Skip links

قصة : حرة بلا سلاح15

 3,219 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_351

و اخيرا بعد شهر من العذاب الأليم نامت نومة طويلة كتريح فيها راسها من لي عاشتو ، معطاتش لراسها حتى فرصة انها تفكر شنو سبب تغييرهم المفاجئ كتافات فقط بانها تنام باش تسترجع صحتها و تكون ديك الساع قادرة تفكر .

بعد عشر ساعات من نومها ، دخل الطبيب نفسو لي كان كيعذبها بالصعق ، دخل هاد المرة فحصها و تأكد ان كلشي عندها سليم ، خلاها حتى فاقت و داها هو و الممرضات دارو ليها أشعة لدماغها كتحاليل باش يتأكدو ان دماغها متضررش و فعلا داكشي لي كان .

بدات كتحل عينيها الخضرين لي بدا كيتلاشا منهم السواد المحيط بيهم شوية بشوية بعد مرور اسبوع عليها و هي فالمستشفى ، بدات كتحس بصحتها كترجع ليها طبعا بعد الراحة و العناية التامة لي خدات فهاد الفترة .

دخلات ليها الممرضة الفطور و عاوناتها حتى فطرات عاد خرجات مخليها كتشوف فالحيط الزجاجي لي امامها و لي كيطل على مدينة هي مغافلاش عليها ، هنا عرفات راسها انها فتل أبيب ،ملي ربطات الاحداث فراسها من بدايتهم أدركات أنها و طوال هاد المدة كانت فالمستشفى ديال جايكوب و اكيد المكان لي كانت كتعذب فيه كان جزء من المستشفى ديالو ، بقات سارحة بتفكيرها حتى تحل الباب و دخل هو نفسو معذبها ، جلس حداها كيشوف بامعان و تدقيق شديد فملامحها .

جايكوب : على سلامتك .

ضياء بسخرية : معذبني باش تداويني ؟

جايكوب : لا البطلة ، دابا هادشي كان غير تسخينات ، لي جاي هو المعقول .
ضحكات باستهزاء عليه و على كمية جبنو لي باين من الاصفاد لي داير ليها بحيت انه من نهار دخلات فيه لهاد الغرفة و هي مكبلة اليدين مع السرير ، خايفين منها حتى و هي مريضة .

ضياء دوات بصرامة رافعة حاجب و مهبطة لاخر : كنظن انتقامك سالا ، كون بغيتي تقتلني كون قتلتيني شحال هادا بلاصة ما تداويني و لكن نتا باغي شي حاجة اخرى ، لي نطولوه نقصروه شنو باغي عندي .

بتاسم و ناض عندها بخطواتو التابتة : اوى دابا هدرتي بالمعقول ، طول هاد المدة لي تعدبتي فيها كنت كنتاقم منك على داكشي لي درتي فيا و فالواليدة لي بسبابك جاها شلل نصفي (غمض عينو بعصبية و حلهم ) و هنا سالا انتقامي الشخصي و دتبا غندوزو للجد ، نتي بيديك تعيشي كالملكة و فنفس الوقت فيديك تعيشي بحال هاكا بهاد الحالة .

ضياء بنفاذ صبر : و المقابل ؟

جايكوب : غتقولي ليا شكون هو الزعيم ؟

بلعات ريقها بصدمة ملي سمعات طلبو كتحاول تكدب ودنيها و لكن الحقيقة واحدة .

جايكوب : الا رفضتي كنقسم ليك غتعيشي الجحيم و ماشي غير نتي حتى أرضك و ناسك (غمزها و وقف داير يدو فجيبو كيتسنا ردها .)

فنظركم شنو غيكون ردها ؟

اليوم السبت مقدرتش نحط خمس اجزاء حيت عيانة مهم راه حطيت اربعة ، غدا انشاء الله روبو بغيتكم تطلعو ليا القصة بالمعقول بجيماتكم و آرائكم و إشهاراتكم .
تصبحن على واقع اجمل ❤️🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_352

كانت كتشوف فيه و كتسمع لتهديداتو الصريحة ليها ، مخافاتش على راسها قدما خافت على أرضها و ناسها كيف قال هو و عارفة بلي ممكن يدير اي حاجة قالها ، بالاضافة انها مقادراش تشوف و تزيد تحمل بحال دوك المناظر لي شافت يوم القصف ، غمضات عينيها و هي كتفكر فثقة الزعيم فيها و وصيتو ليها بلي مباغيش هويتو الحقيقية تتكشف مهما كان حيت غيشكل خطر كبير عليه و على عائلتو بالخصوص ، تفكرات شحال كان مخبي عليها هويتو و فلخر تاق فيها و سلمها سر كبير من اسرارو لي اعضاء و قادة المنظمة بذات نفسهم معارفينوش ، زفرات بخنقة و هزات راسها فجايكوب لي كان متبع جميع حركاتها لي كيدلو انها كتفكر و كان كيتسنى جوابها بفارغ الصبر .

عضات على شفايفها كتطلب الله يسامحها على هادشي لي غتدير و نطقات ببرود : الا قلت ليك شكون هو غتطلقني نمشي و مغتآديش فلسطين ياك ؟

جايكوب حرك راسو بآه و نطق بفخر : قلت هدرة وحدة و الرجال عندهم عندهم كلمة وحدة مكتعاودش .

شافت فيه و نطقات باستفزاز : هادشي علاش عاودت سولتك .

قوس حواجبو باستغراب و نطق : كيفاش ؟

كملات بنفس النبرة الاستفزازية : حيت قلتي الرجال هوما لي عندهم كلمة وحدة اذن مهدرتيش على راسك (غمزاتو) .

(ارسول الله طيرات ليه جبهتو 😂)

خرج فيها عينيه محاول يسرط هاد القمعة لي دارت ليه و ضغط على يديه طبعا حيت هانتو فرجولتو بحال الا قالت شماتة من لخر ، بلع ريقو و خنزر فيها : آخر كلام عندك شنو ؟

غمضات عينيها كطلع النفس و تنزلها …عاود حلاتهم و نطقات ببرود : موافقة .

بتاسم او بالاحرى فرح حيت و اخيرا غيعرف شكون هو الزعيم ، حيت الزعيم هو كان عارفو شحال هادي قبل حتى ميتعرف على ضياء او تدخل جاسوسة بينهم ، الموساد باكمله كيعرف الزعيم و غير كيسمعو اسمو كيبداو يتفتفو طبعا عارفينو آش كيسوا ، ملي بان فالواجهة و سقط جميع عملياتهم و شحال ديال الشخصيات المهمة صفاها ليهم و شحال دالجواسيس الاذكياء زرعهم بيناتهم و لحد الآن باقين مزروعين ، ببساطة الزعيم هو جحيم بالنسبة للموساد خاصة و لاسرائيل عامة .

جايكوب كان شحال هادا كيقلب على هويتو باغي يعرفو كيفما ختى الموساد كيقلبو و لكن فشلو ، و نهار عرف بلي الزعيم كيعاون ضياء اي عندو علاقة بيها فورا خطفها لانه عندو حساب طويل معاه خاصو يصفيه و متيق دابا قبلات ضياء بعرضو .

جايكوب : اوى دابا درتي عقلك .

هزات صبعها بتهديد فوجهو : كنقسم ليك بعزة الله و توقع لوطني شي حاجة حتى نصفيها ليكم كاملين و هاه ! راك عارفني علاياش قادة .

جايكوب بابتسامة جانبية سها فيها : توحشت قسوحية راسك و تهديداتك .

بتاسمات باستفزاز و نطقات : وقتما توحشتيني شوف فدراعك المحروقة و بسرعة غتشوف قسوحية راسي و تهديدي آش كيدير .

جمع ابتسامتو و بقا كيشوف فيها شحال عاد قال : نطقي ؟

رفعات حواجبها كتصنع الغباء : آش غننطق .؟

جايكوب : شكون الزعيم ؟

بتاسمات بسخرية و نطقات : تو تو تو ، مغنقولش ليك نتا بوحدك !

جايكوب : كيفاش ؟

ضياء : كنظن هاد المسألة مكتعلقش بيك بوحدك ، كتعلق بشبكة الموساد كاملة و كلشي باغي يعرفو داكشي علاش سير حتى تعقد اجتماع مع الجهات المعنية بالامر ، ديك الساع غنقول كلشي بالحرف و التفصيل .

بقا كيشوف فيها ، اولا مستغرب كيفاش قبلات بهاد السرعة و تانيا لاياش بغات توصل بهادشي هو ماشي غبي باش يتيقها و لكن حاليا معندوش حل آخر .

جايكوب : عرفتي و تحاولي تلعبي معايا غنن .

قاطعاتو : آش غدير فملك الله كاع ، الا سحابليك راسك كتخلعني فيؤسفني نقوليك انه تهديداتك مكتحرك فيا و لو شعرة خوف ، ويلا عند بالك كندير هادشي حيت خفت منك راك غالط الذكي ، انا مستاعدة نتحمل ضعف لي داز عليا ، و لكن منقدرش نشوف هادشي على ناس ابرياء مدارو والو ، لذلك كندير هادشي لا اقل و لا اكثر و دابا لا ساليتي خرج عليا !

جايكوب نوعا ما تاق فكلامها حيت كتهدر بجدية و ثقة .

جايكوب : الاجتماع غيتعقد غدا و غنشوفو هادشي ديالك !

ضياء ببرود ردات عليه : خرج عليا .
جايكوب : كتجري عليا سحاب راسك فدار باك ؟

غير نطق ديك باك و هي يركبوها الجنون ملي تفكرات باباها و بلي قاليها آخر مرة راه قتلو و كيفاش تشغلات و نسات تسولو عليه .

ركبو فيها عشرة بلاما تحس نترات السيروم تاطار الدم و نقزات عندو شانقة عليه بيد و اليد الاخرى مربوطة مع السرير بالمينوط و كتهدر بالغوات : اجي فين بابا ؟ هااا ؟ سحاب ليك نسيتو و لا ؟ دوي قول فيناهو ، بربي و تكون تقاست فيه الشعرة حتى نحرق جد بو هاد الويل كامل ، فينننن بااااااا .

حيد ليها يديها رجعهم مورا ظهرها بعنف حاكمها باش متتحركش و مركز فعينيها لي الشرارة قربات تطير منهم معمرو شافها هاكا .

جايكوب : عايش عايش ! تهدني .

كانت حاسة بلي باها عايش و لكن كانت بغات تقطع الشك باليقين و رتاحت نسبيا ملي سمعات جوابو واخا متايقاش فيه و لكن كانت محتاجة تعرف بلي باها عايش و مماتش .

ضياء صرخات فوجهو : طلق سراحو علاش حابسو هاد السنين كاملة ؟

جايكوب : الموضوع بعيد عليك ازوينة ، على اي الا بغيتيه يرجع ليك غطبقي هادشي لي قلت ليك بالحرف .💔حرة بلا سلاح🖤
[ حرة بلا سلاح ]
#الجزء_353

جات بغات تجاوبو و لكن خوات بيها قوتها و حسات بدوخة رهيبة فراسها و رعشة فجسمها خلاتها تمشي و تجي تا كانت غطيح و هو يشدها ، تنترات منو بغضب و تاجهات للسرير جلسات فيه و تكات كتحاول ترتاح بينما هو شافها هكاك و خرج ، بسرعة دار اتصالو بدايفيد باش يعقد ليه اجتماع فالغد مع أهم الشخصيات فالموساد و مع الرئيس و كلشي يكون حاظر ، أكد عليه عاد قطع معاه و مشا .

توجه للمكتب ديالو لي فالمستشفى نيت بورطابلو و جبد تصويرتها كيدقق فيها ، شكون غيرها ضياء المرأة لي قدرات تتحداه من دون جميع النساء لي غير كيشوفوه كيركعو ليه ،غمض عينيه كيتفكر جميع ذكرياتو معاها و كلامها و حتى فاش كانو كيمتلو على بعضهم كان هو ملي كيقول شي حاجة كيحس بيها تجهاهها فعلا ، غمض عينيه كيتفكر كل لحظاتو معاها بداية من لقائهم المكهرب الاول فاش دخلات على اساس انها سيلينا وصولا لنهار قبلات تتزوج بيه فألمانيا ، و لكن ما ان استرجع احداث آخر نهار شافها فيه زير على التيلي و لاحو فلبيرو و حل الكرافاط ديالو كيتوعد ليها القادم بالشر ، طلع النفس و نزلها و غمض عينيه مرجع راسو للوراء كيتفكر أحداث داك اليوم المشؤوم .

فلاش باك .

اليوم لي حرقات فيه ضياء القصر .

بعدما ضرباتو بجوج قرطاسات لصدرو كان كينزف بزااف و لكن قاوم و حاول ميفقدش وعيو ، غير نطق بكلماتو لي ستافزوها و هي تجيب البنزين و البريكة ، مكانش متوقع منها نهائيا أنها تحرقو و لكن فلخر داكشي لي دارت ، هي غير شعلات العافية خرجات من الغرفة و من لقصر كامل ، اما هو فداك الوقت تفكر الزر لب عندو فساعتو و لي كاين بحالو فساعة دايفيد ، هاد الزر مكيوركو عليه الا للضرورة القصوى و لا فشي حاجة خطيرة ، بتاسم وسط المو و ورك على الزر لي طلع فورا اشارة حمراء فساعة دايفيد لي كان كيسوق متاجه للقاعة لي غيديرو فيها حفل الزفاف .

غير شاف الزر بلع ريقو بصدمة خصوصا انه عمر جايكوب ماورك عليه ، رجع خطاه مكسيري بسرعة خيالية حتى لمح القصر كيتحرق و سيارة جايكوب كاينة اذن هو لداخل و كيطلب المساعدة .

بسرعة خرج دايفيد متوجه للباب ملقا كيف يدير يدخل خصوصا انه النار كتلتاهم الجدران و الارضية و الاسوار كيطيحو ، ختار انه يدخل من الشباك و دار يديه على نيفو باش ميتخنقش …بدا كيقلب بيت ب بيت حتى عثر على غرفة لي فيها رئيسو ، تصدم ما ان شافو بديك الحالة الرهيبة ، بدون تفكير تلاح كيطفي ليه فالعافية لي شدات ليه فدراعو و حرقات كوستيمو و شوية من اللحم ، تيرا فالمينوط لي معكود بيها و دار يديه على كتف جايكوب و يد تحت خصرو محاول ينوضو حيت تقيل ، فعلا نجح و بسرعة خيالية داه للمستشفى .

فالطريق كان مزال جايكوب حال عينيه و كيتألم .

جايكوب بصوت متقطع : ك كلشي خ خاص يي يعرف بلي انا متت .

دايفيد : و لكن اسيدي .

قاطعو : تصرف .

دايفيد : اوامرك !

بسرعة دايفيد حط جايكوب فالمستشفى الخاص ديالو و وصى عليه الاطباء و خرج فورا دبر فجثة محروقة و حطها فالقصر بنفس الطريقة لي كان محطوط بيها جايكوب عاد رتاح .

بعد مرور اسبوعين تماثل جايكوب للشفاء التام و ملي عرف ان ختو تدمرات و مو تشللات زاد حقد على ضياء و حلف انه ينتاقم منها اشد انتقام ، و لكن غير عرف انها كتعرف الزعيم و خدامة معاه بدل طموحاتو لشيء آخر هي فين خطفها و عذبها مزيان .

نهاية الفلاش باك .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_354

بعد مرور يوم .

أصبحنا و اصبح الملك لله .

اول ما حلات بطلتنا عينيها الخضرين كترمشهم من اشعة الشمس المقابلة معاها ، لمحات الممرضة داخلة و معاها بلاطو ديال الفطور ، حطاتو ليها قدامها و خرجات .

تنهدات مقاداش تاكل كتحس بخاطرها مروع و باحساس خايب خصوصا و هي فهاد الجحيم ، كل ما متفكر شنو داز عليها خلال هاد الايام القليلة كتعصب و تكرز على عينيها محملاتش نهائيا تبين ضعفها لهاد الصهاينة و لجايكوب ، و كذلك منادماش نهائيا على هادشي لي غدير .

و هي فعز تفكيرها دخلات عندها ممرضة اخرى جارة فيديها كرسي متحرك و موراها دايفيد لي غير شافتو كحلات بالعمى .

الممرضة : مادموزيل ، جا الوقت باش تمشي .

ضياء ببرود : فكيني .

الممرضة شافت فدايفيد بتوتر .

دايفيد : سيري نتي انا لي غنفكها .

حدرات الممرضة راسها و زادت مع الطريق خلاتهم بوحدهم كيتبادلو نظرات كالرصاص .

دايفيد قرب ليها و فيديه الساروت ديال المينوط ، قبل ما يحلها جبد المسدس ديالو من خصرو و هزو فيديه عاد شاف فيها بنظرة تهديد زعما تحاول دير هاه و هاه يصفيها ليها ،بتاسمات باستهزاء من كمية جبنو و مجاوباتوش ،أما هو حل ليها المينوط و جا بايشدها و هي تنطر ليه ، ناضت بوحدها حاسة برجليها فاشلين مع ذلك تاجهات للكرسي المتحرك و جلسات فيه ببرود بدون ما تدير أي مقاومة .

جا لعندها و مجددا تحدر ركب ليها المينوط مع الكرسي فيديها بجوج و جبد زيف أسود من جيبو دارو ليها على عينيها باش متشوفش و متعرفش فين هي .

و أخيرا بعدما سالا جر الكرسي خارج الغرفة غادي بيها فكولوار طويل حتى وصل للمصعد و طلعو فيه لآخر طبقة فالمستشفى الفخم ديال جايكوب ، ديك الطبقة كانت خاصة بمكاتب الاطباء فالمشفى و فيها مكتب صاحب المستشفى لي هو جايكوب و قاعة اجتماعات كبيرة و هي لي جرها ليها دايفيد .

كانت واخا مكتشوفش و لكن كتحاول تحفض الطريق لي مدوزها منها بدماغها اوب بحاستها السادسة كيف كنقولو .

داخل القاعة .

كانو محتمعين كالعادة الاعضاء المهمين و السريين فالموساد مساء و رجال و معاهم رئيس الوزراء الاسرائيلي لي فرحانين ان رئيسهم مماتش و كاين قدامهم طبعا بعدما شرح ليهم انها كانت فقط العوبة او خطة من خططو .

و أكيد مقالش ليهم داكشي لي دارت ليه ضياء لانه ميرضاش كراجل يعترف ان امرأة غلباتو .

فهاد الاثناء تدق الباب و بعدما عطاهم الاذن دخلو ، دخل دايفيد جار معاه ضياء لي لابسة ملابس المستشفى ، اومأ ليه باش يمشي و فعلا خرج و سد وراءو الباب مخليها معاهم هوما لي كانو كيطالعوها بنظرات مكر و شر و كره لانها قدرات تلعب اسرائيل على وترها هي فهاد الفترة كاملة .

جر ليها جايكوب الكرسي حتى تقابلات معاهم و حيد ليها الغشا لي على عينيها .

حلات عينيها بشوية كتحاول توضح ليها رؤيتهم مزيان ، كانو تقريبا كلهم كتعرفهم و كيعرفوها ، بتاسمات و هي كتشوف وجوههم دايرين كيف الشياطين “سماهم على وجوههم ” ، تنهدات بضيق مكرهاتش تنوض تخنق جدهم كاملين و لكن ما باليد حيلة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ حرة بلا سلاح ]
#الجزء_355

كانو كلهم كيشوفو فيها مستنين اللحظة لي يعرفو فيها شكون الزعيم حتى نطق جايكوب بصوتو الرجولي : اليوم و كيف قلت ليكم آن الوقت لي نعرفو فيه هاد الشخصية المجهولة لي كتحاول تناهض و تختارق سياستنا و لي هو الزعيم (هز عينيه فيها و كمل) و نتي لي غتجاوبينا و بصراحة تامة ، متحاوليش تكدبي لانك عارفانا مزيان .

ختم جملتو بغمزة ليها كيتسناها تنطق كيف حتى هوما كيتسناو جوابها على احر من الجمر .

ضياء غمضات عينيها بحرقة مباغاش تتحط فهاد الموقف و لكن باقي متخلق هادا لي يهددها ، حلات عينيها فيهم واحد بواحد عاد نطقات بصوت حزين نوعا ما .

ضياء : الزعيم هو (سكتات كتجمع كلماتها و ترتب أفكارها عاد كملات بشجاعة و استفزاز و مكر فعيونها) هو لي غيقتلكم كاملين الكلاب !

شافو كاملهم فبعضهم بصدمة كيحاولو يضبطو اعصابهم و يفهمو شنو قالت من بينهم جايكوب لي متوقعش يكون جوابها هاكدا ، كملات كلامها بنوع من التحدي و السخرية .

ضياء : تيقو بيا هو لي غادي يمحيكم من هاد الدنيا ، غيندمك على كل نقطة دم ساحت فالارض المحتلة و غيرها ، غيمحي كيانكم من الوجود ، (بتاسمات بفرح و هي كتحقق فملامحهم المصدومة و هادشي لي بغات تشوف هي ، كملات هدرتها كتشفى فيهم ) هو ماشي بحالكم جبان توتو هو مكيهددش كينفذ ديريكت ، هو كيدير كتر ما يقول ، هو مكيخافش و معندوش كلمة الجبن و التراجع او الاستسلام فقاموسو ، كنقسم ليهم بلي خلقكم و خلقني حتى نهايتكم قريبة و بزااف و بلاما نقوليكم على يد من .

ختمات حوارها بضحكة من قلبها كتشفي غليلها فيهم و هادشي هي هو هدفها ، انها تشوفهم مصدونين و محطمين و خايفين كيرجفو قدامها .

خبط يدو مع البيرو بعصبية كيحس بضحكتها ناار كتعل جواتو ، ناض عندها شدها من شعرها بعنف و نطق بصراخ : آش هااااد المهززززلة كدييييريي فيهاااا ، نطقي شكون هو الزعيم و لاااا غندمك !

ضياء كتشوف فيه بتحدي : أعلى ما فحميرك ركبو ، معندك ما دير ليا سمعتي لانتا لا هاد الجبناء لي معاك ، آخرتكم و اقصى حاجة غديروها هي تقتلوني و تيق بيا مغتقدروش تديروها .

الرئيس : نهايتك غتكون بحال…

قاطعاتو بغل شديد كأنها كانت كتسنى اش غيقول و نترات شعرها من يد جايكوب عاد باشرات كلامها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_356

ملاحظة : حوار ضياء و جميع الكلام لي غتفولو فهو حقيقي واقعي و من مصادر موثوقة و من الموساد بحذ ذاتو اعترف بهادشي .

ضياء : شنوو ؟ كيفاش غتكون نهايتي ؟ بحال المرحوم يحيى عياش قائد حركة حماس ؟ و لا فتحي الشقاقي رئيس الجهاد الاسلامي ففلسطين و لا عباس الموسوي امين عام لحزب الله لي قصفتوه فطائرتو و غيرهم بزاااف (سكتات كتشوف فملامحهم كيف ولاو كيتلونو بوحدهم و كملات بنوع من التهكم ) امممم و لا مصيري غيكون كيف درتو لاربعة عملاء نوويين فايران لي هما
مسعود محمدي، ومجيد شهرياري وداريوش رضائي ومصطفى أحمدي روشن.
قولو ليا بحالاش ؟

آش كتسحابو راسكم من غير رباعة القتلة لي دازو فتاريخ البشرية ، جهازكم ما معروف لا بذكاء و لا بقوة ولا بتاحاجة ، معروفين فقط بالقتل ! الاغتيال الجبان و البشع للنشطاء من القيادات و العلماء و المفكرين و الباحثين و الادباء العرب و الفلسطينيين و حتى الاجانب لي كيوقفو ضد كيانكم الاجرامية و كيناصرو القضية الفلسطينية ، كلشي عندكم بالقتل لغتكم من الاساس هي القتل و الارهاب و سفك الدماء البريئة ، شكون ورا داعش ؟ هاااا ؟ شكون كيمولهم و كيشجع عملياتهم من تحت الطبلة و فلخر تخرجو للاعلام و تشوهو صورة الاسلام ، شكون لي سلاحو هو الجنس و المال ؟ لو ما أمريكا واقفة معاكم كون راكم دابا مكاينينش و لكن وعد من عندي غندمركم و غنحيدها من صفكم و نشوفو ديك الساع شكون غيعاونكم و يشد بيديكم .

قاطعها جايكوب بتصرفيقة حتى طاح بيها الكرسي و جات طايحة على راسها و جبهتها لي خرج منها الدم ، حسات بالدنيا كدور بيها و كلشي كيبان منو جوج حتى هزها تاني من الارض هي و الكرسي و شدها من شعرها بعنف شديد .

جايكوب كرز على اسنانو و نطق : شكوون الزعيييييم ؟ غتقولي آه لا .

ستاغلات الفرصة و دفلات ليه على وجهو و نطقات بصراخ : وااااش من نيتك متيق انني غنكشف ليكم على هويتو ، هاااا ؟

شافت فيهم و نطقات بغليل مصاحباه ابتسامة : هادشي كامل درتو باش نشوف نظرة الخوف فوجهكم باش نشوف ملامح الذل و الهوان على كمامركم ، نذلكوم كيف كدلو الناس ، نوريكم قيمتكم الحقيقية ، شعب بلا وطن بلا اصل و لا فصل ولا جنسية ، شعف متطفل مالوش وجود فاي مكان و مالوش حضارة ، مغتاصب بلاد الناس و داير منها مسكن ، بغيت نشوف وجهكم ملي كتمشيو للدول لي ممعتارفاش بيكم اصلا كيف كيولي داك الباسبور بحال الزبل كيجريو عليكم بحال المتشردين ، و فعلا هادي قيمتكم الحقيقية .

مسح دفلتها من وجهو و شاف فيها كيتوعد ليها الجحيم اما هي بغات تزيد تذلهم اكثر مابان ليها غير راية صغيرة لاسرائيل محطوطة على الطبلة بجانبها تماما ، بتاسمات و هزات رجليها لقوق ضرباتها حتى طاحت ، ما إن طاحت عفسات عليها برجليها باشمئزاز و دفلات فوقها .

ضياء : هادا هو مقامكم تحت صبابطنا حنااااا .

غير شافوها آش دارت حلو عينيهم و تحولو نظراتهم لغضب مكرهوش يقتلوها يعدبوها يرتاكبو فيها افضع جريمة فالتاريخ كيف لا و هي هانت راية دولتهم باكملها و عفسات عليها تحت صباطها و كلامها كامل لي كان اسقاط من قيمة دولتهم و جهاز استخباراتكم ، كانو كالثور هائجين كتحرق فيهم نااار غليل هي لي شعلاتها و ماشي اكثر من جايكوب لي ركل الكرسي لي هي فيه برجليه حتى طاحت و جا راسها مزدوح مع الحيط بالجهد و كيسيل بالدم ، فجأة ولا تحت راسها كلو بركة من الدم الأحمر فاقع اللون أما هي ما ان طاحت حسات براسها تزعزع من بلاصتها ، بتاسمات و هي فعز ألمها فرحانة و مفتاخرة بهادشي لي دارت و لكن سرعان ما غابت و فقدات الوعي مستسلمة للمجهول .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_357

شافها قدامو غيبات للحظة خاف يكون قتلها و طبعا ماشي حبا فيها و انما حيت هي لي عندها جميع اجوبتهم و مصالحهم ، بسؤعة تحذر قاس نبضها لقاه ضعيف بزااف و النفس كذلك بطيء ،بسرعة فك قيودها و هزها بين يديه طاير بيها لغرفة العمليات لانه من الواضح ان حالتها خطيرة و دماغها تضرر اثر الطيحة لولة لي طاحتها و لزدحة التانية لي زدحها مع الحيط فنفس المكان الحساس و هو الرأس .

مكانوش العملاء مصدومين من ردة فعلو لانهم هم الآخرين مبغاوهاش تموت لان مصلاحتهم عندها هي فقط .

تلقا ليه الطبيب شدها من عندو شاف حالتها السيئة و دخلها للغرفة بسرعة مانع جايكوب يدخل معاها احتراما لقوانين غرفة العمليات .

ساعة دازت تبعوها ساعات خرين ختى ولاو اربعة ساعات و هو جالس على نار كيتسنى فيهم يخرجو من الغرفة و يجاوبوه على اسئلتو و يطمأنوه عليها .

فجأة تطفات انارة الضوء الاحمر لي كيكون فوق باب الغرفة معلن ان العملية سالات .

فورا خرج الطبيب كيلهت عرقان .

جايوب ناض عندو شنق عليه بالاعصاب و دوا : حية ؟
نطططق ماوقع لها والو ياك ؟

الطبيب كيحاول ياخد نفسو لانه تخنق حيت جايكوب شانق عليه : تهدن اميستر جايكوب ، قدرنا ننقدوها فآخر لحظة ، الضربة لي تعرضات ليها فالرأس خطيرة لانها ديجا مضرورة فيه اثر الصعقات الكهربائية لي كانت كتاخد ، و لكن لي غنقول ليك انها حية و لكن واش غتفيق ولالا ، هادي حاجة متوقفة على الوقت لي غيبين ليا .

رخا منو جايكوب و نطق بخوف : كيفاش ؟

الطبيب : كاين تلاتة احتمالات فحالتها ، يا إما تفيق عادي بعد اربعة و عشرين ساعة ، يا إما غتدخل فغيبوية ، يا إما غتفقد الذاكرة ، كنتمناو خير .

مشا الطبيب و خلا جايكوب كيشوف فيها مخرجينها من الغرفة و دايرين بيها الآلات من كل جيه ، راسها مليان بالفاصمات مدورين عليه و جبهتها كذلك ، ندم حيت ضربها و لكن هي لي ستافزاتو .

كان غبي ملي قبل طلبها انها متقول والو الا قدام العملاء كلهم ، هي كانت غايتها فقط تهينو و ترد ليه الصاع صاعين ، جرب معاها جميع انواع التعذيب و لكن منفعش ، الاستفزاز و التهديد كذلم منفعش ، اذن بقا ليه شيء واحد مصمم انه ينفذو و كيطلب فخاطرو انها تفيق باش يقدر يستعملها لصالحو هاد المرة بذكاء .

عند الزعيم

كان جالس كيفكر و يخطط لهجمتو الجاية على اعداءو طبعا و كل بالو مع ضياء ، قاطعو صوت التيلي لي كيرن ، هزو شاف النمرة غريبة و لكن دوز الخط فالبلاصة مستني لي تاصل هو لي يبدا الكلام .

كان المتصل هو **** المجهول !

***** : خويا .

كا ان سمع سميتو زير على التيلي بعصبية و نطق : آااش بغييييتييي ؟

**** : نهدن اخويا ، غنحطو كاع خلافاتنا على جنب و غنهدرو بشوية و بالعقل ، متافقين ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_358

ثائر : معنديش فاش نهدر معاك نتا بالخصوص .

**** : على ضياء .

غير سمع ثائر اسمها ناض وقف كيتسناه يكمل : مالها ؟فين هي؟

**** بتاسم و كمل : غير بشوية عليك اخويا ثائر !
ضياء معارفش فينها و لكن عارف لي غيوصلنا ليها .

ثائر بنفاذ صبر : هظر خلاص شكون ؟

**** : جايكوب عايش ازعيم .

ثائر كيحاول يستوعب شنو قال و كيفاش ممكن يكون عايش ياك هي قتلاتو بيديها !

**** : عارفك تصدمتي ، تانا عاد وصلاتني الخبار من رجالي ! كنعتقد دابا غتكون فهمتي كلشي لذلك خاص نتصرفو فأسرع وقت .

ثائر : خاص نتصرف ماشي نتصرفو ، نتا خليك بعيد كتسمع ، متحاولش تمتل دور الملاك لي باغي يعوني حيت ممحتاجكش .

**** ضحك بخفة و نطق : منطقيا ، نتا تقلب فالشرق و انا نقلب فالغرب ماعمرنا غنلقاوها عكس الا كنا يد وحدة ، غتسهال المهمة ولالا ؟

ثائر سكت كيفكر و نطق : ميمكنش نحط يدي فيد شيطان بحالك ، هادي آخر حاجة تتوقع مني نديرها فهمتي ؟

**** : الامر كيتعلق بمصلحة ضياء اخويا العزيز ، متكونش اناني و تخليها كتتعذب على حساب رغبتك نتا !

فكر ثائر انه **** عندو الحق فعلا مصلحتها هي لولة و نطق محاماش راسو : بشرط ،كمارتك منشوفهاش قدامي كتسمع .

**** : انا ماشي شرير لديك الدرجة .

ثائر ببرود : اكثر .

قطع عليه بدون ما يزيد يسمع صوتو لي كيخليه يكره راسو ، مخلي **** كيتفكر أيام و سنين مضت كانت كتجمعهم فيها علاقة صداقةو اخوة متينة و قوية ، شكون قال بلي فيوم من الأيام غيوليو الذ الأعداء فقط على سبيل تحقيقهم لاهدافهم لي كانت مشتركة و لكن الطريق لي سلكها كل واحد منهم هي لي تختالفات .

بقرار واحد من سنوات سالفة كان ممكن شحال من حاجة تتبدل و لكن للأسف ملي كتعمي على عينيك الغضب و قلبك كتسيطر عليه سحابة الانتقام كتولي اعمى و بهاد الطريقة كتفقد اعز الناس ليك بدون ما تحس .

فنظركم غتنجح مهمتهم المشتركة فايجاد ضياء ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_359

أشرقت شمس صباح جديد ، صباح حامل فطياتو أحداث اخرى مختلفة عند بطلتنا ضياء .

بتتاقل بدات كتحل عويناتها الخضرين ، كتحس بصداع رهيب فرأسها و بدوار كذلك ، حاولات تتفكر فين هي و علاش موجودة تاني فالمستشفى ، ما ان تفكرات آخر الاحداث لي وقعو ليها و هي فغرفة الاجتماعات مع الموساد حتى زيرات على قبضة يديها بغضب و لكن تفكرات الذل و الرعب لي زرعاتو فيهم الشيء لي خلا فرحة الانتصار تعتلي ملامحها الشاحبة …فهاد الاثناء دخل الطبيب عندها و غير شافها فايقة فرح و تأكد ان العملية نجحات و لكن قبل خاصو يتأكد من انها بكامل قواها العقلية و ذاكرتها .

قرب عندها و أردف متسائل : آنسة ضياء ! كيف صبحتي ؟

شافت فيه بتخنزيرة و نطقات بصعوبة : لي مصبح على كمامركم كي غيصبح فنظرك ؟

سرط القمعة و نطق بعدما تأكد انها محفاقداش الذاكرة و مع ذلك سولها مرة أخرى : فآشمن شهر كنا دابا .

ستغربات من سؤالو و نطقات : فبراير علاش؟

تنهد الطبيب بارتياح و نطق : لا والو غير خاصك تغطاي مزيان حيت البرد هادا .

شافت فيه و دورات وجهها كتفكر كيفاش تهرب من هاد المأزق لي هي فيه لانها متأكدة بعد لي دارتو غيزيد يعذبها جايكوب مزيااان ، اما الطبيب فمشا نيشان بلغ جايكوب بهاد الاخبار ، هاد الاخير لي رسم ابتسامة مكر على شفاهو و توجه لعندها .

دخل للغرفة لقاها متكية سارحة بنظراتها فالحيط الزجاجي لي مقابلة معاه كيطل على المدينة .

جايكوب : بغيت نعرف شحال من روح عندك ؟

شافت فيه ببرود و نطقات : عدد الارواح لي مغيتسالا حتى نصفيها ليك !

جايكوب بابتسامة : نهون عليك ؟

بتاسمات باستهزاء و قلبات وجهها للجهة لخرى حتى قاطعها مرة اخرى بكلامو لي كيصدم ماشي غير كيفاجئ .

جايكوب : خدمي معانا و غنحقق ليك أي حاجة بغيتيها .

بدون تردد دارت شافت فيه و نطقات : رجع ليا ماما و ختي .

شاف فيها ببلادة و نطق : كنقصد شرط منطقي .

ضياء : ملي يكون طلبك منطقي ديك الساع غيكون شرطي منطقي .

سكتات مدة و عاود نطقات بصرامة : ملي السما تنطابق على الأرض ، ملي الشمس تشرق من مغربها و الاموات ينوضو من قبورهم ديك الساع توقع انني نفذ طلبك .

جايكوب بشوفة عميقة : آخر كلام ؟

ضياء : من الاصل مكانش و مغيكونش عندي كلام من غيرو .

جايكوب بشر : اذن تحملي العواقب .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_360

مشا و خلاها بوحدها فالغرفة سارحة بمخيلتها فحياتها لي تقلبات مجددا ، تفكرات الايام لي دوزات مع الزعيم مع انهم قلال إلا انهم خلاو بصمة كبيرة فقلبها ، حرطو مشاعر غريية منبعثة من المجهول عند كلا الطرفين ، مشاعر معندهاش تفسير ، تفكرات كلامو ليها ملي قالها متخلينيش ، تحسرات بندم حيت عارفة غيكون حالو سيء و غيرجع لراسو اللوم الكامل على هادشي لي وقع ليها .

فجأة و بدون سابق إنذار انباعث لمسامعها صوت الرصاص قوي جاي من برا ، حاولات تنوض تشوف و لكن تفكرات انها مكبلة بالمينوط مع السرير معندها كيف تدير .

فجأة مجددا تحل عليها الباب و دخل دايفيد مع الممرضات على ملامحهم الخوف و الذعر ، بسرعة دقو ليها مهدئ للأعصاب و هنا فهمات انهم غياخدوها لمكان آخر ، يعني لي كيضربو بالرصاص كيشكلو خطر على رجال جايكوب و ماشي بعيد يكون الزعيم لي جا و ناوي ينقذها من بطشهم .

فكو رباطها و نوضوها من السرير باش تجلس فالكرسي المتحرك تحت نظرات دايفيد لي باين انه مستعجل و خايف لانه كل مرة كيلتافت يشوف فباب الغرفة ، يعني أكيد الأمر فصالحها لذلك بغاو يهربوها ، غمضات عينيها كتستجمع فقوتها البدنية و الفكرية عالأقل تحاول ، و بدون تردد تنترات من الممرضات لي كانو جوج و ضربات وحدة بسرعة مع الحيط حتى داخت اما الاخرى عطاتها بونية و غيبات .

تصدم دايفيد مكانش ناويها منها و لكن بسرعة تحرك عندها ، عطاتو دقة مباشرة لوجهو بمرفقها و دقة لفخدو و بالضبط فمنطقة ضعف كتفشل الجسم ، عاد خبطات راسها براسو تاطاح ، و هزات من خصرو المسدس فيديها وجهاتو ليه باغا تقتلو و لكن ترددات فلخر دفلات عليه و خرجات ماعندها خلق تقتلو .

خرجات كتمشى فالكولوار تابعة صوت اطلاق النار حتى خرجو فيها تلاتة ديال لي كارد ، ملي حاولو يشدوها عرفاتهم من طرف جايكوب .

كفضات كسوتها و عطات لواحد برجليها لوجهو و واحد طيحاتو كاو بدقة فعنقو و ملي حسات بقوتها بدات كتتلاشى ، اذن المهدئ بدا كيعطي مفعولو ، ضربات الحيط بونية كدليل انها تعصبات…لمحات الكارد التالت جاي قاصدها و هي معندهاش القوة باش تضارب معاه حتى هو لذلك تيرات فيه لرجليه تا طاح فالبلاصة كيتوجع .

جايكوب كان جاي لغرفتها شاف الحالة لي فيها الغرفة و دايفيد لي طاح مغيب عرفها مولاتها ، زاد كيجري فالكولوار نفسو لي هي فيه حتى بانت ليه كتتمشى مسندة على الحيط و رجالو طايحين فالارض ، صرخ بقوة و غضب : ضياااااااااااااء .

سمعات سميتها و لتافتات شافتو جاي جهتها بسرعة ناضت كتجري حتى هي باغية غير تخرج من هاد الجحيم فيما بان ليها شي كارد كتيري فيه و تدوز حتى فعلا حسات بلي رجليها فشلو عليها و عينيها كتشوف بيهم الضبابة ، كذلم جسمها مرخي مقادراش تجري كتتمشى فقط ، كان جايكوب وصل عندها بسرعة دورها و عطاها تصرفيقة تا طاحت فالارض و تجرح نيفها كيسيل ، هي لي بقات ليها فديك اللحظة شافت النجوم فعز الظهر و لكن مع ذلك مستسلماتش حيت ماشي من سيمها الاستسلام ، كابرات و ناضت وقفات وجهات لفردي لراسها كدليل انها غتضرب راسها يا ربحة يا دبحة .

جايكوب خايف : لا لا ضياء نزلي المسدس ، ضياء مديريهاش .

محاوباتوش كتحاول فقط تبقا حالا عينيها و تضيع وقتو على ما يوصلو رجال الزعيم او لي دايرين هجوم على المشفى .

اما هو فهاد الحين لي هي مصوبة فيه المسدس لراسها شاف وراها رجال كيتبادلو الرصاص و مع شاف رصاصة قاصداها مبقاتش هماتو هي لي حاطا المسدس على راسها بسرعة نقز عندها و دورها للجهة الاخرى و هو معنقها تا تزدحو مع الحيط لانه لو مدارش هاد الحركة كانت اكيد غتضرب .

نزل عينيه فيها لقاها متكية على كتفو و مغيبة ، هزها بين دراعو و بسرعة خرجها من باب الطوارئ باش يهربها لان الهجوم كان من رجال الزعيم .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_361

فعلا كانو رجال الزعيم و **** هما لي هجمو على المستشفى باوامر من رؤسائهم ، كانو فقط حاطين احتمال انها تكون فيه يعني ممتأكدينش و لكن للاسف مقدروش يلقاوها لذلك سحبو قواتهم و تراجعو .

عند جايكوب .

حطها بسرعة فلوطو و كسيرا بسرعة خيالية خارج تل أبيب ، بعد نصف ساعة من السياقة وصل لساحة كبيرة مخصصة فقط للهيليكوبترات ، هزها مجددا متوجه بيها للهيليكوبتر ديالو بعدما عطاهم أوامر أنهم يجهزوها ليه ، طلع و حطها فسرير كان تما مخصص ليها مع طبيب آخر باش يتولى حالتها و جلس هو حداهم ، عطاهم أمر أنهم يتولاو قيادة الهيليكوبتر حالا لضمان خروجهم من تل أبيب سالمين ، و الوجهة كانت جزيرة دهلك ، هاد الجزيرة كتعتابر مركز الرصد
والمراقبة في البحر الأحمر لمراقبة المملكة العربية السعودية واليمن والسودان وحركة ناقلات النفط، ايضا هيً محطة لتشغيل الغواصات الإسرائيلية المزودة بالصواريخ النووية، و لي كتراقب حركة الملاحة فمضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر ، هاد الجزيرة طبعا تابعة لاسرائيل و محمية بشكل كبير لذلك قرر يجيب ضياء ليها بالتحديد .

بعدما وصلات الهيليكوبتر و حطات فارخبيل دهلك ، هبطو منها كاملين و استقلو سيارة جايكوب لي كانت كتتسناهم تما .

ركب هو وياها و تاجه لواحد البناية كبييرة شكلها كالقصر و هي فعلا قصر ، كان الجو حاتار بزااف فهاد الجزيرة و لهاد السبب كانت اسرائيل كتسيفط المنفيين و السجناء ليها باش يتعدبو .
دخل هازها فحظنو مجددا للقصر لي كان اقل ما يقال عنه رائع بكل المقاييس مبني بثقافة غربية بامتياز ، دخل و هو هازها للمصعد.و ضغط على آخر ايطاج لي كان تحت الارض .

خرجو من المصعد استعدادا لدخول عالم آخر ، كان هادا واحد من السجون السرية لي كيتم فيه اعتقال و تعذيب الأسرى السياسيين بالتحديد باسوأ طرق التعذيب البشعة و اللا انسانية حتى للموت ، كان فيه جميع انواع التعذيب سواء الجسدي او النفسي و لكن لحسن الحظ ماكان غيه حتى سجين لان جميع لي كانو ماتو .

وصل امام غرفة بابها ابيض حديدي ، حلو بالساروت و دخل و هي فيديه .

كانت الغرفة عبارة عن ابيض فابيض ، جدرانها بيضين و سقفها ابيض و ارضها بيضة ، سريرها ابيض ، مكاينش شي لون نهائيا من غير اللون الابيض و هادي هي طريقة العذاب لي ذكر الطبيب لجايكوب ديك المرة ، حطها فالسرير و هاد المرة مربطهاش بل فقط كتافى انه يبقى واقف حداها كيدقق فملامحها الحادين اي لكالما كيجذبوه ، كان دائما كيتمنى لو تلاقاو فظروف أخرى من غير هادي، كان كيتمنى لو كانت فعلا هي سيلينا الدكتورة ماشي ضياء المقاومة ، يمكن فالفترة لي عاشوها بحوج مع بعضهم و لي كانت مسرحية طبعا ، يمكن يكون كذب عليها فكلشي الا فالفرحة لي كتراودو و هي معاه ، فاستمتاعو بكلامها و بنصائحها و حتى صوتها الشجي و هي كتجود القرآن فكل ليلة كيردد لمسامعو و يحسسو بشعور غريب ، الدروس لي كانت كتعطيه على دين الاسلام منساهمش ، فعلا ملي كان كيكون معاها كينسى واش هو جايكوب رئيس الموساد ، كيبقا فقط داك الطفل الصغير البريء لي خسر الاب ديالو فالحرب على يد شخص فلسطيني ، كان الاب ديالو اقرب شخص ليه فالدنيا و سندو و قدوتو ، ما ان فقدو حس براسو ضاع فمتاهة الكره و الانتقام لي غطا على عينيه و كبر معاه ، تنهد من اعماقو طارد جميع هاد الافكار من راسو مخلي وحدة فقط هي ان ضياء عدوتو فقط لا غير و غيتعامل معاها على هاد الاساس .

دوز يديه على وجهها الناعم بحنية و لكن بسرعة بعدها و ناض خرج من الغرفة مباغيش نهائيا يضعف ، سد عليها الباب بالمفتاح و طلع للقصر يريح دماغو من هاد النهار الحافل بالمشاق .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_362

كان ثائر جالس كيغلي ملي سمع انه حتى المستشفى مكايناش فيه ، شخشخ بيتو كامل ولا زاج و ضرب يدو لي كتنزف محمل راسو كل المسؤولية فاختطافها و الله عالم آش كيدوز عليها دابا و هي بين الصهاينة لي مكيرحموش .

دخل عندو رضى كيشوف حالتو كيف ولات من نهار مشات لدابا ، تدهور و ولا عصبي بزااف ، رجع لطبعو القديم لي تبدل فيه فقط ملي بانت ضياء فحياتهم و هادشي لاحظو رضى خوه و صديقو المقرب .

قرب و حط يديه على كتفو كيواسيه .

رضى : مديرش هاد الحالة فراسك ، انشاء الله غنلقاوها .

ثائر بعصبية حيد ليه يديه و وقف : امتى هاا ؟ حتى يعذبوها و لا حتى يقتلوها ؟

رضى : مغيديرو ليها والو حي.

قاطعو ثائر بصراخ : واش مستوعب آش كتقول ؟
كيفاش غيرحموها هااا ؟ (كيضرب فصدرو بعنف) دري صغير فعمرو عشر سنين و بريء مدار والو فالدنيا و مرحموهش ، العذاب الاليم دوزوه عليه ، كيفاش بغيتيهم يرحموها هي هااا ؟

رضى فهم آش قصد و جاوبو : عارف مغيرحموهاش ولكن ضياء قوية و مغتستسلمش ، كيفما داك الطفل الصغير قاوم و مستسلمش ، ماشي فمصلحتهم يقتلوها تيقني ، مكنظنش انهم أغبياء لهاد الدرجة .

ثائر كرز على يديه : نتا ماعارف والو معارفش .

هز دجاكيتو و خرج زدح الباب الله وحدو لي عالم بحالو .

نرجعو لدوك الجدران البيضاء لي لو كانو يحكيو ، غيخكيو المعاناة لي غدوزها بطلتنا فيهم ، لهاد الدرجة القدر قسى عليها و حملها فوق من طاقتها فسن صغيرة حرمها من شبابها و من متعتو ، غرقها فالمآسي و الأحزان لي ماليهمش نهاية .

و لكن كيقول المثل مهما اشدت فغتنفارج ، لان الله عادل و رحيم بعبادو .

________________

مرة أخرى و فمكان آخر حلات عينيها بشوية كتحاول كترمشهم استعدادا باش تفتحهم كلهم .

تفكرات آخر حاجة وقعات ليها مستعدة للصدمة مرة أخرى كتحس بلي حياتها ولات فيلم أكشن ، فلول مداتهاش فالغرفة و لكن نا ان شافت كلشي بيض حتى قفزات من مكانها .

ضياء فخاطرها كتحاول تتفكر فين شافت بحال هاد الغرفة ، رجعات بيها ذاكرتها لبحث كانت دارتو من سنوات طويلة على اخطر انواع التعذيب النفسي و لي كيكون باللون الابيض .

كتدعي و تطلب الله ميكونش داكشي لي فبالها صحيح ، لمحات راسها ممربوطاش و بسرعة وقفات كتتأكد واش هي فحلم ولا علم ، الوقفة لي وقفاتها بزربة دارت ليها الدوار و لكن ممنعهاش انها تتاجه للباب لي كما توقعات لقاتو موصد باحكام .

ضياء بابتسامة سخرية على قدرها لي مبغاتوش طاحت فيه .

المنظر ديال الغرفة جاب ليها الدوار و هدا اول أعراض تأتير اللون الابيض على بصرها و دماغها .

دازو ساعات و هي على داك الحال مدوخة و مرة تحل عينيها مرة تسدهم ، مقدراتش تتحمل داك المنظر و خاطرها حتى هو تقلع ضطرات ترد كاع داكشي لي فمصارنها و تكات كتنهج كترد النفس .

كعادتها رفضات تستسلم و تاجهات للباب تكات كتسمع واش كاين شي اصوات واش كيتحرك شي واحد و لكن وااالو .

ضياء كدق فالباب بعنف و تصرخ : حلوووووووو ! حلوووو يالكلاب ! هادا هو جهدكم هاااا ! لهاد الدرجة خوافين .

جاها دوار رهيب خلاها تفقد وعيها و تطيح للارض .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_363

داز أسبوع و هي فديك الغرفة البيضاء ، كلشي تجمع عليها ، صداع الرأس اثر الصدمات الكهربائية لي كانت كتعرض ليها قبل مدة عاد الاكل لي مكتقدرش تاكلو ، فقدات الاحساس و بداو كيجيوها انفعالات و الحالة لي هي فيها .

فغرفتها البيضاء ، حيوطها و سقفهاو ارضيتها و لباسها أبيض ، حتى اكلها كان عبارة عن روز ابيض ، مكاينش نهائيا لون آخر او صوت شي حاحة كتحرك من غير صوت ارتجاف اسنانها و تنهيداتها الحارة ، مع تمتماتها أحيانا .

كانت جالسة فجنب الحيط ضامة رجليها عندها بوضعية الجنين كترجف ، لدرجة ان صدى صوت سنانها كيتسمع بوحدو فداك السكون .

كانت كتمتم بكلمات ممفهومينش بصوت راجف .

ضياء : سس تنة ااام .

حطات يديها على ودنيها كاتمة صوت صرخاتها الداخلي و بسرعة ناضت من بلاصتها بحالتها لي يرثى لها ، شعرها مشعكك و تحت عينيها اسود حالك ، شفايفها تقشرو و مجروحين و حوايحها قطعاتهم كتبان كالمحنونة .
فقدات محددا السيطرة على راسها و تاجهات بجنون للباب الحديدي كتدق فيه بعنف و كتصرخ : حلوووووووووو ! قلت ليكم حلووو ، شي واااحد يورينييي كمارتو غنحماااق ، آاااااااع غنتسطى (تفكرات جميع لحظاتها مع جايكوب ملي كان كيقوليها كنبغيك ، ملي ضحى بحياتو على قبلها بالاحرى على قبل مصلاحتو و ملي عرض عليها الزواج و كان فرحان ، ندمات لي مقتلاتوش فساعتها )لاااااااااا .

صرخات صرخة عظيمة خارجة من جوف امرأة محطمة ، و تبعوها ضحكات محنونة كتخرجهم كالمجنونة كيتقلب حالها كل دقيقة .

شدات راسها بالم من الصداع الرهيب لي جاها مجددا خلاها تحك يديها على راسها و ترجع تجلس بنفس الوضعية لي كانت فيها فلول وضعية الجنين ، حتى خف عليها الصداع عاد رجعات كتهلوس و كتكلم بوحدها.

ضياء : شكون أنا ؟ فين انا (شدات راسها كتحركو يمين و شمال) لالا ضياء تهدني نتي ضياء آه ضياء ، شدي فراسك هوما هادضي لي بغاو ، (سكتات و رجعات هدرات مع راسهل مجددا ) شكون أناا ؟

و على هاد الحال بقات بينما خارج الغرفة كان واقف هو و من غيرو جايكوب كيسمع صراخها و هلوستها و على ثغرو ابتسامة تشفي .

ترى شنو مصير ضياء مع هاد العذاب الأليم ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_364

كالصفحة الفارغة كتحس بدماغها أحيانا ، و احيانا كتحس انها فغرفة سوداء معتمة مافيهاش نقطة بياض ، كتحس ان ذاكرتها كتمشي و تجي، لدرجة احيانا كتنسى سميتها .

كانت ناعسة فالارض على ظهرها ، كترمش عينيها التعبانين كتردد كلمات الله بصوت هادئ و ضعيف .

بقات على هاد الحال اربع ساعات ممتالية ، فنفس الوقت كان جايكوب كيتفرج فيها من الكاميرا لي فالبيت مترقب حركاتها .

كان كيشوفها ناعسة على ظهرها حالة عينيها كترمشهم مدايرا تا حركة الشيء لي خلا الخوف يتسلل لقلبو ، قال انه يمكن تكون صافي فقدات الذاكرة .

سد البيسي و خرج من بيتو ، ما إن وصل قدام باب غرفتها ، تنهد و حلو بالساروت و دخل كيشوف فيها مدايرا حتى حركة ، متحركاتش ملي سمعات الباب كانت فعالم السهو الخاص بيها مبحرة بذهنها لمكان بعيد ينسيها فهادشي لي كتعيشو حاليا .

جايكوب قرب ليها بخطى بطيئة و تحنا لمستواها جلس كيتسناها دير شي ردة فعل .

جايكوب بهدوء كيناديها : ضياء ! ضياء .

كانت حاسة بيه ملي دخل و لكن محاملاش تدوي معاه نهائيا .

جايكوب كيشوف فيها بخوف : واش نتي فوعيك ؟
ضياء هدري قولي شي حاجة .

محاولاتش تجاوبو او حتى تهز عينيها فعينيه .

جايكوب حط يدو على خدها بحنان كيحرك فيها : ضياء كتسمعيني ؟

فهاد اللحظة طفح بيهاا الكيل و نترات وجهها من يديه و ناضت من حداه للجهة الاخرى و هي مخنزرة .

جايكوب متبع حركاتها لي كتدل انها ردة فعل طبيعية دارتها حيت مكتحملوش ، نطق و هو كيتأمل الحالة لي وصلات ليها : عنادك لي وصلك هنا .

شافت فيه ببرود و بنظرة كتعني بزااف ثم حولات نظرها للجهة الاخرى .

جايكوب تنهد : مباغاش تهدري .

تنفسات بعنف و شافت فيه ببرود و نطقات ببرود اكبر : خرج !

جايكوب : يسحابلي مشا ليك الصوت كاع .

سكت كيتأملها و كيحس بشي حاجة فلداخل ديالو كتصرخ و تأنبو و لكن هو كان كيصدها دوما : ضياء ، علاش كديري هاكا ؟

شافت فيه و علات حواجبها باستغراب من سؤالو لي لا محل ليه من الاعراب .

جايكوب : كنتي تقدري دابا تكوني عايشة هانية و مرتاحة لو وافقتي على الشروط و لكن عنادك هو لي وصلك لهاد الحالة .

ضياء بشوفات قاسحين نطقات : مشكيتش عليك .

جايكوب : واش معييتيش من العند و المكابرة لي مغتوصلك فين ؟

شافت فيه و بتاسمات بسخرية : عييت ؟ شنو باغي دابا نتا هاا ؟

واش مناويش تفرقني عليك ؟ حطيتيني فهاد الجحيم اوى خليني فيه حتى نحماق و لا نموت و لكن باش ننفذ داكشي لي فبالكم مستحييل دخلها لراسك .

جايكوب : بجواب واحد ا ضياء غتضمني حياتك ، تجاوبيني و تقولي ليا شكون الزعيم ؟

تنهدات بحرقة و فعلا وصلات بيها للطوب و مبقاتش قادرة تستحمل ، ناضت من بلاصتها و توجهات عندو بدون سابق انذار هزات يديها عطاتو تصرفيقة لحنكو و صرخات من أعماقها كتحاول تبرد ديك النار لي جواتها .

ضياء : عييييت ، عييييت بعد منييي مناقصاكش ، واش مفقلبكش رحمة وااا فوتنيييي عارفة آخرتي الموت هنااا ، اذن فووتني خليني نعيش آخر أيامي براحة ، عيييت من هم الدنيا واااه واش مكتوب على جبيني العذاب .

كتجي ببساطة تقول ليا نعطيك سمية الزعيم ! واش عارف شكون هاداك و لالا ، هاداك هو الوحيد لي وقف معايا ملي حتاجيتو ، ملي طحت نوضني و كان معايا راجل ، مابقا عندي تاواحد فالدنيا ، خسرت بابا و خسرت ماما و ختي ، ضيعت حياتي فالانتقام لي مغيوصلني لوالو ، تعذبت ، واش عند بالك تتصعق بالضو ساهلة ، تتخرق بالكارو ساهلة ، تتسلخ و يتدار على جروحك الملح ساهلة ، تتحط فبيت ابيض ماكلتك بيضة و لباسك بيض كلشي حواليك بيض ساهلة ؟ رانييي غير بشر لي مازال مصبرني و مخليني عايشة هو وطنيييي كتسمع ، و دابا صاااااافيي فوتني وااااا عطييني بالتيساع خرج عليا خرج من حياتي ، خليني نتعذب بوحدي شوفت كمارتك بوحدها عذاااب ، باراااكا عليا واش مكتحسووووش ؟

كان كيتحسس بلاصة التصرفيقة و مركز مع كل كلمة كتقولها كيحس بيها كتختارق اعماقو و كتفيق الطفل لي جواتو ، لي قتلو من زمان .

اما هي سكتات للحظة كتنهد بصوت مسموع كاتمة الغصة فقلبها و للحظة هزات عينيها فيه بطريقة غريبة و نطقات : ش شكون نتا ؟؟ فين انا ؟ آش هادشي (حطات يديها على راسها مزيرة عليه و كتحركو يمين و شمال ) ضياااء انا ضياء و نتا نتا شكون ، آه نتا هو ! لالا بلاتي ، آااااااي راسي غنحماق .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_365

كان كيشوف فحالتها كيف تقلبات و نسات كلشي ، هاد الحالة لي جاتها هي نوع من الصرع و هي الطريقة لي كتأدي لفقدان الذاكرة بحيت المريض كتجيه كريز فالراس بألم مكيتحملوش الانسان ، من بعد كيبدا تظريجيا بالهلوسة و التصرفات الغريبة ثم فقدان الذاكرة بشكل نهائي .

قرب ليها كيرمقها بنظرات هو بنفسو مفاهمهمش ، تحدر لمستواها و حيد يديها من راسها و شدهوم كيشوف فعينيها مقلوبين و راسها كيتحرك بسرعة مما يدل انها كتصارع الألم ، بدون ما يخس تجرد من هويتو كجايكوب الصهيوني رئيس الموساد و جرها لحظنو مزير عليها و هي كتحاول تتفك منو و من الصداع لي فراسها اصلا فهاد اللحظة معرفاتوش او بالاحرى معقلاتش عليه ، بعد منها بشوية كيشوف فيها اما هي دفعاتو و صرخات : متقيسنيش اليهودي متقيسنيش ، آاااااااع شكون نتاا ؟

تنهد تنهيدة من أعماقو متحملش يزيد يشوفها فديك الحالة أكثر لذلك حمل راسو بسرعة و خرج من الغرفة و سد موراه الباب مخليها كتصارع مع راسها وسط بياض الجحيم لي هي فيه .

فجهة أخرى متواجد **** كيتسنى اتصال على احر من الجمر ،و أخيرا صونا التيلي غير شاف النمرة و لي كان كينتاظرها جاوب بسرعة .

**** : قرن باش تتاصلي .
هي : كالماا كالماا ! راني عاد جبت المعلومات .

**** : سربي قوليهم .

هي كتمضغ المسكة و كتدوي : توتو مكاينش شي حاجة فابور ا boss (رئيس).

**** بنفاذ صبر : روزي ، لخصي .

روزي: راه تعذبت حتى جبت ليك المعلومات .

**** : بكترة ما تعاشرتي مع اليهود وليتي بحالهم ، مكدبوش لي سماوك شيطانة .

روزي ضحكات ضحكتها المغرية و نطقات : الدفعة ديال السلاح لي كنتي واعدتيني بيها ؟
***** : عتابريها عندك .

روزي : اوى دابا هدرتي !
مهم العنوان غيوصلك فميساج دابا .

**** : ديريها من الصباح ! المرة الجاية لاتديريش معايا فعايل اليهود حسن ليك .

قطع عليها خلاها كتضحك و فورا وصلو ميساج فيه عنوان المكان لي مخطوفة فيه ضياء ، وسع عينيه بصدمة ملي قراه و فورا اتاصل بثائر .

ثائر : نعام .

**** : لقيتها !

ثائر ناض من بلاصتو و لاح كاس ديال القهوة لي فيديه و نطق بسرعة : فين هي فين !

**** : ارخبيل ، جزيرة دهلك ، نتلاقاو تما .

ثائر بدون ما يهتم انه غيتلاقا معاه وافق بسرعة و قطع لابيل و مشا باش يجمع رجالو و يتوجهو لديك الجزيرة لانها معروفة بحماية شديدة فيها من قبل اسرائيل لذلك غيحتاج رجال بزااف و حتى **** دار نفس الشيء :💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_366

بعد أربع ساعات حطو لي هيليكوبتر لي فيهم الزعيم و رجالو فمنطقة بعيدة شوية و معزولة مافيهاش الجنود الاسرائيليين .

لقا رجال **** حتاهوما وصلو ، مع انه مبغاش يشوفو و لا يتلاقاه و لكن للضرورة أحكام كيف كيقولو ، بزز على راسو بحجة انه لمصلحة ضياء كيدير كاع هادشي .

هز التيلي لي صونا ليه و جاوب .

**** : مرحبا .

ثائر : لخص و نطق فين هي .

**** : غنمشيو بجوج نخرجوها من تما .

ثائر كرز على سنانو : فين هييي .

**** : فواحد من السجون السرية فالمنطقة ، اللوكاليزاسيون غتوصلك دابا .

هو التيلي شاف الموقع بالضبط و خدم GPS و نطالق هو و رجالو غير على رجليهم بحكم المكان قريب .

بعد نصف ساعة وصلو ، وقف ثائر كيشوف فداك القصر الكبيير لي كيبان راقي من على برا ، متقولش انه كيحتوي على سجن من لداخل .

يالاه غيعطي لرجالو امر باش يهجمو و هو يوققو صوت من وراه ، صوت مغريبش عليه ، صوت كان كيعزو يوما ما و لكن مع مرور السنين كاع ديك المعزة تلاشات و عوض مكانها الكره .

**** وقف قدامو و بتاسم ليه : خويا العزيز .

كان ثائر كيحقق فيه مزيان ، متبدلش بزاف من غير الوشام لي كيبان من صدرو و اللحية لي نوضها مع البنية الجسمانية لي زادت ضخامت .

جاوبو ببرود : غتزيد كلمة اخرى غنقتلك و نخليك هنا .

**** : متوقعتش لقائنا بعد هاد السنين كاملة غيكون هاكا !

ثائر : جينا على ود ضياء ، مفاهمين ، وادبا احرك بلا تضياع دالوقت .

**** : امم انا مستعد .

عطاو بجوج إشارة لرجالهم باش يبداو ..و فعلا دارو الرجال كاتم الصوت للمسدس و بداو كيقتلو كارد بكارد من دوك لي محيطين بالقصر حتى سالاوهم ، تيراو فالكاميرات حتى هوما و هجمو على القصر بسرعة كيقتلو اي كارد فيه او خارج منو حتى ولا المكان مؤمن .

كان ثائر واقف كيدقق فالقصر محاول يعرف مكانها فداك القصر الضخم حتى بان ليه دايفيد هابط مع الدروج ، بسرعة اشار لرجالو باش يكتفوه و فعلا مخلاوش ليه فرصة يحبد مسدسو بسرعة شدوه و جابوه عند ثائر .

دايفيد كان مصدوم و خايف فنفس الوقت ممستوعبش شكون هما او كيفاش دخلو للقصر ، لي عارف انه خاصو ينفذ بجلدو ، هادي هي سمة الصهاينة الجبن و الخوف من الموت .

دايفيد : شكون نتوما .

حك الزعيم لحيتو الخفيفة داير فدايفيد نظرة كتزرع الرعب فالانفس .

بدون مقدمات تلاح عليه بالضرب و اللكمات القوية على وجهو حتى خسر ليه الملامح كيف كيقولو و جلخ ليه وجهو كامل ، طبعا عارفو هو اليد اليمنى لجايكوب و راس المصايب .

كان غيقتلو لو ما جا فكو **** من يديه و بعد الزعيم كيحاول يهدر معاه بالعقل لانه كان معصب .

**** : متقتلوش دابا ، هو الوحيد لي غيورينا مكانها .
ثائر شنق على دايفيد لي سخفان : فين هي ؟ دوي فين ضياء ؟

دايفيد : م معرفتش .

ثائر زادو لكمة على وجهو : غتنطق و لا غنقتلك !

دايفيد : الا وريتها ليك مغتقتلنيش ؟

بتاسم باستهزاء و نطق : غنقتلك الا موريتيهاش ليا !
دايفيد : من هنا .

مشاو تابعينو حتى ركبو فالمصعد هو وياه و **** متجهين لبلاصة فين كاينة بطلتنا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_367

وصلو امام باب الغرفة البيضاء الموصد طبعا .

ثائر ببرود : حلو .

دايفيد كيتفتف : م معنديش السساروت .

**** هز مسدسو و تيرا فالقفل فالبلاصة تحل .

دفع ثائر الباب برجليه و دخل أول شيء لمحو هو ضياء .

ضياء لي كانت جالسة جلسة القرفصاء و شعرها طالع للسما و آثار الصعق مازال كيبانو فجناب جبهتها و عينيها لي دخلو و تحتهم كحال، كانت كتحسب صباعها و كتقربهم من عينيها للوهلة الاولى لي غتشوفها فيها غتقول انها حمقة و خصوصا فديك البدلة البيضاء لي لابسة .

تصدم و هو كيشوف حالتها هاكاك اما هي غير هزات عينيها شافتهم و هي تتقنت فالحيط خايفة كترجف معرفاتهمش .

ثائر طلق من دايفيد و سلمو ل **** لي شدو مزيان و حتى هو عينيه على ضياء ممصدومش من حالتها لانه عارف مزيان افعال الصهينة الوحشيين و لكن بقات فيه لانها فعلا كانت فحالة يرثى لها .

ثائر كان كيقرب ليها بشوية بملامح حنينة كيشوف فيها كيفاش خايفة منو ، تحدر عندها بشوية حط يدو على كتفها كنوع من الاطمئنان كيقول ليها من خلالو متخافش هاهو جا و غينقذها .

ضياء تمعنات فملامحو مزياان و شدات راسها بألن ما ان تفكراتو شهقات و دوات بفرحة : نتا هو الزعيم آه نتا ، زعيم جيتي ياك ، جيتي غتخرجني من هنا ؟

ثائر فرح حيت تفكراتو و دور عينيه فارجاء الغرفة كتبان ليه كلها بيضة و هنا فهم الخطة باش يفقدوها الذاكرة .

ثائر حط يديه على خدودها : أنا معاك و مغنخلي تاحاجة تآديك أ ضياء .

ضياء عنقاتو و دفنات راسها فصدرو كانها كتطلب منو النجدة من الجحيم لي عاشتو و هو كذلك حاوطها و عنقها كيطبطب على ظهرها بحنية .

ضياء بترجي : خرجني من هنا .

شد بيديها و وقفها كيشوف فيها فين كتشوف لقاها كتشوف فدايفيد بنظرات شر و حقد ، شدها من خصرها و تمشاو و هوما خارجين من الغرفة و هي تابعاه بصمت مكدير حتى حركة فقط ساكتة و كتشوف فاللا شيء .

وصلو للمصعد و طلعو فيه بربعة ، حتى وصلو و خرجو منو .

**** صونا ليه التيلي و دار يديه باش يجبدو و هنا دايفيد ستغل الفرصة و دفعو حتى طلق منو و هز مسدس كان مليوح تما مصوبو لثائر فظهرو .

**** شافو آش بغا يدير و هو يصرخ : ثائر عنداااك .

غير سمع صراخ **** عرف ذي حاجة اتوقع و مع عندو سرعة البديهة بسرعة تحدر و حدر معاه ضياء و جات الرصاصة لي كانت مصوبة ليه فالخاوي .

دار عندو ناوي على خزيت و لكن سبقاتو ضياء لي جن جنونها فهاد اللحظة مكتحملش الغدر ، مهمهاش المسدس لي هاز تمشات عندو بعينيها معميين ضربات برجليها اليد لي هاز بيها المسدس تا طيحو و هي تشنق عليه كتلكمو على وجهو ديريكت .

ضياء بصراخ : انا انا يالكلاب تعدبوني ، هااا ؟ غندمك على الساعة لي تزدتي فيها ، شنقات عليه تا بغات تخرج روحو و نطقات : فيين بابااا ؟

كان ثائر جاي جهتها باش يفك دايفيد منها مابغاهاش تقتلو و لكن ما ان سمع سؤالها حتى حبس هو الآخر كينتظر جواب دايفيد .

دايفيد : م ماات .

نطحاتو براسها و صرخات بحرقة بان ليها موس فالطبلة حداها ، بسرعة هزاتو و حطاتو ليه على عنقو بتهديد : فييييين بابااااا ؟

دايفيد شاف القضية حامضة و هو يعترف بكلشي : ك كاين فمعتقل **** فتل أبيب .

حلات عينيها بغضب و زيرات عليه : عدبتوه ياك ، دوييي يالصهيوني دوي ؟

محاوبهاش حيت كانت روحو غتخرج اما هي نطقات ببرود : مغنغلطش نفس الغلطة و نخليك عايش .

دايفيد : ل لا لا عافا .

قبل ما يكملها شدات الموس بيديها و دوزاتو على عنقو بمعنى دبحاتو تا طار الدم على وجهها و دفعاتو كتشوف فيه كيشرشر بالدم و فيه الخرخرة كيتركل ، تواني قليلة و توقف جسمو عن الاهتزاز و مات و هي كتشوف فيه و كتضحك بحال الحمقة : قتلتو ههاهاهاها قتلتو ، كان يستاهل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_368

ثائر بسرعة شدها من يديها و حيد ليها الموس : ضياء آش درتي ؟

شافت فيه ببرود : لي كان خاصو يتدار .

عرف أنها هاد المرة فقدات الرحمة نهائيا و الدليل هو الطريقة البشعة باش قتلاتو .

**** بابتسامة صغيرة : كنت كنسمع بشجاعتك ! ميسحابليش لهاد الدرجة .

شافت فيه ببرود هو الآخر معرفاتوش و مسبقش ليها شافتو هي متأكدة ، نطقات : شكون هداا ؟

ثائر : حسن ليك متعرفيش .

فهاد اللحظة تسمع صوت الرصاص كيتجهد على برا القصر بمعنى ان رجال جايكوب وصلو اذن خاصهم يخرجو بسرعة من هنا .

**** : خرجو من الباب الوراني انا غنتكلف .

اومأ ليه ثائر و جرها من يديها كيجريو حتى وصلو للباب الوراني و خرجو منو لقاو سيارة قدامهم راكب فيها **** فمكان السياقة .

ركبو بجوج لور و هو كسيرا كيحاول ما امكن يبعدو على ديك المنطقة لان قوات الشرطة و الجنود غيوصلو من بعد شوية فقط .

ضياء كانت جالسة حدا الزعيم حاطا راسها على كتفو ، هزات عينيها فيه و يديها حطاتها على خذو كتدوز على لحيتو بشوية و بحنان و كتأمل فملامح وجهو .

ضياء : زيانيتي .

خرج فيها عينيه و حنحن : ضياء ، رجوع لله .

ضياء كتهظر و فيها الدوخة بحيت راسها كيميل الشيء لي خلاه يعرف انها ماشي فوعيها .

ضياء بابتسامة كتهدر بصوت تقيل : توحشتك .

ثائر : ضياء تكاي راك ماشي فوعيك .

ضياء : لي يشوف جمالك ميبقاش فوعيو .

**** كيشوف فيهم و يضحك : عندها الحق أخويا العزيز .

ثائر خنزر فيه : تاحد ما سولك .

ضياء بصوت نعسان : مالكم مدابزين ؟

قربات ل**** كتشوف فيه تاهو و نطقات : حتى نتا زوين و لكن هادا (حطات صيعها على الوشام لي فصدرو) هادا مزوينش .

جرها ثائر لعندو و هو
معصب : ضياء تبتي لرض .

ضياء كضحك : غرتي ؟ ههه
بقاو الطريق كامل على داك الحال ضياء حلفات ماتسكت اما ثائر كان غير كيشوف فيها و كيسكتها حيت كتزل بكلام محرج احيانا ، اما **** كان كيضحك متبع حركاتها هو الآخر عرفها ماشي فوعيها .

يمكن كثرة الصدمات لي تعرضات ليها هوما السبب فحالتها الشبه سكرانة .

وصلو لمكان الهيليكوبتر و هبطو من السيارة ، شد ثائر ضياء من خصرها و غادي بيها للهيليكوبتر حتى وقفو صوت **** .

**** : مغتسلمش عليا اخويا .

جمع قبضة يديه و دار عندو : مبغيتش نعاود نشوف وجهك .

قال جملتو هادي و طلع فالهيليكوبتر هو و ضياء خلاه واقف تما .

**** : الايام بيننا اخويا .

قال حتى هو جملتو فخاطرو و طلع للهيليكوبتر ديالو و بجوجهم حلفو فالسماء خارجين من هاد الجزيرة .

فمكان آخر .

بالضبط فمقر التدريبات العسكري فالجزيرة كان جايكوب جالس فبيروه تما حتى جاه اتصال من واحد فرجالو .

جايكوب : آش كاين ؟

الشخص : سيدي وقع هجوم مفاجئ على القصر و شي رجال للأسف هربو المعتقلة .

فنظركم شنو غتكون ردة فعل جايكوب ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني ❤️💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_369

الشخص : سيدي وقع هجوم مفاجئ على القصر و شي رجال للأسف هربو المعتقلة .

كرز على قبضة يديه و تنهد بخنقة .

الشخص : الو سيدي شنو نديرو .

جايكوب بهدوء : نساحبو .

قال كلمتو الاخيرة و قطع عليه التيلي و رجع راسو للور كيحاول يوزن بين الصراع الداخلي لي فيه ، عقلو كيقوليه نوض قلب عليها و متسمحش ليهم يديوها هي عدوتك و خاص تنتقم منها ، اما قلبو كيقوليك احسن حاجة وقعات هي انهم هربوها ، يكفي العذاب لي عاشتو فحياتها و جا وقت ترتاح .

هو انسان من النوع لي مكيخليش قلبو يسيرو او يتحكم فقراراتو و لكن ملي كيتعلق الامر بضياء ، ستسلم لقلبو و خلاه هو ياخد القرار .

عند الزعيم و ضياء ، وصلو لايران بعد مشقة انفس و بالضبط امام القصر .

هبط و هزها و هي باقي كتقيس فلحيتو و كتبتاسم ايضا كتغزل فيه .

وصلها لبيتها و جلس مقابل معاها كيشوف فيها و يبتاسم لحركاتها و لكن ما ان شاف آثار الصعق الكهربائي لي باينين فجناب جبهتها حتى تعصب و عروقو برزو .

ثائر : ضياء .

ضياء بابتسامة : سميتي طالعة من فمك كي العسل .

ثائر : احم ضياء توكضي بغيت نهدر معاك .

ضياء كتلهب بصباعها : امم كنسمع .

ثائر : شنو وقع ليك تما ؟

هزات عينيها شافت فيه بنظرة غريبة كانه فكرها فالعذاب لي دوزات ، حسات بنفس الصداع القاتل لي كيجيها و لي مرافقها بحال الاوكسيجين ، حطات يديها على ودنيها و صرخات بالم شدييييييد حتى بح ليها صوتها : آااااااااي رااااسي ، آااااااخ .

ناض عندها بسرعة خايف عليها : ضياء مالكي ، تهدني شوفي فيا انا معاك .

ضياء كتوجع : راسي غيطرطق آاااااي عتقني .

كانت هادي آخر جملة قالتها و فقدات الوعي بين يديه هو لي هزها بسرعة متوجه بيها للمستشفى .

بعدما وصلو و بعد عدة تحاليل و فحوصات داروهم على مستوى دماغها ، خادو تقريبا اربعة و عشرين ساعة ، و هوما خدامين و ثائر عينيه ممفارقينهاش اما هي كانت فاقدة وعيها تماما .

الطبيب نده على ثائر باش يمشيو المكتب ديالو و فعلا داكشي لي كان .

جلسو و الطبيب باين انه عندو بزااف ما يتقال .

ثائر : شنو عندها ؟

الطبيب : منكدبش عليك اسيدي و لكن المريضة تعرضات لعدة صدمات على مستوى الرأس (الا عقلتو ملي كانت فالاجتماع مع الموساد و ضربها جايكوب و طاحت على راسها كتنزف) و لي كنعرفو انه اهم مكان فالجسم ، كما انني شفت آثار لآلة الصعق الكهربائي فجبهتها و ماشي غير هادشي الفحوصات كيدلو انها تعرضات لتعذيب نفسي خطير الشيء لي أثر على دماغها ، كون تعطلتو شويا كون المريضة حماقت او توفات لقدر الله ..الحالة لي هي فيها هي نوع من الصرع كيتسمى نوبة توترية ارتجاجية شاملة و هاد النوع هو الأكثر حدة و خطر فانواع الصرع كاملين ، ملي كتجيها هاد النوبة كيرافقها صداع شديد فاعلى الرأس و لي كيقدر يأثر على السمع احيانا كذلك جسمها كيهتز لا اراديا و فنهاية المطاف كتفقد وعيها و هادشي بسبب نشاط غير منتظم فالجزء العلوي من دماغها ، لحسن الحظ انه فهاد الحالة مكتحتاجش لعملية جراحية و لكن فقط راحة تامة و انتظام مواعيد الدواء لي غنخرجو ليها و خصوصا ملي تجيها النوبة .

و من فترة لاخرى غيخصها تعود تجي للمستشفى باش نديرو ليها تحاليل و نشوفو اذا قدرات تستاجب للعلاج .

ثائر كان كيتصنت و بامعان شديد لكلام الطبيب لي زاد اكد ليه ان حالتها خطيرة و كان ممكن يفقدها لو ما تدخلش فالوقت المناسب.

ثائر : احيانا كتكون كتهدر عادي حتى كتنسى كلشي و مكتبقاش تعرف حتى نفسها عاد كتجيها نوبة الصرع لي قلتي .

الطبيب : ديك الساع كيكون العقل الباطني ديالها كيعطي اشارات للجسم انها موشكة على فقدان ذاكرتها و لكن العقل الواعي كيشتغل و كيرجع ليها ذكرياتها و لحظات حياتها كاملين و هنا بالضبط كتجي نوبة الصرع لان الدماغ مقدرش يوفق ما بين الاشارات المقدمة ليه و كتدخل فحالة صرع كتخليها تفقد وعيها و هادشي من مصلحتها لانها كانت على وشك تمسح ليها ذاكرتها نهائيا و لكن مع الدواء لي غنعطيها الا داوماتو مع الراحة و عدم التعرض لاي صدمة نهائيا او خبر سيء ، ديك الساع غتقدر تجاوز مرحلة الخطر و غترجع لحياتها الطبيعية .

ثائر اومأ ليه براسو و نطق : امتى ممكن نخرجها .

الطبيب : لضمان سلامتها غتبقى معانا فالمستشفى تحت المراقبة و العناية لمدة أسبوعين و من بعد تقدر تمشي و لكن مع اتباع الارشادات كاملة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_370

الطبيب : بالإضافة أنها خاص ما امكن تنسى أحداث هاد الفترة الصعبة لي دازت منها .

خرج ثائر من عندو و هو معصب لاقصى درجة على الحالة لي وصلات ليها ضياء بسبب الصهاينة ، توعد ليهم بحساب عسير و لكن ماشي دابا فالاول خاصو يراقب حالتها الصحية ما امكن باش ترجع بكامل قواها الصحية و العقلية و ديك الساع غيبدا اللعب الصحيح .

دخل عندها للغرفة بهدوء لقاها حالا عينيها كتشوف فالسقف و ساهية .

قرب ليها بخطوات هادئة جر الكرسي ببطء و جلس حداها كيتسناها تدير شي ردة فعل .

شافت فيه بهدوء و ما إن تفكرات آش كانت كتقول ليه آخر مرة ملي عتقها و كانو جايين حتى تزنكات و حناكها حمارو بالخجل بحال ماطيشة ولاو ، أما عينيها فخرجو ولات غير كتدورهم فالغرفة بحرج و كتحرك بلاصتها بحركات كدل انها ممرتاحاش الشيء لي خلاه يستغرب حيت عاد كانت مزيانة غير شافتو ولات هاكا .

ثائر : مالكي ؟

ضياء مكتشوفش فيه عضات على شفايفها باحراج و نطقات : احم والو .

ثائر عاد فهم آش واقع و بتاسم حتى هو لقاها فرصة انه ينسيها فلي وقع ليها ، قرب ليها كيشوف فيها بنظرات خلاوها تحشم اكثر .

ثائر : حشمتي دابا .

خرجات عينيها بصدمة ملي عرفاتو عاق بيها مقدراتش تجاوبو .

ثائر كيبتاسم ابتسامتو العريضة محاول يكتم ضحكتو : موقع والو .

ضياء مكتشوفش فيه : احم مكنتش فوعي .

ثائر : كيقولو الهدرة لي كيخرج الانسان فاللا وعي كتكون صحيحة .

ضياء علات حاجب و نطقات بزز : متيقش فراسك بزاف .

ضحكاتو بالطريقة باش قالتها و نطق حتى هو : نتي لي قلتي انا مقلتش .

ضياء سهات فضحكتو حتى حنحن و هي تحدر راسها بخجل و عضات شفايفها باحراج .

ثائر بابتسامة : عينيك فاضحينك .

قرب ليها و حط كفو على حنكها الناعم بشرتها كبشرة الاطفال كان هو هايم فجمالها و هي الاخرى لا تقل عنه ، نطقات بأسف و عينيها كيحملو مئة معنى و معنى : سمح ليا .

قوس حواجبو حاط عينو فعينيها و نطق بصوت رجولي حنين : علاش .

ضياء : عدبتك معايا بزااف ، كون سمعت كلامك داك اليوم مكناش غنوصلو لهنا (حدرات راسها بحزن) .

عاود هز ليها راسها بصبعو و قرب بهدوء باسها من جبهتها كيحسسها انه ممقلقش منها و مهما دارت مغيتقلقش منها .

ثائر كيشوف فعينيها و نطق محاول ينسيها ألمها : مهما درتي مغنتقلقش منك ، و بالعكس فهاد الفترة لي غبتي عرفت معزتك اكثر عندي و بلي ، (سكت ثواني و نطق) بلي منقدرش نعيش بلا بيك .

حسات فكلامو بصدق المشاعر و الاحاسيس لي حاملهم ليها و فعلا معاه هو فقط كتخس بالامان و بلي عندها ظهر تسند عليه بعدما كلشي تخلا عليها ، سكتات كتأمل عينيه بالاحرى كتقراهم و عاودات نطقات بصوت ضعيف : حتى أنا منقدرش نعيش بلا بيك .

ثائر قرب ليها اكثر و نطق بمكر مع غمزة : احم يعني ؟

خرجات عينيها فيه و بعداتو عليها و هي حشمانة كاع قوتها و جبروتها معاه و مع حنيتو كيتلاشا : م مميعني والو عنداك يمشي بالك ب بعييد .

ثائر وقف كيشوف فيها و كيحك لحيتو لي بعدما كتافت شوية زادتو هبة و وقار و وسامة : مشا و لي وقع وقع .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_371

كمل كلامو بابتسامة : رتاحي نتي دابا .

ضياء : بغيت نخرج من هنا ، مبقيتش حاملا المستشفيات .

ثائر : غتبقاي هنا اسبوعين ضروري تحت المراقبة و العناية باش يتأكدو من سلامتك تماما و من بعد نمشيو فينما بغيتي .

ضياء كتفكر : اممم واخا و لكن مبغيتش نرجع لايران ، عالاقل ماشي دابا .

ثائر : نسافرو لشي بلاصة كتعجبك .

تحمسات للفكرة و بتاسمات بطريقة عفوية و نطقات : آه نمشيو ل (سكتات).

ثائر : فين ؟

ضياء : واحد البلاصة كتعجبني و لكن خليها مفاجأة .

ثائر بتاسم : اوك لي بغيتي ، دابا خاصك ترتاحي .

ضياء : آه و و احم بقا معايا .

ثائر : غير رتاحي غنبقا هنا .

بتاسمات ليه بامتنان و تكات على ضهرها غمضات عيونها على امل ان النوم يجيها تحت نظرات ثائر لي كان كيتأملها ، معرفش يفسر تغييرها المفاجئ ، من الطبيعي انه ملي غتخرج من ازمة نفسية بحال لي دوزات و من داك العذاب غتخرج مكتائبة و مكتبتاسمش ، مكتضحكش ما والو عالأقل غترجع كيف كانت قبل كل كلامها صارم و جدي و لكن لي صدمو انه قابل ضياء وحدة اخرى ، مختلفة على لي عرف من قبل حتى ، كتبتاسم و تهدر عادي بل كتصرف بعفوية عكس تماما المرأة لي محات الضحكة من حياتها بل جعلات الانتقام يتغدى عليها شيءا فشيءا ، يمكن عطات فرصة للفرح يدخل لحياتها من جديد ، يمكن قررات تبدى صفحة جديدة، هادا كان تفسيرو لحالتها .

و لكن فالواقع ضياء منساتش و مغتنساش الجحيم لي عاشتو من نهار فقدات الام و الاخت ديالها الى العذاب لي دوزوه الموساد ديالها ، ذكريات مغيتمحاوش من ذهنها لطالما عاشت لانه عذاب ميقدرش الانسان العادي يتحملو ، هي فقط مبغاتش تزيد تبين لثائر همومها و احزانها لانه ماشي عادل تعيشو فحياة ماشي حياتو و تظلمو معاها ، لذلك ختارت انها تخبي ضياء المرأة المكسورة المؤلمة ففؤادها و تعكس صورة ضياء الطيبة المرحة ، طبعا غير مع لي يستاهلو فقط .

أما فكرة الانتقام فهي قررات تتخلى عنها بشكل نهائي ، ملي فكرات مزيان لقات انها غتبقا تدور فطريق مسدودة ماليهاش نهاية ، لا يعقل ان امرأة تحارب كيان كامل و ماشي أي كيان و انما الكيان الصهيوني ، ماشي بمعنى انها غتستسلم و لكن غتبقا تحني بلادها و واقفة معاها و لكن بدون ما تنتقم من شي حد او تلاحق شي حد ، اصلا لي جات باش تنتقم منو نتاقم منو القدر و الحياة ، يكفي ان أمو تشلات و اختو كذلك تدمرات نفسيتها ، حتى يدو شوهاتها ، اذن صافي هاد المرة فوضات و سلمات أمرها لله العادل .

مكاينش شي انتقام كيفوق انتقام الله لذلك وجهات ليه هو الظالمين هو لي غياخد ليها حقها و حق ملايين الابرياء فلسطينيين كانو ام عربيين تعذبو بسبب الصهاينة .

تنهدات و هي سادة عينيها و كتفكر فهادشي حتى قفزات من بلاصتها بسرعة و ناض معاها حتى ثائر لي كان ساهي حتى قفزات و ناض خايف عليها لاتجيها النوبة مرة اخرى .

ثائر : مالكي ؟

ضياء بعيون مترجية رمقاتو : ثائر ، بابا ، نقذو من يديهم عافاك .

ثائر تنهد و ضمها لصدرو : متخافيش وصيت الرجال ، انشاء الله غيخرجوه من تما .

تنهدات بارتياح و فرحات انه مع كل هاد المشاكل لي اقحماتو فيها مع ذلك منساش باباها : شكراا بزاف معارفاش كيفاش غنرد خيرك ليا .

بعد عليها و رجع تكاها على ظهرها كيدوز يديه على شعرها و نطق : لي كنديرو معاك ماشي جميل باش تشكريني ! أي حاجة كتهمك كتهمني تانا .

بتاسمات و غمضات عينيها و هاد المرة استسلمات للنوم لي داعب جفونها لي سهرات ليالي و ليالي فالتفكير و العذاب و أخيرا غتنعس بسلام ، واخا ماشي تماما لان باقي باباها بعيد عليها و لكن عالاقل غتحس بالامان و ثائر معاها و بجنبها .

اما هو كان جالس فالاريكة حداها كيفكر حتى صونا ليه التيلي ، من حسن الحظ كلن فيبرور حيت كون كان فيه الصوت كان غيفيقها ، لقا النمرة من جاسم نفس الشخص لي خدام فالمنظمة و المساعد ديالو كيتيق فيه .

خرج وقف برى الغرفة و جاوب .

ثائر : لقيتوه ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_372

جاسم كيلملم كلماتو و هو خايف من ردة فعل الزعيم ، نطق و لي ليها ليها : زعيم للأسف ملي قلبنا فسجلات المعتقلين فداك السجن لقينا اسمو ضمن اللائحة و لكن هو مكاينش ، اذن تم التهريب ديالو لشي معتقل سري آخر .

كرز ثائر على قبضة يدو بغضب و عينيه حمارو بالاعصاب و هو كيشوف فضياء ناعسة و تاقت فيه و حطات آمالها فيه انه يرجع ليها باباها ، شنو غيقول ليها دابا ملي تسولو .

ثائر بعصبية : تحت الارض كان او فوق السما غتجبدوه كتسمعني .

جاسم باستسلام : امرك زعيم .

سكت شويا كيفكر و عاود نطق : جايكوب ، هو لي غيوصلنا لسي يوسف ، لقاه كتسمع ؟

جاسم : أوامرك زعيم .

قطع عليه ثائر و رجع دخل عند ضياء للغرفة كيتأمل فالحالة لي وصلات ليها و كيزيد يتعصب و يتوعد للصهاينة و لجايكون بالسيء و الأسوء .

فمكان آخر .

تحديدا فمقر الموساد باسرائيل و فقاعة الاجتماع مجددا مجموعين احدى اهم الشخصيات تما و معاهم واحد الشخصية جديدة غتبان و غتلعب دور كبير فالقصة و لي هي امرأة فأواخر العشرينات تحديدا فسن الثامنة و العشرين بكل المقاييس ، ذات عينان جذابتان فاللون الأخضر الفاتح ، جالسة بكل رقي مرتدية لباس الموساد الرسمي و دايرة رجل على رجل كتشوف فيهم بعينيها الحادين الماكرتين ، معروفة بشخصيتها الشيطانية و لي الكل كيضرب ليها الف حساب حتى من الرؤساء ديالها .

إليانا بهدوء و ابتسامتها المغرية لي مكتفارقش شفايفها نطقات بلكنتها العبرية: واش مغنبداوش هاد الاجتماع ؟

العميل 1 : حتى يجي الرئيس جايكوب .

ما ان قالها حتى دخل جايكوب ببدلتو الرسمية و نظراتو الحادة ، توجه للطبلة و جلس مترأسها .

الرئيس 1 كيشوف فجايكوب موجه ليه خطابو : سيدي للأسف المعتقلة ضياء المالكي هربات .

جايكوب ببرود : فراسي .

إليانا بصوتها الانثوي : امم مسكينة تعذبات ياك ارئيس .

جايكوب خنزر فيها و نطق : غتجمعي لا ؟

ضحكات بخفة و شافت فيه بطريقة مستفزة اما هو حول نظرو للعملاء كيتسناهم آش بغاو يقولو .

العميل 2 : للأسف ارئيس ، دايفيد مات .

جايكوب زير على يديه ، كان عارف ان دايفيد مات و لكن مع ذلك بقا فيه لانه هو لي نبذو ملي حاولات ضياء تقتلو و دائما كان كيخدم لصالحو بوفاء متحملش خبر موتو .

إليانا نطقات بابتسامتها و باستفزاز و هي كتشوف فجايكوب : دبحاتو ديك الكافرة ، يااك .

شاف فيها و خبط فالطبلة كيحاول يكتم غضبو : إليانا تكعدي خرجي فحالك .

ضحكات و قالت : مقلت والو ا رئيس غير شاركت معاكم الحديث و صافي .

جايكوب : هاد الفعايل حنا لي علمناهم ليك مديرهمش معانا ، و دابا تهزي خرجي فحالك ما حدي مهدن .

بللات شفايفها و بتاسمات ليه كتتشفى فحالتو و ناضت وقفات كتمشي كيف عارضات الأزياء مع فصالتها الجذابة و شعرها الطويل الاسود كيتمايل معاها كانها كترقص بخصرها خلات كاع الحاضرين يتبعو ليها العين حتى خرجات .

جايكوب بعصبية : تبعوها نتوما كاع !

جمعو كاملين عينيهم عندهم و عاودو شافو فجايكوب .

الرئيس 2 : سيدي حنا كنقلبو عليها ، و غنلقاوها فينما كانت !

شاف فيه جايكوب بغضب : شكون قالها ليك ؟ شكون عطاك الأمر هاا !

الرئيس 2 : و لكن .

قاطعو جايكوب بصراخ : انا هنا الرئيس و انا الآمر الناهي فهمتي ، كلمتي هي لي تمشي ، ملي نقول قلبو عليها ديك الساع قلبو عليها .

حدرو كاملين راسهم ماعندهمش خيار آخر من غير انهم يتبعو الأوامر .

اما هو ناض متجه للباب باش يخرج و نطق بحدة : لي حاول يتصرف من راسو غيندم .

على برا كانت اليانا واقفا كتصنت حتى حسات بخطواتو قراب و هي تمشي كتجري لايشوفها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_373

عند **** كان وصل للقصر ديالو فمكانو او دولتو المجهولة كهويتو .

جالس فالشرفة ديالو كيكمي و كيفكر حتى صونا ليه التيلي ، كانت روزي عب المتصلة ، نفس البنت لي عطاتو مكان ضياء .

**** : شنو باغا تاني .

روزي كتمضغ المسكة و تتحلون فالهدرة : دغيا نسيتي خيري ؟

***** : روزي لخصي .

روزي : الشحنة لي كنتي اتسيفطها ليا لاورشليم ، متسيفطهاش تما الخراسة مشددة ، سيفطها ديريكت لغزة .

**** : عتابريها وصلات .

روزي : مغسي مجهولي .

**** بتاسم من السمية لي مسمياها عليه و نطق : روزي خاصاك شي حاجة خرى ؟

روزي : خاصني غير نشوفك ، عالاقل غير سميتك قولها ليا ا boss .

**** : شنو كنقول ليك ديما .

تأفأفات و نطقات : كتقول ليا فعايل اليهود مديريهمش معايا ، صافي حفضتها .

***** : اوى هاكا نبغي بنييتي .

عوجات سيفتها و نطقات : بففف غير متقولش بنيتي .

**** : سيري قابلي خدمتك .

ضحكات بخفة و نطقات بصوت مغري : هااح لي قلتيها نديرها ا البوس ديالي .

ضحك على هبالها و قطع عليها ، هي الاخرى مع كل هاد الضحك لي كتضحك و الدنيا لي ضارباها بركلة الا انها عاشت حياة ماشي عادية ، مع الاحداث نكتاشفوها .

نرجعو عند بطلتنا لي نعسات ما يقارب عشر ساعات عوضات فيهم جميع ليالي التعب و السهر لي دوزات .

حلات عويناتها كتدورهم ببطء فالغرفة ، لمحات ثائر جالس مرجع راسو متكيه على الكنبة و ناعس .

بقات كتأملو شحال حتى حل عينيه باكملهم كيشوف فيها فاقت ناض جلس حداها .

ثائر : صباح الخير .

ضياء : صباح النور .

ثائر : كي صبحتي اليوم شوية .

ضياء : الحمد لله (تفكرات باباها و سولاتو) احم ثائر بغيت نسولك !

حرك ليها راسو بمعنى آه سولي و هو فاهمها آش بغات تقول .

ضياء : بابا ، جبتيه ؟

ثائر غمض عينيه و تنهد و عاود حلهم كيشوف فيها ، هي فهمات حركتو و نطقات : مغنتقلقش اثائر غير قول واش آه و لا لا ؟

ثائر : حاليا لا .

ضياء : يعني دايفيد كذب عليا ؟

ثائر : لا ، و لكن هوما لي هربوه فآخر لحظة من داك المعتقل و داوه لمكان آخر ، كوني هانية غتلقاوه غنلقاوه .

ضياء بابتسامة : تايقة فيك .

بادلها الابتسامة و قال : مغنخيبش ثقتك ، و انشاء الله غنجيب ليك باباك و نرجعك لحظنو .

ضياء شافت بعيد و قالت بابتسامة هادئة : انشاء الله .
حبوباتي هادو أجزاء البارح ، بقاو سهرانين معايا شوية باش نكمل الكتابة و نحط ليكم أجزاء دياول اليوم .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_373

بعد مرور أسبوعين .

اسبوعين و ضياء فالمستشفى تحت الرعاية التامة و كذلك مع ثائر لي مكيفارقهاش نهائيا ، فهاد المدة و بفضل الله تعالى و اصرارها و عزيمتها قدرات تتشافى جزئيا فقط و تتغلب على الخلل لي كان غيوقع فدماغها ، بحيث مبقاتش كتنسى راسها و المحيطين بيها و لكن لازالت نوبات الصرع كتجيها ، غير هو مع مرور الوقت مبقاش كيجي نفس الألم المجهد مع الحقن و الادوية لي متبعة و الفحوصات قدر الالم يخفاف و كل ماكتحس بالنوبة غتبداها كتشرب دواها و بهاكا كتخفف من الالم ، فجميع هاد المراحل لي دازت منهم كان ثائر مرافقها و كذلك رضى لي كان كيزورها يوميا و يخفف عليها بشخصيتو المرحة .

كان كيحاول ما امكن ينسيها فما مضى و يخليها تعيش من جديد حياة طبيعية و هادشي هي كانت حاسة بيه و يوم بعد يوم كتلمس عطفو و حنانو الكبير عليها ، طبعا زادت علاقتهم قوات اكثر و اكثر ، ثائر كتاشف الجزء الحنين و العفوي فيها و هي كتاشفات حنيتو اكثر و شخصيتو الهادئة و الآسرة كذلك .

أما عند **** و إليانا و روزي فكانت الحياة هادئة او روتينية بالمعنى الأصح .

جايكوب حالو ما أمكن يختلي بنفسو و يعرف شنو كيدير و شنو غيدير من هنا للمستقبل ، عطا اوامرو الصارمة ان الموساد يبعد تماما على ضياء ، طبعا عطاهم حجة و لي جابها من عندو بلي ضياء حماقت تماما و مبقات غتفيدهم فوالو و بهاكا نساحبو بهدوء كيقلبو على مصلحتهم فمكان آخر .

عند ضياء و ثائر .

اليوم هو بوم خروجها من المستشفى كانت فرحانة و ناشطة خصوصا ان التحاليل كيدلو انها ستاجبات للعلاج و دابا كيبقى عليها فقط انها تداوم الدواء ليوصف ليها الطبيب .

كانت لابسة كيطمة فالاسود مع مونطو حيت البرد شويا و سبادري ، وصا ليها ثائر على الحوايج و جابوهم ليها فعلا ، غسلات وجهها مزيان و خلات شعرها الناعم مطلوق على راحتو و خرجات عندو هو لي واقف فالشرفة كيتسناها ، ما ان خرجات دار عندها كيشوف فيها ، كيشوف فهاد الاسبوعين بسرعة تبدلات طبعا للاحسن ، وجهها مبقاش ذابل ولا منور ، عينيها رجعو للمعانهم و مبقاوش مطفيين كيف جات بيهم للمستشفى ، الهالات السوداء بداو كيتحيدو فمرة ، باختصار بدات كتسترجع صحتها البدنية و لكن النفسية واش حتى عي بدات كتسترجعها و لالا فهي بوحدها لي عارفة هادشي .

دور يدو على خصرها و خرجو من الغرفة ، غاديين فالكولوار حتى كيتلاقاو بالطبيب لي كان مشرف على حالتها طوال هاد الاسبوعين .

الطبيب بابتسامة : الحمد لله على سلامتك ابنتي .

ضياء بادلاتو الابتسامة : الله يسلمك ادكتور .

الطبيب : سي ثائر خاص تحرس عليها انها تاخد دواها بانتظام فمواعيدو ! بهاكا غتشافى كليا باذن الله .

ثائر : انشاء الله .

كملو هدرتهم مع الطبيب لي كانت نصائح و ارشادات تتابعهم ضياء ، عاد خرجو ركبو فالسيارة و كسيرا .

فالطريق كانت كتشوف فيه ساهية و هي تدوي : احم فين انمشيو ؟

ثائر عين معاها و عين مع الطريق : للقصر .

كمشات حواجبها كيسحابلها نسى و لكن قبل ما تدوي قاطعها بابتسامة : منسيتش ، غندوزو للقصر تجمعي حوايجك و نمشيو من بعد فينما بغيتي .

ضياء بابتسامة : شكرااا بزااف .

قرصها فنيفها و نطق هاز حواجبو : مباقيش تقولي لي شكراا .

ضياء ضحكات : ههه صافي واخا متقلقش .

ثائر : قولي ليا بعدا فين بغيتي نمشيو ؟

سرحات بذاكرتها للوراء و هي كتتفكر نفس اللحظة و نفس السؤال سولو ليها جايكوب قبل أشهر قليلة ملي سولها فين تبغي تسافر ، و حيت كانت وقتها عارفاه كيكدب و ميمتل عليها و عارفة ايضا انه صهيوني عمرو يتبدل ، مباحتش ليه نهائيا بالمدينة لي نفسها تزورها و قالت مع نفسها انه باقي ماجا الشخص لي يستاهل نمشي معاه ليها .

و هاهو الآن جالس حداها كتشوف فيه أكثر شخص حاسة براسها سعيدة و مرتاحة و عايشة على طبيعتها و هي معاه ، لذلك قررات انها تشاركو وحدة من احسن التجارب لي كانت كتمنى تديرهم .

ثائر فيقها من سهوتها بيديه لي قاست وجهها : فين سهيتي ؟

بتاسمات ليه و نطقات بفرحة : باريس مدينة الرومانسية و العشاق ، فالصراحة ملي كنت صغيرة و انا كنحلم نمشي لهاد المدينة ، و لكن تشغلت مع الدراسة و الحياة و هاهيا دابا جات الفرصة نمشيو ليها بجوج .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_374

ثائر كيشوف كيفاش فرحانة ، حتى هو رتاح ملي قدرات تتجاوز لي مرات منو و نطق بصوتو الرجواي مصاحباه ابتسامة ساحرة : اممم اختيار موفق ، نمشيو دابا ؟

ضياء : لا بغيت نمشي للقصر نرتاح شويا و نجمع حوايجي ، خلي تال غدا و نمشيو .

ثائر اومأ ليها براسو بالايجاب و كمل السياقة ديالو اما هي سكتات شوي و عاود رجعات هظرات مخاطباه : احم ثائر .

ثائر : قولي .

ضياء : بغيت نمشي غير انا و نتا .

ثائر باستغراب : راه اساسا غنمشيو غير بجوج .

ضياء قاطعاتو : قصدت نمشيو تما كأشخاص عاديين بسيطين غاديين يدوزو الفاكونص ، بغيت ثائر لي يمشي معايا ماشي الزعيم ، غنتخلاو على جميع مشاكلنا و اي حاجة و نمشيو تما نرتاكو شويا ، نرتاحو من داك الثراء الفاحش و من لي كارد و من الالقاب و من كلشي .

توحشت نخرج فالشارع عادي و نتمشى وسط الناس ، ناكل فالزنقة نلعب نضحك ننشط ، توحشت نعيش حياة البساطة بعيد على الاكشن لي وليت عايشة فيه .

كان متابع كلامها بامعان و فرحان حيت قدر يلتامس جانب كانت خافياه فشخصيتها ، مكانش عارف انها عفوية و طيبة لهاد الدرجة .

نطق بتساؤل : مكنتش عارفك هاكا .

تنهدات بعمق و ردات : احيانا الحياة كترفض عليك تلبس قناع ماشي ديالك ، شفت حتى عييت و لقيت بلي خاصني نعطي لراسي فرصة اخرى ، منبقاش شايفة الحياة من جانب واحد و كنعذب فالناس المحيطين بيا حتة هوما .

بتاسم ليها و نطق : فعلا نتي باقا صغيرة و الحياة قدامك طويلة و خاصك تعيشيها بسعادة ما امكن .

ضياء رجعات بيها ذاكرتها لنهار شافت آثار الضو و النذب فظهرو ملي كانو فالقصر و قبل ما تعرف هويتو .

تشجعات و سولاتو : ثائر بغيت نسولك .

ثائر : كنسمع .

ضياء : احم د دوك الندب لي فظهرك ديالاش ؟

تفكر النهار فاش شافتهم و غمض عينيه بعصبية مبغاش يتفكر الشيء لي لاحظاتو هي و حطات يديها على كتفو برفق .

ضياء : مقصدتش نتدخل فحياتك ، صافي نسا .

ثائر شاف فيها و رجع شاف فالطريق ، بعد صمت دام لدقائق نطق بهدوء : كنت تخطفت .

شهقات بخوف و قالت : امتى و شكون لي خطفك ؟
ثائر : قصة طويلة .

ضياء : مستعدة نسمعها .

ثائر فرانا ملي وصلو للقصر و نطق : ماشي مهم تعرفيها ، وصلنا .

يتبع انتظرو 😍💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_375

نزلات من لوطو و نزل حتى هو محاوط يديه على خصرها الرفيع حتى دخلو للقصر .

ما ان دخلات للقصر سترجعات جميع لحظاتها فيه واخا قلال و لكن وقتها كانت كتحس انها بامان و تحت سقف واحد مع الشخص لي كترتاح و هي معاه .

ثائر : طلعي رتاحي شوية بيلاما حضرو الغذاء باش تاكلي و تشربي دواك .

اومآت ليه بابتسامة و طلعات فالدروج بخطوات بطيئة لان مازال الجروح لي فظهرها ماتشافاوش تماما .

وصلات للغرفة و حلاتها بشوية و دخلات .

كتمشى فيها بخطوات بطيئة حتى جلسات فسريرها كتفكر آخر مرة خرجات منها و هي خايفة على وطنها و هاهي دابا رجعات مكسورة مرة اخرى و مشتتة .

دازت ساعة و هي جالسة فبلاصتها ساهي فاللا شيء كتفكر فقط فلي داز .

ناضت من مكانها باتجاه المرآة كتأمل فوجهها الشاحب ، آثار آلة الصعق باقيين مرسومين فيها ، جرح صغير لازال اثرو على جبينها .

حيدات المونطو لي كانت لابسة بشوية ، و حيدات الفوق ديال الكيطمة بقات غير بسوتيان سبور و دارت كتشوف فظهرها ، حلات عينيها بصدمة و شهقات من المنظر ، كانو آثار الصوت باش تظربات مرسومين على جسدها و مجروجين كاملين ، اما الملح لي تحطات عليهم خلاو الجروح يتنبلو و يقيحو .

مقدراتش تزيد تكمل الشوفة مشات ديريكت للساشية ديال الدواء هزات منها بومادة ديال الجروح و جلسات فالسرير كتحاول تدهنها لظهرها و لكن ماقدراتش ، معندهاش كيف تدير توصل يديها لظهرها ، تنهدات بسخط .

فهاد الاثناء كان ثائر غادي لغرفتها باش يعيط بيها تتغذى ، شاف الباب محلول يالاه بيدق و هو يبان ليه منظرها بداك الشكل ، خصوصا و هي عاطياه بالظهر كيشوف دوك الجروح و لي نفسهم كانو عندو حتى هو يوما ما .

كرز على يديه و دخل بخطوات بطيئة تجاهها جلس فطرف السرير و هز البومادا عصرها و قرب من ظهرها ببطء لدرجة انها مكانتش حاسة بوجودو لان ذاكرتها رجعات لدوك الايام .

حسات بشي يد تحطات على ظهرها و دارت بسرعة كتشوف فيه ، مكانتش معرية و حتى صدرها مكانش باين حيت السوتيان لي لابسة طالعين مع ذلك كتحاول تغطي جروحها مباغياهش يشوفهم .

ثائر : علاش كتهربي ؟

ضياء مبغاتش انه يشوفها فديك الحالة : والو .

ثائر : لهاد الدرجة تعذبتي .

ضياء : ملي كيكون الالم فالقلب مكيبقاش الم الجسم كيعذب .

ثائر : شنو دارو ليك ؟

ضياء تنهدات : صعقوني و ضربوني و كبسوني فداك الغرفة ههههه سحابليهم غنستسلم !

ثائر : علاش ؟

ضياء رتابكات : والو نسا .

ثائر : ضياء شنو طلبو منك فالمقابل ؟

ضياء : كانو باغيين يعرفو هويتك و فالمقابل غيطلقوني نعيش حياتي ، ملي رفضت (ضحكات باستهزاء) هانتا كتشوف .

ضرو خاطرو ملي عرف أن هادشي لي دازت منو كامل بسبابو و لكن زادت كبرات فعينو ملي عرف انها مستسلماتش و مطعناتوش فظهرو ، قرب ليها و حط يدو على خذها برفق و نطق : الحالة لي كنتي فيها حتى كون عتارفتي بكلشي مكانتش معزتك عندي غتنقص و حتى تقتي مكنتش غنفقدها فيك نهائيا .

ضياء : ماشي من سماتي الخيانة و لو يكون السيف محطوط على رقبتي .

عنقها كانه بهاد العناق كيعتذر ليها و كيواعدها انه غيعوضها على كاع لي داز .

حاوطاتو هي الاخرى بيديها دافنة راسها فصدرو كتنهد تنهيدات طوال .

همس فوذنها : جروحك هما جروجي ، بما انني السبب فيهم فمن واجبي نعالحهم .

بعد تفكير طويل اومآت ليه براسها و طلقات منو و عطاتو بظهرها .

هز البومادا و بدا كيدهن ليها على ظهرها ديك البومادا لي واخا كانت كتحرث مكانش كيسمع انينها و لكن لاحظ يديها لي كتزير عليهم كل ما تألمات .
يتبع 😍

Leave a comment