Skip links

قصة : حرة بلا سلاح 19

 3,629 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_451

داز الوقت و تسدات القاعة و تعلن بداية المؤتمر .

ناض من مكانو رئيس الكونغرس الأمريكي و توجه للمنصة ، جر المايك و باشر كلامو لي كان فالاول ترحيب طبعا بالحضور و تحية للشخصيات المهمة لي مشرفين المؤتمر و عطا الكلمة للناطق باسم الحكومة الأمريكية باش هو يتكلف باعلان القرار .

فعلا توجه الناطق وقف فالمنصة و فتح الأوراق لي فيديه و باشر كلامو بطريقة رسمية كيعطي التقديمات الضرورية طبعا ثم داز للأهم ، الموضوع الرئيسي او الأساسي لي تقام عليه هاد المؤتمر .

كانو كل الحاضرين متوترين كيترقبو لحظة إصدار هاد القرار خصوصا انه كيخص إسرائيل ، و فالمقابل كانو نظرات ثائرة و حادة فيهم نوعا ما نظرة الانتصار و هوما عينان ضياء لي كتتسنى بفارغ الصبر اللحظة لي غتشوف فيها وجه الصهاينة بعدما يسمعوه .

و أخيرا حانت اللحظة و تسمع فالمايك بصوت الناطق جملة كالتالي .

< أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إخلائها لمنصب رئاسة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية و كذا التحكم في القرارات التي تخص قضية اللاجئين >.

على وقع هاد الجملة اهتز كيان الحاظرين ، منهم لي ترسمات على ملامحو ابتسامة انتصار عظيمة و منهم لي واضح فملامحهم خيبة أمل كبيرة ، و كاين الصدمة و الخوف و الإحراج و الغضب و ردات فعل كتيرة ملات القاعة .

تنهدات بعمق و هي كتشوف الانهزام و قلة الحيلة فاوجه اليهود ، بصح لحظة تستحق التوتيق .

لحظات و كمل الناطق كلامو و رجع لمكانو ، و فورا تبعو الرئيس لقا الخطاب ديالو الرسمي لي مكانش فيه شي جديد من غير الكلام على القرار ، استوقفو أسئلة الصحافة لي كانو متافقين على سؤال واحد ألا و هو .

[ شكون غيتولى المنصب من بعدما أخلاتو الولايات المتحدة الأمريكية ؟ ]

الإجابة كانت أنه لحد الآن باقي متقررش شكون لي غيتولى المنصب و لكن فالقريب العاجل غيتعلن على اسم الدولة لي غتتسلم المنصب.

فأثناء خطاب الرئيس كانت ضياء كتفكر فهادشي لي غدير، عارفاه تهور و ماشي من مصلحتها و لكن ميمكنش تضيع فرصة بحال هادي باش تنفذ لي فبالها و لكن قبل خاص تتخبى على ثائر حيت أكيد غيمنعها

التتمة بعد قليل ..🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_452

دقائق كثر فيهم القيل و القال ، و فهاد الدقائق كانت بطلتنا تاجهات للطواليت و بدلات لبستها بلبسة مثلها و لكن بالوان مختلفة ، غطات وجهها بخمار و تاجهات للقاعة من جديد حالفة انها تنفذ لي فبالها ، و هاد المرة بدون أي استأذانات تاجهات أمام أعين الحاظرين للمنصة و وقفات فالمكان المخصص لالقاء الخطابات نفس المكان لي وقف فيه رئيس الكونغرس و الناطق باسم الحكومة الامريكية .

ثائر فهاد اللحظة ملي شافها تلفت بسرعة للمكان لي كانت جالسة فيه و فعلا ملقاهاش يعني بدون اي شك هي لي واقفة امامو و امام الجميع و بدون شك ايضا غدير شي كارثة .

يالاه بغا ينوض يمنعها معطاتوش الفرصة و باشرات حوارها أمام جميع الحاظرين لي فأتم استغرابهم .

طبعا كلامها غيكون باللغة الانجليزية .

ضياء (تنهدات من أعماقها و بتاسمات فسرها ثم باشرات كلامها بثقة كبيرة و فخر ..) : [ السلام عليكم لجميع الحاظرين ، أكيد كتتسائلو شكون انا و بصفتي آش راني طالعة هنا و كنهدر ، هادشي كولو غتعرفوه فالآخر و غتستنتجوه بنفسكم ، المطلوب هو إصغائكم ليا مزيان و كذا الصحافة نتمنى انهم يوتقو كلامي حرف بحرف و ميحذفو منو والو .

من اول الدول لي عتارفات باسرائيل كدولة كانت هي الولايات المتحدة ، ماشي غير هادشي بل سانداتهم و لطالما شفناها حليف عظيم و قوي ليهم ، و اليوم للاسف ! للأسف الشديد أنه اسرائيل فقدات دراعها الايمن و مساندها .

– القرار لي أثار غضب الفلسطينيين و العالم العربي أجمع و لي صدرو حضرة الرئيس ترامب كان هو الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل .

– بعد شهور قليلة تنفذ بالفعل عبر نقل السفارة الاسرائيلية من تل أبيب للقدس ، و بسبب هاد القرار خرجات موجة كبيرة من الاحتجاجات في قطاع غزة ،لي نالت منهم اسرائيل من بعد عن طريق مجزرة راح ضحيتها 62 فلسطيني فنهار واحد .

– قطعات أمريكا لاحقا كافة المساعدات لي كانت كتقدم لوكالة 《أونروا 》و لي كأنه أمريكا بدات كتهدف لازاحة القضية الفلسطينية من طاولة أي مفاوضات بين الاسرائيليين و الفلسطينيين !

– من بعدها تدريجيا قطعات امريكا كامل المساعدات للسلطة الفلسطينية .

– وقفات امريكا دعم مستشفيات القدس لي أدى لكارثة مهولة على صعيد الصحة الفلسطينية .

– مكفاش هادشي امريكا بل و سدات مكتب منظمة التحرير الفلسطينية فواشنطن و نزلات علم فلسطين من عاصمتها واشنطن .

– و كذلك سدات الحسابات المصرفية للمنظمة فواشنطن و اقتاطعات 10 مليون دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية .

– و ختمتوها بطرد السفير الفلسطيني من واشنطن ! أي بمعنى صريح و واضح عكستو لي وصلات ليه الادارة الأمريكية من حقد على فلسطيني قيادة و شعبا .

و اليوم بدون سابق انذار او حتى مبرر تخليتو على مساعدة دولتكم الشقيقة إسرائيل !

أمر مريب بزااف على أي ماشي موضوعنا ، فقط ذكرت القرارات لي تاخدتو ضد دولة فلسطين ببرودة دم و دابا تخليتو على إسرائيل ببرودة دم أكبر ، هدا ان دل على شيء فكيدل على النفاق .

(بتاسمات فسرها ملي شافت انها قربات تحقق هدفها ، قبل ما تكمل كلامها استوقفها عضو من اعضاء الكونغرس بصراخ و غضب واضحين من ملامحو .

العضو : هيييه آش هاد التهريج بآشمن حق كتتدخلي فقرار صدراتو دولة و بآشمن حق نتي هنا أصلا .

قاطعو رجل من الحكومة الإسرائيلية بصراخ : علاش كتسكتها ؟ هي قالت الحق ! هادا نفاق و خيانة صريحة من امريكا لينا .

العضو : هي كتحاول توقع بيناتنا و تدابزنا واش مكتسمعش ؟

الرجل : اذن عطيونا سبب وجيه لهاد القرار المفاجئ و لي ماشي فمحلو !💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_453

ضحكات مورا خمارها بانتصار ، شعلات النار بيناتهم و هادا هو هدفها الاول اما الثاني فغتنفذو دابا .

حنحنات و كملات كلامها فالميكرو .

ضياء : اوو نو كاالم ! حنا كنهدرو بعقلانية ، و الشيء لي دارتو أمريكا لاسرائيل أكيد ان دل على شيء فهو النفاق ! و المصالح السياسية .

و لكن شنو توقعات اسرائيل غير هذا ! …
(ابتاسمات باستهزاء) من الأصل نتوما ماشي دولة ،نتوما فقط كيان محتل فقط لا غير ، غيجي الوقت لي غتدفعو فيه ثمن كل الظماء لي سالت على هاد الأرض و قدما طغيتو و حسبتو نفسكم فرعون فآخرتكم غتغرقو فالبحر ، ويلا حسبتو نفسكم النمرود آخرتكم غتقتلكم باعوضة .

و غيجي الوقت لي غنكررو فيه مجزرة فحقكم ، نفس المجزرة لي دارها ليكم هتلر فزمانو … ، و الظلم قداش ما طال كيجي الحق و لا صوت يعلو فوق صوت الحق و العدالة ، صوت الله عز وجل .

بتاسمات و هي كتشوف وجوههم كيحمارو بالغضب و العرق كيتصبب على جبينهم .

بانت ليها قدامها فالطاولة محطوطة راية أمريكا و فجنبها راية إسرائيل ، طولات يديها و دفعاتها بطريقة تبان غير قصد .

ضياء : اوبس ، طاحت ياكو ؟ (بتاسمات باستهزاء) أصلا هاداك هو مكانها الأصلي .

مع اهانة علم دولة (فنظرهم) طفح كيلهم و بلغ السيل الزبا ، ناض شخصية مهمة فاسرائيل .

الشخص بغضب عارم يكاد ينفجر على شكل بركان حامي : جيبو البوليس حالا ، ألقيو عليها القبض .

ضياء : أصلا نتوما دائما أغبياء و غتبقاو هاكا ، كتخليو المهم و تشدو فالتافه ! عدوكم الحقيقي الان هو أمريكا ماشي أنا ، لو ماشي هوما مكنتوش غتتحطو فهاد الموقف قدامي .

تعالات صوت ضحكتها اما هوما فعلا قلبوما مدابزة ، الرؤساء و الاعضاء الاسرائيليين مع الأمريكيين و القاعة تقلباات لفوضى عارمة ناقصها ضرب النار فقط .

تسللات من بيناتهم بسرعة و خرجات كتسرع خطاويها و كتضحك بصوت عالي و فعينيها نظرة انتصار ، اخيرا قدرات تهينهم قدام ملاييير الناس جميع المحطات الفضائية غتكون نقلات الحدث .

و هي غادية فداك الكولوار كتزرب باش تخرج من المبنى بسرعة استوقفها صوت مألوف عندها ، أو بالأحرى صوت مستحيل تنساه مهما حيات .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_454

و هي غادية فداك الكولوار كتزرب باش تخرج من المبنى بسرعة استوقفها صوت مألوف عندها ، أو بالأحرى صوت مستحيل تنساه مهما حيات .

صوت فور ما سمعاتو اعتالات جسدها رعشة غريبة معرفاتش مصدرها …قلبها كيدق دقات مسرعة غير منتظمة …تمنات للمرة الألف أنو تكون كتحلم و ماشي صوتو هاداك لي سمعات .

هو كان واقف وراها كيدقق فيها بنظرات حاملين معاني كثيرة ، نظرات تكاد تكشف عن الاشتياق و عن الحب و الحزن و الندم ، معارفش حتى واش عندو الوجه باش يهدر معاها أو حتى يشوف فعينيها و هو كيشوفها ساكنة مكتحركش و عارف انو فسرها كتدعي الله ميكونش صوتو حقيقي .

كرر نداءو ليها مرة أخرى منتاظر جوابها : ضياء ..

فور ما سمعات صوتو مرة أخرى مناديها باسمها مكتافاش جسدها بالرعشة فقط بل كتحس بقلبها كيرتاجف بدل المرة ألف و يديها عراقو ، أما ملامح وجهها ممفسرينش .

هادشي ماشي خوف لأن آخر وحدة نتوقعو منها الخوف هي ضياء ، هادشي شيء آخر متولدش من العدم و إنما عندو سبب .

السبب هو أنو برجوعو رجع حيا جمييع الذكريات السيئة لي كانت كتحاول جاهدة أنها تنساها و تخبيها فقلبها .

حيا عشرات الليالي منعساتهمش بالعذاب لي داز عليها ، حيا احساس الموت لي كان كيجتاحها كل ما تكهربات ، عقلها لي كان غيزهق من مكانو ، قلبها لي مات ألف مرة ، أحاسيس الكره و الحقد لي قتلو أي ذرة حب كانت فقلبها .

لتافتات بالعرض البطيء ، طلعاتو من أخمص قدميه حتى وقفات رؤيتها فعينيه السوداء الغائرتين ، حسات بصداع رهيب اقتاحم رأسها ، نفس الصداع لي كان كيزورها قبل نوبة الصرع .

و هي كتشوف فعينيه لاحظات هاد المرة أنها خالية من أي ملامح شيطانية ، ماليها الحزن و سهر الليالي الواضح من الهالات السوداء الواضحة أسفل عيونو ، و لكن علامن أكيد مغتصدقش ديك النظرة فعينيه لطالما كان ناجح فاصطناع الطيبة و إخفاء الشر .

هو كذلك سها فيها ، مع أنو مكيبان من وجهها غير عيونها لي حتى هوما مبدلا لونهم بالعدسات و لكن هادشي منجحش انو يخبي نظرة الحقد لي حاملا تجاهو و لي كتقتلو مليون مرة فالدقيقة ، مستعد يتخلا على كلشي مقابل يشوف عينيها خاليين من اي تعبير كره او حقد تجاهو و لكن ويا أسفاه أنو كيبقاو فقط أمنيات و يستحيل يتحققو .

تقدم جهتها بخطوات بطيئة كينتظر أي ردة فعل منها .

اما هي كتحس باعضاء جسدها كلهم فاشلين مع ذلك متبتة راسها و واقفة وقفة الجبال لي مايهزهم ريح .

جايكوب وقف قدامها مخلي مسافة لابأس بيها بينها و بينو و نطق بصوت يغلب عليه الحزن : ضي..

قاطعاتو بصرامة مصطانعة القوة لي اصلا معارفاش مصدرها : جاي تكمل على لي بديتي ؟ شنو باقي مخديتيش مني جاي تاخدو ؟ شمن روح باقي مقتلتيهاش فيا و جاي تخلص عليها ؟ شمن قلب باقي محرقتيهش فيا ؟ شنو جاي تدير (صرخات باعلى صوتها) علااااااش راااااااااااجع ؟

حطات يديها على ودنيها كترعد .

جايكوب حس بخنجر حاد داز على قلبو لي كان قاتلو و لكن معاها هي كيحياو جميع أحاسيسو .

جايكوب : ضياء تهدني ! انا ماجاي ندير والو هاد المرة ، ماجايش نقتل روحك حيت روحي انا تقتلات شحال هادي ، مجايش نحرق قلبك و اصلا انا قلبي محروق ، مجايش نكمل عليك العذاب لي انا محطوط فيه …جاي ننفذ وصية المرحومة ، عالله تكون اول حاجة نديرها مزيانة فحياتي .

ضياء حيدات يدها من ودنيها و باقي كتترعد : شمن مرحومة ؟ ش شكتخربق عليا .

جايكوب بأسى و غصة محبوسة فحلقو و هو كيستاعد يقول الجواب او الحقيقة لي دمراتو : الواليدة ماتت ، و خلات ليك نتي بالضبط أمانة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_455

كمل كلامو بحزن : دقت حتى أنا نفس العذاب لي دزتي منو ، و عرفت شنو هي تفقدي الصدر الحنين او الام ، ضياء انا عارف مدى كرهك ليا لي اصلا معندوش مدى محدود ! و لكن كنترجاك هاد المرة ديريني بحال شخص غريب مكتعرفيهش جايب أمانة ليك و بغى ينفذ وصية أغلى انسانة كانت فحياتو …ريحيها فقبرها هي معندها حتى ذنب ، و خودي أمانتها .

جبد من جيبو الرسالة لي كانت فوسط غلافها و قدمها لضياء لي كترمقو بنظرات اشمئزاز ، ساد الصمت لدقائق و اخيرا هزات ضياء يديها و خدات من عندو الورقة و هي كارها راسها و لكن كيف ما كان أمو معندهاش ذنب فوالو ، و حتى معارفاش علاش غتخلي ليها امانة او رسالة ليها هي بالضبط …

تنهدات و زيرات على الورقة و دارت باش تمشي فحالها حتى استوقفها صوتو مجددا .

جايكوب : ضياء …ضياء كنترجاك سمحي ليا ، منقدرش نعيش هاز هاد الذنب حياتي كاملة ، تأنيب الضمير كياكل فيا بحال السم ، مكنقدرش نغمض عينيا و ننعس بالليل ، مقادرش نكمل حياتي ، ضياء نتي ماشي بالصورة لي كتبيني …نتي من أطيب خلق الله …ضياء لمرة وحدة متكونيش بحالي عالاقل و سمحي ليا ، سمح ..

دارت عندو فاذا بيها لمحات دمعة متسللة بين جفونو ، خلاتها تتصدم ، الرجل المتسلط الطاغي الاناني المجرم لي كان كتلة من الشر و المكر كيمشي على هاد الارض …دارو الايام ليأتي دابا مهدود الحيل …جناحو مكسور و الالم يكاد يتشكل حروف كيخرجها من فمو ، واقف امامها كيطلب من السماح و المغفرة .

جال بينها و بين نفسها فالسر حوار (بلسانها هي لانو هي الوحيدة لي قادرة تعبر و توصل احساسها) .
ضياء فسرها : ( هاهو جا اليوم ا ضياء ، اليوم لي كنتي كتنتاظريه من زمن طويل …هاهو واقف مكسور الجناح و دايق ربع من داك الالم لي عشتيه ، كنتي كتقولي انو فهاد اللحظة غتكوني أسعد وحدة فالكون ، هاهي حانت اللحظة علاش اذن مفرحاناش ، علاش مكتشفايش فيه ،علاش مفرحاناش لالمو فالوقت لي كان هو مبتاسم و فرحان ملي كنتي كتتعذبي و بسبابو ، يمكن صدق فقولو ، آه يمكن كان عندو الحق ا ضياء ، نتي ماشي بحالو و فعلا مازال فيك على الاقل شوية من الطيبة و مقدرتيش تفرحي لقرحو ، مقدرتيش تضحكي و تستهزئي بلفة القدر لي خدا ليك حقك منو .

انتهى حوارها مع نفسها و نطقات بصرامة : نسمح ليك ؟ خليتي ليا شي قلب نسمح ليك بيه ؟ يمكن الطيبة لانها فطرة فيا مقدرتيش نتا تقتلها و لكن القلب و الروح قتلتيهم شحال هادا .

استجمعات كل القوة و الشجاعة لي كانت مخبياها لهاد اللحظة و نطقات بصوت حاااد مفيهش الرحمة .

ضياء : لو السماء تنطبق على الأرض و لو البحار يوكحو من المياه و اليهود يسلمو كاملين متوقعش مني أنا نسمح ليك ا (وركات عليها) جااايييكوووببب ، ممسامحاكش ، ممسامحاكش ، ممسامحاكش ، و باقي لينا لقاء قدام الله واخا محاملاش نشوف وجهك و لكن باقي غنااخد حقي منك تاالت و متلت…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_456

قلبو المحروق زاد تحرق و تقطع على إثر كلماتها لي نزلات على مسامعو كالصاعقة و نطق بترجي :
سمحي ليا و لا قتليني ، متخلينيش عايش قتليني (جبد المسدس من خصرو و حطو فيديها ) قتليني متفلتيش هاد الفرصة ، نتاقمي لكاع الناس لي كنت سبب فألمهم و تعاستهم و لا سمحي ليا ، متخلينيش هاكا كنترجاك .

لاحت المسدس بعيد و رفعات الخمار من على وجهها و نطقات بحدة و نوعا ما نبرة سخرية و استهزاء : نقتلك ؟ هه الا قتلتك هاديك هي الرحمة العظيمة ، انا مبغيتكش تموت ، بغيتك تعيش و تعيش عمر طوييل ، الا قتلتك غتتعذب دقيقة و لا جوج و تتهز روحك و ترتاح ، و لكن الا عشتي غتموت كل نهار و كل دقيقة كل تانية ، فوقما بغيتي تحط راسك على المخذة غتسمع صرخة من صرخات الاطفال الابرياء لي غتحرمك من النعاس ، غتبقا تموت شوية بشوية بشوية و هادا هو العقاب لي يليق بيك و يدفعك ثمن أغلاطك و جرائمك .

بدون مايحس شد فيديها بتوسل انها تسمح ليه عالاقل ميعيشش العذاب فالدنيا و يكمل حتى فالآخرة.

جايكوب : لا مديريهاش ، انا عارفك ماشي هاكا صافي ضياء نزعي قناع عديمة الرحمة نتي ماشي هاكا ، كنترجاك بكل غالي عندك سمحي ليا ، انا عارف اغلاطي و عارف ذنوبي و مستعد نتوب عليهم باي طريقة ممكنة و لكن نتي سمحي ليا مقدرتش على هاد العذاب ، رحميني رحميني .

نترات يديها من قبضتو بالجهد و مع هاد اللقطة جا ثائر لي ولا بحال الثور الهائج مكيشوفش أمامو ، كيسوط الدخان يكاد يدرم ناارا تقدم عند جايكوب لي اصلا من زمن طويل و هو كيتوعد ليه بالجحيم .

وصل عندهم و شنق عليه بدون مقدمات نزل عليه بالضرب المبرح ، مكيخليهش يستوعب شنو واقع حتى كينزل عليه بضربة أقوى من سابقاتها .

ضياء تصدمات ، أكثر موقف محملاتش تتحط فيه هو هادا لانو عارفة مزيان بل متأكدة أنو الى جايكوب طاح فيدين ثائر مغيرحموش .

تقدمات عنهم ثائر بسرعة كتجر فيه : لااا لاا ثائر ،طلقو طلقو عافاك هو مجاش هاد المرة يأذيني، صافي خلييه عافاك متلطخش يديك بدمو .

مسمعش ليها لانو تقريبا كانت غشاوة تدارت على وذنيه مكيسمع والو فديك اللحظة و مكيفكر فوالو غير انو ينتقم من الصهيوني لي طاح فيديه ، كل ما كيتفكر شنو داز على ضياء كيجهل و كينهال عليه بشربات اقوى باضعاف ، حتى ولا كلو دم و مازال مباغيش يحبس حتى يقتالع الروح من جسدو ، اما جايكوب لقاها رحمة، مقاوموش نهائيا بل كيتمنى انو يقتلو و يهنيه من روحو عالاقل من العذاب لي غيعيشو فالدنيا .

ضياء مبغاتش تغوت و تجيب السيكيريتي حيت الا جاو غيديوها هي الاولى و فنفس الوقت مقدراتش على ثائر لي كان وحش بكل ما للكلمة من معنى .

لتاجآت لحيلة من الحيل النسائية هي لي ممكن تساعدها فهاد الموقف .

حطات يديها على راسها مصطانعة الألم و بدات كطيح شوية بشوية فالارض .

ضياء : آااي راسي ، ثائر رااسي ، عتقني .

فيقو من دوامتو صوتها فقط لي خلا قلبو يخفق بسرعة خايف انو توقع ليها شي حاجة و يخسرها ، دفع جايكوب و ناض بسرعة باتجاهها …تحدذ لمستواها كيستفسر عن حالتها و شنو وقع ليها .

ضياء شدات فالكول ديالو و شافت فيه بنظرات بريئة : خلينا نخرجو من هنا عافاك .

بقا كيشوف فيها مدة و من بعد اومأ ليها براسو و هزها بين يديه مسرع خطاويه ، لتافتات و هي فدراعو شافت جايكوب طايح فالارض كيبخ الدم من فمو و وجهو ولا حالة و كيتقطع بالالم ، شاف فيها هو الآخر و فورا بدلات نظرتها للقسوة و عنقات ثائر .

من بعيد كان واقف واحد الشخص لي تفرج فالفيلم كامل و من غيرو أوتر ، كان تابع ضياء من لور ملي خرجات من المؤتمر تحسبا لايشدها شي حد حتى لمح جايكوب وقفها ، كان غيقتلو و لكن ملي سمع بداية حوارو معاها تراجع كيتفرج .

بتاسم فلخر على موقف ضياء الماكر باش تقدر تبعد ثائر من جايكوب شنو دارت .

أوتر بصوت كفحيح الافعى خاطب نفسو بابتسامة : أن كيدهن عظيم .

مشا هو الآخر خرج من المبنى و ركب فلوطو لوجهتو الخاصة .

شنو رأيكم فكلام ضياء و واش نتوما معاها فقرار أنو متسامحش جايكوب ؟

آرائكن حبيباتي و إشهارات مكثفة كتحفيز ليا💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_457

أحيانا الندم مكتبقاش عندو منفعة ، أحيانا كيجي معطل حتى كيتجمدو المشاعر و كيتخربو العلاقات ، مكيبقاش أمل أنو يرجع كلشي كيف كان و يتصلح …بالأحرى كاين شي حوايج مستحيل أنهم يتغفرو مهما كان …

مسح الدم من فمو و حاول ينوض كيتعكز على الحيط ،ولات حالتو يرثى لها بمعنى الكلمة ، كاع مناطق جسدو كتألمو و لكن ماشي كألم القلب لي كيكون أقسى .

لمحوه شي رجال من الموساد كانو خرجو من قاعة المؤتمرات لي ولات ساحة حرب ، ساعدوه حتى ناض و بززو عليه انهم ياخدوه للمستشفى لانو حالتو مكانتش كتطمئن …طبعا مسلمش من أسئلتهم الكثيرة و جاوبهم بالصمت فقط …

فنفس الوقت فرانات سيارة قدام الفندق ، طبعا سيارة الزعيم لي متكلمش نهائيا و كان الجو مكهرب بينو و بين ضياء …حتى هي غرقات فتفكيرها لي رجع حيا ليها مآسي و مواجع منساتهمش من الأصل .

كانت فرحانة حتى جا لقائها بيه و هو يقلب ليها الموازين و خربق ليها كلشي و رجع أيقض فيها احاسيس الكره و الحقد لي كياكلو فقلبها …

فيقها صوتو من سهوها .

ثائر : شنو كان باغي ؟

لتافتات فيه و نطقات بصوت خالي من أي مشاعر و نوعا ما مليء بالسخرية : بغا نسمح ليه !

شاف فيها ممصدقش شنو قالت … صغر عينيه بشك ماشي فكلامها و إنما فصدق نية جايكوب لطلبو المسامحة منها ، نطق ببرود : شنو كان ردك ؟

شافت فيه بملامح ممحية و بنظرة جامدة و نطقات مرة أخرى باستهزاء : مبقاش عندي القلب لي نسامح بيه …

كانت جملتها كافية انها تختازل كلام كتير فداخلها و هادشي فهمو مزيان ثائر ، شاف فعينيها بنظرة عنات كلشي ، نظرة حنان و عطف و فخر نظرة كيوصل ليها من خلالها أنو هو فجنبها و مستعد يتحدى العالم كامل على قبلها …

أحيانا الصمت و النظرات كيكونو كافيين و وافيين اننا نبعثو من خلالها مشاعر و أحاسيس كثيرة أحسن من الكلام ، و هادشي لي دار ثائر لانو حس بيها محتاجاه أكثر من أي وقت سبق .

تنهدات بعمق و ماكان ليها إلا أن ترتمي فحظنو الدافئ و تختبئ فيه من العالن كامل بحثا عن ملجأ آمن و وطن حنين …

دام عناقهم مدة لا بأس بيها كل شخص كيوصل للثاني باش كيحس فصمت تام …

قاطع هاد الصمت بجملتو لي كالتالي .

ثائر : منسيتش شنو درتي فالمؤتمر !

بيضات عينيها و بعدات عليه شوية عارفا راسها عصاتو مرة أخرى ، هزات عينيها فيه بشوية لقاتو كيشوف فيها بنظرة غريبة .

ضياء حنحنات و نطقات بكل ثقة : الفرصة كتجي مرة وحدة فالعمر …و مكانش ممكن ليا نضيع بحال هاد الفرصة فين نهينهم …

ثائر : لا رد فقط كيشوف فيها بامعان و بنظرة شككاتها فراسها …

ضياء : عارفاك مقلق مني و لكن انا هاكا ، و النهار لول عرفتيني هاكا (حدرات راسها بحزن حيت مكيجاوبهاش) …

و كسر هدوءو بضحكة مفاجأة خلاتها تهز عينيها فيه كتمعنو كيفاش كيضحك و كيبانو حفاري الزين عندو و عينيه كيصغارو…كعادتو كيبان وسيم .

ضياء تصدمات : علاش كضحك ؟

ثائر جمع الضحكة و خلا فقط ابتسامة مزينة ثغرو و جاوبها : هي الخطوة لي درتي متسرعة شوية و لكن عبرتي عليهم …

حلات عينيها ممتيقاش شنو كتسمع : واش بصح ؟ يعني ممقلقش مني ؟

حرك راسو بالنفي و نطق : كون فلتتي بحال ديك الفرصة مكنتيش غتكوني ضياء …

ضياء بدهشة : واش كنتي عارف شنو غندير ؟

ثائر قرب ليها و نطق بصوت منخفض : كنفهمك كتر من راسك انوري …

غمزها و حل الباب هبط من السيارة كيف حتى هي فاقت من دهشتها و هبطات ممتيقاش واش كان عايق بيها و لكن أكيد عارفاه ذكي و مغدوزش عليه بالساهل .🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_458

⚜️أوتر…

وصل للاوتيل حتى هو و طلع مباشرة لغرفة إليانا …دخل بدون ما يدق لقاها جالسة فالكنبة و ساهية و على ثغرها ابتسامة مكشوفة ، أمامها كان محطوط لابتوب .

أوتر تقدم ناحيتها وجلس فالكرسي المقابل ليها بهدوء كيشوف فيها بدون ما يقاطع تفكيرها او شرودها …

أما هي فكانت حاسة بيه ملي دخل حتى جلس قدامها .

ضحكات باعلى صوتها ضحكة من القلب و نطقات بلاما تشوف فيه : أخيرا …

بتاسم عارفها فرحانة لانو عرفات القرار و نطق : مبروك …

هزات عينيها فيه و نطقات : لي مقدرتش نديرو فحداش سنة دارتو ضياء فأقل من سنة ! معرفتش كيفاش و لا امتى لي عارفة أن هاد البنت رفعات راس فلسطين ، بقوتها و حنكتها و ذهائها ، عمري شفت بحالها …

أوتر حك ذقنو : نتي كنتي خدامة فالخفاء و هي فالعلن ! بجوجكم فخر لوطنكم …

شافت فيه و نطقات : تت .. متقارنيش بيها ا Boss .

أوتر : ممعتارفاش بمجهودك !

اليانا تنهدات بعمق و ردات : نتا لي ممعتارفش بمجهودها …

أوتر بابتسامة : هاكا كنبان ليك ؟

إليانا تنهدات بعمق : عرفتي شنو ؟ دابا هادشي كامل ماشي مهم …المهم هو أن أول خطوة فطريق الانتصار تحققات و خاص نركزو على الجاي .

حول نظرو للنافذة لي قدامهم و تمتم بكلمات و بصوت منخفض شارد بتفكيرو : هممم لي جااي …

نساحبات الشمس بخيوطها غطسات فالبحر كيف كيتهيأ لينا و خيم مكانها الليل بقمرو الجميل الهادئ …

D’accord, il existait d’autres façons de se quitter…
حسنا ، توجد هناك طرق أخرى لنفترق..
Quelques éclats de verre auraient peut-être pu nous aider..
بضع شظايا من الزجاج كانت لتكون كفيلة بمساعدتنا
Dans ce silence amer, j’ai décidé de pardonner
في هذا الصمت المرير قررت أن أسامح
Les erreurs qu’on peut faire à trop s’aimer
الأخطاء التي قد ترتكب من شدة الحب
D’accord la petite fille en moi souvent te réclamait
حسناً..تلك الطفلة الصغيرة في داخلي تستدعيك ..تطالب بك
Presque comme une mère, tu me bordais, me protègeais
أشبه بالأم أنت ..تحيطني بك وتحميني…
Je t’ai volé ce sang qu’on aurait pas dû partager
سرقت منك ذاك الدم الذي لم يكن يتوجب علينا تقاسمه
A bout de mots, de rêves je vais crier
في طرف نهاية الكلمات والأحلام سأصرخ

Je t’aime, je t’aime
أحبك أحبك …

على أنغام هاد الأغنية الفرنسية الهادئة و الجميلة كانت ضياء جالسة فكرسيها مستمتعة بالحان و كلمات كان ليهم وقع كبير على نفسها .

فجأة و هي سارحة بخيالها لبعيد تفكرات شي حاجة .

ناضت من مكانها بسرعة و اتاجهات بباف طفات الاغنية و رجعات جلسات عاقدة حواجبها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_459

هزات يديها بتردد دخلاتها فجيب و خرجات منو ورقة ملفوفة فظرف ، نفس الورقة لي عطاها جايكوب أو بالاحرى الوصية لي خلات ليه المرحومة إيستر .

تنهدات من أعماقها مباغياش تقراها و فنفس الوقت باغيا ، بعد تردد كبير بزاف فتحاتها ، شافت الخط مكتوب بالعبرية و تنهدات عاد غتبدا تقرا سمعات الباب كيدق .

لاحت الورقة من يديها بدون اكترات و تاجهات للباب ما إن حلاتو بانت ليها إليانا هي الطارقة .

ضياء باستغراب مرفوق بابتسمامة صغيرة : هي إنتي ؟

اليانا تلاحت عنقاتها بكل ما اوتت من قوة كأنها من خلال هاد العناق كتعبر ليها على شكرها و امتنانها على اي حاجة دارت فداء لوطنهم بجوج { فلسطين } …

بادلاتها ضياء العناق لي مدامش طويلا حتى طلقات منها و جراتها للداخل مقفلة الباب …تاجهو لصالة صغيرة فالغرفة و جلسو فيها .

إليانا : ما بعرف شو بدي قول ، أو حتى كيف أعبر لك عن لي عم حس فيه هلأ بس عم جد شكراا شكرا كتير على اللي عملتيه لفلسطين ، بلدنا محتاجة ناس مثلك.

ضياء بابتسامة ردات عليها : انا ما عملت شي يستدعي للشكر ، و بعدين هاد أقل شي ممكن ساويه تجاه وطني لو كان بايدي كنت طلعت كل صهيوني من هديك الارض الطاهرة الشريفة بس (سكتات و تحولو ملامحها لحزن ) …

إليانا حطات يديها على ظهر ضياء مطبطبة عليها : انشاء الله مو بعيد داك اليوم الي رح نشوف فيه وطننا حر و نشوف الابتسامة و الفخر بعيون كل واحد بدو يرفع راسو و يقول أنا فلسطيني .

ضياء ركزات نظرها فنقطة بعيدة و نطقات : انشاء الله .

عم السكوت للحظات حتى نطقات إليانا : عفكرة بدي إسألك و بنسى !

ضياء : شو ؟

إليانا : شو عم تعملي مع الزعيم ، يعني من وين بتعرفيه ؟

حلات فيها ضياء عينيها : أي زعيم ؟ قصدك مين يعني ؟

اليانا : ايه حقك ما توتقي فيني يعني بس عم جد انا ما عم اشتغل لصالح الموساد (ضحكات بخفة و كملات) ، أنا بعرف الزعيم من وقت كتير طويل !
ضياء حطات يديها على فمها بمعنى سكتي و ناضت كتقلب فالغرفة كتأكد من عدم وجود كاميرا ولا مسجل صوتي ، تا ملقات والو عاد رجعات جلسات قدامها عاقدة حواجبها كالعادة و نطقات : من وين بتعرفيه ؟

اليانا : كنت عم اشتغل معو ، و هو كمان كتير ساعدني و وقف جنبي باول مسيرتي لانو كان بيعرف حكايتي بس لما صرت اشتغل مع ال Boss أوتر هو ما عد يحكيني و لا عد يكلفني باي مهمة .

ضياء : هممم فهمت …

إليانا : بس مو هاد موضوعما هلأ ، جاوبيني عسؤالي ، الزعيم شو بالنسبة إلك ؟

ضياء متغابية : شو قصدك يعني ؟

إليانا : ايه لا تعمليلي فيها بريئة و غبية انت بتعرفي منيح شو بقصد ، يعني نظراتكم لبعض فاضحين كل شي …

ضياء بابتسامة حنحنات : بالحقيقة انا و الزعيم مخطوبين ..💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_460

اذن نخليو صديقاتنا ضياء و اليانا كيتعاودو و نمشيو هاد المرة لجهة أخرى من القصة .

^اسرائيل^

تذكرو معايا الشخص لي كان جالس مع أوري مؤخرا كيخططو للانتقام من ضياء .

فنفس القصر لي كانو فيه و نفس المكتب من جديد مجتامعين و هاد المرة مضاف ليهم شخص ثالت لي هو مايكل ابن أوري (الشاب لي كانت ضربات ضياء)…

أوري قاطع الصمت الرهيب لي طاغي فالغرفة مخاطب الشخص لي أمامو : الخطة تمات كيف بغيتي خاص نتحركو …

الشخص بابتسامة شيطانية : و أخيرا غطيح فيدي …

مايكل : غنندموها على النهار لي تولدات فيه .

ضحك أوري ضحكة صاخبة كيتخيل انواع العذاب لي غيدوز ضياء منو قبل ما ينطق الشخص مخاطبو .

الشخص ببرود : الخطة غتتنفذ ملي نعطيكم إشارة .

قال كلماتو و خرج من الغرفة …

أصبح صباح يوم جديد حامل فطياتو أحداث جديدة يا عالم كيف غتكون .

تنهدات ضياء لي كانت غارقة فصلاتها الحاجة الوحيدة لي مكتفارقهاش .

طوات السجادة و قبل ما تنتزع حجابها سمعات صوت الباب كيدق …

الساعة كانت التامنة صباحا اذن عالاغلب ثائر لي كيدق عليها ، هادشي لي جال فبالها قبل ما تتاجه و تحل الباب .

ثائر مبتسم و هو كيشوف النور لي على وجهها خصوصا بالحجاب : صباح الخير .

بادلاتو ابتسامة دافئة : صباح النور ، دخل .

فسحات ليه المجال و دخل جلس فالصالة كيتسناها حتى جات عندو .

ثائر : ليوم غنرجعو للندن انشاء الله .

ضياء : واخا أنا واجدة …

ثائر صغر عينيه فيها و نطق : شنو كانت كدير عندك اليانا ؟

ضياء دورات عينيها : والو غير دوينا .

ثائر : وليتو صحابات ؟

ضياء ضحكات بخفة : اليانا بنت مزيانة و تاهيا تعذبات بزاف ، تقدر تقول بيناتنا بزاف ديال الحوايج المشتركة .

ثائر ناض وقف : هممم واخا ، غنمشي نسالي واحد الخدمة و ندوز ليك مع الطناش نمشيو متخرجيش من الاوتيل و الفطور هاهو غيوصلك ، كولي مزيان …

اومآت بالايجاب اما هو تقدم نحوها باسها فراسها و خرج خلاها مبتاسمة .

مشات خدات دوش خفيف و لبسات طقم أسود كالعادة و سرحات شعرها ، لقات الفطور جا ، فطرات شوية و شربات دواها لي باقا منتاضمة على تناولو …

دورات عينيها فارجاء الغرفة و هي تبان ليها الورقة لي عطاها جايكوب و لي كانت غتقراها لو ما قاطعاتها اليانا .

تنهدات كتفكر شحال عاد ناضت باتجاهها هزاتها و رجعات لمكانها كتشوف فيها مزيااان .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_461

بحركات متأنية جداا كانت كتفتح الرسالة حتى حلاتها كاملة ، تنهدات و جلسات فطرف السرير و بعد تفكير طويل باشرات قراءة محتوى الرسالة ….

{ السلام عليكم و رحمة الله بنتي ضياء ، أنا إيستر أم جايكوب ، تعرفتي عليا خلال فترة قصيرة فالقصر ، فنفس القصر قدرتي تبدلو حوايج بزاف فيا و فولدي ، بغض النظر على لي درتيه فولدي ، مغنوقفش معاه حيت ولدي غنوقف مع الحق ، و الحق هو أنك خديتي حقك منو و حق الأشخاص لي قتل و حرمك منهم و حتى حق أرضك ، مع أنني كأي ام تصدمت و تجرح قلبي ملي شفت ولدي فداك الحال و لكن انا محاقداش عليك و مسامحاك ، مكتبتش ليك هاد الرسالة باش نقول ليك هادشي ، كتبتها باش نعتذر ليك و نشكرك .

نعتاذر ليك بالنيابة على ولدي على اي الم و جرح تسبب ليك بيه و اي عذاب دزتي منو. عارفة قلبك كبير و غتسامحيه اضياء .

أما الشكر فغنشكرك بزاف واخا مكافيش و منوفيكش حقك نهائيا ، كنشكرك حيت بفضلك نتي عرفت الصواب من الخطأ ، رشدتيني لطريق الهدى و الحق بعدما كنت غارقة فالضلال و الكفر ، بفضلك ابنتي أسلمت و اعتنقت الدين الحق ، عرفت الله و عرفت الرسول و عرفت أي حاجة من شأنها تقربني لربي ، واخا مخديتش الوقت الكافي و كنت باغيا نعيش اكثر و نكرس حياتي الباقية للعبادة فقط و لكن شائت الاقدار و انا حاسة ان الموت قريبة ليا و اكيد ملي غتكوني كتقراي رسالتي غنكون تحت التراب دعي ليا ابنتي بالرحمة و دعي لولدي يهديه الله ، كنطلب من الله ينصفك و يحقق ليك كل امنياتك فالحياة ، دمتي سالمة }
⚜️ إيستر ⚜️

و بهاكا انتاهات الرسالة لي و معاها كرزات ضياء على يديها بغضب ، لاحت الورقة فالطرف الآخر من السرير و ناضت بعصبية كتمشي و تجي ، كتهرس اي حاجة جات أمامها بدون أن تبالي للحظة رجع بيها الزمن لأسود أيام حياتها …تذكرات كلشي بالتفاصيل .

بحركة لا إرادية منها جلسات فالأرض ضامة رجليها لصدرها بوضعية الجنين كتترعد و صدى ارتطام أسنانها ببعضهم كيتسمع … كتهلوس بكلمات ممفهومينش …

يا ترى علاش ردة فعلها كانت هاكا ؟
آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘
التتمة غدا انشاء الله بلاما نوصيكم بالاشهارات باش كلشي يعرف القصة رجعات💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_462

دازت ساعة و هي على داك الحال حتى حسات براسها تهدنات و بدون ما تشعر غطات فالنوم و فراشها هو الأرض…

بزاف منكم مغيفهمش حالة ضياء ، كاين لي غيقول مبالغة و كاين لي غيقول غريبة !

حالتها عادية جدا بالنسبة لداكشي لي عاشتو ، الطبيب قال أنو الا تلاقات من شخص يفكرها فداك العذاب او رجعات لشي بلاصة كانت فيها و ممكن تفكرها فالتعذيب لي دازت منو تلقائيا بدون ما تحس غترجع لحالتها السابقة و هادشي لي وقع ليها و يمكن حتى الرسالة أثرات فيها نفسيا …

دازو ساعات و وصل الوقت لي غيجي فيه ثائر …

صوت طرق باب غرفة ضياء كيتسمع و لكن ما من مجيب كانت ناعسة فالارض و من الواضح انها غايبة فعالم آخر منفصل تماما عن العالم الخارجي …

ثائر ستغرب و بدا شوية دالخوف كينتابو ، خرج من جيبو نسخة من مفتاح غرفتها و حلها بسرعة ، دفع الباب كيدور عينيه فالغرفة و كينده باسمها بصوت عالي حتى لمحها طايحة فالارض …

وسع عينيه بخوف و طار لعندها بسرعة كيفيق فيها .

ثائر كيضربها ضربات خفاف على خذها : ضيااء ، ضيااء فيقي !

حلات عينيها النايمين فيه بشوية و ما ان ستوعبات آش وقع و هي تنوض قافزة كدور فجنابها .

ثائر مستغرب : تهدني انوري كاين غير انا ، شنو وقع ليك ؟

ضياء شدات راسها لي كيضرها شوية و نطقات : معرفتش …كان كيضرني راسي بزاف و مبقيتش عاقلة حتى نعست يمكن فالارض .

ضمها لصدرو كيدوز يديه برفق على شعرها …

ثائر : شربتي دواك ؟

اومآت ليه بالايجاب .

ثائر بعد عليها شوية و دار وجهها بين يديه حاط عينيه فعينيها : واجدة نمشيو ؟

ضياء : واخا ، نغسل وجهي و نجي …

مشات للحمام تغسل وجهها أنا هو بقا واقف فالغرفة كيفكر فحالتها حتى لمح ورقة مرمية فوق سريرها ، مشا باتجاهها و هزها بين يديه هو الآخر كيقرا أسطرها بتمعن حتى كمل و كمشها فيديه بغضب …

خرجات بعد دقائق كتنشف فوجهها ، فورا جات عينيها على الورقة لي فيدين ثائر و عينيه لي حمارو بالغضب و عروق رقبتو برزو …

بلعات ريقها و نزلات راسها للارض بقلة حيلة .

ثائر ببرود : تقتي بيه ؟

هزات عينيها و جاوباتو بدون ما تفكر : أكيد لا ، هو طلبني ناخدها من عندو بحكم انها وصية مخلياها ليا أمو .

ثائر تنهد بعصبية و قرب ليها كيهدر منفعل : متشديهاش من عندو ديك الساع لاش شديتيها ؟

ضياء : متكبرش الموضوع ا ثائر حتى دابا موقع والو .

ثائر : الحالة لي كنتي فيها دابا بسبابو ، هادا هو موقع والو ؟

ضياء ضرها راسها و بلا والو مشاعرها مخلطين و مقادراش تسمع توبيخ من شي حد خصوصا منو هو ، قربات ليه و تسللات بين دراعو معنقاه و حاطا راسها على صدرو العريض كتناجيه بالدفء و الأمان .

نطقات و هي فحظنو : سمح ليا ا ثائر ، نسا داكشي داز عافاك مكنحسش براسي مزيانة ، متفكرنيش فهادشي الله يخليك محتاجة وقفتك معايا أكثر من أي وقت داز …

حس براسو تهدن و حس بيها فعلا محتاجاه و هاد المرة قالتها ليه بطريقة مباشرة و عبرات عليها ، أي انها مقادراش نسمع غواتو عليها او اي شيء من هذا القبيل ، وصلات بيها انها مقدراتش تجاوبو حتى ! و هي لي مكانتش كتسكت لشي واحد هاهيا الآن ولات ملتازمة الصمت .

أحيانا كنحتاجو للصمت أكثر من أي وقت فات …صمت فينا و صمت حوالينا و هادي انسب طريقة كنهربو بيها من واقعنا المر و كناخدو استراحة نفسية و تقريبا هادي هي حالة ضياء …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_463

نمشيو لجهة أخرى …

كانت الساعة تشير للرابعة صباحا … كان جالس جايكوب كعادتو فهاد الوقت كيقرا المصحف و كيحلل الآيات و يفهم مغزاهم و يتأكد من صحتهم ، حتى و أخيرااا و بعد جهد طويل ختم القرآن بسورة الناس لي هي آخر سورة حسب الترتيب .

حس باحساس غريب و هو كيسد الكتاب لي رافقو لأكثر من شهر و لي واساه على غياب والدتو أو بالاحرى موتها .

حس بفرحة نوعا ما و اختلاط فالاحاسيس … حس أنه فارتباك و ضيااع ! حس أنه واقف فحافة جبل عااااالي و ضايع معارفش واش يكمل و لا يحبس .

تنهد بألم مقتدرش يداري هادشي لي عرفو على الدين الإسلامي و فنفس الوقت مقادرش يتاخد قرار نهائي حاسم .

لعل الشيء الوحيد لي تأكد منو أن القرآن ليس بكتابة بشر بل هو تنزيل من العزيز الحكيم … لطالما كانو كيراودوه تساؤلات عديدة تتخبك فراسو مقادرش يجاوب عليها !
هاهو الآن لقا الجواب فالكتاب لي حاملو بين يديه .

ملقاش نهائيا ولا ثغرة أو سخافة أو حتى تناقض فالقرآن ملي جا يقارن بينو و بين التوراة حشم من نفسو ، لانو التوراة كان كلو أغلاط و تناقضات .

بل لي دهشو أكثر أن القرآن تنبأ بأحداث منذ مئات السنين و فعلا منها لي حصلت و منها لي مازال منتظر حصولها …

خجل حتى انو يحط القرآن و التوراة فمقارنة لضعف هاد الاخير امام القرآن كتاب الله المحفوظ لي متحرفش نهائيا …

في حيرة و ضياع من أمرو هو متواجد دابا ! بين خيار أنو مقتنع بالاسلام فيعتانقو أو ينسى كلشي و يكمل فدينو اليهودية بعيدا عن أي شيء آخر …

تخبط الأحداث فراسو خلاه يدوخ مبقاش عارف آشمن طريق يسلك ، ميمكنش ليه ينكر و يهرب من كاع هادشي لي اكتشف و ميمكنش ليه يعتنق الاسلام بهاد السهولة .

فهاد اللحظة كان البرق كيضرب و الشتا كطيح خيط من السماء …

ناض من مكانو توجه للشرفة لي فغرفتو ، خرج ليها كيدخل أكبر مقدار ممكن من الهواء الممزوج برائحة الشتاء المختلطة مع التراب …

هز راسو للسماء بضيق كيتأمل فخلق الله عز وجل و دقتو كأنها رشقات فنان ماهر مبدع …

بدون ما يحس على نفسو نطق بكلمات كأنو ماشي هو لي سير نفسو فديك اللحظة : سبحان الله …

وعا على نفسو آش كيقول و هز من جديد راسو للسماء كأنه كيناجي ربو .

جايكوب بصوت خافت : يا رب السماوات و الأرض ، يا رب موسى و فرعون ، يا إله محمد … اعطيني إشارة أنني غادي فالطريق الصحيح ، عطيني إشارة تتبت أن الإسلام هو دين الحق ، اذا نتا شايفني فضلال خرجني منو برحمتك لطريق الهدى ! إشارة وحدة منك كفيلة نسجد ليك ما تبقى من حياتي !

انتظر دقائق طوييلة يشوف ادنى إشارة و لكن سداا موقع والو ، حتى حاجة متحركات …كل شيء فمكانو تابت و جايكوبوحدو لي تايه و كيدور على نقطة واحدة !

تمتم بصوت منخفض كدليل على اقتراب انقطاع أملو : إشارة وحدة منك يارب …

مرة أخرى انتظر و انتظر و محصل والو هادا دليل كافي انه فقط كيضيع وقتو فشيء مغيحصلش ! و هنا قرر انو ينسى كلشي كأنو تا حاجة ما كانت و يخوي راسو من هاد التخاريف لي راودات دماغو مؤخرااا و لي وصفهم انهم فقط تأثر بلي وقع لأمو و باسلامها .

بهاكا كان كيقنع راسو او كيكدب على راسو كلتاهما وجهان لعملة واحد هو الهروووب من الحقيقة الواضحة و الصريحة و الواضح كذلك أنو باقا مأذن ليه الله أنو ديك الغشاوة لي علا أعينو تنزال …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_464

تنهد و دخل للغرفة قافل من وراه الشرفة ، رجع فالسرير كيشوف فالقرآن محطوط فجنبو و شي حاجة فيه كتجرو باش يعاود يهزو بين يديه كالمغناطيس …

رهيبة الرغبة لي جتاحتو و امتالكاتو فجأة تجاه القرآن …

كأن شخص ما كيصرخ فودنيه و كيقوليه هزو بين يديك لعلها آخر مرة تهزو و آخر مرة تقراه …كالرغبة لي كتجينا تجاه شيء ما ملي كنبغيو نفارقوه ، ضروري ما نطلو عليه طلة أخيرة حتى لو كان مكيعنيناش بزااف .
تنهد قابل داك الاحساس لي راودو و مد يديه هز كتاب الله من جديد فيديه و هنا حس بضربات قلبو غير منتظمة …

تنهد بضيق تنهيدة طويلة من جدييد و فتحو بعشوائية فالوسط فاذا بعينيه كتطيح على آية مفادها …

قال تعالى( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ . أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ )[24].

صدمة ، صفعة ، صعقة ، خوف انتابوه هاد الاحاسيس كاملة و هو كيعاود الآية لمراات عديدة ، قلبو يمكن سكت من كتر ما دق بالجهد ، عينيه توسعو ولاو غير قابلين انهم يرمشو و لو دقيقة و هو كيشوف هاد المعجزة الالهية …

حس بالآية كتخاطبو هو من دون غيرو ، حس انو تعطاتو فرصة جديدة فالحيااة و أن هادي هي الاشارة لي كان كينتظر من الله عز و جل

استكبر و اعرض على ايات الله فيوم من الايام و هاهو الآن جاتو اجابة مباشرة من اله العالمين ، تلقا أقسى صفعة قلبات موازينو …

خارت قواه و طاح فالارض بدون شعور نزلت دموعو على خذو كالشلال غير قابلة أنها تتحبس ، يمكن لاول مرة فحياتو يبكي بهاد الطريقة حتى وفاة امو مبكاش هاكا و لكن الآن كنهدرو على معجزة الهية خصو الله بيها هو لي كان فرعون زمانو فالبطش و التكبر هاهو الآن شوفو حالو .

جايكوب بصوت متقطع هاز كفوفو للسماء : يا رب سمح ليا يا رب ياااا رب مبغيتش نكون من المتحسرين يوم نلقاك … يا رب…

انهار ساجد لله عز وجل مردد كلمات الشهادة معلن اعتناقو الاسلام عن كامل رضى و قناعة معلن خضوعو لرب العالمين الواحد الأحد و اتباعو لأشرف الخلق سيدنا و رسولنا محمد .

جايكوب بصوت يقطع فالقلب متخللاه شهقات البكاء الشديد : أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله …

[قصة إسلام جايكوب مستوحاة من قصة حقيقية أثرات فيا و قررت نعطيها لشخصية من شخصيات قصتي و من غيرو جايكوب ]…
تعمدت انني نوقف هنا باش ناخذ رأيكم فاحسن جوج بارت كتبت لحد الآن بالنسبة ليا و لي كان عندهم وقع عظيم عليا ماذا عنكم نتوما، شاركوني برأيكم و إحساسكم …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_465

حطت طائرة ضياء و الزعيم فالأراضي البريطانية تحديدا فالمدينة الساحرة لندن .

و بعد ساعة بالتحديد وقفات لوطو ديالهم أمام قصر عائلة القديري …

ترجلو من لوطو و دخلو القصر فاذا بيهم لقاو الجميع فانتظارهم مرحبين بيهم كأنهم أول مرة يجيو للقصر …طبعا ثائر معندوش مع هاد الأجواء لذلك غمز ضياء و طلع لبيتو في حين هي بقات معاهم كيتبادلو الأسئلة العامة على الصحة و الاحوال و اكيد تعبيرهم على الاشتياق …

فمائدة الغذاء كانت العائلة كلها مجموعة ما عدى ثائر لي فضل أنو يستريح من السفرية …

رضى بضحكتو المعتادة : شهادة حق امرت خويا عبرتي عليهم معندي ميتسالك (ختم جملتو بضحكة) …

رفعات عينيها فيه مفاهماش قصدو ، مسحات فمها بشوية و بادراتو بالسؤال : كيفاش ؟

رضى بتاسم و ناض للصالة المجاورة جاب منها 4 صحف (جورنال) …

شداتهم عندو و هي تبان ليها فالصفحة الرئيسية مكتوب بالبونط العريض :
[ امرأة مجهولة تهين دولة بأسرها ]…

فالجورنال التاني مكتوب بنفس الخط الواضح و العريض :
[ المرأة التي أشعلت فتيل حرب سياسية داخل قاعة المؤتمرات بأمريكا ] …

و فالجورنال الثالت مكتوب :
[ أمريكا و إسرائيل ، نزاعات قريية سببها امرأة ] …

و مع كل عنوان كاينة أسفلو صورة ليها مكيبان والو من غير عينيها لي اصلا مركبة ليهم عدسات ، اكتفت بهاد القدر من القراءة و هي مبتاسمة رجعات حطات الصحف قدامها و تنهدات براحة …

رغد : أكثر امرأة شجاعة شفتها فحياتي ههههه كنهنأك …

جابر : لا بصح منين اكتاسبتي هاد الشجاعة و الجرأة كاملة ؟

سؤال جابر خلاها تسهى و ترجع بذاكرتها سنين طويلة للوراء متذكرة جملة كان دوما كيقولها ليها باباها

{ إلا كنتي كتقولي الحق رفعي صوتك و متخافي من تاواحد لانو الساكت عن الحق شيطان أخرس … }

كتمات الغصة فقلبها و أعادت ليهم جملة باباها من جديد و نطقات محاولة تخبي حزنها : كان كيقولها ليا بابا ديما …

حدرات صباح راسها بحزن و سرعان ما تسللات دمعة يتيمة على خذها مسحاتها بسرعة و نطقات بأسى : الله يرحمو …

هزات فيها ضياء عينيها لي كانو جمرة من نار ملي تفكرات كلام جايكوب و انو باباها عايش و هي معارفاش شنو واقع ليه او حالتو دابا و هو بين يدين الصهاينة عديمي الرحمة كل هذه عوامل كتخليها تكفر بالاعصاب ، ساطت دخان كالنار معبرة بيه انها رافضة تسمع سمية باباها متبوعة بكلمة الله يرحمو و ناضت بسرعة من مائدة الطعام مخلياهم متفاجئين من تصرفها الغريب و الوحيدة لي فهماتها هي صباح .

تراتيل : أنا نمشي نشوف مالها .

وقفاتها صباح بصوتها : غير خليها ، هكا كيوقع ليها ديما ملي كتفكر باباها …

رضى غمض عينيه بالم هو الآخر رافض تقبل حقيقة ان سي يوسف مات لانو كان كيعتابرو بمثابة الأب ديالو ، تنهد و استأذن منهم فاتجاه غرفتو باش يختلي براسو شوية ..💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_466

نرجعو لامريكا عند ثنائي ديالنا أوتر و إليانا …

كانو بجوج فلوطو فطريقهم للمطار باش يرجعو لنيويورك و لكن هنا كانت الصدمة …

وقفو قدام المطار و هوما جالسين فلوطو .

نطقات اليانا بعدما لاحظات ان الصمت طال : مغنمشيوش ؟

شاف فيها بعمق و جبد بعض الاوراق من جيبو عطاهم ليها و نطق : هادو أوراقك الشخصية ، الباسبور و الفيزا ، عندك رحلة من دابا ساعتاين …

كمشات عينيها باستغراب و نطقات : كيفاش عندي رحلة و فين ؟ ياك كنا راجعين لنيويورك ؟

أوتر : كنت راجع لنيويورك ماشي كنا راجعين !

إليانا بصدمة تقريبا بدات كتفهم شنو واقع : و لكن ا Boss ن..

قاطعها بنبرتو المخيفة : رحلتك لتل أبيب من دابا ساعتاين ، كنظن خاصك تمشي دابا …

كانت كتشوف فيه مكترمشش : و لكن ياك قلتي ليا بلي ا(سكتات معرفاتش باش تكمل حيت فعلا هو مقال ليها والو و معطاهاش ادنى امل فعلاقتهم و لكن كان كيبين ليها بين الحين و الآخر )…

أوتر بدون ما يشوف فيها : لي بيناتنا خدمة ا روزي متنسايش ، جبتك عندي فهاد الفترة حيت كانت حياتك معرضة للخطر ، أما دابا لا ! يعني تقدري تكملي خدمتك عادي …

قلبات شوفتها لنظرة برود كأنها بدات تسترجع شخصية اليانا الحقيقية لي مكيهمها حد لانها فهاد الفترة كانت مسيطرة عليها شخصية ليان البنت الضريفة و الساذجة لي هي قتلاتها فيها من شحال هادي .

ابتاسمات باستهزاء و حلات الباب هبطات بدون ما تزيد كلمة معاه ، سداتو من موراها و تاجهات بخطى تابثة داخلة للمطار …أما هو فبقا مراقبها حتى غابت عن أنظارو و نطق بصوت خافت : هادشي لمصلحتك اروزي …

داز يوم على أبطالنا كل واحد و شنو دوز فهاد اليوم ، كاين لي صبح فرحان و كاين لي صبح قلبو مكسور ، نفس الايام كدوز علينا كاملين و لكن الطريقة باش كدوز و الاحاسيس لي كتخلف موراها كتختلف من شخص لآخر …

حلات عينيها لي محاوطهم سواد خفيف إثر الهالات السوداء لانها منامنش الليل كامل حتى طلعات الشمس و نعسات بعدها شي نصف ساعة و حتى تعب السفر من أمريكا لتل أبيب و هاهو وقت الخدمة وصل …

ناضت من فراشها تاجهات للدوش دوشات و خرجات نشفات لحمها و لبسات اللبسة الرسمية ديالها فالموساد و دارت ميكابها المعتاد و لي كاتركز فيه على إبراز جمال عيونها الخضرين …

كملات و رشات عطرها الخاص و خرجات كبات فسيارتها مكسيرية تفكيرها كلو فشنو التبرير لي غاتعطي لرؤسائها فهاد الفترة لي غابتها كاملة خصوصا جايكوب مكيتعاتقش و أكيد غيزيد يشك فيها ، طبعا هادشي لي كيجول فبالها لأنها معارفاش بلي جايكوب استاقل و معارفاش حتى شنو غيوقع ليها مور استقالتو .

فرانات لوطو أمام المبنى و دخلات بمشيتها الاعتيادية رافعة راسها للفوق و معدلة وقفتها ، خدات شهيق و زفير ثم اتاجهات لمكتبها …

فالطريق تلاقات بأحد رؤسائها لي وقفات عطاتو التحية كيفما القوانين …

الرئيس : كي داز الكونجي ؟

إليانا باستفهام : آشمن كونجي ؟

الرئيس طلع حاحب و هبط لاخر : ياك كنتي واخدة كونجي !

سهات و هي كتفكر هنا عرفات أن أوتر ملي خطفها شد ليها كونجي باش غيابها ميتيرش الشكوك ، حمدات الله فسرها و نطقات مجاوبة رئيسها …

إليانا : آه ، داز مزيان أ شاف .

الرئيس : مزيان …

كان غادي و هي توقفو بسؤالها : سيدي واش ميستر جايكوب كاين فمكتبو ؟

الرئيس لتافت ليها و نطق : علاش مفخباركش ميستر جايكوب استاقل من منصبو ؟

حلات عينيها على وسعهم غير مصدقة لي سمعاتو …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_467

حلات عينيها على وسعهم غير مصدقة لي سمعاتو ، أكبر صدمة تلقاتها هي هادي للحظة شكات أنو رئيسها غير كيتفلا معاها و عاود سولاتو باش تتأكد : شاف واش متأكد ميستر جايكوب استاقل من رئاسة الموساد ؟

الرئيس : سي كاملين مصدقناش فلول و لكن هادا هو الواقع …و حاجة اخرى ميستر جايكوب قبل ما يستاقل رشح واحد الشخص لرئاسة الموساد .

كمشات حواجبها و نطقات بتساؤل : شكون ؟

الرئيس بابتسامة ربت على كتفيها : نتي .

هاد المرة حلات حتى فمها بصدمة كبيرة ممتيقاش ، جوج أخبار طاحو عليها كالصاعقة و لكن الثاني كان أكثر صدمة من لول ، ياك كان كيشك فيها و كيراقبها ؟ ياك مكانش عندو معاها ، كيفاش دابا رشحها تاخد مكانو لالا أكيد الموضوع فيه إن .

خرجها من تفكيرها صوت رئيسها من جديد و هو قائل : اه قبل ما ننسا ميستر جايكوب قال ليك الا رجعتي من الكونجي سيري عندو بغا يهدر معاك .

قال ليها هادشي و مشا فحالو بينما هي متسناتش دقيقة وحدة فمكانها بسرعة طارت كالبرق لسيارتها باتجاه قصر جايكوب …

⚜️فلندن …

كان كلشي جالس على مائدة الإفطار كيفطرو فجو زوين خالقينو بيناتهم …

ثائر رتاشف من قهوتو و عينيه على ضياء ، و نطق بعدما حط الكأس من يديه : الخطبة غتكون الخميس .

كلشي هز فيه عينيه ، كاين لي فرح و كاين لي تصدم بحال ضياء لي وحلات ليها حتى عطاتها تراتيل تشرب عاد ردات نفسها .

حنين : الله اولدي كي غنديرو ليها الخميس باقي لي ربعيام .

ضياء شافت فيه و نطقات : ماشي مشكل اخالتي ، اصلا مبغيناش حفلة كبيرة غير بيناتنا و صافي …

رغد : لا لا خاص نديرو ليكم حفلة خطوبة حسن من ديالنا كاع لندن تهدر فيها .

ثائر معندوش مع هاد الاحاديث حدو قال كلامو و غمز ضياء باش تفهم العائلة و ناض فحالو .

تبعوه كاع الرجال و بقاو غير السيدات فالطبلة باش يتناقشو فامور الخطبة .

ضياء : نو رغد انا و ثائر معندناش مع داك الصداع ديال الحفلات الكبار …

حنين بعدم رضى : واخا و لكن العرس ميمكنش يدوز بسيط ، الحفيد الاكبر لعائلة القاديري غيتدار ليه عرس أسطوري .

ضياء تنهدات : تال ديك الساع و يحن الله .

صباح كانت غير ساكتة و كتشوف فهادشي لي حواليها بعدم رضى .

ضياء ردات ليها البال و همسات ليها فوذنيها حيت كانت حداها : مالكي ؟

صباح نطقات : ياك قلتي ليا نتي و ثائر مخطوبين ؟ علاه مازال كاعما درتو حفلة خطوبة و اصلا مطلبكش مني كي درتو تخطبتو اذن ؟

ضياء دورات عينيها مالقات باش تجاوب : صبوحة كلشي داز بزربة و م .

قاطعاتها صباح : هادشي مفيهش الزربة ا ضياء ، بعد المرحوم انا لي مسؤولة عليك و نتي بنتي بحالك بحال سيف ، من الاصول أنو خاص ثائر يطلب يدك مني ، ولالا ا مادام حنين .

حنين : عندك الحق اختي صباح ، تاحنا تفاجئنا بالقرار لي جا بسرعة و لكن تا دابا باقي الحال ، و غنفدو الاصول كيفما خاص تكون .

حنين عاد بتاسمات و رتاحت : اوى ملي هاكا مزيان …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_468

ضياء غير كدور فعينيها و كتشوف فيهم كيتافقو و هي من لداخل متألمة ، كانت بغات باباها فهاد اليوم يكون فجنبها ، و كانت بغات ماماها حتى هي معاها ، كلنا فالخطوبة او العرس او اي يوم مهم فحياتنا كنحتاجو لواليدينا و هادا شيء فطرة فينا ، مع أنو صباح معاها و ممخلياها محتاجة والو و لكن بلاصة ماماها جوري بوحدها فقلبها .

تنهدات و ناضت من الطبلة مستأذنة منهم فاتجاه غرفتها ساهية بتفكيرها حتى تساطحات مع جسم صلب كانت غطيح كون ما شدها من خصرها و تلاقات أعينهم .

ثائر : كنقول ليك عودي ردي البال ، فشنو ساهية ؟
بعدات منو و رفعات عينيها فيه ناطقة بالم : مكاين حتى خبر على بابا ؟

تنهد و عنقها حيت حس بيها مقلقة و مشتاقة لباباها و الاكثر انو اكيد غتحتاجو معاها فيوم خطوبتها بحالها بحال أي فتاة ، تنهد تنهيدة حارة خارجة من أعماقو و شد وجهها بين يديه و نطق بعد تفكير طويل .

ثائر : كنواعد وعد شرف فعرسنا باباك غيكون و هو لي غيقدمك ليا و غيوصيني عليك …

شافت فكلامو الاصرار و الاكثر من ذلك انو عطاها وعد شرف ،تاقت بيه و مسكات بصيص الامل لي تعطاها ، مالقات باش تجاوبو إلا انها تعنقو مزيرة عليه كطريقة أخرى للشكر ، لانها عارفاه مادام عطا وعد إلا و غيوفي بيه مهما كان …

⚜️إسرائيل …

وقفات سيارة إليانا قدام القصر و دخلات بعدما حلو ليها لي كارد الباب لانهم كيعرفوها ، هبطات بسرعة مخلية الباب محلول من وراها و تاجهات للقصر داخلة و تفكيرها مشوش معارفة ماتقدم ولا توخر همها الوحيد تعرف داكشي لي فبالها واش صحيح .

حلات ليها الخادمة الباب و قبل ما ترحب بيها نطقات اليانا بنفاذ صبر : ميستر جايكوب كاين ؟

الخادمة : وي مدموزيل ، دقيقة نقولها ليه ، تفضلي للصالة تسنايه .

اومآت ليها و دخلات بسرعة للصالة جالسة على أعصابها
فهاد الاثناء كان جايكوب أو بمعنى أصح يعقوب لانو غير إسمو بعدما أسلم و حولو ليعقوب .

كان كيصلي الظهر متخشع فصلاتو ، لابس عباية بيضاء طويلة و لحيتو زادت كبرات شوية زادتو وسامة ، كمل الصلاة و ناض طوا السجادة و يالاه غيهز القرآن لي مبقاش كيفارقو نهائيا حتى سمع صوت الدقان .

حط القرآن و نطق بصوت عالي : دخل .

دخلات الخادمة حادرة راسها و نطقات : سيدي ، الآنسة اليانا لتحت فالصالة كتنتاظر حضرتك .

يعقوب : واخا سيري .

مشات الخادمة اما هو بدل الفوقية لي لابس بسورفيت و هبط لتحت بخطوات بطيئة حتى وصل للصالة لقاها جالسة كتحرك رجليها بتوتر و عاضة على شفاهها .

ما إن شافتو حتى وقفات بسرعة كتدقق فملامحو و فلحيتو لي طوالت و واحد النور فشكل معتلي وجهو .
تقدمات ناحيتو بابتسامة مصطنعة و هزات يديها باش تسلم عليه ، شاف فيها و فيديها لي ماداها و عطاها بظهرو .

يعقوب و هو غادي : تبعيني للبيرو .

سرطات القمعة و جمعات يديها عندها ، الجنون بداو كيلعبو فوق راسها ، عند بالها دار هكاك من التكبر و الغرور و لكن الحقيقة انو يعقوب ملي دخل الاسلام حلف انو يطبق كل معالمو بالحرف الواحد و طبعا منها انو ميسلمش على العيالات .

تبعاتو للبيرو لقاتو جالس فمكانو .

مشات جلسات قدامو و هي كتشوف فيه مستغربة من تصرفاتو .

اليانا : احم ميستر جايكوب بغيتيني ؟

يعقوب شاف فيها و نطق بصوت هادئ : يعقوب .

رفعات حاجبها الواضح انو يومها هو يوم الاستغراب و الصدمات .

اليانا : مفهمتش !

يعقوب : سميتي يعقوب ماشي جايكوب .

خرجات فيه عينيها رافضة تيق داكشي لي جا فبالها و نطقات بلاما تحس : أسلمتي ؟

يعقوب : الحمد لله .

توسعات ابتسامتها بلا ما تحس يالاه بتبارك ليه حتى جمعات ابتسامتها و خافت يكون هادا شي ملعوب من اليهود ضدها أما هو فهم مزيان داكشي لي فبالها و نطق .

يعقوب : الله يبارك فيك .

خرجات فيه عينيها ميمكنش واخا يكون كيقرا افكارها ميعرفش راه بغات تبارك ليه ناسية انه ذكي و كيطيرها فالسما .

قاطعها يعقوب قبل ما تتكلم : أفكارك دارو ليا تشويش صافي حبسي ! (شاف فيها و كمل) أنا عارف كلشي .

اليانا جمد ليها الما فالركابي و نطقات بتلعتم : ش شن و عارف ؟

يعقوب : عارف كلشي ا ليان .

صافي مع قال اسمها الحقيقي قلبها تقريبا نقز من مكانو و خرج من بلاصتو من كثرة ما كيدق …

فنظركم زعما شنو غيقول يعقوب لاليانا من مور ما عرف حقيقتها ؟
التتمة فالليل ….🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_469

صافي مع قال اسمها الحقيقي تقريبا نقز قلبها من مكانو و خرج من كثرة ما كيدق ، مباغياش تعب و جهد سنين طوال يضيع فجزء من الثانية .

لاحظ يعقوب شفايفها لي ولاو بيضين و و يديها لي كيترعدو و هو هادشي لي مباغيش .

شابك يديه بزوج و تكاهم فوق البيرو و نطق محاول يهدنها .

يعقوب : نو اليانا كالم كالم … مغندير ليك والو و مغنقول لتا شي واحد شي حاجة من لي عرفت .

اليانا كتخرج الحروف بزز : و شنو المقابل ؟

يعقوب شاف فيها مطولا و نطق : تكملي داكشي لي بديتي …

اليانا بعدم استيعاب : المعنى ؟

يعقوب : غتشدي بلاصتي السابقة يعني رئيسة موساد إسرائيل و تكملي هدفك …

خرجات فيه عينيها متأكدة ان هادا ملعوب لانو اذا كانت اكتاسبات شي حاجة فهاد 11 سنة لي دوزات معاهم فهي أنها متيقش نهائيا فاليهود فما بالك الصهاينة .

ضحكات باعلى صوتها ، ضحكة غليل و استهزاء و و وقفات و نطقات بصوت عالي لانها حرفيا فقدات السيطرة على راسها : شنو كيسحابلك غنتيق بيك ؟
شمن ملعوب تاني غدير معايا ؟ فلول تقدم استقالتك و دابا نجي نلقاك اسلمتي بين ليلة و ضحاها و دابا تعطيني منصبك و فمقابل آش باش نحقق داكشي لي فبالي ؟ سحابك لهاد الدرجة غبية ، خرج من جلدك و بان على حقيقتك متمتلش عليا دور الشريف الطاهر و نتا اكبر صهيوني عرفاتو الارض .

زير على قبضة يديه و نطق بصوت خافت .

يعقوب محاول يكتم اعصابو : أستغفر الله العضيم …(نطق بأمر) جلسي …

اليانا رفعات حاجب و نطقات بتحدي : مغنجلسش مع واحد بحالك تحت سقف واحد .

هز عينيه فيها لي حمرين جمرة دم الشيء لي زرع فيها شوية ديال الخوف و نطق بصوت مخيف : جلسي .

مزادتش معاه الهدرة و جلسات و اكثر شيء استغربات هو انو مازال صابر عليها لحد الآن في حين كان ممكن يقتلها ملي نهضات فيه بديك الطريقة .

يعقوب تنهد بعمق و نطق بجدية كبيرة و صدق واضح من عيونو و كلامو : سمعي مزياان شنو غنقول ، الله عز وجل عاطي لكل عبد عندو فرصة ، الله غفور رحيم و كيغفر للمرأ الذنوب واخا يكونو قد عدد حبات الرمل ،فقط خاص المرأ يتوب توبة نصوحة و يرجع لرب العالمين ، هادشي كاين فالقرآن ولالا ؟

تصدمات و تقريبا بدات كتيق فكلامو لي مكانش نهائيا واضح فيه الكذب ، جاوباتو على سؤالو .

اليانا بايجاب : كاين .

يعقوب : مكيهمنيش واش غتيقي بيا ولالا و لكن هادي هي الحقيقة ، أنا أسلمت لله عز وجل بعدما عرفت طريق الحق مكانش ممكن نبقا فالضلال و الكفر و الطغيان و الجبروت ، الواحد فينا معارفش قداش ممكن يعيش و ممكن الموت يباغثو فأي لحظة من حياتو ، لذلك انا معارفش شحال باقي غنعيش واش بصح غيغفر ليا الله ذنوبي و لالا ، (تنهد بالم و حسرة و كمل بغصة واضحة فصوتو) واش مئات الابرياء لي تعذبو على يديا غيسمحو ليا ولالا ، هادشي علاش بغيت نخلص روحي من كاع هادشي و نتاجه عند الغفور الرحيم .

خرجات عينيها فيه و نطقات بسرعة : اويلي غتنتاحر …

بتاسم ليها و نطق : اكيد مغاديش نخسر آخرتي تاهيا كيفما مخصر دنيتي ، لي قصدت انني غنتخلا على كلشي و غنبعد لبلاصة فيها انا و لي خلقني ، غنكمل حياتي فعبادتو عالله نقدر نكفر على ذنوبي ، مهم على أي عيطت ليك اليوم باش نعطيك كاع الاسرار لي كانو عندي على الموساد و إسرائيل و اي حاجة ممكن تنفعك .

اليانا بقا فيها و حسات براسها ظلماتو بداك الكلام الجارح لي قالت ليه ، تنهدات و قالت : و لكن هادشي غيوضع حياتك فخطر .

يعقوب : مبقاش عندي ما نخسر ، حياتي قدام حياة ملايين الابرياء مساوية والو …

ناض وقف و جبد كلي صغيرة و عطاها ليها : هنا غتلقاي كلشي من A حتال Z …كنتمنى تتوفقي فمهمتك و ينصرك الله .

اليانا : و لكن باقي متعينتش رئيسة …

قاطعها و نطق : الامر بتعيينك غيصدر غدا ،وجدي راسك و كوني قد المهمة …حياة ملايين الفلسطينيين ولات بين يديك نتي .

بتاسمات ليه حاسة بدمعتها قريب تطيح لانو هي واخة كتبين راسها قوية و لكن حساسة و هشيشة من الداخل .

اليانا : الا بغيتك شي نهار فين نلقاك ؟

يعقوب شاف بعيد و قال : مغتحتاجينيش ا اليانا ، نتي ذكية و انا تايق فيك .

اليانا : امتى غتمشي ؟

يعقوب تنهد : بقا ليا حاجة وحدة نديرها نكفر بيها على واحد الغلط درتو و من بعد غنمشي …

اليانا تحجرو الدموع فعينيها ، موقف خايب بزااف انك تشوفي انسان قدامك بهاد الشكل .🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_470

يعقوب لاحظ شكلها و نطق : آخر طلب ممكن ؟

رمشات بزربة حابسة دموعها يطيحو و نطقات بصوت منخفض : أكيد .

يعقوب : ضياء …

اليانا : مالها ؟

يعقوب : مبغيت والو منها غير انها تسمح ليا .

لاحضات اللمعة لي فعينيه و هو كينطق اسمها و ردات عليه : كتبغيها ؟

يعقوب تنهد و شاف بعيد : كلمة حب قليلة فحقها ، معاها هي بوحدها عرفت معنى هاد الكلمة و لكن خسارة ، يمكن كنبغيها قدما هي كتكرهني …

اليانا لتامسات الصدق و الندم ممزوجين فكلامو : ماشي دائما الحياة كتعطينا لي كنتمناو ، الا كنتي كتبغيها بصح دعي معاها تعيش حياة مزيانة مع لي ختارت هي ، لان الحب تضحية و كون أكيد ضياء ماشي بالحقد لي كتبين غيجي النهار لي غتسمح ليك فيه و غتنسى كلشي …

يعقوب حس بخنجر اخترق فؤادو ملي تفكر انها بعيدة عليه و غتكمل حياتها مع شخص آخر : نتمنى يجي هاد اليوم …

بقا فيها بزااف و هي كتشوف حالو هاكا و كتحاول ما أمكن متبينش نظرة الشفقة لانه اكيد غيكره راسو ، من طبيعتنا مكنحملوش لي يشفق علينا أكيد .

عم الصمت للحظات و فقط يعقوب لي ساهي و كيتنهد و اليانا كتشوف فيه بقلة حيلة حساتو محتاج للمواساة فهاد اللحظة و كانت منها البادرة انها تتقدم لعندو متجاهلة شنو غيكون رد فعلو .

اليانا تقدمات عندو و نطقات : انا ممنونة ليك بزااف على هادشي لي درتي معايا ،
بغض النظر على كلشي ، تقدر تكون آخر مرة غنتشاوفو فيها ، ممكن تسلم عليا و من بعد عاود الوضوء (ضحكات بخفة).

بتاسم بجنب و فتح يديه ليها ، غير شافتو تاجهات عندو و عنقاتو بقوة .

(عناق نقي السافلات ميمشيش بالكم بعيد 😂) .

في حين حتى يعقوب ضمها لصدرو بجهد كان محتاج لهاد العناق ، لشي حد يواسيه و يحس انو عالاقل كاين شي شخص محاقدش عليه و ودعو .

اليانا عنقاتو لانها حتى هي كانت محتاجة علامن تحط راسها لانها فالاول و الاخير وحيدة فهاد الدنيا و معندها حد ، و عنقاتو كذلك باش تواسيه و تخفف عليه شوية الحرقة لي فقلبو .

بعد دقائق طويلة دام عناقهم محسوش بالوقت كل واحد و فين سافر بعقلو لهمومو و أحزانو .

و أخيرا بعدو على بعضهم .

اليانا : نتمنى تلقا راحتك و يرتاح ضميرك ملي تبعد .

هزات ساكها و دارت باش تمشي و فلحظة وقفها ندائو و دارت عندو .

يعقوب : غندعي الله تتوفقي فمهمتك و كنتمى ترجعي ليان و ترجعي لله عز وجل …

نزلات دمعة كتجري على خدها متحكماتش فيها ، مقدراتش تجاوبو كتافات فقط بابتسامة باهتة و أومآت ليه و خرجات كتجري مباغاش شي واحد يشوف ضعفها كما تعودات دائما و أبدا قوية.

اما عن يعقوب فملي خرجات تنهد كيدعي الله فخاطرو ، هز التيلي ديالو و دار اتصال بواحد من رجالو فالموساد .

الرجل : الو سيدي .

يعقوب : السجين يوسف المالكي ، خرجوه من المعتقل و جيبوه عندي.

الرجل : سيدي كنعتاذر هاد السجين مبقاش عندنا فالمعتقل .

حل عينيه على وسعهم و وقف بغضب و نطق : كيفاش مبقاش ؟

الرجل : سيدي شي واحد عطا أمر أنو يخرج من المعتقل .

نفذ صبر يعقوب و صرخ فوجه الرجل : من عند من تلقيتو الامر باش تخرجوه ؟
شكون تجرأ و دارها ؟

الرجل كيتفتف : م معرفتش اسيدي و لكن الامر من جهات عليا و حنا غير كننفذو الاوامر .

كرز على قبضة يدو و نطق : من امتى خرج ؟

الرجل : قبل أسبوع .

قطع عليه يعقوب التيلي و هو متأكد أنه شي واحد خطف سي يوسف و كيتوعد ليه بالجحيم ، هز سوارتو و خرج من القصر بسرعة كيدعي الله انو سي يوسف ميكون واقع ليه والو اما لي تجرأ و دار هاد الفعلة فحسابو عسير .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_471

نرجعو عند ضياء لي كانت جالسة فشرفتها ، كتكتب الكتاب لي كانت بداتو شحال هادي الا عقلتو ملي كانت فقصر جايكوب ، و لحد الآن محتوى الكتاب لايزال مجهول بالنسبة لينا .

كانت كتكتب بتركيز و إمعان شديدين حتى سمعات صوت غوات منباعث من الخارج ، كمشات حواجبها باستغراب و سدات داك الكتاب و توجهات خباتو فمكان آمن و مجنب عاد تمشات بخطى بطيئة جهة الباب و حلاتو ببطء أكثر كتفرز الاصوات .

ما ان خرجات من غرفتها لمحات أوس كيصرخ فوجه إسراء هاد الاخيرة لي واقفة قدامو بدون حراك كتبكي .

أوس : واش مباغاش تفهمي انني مكنبغيكش ؟
مباغياش تبعدي مني ، فينما ندور لاسقاني واااش معندكش ذرة كرامة ؟

إسراء نطقات بصوت غالب عليه البكاء و التنخصيص : أنا مدرت ليك والو ، بغيت غير نداوي ليك يديك ، عارفني مكنحملش نشوف الدم .

شدات يديه بخوف في حين هو نترها منها و دفعها تا جات طايحة و غوت بأعلى صوتو : مشاكلك و عقدك النفسية خليهم بعااد عليا كتفهمي ؟ و متبقايش تدوري بساحتي و إلا غنندمك على النهار لي خلاقيتي فيه .

مشا و خلاها بحال شي جرتومة فالارض ، و هاد المشهد باكمله داز على عيون ضياء لي مسكات نفسها بزز باش متمشيش تخلط ليه الملامح ، مبغاتش تتدخل لان المر مكيخصهاش و لكن رؤيتها لاسراء بديك الحالة خلاها تمشي لعندها بلا هواها .

ضياء تحدرات عندها و مسحات ليها دموعها بشوية في حين اسراء ما إن لمحاتها ناضت وقفات و هدرات بقسوة مصطنعة .

إسراء : مطلبتش شفقتك ، اصلا من صغري و انا بوحدي مبغيت تاواحد (حطات صباعها على ودنيها و نطقات بصراخ) مليت من الشفقة بااااااراكا بعدوووو منييييي .

مشات كتجري لغرفتها ردخاتها و خلات ضياء مصدومة من هاد التصرف .

لاحظات صوت صراخ و تهراس منبعث من غرفة إسراء بحكم كانت قريبة لغرفتها ، تسلل شوية ديال الخوف لقلبها و لكن هادشي ما منعهاش انو تتاجه بسرعة للغرفة و تحاول تحلها و لكن الباب للأسف مكانش باغي يتحل .

ضياء كتسمع صوت صراخها لي قطع ليها فقلبها ، تنهدات و بدات كتدق بالجهد باش تحل عليها : إسرااء حليي ، تهدني هادشي لي كديري ماشي من مصلاحتك …حلي الباب .

فلحظة سمعات ضياء صرخة و من بعد تقطع الصوت تماما داخل الغرفة الشيء لي خلا ضياء تخاف على اسراء لانو حالتها مكتطمأنش و فمثل هاد الحالات الانسان يقدر يدير اي حاجة .

جربات تدفع الباب و لكن ما من نتيجة كان موصد باحكام .

مشات كتجري لعند بقية العائلة فالطريق تلاقات بأوس غادي فالكولوار خنزرات فيه لو كانت كتبعث الرصاص من عينيها كانت قتلاتو .

لقاتهم مجموعين كلهم فالصالة الكبيرة ما عدى ثائر و رضى لي كان عاد داخل من الباب و شاف حالتها .

ضياء : عتقو …إسراء جاها انهيار عصبي و سدات على راسها الباب مبقاتش بتحلو .

ناضو كاملين وقفو .

لطيفة شدات فقلبها : الله بنتي مالها .

قبل مايتاجهو لغرفتها بسرعة لقاو أوس سبقهم و مشا كيجري واضح من ملامحو الخوف ، وقف امام غرفتها و جرب يحل الباب هو الآخر ، ملي مبغاش يتحل ليه رجع للوراء سرعة و فرع الباب حتى تحل و يا ريتو ما تحل ولا شافو لي شافوه .

أوس بصراخ : إسرااااااااااااااء .

يا ترى قرصاناتي شنو وقع ؟
آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_472

فهاد اللحظة لي صرخ فيها أوس باسم إسراء كلهم شافو لجهتها بصدمة كبيرة ، منظر كتقشعر ليه الأبدان .

كانت إسراء طايحة فالارض مغمى عليها و الدماء كتنهمر من يديها شلاال ، لانها قطعات شرايين يديها او بالمعنى الأصح انتحرات ….

عم الصمت للحظات كيحاولو يستوعبو فيها الصدمة الا ان توجه أوس بسرعة عندها ، تحدر لمستواها و هزها فرمشة عين طاير بيها لبرا كيبعدهم من طريقو و علامات الخوف واضحة وضوح الشمس فعينيه و تصرفاتو ، خوف ماشي بالطبيعي .

ركبها فلوطو و انطالق بسرعة طاير للكلينيك في حيت كلشي تبعوه بطموبيلاتهم ، حالتهم مكانتش كتقل سوء على أوس أما لطيفة خلاص رجليها مهازينهاش بالخلعة على بنتها الوحيدة لي خرجات بيها من الدنيا …

اشتاركات دعواتهم مجموعين ان الله يحمي إسراء و ميوقع ليها والو …

بعد ساعتين فالكلينيك .

العائلة مجموعة أمام غرفة العمليات كيتسناو بأحر من الجمر خروج الطبيب باش يعلمهم بشنو كاين ، بالاحرى باش يطمأنهم .

و فعلا داكشي لي كان بعد عشرة دقائق خرج الطبيب كينهج ، نزع كمامتو و سرعان ما ناض عندو أوس بسرعة كيف البرق و تبعوه كلهم كيتسناو خبر الطبيب .

الطبيب بملامح مستبشرة نطق بلكنتو الانجليزية طبعا : الشكر للرب أنكم جبتوها فالوقت المناسب ، قدرنا أننا نعتقوها فآخر لحظة نظرا لانو حالتها كانت خطيرة ، لانو الشريان فعلا تقاس شوية و لو كان تقطع فمن المستحيل انو تنجا ، على أي هي دابا غترتاح فغرفة عادية تقدرو تشوفوها غدا ملي تفيق (حنحن بصوت منخفض و كمل) بالنسبة لهاد القضية فيها محاولة انتحار و راكم كتعرفو تدخل الشرطة ضروري و لكن غنضمس القضية ، لي نتمنا منكم أنكم تهتمو بالمريضة و يا ريت تديوها لطبيب نفسي لانو حالتها النفسية متدهورة لاقصى حد ، بالشفاء .

مشا الطبيب و خلاهم كل واحد غارق فأفكارو ، هونا عارفين مزيان السبب لي غيخليها تحاول تنتحر إلا ضياء و صباح طبعا …

لطيفة مسحات دموعها بصعوبة و نطقات كتخرح الكلمات بصعوبة : غنمشي نشوف بنتي .

رد عليها أوس بسرعة : تانا غنمشي معاك .

دارت شافت فيه و نطقات بخشونة : نتا بالذات خليك بعيد على بنتي و الا مغيجبك حال كتفهم ؟

مشات و خلاتو في حين هو زير على قبضة يديه و توجه للكافيتيريا يشرب الما كيحس بحلقو نشف .

مصطفى : غير سيرو نتوما غنبقا انا و حنين و لطيفة معاها ، مكاينش داعي نبقاو كلنا .

الزعيم : رضى بقا معاهم نتا .

رضى : واخا خويا .

مشا ثائر و فطريقو شد يد ضياء و نطق : يالاه .

ضياء : غير خليني معاهم .

ثائر : ضياء معندك علاش تبقاي هنا …

ضياء : خالتي لطيفة بقات فيا بزاف عافاك خليني معاها شوية و نجي .

ثائر قرب لودنيها و نطق : واخا ، متتحركيش من الكلينيك بوحدك اضياء ، منوصيكش .

ضياء : لالا كون هاني .

بتاسم ليها بجنب و باس ليها راسها و مشا ، في حين هو غير غبر مشات للكافيتيريا و لمحات أوس ، قطبات حواجبها و تمشات ناحيتو .

جرات الكرسي و جلسات قدامو كتشوف فيه ببرود اما هو مفاهمش سبب ديك النظرة او حتى علاش جات عندو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_473

جرات الكرسي و جلسات قدامو كنشوف فيه ببرود أما هو مفاهمش سبب ديك النظرة او حتى علاش جات عندو.

ضياء بتاسمات ابتسامة شيطانية و نطقات ببرود : شنو بينك و بينها ؟

بلع ريقو و جاوبها باستفهام مصطنع : شنو كتقصدي ؟

ضياء بنفس النبرة: سمعت كاع لي قلتي ليها قبيل, نفترضو كتبغيك و نتا مكتبغيهاش هادا ميبررش تصرفك.

أوس بلع ريقو مجددا : ضياء ان
قاطعاتو بتهديد : شنو فنظرك غيكون رد فعلهم الا عرفو بلي نتا السبب فلي وقع ليها ؟

أوس صغر فيها عينيه بتشكيك : و هوما منين غيعرفو ؟

ضحكات باعلى صوتها : شفتك تايق فيا!

أوس : أنا ماشي السبب فداكشي لي وقع ليها هي أصلا مريضة…

ضياء : هممم باش مريضة ؟

أوس : كانو عندها مشاكل فصغرها و هوما لي عقدوها.

ركزات فيه الشوفة و تنهدات عاد نطقات متايقاش فكلامو : مازال ماحصلش ليك الشرف تعرفني يمكن ؟

أوس بعدم فهم : كيفاش ؟

بتاسمات بمكر و قربات ليه شوية و نطقات بصوت ماكر : يمكن سحابليك انا ضريفة و حنينة كيف كنبان معاكم ، (سكتات كتدرس ملامح وجه) متخلينيش نرجع ضياء لي كانت قبل ما نجي عندكم ، متخلينيش ندير معاك الفعايل لي كندير مع اليهود …

حنحن مفاهمش سبب هاد الكلام و نطق : شنو سبب هاد الهدرة ؟

ضياء : النهار لي باقي نشوفك درتي بساحة إسراء ولا دمعة وحدة هبطاتها بسببك داك الساع كون أكيد مغيعجبك حال …

أوس : كتهدديني ؟

ضياء : توتوتو ، مكنهددش! كننفذ ديريكت.

خبطات الطبلة و ناضت من حداه مخلياه تالف اول مرة يتعقد ليه لسانو قدام شي امرأة و اول مرة تهددو امرأة و لكن ماشي أي وحدة.

داز نهار متوتر عند كافة العائلة و أصبح الصباح حامل فطياتو أحداث جديدة لعلها تكون سعيدة…

فالصباح الباكر توجهات العائلة باستثناء ثائر و رضى للمستشفى .

كانو عندها فالغرفة ملي حلات عينيها …وجهها شاحب و فمها أبيض ، ملامحهت دابلين بالتلخيض مرض صحتها تعكس على وجهها و جسمها.

لطيفة كانت شادة فيدين
و كتبكي بصمت مبغاتش تأنبها لأنو أكثر غلط كنرتاكبوه هو أننا كنأنبو شخص مريض أو حالتو النفسية متدهورة خصوصا و أنها عارفة السبب فحالة بنتها ، الانسان فهاد الحالة كيكون محتاج للمواساة و الصدر الحنين ماشي الغوات و التأنيب…

إسراء كانت متكية مكمشة عينيها شوية بألم الخفيف لي كتحس بيه و كتشوف عائلتها قدامها كيضحكو معاها و يحاولو ينسيوها و هي عايمة فخيالها كتسمع ليهم فقط بدون ما تتجاوب معاهم.

بعد مدة وجيزة و حسب توصيات الطبيب خرجو و خلاوها ترتاح شوية او بالاخرى خلاوها وحيدة مرة أخرى تعاود التفكير فلي جرى.

بعد عشر دقائق سمعات الدقان فباب غرفتها …

إسراء : دخل💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_474

إسراء : دخل.

الطارقة كات ضياء ، دفعات الباب ببطء و و سداتو من موراها ، مركزة نظرها فإسراء كتسنى ردة فعلها .

ضياء حنحنات : ممكن نهدر معاك شوية ؟

بعد صمت دام قليلا نطقات إسراء مجاوباها : مزيان ملي جيتي ، حتى أنا بغيت نهدر معاك .

اومآت ليها ضياء براسها و تقدمات تجاهها بخطوات بطيئة ، جرات الكرسي و جلسات حداها ليعم الصمت من جديد .

إسراء تنهدات و نطقات بدون ما تشوف فضياء : كنت بغيت نقول ليك سمحي ليا على ردة فعلي معاك البارح ،مكنتش واعية على شنو كنقول او شنو كندير .

ضياء بابتسامة خفيفة ترسمات على شفاهها جاوباتها : إسراء…كلنا كنوصلو لواحد اللحظة لي كيتجمع علينا فيها كلشي مكنبقاوش عارفين آش كنديرو ، أنا متقلقتش منك بالعكس تفهمتك لانو تانا مريت من مواقف مشابهة لديالك ، و تانا (ابتاسمات باستهزاء) تانا كنت فبلاصتك و بنفس الطريقة !

إسراء مصدومة : كتقصدي تانتي حاولتي تنتاحري ؟

ضياء سرحات بذاكرتها للوراء و بدات كتكلم : للأسف آه…معرفتش ضروفك أو من شنو مريتي و لكن كيفما كان هاد السبب لي خلاك ديري هاد الفعل حاولي تتغلبي عليه ، حاولي تكوني قوية و مضيعيش حياتك فلحظة غضب …(ابتاسمات بمرار و كملات) هاد الكلام لي كنقول ليك كنت محتاجة نسمعو تانا و انا فبحال وضعك ، كنت محتاجة علامن نحط راسي و يواسيني و لكن للأسف فداك الوقت ملقيت تاواحد لقيت الانتقام فقط قدام عينيا و هو الوحيد لي يقدر يطفي النار لي كانت كتلهب فيا و كتحرقني إنش بإنش …

تنهدات و رجعات شافت فيها و كملات كلامها : شنو لي خلاك تتصرفي هاكا ؟

إسراء كانت فعلا محتاجة علامن تخوي قلبها و لي يفهمها بغض النظر على شكون و لكن بغات ترتاح من العبء لي حاملة ، نزلات دمعة كتجري شاقة طريقها وسط خدها قبل ما تباشر حكيها .

إسراء : طفولتي…طفولتي كانت جحيم ، عمرك سولتي ماما فين هو بابا ؟ ولا عمرك لاحظتي أنو مكاينش .

ضياء : فين هو ؟

إسراء باستهزاء : فالعافية لي حط راسو فيها .

ضياء : شنو كتقصدي ؟

إسراء : ملي حليت عيني على الدنيا و أنا كنشوف ماما كتاكل العصا يوميا من عندو ، خدا ليها فلوسها ذهبها أملاكها كلشي ، كلشي لهفو و خلانا عايشين عيشة الذل و القهرة ، كان كيمشي كيسكر بفلوسها و يلعب القمار و يجي فنص الليل يبقا يضرب فالبيبان و يضرب فيها بدون أي سبب ، كبرت شوية و بديت كنفهم و كنضج ، بدا كيضربني حتى أنا ، كان كأنو كيكرهني كأني ماشي بنتو من دمو و لحمو ، ديما الدم عندنا سايح يا إما مني او من ماما ، كان معيشنا الجحيم و ياولينا نهدرو او نقولو شي حاجة .

ضياء : و لكن شنو لي خلا ماماك تبقى صابرة معاه ، لي كنعرف هي من عائلة غنية يعني كانت تقدر تتطلق و ترجع لعائلتها .

ابتاسمات بغل و ردات عليها : ماما هربات من الدار و تزوجات بيه حيت كانت كتبغيه ، اما هو كان كيبغي فقط فلوسها ، بآشمن وجه غترجع عندهم و هي مزوجة بيه بلا موافقتهم … هو ملي شافها قطعات علاقتها بعائلتها حقد عليها لانة عرف ان اي مصدر للفلوس غيجي من عندهم هي قطعاتو ، بحكم انو كان طماع و من تما عيشها الجحيم انتقاما منها و مني تا انا …دازت سنين و حنا على داك الحال حتى شائت الأقدار يتفضح و يدخل للحبس بتهمة النصب و الاحتيال و هنا شاعت الاخبار و وصلات الخبر لعائلة ماما ، و كأي عائلة قلبهم حنين أكيد مكانوش يقدرو يفرطو فبنتهم …سامحوها و رجعوها بيناتهم و من تما بدينا حياة جديدة ، حياة زوينة بعيدة على داك الجحيم لي كبرت فيه و لكن من بعد شنو ! بعدما كبرت معقدة كيف كيسميوني ، كبرت كنكره الدم و مع ذلك قريت الطب غير باش نداوي جروح الناس و لكن شكون يداوي
ن شكون يداوي جراحي أنا شكون ؟

تنهدات بحرقة و بدات دموعها بالهطول ، كتنخصص بحال الأطفال كتعكس الألم لي كيجتاح فؤادها من الداخل و مخليها تعيش تعيسة .

ضياء ناضت عنقاتها عناق قوي لانو عارفاها محتاجة للمواساة فهاد اللحظة صدر لي تتوسدو و تبكي فحظنو بدون ما تسمع اي حاجة ، لا شفقة ولا تأنيب .

إسراء كتنخصص : عيييت عيييت مبقيتش قادرة نعيش هاد الالم ، مقادراش ننسا ….💔حرة بلا سلاح 🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_475

داز الوقت و هي على داك الحال متكية على صدر ضياء كتسند عليها و تعبر بصمت على داكشي لي كيألمها سنين هادي بدون ما تبوح بيه لشي حد…

أكيد قصة إسراء و أمها مذكرتهاش عبثا او باش نطول القصة ، قصة إسراء و أمها هي حقيقية و كتوقع فمعضم البيوت المغربية و العربية و لما لا حتى الأجنبية ، و لكن العبرة عظيمة و خاص نستنبطوها من الحروف و نديرو بيها فحياتنا.

اولا و تانيا و تالتا و رابعا و خامسا أهم حاجة فالدنيا هي العائلة ، كنخاطب فئة معينة من الفتيات لي معارفينش بقيمة عائلاتهم و كيحاولو ما امكن يهربو من داك الوسط و هنا كيوقعو فإخطاء و اكبر خطأ هو اختيار شريك الحياة الخاطئ و كيظلمو راسهم و حتى ولادهم من بعد ، ماعمر الهروب ما كان حل للمشاكل او بانك تهربي مع حبيبك و تخلي وراك كلشي ، هادا ماشي حب… أستسمح و لكن الحب الحقيقي كينبع فالعائلة اول حاجة عمرنا ما خاص ننساو خيرهم و بموافقتهم و رضاهم عاد نتقدمو فاي خطوة فالحياة و بمباركتهم كذلك.
ثاني نقطة العنف ، مخصناش نسكتو نهائيا على العنف مهما كانت الظروف ، و ملي كنقول العنف فأنا كنقصد اي شخص سواء العنف المنبعث من الزوج او الاخ او الاب او غيرو ، و هنا نرجع لموضوع العائلة طبعا ماشي اي اب يستحق يكون اب و ماشي اي ام تستحق تكون اب و هادو كيكونو استثناءات فقط..بحال فمثال إسراء .

و لكن معمر الحياة كتنجح مادام اساسها العنف باي نوع من الانواع سواء اللفظي او الجسدي او الجنسي ، و اعظم مثال لطيفة ام إسراء.

فلذلك عافاكم عافاكم عافاكم احسنو الاختيار فحياتكم ، حياة وحدة فقط كنعيشوها و تاواحد مكيبغي يندم على شي اختيار او يضيع حياتو فجحيم….

بعد يومين

كانت إسراء خرجات من المشفى و بدات فعليا صحتها كتتحسن ، و لكن صحتها الجسدية فقط اما النفسية فهي على حالها….

العائلة كلهم مشغولين فالتحضير لخطبة تنائينا ثائر و ضياء و القصر عامر بالخدم كل واحد شنو كيدير .

قررو ان الخطبة غتكون فالحديقة الرئيسية للقصر لذلك بداو كيختارو الزينة لي غيعتامدو فهاد الحفل… اما دعوات الحفلة كانو سيفطوهم لناس قلال بحكم مبتغيينش شي حاجة لي ضخمة.

فهاد الأثناء كانت ضياء فغرفتها كتكتب فالكتاب لي بداتو و لي رافقها طوال رحلتها فاسرائيل لحد الآن طبعا محتواه لازال مجهول بالنسبة الينا و لكن أكيد غيكون فيه شيء مهم لاطالما مكيفارقهاش.

فلحظة سمعات الدقان فالباب ، جمعاتو دغيا خباتو و ناضت حلات الباب لقات تراتيل و رغد مبتاسمين ابتسامة عرييضة.

ضياء كمشات عينيها فيهم : خير انشاء الله .

ردات عليها تراتيل : دابا غير جاوبيني شكون العروسة نتي ولا حنا.

ضياء ببلاهة : قالو أنا.

رغد : و شكون لي نايضة على ودها القيامة فالقصر ؟

بنفس النبرة ردات : يمكن انا.

تراتيل و رغد فنفس الوقت نطقو بغيض : اوى و شنو جالسة كديري شكون غيختار الكسوة ؟

بتاسمات و ردات : واخا هاني تابعاكم…

رغد : لا رجلينا برجليك…

ضياء,: و هاني تابعاكم و الله غير سيرو.

تراتيل جرات رغد و نطقات : صافي غير متعطليش.

اومآت ليهم و دخلات بسرعة خبات الكتاب و خرجات عندهم لساحة القصر لقات الروينة ، الخدم و مصممين الديكور و مصممين الملابس و العائلة كلشي مرون و الدنيا عامرة و هي فعادتها ماعندهاش مع الناس بزااف.

صباح : ضيااااء آجي
يتبع بعد قليل

Leave a comment