Skip links

قصة : حرة بلا سلاح 17

 3,685 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_401

حطات الساشيات على الطابلة هوما و الساروت ، مع الدورة لقات ثائر واقف موراها تا شهقات .

ضياء : بسم الله الرحمان الرحيم مالك ؟

ثائر كان معصب لدرجة أن عروقو بارزين و مزير على قبضة يدو كيشوف فيها .

ثائر بهدوء عكس البركان لي قرب ينفجر فيه : شنو قلت ليك ؟

بلعات ريقها هي اصلا مخايفاش و لكن فاعماقها مكانتش باغية توصل الامور لهنا .

ضياء : قنطت فالدار و م
ضرب قبضة يدو مع الحيط لي حداها و نطق ضاغط على الكلمات : شششنووو قققلتتت؟

ضياء بهدوء : منخرجش .

ثائر كيشوف فيها : و نتي شنو درتي ؟

ضياء بنفس النبرة : خرجت .

ثائر ببرود : واش كتتحدايني ولا شنو ؟ لعلمك كلمتي مكطيحش للارض امادموزيل ضياء .

ضياء تأفأفات : بففف واش دابا حيت خرجت غدير ليا حالة و لا شنو ؟

ثائر غوت بلاما يشعر : الحالة غتدااار و لكن ماشي انا لي غندييييرهاااا .

ضياء باستغراب : و شكون ؟

ثائر بهدوء : منين كتعرفي مايكل بن إليعيزر ؟

شافت فيه بعدم فهم : مكنعرف تاواحد بهاد الاسم ، (تفكرات شي حاجة) و لكن بلاتي ! هاد الكنبة كنعرفها ، آه ديال قائد جيش الدفاع الإسرائيلي أوري بن إليعيزر و لكن مالو ؟

ثائر مغمض عينيه بعصبية : هو لي كان خاصنا فالحساب .

ضياء مفاهما والو : شنو واقع ا ثائر .

ثائر ناض و هز سوارتو : تبعيني غنمشيو دابا .

شداتو من مرفقو : بلاتي فهمني شنو واقع و فين غنمشيو ؟

لوا ليها معصمها بعصبية و هضر : الالا الموساد تتبع موقعك ، باقي باغا تجلسي هنا ؟

ضياء نترات معصمها منو و شدات فيه بالم و لكن مبيناتش : المرة الجاية جمع يديك عندك ؟

ثائر : كون كنتي كتجمعي رجليك و تسمعي الهدرة كاعما نوصلو لهنا !

تعصبات من طريقتو فالكلام و صرخات فوجهو : ماشي سوقك ، انا مخايفاش لا منهم لا من غيرهم و قادرا نحمي راسي براسي ممحتاجاش حماية شي واحد ، آخر وحدين نفكر انني نرتعب منهم هوما اليهود ،و متبقاش تغوت عليا .

مشا عندها و شدها من مرفقها : كيفاش ماشي سوقي ؟ واش باغا تحمقيني .

نترات يديها بالجهد و شافت فيه بجمود : انا ممدخلاش شي واحد لحياتي و مكيهمني تاواحد ، ويلا راك كتحميني اليوم فباعتباري عضوة غمنظمتك و بيناتنا مصالح لا أكثر و لا أقل .

ثائر ولا كيحس بالفوار كيطلع منو بالاعصاب و لي زادو هو جملتها الاخيرة لي صدماتو .

شاف فيها ببرود و نطق و هو غادي : تبعيني .

هزات الساشيات لي شرات كاملين و تبعاتو ، اكيد مغتفرطش فداكشي لي شرات و تهرب بسرعة لانه فالاول و الاخير المكتوب ممنو هروب كيف كيقولو و هي معندهاش فقلبها ولا ذرة خوف لا من الصهاينة و لا من الموت .

خرجو من الشقة و هوما هابطين فالاسانسير دخل معاهم واحد عامل نظافة .

عم السكوت فقط نظرات ضياء لي حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_402

من طبيعتها كتشم ريحة الغدر من أميال و نفس الشيء لي واقع ليها دابا .

شافت فثائر كيدوي فالتيلي و هو معصب .

شافت فعامل النظافة لي كان كيشوف فثائر و غير شاف ضياء كتشوف فيه بتاسم ليها (عادي) ، بادلاتو ابتسامة مزيفة و خدمات حاستها السادسة .

و فعلا ما هي الا ثواني و فرمشة العين خرج داك عامل النظافة مسدس من جيبو و يالاه جا يوجهو جهة ثائر حس بشي يد طيرات ليه المسدس ، كانت ضياء لي شافتو آش دار و تصرفات بسرعة طيرات ليه المسدس و ضرباتو بمؤخرة المسدس طبعا لراسو حتى غيب .

ثائر سمع الصوت من وراه دار يشوف لقا العامل طايح فالارض مجروح فجبهتو و ضياء كتقاد معطفها و فيديها مسدس كأن شيء لم يقع .

ضياء : هدا من الموساد !
غيكونو خوتو على برة …

شاف فيها و تنهد اصلا هو عارف ان الموساد غيكونو محاصرين العمارة .

ثائر : أنا غنخرج نتأكد من المكان و نتي بقاي هناا سادة عليك ، لمرة وحدة !
لمرة وحدة فحياتك سمعي الهدرة .

ضياء : صافي واخا .

مجاوبهاش خرح و سد عليها الاسانسير ، شاف شي رجال قدام العمارة ، ماشي رجالو و باينين ماشي فرنسيين اذن اكيد هادو هوما اي بعتو باش بخطفو ضياء .

شاف فخصورهم كاملين عندهم مسدسات ، هز التيلي ديالو ببرود و عيط لواحد من رجالو لي محاوطين العمارة .

ثائر : خويو ليا باب العمارة .

الشخص : أمرك أسيدي .

بعد ثواني بدا كيشوف الرجال طاحو واحد بواحد طبعا من الرصاص لي بمسدسات صامتة ، كتجيهم الدقة فالراس ديريكت .

خرجو ليه تلاتة الرجال كل واحد من مكان .

جا واحد بيهاجمو عطاه ثائر دقة لعنقو غيب فالبلاصة و جمع دوك الرجال بجوج لاقا ليهم ريوسهم تا داخو و ضربهم بالمؤخرة ديال المسدس .

قاد الكوستيم ديالو و تأكد ان المكان ولا آمن عاد مشا للاسانسير باش يحلو .

عند ضياء .

سمعات ميساج فتيلي ماشي ديالها لذلك تحدرات كتقلب فجياب داك العامل لي طايح حداها تا لقات الهاتف الخلوي ديالو .

حلاتو و دخلات للميساجات لقات ميساج من نمرة مكتوبة باسم (الرئيس أوري) .

عرفاتو هو نفسو قائد الجيش الاسرائيلي ، دخلات للميساج لي كان محتواه بالعبرية .

{الا ماجبتوهاش معاكم ، ترحمو على روحكم !}
ستغربات ماشي من محتوى الميساج و لكن نورمالمون بحال هاد الاوامر كيتلقاوها من رئيس الموساد ماشي منو هو ، حيت اصلا معندوش الصلاحية يأمرهم يجيبوها واخا لقا بلاصتها ، اتباعا للقوانين خاصو يخبر جهاز الموساد و هو يتكلف ، شي حاجة غريبة كتوقع و هاد الرجال لي هاجموهم ماشي من الموساد مادام كيتلقاو اوامر منو .

و هي كتفكر تحل باب المصعد ، هزات عينيها شافت الرجال كل واحد فين طايح فجيهة و ثائر واقف كيشوف فيها .

تنهدات و حطات التيلي بجنب و هزات الساشيات ديالها و تبعاتو للسيارة .

هاد المرة سيارة جيب كبيرة و موراها سيارات بزاف يعني دياول لي كارد .

ركبات و حلات زاج ديال الشرجم لي حداها و سهات تا شافتو تسد بوحدو .

شافت فثائر لي سدو باستفهام .

ثائر ببرود : المنطقة ماشي آمنة .

تنهدات من جديد و حطات راسها على الشرجم كتفكر .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_403

بعد مدة وصلو للمطار و طلعو فطائرة الزعيم الخاصة طبعا بعد الاجراءات الامنية .

من حسن حظها انها مسافرة بهوية مزورة لذلك متقلباتش اما ثائر خلاص تاواحد معارفو .

طلعات للطائرة و حطات الساشيات ، شافت الفاليز لي جابت معاها لباريس كاينة تما يعني غيكونو رجال ثائر جمعو ليها اغراضها من تما قبل ما تجي ، احسن نيت .

جلسات فالفوطويات لي كانو تما و هي تلمح ثائر دخل لغرفتو و سد عليه باين معصب .

تاهيا ملي كتتعصب مكتبقاش توزن كلامها و مكتعرفش آش كتخرج من فمها و اكيد غيكون تقلق من هدرتها ، ساطت بلا مبالاة اصلا مكيهمها تاواحد ، هادشي باش هي كتقنع راسها مع أنه قلبها كيتصارع معاها .

دازت ساعتاين و هي على داك الحال .

جات عندها المضيفة جابت ليها الاكل .

ضياء : اكسكيوزمي !

المضيفة : ياس مادموزيل ؟
ضياء : هاد الرحلة لفين غادا ؟

المضيفة بابتسامة : لبريطانيا ، بالضبط لندن .

ضياء تفكرات بلي عائلتو تما مستقرين و لكن ستغربات علاش غاديين لتما و ممشاوش لايران مع العلم حتى فايران غتكون محمية .

شافت فالمضيفة لي باقي واقفة .

ضياء : اوك تانكس .

مكلاتش داك الاكل كتافات غير بعصير ديالها و تكات كتشوف الغيوم من شباك الطائرة حتى حسات بشي واحد واقف حداها .

كان ثائر لي هاز فيدو كاس ديال الما و دواها .

ثائر : نسيتي دواك .

ضياء : آه ، شكرا .

قبطاتو من عندو و شرباتو اما هو رجع لغرفتو .

بتاسمات حيت مع كل لي وقع منساش دواها ناضت عندو و دقات فالباب .

ثائر كان جالس فواحد الطبيلة حدى السرير هاز البيسي ديالو ، بلاما يشوف فالباب نطق : دخل .

تنهدات و دخلات كتشوفو خدام فالبيسي ، تقدمات جلسات مقابلة معاه فطرف السرير .

هز عينيه لقاها هي شاف فيها و رجع حدر راسو للبيسي بهدوء .

ضياء : الرجال لي هاجمونا ماشي من الموساد .

ثائر ببرود : عارف .

ضياء : اذن عارف شكون هاجمنا ؟

ثائر كتافى بالصمت مركز مع البيسي .

ضياء عصبها برودو و تطنيشو ليها : راه معاك داويا .

هز عينيه فيها ببرود ة نطق : لي بيناتنا اني انحميك ، و دابا كنظن راك محمية .

تصدمات حيت رد ليها نفس الكلام لي قالت ليه و ببرود .

جاوباتو بعصبية : ملي نكون كنهدر معاك جاوبني !

شاف فيها بنظرة كتخلع و نطق ببرود : خفضي صوتك و نتي كتهدري مع الزعيم امدموزيل ضياء .

شافت فيه بصدمة و يالاه جات تنطق و هو يسكتها بجملة خرى كالسم .

ثائر : لي بناتنا خدمة ، و كنظن مكاينش شي خدمة غتجمعنا فبيت نعاس (غمزها) .

خرجات عينيها كاع انواع العصبية تجمعو عليها ، تندات مباغاش تغلط فيه و خرجات من الباب بهدوء عكس النار لي شعل فيها .

هي قبيلا ملي غوت عليها مقدراتش تتحمل و قالت ليه داك الكلام فلحظة غضب متوقعاتش انه غياخدو على محمل الجد .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_404

نمشيو عند إليانا .

هاد الاخيرة لي كانت جالسة فغرفتها كتكمي و كتشوف فالفراغ فقط ، باينة معصبة ، رجعات بيها ذاكرتها للوراء قبل 12 سنة .

فلاش باك .

كانت بنت صغيرة فعمر 16 سنة ، كتبكي و كتطلب فواحد الشخص و تبوس ليه يديه باش ميديرش فيها هاكا .

ليان كتبكي : بترجاااك ، بترجاااك أبي ، كرمال الله لا تعملها ، انا بنتك كيف فينك تعمل هيك فيني ، حرام عليك !

الاب عطاها تصرفيقة تا دار حنكها و نعسات فالارض كتبكي بينما هو كمل هدرتو مع الراجل لي جالس قدامو فالكنبة .

راجل يكون فالخمسينات من عمرو كيبان من الناس الكلاس ، جالس و فيديه سيكار كيكمي و كيشوف فيها كيف طايحة فالارض و كتبمي بحرقة ، مهتمش ليها نهائيا ، ناض عند باها و عطاه فاليزة صغيرة فيها الفلوس طبعا و بالدولار .

الاب تحلو عينيه بطمع و جشع و هو كيحسب فالفلوس ممهتامش نهائيا لبنتو لي مليوحة فالارض كتبكي .

الاب : شكراا كتير سيدنا ، الله يعلي مراتبك ، ايه صح رح روح ضب لها شنطتها لتاخدها معك .

وقفو الراجل بيديه و نطق بالعبرية مع انو كيعرف للفلسطينية : دوك الشراوط خليهم عندك ، سير نوضها .

هز الاب راسو موافق و مشا عندها هزها من الارض مسح ليها دموعها بعنف و نطق .

الاب : ليان اسمعي من اليوم و رايح انت ما بتعرفيني ، انا مو ابوك مفهوم ! بعدين ليش عم تبكي يا غبية ، انت رح تعيشي عيشة احسن بكتير من عيشة الفقر و الحرب لي عايشينها .

ليان كانت كتشوف فيه بحقد و دموعها كينزلو بغزارة ، كتبكي بحرقة و هي كتشوفو كيبيعها لواحد يهودي صهيوني مقطر و ببرودة دم كانها ماشي بنتو ، بغاتو يرحمها و يخليها غير تمشي ، ياك باغي غير يتهنا منها اوى يجري عليها و لا يخليها تمشي ماشي يلوحها للعافية بيدو .

ليان بحرقة كتبكي و تشهق : وين نخوتك ؟ وين رجولتك و انت عم بتبيع وطنك و شرفك لهالصهاينة ؟

بتاسم باستهزاء و جرها من شعرها : شنو عطاكي هالوطن لي عم تفتخري فيه ، هااا ؟ احكي ؟ شو عطاكي غير الذل و الإهانة و الفقر .

ليان بتحدي كاتمة شهقاتها : عطاني الروح ، عطاني شرف امشي على ترابو ، عطاني حق قول اني فلسطينية بفخر .

عطاها تصرفيقة اخرى : ايه ابلعي لسانك و حاجتك كلام ما بيعيش ، لا تعمليلي فيها زعيمة ثورة ولي بنت .

الراجل كيشوف فحوارهم السخيف بالنسبة ليه نطق بنفاذ صبر : ساليتو .

الاب شاف فالراجل و هو كيتفتف : بعتذر سيدنا ، ليكها خدها .

الراجل عطا الاذن لشي كارد باش يدخلو و فعلا دخلو و جروها و هي كتبكي و تغوت و كتشوف فباها بحرقة و الم و حسرة و حقد و كره و اي احساس ذميم .

هزات عينيها فيه للمرة الأخيرة و مسحات دموعها و نكقات بنبرة قوية و مخيفة فنفس الوقت : اليوم انت قتلت ليان ، و بحلف لك برب الكعبة و بشرف هالوطن اني رح دفعك الثمن غالي .

بلع الاب ريقو و هو كيشوف وحدة اخرى لي تكلمات غير بنتو الخوافة ، معمرها هدرات معاه هاكا ، تنهد و هو كيضحك فرحان بالمبلغ المالي لي قبط مقابل بنتو .

ليان جروها لي كارد غاديين بيها لمستقبل آخر ، مبقاتش كتقاومهم و انما فقط ساكتة و كتشوف فالفراغ ، من اللحظة لي خرجات فيها من عتبة دارهم قلبها خلاتو تما و خرجات وحدة أخرى ، خرجات امرأة قاسية بدون رحمة مازال غنتعرفو على قصتها بأكملها .

نهاية الفلاش باك .

بقات شادة داك الكارو حتى حسات بالحريق فصبعها و هي تلوحو مغددة ، ناضت راسمة ابتسامة مكر على ملامحها ، جاوبات على التيلي لي كان كيصوني ليها .

اليانا : وي Boss .

**** ببرود : مقلتيليش ان الموساد مازال كيقلب على ضياء !

إليانا : لا ا Boss , حنا وقفنا التقلاب عليها و باوامر من رئيس الموساد بنفسو جايكوب .

**** : اذن شكون لي هجم عليها اليوم فباريس .

اليانا كتفكر : باش غنعرف أنا ؟ (تداركات راسها و نطقات بسرعة ) احم زعما غنقلب و نقول ليك و لكن كون اكيد الموساد حبس الروشيرش عليها .

***** : الاخبار يوصلوني غدا ، اي جديد علميني بيه اروزي .

اليانا : تمام Boss .

قطعات معاه و هي كتفكر فهادشي لي قال ليها ، ماقدوه فيل زادوه فيلة ، هي هادي ديالها، هي مالها و مال ضياء اساسا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_405

نمشيو عند ضياء و ثائر لي بعدما حطات طائرتهم فالاراضي البريطانية و تحديدا فالعاصمة لندن ، مدينة الأحلام ، مدينة الفخامة كتمتاز بسحر غريب كيخليها كالمغناطيس كتجذب الناس ليها يوميا من مختلف البلدان و القارات .

هبطات ضياء من الطائرة رفقة ثائر لي سابقها بخطوات ، جاها البرد شوية داكشي باش ضمات يديها لصدرها ، بانو ليها خارج الطائرة رجال بزااف كيعطيو التحية لثائر بحالا شي رئيس لي نازل من الطيارة ، فالبعيد بان ليها رضى واقف مع شي شاب تقريبا فعمرو ، متكيين على سيارة جيب كبيرة فالأسود .

تقدمات عند ثائر بسرعة حتى وصلات عندو و بقاو غاديين حتى وقفو حدى رضى و الشاب لاخر .

رضى سلم على ثائر و على ضياء ، اما الشاب لاخر فعنق ثائر عناق رجولي و مد لضياء يديه ، عاد حققات فملامحو ، كيجيب شوية من ثائر غير هو عينيه خضرين بحالها .

الشاب جابر : السلام ، نتي هي ضياء .

هزات يديها سلمات عليه هي الاخرى مبتاسمة : وي هي انا .

جابر : متشرفين .

رضى : ضياء هادا خونا جابر ، عميل فالاستخبارات البريطانية .

ضياء كانت عارفاه كيجيهم حيت كيتشابهو : آه متشرفين .

ثائر : ساليتو حصة التعارف ، نمشيو .

جابر كيضحك : جا لي قاطعها فينا تاني .

ركبو كاملين فلوطو و كان جابر لي كيسوق و حداه ثائر ، بينما هي جالسة لور مع رضى غير ساهية .

تبعوهم طموبيلات بزااف بحال شي موكب ملكي لي دايز .

دازو من شوارع لندن الجميلة لي مرداتش ليها ضياء البال لانها كانت مشغولة كتفكر فهادشي لي وقع .

بعد نصف ساعة وقفو السيارات كاملين قدام قصر كبييير و فخم ، مبني بطريقة عصرية و فخمة ، تقريبا كبر شوية من تاع ثائر لي فايران .

دخلو ليه السيارات كاملين وحدة مور لخرة و وقفو بعيد غير سيارة جابر لي بقا مكسيري و دار مع واحد الخصة كبيرة عامرة بالمياه الصافية وقف حداها و مع باب القصر للكبير .

هبطو كاملين ، ضياء مشات حدى رضى و همسات ليه بشوية : فين حناا ؟

رضى : مالمي بعدا مع ثائر ؟

ضياء : ماشي وقتو ، جاوبني !

رضى : هادا قصر عائلتنا ، عائلة القديري ، هنا ساكنين كاملين .

ضياء اومآت ليه و نطقات : و لاش جبتوني ليه ؟

رضى ضحك بخفة : مبيتيش تتعرفي على العائلة ؟
هوما بعدا متشوقين يشوفوك .

ضياء بتاسمات : واخا مرحبا .

دورات عينيها كتقلب على ثائر مبانش ليها نهائيا .
ضياء : فين مشا و خلاني ؟

رضى : مالكي خفتي ؟
ياكما نعيطو ليه .

ضياء : غير سولت و صافي ، يالاه ندخلو راه شربني البرد .

تقدمات هي وياهم و تحل باب القصر الكبير .

رضى : دخلي برجليك اليمين .

ضياء شافت فيه و عيباتو ههه خلاتو كيضحك و دخلات بشوية للقصر هي وياه و جابر موراهم .

فورا تقدمات لناحيتها امرأة تكون تكون فنهاية العقد الخامس من عمرها أي على مشارف الخمسينات و لكن مهلية فراسها مكتبانش فيها .

تقدمات عند ضياء و هي هازا بلاطو فيه الحليب و التمر .ء💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_406

المرأة (حنين) : اهلا و سهلا بنتي ، مرحبا بيك نورتي القصر .

بتاسمات ليها ضياء و جاوباتها : منور بناسو .

حنين أشارت للصحن لي فيديها : هادا تقليد عندنا لاي شخص جديد دخل لعائلتنا خاص نرحبو بيه .

ضياء بتاسمات ليها و هزات تنرة كالتها مع جغمة ديال الحليب و حطاتهم .

حنين حطات البلاطو بجنب و عنقات ضياء لي بادلاتها تاهي العناق و حسات فحظنها بالحنان .

حنين بعدات عليها شوية و قالت : أنا حنين ، مامات ثائر .

نطق رضى : و حنا والدانا مشة ؟

ضرباتو لكتفو بشوية : مكتحشمش .

ضياء : و أنا ضياء ، احم (معرفات متقول )
حنين : احم عارفة عارفة كولنا عارفينك ابنتي ، تفضلي نعرفك على بقية العائلة .

ضياء : ربي يخليك اخالتي .

جا عندها راجل خمسيني كذلك و لكن مكيبانش فيه عمرو لو ما الشيب لي تسلل شوية لشعرو الأسود ، عينيه زرقين بحال ثائر .

الراجل مصطفى بابتسامة : مرحبا بيك ابنتي .

رضى اشار لمصطفى : ضياء هادا الواليد.

ضياء سلمات عليه و باست ليه يديه احتراما لسنو و نطقات : متشرفين اعمي .

نضامات ليهم تراتيل لي ديجا ضياء شايفاها اذن عقلات عليها
تراتيل بدون مقدمات عنقات ضياء و هي كضحك : وأخيرا شفناك عن قرب ، مرحبا بيك .

ضياء كضحك : ههه ترحب بيك الجنة .

جات عندهم بنت عشرينية كتشبه لجابر تقريبا نفس الحروف قربات عنقات ضياء لي حتى هي بادلاتها العناق و نطقات .

البنت رغد : أنا رغد خت ثائر .

ضياء : آه متشرفين ،كتشبهي لجابر بزاف .

رغد بابتسامة : آه راحنا توأم .

ضياء تفاجآت : آه عليها .

حنين اشارت لسيدة اربعينية واقفة حداهم .
حنين : هادي ختي لطيفة .

ضياء عنقاتها : متشرفين اخالتي .

لطيفة بابتسامة : مرحبا بيك ابنتي .

حنين : يالاه ترتاحي غتكوني عييتي مع السفر ، حتى يجيو لخرين و نعرفك عليهم انشاء الله .

ضياء : واخا شكرا اخالتي .

تجمعو كاملين على طاولة الإفطار حيت كانت الساعة فلندن التامنة صباحا .

ضياء من الغدا ديال البارح فباريس مكلات والو و مع ذلك معندهاش الشهية ،كلات معاهم شوية فقط و هزات يديها .

الاب مصطفى : بنتي مرحبا بيك فعائلتنا ، راك وليتي وحدة مننا تصرفي كانك فدارك .

ضياء مبتاسمة : شكراا اعمي لهلا يخطيك .

الام حنين : غتكوني عييتي ابنتي ، نوضي معايا نوريك بيتك ترتاحي .

ضياء ناضت : واخا اخالتي .

ناضت تبعاتها كتحقق فالقصر مزيان عاد ردات ليه البال ، كان بحال شي تحفة فنية ، بحال شي متحف ، مفرش بطريقة عصرية جداا و لي عجبها أنو كلو مرايات و تحف فنية باهضة الاثمان ، أثاث راقي ، فيه صالونات عصرية و فيه جوج طاجات ، الثاني مفتوح على الاول كيطل عليه ، اما السقف فهو بعيد و داير بحال شي قبة ، عامة تحفة هندسية رائعة .

الام حنين : حتى ترتاحي و نوريك القصر ، راه فيه جهة أخرى تقليدية مغربية غتعجبك .

ضياء : تباركالله غزاال .

بقاو غاديين فكولوار طويل حتى وصلو أمام واحد الغرفة عندها باب مزدوج كبير من الجاج ، و فنفس الوقت مكيبينش لي لداخل .

حلات الام حنين الباب و دخلات و حلات عينيها من جمال و فخامة الغرفة .

كانت كبيرة بزااف مفرشة بالبيج و البني و فيها حمام ، و لي عجبها انها عندها حيط زجاجي كيتحل ديريكت لحوض سباحة ، كانت اقل ما يقال عنها روعة .

الام حنين : هادي من أحسن الغرف لي فالقصر ، ختاريتها ليك فالطابق التحتاني حيت كطل على مسبح كيعطي منظر زوين .

ضياء عينيها كيلمعو عنقات حنين : شكراا بزااف اخالتي ربي يخليك .

الام حنين : متشكرينيش احبيبة راكي فداركم ، يالاه نخليك دابا ترتاحي شوية ، راه الفاليز ديالك طلعاتها ليك الخدامة ويلا حتاجيتي شي حاجة ضغطي على داك الزر حدى راسك و غيجيو عندك الخدم .

ضياء : واخا اخالتي .

خرجات حنين و خلات ضياء كدور فالبيت عجبها بزااف ، أول حاجة دارتها حلات داك الباب الزجاجي و خرجات كتستنشق الهواء و كتشوف فالمسبح لي معكوسة عليه صورتها .

هزات عينيه للفوق للجهة لي مقابلة معاها و هي تلمح ثائر واقف فالبالكون كيشوف فيها .

تنهدات و حدرات عينيها و هي تدخل للغرفة ، سدات الباب الزجاجي و هبطات عليه الخامية عاد مشات خدات دوش سترخات شوية و خرجات لبسات بيجامة سخونة و تكات فالسرير باش تنعس حيت كانت عيانة بزااف .
يتبع .
آرائكن و توقعاتكن تهمني على كل بارت 💖💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_407

بعد ست ساعات من النوم ، حلات عينيها كترمشهم بتعب ، تنهدات و ناضت للحمام غسلات وجهها و توضات .

خرجات صلات و كعادتها طلبات من الله يحمي ليها باباها و يلاقيها معاه فأقرب وقت و لكن الاختلاف هاد المرة أنها طلبات الله يلاقيها معاه قبل ما تموت ، كأنها حاسة ان موتها قريب و لكن فقلبها شي حاجة كتنغزها و احساس سيء كيراودها مؤخرا بزاف .

ناضت حيدات عبايتها و هزات التيلي ديالها كتشوف فيه و تفكر .

دوزات ابيل فيديو لصباح هاد الاخيرة لي غير شافت النمرة معرفاتهاش و لكن جاوبات .

حلات الابيل و هي تبان ليهت ضياء الفرحة لي فرحاتها ديك الساع و الراحة لي رتاحت متساوي الدنيا كاملة ، لدرجة ان دموعها طاحو بغزارة على خدها و هي كتشوف فيها .

ضياء توحشاتها بزاف واخا كانت علاقتهم متوترة و لكن ملي صلحاتها قبل ما تبدا فمهمتها ولات صباح عزيزة عليها بزااف .

ضياء بابتسامة : صبوحتي ، توحشتك .

صباح كاتمة شهقاتها : حرام عليك اضياء شهور و نتي غابرة ، حتى نمرتك معنديش خليتي قلبي كيتشوى عليك ، معرفتك حية ولا واقعة ليك شي حاجة .

ضياء : سمحي ليا بزاف ماشي لخاطري ، تانا مدوزتش هاد الشهور فرحانة .

صباح : عارفة ، كنت حتسة بيك احبيبة ، فينك دابا و امتى غترجعي و فين كنتي غابرة شنو وقع ليك .

ضياء : غير بشوية ههه غنجاوبك على كلشي ولكن حتى نرجع للدار انشاء الله .

صباح : فينك دابا .

ضياء : احم ، فامريكا ، عندي مشروع على البحث ديالي هنا .

صباح : الله يسر ليك ابنتي و يرضي عليك .

ضياء بتاسمات : آمين يا رب .
صباح : امتى غترجعي ؟

ضياء شافت حتى عيات و رمشات : قريب ، قريب انشاء الله ، فين هو حبيب ختو توحشتو بزاف .

صباح : فالمدرسة ، انا دابا فالشركة خدامة ، فالعشية تاصلي الا بغيتي تهدري معاه ، واخا مقلق منك بزاف .

ضياء تنهدات : عارفة ، غنراضيه بطريقتي .

صباح : انشاء الله ، فكرتيني الشركة كبرات و حليت فروع جداد ، واحد فمراكش و واحد فالرباط و ولات شركتنا كتصدر الأدوية للخارج .

ضياء تصدمات : واش كتهدري بصح ؟.

صباح : أكيد ، فهاد الشهور طورت الشركة و رجعت وقفتها على رجليها بالاضافة اننا خدمنا معانا شباب جداد تباركالله ذكيين ، كنديرو دراسات و ابحاث و بهاكا درنا شراكات مع شركات على برا البلاد و حلينا فروع جداد ، الحمد لله ابنتي سميت باباك تهزات للفوق كيف كان باغي الله يرحمو (مسحات دمعة طاحت ليها).

ضياء فرحانة حيت كان هدا حلم باباها و لكن للاسف ملحقش يحققو .

ردات عليها : بابا غيكون فرحان بزاف.

صباح : اه الله يرحمو .

طولات فيها ضياء الشوفة و بتاسمات : شكرا بزاف اصبوحتي لولاك مكانتش الشركة غتوصل للي هي فيه دابا .

صباح : متشكرينيش ابنتي ، انا حققت غير حلم باباك و عالاقل درت ليه شي حاجة .

ضياء بابتسامة : انا هاصني نمشي دابا ا صبوحتي ، غنعاود نتاصل بيك فالليل انشاء الله .

صباح : واخا احبيبتي غنتسناك ، الله يرضي عليك و يسر ليك امورك .

ضياء : آمين .

كانت فعلا محتاجة لدوك الدعوات و فرحات كتر بالخبر لي قالت ليها صباح و اصرات اكثر انها تلقا باباها و تفرحو تاهو .

حطات التيلي فجنب و هي نايضة شافت فالساعة لي شرات لثائر محطوطة على الطبلة ، هزاتها كتشوف فيها و تبتسم فلخر حطاتها ، عرفات انها غلطات معاه لبارح لذلك خاصها تعتذر منو لانها نطقات بكلام جارح و لا محل ليه من الاعراب ، هو كيحميها و هي تجازيه بهاكا .

ناضت لبسات كاب فوق كتافها و خرجات من غرفتها كتشوف فالقصر و تدقق فجمالو .

حتى وصلات للصالة لقاتهم كلهم مجموعين فيها ما عدى ثائر.💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_408

وصلات للصالة لقاتهم كلهم مجموعين فيها ما عدى ثائر و كاينين شي وحدين جداد معرفتهمش .

ناضت عندها الام حنين .

الام حنين : مرحبا ابنتي رتاحيتي شوية ؟

ضياء بابتسامة : الحمد لله رتاحيت .

الام حنين : آجي نعرفك على الشباب لخرين ، قبيلا مكانوش فالدار مشاو للخدمة .

ضياء : اهاه واخا .

الام حنين أشارت لشابة فعمرها سبعة و عشرين سنة ، لابسة مزيان و ملامحها شهبة ، كتبان زوينة ، و دايرة نظارات ديال الشوف .

الام حنين : هادي بنت ختي إسراء .

إسراء تقدمات عند ضياء بابتسامة و سلمات عليها بلوجه : مرحبا بيك معانا .

ضياء : الله يبارك فيك .

ناض عندها شاب وسيم فعمرو تلاتين سنة قد ثائر مد ليها يديه بابتسامة : أنا أوس ، ولد عم ثائر .

ضياء سلمات عليه باليد : و انا ضياء .

أوس بابتسامة : متشرفين .

اوس اشار ليها لشاب آخر كيشبه ليه شوية و صغير عليه يكون قد رضى فالسن : هدا خويا تيم .

سلمات عليه حتى هو و هي كتبتسم و جلسات معاهم فديك الصالة .

كتشوف عائلتهم تباركالله شحال كبيرة و غير هادشي لي شافت هي أما لي مشافتش علم الله قداش .

حسات بالانسجام بيناتهم و الدفء العائلي و التلاحم و روح البيت الحقة .

رغد : ضياء معرفتيناش على راسك ؟

شافت فيها ضياء و فيهم كامو كلهم كيتيناو اجابتها مع انهم عارفينها …بتاسمات و نطقات بهدوء : احم أنا ضياء فعمري 22 سنة ، مغربية و فلسطينية .

رغد : كيفاش ؟

ضياء : بابا مغربي و ماما الله يرحمها فلسطينية .

رغد : آه الله يرحمها .

نطقات إسراء وهي كتشوف فضياء باستهزاء كانها محملاتهاش : و قارية شي حاجة بعدا و لا جاية كتقلبي على عريس ؟

إسراء مكانتش كتعرف ضياء غير سمعات ان ضيفة جديدة غتجي عندهم ، بينما العائلة كاملة معاود ليهم رضى عليها .

ضياء شافت فيها ببرود و نطقات بفخر : خديت الباك ب 19 فشعبة العلوم الفيزيائية ، الاولى على صعيد المغرب فديك السنة ، و خديت الماستر فامريكا فالفيزياء النووية و رئيسة منظمة ففلسطين نفسها لي دايرة شراكة مع منظمة الزعيم .

إسراء غرقات فحوايجها بدات غير كدور عينيها حتى نطق رضى هو الآخر .

رضى : و نزيدك ابنت خالتي ، ضياء صنعات جوج قنابل نووية و عندها دراسات و أبحاث و هي لي زعزعات الكيان الصهيوني كامل ، خلات الموساد واقف على رجل وحدة .

ضياء شافت فيه و ضحكات بخفة : و مازال غنحيد ليهم ديك الرجل لي واقفين عليها .

الاب مصطفى : تباركالله ابنتي هادشي عاودو لينا رضى ، معرفت منقوليك و لكن بالنسبة لينا نتي فخر لفلسطين ، لي مقدروش يديرو الرجال درتيه نتي .

ضياء : درت غير واجبي اعمي .

رغد : و لكن كيفاش قدرتي تديري هادشي فسن صغيرة .

ضياء تنهدات : أحيانا الحياة كتجبرنا نديرو بزاف ديال الحوايج و فوقت قصير (بغات تلف الموضوع) احم و نتوما معرفتونيش على راسكم مزيان .

رغد : أنا و جابر توأم كيف قلت ليك ، عندنا 26 سنة بجوجنا عملاء فوكالة الاستخبارات البريطانية ، تبعنا طريق بابا .

أوس كان ساهي فضياء غير كيشوف فيها و يبتاسم قرب ياكلها بعينيه : احم و انا اوس عندي 30 سنة ، ضابط شرطة ففرع مكافحة الجريمة .

تيم : و انا رجل أعمال هنا فبريطانيا .

تراتيل : انا فعمري 24 مهندسة اعلاميات .

ضياء شافت فإسراء و قالت : و نتي أ إسراء ؟

إسراء : احم أنا طبيبة .

اومآت ليها و شافت فالاب مصطفى : عمي ؟ واش باقي خدام فالمخابرات ؟

الاب مصطفى تنهد : لا ابنتي ستاقلت شحال هادي ، قابلت أعمالي لي هنا و الشركات .

ضياء : آه الله يصاوب .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_409

بقاو كيدردشو مدة و مرة مرة حتى هي كتشاركهم الهدرة .

كانت حداها جالسة الام حنين و من الجهة الاخرى إسراء .

حسات بشوية ديال الصهد و هي تمد يديها لشعرها هزاتو للفوق باش تجمعو .

فهاد الأثناء شافت فيها إسراء و هي تلمح آشار ديال الضرب فظهرها منفوخين و منبلين ، بلاما تحس شهقات تا دار كلشي كيشوف فيها .

إسراء مخرجة عينيها : شنو هادشي فظهرك ؟

ضياء دغيا هبطات شعرها غطات بيه الجروح و غمضات عينيها بعصبية و كتفكر داكشي لي داز عليها .

ضياء : سمحو ليا غنمشي نرتاح .

ناضت من حداهم و باين بلي تعصبات .

رضى كيخنزر فاسراء : مكتعرفيش تجمعي فمك شوية ؟

اسراء : علاه شنو قلت ؟ و مالها تعصبات ؟

رغد باستغراب : شنو شفتي فظهرها حتى شهقتي ؟

إسراء : آثار ديال الضرب منفوخين و منبلين بزاف .

الام حنين: و منين جاوها مسكينة ؟

رضى : راه واقيلة كانت مخطوفة من طرف الموساد ، أكيد مغاديش يحتافلو بيها .
لطيفة باسف : هوما لي دارو ليها هاكا ؟

رضى : هادوك الآثار لي فظهرها راه من السوط لي تضربات بيه و ماشي غير هادشي (تنهد بأسف ) حطو ليها عليهم الملح .

تراتيل شدات فقلبها و نطقات باسف : ناري مسكينة تعذبات بزاف .

رضى : هادشي غير شوية من لي داز عليها .

إسراء بندم : مكنتش عارفة و الله ، مقصدتش معصبها .

لطيفة : صافي دابا لي وقع وقع .

نمشيو عند ضياء لي كانت غادية فداك الكولوار باتجاه غرفتها تا تزدحات مع شي جسد ضخم شوية و كانت غطيح كون ما شدها من يديها .

ثائر ببرود : شوفي قدامك .

ضياء كتشوف فيه : مزيان ملي لقيتك ،بغيت نهدر معاك ضروري .

ثائر و هو غادي : ممساليش دابا .

ضياء تبعاتو و وقفات قدامو : ثائر عارفة راسي غلطت معاك ، راه فاش كنتعصب مكنبقاش عارفة شنو نقول .

ثائر شاف فيها و رجع شاف قدامو : أصلا لي قلتيه هو الحقيقة ، علاش كتعتاذري !
ضياء عارفاه مقلق منها : لا ماشي هو الحقيقة لي بيننا كتر من مجرد خدمة و مصالح .

ثائر : عندك نتي .

ضياء بمكر رسمات ابتسامة على ثغرها : لا عندنا بجوح و انا حاسة بكلشي ، ثائر انا عمرني حسيت بالامان بعدما مشا بابا الا معاك ، معمر قلبي نبض و الفرحة زارتني حتى تلاقيتك نتا ، مباغياش نخسرك فيوم من الأيام .

شاف فيها و قرب لودنيها و هضر بصوت خافت : اذن علاش عزيز عليك تعصبيني .

ضياء : عارفة راسي قاسح و لكن مقصدتش نعصبك .

ثائر كيشوف فعينيها : غتقولي ليا شنو علاقتك بمايكل بن إليعيزر .

ضياء : و مكنعرفوش ، مكنعرف تا واحد بهاد الاسم .
ثائر : و علاش كنتي واقفة معاه قدام المول ؟

ضياء كتتفكر : بلاتي واش هاد مايكل هو داك لي كنت واقفة معاه .

ثائر : منين كتعرفيه ؟

ضياء شافت فجنابها : مخصناش نهدرو هنا.

ثائر : تبعيني .

مشاو بجوج فواحد الكولوار آخر فلخر ديالو كان مكتب ديال ثائر كيتحل بالساروت .

حلو و دخلو ليه بجوج كان كبير بزااف تقريبا كيشبه لداك لي عندو فايران .

جلس فالكرسي ديالو و هي قدامو .

ثائر : عاوديلي دابا !

ضياء : قبل اشهر ملي رجعت لفلسطين باش ننتقم ، كنت ضربت واحد من رجال جايكوب و كانو كيقلبو عليا ، عمي قاسم داني لرام الله عند شي ناس كيجيوه تما بقيت عندهم شوية ، واحد المرة خرجت مع بنتهم و تعرض ليا هاد اليهودي نيت ، تزايدنا فالهدرة و صرفقتو و نوضت ليه مشكل مع البوليس ، صافي دازو ايام تا لقيت البنت لي ساكنة معاها متافقة هي وياه باش تديني لعندو .

تانا سايرتهم و مشينا للغابة و هي هربات خلاتني تما .

تعرضو ليا لي كارد ديالو و ضربتهم واحد بواحد و وصل عندو هو عطيتو علاش كيقلب و هرست ليه رجليه ، يعني درت ليه اعاقة و صافي من بعدها هددتو و مشيت .

معاودتش شفتو نهائيا حتى لبارح فباريس .

ثائر : واش عارفة شكون هو بعدا .

ضياء ربطات الاحداث فدماغها بذكاء و نطقات : بما انو كنيتو بن اليعيزر يعني غيكون كيجي لقائد الجيش الاسرائيلي اوري ياك ؟

ثائر : هو ولدو .

ضياء : يعني الرجال لي سيفط لبارح مكانوش من الموساد .

ثائر : الموساد مبقاش كيقلب عليك .

حلات عينيها بصدمة : كيفاااش ؟

ثائر : كيف سمعتي ! رئيسهم عطاهم امر مباقيش يقلبو عليك بحكم انك مباقيش عندك باش تفيديهم .

ضياء ممتيقاش : واش هاداك ليهودي جايكوب هو لي عطاهم هاد الامر .

ثائر : بالضبط .

ضياء : لا اكيد هادا شي ملعوب من عندو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_410

ثائر : هادي مفيهاش الشك ! خلي عليك الموساد دابا و ركزي فهادشي لي واقع دابا .

ضياء بندم : خسارة مقتلتوش ديك المرة .

ثائر : مغتستافدي والو الا قتلتيه اولا ، خاصنا نفكرو بجدية .

ضياء : بفف مكنخرج من مشكل تا كندخل فلاخر .

ثائر : متخافيش مغيوقع والو و لكن خاصك تغبري هاد الفترة .

تنهدات : عارفة .

سكتات شوية و عاود كملات : ثائر خاص نتناقشو فامور المنظمة ، هملتها مؤخرا ، الخطة لي كنا دايرين شنو باقي وقع فيها .

ثائر : تقريبا نجحات ، أمريكا وافقات انو تخفف العقوبات على ايران وقريب غيتلاقاو الرؤساء و يديرو معاهدة سلام ، اما بالنسبة لان امريكا تتخلا على منصبها فرئاسة المفاوضات الفلسطينية فطلبات مننا نعطيوها مهلة باش يبان الامر طبيعي .

ضياء : واخا و لكن خاص نفكرو شكون الدولة لي غتاخد بلاصتها المنصب ، و خاص تكون جديرة بيه و كتستحقو و الاهم متكونش كتتابع لقوانين امريكا .

ثائر : جميع الدول ا ضياء كيتحكمو من طرف امريكا .

ضياء : هنا كاين المشكل ، ايران هي لي مكتخضعش لامريكا و لكن ماخصهاش تشد هاد المنصب ،مع كل هدا و لكن مخصناش ننساو أن عندها عدوة للدول العربية عاد منوضة الحرب فالعراق و كتحكم فيها بطريقة سيئة .

ثائر : ايران مخصهاش تاخد داك المنصب ، حيت غدير فالشعب بحال كيف كدير فيه اسرائيل مع انها عدوة للصهاينة .

ضياء : تماما .

ثائر : ملي يوصل وقت هاد الموضوع غنديرو اجتماع و نرشحو شي دول و نشوفو ايناهوما لي يستاهلو .
ضياء : انشاء الله نلقاوها .

ثائر : خاصك ترتاحي دابا .

ضياء : لا رتاحيت .

ثائر : شربتي دواك .

ضياء : آه شربتو ، عائلتك ضريفة ، علاش مكتعمرش معاهم بزاف .

ثائر : ممساليش .

ضياء : هممم واخا ، مهم انا نمشي دابا .

ناضت خرجات من البيرو و فطريقها تلاقات مع الام حنين لي داتها باش يتغداو .

نمشيو هاد المرة لمكان مختلف و بالضبط فاسرائيل فواحد الفيلا كبيرة .

فمكتب كبير جالس مايكل مع باباه أوري .

مايكل : كيفاش قدرات تهرب منكم .

أوري كيفكر : شي واحد كيساعدها ، و حتى تصويرتها معندناش .

مايكل ضرب يديه مع الطبلة مغدد .

أوري : نوض نوض كب ليا شي كاس .

ناض مايكل لجهة البار الصغير لي تما كب جوج كيسان من الويسكي و هو كيكب فيهم لمح طابلو معلق فالحيط فيه تصاور بزااف و اوراق مكتوبين و كاين لي عليهم علامة X بالأحمر تا طاحت عينيه على تصويرتها و هو يطيح الكاس لي هاز .

اوري : واش مكتعرف دير والو مقاد ياك .

مايكل كيبلع ريقو : شنو كدير عندك تصويرتها .

اوري شاف فين كيشوف ولدو : تصويرة من ؟

حط يديه على الصورة : هادي .

أوري : منين كتعرفها نتا .

مايكل : داد راه هادي هي نفس البنت علامن كنقلب ، هي لي دارت فيا هاكا .

أوري تصدم : متأكد .

أوري مشا بسرعة كيقلب فالملفات و جبد من واحد فيهم صورة ديال ضياء كبيرة و مشا عند ولدو .

أوري : واش هي هادي .

مايكل : آه آه هي نفسها نفس العينين و الشوفة ، و لكن منين كتعرفها نتا .

أوري بتاسم بشر : هادشي ماشي شغلك ، خرج نتا دابا و انا غنلقاها غنلقاها .

خرج مايكل و خلا باه كيفكر و يرسم خطط و يبتاسم بشر .

علق صورتها فداك الطابلو و رسم عليها علامة اكس بالأحمر .

أوري بهمس : موتك قرب ا ميس ضياء .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_411

عند جايكوب كان جالس فالقصر و حداه ختو متكية على كتفو و معنقاه .

جايكوب : كيف بقات الواليدة ؟

يائيل تنهدات : تحسنات شوية ملي عرفاتك عايش .

جايكوب : هادشي لي وقع ليها بسبابي .

يائيل : لا بسباب ديك المسلمة اللعينة ، قلبات حياتنا كاملين .

جايكوب تنهد : ضياء مدارت والو ، كانت كتنتقم مني و صافي .

يائيل بعدات كتشوف فيه : كيفاش كتنتقم منك ؟ شنو درتي ليها .

جايكوب : بطريقة غير مباشرة كنت السبب فموت امها و ختها .

يائيل بعدم اهتمام : و من بعد ! عرفتي كون نلقاها قدامي نغزها بسناني نقتلها .

جايكوب : متحاوليش ايائيل حيت ديك الساع غتلقايني قدامك واقف فطريقك .

يائيل : واش من بعد هادشي كامل لي دارت باقي كتبغيها ؟

جايكوب : مكنبغيهاش .

يالاه بغات تجاوبو و هو يجي واحد الكارد .

جايكوب : شنو ؟

الكارد : ميستر اوري بن اليعيزر بغا بشوف سيادتك .

جايكوب : ديه للمكتب و قولو يتسناني تما .

مشا الكارد و تبعو جايكوب اما يائيل فبقات كتغدد بوحدها و كتتحلف فضياء .

فالمكتب دخل جايكوب و جلس كيتسنا اوري ينطق باش يعرف سبب زيارتو .

أوري : ميستر جايكوب عندي ليك خبر !

جايكوب : شنو ؟

أوري : لبارح تتبعنا مكان ديك الجاسوسة فالفلسطينية ضياء .

جايكوب حل عينيه فيه بعصبية و ناض وقف : بآشمن حق ؟ ياك انا عطيت اوامر و كنت واضح !

اوري كيبلع ريقو : مكنتش عارف انها نفسها و اصلا قدرات تهرب من رجالنا ، عرفت انها هي السبب فحالة ولدي .

جايكوب جلس و بتاسم بسخرية : قصدك هي لي عوقات ولدك .

اوري مرضاش : آه .

جايكوب ببرود : يستاهل .

أوري : و لكن اسيدي انا مغنسكتش ليها و غ.

قاطعو جايكوب لي جبد مسدسو من خصرو و وجهو لراس اوري مباشرة : كنقسم ليك بالله ، توقع شي حاجة ليها حتى تصلي على حياة ولدك و حياتك كتفهم ؟

اوري بلع ريقو بخوف و هدر كيتفتف : و و لكن.

جايكوب قاد المسدس فيديه فوضعية الاستعداد .

أوري : سمحليا اسيدي صافي صافي مغندير والو .

جايكوب : هدرتي مكنعاودهاش جوج مرات ، النهار لي تتقاس فيه شعرة من ضياء كون اكيد غنتبعها لولدك .

اوري : و واخا امرك امرك .

رجع جايكوب مسدسو لجيبو و ناض وقف : غبر من قدامي .

ناض اوري خرج بسرعة كيرد نفسو في حين بقا جايكوب ساهي كيفكر فيها ، معمرو ندم على شي حاجة دارها و لكن جا حتال ضياء و ندم على كل دمعة ذرفات بسبابو ملي ماتت ماماها و ختها ، ندم على كل آهة الم خرجات من فمها بسبب العذاب لي دار ليها .

الانتقام عما ليه عينيه و خلاه يعذبها و يدمرها .

تفكر آخر يوم شافها فيه ملي عنقها آخر عناق ، تفكر كلماتها و توبيخها ليه (آخر حوار بيناتهم متواجد فالبارت 364)
تنهد من أعماقو بألم و حل الكرافاط لي داير حس بالخنقة و هو كيشوف فصورتها لي معلقها فالحيط .

نطق بحسرة : كنتمنى ليك السعادة فينما كنتي .

فنظركم جايكوب ندم بصح ؟
آرائكن و توقعاتكن تهمني .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_412

فظلمة الليل الحالك و تحت ضوء القمر و النجوم المزينة ديك العتمة .

جالسة بطلتنا فالشرفة لي فغرفتها و حاطا رجليها فالمسبح …ساهية بتفكيرها .

بتاسمات ملي تفكرات ثائر و ناضت للبيت ، كانت ديك الساعة التسعود دليل .

دخلات دوشات و خرجات نشفات شعرها و لبسات كيطما سخونة فالاسود ، طلقات شعرها و رشات عطرها الهادئ ، مشات هزات الساعة لي شرات لثائر فباريس و هي كتبتاسم ، خرجات من لبيت و هي متوجهة لغرفة ثائر فداك الكولوار خرج ليها أوس .

أوس بابتسامة دايب فملامحها : ضياء ! خاصاك شي حاجة .

ضياء مرتاحتش لابتسامتو و مع ذلك جاوباتو بهدوء :لا والو غير بغيت نشرب .

أوس : كنتي عيطي للخدم و يجيبو لك لي بغيتي تال عندك .

ضياء : مكاين لاش .

قرب ليها بخطوات بطيئة و هي مستغربة …هازا حاجب و حاطا لاخر كتشوفو آش بغا يصنع .

أوس مازال كيقرب ليها : ريحتك كتحمق ، و شعرك زوين بزااف .

هز يديه بشوية يالاه بغا يحطها على شعرها و هي تضربو فيها بمرفقها و دفعاتو للحيط تالسق معاه و بدون سابق انذار عطاتو بونية للعين تا داخ و زادتو دقة فالمعلم تا طاح كيتوجع بألمو .

ضياء : هاد الفعايل ماديرهمش معايا احضرة الضابط ، كاع لي جربو قبل منك حطيتهم فالقبر .

سمعات صوتو من موراها و هي تبلع ريقها .

ثائر : آش واقع هنا ؟

ضارت عندو دايرة الضحكة الصفرة قربات ليه و هي كتبتسم و نطقات : والو ، سي أوس ضراتو كرشو مسكين ، ياك ؟

أوس هز عينيه لي مقلوبين فيها و نطق : آه هادشي لي وقع .

ثائر شاف فضياء و نطق : شنو مخرجك فهاد الليل ؟

ضياء : كنت جاية عندك .

ثائر : واخا سبقيني للبيرو .

ضياء : احم لا ماشي البيرو .

شاف فيها باستغراب : و فين ؟

ضياء بارتباك : ا احم ا الجردة .

ثائر بابتسامة : واخا سبقيني ليها .

اومآت ليه و مشات اما هو وجه نظرتو الباردة لأوس لي كان غيمشي فحالو كيعرج .

تقدم عندو و حط يديه على كتفو تا دار أوس ، شاف ثائر عينيه لي زرقة و بتاسم و تا هو بدون سابق انذار عطاه لكمة للعين الاخرى و زادو التالتة و الرابعة تا خمج ليه الوجه عاد شدو من عنقو شانق عليه .

ثائر بغضب كينهج : المرة الجاية لي تدير فيها مع ضياء هاد فعايل الت***** غادي تجيك رصاصة بين جبهتك .

أوس كيحاول يتنتر منو : و نتا مالك ؟

بتاسم ثائر و هز مرفقو عطاه ليه لنيفو تا رعف و عاود شنق عليه : قدامك بنات العالم كامل ، إلا هي كتفهم ، و لا اقسم بالله غننسا واش راك ولد عمي .

أوس : ك كتبغيها .

ثائر طلق منو كيمسح يديه من دمو و نطق ببرود : ماشي شغلك ! ضياء ديالي و عمرك تعاودها فهمتي .

أوس بتاسم ليه : كنعتدر اولد عمي ، مكانش فخباري بلي كتبغيها ، كون هاني راها بحال ختي .

ثائر : بزز منك غتكون بحال ختك ، درك وجهك من قدامي .

مشا أوس كيعرج فداك الكولوار ، و فنفس الكولوار كانت جاية إسراء تا شافتو و هي تشهق بالخلعة ملي شافت وجهو ملطخ بالدم و كيعرج ، قربات ليه و حطات يديها على وجهو بخوف كترجف .

إسراء : أوس مالك ؟ شكون دار فيك هاكا .

أوس كيتنهد مرضاش تشوفو هاكا ، حيد ليها يديها من وجهو و نطق ببرود : مماليش .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_413

كان غادي و هي توقفو و شداتو من يديه و على ملامحها طاغيين تعابير القلق و الخوف .

نتر يديه من قبضتها بغضب و صرخ فوجهها : واش مكتفهميش، طلقي مني !

إسراء : نديرلك غير الإسعافات ، واش مكتشوفش حالتك كيف دايرة .

اوس : بففف ، مديريش ليا فيها طبيبة حتى فالدار .

مهتاماتش لكلامو و جراتو من يديه لبيتو ، دخلات و جابت ليه علبة الاسعافات و جلسات كتضمض ليه جراجو ، و هي كترعد خايفة عليه و فنفس الوقت كتدعي فخاطرها على لي تسبب ليه فهاد الحالة .

أوس : شكرا ، تقدري تمشي .

عطاها بظهرو و تكا فالسرير بينما هي بقات كتشوف فيه شحال و هزات المعدات ديالها و خرجات كتبكي فصمت .

نمشيو عند الثنائي الهادئ ديالنا .

ضياء واقفة فواحد البلاصة فالجردة جات مجنبة و قدامها بركة مياه متوسطة و مزينة بالاضواء و عاد صوت ارتطام الماء كيبعث الراحة فالنفس خصوصا مع هدوء الليل .

تنفسات بعمق كدخل الهواء لرئتيها حتى سمعات صوت خطواتو كيقربو ليها ، دارت عندو بالعرض البطيء اما هو فجا وقف قدامها ، متسائل شنو سبب دعوتها ليه .

ضياء حنحنات و نطقات بهدوء : الجو زوين فلندن .

ثائر كيشوف فيها : وي بصح .

ضياء : احم ، ثائر .

شاف فيها بمعنى شنو .

ضياء : خلينا نجلسو بعدا .

جلسو بجوج فواحد الجليسة زوينة و راقية حدى ديك البركة و عم السكون كل واحد كيتسنى لاخر ينطق .

ضياء : ثائر ، مؤخرا وقعو مشاكل بزاف و مصحاتش لي الفرصة نعتاذر ليك .

ثائر بتاسم بجنب : متقلقتش منك .

ضياء : عارفة قلبك كبير ، كتفكر ليا غير (تنهدات) بابا .

ثائر : انشاء الله غيرجع ليك و غتتجمعو من جديد .

ضياء : كنتسنى بفارغ الصبر .

ثائر لمح الساشية الصغيرة لي فيديها : شنو فيديك ؟

ضياء هزات الساشية و جبدات منها العلبة ديال الساعة لي كانت فالاسود القاتم و حطاتها قدامو .

ضياء بخجل : امم هادي خديتها فباريس داك النهار ، مصحاتش لي الفرصة نعطيها ليك .

بتاسم ليها باستغراب و هز العلبة بالتقالة حلها و مع الحلة ضربو الشعا فعينيه حيت كان الضوء ضارب فالزاجة ديال الساعة لي كانت من النوع الفاخر ، كلاسيكية و راقية .

ضياء : عتابرها كعربون صلح .

شاف فيها بمكر : ملي شريتيها مكنتيش عارفة بلي غيوقع بيناتنا مشكل ، اذن ماشي عربون صلح .

ضياء بلعات ريقها كتحاول تخفي توترها : فالصراحة ،عجباتني و كنت باغا نهديها ليك كشكر على اي حاجة درتيها معايا ملي تعارفنا ، عمري شفت منك غير الخير .

ثائر تنهد : معنديش مع هاد الخطابات المملة .

ضحكات بخفة : مهم غتكون فهمتي شنو قصدت .
ثائر بشوفة عميقة فعينيها بتاسم بمكر : اكيد فهمت ، و لكن فهمت بطريقتي .

ضياء كتحاول تتلف الموضوع : احم عجباتك بعدا ؟

ثائر : ذوقك زوين ، (نطق و هو كيتمعن فهندسة الساعة) و هادئ ، كلاسيكي .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_414

ضياء : كنتمنى تعجبك .

ثائر شاف فيها : باش عرفتي كنلبس هاد النوع من الساعات ؟

ضياء دورات عينيها : شفتهم فبيتك ملي كنا فباريس .

ثائر : هممم .

ضياء : مقلتيش ليا ، شحال غنبقا فبريطانيا ؟

ثائر شاف فيها بجدية : علاش ؟ باغا تمشي ؟

ضياء : لا ولكن منقدرش نبقا بين اهلك ضيفة لمدة طويلة ، عاد توحشت صباح و سيف و بغيت نشوفهم .

ثائر : حاليا ماشي غير الموساد لي تابعك ، تابعك حتى اوري ، اذن محاصرة من كل الجهات ، و هادو غير لي بانو ، اما لي مخبيين علم الله شحال .

ضحكات على راسها ولات بحال شي مجرمة و كلشي تابعها و سرعان ما تفكرات داك لي كان باغي يقتلها ملي كانت فاسرائيل و ملي تلقى جايكوب للرصاصة بلاصتو ، بدات كتحاول تتفكر سميتو لي قال ليها الكارد ديالو حتى تفكراتها .

ضياء : آه فكرتيني ، كاين شخص آخر باغي يتخلص مني ، و لكن بان ليا ختافى .

ثائر شاف فيها : شكون ؟

نطقات اسمو بهدوء : *****.

كرز على قبضة يديه و شاف فيها كيحاول يكتم غضبو : منين كتعرفيه ؟

لاحضات عصبيتو و مفهماتش سببها : كنت اجبرت واحد من رجالو هجم عليا ملي كنت فتل ابيب ، هو لي قال لي سميتو .

ثائر : صافي نساي .

ضياء : الطريقة باش هدرتي كدل أنك كتعرفو .

ببرود رد عليها : مكنعرفوش .

ضياء مكمشة حواجبها : مخبي عليا شي حاجة .

ناض و هز الساعة فيدو .

ضياء : فين غادي ؟

ثائر : مناوياش تنعس !

ضياء ناضت حتى هي : علاش كتبدل الموضوع ؟

ثائر : تصبحي على خير .

مشا و خلاها واقفة بقات تالفة ممستوعباش سبب ردة فعلو و فنفس الوقت مبغاتش تحكر عليه ، لذلك ساست الامر من دماغها حتى يجي وقتو و توجهات لغرفتها، هدرات مع صباح و سيف لي صالحاتو و واعداتو بلي غتجي قريب عاد حطات راسها على المخدة باش تنعس .

ساعات قليلة فقط و نتافضات من سريرها بفزع شديد .

كتتنهد و كتزفر انفاس حارين مع جبينها لي كيتصبب منو العرق ….مرة أخرى زارها الكابوس لي كيراودها طيلة هاد الفترة الاخيرة ، كابوس كتشوف فيه جثة امها و اختها و فيه كذلك العذاب لي دوزات كامل فالسجن كانه شريط فيلم كيعرضو ليها دماغها حتى فخلال فترة نومها .

ضياء بخنقة شادة فصدرها كتتنفس بالزربة : تال امتى، تال امتى ، يا ربي بغيت ننسا ! عاوني ننسا .

لطالما حاولات تنسا لي وقع ليها و تبدى صفحة جديدة و هادشي لي كتبين للناس و لكن الواقع شيء آخر ، الواقع انها كلما حاولات تنسا كتشعل جمرة متوهجة فقلبها ، كتحرقها و كتفكرها فكلشي …

مسحات جبينها العرقان و شربات القليل من المياه باش تروي عطشها عاد
تكات مجددا كتردد بعد السور من الذكر الحكيم على أمل أنها مترجعش تشوف نفس الكابوس لانها مبقاتش متحملة ..
التتمة بعد قليل💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_415

ففندق Hilton Tel aviv افخم اوتيلات تل أبيب ، بتصميمو الراقي و زخاريفو الجذابة …هبطات إليانا من سيارتها هاد الأخيرة لي كانت آية فالجمال .

مرتدية فستان فالذهبي باكمام شفافة ، براق و جاي مزير حتال الركبة و مطلوق برز مفاتنها اكثر ، مع طالون فالاسود ، جامعة شعرها بشدة راقية و واضعة ميكاب يليق بالحفلات طبعا مع حلقات زينو اذنيها و عطرها الجذاب لي كيتشم من بعيد .

سدات باب السيارة و هي كتطالع الفندق و كتدرس هندستو و مخارجو و مداخلو هادي هي عادتها .

دخلات بخطاها البطيئة طبعا مع ميلان خصرها فكل خطوة .

دخلات للاوتيل و بالضبط لقاعة الحفلات كانت متاجهة و تنفسها منتظم ، راسمة على ثغرها نفس ابتسامتها المعهودة ، لي شافها يقول فرحانة و لكن لي فلداخل ما يعلم بيه غير الله .

وقفات عند باب القاعة كتدرس الحاظرين فهاد المناسبة الضخمة .

نساء و رجال من فئات عمرية مختلفة ، ليهم مكانتهم فالمجتمع طبعا من الطبقة الرقية ، بطلاتهم الراقية و لي كتناسب مكاناتهم المرموقة ، مع موسيقى هادئة عطات واحد الملل عجيب للمكان طبعا فنظر اليانا .

بدورها توجهو ليها جميع الأنظار لي كانت مخلطة و لكن اغلبها غالب عليهم الاعجاب ، لانها كانت ملكة الحفلة فنظرهم .

سمعات صوتو فالسماعة لي مركبة فوذنيها .

جايكوب : الطبلة الخامسة على يدك ليمن ، غتلقايه تما .

ستغربات حيت نورمالمون مخصوش يكون جا ، و إلا غيتصيد فخطة الموساد لقتلو ، طبعا كنهدر على قيس رئيس منظمة التحرير ، دورات عينيها ببطء حتى لقاتو و فنفس المكان لي قال ليها …تنهدات و تمشات عندو وقفات قدامو هو الآخر لي كان بابهى حلة ، كوستيم بني مع كرافاط فنفس اللون و قاميجة بيضاء .

مرجع شعرو الاسود لور بطريقة زوينة و بارفانو الرجالي مسيطر على المكان كيبان جذاب ، ملامحو عربيين و بنيتو قوية .

قيس هز عينيه طلعها و هبطها مزيان و نطق بلهجتو الفلسطينية : مين إنتي ؟
يالاه بغات تجاوبو و هي تسمع صوت جايكوب فالسماعة كيوصيها : تصرفي عادي حتى تخرجيه من الحفلة .

لتافتات لجايكوب لي كان جالس مع شي شخصيات فواحد الكنبة و كيشوف فيها .

إليانا فخاطرها : آااه أجايكوب ..نهايتك على يدي .

بتاسمات لقيس و مدات ليه يديها كما انها جاوباتو بلهجة إنجليزية : عفوا ! مفهمتش شنو قلتي ، أنا إليانا ، سيدة أعمال فامريكا .

بتاسم ليها و هو ممرتاحش مد ليها هو الآخر يديه : غتكوني كتعرفيني ، سو متشرفين .

غمزاتو و عضات على شفايفها باثارة : الشرف ليا .
قيس بلع ريقو من حركتها و هو كيشوف ساهي فيها ، متأكد أن موراها شي حاجة .
إليانا : سوري انمشي للطواليت .

قيس : خودي راحتك .

بتاسمات ليه و مشات للطواليت .

دخلات و من حسن حظها كان الحمام خاوي ، سدات عليها و نترات السماعة من ودنيها طفاتها و هزات التيلي تاعها بسرعة دوزات رقم ال Boss.

إليانا : ياك قلتليك متخليهش يجي للحفل ، دابا راه غياكل الطعم و غيقتلوه فاي لحظة .

***** : مغتورينيش آش كندير ! لي عليك خرجيه من الحفلة و صافي .

إليانا : بفف واخا .

**** بابتسامة : اللون الذهبي جا معاك .

حلات عينيها بصدمة من جملتو و لتافتات حواليها : كتراقبني ؟

**** : الشعر المطلوق كيجيك حسن .

بتاسمات بدون وعي و نطقات : شكراا .

جايكوب من وراها : معامن كتهدري .

طيحات التيلي فالارض بالخلعة و بلعات ريقها ، دارت عندو بالعرص البطيء لقاتو فعلا هو متكي على الحائط و كيشوف فيها بشك .

قلبها كيزدح بالخلعة ماخايفاش انها تموت و لكن مباغاش ان 11 سنة من خدمتها تضيع و تتضرب كلها فالزيرو .

فنظركم صافي اليانا تكشفات ؟
التتمة غداا خاصني ننعس البنات .
تصبحو على خير .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_416

جايكوب كيشوف فيها بنظرات غريبة مستني ردها اما هي فبتاسمات كيف موالفة و تقدمات عندو بمشيتها الجذابة و مع كل خطوة كيميل خصرها .

هزات يديها و حطاتها على صدرو و كتشوف فيه بابتسامة غمزاتو .

جايكوب قرب ليها كيدقق فملامحها و بدون سابق إنذار لوا ليها يديها حتى توجعات و هدر ببرود: متديريش عليا الفعايل لي علمتهم ليك .

اليانا : آااه تلقني .

طلق من يديها و رجع كيشوف فيها ببرود : معامن كنتي داوية .

اليانا مخبية توترها : رئيس ، كيف انا خدامة معاكم راه عندي حياتي الشخصية و عادي كنت داوية مع حبيبي ،عندك شي مشكل .

جايكوب : هممم ، وقيتة ديال الخدمة هادي يمكن .

اليانا : وي كنعتذر ، آخر مرة .

جايكوب : نفذي المهمة ،(شاف فيها بجدية) اليانا توقع شي حاجة غير الخطة ، انا لي غنصفيها ليك ديك الساعة .

بتاسمات ليه وغمزاتو كأنها طتمأنو ان كلشي غيمشي على حسب خطتهم ، توجهات للمرآة قدامو و كتفكر فهدرة **** ملي قال ليها الشعر المطلوق كيجيك أحسن .

طلقات شعرها الطويل الواصل لآخر خصرها و صايباتو عاد هزات التيلي ديالها لي طاح فالارض و خرجات قدام جايكوب لي مقابلها بدون تعابير تذكر على ملامحو .

خرج حتى هو و رجع لمكانو أما هي لمحات الطابلة لي كان فيها قيس خاوية ، دورات عينيها على القاعة كتفقد وجوه الحاظرين ، مكان بين تاواحد فيهم ، لتافتات لجايكوب لقاتو حتى هو نفس الشيء كيقلب على قيس بعينيه و مخنزر .

حتى سمعات صوتو فالسماعة : فين هو ؟

إليانا : باش غنعرف ، راه كنت حداك فالحمام .

ساط بغضب و هدر مع رجالو لي تاهوما نفس الشيء ، ختافى عن أنظارهم أما هي كانت كتحمد الله فخاطرها انو مشا .

فالأثناء لي كانت إليانا مع جايكوب فالحمام تقطع الضو فالقاعة و فهاد الأنظار تقدمو رجال **** و خرجو قيس من الحفلة بسرعة بدون حتى ما يستوعب .

أربع سيارات غاديين بسرعة فطريق مظلم من طرقات تل أبيب .

و فنفس السيارات كان قيس جالس لور مغمى عليه بسبب المخدر لي حقنوه بيه .

وقفات لوطو لي هو فيها بينما لخرين كملو طريقهم .

بدا كيحل عينيه بشوية مع صداع كيضرب فراسو .

قيس : شو في ؟

واحد من الرجال لي فالسيارة جاوبو بلهجتو : كنت مستهدف من طرف الموساد ، بالحفلة كانو ناويين يغتالوك .

قيس : طيب و مين انتو ؟

الرجل : مو مهم ، المهم هلأ لازم تختفي عن الأنظار لمدة و كمان أعمالك لازم تخليها سرية لانو هاد هو السبب لي خلا الموساد يشكو فيك .

قيس ساهي : طيب مين بعتكم ؟

الرجل : حدى بيكره الصهاينة ، مو مهم تعرف ، علأ رح نوصلك لمكان آمن و نوفر لك حماية .

كملو هدرتهم و فعلا داوه لفيلا خارج المدينة و امنو ليه حراس و جابو عندو عائلتو حتاهوما باش ميبقاش عليهم خطر و هوما تحت مراقبة الصهاينة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_417

أشرقت شمس لندن في صباحها البارد و لكن الجو صافي .

شرقات الشمس لي لقات ساجدة و متخشعة فصلاتها .

كملات و ناضت لبسات لباسها و خرجات لان هادا هو وقت الفطور بحيث العائلة كلها كتفيق بكري باش كل واحد يمشي لخدمتو .

خرجات من غرفتها كتتمشى و كتسمع اصوات ناس بزاف و ضحكات جايين من صالة القصر .

تقدمات شوية و هي تلمح عمال كيركبو زينة فساحة القصر و العائلة كلشي فايقين مجموعين فواحد الصالة مجنبة كيهدرو الا ثائر و رضى مكانوش معاهم ، و حتى أوس لي مرضاش يبان قدام عائلتو بديك الحالة لي فوجهو .

ضياء قربات عندهم : صباح الخير.

الكل : صباح النور .

حنين دارت ليها بلاصة حداها : اجي ابنتي حدايا ، مبغيناش نفيقوك قلنا خليك ترتاحي .

ضياء بابتسامة : لا أصلا كنفيق بكري ، واش كاين شي مناسبة ليوم .

إسراء مبتاسمة ليها على غير العادة و لكن هاد المرة ابتسامة صافية و نابعة نن القلب : ملحقناش نقولو ليك ، مهم اليوم خطوبة رغد بتيم .

ضياء بتاسمات و شافت فرغد لي خجلانة و حناكها موردين : بصح ! مكانش يحسابلي مخطوبة ههه ! مبروك .

رغد : الله يبارك فيك احبيبة .

ضياء شافت فتيم : مبروك اخويا .

تيم بابتسامة جانبية : الله يبارك فيك .

حنين : ليوم غيخرجو البنات للمول و للسونطر بيوتي باش يطلعو اميرات الحفلة ، خاصك تمشي معاهم تانتي ابنتي و توانسو مع بعضكم .

ضياء يالاه بغات تجاوبها و هي تتفكر كلام ثائر ليها و بلي خاصها هاد الفترة تبقى مختفية و خصوصا مع ظهور عدو جديد ليها و لي هو اوري ، ختافات بسمتها و جاوبات الام حنين : مكرهتش اخالتي و لكن منقدرش نخرج هاد الأيام .

حنين يالاه بتهظر و هو يقاطعها الاب مصطفى لي فهم مقصد ضياء : عندك الحق ابنتي ، صافي ا حنين خليها على خاطرها .

الام حنين : واخا احبيبتي لي بغيتي .

تراتيل كانت جاية عندهم هازا بنتها الصغيرة فيديها .

ضياء : هادي بنتك ؟

تراتيل : آه هاكي هزيها .

ضياء ناضت عندها كتشوف فبنتها الرضيعة زوينة ما شاء الله جابت لماماها فالزعورية و باباها فعينيه .

ضياء : شنو سميتها ؟

تراتيل : سميتها ضياء .

ضياء تصدمات و خرجات فيها عينيها ممتيقاش شنو قالت ليها حتى سمعات صوت رضى لي جاي فطريقهم كيقاد فالكوستيم ديالو .

رضى مبتاسم : هادي أقل حاجة نديروها فحقك .

دارت عندو باقا ممتيقاش بلي سما بنتو على اسمها و فنفس الوقت فرحانة من داخلها و هي كتحس بيهم كيعتابروها فرد منهم لدرجة أنهم سماو بنتهم على اسمها .

ضياء تلفو ليها الحروف : معارفاش شنو نقول و الله ، معرفتش كيفاش نشكركم على .

قاطعها صوت ضياء الصغيرة لي كتبكي فحظن ماماها .

تراتيل كتغبن : بفف شافتك و مبقاتش بغاتني .

ضياء ضحكات ليها و قربات يديها بشوية باش تهز البنت و فعلا هزاتها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الطزء_418

هزاتها ضياء بشوية بين يديه و جوج احاسيس تخالطو عليها، لول الا و هو الفرحة ملي شافت البنت كتضحك فيديها و عاجبها الحال و الثاني احساس الم كأن جنوي تغرس فنص قلبها و هي كتفكر جنات ختها لي كانت كتهزها بنفس الطريقة و تلعب معاها و تضحك فحظنها ،تنهدات بحسرة مبقاتش قادرة تطول الشوفة فضياء الصغيرة .

رضى حس بيها و مبغاش يحرجها قدامهم لذلك تقدم عندها و هز بنتو كيلعب معاها و كيهرها و هي كتضحك و تفركل بين يديه .

رضى : آجي عند باباك (باسها فحنكها )توحشتك الزعرة .

الام حنين : يالاه نفطرو .

مشاو كلهم للطاولة جلسو كيتسناو ثائر هاد الأخير لي كان هابط مع الدرج فكامل أناقتو بالكوستيم ديالو و ريحتو لي سابقاه ، مشا جلس حدى باباه لي مترأس الطبلة و قدامو جالسة ضياء لي بتاسمات ملي لمحات الساعة لي هداتو لابسها فيديه اليسرى ، و لي عجبات ضياء بقات غير مقابلة يديه فينما حركها كتحرك عينيها معاه بحال المغناطيس و تاهو لاحظ هادشي .

ثائر بابتسامة صغيرة : ضياء ! صباح الخير .

ضياء فاقت من سهوتها و بتاسمات بخجل من نظراتو : صباح النور .

ثائر شاف فختو رعد لي باينة فرحانة و كيفاش مغتكونش فرحانة و وأخيرا بعد تلت سنين حب بينها و بين تيم هاهوما غيتزوجو ، المانع لي كان بيناتهم هو خدمتها و لكن الآن ترقات و مبقاش هادشي كيشكل فرق .

كانت رغد جالسة حداه هز يدو و طبطب على كتفها بابتسامة و نطق بصوتو الرجولي الهادئ : مبروك البرهوشة .

رغد شافت فيه كتغبن : هاء ! حشومة عليك شوف قداش وليت و باقي كتقولي برهوشة .

ثائر شاد فيها : اصلا غتبقاي ديما برهوشة .

رغد : رضى هدر معاه .

رضى : بيناتكم .

رغد : ياك دابا دورتوني بيناتكم واخا ، هادي هي مبروك اختنا و الكادو و منعرف شنو .

جابر قرصها فنيفها : مديش عليهم ا رغدوش ، هاني انا معاك .

عنقاتو بجنب و هي كتغيضو : اصلا نتا لي كتفهمني .

رضى : حيت بجوجكم براهش .

كملو فطورهم على هاد المناوشات و العائبة كاملة كانت فرحانة حيت اليوم الفرح غيزور قصرهم من جديد و أخيرا .

ثائر ناض من الطبلة و غمز لضياء باش تتبعو هاد الاخيرة لي تبعاتو ديريكت الشيء لي خلا البنات يتغامزو عليهم .

مشا للبيرو ديالو و حتى هي دخلات موراه و جلسو بجوج فالمكان المخصص لكل واحد فيهم .

ثائر : ضياء ، غنكون واضح معاك ! مخصكيش تحضري للحفل لي غيكون فالعشية .

تنهدات و كملات بلاصتو : عارفة ، حيت غيكون فيه شخصيات مهمة و مخصنيش نبان لانو الخونة كاينين فكل بلاصة ، هادشي لي بغيتي تقول ؟

ثائر ساهي فيها : امم تماما .

ضياء : صافي غنبقا فبيتي حتى يمشيو الضيوف .

ثائر : شكون قال هادشي ؟

ضياء باستغراب : هادشي لي فهمت من كلامك .

ثائر : فالعشية غنخرجو انا وياك لواحد البلاصة .

ضياء مستغربة و فنفس الوقت فرحانة : و خطوبة اختك ؟

ثائر : عارف شنو كندير .

ضياء مبتاسمة : و لكن خاص ضروري تكون معاها فبحال هاد اليوم المهم فحياتها .

ثائر : شكون قالك مغنكونش معاها ؟

ضياء : غتقسم راسك على جوج مثلا ؟

ضحك عليها و ناض وقف هز بورطابلو و الكونطاكت و هو غادي هدر معاها .

ثائر : العشية مع التمنية ! متعطليش .

يالاه جات تجاوبو لقاتو خرج ، ناضت مبتاسمة كتفكر فالامسية كيف غتدوز ، مشات هو لول عند العائلة علماتهم و تاهوما تفهمو و قدرو انها مغتقدرش تحظر لاغراضها الأمنية ، و بقات معاهم كتساعدهم فالاعمال و كتساعد البنات فاختيار الملابس لي غيحظرو بيها للحفل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_419

نرجعو لاسرائيل و هاد المرة عند اوري لي كان جالس فالفيلا ديالو مع واحد الشخص (حاليا مغنعرفوش شكون ، غيكون X)
أوري كيرتاشف من كأس الخمر لي فيديه و كيشوف فالشخص لي قدامو : حاليا أثرها ممحي ! كأنها غير موجودة .

الشخص تنهد : خاص نلقاوها بأسرع وقت ممكن .

أوري : هادشي لي كندير .

الشخص : باش نلقاوها خاصنا خطة محكمة تطيحها فشباكنا ، خاصنا نرميو ليها طعم و هي تصطادو .

أوري حط الكاس من يدو كيفكر : وحدة بذكائها منظنش غتصطاد الطعم ببساطة .

الشخص كيكمي سيجار و ينثر دخانو فالغرفة : الا رمينا طعم لعقلها أكيد غنخسرو قدام ذكائها و لكن الا رميناه لقلبها هممم (ضحك ضحكة شيطانية).

أوري : شنو قصدك بالضبط ؟

الشخص : سمعني مزيان ! **********************************.

أوري : واو ! كيفاش مشات من بالي .

الشخص : فلول خاص نلقاوها .

أوري كيفكر : توتوتو نقدرو ننفذو الخطة بدون مانعرفو مكانها .

الشخص : مفهمتش ؟

أوري : مع الوقت غيتفهم كلشي .

نبقاو فاسرائيل و لكن هاد المرة عند محبوبة الجماهير إليانا .

كانت متكية فسريرها هازا شي تصاور فيديها كتدوزهم وحدة بوحدة …و مع كل صورة كتتفكر ذكرى من ذكريات طفولتها لي تحرمات فيها بزااف .

كانت فتاة صغيرة بزااف على أنها تعيش لحظات لي ولاو ذكريات بحال هادوك .

طفلة صغيرة ماتجاوزش عمرها العشر سنوات ، شافت حوايج ميقدرش الانسان العادي يتحملهم ، كابوسها الوحيد فالحياة آنذاك هو ما يسمى باها …لي هي بنفسها كتخجل تقول ليه بابا .

فالمقابل كانت عندها أم ملاك مصور تعذبات هي الاخرى عذاب شديد ، امها لي قاسات و عانات بزاف لتحظى الآن بلقب المرحومة أمها …لان الله ريحها من العذاب لي دوزاتو و يعلم هو وحدو شنو مخبي ليها من تعويض عندو .

كانت طفلة صغيرة كتشوف امامها التعنيف بشتى أنواعو كتعرض ليه امها من طرف باها ، كان كيسلخها بدون سبب و يهينها و يخرجها تخدم ، بل موقفاتش ليه هنا وصل بيه المطاف انه ربح فلوس على ظهرها ، بالاحرى على ظهر شرفها و كرامتها لي مسح بيهم الأرض .

يا لقساوة المشهد امام اعين طفلة بريئة صوت بكائها و شهقاتها المتقطعة مالي المكان و لكن ميجيوش قدام صرخات أمها كسرات الجدران وراء غرفة زوجيتها و على نفس السرير ، ما يسمى بزوجها باعها و حطها على طبق من فضة كهدية و لمن ؟
للصهاينة .

سمح فشرفو و فسمعتو على ود الفلوس و عطا مرتو ليهودي صهيوني يغتاصبها على فراش زوجيتهم بدون ما يرف ليه جفن او تتزعزع فيه شعرة .

نفسو الصهيوني لي باع ليه بنتو و لي هي إليانا او اسمها الحقيقي كفلسطينية ليان .

تكررات نفس المأساة لي كانت ضحيتها جسد الام طاهر و كيانها المجروح و قلب صبية فعمر الزهور انكسر الف مرة و فكل مرة كيتجرح على اثر صرخات المسكينة امها .

إلى أن جاء اليوم لي فاض كأس الصبر و قررات الام توضع حد للعذاب و الذل لي كتعيشو ، ببساطة رفعات مسدس نفس الشخص الصهيوني لي كيغتاصبها فكل مرة ، رفعات المسدس فوجهو و هي ناسية كل شيء و متجاهلة العواقب و لكن بهاد الخطوة لي دارت حفرات قبرها بيديها ، محناجتش ذكاء او قوة حتى كان نفس المسدس لي ترفع فوجه الصهيوني ، اصبح مرفوع عليها هي بل و طالق رصاصة ختارقات مباشرة قلبها لي سبق و تهرس لأشلاء.

رصاصة قاتلة وضعات حد لحياتها و معاناتها امام أعين الفتاة الصغيرة لي كتطل من الشقوق لي فالباب و كتذكر آخر كلمات أمها المظلومة و هي ضاماها لصدرها و كتبكي .

الأم و هي كتلفظ أنفاسها الأخيرة : لاااا تستسلميي بنتي ليان ، كوني قوية حبيبتي ! خديلي حقي و حق هي الأرض ! اشهد ان لا اله الا الله و أشهد أن محمدا رسول الله .
التتمة بعد قليل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_420

بعدما تفكرات هاد الذكريات عتالاوها ملامح جامدة و خالية من أي تعبير ، هزات صورة ماماها كتحقق فيها مزيان كأنها كتروي عطشها منها ، قرات على روحها الفاتحة و ترحمات عليها و دعات ليها كذلك عاد رجعات صورتها للألبوم .

بلاما تحس زلقات من الالبوم صورة لي لمحاتها اليانا و هزاتها ، يا ريتها ما هزاتها و لا شافت داكشي لي فيها ، كان فيها باباها جالس مع نفس الشخص لي كان السبب فمعاناة امها و لي باعها ليه باباها ..
هي كانت مخبية هاد الصورة لأغراض و لكن ملي حققاتهم نسات تحرقها .

و هي كتشوف فديك الصورة رجعات بيها ذاكرتها لنفس النهار لي باعها فيه باها …سترجعات بكائها و طلبها منو الرحمة و لكن الآن هي كتحمد الله و تشكرو انه دار ديك الخطوة .

يمكن هي الحاجة الوحيدة لي دارها مزيانة فحياتو طبعا بدون ميعرف .

لانه بهاد الطريقة هو سهل عليها طريق الانتقام .

الشخص لي باعها ليه كان أربعيني عندو منصب مهم فاسرائيل ، يهودي ذو ثراء فاحش .

كانت كتظن أنه غيقتلها ملي يديها و لا يغتاصبها كيف كان كيدير لماماها أو يأذيها بأي نوع من الطرق و لكن لا ! هو عيشها معاه فالقصر ديالو و تكلف بمصاريف دراستها لي كانت متفوقة فيها و هو لي كتاشف ذكائها و جمالها ، و لكن هادشي مداروش فسبيل الله طبعا ، و إنما لمصلحتو و مصلحة اسرائيل لانه كان خاصهم فالموساد اشخاص ذوي قدرات عالية و عاد بالنسبة للاناث كيطلبو الجمال يكون فيهم لان معضم مهماتهم كتكون الإغراء .

فهاد الوقت لي هي معاه دار واحد الحاجة لي فصالحها و هي أنه أخفى جميع الدلائل لي كتدل أنها فلسطينية و صايب ليها هوية جديدة باسم إليانا اسرائيلية الأصل عاد دخلها للجيش تجندات هو الاول من بعد دخلها للموساد .

أكيد هو ماشي غبي يبدل ليها هويتها بدون سبب ،و لكن هي طيلة ديك الفترة كانت كتبين ليه انها كتكرع فلسطين و ناسها و باغية تنتقم منهم … و هنا تأكد أنه صافي ربحها لصفو معرفش انه بهاد الخطوة فتح ابواب الجحيم عليه و على اسرائيل و على الموساد .

بتاسمات أو بالاحرى ضحكات و هي كتفكر داك اليوم لي تشفى غليلها فيه و لي زادت تأكدات أنها معندهاش قلب

فلاش باك .
قبل سبع سنوات .

داخلة مع الباب بكامل أناقتها و ابتسامتها المعهودة لي كتزين شفايفها ، دخلات للقصر كتشوف يمين و شمال حتى لمحات الشخص لي ساكنة عندو جالس فالفوتوي كيرتاشف من كأس الخمر لي فيديه و عند رجليه كان باباها كيبوس ليه رجليه و يتوسل ليه كأنه كيعبدو .

زيرات على قبضة يديها مراضياش انه تشوف باها بعد هاد السنين كاملة و بداك الذل .

باها : بترجاك سيدنا بترجاك الله يخليك خليني بشتغل معك انا بحياتي ما خنتك .

الشخص شاف اليانا و نطق ببرود : اليانا ، شنو كيكون مصير الخونة .

تقدمات عندو بخطوات بطيئة و جلسات حداه كتشوف فباباها بنظرة غريبة ماليها الحقد و الكره و البرود .

اليانا ببرود ردات عليه : القتل !

باها خرج عينيه فيها و ممتيقش أن بنتو ولات هاكا و هنا بتاسم بشر فخاطرو كيقول خاصو يكسبها لصفو باش يعيش على ظهرها .

الاب : ليان بنتي ، اشتقتلك كتير ابنتي كنت بريد دائما اجي شوفك بس مرضت يا بنتي مرضت كتير .

كتشوف فيه بابتسامة سخرية و عي حافضة باها مزيان .

الشخص خرج مسدس من جيبو و مدو لاليانا : هاكي ، خلصي عليه نتي.

شافت فالمسدس بغات تشدو من عندو و لكن مقدراتش ، مقدراتش تقتل باها واخا كاع لي دار فيها ماشي قضية أنه بقا فيها او حنات فيه و لكن مهما كان كيبقا باها البيولوجي واخا كلشي متقدرش تقتلو هي .

اليانا بابتسامة : غنوسخ يدي فيه و أنا عاد جيت من السونطر بيوتي ، تكلف نتا .

الشخص بتاسم و صوب المسدس لرأس باها .

باها كيترعد بالخلعة : لالا بنتي انا ابوك كيف بتعمليها لا وقفيه بنتي وقفيه ، سيدنا بترجاك .

الشخص : الوداع .

بوم ! طلقة رصاص كسرات هدوء القصر و نهات حياة واحد من كبر الخونة لوطنو و لعائلتو و اي شيء مقابل الفلوس .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_421

فهاد اللحظة كانت بغات تقوليه بزاف ، بغات تأنبو و تصرخ فوجهو و لكن ماشي من صالحها .

ملي مات قدام عينيها ما تحركاتش فيها شي شعرة ، محساتش حتى بتأنيب الضمير بل تأكدات أنها فقدات قلبها او بالاحرى قتلات قلبها النهار لي باعها باها .

اند فلاش باك .

هزات ديك الصورة و خرجات من بيتها فاتجاه المطبخ ، هزات ولاعة و شعلات العافية فالصورة و جلسات كتشوف فيها و هي كتحرق شوية بشوية و النار لي فقلبها كتطفا .

كملات و غسلات يديها و مشات تنعس كأن شيئا لم يكن .

في لندن .

كان القصر مالياه فرحة عارمة و كل واحد كيتساعد مع الآخر على أمل تطلع هاد الحفلة أسطورية كتليق بعائلة القاديري المرموقة .

كل واحد شنو كيدير ، البنات رغد و إسراء و تراتيل مشاو للسونطر بيوتي أما الرجال فكانو كذلك كيستعدو لان الحفلة قربات .

فالمطبخ كانت ضياء كتساعد الطباخين فالطهي و كتطيب هي كذلك مأكولات ديال المناسبات كانت تعلماتهم فالمغرب .

الام حنين دخلات للمطبخ : ضياء ، بنتي آض باقي كديري هنا ، باراكا عليك احبيبة سيري رتاحي .

ضياء زوقات الحلوة لي صايبات و بتاسمات لحنين : واخا اخالتي هانا طالعة .

مشات لغرفتها و ديريكت للدوش لي كان فيه جاكوزي ، عمرات الما الدافي و طلقات الاعشاب ديال الاسترخاء فالدوش و فالبانيو ، عاد طفات الضو و خلات شموع خفيفة مضيئين مع موسيقى هادئة و بقات كترخي لحمها حيت عيات و نيت تصفي دماغها شوية .

بقاات ساعة على داك الحال حتى حسات براسها ترخات عاد ناضت غسلات شعرها و شللات و خرجات لابسة بينوار مع فوطة فراسها حتى سمعات الدقان فالباب .

ضياء : شكون ؟

لطيفة : انا ابنتي .

حلات ليها الباب و بتاسمات ليها : دخلي اخالتي .

لطيفة : لا ابنيتي مزال عندي مانقضي مهم راه ثائر سيفط ليك هاد الساشية .

خداتها من عندها و شكراتها عاد سدات الباب و هي متشوقة تشوف الفستان لي جاب ليها على ود الامسية ديال اليوم .

حلاتها و تتصدم و عينيها تحلو على جهدهم .

ضياء : آش هادشي !

كانت فالساشية بدلة تدريب عسكرية و الصباط ديالها فالأسود و جيلي مع طاسكيط فنفس لون اللبسة .

ستغربات حيت متوقعاتش نهائيا تكون هادي هي المفاجأة ، بتاسمات ببلاهة و هي كتشوف فالحوايج حتى سمعات الايلي ديالها كيصوني و كان ثائر هو المتصل .

ضياء فتحات الخط : الو .

ثائر بابتسامة : عجباتك المفاجأة .

ضياء معرفات واش تتصدم و لا تضحك ولا تغوت : دابا غنخلي الخطوبة باش نمشي نتدرب ولا آش ؟

ثائر : تماما ، و هادشي لمصلحتك ، غتجربي التدريب ديالي .

ضياء مبتاسمة : متحمسة بزاف .

ثائر : غنشوف ملي تجي واش غيبقى نفس الحماس .

ضياء : كتحداني ؟

ثائر : ملي تجي غتعرفي .

قطعات التيلي و لبسات بيجامة و لاحت عليها كاب و ناضت كتقلب ديك الفاليز لي فيها داكشي لي شرات من باريس .

لقات واحد الطقم الماس مكون من حلقات متوسطة و سليلة راقية و بسيطة فتصميمها مما زادها جمال ، خدات من هاد الطقم جوج مختالفين ، واحد لصباح و واحد ليها .

خلات ديال صباح و هزات ديالها باش تعطيه لرغد كهدية فخطوبتها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_422

خرجات من غرفتها و اتاجهات لغرفة رغد .

كانو كاع البنات مجموعين فالغرفة كيوضعو آخر اللمسات ، رغد لي كانت لابسة فستان ذهبي لامع بلا اكمام و منفوش من جهة الخصر الى الأسفل ، مع طالون أسود راقي و ميكاب يليق بالمناسبات اما شعرها القصير فخلاتو بوكلي مطلوق ، كتبان فاتنة بكل المقاييس ، أما إسراء فكانت هي الأخرى مرتادية فستان ذو تصميم خاص ، فالسومو بارد ، و مزوق بأحجار خفيفة وكيجي مديق حتال للخصر و مطلوق ، مع مكياج هادئ كشخصيتها الهادئة و شعرها جمعاتو للفوق بشدة مخدومة هي الاخرى لا تقل جمالا عن رغد .

أما تراتيل فكانت لابسة فستان فالوردي فاتح بتصميم جد راقي خصوصا انه براق من جهة الصدر ، و بالاكمال منفوشة ، طلقات شعرها الأشقر الفايت خصرها مع ميكاب سموكي برز جمالها الناعم و الخلاب .

ضياء كانت كتدقق فيهم عجبوها بزاف جاو بحال الأميرات …

ضياء بابتسامة : كتحمقو ماشاء الله ،الله يحجبكم .

إسراء و تراتيل : شكراا .

رغد : مكرهتش كون كنتي معايا ليوم .

ضياء قربات ليها و حطات كفوفها على وجهها : مكرهتش و لكن منقدرش ، مبغيتش نتسبب فمشاكل ليكم و ليا ، فخبارك ليوم تيم يطير ليه الفريخ ملي يشوفك هههه .

رغد كتضحك بخجل اما البنات شادين فيها كيتفلاو .

ضياء عطاتها الكادو : هادي هدية بسيطة مني ليك ، نتمنى تعجبك .

رغد شداتها و هي فرحانة حلات العلبة و حلات معاها عينيها لي كيلمعو بفرح : ياي كيحمق ، ذوقك غزال و الله .

عنقاتها و حتى ضياء بادلاتها العناق و ردات عليها : الا سمحتي ليا نلبسو ليك .

اومآت ليها و دارت هزات شعرها للفوق بينما ضياء.ركبات ليها العقد فرقبتها و ركبات ليها الحلقات ديالو و هاكا اكتاملات الطلة الباهية ديال عروستنا رغد .

ضياء : جيتي معاه ، ههه انا خاص نمشي لبيتي دابا قربو يجيو الضيوف .

توادعات معاهم و رجعات لغرفتها لبسات البدلة لي جاب ليها ثائر و لي جات قدها تماما ، جمعات شعرها لور باش ميديرونجيهاش و دارت جلوس خفيف فشفايفها مع عطرها لي مكيفارقهاش و جلسات فالسرير كتسناه يجي .

لتحت فالحفلة كانت الصالة الكبيرة ديال القصر عامرة بالضيوف نساء و رجال من الطبقة المخملية بطلاتهم الراقية ، موسيقى هادئة مطلوقة و العائلة كترحب بالضيوف امام القصر لي كان مليان بلي كارد من الخارج و الداخل مشكلين قوة حامية للقصر تحت إشراف رضى و جابر .

عند تيم كان لابس كوستيم فالأسود مع كرافاط فالذهبي و مرجع شعرو لور بطريقة زوينة ،رائحة بارفانو الرجالي ختارقات أنفاس رغد لي كانت عاطياه بالظهر و كترجف دقات قلبها ممنتاضمينش .

وقف موراها و دورها عندو ، ما أن لمح جمالها حتى سها فيها و خصوصا عينيها لي كانو كيسحرو ، قرب باس ليها راسها بجنتلمانية و همس ليها فوذنيها .

تيم : يا من تجيد عيونها لغة الهوى …
هل غاب عن تلك العيون مرادي ..
ان المحاسن ابدعت تصويرها ..
في ناظريك و غصنك المياد … (ختم قصيدتو بكلمة ) كنبغيك .

ثم عنقاتو و هي فرحانة و الدنيا مسايعاهاش .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_423

و على أنغام أغنية [مبروك خطوبتنا] ، و تحت تسفيقات الحظور نزلو ثنائينا رغد & تيم لي كانو مواتين بعضياتهم و بهاكا بدات الحفلة لي كانت أسطورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

اذن نخليو الاحتفال و نشدو رحالنا لاسرائيل ، الدنيا كانت مقلوبة فالموساد بسبب فشل عملية اغتيال قيس الأنصاري و لي أكيد كيشكل عليهم خطر كبير .

فقاعة الاجتماعات كان كلشي معصب و مخنزر إلا إليانا لي كانت مبتاسمة كعادتها اصلا واخا تكون معصبة مكيبانش عليها و هادشي هوما ولاو عارفينو فيها ، و كذلك جايكوب لي جالس بهدوء كيلعب بالستيلو فيديه و كيدقق فملامح كل واحد فيهم و خصوصا إليانا .

جايكوب : لي عندو شي خدمة يمشي ليها الاجتماع سالا (شاف فاليانا) نتي خليك .

ناضو كاملين ما عدى هي لي جالسة بهدوء كتسنى شنو بغا يقول ليها .

جايكوب ببرود : نتي لي موراها .

اليانا بهدوء و مصطانعة عدم الفهم : شنو درت انا ا رئيس .

جايكوب طول فيها الشوفة و نطق : مناعسش على ودنيا ا اليانا .

اليانا : رئيس واش بعد هاد المدة كاملة لي وهبت فيها حياتي للموساد و لاسرائيل كتشك فيا ؟

شاف فيها ببرود و عينيه فعينيها كيحاول يقلب على ذرة خوف وحدة ولا ذرة ارتباك ملقاش و هادشي لي فكرو فعينين ضياء لي كانو نفس الشيء ، عيون اليانا و ضياء متشابهين بحوجهم فيهم الشجاعة و فيهم المكر ، و هادشي مبقاش خافي عليه .

يالاه بغا يجاوبها و هو يصوني ليه التيلي ، كانت ختو يائيل .

جايكوب قبل ما يجاوب شاف فاليانا و نطق : خرجي !

خرجات اليانا عاد جاوب هو التيلي و اول شيء سمعو هو بكاء ختو يائيل .

جايكوب : يائيل ، مالك ؟ علاش كتبكي !

يائيل كتترعد و تبكي بزز باش قدرات تخرح الحروف من فمها : خ خويا عتقنا ، ماما كتموت اهئ اهئ حالتها تدهورات عافاك اجي .

جايكوب حس بقلبو نغزو ملي سمع كلامها جميع احاسيس الخوف و الهلع تجمعو فيه ناض وقف بسرعة هز سوارتو و خرج طاير للقصر كيسوق بسرعة جنونية .

بعد عشر دقائق و صل و دخل للقصر كيجري طلع مع الدروج فاتجاه غرفة ماماه ، اول شيء شافو هو يائيل لي حالتها حالة بالبكا و مع هي زعرة ولات كتبان حمرة بحال الدم و شهقاتها ماليين المكان .

جا عنقها كيطبطب على كتافها : يائيل تهدني مغيوقع والو ! فينها دابا ؟

يائيل بصوت باكي : فالبيت و معاها الطاقم الطبي كامل كيحاولو يعتقوها ، خويا قوليهم ينقذوها منقدرش نعيش بلا بيها منقدرش .

جايكوب هو براسو خاص لي يصبرو : مغيوقع ليها والو ، متخافيش .

فهاد الأثناء خرج الطبيب و ملامحو مكتبشرش بالخير .

جايكوب شنق عليه بعصبية : شنو عندها ؟ نطق مالها .

الطبيب بأسف : درنا لي علينا و لكن للأسف ماماكم كتحتضر .

نزلات عليه هاد الكلمة كالصاعقة ! ماماك كتحتضر ، ويالقسوتها من كلمة ، خلات يديه يترخاو و قلبو كيدق بالجهد بطريقة غير طبيعية ، لسانو تشل او بالاحرى جسدو كامل تشل و هو كيسمع كلمة وحدة فوذنيه (كتحتضر ، كتحتضر …)💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_424

دفع الطبيب و دخل عند امو لي كانت ناعسة ففراشها و دايرين بيها الآلات من كل جهة و الطاقم الطبي واقفين حداها ، بعدهم كلهم و مشا حداها فالسرير جلس كيشوف فعينيها كتحلهم و تسدهم بتعب و النفس كطلعها بصعوبة من الاوكسيجين لي على أنفها ، وجهها شاحب مفيهش اللون و حالتها بصفة عامة يرثى لها .

شد يديه بين يديها و باسها و هو مصدوم من حالتها اما هي هزات يديها بصعوبة حيدات الاوكسيجين من نيفها باش تقدر تهدر معاه .

جايكوب لسانو تصرط مقادر يقول والو مصدوم من حالتها و لي زاد صدمو أكثر هو الكلام لي قالت ليه و لي طاح عليه كيف الصاعقة !

نرجعو للحفلة لي كان فيها الكل فرحان و ناشط ، ثائر كان مع ختو ملي بدات الحفلة و هي فرحانة بزاف لانه كبر بعيد عليها و كانت كتشوفو غير مرة مرة و مع ذلك حظر و فرحها ، كان لابس كوستيم اسود قاتم مع بابيون فالاسود و قاميجة بيضاء و مرجع شعرو الاشقر للور ، عطاها هديتها المميزة و من بعد عتاذر حيت خاصو يمشي ضروري .

طلع لغرفتو بدل ملابسو و لبس بحال بدلة ضياء تماما لي جات مع عضلاتو المفتولة و خرج فاتجاه غرفتها .

ضياء سمعات الدقان عرفاتو هو ، قادات بدلتها و خرجات عندو ، غير شافتو و هي تضحك ماشي عليه و انما على الخطة المجنونة لي غيدير ليها .

ثائر : علاش كضحكي ؟

ضياء : لا والو غير الناس لتحت كيحتافلو و حنا غاديين نجاهدو ! هههه .

جرها من خصرها : زيدي زيدي .

مشاو خرجو من الباب الوراني ركبو فسيارتو و مشاو .

طول الطريق لي كانت على شكل غابة و مع كان وقت غروب الشمس كانت الدنيا زوينة و الجو هادئ .

ضياء كتشوف فالطريق بامعان : دابا حنا فين غاديين ؟

ثائر : هانتي غتعرفي .

ما هي الا دقائق حتى لبناية شاهقة جات فداك الخلا ، السور ديالها عالي بحال شي قاعدة عسكرية للتدريبات ، و قدامها كاينين حرس لابسين بحال بدلة ضياء و ثائر ، حلو ليهم الباب الكبير و دخلو بلوطو و هنا توضحات لضياء الرؤية .

كانت عبارة عن ساحة كبيرة بزاف لدرجة نهايتها مكتبانش بحال شي منطقة حرب ، فيها معدات رياضية و فيها جميع الادوات لي كيتستخدمو لتدريب الجيش .

ضياء : فين حنا ؟

هبطو من لوطو عاد جاوبها : هادي القاعدة العسكرية الخاصة بيا ، هنا تدربو على يديا أشطر العملاء لي كنزرعهم فمختلف الدول و لعلمك ، لحد الآن متكشف حتى واحد فيهم .

ضياء : و علاش حنا هنا ؟

ثائر همس فوذنيها : باش تكوني وحدة من عملائي ؟

ضياء بلعات ريقها : و لكن هاد التدريبات قاسحين بزاف .

ثائر : اذن كتستسلمي .

ضياء : معنديش فقاموسي هاد الكلمة .

ثائر : اذن قبلتي التحدي .

قربات ليه و نطقات بتحدي : غتشوف بعينيك .

بتاسم و غمزها باش يبداو .
فلول بداو بجوج بداكشي العادي ديال التسخينات ، عاد من بعد دازو للصعيب درجة بدرجة ، لحد الآن باقي ضياء معياتش اما ثائر خلاص راه مولف .
بدا الطرح كيسخن و بداو فالتحديات الصعاب ، كالزحف تحت الأشواك ، تسلق السور لي كان عالي و مع ذلك مكملاتوض لانه شاهق بمعنى الكلمة ، القفز من مرتفعات .
الطراكسيون ، الجرى باقصى سرعة ، حمل الاتقال ، المبارزة بالسيوف ، إطلاق النار بجميع انواع الاسلحة ، الملاكمة بيناتهم ، و اخيرا التحديات المشتركة لي بيناتهم ، تقريبا دوزو خمس ساعات و هوما على داك الحال حتى وصل الليل و ضوات ديك الساحة بالاضواء المخصصة ليها .

ضياء كتنهج و شادة فركابيها ولات حالتها حالة بالتراب و الجروح و الخدوش غير صطحية طبعا .

ثائر وقف حداها : دغيا سخفتي !

ضياء شافت فيه بمعنى من نيتك : آشمن دغيا راه خمسة سوايع و حنا كنتدربو ، اوووف كاع هادا سوفل عندك ؟

ثائر ولا حمر و العرق كيتصبب من جبينو : صافي سالينا .

ضياء نقزات : حلف بالله ؟

ضحك عليها و نطق : تمشاي شوية حتى تبردي متجلسيش .تتمة الجزء 424

بقاو كيتمشاو بجوج حتى كانت غتعتر ضياء فواحد السلك خارج من الأرض و هو يشدها ثائر و هو كيشوف فالسلك .

شافو فبعضياتهم دغيا و تحدرو جبدو السلك لي كان طويل و مدفون فالارض ، بقا ثائر كيجبد السلك شوية بشوية و هو غادي شي عشرة متر عاد وصلو لآخر السلك ، حفر ثائر تحتو و هو يلقا الشيء لي غيخلي ضياء تشهق .

ضياء : هاء ، قنبلة !

ثائر كيدقق فالقنبلة لي خدامة بالعد التنازلي و بقا ليها غير عشرة دقائق و تنفاجر .

ثائر : كتعرفي تفككيها ؟
ضياء : لا و نتا .

ثائر : كون كنت كنعرف غنسولك ؟

ضياء : اوى راه ماشي اختصاصنا هادا ولكن شكون هدا لي زارع قنبلة هنا .

ثائر : معندناش الوقت نفكرو خاص نخرجو .

جرها و مشاو كيجريو لجهة الباب كيدقو فيه حيت مسدود من على برا و للاسف ما من مجيب ، مكيتسمعش حس الحراس نهائيا .

ضياء : بففف مكاينينش .، و القنبلة من النوع الخطير .

ثائر كيشوف فيها بامعان : نهايتنا قربات .

ضحكات فعز المها مباغياش تفقدو : كنت بغيت نعيش معاك أكثر .

ثائر : اعترافات قبل الموت ؟
ضياء ضحكات بخفة : يمكن !
قربات ليه و بقات كتشوف فعينيه و من بدون شعور منها سبقات البادرة منها و سمحات لشفايفهم يتلاحمو من جديد لبمرة الثانية بمشاعر صادقة ، هاد المرة تأكدات من أحاسيسها تجاهو و هو من نهار عرفها كان متأكد من احاسيسو ليها ، من خلال هاد التواصل الجسدي عبرو لبعضهم على كلشي و على أشياء لي ميوفيوهاش الحروف مهما اجتمعو ، احيانا حروف الصمت كتعبر على كلشي .

بعدات عليه شوية و رجعات عنقاتو دافنة راسها فصدرو كيف هو دافن راسو فعنقها كينعس انفاسو بعبير عطرها الجذاب .

ضياء فحظنو : عندي امنية وحدة دابا .

ثائر : لي هي ؟

ضياء : نموت و انا فحظنك .

كملات جملتها و ديك الساع تسمعات بووووووووووووووووم .
انفجار القنبلة .

فنظركم شنو الكلام لي غتقول إيستر لولدها جايكوب و واش صافي غتموت ؟
اما بالنسبة لأبطالنا ثائر و ضياء شنو مصيرهم واش الموت ؟
آرائكم و توقعاتكم تهمني 🥰 .

يتبع في الليل💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_425

كملات جملتها و ديك الساع تسمعات بووووم .

انفجار قنبلة !

لي فالحقيقة مكانتش قنبلة عادية بل كانت كتتفجر و تطلع للسماء لي تكتبو فيها حروف كيضويو فعتمة الليل بحال النجوم .

و هي فحظنو سمعات الانفجار لي تسبب ليها ففزع لان صوتو كيخلع تماما كصوت القنبلة و لكن ستغربات ان ماوقع ليها والو ، مسخاتش تنوض من حظنو و لكن الفضول غلبها الشيء لي خلاها تهز رسها ببطء و تشوف فيه هو لي كان مبتاسم بهيام واضح من عيونو اللامعة ،أشر ليها بيديه فالسماء و هنا هزات عينيها فالسماء و تلقات صدمة ما بعدها صدمة .

بقاو عينيها تابتين فالحروف لي ترسمو فالسماء و قلبها كيدق بدل الدقة مليون و بسرعة كبيرة كما ان يدها كترجف من الصدمة .

يمكن كون تفرجعات قنبلة حقيقية مكانتش غتصدم بهاد الكمية .

فالسماء السوداء الصافية كان مكتوب و بالبونط العريض بطريقة راقية و ساحرة
[ Diaa Well You Marry Me ? ]

حركتها تشلات و هي كتقرى الجملة و تعاودها ما فيقها من سهوتها غير صوت الألعاب النارية كيضربو فالسماء بشكل اكثر من رائع .

دورات عينيها عندو لقاتو واقف و هاز فيديه خاتم ديال الالماس كتوسطو حجرة ملكية من الزمرد فالأسود و تصميمو هادئ كلاسيكي كيف كيعجبها .

عينيها كيلمعو ماعرفات مادير من الصدمة جميع الأحاسيس تخلطو عليها .

بتاسم و نطق بصوتو الرجولي بلكنة زوينة عاود نفس الجملة لي تكتبات هاد المرة بالدارجة : تقبلي تزوجي بيا ؟

تبتات عينيها فعينيه لي معكوس عليهم ضوء القمر زاد زرقتهم السماوية بريق .

ضياء بدون ما تفكر جوج مرات نطقات بصوت منخفض باينة منو الفرحة : Yes .

بتاسم حتى بانو سنانو و ركب ليها الخاتم فيديها لي كترجف ، و جرها لحظنو او بالاحرى هي لي تلاحت عندو عنقاتو بأقى قوتها و هو هازها كيدور بيها و الالعاب النارية كتطلق فالسماء .

منظر ولا أحلى و لكن من لباسهم كيبانو كانو كيحاربو ماشي غيطلب ايديها للزواج ههه .

ضياء و هي فحظنو همسات ليه فوذنيه : كولشي عندك أكشن ! على شوية كنتي اتقتلنا .

ضحك بخفة و نزلها شاد فخذوذها كيمسح التراب لي عليهم : خاصك تولفي .

قرب لوجهها و طبع قبلة حنينة على جبهتها من بعد قرب كيشوف فعينيها و نطق بصوت شبه مسموع : كنت عارفك غتوافقي .

ضياء : همم ، شنو لي خلاك متأكد ؟

ثائر : يكفي انني الزعيم .

ضياء : تقة فالنفس ولا عجرفة ؟

ثائر : شنو بالك نتي ؟

ضياء : يكفي أنك الزعيم !

اصوات ضحكهم تعالات كاسرة صمت الليل ، الليل لي شهد على ولادة قصة حب وسط العراقيل .

Leave a comment