Skip links

قصة : حرة بلا سلاح 20

 4,311 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_476

صباح : ضياء آجي .

لتافتات ليها و مشات عندها.

صباح : آجي شوفي هاد التصاميم ديال الفساتين انا واحد غتلبسي ؟

ضياء بملل : غير ختاري ليا نتي.

حنين : لاواه ابنتي راه نتي لي غتلبسيه …ختاري نتي.

بتاسمات ليها و جلسات حداهم عقل بلا جسد ، خاطرها مقبوض معارفاش السبب و حتى الخاطر معندهاش.

بدات كتقلب فالموديلات لي قدامها فالمجلة حتى بان ليها فستان خطوبة أحمر ديق من لفوق جهة الخصر و عريض من التحت بحال الأميرات ، عجبها و عرضاتو عليهم فعلا كلهم شكرو دوقها و عجبهم الاختيار.

أما هي فور ما ختارت معاهم داكشي و عطات رأيها ناضت من حداهم ، بغات تنفارد براسها شوية و تاجهات للحديقة الخلفية للقصر.

كانت فيها بحيرة صغيرة جلسات حداها و هزات حجر صغير فيديها كل مرة كتلوح وحدة فداك الما مستمتعة بالمنظر و باستنشاق الهواء النقي تما و سارحة بمخيلتها فحياتها.

كتفكر فحياتها من لول و فقراراتها و فكلشي و أهم حاجة حاسة بأنها كتظلم ثائر لانها فقط كتكذب على راسها مقادراش تبدا صفحة جديدة و تنسى الماضي لي مازال كينهش فيها شوية بشوية مع أنها كتبغيه و يمكن فاتت العشق و الهيام ولات كتتنفسو ، الراجل الوحيد لي حسسهت بالامان بعد باباها هو ثائر و لكن يا ترى الحب وحدو كافي ؟

و هي فأوج تفكيرها حسات بيدين حاوطو خصرها ، بدون ما تلتافت ليه عرفاتو فقط من ريحتو ، تكات على صدرو العريض و منطقات بحتى كلمة ، فقط صوت أنفاسهم لي كيتسمع مع خرير المياه.

ثائر بصوت منخفض : مالكي ؟

تنهدات تنهيدة طويلة كتعكس الجبل لي هازا فصدرها :
معرفتش ، خايفة.

كمش حواجبو بعدم فهم : من شنو خايفة ؟

ضياء : خايفة من المستقبل و خايفة من الماضي ، حاسة براسي واحلة فدوامة مقادراش نخرج منها ، لا قادرة نرجع ولا قادرة نكمل ، معارفاش شنو ندير تايهة .(تقابلات معاه و شافت فعينيه الزرقين بامعان و كملات) خايفة نظلمك معايا اثائر ، منستاهلكش و من…

حط صبعو على فمها مقاطعها لمدة و من بعد شد فوجهها براحة يديه بجوج و تقابلو اعينهم من جديد و نطق بصوتو الحديدي و القوي و بنبرة كتخللهغ الحنية.

ثائر : ضياء لي كنعرف قوية ، مكتخاف من والو و قادرة تواجه كلشي ، انا ديما معاك و غنبقا ديما معاك مساندك ، كلنا مرينا من تجارب صعيبة و تاواحد مكينسا لي داز عليه و لكن اي واحد قادر يكمل و بجوج غنتغلبو على اي حاجة ، تيقي بيا.

بتاسمات الابتسامة المعهودة ديالها ، و فعلا حسات بالراحة و بالامان من جديد.

ضياء : منقدرش نعيش بلا بيك.

ثائر : و شي حاجة خرى ؟

ضياء حنحنات بخجل : قولها نتا لول.

بتاسم بجنب : نتي ليا و عمرك غتكوني لشي حد آخر.

ضياء : اهاه كمل بغيت نسمعها منك .

ثائر بمزاح : مكفاكش هادشي ؟

ضياء : علاش مبيتيش تقولها ؟

ثائر : حيت لي بيناتنا كبر بزااف من أنني نلخصو فكلمة وحدة.

و هنا سكتها و قدر فعلا يبين ليها هيبتو و عشقو ليها بدون حتى ما يقوليها كنبغيك و فعلا الحب ماشي بالكلمات إنما بالمواقف.

مسافة صغيرة كتفصل بيناتهم و أنفاسهم مختلطة و عيونهم فعيون بعض ، كأن طرف منهم هو الحديد و الطرف الآخر مغناطيس فقدرو انهم ينجاذبو لبعض و يدخلو فقبلة هادئة ، قبلة حنينة كتترجم أحاسيس مكيقولهاش الفم ، قبلة كتنقل لكل شخص منهم طاقة جديدة و سبب جديد و قوي يخليهم يتمسكو بالحياة مع بعضهم البعض.💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_477

قبل الخطبة بيوم …

و بعد يوم طويل و شاق جدا و أخيرا كملات العائلة أشغالها في ما يخص الخطبة و تجمعو كاملهم على مائدة العشاء في جو مرح لا يخلو من الضحكات و الابتسامات و الحماس للحفلة لي غتقام فالغد.

هادشي من جهة و من جهة اخرى كاين لي سارحين بعييد بتفكيرهم و خايفين من المستقبل و طبعا غنيين عن التعريف.

صباح : اوى غدا انشاء الله كيف تافقنا غنطبقو الاصول هو الاول و تطلبو يد ضياء مني هو لول عاد تكون الحفلة ولالا امدام حنين ؟

حنين بابتسامة عريضة واضحة الفرحة من عيونها كيف لا و ولدها البكر اخيرا غيتزوج : اه بالتأكيد مغيكون غير خاطرك اختي صباح.

اومآت ليها صباح بابتسامة و نطقات : اوى مال لالا العروسة مغوبشة ؟

رفعات ضياء عينيها بعد ما فاقت من سهوها على إثر كلام صباح و ابتاسمات ابتسامة خفيفة كرد عليها و باشرات اكلها القليل فقط باش متتيرش الانتباه و لكن علامن. ثائر كان حاضيها من لول و عارف شنو بيها.

داز الوقت و ناضو كل افراد العائلة باش ينعسو و يرتاحو.
ضياء فهاد الوقت كانت فالشرفة ديالها جالسة كتخمم و سارحة فالنجوم معارفاش مصدر هاد الاحساس السيء لي تسلط عليها فهاد اليوم ، كأي عروسة خاصها تكون فرحانة و لكن هي العكس متشائمة و حاسة بشي حاجة خايبة غتوقع و طبعا إحساسها مكيخيبهاش و لكن كنتمناو هاد المرة يكون احساسها غلط.
حسات بشعور رهيب كيقوليها تمشي عند ثائر و فعلا تحركات من تما باتجاه غرفتو ، دخلات بخطوات بطيئة ملقاتوش فالغرفة عرفاتو غيكون فالشرفة هو الآخر و فعلا داكشي لي كان.

تنهدات بعمق و تشجعات و عنقاتو من لور محاوطاه بيديها الصغار .

ما إن حس بيها دورها عندو و شد وجهها الرطب بيديه كيدوزهم بشوية على خذوذها و ساهي فحسنها و جمالها.

ثائر بصوت خفيف فيه بحة زوينة : مال نوري ؟

ضياء : نورك توحشاتك و جات عندك.

ثائر حاوط يديه على خصرها : هممم تنكون مكنعرفكش، مالكي ؟

ضياء : بغيتك تسمح ليا على كلشي أي حاجة ، واعدني عمرك تقلق مني واخا ندير اي حاجة.

كمش حواجبو باستغراب من كلامها : لي كيعشق مكيتقلقش من لي كيعشقو ، علاش كتقولي هاد الكلام ؟

ضياء تنهدات هي براسها معارفاش السبب : معرفتش غير حيت غدا انشاء الله غنكونو مرتابطين رسميا قدام كلشي و بغيت نبداو صفحة جديدة بجوج.

ثائر حاس بيها مقلقة واخا مكتبينش : كلشي غيكون مزيان كنواعدك.

ضياء : واخا يحصل لي حصل كون أكيد إنك الوحيد لي فقلبي و مغيكونش من غيرك شي حد.

توسعات ابتسامتو و قرب ليها حتى مبقاش كيفصل بيناتهم الكتير و باسها فجبينها و هي بدورها عنقاتو بكل قوتها كأنها مغتشوفوش مرة أخرى.

بعد دقائق طويلة محسوش بالوقت و اخيرا بعدو على بعضهم مساخيينش.

ضياء : تصبح على خير.

ثائر : و نتي من أهلو انوري.

بعدات عليه بخطوات قليلة و حاسة بشي حاجة كتجرها نحوو متحملاتش و رجعات كتجري تلاحت فحظنو من جديد و حتى هو فهمها و مبعدهاش نهائيا هو بنفسو ممتطمأنش لحالتها و كيحاول يبنسيها.

و بعد وقت طويل كذلك بعدات عليه هاد المرة و هي مبتاسمة و مشات فحالها لغرفتها بملامح خاليين من اي تعبير.

تكات فسريرها كتحاول تنعس .

ترن ترن.

صوت ميساج جاها فهاتفها خلاها تحل عينيها و تنوض باتجاه الهاتف تشوف يمكن ثائر حيت هو لي عندو رقمها.

حلات التيلي لقات الرسالة من رقم دولي مكتعرفوش .

ستغربات فلول و حسات بشوية ديال الخوف ، تنهدات و دخلات للمساج و اذا بيها وسعات عيونها بصدمة كأنها تلقات صفعة قوية فيقاتها من احلامها الوردية لواقع مر و مأساوي ، طيحات التيلي من يديها و طاحت حداه مصدومة مكترمشش.💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_478

خلع الليل ستارو و كمل المهمة ديالو ليصير دور الشمس باش تسرح بخيوطها الذهبية و أشعتها الدافئة و تنور الكون معلنة عن قدوم يوم جديد بأحداث جديدة غتقلب مجرى قصتنا و حياة أبطالنا و مصير علاقات كثيرة فيد هاد اليوم.

غنسافرو اولا لتل أبيب او تل الربيع على اسمها الحقيقي.

تحديدا داخل مقر الموساد ، اليوم عندهم احتفال باستقبال رئيس موساد جديد و لي طبعا تقرر انو يكون من سلطات عليا.

فكاين لي فرحان بهاد الرئيس و كاين لي مراضيش على القرار و طبعا كما قال يعقكوب فالرئيس الجديد و لي رشحو هو شخصيا لهاد المنصب هي إليانا ، و الموساد غيشهد على أول رئيسة للموساد لي غتكون امرأة فتاريخ تأسيس إسرائيل.

وقفات سيارتها قدام المقر و نزلات بكل فخامتها كالعادة ، امرأة بألف رجل بحق و حقيق.

كعادتها أنيقة ، لابسة قميجة بيضاء سامبل خاشياها فسروال توب أسود مع ڤيست فنفس اللون حاطاها على كتافها و صباط طالون فالبيج زاد أناقتها و بعض الاكسيسوارات المناسبة للطلة الرسمية لي لابسة و لي مناسبة يوم كهذا لي غيشهد ترقيتها ، اما شعرها الاسود فجامعاه وراها بطريقة مرتبة مع ساك فيديها.

سدات باب لوطو و تمشات داخلة للمقر و اي شخص دازت من قدامو كيعطيها التحية الرسمية و كيهنأها.

وصلات للصالة الرئيسية فالمقر و الخاصة بمثل هاد المناسبات تحث نظرات الكل و طبعا تحياتهم.

وصلات جنب رئيس الوزراء الاسرائيلي لي غيتوجها شخصيا.
وقفات أمامو طبعا عطاتو التحية الرسمية بملامح خالية من أي تعبير طبعا فداخلها فرحانة بهاد الانتصار لي حققاتو عليهم.

هز رئيس الوزراء الگراد فيديه (الشارة لي كتعلق فالكتفين) تقدم نحوها و علقها ليها فكتفها الاول و لي كانت عبارة عن تلاتة النجمات كيلمعو و من تحتهم راية إسرائيل .

و من بعد عطاها مسدس جديد فالذهبي كيلمع منحوتة فيه الراية ، خداتو من عندو و عطاتو التحية العسكرية و حان الوقت الآن باش تأدي القسم.

تنهدات و أدات القسم المطلوب منها فلميكرو قدام كلشي و أخيرا كملات و الآن أصبحت رسميا رئيسة الموساد الاسرائيلي.

رفعات عينيها بنظرة انتصار كتشوف فالناس لي قدامها كاملين منزلين عينيهم للارض و عاطيينها التحية العسكرية و سكوت رهيب فالمكان ، محتارسين انو يديرو اي خطأ طبعا لانهم الآن واقفين قدام رئيسة الموساد.

فهاد الأثناء كانت هي كتحاور نفسها فسرها و هي هازة راسها بشموخ للفوق و واقفة بثبات و قوة كتمرر عيونها بين كل شخص هانها فالماضي هاهو الآن حادر راسو و مقدم ليها فروض الولاء والطاعة كيف سماتهم هي.
” و أخيرا ، و أخيرا داكشي علاش خدمت عمري كامل وصلت ليه دابا ، 11 سنة من العذاب و الذل و الاهانة و الخوف صبرت ليهم و دابا وصلت ، دابا غندفعكم كلكم الثمن ، غندفعكم الثمن غالي بزاااف ، ثمن كل دمعة ذرفاتها ماما من عينيها ، ثمن الظلم و القهر لي عاشتو ضياء ، و ثمن روح ماماها و ختها ، ثمن كل روح بريئة قتلتوها بيديكم الموسخين ، ثمن كل جريمة اقتارفتوها ، غندفعكم ثمن 73 سنة من الاحتلال ، و كيفما أقسمت قدامكم دابا أنني غنكون وفية لهاد الوطن و نفديه بروحي غننفذ القسم كما يجب ، لانو الوطن لي اقسمت بيه هو وطني و الارض لي نتوما عليها ديالي و ديال كل فلسطين ، بحق هاد الارض و غلاوتها و فداستها فقلبي كنقسم انني نكون ليكم الكابوس البشع و مغتعرفونيش ، من اليوم اللعبة لي بديتوها نتوما حنا لي غنكملوها و عدكم العكسي بدا … Game over Israel. ”

بتاسمات بشمتة و نزلات من المنصة بنظرة كتزرع الرعب فالنفوس غامضة مثل البحر ، تمشات فاتجاه مكتبها الجديد مغضيعش الوقت و غتباشر عملها من دابا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_479

و كما أشرقت الشمس فتل الربيع أشرقت كذلك فلندن ، فالصباح الباكر لقات جميع لي فالقصر كيتجاراو باش يلحقو يوجدو كلشي لان وقت الخطوبة قريب.

رغد كانت نازلة من الدرج و علامات الحيرة مليانين وجهها : واش ضياء فاقت.

جاوباتها صباح لي كانت كتقاد شي لعيبات فالزينة: هي موالفة كتفيق بكري علاش ؟

رغد : ملقيتهاش فبيتها.

تراتيل حطات بنتها فالمهد : انمشي نقلب عليها.

صباح : واخا ابنتي دغيا عافاك باش تلحق توجد.

اومآت ليها و مشات هي و رغد كل وحدة من جهة كيقلبو عليها و لكن الصدمة انو لا أثر ليها فالقصر كامل.. والو تقول الارض سرطاتها.

نزلو كيجريو عند العائلة و قالوها ليهم و فورا تقلب القصر رأسا على عقب كلشي كيقلب عليها.

فهاد الأثناء ثائر خرج من بيتو بسرعة فاتجاه غرفتها و كان فرحان و ابتسامتو متوسعة باينة انه تلقى خبر لي كان سبب فهاد الفرحة دق فالغرفة و لكن ما من مجيب ، دخل يشوف بنفسو و ملقاهاش قال يمكن غتكون مع العائلة ، مشا مسرع فخطاويه همو الوحيد يقوليها داك الخبر لي أكيد غينسيها كلشي و غيخليها تفرح .

مشا عندهم للصالة و فجأة حتى لقاهم كل واحد فين كاين مفهمش شنو واقع.

ثائر : فين ضياء ؟

حنين حدرات راسها معارفاش باش تجاوبو : معرفناش اولدي قلبنا عليها القصر كامل و مكايناش!

وسع عينيه بصدمة و سرعان ما اختافات من محياه ديك الابتسامة لي كانت مزينة ثغرو و بدا كيربط احداث البارح و داكشي لي قالت و العناق لي عنقاتو كأنها كتودعو ، زير على قبضة يديه بعصبية و طار من حداهم راجع لغرفتها متمني أنو ميكونش داكشي لي فبالو صحيح.

حل الباب بالجهد و دخل كيقلب بين أغراضها لقا كلشي فبلاصتو ، تاحاجة مكدل انها مشات.

وقف حاير من أمرو و تايه معارفش اش يدير و سرعان ما جات عينيه على الطابل دونوي لي كتكون حدا السرير ، كانت فيها ورقة مطوية.

مشا باتجاهها بالزربة هزها و حلها فالبلاصة فاذا بيه غيولي حمر أكثر و عروقو غيبرزو ، عينيه لو كانت الشرارة كتخرج كون خرجات منهم.

محتوى الورقة : ( ثائر سمح ليا ، سمح ليا بزااف على هادشي لي درت ، و لكن مضطرة انا عرفت مكان بابا و منقدرش نجلس مكتفة بعدما عرفت بلاصتو ، غنمشي نرجعو و غنرجع كنواعدك غنرجع.)

ضياء ✏️💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_480

لاح الورقة بسرعة و صرخ كالثور منادي اخوه رضى.

ثائر : غنتحركو دابا لاسرائيل.

رضى مفهم والو كيفاش غيمشيو لاسرائيل و الخطبة و ضياء ، ماكان عليه الا انو يلبي الامر لانو ماشي خوه لي امرو انما رئيسو.
مشا ثائر بسرعة هز وراقو و لبس حوايجو و تحرك هو و رضى طايرين للمطار فطائرتهم اتجاه تل أبيب بالتحديد.

نمشيو عند بطلتنا العنيدة .

وصلات لتل أبيب وحدها و حاليا هي متواجدة فوسط غابة فاراضي تل أبيب.

كانت كتمشى بخطوات بطيئة و واخدة احتياطها لانها عارفة انو شخص ما مراقبها و باغيها تجي لعندو ، الرسالة لي وصلاتها البارحة كانت عبارة عن صورة باباها و هو معدب و مغمى عليه ، صورة كتقطع فالقلب ، قدما فرحات انها قريب غتلقاه قدما تصدمات و قطع ليها منظرو فقلبها.

كانت الصورة مرفقة بعنوان و رسالة عبارة عن (الى بغيتي باباك اجي لهاد البلاصة و بوحدك و إلا…)

هي عارفة انو شي واحد باغي يستدرجها لعندو و لكن مهمهاش المهم انها تلقى باباها و تعتقو من بين يديهم و لو على حساب روحها.

قدما كتعمق اكثر فالغابة قدما كيتجهدو دقات قلبها .

هازا فيديها هاتف باش تحدد البلاصة عبر ال GPS.
وصلات و أخيرا و بان ليها مستودع تما ، شافت فجنابها و جبدات مسدس من سترتها شداتو فيديها و دارتو فوضع الاستعداد ، سمات الله فخاطرها و دخلات للمستودع لي كان مظلم فقط شوية من أشعة الشمس لي داخلة منورا المكان .

كتقدم و قبل ما تخطي خطوة كتخسب حساباتها مزيان.

تقدمات ببطئ كتفحص المكان بعيونها و قلبها كيضرب بالجهد شي حاجة كتقوليها انو باباها هنا ، قلبها مكيخيبهاش نهائيا.

و فجأة …

توقف الزمن لبرهة ، كأن كل شيء من حولها فقد الحياة ، تحول المكان إلى جماد ، حتى الهواء أبى أن يفسد تلك اللحظة ، هل آن الأوان ؟ هل آن آن يلتئم فيه جرح السنين ؟

أفتح ذراعي و أحظنك استمد حنانك و عطفك ، اشبع شوق السنين و داك الحنين اليك الذي كان يمزقني كل دقيقة بدونك يا أول حبيب عشقته ، اول من نبض له قلبي ، معك فقط عرفت معنى الهيام و الغرام و العشق و أسمى تعابير الحب ، فلا حب بعد حبك ، أبي أين أنت ؟ أين أنت ؟ إنما لصبري حدود و قد فاض الكأس…

غمضات عينيها منصاغة وراء احساسها و حاسة انو النفس تحبس فيها ، فيقها من شرودها صوت جا من ورائها ، تبعات مصدر الصوت و هنا اختل توازنها و خارت قواها ملي شافتو ، كتحاول تتأكد واش هو داك الشخص نيت ولالا.

كتتفحصو هو لي كان عاطيها بظهرو و واقف تابث فمكانو.
هو آه هو ميمكنش عينيها تخيبها ، ميمكنش قلبها و احساسها يكذبها.

لطالما تسنات هاد اللحظة و لطالما تمناتها هاهي الآن تحققات امنيتها و احساسها انو عايش مكانش باطل او كذب.
الصوت باش تناديه مبقاش عندها ، الرجلين لي يجريو فاتجاهو فشلو….كاع القوة لي خبات لهاد النهار تبخرات .

ستجمعات قوتها و ناداتو بصوت ضعيف يكاد كيخرج كانها فحلم ماشي فعلم …متمنية ميكونش سراب و يكون فعلا هو باباها ..💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_481

ضياء بصوت متقطع : ب با با…

اهتز كيانو على إثر سماع صوت بنتو كتناديه ، الصوت لي افتاقدو سنين طويلة ، هاهو احياه الله تا سمعو.

لتافت عندها بديك الشوية ديال القوة لي كانت باقية عندو و وقف كيحقق فيها واش هي نيت واش مخانوهش عينيه و متمني هو الآخر متكونش سراب.

نزلات دمعة من عينيه ملي تأكد أنو هي فعلا لي قدامو و نطق بصوت باح و تعبان من عذاب سنين : بنتي ، ضياء.

نسى كلشي ، نسى حياتو كاملة و ركز فهاداللحظة فقط لي مبغاهاش تسالي او تنتهي بكابوس ، فتح ليها دراعو بابتسامة صغيرة بالكاد خارجة معيقين طريقها التجاعيد لي ترباو فوجهو.

اما هي فخلاص مقدراتش تتحمل أكثر و قناع القوة لي لطالما لبساتو هاهي الآن حيداتو و طيحات دموعها و هو كتشوفو ، تنهدات و مشات باتجاهو كتجري و تقول ما جرات ، ما ان وصلات حتى ترمات فحظنو مزيرة عليه خايفاه يهرب من يديها بعدما لقاتو ، هو بدورو كذلك خشاها بين ضلوعو لي واخا كيتألمو و لكن معارش اهتمام لداك الالم ، المهم عندو فقط انو يروي شوقو من بنتو و نور حياتو ، و نساو راسهم حتى هوما فين فعلا لحظة مكتعوضش و هنا غيدون القدر فصفحاتو قصة اخرى و مشاعر التاحمات و مشهد عظيم تحت عنوان لقاء أب ببنتو و لكن واش هاد الفرحة غتدوم فعلا ؟

ضياء بصوت متقطع إثر الدموع لي كبتات فقلبها سنين هادي : بابا حبيبي ، كنت عارفاك عايش كنت عارفاك ، كنت عارفاك ، قلبي كان حاس ، توحشتك توحشتك بزاااف ، آاااه ا بابا و تعرف شحال قاسيت بلا بيك آه ، الحمد لله الحمد لله.

بعدات عليه كتبوسو فراسو و وجهو و يديه ممصدقاش ، متعطيش فرحتها فهاد اللحظة لتاواحد.

وعات على نفسها و شدات فيديه : بابا خاص نخرجو دابا من هنا.
يالاه بتجرو حبسها بيديه و هو كيبكي و كيدير براسو لا.

كمشات حواجبها و هي كتمسح دموعها بكفها : بابا خاص نمشيو مالك.

طلق من يديها و بعدها عليه : ضياء سيري من هنا سيييريييي.

مفهمات والو فهاد اللحظة كلشي تجمع عليها : واش واش باقي مقلق مني ، بابا كنواعدك غنخلي ديك الطريق و غنتبع كلامك عمري باقي نعصيك غير يالاه من هنا عافاك كنترجاك.

سي يوسف : عمري تقلقت منك انوارتي و انا راضي عليك دنيا و آخرة غير سيري من هنا عافاك.
ضياء غوتات : بابا كيفاش كتقول ليا نمشي بعدما لقيتك ، شنو هاد العقاب لي كتعاقبني بيه حرااام عليك ابابا.

حرك راسو بلا و نطق : الدنيا قررات أنو واحد فينا لي خصو يعيش ابنتي وااحد ، سيري خرجي من هناااا خرجي.

فنظركم شنو سبب ردة فعل سي يوسف ؟ و شنو مخبي القدر باقي ؟
الاحداث الجاية لهيييييب 🔥🔥 و النهاية على الابواب
آرائكن ضرووورية💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_482

حرك راسو بلا و نطق : الدنيا قررات أنو واحد فينا لي خصو يعيش أبنتي وااحد ، سيري خرجي من هنا خرجي .

مسح سي يوسف دموعو بكفوف يديه و حل السترة لي كان لابس و دموعو كينزلو بغزارة على خدو .
ما إن شافت ضياء داكشي لي ورا السترة حتى تصدمات ، لسانها تبلع و هي كتشوف باباها لابس حزام ناسف ( بالنسبة للي مكيعرفوش الحزام الناسف فهو قنبلة كتلبس على شكل حزام حول الخصر ) …

سي يوسف : خرجي ابنتي من هنا قبل ما يجيو عافاك خرجي …

ضياء قلبها كيدق فالتسعين : شكون هادو لي غيجيو بابا شكون دار فيك هاكا (كلما كتقرب ليه هو كيبعد للور ) …

سي يوسف : ضياء خرجي من هنااااا خرجيي …

ضياء بصوت شبه متقطع : بابا يا نموتو بجوج يا نعيشو بجوج …

فهاد اللحظة توسعو عينيه مليي شاف شكون وراها و يالاه بيصرخ تا فات الاوان كانت ضياء تجرات للوراء بفعل السنسلة الحديدية لي تلفات حول خصرها و جبداتها بعنف .

سي يوسف صرخ حتى بح صوتو : ضياااااااااااااااااااااااااء …

كان شاد السنسلة راجل مكلضم و طويل و عريض مغطي وجهو و لابس كوستيم ، داير من ضياء جوج فالعرض و الطول .

دورها عندو بالجهد ملحقاتش تستوعب حتى صرفقها بضهر يديه تا دار حنكها و حسات بالم فضيع ففكها .

رجع جرها عندو بديك السنسلة و حيد ليها مسدسها و عاود صرفقها فالحنك الآخر ..
.
فهاد الأثناء جاو رجال آخرين بحال الاول دارو بسي يوسف و ربطوه مع واحد الحديدة تما و خلاوه هكاك كيتفرج فبنتو فديك الحالة و مفيديه ميدير ليها ، كيصرخ حتى بح ليه صوتو و عروقو خرجو قرب يسخف ، مبقاش هامو راسو ولا كيفكر غير فيها هي كيحس كأن طرف من قلبو كيتقطع ليه و لكن ما باليد حيلة .

ضياء موعاتش على راسها لانو خصمها معاطيهاش حتى الوقت لي تدافع فيه على نفسها .

طاحت فالارض سخفانة نتيجة لركلة فبطنها خلات توازنها يختل و طاحت مبقاش عندها قوة كتحس بعينيها كيتغمضو … مافيقها الا صوت باباها لي عز فيها انها يشوفها فديك الحالة ، عند بالو انها باقي ضياء البنت البريئة الطموحة لي خلا وراه فالمغرب ، معارفش انو ديك لي خلا ماتت و لي واقفة قدامو دابا امرأة بألف رجل ، قوية و ذكية ، معارفش انو هادشي لي كيدوز عليها دابا ميجي والو قدام لي داز عليها طيلة دوك السنين لي كانت فيهم وحيدة …. لي يمكن لو شاف العذاب لي عاشتو ميقولش انو هي ضياء ديال زمان …

تجمعات قوتها كاملة بعدما ولات كلها دم و هي كتشوف الرجال ضايرين بيها كيضحكو عليها ، حسات بالشمتة و متحملاتش ، دعات الله انو يقويها و وقفات بسرعة البرق نطرات لهاداك السنسلة فغفلة منو و عطاتو بيها دقة لوجهو زعزعات ليه الفك ديالو و طيرات ليه السنين من بلاصتهم .

حلات ديك السنسلة المربوطة حوالين خصرها و تمات غادية لخرين و باباها حال عينيه فيها ممتيقش انو هادي نيت ضياء لي كانت عاد دابا طايحة فالارض كتنزف .

كانو الرجال ربعة من غير داك لي ضربات ، مشات عند لول طرطقات ليه عنقو فالبلاصة مات …دازت لاخر كدابز هي وياه متفادية دقاتو ، بالسم لي فيها شدات السنسلة لي طايحة فالارض قجاتو بيها تا خرجات روحو …دازت للاخرين كملات عليهم تاهوما و لكن ما جات فين تجري تفك باباها حتى فات الوقت ، جاتها دقة بحديدة على راسها خلاتها تسخف فالبلاصة .

نمشيو عند الزعيم و رضى لي كانو فنفس ديك الغابة لقا رجالو سبقوه و حاوطو المكان كامل ، غتقولو كيفاش ؟

ملي قلت انو الزعيم كان عندو خبر سار غيقولو لضياء ، فالخبر هو انو لقا مكان سي يوسف و لو متسرعاتش و تهورات كعادتها كان غيرجعوو ليها حتال عندها بدون مشاكل ، لانو لي خطفوه بينهم جاسوس هو لي وصل مكان سي يوسف لثائر ، و بناء عليه سيفط ثائر رجالو و حاوطو الغابة و لكن بالتصرف لي دارت ضياء خربات ليه كلشي و عرضات حتى حياة والدها للخطر …

كانو كيقلبو على داك المستودع فكل بلاصة فالغابة لانو معندهمش الموقع بالتحديد و بحكم الغابة كبيرة بزااف لذلك لقاو صعوبة انهم يلقاوه بسرعة …

ثائر كان قلبو كيضرب بالجهد خايف أنو توقع ليها شي حاجة هي و سي يوسف خصوصا انو عارف شكون لي خاطفو من بعد ما جايكوب أمر باطلاق سراحو و عارف تا داك الشخص و شنو بغا من وراء اختطافو ….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_483

نبقاو فتل أبيب و لكن هاد المرة عند إليانا لي كملات يومها الاول فالمقر كرئيسة و لي مضيعات فيه حتى دقيقة بل قرات نص الملفات المهمة و السرية و تعرفات على حوايج بزااف مكانتش كتعرفهم من قبل .

هزات راسها بتعب من وسط الاوراق لقات الساعة الطناش ، طرطقات عنقها بتعب و سدات دوك الملفات و حطاتهم فمكانهم الآمن عاد هزات ساكها و خرجات من البيرو ، و من المقر كامل فاتجاه سيارتها .

حلاتها و ركبات مشافتش كاع فالكرسي لي جنبها كانت ملهية كتقاد فالسانتيغ حتى دارت باش تديماري و هي تشهق ملي شافتو هو بشحمو و لحمو جالس حداها كيشوف قدامو و داير رجل على رجل .

نطقات متفاجأة : شنو كدير هنا ؟

دار بالعرض البطيء شاف فيها بدون ما ينطق تا حرف .

اليانا وعات انه رئيسها : احم شنو كدير هنا ا Boss ؟

أوتر نطق و هو كيشوف فيها : ديماري .

بدون ما تزيد كلمة وحدة ديمارات لوطو و دارت كتشوف فيه بمعنى فين غيمشيو ؟

أوتر : سيري ل **********…

كمشات حواجبها باستغراب علاش باغيها تمشي لديك البلاصة فالغابة و لكن معندهاش الحق تسولو لانه فكل الحالات رئيسها ، تنهدات و ديمارات كتسوق بسرعة فاتجاه الغابة …

فمكان آخر …

سطل تاع الما بارد تكب عليها على إثرو فاقت بخوف و شهقات من شدة البرودة ديالو .

كتحاول تحل عينيها و كتحس بالم رهيب فراسها على إثر الدقة لي تلقاتها فيه .

عاد وعات على راسها أنها مربوطة فحديدة ، ماركزاتش حتى فشكون قدامها او شكون كب عليها الما ما ان تفكرات باباها دورات راسها بخوف كتقلب عليه لقاتو جنبها هو الآخر مربوط فحديدة و سادين ليه فمو و واضح من عينيه الحومر أنه كيبكي على حالة بنتو ، رتاحت نسبيا ملي لقاتو حداها و لكن غير تفكرات حالتو و الحزام لي لابس شعلات فقلبها العافية من جديد ، حققات فالمؤقت ديال القنبلة لقاتو طافي اي باقي القنبلة معطلة ، حسات بوجع فبطنها… تنهدات مبغاتش تبين ليه ألمها و طمناتو بعينيها باش ميخافش عليها .

قاطعها صوت ضحكة خارجة من القلب ، لفات وجهها و هو يبان ليها أوري هو لي كب عليها السطل تاع الماء و حداه ولدو مايكل واقف على رجل وحدة و الاخرى مايلة .

فهمات القضية كلها شكون موراها ، فلول شكات انو يكون يعقوب و لكن لا ، طلع هاد بيض الزغبة هو لي باغي ينتاقم منها ، سبق و تلاقاتو ملي كانت متخفية فشخصية الطبيبة فاش كانت جاسوسة و لكن دابا سقط القناع و بانت على شخصيتها الحقيقية ، اكيد غيخلف فيها الاعاقة لي دارت لولدو و الدمار لي سبباتو لاسرائيل ….و لكن بلاتي شنو علاقتو بباباها و ياك باباها كان خاطفو يعقوب ، شنو زعما يكونو متافقين عليها .

هادشي كلو جال فبالها و هي مركزة النظرة فعينيه ، نظرة صارمة خالية من الخوف.

(الحوار بالعبرية)

أوري بضحكة شيطانية : أخيرااا طحتي فيدي هممم ، شحال طرتي و فلخر وليتي تحت رحمتي و مصيرك متعلق بقرار مني …ليوم غنفدي فيك هادشي لي درتي لولدي و غندفعك ثمن الجرائم لي رتاكبتي فاسرائيل …

شاف فولدو مايكل و ضحكو بجوج بشماتة عليها اما هي منطقات بتا حرف ، مكتافية بابتسامة استهزاء على جنب شفتيها الشيء لي ستافزهم .

مايكل قرب ليها و نطق بحقد : ديك النهار كنتي زايغة بجمالك ياك و مخليتينيش نتمتع بيك و اليوم غناخد منك داكشي لي بغيت بزز منك و قدام باك ، آش باليك هممم ؟

هز يديه كيدوزها بشوية على عنقها و عينيه مالياهم الشهوة الحيوانية .

ضياء ولات حمراااء مرضاتش خصوصا قدام باها ، جمعات الدفلة تا جمعاتها و دفلاتها فنص وجهو ، اما هو ولا حمر هز يديه و صرفقها بالجهد و شدها من شعرها و نطق : انا تدفلي عليا الكلبة هاا ؟ مازال ما تربيتي ؟ انا غنوريك اش كنسوا .

حيد الصمطة ديالو و شدها بيديه كيعطيها شحطة و را شحطة بغل حتى كتصور فلحمها الابيض لي ولا كلو احمر ، حتى فش غليلو فيها عاد لاح السمطة و وقف كيطلعها من صباع رجليها تال راسها و كيشوف فعيينها نفس النظرة ديال التبات و القوة ، متحركات فيها تا شعرة مخبية ألمها فقلبها باش متبينش ضعفها .

أوري كان كيكمي و كيتفرج فيها …عرف أنو راسها قاصح و مكتبينش ضعفها ففكر بذكاء انو يمشي لنقطة ضعفها ، بالتالي قرب لباباها و حيد ليه اللصاقة من فمو و من بعد طفا ليه الكارو فيديه و هنا خرجو عينيها و صرخات باعلى صوتها ، صرخات حتى بح حلقها متحملاتش تشوف باباها كيتألم ، هاد الاخير لي غمض عينيه بألم .

ضياء بصوت قوي و باح : متقيسوش الكلب متقيسووووق اننننننن غنقتلك و نشرب دمك بعد منووووو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_484

هنا بتاسم أوري حيت عرف نقطة ضعفها و غيلعب ليها على هاد الاساس .

نطق بسخرية : أخيرا سمعنا صوتك همم .

ضياء بنبرة حادة : اقسم بعزة الله و تقيسو تا ندبح ليك ولدك قدام عينيك و نشربك من نفس الكاس .

نظرتها و قوة صوتها و ملامحها مكانوش كيوحيو على انها كتهدر من فراغ ، مينكرش انو تزرع فيه شوية ديال الخوف و صوتها حرك فيه شي حاجة لداخل و لكن تطمأن ملي شافها معقودة و مفيديها والو .

جاوبها باستهزاء : و مازال كتهددي ؟

ضياء بنفس النبرة : غرضك فيا انا متقيسوش هو ، الحساب بينا حنا هو خرجو برا و إلا أقسم بعزة الله مرة اخرى تانوريك وجهي الشيطاني لي مزال مكتعرفوش .

أوري تحرك جهتها و نطق متجاهل كلامها : هممم كنت كنسمع بلي نظرة عينيك حادة بحال النمر ، دابا تأكدت ، و بلي مكتوطيش الراس ياك ؟ دابا غتوطيه .

نطقات بحدة : و غتكون سمعتي بلي مكاينش فهاد الدنيا كلها أخطر من نمر مجروح ، فمتحاولش تجرحني ا أووووورييي .

رد عليها : طلبي مني الرحمة !

مجاوباتوش فقط مكتافية بالنظر .

عاود كرر جملتو : طلبي مني الرحمة حسن ليك .

تلقى نفس الرد بالصمت .

ضحك و مشا فاتجاه باباها و جبد موس صغير مقربو لعنقو كأنو غيدبحو ، هنا خرجات ضياء عينيها و صرخات مرة أخرى كصرخة النمر مكدبوش ملي شبهوها بيه .

ضياء : متقييييييسووووووووووووووووش .

فهاد الأثناء تسمع صوت طالون كيقرقب فالارض من الواضح انه شي امرأة جاية …توجهو النظرات كاملين للكولوار من غير ضياء لي ممهتاماش فقط كتشوف مركزة مع السكين لي على رقبة والدها .
تسمع صوت مايكل كيقول : مرحبا بشريكتنا الغالية .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_485

هنا حولات نظرها جهة الشخص لي نظم ليهم و هنا غتصدم بآخر شخص توقعات أنها تشوفو مرة أخرى و فهاد المكان بالضبط .

كانت يائيل أخت جايكوب هي داك الشخص لي متافق مع أوري و مايكل ضد ضياء و طبعا السبب واضح و هو الانتقام لانها كتضن انو وفاة امها سببو ضياء.

أوري نزل السكينة من عنق سي يوسف و وجه كلامو ليائيل.

أوري : شرفتينا.

بتاسمات بشر و قربات لضياء و نطقات بصوتها الماكر : أخيراا ت ضياء ، أخيرا تجمعناا …

بتاسمات ليها ضياء باستهزاء و ردات قائلة : مازال مكملات الجماعة.

يائيل بعدم فهم : كتسناي شي حد آخر ؟

ضياء طلعاتها و هبطاتها : خوك.

كرزات يائيل يديها بغضب و نطقات : للأسف بسبابك غرق فالضلال ، تبع طريق ماما لي مغتوصلو فين و كولو كولو من تحت راسك.

ضياء ممتيقاهاش لانو عارفاها قصدات بانو تبع طريق ماماهم يعني أسلم بحالها قبل ما تموت و لكن مستحيل : شنو كتقولي ؟

يائيل بصوت شبه مجنون و كتصرف كأنها مريضة نفسيا و فعلا هي كذلك : بسبابك حياتي تدمرات ، ماما بسبابك ماتت ، تفقسات على خويا ملي حاولتي تقتليه و وهمتينا بلي مات ، بسبابك تشلات و مكفاش هادشي لاا و من لفوق كتاشفنا انها سلمااات و تبعات دينك الارهابي ، بسبابك فقدت ماما و فقدت خويا ، خويا لي دمرتيه و خليتيه تابعك كيف الاحمق ، دخلتيه لدينك اه بسبابك مبقيتش كنعرف جايكوب ،واش مكفاكش هادشي هااا ؟ دخلتي لحياتنا بحال الكابوس بحال الشيطان و مرتاحيتي تا دمرتيها ، و كيف دمرتيها غندمرك بيديا و غنحرق قلبك كيفما حرقتي قلبي …

جاوباتها ببرود لانو عرفات من تصرفاتها انها ماشي طبيعية : (بضحكة استهزاء) خوك لول لي بدا هاد اللعبة ، هو لي حرق ليا قلبي على ماما و ختي ، خلاني نعيش يتيمة ، خطف ليا بابا و حرمني منو ربع سنين ؟ مكفاكش نتي هادشي ، و زايدون ماماك راه ليها الفضل انها دخلات للاسلام ، لدين السلام لي نتي نعتيه بالارهاب ، و ماشي انا السبب فموتها هاداك قضاء و قدر …

قاطعاتها يائيل بصفعة فوجهها و صرخات بحال المجنونة حاطة يديها على ودنيها : سكتييييي سكتيييي متسمعينيش صوتك سكتيييييييي.

سي يوسف فهاد اللحظة جملة وحدة لي كدور ليه فراسو ممستوعبهاش [ هو لي حرق قلبي على ماما و ختي هو لي خلاني يتيمة ] مقدرش يتحمل و غوت بالجهد ناطق : ضياء شنو كتقول هادي اش كتخربقو كيفاش حرق قلبك على ماماك ؟ مالها جوري فينها ؟ فيييين ؟
هي بيخير ياااك ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_486

دارت عندو ضياء و هي متحطمة من لداخل ، كيفاش لا و هي تفكرات أعمق جرح فحياتها او الحدت الكحل لي متقدرش تنساه ولا تمحيه….

حدرات راسها للارض مقادراش حتى أنها تجاوبو ، باش غتجاوبو ؟ شنو اتقوليه ؟ خنت الأمانة لي خليتي ليا ضيعتها …

سي يوسف زاد تخلع من رجة فعلها و صرخ : ضيااء اش واقع هدري مالها جوري ؟ قولي ليا بلي مواقع ليها والو ، قولي!

دخلات يائيل فالخط بضحكتها المعتادة و نطقات : اووووه شنو هاد المسرحية لي كنشوف ، بفففف باراكا من الغم صافي سكتونا ، شكون بحالكم اتموتو حدا بعضياتكم فنفس اللحظة.
هزات فيها ضياء عينيها بحقد و جاوباتها : الحساب بينكم و بيني بابا خرجوه من الحساب و الا …

قاطعاتها يائيل : مربوطة و باقي كتهددي ، ماشي مشكل انخليوك تهدري فآخر الدقائق لي بقاو ليك فحياتك ….

جا الوقت لي نهنيو الدنيا منك.
دارت عند أوري و غمزاتو بمعنى خدم القنبلة. .

أوري : بلاتي باقي الحال شوية ، قبل غادي تجاوبيني على هاد السؤال!

مجاوباتوش ضياء مكتافية غير بنظرات نارية.

أوري تفكر النهار لي سولها جيكوب على شكون هو الزعيم و لكن مجاوباتوش و استهزءات بيهم ديك الساع ، و دابا جا الوقت لي يعرف فيه شكون هو هادا لي واقف فظهرها و كيحميها ضد اسرائيل : غتقولي ليا هوية الزعيم .

شافت فيه و عم السكوت للحظات قبل ما تبدا تضحك من قلبها عليه.

أوري كرز على يديه و نطق بصراخ لانها استافزاتو : غتجاوبي حسن ليك قبل ما تندمي…

ضياء باستهزاء : ميتة ميتة فكاع الحالات ، معندك مدير ليا.

أوري شاف فباها و رجع شاف فيها و نطق : اش باليك تموتي نتي و باك دقة وحدة ولا نقتلو قداامك و نتي حية و نخليك تتعدبي.

و فالبلاصة هز الموس حطو لسي يوسف مرة أخرى على رقبتو و هاد المرة زير عليه حتى بدا كيقطر الدم…

ضيااء بصرااخ بحالا قستيها فعينيها و داك الدم لي خرج من باباها خرج بحالو من قلبها : بعد منوووووووو قلت ليك متقيييسووووش.

أوري : القرار بيديك…

سي يوسف معارفش اش واقع ، معارفش هاد الناس منين كيعرفو ضياء و لا علاقتها بالزعيم و منين تعرفات عليه و لكن لي عرفو انها مخصهاش تقول هويتو الا كانت فعلا كتعرفو .
سي يوسف هدر معاها بالدارجة : ضياء واياك واياك تقولي ليهم شكون الزعيم ، مديريييهاش ، انا ميت ميت فكاع الحالات و لكن مغنكونش السبب باش نفضح هوية الراجل لي ياما وقف معايا و ساندني و هو امل الابرياء ، ضيااء مخاصش هاد الكفرة بالله يعرفوه و الا غتعرضي حياتو للخطر اياااك ديريها ايااك ، حتى لو على حسااب روحي.

و دابا ضياء محطوطة فأصعب موقف ممكن يتحط فيه الواحد ، كيف كنقولو بين نارين ، نار باباها و نار حبيبها و الراجل لي وقف معاها حتاهيا.

بداو دموعها كيطيحو على خدها مقادراش تحبسهم ، قلبها كتحس بيه كيتشوا من جهة باباها و يستحيل انو تقول هوية الزعيم ، باختصار تلفات و مبقاتش عارفة شنو دير.💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_487

أوري مفهم والو فهدرة سي يوسف و لكن قدر يستنتج أنو كيقوليها متقولش ليه الهوية تاع الزعيم فبالتالي زاد زير ليه الموس على عنقو و نطق مهددو : كلمة خرى غندبحك كتفهم ، و نتي نطقي.

تنهدات و طلعات النفس و هبطاتو : نجوم السما قرب ليك ا أوري.

أوري بتاسم بشر : اذن نتي لي قررتي…

سي يوسف بتاسم ليها بحنية و نطق : انا راضي عليك دنيا و آخرة اضياء (غمض عينيه مستعد للموت فاي لحظة و كيردد
الشهادة) …

ضياء متحملاتش و صرخااات بأعلى صوتهاااا : لااااااااااا متديرهااااش لاااااا لاااا.

أوري مسمعش لكلامها و هز السكين يالاه بيدوزها على رقبة سي يوسف حتى دخلو رجالو بسرعة و نطق واحد فيهم.

الگارد : سيدي شي رجال محاوطين الغابة خاص نهربوو دابا.

حط اوري السكين فالطبلة و نطق مخاطب يائيل و مايكل : خرجو نتوما سبقوني .

اومأو ليه و قبل دارو بجوج شافو فضياء شوفة الشماتة و نطقات يائيل : صلي على روحك.

و خرجو.

بقا غير أوري فالمستودع ، قبل ما يخرج هو الآخر قال : العد العكسي لارواحكم بجوج بدا.

و هنا ورك على زر جهاز التحكم لي فيديه و فرمشة عين تشعل مؤقت القنبلة لي لابس سي يوسف و لي فيه عشرة الدقايق 10:00 min.

غمزها و خرج و بقاو الاب و بنتو بجوجهم الراس فالراس كل واحد فجهة مربوط بحبل أمتن من لاخر.

ضياء كتشوف فباباها و فالقنبلة و قلبها حاساه غيخرج من بلاصتو مهامهاش راسها اكيد هامها باباها اما هو الآخر مكيفكرش نهائيا فراسو كيفكر غير فيها هي.

مقدروش يهدرو نهائيا فهاد اللحظات مع انو قلبهم هاز الف و الف كلمة و تعبير و لكن الوقت مكافيهمش باش يقولوه.

نطقات ضياء بصوت ضعيف بالكاد كيخرج مع الدموع : بابا سمح ليا انا السباب فهادشي ، سمح ليا بزاااف عافاك ، بسبابي غيقتلوك بسبابي عمري نسمح لراسي.

سي يوسف نطق كيحاول يواسيها : ششش ابنتي نتي ما دنبك والو ، انا لي دخلت لهاد الطريق و معرفتش عواقبها…(فجأة تفكر جوري) ضياء ماماك فين هي شنو كانو كيخربقو هادو ؟

هبطات راسها بحزن و اشارت ليه بلا براسها و نطقات : قت قتلوها ، بسبابي انا اه بسبابي قتلو ماما و ختي ، بابا عافاك سمح لياا كون سمعت لكلامك قبل ربع سنين مكانش غيوقع هادشي ، ضيعت الامانة لي خليتي ليااا ابابا ، عافاك سمح ليا.

سي يوسف مجاوبهاش كان مصدوم مقادرش حتى يهدر ، صحيح انو مفاهمش شنو دخل ضياء فهادشي و لكن فقط سماعو بان مرتو الاولى و حبيبتو ماتت ، مقدرش يتحمل ابدا هاذ الصدمة.

كل واحد فيهم كان كيلوم نفسو و ناسيين بلي القدر لي مكتب هادشي و هادي محنة و اختباار لكل واحد فيهم.

ضياء كتشوف باباها سكت كان لسانو تبلع ، كيشوف فالفراغ زادت حسات بالدنب و قلة الحيلة ، عرفاتو غيكون كيأنبها فخاطرو و غيكون قلبو كيتقطع من الالم لي عاشت نفسو ختى هي و مقدراتش تتحمل اكثر.
هبطات عينيها للقنبلة لقات باقي خمسة الدقايق ، و الدقيقة كدوز طايرة كأنها هنيهة …

هزات عينيها ملي فقدات الامل فالحياة و شافت فباباها لقاتو تاهو كيشوف فيها و نطقو بجوج دقة وحدة.

ضياء : سمح ليا. …
سي يوسف : سمحي ليا…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_488

تنهدو بجوج بألم ، فعلا لحظة متمناش تعيشها فحياتك نهائيا ، أب كيشوف بنتو كتوجع و تتألم و غتموت بسببو و بنت كتشوف باباها لي تحرمات منو سنين ، كيتعدب بسبابها كتلوم راسها على حالتو …

عم السكوت فالبلاصة ، كيتسمع فقط صوت المؤقت لي كينقص ثانية بتانية ، مبقاش عندهم امل فالحياة بجوجهم كيشهدو لله تعالى و كيدعيوه فخاطرهم و فجأة بدون سابق إنذار تحل باب المستودع بشوية و دخل من دوك الشقاقي شوية ديال النور و جسم ضخم ، باين ديال راجل ، مقدروش يحققو فوجهو بحكم الشعا لي ضارب فعينيهم .

ضياء معرفاتش علاش و لكن حسات ببصيص أمل كيقرب ليهم … تكلمات بصوت عالي : شكون هناا ؟ الشخص غير سمع الصوت تبع المصدر ديالو حتى لقاهم بجوج مربوطين و حالتهم يرثى لها .
اما هي حققات فيه و فورا عرفاتو ، منبع الامل لي تخلق فيها متقطعش و لكن آخر شخص ضنات تشوفو فهاد اللحظة هو ؟

يعقوب هز يديه للسماء كعلامة شكر لله : الحمد لله لقيتكم فالوقت المناسب .

ضياء مبقاش همها شكون هو ولا السبب لكونو متواجد فهاد البلاصة همها فقط انو تعتق باها .

ضياء : عافاك عتق بابا عافاك ، نديرليك اي حاجة ، هاني قدامك بغيتي روحي خودها و لكن عتقو هو متخليهش يتضرر الله يخليك …

سي يوسف مصدوم من كلام بنتو : ضياء اش تتقولي واش عرفتي شكون هادا ، هادا راه شيطان ماشي بنادم ، معندوش الرحمة فقلبو م..

يعقوب مشا فاتجاه ضياء فك ليها العقدة هاد الاخيرة مشات كتجري بسرعة فاتجاه باباها و تحدرات كتشوف نوع القنبلة وواش تقدر تفككها و لكن للاسف القنبلة من النوع الصعب و الخطير لي مقراتوش هي ، اصلا هي مقارياش كيفية تفكيك القنابل لانو هادا تخصص بوحدو ، و حتى يديها فشلو عليها كتحس راسها مكتفة مقادراش تتصرف .

يعقوب مشا كيجري هز الموس لي محطوط فوق الطبلة و نطق مخاطبهة : ضياء بعدي .
مستاجباتش ليه لانو حرفيا دخلات فحالة صدمة …كان مضطر انو ينوضها بالجهد و صرفقها بشوية لحنكها باش تفيق و فعلا فاقت .

يعقوب : ضياء فيقي ، خاصك تعاونيني الا بغيتي نعتقو باباك سمعتي …

ضياء تلفانة : اه اه نعاونك .

يعقوب : فكي ليه الحبل و حاولي تخليه يركز معاك متخليهش يشوف فيا ، انا انحاول نفكها .
ضياء كتحرك راسها بهستيريا : اه اه واخا واخا .

يعقوب تحدر لمستوى القنبلة و سما الله (بسم الله ) الشيء لي صدم سي يوسف اما ضياء مكايناش هنا كاع ، القنبلة لي كان باقي ليها جوج دقايق فقط و وجه كل تركيزو معاها (يعقوب فالاصل ففترة التجنيد ديالو فاسرائيل قبل ما يولي رئيس موساد كان متخصص فتفكيك القنابل) …

ضياء فكات لباباها الحبل و كتشوف فيه : بابا كلشي غيكون مزيان شوف فعينيا ، ركز معايا انا ، غنخرجو من هنا و غنبداو حياة جديدة كنواعدك ….

فهاد الاثناء يعقوب مقدرش يميز اشمن سلك لي خاصو يقطع بحكم الاسلاك كلها متشابهة لان القنبلة كيف سبقت و ذكرت من النوع الصعب لذلك كان باقي حل واحد .

يعقوب هدر و هو كيشوف فضياء : ضياء القنبلة مغتتعطلش ، عندنا حل واحد ، خاص نحيدو ليه السترة لي فيها الحزام الناسف ..

ضياء : اه واخا نحيدوها ليه .

يعقوب : خرجي نتي على برا ..

ضياء : لالا مغنخليش بابا لا …

سي يوسف : ضياااء خرجي خرجيي …..

ضياء : لاا لاا يا نعيشو بجوج يا نموتو بجوج منقدرش نخليك ابابا ، منقدرش نعيش بلا بيك ….

يعقوب عرفها راسها قاسح ماوصنتش لذلك حاول ميضيعش الوقت و باشر خدمتو كيحاول ما امكن يسلت ليه السترة بلا ما يقيس السلوكة باش متنفاجرش القنبلة …

سي يوسف فقط ساهي كيشوف فالفراغ همو هو بنتو لي مبغاهاش تموت فعز شبابها مكيفكرش كاع فراسو ، و طبعا هادا هو حال آبائنا الله يخليهم لينا .

كانت باقية دقيقة فقط ، الوقت كيجري و الجهد كيقل و التركيز كيقل و الخوف سيد المكان …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
تتمة الجزء 488

و أخيرا قدر يفك الرباط ديال السترة و بدا كيطلعها لسي يوسف من راسو بشوية بشوية حتى خرجها كاملة و تنهد حامد الله و شاكرو.

يعقوب : القنبلة باقي ليها عشرة تواني جريييييييييييييو بزربة خاص نبعدوو.

و فعلااا غير تحيدات السترة شدات ضياء فيدين باباها و جراو باقصى سرعتهم واخا معندهمش الجهد و من وراهم يعقوب ، خرجو من المستودع و مع ذلك باقي عليهم خطر خاص يبعدو ما أمكن.

3-2-1 بوووووووووم….

و نفاجرات القنبلة و ثأتيرها خلاهم يتدفعو و يطيحو فالارض و لحسن الحظ موقع ليهم والو و الله نصرهم من جديد.

ضياء عاد سترجعات وعيها و نفسها و ناضت بزربة ترمات فحضن باباها كتبكي و كتردد كلمة وحدة فقط : الحمد لله الحمد لله.

اما يعقوب فسجد لله تعالى حتى هو كيحمدو و يشكرو انه جا فالوقت المناسب و الا كانو غيكونو دابا فتات …

سي يوسف ناض هو و ضياء مساخيينش من بعضياتهم او كيف كنقولو نار الشوق و الاشتياق قتلاتهم و مبغاوش يبعدو على بعضهم تاني نهائيا.

سي يوسف نطق مخاطب ضياء : بنتي منين كتعرفيه ؟

هي مكايناش هناا ، عينيها كيخرج منهم اللهيب و الشرارة قلبها كيتشوى على ناار هادية ، باغا غي الفرصة فين تنقض على فريستها ، و كيف قالو نمر مجروح.

فهاد اللحظة تسمع من وراهم صوت ضرب نااار و لي كان قاصدهم هوما….

فنظركم شنو غيوقع و شكون كيضرب الناار عليهم ؟
توقعاتكم للاحداث الجااية ❤💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_489

و فجأة تسمع صوت ضرب الرصاص من وراهم و من الواضح أنو كان قاصدهم.

يعقوب صرخ موجه خطابو ليهم : حدرو راسكم خاص نتحركو من هنا…

فعلا داكشي لي كان ، تبعوه ضياء و سي يوسف بالجرى وسط ديك الغابة و الصوت غير ما كيتزاد و يتجهد حتى وصلو للوطو ديال يعقوب لي كانت مركونة قريب من تما.

دخل ليها هاد الأخير و جبد منها الأسلحة و خرج عطا واحد لسي يوسف و واحد لضياء و خدا هو واحد..في حين حلو كلهم بيبان لوطو و تخباو من وراهم مستعدين لتبادل الرصاص…

ضياء عاد توضحات ليها الرؤية بلي هادوك نفسهم الرجال لي كانو فالمستودع… يعني هوما رجال أوري و أكيد حتى هاد الأخير غيكون معاهم ، بتاسمات بشر و نطقات موجهة كلامها ليعقوب.

ضياء : هادو رجال أوري…

يعقوب شاف فيها و نطق : جهدوو الضرب متخليوش شي واحد فيهم حي…. ضياء و يعقوب و سي يوسف مكانوش كيضيعو الرصاص بل كل رصاصة كتجي باحكام و تدقيق فنص راس العدو في المقابل رجال اوري واخا كتار كانو غير كيشيرو…و هادشي كان لصالح ضياء و يعقوب و سي يوسف لي ولاو هوما الرابحين و المهاجمين كيقل عددهم شوية بشوية…

أوري كان فلوطو لورانية هو و ولدو و يائيل…

ملي خرجو من المستودع لقاو بلي الرجال لي كانو محاوطين الغابة مشاو ، يعني أكيد غيكونو رجعو فحالهم…و هادا أكبر غلط رتاكبو أوري و رجالو ، ملي تأكدو أن المكان آمن رجعو للمستودع لقاوه فعلا تفرگع و لكن تصدمو بأن ضياء و سي يوسف قدرو يتعتقو من المؤامرة مرة أخرى…

نطق أوري بغيض حاقد على الوضع : كنت عارفهم بسبع رواح و مغيموتوش بهاد السهولة…

مايكل : و لكن شكون كيعاونهم و شكون فك القنبلة لجوزيف (سي يوسف)….

جاوباتو يائيل لي كانت مغددة اكتر منهم : يكون لي بغا يكون خاصنا نقتلوه معاهم…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_490

بعد تبادل الرصاص بين هاد الطرفين غتكتاشف ضياء و سي يوسف و يعقوب أن الرصاص تقادا ….

ضياء مخبية وراء لوطو : الرصاص سالا شنو غنديرو دابا ؟

يعقوب ضرب بيديه مع الجاجة : شيييت غيحاصرونا! (وجه كلامو لضياء و باها) سيرو نتوما و انا غنحمي ضهركم…

رجال اوري كيتقدمو بسرعة و ضياء شادا فيد باباها كتسنى الفرصة فاش تجري هي وياه و يعقوب محتافض بشوي تاع الرصاص لي عندو باش يحمي ضياء و باها و خلاصة الأمر ان الوضع معقد و مشهد كيحبس الأنفاس….

و فجأة فوسط هاد الهدوء المخيف غيدخل على الخط طرف ثالت لي غيكون موجه الرصاص لرجال اوري و لي غير شافوه تراجعو بسرعة منهم لي مات و منهم لي هرب و رجع لوطو مستعدين لاعادة اطلاق الناار….

سي يوسف كيشوف فالطوموبيلات الكتار لي حاصرو رجال اوري و كيدقق كأنو لاحظ شي حاجة…

كان كيدقق فشعار دوك الطوموبيلات و لي مخافيش عليه نفسو شعار منظمة الزعيم يعني بدون شك هو لي جا… تنهد براحة و اخيرا غيسالي هاد الكابوس البشع….

في حين ضياء وسط كاع دوك الدخاخن و الصداع قدرات هي الاخرى تميز ثائر و رضى لي كانو كيتضاربو بالرصاص فالمقدمة….

يالاه بتصرخ باسم ثائر حتى تفكرات انها ماشي بوحدها و بلي معاها يعقوب و لي مكتيقش فيه طبعا لانو قال المثل “لي عضو الحنش يخاف من الحبل”
و لذلك تحسبا لاي شيء عيطات باسم رضى بصراااخ باش يسمعهم…

ضياء : رضى (هزات يديها كتلوح ليه باش يشوفها و فعلا شافوها هو و الزعيم لي بدون شعور ابتاسم كيحمد الله و يشكرو انه موقع ليها والو و كيدقق فالشخص لي وراها واش هو فعلا ولا خانوه عينيه ، اه هو هو سي يوسف ….يعني فعلا قدرات تلقاه و تعتقو من بطش دوك اليهود ، حس بوخزة فقلبو ملي شافو فداك الحال لانه كيعتابرو بحال الاب ديالو و بنفس معزتو و لكن اقسم بالله انه غيندمهم كاملين ، اما يعقوب فماشافوش لانه كان فالجهة الاخرى و فيها خير نيت …

الزعيم نطق بالدارجة باش ميفهموهمش لخرين : ضياااء سي يوسف خليكم تما تانعطيوكم اشارة…

اومآت ليه براسها بينما شاف فيها يعقوب و نطق : سيرو انا غنحمي ليكم ظهركم….داااااابااا
و فعلاا يعقوب خرج من وررا لوطو و جهد الضرب مبقا حاميه والو و كيشهد فنفسو لانو المخاطرة لي دار فيها احتمالين فقط يا يموت يا يوقف معاه الله و ينجا…

رجال اوري كتار عليهم الضغط ولاو كيشيرو بالقرطاس فينما جا…

فهاد اللحظة استاغلات ضياء و باباها الفرصة و شدو فيد بعضياتهم فاتجاه سيارة الزعيم كيجريو بسرعة ….

لسوء الحظ شافهم أوري و هبط بسرعة شاد مسدسو و مصوبو فاتجاه سي يوسف باش يقتلو و يحرق قلب ضياء و فعلا للمرة الالف مكيحالفش ضياء الحظ و فرحتها مغتكملش لانو اوري غيحقق مبتغاه…

رصاصة محكمة و دقيقة التصويب غتختارق أسفل ظهر سي يوسف و تخليه يوقف فبلاصتو مغمض عينيه بالم ، مقدرش يزيد خطوة مع انو قربو يوصلو…

سي يوسف طاح فالارض كيطلع النفس بزز : بنتي سيري عافاك ، أنا كتب ليا الله نموت هناا ، عافاك سيري و خليني نتي باقي الحياة قدامك سيري…

باقي مبلعاتش الصدمة حتى كان سي يوسف غاب و شكون عرف واش الروح طلعات عند خالقها و لا باقي فرصة اخرى للحياة…

لو كان الجبل كيطيح كان غيطييح على إثر الصرخة لي صرخات ضياااء و هي حاضنة باها و الدموع محجرين فعينيها .
ضيااااااء صرخات كصرخة النمر المجروح لي كتكون مرعبة بكل المقايييس : آااااااااااااااااا بااااااااااابااااااااااااااااااااا…

صرختها المجروحة قدرات تغلب على صوت الرصاص و تخلي يعقوب و الزعيم بجوج يتلفتو ليها فنفس الوقت…

فهاد اللحظة مشاو كيجريو جهتها فنفس الوقت حتى وصلو …

الزعيم طاح على ركابيه كيشوف فسي يوسف هو الاهم دابا مبقاش هامو الرصاص لي كيتشاير من وراهم…

رضى حتى هو جا و نزل كيقيس ليه النبض لقاه باقي حي….

الزعيم : باقي حي ديه للمستشفى داابا ارضى ….

اومأ ليه و هزو بسرعة فوق كتافو كيجري بيه لوطو متفادي الرصاص و فعلا قدر ينجح و تم غادي بلوطو طاااااير….

فهاد اللحظة لمح ثائر يعقوب واقف حداهم مصدوم تاهو من هادشي لي وقع ، زير على قبضة يديه مقدرش يتحمل اكتر انه يشوفو و ناض بسرعة فاتجاهو ناوي على خزيييت….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_491

ثائر ناض عندو بسرعة شنق عليه الفوار خارج من ودنيه كيكشكش فنظرو انه هو السبب فحالة سي يوسف دابا و فعلا كون ما هو مكانش غيوصل لهاد الحالة…

ثائر مغدد : شنووو كدير نتا هنااا جاي تكمل على لي بديتي ؟ و لكن ليوم انا لي غنكمل عليك.

يالاه (ا بغا يضربو حتى سمع صوت ضياء كتضحك بصوت عالي ضحك ماشي طبيعي ، ضحك ديال شي وحدة كأنها حمقة…

طلق من يعقوب و مشا عندها هاد الاخير تاهو كان مخلوع عليها و لكن مقدرش يقرب ليها …

ضياء مزال كتضحك من قلبها ، ضحكة ااصدمة و عدم التصديق و لما لا ضحكة الجنون…

ثائر كيضرب فوجهها بشوية باش تفيق : ضياء نوري فيقي ، باباك باقي عايش و غيكون مزيان فيقي ، خليك قوية ضيااء.

فهاد الوقت ضياء محبساتش من الضحك لانها اصلا مواعياش على راسها…

مكانش عندو خياار الا انه يصرفقها و فعلا داكشي لي دار باش تفيق من الصدمة…

و غير صرفقها سكتات من الضحك و شدات فحنكها كتشوف فيه و كتسترجع اش وقع شوية بشوية حتى تفكراات لانو كيف قلت كانت غايبة عن الوعي…

يمكن اكبر غلط دار ثائر انو رجعها لوعيها لانو بهاكا احيا الناار لي غتحرق كلشي و مغتخلي تاواحد حي….

تحولو عينيها للون الاحمر الدموي و وجهها ولا كيفور بالسخونية ، حالة ماشي طبيعية لانسان طبيعي ….

نطقات بصوت هادئ بحال صوت المجانين : غنقتلو ، غنقتلو غنقتلو ….

فلتات يديها من تائر و هزات
مسدسو الكبير لي كان فالارض فرمشة عين و مشات كتجري اتجاه اوري و رجالو مهامهاش القرطاس مرددة كلمة وحدة على فمها : غنقتلووو …

ثائر فالبلاصة هز مسدس اخر و تبعها كيجري عارفها ماشي فوعيها و تقدر دير اي حاجة…

اما يعقوب فبقا واقف فبلاصتو جامد كيرجع السينتا ديال افعالو لي تسببو فهادشي كامل لي وقع ليوم…

أما اوري و ولدو و يائيل ما ان شافوها جاية بحال الهبيلة و وجهها عامر بالدم تخلعو لا إراديا و اصلا الخوف معروف على اليهود…

هبطو من لوطو كاملين كيجريو فجهة وحدة ما عدى يائيل لي دارت من جهة اخرى فيديها مسدس كتجري هي الاخرى…

كانت كتجري من وراهم و نظرة الشر و اللا رحمة فعينيها…

هزات المسدس و وجهاتو لرجلين كل واحد فيهم و صوبات القرطاسة الشيء لي خلاهم يطيحو فالارض بجوج و تخلااا ليها الفرصة….

بطآت خطواتها و غادية قاصداهم و لو ممكن نشبه نظرتها بنظرة الشيطان او الاقرب النمر ملي كيتوجه لعند فريستو…

ثائر كان وراها كيجري و لكن لمح رجال اوري كيجريو تاهوما وراها باش يقتلوها ، تجنن بالاعصاب و شارجا مسدسو و بدا كيتيري فيهم واحد فواحد و لكن عددهم غادي و كيزيد و هو بالو مع ضياء و الوضع غادي و كيتشحن….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_492

نمشيو عند يائيل لي كانت كتجري بأقصى سرعتها و مرة مرة كدور تشوف واش متابعها تاواحد ، جابت الدورة على المستودع و لقات راسها راجعة لنفس البلاصة فين كانو كيتحاربو باش تركب فلوطو و تهرب لانها متأكدة الا بقات مغتفلتش من ضياء …

فجأة بان ليها داك الشاب لي عاون ضياء و باها و لي حلفاتها فيه طبعا معرفاتوش واش هو يعقوب خوها ، صوبات المسدس فاتجاهو حيت كان عاطيها بالضهر و تيرات و لكن مجاتش فيه جات فالخوى قريبة لرجليه بحكم انها مكتعرفش تضرب بالرصاص ، الشيء لي خلا يعقوب يلتافت موراه ناوي يقتل هادا لي كان جاي من الضهر حتى كتبان ليه ختو يائيل ، اما هي من الصدمة طيحات المسدس و رجليها فشلو عليها كيفاش على شوية كانت غتقتل خوها كون ما الحظ وقف معاه …

حطات يديها على فمها بدات كتبكي أما هو نسى كلشي و نسا حتى شنو كدير هنا مشا عندها بزربة حظنها كيمسح ليها على ظهرها بحنية …

يعقوب بصوت حنين : ششش صافي متخافي والو هاني معاك …شنو كديري هنا ا يائيل شنوو ؟
نطقات و هي كتنخصص و كتهدر بحال المرضى النفسيين : جيت نقتلها آه جيت نقتلها كيف قتلات مامانا و نهني العالم من شرها و لكن كيف ديما كتفلت …اععععع

يعقوب تصدم او بالاحرى متوقعهاش تكون هي لي متافقة مع أوري … شدها من فكها و نطق بغضب : آش كتقولي آش ؟ واش عارفة اش درتي عارفة شكون هاديك لي كنتي غتقتلي ، عارفة بلي بسبابها تنورات البصيرة لماما قبل ما تموت ، عارفة بلي واخا كاع لي دارت فيا نستاهل حيت انا لي خايب و انا لي آديتها ، و نتي شنو دخلك بيننا شنوووو نطقي …

يائيل نفسيتها متدمرة و كلام خوها زاد عليها و لكن مكانتش باغية تخسرو : جايكوب شنو كتقول هاديك شيطانة هاديك رااه شيطانة ارهابية دخلات لحياتنا دمراتها …

يعقوب بلاما يشعر هز يديه و صرفق ختو تادار حنكها و نطق : آخر مرة تهدري عليها هاكا كتفهمي ، و انا مسميتيش جايكوب سميتي يعقوب …

يائيل كتحس بنفسها حبس كيفاش خوها و سندها لي كان الاب ليهل و رباها و عمرو خسر ليها خاطرها هاهو ليوم لاول مرة هز عليها يديه و بسباب البنت لي دمرات حياتهم و لكن الصدمة مكانتش أقوى من أنها تعرف انه أسلم لانها كانت واضحة من اسمو لي تغير ، نطقات بأسى ممصدقاش ودنيها : سلمتي ؟
يعقوب بنبرة باردة : آه ، ياكما غتقتليني تانا كيف كنتي غديري دابا ؟

كانت هادي هي النقطة لي فيضات الكاس بالنسبة ليائيل و نطقات بصراخ : كيفاش سلمتي كيفاش جايكوب واش عارف اش كدير …اقسم بالرب لي منعبدوه تانقتلها و نحرق قلبها كيف حرقتو على باها ، غننتاقم اه غنخليها تندم ….

شدها يعقوب من يديها و نطق بغضب : يعني نتي لي غدرتيني ، نتي لي خطفتي سي يوسف و عدبتيه ياك ، نتي لي دبرتي هادشي أيائيل…

يائيل فقدات السيطرة على راسها و نطقات : آه انا لي درت هادشي كامل انا لي عرضت المساعدة على أوري ميمكنش نخليها تعيش حياتها بعدما حرقات ليا قلبي و مازال غنقتلها …

رد عليها بجفاوة و نبرة باردة : يائيل من ليوم لا انا خوك ولا نتي ختي !

تصدمات و فعلا كلماتو كان ليهم وقع قاسي فقلبها لي طايب اصلا : لالا جايكوب لا مديرش فيا هاكا عافاك لاااا…جايكوب عافاك سمح ليا كنترجااك ،نتا لي بقيتي عندي فهاد الدنيا متخلينيش تانتا ، انا درت هادشي كامل على قبلنا و باش روح ماما ترتاح ليخليك سمح لياااا كنترجاك …

فلت يديه من يديها و عطاها بالضهر غير مبالي ليها مع انو قلبو من لداخل محروق و حاس بالشمتة من انو اختو اقرب الناس ليه هي لي غدراتو …..

اما هي طاحت فالارض كتبكي بخرقة كاع الدنيا دارت بيها معارفاش علامن تحط الراس و منادماش على هادشي لي دارت لضيلء و لكن مباغياش علاقتها بخوها تقطع و كلماتو لي جرحوها بزاااف خلات الدنيا تلف بيها و خيار واحجد لي بقا ليها باش ترتاااح …

هزات المسدس تاعها من الارض و دارتو فوضع الاستعداد و نطقات معيطة ليعقوب : جاااايكووب
متلفتش ليها فقط وقف فبلاصتو كيسمع حاس براسو مباغيش يشوف فوجهها
كملات يائيل كلامها : خويا…أنا الدنيا ظلماتني ملي خدات ماما و دابا غتاخدك مني حتى نتا ، مبقاش عندي سبب يخليني نعيش ، كنبغييك بزاااف….

حل عينيه بصدمة و يالاه بيدور عندها كان الاوان فاات و تسمعات صوت الطلقة لي كأنها صابت قلبو و لكن فالحقيقة الطلقة صابت دماغ يائيل لي حطات حد لحياتها منتاحرة…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_493

عند ضياء لي على حالها بقات ، بطآت خطواتها و هي متوجهة لعند اوري و ولدو لي طايحين فالارض و دمهم كيسيل من رجليهم بجوج…

وصلا ضياء عند مايكل و شداتو من قفاه منوضاه ، هو اصلا كيعرج برجل و الرجل الاخرى مضروب فيها بالرصاص لذلك واقف غير بزز..

اوري مبقاش عندو القلب لي يضرب من كترة الخوف و الحسرة على ولدو الوحيد ، فلذة الكبد ديالو كيف كنقولو…

أوري بصوت بطيء مخلط بالدموع : لالا ولدي لا متقيسيهش ، كنترجاك كنترجاك ، الا ولدي… هو مادار والو انا لي درت كلشي عافاك…نعطيك لي بغيتي قدماش بغيتي و لكن طلقيه يمشي فحالو كنترجاك…

يمكن نقولو انه ماشي ضياء البنت الحنونة و لي كتسامح هي لي كاينة دابا بل كاينة الشيطانة و لي مفقلبهاش رحمة و لي قد كلمتها قد دراعها ، اصلا قلبها محروق على باها و خاص تاهيا تحرق قلبو على ولدو كيف حرق ليها قلبها ، و الاجمل انو اللحظة لي تسنات ياما هاهيا جات و هاهو اوري راكع عند رجليها كيطلب منها السماحة…

ضياء بشر و عينين حمرين عاكسين الناار لي مشعولة فيها : قلت ليك متجرحنيش ، قلت ليك مكاينش ما خطر من نمر مجروح …و اقسمت انني غنحرق ليك قلبك على ولدك كيف حرقتيه ليا على بابا…

اوري تفكر الجملة لي قالت ليه : (اقسم بعزة الله و جلاله تاندبح ليك ولدك قدام عينيك)
هنا ركع عند رجليها كيطلب الصفح و الرحمة…اما هي جبدات سكين من جيبها و زيرات على مااايكل حاطة الموس على عنقو مباشرة و كتشوف فاوري لي كيبوس ليها رجليها ، بتاسمات بشر و دفعاتو برجليها تا طاح اما مايكل صافي قرب يسخف بالخلعة و ريقو نشف…

ضياء هدرات فودنيه بصوت كفحيح الافعى : صلي على روحك ا مايكل….

اوري بصراخ : لااااااا لااااااا لااااااا مديريهاش لااا…

فهاد اللحظة و فرمشة عين دوزات عليه الموس بدون رحمة حتى ترش الدم على وجهها اما هو طاح كيتركل حتى مات قدام عينين بااه لي تبت فبلاصتو من الصدمة و من بشاعة المنظر…

هادشي مدازش غير على عينين اوري ، داز حتى على عينين ثائر و اوتر و اليانا لي تصدمو كاملين ، اليانا مقدراتش تتحمل داك المشهد و دورات وجهها فورا لانها حسات براسها غدوخ و ترد كاع لي فجوفها ، اما اوتر تيقن تمام اليقين من قوة ضياء لي قدرات انها توفي بوعدها و تنتاقم ، هاد الجوج كانو وصلو للبلاصة قبل دقائق قليلة و عاونو ثائر حتى قتل كاع رجال اوري …

ثائر مكانش مصدوم لانو عارف مزياان بلي كاع داكشي لي جمعات ضياء فهاد السنين كاملة غيجي يوم و تخويه ، كان أكبر مخاوفو انها تخويه فراسها كأنها تحماق اولا تقتل راسها كيف حاولات تدير من قبل و لكن هاهيا جا النهار لي كانت كتحلم بيه قبل سنين و قدرات تنتقم و لكن واش بهاد الطريقة غتقدر تحقق السلام الداخلي ؟ كيبقى هاد السؤال الوحيد لي ممكن يجاوب عليه هو القدر…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_494

باقي العافية لي فقلبها متطفاتش و باقي نار الانتقام كتشعل فيها لداخل ، من بعد ماصفاتها لمايكل ، هزات عينيها فاوري لي كان كيبكي و راجع بلور ، خايف على راسو لانو متأكد موتتو غتكون ابشع من موت ولدو و على يدين انسانة نسات عنوان الرحمة ، و هوما بيديهم لي قتلو الرحمة و الرأفة لي كانت فداخلها… كيفاش اذن بغاوها تشفع ليهم على افعالهم…

كانت هازا الموس فيديها و غادية فجهتو بينما هو كان راجع بلون كيزحف و مخلوع كيطلع النفس و يهبطها بسرعة ، بان ليه مسدس بعيد عليه بكم خطوة فقط ، كأنو شاف الخلاص و الامل و فرصة جديدة للحياة…

مبغاش يعيق و تصرف بذكاء محاول يلهيها باش يوصل للمسدس دغيا…

اوري كيهدر بصوت غالب عليه البكاء و فنفس الوقت راجع بلور نحو المسدس : عافاك سمحي ليا ، خليني نمشي ، كنقسم ليك عمرك تشوفي وجهي ، كنترجاك متقتلينيش ، عافاك ، سمحي ليا (حاول يلعب ليها على الوتر الحساس و نطق ) نبيكم كان كيسامح كان قلبو كبير و طيب ، و كان كيعفو على لي ضرو ، و نتوما المسلمين كتستاقيو اخلاقكم منو ، كل واحد فينا عندو الحق ففرصة جديدة يتوب فيها و يعرف اغلاطو و انا عرفت اغلاطي كنترجاك سمحي ليا عافاك ، باراكا انك قتلتي ولدي و حرقتي لي قلبي عليه ، عافاك هادشي كافي ، عطيني فرصة اخرى نرجع للي خلقني كنترجااااك…

ضياء هدرتو دخلات ليها من ودن و خرجات من الاخرى ، هي عارفة مزيان اليهود علاش قادين و عارفة انهم اكثر شعب جبن فالعالم و بلي مستعدين يديرو اي حاجة باش يعيشو لان الموت هو اكبر مخاوفهم …. بتاسمات ليه باستهزاء و موقفهاش كلامو في حين قبل ما توصل ليه حسات بيد جبداتها عندها ، كان ثائر لي وقفها….

ضياء كتحاول تفلت منو : طلق مني ، خاصو يموت ، خاصو يموت الا مماتش داباااا و هو ضعيف غيرجع يقوى و ينتقم …

ثائر حاوط وجهها بيديه محاول يهدنها : ضياء باراكا ، خليه ! العقاب لي عطيتيه كافي ، خليه لضميرو…

ضياء : لاااا كدااب هو كيكدب ، متيقوش ، مغيتوبش ، كيدير هكاك باش يهرب انا عارفة ، هادو هوما اليهود هادو فعايلهم ، هوما معندهمش الضمير…

ثائر عارفو مزياان كيكدب و لكن مباغيهاش هي توسخ يديها بدمو باراكا دوك لي قتلات… هاكا غتقتل قلبها ، اما اوري فاكيد مغيخليهش هو يعيش و اكيد غينتقم ليها منو و لكن المهم عندو انو ماشي هي لي تقتلو لانها بطريقة غير مباشرة كتأذي راسها….

ثائر باس ليها راسها : ضياء خلينا نمشيو ، خلينا نبداو صفحة جديدة دابا صافي كابوس الانتقام كمل ، و نتي ساليتي هاد اللعبة….تال هنا و باراكا…
(نزل لمستوى ودنيها و نطق) خلي اوري على حسابي ، دابا خلينا نمشيو نشوفو باباك ، متوحشتيهش ؟

مسحات ضياء عينيها من الدموع و اومآت ليه براسها بايجاب….

فهاد الاثنااء اوري وصل لهدفو و هز المسدس فيديه بالتخبية حتى وقف على رجليه و وجهو لضياء مباشرة ….

لولا صرخة اليانا مكانوش غينتابهو ابدا…

اليانا : ضيااااء عنداااااااااااااااك….

فهاد اللحظة دار ثائر بسرعة و تو رجع ضياء مورا ظهرو و فرمشة عين تضربات رصاصة اوري و ختارقات جسد ثائر لي ضحى بحياتو باش حبيبتو تعيش…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_495

فهاد اللحظة دار ثائر بسرعة و رجع ضياء مورا ظهرو و فرمشة عين تضربات رصاصة اوري و ختارقات جسد ثائر لي ضحى بحياتو باش حبييتو تعيش…

هبطات عندو بسرعة البرق شادة بلاصة الجرحة لي كتزف ، جات فجنبو و مصدومة مقادة تنطق بتا كلمة.

اما ثائر فكيطلع فمحاول يكبت المو و كيطلع فالنفس بزز…

شاف فيها بالم عارفها مغتقدرش تحمل صدمة اخرى من مورا كاع دوك الصدمات …

نطقات محاولة تخليه فايق : ثائر ، ثائر بقا فايق عافاك ، غتكون مزيان مغيوقع ليك والو …. عافاك متخلينيش تانتا ، محتاجة ليك عافاك…

ثائر رمش بزربة و نطق : تهلاي فراسك انوري…

كتافى بهاد الكلمة و غيب عن الوعي لانو نزف دم كتير بحكم البلاصة فاش جاتو الرصاصة حساسة بزاف…

ضياء متيقاتش عينيها ، صرخات باعلى صوتها و الدموع كطييح على وجهها بغزارة ، فهاد الوقت كان اوري جاب لوطو بزربة و بعدها عليه بعدما تأكد انو باقي عايش مع انو نبضو ضعيف بزاف ….

حاول يهزو مي مقدرش بحكم بحالو فالبنية قوية ، اضطر انو يجرو بشوية و حطو فلوطو بحرص شديد…

اليانا : ضياء ، تعي بسرعة رح ناخدو عالمشفى …

ضياء كانت فحالة يرثى لها محاس بيها غير لي خلقها ، مراقبة بعينيها لي بحال النمر اوري لي كيحاول يهرب و كيجر فرجليه المضروبة…

اليانا : ضياء ، قومي بسرعة ، ثائر لسا عايش ، بسرعة لازم ننقذو.

ضياء نطقات بمرارة : سيرو نتوما…

شافتها متحركاتش و نطقات بصراخ : قللللللت ليييييييكم سييييييرو ، دغياااااا متخليييوهش يموووت.. انا مازال غنصفي حسابي…

اوتر شاف راسو غير كيضيعو معاها الوقت و قال لايانا تطلع و فعلا طلعات متحسرة على حالتها ، اما هو مشا بسرعة وقف قدامها و نطق بصوتو الخشن : الا فاق غيبغيك حداه ، (شاف فاوري و نطق مخاطبها) منخافش عليك..

ختمها بغمزة حيت عارف مزيان مصير اوري ، بعد ما كمل ركب بسرعة و زاد مخلي العجاج موراه…

فهاد اللحظة حسات ضياء بجمرة شاعلة فقلبها ، كل ما كطلع النفس كأنها كطلع معاها النااار…

عاد بدات كتستوعب الاحداث لانها كانت فصدمة ، تحولات فورا لشيطانة قتلات الرحمة فقلبها و بنظرة حاقدة شوي و تخرج العافية من عينيها ، تقدمات نحوو بخطوات بطيئة كتشوفو معافر مع رجليه كيجرها و كتبتاسم بشر…

وصلات ليه و فورا هزات سباطها حطاتو ليه على عنقو تا تخنق و بدا كيكحب و كيترجاها تعفو عليه و لكن فين القلب باقي لي غيسامح…

هزاتو من الكول تاعو وقفاتو و نطقات بسم كالافعى : جرحتي النمر ، تحمل عضتو…

نهالت عليه بالضرب المبرح فينما جاها تا ولا كلو دم مبقاوش ملامحو باينين ، كيف لا و هو آذاها و آذا جوج ديال الناس لي على قبلهم عايشة.

لاحتو فالارض و تمات غادية ، سحابليه واش سمحات ليه و بدا كيزحف بسرعة هربان و لكن معامن هو ، مشات هزات موس من الارض و تاجهات عندو من جديد ، بلا مقدمات غرسات ليه داك الموس فعينيه اليمنى ، يمكن الصراخ و الالم لي واجهو ميتقدرش بتاشي الم ، بتاسمات كأنها كتنتاشي بتعذيبو ، جبدات الموس من عينيه على اقل من مهلها و هو كيشوف فيها بعين وحدة و كيتقطع بالالم…

هزات داك الموس من جديد تالفوق و هبطات بيه على رجليه تا طوش الدم ، جبداتو عاوتاني و خشاتو ليه فمنتصف كرشو…

بدات كتخشيه و تخرجو و تخشيه و تخرجو تا قرب تخرج ليه داك العين الاخرى لي بقات ليه…

مع كل طعنة كتصرخ بالم كأنو هي لي كتضرب ماشي هو و لكن الحقيقة انها كتقلب على الراحة و هي تتشوفو كيتعدب…

عمر ضياء كانت هاكا ، عمرها نتاشات بتعذيب الناس ، كانت دوما الحنينة الطيبة و لكن العتب على القدر…

مع آخر طعنة جبدات الموس و لاحتو بعيد ، كتشوفو كيتعذب و كيخرج الدم من فمو و نيفو و لكن باقي روحو مبغات تخرج ، و هادشي تماما لي بغات هي…

كون بغات تقتلو غتخسر عليه رصاصة وحدة فراسو و لكن لا هي بغاتو يتعذب و الاهم بغاتو يموت ابشع موتة و اكثرها الم داكشي علاش هزات عينيها فالمستودع لي قدامها كيتحرق و ضحكات بشر…

قربات لودنيه و نطقات : النار لي شعلتيها غتموت فيها….

جمعات ما تبقى من قوتها و جراتو من يديه تا وصلات للمستودع و هي توقفو بصعوبة و نطقات آخر جملة غيسمعها فحياتو…

ضياء : سلم ليا على صحابك فجهنم ….

قالتها و هي تلوحو للداخل و فورا لتاهماتو النار لي كانت قوية و متوهجة بزااف.

كتشوفو هاكاك كيتحرق و مع كل صرخة ليه كتزيد توساع ابتسامتها المجنونة…

Leave a comment

  1. واش مكيناش الكمالة مورا البارت 19/20

    1. رانا حطينا اجزاء جديده نهار يكونو اجزاء جديده انحطو ليكم

  2. 𝖧𝗂 𝗐𝖺𝗑 𝖺𝗍𝗁𝗍𝗂 𝗅𝗄𝗆𝖺𝗅𝖺 𝖺𝗄𝗁𝖾𝗍𝗂

  3. عافاك إيمتا غتلوحي الأجزاء الخرين راه دارني راسي

  4. واش باقي متحط الجزء 21