Skip links

قصة : حرة بلا سلاح16

 3,479 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح 🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_376

داز اليوم فهدوء عند كل من ضياء و ثائر ، وصل الليل بهدوءو الساحر و عتمتو الجميلة .

كان وقت العشاء ، هبطات ضياء جلسات فالطبلة كتسنا ثائر حتى سمعات صوت كيناديها و لتافتات بسرعة لقاتو رضى.

رضى : و انا كنقول مال الدار نورات !

بتاسمات ليه و ناضت سلمات عليه باليد و لكن جرها لحظنو عنقها واخا غير قبل يومين تلاقاو .

رجعات جلسات و هو جلس قدامها كيدردشو في حين الخدم بداو كيحطو العشاء .

ضياء كدور عينيها : واش ثائر مغيجيش ؟

رضى كياكل : لا عندو شي خدمة ضروري غيتعطل .

لوات شفايفها بحزن واضح و بدات كتنقب من طبسيلها .

رضى بتاسم بمكر و نطق : احم توحشتييييييييه ؟

خرجات عينيها فيه و زفات عليه بالسربيتة : لواه ، راه غير سولتك و صافي .

رضى بابتسامة : اممم تيقتك .

حاولات تبدل الموضوع : كول كول و نتا داير بحالا عمرك شتي الماكلة .

ضحكاتو و نطق بفمو عامر شوية : راه النهار كامل و انا خدام .

ضياء : أسيدي بصحتك .

كملو عشاهم فجو زوين مليء بالضحك لي كيحاول رضى يفوج عليها و حتى هي منساجمة معاه حتى سالاو ماكلتهم .

رضى : شربتي دواك ؟

اومآت ليه و ردات : سي شربتو قبيلا .

رضى : اوك ، امم غنخرج نجلس شوية فالجردة .

ضياء : أنا غنطلع نرتاح .

رضى : تصبحي على خير .

ضياء بابتسامة : و نتا من أهلو .

طلعات لبيتها جلسات كتفكر فكلام ثائر ليها ملي كانو فلوطو ، قال ليها بلي تخطف و من الواضح أنه مباغيش يدوي الموضوع و لكن هي فضولها غلبها باغا تعرف قصتو و سر غموضو ، كل ما عرفات عليه شي حاجة كتسعى أنها تعرف حاجة أخرى فشخصيتو لي بالنسبة ليها بحر و هي غارقة فيها .

طاحت عليها فكرة أنها تسول رضى هو لي خوه و ممكن يجاوبها على جميع الاسئلة لي كدور فبالها .

طلات من الشرفة لقاتو مزال جالس فالجردة هاز التيلي ، بان ليها البرد هزات جوج أغطية فيديها و هبطات حتى وصلات عندو لقاتو كيدوي ابيل فيديو مع مراتو .

رضى لمحها جاية و هو يبتاسم و عيط ليها : ضياء آجي نعرفك على شي حد
.
شافت فيه باستغراب و قربات ليه كتشوف فالتيلي لقاتو كيدوي مع فتاة تكون فالعشرينات من عمرها زعرة و ملامحها كيشبهو للغرب ، كتبان زوينة فالشكل و لي زادها جمال هو الابتسامة لي ممفارقاش محياها .

رضى : هادي مراتي تراتيل لي عاودت ليك عليها .

تراتيل : السلام ضياء كيف دايرة كي بقيتي شوية ؟

بتاسمات ليها ضياء و جاوباتها : الحمد لله تراتيل كيف دايرة نتي ؟ كيف داير البيبي ؟

تراتيل : الحمد لله احبيبة ، راها ناعسة دابا حتى تفيق و شوفيها .

ضياء : انشاء الله .

ضياء همسات لرضى : واش كتعرفني ؟

تراتيل سمعاتها و ضحكات : كلنا كنعرفوك احبيبتي ، رضى عاود لينا عليك و متشوقين بزاف نشوفوك .

ضياء : حتى أنا و الله .

تراتيل سمعات صوت بنتها كتبكي و قفزات معرفات مدير حيت اول ولادة ليها .

رضى كيضحك عليها : سيري سيري عند الواليدة عطيها ليها تسكتها .

اومآت ليه و هزات البنية بشوية و شافت فيهم : يالاه نخليكم دابا تصبحو على خير .

ضياء : تصبحي على خير .

رضى : كنبغيك .

حنحنات تراتيل بخجل من ضياء و نطقات : حتى انا .

قطعات معاه و بقاو هوما بجوج .

ضياء عطاتو غطا : هاك تغطى راه البرد .

رضى : آري آري شكرا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_377

رضى تغطا و شاف فيها : ياك قلتي بغيتي ترتاحي .علاش نزلتي ؟

ضياء كتفكر : والو غير بغيت ندردشو شوية و صافي ، احم كنت شفت فظهر ثائر آثار ديال التعذيب و سولتو الصباح ، قال ليا بلي كان تخطف و مبغاش يزيد يتعمق فهادشي .

رضى كيشوف تاهو لبعيد تنهد بعمق و نطق : الا هو معاودش ليك ، منقدرش نعاود ليك ا ضياء .

ضياء علات حاجبها : واش لهاد الدرجة مكتيقوش فيا ؟
رضى : ماشي مسألة ثقة و لكن موضوع حساس و ثائر مكيبغيش يجبدو .

ضياء : ختاصر و قول مبغيتش تعاود ليا و صافي ، عادي من حقكم .

رضى : فهمتي غلط اضياء .

ضياء قاطعاتو : رضى كون كنت بغيت نخونكم كون خنتكم شحال هادي ، مع العداب كامل لي دوزت منطقت بتاشي حرف و تحملت فمقبل انني نبقى متحفظة على هوية الزعيم ، و لكن فعلا هادو كيبقاو امور خصوصية و مخصهومش يخرجو (بتاسمات ليه و ناضت بهدوء) على أي تصبح على خير .

رضى تنهد و وقفها بصوتو : الموساد لي خطفو .

وقفات على إثر كلامو مصدومة و دارت بالعرض البطيء كتسناه يكمل و يوضح ليها .

رضى : قصة طويلة جلسي باش تفهمي .

حلسات بسرعة و شافت فيه متلهفة تسمع النهاية .

رضى رجع بذاكرتو للوراء : فخبارك بلي الواليد عميل فوكالة الاستخبارات البريطانية ؟

ضياء : وي كان قالها لي ثائر .

رضى : واخا ، مهم قبل عشرين سنة من دابا ،كانت فداك الوقت وقع مشكل سياسي بين اسرائيل و بريطانيا و هاد الأخيرة خافت أنه اسرائيل تتقلب عليها او تكون كتخطط لشي حاجة من مور ظهرها و خصوصا بعدما كتاشفو وجود جواسيس من الموساد فالاستخبارات البريطانية ، لذلك الوكالة كلفات الواليد أنه يمشي جاسوس لاسرائيل و طبعا الواجب كان كيناديه لذاك خلا العائلة و كلشي فبريطانيا لي كان مستقر فيها و مشا ، بقا تقريبا مدة تلات سنوات بيناتهم من دون ميتكشف لانه كان ذكي ، الواليد فالوقت لي كان كيسرب المعلومات لبريطانيا كان كيستغل الفرصة و كيسربهم لفلسطين باش تقدر تقاوم الجرائم و الخطط ، و لكن للأسف فواحد النهار دار غلط كبير لي خلاه و خلانا ندفعو ثمن غالي(تنهد و حدر راسو كيلملم كلماتو) .

ضياء : شنو دار ؟

رضى شاف فيها : كان جا أمر بتفتيش بيوت جميع العملاء فالموساد لأنهم كيشكو ان بيناتهم خائن كيسرب المعلومات لفلسطين ، فتشو دار الواليد و لقاو عندو مصحف و راية فلسطين و هنا كأنه فتح عليه أبواب الجحيم .

ضياء : و لكن مكانش خاصو يحتفظ بالمصحف و الراية فدارو ، دار تصرف غبي الصراحة .

رضى : فداك اليوم لي فيه التفتيش كان زارو صاحبو فلسطيني كيخطط هو وياه و للاسف نسا عندو المصحف و الراية و الواليد منتابهش ليهم ، مهم من بعد ما عرف راسو تكشف فورا علم المخابرات البريطانية لي تكلفو و هربوه و رجعوه بامان لبريطانيا ، و لكن اسرائيل متسرطاتش ليها ، قلبات عليه و على هويتو و فعلا كتاشفات انه عميل لصالح بريطانيا لي فداك الوقت كيف قلتليك كان بينهم صراعات سياسية ، لي مفهموش اسرائيل هو كيفاش انه عميل فبريطانيا و كيخدم لصالح فلسطين و كانو ضروري خاص ينتقمو منو و يهددوه باش يعطيهم المعلومات لي باغيين على بريطانيا و اسرائيل ، و للأسف الوحيد لي دفع الثمن فهادشي كامل هو ثائر .

فداد الوقت كان فعمرو مابين تسع سنين و عشر سنين ، خطفوه الموساد و هو فهاد السن الصغير باقي طفل معارف والو ، تحط فواحد من أخطر المعتقلات السرية و تمارس عليه أشد انواع العذاب لي ممكن تتصوري ، الضري و الصعق و الاهانة و الحرق ، لدرجة انهم كانو غيديرو ليه غسيل دماغ باش يكبر و يخدم لصالحهم بعدما كتاشفو الذكاء ديالو فمحاولاتو للهروب شحال من مرة بطرق مكتخطرش على البال .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_378

ضياء حطات يديها على فمها مصدومة من هادشي لي سمعات حتى كمل كلامو بنبرة حزينة .

رضى : تخطف لمدة تلات سنوات ، تلات سنوات و هو تحت بطشهم و وحشيتهم فداك المعتقل ، تلات سنوات كانت كافية انها تبدل داك الطفل الصغير لانسان قاسح مفقلبوش الاحاسيس ، تعذب لدرجة انه مبقاش كيحس بالالم ، كبر قبل الوقت ، فهاد السنوات الواليد مكانش عندو حل غير انه ينفذ اوامر الصهاينة باش يضمن سلامة ولدو و فعلا داكشي لي وقع ، بعد مرور هاد السنوات رجعات اسرائيل تصالحات مع بريطانيا و صلحو سوء الفهم و الصراعات لي كانو بينهم و هنا تدخلات الحكومة البريطانية و خرجات الاسرى دياولها من اسرائيل و لي منهم ثائر.

ضياء بقا فيها و خصوصا انه تعذب بشكل كبير فطفولتو، نطقات بحزن : شنو وقع من بعد ما خرج ؟

رضى : رجع لينا شخص آخر ، دخل فمرحلة اكتئاب مبقاش كيجلس معانا ، قليل فين كيدوي ، كان مركز فقط فدراستو لي ضاعو فيها سنوات و لكن رجع عوضهم كاملين و قرا بحالك نفس التخصص و بنا راسو براسو و ولا صانع أسلحة و بشوية بشوية حتى أسس منظمتو الخاصة و أول شيء دارو هو الانتقام ، كان سحابلينا بلي مع مرور الوقت غينسا و لكن لا منساش و غير وصل للسلطة و المكانة لي بغاها بدا فانتقامو .

قتل كاع هادوك لي عدبوه فصغرو و بنف الطريقة باش تعدب ، حرر نصف الاسرى لي فالسجون ، درب على يدو عشرات الجواسيس و زرعهم فاسرائيل و لحد الآن متكشف فيهم حتى واحد ، نصف مخططات اسرائيل دمرهم و خلق ليهم مشاكل مع الدول ، كيمرر السلاح لفلسطين دائما و باطنان طبعا من دون مقابل ، عندو جواسيس فمنظمة التحرير الفلسطينية ، و أخيرا جميع الشخصيات الخبيثة لي كيشكلو خطر فلسطين و الدول العربية صفاها ليهم ، و هادشي كامل دارو بدون متتكشف هويتو ، معروف فقط باسم الزعيم لي غير كتنطق هاد السمية كتزعزع قلوب الصهاينة و فكل الدول ،كلشي داير ليه مليون حساب ، كبر إنسان معندوش قلب او أحاسيس ، تيقي بيا الا قلت ليك بلي الضحكة او الابتسامة معمرها زارت وجهو فهاد السنين كاملة حتى تلاقا بيك نتيا ، مع انك معارفاش قصتو الا انك قدرتي تلمسي الطفل لي جواتو و تخرجي عطفو و حنانو .

ضياء مصدومة لدرجة كبيرة ، عاد فهمات علاش كانو باغيين يعرفو هويتو حيت بغاو يتخلصو منو و هو كيشكل خطر كبير عليهم ، نطقات : و لكن كيبان حنين و مستعد يضحي باش يحمي الحاجة و متدين .

رضى : غير معاك نتي كتبان ديك الشخصية الحنينة اما مع الناس و حتى معانا حنا عائلتو مدايرش هاكا ، كلشي كيضرب ليه الحساب ، و مع كاع هادشي لي داز عليه معمرو ماتخلى على ثقتو فالله ، بالعكس قريب بشكل كبير لله و متدين ، الشراب او الكارو او لي انواع البلية عمرو ما حطها ففمو او حتى فكر .

ضياء سهات : هادشي لي عجبني فيه .

رضى حنحن : امم كملي .

ضياء وعات على راسها آش قالت : لا متفهمش غلط غير غير زعما فشخصيتو و صافي .

رضى : المدة لي تخطفتي فيها كاملة كان غيتسطى بالتقلاب عليك ، ما بقا كينعس لا ليل لا نهار ، الا كلا نهار مياكل ربع يام ، مرتاح حتى لقاك.

ضياء بتاسمات و تفكرات النهار لي عتقها و هنا مباشرة تفكرات داك لي كان معا ثائر و جاو عتقوها و من الواضح ان ثائر مكيحملوش .

ضياء : فكرتيني ! شكون داك لي كان معا ثائر نهار عتقوني ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_379

رضى بلع ريقو و دور وجهو و نطق بتردد : معرفتش يمكن يكون خدام فالمنظمة .

ضياء لاحظات ارتباكو و ستغربات : و لكن هو كان كيعيط لثائر بسميتو يعني عارفها .

رضى لمح ثائر داخل بلوطو ديالو و هبط تاجه جهتهم .

ثائر شافهم جالسين بجوج فالجردة معرفش علاش تعصب و لكن مبينش حيت اصلا هو كان معصب مع الخدمة ، وقف حداهم و عينيه على ضياء .

ثائر : تعشيتي ؟

ضياء : آه .

ثائر : شربتي دواك ؟

ضياء : آه .

ثائر : خاص تنعسي بكري غدا عندنا الطيارة مع السبعة .

ضياء ناضت : آه بصح صافي انمشي ننعس ، تصبحو على خير .

جاوبوها بجوح و مشات طلعات لبيتها ، فورا تلاحت فسريرها كتفكر فقصة ثائر ، سحابها هي بوحدها لي مدوزة العذاب و لكن لا ، الفرق انها هي كامت كتنتقم بالعلن و هو كينتاقم بالبارد .

تنهدات و هي كتفكر فيه و فمشاعرها المجهولة لي ترباو فيها من جهتو .

حطات يديها على قلبها لي ضرها عليه و على راسها و على الناس لي مازاين كيتعذبو ، تفكرات جايكوب و الطريقة باش دوا معاها آهر مرة لي كانت فشكل و حتى فاش صرفقاتو معاودهاش ،تفكرات كيف غيكون دابا بعدما سمع خبر موت دايفيد لي كان دراعو اليمنى ، ضرها راسها بكترة التفكير مبغاتش تزيد تفكر لاتجيها نوبة الصرع من جديد لذلك غمضاات عينيها و ستسلمات للنوم .

عند ثائر و رضى .

ثائر : آش كنتو كتقولو؟

رضى : والو كندردشو و صافي .

ثائر : عندك مرتك ياك اوى قابلها شوية راه عاد ولدات .

رضى شداتو الضحكة حيت كان باين ان ثائر غار .

رضى : اوك اسيدي راه ضياء بحال ختي .

ثائر ناض باش يمشي و لكن قبل رد عليه : هاد الهدرة كولها .

مشا طلع حتى هو لبيتو و فورا نعس كان عيان بكترة الخدمة .

أصبحنا و أصبح الملك لله
فاقت كتكسل بشوية عليها حتى ناضا صحصحات ، دوشات بالخف و خرجات حلات خزانتها تشوف آش غاتلبس .

جات عينيها على كسوة ديال الصوف فالبيج ديقة مع صمطة ديالها ، يالاه غتهزها و هي تحطها مرة اخرى ، مقادراش تلبس لون آخر من غير الاسود ، حاولات و لكن مقدراتش ، ببساطة لان السواد لي باقي محيط بقلبها مختافاش .

هزات كسوة أخرى فالأسود عريضة نازلة على الركبة ، لبساتها مع صمطة ديالها فالاسود كذلك و ليبوط قصار .

نشفات شعرها فالسيشوار و خلاتو مطلوق على راحتو مع عطر رشاتو و خلات وجهها طبيعي .

توجهات جمعات الملابس و الاغراض لي غتحتاج فحقيبتها و اوراقها و هبطات لتحت لقاتهم مجموعين كيتسناوها باش يفطرو .

ضياء بابتسامة مشرقة : صباح النور .

ثائر و رضى : صباح الخير .

رضى : الاناقة تاني .

ضياء ضحكات بينما الزعيم شاف فيه شوفة ديال القرطاس و رجع شاف فيها .

ثائر : فطري باش نمشيو .

اومآت ليه و جلسات كتفطر حتى سالات و ناضت و ناض حتى هو توادعو مع رضى و مشاو .

فالطريق .

ثائر لاحظ شرودها ملي ركبو فلوطو و سولها : مالك ساكتة ؟

ضياء شافت فيه : لا والو غير بنتي لي معصب .

ثائر : غير مع الخدمة .

شاغ لباسها و لاحظ ان من يوم عرفها و هي كتلبس غير الاسود .

ثائر : كيعجبك الاسود لهاد الدرجة ؟

ضياء بتاسمات : كنحس بيه كيعكس شخصيتي .

ثائر : و لكن روحك و قلبك بيضين .

تنهدات و قالت فخاطرها : كانو .

ضياء : احم غير كيعجبني الاسود و صافي .

ثائر بابتسامة شاف فيها : على أي الأسود يليق بك .

شافت فيه بعيون لامعة ، و نطقات بابتسامة عريضة : نعتابرو غزل ؟
كيف جاتكم قصة الزعيم ؟

خاص بارت واحد غنحطو غدا انشاء الله فالصباح دابا عييت بالكتبة .
أحبكن تصبحن على واقع اجمل .

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😍💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_380

ثائر شاف فيها و بتاسم مع غمزة : ممكن !

ضياء كتضحك و الهواء كيداعب شعرها الحريري تنفسات بعمق و شافت فيه : بغيت فهاد الرحلة ننساو كلشي ، ننساو لي داز و لي جاي منفكروش فيه ، حتى أسامينا او علاقاتنا .

ثائر : داكشي لي غيكون انشاء الله .

بعد ساعة من الزمن وصلو للمطار و مشاو فطائرة الزعيم الخاصة حيت ضياء تحت البحت ديال الموساد يعني ميمكنش ليها تسافر مع الناس عادي ، بالطبع هوما معارفينش انه جايكوب امر الموساد مباقيش يقلبو عليها بحجة انها مغتنفعهمش لذلك ثائر خدا الاحتياط ديالو .

و بعد ساعات ليست بطويلة حطات الطائرة فالأراضي الفرنسية و بالضبط فالعاصمة باريس مدينة الأحلام .

ما ان تحل باب الطائرة حتى هبطات منو متشابكة يديها مع ثائر كتستنشق هواء هاد المدينة المنعش ، فهاد اللحظة توحشات بلادها المغرب و هواءو طبعا كيف كيقولو الإنسان فينما مشا ، كيبقى غريب إلا فالوطن ديالو واخا يعيش فالزنقة كيحس بامان ماشي بحال بلدان الناس .

و هي كتحس بالاحساس ففلسطين و المغرب فقط .

ساست هاد الأفكار من راسها كتحاول تستمتع بوقتها ما أمكن .

خرجو من المطار مشادين حتى وقفات قدامهم سيارة ديكابوطابل اي معندهاش سقف ، لونها فالأسود كلاسيكية آخر موديل ، هبط منها الراجل و سلم لثائر الكونطاكت ديالها و مشا .

ثائر دار كيشوف فيها لقاها واقفة كتشوف فالناس .

ثائر : نركبو ؟

ضياء عاد شافت لوطو و حلات عينيها : واو غزالة .

حلات الباب القدام و ركبات في حين حتى هو ركب حداها و كسيرا بسرعة .

ضياء كتشوف فالشوارع و عينيها كيبريو بلمعة مختلفة .

ضياء : غنمشيو لاوطيل ؟

ثائر : قلتي مليتتي من حياة الرفاهية لذلك خديت بارطما قدام برج ايفل .

حلات عينيها بفرحة و هي كتشوف فيه : واش قدامو قدامو ؟ كطل عليه ياك ؟

بتاسم و هو كيشوف العفوية باش كتهدر و جاوبها : تماما .

ضياء : واااو ، شكرا بزاف .

ثائر علا حاجب و نزل لاخر : آش قلنا ؟

ضياء تفكرات : اوك اوك مباقيش نقول ليك شكرا هههه ، سوق دغيا متشوقة نشوفها .

ضحك عليها و كسيرا بسرعة هائلة و هي فرحانة كتشوف فالشوارع لي كانو عامرين بالناس من مختلف الأجناس .

ربع ساعة و وصلو امام عمارة شاهقة من ناطحات السحاب رقية بلونها الابيض المصبوغة بيه متخللاه لمسة و زينة سوداء.

نزلو لي فاليز و جروهم حتى دخلو ، كانت على شكل اوتيل من لداخل فيها قاعات الانتظار و الاستقبال و كلشي .

مشاو نيشان للمصعد لي كان تما دخلو ليه و ورك ثائر على آخر دور كان فالعمارة .

بعد لحظات وصلو و تحل الاسانسور خرجو منو و كانو امام الشقة لي بابها رمادي مزين بطريقة فخمة و راقية .

حل الباب بالمفتاح و دخل ، حتى هي دخلات تبعاتو و حلات عينيها فالمنظر الرائع ديال الشقة هادشي غير قالت ليه مبغاتش شي حياة الثراء او ما كون قالا ليه بغيتها كان جاب ليها قصر فالبرج نفسو .

بتاسمات و بدات كتتجول فالدار لي كانت كبييرة و واسعة ، الجدار لي مقابل مع البرج كلو زاج و فيه شرفة كبيرة و اسعة ، الدار فيها صالة كبيرة مصبوغة بالبيج مع اللون الاسود احيانا و اثاثها راقي كذلك ، كانت فيها جليسة حدى الشوميني مع جوج كراسا اما منظر البرج الرائع خصوصا فالليل و مع الاضواء الخافتة ، كانت جلسة رومانسية بامتياز .

وقفات كتأمل الشقة لي أقل ما يقال عنها روعة و لي عجبها اكثر انها مفرشة بطريقة كلاسيكية كيف كيعجبها هي .

ضياء : دوقك زوين بزااف .

ثائر بتاسم ليها و رد : خاصك ترتاحي اليوم حتال العشية و نخرجو .

ضياء : لالا مجيتش باش نجلس فالدار .

ثائر : عاد جايين من السفر خاصك ترتاحي راك سامعة الطبيب آش قال .

لوات شفايفها بحزن : اوك و لكن فالعشية نخرجو .

ثائر : انشاء الله ، غنقوليهم يجيبو الغدا .

فعلا جابو ليهم الغدا و تغداو فجو مرح من بعد ضياؤ ختارت غرفة من الغرف لي فالبيت و دخلات كتستكشفها ، كانت هي الاخرى كبيرة مصبوغة بالبيج و الاسود ، سرير مزدوج كبير فالابيض مع خزانة ملابس متوسطة ، عاد طاولة ميكاب مع مرآة ديالها ، و أخيرا شرفة كبيرة يمين السرير فيها جليسة هادئة لشخصين .

داز اليوم عند ضياء لي غير تغذات نعسات ، اما ثائر رتاح شوية و ناض جلس فالشرفة لي فبيتو كيفكر .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_381

بعد ساعات فاقت كتكسل ، شافت الساعة الثامنة قفزات من بلاصتها حيت تعطلات فالنوم .

ناضت غسلات وجهها و خرجات لقات ثائر كيشرب قهوتو المسائية و كيقرا كتاب بالانجليزية .

شافها و هو يسدو و بتاسم ليها : مساء الخير .

ضياء : مساء النور ، صافي العشية وصلات نخرجو ؟

ضحك على هبالها و عفويتها و اومأ ليها بالايجاب : لبسي حوايجك و يالاه .

مشات طايرة للبيت دوشات و فركات لحمها مزيان عاد خرجات لاوية عليها فوطة ، حلات الفاليز ديالها جبدات منها دجين بوي فراند اسود مع تريكو ميني كم الكول ديالو طالع فنفس لون الدجين و كيبري شوية ، هزات معاه كاط فالاسود و الخزي .

لبساتهم هوما و الاكسسوارات لي كانو عبارة عن سلسلة طويلة مع خاتم رقيق و انيق ، سرحات شعرها و دارت فوقو قبعة كلاسيكية فالخزي مغلوق و رشات عطرها الكلاسيكي .

شافت فالمرآة و خلات وجهها طبيعي كيبان بريء و فاتن .

هزات ساكها و التيلي و خرجات عند ثائر لقاتو هو الآخر لابس و كيتسناها .

شاف فيها من اخمص قدميها لراسها كتبان بريئة و زوينة مع انه فصالتها كتبان فاتنة حيت التريكو قصير الا انه مبغاش يحكر ، بتاسم ليها و لبس ساعتو و هز الكونطاكت و خرجو بجوج .

ركبو فلوطو و كسيرا ثائر ، أما ضياء فكانت كتشوف فشوارع المدينة المليئة بالأضواء و الانوار فالالوان ، مليئة بالناس من مختلف الاجناس .

كل شخص و شنو كيدير ، كاين لي كيضحك فرحان ناشط و هو بوحدو ، كاين لي كيغني لي كيشطح لي كيعزف على الكيتار ، كاين ليكوبل كيعيشو الحب ، كاين عائلات و كاين ناس مشغولة .

كل شخص و شنو كيدير تاواحد ممدايها فلاخر .

و فعلا اجواء المدينة أكدات لضياء سبب تسميتها بمدينة العشق .

تنهدات و هي كتشوف فيهم حتى حسات بلوطو وقفات قدام مطعم كلاس زوين و عامر بالناس كيف طلبات هي .

نزلو بجوج شدو طاولة كطل على البرج تحت طلب ضياء و طلبو أكلهم و هوما كيدردشو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_382

نخليو الكوبل ديالنا فهدوء و نمشيو لمكان آخر .

تحديدا عند إليانا .

كانت جالسة مع الرئيس ديالها أوري ، شاب ثلاتيني وسيم ذو بنية رياضية جذابة .

كانو حالسين بجوج فالبيرو ، هي كعادتها خاشية القميحة فالسروال و حالا ليها الصداف الفوقانيين مع ميكاب زاد برز جمالها خصوصا مع عيونها الخضراوتين ، و شعرها طالقاه ، كالعادة الابتسامة ممفارقاش محياها نهائيا .

كتشوف فيه بنظرات معرية و عاضة على شفايفها .

أوري كيبلع ريقو خايف ميتحكمش فراسو قدام جمالها خصوصا هو معروف بالصرامة و الجدية : ميس إليانا باقي شي حاجة ؟

بتاسمات ليه باغراء و هزات ملف و ناضت من مكانها باتجاهو ، تحدرات متقصدة تبين مفاتنها و عطرها الآسر باش تزيد تدوخو .

هو مبقاش قادر يتحكم فراسو و جرها عندو كيشوف فملامحها و فشفتيها الآسرة .

بتاسمات بمكر و قربات لودنيه كتهمس فيهم بصوت كيبورش و فنفس الوقت يديها كتدوزها على ظهرو ببطء مخلياه يسترخي .

إليانا بهمس : ميستر أوري ، حاسة براسي دايخة اااه.

أوري هايم فيها : امم .

ستاغلات الفرصة و دارت ابتسامة نصر بقات كتلعب بيديها فظهرو و كتشوف فعينيه كانها دايرة ليه تنويم مغناطيسي بدوك النظرات و فعلا هو مكانش فهاد العالم .

وصلات لجيبو بقات كتدوز يديها بشوية دخلات يديها وسطو و جبدات منو كارت و شداتها بيديها مزيان و عاودات كملات المساج لي كتدير ليه بدون ما تعيق .

شافتو كيقرب لشفايفها و هي تبعد بحركة مثيرة و وقفات .

إليانا : توتو حنا فبلاصة الخدمة .

غمزاتو و هزات الملفات و خرجات بسرعة من البيرو كتشوف فالكارت لي هزات و كتضحك بانتصار .

إليانا : أغبى كائن هوما الرجال ، مساكن كيتبعو غريزتهم و ينساو راسهم ههههه .

الكارت لي هزات كانت عبارة عن كارت كتعطي الإذن لدخول اي سيارة او شاحنة او حتى طائرة لحدود إسرائيل بدون تفتيش ، غير كيشوفوها عند الشخص كيعطيوه التحية ، هزاتها خباتها فطيبها و تمات غادة فالكولوار حتى خرجات فجايكوب لي غادي مخنزر .

عطاتو التحية و بتاسمات ليه في حين هو واقف كيشوف فيها بتخنزير حيت عارفها مساهلاش .

جايكوب : درتي
شي زبلة تاني .

حطات يديها على فمها كتصطانع الصدمة : أنااا ؟ بالعمى اسيدي .

جايكوب : ملي تسالي خدمتك دوزي عندي لبيرو .

بتاسمات و غمزاتو : هي لولة .

مشا و خلاها غي حين حتى هي مشات للبيرو ديالها تكمل خدمتها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_383

عند ضياء و ثائر .

كملو عشاهم و خرجو من الريسطو هاد المرة ققرو يتمشاو تحت طلب من ضياء .

بقاو كيتمشاو بين الناس و كيدردشو فمواضيع مختلفة و مرة مرة كيضحكو ، لاحو همهم و آلامهم و دخلو بقلوب صافية لهاد المدينة .

وقفو أمام البرج لي كان شاهق و مليان أضواء عاطيين ليه منظر رائع خصوصا مع الليل و عتمة السماء .

ضياء : الجو زوين .

ثائر داير يديه فجيبو و كيشوف فيها : بزااف .

ضياء لمحات فرقة موسيقية واقفين فالشارع كيغنيو فداك الجو حتاهوما عطاو منظر زوين و خصوصا الناس مجموعين عليهم كيتصنتو .

شافها غين كتشوف و جرها من يديها برفق مشاو حتى هوما كينصنتو بين الناس .

كانت الفرقة كتكون من بنت و ولد شادين ميكرو كيتناوبو على الغناء و حداهم شاب كيعزف على الكيتار ، و شاب آخر هاز ناي و مكونسونطريين مع لحن الاغنية الانجليزية لي كان هادئ نوعا ماا كيشكلو فرقة رائعة مكيغنيوش فقط بصوتهم بل كيغنيو باحساسهم و شغفهم كذلك .

ضياء شافت فثائر و تعلات حتى قربات لودنيه و قالت : آش باليك نصدمك ؟

شاف فيها بعدم فهم و ردات عليه : شوف و حكم .

ماجا فين يوقفها حتى لقاها بعدات عليه و مشات فاتجاه الفتاة و الشاب لي شادين الميكرو لقاتهم سالاو .

قربات للبنت و هدرات معاها بالفرنسية طبعا ، فورا البنت بتاسمات ليها و عطاتها الميكرو و تمنات ليها التوفيق .

بعدات عليها هي و الشاب و عطات للفرقة اسم الاغنية لييعزفو عليها .

شدات الميكرو بيديها و قرباتو لفمها ، خدات نفس عميق و هي كتسمع للحن الاغنية بدا و بدات كتسترخى باش تسافر مع الاغنية و احساسها .

أمام الزعيم لي كان كيشوف شنو غدير ممتيقش انها غتغني او انه عندها الصوت باش تغني .

ختارت أغنية قريبة لحياتها فهاد اللحظة و بالضبط على الأب .

أغنية فرنسية هادئة و جميلة .

اغنية Parler à mon père .

ريد ان انسى الوقت
لنفس للحظة
اقواس بعد السباق
و اسافر حيث يرشدني قلبي

اريد ان اعثر على اثاري
اين حياتي اين مكاني
و احتفظ بذهب ماضيَ
في دفء حديقتي السرية

اريد ان امر على المحيط، التحليق كالنورس
افكر في كل ما رأيت، و اذهب إلى المجهول
اريد ان انزل القمر، و ايضا اريد الحفاظ على الأرض
لكن قبل اي شئ, اريد ان اكلم والدي
…اكلم والدي

اريد ان اختار سفينة
لا اريد الأكبر ولا الأجمل
سوف املأها بالصور
و بعطور رحلاتي

اريد ان ابطئ لأخذ راحة
للعثور على جوف ذاكرتي
صوت الأناس الذين علموني
انع لا يوجد حلم ممنوع

اريد ان اجد الألوان، اللوحات التي عندي داخل قلبي
هذا الديكور على الخط الصافي، اين أراك و اطمئن نفسي
اريد ان انزل القمر، و ايضا اريد الحفاظ على الأرض
لكن قبل اي شئ، اريد ان اكلم والدي
…اكلم والدي

اريد ان انسى الوقت
لنفس للحظة
اقواس بعد السباق
و اسافر حيث يرشدني قلبي

اريد ان اعثر على اثاري
اين حياتي اين مكاني
و احتفظ بذهب ماضيَ
في دفء حديقتي السرية

اريد ان اسافر معك
اريد ان احلم معك
للبحث دائما عن الذي لا بمكن الوصول اليه
للأمل دائما في المستحيل
اريد ان انزل القمر
و لما لا الحفاظ على الأرض
لكن قبل اي شئ، اريد ان اكلم والدي
…اكلم والدي
اريد ان اكلم والدي
…اكلم والدي

كانت كتغني باحساس عالي و صوت و لا أروع شجي كيختارق المسامع و يبث الراحة فالنفوس و السكينة و يحملك لمكان آخر ، حاسة بكل حرف كتخرجو و فعلا مع كل جملة كتقيس ذكرى من ذكرياتها مع باباها أقرب إنسان لقلبها ، توحشاتو لدرجة كبيرة مقدراتش تصبر على فراقو ، للحظة حسات أن الأغنية مديورة خصيصا ليها و لمعاناتها الحالية .

تنهدات و هي كتنطق جملة [ Je voudrais parler à mon père .]

ما إن سالات و حلات عينيها لقات كم كبير من الناس مجموعين حواليها كثر من لي كانو قبيلة ، حتى أن لي دايز كيوقف يسمع ليها و الكل مندهش من جمال صوتها و حسنها كذلك ، تعالات اصوات التصفيقات و التصفير و طبعا الناس كيحطة النقود فالصندوق المخصص ليها و هي مبتاسمة فقط لشخص واحد و هو ثائر ، لي كان بدورو ساهي فيها مكانش عارف انها عندها حنجرة ذهبية و صوت يخليك تسافر بعيد عن الدنيا و عن كل شيء ، مع انه تعصب ملي شاف الرجال كيف كيشوفو و لكن مبغاش يدير مشكل لانها مازال مريضة و عاد هوما جايين رحلة باش ينشطو ماشي يتعصبو .

بتاسم ليها و حل ليها ذراعو و فورا هي مشات كتجري عنقاتو ، كان عارفها محتاجة لهاد الحظن لانها عبرات على الكثير من خلال هاد الاغنية فقط .

همس فوذنيها و هوما مازالين معانقين : غنلقاوه انشاء الله .

تنهدات : انشاء الله .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_384

بعدات من حظنو بهدوء و تاكانو غاديين و هي توقفهم البنت لي كانت كتغني .

البنت : آنسة صوتك غزال بزااف كنشكرك ، متصوريش شحال كان الاقبال من الجمهور على صوتك و الارباح طلعات عندنا ، شكرا بزااف بزاف .

ضياء : العفو ، حتى انا كنت بغيت نغني و غنيت هادشي لي كاين .

البنت : واش نتي مغنية ؟

ضياء بتاسمات : نو ، مهم نخليك خاص نمشي دابا .

البنت شافت فثائر و فيها و جبدات وردة حمرة مداتها لثائر و نطقات بسرور : جيتو مواتيين مع بعضياتكم ، عطي هادي لحبيبتك و تمنى أمنية ، كيقولو الامنيات فهاد الوقت و فهاد المكان كيتحققو ، الرب يحميكم .

مشات البنت و بقا ثائر واقف حدى ضياء لي حناكها تزنكو و تاهو عرفها حشمات بتاسم لشكلها و هز الوردة عطاها ليها .

ثائر : هادي هدية على جمال صوتك .

شداتها من عندو شماتها بعمق و شافت فيه بامتنان مباغاش تقول شكرا حيت غيتقلق .

دور يدو على خصرها و قرب ليها حتى ولاو كيفصلو بيناتهم سنتيمات قلال .

ثائر : ملي كتحشمي كتزيدي تزياني .

بلعات ريقها من داك القرب و نطقات : احم ، مكنحشمش ، علاش غنحشم .

ثائر حيد ليها خصلة شعر من خدى عينيها و هو هايم فلونهم العميق و قرب ببطء طبع قبلة فخدها و بعد كيشوف فردة فعلها هي لي كانت مصدومة .

ضياء حالة عينيها بصدمة : احم آ آش د د درتي ؟

بتاسم و قرب ليها من جديد : لحد الآن مدرت والو .

غوبشات و ضرباتو لصدرو بشوية و مشات كتسرع فخطواتها باينة حشمانة حيت فعلا اول واحد يقرب منها و اول واحد تحس من جهتو بداك الاحساس ، بأن قلبها كيخفق خفقان شديد و عينيها كيلمعو لمعة خاصة ماشي اكثر من عينيه لي كيبعثو سحر خاص .

حطات يديها على خدها فالمكان فاش قبلها و بتاسنات بلاما تحس و هي فرحانة من داخلها .

نرجعو عند إليانا لي كملات خدمتها و خرجات متوجهة عند جايكوب .

صايبات شعرها و أحمر شفاهها بخفة و حلات ازرار قميجتها شوية عاد دقات فالباب .

ما ان سمعات دخل ، حلات الباب و دخلات عطات لجايكوب التحية و جلسات مقابلة معاه فالبيرو .

جايكوب : وقفي .

شافت فيه باستغراب و وقفات اما هو ناض فاتجاهها و وقف قدامها قريب ليها و هي كتبتاسم حتى حسات بيديه كيسدو ليها ازرار القميجة و هي تصدم .

بعدما سدهم كاملين تا العنق ، هبط جبد القميجة لي خاشياها فالسروال و قادها عاد صايب ليها الكراد لي فكتافها و حط ليها الشابو على راسها و هي مصدومة .

جايكوب رجع جلي فمكانو كيشوف فيها و نطق بحدة : هادي لبسة ديال الخدمة ماشي ديال الت**** ، جمعي راسك ا إليانا .

بتاسمات و جلسات فكرسيها كتشوف فيه باستفزاز : و إلا ؟

ضرب فالطبلة حتى قفزات و غوت : تجمعي راني رئيسك ماشي صاحبك ، المرة الجاية غنخسر عليك
رصاصة وحدة فنص جبهتك .

ضحكات ليه و نطقات : أمرك اشاف .

جايكوب : جبتك هنا حيت غنكلفك بمهمة جديدة .

إليانا : مرحبا انا فأتم الاستعداد .

جايكوب كيشوف فيها بعمق : بشنو مستعدة تفدي وطنك (قصد إسرائيل).

بتاسمات هاد المرة ابتسامة صافية محاملاش المكر او الخبث و نطقات بصوتها الانثوي الرقيق : وطني مستعدة نفديه بعمري ، بحياتي بعينيا و باغلى شي عندي ، منفكرش جوح مرات قبل ما نضحي براسي على ودو .

جايكوب بتاسم داكشي لي باغي يسمع ، بتاسم بجنب و شاف فيها : مهمتك هي *****************.

فنظركم شنو المهمة لي غيكلف بيها جايكوب إليانا ؟
و كيف جاتكم شخصيتها لحد الآن ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 💖💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_385

جايكوب بتاسم داكشي نيت لي باغي يسمع ، بتاسم بجنب و شاف فيها : مهمتك راك عارفاها .

عضات على شفايفها بهدوء و الابتسامة مرسومة عليهم و نطقات : شكون هاد المرة ، شي واحد امريكي تاني ؟
جايكوب بنفس النبرة و الابتسامة : لا هاد المرة مختلفة ! غير كل مرة .

قوسات حواجبها و نطقات باستفسار و هي كتلعب فضفارها : شكون ؟

جايكوب : قيس الأنصاري .

بلعات ريقها و صطانعات اللا مبالاة لي دائما كتبان فملامحها و هي من لداخل تضاربو فعقلها الف سؤال و سؤال ، نطقات بابتسامة عريضة : احم ، كتعرفني مكنخدمش غير هكاك ، اذن بغيت سبب و تشرح ليا كالعادة باش تزيد عندي الاصرار فتنفيذ المهمة .

جايكوب بتاسم : اهاه هاكا نبغيك ! قيس الأنصاري أكيد كتعرفيه ، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، اعتلى هاد المنصب مؤخرا بترشيح من المواطنين الفلسطينيين ، فهاد الأيام بدينا كنلاحظو أنشطة غريبة كيديرها ، كأنه كيدخل السلاح بطريقة سرية لتل أبيب ، بالاضافة أنه مؤخرا لاحظنا حركات مزعومة منو كيدلو أنه مشارك مع حركة حماس لي نتي عارفاها مزيان و عارفة شنو موراها ، الا اتاحدو هاد الجوج غيوقع خلل فالأنظمة السياسية لاسرائيل بالاضافة للتمرد لي غيعلنوه الفلسطينيين و الدمار و الخراب لي غيواجه الدولة محتم ، يعني الارهاب غيرسي سفينتو مجددا .

و هدا علاش خاص نفطرو بيهم قبل ما يتغداو بينا ، قريب غتكون حفلة هنا فتل أبيب و غيحضر ليها هو كونو رئيس لجنة التحرير الفلسطينية باش يلقي خطاب و هنا بغيتك تستغلي الفرصة ، خدمتك راك عارفاها المهم هو غتستدرجيه حتى تخرجو من الحفلة و ديك الساع الباقي علينا (غمزها ).

ضحكات ضحكتها المغرية و هي مكرزة على يديها كتحاول تبين عكس باش كتحس و فعلا كتنجح فذلك .

ردات : أمرك بلغني بمعاد الحفلة و خلي كلشي عليا .

غمزاتو و ناضت عطاتو التحية و خرجات .

ما ان سدات الباب سرعات فخطاويها لجهة مكتبها هزات ساكها و خرجات ديريكت ركبات فلوطو ديالها و كسيرات و هي معصبة و القرود كيلعبو ليها على راسها .

من عادة إليانا البرود و الهدوء و مكيقدر تاواحد يستافزها بالعكس هي تستفز مية و عادي عندها و لكن الحالة لي وصلات ليها قليل غين كتوصل ليها .

هزات التيلي دوزات نمرة و هي ساخطة حطاتو فودنيها كتسنا الرد و هي مركزة مع الطريق حتى كتسمع الخط تفتح و صوت الشخص كيتكلم بصوت ناعس .

رامي بصوت نعسان : امم شو بدك ؟

سخطات كتشوفو ناعس و مجايب للدنيا خبار ، غوتات فالتيلي تا قفز من بلاصتو .

اليانا بالعبرية : نوض تهزززز من بلااااااصتك نتااا لي جات معاااااك .

قفز من بلاصتو كيرمش بعينيه الناعسين و صوت صراخها مازال كيتردد فاذنو و هاد المرة جاوبها بالعبرية : احم ميس اليانا مالكي شنو واقع .

اليانا بنبرة غاضبة : واش نتوما حمييير هاااا ؟ فهمونييييي !

رامي مصدوم كيتفتف : ش شنو وااقع ؟

اليانا : واخا تكونو واكلين مخ الضبع واااه ؟ واش اعباد الله أنا 11 سنة خدامة معاهم متكشفتش و لو مجرد الشك مشكوش فيا و نتوما يالاغبياء ماكملتو تا عام مقادة و عاقو بيكم ؟

رامي مفاهمش آش واقع او علاش كتدوي : واش تكشفات شي حاجة ؟ شرحي ليا .

اليانا عصبها : نوض ت(سكتات فآخر لحظة مباغاش تسب) أستغفر الله ، غتمشييي تقووووول لرئيسك يجمع مخو شوية و يغبرررر .

رامي : علاااش ؟

اليانا صرخات فوجهو تا قفز نت بلاصتوو : مااااااااااااسوووووووووقكككككككش ، ديييير آش قلتليييييك .

قطعات عليه و لاحت التيلي كتنهد بضيق .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_386

أصبحنا و أصبح الملك لله .

حلات عويناتها الخضرين الناعسين كترمشهم بوتيرة بطيئة مستعدة تحلهم ، تكسلات فبلاصتها و ناضت جلسات كتفكر أحداث البارحة و القبلة (احم فحنكها) بتاسمات و هي كتستقبل أحاسيس جديدة غريبة اول مرة تزور قلبها و كيانها كامرأة ، بعد ما يقارب نصف سنة من العذاب و العيشة ديال الكره و الحقد و الانتقام و اخيرا رحبات باحساس جديد نعش فؤادها و خلاها تفرح من اعماقها ، تنهدات و ناضت من سريرها دوشات و خرجات صلات صلاتها و لبسات سروال اسود مع تيشرت قصير فنفس اللون و صندالة خفيفة ، نشفات شعرها و خلاتو مطلوق و خرجات ، كانت الساعة تشير للسابعة .

مشات للمطبخ بكل حيوية و نشاط و جدات الفطور و هي كتفنن فيه من طبعها كتتقن الطبخ ،خصوصا الفلسطيني و لي علمات لها ماماها .

طيبات الفطور و القهوة و قادات لراسها عصير طبيعي و وجدات الطبلة بشكل زوين .

مشات لغرفة ثائر كتقرب ليها و كتحس بقلبها كيزدح بالجهد .

نفضات دوك الافكار من راسها اصلا جاية غير تشوف واش فاق و لالا باش تعيط ليه يفطر .

دقات جوج دقات و لكن ما من مجيب ، عاود دقات و نفس الشيء ، تشجعات و حلات الباب كتطل لقات السرير مجموع و صوت الرشاشة كيتسمع يعني كيدوش .

دارت ابتسامة مكر على وجهها و دخلات للبيت لي طاغية عليه الوان غامقة كتدور فيه و تقيس كل انش و مكان ، فنفس الوقت كتنعش رئتيها بريحتو الرجولية لي مالية الغرفة .

وقفات قدام كوافوز فيه ساعاتو و مسدسو و ريحتو .

هزات المسدس كتحللو لقاتو من افخم انواع المسدسات و طلقتو كتجي بسرعة و كيقدر يضرب لمترات بعيدة ، اكيد غيكون مميز لانو ملك الزعيم ، بتاسمات و حطاتو …مشات عينيها لريحتو ، هزاتها كتشمها كانت رائحة فشكل عمرها شماتها نهائيا رائحة كتاخدك لبعيد ، شافت علبتها و عرفات انها مكايناش فالسوق يعني مصممة ليه هو خصيصا و مكاينش بحالها ، شافت فجنابها و رشات شوية منها فمعصمها بلاصة النبض ، باش تبقى ليها مدة طويلة حيت عجباتها .

هزات معصمها كتستنشقها و هي مبتاسمة سمعات الباب ديال الحمام كيتحل ماجات فين تخرج تاوقفها صوتو الرجولي بنبرة باحة .

ثائر : ضيااء ؟

دارت عندو بالعرض البطيء و هي كتبلع ريقها مبغاتوش يفهمها غلط و هي تستجمع شجاعتها اصلا من طبعها مكتبينش توترها .

كتشوف لتحت فرجليه كيقربو ليها هزات عينيها فيه لقاتو عاري من لفوق لابس غير شورط و صدرو الحديدي كيطلع و ينزا بفعل التنفس .

سهات و هي كتشوف فعضلاتو و فجسمو الضخم لي يدير منها تلاتة ، شافت فوجهو لقاتو فازك الشيء لي زادو وسامة و خصوصا شعرو الاشقر لي كينقط وجهو و رموشو الفازكين و لحيتو ، دابت فوسامتو مكانتش قبل كتحقق فيه هاكا و لكن الآن معرفاتش علاش ولات كتحس كأن المغناطيس كيجذبها ليه واخا تبغي تبعد متقدرش .

و هي شاردة ماحسات الا بيديه على كتافها كيفيقها من سهوتها و هو مبتاسم .

ثائر : مالكي ؟

ضياء : والو مدرت والو اصلا غير آه تفكرت لفطور تفطر الوقت لا .

قاطعها و هو مبتاسم كيشوف فيها كي تلفات مقالت تا جملة مفيدة .

ثائر : أصلا مسولتكش آش كديري هنا ، مالك تالفة بوحدك ؟

ضياء هزات يديها حطاتها على صدرها بمعنى انا : لا انا متالفاش .

هي مع الحركة لي دارت عطات الريحة لي فيديها على الجهد حتى ختارقات انفاسو و هو كيشوف فيها مصغر عينيه .

حدرات يديها دغيا بغات تمشي و هو يشدهامن نفس اليد ، كيحاول يطلعها عندو و هي كتهبطها لتحت .

قوس حواجبو : مالكي ؟

ضياء : والو ! طلق من يدي !

ثائر : مغنطلقش .

هزات حاجبها بتحدي : غتطلق .

شدها من اليد الاخرى لواها ليها على ظهرها و لسقها مع الحيط ، بحركة حكمها مزيان ، طلع اليد ليفيها الريحة عندو و قربها لنيفو كيشمها و هو مبتاسم كان عارفها .

ضياء حشمات من راسها فهاد اللحظة و لكن مبيناتش و هدرات بتبات : مالك ؟

ثائر كيشوف فيها :كتعجبك ريحتي ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_387

سهات فعينيه ، ماشي من شيمها الكذب او الخجل لذلك هدرات بكل فصاحة و سلاسة : بزااف .

قربات يديها كتشمها و نطقات : مميزة و كلاسيكية كيف كيعجبني .

ثائر رافع حاجبو و كيبتاسم لجرأتها : امم حركة جريئة .

ضياء ردات : لي كاين قلتو .

لوات رجليها بشوية على رجليه عند بالها محاسش بيها ، كانت غدير واحد الحركة باش تفلت منوو لكن عاق بيها و زاد زير عليها .

ثائر : رصاي .

ضياء : طلقني .

ثائر : حتى نبغي .

ضياء علات حاجبها باستغراب : شنو غنبقاو هاكا النهار كامل .

ثائر : ممكن !

قرب ليها اكثر و عينيه فعينيها .

ضياء : احم خاص نفطرو .

قرب لعنقها كيسنشق ريحتها الآسرة و طلع براسو بشوية و همس فاذنيها بطريقة خلاتها تتبورش .

ثائر : سيري .

ضياء مغمضة عينيها : طلقني هو لول .

ضحك و هو كيسمعها آش كتقول اصلا هو طلقها من قبيلا ملي قرب منها و هي مع كانت منساجمة معاه محساتش بيه بعد عليها كيشوف فيها و هي حلات عينيها لقاتو كيشوف فيها مبتاسم .

نعلات راسها على هاد اللقطة لي دارت، و شافت فيه بتخنزيرة و هي غادة فحالها قالت : عود جمع يديك عندك شوية .

خرجات مشات لطاولة الافطار و حطات يديها على قلبها لي كيضرب بالجهد كتنفس بصوت مسموع كانها كانت فماراطون ، هزات كاس ديال الما هبطات عليه هبطة وحدة شرباتو و حطاتو و هي كتشوفو جاي لابس تيشرت جلس فالكرسي مقابل معاها كيشوف فالفطور .

ثائر : نتي لي صايبتيه ؟

ضياء : لا خيالي .

ثائر ضحك ضحكة خفيفة : مكانش يحسابلي كتعرفي تطيبي .

ضياء : علاش ؟

ثائر : اليدين لي كيحاربو و يمسكو السلاح نفسهم لي طيبو هاد الفطور !

ضياء بتاسمات : سي يديا كيمسكو السلاح و يحاربو تارة ،تارة اخرى كيمسكو الميكاب و يديرو تارة اخرى كيطيبو ، كنعرف نكون انثى فوقتها و فنفس الوقت كنعرف نكون راجل فالوقت المناسب .

ثائر : اممم لاحظتها .

ناضت خوات ليه كاس ديال القهوة و حطاتو قدامو و هي خوات لراسها عصير كترتشف منو ببطء .

ثائر : مكتشربيش القهوة ؟

ضياء : على الريق لا ، كتضرني .

ثائر لاحظ لباسها الاسود ، فنفسو كيقول ماشي عادي تبقا لابساه غير هو واخا يكون كيعجبها ماشي لهاد الدرجة .

ثائر : مكتلبسيش الالوان ؟

ضياء ببرود : لا ، من يوم ماتت ماما و ختي الله يرحمهم عاهدت راسي منبدلوش .

ثائر : مازال منسيتي ؟

ضياء : نقدر ننسا اي حاجة دازت عليا و لكن موتهم كيبقا نقطة سواد فحياتي لي منقدرش نتجاوزها .

ثائر : كنظن صافي نتاقمتي ، مبقاش علاش تبقاي هازا فقلبك من جهة لي قتلهم .

ضياء : مادام باقي حي و كيتنفس و عايش حياتو غتبقا فقلبي نفس الحرقة و مغتطفاش .

ثائر : كتفكري ترجعي تنتاقمي ؟

ضياء تنهدات بعمق و زفرات : الانتقام و العدالة غيتحققو و لكن ماشي انا لي غنحققهم …هاد المرة سلمتهم للي حسن مني و منا كاملين و هو غياخد لي حقي .

ثائر فهمها : و نعم بالله .

ضياء بتاسمات باش تتلف الموضوع : جينا لهنا باش ننساو ، فطر .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_388

بداو كيفطرو و هوما كيدردشو شوية .

ضياء مسحات فمها بالسريبيتة : امم فين غنمشيو اليوم .

ثائر كيشرب قهوتو : عندي لك مفاجأة غتعجبك ، و لكن تال العشية .

ضياء بملل : و شنو غندير نهار كامل ؟

ثائر بتاسم : تبعيني .

ضياء شافتو ناض و ناضت تاهيا تبعاتو .

اما هو فمشى لآخر بيت فداك الكولوار حلو بالساروت و دخل و دخلات معاه ضياء لي كانت حالا عينيها بدهشة من هادشي لي كتشوف .

هو مكانش بيت بل كانت قاعة كبييرة جدرانها بيضين و على كل جدار ملسقين صور بزااف و رسومات و تخطيطات هندسية ، كانو فيها كذلك آلات لي هي مخافيينش عليها .

داكشي ديال صناعة الاسلحة و فيها كذلك جهة صغيرة ديال مختبر نووي و مجهز بكل تفاصيلو و فالوسط كاين طبلة كبيرة محطوط عليها اوراق و تصاميم سلاح و اجهزة سلاح مفككة ، داكشي كان ناضي .

ثائر كيشوف فيها فرحانة : ندوزو النهار هنا ؟

ضياء هزات راسها موافقة و هي فرحانة حاسة براسها طايرة .

البنت العادية مننا تقدر تفرح الا جبتي ليها كادو انتوي زوين او ديتيها لبلاصة زوينة و لكن هيهات تم هيهات بطلتنا غرحات حيت داها ثائر لمكان كيخص الاسلحة ، كيف لا و هي هادا هو عشقها الاول و الاخير .

خطات بخطاها فاتجاه المختبر النووي كتقيس فالآلات و تجرب و هي تطيح فبالها حاجة كانت ناوية ديرها منيمتا بالاحرى هي تجربة و الآن كينين جميع الآلات و المواد لي غتحتاجهم يعني هادا هو الوقت المناسب ، شافت فيه مترددة واش تقول ليه و لالا .

ضياء : احم ثائر .

شاف فيها بمعنى شنو .

كملات كلامها : كنت بغيت ندير واحد التجربة منيمتا و مكانتش الضروف مناسبة ، نقدر نديرها دابا .

جا حداها كيشوف فيها : آشمن تجربة ؟

ضياء : ملي كنت كنقرا كنت فنفس الوقت كندير أبحاث و واحد البحث كان شاغلني ديك الساع ، هو هاد التجربة .

كنت باغا نجرب واحد جوج مواد واش كيتفاعلو مع بعضهم و نتيجة تفاعلهم واش كتخرج المادة لي بغيت انا و لالا و الاهم من دون اضرار ، الا كانت النتيجة لي بغيت هي لي غتخرج راه غنكون غنكون كتاشفت واحد من اقوى الاسلحة لانه هاد المادة كتكون فالاسلحة و كتعطي قوة انفجارية كبيرة ، غنكون لخصت جزء كبير فصناعتهم .

ملي عرضت على البروف البحت ديك الساع عجبو و شجعني و طلبت منو ندير تجربة فالكلية حيت فيها الآلات و كلشي و لكن رفض حيت معارفش النتيجة كيف غتخرج و الا وقع شي خطأ تقدر تفجر علينا نصف الكلية لانو المواد لي غنساخدم خطرة .

ثائر : امم و ناوية تفجرينا حنا ؟

ضياء : لالا انا متأكدة من ان التتيجة مفيهاش اضرار راني درستها مزيان و بحثث حتى تأكدت دابا خاصني غير نجرب .

ثائر بعد تفكير وافق : اوك ولكن ردي بالك غنبقى حداك و غتشرحي لي المراحل بالتفاصيل .

هزات راسها موافقة : فين اللباس لي انحتاج .

اشار ليها لواحد الخزانة تما و مشات ليها حلاتها جبدات سترة واقية و طابلية طويلة فالابيض مع قفازات طالعين ، و كاسك خشاتو فراسها و هي فرحانة .

جبدات المواد لي غتحتاج ستفاتهم فالطاولة و هزات ورقة و ستيلو كتقيد فالتفاصيل و المراحل باش كيكون تاشي خطأ .

لتاقتات عندو و شافت فيه : فين نلقى نترات الامونيوم ؟

قوس حجبانو فيها : عاوديها ؟

ضياء بلعات ريقها و ردات عليه : راه محتاجاهم ضروري و غير بكمية قليلة و الله .

ثائر : واش عارفة خطورتهم بعدا ياك ، لا نتي ناوية تفجرينا .

ضياء : و راه تايقة فهادشي لي كندير غير عطيهم لي عافاك .

ثائر : ضياء هادي كتبقى تجربة يعني ممكن تنجح و ممكن لا و متنسايش حنا مساكنينش بوحدنا فالعمارة .

ضياء تنهدات : وراه متأكدة مغيكونش ضرر .

تأفأف و ناض عطاها المادة لي بغات و جلس حداها كيشوف فالتفاصيل و يقراهم مزيان لانه هو ايضا قاري على هادشي و فاهمو و فعلا من خلال داكشي لي كتبات التجربة فمنتهى الذكاء ، خاص غير الحبكة و اخد الحيطة و الحذر .

(نترات الامونيوم هوما مادة خطيرة جدا و الا تفاعلات مع مادة خرى قابلة للاشتعال كيوقع ضرر بالغ على حسب الكمية المستخدمة طبها ، مؤخرا قالو بلي هي السبب فانفجار مرفأ بيروت و هي لي سببات داك الدمار كامل للمدينة و الله أعلم .)

وقف حداها و هز الستيلو كيعطيها ملاحظاتو و كيتناقشو بجوج على التجربة و هي فرحانة انه كيشاركها اول تجربة غدير فحياتها .

بقاو ساعة و نصف غير كيتناقشو و يحللو فالمواد المستخدمة و ثائر كيعطيها نصائح بحكم عندو خبرة كبيرة فهاد المجال و هي كتصنت ليه و تستفد و تناقشو .

تفاهمو بزااف حيت قاريين نفس الدومين .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_389

الآن جا وقت بداية التجربة .

حطات المواد لي غتحتاج فالآلة و باشرات التجربة ديالها باخذ عينات و تدوين ملاحظات و الانتظار حتى تشوف شنو غيوقع للمواد و طبعا بمساعدة ثائر لي حتى تأكد انها ماشي خطيرة عاد وافق ليها تجربها .

بقاو ساعات فالتجربة لانها كتاخد وقت طويل و أخيرا تأكسدو المواد و بداو كيطلعو واحد الدخان أبيض خلا ضياء ترجع بلور و تبلع ريقها اما ثائر فمتكي على الطبلة و كيشوف بهدوء كيتسنى حتى هو النتيجة .

ضياء بلعات ريقها كتشوف فيه : ثائر حدر راسك ، ممكن نتفركعو .

شاف فيها حابس ضحكتو و هو كيشوفها متوترة .

ضياء كتشوف فالدخان كيزيد : راه هاد الدخان كيكون قبل الانفجار يعني غننفاجرو يا ربي تسمح ليا غنقتل ناس ابرياء ، آش ندير آش .

مقدرش يصبر و بدا كيضحك حيت فعلا شكلها كيضحك و هي متوترة و كتمشي و تجي .

سمعو صونيت و دارو بسرعة كان مؤقت الآلة لي كتحسب بالعد العكسي الوقت باش تبان النتيجة .

عشرة-تسعود-تمنية-سبعة-ستة-خمسة-ربعة .

ضياء تحدرات على ركابيها و راسها للارض مدورة عليه
يديها تحسبا لاي انفجار كتدعي الله فخاطرها و ثائر مترقب الآلة بهدوء شديد .

ثلاثة-جوج-واحد .

و اخيرا طبعات النتيجة لي كانت ايجابية و ناجحة الشيء لي تعكس فشاشة الآلة لي طلعات خضراء .

حيدات الكاسك و هي كتشوف فالتجربة بفرحة كبيرة لأنها نجحات و أخيرا .

خظات عينة منها جرباتها و فعلا خرجات ليها المادة لي بغات ااشيء لي خلاها تبدا تنقز بغرحة و من دون شعور غنقات ثائر لي مكاش متوقع هادي غتكون ردة فعلها .

حاوطها بيديه هو الآخر و دفن راسو فعنقها كستنشق رائحتها .

دقائق عاد حسات على راسها و بعدات على حظنو ، و رجعو كيشوفو النتيجة و كيحللوها طبعا .

ثائر : خفتي ؟

ضياء : وي و لكن ماشي على راسي .

ثائر : كون كنت غيكون شي خطر كنت غنمنعك .

ضياء : معرفتش شفت الدخان و تلفت راك عارف المواد لي ستعملنا ممعاهمش اللعب .

ثائر : الدخان لي صدراتو المواد كان طبيعي و لونو مكيدلش انه هو الدخان لي كيسبق الانفجار و لكن طبيعي غتتوتري لانها اول تجربة ليه .

ضياء اومآت ليه براسها : لمهم نجحت ، احم نجحنا .

عند اليانا .

كانت وسط شقتها المتوسطة لي غالب عليها طابع انثوي بامتياز ، شقة هادئة ذات طابع جريء و راقي ، الشيء لي واضح من أثاثها و الوانها الفاتحة و كل شي مرتب على اكمل وجه .
وسط هادشي كانت هي كتمشي و كتجي هازا التيلي فيديها كتستعد باش تدير مكالمتها .

دوزات الخط و حطات اليلي على ودنيها بنفاذ صبر كتسنى الاجابة .

عند **** .

كان خدام فبيروه على شي اوراق حتى كيشوف اتصال جاه على هاتفو هز الاسم لقا روزي .

بتاسم بجنب و جاوبها بهدوء .

(روزي هي اليانا اما شكون هي غنخليكم نتوما تعرفو عن طريق الاحداث .)

اليانا : Boss .

**** : وي روزي ؟

اليانا (روزي) : حصلت على البطاقة لي كتسمح مرور اي شيء من الحدود .

**** : مزيان غنسيفط ليك واحد من رجالي عطيها ليه و انا غنتكلف .

اليانا تنهدات : محتاجة نشوفك نتا .

**** : علاش ؟

اليانا : كاين بزاف ميتقال .

**** معجبوش حالها خصوصا انها عمرها دوات معاه هاكا دائما كتهدر و هي ضاربة الدنيا بركلة و لكن الآن شي حاجة مهياش .

**** : مغنتلاقاكش ، الا شي حاجة ضروري بزاف خليها لي مع داك لي غنسيفط ليك .

اليانا كانت عارفة جوابو غيكون هكا لذلك ردات عليه ببرود : بسلامة !

و قطعات بقاات هي الاخرى كتفكر كيف تدير فهاد المصيبة لي جايا .
يتبع بجزء آخر …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_390

نرجعو عند الثنائي ديالنا .

ضياء و ثائر لي من بعد اكثر من ست ساعات و هوما فالمختبر بعدما كملو التجربة دازو لدراسة انواع الاسلحة النارية و هاد المرة ثائر كيعلمهم لضياء لانهم من اختصاصو هاد الاخيرة لي ستافدات بزااف فهاد الحصة .

تاواحد فيهم معيا لانهم كانو كيديرو شي حاجة لي كيبغيوها من كل قلبهم .

خرجو من المختبر بجوج راضيين على لي داروه .

ضياء : كانت تجربة زوينة، شكرا بزاف .

شاف فيها كانه كيقول ليها سحبي كلامك .

ضياء : احم منشكركش عارفة مهم ستمتعت بزااف محسيتش بالوقت انتى داز .

ثائر بتاسم : عارف حسيت بيك .

ضياء : فيا الجوع .

ثائر : طلبت الاكل هاهو شوية و يجي .

ضياء : اوك .

بقاو جالسين شوية حتى جا الاكل ، كلاو او بالاحرى غير ضياء لي كلات اما هو غير داق و صافي .

ثائر و هو نايض : وجدي راسك باش نخرجو .

اومآت ليه بالايجاب و ناضت تاهيا مشات لبيتها دوشات و خرجات نشفات شعرها و سرحاتو ببلاك ، لاحظات بلي زاد طوال واخا كانت هاملاه فهاد المدة بتاسمات و تاجهات للخزانة حلاتها كتشوف شنو تلبس .

جات عينيها على سروال جلد فالأسود ديق مع تشرت ميني مفخفخ فنفس اللون و كيتخشى فالسروال ، لبساتهم مع برودكال اسود قصير ، جمعات شهرها كوت شوفال و دارت ميكاب خفيف مركزة فيه على عيونها فقط ، رشات رائحتها الكلاسيكية كالعادة و هزات بوشيك و خرجات لعند ثائر لقاتو لابس هو الآخر دجين أسود مع تشرت ابيض مزير على عضلاتو فالابيض و كويرة سوداء و برودكال ، مرجع شعرو للفوق جا وسيم لا يقل عنها حسنا كذلك .

ثائر كيطلعها و يهبطها بنظرات غريبين ، عجباتو و فنفس الوقت مبغاهاش تخرج هاكاك .

تنهد و ناض عندها قرب ليها شوية و مسح العكر الاحمر لي دايرة بيدو و جرها .

ضياء باستغراب : علاش مسحتيه ؟

ثائر : بغيت .

سد ليها فمها بيديه قبا ما تكمل : ششش خلينا نستمتعو .

خرجو ركبو فلوطو و مسافة الطريق لي كانت كلها سكون و اخير وصلو امام المكان لي تقريبا كيحمق ضياء ، من بين ابرز الاماكن السياحية لي لو مزرتيهمش فباريس فراك مزرتي والو ، و هو نهر السين … من خلالو كتشوفي المعالم السياحية فباريس بحال متحف اللوفر برج ايفل ….
لي عجبها اكثر انه جابها ليه فوقت الغروب أكثر وقت كتكون الرحلة فيه عظيمة بكل تفاصيلها .

هبط من لوطو و نزلات حتى هي ، شد فيديها و هاما كيقربو تا وقفو امام يخت متوسط ديكورو راقي بحال شي لوحة فنية ، ركبو فيه بجوج مع السائق لي من طرف ثائر و هو وصاه يجيب بيهم جولة فالنهر .

ما ان دخلات بانت ليها جليسة فالارض ديال الباطو بمخيدات فالذهبي مزوقين راقيين كذلك و الشموع دايرين بيهم مع الورد مشتت فالارض بطريقة عشوائية و جميلة .

خصوصا انهم مقابلين مع الشمس لي قربات تبدا تغرب .

ضياء كانت مندهشة من كمية جمال المنظر الرائع و الترتيب الاروع و الجلسة لي كانت بالنسبة ليها بمتابة راحة نفسية .

شافت فثائر بامتنان اما هو قاطعها قبل ماتقول شكرا حيت كيعرفها مزيان .

ثائر : تقوليها نلوحك من هنا .

ضحكات و حركات ليه راسها بلا و شدات فيديه جراتو لجهة دوك الجليسات .

جلسو حدا بعضهم قراب و فورا السائق تحرك بالباطو كيسوق ببطئ و بمهارة و فنفس الوقت كيحسسك ان الباطو غادي بوحدو مع المياه .

رفعات عيونها و هي كتشوف السماء مالت للون الشفق مما يدل ان الغروب بدأ غي اول مراحله ، كان منظر ولا اروع مع نسيم الهواء لي كيداعبهم من حين لآخر ، و مع شعلو اضواء مدينة باريس الساهرة زينو المنظر كذلك ، و هي كتشوف فالمعالم التاريخية من النهر و جمالهم و جمال الغروب و جمال هاد النهر و هاد المدينة بصفة عامة ، تمنات متساليش ايامها فيها و طبعا مع ثائر لي الحياة معاه ليها طعم آخر .

ناضت وقفات و حلات يديها بمعنى الحرية كأنها طايرة و سدات عينيها كتستنشق هواء منعش انعش فؤادها و انساه قليلا فجروحو ، لحظة صافية و احاسيس صادقة تجمعاات فهاد الامسية .

وقف حداها الزعيم كيتأملها .

حلات عويناتها و جاو فيه هو ديريكت ، قربات عندو كتشوف فيه ساهية فملامحو كيف هو الآخر ساهي فحسنها و جمالها .

بدون سابق انذار تحرك اليخت بسرعة خلاتو يميل للجنب ، ضياء بلاما تحس دفعات ثائر و طاحو بجوج على داك الورد المشتت ، هو لتحت و هي فوقو و مدور يديه على خصرها .

هزات عينيها من جديد فيه مكتشبعش من نظراتها فيه يمكن كيرويو عطشها ، كانو قراب بزاف من بعضياتهم لا تفصل بينهم سوى سنتيمترات قليلة جدا .

هامت و نسات الدنيا بين يديه و بلاما يحسو بجوح دخلو فقبلة هادئة ، قبلة رومانسية كتحمل العديد و العديد من المشاعر و الاحاسيس الجياشة فطياتها .

قبلة بعيدا عن عالمهم عن حياتهم عن مشاكلهم ، قبلة ترجمات و شهدات على ولادة أحاسيس جديدة ، حيات قلوبهم اليائسة لتصبح بهذا أول قبلة أحيت جرعات من العشق قادمة في طريقها باش تزورهم .

مع التحام شفتيهما لمدة جا ونيس الحب الا و هو القمر ، ليشهد على كتابة قدر جديد .

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصا الثاني ]
#الجزء_391

و على ضوء القمر الخافت ، في سماء مائلة للعتمة و بتزيين النجوم ، و بتلألأ الأضواء في أرض باريس الساهرة مدينة العشاق ، كانت هادي أول قبلة غتجمع بين ثنائينا الرائع .

ثائر كان فرحان بديك القبلة كأنها حيات فيه انسان مات شحال هادي ، ضياء كانت ديك القبلة بالنبة ليها بمتابة باب ترحيب باحساس جديد ، ميمكنش نسميه حب لانه أقوى من ذلك بكثير .

حسو انهم استامدو من بعض طاقة و احساس خرجهم لدقائق من حياتهم الكئيبة و أنساهم عشرات الهموم لي باتت مرافقاهم .

بعدات عليه شوية منادماش نهائيا على هادشي لي وقع بل ماكتافاتش و عنقاتو متمخششة فحظنو هو الآخر لي مندمش و ماكانش غيندم لانها ضياء الوحيدة لي حس معاها باحساس مختالف خلاه شخص آخر .

تنهدات بعمق و هي حاظناه كتسمع لدقات قلبو كموسيقى منتظمة و هو الآخر كيستنشق عبير رائحتها الآسرة و على ثغرو ابتسامة صغيرة .

بقاو دقائق طويلة على ديك الوضعية و تاواحد فيهم ما مل من الآخر بالعكس كانو كيطالبو بالمزيد .

ناضت من عليه ضياء و قادات شعرها و تريكوها لي طلع ، و استدارت و هي جالسة كتراقب المنظر الجميل لي كيحظى بيه النهر فالليل .

هو الآخر جلس حداها و بقاو ساكتين كل واحد فيهم و فين مبحر بمخيلتو فعالمو الخاص .

حتى قاطع داك الصمت السائق لي جا عندهم كيعلمهم ان الجولة انتهت .

ناضو بجوج و ضياء مساخياش بداك المنظر .

خرجو من اليخت و بقاو كيتمشاو بجوج بسكون رهيب حتى قاطع داك السكون سؤالو .

ثائر بصوتو الرجولي الخشن : غتبقاي ساكتة ؟

شافت فيه و عاودات شافت قدامها : شنو نقول ؟

ثائر: ماغاديش تهضري على هادشي لي وقع دابا؟

ضياء:(ابتاسمات ابتسامة خفيفة وبثقة حيينت عمرها ماحاولات تصطانع قالت) عارفني مااغاديي نكدب وغادي نكوون صريحة معاك(شاافت فييه فعينيه بالضبط وبواحد النظرة لي هو لوحييد لي فاهمها و نطقات بصوتها الرقيق و بثقة مرافقاها ابتسامة جانبية )ممكن دابا تكوون فهمتيني ، لي وقع معنديش ليه تفسير لي ننطقو بفمي و لكن القلب كينطق بزااف .

ثائر:(بابتسامة وتاايه فعيونها الساحرة المعكوس عليهم ضوء القمر ) : خلي كلشي يجي مع الوقت .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_392

بادلاتو الابتسامة هي الاخرى و شدات فيديه و هوما غاديين كل واحد فاش كيفكر ، جلسو تعشاو فواحد الريسطو قريب و بقاو كيدورو تما محسوش بالوقت .

كانت ضياء مستمتعة و كتشارك احساسها مع ثائر ، مرة كتضحك مرة كدور فالطريق مرة كتغوت غير بالضحك طبعا ، كلات بولو و غزل البنات و تصورات تصاور بزااف سيلفي ، ركبات النظارة تلاتية الابعاد كذلك .

دوزات يوم زوين و هبيل مع ثائر لي مسايرها او بالاحرى هو الآخر كان محتاج لهاد النزهة و برفقتها هي الانسانة الوحيدة لي عندها المقدرة تخرج الطفل لي تحبس داخلو منذ اكثر من عشرين سنة مضت .

داز يومهم مادخلو للدار حتى لتلاتة دليل و هوما كيضحكو و طالعين فالسلم ديال العمارة لان الاسانسير عامر .

طالعين و صوت ضحكهم كيتسمع حتى خرج عندهم واحد الشاب يكون قد ثائر مدوخ بالنعاس يسحابلو شي وحدين سكرانين حيت كانو دايرين ضجيج فالعمارة .

الشاب بلكنتو الفرنسية : هيه واش نتوما سكرانين ؟ ماتخليو لي بغا ينعس ينعس .

ثائر شاف فيه ببرود و كمل طريقو مع ضياء لي معارتوش انتباه الشيء لي زاد عصبو .

ضياء بصوت منخفض مباغاش تدابز : أستغفر الله العلي العضيم .

سمعها الشاب و فورا قشع أنها مسلمة ، زاد تعصب لانه كيكره المسلمين او العرب ، و هاد العنصرية هي شيء معروف ففرنسا ضد العرب و المسلمين .

الشاب باستهزاء : المسلمين هوما لي خاصينا ففرنسا ! جنسكم عمر البلاصة كترتو ..

كرز ثائر على قبضة يديه و دار شاف فيه بنظرة جامدة قرب عندو و عطاه بونية لنيفو تا رعف فالبلاصة و راسو تزعزع من مخو ، شنق عليه حتى قجو و نطق ببرود : المرة الجاية فكر تعاود هدرتك مرة خرى .

ضياء جرات كتفكو من يديه و هو غير مازايد خانقو حتى قربات تخرج روحو .

ضياء كتفك فيهم : طلق منو ! غيموت فيديك .

بمشقة الأنفس طلق منو خلاه كيسترد نفسو و هو متكي على الحائط بصعوبة باش قادر يوقف .

ضياء قربات للشاب و نطقات : المرة الجاية وزن كلامك !

شافت فثائر لقاتو كيشوف فيه مخنزر و هي تشوف فالشاب .

ضياء بابتسامة : تقصحتي ؟
الشاب كيشوف فيها بخوف و تكلم بصعوبة : آاااه .

ضياء بتاسمات ابتسامة شبح و رجعات راسها للور بسرعة عطاتو دقة وحدة تا طاح مغيب .

ضياء : هادي كادو ديالي .

شافت فثائر : حشومة منعطيهش تانا كادو .

قالتها بطريقة خلات ثائر يضحك و بداو كيضحكو بجوج .

جا هو دفع الشاب للشقة ديالو و خرج سد عليه الباب و مشاو لشقتهم و هوما ضاحكين نساو اصلا شنو وقع غير دابا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_393

عند **** .

كان لابس ملابس عادية مكدلش نهائيا على انه ملياردير او شخصية مهمة، جينز ازرق مع تيشرت ابيض و سبادري فنفس اللون فوقهم كويرة ، هز مسدسو ركبو فخصرو ، مع الحجرات لي مكيخطاوش يديه .

رجع شعرو لور و رش ريحتو و خرج من الغرفة هاز الكونطاكط ديال لوط كيلعب بيهم فيديه .

خرج من قصرو الضخم المتواجد فاحدى اكبر الولايات في امريكا .

ركب فلوطو ديالو مباشرة للمطار ، و لي فيه استقل طائرتو الخاصة و الوجهة كانت مصر ، صحراء سينا .

بعد ساعات وصل و نزل من الطيارة للوطو ، ساق بيه الشيفور حتال المكان المقصود و لي كانت صحرااء مظلمة لان الليل كان مخيم بضلالو المعتمة من غير ضوء السيارات لي خدام .

نزل من ديك لوطو و اتاجه لواحد الجهة فيها خمسة سيارات و جوج شاحنات .

وقف مع الرجال تما كيشوف فيهم واحد بواحد .

تقدم عندو واحد الراجل منهم .

الرجل مد ل**** الكارت نفسها لي مخراتها إليانا من عند رئيسها .

الراجل : سيدي هادي هي الكارت لي غتدخلنا بدةن تفتيش .

شد من عندو الكارت بدون كلمة و تقدم للسيارة لي كانت فالمقدمة ، قبل ما يركب دار عند الرجال و نطق بصرامة : حاليا نساو انني رئيسكم ، انا واحد منكم مفهوم ! مبغيش ادنى غلط .

الرجال : مفهوم .

ركب حدى السائق القدام و ركبو دوك الرجال فسياراتهم و كسيراو طبعا مع الشاحنات لي لور و لي كانو كاملين محملين باطنان من السلاح فاتجاههم لفلسطين.

بعد ساعة وصلو لحدود فلسطين (إسرائيل).

وقفهم الجندي و مشا باتحاه السائق لي فالمقدمة .

الجندي بالعبرية : فين غاديين و شنو هازين معاكم ؟

**** بدون ما يتكلم جبد الكارت من جيبو و عطاها للجندي لي غير شافها بدا كيجري فاتجاه الجنود لخرين كيقولهم حلو الحدود بسرعة .

رجع لعندهم و رجع للسائق الكارت و عطاهم التحية و زادو بسلام و هوما مدخلين معاهم السلاح ، نفس صفقة السلاح لي غيصيفط لاليانا او روزي ، هاد المرة هو تكلف و مشا معاهم مع انه اول مرة يديرها .

نمشيو عند اليانا لي كانت واقفة امام المرآة فغرفتها ، لابسة سروال جلد أسود مزير مع تشرت و كويرة ساداها على البرد و بودس فالرمادي مغلوق .

جمعات شعرها كوت شوفال و قادات ميكابها الهادئ مع البارفام ديالها لي رشاتو .

هزات سلاحها صايباتو فخصرها و اوراق عملها فجيبها من بعد هزات سوارت لوطو و خرجات ركبات فيها و كسيرات .

ما وقفات حتى لغزة و بالضبط فواحد الغابة تما .

غير وقفات بانو ليها سيارات مستفين عرفاتهم هوما لي من طرف **** و جايبين معاهم السلاح .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_394

نزلات من لوطو بشوية كتتمشا جهتهم ، أول شيء لمحاتو هو شاب يكون فالتلاتينات من عمرو متكي على لوطو لولة هاز فيديه سيكار و كيكميه باحترافية ، وسيم اكثر حاجة كتخليك تسها فيه هو قوامو الرياضي و عينيه العسليين ذوي الرموش الكثيفة و هو نفسو ****(المجهول) و لكن هي معارفاش بلي هو لانها عمرها تلاقات بيه ، كانت كتخدم معاه فقط عبر المكالمات عكسو هو لي عارفها و عارف حياتها و دوسيها كامل ، و هادي قصة بوحدها نتعرفو عليها فالوقت المناسب .

كان كيرمقها بنظراتو لي مكتقدرش تعرف محتواها حتى وصلات عندو و وقفات قدامو .

إليانا كتهدر بصرامة : نتوما من طرف ال Boss .

واحد من الرجال بلع ريقو ة نطق : تماما امادموزيل روزي ، معانا شحنة السلاح لي طلبتي.

روزي كتشوف فالشاحنات : نشوفها ؟

تمشات من قدامة وخلات ريحتها مخلطة مع ريحة السيكار ختارقات انفاسو .

حلو ليها الرجال باب الشاحنة و دخلات كتأكد لقات كلشي مضبوط ، هبطات و تمشات لغند **** لقاتو مازال كيكمي .

وقفات قدامو و نطقات بتساؤل : شكون نتا ؟

شاف فيها و جاوبها بصوتو الرجولي ذو النبرة البلحة بفعل السيكار : من طرف ال Boss ، عندك شي هدرة قوليها لي انا .

إليانا : سميتك بعدا ؟

دورها فراسو و نطق اسم عشوائي : ماريو .

اليانا بابتسمامة : مشرفين ، كنت باغا ندوي مع ال Boss شخصيا و لكن الواضح انه متكبر بزاف ياك .

بتاسم بجنب و شاف فيها : حكم مسبق .

ردات : لا سنين و انا كنتعامل معاه حتى سميتو معارفاها .

**** : حتى واحد معارف سميتو .

تنهدات بعمق : عارفة .

سكتات شوية و عاود نطقات : ملي ال boss صيفطك اذن نتا تيقة ،لي بغيت نقول هو (قربات ليه و خفطات راسها شوية) الموساد باغي يقتل رئيس لجنة تحرير فلسطين قيس الأنصاري ، و انا لي مكلفة بهاد المهمة .

ناويين يغتالوه فالحفل لي غيكون قريب غيلقي فيه خطابو.

**** كيفكر فكلامها : غنحميوه .

اليانا : هادشي لي بغيت حيت الا خسرنا شخص بحال فيس وفي ز مكيخونش وطنو غنخسرو نص الطريق لي بدينا .

**** : تهناي غيعبش .

اليانا : انشاء الله .

سمعو صوت التخرشيش حداهم دارو بسرعة كل واحد خرج سلاحو مستعد لاطلاق النار فاي لحظة .

ترى شنو غيكونو سمعو ؟
يتبع فجزء غداا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_395

و هوما فأوج حديثهم سمعو صوت التخرشيش حداهم دارو بسرعة كل واحد فيهم خرج سلاحو مستعد لإطلاق النار فأي لحظة .

فلحظة خرج ليهم طفل صغير كيبكي و كيتنخصص بالجهد كاتم شهقاتو بيديه الصغيرة لي واضعها على فمو المجروح و كيشوف فيهم بخوف و زاد خوفو ملي شاف مسدساتهم موجهة ناحيتو .

اليانا غير شافتو تصدمات و حدرات مسدسها بسرعة خباتو ، اما **** حدر مسدسو بشوية و حالة الطفل رجعاتو سنين للوراء خلاتو يحس باحساس فشكل .

اليانا تمشات جهة الطفل بخطوات بطيئين حتى وصلات عندو كتدقق فملامحو البريئة و قلبها لي دفناتو هادي سنين عاود حيى من جديد و بدا كيتقطع ألم على حالة هاد المسكين الوقف امامها .

شدات وجهو بين كفوفها بحنان و ضماتو لصدرها بالجهد كتحاول تسكتو ما أمكن ، بقا فيها بزااف اما هو فحس بالحنان لي فتاقدو فحظنها و لوا يديه الصغار عليها عنقها كيبكي فحظنها .

دقائق دازت عاد بعداتو كتشوف فيه و نطقات بحنان طبعا باللهجة الفلسطينية ، لهجتها الأصلية .

إليانا : شو صاير معك حبيبي ؟ .

الطفل بصوت كيرجف : ر رح يقتلوني اذا مسكوني .

إليانا : ششش ما حدى رح يقتلك انت هون معي بأمان ، بس قلي مين هدول و شنو صاير معك ؟

الطفل : الجنود هن ضربو امي و طلعوها من البيت للشارع و و أخي الكبير قام عم يضربهم و بعدين أخدوه للأسر و انا انا ضربت واحد فيهم بحجرة لراسو و ضربوني كتير لحتى هربت منهم ، (كيبكي) أنا بدي امي خديني لعندها بترجاك .

عنقاتو مرة خرى كتسكت فيه و باستو فجبهتو ، محات ليه الدم من وجهو و توضح ليها الكدمات لي فيه ، واخا يكون معندهمش قلب مغيديروش فدري صغير هاد الحالة .

تنهدات بعمق و قالت : شو اسمك ؟

الطفل : صابر .

بتاسمات ليه : اسمك كتير حلو ، لازم تكون اسم على مسمى و تصبر حبيبي ايه ؟
و انا بوعدك آخدك لامك .

صابر حبس من البكا و بتاسم بعفوية : عم جد ؟

اومآت ليه : أكيد ، قلي قديش عمرك يا بطل ؟

صابر : 8 سنين .

اليانا : وين بتسكن ؟

صابر : بغزة ، ما بعرف اسم الشارع بس بعرف طريقو .

باستو فحنكو و هزاتو بين يديها فطريقها ل**** لي لقاتو كيشوف فالطفل بنظرة غريبة و ساهي .

اليانا ركبات الولد فسيارتها و رجعات عند **** وقفات حداه .

إليانا : ماريو مالك ؟

**** فاق من سهوتو و هو مكرز على قبضة يديه شاف فيها و نطق : فين غتدي الولد ؟

إليانا كتفكر : غنديه غدا عند ماماه و لكن الصراحة معرفتش فين غنبيتو هاد الليلة ، ميمكنش لي نديه لداري .

**** ببرود : عطيه ليا .

اليانا باستغراب : لا خليه معايا علاش غتديه .

**** : مغناكلوش ، معايا غيبقى بامان و غدا غنسلمو لواليديه .

اليانا كتفكر : امم اوك خودو و لكن يبقى بامان الا وقعات ليه شي حاجة غن .

طاع حاجبو و هو كيشوف فيها : غت آش .

اليانا : الطفل ولا امانة فرقبتك .

**** : هدرتي مكنعاودهاش .

اليانا : اوك ، مهم رجالك قولهم يوصلو البضاعة للبلاصة المعلومة ، انا غادي نمشي فحالي دابا مبغيتش نتير الشكوك .

مجاوبهاش كتافى انه يبقى كيشوف لبعيد اما هي مشات عند الطفل خرجاتو من لوطو و هي هازاه و قالت بحنية : حبيبي ، رح تروح مع عمو (اشارت ل****) هو رح ياخدك لعند امك ايه ؟

صابر لمس فاليانا الحنية و بقا متشبت بيها : لا لا خديني انت بدي ضل معك .

اليانا قبلاتو فخدو : انا ما بقدر لانو لازم سافر ، بس عمو كتير زريف رح يوصلك لعند امكك بامان و ولا حدى رح يتجرأ يلمسك و انت معو .

الطفل اومأ ليها براسو و عنقها و تاهيا دارت نفس الشيء و داتو عند **** .

حلات باب سيارتو حطاتو فيها و سدات عليه و توجهات عند **** .

اليانا : غنمشي دابا ، تهلا فصابر و تشرف بمعرفتك .

**** : ردي بالك .

توادعو و مشات هي لدارها بعدما تأكدات ان البضاعة وصلات فين باغياها توصل و هزات التيلي ديالها بدور ل**** باش تشكرو و لكن لقات تيليفونو طافي ، دارت بناقص و كملات طريقها.

اما **** فركب حدى الطفل و بتاسم ليه ، هاد المرة غير ماشي ابتساماتو الخبيثة او الماكرة او الشريرة ، لا هاد المرة ابتسامة نابعة من القلب صافية و حاملا حتى معنى للشر … ساق باتجاه دارو لي فغزة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_396

اصبح الصباح .

صباح من صباحات المدينة الساهرة باريس بالجو ديالها البارد و خصوصا فوقت الشتاء .

كانت ضياء كتصلي و كتدعي لله كعادتها فخاطرها و لجميع الناس عامة و لباباها خاصة انه يحميه و يحفظو من كل شر و اكيد يلاقيهم فاقرب وقت .

تنهدات و سجدات سجدة حمد و شكر لله من بعد ناضت حيدات عبايتها و خرجات للكوزينة لقات الفطور واجد فالطابلة و ثائر جالس كيشرب قهوتو و كيقرا الجريدة بامعان .

قربات للطابلة و جلسات حداه .

ضياء بابتسامة : صباح الخير .

بادلها الابتسامة تاهو و نطق بصوتو الرجولي : صباح النور ، فطري .

ضياء : نتا لي صايبتي الفطور ؟

ثائر : تقريبا .

بتاسمات و مدات يديها لواحد الكريب كانت مدهونة بالشكلاك و فوقها اللوز كتبان كتشهي و لكن غير داقتها تأكدات فعلا انها كتشهي .

ضياء : همممم بنينة بزااف .

ثائر بابتسامة جانبية : بصحتك .

بقات كتاكل و تبنن حتى سالات و مسحات فمها بالسريبيتة .

ضياء : الحمد لله ، على هاد الحساب غتبقا ديما طيب ليا الفطور .

ثائر شاف فيها بمكر : ديما ديما .

فهمات قصدو و حنحنات : احم زعما المدة لي جالسة فيها معاك .

ثائر : علاش واش ناوية تمشي ؟

ضياء : أكيد مغنبقاوش هاكا العمر كامل، على اي لي فيها الخير يديرها الله ، صحي شفتك لابس فين غادي ؟

ثائر : عندي خدمة .

ضياء بصدمة : هااء كيفاش خدمة ؟ ياك جينا هنا نساو الخدمة .

ثائر : شي حاجة مكتسناش و لكن غير اليوم و صافي .

ضياء تأفأفات و ناضت غضبانة : و لكن انا بغيت نخرج .

ثائر : غدا نخرجو .

ضياء : لا غنخرج بوحدي .

ثائر رفع حاجبو باستغراب : عاوديها ؟

ضياء : قلت غنخرج بوحدي .

ثائر حط الجريدة من يديه و ناض كيلبس تجاكيطو : جربي ديريها .

ضياء كتخنزر فيه : و نتا مالك اصلا ؟

ثائر : متخلينيش نجي نوريك مالي (غمزها).

ضياء : و دابا نشوفو .
ثائر : جربي تحدايني و شوفي .

خلاها معصبة و خرج ركب فلوطو ديالو و كسيرا للاجتماع لي كان عندو فباريس نيت على ود شحنة سلاح غيبيعوها .💔حرة بلا سلاح 🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_397

أما هي غير شافتو خرج بتاسمات ، هي كيعجبها لي يتحداها و دائما كدير غير لي فراسها ، دخلات لغرفتها و على ثغرها ابتسامة جانبية ، حلات دولابها و جبدات منو جينز عريض شوية فالاسود مع تريكو كولو طالع و مزير
فالاسود لبساتهم و لبسات فوقهم مونطو قصير فالأسود بالريش ، مع سبادري .

خلات شعرها مفرود على راحتو و لبسات غورة سخونة و دارت ميكاب خفيف فقط يغطي هالاتها السوداء لي بسبب قلة النوم .

رشات ريحتها و هزات ساكها و التيلي و خرجات .

فور ما حلات باب الدار حسات بدوخة رهيبة فراسها نفسها لي كتجيها قبل نوبة الصرع ، مشات بسرعة شربات دواها و جلسات سوية حتى حسات براسها تحسنات شوية عاد ناضت خرجات .

سدات باب الشقة و هبطات بسرعة حتى وصلات لباب العمارة و خرجات .

كتتمشى بين الناس و فالشوارع الواسعة منها و الديقة ، كتشوف مل انسان و تبقا تتأملو ، ولات عندها القدرة انها تقرا ملامح البشر و تعرف احاسيسهم و آش فبالهم فقط من تعابير وجههم .

تنفسات بعمق كدخل لريتها هواء نقي منعش كيرد الروح .

قررات انها تخلق السعادة بوحدها و تدوز واحد من احسن الايام .

لذلك قررات أنها تمشي لملاهي ديزني لي فباريس ، وحدة من أكبر الملاهي فاوروبا و كيزوروها الكبار و الصغار .

قررات انها تعيش العبال فيومها و تسترجع شوية من طفولتها بغية انها تنسى لي وقع ليها مؤخرا .

نرجعو عند مجهولنا .

بعد ما رجع للدار هو و الطفل صابر ، عطاه غرفة و خلاه يدوش و لبسو ملابس جداد شراهم ليه و هو كذلك مشا لغرفتو كيتفكر اليوم لي حاول يهرب فيه من المعتقل ، لو حتى هو لقا شي واحد يساعدو كان غيكون محظوظ و لكن للاسف كتاب عليه انه يعيش ديك تلات سنوات فالجحيم و لي باقي ذكرياتها كيتبادرو لذهنو مرة مرة بدون استئذان ، باقي نفس كرهو لليهود و الصهاينة و باقي نفس رغبتو فالانتقام البارد لي كيستعملو معاهم دقة دقة .

أصبح عندهم هم كذلك الصباح .

لي غنوصفو بوصف للاسف لا يليق بمدينة مثل غزة .

غنقول ان الصباح كان مغيم و السماء سبحان الله كانت مائلة للون الأحمر، كيف كيقولو هاداك دم الشهداء لي ماتو قبل ايام و سنين و فكل لحظة ربما باش السماء تعبر على حزنها على فراق هاد الشهداء الغاليين اصطابغات بلون دمائهم الاحمر الملوت بالغدر و الطغيان .

فاق صابر و خرج لقا **** جالس فالشرفة ، خرج عندو و جلس حداه و لكن ماشي فالكرسي لا فالارض و بقا كيشوف فيه ببراءة .

**** سهى فيه كانه كيشوف راسو هو قبل عشرين سنة .

صابر بصوت طفولي و ابتسامة بريئة : صباح الخير عمو .

بتاسم ليه كيحاول يهدر معاه بلهجتو لانو **** ماشي فلسطيني و لكن كيدوي شوية بيها .

**** : صباخ النوور ، انت جوعان ؟

هز الطفل راسو بآه : ايه عمو بس ما بدي اتعبك معي ، خلي لحتى نروح عند امي .

بتاسم ليه و ناض هزو من الارض و هو هازو و غادي بيه للكوزينة ، حطو فوق البوطاجي و جبد زلافة كب فيها كورنفليكس و معاه الحليب سخون من بعد عطاها ليه هي و الملعقة بعدما جلسو فالطبلة .

و وقف هو كيشرب كاس الويسكي ديالو و كيتأمل فالطفل و على خذو ابتسامة جانبية صافية .
صابر كمل اكلو و شاف ف**** .

صابر : كتير طيبة عمو ، شكراا .

**** : صحة و هنا .

صابر : شو اسمك عمو ؟

**** فكر تا فكر و نطق اسم غالط لانو ميقدرش يقول اسمو : ماريو .

صابر شاف فيه مدة و نطق ببراءة : انت مش مسلم ؟

صدمو سؤال الطفل و لكن مع ذلك تصرف عادي و جاوب : لا .

الطفل غوبش ببراءة و نطق بزعل طفولي و نوعا ما نبرة صوتو كيتخللها الحسرة .

صابر : بس يا عمو ، الشيخ قال لنا انو لي مو مسلم بيفوت عالنار ، و انا ما بدي ياك تفوت عالنار لانك كتير طيب .

**** تصدم من كلام الطفل للمرة الثانية و لكن هاد المرة الصدمة كانت اكبر ، حركات فيه شحال من حاجة فلداخل ديالو ، منقدرش نقول قلبو لانه هو شخصيا مكيعنارفش انو عندو قلب ، لانو دفنو شحال هادي مع ماضيه و ولا بدون قلب او مشاعر .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_398

شاف لبعيد و تنهد بعمق رجع شاف فالطفل و فملامحو الصادقة و شاف راسو هو لي شيطان على وجه الارض .

نفض هاد الافكار من راسو و شاف فالطفل بملامح جامدة .

**** : لازم نمشي هلأ .

صابر : مسح فمو و ناض عند **** شد ليه فيدو ببراءة و مشاو .

ركبو فلوطو و توجهو لاراضي غزة و الطفل كينعت ل**** الطريق .

دقائق و دخلو فشارع كلو دمار و خراب ، بيوت رايبين ، سيارات مفجرين ، ناس فالشارع كيبكيو ، ناس مجروحين و مدايها فيهم حد، ناس ناعسين حظى حوايجهم بعدما طردهم الاحتلال من بيوتهم بدون تعويض ولا اي شيء .

عض على شفاهو بالجهد و هو كيشوف دوك المناظر لي كيزيدو يحقدوه ، من الاصل هو مكيجيش لفلسطين غير باش ميشوفش هادشي و لكن للضرورة أحكام .

كان الولد متكي على الزاجة كيشوف الناس محاول انه يتعرف على ماماه بيناتهم و هو كيبكي فصمت .

حتى لمح واحد المرأة هزيلة أكل على ضهرها الدهر و شرب ، من ملامحها لي عاكسين الذل و الهوان .

صابر غوت : هي هي امي هي ، وقف عمو لقيتها .

حول نظرو لفين كيشوف الطفل لقا امرأة متوسطة فسنها و لكن الهم خلاها تبان اكبر سناا ، كانت متكية على الخائط المخرب و هازا فيدبها صورة كتبكي بصوت منخفض و بحرقة ، على ولدها لول لي اعتاقلوه الجنود و ولداها الثاني لي معارفاش فين مشا او شكون داه .

صابر خرج من لوطو كيجري و كيعيط باسم ماماه ، هاد الاخيرة لي غير سمعات صوتو لتافتات عندو و الدموع فعينيها ناضت بسرعة برجليها لي كتعرج كتجري عندو و هو كذلك حتى وصل عندها و تلاح فحظنها كيستمد قوتو من حظن الأم و كياخد حنانها ، مشهد كان كيبكي و كيقطع فالقلب فعلا .

**** تبسم بجنب و هو حاس بفرحة أنه بعد كاع هادشي لي وقع للطفل رجع ليه هو و مو البسمة و رجعو لحظنها حس براسو دار خير غطت ليه على كاع الدنوب ليدار .

رجع حول نظرو للناس المتشردين لي فداك الشارع و تنهد بعمق ، هز التيلي دور للمساعد ديالو خوان .

**** : فينك .

خوان : سيدي انا فأمريكا .

**** : غنسيفط ليك اسم واحد الشارع تكلف بناسو .

خوان : امرك سيري .

قطع معاه و سيفط ليه عنوان الشارع لي فغزة و مشا للسيارة ديالو بلاما يرحع عند الطفل يكفي انه شافو كيضحك هدا هو المهم .

غير حل الباب و ركب فالسيارة و هو يستغرب ملي شافها ، شافها راكبة حداه كتقاد العكر فشنايفها بشوية و مبتاسمة .

إليانا شافتو و رجعات العكر لصاكها و شافت فيه : ثباح النور ماريو .

**** : شنو كديري هنا ؟

إليانا : جيت نشوفك قبل ما تمشي و نشوف واش وصلتي صابر .

**** بتاسم بجنب و كسيرا بلوطو .

إليانا : معنديش خدمة اليوم ، آش باليك نخرجو بجوج ؟

**** : ممساليش .

تنهدات بعدم اهتمام و قالت : بلاش عليك ، امم ال Boss مكيجاوبنيش علاش ؟

**** شاف فيها و رجع شاف فالطريق : معندوش مع صداع الراس ا روزي .

اليانا : بغيتي تقول فيا صداع الراس !

***** : هانتي فهمتيها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_399

بتاسمات ليه حيت هي اصلا مكيقدر حد يستفزها .

قربات يديها و حطاتها على الوشام لي على قلبو و لي باين من القميجة حيت محلولين صدايفها من الفوق و بقات كتحسسو بشوية .

هو شاف فيها آش كتحاول تصنع .

اليانا بابتسامة : زوين وشامك .

**** شد ليها يديها بشوية فلول من بعد زير عليها حتى تأوهات بألم عاد طلق منها : المرة الجاية جمعي يدك عندك .

ضحكات ليه : كتحاول تقاومني ؟

**** ببرود : رخصتي راسك بزااف اروزي ، منستغربش راك عاشرتي اليهود ! وليتي بحالهم .

تصدمات من كلامو لي نوعا ما كلو تجريح فكرامتها ، هي اصلا مكانت قاصدة والو و لكن هو فهمها عوجة ، زيرات على قبضة يديها بغضب و عينيها حمارو كدور فعقلها جملة وحدة (رخيصة ، ويلي يهودية بحالهم) ، اليانا لي مكيستافزها حد جا هو ستافزها بجملة وحدة و خرج فيها الاعصاب لي كابحاهم سنين هادي .

اليانا ببرود و هي كتخنزر محاولا تتحكم فاعصابها : نزلني .

شاف فيها و تاهو ماشي من العاكزين ، وقف لوطو فجنب كيتسناها تنزل .

هزات ساكها و حلات الباب ،قبل ما تنزل نطقات بتهديد : غنندمك .

نزلات و سدات الباب بالجهد و تمات غادية فالطريق بسرعة .

شاف فيها شوفة اخيرا و كسيرا مشا فحالو اصلا مهموش ولا حاجة من كلامها .

نرجعو عند بطلتنا الجميلة .

لي كانت كضحك بصوت مرتفع و هي كتلعب .

لعبات العاب بزااف و خاضت تحديات داخل ديزني لاند ، حسات بالحرية مرة اخرى ، حسات بالفرحة و حسات انها رجعات لدقائق لطفولتها و صباها .

خدات صور بزااف لكل تجربة خاضتها و لكل المناظر الجميلة لي تما عاد رتاحت

تنهدات و هي كتشوف فالساعة لي كانت الخمسة دالعشية ، قضات وقت بزااف و هي كتلعب .

سلمات على الدراري الصغار لي لعبات معاهم و مشات ناحية المطاعم لي تما ، خدات وجبة فرنسية فاخرة مع مشروب فرنسي شهير خاص بعالم ديزني و جلسات كتاكلها ، من بعد خدات غزل بنات و خلصات كلشي ، طلعات للمول ، شرات كم هدية لصباح و سيف و خدات كم تذكار ليها باش تتفكر جولتها ، تمات خارجة و هو يبان ليها محل كبير من ماركات عالمية ديال الساعات اليدوية .

بتاسمات و تاجهات ليه دخلات و هي كدور و تشوف الساعات تما ، كانو كلهم رجاليين كل وحدة و الطابع لي كيميزها .

لفتات انتباهها ساعة رقية بزااف عجباتها من بينهم كاملين ، تخيلاتها فيديه و بتاسمات .

تاجهات عند البائعة و وراتها الساعة لي بغات .

البائعة : واو مدام ذوقك رفيع ، هاد الساعة بقات منها غير هادي فقط لانه الدفعة لي خرجنا منها قليلة و نادرة .

ضياء بابتسامة : واخا عطيها ليا عافاك .

فعلا جمعاتها ليها البائعة فساشيتها لي عليها اسم الماركة و خلصاتها ، كانت غالية لانو راه ماركة عالمية و لكن مهموهاش الفلوس (خلصات بفلوسها هي ماشي فلوسو) .

خرجات من المحل محملة بساشيات بزااف و حاسة بطاقة ايجابيه اعتلاتها خلاتها تنهد بارتياح و هي كتتمشى باش تشوف شي طاكسي ، دخلات فواحد الشخص خلاها ترجع للور .

يالاه بتسبو و هي تشوف رجليه مهرسة و واقف على عكاز ، هزات راسها فيه باش تعتاذر منو و لكن غير شافتو كمشات عينيها كتحاول تتفكر فين ديجا شايفاه ، وجهو مغريبش عليها .

اما هو غير شافها بلع ريقو بخوف .

قرصاناتي لي متبعين معايا القصة حرف بحرف أكيد غيعرفوه ، فنظركم شكون هو ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😍.

هادو أجزاء البارح حيت مساليتش نحطهم اما اجزاء اليوم فغيكونو فالليل انشاء الله💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_400

هزات راسها فيه باش تعتاذر منو و لكن غير شافتو كمشات عينيها باستغراب كتحاول تتفكر فين شافتو ديجا ، وجهو مغريبش عليها .

أما هو غير شافها بلع ريقو بخوف و زير على عكازو .

لاحظات توترو و هنا ضغطات على ذاكرتها انها تتفكرو ، بطبيعتها عندها ذاكرة قوية و هادشي لي ساعدها تماما أنها تتفكر بلي هو نفس الشخص لي تافقات معاه ياسمين فاش ضياء كانت فرام الله ، و هو نفس الشخص لي ضرباتو هو و رجالو فالغابة و سببات ليه فاعاقة مستديمة و هدا هو سبب حملو للعكاز لان رجليه اليمنى مهرسة لحد الآن .

بتاسمات باستهزاء و هي كتشوف فيه أما هو تفكرها غير من عينيها و شوفاتها الحادين .

مايكل كيرجف : ن ن نتيي ه هنا !

ضياء شافت فيه بلا مبالاة و نطقات بسخرية : لي فيك ما كفاك .

لاحت ليه هاد الكلمات و همات بالذهاب فطريقها مخرجاه من راسها ديك الساع اما هو فمن الواضح انه غير شافها فرح كيف لا و هو شهور كيقلب عليها باش ينتقم منها و من هادشي لي دارت فيه ، فورا أجرى اتصال هاتفي بدون ما يضيع ولا دقيقة .

مايكل بالعبرية طبعا لغتو الام : الو .

الشخص بالعبرية كذلك : فينك من البارح و انا كنتاصل بيك ؟

مايكل : ماشي مهم دابا ، لقيت ديك علامن كنقلب .

الشخص مكرز على سنانو : قصدك لي دارت ليك اعاقة ؟

مايكل مرضاش : غير غفلاتني اما انا قادر بيها و بعشرة منها .

الشخص باستهزاء : كون مكنتش كنعرفك غنتيقك ، دوي دغيا فين هي غنندمها على النهار لي تولدات فيه .

مايكل : سيفطت الكارد يتبعها و غيجيب لي عنوانها .

قطع معاه و كمل طريقو و هو مبتاسم بشر كيتسنا النهار لي تطيح فيه بين يديه ، أما ضياء فكانت ناسية هادشي من الأصل و لكن معارفاش انه بسبب هاد الغلطة لي كانت رتاكبات فحق مايكل فبهادا غتجبد عليها بيبان الجحيم .

شدات طاكسي و رجعات للدار ، كانت ديك الوقت السبعة دالعشية ، عاد بدات باريس كتزهى .

طلعات فالاسانسير و وقفات قدام باب الشقة و جبدات المفاتيح بشوية حلات الباب ، تحسبا لايكون ثائر فالشقة .
غير حلاتها بان ليها الهدوء تنفسات بعمق و سدات الباب .

Leave a comment