Skip links

قصة : حرة بلا سلاح 8

 4,126 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_176

متنكرش أنها كانت فرحانة من القرار لي تاخد جايكوب و لذلك جاوباتو .

ضياء بابتسامة : فرحت ليك بهاد الخطوة لي خديتي ، كنتمنى تكون بصح غتنفدها .

جايكوب : علاش واش عندك شي شك فيها ؟

ضياء : غير قلت و صافي .

بتاسم ليها جايكوب و كملو طريقهم فهدوء ، وصلو لواحد الاستراحة و جلسو يتغداو فيها تحت طلب جايكوب .

ضياء كانت كتلعب فطبسيلها و شاردة كتفكر الشيء لي لاحظو جايكوب .

جايكوب بقلق : مالكي ؟

ضياء ساهية : والو .

جايكوب : لا من الصباح و نتي غير ساهية و كتفكري ، بيك شي حاجة ؟

ضياء : والو غير مخنوقة و ملي فقت حاسة بلي شي حاجة خايبة غادي توقع معرفتش إحساس و صافي .

جايكوب : متشغليش بالك كولشي غادي يكون مزيان أضياء ، مغيوقع والو .

ضياء : إحساسي مكيخيبنيش .

جايكوب : غير نساي هادوك غير وساويس مكاين والو .
ضياء : كنتمنى ..

غير كملاتها و هي تسمع بوووم مجهدة كولشي لي فالريسطو تحدر للأرض و حطو يديهم فوق راسهم كيغوتو من الخلعة أما ضياء دارت يديها على ودنيها و جايكوب ماتحركش من بلاصتو و كان معصب لأقصى درجة ملي شاف شنو لي تفرقع ، كانت لوطو ديالو لي واقفة قدام الريسطو هي لي تفرقعات .

هزات ضياء راسها تشوف مصدر الصوت و هي تفاجئ بلوطو ديالهم هي لي تفرقعات شافت فجايكوب باستغراب و نطقات .

ضياء : آش هادشي ؟ واش لوطو ديالك هاديك ياك ؟

جايكوب كيحاول يتمالك أعصابو ، شد ليها فيديها و نوضها تحت صدمتها و قال .
جايكوب رجع للنظرة ديالو الباردة : خاصنا نخرجو من هنا دابا .

ضياء وقفاتو : بلاتي ، إبا كان خطر خاص كاع الناس لي هنا يخرجو .

ضياء صرخات بأعلى صوتها بلهجة الفلسطينية .

ضياء موجهة كلامها للناس لي فالريسطو : اطلعو كلكم في خطر على حياتكم هلأ .
فعلا خرجو كاع الناس لي فالريسطو و حتى ضياء و جايكوب خرجو ، غير خوا الريسطو تسمعات بوووووم و فعلا تفجر الريسطو كيفما كان جايكوب متوقع، جاب الله ضياء علمها حدسها و قدرات تعتق بزااف ديال الناس ملي خرجاتهم من تمااا …💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_177

كانت ضياء مصدومة بزاااف من هاد الوقائع لي حصلو أما جايكوب كان كيدير اتصالاتو و فورا جاو الكارد ديالو و جابو ليه سيارة خرى و جاو البوليس و رجال الإطفاء و الروينة ناضت تما .
ضياء سولاتو : فهمني شنو واقع هنا .
جايكوب : متشغليش بالك من الواضح أنها محاولة إغتيال .
ضياء : و كيفاش كتقولها بهاد البرود كامل راه كنتي غتموت .
جايكوب : مكتهمني حتى حاجة من غير أنك نتي دابا بخير .
ضياء : واش لهاد الدرجة ساخي بروحك . و زايدون شكون غيبغي يقتلك .
جايكوب : واش نسيتي المنصب ديالي فإسرائيل هدا غير المنافسين ديالي فأمريكا .. مهم نساي هادشي و يالاه نمشيو و كنواعدك هدا لي دار هادشي غندمو .
مشاو بجوج ركبو فلوطو و توجهو للقصر فالطريق كان جايكوب ساهي و كيفكر فهادشي لي وقع اليوما ، طيلة سنواتو فالخدمة ما عمر شي واحد تجرأ يحاول حتى يهز فيه عينو فما بالك يحاول يقتلو لذلك هو متأكد أن لي حصل هو محاولة إغتيال لضياء ماشي ليه هو ، و الكلام لي قال ليها كان غير باش يطمأنها حيت بانت ليه متوترة من الصباح و فعلا إحساسها ماخيبهاش كيف قالت و وقع داكشي باش كانت حاسة ، كان معصب لأقصى درجة و لكن مبغاش يبين لضياء همو الوحيد دابا هو أنه يشد مول هاد الفعلة غيعدبو عداااب عمرو سبق دارو لشي واحد .
أما ضياء هي الأخرى كانت ساهية فالأحداث لي وقعو اليوم و مجددا حدسها مخابش و لكن واخا جايكوب طمأنها خاطرها ماهناهاش نهائيا حيت هي ماشي غبية ولا بنت صغيرة باش يسكتها بجوج كليمات و كانت متأكدة بلي محاولة الإغتيال هادي يا إما فعلا موجهة ليه و هي كانت غتكون غير ضحية يا إما هي فعلا المقصودة ، نفضات هادشي من راسها و قررات تنفد داكشي لي حاطة فراسها من زمان .
بعد مدة وصلو لتل أليب و لكن ضياء لاحظات أن جايموب مغاديش فإتجاه القصر و إنما فإتجاه المقر .
ضياء : غاديين للمقر ياك ؟
جايكوب : ي خاصني نقدي غرض تما بالزربة و نمشيو فحالنا .
ضياء هزات راسها بالموافقة وسكتات .
بعد نصف ساعة وصلو للمقر و هبط جايكوب من لوطو يالاه كان غادي و هو يصوني ليه التيلي لي كان فلوطو سمعاتو ضياء و هزاتو و نزلات من لوطو ناوية تعطيه ليه ، شافتو غايدخل و هي تعيط ليه .
ضياء : رااااه نسيتي تيليفوونك .
دار عندها جايكوب و مع الدورة لي دار غيشوف الحاجة لي غتخلي عينيه يتحلو على مصراعيهمااا !
فنظركم شكون مورا الانفجارات لي وقعو ؟ و شنو الشي لي شاف جايكوب و خلاه يتصدم بهاد الشكل ؟؟؟
آرائكم تهمنيي حبيباتي 💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_178

دار عندها جايكوب و مع الدورة لي دار شاف الشي لي غيخلي عينيه يتحلو على مصراعيهما ، كانت اوطو سوداء رباعية الدفع جالس فيها قناص و موجه الفردي لضياء فظهرها ، جايكوب غير شافو و هو يتم جاي جهة ضياء كيجري و هي مستغربة مع فاش وصلها دورها لجهة لخرى و جاو جوج رصاصات فظهرو هو ، ديك الساع خرجو الجنود لي كيحميو مقر الموساد توجهو جهة لوطو لي فيها القناص مي ملحقوهاش حيت بعدات و لكن تبعوها بطوموبيلاتهم ، أما جايكوب طاح فالأرض ميحس بالدنيا كدور بيه و عينيه كيتسدو شيء فشيء ، ضياء كانت مخلوعة عليه و مستغربة فنفس الوقت حيت ضحى بحياتو باش يعتقها كانت محنية و حاطا ليه راسو فوق فخاضها و كضربو فحناكو بشوية باش يبقا فايق .

ضياء بنبرة خائفو و العرق كينزل منها : متخافش دابا غتجي الإسعاف ، عافاك حاول تبقا حال عينيك ، متغمضهومش عافاك ، علاش درتي هاكا علاش
.
جايكوب هز يديه بصعوبة و شد ليها فيديها و زير عليهم : ضياء سمحي لياا .

ضياء بالخلعة : مسامحاك مسامحاك غير فيق عافاك ، بقا حال عينيك ، علاش علاش درتي هاكا اوفف .

جايكوب كيهدر بزز : ح حيت كن كنبغييك أ ضياء .

ضياء تحلو عينيها و فمها من هاد الكلمة لي قال و فهاد الضرفية لي هوما فيها ، مقدراتش تيق شنو قال ، كاع الأحاسيس تخربقو ليها . الخوف مع الدهشة مع القلق كولشي تخربق ليها .

بقات شادة ليه فيديه و كتحاول تبقا شادة معاه الهدرة باش ميغيبش : غير فيق دابا فيق عافاك متغيبش .

زير ليها كتر على يديها و بتاسم و قال آخر كلماتو قبل ما يغمض عينيه : ضياء ، كنبغييك ،س سمح ي ل يا …

قال هاد الجملة و غاب عن الوعي أما هي ماحيلتها لهدرتو ما حيلتها للحالة لي هو فيها و لا للجوقة لي مجموعة عليهم و الإسعاف لي عاد جات ، جاو هزوه و هو مزير على يدين ضياء بحالا فايق مبغاش يطلق منها و حتى هي بالمتل ، ركبات معاه فالإسعاف و توجهو للكلينيك …

بعد دقائق قليلة وصلوا للكليناك هبطو جايكوب و ضياء نزلات معاه و باقي يديهم مشادين و الصحافة كتصور و كتوتق الحدث ديال محاولة إغتيال رئيس الموساد و أهم الشخصيات ، دخلوه بزربة لقاعة ديال العمليات و بزز باش فارقات ضياء يديها من يظيه .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_179

بقات هي على برا كتمشي و تجي ، خايفة عليه و فنفس الوقت مطيحات حتى دمعة ، تعجبات من راسها واش لهاد الدرجة قلبها قساح واه السيد عتقها من الموت و ضحى براسو هو على ود باش هي تعيش و عتارف ليها بحبو ليها فآخر تواني قبل ما يغيب و مع ذلك كتحس بمشاعرها مخربقين كتحس بإحساس غريب ماقدراتش توصفو ، يمكن رتاح قلبها حيت القدر غيتدخل هاد المرة و غينصفها و ياخذ حق ماماها و ختها و لكن لا ، آش سايرة كتقول واش السيد دافع عليها و هي كتفكر هاكا ، متنكرش أنها كانت كتحس بشي حاجة من جهتو ماشي حب و إنما ممكن إعجاب بشخصيتو لي تبدلات فقط اولا ولفاتو و دابا قلبها ضرها حيت شافتو فهاد الحالة لي كانت كتمناها ليه فيوم من الأيام و لكن قبل ما يتبدل اما هو ولا دابا مبقاش كيفما كان .

دازت دقائق و الدقائق ولات ساعات و هو باقي فغرفة العمليات كيصارع الموت و ضياء على برا كتدعي ليه فخاطرها باش يدوز من هاد المحنة و مايوقع ليه والو ، حيت لقدر الله الا وقعات ليه شي حاجة خايبة مغتقدرش تسامح راسها لانه بسبابها و تأنيب الضمير لي غيضل مرافقها دائما ، مقدراتش تتحمل الصدمات لي توالاو عليها اليوم ، و فعلا إحساسها مخيبهاش هاد المرة أيضا و داكشي باش كانت كتحس الصباح وقع دابا .

بقات جالسة فالكولوار حتى شافت الضوء ديال غرفة العمليات تطفى هنا طاح ليها قلبها فرجليها بالخلعة حيت عندو جوج معاني يا إما المريض مات أو باقي حي و العملية سالات .

شافت الدكتور خرج و مشات كتجري عندو وقفات قدامو و هدرات .
ضياء بخوف : آشنو وقع ليه ،لاباس عليه ياك ، واش ماوقع ليه والو خايب . دوي سربينا .
الدكتور : مادام تهدني هو الأول حنا درنا لي علينا و لكن حالتو باقي ماتجاوزاتش مرحاة الخطر لذلك ربعة و عشرين ساعة الجاية هي لي غتحكم …
ضياء : يعني يمكن ي (حطات يديها على فمها ماقادراش تكمل ).

الدكتور : مادام ما عليك غير تدعي ليه .

و مشا وخلاها لاسقة فالحيط حتى طاحت على طولها مصدومة يعني فهاد ربعة و عشرين ساعة الجاية تقدر توقع ليه أي حاجة يمكن يموت لالا لا .

فهاد الأثناء تحل باب غرفة العمليات من جديد و هاد المرة كانو مخرجين منها جايكوب بحوايج السبيطار و وجهو لي شاحب و الأوكسيجين فنيفو و السلوكة فصدرو ، حالة يرثى ليها هنا تزاد عليها الزايد ملي شافتو هاكا و مشات عندها سولاتهم فين غاديين بيه ،

الفرملي : مادام غنديوه للعناية المركزة حتى تستقر حالتو .

أومآت ليه براسها بلي فهمات و تلقات من الباياس و بقات واقفة تما كتفكر فجميع الاحتمالات السيئة لي ممكن توقع ليه و لكن فالأخير نفضات هاد الأفكار من راسها و ناضت خرجات من المستشفى باش تمشي لشي مسجد تصلي و تدعي ليه …💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_180

عند الزعيم .

كان جالس هو و رضى فالبيرو لي فالمنظمة .

الزعيم : دابا كيفاش هادشي لي وقع ؟

رضى : الإغتيال ماكانش لجايكوب ، كان لضياء أخويا ، و لكن شكون هادو شنو الدافع ديالهم .

الزعيم : الى لي فبالي فراه غندمهم على النهار لي فكرو فيه يقيسوها .

رضى : و لكن لي ضرني فراسي هو علاش جايكوب عتقها زعما يك .

قاطعو الزعيم فصرامة : فعايل اليهود ماخافيينش عليا ارضى ، أنا متأكد هادشي كامل لي واقع خطة .

رضى : و دابا حنا شنو غنديرو ، آش باليك نستغلو وجود جايكوب فالمستشفى و نجيبو ضياء عندنا .

الزعيم شاف فيه و قال : ضياء ممختاطفاش أرضى ، ضياء جالسة بخاطرها و أنا متأكد أنها ماشي غبية و اكيد كتخطط لشي حاجة .

رضى : و لكن راه خطر عليها تبقى معاهم .

الزعيم : تهنى من هاد الناحية …

عند ضياء .

لي كانت جالسة فالسبيطار من بعد ما باتت ليلة كاملة قدام الغرفة لي كاين فيها جايكوب ، كانت جالسة فالكراسا كتبان عيانة و لكن مع ذلك مانعساتش من ليلة البارحة ملي رجعات من المسجد ، كانت كتسنى على أحر من الجمر يدوزو الساعات المتبقية باش تسالي المهلة لي قاليها الطبيب و يشوفو حالة جايكوب كي ولات ، فهاد المدة لي كتسناها عرفات بحق الإنتظار و أصعب حاجة هي الانتظتر لي كيخلي الواحد كيتشوى بنارو و يستنى يسمع الخبر لي يا إما غيريحو أو غيدمرو و هادشي لي كان واقع ليها هي حاليا .

فهاد الأثناء لي هي جالسة سمعات صوت تقرقيب ديال الطالون داير حالة فداك الكولوار حيت السكات كاين و خصوصا مولات الطالون كتجري ، لكم أن تتخيلوا !!💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_181

هزات راسها تشوف شكون هاد السيدة لقاتها امرأة تكون فالخمسينات من عمرها و لكن كتبان باقي جون من لباسها لي كانت لابسة و لي راقي جدااا و الطالون ديالها لي داير الحالة، الغريب أنها كانت جاية كتبكي و باين من وجهها تعابير الخوف و القلق وقفات قدام الغرفة لي فيها جايكوب و بدات كتبكي و تنطق بسميتو .

شافتها ضياء و ناضت جابت ليها كاس ديال الما و عطاتو ليها شرباتو باش تتهدن عاد هدرات معاها الامرأة بالعبرية .

المرأة (ايستر): ك كيف دااير ولدي .

ضياء عاد عرفات بلي هاد السيدة مامات جايكوب جاوباتها حتى هي بالعبرية .

ضياء : تهدني أمدام ، الطبيب قال بلي للأسف حالتو باقي ممستاقراش و هاد ربعة و عشرين ساعة هي لي غتحدد مصيرو .
شدات المرأة فقلبها و أغمي عليها ماعرفات ضياء مادير .

ضياء كتحاول تفيقها و كتغوت على الأطباء : هيييييه شي دكتور يجي يعتقها دابا ،فييييييينكم .

تجمعو الأطباء جابو ليها باياس و هزوها فيه داوها و بقات ضياء جالسة معاها حتى سالا الطبيب و سولاتو .

ضياء : كيف بقات شنو وقع ليها ؟

الطبيب : المريضة طاح ليها الطونسيو و حنا عطيناها إبرة مهدئة غتبقا ناعسة مغتفيقش دابا .

ضياء أومآت للطبيب بلي فهمات و خرج هو و حتى هي خرجات ملي تطمأنات على حالة إيستر و مشات عند جايكوب لي كان باقي على حالو ناعس ..
بقات جالسة فالكرسي لي قدام غرفتو و ماحيلتها ليه ما حيلتها لماماه ، تجمع عليها كلشي دقة وحدة ، تفكرات باباها و ضرها خاطرها حيت ماعندها عليه حتى خبار تفكرات واحد الجملة كان باباها كيقولها ليها الا تجمعو عليه المشاكل دقة وحدة .

الاب : بنتي الحياة قدامك مازال طويلة إلا تحطيتي فشي مواقف لي صعاب و المشاكل تجمعو عليك سلمي أمرك لله تعالى هو لي قاد على كلشي و متيأسيش من رحمتو عز وجل و كوني أكيدة مغيخيبكش الله و كيفما تعقدات غتحل ، تفكري آية الله فالقرآن (إن مع العسر يسرا ) كتشد حتى كتشد و كتنفرج ، كوني أكيدة .

بتاسمات فوسط همها ملي تفكرات كلام باباها لي زاد قواها أكثر و أكثر و عطاها طاقة إيجابية لطالنا كان هو لي كيدعمها و ملي مشا بقاو كلماتو محفورة بقلم من ذهب فقلبها …

هزات كفوفها للسماء و بقات كتدعي لله فخاطرها و كتردد آيات من الذكر الحكيم حتى …💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_182

بقات كتدعي الله فخاطرها و كتردد آيات من الذكر الحكيم حتى داز من حداها واحد لابس راجل يكون فالتلاتينات و لابس حوايج اليهود و لاح ليها جوج كلمات فودنيها .

الراجل هدر بالانجليزية و بسخرية : فاك ، مسلمة لعينة !!

حيدات يديها من وجهها و شافت جهة الراجل لي دوا ، بقات كتشوف فيه ببرود أما هو بقا كيطالعها بنظرات اشمئزاز و سخط خصوصا حيت كانت لابسة عباية و شال .

ماكتافاش بدوك الكلمات لي قال و إنما زاد كأنه غرضو يستافزها .

الراجل بالانجليزية : تبا لك و لديينك أيتها اللعينة أخرجي من هنا فورا ، لا يشرفني أن أجلس مع مسلمة إرهابية كافرة تحت سقف واحد .

كانت هاد الجملة لي قال كأنها النقطة لي فيضات الكأس بالنسبة ليها ، كانت معصبة بلا والو وجا هو كمل عليها فالاول مكانتش غتديها فيه و لكن من بعد شافتو كأنه وسيلة باش تخوي غضبها مبقاتش تسوقات للسبيطار ولا للمرضى و لا لتا حاجة حيت أعدى حاجة عندها هي شي واحد يسب دينها لا ومن الفوق نعتها بالارهابية و الكافرة .

وقفات عليه كي القدر و هدرات فنبرة باردة بالانجليزية .

ضياء : أعد ما قلته !!

الراجل : اذهبي من هنا ستنجسين المكان اذهبي .

ضياء : إن أردت الخروج من هنا بصحة جيدة أغرب عن وجهي فورا و إلا أريتك المعنى الحقيقي لكلمة إرهابية .

الراجل بصراخ : أتضنين أنك ستخيفينني أيتها الساقطة اللعينة هيا اخرجي تبا لك و لامتالك .

ضياء وصلات بيها للطوب ديال الأعصاب بلا كلمة بلا جوج هزات يديها و شدات ليه راسو بيها و ردخاتو مع الجاج لي مان موراه حتى تهرس الجاج و دمو سال و بدا كيدوخ ، قجاتو بيد وحدة و ضاغطة ليه على راسو مع الزاج ، و قالت .

ضياء : اعتذر حالا .

الراجل خايف و كيهدر بزز : أستسمح أستسمح سيدتي ! أرجوك أفلتيني .

تلقات منو و دفلات عليه باشمئزاز جنس جبان تفو و جاو الاطباء هزوه من تما و أكيد مظاوش معاها لانها كانت من طرف جايكوب و من لا يعرفه .

فهاد الأثناء تسمع جرس الإنذار من غرفة جايكوب و الآلة كتغوت دغيا جاو الاطباء دخلو عندو و لكن منعو ضياء أنها تدخل ، بقات واقفة كطل من الجاجة حتى شافت الشيء لي غيخليها تصدم و قلبها يزدح بالخلعة .

ضياء كتحرك راسها يمين و شمال : لا لا ميمكنش .
صرخات بأعلى صوتها : لاااااااااا .

آرائكم تهمني حبيباتي 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_183

صرخات بأعلى صوتها : لااااااااا .

و عينيها تركزو على آلة تخطيط القلب لي كيتسمع منها .

طيط طيط طيط .

أي أن القلب توقف .
الأطباء لي فالغرفة تلفو جربو الصدمات الكهربائية و لكن والو القلب واقف ، بسرعة جات الممرضة و جابت معاها واحد الحقنة كترجع القلب و لكن خاص مايكونش فات على توقفو أكتر من تلاتين تانية .

عطاتها للطبيب و بسرعة دقها لجايكوب فقلبو نيشان و مع الدقة مع تهز جايكوب و رجعات الآلة كتسجل ضربات القلب .

رجع قلب ضياء لبلاصتو حيت كان غيوقف بالخلعة لي هي أصلا ممفسراش مصدرها يمكن شفقة أو تعاطف و لكن المهم الآن أنه رجع للحياة من جديد .

جلسات فكرسي الانتظار كتسنى الطبيب يخرج باش يطمأنها على وضعو و فعلا ماكاملاش عشرة دقائق كان الطبيب خارج و ملامحو كتبشر بالخير .

الطبيب : الحمد للرب قدرنا نعتقوه و تجاوز مرحلة الخطر .

تنفست ضياء الصعداء بعدما سمعات الخبر لي قال ليها الطبيب عاد رجعات فيها الروح .

كمل الطبيب كلامو : دابا غادي ننقلوه لغرفة عادية و طبعا مع المراقبة.

ضياء تفكرات واحد الحاجة و سولات الطبيب : ااا امتا غيفيق ؟؟

جايكوب : دابا عطيناه مخدر مغيفيقش قبل من شي خمس ساعات .

ضياء براحة : واخا دكتور شكرا .

الطبيب : العفو هدا واجب ..

مشا الطبيب و ضياء بقات واقفة كتخمم فالخطوة لي غدير و أنها خصها تتحرك دابا قبل ما يفيق جايكوب .

فهاد الأثناء خرجوه الممرضين من غرفة العناية المركزة باش يديوه للغرفة العادية .
بقات كتشوف فيه ضياء لمدة سهات فيه ماشي فجمالو ولا ديك الهظرة ديال ياي شحال كيبان زوين واخا ناعس ولا واخا مريض ، لا كانت ساهية كتشوف عظمة الله و القدرة ديالو سبحانه و تعالى ، كيفاش غير قبل ايام قليلة كان متجبر و طاغي و مكيشوفش فالارض ، كيحسب الناس حشرات و يدوسهم بصباتو ، بالمعنى الأجل أنه كان فرعون زمانو و كتشوفو بين ليلة و ضحاها كيفاش هاهو ناعس فالسرير داير كامل بالآلات ووجهو شاحب ، كون ما رحمة الله لي وقفات معاه كون راه دابا مغطيين ليه وجهو و ذاتو بيزار بيض و غاديين بيه للمقبرة ،فيناهو التجبر و السلطة ديالو واش نفعاتو دابا ؟ هادشي كيوحي أن الإنسان ضعييييف لدرجة ميمكنش الحروف يوصفوها واخا كل القوة و التجبر لي كيكون فيها الا أن رصاصة ولا جوج كافية و قادية الغرض فأنها تصيفطو للآخرة لذلك الدنيا فانية و اليوم ليك و غدا عليم و التكبر لله سبحانه و تعالى ، أما حنا غير مجرد عباد عندو طالبين رحمتو و غفرانو عز وجل .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_184

فاقت من سهوتها ، لقاتهم داوه للغرفة أما هي مشات قاصدة الغرفة ديال ماماه طلات عليها لقاتها باقي ناعسة و بما أنهم بجوج ناعسين دابا فهادا هو الوقت لي خصها تنفذ فيه خطتها ، خرجات من سبيطار و شدات طاكسي نيشان للقصر .

وصلات و دخلات طبعا بلاما يوقفوها لي كارد حيت كيعرفوها ، و لكن الحاجة الوحيدة لي فبالهت دابا كطلب أنها متلاقاش بدايفيد حيت اكيد غيبقا حاط عينو عليها .

غادية و كدور فجنابها تشوف واش تابعها شي واحد ، غادية كتشوف لور تا دخلات فشي جسم ضخم كانت غطيح كون ما شدها داك الشخص من يديها و وقفها .

هزات عينيها تشوف لقاتو هو نيت لي ماباغاش تلاقا بيه من غيره دايفيد ، لعنات حظها مليون مرة .

دايفيد كيشوف فيها باستغراب : آش كديري نتي هنا ؟

ضياء خنزرات فيه : هاي هاي على السيد ، شتك بحالا نسيتي شكون انا ها ؟

دايفيد : شنو خائنة جاسوسة شنو آخر ياكما نسيت شي حاجة .

ضياء بتاسمات فاستفزاز : أنا هي عزرائيل لي غياخد روحك الا ما تجمعتيش و عرفتي راسك معامن داوي .

حولات هدرتها لنبرة حادة و صارمة : و دابا حيد من قدامي و المرة الجايا الا بغيتي تدوي معايا حتارم راسك و قول مادموزيل فهمتي ؟

دايفيد تعصب و لكن مابغاش يبين : واخا ا (ورك عليها ) ممدمووزيل ممكن نعرف فين غادا ؟

ضياء بابتسامة مصطنعة : موسيو جايكوب غايحتاج الحوايج و هو فالسبيطار و انا جيت نجيبهم ليه ، عندك شي مشكل .

دايفيد : و علاش عدبتي راسك كنتي قوليها لي انا و نجيبهم ليك .

ضياء : نقوليك حاجة و تديرها ؟

دايفيد : مرحباا .

ضياء باستفزاز : تغبر من قدامي دابا حيت غير كنشوف وجهك كنحس بالنحس تابعني .

دايفيد سرط القمعة و خزر فيها و مشا حيت ميقدرش يجاوبها لانها من طرف جايكوب كون ما هو كون راه قتلها شحال هادي و تهنا .
ضياء بصراخ : المررررة الجاية تخنزر فيا نجبد ليك عينيك نلعب بيهم البيي .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_185

سمعها آش قالت و لكن ماجاوبهاش حيت تعصب ، مشا ديريكت لوطو ديالو ركب و خرج من القصر .
بقات متبعاه بعينيها حتى شافتو خرج و هي تبتاسم ابتسامة نصر حيت كانت قاصدة تعصبو باش مايتبعهاش و يشوف آش بغات تدير .

تأكدات بلي القصر فيه غير الخادمات فالكوزينة و صافي اما لي كارد كاينين على برا و من زهرها حتى الكاميرات ماكاينينش ، مشات ديريكت لبيتها حلات واحد الشانطة بالكود و جبدات منها كاميرات صغار بحال العدسة و ابراي كيسجلو الصوت صغيورين .

خرجات من البيت و كل بلاصة دازت منها فالقصر كدير فيها كاميرا و مسجل صوت . وصلات لغرفة جايكوب و شافت حواليها قبل ما تحل الباب فعلا ماكان حتى واحد ، دورات البواني و حلات الباب و دخلات عاد سداتو موراها ، دورات عينيها فأرجاء الغرفة لي كانت كبييرة بزااف و حطات فيها ميكرو صغير فبلاصة مكتبانش ، و توجهات للدريسينغ لي كان بدورو حتى هو كبيير لفتات انتباهها خزنة سرية مشات اتجاهها ، معرفاتش شنو الكود ديالها و لكن كانت مصممة أنها تحلها ، طاحت فبالها تاريخ تأسيس دولة اسرائيل و فعلا دخلاتو و كان هو الكود الصحيح ،ملي حلات الخزنة كانت عامرة بالفلوس و لكن ماشي هادشي لي بغات لقات فيها ملفات هزاتهم كتقراهم و لكن كانو ملفات على شركات جايكوب لي فأمريكا و صفقات يعني ما فيهم حتى ورقة غتفيدها لذلك سدات الخزنة و تأفأفات و مشات باش تخرج .

توجهات هاد المرة للبيرو ديالو حلاتو بشوية و دخلات و سداتو موراها ، بدات كدور فعينيها مرة اخرى كتستكشف المكتب و أخيرا جاتها الفرصة تدير داكشي لي باغا ، توجهات ديريكت للبيسي ديالو شعلاتو و لكن حتى هو فيه كلمة سر بالحروف .

ضياء ضربات بيديها فالطبلة : اووووف يا ربي شنو غندير دابا ، آش هاد الزهر .

سدات عينيها مدة كتفكر و حلاتها .

دخلات سميتو و لكن ماتحلش .

ضياء : آش هاد الغباء أكيد مغيديرش سميتو فالكود ، ممم ممكن يدير سمية شي واحد عزيز عليه و لكن شكون ، اووووف يا ربي تا سمية ماماه ماكنعرفها .

بقات كتفكر و بدون وعي كتبات سميتها و الصدمة أنه تحل .

ضياء حالا فمها بصدمة : أويلي استغفر الله لاش داير سميتي أنا .

ماهتاماتش بزااف حيت ماعندهاش وقت ، بتاسنات و دخلات للملفات .

قلبات كاع الدوسيات لقات فيهم داكشي عادي الا واحد لفتات انتباهها سميتو كان مكتوب عليه ، الخطر بالعبرية .

حلاتو و هي كتقلب فيه لقات الشي لي بصح صدمها خلا فمها و عينيها يتحلو بقوة الصدمة !!💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_186

ضياء بصدمة و ذهول واضحين من الطريقة باش كتشوف فالبيسي : فاك !! آش هادشي .

بقات كتشوف داكشي و بلاما تفكر دقيقة وحدة جبدات من جيبها usb دخلاتو فالبيسي و دارت تحميل الملفات باش تنقلهم ليه .

كتشوف فالتحميل و كتبتاسم بمكر ، قالت فشر : وأخيرااا طحتو فيدي هههههه .

كمل التحميل و بدات كتقلب تاني فالملفات و لكن مالقات والو باقي أصلا داكشي اي بغات راه خداتو و من الفوق زادت عليه كادو ، خرجات ال usb من البيسي و خباتها فجيبها و دارت للبيسي واحد التطبيق خفي كيتجسس على أي حاجة فالبيسي و يصيفطها ليها ، ماكانش صعيب عليها حيت ديجا هي قارية l informatique ملي كانت فالمغرب ، سدات البيسي و ركبات كاميرا فالمكتب و ميكرو فرجلين البيرو لتحت باش ميبانش ، عاد خرجات من تما و بتاسمات فراحة .

ضياء : و أخيراا …

كملات توزيعها للكاميرات فالقصر و شافت الساعة لقات بلي باقي ساعة و يفيق جايكوب توجهات لغرفتو جمعات ليه الحوايج لي غيحتاج و مشات لغرفتها قلبات على داك الكتاب لي كانت كتكتب فيه و فعلا لقاتو باقي فبلاصتو عاودات خباتو طبعا فبلاصة آمنة و خبات معاه ال usb عاد خرجات من القصر باش تمشي للسبيطار عند جايكوب …

فالطريق كانت حاطة راسها على النافذة ديال الطاكسي و كتشوف فالناس ، و كتفكر فهادشي لي دارت هو أكيد ماشي غلط و لكن واش بهاد الخطوة غتكون خانت جايكوب حيت هو قال ليها غيتبدل و لكن مع ذلك شي حاجة فلداخل ديالها كتقول ليها ديري احطياتك و متيقيش و فعلا هادشي لي دارت حيت باقي متايقاش فجايكوب واخا كلشي لي دار و واخا حتى انه ضحى بحياتو على ودها ، للحظة حسات أنها أنانية و لكن فعلا من أجل وطنها خصها تكون أنانية خصوصا انها ما حساتش بتأنيب الضمير نهائيا تجاه هادشي لي دارت و هي من الناس لي عندهم حاسة سادسة كتحسسهم بكلشي يعني لو كانت غالطة على الأقل كانت غادي تحس بتأنيب الضمير و لكن العكس هي كانت حاسة راسها فرحانة و منتاصرة ، و فعلا قدرات تتغلب على مشاعرها و تحطها فجنب و المهمة لي جات على ودها فجنب آخر .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_187

بقات غارقة فالتفكير ما حسات براسها حتى وصلات للمستشفى و نزلات من الطاكسي و توجهات ديريكت لغرفة جايكوب حلات الباب ببطء و دخلات لقاتو باقي ناعس ، حطات الفاليز لي فيها حوايجو فجنب و مشات تجاهو كان ناعس و تنفسو منتظم ، هزات يديها بتردد و حطاتها على وجهو ، دوزاتها بشوية على خذو و قالت .

ضياء بالدارجة : معرفتش علاش ماقادراش نتيقك .

بقات كتأمل فملامح وجهو لي كانت هادئة و لكن ماشي بريئة ، كان عابس حتى فنومو مقطب حجبانو و عابس ، على الأقل كان كيبان هادئ عكس ملي كيفيق كيولي بحال شي شيطان ، كملات هدرتها قائلة .

ضياء : عينيك ، عينيك فاضحينك ، باقي كنشوف فيهم المكر !! ماشي من طبعي نتبع قلبي و لكن هاد المرة غنديرها .(دوزات صباعها على شفايفو ببطء ) و لكن إلا عرفتك كتلعب مورايا قسما بعزة الله حتى ندمك .

بتاسمات و حيدات يديها من وجهو بقات كتشوف فيه مشاعرها مخربقين مقادراش تصغي ذهنها عقلها و حاستها السادسة كتقول ليها عنداك تيقي و قلبها كيقول ليها تبعي مشاعرك هاد المرة ، المشاعر لي هي بنفسها ماقادراش نفسرهم ز لكن لي رافضاه تماما هو الحب .

نفضات هاد الأفكار من راسها و خرجات من غرفتو و توجهات لغرفة ماماه ، حلات الباب لقاتها بدات كتفيق ، مشات وقفات حداها كتشوف فيها .

إيستر غير حلات عينيها تفكرات ولدها لي خلاتو مريض نترات السيروم و جات نايضة و هي تحبسها ضياء .

ضياء : مدام تهدني عافاك غتأذي صحتك .

إيستر و الدموع فعينيها كتشوف فضياء بتوسل : عافاك ديني لعند ولدي ، بغيت نشوفو عافاك واش هو بيخير ؟؟

ضياء : غير تهدني امدام ولدك لاباس عليه راه تعدى مرحلة الخطر و هو دابا كيرتاح .

إيستر بفرحة : كدوي بصح ؟ عافاك متكدبيش عليا .

ضياء : ماعندي علاش نكدب عليك أ مدام ، تفضلي معايا الا بغيتي تشوفيه .

ناضت ضياء و نوضات إيستر معاها شادا ليها فيديها و غاديين بشوية ، خرجاتها من الغرفة و داتها لغرفة جايكوب و دخلو بجوج .

ضياء بصوت منخفض : غير بشوية باش ميفيقش .
إيستر أومآت ليها بآه و شافت فيها بامتنان حيت جابتها لعند ولدها .

توجهات إيستر جهة السرير وصلات و حطات يديها لي كيترعدو على وجه جايكوب و هي طلق العنان لدموعها يهبطو وحدة تلو الأخرى ، كانت باينة فيها مشتاقة بزااف لجايكوب و خايفة عليه ، بقات كتطالعو بنظرات حنينة و فيهم خوف كبيير فالنهاية كتبقى أم و خايفة على فلذة كبدها ولدها ، باست ليه راسو و بقات كتبكي ، ضياء متحملاتش داك المنظر و خرجات من الغرفة كتنهج ، تفكرات ماماها و حنيتها عليها ملي كانت كتمرض ولا كتعطل فالزنقة ، للحظة حسدات جايكوب حيت باقي عندو أم كتعطف عليه و تخاف عليه و تضمو لصدرها ، في النهاية كلنا ضعاف و ملي كظيق بينا الدنيا كنتوجهو لحظن الأم و من غيرها💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_188

بقات واقفة هلى براا توحشااات ماماها بزاف لدرجة كبيرة و توحشات باباها و ختها ، و لكن ما باليد حيلة ما عندها ما دير ، مشات جابت كاس ديال الما ل إيستر و رجعات للغرفة عطاتو ليها و لي شكراتها بدورها و بقاو بجوج جالسين كيشوفو فجايكوب .

بعد ساعة بدا كيحل عينيه ببطء شديد و يرجع يغمضهم إثر الضوء لي عماه ، ماكانتش الرؤية واضحة بالنسبة ليه ،بدا كيحل عينيه و يسدهم بشوية حتى توضحات ايه الرؤية و أول ما شاف هو ماماه لي كانت متكية ليه على يديه و ضاماها لصدرها و خدودها كيلمعو بالدموع كانت ناعسة ما بغاش يفيقها ، دور وجهو للجهة الاخرى بانت ليه ضياء كتشوف فالسقف و ساهية ، بتاسم بشوية و هو يكحب باش يلفت انتباهها .

هزات عينيها بسرعة فيه لقاتو فاق ناضت كتمشى جهتو وقفات عليه و سولاتو باهتمام و خوف واضحين من نظرة عينيها .

ضياء :كيف كتحس براسك دابا مزياان ؟؟

جايكوب أومأ ليها براسو و قال : مزياان .

ماماه غير سمعات صوتو و هي تقفز من بلاصتها شافت فيه و رجعات كتبكي تاني .

إيستر : ولدي ولدي الحمد للرب أنك مزيان دابا الحمد للرب ، متعاودهاش أولدي كنت غنموت .

جايكوب بصوت ضعيف و فيه بحة رجولية : ماتبكيش ا إيستر مسحي دموعك عارفاني مكنحملش نشوفهم .

إيستر مسحات دموعها و بتاسمات ليه فحنان : هاني مسحتهم غير بقا على خاطرك اولدي ، كيف كتحس براسك دابا .

جايكوب : مزيان بلاما تشوشي عليا ، قولي ليا امتى جيتي لإسرائيل .

إيستر : غير سمعت بهادشي لي وقع ليك اولدي جيت .

جايكوب : ياك كنقوليك السفر صعيب عليك أ إستر .

شافت فيه ضياء باستغراب علاش كيعيط لمو بسميتها اويلي ، شاف فيها عرفها ستغربات .

جايكوب بابتسامة : ضياء كنقدم ليك الواليدة إيستر ، الواليدة هادي ضياء خدامة معايا و صديقتي فنفس الوقت .

ضياء : متشرفين امدام إيستر .

إيستر بابتسامة : الشرف ليا ابنتي .

ضياء : واش كتعيط لماماك بسميتها ؟

قبل ما يجاوبها جايكوب نطقات إيستر بابتسامة عريضة : علاقتي انا و جايكوب مقربة بزااف تاواحد مكيفهمنا ههههه وقاليك مكيبغيش يعيط لي بسميتي باش ميكبرنيش .

ضياء بابتسامة : آااه الله يخليكم لبعضكم .

شافت فجايكوب : الحمد لله على سلامتك .

كتافا انه يبتاسم ليها اما إيستر بادراتها بالسؤال .

إيستر : واش نتي مسلمة ؟
ضياء شافت فيها و قالت : آه ، علاش ؟

إيستر باستغراب : لا والو غير مستغربة حيت جايكوب مكيعاشرش المسل.

قاطعها جايكوب : هادي غير ا الواليدة ، ضياء خلاتني نبدل وجهة نظري على المسلمين .

إيستر : امم مزيان .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_189

جايكوب : إيستر دابا أنا وليت لاباس غير سيري للقصر رتاحي .

إيستر : لا مغنخليكش اولدي بوحدك غنبقى معاك .

جايكوب : راني وليت مزيان .

ضياء : اه ا مدام بصح خاصكي ترجعي للقصر باش ترتاحي انا غنبقى معاه .

إيستر : لالا غبقى معاه أنا .

جايكوب : إيستر صافي سيري رتاحي فالدار راك مريضة زعما .

ضياء : انا غنبقى معاه هنا امدام نتي سيري متنسايش بلي عاد طاح ليك الطونسيو .

جايكوب : كيفاش ؟؟

ضياء : بلاما تخاف راه هي دابا ولات مزيان و لكن خاصها الراحة .

جايكوب : الوليدة واش باغا ترجعي تمرضي !

إيستر : صافي أولدي انا غاديا و لكن نتا تهلا فراسك عافاك .

جايكوب بتاسم ليها : كوني هانيا .

ضياء : أنا غنوصلك لوطو .

عنقات ولدها و مشات مع ضياء لي شادة فيها حيت كانت دايخة ، خرجو من السبيطار و مشاو اتجاه لوطو قبل ما يوصلو هدرات إيستر .

إيستر : ضياء ولدي فعينيك عافاك ردي ليه البال .

ضياء بابتسامة : كوني هانيا ، غير رتاحي .

حل ليها الشيفور الباب و ركبات و مشاو أما ضياء كانت راجعة و لكن قبل ما تدخل لسبيطار تلفتات موراها ، كانت حاسة بلي شي واحد تابعها و ميمكنش إحساسها يكدب .

قطبات حجبانها و رجعات دخلات وصلات لعند جايكوب و خلات الباب لقاتو متكي فالسرير .

توجهات عندو و وقفات كتشوف فيه و حتى هو كيشوف فيها .

دامو هاد النظرات مدة حتى سولاتو ضياء : علاش ؟

جايكوب شاف فيها باستغراب مع أنه كان فاهم آش بغات تقول .

ضياء : علاش درتي هادشي ؟

جايكوب شاف فيها بنظرة حنينة و شد ليها فيديها لي كانو باردين و قال : حيت كنبغيك ، كنعشقك ، منقدرش نعيش بلا بيك ، نتي وليتي كلشي فحياتي ا ضياء ، ويلا غير على هادشي لي درت فأنا نقدر نعاودو مرة و جوج و تلاتة ، حياتي مكتعني والو بلا بيك أ ضياء فهميها نتي ديالي .

كانت مصدومة من كل كلمة كيقول و فنفس الوقت قلبها كيضرب بجهد دقاتو ممنتاضماش سهات فعينيه و قالت : ميمكنش ا
قاطعها بصوتو الرجولي : ضياء أنا عارفاك كتبادليني نفس المشاعر و لكن كرهك لينا حنا كيهود عماك و الانتقام ملا ليك عينيك و قلبك عارف باش كتحسي و بلي كتعدبي و لكن عطي لراسك فرصة اخرى ، نتي باقي صغيرة متضيعيش حياتك ا ضياء فالانتقام .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_190

كانت كتصنت ليه و كل كلمة كيقولها كتدخل ليها مع أعماقها و تحللها مزيان .

هزات عينيها فيه و قالت .

ضياء : أنا حياتي بلا والو ضاعت ، مبقيتش كنعرف طعم السعادة او الحب ، وليت كنحس بقلبي اسود مفيهش نقطة بياض ، الانتقام ملا لي عيني و مبقيتش قادرا نتنفس او نفرح ، كنت متوقعة الا نتاقمت منك غنرتاح و لكن العكس مارتاحيتش بالعكس حسيت بالنار لي شاعلا فيا مغطفاش حتى لو قتلتك و الدليل انني كنت خايفة عليك ملي كنتي بين الحياة و الموت و ملي وقف ليك قلبك أطرافي كلها تجمدات ، حسيت بالوحدة من جديد ، حسيت بالخوف و الرهبة ، منكرش انني كنحس بانجذاب ليك ، يمكن لشخصيتك الجديدة و لا للوجه البريء و الطفل لي عانى من فقدان الاب فصغرو و تعاطفت معاك لان ألمنا واحد ، المهم أنني مابقيتش كنحس براسي كنكرهك و لكن هدا مكيعنيش انني وليت كنبغيك ، متمشيش غالط ، أنا ميمكنش نفتح قلبي لواحد يهودي و ندخل معاك فعلاقة محرمة .

سكتات لدقائق سحبات يديها من يديه و رجعات هدرات .

ضياء بأسف : لو كنا تلاقينا فظروف أخرى ممكن كان الحال غير الحال و لكن للأسف .

مقدراتش باقي تشوف فيه تاجهات ناحية الباب باش تخرج غير حلاتو و هو يوقفها بسؤالو .

جايكوب : علاش مكتعيطيش ليا بسميتي ؟

دارت كتشوف فيه ملقات متقول حيت فعلا عمرها نادات ليه بسميتو من نهار عرف انها ماشي سيلينا هي براسها ماعارفاش الجوااب …
آرائكم و تشجيعاتكم و حتى انتقاداتكم مرحبا بيها .
القرصانات الوفيات فضلا و ليس أمرا ديرو معاكم شي إشهار للقصة راه هبطات و تنسااات بزاااف طلعوهاا شوية و فرحوني .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_191

دارت كتشوف فيه ملقات متقول ليه حيت فعلا عمرها نادات ليه بسميتو من نهار عرف أنها ماشي سيلينا ، هي براسها ماعارفاش الجواب .

قبل ما تخرج عاود وقفها صوتو من جديد .

جايكوب بنبرة هادئة : يمكن أول خطوة ممكن تديريها الا سامحتيني فعلا هي أنك تناديني باسمي .

هزات عينيها و ركزاتها فعينيه و قالت فنبرة منخفضة و لكن مسموعة : وقتما كنبغي ننطقو كنحس بغصة فحلقي ، مكنقدرش .
هزات راسها يمين و شمال باستياء و خرجات خلات جايكوب ساهي و كيفكر فهدرتها و حتى هي بقات جالسة على برا كترتب أفكارها ، شحال من حاجة مخربقة فدماغها ماقادراش تصفي تفكيرها نهائيا هدا غير الحرب لي واقعة لداخل ديالها و ماقادراش تلقا ليها حل .

حطات يديها بين كفوفها بقات كتفكر ، تفكرات صباح و سيف شحال توحشاتهم ، تفكرات قاسم لي شحال هادي ماتواصلات معاه و تفكرات رضا و ليامات لي دوزات معاه تاهو ، كيفاش نسات هادشي كامل ..يمكن دابا هو كيسحابلو بلي هي ماتت ،تفكرات آخر نظرة دار فيها و الدموع لي تحجرو فعينيه ملي شافها مظروبة و لكن للأسف ماكان عندو ما يدير ليها او بالاحرى هي طلبات منو يمشي ، ماعارفاش حتى واش نفذ المهمة و واش قدر يوصل الاوراق للزعيم و القنبلة واش داوها ، بزااف ديال التساؤلات طاحو فبالها و مالقاتش ليهم حل ، خنقاتها ريحة السبيطار و مابقاتش قادرو تجلس فيه ، شافت الساعة لقاتها السبعة ديال العشية يعني المغرب قريب يأذن ، رجعات عند جايكوب دقات فالباب و دخلات بشوية ، هزات عينيها فيه لقاتو كيشوف فيها .

ضياء : المغرب قريب يأذن غنمشي نصلي ، تبغي شي حاجة .

جايكوب كبشوف فيها بنظرة غريبة هي ماعرفاتش تفسرها ، ماجاوبهاش كتافا بالصمت و حتى هي ماعاوداتش دوات ، خرجات و سدات موراها الباب و بقات كتمشى حتى وصلات للباب الخارجة للمستشفى…💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_192

خرجات من المستشفى و بقات غادية فطريق مستقيمة و فنفس الوقت كتقلب بعينيها هلى شي مسجد قريب علاه تلقاه .

كانت الشمس بدات كتغرب بقا غير لون الشفق فالسماء ، اللون المائل للأحمر لي كتخلي الشمس موراها و لي كيبعت فالنفوس راحة غريبة ، كانت غادية و ساهية كتسنشق الهواء بانتظام حتى ثار انتباهها واحد المجمع ديال الناس ، عقدات حاجبيها كعلامة استغراب و لي زاد لفت نظرها و فظولها هو الراية الفلسطينية لي هازينها ، قررات تقرب و تستكشف …وصلات و بانو ليها شباب مخلطين أولاد و بنات شي واقف و شي جالس ، كانو باينين أنهم دايرين مظاهرة او احتجاج ، عرفات انهم فلسطينيين من لباسهم و من الراية لي هازين و لكن كانو ساكتين يعني اكيد كيتسناو الرد خصوصت انهم واقفين أمام أكبر قسم شرطة اسرائيلي ، حسات بالامان حيت شافت ناس باقي عندهم الوطنية و الغيرة على وطنهم و كيبان من عينيهم واحد الشعلة متوهجة عطشانة للحرية و العدل ، قررات تعرف شنو سبب هاد المظاهرة لذلك مشات عند واحد الجماعة جالسين كيشربو الما باينين سخفانين .

كانو اربعة شبان و جوج بنات معاهم .

قادات شالها فوق راسها و وقفات عليهم و ألقات السلام .

ضياء بابتسامة : السلام عليكم .

هزو عينيهم فيها و بادلوها الابتسامة و ردو التحية .

واحد البنت كانت فالمجموعة : يا أهلين إختي ، اقعدي لا تضلي واقفة .

جلسات ضياء على واحد الكارطونة عطاوها ليها .

ضياء : من وين انتو ؟

الولد : كل واحد و مدينتو يا إختي أنا من منطقة الخليل و انت .

ضياء بتاسمات و قالت : انا من القدس .

رحبو بيها و عطاوها قرعة ديال الماء شرباتها كاملة حيت كانت عطشانة و قررات تسولهم .

ضياء : شو سبب هالمظاهرة .

البنت : ليش ضروري يكون في سبب لحتى ندافع عن حرية وطننا .

ضياء : ما قصدت هيك ، انا بقصد ليش بالضبط قررتو تعملو احتجاج هون قدام مركز الشرطة .

الولد : أكيد رح تكوني عرفتي إنو قبل أيام قليلة صدر قرار إنو اسرائيل رح تبلش تظم مناطق الضفة الغربية بفلسطين لسيادتها .

ضياء باندهاش : ايه عرفت ، سمعت هالخبر من ايام بس شو علاقة الموضوع ؟💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_193

الولد : اسرائيل بلشت عم بتنفذ هالقرار على أرض الواقع .

ضياء بصدمة : بس كييف هيك ؟

الولد : الاحتلال بدأ يطبق السيادة الاسرائيلية بقرية الرشايدة شرق مدينة بيت لحم .

ضياء تعصبات و لكن مابغاتش تبين : شو ؟

البنت : ايه اختي متل ما سمعتي ، إجو شي جماعة جنود صهاينة و بلشو يضربو الناس و يهدمو خيامهم يعني رح يفرضو عليهم حصار ، و نحن هلأ هون مشان هالشي ، نحن ما رح نرضى بالظلم نهائيا ، مارح نسمح لهم يكملو سلبهم لأراضينا ، فلسطين كانت و رح تضل حرة ، و هم ما عندهم حق يبيعو و يشترو بأرضنا كيف ما بدهم لهيك نحن ما رك نوقف صوتنا و رح نظلنا معارضين .

ضياء كانت كتسمع كل واحد شنو كيقول و كيفاش كيدافع على الظلم لي فالبلاد ، للحظة حسات براسها هملات وطنها و ولات أنانية بمجرد فكرة انها تبغي واحد يهودي وماشي يهودي عادي و انما صهيوني و رئيس لقوات الاحتلال من لفوق .

ضياء كانت كتهظر مع راسها فخاطرها : ضياء آش كديري ، فين راك غادية فين ؟
قصرتي بزااف فحق وطنك ، كيفاش سمحتي لمشاعر مجهولة انها تدخل لقلبك و لواحد صهيوني، انا خاينة لالا انا خاينة .

واحد البنت كتحرك فضياء حيت كانت ساهية و مكتجاوبهمش .

البنت : إختي وين رحتي .

فاقت ضياء من سهوتها و جاوباتها .

ضياء فحماس : قولي لي إنتو شو كنتو عم تعملو بالمظاهرة .

البنت : كنا عم نصرخ و نرفع راياتنا و طبعا عم بنردد شعار حريتنا .

ضياء : طيب و ما وقفكم حدى ، يعني ما طلعو الجنود او الضباط قالو لكم شي .

الولد : لا و الله إختي لحد هلأ ما حدى جاوبنا او طلع يواجهنا و يحكي معنا .

ضياء هزات راسها فمركز الشرطة بابتسامة خبيثة و قالت ليهم : هاد بيعني إنو الطريقة لي استخدمتو بالتواصل غلط .

البنت بتساؤل : شو بتقصدي ؟

ضياء بمكر : هلأ رح تعرفو💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_194

ناضت من حداهم و وقفات فوسط الساحة و دارت الشال على وجهها خلات غير عينيها لي كيبانو و علات صوتها باش كلشي يفهمها و هضرات باللهجة الفلسطينية .

ضياء بصوت عالي و فنبرة حماسية : اسمعوووني اسمعووووني كلكم ، بترجاكم .

لحظات و كلشي سكت و دارو كيشوف فيها شنو بغات تقول .

بتاسمات و بدات هدرتها فنفس النبرة الواتقة و الصارمة .

ضياء : أول شيي بحييكم على شجاعتكم و وطنيتكم كلكم ، انتو شباب اليوم و فلسطين عليكم معتمدة ، لهيك اسمعوني منيح شو رح قول و ركزو بحكيي منيح ، موااااافقييييين ؟

الكل : موافقيييين .

ضياء بابتسامة : منيح ، انتو هلأ إلكم تلت إيام عهالحالة ولا حدى عبركم ، سألتو نفسكم ليش ؟

بداو شي كيشوف فشي و سولها واحد الشاب .

الشاب : ليش .

ضياء : ببساطة لإنهم مو معتبرينكم من الأصل موجودين ، مخلينكم ضلو عهالحال من الصبح و انتو بتصرخو و بالمسا تسكتو و تنامو يعني أكيد رح تروحو لحال سبيلكم لما تتعبو و هيك رح ينتصروا هن من دون أي مجهود لردكم .

سكتات و شافت فيهم و عاودات دوات .

ضياء : هم لما بيدخلو على شي منطقة بياخدو اذنكم يا ترى ؟ أكيد لا ، طب بيصيرو بيصرخو هيك متلكم لحتى انتو تعطوهم جواب ؟ أكيد لا مرة تانية ، شو بيعملو هن ؟ بيمارسو لي بدهم ياه بالعنف و الاستبداد .

يعنيي ؟؟
ضياء : يعني العين بالعين و السن بالسن و البادي أظلم .

هدر واحد الشاب من لور : هييه انت عم بتحرضينا لحتى نوصل صوتنا بالعنف و بالأخير يعتقلونا كلنا و انت تهربي ؟
يا جماعة هي وحدة خاينة هي جاسوسة .

ضحكات عليه و على هضرتو و قالت .

ضياء : انت اذا مفكر حالك رجال بجد ورجيني وشك بالاول ما تتخبى ورى صغوف الناس اطلع واجهني !

ماخرجش عندها ، معارتوش انتباه و كملات هدرتها و هاد المرة بصرااخ و بنبرة حادة .

ضياء : انتوووو شو مفكرين ، مفكرييين حالكم عايشين بدولة الحق و القانون و حرية التعبير هاااا ؟ لطالما هن بيضلو يقمعونا و يصدونا و يقتلونا و يحرمونا من حريتنا و يسلولنا أرضنا و كرامتنا بالعنف ، انتووو هووون بأرض معركة .

وجهات كلامها لداك لي قال ليها خاينة .

أمثاالك الجبناء هن لي مخليينهم يمارسو ظلهم علينا من دون ردااع ، هلأ انا عم حرضكم على الفوضى هااا ؟جاوبونيييي يالا .

حدرو راسهم حيت كلامها صحيح مئة فالمئة .

ضياء بصراخ : ارفعو راسكم لا تحنوه إلا للي خلقكم بالسجود ، ظلكم رافعين راسكم و دافعو عن وطنكم .
انتو مفكرين اذا ساوبتو احتجاجات و مظاهرات رح تخوفوهم و لك لااااا هن معتبرينكم متل الكلاب بتضلو تنبحو و هن بيسكتوكم برصاصة وحدة بالهوا و يخوفوكم .

بعمرها الطريقة لي عم تعملو رح تجييب حقكم .
علات صوتها و قالت فعصبية :
إلي إتاخد بالقوة بيرجع بالقوة .

عم تسمعوني إلي تاخد بالقوة بيرجع بالقوة بالقووووووووووة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_195

بقاو كيسمعو ليها و عرفو بلي عندها الحق ، لأنه فعلا المظاهرات و الاحتجاجات مكتجيبش اي نفع و مكتغير والو غير كيعيو فحلوقهم بالغوات و صافي ، الصهاينة كيهدرو بيديهم و هوما كذلك خصهم يجاوبوهم بنفس طريقتهم او اللغة لي كيفهموها و فلسطين تاخدات من بين يظيهم بالقوة و أكيد مغترجعش بالغوات و إنما بالقوة .

هزات واحد البنت الراية لفوق و قالت بصراخ : إلي تاخد بالقوة بيرجع بالقوة .

تبعوها كلهم كيرددو هاد الكلمة كدليل أنهم وافقو ضياء فهدرتها ، بتاسمات حيت قدرات تقنعهم و يالاه بتهدر و هي تدفعها يد من ظهرها تا تقدمات جوج خطوات القدام .

دارت تشوف شكون هدا لي ساخية عليه روحو ، طلعو ليها القرود للراس ملي شافتو ضابط اسرائيلي و تعصبات أكثر ملي سمعاتو آش قال مخاطبها .

الضابط : هييه نتي شنو كتسحابي راسك ، باركة كتحرضي فيهم على الفوضى و العنف ، الارهابية لي حطاتك ، سيري من هنا و خودي هاد البهايم معاك ،يالاااااااه .

تجاهلات كاع الكلام لي قال بقات كلمة وحدة كتعاود ليها فودنها بحال صوت الصفير : الإرهابية لي حطاتك . الارهابية لي حطاتك .

بقات كتعاود ليها فوذنيها ولات حمرة بالأعصاب و جهلات بكل معنى الكلمة ولات كتسمع الصفير فوذنيها و الضبابة فعينيها كيفاش تجرأ يجبد مها على فمو الموسخ و من لفوق نعتها بالإرهابية .

هزات عينيها الحمرين ككتلة الدم فعينيه لي كيرمقوها باشمئزاز و سخرية ، بدون مقدات هزات يديها عطاتها ليه للعنق و لبلاصة حساسة فالبلاصة طاح كيكحب و عنقو ملوي .

غير شافوها الشباب آش دارت و هوما يتعجبو فشجاعتها يعني فعلا ماشي داوية خاوية ملي تجرآت أنها تضرب شرطي .

هبطات عندو هزاتو من الكول دالقاميجة وقفاتو و هي تعطيه للعضو ديالو دقة موحال باقي يولد بعدها و ضرباتو براسها لمقدمة راسو تا غاب .

و هي توقف و دارت عندهم كتشوف فيهم و قالت : عاشت فلسطييين حرة .
هزات حجرة و سيفطاتها للجاجة ديال واحد النافذة من مركز الشرطة تا تشخشخات كاملة و هي تدور عندهم شافت فيهم و قال : إلي تاخد بالقوة ؟؟

الشباب جاوبوها : بيرجع بالقوة .

ضياء : المجد لناااااااا .

عاشت فلسطين حرة .

بقاو كيرددوها و تقدمو كلهم و حتى ضياء هزو الحجر و كيهرسو النوافذ و العصيان كيهرسو لي بانت قدامهم ، قتاحمو قسم الشرطة و لي شافوه قدامهم كيضربوه و يهرسو المكاتب و يقطعو الاوراق و الملفات ، مقدروش البوليس يوقفوهم لانهم كانو قلال بالمقارنة مع المتظاهرين .

كملو و رجعو داك القسم كاملو خراااب فخراب و مكتافاوش بهاكا و إنما حرقوه و حرقو معاه حتى علم إسرائيل لي كان كيرفرف الفوق و بدلوه براية فلسطين .

ضياء علقات العلم و عطاتو التحية و قالت بابتسامة : دمتيي حرة .

آرائكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_196

ضياء علقات العلم و عطاتو التحية وقالت فابتسامة : دمتي حرة .

خرجو كاملين من المركز بعدما ردوه خراب متشي مركز و كلهم كيشوفو فيه من علا برا كيفاش كيتحرق ، ديك النار منعاكسة فبؤبؤ عينيهم عاملين ، كتبين شرارة و مع انهم حرقو غير مركز إلا انهم فرحو لانهم و أخيرا تسببو فخسارة لليهود .

ضياء كانت كتشوف فديك النار و مبتاسمة و فعينيها نظرة غريبة ، مزيج من الانتقام و الحقد و الغليل و فنفس الوقت الفرحة .
دارت عندهم و بادراتهم بالحديث .

ضياء بصوت عالي : شباب ، انتو هلأ بدأتو الانتقام الحقيقي لا توقفو أبدا ، كملو بطريقكم و متل ما عملتو بالمركز اعملوه بكل مكان فيه ريحة شي صهيوني وضيع ، حتى يعرفو انهم مو مستعمرينا ، لا نحن حريين و بنقدر نساوي شو ما بدنا ببلدنا ، هي بلدنا ملكنا نحن و بس ، اهدمو كل بناياتهم و وقفو بوشهم .

سكتات لدقيقة و تنهدات و رجعات كملات كلامها : لما بتكون ايد وحدة بس لي واقفة ضدهم فورا بيقطعوها و يقمعوما ، بس لما يكونو أيادي متحدين كاهم وقتها ما في قوة رح تغلب عليهم ، طبقو حكمة “في الاتحاد قوة ” ظلكم مع بعضكم و ضمو الكم كل الشباب لي بيغيرو على وطنهم مثلكم ، كونو حريين .

بتاسمات و دارت باش تمشي و هو يوقفها صوت واحد البنت .

البنت : بس إنتي وين رايحة إختي ؟

دارت عندها ضياء و جاوباتها فنبرة لا تخلو منها الاصرار و العزم : انتو رح تحاربو هون بارض المعركة بإيديكم و أنا رح كون هنيك عم حارب من فوق بعقلي .

غمزاتها و دارت باش تمشي و هي دايرة و غادية علات صوتها و قالت بلاما تدور .

ضياء : لا إله إلا الله .

الشباب : محمد رسول الله .

مشات ضياء و مشاو الشباب حتى هوما كيرددو الشهادة و كل واحد فيهم شفى غليلو فتاصهاينة بعدما حرقو واحد من اكبر مراكز الشرطة فإسرائيل ، و خلاو عشرات الجرحى طبعا لي يستاهلو ماشي مظلومين .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_197

غادية بخطوات ثابتة هازا راسها و كتشوف قدامها فالناس ، ها لي على وجهو تعابير الفرح و هالي كيكسو وجهو علامات الحزن ها لي كتشوف فيه نظرة الانكسار و هالي كتشوف فيه نظرة الثقة ، كل واحد و شنو العلامات لي كيعتاليو وجهو ، و لكن فالاول و الأخير كيبقاو فقط تعابير حنا كنرسموهم على وجوهنا بإراداتنا حنا و نهائيا مكيعكسوش لي بداخلنا ، كتلقا لي راسم على وجهو نظرة انكسار هو نفس الشخص لي عندو ثقة كبيرة و هكذا دواليه ، يعني الانسان ميحكمش على لاخر بالنظرة فقط و هادي هي الحاجة لي تعلمات ضياء ، معلمهاش ليها الزمن و إنما علماتها ليها الوقت ، هي لي خلاتها كتقرا تعابير الانسان بدون ما تعاشرو و لكن مكتحكمش عليه من خلالهم .

و أبسط مثال هي ، شكون يقول بلي البنت لي كانت واقفة قدام عشرات الشباب قبيلا و كتحرض فيهم و توريهم شنو يديرو بكل ثقة و شجاعة و عزيمة و إصرار هي نفس الإنسانة المكسورة و المجروحة لي القدر قسمها لأشلاء ، مقادراش تجمعهم نهائيا مهما صطانعات القوة و الصرامة إلا انها فقط صورة خارجية هي كترسمها باش تبينها للناس و لكن لي فداخلها عالم بيه غير لي خلقها .

الحاجة الوحيدة لي كتكون بيدينا حنا هي الصورة لي غنعطيوها لواحد آخر علينا حتى لو كانت مصطنعة إلا ان قرار شكلها بارادتنا حنا .

جلسات فواحد الجردة عامرة شوية بالناس مخلطين يهود و عرب .

هزات عينيها للسماء لي كانت كتلمع بالنجوم و تنهدات تنهيدة طويلة كتجمع كل الأحاسيس لي كاينين فأعماقها و بدات كتقول في نبرة هادئة و حزينة نوعا ما .

ضياء فصوت شبه مسموع : لملمي شتاتك أيتها الروح ، لملمي ما تبقى منك و لا تسمحي للقدر ان يقسمه مرة أخرى حتى يصبح فتاتا تلعب به الرياح كما تشاء و تصطحبه معها إلى المجهول ، ما بين الحقيقة و الخيال حيت تتساوى الأحلام و يسبح العقل بعيدا عن القيود ليجد حريته ، حيث أكون أنا و يكون الألم ، تكون المعاناة ، تكون القساوة و الألم ، تكون الحياة بوجهها الثاني … يا ليتك يا دنيا اخبرتني عنك و انا في أحشاء امي ، قبل ان اكتشفك بنفسي ، يا ليت القدر يحكي ليحكي ما فعله بنا للاجيال القادمة ، على الأقل يزيل على عاتقة ذنوب الناس ، اصبحت كالرمال ، ترمي بي الرياح كما تشاء ،لعل الشيء الوحيد الذي بيدي هو ان أرفع رأسي للسماء ، و أسبح بنظري في الكون و جماله ، لعله المتنفس الوحيد لي وسط كل هذا السواد ، حيث أرى السماء تفتح ذراعيها محتظنة النجوم التي بدورها تلمع لا اكثر ، و القمر الذي يسهر الليل ليضيء تلك العتمة المنبعثة من السماء .

ليتني كنت نسمة هواء على الأقل سأتحكم في مجرى حياتي ، (تنهدات من جديد تنهيدة طويلة و كملات فابتسامة خيبة ) و يا أسفااااه .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_198

مع دورات راسها بان ليها واحد الولد جالس حداها لابس ملابس قميجة و سروال و نظارات واسعين و هاز فيديه مذكرة و ستيلو و كيكتب كانت باينة فيه طالب يكون فعمرو ديك 18 سنة ، كان قريب ليها فالكرسي ، ستغربات فالاول و حنات راسها شوية تشوف آش كيكتب لقاتو كيكتب كاع داكشي لي كانت كتقول ، شافت فيه باستغراب مفهماتش علاش قيد كاع داكشي لي قالت .

هز الشاب عينو فيها و بتاسم و نطق فنبرة خجولة : إنتي كاتبة إختي ؟

بتاسمات على الطريقة باش هدر و جاوباتو : لا ،ليش عم تسأل ؟

الشاب : الطراحة أسلوبك و تعبيرك كتير حلو و حساس ، مبين كإنك شي كاتبة ، الصراحة أول ما شفتك حزينة و قاعدة بعيدة عن الناس إجيت جنبك لحتى (حدر راسو و سكت باينة فيه حشم ).

ضياء : لحتى شو ؟ كمل حكيك .

الشاب : الصراحة أنا بدرس علم النفس و بجي دايما لهالحديقة بحكي مع الناس الي بيبينو مهمومين متلك و بحاول إعطيهم حلول او نصائح و نفس الشي كنت جاي إعملو معك ، بس لما سمعت خاطرتك كتبتها من دون شعور .

بتاسمات ليه ضياء و قالت فنبرة هادئة : عجبتك ؟

الشاب بحماس : كتييير ، مبين كإنو حافظتيها .

عقدات حاجبيها باستغراب و لكن فورا كمل كلامو : يعني لإنو كنتي عم تحكي بطلاقة من دون ما تفكري للحظة بشو بدك تقولي و كمانباللغة العربية يعني صعب .

ضياء بابتسامة صغيرة : من صغري و انا بكتب خواطر و أشعار بحس براحة كتير كبيرة و انا بكتب لهيك صرت متعودة .

الشاب : بس مبين إنك كتير حزينة و مهمومة و الطريقة لي عم تحكي فيها بتدل إنك عم بتفرغي لي بقلبك و احاسيسو .

ضياء تنهدات و قالت : الاحاسيس بتطلع لحالها لما بيكون الانسان زعلان ، الفرق هو الطريقة لي بيطلع فيها أحاسيسو ، كل واحد منا شو طريقتو ، في لي بيتعصب و يصير يصرخ و في لي بيقعد لحالو و بيبكي على وسادتو و في لي بيشكي همو للناس و في لي بيحكي ليطلع لي جواتو و في لي بيكتب متلي انا بس هلأ ماعندي قلم لهيك حكيت لي رح اكتبو ، بالنهاية كانو مجرد حروف و طلعو من قلبي .

الشاب : واو عم جد انت انسانة نادر الواحد يلاقي متلك ، و استنتجت انو انتي ما بتحبي تحكي للناس همك و هاد لي مخلي شخصيتك قوية و غامضة بس ولو هيك انت عم بتضري حالك .

ضياء : اللهم اني ضر حالي بحالي و ما خلي حدا يضرني لما يعايرني بنقط ضعفي و بشي مر علي و وجعني كتيير بقلبي .

الشاب بتاسم ليها و مد يدو باش يصافحها .

الشاب : اسمي عمار من القدس .

ضياء صافحاتو هي الاخرى : ضياء من القدس كمان ، تشرت بمعرفتك .

الشاب : الشرف إلي .

ضياء : انا صار لازم روح هلأ ، الوداع .

الشاب : لا تقولي الوداع لان هيك انت بتقطعي اي فرصة للقاء مرة تانية لهيك قولي إلى اللقاء .
ضياء بابتسامة جانبية : إلى اللقاء عمار .

عمار : يا ريت إرجع شوفك.
ضياء : رب صدفة

عمار قاطعها قبل ما تكمل : خير من ألف ميعاد .

بتاسمات و دارت ليه باي و مشات ، كتبتاسم متنكرش انها رتاحت ملي هدرات مع هاد الشاب .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_199

هزات يديها تشوف الساعة لقاتها التسعود ديال الليل ماحساتش بالوقت حتى داز ، قصدات واحد الجامع فديك المنطقة و صلات صلاتها المغرب و العشاء و زادت شي نوافل عاد خرجات متوجهة للسبيطار من جديد مع انها كانت كتحاول ما امكن تتعطل ماحاملاش ترجع للسبيطار و مقادراش تعاود تلاقى بجايكوب حيت كيجيوها مشاعر مجهولة مكتقدرش تتحكم فيهم و كتحاول تطردهم قدر الامكان و لكن ما إن كتشوفو كيرجعو يحياو من جديد .

و هي فطريقها للمستشفى كعادتها كانت ساهية و كتفكر فهادشي لي وقع اليوم أو بالأحرى لي وقع بعدما فاق جايكوب حتى لهاد اللحظة .

من بداية نظرات جايكوب ليها و اعترافو بحبو ليها للمرة الثانية و صدها ليه و لقائها بدوك الشباب و داكشي لي دارت معاهم و لقائها مع عمار و حديثها معاه ، سترجعات كلشي فدماغها و خرجات بخلاصة من هادشي كامل و لي هي انها الا زادت جلسات مع جايكوب اكثر او تطورو مشاعرها تجاهو فبهذا غتكون كتخون وطنها و كتخون قاسم و منظمتها ففلسطين و كتخون تقة رضا و تقة الزعيم و تقة قاسم فيها و اكيد كتخون وصية باباها و الاهم كتخون دينها الاسلام لكونها فقط كتكن دوك المشاعر لواحد من غير دينها و كتخون الثقة لي حاطينها فيها دوك الشباب و كتخون حتى الهظرة لي قالت ليهم ، كتخون كل ام فقدات ولدها على يد الصهاينة ، كل امرأة صبحات أرملة بسبابهم ، كل طفل بين ليلة و ضحاها تيتم بسبابهم ، كل راجل ولا وحيد بسبابهم ، كتخون راسها و وعدها بالانتقام لروح امها و اختها ، فكرات و فكرات و تاخدات قرار و مافيهم النقاش و لي هو الابتعاد ، الابتعاد أنسب حل ليها .

وهي غادية في اتجاه المستشفى كتفرقها عليها فقط بعد الخطوات قليلة حتى لمحات عينيها واحد البنت كطل من السرجم ديال واحد السيارة تكون فأواخر التلاتينات ، من الوهلة الاولى لي شافتها فيها ، لاحظات انها غريبة الاطوار حيت كانت كتشوف فضياء بواحد النظرات غريبين و حتى الهندام ديالها كان فشكل بحيث شعرها ماكانش ممشوط و تحت عينيها كحل و باين فيها بلي ماشي بكامل قواها العقلية ، من ذون سابق إنذار حلات ديك البنت باب السيارة و تمات غادية كتجري قاصدة ضياء .

عقدات ضياء حاجبيها باستغراب و مادارت حتى ردة فعل حيت ماشي من سماتها الخوف .

وقفات عليها ديك البنت و شدات ليها فكتافها بجوج و بقات مركزة نظرها فعينين ضياء بحالا كتقرا شي كتاب و حتى ضياء متزعزعاتش من بلاصتها حيت من شوفات ديك البنت تأكدات بلي فعلا مختلة عقليا و لكن قبل ما تنطق الكلام لي غيصدم ضياء .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_200

البنت كتهدر بواحد النبرة مخيفة و فنفس الوقت عاقلة يعني ماشي كتخربق : إنت ، انت اسمك ضياء ايه ضياء صح ؟

ضياء تصدمات من هاد الاخيرة كيفاش عرفات سميتها .

البنت : لا تنصدمي ، لا أنا بعرفك و لا انت بتعرفيني بس شاء القدر انو لاقيك اليوم و قلك هالكلام ، هالكلام مو انا لي قلتو ، هو فقط مرسول الك من فوق (شيرات بصبعها للسماء ) ، السماوااات .

ضياء كتشوف فيها باستغراب ما نطقات بكتى حرف .

البنت : انت ، انت لي رح تغيري القدر وحدك لي قادرة تغيري القدر ، ربي اختارك لحتى تغيري قدر هالارض ايه فلسطين ، بس حواليييك دياب كتير حوالييك وحوش رح يحاولو يمنعوك ، انت هلا بغابة لحالك بس انت و الحيوانات المفترسة ، كلهم بدهم ياكلوك بس انت بدك تحرري هالغابة و رح تتغلبي عليهم ايه ، بس نصيحة وحدة لا توثقي ، اوعك توتقي بحدا .

بقات البنت كتعاود فهاد الجملة ديال ماتيقيش فشي حد و لكن سرعان ما شداتها شي يد من دراعيها و سحباتها ، كان راجل مسن لي كانت راكبة معاه فلوطو .

الراجل كيجر فالبنت باتجاه السيارة و هي باقي كتدوي مع ضياء و كتردد جملة وحدة على فمها : لا توتقي اوعك توتقي بحدا .

دخلها لوطو و سد عليها بالسوارت و رجع عند ضياء وقف عليها و قال .

الراجل بتأسف : بنتي انا كتير آسف ، هي البنت بتكون بنتي و صار معها حادث خلاها هيك متل ما عم بتشوفيها ، بتحكي مع الناس و بتتنبأ بمستقبلهم ، بتقول إنها بتشوف الاشياء لي ما بيقدرو الناس العاديين يشوفوهم ، على اي لا تلقي بال لكلامها هي بس عم بتخرف ، آسفين بنتي .

ضياء كانو عينيها موسعين بصدمة من الشي لي قالت ليها ديك البنت و من هاد الشي لي قال الراجل، اومآت ليه براسها و مشات كتفكر فكلام ديك الاخيرة ، تلفتات تشوف فيها آخر مرة من الزاج ديال لوطو لقاتها باقي كتشوف فيها و كتحرك براسها بالنفي و شفايفها كيرددو نفس الجملة و كتضرب فالجاج
.
آرائكم تهمني 😘

Leave a comment

  1. فين نلقا الأجزاء الخرين بليييز راه أول رواية ليا فهاد صفحة