Skip links

قصة : حرة بلا سلاح 18

 3,563 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح 🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_426

نخليو أبطالنا بزوج و نرجعو هاد المرة عند جايكوب .

حالتو متبدلاتش ملي دخل للغرفة و سمع كلام أمو لي هي الآن كتستعد باش تهدر معاه و شكون عرف انه يكون آخر كلام يجمعهم !

زيرات على يديه كتطلع النفس و تهبطها بصعوبة اما الكلام فكتخرجو أصعب .

الأم إيستر : و ولدي جايكوب ، انا عارفة راسي مبقاش ليا فالدنيا بزاف ، متقلقش اولدي هادي سنة الحياة …قبل ما الروح تطلع عند خالقها ، هااء بغيت نقوليك حاجة مهمة ، ج ايكوب أنا أسلمت .

حل عينيه بصدمة جاتو كيف الصاعقة او البرق ضرب فقلبو ، كيفاش سلمات لالا باينة تحت تأثير البنج و معارفاش اش كتقول ، لا ميمكنش ! هادو جمل دارو فعقل جايكوب قبل ما تستأنف أمو كلامها .

إيستر : متصدمش اولدي ، بالعكس فرح ليا ! أنا لقيت طريق الحق و الصواب و من فترة قليلة بسبب هاديك البنت ، ضياء ليها كل الفضل لو ما هي كنت غنبقا ضالة حتى نموت ، (كتشهق بألم الروح غتخرج ليها ) الحمد لله انني عرفت طريق الله بعد سنوات من الضلال و الكفر .

قاطعها بعدم استيعاب : ش شنو كتقولي شنو واش ن.

إيستر : كنقول الحقيقة ، قبل ما نموت اولدي غنخلي ليك أمانة وصلها لضياء كنترجاك ، غتلقاها فالدرج الثاني فخزانتي ، وصلها ليها بعد مانموت و شكرها ، شكرها على كلشي (تقالت ليها الهدرة و النفس كتمشي و تجي ) ولدي عندي وصية وحدة قبل ما نموت ، د دير ليا جنازة إسلامية الله يرضي عليك ! (و كملات كلامها كتبكي بحسرة و حزن)و غنطلب من الله عز وجل يرشدك لطريق الحق و ينور قلبك بالايمان ، الاسلام هو دين الحق اولدي هو دين الحق ،(شافت فايستر لي طايحة فالارض كتبكي بصوت مرتافع و شافت فجايكوب و نطقات ) الله يرضي عليكم ، الله يهديكم ، الله يهديكم (كتطلب ليهم الهداية و هي كتلفظ آخر أنفاسها فالحياة و الصوت غادي و كيمشي و هي مستمرة فالدعاء ، عارفة أن هادو سكرات الموت لي فيها ، بقات كتدعي ليهم يالهداية حتى حسات بوخز فقلبها و باعضاء جسدها كتشل عرفات انه هادي هي النهاية و ملك الموت جا باش يحصد روحها ، نطقات و هاد المرة من عند الله تسرح ليها الكلام رغم ضيق تنفسها ، نطقات الشهادتين ) أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله (و بهاكا توفات و هي حالة عينيها و مبتاسمة ابتسامة عريضة و على وجهها نور فشكل.)

بقا كيشوف فيها و كيسمع ليها حتى حس بيديها لي فيديه ترخات و سمع الشهادتين من فمها عاد تأكد أنه فعلا أغلى إنسانة عندو فارقات الحياة ، فارقات الحياة و هي مبتاسمة و كتدعي معاه ، مشات وخلاتو وحدو وسط طرقات مختالفة تايه بينهم ، خلاتو فنص الطريق باقي محتاج ليها و لحنانها و ضحكتها و دعائها ، فارقاتو أمو الظهر و السند ليه فالحياة .

ريقو نشف و عينيه ذابلين كيشوفو فالفراغ اما قلبو غيسكت جميع الاحاسيس ختالطات عليه ، معرفش فين يحط الراس شاف فيائيل كتبكي غتحماق خاص لي يصبرها و مو شاد فيديها و هي ميتة و هو ؟هو علامن يتوسد ويحط الرلس ؟ هو شكون يواسيه ؟
للأسف لا أحد ! عيونو لي لطالما كانت صامدة و قوية و ماكرة هاهي الآن ذرفة دمعة يتيمة على خذو مترجمة ألم و صراخ و بكاء و انكسار .

مترجمة ياما أحاسيس و مشاعر عمرها ظهرات .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_427

دقائق طويلة دازو و هو كيحس بقلبو كيتحرق شوية بشوية ، و هدرة ماماه كتعاود فراسو ، واش هدا انتقام من الله عز وجل ، فجأة مشا تفكيرو لضياء ملي كانت كتصرخ و تغوت و تنتقم و تقتل بدون رحمة ، هاهو الآن كيعيش نفس إحساسها لي مكانش مقدرو ، و هو فراق الأم …حط راسو فبلاصتها و هو كيتعذب و كيتشوى من لداخل ، يمكن الله يعاقبو على أفعالو و جرائمو و لكن تعطاه أقسى عذاب ممكن يعيشو الواحد .

ناض وقف و هو منكسر يا دوب قادر يحمل جسدو و يمشي .

مشا فاتجاه اختو لي سخفات بالبكا هزها فيديه و داها لغرفتها و خرج هو دار الاجراءات اللازمة بمساعدة الأطباء لي دارو ليه تصريح دفن الجثة .

هز التيلي ديالو و اتاصل فيه بالمساعد ديالو .

المساعد : وي سيدي تأمرني بشي حاجة ؟

جايكوب : جيب ليا الحاخام (سكت و هو كيتذكر كلام امو و وصيتها الأخيرة و نطق عاض على شفايفو بحسرة ) ، جيب ليا إمام المسجد و جميع طقوس الدفن الإسلامية .

المساعد مصدوم : كيفاش اسيدي اسلامية .

قطع عليه جايكوب مفيه لي يهدر و طلع لبيتو بدل حوايجو و مشا فورا لبيتها جلس حداها و لحد الآن مزال الصدمة .

دازت ساعة و وصل الامام و النساء لي كيغسلو الميت و جابو الكفن و سيارة ناقلة الأموات .

وقف جايكوب فالجنب فقط كيتفرج لان هادشي باقي جديد عليه ، تكلفو النساء بغسلها على حسب التعاليم الإسلامية ، كفنوها و خلاوها محطوطة فوق سريرها باش العائلة تتوادع معاها .

جاو عائلتها لي كانو قلال توادعو مع جثتها و الصدمتان لي تلقاوهم كانو قاسحين ، أولا موتها و تانيا إسلامها .

برا بيتها كانو واقفين عائلتها و يائيل لي كتبكي و حالتها كتشفي ، تسناتهم تا خرجو و دخلات عندها.

كتشوف فيها مكفنة بالابيض و على وجهها سبحان الله نور ساطع و ابتسامة ممفارقاش شفتيها ، جلسات حداها كتبكي بصوت منخفض مبغاتش تعذبها و كتبوس ليها يديها .

بعد دقائق مسحات دموعها من عينيها لي ولاو جمرة حمراء و فيهم غليل و حقد من نوع آخر .

يائيل بنبرة باكية : كنواعدك و كنقسم ليك بالغالي و النفيس حتى ننتقم لروحك و نندم لي كان السبب فموتك ، قريب غنشربها من نفس الكاس لي شربت منو .

لاحت كلماتها و ناضت دارت الشال الاسود على راسها و باست يد و راس أمها كآخر توديع و خرجات فحالها ، عنقها جايكوب لي تلاقا معاها و صبرها و واعدها انو يبقا معاها ديما عاد دخل هو الآخر لبيت أمو لانو حانت لحظة الوداع .

قرب ليها و هو كيسمع القرآن مطلوق حدا راسها بصوت خافت و هو منصت للآيات حس براحة و سكينة معرفش مصدرها.

قرب لعند ماماه باس ليها راسها و تاهو لاحظ ان حميع علامات المرض و الشحوب لي كانو فيها تلاشاو و ولا فقط النور على وجهها .

جايكوب بصوت فيه غصة و بحة : معرفتش واش هادشي لي درتي فصالحك و لالا ! معرفتش شنو السبب لي خلاك تعتانقي الاسلام و نتي اكثر وحدة كنتي متشبتة باليهودية ، اسئلة بزااف و لكن كنواعدك ، كنواعدك غنقلب على طريق الحق و الصواب و غنظعي ليك بالرحمة ، لترقد روحك بسلام .

كمل كلامو و شاف فماماه آخر نظرة مع انها مكانتش كافية باش يروي شوقو منها و لو يبقا حداها العمر كامل على داك الحالة صافي هاديك غير الجثة اما الروح مشات عند خالقها .

حس براسو غيضعف و هو يخرج شاد فقلبو لي كيتعصر بالالم حتى الدموع مبغاوش يخرجو ليه .

كملو المراسم و حطوها فالتابوت و هزوه الرجال فوق كتافهم من بينهم جايكوب لي كان لابس الاسود و الصدمة باينة فملامحو ، ركبوها فسيارة نقل الاموات و مشاو ، لحق عليهم جايكوب للمقبرة لي كانت مقبرة اسلامية فالاراضي الفلسطينية .

لقاو القبر محفور و اكثر واحد تصدم ملي شاف حجم القبر هو جايكوب مكانش كيسحابلو انه غيكون بداك القياس لانهم هوما كيدفنو موتاهم فقبور كبيرة .

تعصب و كرز على قبضة يديه و توجه عند الامام .

جايكوب : شهادشي واش غدفنوها فهاد الحفرة الصغيرة .

الامام تفهم غضبو لانو ماشي مسلم و مغيكونش عارف .

الامام : ولدي نتا قلتي بغيتي مراسم دفن اسلامية ؟ و هادا هو حجم القبر شبر و اربعة اصابع ، دعي الله يوسع عليها ضيقة القبور و يتبتها عند السؤال .

طبطب ليه على كتفو و مشا مخلي جايكوب مصدوم .

اما الامام أقام الصلاة هو و الرجال لي جاو معاه ، كيصليو عليها صلاة الجنازة حتى كملو و هزو كفوفهم للسماء كيدعيو ليها بالرحمة .💔حرة بلا سلاح 🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_428

بدون ما يحس براسو قلد حركتهم و هز كفوفو حتى هو للسماء كيطلب ليها الرحمة و المغفرة و كيف قاليه الامام التبات عند السؤال واخا مفهمش اشمن سؤال .

و أخيرا حانت اللحظة الحاسمة ! خرجوها من التابوت و هي مكفنة بتوب ابيض و حطوها بشوية فالقبر و هنا تاني تصدم حايكوب لانهم هوما كيدفنو موتاهم فوسط التابوت ، مبغاش يعاود يسول الامام لانو فهم انهم طقوس اسلامية .

ردمو على قبرها التراب و ردم معاهم حتى جايكوب ملي سالاه ، سقاو القبر بالماء و بناو عليه سور قصير جهة الرأس مكتوب فيه اسم المرحومة و سنها و آية قرآنية .

و هنا تفرق المجمع بعدما عزاو جايكوب و بقا هو بوحدو حدى القبر كيشوف فيه محس براسو حتى حطو على التراب و ذرف دموع هوما ماشي غير وحدة ، كيقولو ملي كيبكيو الرجال فعرف أن الهم فاق الجبال و لكن واش كاين شي هم أكثر من فقدان أحد الوالدين !

نرجعو عند أبطالنا .

بعدما قررو يبداو حياة جديدة و صفحة جديدة من حياتهم و لو كاعتارفوش بحبهم لبعضهم و لكن يكفي المشاعر لي كتربط قلوبهم بجوج .

بعدما رجعو للقصر كانت ضياء جالسة فالشرفة لي فغرفتها امام المسبح المضوي و شعرها كيتشاير بفعل النسيم ، كتشوف فالخاتم فيديها و مبتاسمة بفرح ، هدا غير اصوات الموسيقى المنبعثة من صالة القصر و لي كاسرة هدوء الليل .

بقدر ما هي فرحانة بقدر ما خايفة .

خايفة تظلم معاها ثائر و متقدرش تبدا معاه صفحة جديدة كيف قالت ليه ، لأنها منساتش الماضي و منساتش العذاب لي داز عليها و كذلك فكرة الانتقام محيداتهاش من بالها بشكل كامل ! هدا غير الإحساس لي كيضل يراودها و هو الاحساس بالخطر او الموت قريبة او شي حدث غيزلزل حياتها و يخرب هدوءها .

أصبح الصباح حامل فطياتو أحداث جديدة عند كل شخص ، كاين لي صبح فرحان و ناشط متفائل و عاطي لصباحو طاقة إيجابية ، و كاين لي صبح مدمر و منكسر و كاين لي صبح مقرر مصيرو و حالات بزاف ….

عند ضياء كانت فايقة و مبتاسمة كملات صلاتها و جلسات كتقرى ما تيسر من الذكر الحكيم و ترحمات كعاتدها على امها و اختها و جميع اموات المسلمين و دعات لباباها عاد ناضت وقفات قدام خزانتها كتقلب شنو تلبس .

مبغاتش باقي تلبس الاسود لانو قررات تنسى الماضي لذلك هزات تريكو سخون فالأبيض مع سروال توب فالمارو و بودس سخون ، نشفات شعرها لي كان فازك و دارت فوقو كورة سخونة عاد خرجات عن العائلة .

كان النص فيهم فقط لي جالسين على مائدة الإفكار الإفطار و الشي لاخر ناعسين حيت عياو فسهرة البارحة .

على المائدة كان الاب مصطفى و الام حنين و الخالة لطيفة و ثائر لي على غير عادتو جلس معاهم ، و جابر لي كان خدام .

لقات عليهم التحية الصباحية و جلسات نوعا ما خجلانة من نظرات ثائر لي بتاسم ملي شافها مبدلة اللون الأسود ،هو كان عارف أنها بداك اللون حازنة و دايرة حداد على موت امها و اختها ، و انها حيداتو فذلك يعني أنها بدات كتتجاوز شوية من حزنها .

الام حنين كانت مبتاسمة و فرحانة ، نطقات بنبرة فرحة : مبروك عليك ابنتي .

ضياء هزات فيها راسها باستغراب : واش معايا اخالتي .

حنين شافت فالخاتم لي فيد ضياء : شي وحدة خرى هنا من غيرك مخطوبة ؟

ضياء : مخطوبة ؟

الاب مصطفى : ثائر قال لينا بلي قريب غادي تزوجو .

ضياء تلفات و تزنكات و هي تشوف فثائر شوفة ديال القتيلة حيت حطها فهاد الموقف : احم لا غير احم .

الخالة لطيفة : فرقو عليكم بنتي راه حشمانة .

حنين : راه بنتي انا هادي ، و لكن خاص نحددو موعد للعرس ياكو !💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثانية ]
#الجزء_429

ضياء حنحنات بخجل اما ثائر نطق بهدوء : غيكون هاد الشهر .

ضياء شافت فيه : و لكن مزربتيش ؟

ثائر : بالعكس كولما زربنا كان أحسن .

حنين : مغنلحقوش نديرو عرس اولدي .

ضياء : لا انا مبغيتش ندير عرس غير حفلة صغيرة بيناتنا و صافي .

ثائر : لي بغيتي .

مصطفى : عندكم الحق !
حتى تهدا الاوضاع و نديرو عرس أسطوري انشاء الله .

حنين : انشاء الله .

ثائر شرب قهوتو و ناض سد صداف الكوستيم : ضياء تبعيني للبيرو .

كملات عصيرها و تبعاتو لقاتو كيرتب شي وراق .

ضياء : عيطتي ليا .

ثائر شاف فيها و قرب عندها شد فيديها و نطق : خاصني نسافر لايران نشوف الوضع تما .

ضياء عبسات مبغاتوش يمشي : شحال غتبقى ؟

ثائر : على حساب و لكن مغنتعطلش .

ضياء : رد البال لراسك .

رد عليها بابتسامة : حتى نتي .

قرب باس ليها راسها و هي عنقاتو و تاكان خارج و هي يبان ليها ملف اسود فوق الطبلة و هو لي كان كيرتب فيه الاوراق .

اما هو فكان كيهدر فالتيلي ، مشات هزات الملف و هي جايباه ليه طاحت منو ورقة .

تحدرات هزاتها و هي تستغرب ملي شافتها عبارة عن صورة ، تفكرات فين ديجا شافت وجه هاد الشخص ، كان هو نفسو لي جا مع ثائر نهار خرجوها من السجن الابيض ، نعم هو ***** .

لتافت ثائر عندها و هي تنطق هي : نسيتي هاد الملف فوق البيرو ، (سكتات شوية و كملات) شكون هدا ؟

شافها شنو هازا و هو يتعصب و زير على قبضة يديه خدا من عندها الملف و خرج بلاما يجاوبها الشيء لي زاد اصرارها انها تعرف شكون هو داك الشخص و علاش فينما ذكراتو ليه كيتعصب .

خرجات من البيرو ديالو لقاتو ركب فسيارتو و كسيرا …تنهدات و هي تلمح رضى هاز بنتو ، هو الوحيد لي يقدر يجاوبها شكون هاداك لانو عارفو .

تمشات جهتو .

ضياء بابتسامة : صباح النور .

رضى رد عليها : صباح الورد و الياسمين امرت خويا .

ضحكات بخفة : وصلوها ليك دغيا هههه.

رضى : اصلا كنت عارف أنه بيناتكم شي حاجة .

ضياء : لالا مكان بيناتنا والو كلشي جا فجأة .

رضى ممتيقهاش : امممم .

ضياء هدرات بجدية : دابا بغيت نهدر معاك فموضوع مهم .

رضى جاوبها بجدية تاهو : قولي ؟؟

ضياء : غتجاوبني بكل صراحة مبقاش علاش تخبي .

رضى : إلا كنت عارف اكيد غنجاوبك .

ضياء : للمرة الثانية غنسولك ! شكون داك الشخص لي جا مع ثائر نهار عتقوني ؟

رضى بلع ريقو و لتافت كيشوف يميم و شمال .

ضياء : ثائر مكاينش غير هدر .

رضى تنهد : عندك الحق ، مبقا علاش الموضوع يتخبا ، هاد الرجل سميتو أوتر فرنكلين ، Oter Francklin .

كمشات حواجبها كتفكر شي حاجة : هاد الاسم عرفتو و حتى الكنية مشهورة و مغريباش عليا .

وسعات عينيها و نطقات بصدمة : متقولش ليا هو ؟

شنو رأيكم فآخر ما وقع لجايكوب ؟

و علاقة ضياء بثائر ؟
و شكون فنظركم يكون أوتر فرانكلين ؟

و أخيرا هانتوما عرفتو اسم المجهول و قريب غتعرفو قصتو .

ميعادنا الاثنين غدا .

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_430

وسعات عينيها و نطقات بصدمة : متقولش ليا هو .

رضى حرك راسو بالايجاب و نطق : من عائلة الرئيس الأمريكي السابق روزفلت فرانكلين ، هو جدو !

ضياء : و لكن منين كيعرفو ثائر .

رضى تنهد : قصة طويلة …

ضياء : الا مكنتيش مشغول تقدر تعاودها ليا .

رضى رجع راسو لور دقيقة كيتفكر الأحداث و رجع هدر : كان ثائر و أوتر أعز الأصدقاء يمكن أكثر من الإخوة و لكن هوما دابا ألذ الأعداء .

ضياء : كيفاش وقع
و امتى بدات صداقتهم ؟

رضى تنهد : ركزي معايا مزيان .

أومآت ليه و هو بدا كلامو : كيف كتعرفي الرئيس روزفلت فرانكلين هو كان حكم أمريكا خلال الحرب العالمية الثاني ما بين عام 1882 حتال 1945 ، هاد الرئيس كان ماسوني و كان واصل لاعلى درجة فالماسونية و هكاك وقع حتى مع ولدو و ولد ولدو لي هو أب أوتر ، و لكن هاد الأخير فواحد الفترة و حسب مصلحتو الشخصية رفض واحد الأمر من أوامر المنظمة الصارمة ، هادشي مكيعنيش انه انقلب عليهم لا و لكن عصا امرهم و وقف ليهم كحاجز ، و هنا باش يقدرو يحققو مبتغاهم كان عندهم جوج حلول ، الاول أنهم يقتلوه و لكن مغيستفدوش لانه من اهم الاعضاء فيها و اكثرهم ذكاء ، اما الحل الثاني فهو الابتزاز ، و لي كان ضحية هاد الابتزاز هو أوتر ولدو لي كان فعمرو ديك الساع تسع سنين .

ضياء قاطعاتو : يعني بحال كيف وقع لثائر .

رضى : تماما ! حتى هو خطفوه و قدموه للموساد باش يعذبوه مزيان و يبتزو باه ، و فنفس الوقت كان تخكف ثائر و هنا تعرفو بجوج لأنهم كانو فزنزانة وحدة و نفس العذاب داز عليهم بجوج ، طيلة ديك الفترة كانو أعز الصحاب و قطعو وعد انهم ميستسلموش نهائيا و يحاولو يخرجو و لكن للاسف فكل مرة كانت محاولاتهم كتبوء بالفشل الذريع ، حتى جا العفو و خرج ثائر هو لول من تما عاد تبعو اوتر بكم شهر فقط .

بقاو على تواصل حتى كبرو و قررو أنهم يديرو اليد فاليد باش ينتقمو بجوج من لي عذبهم .

ضياء كتصنت ليه بامعان : اهاه و كيفاش حتى ولاو أعداء .

رضى : طريقهم اضياء كانت مختالفة و بزااف ! سبب عداوتهم هو أن ثائر ختار طريق و هي ينتقم منهم و يساعد الأبرياء و لكن مع ذلك مينساش هويتو و انو مسلم و ميضرش شي واحد من خلال هاد الانتقام ….

أما أوتر ختار أنو يتبع طريقة عائلتو و جدودو باش يكبر نفوذو و يقدر ينتقم مزيان ، هنا كان أول معارض ليه هو ثائر لأنو عارف مزيان الماسونية و اضرارها على العالم و مؤامراتها الخبيثة و اسوء شيء هو عبادتهم للشيطان بدل الله ، أستغفر الله من هاد الكلام و لكن هادي هي الحقيقة .

و لي شن لول العداوة هو ثائر لانو كان ممانع بصيغة نهائية انو يبقا صديق لواحد تابع طريق الشيطان حتى لو على سبيل الانتقام ، ثائر عرض عليه انهم يديرو يد فيد و لكن أوثر رفض و الحقد عماه مخلاهش يميز بين الصح و الغلط ! و هنا وقعات الحرب .

ضياء : فالصراحة من وجهة نظري أوتر غلط و لكن متفهماه لانو الحقد ملي كيعمي عينين الواحد كيخليه يدير اي حاجة باش ينتقم و يطفي الغليل و النار لي فقلبو ، واش مكاينش أمل يتصالحو ؟

رضى بنفي قاطع : نهائيا مكايناش ذرة أمل .

ضياء سكتات مدة و رجعات هدرات ملي تفكرات شي حاجة : و دابا أوتر شنو يكون ؟

رضى : هو رئيس جوج أكبر محافل ماسونية و عضو مهم فهاد الاخيرة و كذلك رجل اعمال فامريكا و زعيم عصابات ! و كذلك سميتو ملي كتذكر كتزرع الخوف فقلوب اسرائيل .

ضياء : و علاش كان بغا يقتلني انا ؟
يتبع بعد قليل💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_431

رضى بلع ريقو : هو عدو للموساد و الصهاينة و ملي عرف أنك كتصنعي ليهم قنبلة نووية من النوع الخطير لي غيهز باسرائيل بين الدول هنا قرر أنه يقتلك ، حيت مكانش عارف انك جاسوسة و كتلعبي ضدهم فنفس الوقت و لكن ملي عرفك هربتي القنبلة للزعيم عرفك من طرفو و قرر أنه يحميك و امن ليك رجال كيتبعوك فينما مشيتي .

ضياء : همممم .

رضى : و لكن منين عرفتي بلي كان باغي يقتلك ؟

ضياء : كان سيفط لي شي رجال يقتلوني و خلصت عليهم ، بقا واحد جبرتو انو يقول ليا سميتو و هنا قال أوتر صافي .

رضى : كتفكري فشي حاجة ؟

ضياء شافت فيه و نطقات بعد تفكير : لا والو ، هاني مشيت ، شكرا اخويا رضى .

رضى : هانيا و لكن متبينيض لثائر انك عرفتي الحقيقة .

اومآت ليه بالايجاب و مشات لغرفتها كتفكر .

نمشيو مرة أخرى عند جايكوب .

كان جالس على سرير أمو فغرفتها محطم بمعنى الكلمة ، الانسانة الوحيدة لي متخيلش أنها تفارقو فيوم من الأيام هاهيا مشات و داتها الموت .

تنهد و هو كيتفكر كلامها و الأمانة لي قالت ليه خلات لضياء فالدرج الثاني من خزانتها .

ناض للخزانة و حل داك الدرج فاذا بيه لمح علبة سوداء ، هزها حلها و هو يلقا فيها قرآن و تسبيح جداد و حداهم ورقة بيضاء مطوية .

حط الصندوق و هز ديك الورقة حلها و هي تبان ليه الكتابة بخط أمو باللغة الانجليزية .

مع كل حرف و كل جملة قراها دخلات ليه لأعماقو و زعزعات كيانو خلاتو يجلس فالارض و من عينو المقهورة نزلات دمعة على الورقة كتدل على ألمو لفقدان أمو و ندمو الشديد على لي دار مع ضياء .

مسح خدو من ديك الدمعة و رجع طوا الورقة كيف كانت و رجعها للصندوق بعدها سدو و داه معاه ، باغي ينفذ وصية أمو و يسلم الامانة لصاحبتها .

قبل ما يخرج من الغرفة لمح مصحف محطوط فلاطابل لي حدا السرير .

قادتو رجليه بلا هواه حتى لقا راسو واقف حدى المصحف و يديه كلما كتقرب شوية كيرجعها ،حاس برجفة غريبة تملكات ذاتو .

تا بيحط يديه و هو يقرا جملة مكتوبة عليه .

{ لا يمسه إلا المطهرون }
يعني خاصو يكون طاهر هو لول باش يهزو ، تنهد و مشا لغرفتو معارفش شنو كيدير و لكن واحد الرغبة جتاحتو كتقول ليه يهز المصحف و يقرا كلماتو ، دار فيديوهات على كيفية الوضوء .

دخل للدوش دوش و توضا الوضوء الكبير هو لول عاد الصغير و خرج لبس ملابسو و توجه لغرفة أمو من جديد .

حل الباب و تاجه للمصحف هزو بين يديه ، بقا كيتأملو لدقائق و حطو على قلبو و فورا حس بوخزة فقلبو يمكن هادي هي الراحة لي كانت ضياء حادتاتو عليها ، تفكر الفرحة لي شاف فعينيها ملي جابو ليها كادو للمستشفى و تفكر صوتها العذب و هي كتتلو الآيات .

حل القرآن فصفحاتو الاولى كانت سورة الفاتحة ، قراها كلها و مسخاش يحطو دوز للسورة الاخرى و قبل ما يدوز من آية لآية كيركز مزيان و يفهم معناها عاد كيدوز ، بقا هاكا آية تجرو لآية محسش بالوقت لي داز عليه يكفي انه لاول مرة فحياتو حس بالسكينة و الطمأنينة فقلبو .💔حرة بلا سلاح 🖤
#الجزء_432

عند اليانا .

خرجات من المقر بعدما كملات خدمتها ، حلات سيارتها و ركبات كتستعد باش تديماري بدون سابق انذار شافت من المرايا راجل ملتم جالس موراها ، عاد بتجبد مسدسها مخلاش ليها فرصة بسرعة دق ليها ابرة فعنقها خلاتها تفقد الوعي تدريجيا حتى فقداتو تماما .

هز الرجل التيلي و اتاصل بشخص ما .

الرجل : سيدي المهمة تمت .

الشخص : جيبوها عندي .

الرجل : امرك سيدي .

ركب الرجل القدام فلوطو بعدما دار اليانا لور و كسيرا و موراه سيارات ديال كارد خرين لوجهة مجهولة .

فأمريكا [ نيويورك ]
من المدن الكبرى فالعالم ، مدينة ذات كتافة سكانية …كتشتهر بمعمارها الفاخر و الشركات العملاقة ، مدينة الحضارات الثقافية ، من أكثر الدول جمالا .

وسط كل هذا و تحديدا فعمارة سكنية من ناطحات السحاب ، بغرفة فاخرة حلات إليانا عينيها بشوية مع صداع خفيف فراسها ، تفكرات شنو وقع و بلي تخطفات ناضت فورا قافزة كتشوف حواليها ، ناعسة فسرير كبير وسط غرفة اكبر…فاخرة و راقية بكل معنى الكلمة ، شافت امامها حيط زجاجي كيطل على مدينة نيويورك فالليل ، منظر ولا اروع و لكن فين هي و شكون خطفها و علاش ؟ جميعها اسئلة زارت مخيلتها.

باقية بنفس زي ديال الخدمة و بالسباط و لكن مكان المسدس خاوي .

تنهدات و ناضت باتجاه الباب لقاتو محلول ! ستغربات فالاول و لكن خلاتو و هي واخذة حذرها لاي شيء ممكن يحصل .

تمشات فالشقة لي كانت مضوية و هي تلمح شخص جالس فالكنبة لي امام حيط زجاجي آخر كيتوسط الشقة ، جالس عاطيها بالظهر و هاز فيديه كأس خمر كيرتشف منو من حين لآخر .

مهدرات متكلمات فورا بان ليها فاز محطوط فوق طبلة ، هزاتو فيديها و بطئات حركتها و تاجهات نحو داك الشخص بخطى بطيئة كتحاول ما امكن ميسمعش حركاتها .

تا وصلات خلفو مباشرة هزات داك الفاز حتال الفوق يلاه بتخبطو و هو يخوي ليها داك الشخص لي كان عايق بيها و كيشوف انعكاسها من الزاج قدامو ، مع هوا ليها جا الفاز فالكنبة و جر ليها يديها بسرعة تا جات طايحة على الكنبة من تحتو .

اليانا تصدمات ملي شافت وجهو و صرخات : هدا نتا ؟ طلق مني .

أوتر بابتسامة مكر : توتوتو ماشي بهاد السهولة .

اليانا كتنتر منو : شوف و الله و مطلق مني تا نقولها لل Boss غيندمك على النهار لي فكرتي فيه تخطفني .

أوتر : شكون ال Boss ؟

اليانا : كيفاش شكون ال Boss ؟

أوتر : عمرك شفتي شي واحد كيندم راسو ؟

حلات عينيها بصدمة و سرطات ريقها و هي ممتيقاش شنو سمعات اما هو غمزها و طلق منها و تقاد فجلستو كيخدم فالبيسي .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_433

إليانا : لالا ميمكنش ! ياك نتا ماريو آش جابك لل boss .

أوتر بلاما يشوف فيها : صدعتيني .

اليانا : شكون قاليك خطفني اصلا و شكون نتا واش كتضحك عليا .

فهاد الاثناء دخل واحد الكارد هاز فيديه ساشيات حطهم فوق الطبلة و وقف حدا أوتر .

الكارد : Boss ، تأمر بشي حاجة أخرى ؟

أوتر : لا .

الكارد : واخا ا Boss .

خرج الكارد مخلي اليانا ممتيقاش آش كتسمع واش فعلا هو نفسو الرئيس لي كلشي كيترعد منو .

اليانا : ال Boss كان كيعيط ليا باسم هو بوحدو عارفو و هو لي سماه ليا ، شنو هو ؟

شاف فيها باستهزاء و نطق : روزي ، بلعي لسانك ممساليش .

بلعات فعلا لسانها و مشات تقنتات فواحد الجهة كتفرج فيه و كتسائل علاش كذب عليها ملي تلاقاو ففلسطين و علاش خطفها دابا .

هز عينيه فيها لقاها جالسة بهدوء كتشوف فيه ، حدر عينيه من جديد .

اما هي قاطعات داك الصمت بسؤالها .

اليانا باحترام لانو مهما كان رئيسها : احم Boss علاش خاطفني ؟

شاف فيها و نطق : كاين خطر عليك حاليا ، رئيس الموساد شاك فيك بعد ما سمع مكالمتنا فالحفل و اكيد غيشدد عليك الحراسة و شكون عرف ممكن يقتلك ، داكشي علاش غتبقاي هنا فترة حتى تهظى الاوضاع و نشوفو .

اليانا كتفكر : و لكن الى غبرت غنزيد نأكد شكوكو .

أوتر : بالعكس ، مغيلاحظش لانو حاليا مو ماتت و اكيد مغيجيش من الاصل للخدمة .

اليانا اومآت ليه بالايجاب و تنهدات .

أوتر : العشا فوق الطبلة .

اليانا : نتا مغتعشاش .

أوتر : لا .

ناضت هي غسلات يديها و بدات كتاكل و الف سؤال و سؤال كيدور فبالها .

أصبح الصباح كينير واحات فلسطين و يضوي بشمسو أزقتها و شوارعها و حامل معاه أحداث جديدة لكل واحد .

فاق جايكوب لقا راسو ناعس و حداه المصحف باقي هازو ، تنهد و حطو فبلاصتو ثم ناض مقرر شنو غيدير هاد الصباح .

دوش و لبس حوايجو لي هاد المرة كانو عبارة عن زي تقليدي فلسطيني ،هز الشال دارو على راسو و وجهو و غطا ملامحو عاد خرج ركب فسيارتو باتجاه غزة.

دازو ساعات و وصل لوجهتو المحددة و هي اراضي غزة المتضررة من الكيان المحتل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_434

خلا سيارتو بعيدة و تمشا على رجليه داخل فالازقة الضيقة كيرمق الناس ، شي مبتاسم شي كيبكي شي ناعس فالشارع متشرد ، الاطفال مضروبين و ملابسهم ممزقة و مع ذلك كيضحكو و يلعبو ، الجدران عليها كتابات و شوية من الدماء المرشوشة على كل جدار ، كذلك صور الشهظاء معلقين فكل مكان .

الدمار و الخراب و البيوت رايبة فكل بلاصة ، دليل على التفجيرات ، المساجد نصهم طايح و مع ذلك كيصليو فيهم السكان ..

كل ما كيتقدم أكثر كيزيد قلبو يضرو ، نفس القلب لي كان حجر و كان مايت ، نفس الانسان لي بسبابو كاين هاد الدمار ، نغس الانسان لي ياما كان سبب فقتل ارواح ابرياء و استشهاد ناس .

هاهو الآن كيتجول فدو الشوارع لي بيديه خربهم و تأنيب الضمير كياكل فيه من لداخل ، تفكر كلام ضياء ملي كانو كيديرو جولات فالقدس ، ملي كانت كتشرح ليه حالة الناس هنا و حكايات الأسرى ، تفكر العائلات لي جلسو معاهم و عاودو ليهم مأساتهم ، تفكر الهدايا و المساعدات لي كان كيوزع و هي معاه و البسمة لي كتعتلي وجوه الناس و الاطفال من شيء بسيط فقط ، يا ريت رجعات بيه الوقت و كان صادق فعلا فداكشي لي دار .

يا ريتو مات مع ابوه فنفس اليوم ولا شاف هادشي لي تسبب فيه .

كرز على قبضة يدو بندم و حسرة و حزن و الم و احاسيس مختلفة جتاحت كيانو و هو مقرر قرار واحد لا رجعة فيه و أكيد غينفذو طال الزمن او قصار .

هز التيلي ديالو تاصل بالمساعد تاعو .

المساعد : وي سيدي .

جايكوب : لقا ليا ضياء فينما كانت ، و عطيني انا العنوان .

المساعد : أمرك سيدي .
نرجعو لامريكا عند ثنائينا .
بعدما كملات أكلها لمحات أوتر خرج من الشقة و هنا ستاغلات الفرصة باش تلقا إجابة للأسئلة لي كيدورو فبالها .

توجهات للبيسي ديالو شعلاتو ، لقاتو كيتحل بكلمة سر …قدرات تخترق السيستيم و تدخل ليه حيت سبق ليها تعلمات هادشي فالموساد .

بقات كدور من ملف لملف و هي حاضية مع الباب لايتحل حتى طاحت عينيها على ملف اسود ، دخلات ليه و هي تخرج ليها صفحة مكتوبة .

تنهدات و بدات كتقرى و كتقرى و كتصدم اكثر و اكثر حتى سمعات صوتو لي فشل ليها الما فالركابي.

أوتر : آش كديري تما ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😍
التتمة في الليل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_435

تنهدات و بدات كتقرى و كتقرى و كتصدم أكثر و أكثر حتى سمعات صوتو لي فشل ليها الما فالركابي .
أوتر : آش كديري تما ؟

بلعات ريقها و دارت عندو بالعرض البطيء كلشي الاحاسيس تجمعو عليها فهاد اللحظة : امم انا والو غير
قرب عندها و هو كيشوف فالبيسي و فالملف لي محلول فيه ، رسم على شفايفو ابتسامة شيطانية و نطق : كتقلبي عليا ؟
إليانا خافية توترها : أنا غير كنت .

أوتر : قولي جملة مقادة لاش كتفتفي.

إليانا : معنديش لاش نكدب ، بغيت نعرف شكون نتا و عرفت .

أوتر : امم و شنو عرفتي .

اليانا : عرفت هويتك ، اصلا فاسرائيل كنت مكلفة بملفات الاسرى القدام و الجداد و اسمك داز عليا و منسيتوش حيت كنتي اصغر أسير ديك الساع و عاد اسم عائلتك المثير للجدل .

كرز على يديه و نطق ببرود : يديك .

اليانا باستفهام : مالها ؟

أوتر : غنقطعها ليك .

تنهدات و ردات عليه : علاش مراضيش بماضيك ؟ عادي بزوجنا تعدبنا فصغرنا .

حك ذقنو و قرب ليها ناطق باستهزاء : توتوتو ، متقارنينيش بيك ، عالاقل انا ماشي با لي لاحني ليهم و انا صغير .
وسعات عينيها كتسرط الغصة فقلبها و هزات يديها بغضب يالاه بتصرفقو و هو يشدها لواها ليها لور حتى تطرطقات و غوتات إليانا بحر الألم لي حسات بيه ديك الساعة .

أوتر مازال شاد فيديها : المرة الجاية غنقطعها ليك .

دفعها تا طاحت للارض كترعد ماشي من الخوف إنما من الألم لي جتاح جسدها كولو بحال الضو و كيف لا و هو هرس ليها يديها .

ناضت وقفات قدامو كترمقو بنظرات حقد و غل عارمين و نطقات على ثغرها ابتسامة صغيرة : متحاولش تعايرني بداك لي باعني ، حيت منكونش انا إليانا الا مسيفطكش ليه ، رجعني منين جبتيني .
شاف فيها ببرود و مشا جلس مطنش كلامها الشي لي عصبها و نطقات بصراخ : قلت ليك رجعني منين جبتيني ميشرفنيش نعيش مع واحد ماسوني تابع الشيطان ، مكاينش فرق بينك و بين الصهاينة كلكم شياطين غير هو هوما تابعين طريق الشيطان بالتخبيةاما نتا (ضحكات باستهزاء) كتعبدو حرفيا .

مع هاد الجملة لي قالت شعلات فيه العافية مخداش منو الموقف تفكير بزاف حتى جبد مسدسو و عينيه مغمضين بالاعصاب ، تيرا فيها فأسفل بطنها .

اما هي محسات براسها حتى كتحس بالم من نوع آخر فبطنها على اثر الرصاصة لي ختارقاتها و خلاتها تنزف بركة من الدم ، ممتخيلاش انه صافي نهايتها وصلات ، خارت قواها و طاحت للأرض مغمى عليها آخر الكلمات لي ردداتهم على لسانها هوما الشهادتين و انتاقلات الى مرحلة اللا وعي كتصارع الموت امام قاتلها لي جالس ببرود كيرتشف من كأس الخمر و كيشوف فيها بنظرة شيطانية و على ثغرو ابتسامة تشفي .

عند جايكوب .

بعدما رجع للقصر طلع لغرفتو فورا توضا و جبد القرآن كيكمل فالسورة لي وقف فيها و لي هي سورة الإسراء ، الا مفهمش شي حاجة كيوقف يشرحها فكتاب التفسير و يكمل حتى طاحت عينيه على الآية او بالاحرى الآيات لي زلزلو كيانو و خلاوه لاول مرة خايف ، خايف من الله عز وجل ، خايف يكون فعلا الكلام لي فالقرآن حقيقي ، بقا كيردد فدوك الآيات كامو كيطلب يتبدل معناهم و لكن المعنى واحد مهما اختلفت التفسيرات ،

﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً * ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً * وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرَضِ مَرَتَيْنِ وَلَتَعْلُّنَّ عُلُواً كَبِيراً * فَإذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرينَ حَصِيراً ﴾💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_436

من خلال هاد الآيات لتامس جايكوب إعجاز قرآني ، اي ان القرآن تنبأ قبل سنين طويلة أن اليهود غيتجمعو ففلسطين فموقع
المسجد الاقصى و غيتاخدو منو موطن ليهم و كيف قالت الآية غيكون ليهم فيها علو و فساد و تسلط سياسي و عسكري و ايدلوجي و فعلا هادشي لي واقع دابا .

حس براسو مجرم و اليدين لي هازين القرآن دابا كيشوفهم عامرين بالدم و كيترددو صرخات الابرياء و الشهداء فوذنيه و تفكر الخراب لي شافو فغزة اليوم ، ضرو راسو كيحس بالم عظيم فراسو و خنجر ماضي كيتغرس فقلبو ، بسرعة حط القرآن من يديه و ناض جبد ورقة و ستيلو كيكتب فشي حاجة حتى سالا و طوا الورقة و خرج من غرفتو طاير باغي امتى ينفذ لي فبالو .

وصل لمقر الموساد و دخل للبيرو ديالو و طبع الورقة لي جابها معاه و عقد اجتماع فورا طلب فيه حظور رئيس الوزراء و الاعضاء المهمين فالمقر .

بعد خمسة عشر دقيقة تماما كان كلشي مجموع فالبيرو كيتسناوه شنو بغا يقول .

فرحانين كيسحابلهم جايبهم على ود خطة جديدة يديروها حتى كيصدمهم بالخبر لي نزل عليهم كالصاعقة .

جايكوب بهدوء : لي غنقول ليكم اني قدمت استقالتي من الموساد و من المخابرات الاسرائيلية بصفة نهائية لا رجعة فيها .

رئيس الوزراء بصدمة : جايكوب شنو كتقول ؟ حنا عارفينك ففترة صدمة بعد وفاة الام ديالك و لكن ماشي لدرجة انك تستاقل ، الا بغيتي خود ليك فترة راحة شهر او شهرين حتى ترتاح .

جايكوب : قراري نهائي و مجيتش نتشاور معاكم جيت نعلمكم فقط .

كانو كلهم مصدومين و مراضيينش على خسارة أذكى الرؤساء عندهم و من احس رؤساء الموساد لي دازو جايكوب و لكن معندهم ماايديرو لانو قرارو هو .

رئيس الوزراء : و لكن عطينا غير مهلة نطلعو شخص آخر لمنصبك ، الاختيار ماشي ساهل و ماشي اي واحد مؤهل و عندو كفاءة ياخذ منصبك ، و عاد الاعداء غيستاغلو فرصة غيابك و خلو المنصب .

بتاسم جايكوب و هو كيتفكر شي حاجة و نطق بسرعة : غنرشح ليكم شخص أكيد غيقوم بمهمتي على اكمل وجه .
شافو فبعضهم بتساؤل و نطق واحد منهم : شكون ؟

جايكوب فخاطرو كيقول هي لي تليق ليهم : إليانا موشيه .

تصدمو كاملين عند سماع اسمها و نطق واحد منهم : ميمكنش اسيدي ، مدازش فتاريخ اسرائيل كاملة رئيسة موساد و..
قاطعو جايكوب بحدة : واش نفكرك بانجازاتها و بذكائها ، نفكرك انها عمرها فشلات فشي مهمة و لي نتوما براسكم فشلتو فنص مهامكم ، على أي هادشي خارج صلاحياتي و عطيت رأيي فقط ، الاوراق ديالي و الملفات غتلقاوها فالبيرو .
هز سوارتو و خرج من البيرو مرتاح نسبيا بهاد الخطوة لي دار و مرتاح أكثر أن إليانا لي غتشد بلاصتو مدتم هو لي رشحها ، هو فقط لي عارف السبب لي رشحها هي بالضبط دون غيرها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_437

بعد مرور خمسة عشر يوم .

طول هاد المدة و ثائر مسافر لإيران و فنفس الوقت دائما كيتطمئن على ضياء فالتيلي ، هاد الاخيرين لي زادت علاقتهم قوات أكثر ، أما جايكوب من يوم قدم استقالتو و هو جالس فبيت المرحومة و هاز القرآن الكريم لي ختمو ، و حتى السيرة النبوية قراها …حس بشي حاجة كتجدبو للاسلام كالمغناطيس ، معارفش راسو على آشمن طريق غادي و لكن لي عارف او بالاحرى اكتشف فهاد المدة أن الدين اليهودي عامر بالأخطاء و التناقضات على عكس الاسلام لي كولشي فيه واضح و جايب دلائل هدا غير أنه تنبأ بالمستقبل و نفس الكلام لي تؤرخ فيه منذ عشرات السنين هو لي كيتحقق حاليا…الشيء لي خلاه فتشويش كبير .

أما اليانا فمن يوم تيرا فيها أوتر و خداها للمستشفى من بعد و هي فغيبوبة و مازال ما فاقت ، اما هو عمرو ندم على شي خطوة دار حتالهادي و خصوصا انه من النوع لي كيتحكم فغضبو و مكيتسرعش باي قرار و لكن الاستفزاز لي دارت ليه خلاه يخرج عن طوعو و يدير خطوة ندم عليها .

تيك تيك تيك ! صوت آلة ضبط دقات القلب الوحيد لي مسموع فالغرفة وسط داك المستشفى الكبير .

كانت ناعسة او بالاحرى غايبة عن اي وسيلة ممكن تربطها بالعالم الخارجي ، تنفسها منتظم ، وجهها شاحب و فمها ابيض ، مرتدية ثوب المستشفى الاخضر و مغطية بايزار أبيض .

فهاد الأثناء تحل باب الغرفة و دخل منو الطبيب و تبعو أوتر لي كل يوم كيجي يتطمأن على حالتها الصحية .

الطبيب قام بدورو و فحصها و ركب ليها سيروم جديد و التف عند أوتر لي جالس فالكنبة بهدوء كيرمقها .

الطبيب : مكاينش تطور لحد الآن مبانتش علامة تأكد لينا انها ستاجبات للعلاج و غتفيق من الغيبوبة .

أوتر كتافى بالصمت و بعد تفكير هز يديه للطبيب بمعنى خرج ، و فعلا الطبيب خرج و خلاهم بجوج .

فغرفة سوداء معتمة ماليها الظلام من كل مكان ، هدوء رهيب مكيتسمعش شيء غير تنفسها السريع و تنهيداتها الحارة ، كانت لابسة توب أسود و شعرها الطويل طالقاه ساكن مكيتحركش الا الى هي تحركات .

كدور حواليها غير السواد و الجدران مكاينش ادنى باب يوصلها للنور .

بعد العديد من المحاولات جلسات فالارض يائسة كيتدحرجو مرة تلوى الأخرى دمعات حارين على خذها .

هزات يديها كتدعي الله انها تخرج من هاد الظلام لي هي فيه و بعد دقائق قليلة شافت باب كبير تحل ليها مستوعباتش منين تحل حتى شافت يد رجولية تمدات ليها كنوع من المساعدة .

هزات راسها تشوف داك الشاب لي مقدراتش تميز ملامحو المغطية بالقب لي داير على راسو .

مفكراتش جوج مرات لانها كانت محتاجة للي يقدم ليها يد المساعدة و تستنجد بيه لذلك هزات يديها حطاتها فيديه ، و برمشة عين هزها بين ذراعو و خرجو من داك السواد القاتم لضوء و النور .

فالواقع كان هادا حلم شافتو و هي فغيبوبتها أدى لارتاعش جسدها و نتافضات بقوة كتنفس بالجهد الشيء لي خلا أوتر ينوض عندها بسرعة شاد فيديها باحكام ، اول مرة تبدي ردة فعل او تتحرك طوال هاد المدة لي دازت .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_438

ببطء شديد بدات كتحل عينيها الناعسين لي ضرب فيهم الضو و عماها مخلاهاش تفتحهم بسرعة ، دقائق و هي هكا حتى قدرات تحل عينيها مزيان و تستوعب لي داير بيها .

اول شيء شافتو هو أوتر ماسك يديها و كيشوف فيها مقطب حواجبو بقلق .

غير تفكرات آخر حاجة وقعات و انو هو السبب باش وصلات لهنا عينيها ولاو حمرين و تنترات منو بسرعة و قلبات وجهها للجهة الاخرى كتحس بلي نعسات مدة طويلة بزاف و صداع شديد فراسها خلاها تشدو بالم مع آهات خارجين من فمها …

فهاد الأثناء دخل الطبيب بعدما ناداه أوتر ، دخل كيكشف على حالتها و دق ليها إبرة مهدئة و طمأن أوتر بلي استاجبات للعلاج و كلها أيام قليلة فقط و تخرج من المستشفى .

عند ضياء

كانت هي و رضى و جابر و رغد فقاعة كبيرة معزولة على القصر خاصة بصناعة الأسلحة و التدريب على التصويب .

رغد و جابر كانو خدامين كيديرو خططهم ، أما رضى فكان مع ضياء كيدرسو الاسلحة لي تما .

ضياء مسحات جبينها من العرق و هزات ورقة كتنش على راسها : رضى مسمعتيش باقي شي اخبار على فلسطين ؟

رضى بتعب : حاليا الوضع مستقر .

ضياء : هممم خاصني نهدر مع عمي قاسم .

رضى : علاش ؟

ضياء : على ود الخدمة فالمنظمة .

رضى : معجبنيش سكات إسرائيل ، باينة كتخطط لشي حاجة .

ضياء بتفكير : هادي حاجة أكيدة ! خاص نعرفو لاياش كيخططو .

رضى : بالمناسبة منصب رئيس الموساد خالي حاليا .

ضياء : كيفاش ؟

رضى : جايكوب استاقل .

وسعات عينيها غير مصدقة لي قال : ميمكنش ! أكيد ملعوب .

رضى : مكنظنش ، خصوصا أنه استاقل بعد وفاة أمو مباشرة .

ضياء : علاش امو ماتت ؟

رضى : قبل خمسطاش ليوم و الواضح ان اسرائيل مقلوبة .

تكات راسها على الكرسي كتنهد بضيق ، رضى جاه اتصال وخرج من القاعة و حتى رغد و جابر مشاو …بقات غير هي كتفكر مغمضة عينيها حتى حسات بصدى صوت رجلين كيقربو ليها … مدارتش تشوف شكون لانو غيكون واحد من التلاتة لي خرجو و لكن على عكس توقعاتها كان ثائر لي جا و تحدر عندها كيحقق فملامحها بابتسامة اشتياق ، قرب وجهو لرقبتها كيستنشق عطرها اما هي دارت بسرعة هازا مسدس فيديها كان يحسابلها أوس بيرجع لحركاتو حتى كتصدم بثائر واقف وقفتو الشهمة لابس كومبلي أسود و مرجع شعرو للور كعادتو .

ضياء بتاسمات ابتسامة عريضة و قربات عنقاتو و حتى هو لف يديه حوالي خصرها ، عناق قوي جمعهم بجوج .

ثائر : توحشتك .

ردات عليه بصوت خافت : حتى أنا .

من وراهم كان رضى كيحمحم : احم احم .

بعدات عليه بسرعة خجلانة من الموقف و لي ديما كيكون رضى هو لي شايفهم .

ثائر مقطب حواجبو : مالنا ؟

رضى قرب عند خوه : لا والو غير جيت نسلم عليك ملي قالولي وصلتي ساع لقيتك نسيتيني كاع .

بتاسم ليه و عنقو عناق رجولي لثواني فقط و بعد عليه .

ثائر : خاصك تمشي لايران تنوب عليا تما حتى نسالي الخدمة هنا .

رضى : انشاء الله .

ثائر جر ضياء من خصرها و تمشاو برى القاعة باتجاه المكتب حتى وصلو و دخلو .

ثائر : جلسي .

جلسو بجوح امام بعضهم البعض و الصمت مالي المكان حتى بدا هو الكلام .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_439

ثائر : الخطوبة غتكون بعد أسبوع .

ضياء بابتسامة : بهاد السرعة ؟

ثائر : مبغيتيش نتزوجو دغيا .

تنهدات بعمق و نطقات : بغيت …كان نفسي بابا يكون معايا فيوم الخطوبة .

ثائر شاف فيها لمدة و رد عليها : انشاء الله غيكون .

ضياء : انشاء الله .

ثائر : صباح و سيف غيجيو غدا .

وسعات عينيها بفرحة عارمة : واش بصح ؟ غيجيو هنا .

ثائر : انشاء الله .

ضياء : متصورش شحال فرحت ، شك.

قاطعها : آش قلنا على شكرا .

ضياء ضربات راسها بمؤخرة يديها ضربة خفيفة و ضحكات : نسيت !

ثائر : عندي ليك خبر آخر ! أمريكا غتتنازل رسميا على منصب رئاسة المفاوضات الفلسطينية فمؤتمر دولي غيتعقد فواشنطن يوم الخميس .

ردات عليه بفرحة : بغيت نحضر .

ثائر : نسيتي آش واقع ي

قاطعاتو : منسيتش ولكن ميمكنش نضيع بحال هاد الفرصة باش نشفي غليلي فدوك اليهود و هوما كيسمعو هاد القرار .

(سكتات شوية و رجعات كملات ) ، عافاك اثائر انا عارفاك غتمشي ، ديني معاك و مغيوقع لي والو و انا فحمايتك .

ثائر عارف راسها قاصح و مادام صممات انها تمشي إلا و انها غتمشي لذلك مبغاش يشد معاها الضد : ساعة وحدة غنسمعو القرار و نمشيو .

بتاسمات و ناضت عندو عنقاتو بفرح مكانتش باغية نهائيا تفوت بحال هاد القرار .

ثائر : باقي ايام و نبقاو معانقين هاكا ديما ، ولا زربانة من دابا معنديش مشكل (قال كلامو بنبرة المكر و يديه كيمشيو على ظهرها).

بعدات عليه مخنزرة و مخبية خجلها : مال تفكريرك منحرف ، غير فرحت و صافي .

ناض عندها و قرب ليها محاوط يديه على خصرها : كتجي معاك العصبية .

مخلاش ليها الفرصة فين تهظر قرب ليها و طبع قبلة جنب شفاهها و نطق و هو كيدقق فعينيها : عينيك بحال الثعلب حادين و فيهم المكر .

بتاسمات بجنب و نطقات و هي حاطا صبعها على صدرو : حتال من بعد و تشوف المكر ديال بصح .

غمزاتو ينظرة جريئة و بعداتو بصبعها لي على صدرو و تمشات خارجة مخلياه هايم فيها و فكل تفاصيلها و كلامها و جرئتها و حتى مكرها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_440

داز الوقت و وصل صباح يوم جديد بسرعة فلندن ، يمكن عند البعض داز الوقت تقيل و عند البعض الآخر العكس .

كانو جميع لي فالقصر كعادتهم خالقين جو بهيج كيتمتل فروح البيت الحقد ، كل واحد شنو كيوجد استقبالا للضيوف الجداد لي غيجيو و اكثر وحدة كانت فرحانة هي ضياء لي شتاقت بزاف لصباح و لخوها سيف .

تراتيل كتراري ببنتها و واقفة جنب ضياء فالمطبخ هي و الام حنين اما رغد كانت فالخدمة .

ضياء كتطيب بعض من الاكلات المغربية التقليدية بمساعدة حنين .

ضياء : خالتي عطيني الملحة .

مدات ليها حنين الملح و كملات هي تحريك الشوربة .

تراتيل : متشوقة نتعرف على عائلتك …غيكونو ضريفين بحالك .

حنين : مهدرتيش لينا عليهم بزاف .

ضياء : هاهوما مابقا والو و تتعرفو عليهم .

فهاد الاثناء دخلات إسراء للمطبخ هاد الاخيرة لي مكانتش خدامة .

إسراء : لمن كاع هاد التحضيرات ؟

تراتيل : اليوم غيجيو عائلة ضياء .

إسراء : آه ماماك و خوك .

ضياء بلعات ريقها و ردات عليها بعدما الكل سكتو : ماما ماتت ، اليوم جاية مرت بابا و خويا .

إسراء : سمحيلي نسيت و الله ، الله يرحمها ، مقلتيش ليا علاش تطلقات من باباك .

حنين خنزرات فيها : إسرااء سكتي .

ضياء : ماشي مشكل اخالتي انا نجاوبها ، (شافت فاسراء و كملات ) تطلقو بسبب سوء تفاهم ، ماما ليرحمها كان سحابليها بلي بابا كيخدم لصالح اسرائيل و معطاتوش فرصة يوضح ليها الموضوع و حتى هو مكانش يقدر يقول ليها الحقيقة لان خدمتو كانت سرية بحال ثائر و لهاد السبب تطلقو .

اسراء بحسرة : خسارة ماتت و هي معارفاش الحقيقة .

ضياء : لا وضحت ليها كلشي و لكن كان فات الأوان ديك الساع حيت بابا ختافى .

تراتيل : كأن القدر مكانش باغيهم يتجمعو مع بعض .

تنهدات ضياء بحزن : ماشي دائما كيكون مصير اي علاقة حب نهاية سعيدة ، متعرفيش القدر شنو مخبي فطياتو (قالت جملتها و دعات الله فنفسها أنو ميكونش لعلاقتها هي و ثائر نفس المصير لي عاشوه واليديها لانها ممستعداش تخسر شي حد غالي عليها مرة اخرى يكفي لي عاشتو ، جا الوقت لي تفرح فيه )
و لكن منعرفوش القدر شنو مخبي ليها و واش غتكون هادي نهاية أحزانها ولا العكس ، الله فقط ليعارف .

قدام باب القصر كانت واقفة ضياء و فجنبها ثائر ساهية فالبوابة ديال القصر حتى تلقاو الحراس اوامر انهم يحلو الباب و فعلا تحل و دخلات سيارة بورش سوداء بسائقها كتاجهة ناحية ضياء و ثائر حتى وقفات .

و نزل السائق حل الباب الوراني و نزلات منو صباح فكامل أناقتها مرتدية لباس كلاس كيليق بعمرها و جامعة شعرها لور كتشوف فضياء بشوق ، هاد الاخيرة لي مشات باتجاهها كتجري و تلاحت فحظنها كتطلب منو الامان بعد فترة طويلة من الغربة فوطن لآخر .

صباح كتبكي و مزيرة على ضياء لي كتحسبها أكثر من بنتها فنفس مرتبة سيف : بنتي ، فين كنتي فين ؟
خليتي قلبي كيتقطع عليك .

ضياء كانت مكتافية بالصمت و هي فحظنها و داك الصمت كيعبر على أحاسيس كثيرة كتترجم معاني عظيمة .

دقائق و هوما هكاك حتى نزل طفل صغير فعمرو اربع سنوات فقط و لي هو سيف ، نزل من السيارة مقطب حواجبو بحال سي يوسف تماما ، لابس لبيسة كلاس و داير نضيضرات ديال الشمس كيشوف فضياء بفرحة ، هز يدياتو الصغيورين كيجر ضياء من تريكوها .

سيف جامع شفايفو بيبكي : انا متوحستينيس .

طلقات من صباح و حدرات عينيها لخوها الصغيور لي توحشاتو اكثر ما يتصور ، هبطات هزاتو كي الريشة و ضماتو لصدرها مزيرة عليه ، كتستنشق ريحتو لي كيف ريحة باباها بالضبط ، كلشي كيشبه ليه فيه حتى انها شمات ريحة باباها فيه مقدراتش تبعد عليه مهما حاولات حتى تخنق و بدا كيكحب .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_441

ضياء نزلاتو و شدات فخدودو بخوف : مالك احبيبي ؟

سيف كيرد نفسو : خنقتيني .

ضحكات بخفة و باستو فخدو و ناضت و هي شادة فيه .

صباح : بنتي ياك قلتيلي نتي فامريكا ؟ شنو كديري فلندن احم و شكون هاد الناس .

ضياء بابتسامة : من بعد و غنعاود ليك كلشي ، بالمناسبة اجي نعرفك على العائلة .

مشاو جهة الباب حدى ثائر و وقفو .

ضياء : احم ، نعرفك هادا ثائر ا

قاطعها ثائر : خطيبها .

صباح تصدمات : واش بصح.

ضياء بتاسمات : آه خطيبي ، من بعد و نحكيليك ، آجي ندخلو .

تمشاو جهة العائلة و ضياء كتعرفها على الأفراد واحد بواحد و لي ستقبلوها بحفاوة و فرحو بيها هي و سيف .

ثائر دور يديه على خصر ضياء و نطق بهمس : شتك كتبوسي بزاف .

ضياء : راه غير خويا ، غتغير منو مثلا .

ثائر : غنغير من كلشي .

ضحكات بخفة و هي متكية على صدرو و بهاكا داز عندهم اليوم فنشاط عائلي و جو مرح خالقينو بيناتهم .

~~~~~~~~~~

فجهة أخرى فأحد أكبر مستشفيات نيويورك كاينة إليانا متكية فسريرها كتفكر فالأحداث لي وقعو مؤخرا ، كتفكر شنو ممكن يكونو دايرين الموساد بالتقلاب عليها خصوصا انها غبرات فترة طويلة و اكيد غيشكو فالامر عاد لي وقع ليها مع أوتر لي مهما كان رئيسها و متقدر دير ليه والو ماشي خوفا منو إنما للمصلحة لي بينها و بينو و الخدمة .

فهاد الاثناء تحل الباب و دخل ، شكون غيرو أوتر …تمشى جهتها كيرمقها بنظرات ممفهومينش فالمقابل هي كتشوف فيه بهدوء حتى وصل عندها ، وقف حداها و دام الصمت لدقائق نظراتهم فقط لي كيتبادلو .

اليانا تنهدات و شافت قدامها و نطقات بنبرة هادئة : بغيت نرجع .

أوتر ببرود : علاش ؟

شافت فيه بمعنى من نيتك : لاهوما نعيش مع اليهود و قادة نحمي راسي منهم .

كتافى بالصمت و هو كيشوف فيها شوية قرب جلس حداها تحت استغرابها و نطق هاد المرة ملامحو خاليين من الشر .

أوتر : مكنتش قاصد نأديك و لكن نتي ستافزيتيني اروزي .

اليانا : تادابا موقع والو ا Boss .

أوتر : يعني محاقداش عليا ؟

شافت فيه باستغراب : علاش فاش كيهمك الى حقدت عليك ولا لا .

أوتر كيدقق فعينيها : كيهمني بزاف ا روزي .

اليانا حطات صبعها على قلبو : معرفتش علاش كنحس بلي باقي فيك إنسان مزيان هناا ، و لكن نتا كتخبيه .

أوتر : نتي شايفة هادشي .

قربات ليه : متأكدة منو ، لي داز عليك و نتا صغير ماشي ساهل و هادشي لي خلاك تكبر هاكا ولكن تيق بيا جواك كاين إنسان مزيان بدليل أنك كتساعد الناس لي مفحالهمش ، بغض النظر على عائلتك او نسبك او حتى خدمتك و لكن نتا ماشي هاكا .

أوتر : باش عرفتي ؟

إليانا : يمكن يكون هادشي لي لاحظت أو يمكن قلبي كيتمنى فعلا تكون هاكا .

بلاما يجاوبها قرب عندها بشوية و حط راسو على كتفها معنقها كطفل صغير كيستمد القوة من امو ، اما هي قلبها كان كيضرب بجهد و دقاتو ممنتاظماش ، هزات يديها بعد تردد و حاوطات ظهرو العريض هي الاخرى معندها حتى واحد فالدنيا و يمكن حتى هي لقات الحظن لي تتسند عليه .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_442

دازو الايام بسرعة و وصل يوم الأربعاء .

قبل المؤتمر بيوم …

فالقصر فلندن .

كانت فغرفتها كتجمع فاليز صغيرة فيها أغراض ليومين فقط لي غتدوز هي و ثائر فأمريكا .

تحل الباب و دخلات صباح مقطبة حواجبها جلسات حدى ضياء فالسرير .

صباح : مسافرة تاني .

ضياء : غير يومين و راجعة .

صباح : لفين ؟

ضياء كتراب الحوايج : أمريكا غنحضر واحد المؤتمر و نجي .

صباح : متعطليش الله يرضي عليك .

ضياء حركات راسها بنفي : متخافيش .

صباح : اجي بعدا نهار على نهار كتقوليلي غتعاودي ليا و فلخر معاودتي ليا والو .

سكتات ضياء كتشوف فيها اما صباح كملات كلامها مستفسرة : فين كنتي هاد المدة ابنتي ؟ شكون هاد الناس و شنو كديري عندهم و الآثار لي فعنقك منين جاو ؟ عاوديلي ابنتي .

كملات ضياء جميع الفاليز و حطاتها على جنب و جلسات حدى صباح ، تنهدات بعمق و نطقات : كنت فإسرائيل.

صباح شهقات بخوف :
كيفاش ؟ شنو قلتي اويلي شنو كنتي كديري عند دوك اليهود ؟

ضياء : تهدني تهدني ، متخافيش كنت غير جاسوسة .

وسعات صباح عينيها بصدمة كتحس بريقها نشف و هي كتتعاود فدماغها جوج كلمات ، جاسوسة و فين فاسرائيل …نطقاات بتفتفة : ج جاسوسة .

نطقاتها و أغمى عليها بالخلعة لي جاتها الموقف لي جاب لضياء الضحك ،ناضت بسرعة جابت كأس دالما رشاتو عليها تا فاقت كتنفس بزاف.

ضياء : غتقوي قلبك الى بغيتي تسمعي ، ماشي تسخفي مع كل كلمة .

صباح : صافي غير قولي .

بتاسمات ضياء و بدات كتعاود ليها كلشي بالتفاصيل من نهار سافرات لفلسطين حتال نهار تخطفات و داك العداب لي شافت و نهار نقذها ثائر و لكن محكات ليها والو على باباها مبغاتش تعطيها أمل على والو .

مع مل كلمة سمعاتها صباح الا ونزلات دموع حارين فالوقت لي هي عايشة مزيان فالمغرب كانت ضياء كتعدب و محاوطها الخطر من كل جهة .

صباح كتبكي بحرقة ضامة ضياء لصدرها : مكانش خصني نخليك تمشي ، سمحي ليا مكنتش عارفة هادشي .

ضياء : مقلتش ليك هادشي باش تبكي، تهدني .

صباح تنهدات كتمسح دموعها : كون باباك كان عايش غيفتاخر بيك بزااف كيفما دابا انا مفتاخرة بيك ، نتي فخر فلسطين و فخر الوطن العربي .

لمعات عينين ضياء عند سماعها هاد الكلمات و ترجات لو كان معاها باباها و ساندها فكل خطوة خطاتها و لكن من جهة اخرى كون كان معاها مغيخليهاش تدير هادشي ، تنهظات و عنقات صباح من بعد تفارقات معاها و مشات ودعات العائلة و ركبات مع ثائر باتجاه المطار .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_443

بعد ساعات من الطيران وصل ثنائينا لامريكا تحديدا للعاصمة واشنطن و نزلو فاوتيل تما ، ضياء لي كتسنا يوصل الغد على احر من الجمر و لي غيتعلن فيه القرار لي دفعات تمنو غالي و لكن كولشي يهون على قبل وطنها ، رجائها الآن هو تشوف وجه اليهود ملي غيتعلن هاد القرار و الروينة لي غتنوض فاسرائيل بعدو .

عند اليانا و أوتر .

خرجات من المستشفى و رجعات للشقة ديال أوتر ، طول هاد المدة كان أوتر كيهتم بيها و كيعطيها ادويتها يمكن خدا هاد الطريقة باش يكفر على الخطأ لي رتاكب فحقها ، لانو لتامس خلال هاد المدة شخصية اخرى غير روزي و غير إليانا يمكن كتاشف فيها ليان البنت المدفونة جواها .

فهدوء تام فالشقة كان غير هو فالمطبخ كيطيب أكلة خفيفة يفطرو بيها مع انو عمرو دخل للمطبخ و لكن تغيرو فيه اشياء بزاف ملي قابل اليانا .

خرجات من غرفتها كتمشى بشوية شادة فكرشها…لابسة كيطما سخونة و شعرها طالقاه كيديه الريح الخفيف .

سمعات الحس فالمطبخ عرفاتو غيكون تما ، توجهات عندو ببطء على حساب الجرح لي باقي كيألمها .

اليانا هزات زيتونة كلاتها : صباح النور .

أوتر : صباح الخير ، كي بقيتي .

اليانا : شوية الحمد لله .

عاوناتو حتى حطو الفطور فوق الطبلة و جلسو بجوج كيفطرو .

اليانا : سمعت غدا غيكون مؤتمر غتصرح فيه امريكا بشي قرار .

أوما ليها بالايجاب .

اليانا : غتمشي ؟

أوتر : ضروري .

اليانا تنهدات : ديني معاك .

شاف فيها بهدوء : باقي متشافيتيش .

اليانا : لا وليت مزيان و بغيت نمشي ، باين الموضوع مهم .

أوتر : مهم بزاف .

اليانا : أكيد غتكون عارف شنو القرار .

أوتر : هادا شيء أكيد .

اليانا : شنو هو ؟

أوتر : خليها مفاجأة ، لي نأكد ليك أن القرار غيعجبك .

اليانا : هممم ، ضياء عندها يد فالموضوع !

أوتر : أكيد .

اليانا بتاسمات : اذن أكيد غيفرحني ، الله يسمعنا خبار الخير .

كملو فطورهم و جمعات اليانا الطبلة بعدها جلسات حدى أوتر لي خدام فالبيسي .

دازت ساعة و هوما على داك الحال حتى نطق أوتر .

أوتر : رافي ديفورو .

بلعات ريقها عند سماعها لاسمو لانو هو نفس الشخص لي قتل امها و لي عاشت عندو و لي خدمها فالموساد .

اليانا ببرود : مالو !

أوتر : علاش قتلتيه ؟

تنهدات و هي كتفكر النهار لي ترسمات فيه فالموساد كعميلة رسمية ، النهار لي عرفات راسها قادرة تتحمل مسؤوليتها بوحدها و من دون ماتحتاج لمساعدة ولا أي شخص .

خرجات من غرفتها لابسة شوميز فالأسود ناحتة خصرها الممشوق و حاطة مكياج سموكي طالقة شعرها ، دقات فباب رافي جوج دقات من بعد خدات الاذن انها تدخل ، دخلات و لقاتو هاز ويسكي كيشربو ، توجهات عندو بنظرة جريئة كتتحرك حركات مثيرة ، اما هو داب فيها مع انو عمرو ما فكر يلمسها او يشوف فيها شوفة مهياش و لكن دابا هي جات عندو برجليها مكاين لاش يبعدها قال مع راسو علاش ميدوقش حلاوتها يمكن تكون بحال أمها .

وصلات عندو و جراتو من الكرافاط ديالو و هي عاضة على شفاهها ، لاحتو فالسرير و طلعات فوقو كتشوف فيه بنظرة خالية من أي تعبير .

اليانا فخاطرها كتقول وصل وقت لي يدفع فيه الثمن على كلشي ، بتاسمات ليه آخر ابتسامة غيشوف فحياتو و هزات بسرعة المخدة حطاتها على نيفو كتضغط عليه بكل جهدها و هو تحتها كيفركل روحو غتخرج من مكانها و فالاخير كانت هادي هي نهايتو فعلا ، تقطعات نفسو و قلبو وقف و غادر الحياة و هو غارق فالذنوب .

ناضت من فوقو بدون أي تعبير قادات المخدة و لبساتو حوايج النعاس و غطاتو و هي مبتاسمة ، مسحات بصماتها من الغرفة و خرجات من بعدها تسنات حتى صبح الحال و بلغات الشرطة بلي مات .

جا الاعلام و الشرطة و الاسعاف تأكدو أن موتو كان طبيعي بسبب سكتة قلبية ، مكانش عندو عائلة لي تحظر لجنازتو كانت غير اليانا لي كتمتل انها متأثرة ، كتصح عليها قولة ، تقتل الميت و تمشي فجنازتو .

و بعد هاد الحادثة زورات الاوراق الرسمية لي كتثبت أنه كتب ليها الاملاك فسميتها و فعلا ستالمات جميع املاكو لغرض واحد فقط ، و لي هو باعتهم كلهم و بفلوسهم مولات المقاومة الفلسطينية و تبرعات بيهم لجمعيات تناهض الكيان المحتل و اكيد أعالت العائلات المحتاجة .

مخلات والو من فلوسو و من بعد هادشي تحولات لتل أبيب و شرات شقة فاخرة بفلوسها هي و عاشت فيها بعدما قطعات اي دليل كيدل انها فلسطينية.

رجعات للواقع من خلال صوتو و هو كيناديها .

أوتر : فين سهيتي ؟

اليانا : امم لا والو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_444

أوتر : مجاوبتينيش !

إليانا بتاسمات بمكر : فنظرك بعدما خديت منو لي بغيت ، علاش غنخليه عايش ؟ مبقاش عندي فيه مصلحة و لي خان بلادو أكيد غيجي اليوم و يخونني حتى أنا …

أوتر : هممم بهاد الطريقة نناقمتي لماماك .

اليانا : هو ميستحقش يعيش و انا داكشي لي درت ، سيفطتو لفين خاص يكون .

أوتر : يعني مفيكش أمان و تقدري تقلب فأي وقت .
اليانا : مكنساش لي دار فيا الخير ا Boss ، و لكن رافي مدارش فيا خير ، حقق بيا غير مصالحو فقط و تا انا درت معاه نفس الشي ، نقوليك سر ؟

أوتر : قولي !

بتاسمات و نطقات بصوت أشبه بفحيح الأفعى : كنكره الرجال .

ضحكات و ناضت كتتمشى لغرفتها و قبل وقفات و دارت كتشوف فيه : الى غنمشيو للمؤتمر خاص نسافرو اليوم لواشنطن .

أوتر مبتاسم و ساهي فحركاتها : متأكدة غنديك معايا ؟

إليانا : مجرد حدس !

فعلا نطالقو لواشنطن فالطيارة و حجزو فنفس الاوتيل لي فيه ثائر و ضياء .

و الحظ جمعهم فطابق واحد هما الأربعة .

فهاد الأثناء كانت ضياء كتتغدى هي و ثائر فالمطعم لي فالفندق و فنفس الوقت بعدما حطات اليانا حوايجها فالغرفة هبطات للمطعم تتغذى بوحدها حيت أوتر خرج عندو خدمة .

ضياء : غنمشي للحمام و نجي .

اومأ ليها ثائر بالايجاب و ناضت هي مشات للحمام .

فطاولة مبعيداش عليهم ناضت إليانا هي الأخرى للحمام دخلات .

كانت ضياء كتغسل وجهها حتى شافت الباب تحل و دخلات منو إليانا ، تصدمو بجوج ملي شافو بعضهم البعض و لكن ماشي أكثر من ضياء لي ولاو عينيها حمرين بالغضب.

هوما كيعرفو بعضهم لانو كيف كتعرفو اليانا عميلة فالموساد و سبق لضياء تعرفات عليها ملي كانت جاسوسة فاسرائيل و كانت كتعقد اجتماع مع الاعضاء و الرؤساء فالمقر .

ضياء ضاغطة على سنانها بعصبية : مصيفطينك ليا ياك .

مخلاتش لاليانا فرصة تجاوبها حتى عطاتها بونية على وجهها خلاتها تفقد توازنها و تشد فبطنها بألم ، هبطات عندها زادتها وحدة اخرى لنيفها ، اليانا مقادراش تدافع على راسها لانو مريضة و عاد خارجة من غيبوبة .

دفعاتها و ناضت كتهظر بخنقة : ضياء ، سمعيني أنا م.

ركلاتها لكرشها هاد المرة حتى تحلات الجرحة و طاحت اليانا كتوجع فالارض الم لا يطاق .

فهاد الأثناء لاحظ ثائر أنو ضياء تعطلات و ناض عندها للطواليت ، خل الباب و هو يشوف بنت طايحة على كرشها غارقة فالدم كتتوجع و ضياء واقفة كتسوس حوايجها .

ثائر مشا عندها بسرعة : مالك شنو واقع ، شكون هادي .

ضياء : هادي عميلة فالموساد و اكيد مصيفطينها ليا .

ثائر كرز على يديه بغضب و تحنى عند اليانا قلبها على ضهرها باش يشوف وجهها و هو يتصدم : إليانا .

شاف فضياء .

ضياء : مالك كتشوف فيا ؟

ساط بغضب و مد يديه كيقيس ليها نبضها كان بطيء و هي كتتألم قربات تفقد الوعي .

ثائر : خاص ناخدوها للكلينيك دابا.

ضياء : كيفاش الكلينيك و مالك ياكما بقات فيك .

ثائر : ضياء هادي ماشي عميلة .

ضياء : كيفاش ماشي عميلة واش كضحك عليا راه كنعرفها .

ثائر علا صوتو : ضياء هدرت ، من بعد و نفهمك .

هز اليانا فيديه و توجه لسيارتو ديريكت للكلينيك لي قريب للاوتيل و معاه ضياء مافاهمة والو.

فنظركم شنو غيوقع فهاظ الروينة لي دارت ضياء !
آرائكم و توقعاتكم و إشهاراتكم راه القصة نعسات .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_445

داخل غرفة فمستشفة ناعسة إليانا و معلقين ليها سيروم ، وجهها نصو فيه كدمات زرقة و الجرح لي خلفاتو الرصاصة رجعو خيطوه ليها بعدما تحل و كان غيأدي بحياتها للخطر .

برا الغرفة كانت ضياء جالسة حدى ثائر كتشوف فالفراغ مركزة عينيها فنقطة وحدة كتخس بتأنيب الضمير اتجاه اليانا لي حكا ليها ثائر قصتها و عرفات بلي هي الاخرى ماشي اسرائيلية و انما فلسطينية و تا هي كتقاوم الاحتلال و لكن فالخفاء .

ثائر عارف هادشي لانو عندو جواسيس فالموساد و عارف عليهم الكبيرة و الصغيرة لذلك عارف اليانا و عارف قصتها كذلك .

تنهدات بضيق و رجعات راسها لور بعدم ارتياح ، شافها ثائر و جرها فحظنو كيطبطب على كتافها .

ثائر : متخافيش غتولي بخير انشاء الله .

ضياء بحزن : نتمنى .

فهاد الأثناء صونا لثائر التيلي و ناض خرج من الكولوار باش يجاوب .

و فنفس الوقت وصل أوتر للكولوار بحال ثور هائج ملي عرف شنو وقع لاليانا و بلي تعرضات للضرب من طرف شي بنت فالاوتيل و لي هو معارفش شكون هاد البنت .

وصل للكولوار و لمح فتاة بلباس كلاسيكي واققة عاطياه بالظهر كتشوف فشرجم لي كيطل على غرفة اليانا ، شعرها مارو طويل و بنيتها الجسمانية كتبان قوية .

كمش حواجبو و قرب ليها بخطوات هادئة حتى وصل وراها ، اما هي حسات بالخطوات وراها كانت كتسحاب بلي ثائر لي جا ، لتافتات تشوف شكون و هي تتصدم فيه .

ضياء بلعات ريقها بصدمة واضحة على ملامحها .

أوتر تاهو كان مصدوم من تواجدها فهاد المكان ، نطق بهدوء : صدفة زوينة ، لتاقينا من جديد .

ضياء بشبه ابتسامة : شنو كدير هنا .

أوتر : هاد السؤال انا لي خاصني نسولو ليك ، شنو كديري قدام غرفة اليانا .

ضياء باستغراب : كتعرفها ؟
أوتر تقريبا بدا كيفهم الموضوع : نتي لي ضربتيها ؟

ضياء حنحنات و نطقات محاولة تخبي توترها : امم آه ، كان كيحسابلي مسيفطينها ليا .

قرب ليها أوتر جوج خطوات بالضبط و تحدر لمستواها و نطق بهدوء عكس النار لي شاعلة فيه : عودي تحكمي فيديك شوية .

علات حاجبها و ردات : اكسكيوزمي ! و نتا مالك ؟

بتاسم باستهزاء و رجع راسو لور : غتعرفي مالي فالمرة لي تعاودي فيها هاد التصرف مع اليانا .

ضياء بتهكم : كتهددني ؟

أوتر : مكنهددش كنفذ ديريكت .

ضياء عصبها و رفعات صبعها فوجهو بتهديد : مازال متخلقش هادا لي يهددني أنا ، لزم حدودك و إلا غنوريك شكون أنا .

شد ليها صبعها و هبطو بشوية و هو قائل : لحد الآن صابر على وجه ثائر .

بتاسمات بتهكم و نطقات : أعلى ما فخيلك ركبو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_446

تسمع صوت من وراهم و كان صوت ثائر لي غاضب كيف الوحش و مكرز على قبضة يديه الحمرا .

ثائر ضاغط على اسنانو : شنو كدير هنا نتا ؟

دار عندو أوتر بابتسامة و نطق بهدوءو المعتاد : مرحبا بخويا العزيز .

تدخلات ضياء بسرعة شادة لثائر فيديه و نطقات باش تنقذ الموقف لانو تكهرب : حبيبي تهدن ، هو جا باش يشوف اليانا .

ثائر مشا سمعو لكلمة وحدة و هي حبيبي لي اول مرة يسمعها من فمها و لكن هادشي مكانش كافي باش يطفي غضبو و نطق موجه كلامو لأوتر : مرة اخرى نشوفك واقف معاها غنندمك .

شد فخصر ضياء و جرها معاه ، و هوما غاديين لتافتات لأوتر لي كان كيشوف فيهم محتافظ بنفس الابتسامة الباردة ، طلعاتو و هبطاتو بنظراتها الثاقبة و بتاسمات ليه كأنها كتتشفى فيه و من بعد دارت تمسكات بدراع ثائر اكثر و مشاو .

ركبو فلوطو فطريقهم للاوتيل .

ثائر : شنو كنتي كتقولي ليه ؟

ضياء : كتكرهو لهاد الدرجة ؟

ثائر : آش وقفك معاه ؟

ضياء : علاش كتصرف معاه هكاك ؟

ثائر ضرب فالفولون بعصبية : كنسسسوووووولكك جاوبينييييي .

ضياء متجاهلة كلامو : انا عارفا كلشي ، مكتشوفش بلي يستحق تعطيه فرصة يصلح اغلاطو .

شاف فيها بعينين حمرين و نطق بعصبية : منين عرفتي ؟

ضياء : عرفت و صافي .

ثائر : متدخليش بيننا .

ضياء : كنقول لي شفت و صافي .

ثائر : ضيييييااااء .

ضياء : مغتسكتنيش بغواتك ، كنهدر معاك بعقلانية ! لي داز عليك راه داز عليه حتى هو بحالو و كان ضحية و اكيد الحقد كيعمي بصيرة الانسان و يخليه معارفش يفرق بين الصح و الغلط و هادشي لي دار هو ، بهدف الانتقام مهماتوش اي طريق سلك ، من الواجب انك نتا تكون ليه سند و توريه الصح من الغلط و تردو لصوابو ماشي تحقد عليه و تدمر رباط الصداقة لي جمعكم سنين هادي .

فرانا لوطو امام الاوتيل و هبط ببرود متجاهل جميع كلامها الشيء لي عصبها و تبعاتو كملات كلامها وهوما داخلين للاوتيل .

ضياء : كنهدر معاك متتجاهلنيش اثائر بجوجكم غلطتو متحملوش هو بوحدو المسؤولية ، يمكن هو غلط اكثر و لكن هادا ناتج عن انو ملقاش لي يرشدو للصواب و الحقد يقدر يخلي الواحد يدير اي حاجة .

للمرة الثانية تلقات التجاهل كرد لكلامها و هادشي لي كتكره هي ، مقدراتش تتحكم فغضبها و باش مترتاكبش شي حماقة تاني سبقاتو و مشات لغرفتها تبرد أعصابها فشي حاجة بينما حتى هو مشا لغرفتو مبغاش يصب فيها غضبو ، الحالة لي كتشدو دائما ملي كيسمع اسم اوتر او يشوفو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_447

داز اليوم عصيب عند كل واحد فأبطالنا ، ثائر لي معصب لاقصى درجة و معاطيش لراسو فرصة يفكر فكلام ضياء هاد الاخيرة لي تعصبات من تجاهلو و لكن من بعد بردات و حطات ليه عذر بأن لي داز عليه مساهلش و هي متفهماه مزيان ، أما أوتر فكان هو الآخر معصب من لداخل و لكن من برا كيبان هادئ و بارد برود الجليد ، هو الآخر عندو مشاعر و عندو قلب واخا معمرو بالخبث و الشر و لكن ما عمرو خلى الخبث و المكر ديالو يطغى على حب الناس لي عزازين عليه فقلبو و لي معدودين على رؤوس الأصابع ، ماشي عائلتو لانو هو اصلا امو ماتت و هو صغير رباه غير الاب ديالو لي كيسعى فقط للسلطة و النفوذ و الجاه و الحكم ، ما عمرو عطا لولدو أهمية فحياتو و هدا هو الشيء لي خلا أوتر يكبر حاقد على ماضيه و طفولتو و حتى على باه لي الآن مات هو الآخر ، الانسان الوحيد لي داق معاه معنى القرابة و الصداقة و الاخوة و لي دخل معنى الحب لقلبو المرة الاولى هو ثائر صديق طفولتو لي كان كيعزو أكثر من نفسو و هو الاخر مراضيش على الحالة لي آلت ليها علاقتهم .

و الشخص الثاني لي قرب لقلبو و ولا كيعزو غنخليكم نتوما تتعرفو عليه .

دخل عند اليانا بعدما كمل ليها السيروم و عطاه الطبيب الاذن باش يخرجها .

هزها بين ذراعو و خرج بيها من المستشفى حطها فلوطو و كسيرا للاوتيل لي كانو فيه .

حطها فغرفتها و قادها ففراشها و خرج متوجه للسويت ديالو .

عند ضياء .

خرجات من غرفتها فالمساء سولات على رقم غرفة اليانا حيت قالت يمكن تكون رجعات للاوتيل و هادي فرصة باش تعتاذر منها .

توجهات لرقم الغرفة لي عطاتها الموظفة و دقات فالباب .

ناضا اليانا كتمشى بشوية بزز حتى وصلات للباب و حلاتو ، غير بانت ليها ضياء كانت غتسدو فوجهها و لكن حبساتها ضياء و دخلات .

(الحوار بالعبرية)

اليانا : جاية تكملي على لي بديتي الصباح ؟

ضياء جرااتها ببطء للسرير و نعساتها على ظهرها.

ضياء : كي بقيتي دابا .

ميقات فيها إليانا و نطقات بسخرية : تقتلو الميت و نمشيو فجنازتو .

ضياء تنهدات و شافت فيها : احم جيت عندك باش نعتاذر منك على لي بدر مني فالصباح ، عارفة راسي تسرعت و لكن عذريني حيت ماشي بيديا .

إليانا : ردة فعلك قبيلا ماشي ردة فعل إنسان طبيعي .

ضياء سكتات مدة و نطقات : عارفة ، العذاب لي داز عليا من الموساد متقدريش تتخيليه ، لدرجة ملي كنتفكرو راسي كيضرني بواحد الالم خطير ، مكنتخيلش أنو يدوز عليا مرة اخرى ، هاد الفترة مقدرتش نتجاوزها من حياتي حيت دمراتني بزاف و ملي شفتك قبيلا رجع تجسد امام عينيا كاع داك العذاب و معطيتش لراسي فرصة نفكر بعقلانية و هادا سبب داك التصرف .

إليانا بتاسمات ابتسامة صافية : ممحتاجاش تفسريلي انا عارفة الموساد مزيان و يمكن اكثر منك ، نساي كلشي و احم دابا حنا بجوج فلسطينيات ، علاش باركين نهدرو بهدت اليهود اذن .

ضحكو بجوج و نطقات إليانا باللهجة الفلسطينية .

إليانا : ضحكتك كتير حلوة ، حاج تخبيها .

ضياء : و إنت كمان .

إليانا : بتعرفي انو صار لي سنين ماحكيت بالفلسطينية حتى بيني و بين حالي ، عايشة دائما برعب انو بأي لحظة ممكن يكشفوني و وقتها أكيد مارح يرحموني .

ضياء : معك حق ، بالله شو لي خلاكي تشتغلي فالموساد .

إليانا : مثلك ! الانتقام .

ضياء باستغراب : انتقام من شو ؟

إليانا تنهدات من أعماقها : الانتقام لطفولتي لي اتدمرت و لامي لي خسرت و لوطني لي تدمر و صار خراب .

ضياء طبطبات ليها على كتفها : مبين إنو جواتك قلب كتير محروق مع إنو بتحاولي تعكسي صورة قوية عنك .

إليانا بتاسمات : بتعرفي شو الفرق بيننا نحنا الاثنين ! إنو انت بتبيني حقدك و كرهك للعدو و بنفس الوقت بتعكسي شخصية كتير قوية و بدمري كلشي بلا ما تخافي …أما أنا قتلت قلبي من زمان و ما عد ببين ولا أي إحساس لا بعيوني ولا بوجي ، اتنيناتنا انخلقنا لننتقم ، و اتنيناتنا عندنا ماضي سيء حتى لو بنحاول ننساه ما بنقدر …صح ضياء ؟

ضياء بملامح خالية من التعبير : صح ، كلامك صح !
بس انت شو قصتك و شو صار معك لحتى صرتي هيك ؟

إليانا : بحياتي ما حكيت لحدى قصتي لانو ما حدى رح يفهمني إلا اذا كان عاش نفس ألمي ، و بتوقع إنو انت الوحيدة لي فيك تفهميني .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_448

لأول مرة فتحات إليانا قلبها و حكات قصتها كاملة بتفاصيلها لضياء ، هاد الأخيرة لي حسات بنفس الالم و المعاناة و قدرات تفهم اليانا لي تقريبا دازو بجوج من نفس المشاكل و نفس الاحداث الاليمة .

خرجات ضياء من غرفة اليانا و خلاتها ترتاح ، و فعلا حسات اليانا براسها ارتاحت بعدما خوات شوية من داكشي لي ضارها و النار لي كتلتاهم فؤادها نهار على نهار .

دازت الليلة عند ابطالنا الاربعة كل شخص فيهم و فشنو سابح بمخيلتو ، كلهم تفكرو المعاناة لي عاشو فحياتهم و فالمقابل خلاو ايمانهم بالله كبير .

أصبحنا و أصبح الملك لله .

يوم المؤتمر .

فاقت ضياء هي لولة كعادتها دارت روتينها الصباحي و صلات الفجر عاد خرجات باش تفطر و فالطريق تلاقات مع ثائر راجع من السبور .

نسات كاع لي طرا و ابتاسمات فوجهو عاد لقات عليه تحية الصباح .

ضياء : صباح الخير .

بادلها الابتسامة و نطق : صباح النور .

ضياء : احم غنسبقك للمطعم .

ثائر اومأ ليها و مشا لغرفتو دوش و لبس ملابس رسمية و لحق عليها للمطعم فطرو بجوج .

فالمقابل أوتر فاق حتى هو فالصباح و اتاجه لغرفة اليانا فطر هو وياها .

اليانا مسحات فمها بشوية من الاكل و شربات الما .

اليانا : امتى غيبدا المؤتمر ؟

أوتر كيشرب قهوة : مع الجوج .

اليانا : خسارة جيت باش نحظر ليه و لكن مكتابش .

أوتر بابتسامة شبح : مبقيتيش غتمشي ؟

اليانا : من نيتك ! شوف حالتي كيف دايرة ، ضياء زوقات ليا وجهي مزيان .

اوتر بضحكة خفيفة : حسن نيت .

اليانا بعجرفة : أصلا كون بغيت كنت غنمشي و لكن لا يعقل أنا الفاتنة و الساحرة لي بجمالي كنخلي رجاال بشلاغمهم يركعو ليا طالبين كلمة بسيطة مني نمشي لمؤتمر بحال هادا ، فكرت و لقيت بلي ميستاهلش غادي غير نطير ليهم العقل تما و صافي .

أوتر : اممم و خصوصا بهاد الضربة الورقة لي فعينيك .

اليانا : ضربة و غتعدي و غنرجع احسن من قبل .

أوتر : تايقة فراسك بزاف !

اليانا رجعات شعرها للور بغرور و نطقات : كتر ما تتصور .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_449

دازو سويعات قليلة و كانت الساعة تشير للواحدة زوالا ، باقي للمؤتمر ساعة زمن !

ضياء لبسات ملابسها و صونات لثائر لي كان حتى هو واجد .

ضياء : أنا وجدت .

ثائر : شنو لابسة ؟

ضياء : خليها مفاجأة .

ثائر : الى كانت شيحاجة مهياش عولي غتبدليها!

ضياء ضحكات : متخافش غتعجبك .

ثائر : غنجي لغرفتك دابا و نمشيو .

ضياء : اوك .

ثائر : ما نسيتي والو ؟

ضياء كتفكر : بحالاش ؟

رد عليها بمكر : بحال الكلمة لي قلتيلي لبارح .

تفكراتها و ضحكات حيت قالتها ليه ديك الساع غير باش تهدنو و مسحابليهاش بلي غيبقى عاقل عليها .

ضياء : احم اوك حبيبي .

ثائر بتاسم و نطق بصوت هادئ : هاني جاي عندك ا نوري .

ضياء باستغراب : نوري ؟

ثائر : امم ملي نجي غنشرح ليك .

قطع عليها خلاها كتحلل و تناقش بوحدها و مكاملاش جوج دقايق حتى سمعات الدقان فغرفتها ، قادات حوايجها مزيان و تاجهات للباب …تنفسات بعمق و حلاتو .

ثائر شاف باستغراب فيها و نطق بشك : شكون نتي ؟
شنو كديري فغرفة ضياء.

ضياء ضحكات عليه فخاطرها و شداتو من يديه دخلاتو بسرعة و سدات الباب .

كانت لابسة خمار فالاسود و الاحمر عصري ومغطية وجهها كيبانو غير عينيها لي دايرة ليهم عدسات بنية .

رفعات الخمار من وجهها و رجعاتو للور و شافت فيه كيف مصدوم .

ثائر كيطلعها و يهبطها : آش هادشي ؟

لفات لفة حول نفسها و نطقات : من باب الحماية مخصش شي واحد يشوفني .

ثائر ضحك بخفة وقرب ليها : كون غير بقيتي تلبسيه ديما .

ضياء : اها وعلاش ؟

ثائر : ببساطة ماشي من حق شي واحد يشوفك من غيري .

ضياء : هممم نعتبرها غيرة ؟

ثائر : أو ممكن أنانية أ نوري !

ضياء : بلاتي كيفاش نوري ؟

ثائر دور يديه على خصرها و بقا طالع بيها بشوية و هو كيهدر : سميتك ضياء ، جاية من الضوء أو النور ، ملي كتدخلي لحياة أي شخص كتنوريها و من هنا ستوحيت اسم جديد لي هو “نور” و حيت نتي ديالي زدت عليها ياء الملكية و بالتالي ولات “نوري” .

ضياء دابت فكلامو و ابتسامتو و عجبها اسم الدلع لي اطلق عليها ، ردات عليه بابتسامة : فخبارك كتعجبني سميتك ، جاية من الثورة .

ثائر بتاسم و اليد لي كان طالع بيها فظهرها وصلها لراسها و هز الخمار حدرو على وجهها و نطق : فنظرك ملي كيتجمع النور مع الثورة شنو كيعطيو ؟

ضياء سهات لدقيقة و جاوباتو بنبرة فخر : [ صوت الحق ] .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_450

فمبنى الخارجية الأمريكية و فغرفة المؤتمرات كان غيتعقد المؤتمر لي غيحضرو ليه طبعا أهم الشخصيات السياسية فامريكا و اسرائيل و من باقي الجنسيات لي عندهم اهتمام بالسياسة .

المبنى كان ممتلأ بالناس كيتسناو يتفتح قاعة المؤتمرات باش يححضو و يقتلو فظولهم لي قاتلهم باش يعرفو نوع هاد القرار المفاجئ …و الاعلام كذلك ناطر هاد اللحظة لي ينشر فيها هاد القرار و لي أكيد غيكون سبق صحفي .

بعد دقائق قليلة جا موكب الرئيس لي ضروري يكون حاظر فهاد المؤتمر ، و جاو جميع أعضاء الكونغرس الامريكي بما فيهم مجلس الشيوخ و مجلس النواب .

القاعة كانت كبيرة تليق بمثل هاد المناسبة و فيها مقاعد جنب بعض بحال المسرح فعدة صفوف ، كل شخص و المقعد المحدد ليه …و فمقدمة القاعة كاين منصة هي فين غيطلع الشخص لي غيتكلف باصدار القرار .

كل شخص شد مكانو المخصص و المقاعد فالصفوف الأمامية عمرو باقيين مقاعد قلال لي خاويين و طبعا محجوزين .

فهاد اللحظة وصل أوتر لي كان بكامل أناقتو كالعادة بكومبلي كحل عاطيه هبة و كاريزما ، جلس فالصف الأمامي قريب للرئيس بمقاعد قلال .

فلوطو عند ثائر و ضياء ،وقف السيارة قدام المبنى و قبل ما ينزل وقفو كلام ضياء .

ضياء : احم ثائر ، مخاصش شي واحد يشوفني حداك ، غنتيرو الشكوك و خصوصا بلباسي .

ثائر مقطب حواجبو بنظرة حادة : مراتي و جايبها معايا ، شي واحد غيتدخل ولا شنو ؟

ضياء كتفكر فداكشي لي فبالها مغتقدرش تديرو الى بقات حدى ثائر : نتا شخصية معروفة يعني وجودي معاك غيركز علينا الانظار لي اصلا انا باغية نبعدهم ، متخافش غنكون حداك غير مخصناش نوقفو مع بعض .

ثائر : لا غتبقاي حدايا !

ضياء : ثائر راه ماشي من صالحنا بجوج ، هانتا راه غنكونو فنفس القاعة غير ماشي قراب لبعضنا .

وقف و بقا كيشوف فيها مدة و نطق : شنو كتفكري ديري ؟

بلعات ريقها و شافت فيه ببراءة : أنا ؟ مناويا والو غير كنفكر بعقلانية .

ثائر حافظها مزيان و عارفها ناوية على شي حاجة ، بتاسم بجنب و نطق : ضياء ! متديريش شي تهور هاني قلتها .

ضياء : متخافش احبيبي ، يالاه ندخلو .

هبطات هي لولة من لوطو كتمشي قدامو و هو وراها ، بعاد على بعضهم .

دخلات هي الولى للقاعة لي كانت عامرة بالناس ، ختارت مقعد كان خاوي فالصف الرابع و مشات جلسات فيه كتدور عينيها فالقاعة و كتشوف فوجه كل شخص و تحقق فيه ، تطمأنات نسبيا ملي لقات سيدات خرين لابسين بحالها نقاب مع أزواجهم لي كانو سواعدة ، يعني ماشي هي الوحيدة لي لابسة هكاك و بهاكا مغتلفتش الأنظار .

ثائر هو الآخر دخل للقاعة بعدما تلقى ترحيب كبير ، توجه لمقعدو الخاص فالصف الأمامي كذلك و لكن بعيد على أوتر ، بجوجهم شافو يعضهم و تبادلو نظرات بحال القرطاس.

Leave a comment