Skip links

 4,640 عدد مشاهداات

قصة قصيرة
#الزوجة_الثانية_أمين_ستوريز

مقدمة:
على بعد أمتار من محطة القطار وقف سيارتو فالمرٱب و تاجه مباشرة للصيدلية! شاف فالساعة و بدا يزرب باش يلحق قبل الإغلاق! قريبة 8 و من المحتمل يكونوا سالاو. كيفضل يبقى التعامل ديالو مع نفس الصيدلية عوض يبدا يقلب على صيدلية المداومة! وصل فٱخر لحظة و لحسن الحظ لقاهم مزال حالين! تسنى تا وصلاتو النوبة! المساعدة شافتو عرفاتو. سميتها حسناء
رشيد: السلام عليكم
حسناء: و عليكم السلام السي رشيد! لباس؟ كي بقى سامي!؟
سامي هو الإبن الوحيد لرشيد! عندو مشكل دياال الضيقة و خاصوو يبقى متبع الدواء. اليوم رشيد كان مشغوول و نسى ما خذاهش ليه بكري! ممكن تجيه أزمة بالليل!
رشيد: شوية و خلاص! تا كنقولو لباس و ترجع ليه الحالة!
حسناء: الله يشافيه! دونك نفس الدواء
رشيد: ٱه و عطيني 2 باكياات!
حسناء: خذيتي الموافقة ديال الطبيب؟
رشيد: وي قالي يزيد شهر و يبدلو ليه…
حسناء: واخا…
جابت ليه الدواء خلصو و خرج. كان هو ٱخر زبون و ما ترددش يعرض على حسناء يوصلها.
امتنعت بأدب و استعذرات بخوها اللي دايرا معاه يجي يتلقى ليها!
رشيد: صافي واخا و شكرا!!! سمحي ليا خذيت ليك من وقتك. هاذ الساعة غتكونو سديتو!
حسناء بابتسامة: لا ماشي مشكل!
خلاها و رجع لطموبيلتو بلا ما يحاول يتأكد من وصول خوها أو فقط كانت وسيلة باش ما تمشيش معااه! ديمارا و مزال الصورة ديال حسناء ما مشاتش من بالو! ماشي اول مرة كيجيه هاذ الإحساس! منهار تنقلات لهاذ الصيدلية شي 3 شهور دابا، و هو حاط عينو عليها! واخا ما محتاج أدوية ضروري مرة فالأسبوع يمشي ياخذ شي دواء حتى عمر الخزانة بدوليبران و الفيتامينات و أدوية ما واقفش عليها من غير الدواء ديال ولدو!!!
وصل باب الڤيلا، حل ليه العساس، دخل الطوموبيل للگراج و طلع عند ولدو فالطابق العلوي! كيف ديما كان ملهي مع الألعاب الإلكترونية !
رشيد: ساامي!!! نوض أبابا براكا عليك!؟
سامي: اه صافي
رشيد: يلااه خوذ الدواء دياالك و سير ترتاح!
ساامي: باقي ليا واحد السطاج و نكمل اللعبة!
رشيد: اوكي ما تعطلش! كليتي؟
سامي: ٱه نورا عطاتني ناكل قبل ما تمشي…..

🌀الجزء 1 🌀
دخل لبيتو بدل عليه و كيما العادة خاصو يفتح البيسي بورطابل (اللابطوب) و يسترجع الذكريات مع مراتو الأولى! علاقتهم دامت عشر سنين كانت كلها أو تقريبا تقلبات! ولادة سامي ما قدراتش تغير الأوضاع! بالرغم من الحب ديالهم ليه بجوج بقاو على نفس الريتم و ما تخطاوش الأشياء اللي كتفرقهوم كثر ما كتجمعهم! كانت فالبداية علاقة حب كيشهد عليها كل من كيعرفهم لكن فجأة كل شي تبدل و تحولات لعلاقة شك و غيرة و تضارب فالمصالح! ما بقاتش عندهم رؤية مشتركة و كل واحد فين كيجبد! ناقشوا اختلافهم مرات و مرات و بعد أيام كيرجعوا لنقطة الصفر! إيمان من عائلة بورجوازية عندها كل المقومات باش تكون زوجة ناجحة لكن كتصدم بميزاج رشيد اللي ما كيعياش من الانتقادات و الاهتمام بالتفاصيل! لدرجة تخلات على الزيارات العائلية و زيارة الأصدقاء!!! اي ابتسامة اي تحية فنظرو وراها شي حاجة! الغيرة ديالو فاقت الحدود و ما بقاتش قادرة تحمل! الفراق كان حتمي و كان غيوقع فالسنوات الأولى لولا تدخل العائلة! لكن للصبر حدود!
إيمان: ماما إيلا زدت معااه نهاار واحد غنتسطى!!!!
الأم: صبري أبنتي على ود ساامي!
إيمان: لا لا ما بقيتش قادرة نتحمل! بززااف هادشي! اليوم وصلات بيه للضرب!
الأم: كيفااش!!؟ ضربااك!
إيمان: ٱه و قداام سامي!
الأم: لالا هذا واقيلا مشى لو العقل! واش كاين شي واحد مزال كيضرب مراتو!!؟
ايمان: ٱه كاين و هو واحد منهم!
الام: ايوا شنو المعمول؟
ايمان: راني قلتها ليك! ما نزيدش معااه دقيقة مزاال!
الام: صبري تا يجي باابااك و نشوفو هاذ ….
قاطعاتها…: ما عندكوم ما تشوفوا صافي انا خذيت القرار!!!
الام: و ساامي!؟ فكرتي فيه؟
ايمان: مااالو سامي؟
الام: كيفااش مالو؟ غيبقى مع باباه ولا غيعيش معاك!؟
ايمان: ما نقدرش نتخلى عليه ولو نمووت!
الام: ما تنسايش انتي اللي طالبة الطلاق! القانون فصالحو…
من بعد مخاصمة دامت مدة طويلة و محاولات لجبر الخاطر، قبل يطلق بشرط سامي يبقي معااه و ايمان عندها كل الحقوق! تجي تشوفو وقتما بغاات يمشي عندها ايلا بغا، تحضر فالحفلات، تخرجو. الشرط الوحيد هو ما يتنقلش من الفيلا! قبلات هاذ الشرط و استقلات بحياتها!
رشيد ما قدرش ينساها و لقى المتنفس فصورها و الذكريات اللي دورزو بجوج! سامي محتاج رعاية عن قرب و العمل ديالو ما كيسمحش ليه يبقي جنبو طول النهار! فكر و لقى احسن حل هو يتزوج! ايلا جاب مربية ما غاديش تقوم بالدور ديالها. غاتخذ الفلوس بلا معنى و يمكن كل مرة مرة تلقى عذر باش ما تحضرش! الزواج فيه منفعة ليه ولسامي! الزوجة غتهلا فيه و فولدو وتعوضهم على الحنان اللي فقدوه. صعيب ينسى ايمان لكن غيحااول يبني علاقة جديدة اللي تنسيه فيها! بعد مدة طويلة، الصدفة لاقاتو بحسناء و حس بالإنجداب ليها! فالاول اعتبر المسألة مجرد إعجاب لكن مع مرور الوقت تطورات الامور و بدا يمييل ليها أكثر! تعطل باش يفصح ع الأحاسيس ديالو لكن كيظن الوقت وصل باش يهضر معااها و يعرض عليها مشرووع الزواج! ايلا قبلاات، حياتو يمكن تبدل و ما باقيش يفكر فإيماان! ايماان رغم كل المؤاخذاات ما قطعاتش معااه و بقااو على اتصال بالخصوص أن ابواب الفيلا مفتوحة فوجهها تجي وقت ما بغات و تمشي وقتما بغاات! حتى ان البعض ظنوا ان طلاقهم مجرد إشاعة! ولاو متافهمين اكثر و مابقاش ذاك الاخذ والرد و كل واحد شاد تيقارو! رشيد مرة مرة كياخذ معااه سامي و يمشي يزور نسابو! أصبح شي عادي يتلاقى ايمان عند والديها و شي عادي يتجمعوا و يهضروا و يضحكو! فاش كيوصل لموضوع الرجوع كتقلب عليه و تقول ليه ان الموضوع متجاوز و من الأحسن يبقااو اصدقاء! ما عمر كانت عندو الجرأة يسولها واش دخلات فعلاقة جديدة!!! لكن واضح انها ما غتبقاش بلاش الشي اللي كيزيد يألمو!! ما كيتصورش مراتو الاولى فحضن واحد اخر من غيرو…
سالا الجولة فالبيسي، سدو و رجع يشوف سامي واش نعس! كانت الساعة 9.30 و هاذا هو وقت نعاسو! لقاه فعلا طافي الضو. دواه موالف كياخدو بوحدو، ما يحتاج يفكرو!
رجع لبيتو و بدا يفكر كيفااش يتلاقى مع حسناء و شنو غيقوول ليها!؟؟

🌀الجزء 2 🌀
بعد تفكير طويل قرر يتاصل بيها و يفاتحها فالموضووع! هو ماشي واحد مرااهق يبقى يتسنى ايام و شهور و شوف تشوف! حسناء كتبقى انثى بحال كاع الإنااث و ضروري يجي شي نهار يتقدم ليها عريس! فين كاين المشكل!؟ المدة اللي كان مراقبها تأكد انها باقا ما مزوجاش و إيلا زاد تعطل ممكن ما تبقاش من نصيبو!!! الصباح التاحق بشركة التصدير و الإستراد ديالو. بعدما عطى التعليمات و مضى على الملفات و سالات الإجتماعات، علم المساعدين بغيابو لمدة قصيرة لأن العمل فالشركة بنظام التوقيت المستمر. وصلات الوحدة و باغي يبقى منعازل باش يوصل الرسالة لحسناء! إيلا كلشي مشى كما تمنى غيرتااح!
حسناء فعمرها 25 سنة. الناس كيعرفوها بالجد ديالها و حسن التعامل مع الكليان. متوسطة الجمال ولكن اخلاقها ما كاينش اللي يناقشها. عمرها ما فكرت ترتبط بشي حد. ديما كتقول: انا باقا ما كنفكر فالزواج! رشيد من الزبناء اللي كايجيوا ديما للصيدلية، عرفات انه كبر منها بعشر سنين من خلال أوراق التأمين ديالو. كانت كاتعملوا بحال جميع الناس واخا كانت مجيتو كتخليها تسرح مدة لكن حافظات على الرزانة و معمرها تجاوزات الحدود! كان بعض المرات كايجي مع ولدو اللي ما فات 8 سنين. نهار جا ياخذ ليه الدواء، ما قدراتش تردو بالخصوص انه من الزبناء ديال الصيدلية و لأن من الناحية الإنسانية هذا واجب و ما خاصهاش ترفض! و هي رهن الاشارة فكل وقت!
الغذ مورا هاد الحدث كانت يلاه خذات غذاها مع العائلة. البورطابل ديالها صونا، شافت فالشاشة و ما عرفاتش الرقم.
حسناء: ألو شكون معايا؟
رشيد: مادموزيل حسناء ؟ انا رشيد، الأب ديال سامي…
حسناء: ٱااه وي! ولكن ما سبقش ليا عطيتك رقمي الخاص!
رشيد: حاليا ولى ممكن الحصوول على أي رقم!
حسناء: ٱه بصح ماشي مشكل! إيوا؟
كيف داير وكيف ولى سامي؟ واش تحسن شوية؟
رشيد: بخير الحمد لله. حتى انتي كنشكرك بزاف!
حسناء: لا، هذا واجب أ سيدي!
مشتاقة تعرف شنو سبب هاذ المكالمة و ما تعطلش باش يخبرها….
رشيد: بغيت…بغيت غير نسولك واش يمكن نتاصل بيك من بعد ما تسالي الخدمة؟ عندي شي كلام باغي نقولو ليك! ما تقلقيش! ما شي حاجة خايبة!
حسناء: يمكن ليا نعرف شنو هو الموضوع دابا؟
رشيد: كنفضل نتلقاو و نهضر معاك مباشرة. واش ممكن؟
خاب أملها! تمناات كون صارحها فهاذ اللحظة عوض يزيد يشوقهاااا!
حسناء: ٱه صافي ممكن
رشيد: أوكي نتلقاو العشية! ختاري البلاصة اللي عجبااتك!
حسناء: ممكن تجي للصيدلية؟ فاش نبغيو نسدو! قول 7.45 صافي!
كانت أمنيتو يجلسوا في مقهى لكن ما دام هاذ كان اختيارها من الأحسن ما يفرضش عليها شي حاجة اللي ربما عندها موقف منها….

🌀الجزء 3 🌀
اخر حاجة كانت كتوقعها هي يتصل بها هداك اللي منهاار شافتو اول مرة، عجبها و خبات إعجابها لأنها ما كتيق حتى فشي واحد و ما كتعطيش اسرارها لأي كان. الهضرة بيناتهم كانت قليلة وعادية. لكن لقات فيه انسان مثقف و منفاتح و كيهضر باحترام و بلباقة. ما شي بحال شي وحدين! التكبر والفهامة الخاوية! هو فاش كتشرح ليه طريقة الإستعمال ديال شي دواء كيتصنت و يخليها حتى تسالي عاد يسول. حتى المظهر عجبها و باين من الهيئة أنو كيمارس شي رياضة! بهاذ الأوصاف لقات راسها معجبة بيه فالخفاء و كاتمنى غير يمتى يطل!
ما عرفاتش كي داز الوقت حتى وصل موعد اللقاء. فاش شافتو دخل للصيدلية بان ليها بحال شي عريس ولا معروض لشي عرس. سلم عليها و قرب منها و تكلم بهمس بحال الى خاف يسمعو شي حد:
رشيد: ما غانطولش عليك! الموضوع لاش جيت هو انني بغيتك تكوني مراتي على سنة الله و رسوله! اللي ما عرفاهش، هو انني كنت مزوج! و انا و مراتي اللولى هذا عام باش حنا مطلقين. وقعات شي اختلافات و مشاكل بينتنا و لقينا اننا مايمكنش نستمرو. فالأول قررت باش نتفرغ لولدي و ما نعاودش نتزوج، ولكن ملي كنجبدوك لقيتو كيبغيك بزاف و حتى انا لقيت فيك جميع الأوصاف اللي كايتمناها كل راجل. دخلتي لقلبي و ما نسخاش نعيشو مجموعين. الى قبلتي غادي تعمري علينا و ديري فينا خير! سامي وااخا كيشوف ماماه كيعيش ففراغ منهار مشات. انا ما زربانش، خوذي وقتك و فكري على راحتك! حاجة وحدة كوني متيقنة أن لاديمارش ديالي مبنية على المعقوول!
ما خلاش ليها الفرصة باش تجاوب، سلا جوج كلمات ديالو و مشى. بقات تالفة و جاب ليها الله بحال الى كانت كتحلم. ما صدقاتش هاد الشي اللي وقع! حتى من البورطابل و السوارت نسات فين حطاتهم و ما لقاتهم حتى مشات تحماق. بدا قلبها كيدق و ما عرفاتش علاش عينيها دمعوا. واش من الفرحة و لا من المفاجأة!
بقات الليل كامل كتفكر فالجواب اللي تعطيه لرشيد. ما عمرها تصورات ان الأمور غاتمشي بهاد السرعة. ابتسمت ملي جاتها واحد الفكرة غريبة: واو! شحال زوين تكون عندك اسرة فيها زوج و زوجة و طفل من الاول! بلى ما تسناي تحملي وتولدي و شحال من شهر على ما يكبر و يقدر يتمشى و يتكلم! كلشي موجود! الراجل والولد و الڤيلا والطوموبيل! لكن الأهم هو راجل كيبغييك و جا برجليه تال عندك باش يقوليك: بغييتك تكوني مراتي!!!!
خدات البورطابل و عيطات لرشيد اللي كان غارق فالنعاس و تسنات شحال عاد فاق.
رشيد: الو، حسناء؟
حسناء: وي انا حسناء، اسمح ليا فيقتك من النعاس!
رشيد: لا هانية بالعكس مشتاق نسمع صوتك!
حسناء: هههههه ربي يخليك! غير بغيت نقوليك بلي موافقة!
رشيد: واو! بصح؟ هذا خبر سار، تأكدي انني غانكون أحسن زوج.
حسناء: داكشي اللي بغيت! تانا من جيهتي ما غاديش نقصر! و كانعتدر مرة اخرى على الديرونجمون! يلاه سمح ليا مرة ثانية ع الإزعاج و تصبح على خير السي رشيد.
رشيد: لا ما كاين حتى ديرنجمون! بالعكس هذا احسن خبر كنسمعو اليوما! يالاه تصبحي على خير و نتواصلو من بعد! و قولي غير رشيد بلى السي!
حسناء: اوكي رشيد! يلاه باي!
رشيد: باي حسناء!
حمدات الله أن رشيد ما كانش حداها فهاد اللحظة، كون شاف وجهها تزنگ من كثرة الحشمة! ما تيقاتش راسها واش فعلا دارت هاد المغامرة و اتصلات بيه فوسط الليل و فيقاتو باش تقول انا موافقة! تربات و كبرات محافظة و ما عندهاش شي تجربة و مع ذلك تحدات راسها ودارت المستحيييل. ابتسمات وقالت: ٱه من الحب ٱه…!
رجعاات نعساات و هي مبتااسمة….
يتبع

🌀الجزء 4 🌀

النهار الثاني اتلاقاو مرة خرى و كان اللقاء فمكان عمومي. اتافقوا يحددوا موعد باش يكتبو العقد. قال خدام على شي مشروع اللي ما غاديش ياخذ وقت طويل و فاش يساليه غيكون مستعد! وافقت على الفكرة و بقاوا كايتواصلوا كل نهار .تطورات علاقتهم و بداو كايخرجوا مجموعين! مرات فالمراكز التجارية مرات فالمقاهي و مرات فالمطاعم. عرفها على الأندية اللي منخارط فيها و خذا ليها بطاقة العضوية! فاش كتسمح ليهم الظروف كيكون سامي حاضر معااهم! حاولات تقرب منو لكن لاحظاات كيتهرب منها ! رشيد برر الأمر انها مسألة ولف! غيخصو وقت باش يتعود على الوضع الجديد! رشيد داير كل ما فجهدو باش يرضيها و يعطيها الإحساس بالأماان و هذا اللي كانت كتمناه. كان حلمها تلاقى مع رجل حنين و كيعطي قيمة للمرأة و حسات تولدات من جديد. من نهار عقلات و هي سادة على راسها. من الخدمة للدار و من الدار للخدمة. قليل فاش كاتمشي تنزه و لا تزور شي حد من العائلة. رشيد غير ليها حياتها و كتمنى و قتاش يتجمعوا و يعيشوا احلى ايام العمر!
دامت العلاقة ست شهور و من بعد تقدم رسميا باش يخطبها بعدما خبرات عائلتها. حتى واحد ما اعترض على هاد الزواج سوى خوها الكبير اللي كان عندو موقف اخر!
الأخ: سبق ليا سامع برشيد و عندي عليه فكرة خايبة! الناس كايقولو عليه انه زير نساء و بسباب هاد التهمة مراتو طلبات الطلاق!
حسناء دافعات على اختيارها…
حسناء: و لكن ما كاينش شي دليل! اللي داها فكلام الناس، ما عمروا يطفرو. انا مقتانعة برشيد و حتى حد ما غايقدر يبدل ليا رأيي فيه!!!
خوها فضل ما يطولش معاها فهاذ الموضوع!
الأخ: انا درت اللي عليا!! تحملي مسؤوليتك!!
كما اتافقوا تكاتبوا و كان عرس عائلي حضروا ليه الاقارب و نسبة قليلة من الأصدقاء. رشيد كان سخي و ماخلى ماجاب من كادوات واخا كل مرة كاتقوليه: أنت احسن و اجمل كاضو!!

داز عام على الزواج كانت فيه علاقتها بساامي علاقة حب ومودة فالبداية، لكن ما دامتش! الحاجة اللي كانت كاتقلقها هي انه كان ديما وقتما بغات تصاوب ليه شي حاجة لابد يقول لا ماشي هكاك! ماما كانت كدير، ماما كانت كاتفعل، ماما كان كايعجبها! او فااش كيعيط ليها بسميتها حرفية!
حاولات تبين اللمسة ديالها منهار جات، و سوا من الاب او الابن ما لقات حتى مساعدة. الدار حتى حاجة ما تبدلات فيها. وقتما دارت شي اقتراح كيكون جواب رشيد: الحبيبة ما كاين لاش نضيعو الوقت و الفلوس فالخوا الخاوي مادام كلشي موجود!!!
بدات كاتحس بالشبح ديال الزوجة الأولى مازال حاضر فكل شبر فهاد الڤيلا و هي غير ضيفة!
راجلها كيبقى يعاود ليها بلى ما تسولو على مراتو الاولى، اش من ماكلة كاتعجبها، اشنو اللباس اللي عزيز عليها و فين كاتفضل تدوز الكونجيات!
كتشوف حتى تعيا وتقول مع راسها: ايه كل حاجة زوينة مشات مع الزوجة الاولى: السفريات البعيدة والحفلات ديال للا و مالي والضيوف اللي ما كيتعدووش!!
بدات كاتساءل: ياكما مازال كيبغي الاخرى؟ ما تكونش هي اللي خلاتو و ماشي كما قال ان هو اللي قرر اتفارق معاها؟ الدري من حقو باش باباه يرد ليه البال ولكن حتى هي من حقها تحس انها مزوجة! وقت ما جبدات موضوع الولادة ديما كايكون الرد سلبي و يبدا يدوي على ولدو ويقول سامي ما زال صغير و محتاج للرعاية. ايلا تزاد شي دري اخر، سامي غادي يتهمل! كانت كتعذب وهي ساكتة و ما قادراش تعاود لشي حد، واخا لعائلتها!
كلما حاولت تقرب منو كاتحس بيه كيبعد عليها شوية بشوية. علاش طلبها للزواج الى ما عاطيهاش قيمة؟ واش كان محتاج لشي وحدة تقابل ليه ولدو و بغا يربح على جوج جوايه؟ منها زوجة يتمتع بها و منها مربية! قالت مع راسها: انا زوجة ماشي بايبي سيتر! عاد بدات كتفهم علاش كلشي داز بالزربة: الخطبة والعرس! واللي كيزيد يعصبها هو فاش كيوصل عيد الميلاد ديال ساامي، ماماه كاتجي تحضر للحفلة و كتصرف بحالا هي مولات الدار!! وحتى الراجل كايتعامل معاها على هاد الأساس! فينما حسناء كاتحاول تناقش هاد الموضوع، كيدير السبة بولدو و تمنات كون كانت ضرة و ما تكونش هي الزوجة الثانية! عالأقل غايكون التعادل وكل وحدة ليها اللي ليها و عليها اللي عليها!
يتبع

🌀الجزء الأخير 🌀
حسناء: رشيييد! واش عارف اش كتقوول؟؟؟ راحنا مزوجين زعما!! مستحيل اي وحدة تصبر لهاد الإهاانة!
رشييد: مالك اشنو وقع! إيمان ما قالت واالو!
حسناء: أهاا!! هي فعلا ما قالت والو غير دارت!! شنو معنتها تقول ليا سيري جيبي ليا صاكي من الطوموبيل!!؟ واش انا سخاارة عندها!
رشيد: مالك واخذها بهاد الشكل؟ ما فيها والو! كانت مع سامي و ما بغااش يتفاارق معااها!
حسناء: سامي سامي كل حاجة لابد دخلو فيها سامي و هو ما عندو تا علاقة بهاذ التصرفات!!
رشيد: صافي هذا هو المشكل؟ اوكي غنهضر معاها باش ما باقيش تطلب منك شي حاجة!
حسناء: هي بقات غا فالطليب! اش غنقوليك!؟ ماشي هادشي علاش تافقنا!
رشيد: انا جاني الامر عادي و انتي من الاول عارفة هادشي شنو اللي تبدل!
حسناااء: رشيييد واش باغي تسطييني!؟ انا راه مراتك و ليا حقوق! واااش نسيتي!
رشيد: حقوقك كلها مضمونة و تا واحد ما حيدها ليك! شنو خاصك! نساي إيماان! ما غاديش نمنعها تشوف سامي او نمنعو يشوفها!!
حسناء: انا ما قلتش تمنعهوم انا قلت تلزم حدودهااا! ما طالباش شي حاجة كثيرة! ولات هي مولات الدار! أسيدي ردها و خلينا نكونوا ضريراات!!! يااك باغيها تكون قريبة من سامي صافي عاود تزوج بيها و ريحناا!
عارف ان هذا مستحيل و كان جوابو!
رشيد: حسناء سيري رتاحي راه ما مزياانش تعصبي!!!
شافت فيه بأسف و دخلات لبيتها! واش ما كيفهمش او كيتغابى أو فراسو شي حاجة كيفضل يخلي الحالة كيما هي !؟
صبرات حتى عيات حتى لواحد النهار وقع اللي ما يتصورش عالبال! رجعات للدار باش تاخد واحد الدواء نسات ما داتوش معاها و هي متاجهة للصالون حسات بشي حد حاضر. غالبا فهاد الوقت رشيد كيكون خدام و سامي فالمدرسة و نورا الخدامة خذات الإذن باش تغيب نص نهار، شكون غايكون؟ بقات متبعة الصوت و لقاتو جاي من بيت سامي. حلات الباب و شافت منظر كانت غاطيح بسبابو! الزوجة الاولى فحضن راجلها و فوضعية مخلة بالحياء!! (…..)
شدات فراسها و بدات كتجري ما متيقاش اللي شافت. تبعها راجلها اللي بدا كيغوت: اجيييي، تسنااااي، ما تمشيييش، بلاتي غير نشرح ليييك! الحاجة اللي كانت كتفكر فيها هي تهرب بعيد ابعد ما يمكن. و ما توقفاتش من ترديد: لا حول ولا قوة الا بالله! فين نمشي و لمن نشكي!!؟
بقاات على هاذ الحال حتى لقات راسها فالشارع، شيرات لطاكسي و طلبات منو يوصلها للشاطئ. ما عقلاتش منين داز و لا اش من اذاعة مخدم! ما فاقت حتى علمها الشيفور بالوصوول. بقات كاتمشى فوق الرمل مدة طويلة و فاش كاترمي عينها للبحر كايجيها بحال الى دموعها كاتسيل و كتزيد تعمرو واخا ما كاتبكيش. حسات بالعيا، جلست بلى ما تحس بكل ما ضاير بها و ما عرفاش واش بوحدها فالشاطئ او كاين ناس خرين و من بعد ما تهدنات خدات البورطابل و عيطات لخوها:
حسناء: كلامك صحيح!!اجي ديني. هانا فلابلاج!
ما فهمش شنو كتقصد و جاوبها: وااخا!

3 أيام متابعة ما كتخرجش من بيتها و سادة البورطابل. عيات معاها عائلتها باش تقوليهم اش واقع ما بغاتش تعطيهم راس الخيط. فهموا ان عندها شي مشكل مع راجلها لانها طلبات منهم ما يتاصلوش بيه. ولكن ما دخلاتش فالتفاصيل.
فاليوم الرابع قدر رشيد باش يشدها. خلاتو كيتكلم و هي دايرة بحالا كاتسمع اش كايقول و لكن عقلها ما حاضرش. شي ساعة و هو كيطلب تسمح ليه و يقول انو كان ضعيف قدام مراتو الأولى اللي كاتبتزو و باغية تاخد الولد وخا مرتابطة بشخص ٱخر و انه ما يقدرش يسمح فولدو كما يكون الثمن. هادشي علاش جات للدار باش يناقشو هاد المشكل و فلحظة ضعف و هي اللي كانت السبب لقى راسو فالخيانة. ربما كانت قاصدة تورطو و تصيد معاها! بقى كايعاود ويعاود و يواعدها غتكون هادي اخر مرة. ما خلا ما قال على الحب و بانه ما يقدرش يعيش بلى بها. عطاتو الوقت الكافي باش يخوي ما عندو، فاش سكت، ردات بجوج كلمات وسدات البورطابل:
حسناء: صافي ساليتي؟ نتلاقاو عند العدول! تصبح على خير!

داز أسبوع عاد استرجعت القوة ديالها و رجعات لخدمتها. حتى حد من الزملاء ديالها ما عارفش اش واقع ليها. فخبارهم مريضة و صافي. النهار التالي جاء رشيد للصيدلية و حاول اتصل بها. رفضات تلاقا به. تحول الاستعطاف ديالو لعنف و بدا يهددها. فااش شاف أن التهديد ما نفعش معاها جاتو هيستيريا بدا يبكي و يغوت حتى تجمعات الجوقة حدا الصيدلية. حسناء حسات ان الأمور ولات كتفلت منها و قررت تاخد عطلة مفتوحة حتى تشوف القضية فين غاتوصل. من بعد تم استدعاء الزوج بعد شكاية بالتهجم و التهديد اللي حطاتها حسناء عند البوليس و بها مطالبة بالطلاق بسبب الخيانة الزوجية. رشيد وقف قدام القاضي و ما نكر حتى حاجة من داكشي اللي جا فالشكاية. حسناء قبلات تتنازل على موضوع الخيانة بشرط يتم الطلاق فاسرع وقت. اضطر رشيد يطلق وحكمات عليه المحكمة يأدي ليها جميع المستحقات. رجعات لخدمتها بعد تجربة فاشلة و حلفات ما باقيش تجي مورا شي وحدة خرى واخا تكون ميتة!!!!

النهاااية