Skip links

قصة : حرة بلا سلاح14

 3,694 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_326

الزعيم طلق من يديها و رجع بخطواتو و هدر ببرود عكس العصبية لي كانت فيه : خطوة وحدة برا القصر راك عارفة شنو غيوقع ليك .

ضياء بسخرية : آش غيوقع كاع .

الزعيم : لا والو غير الدنيا كاملة واقفة على رجل كتقلب على ميس ضياء لي زعزعات الكيان الصهيوني و قتلات واحد من اهم الشخصيات ، و شوفي لي باليك .

غمزها و خرج خلاها كتغزل بالاعصاب حيت فالنهاية عندو الحق ، الا خرجات بلا حماية غيعرفو مكانها و يديوها عندهم و اكيد مغتقدرش تفلت من يديهم ، هي ماشي خايفة منهم و لكن اكيد مغاديش ترمي براسها للتهلكة ، فكرات بمنطقية و رجعات حوايجها للماريو و جلسات كتفكر بعقلانية شنو تدير فالمستقبل ، حيت أكيد مغتبقاش عايشة عند الزعيم الحياة كاملة .

طل الليل بنجومو لي كتلألأ باش تزين السماء طبعا بعد زينة القمر ، كانت جالسة فالشرفة ساهية كتفكر حتى صونا ليها التيلي ، شافت نمرة الزعيم و هزاتو جاوبات .

ضياء بصوتها الهادئ : الو .

الزعيم : هبطي للجردة .

ضياء : علاش ؟

الزعيم : تهبطي و لا نطلع ؟
ضياء : صافي هاني هابطة .

قطعات عليه و دخلات تبدل عليها حيت ملابساش مزيان ، لبسات سروال ديال الكيطما مع تريكو اسود بالخيط طايح من الكتف و سندالتها ، خلات شعرها مطلوق و هبطات عندو للجردة …لمحات عينيها طبلة جنب المسبح فيها كرسيين و محطوط عليها العشاء لي كان موجد و منظم بطريقة احترافية بحال شي عشاء رومانسي و على احد الكرسيين كان الزعيم جالس و ها هاز التيلي حتى شافها و حطو و ناض عندها ، ستغربات ملي وقف عليها غطاها كامل و حجب عليها القمر بطولتو .

بتاسم و هز يديه بيتسالم معاها .

الزعيم : ليا الشرف بلقياك .

شافت فيديه لي مادها و فكلامو لي كيبان جدي .

ضياء عاقدة حواجبها باستغراب : كيفاش ؟

الزعيم بابتسامة شبح : بغيت نتعرف عليك !

دخلها الشك و الريبة و كلشي تجمع عليها فهاد اللحظة كيبان ليها بحالا فقد الذاكرة .

قربات ليه كتشم عنقو و حوايجو لي كان فيهم غير عطرو الرجولي يعني مفيهمش ريحة الخمر باش تقول انه سكران .

بعدات عليه و نطقات ببلاهة : الكرة مسكرانش اوى مالك ؟ ياكما ضربك حمار الليل .

ضحك حتى بانو سنيناتو البيضين كبياض الثلج ، ضحك على حركتها ملي شماتو و الطريقة باش هدرات بعفوية .

سهات فضحكتو لي اول مرة تشوفها من نهار عرفاتو حتى قالت انه موحال يكون كيعرف يضحك عاد ستوعبات شنو قالت و بلي كيضحك عليها و حتى هي ضحكات على راسها .

الزعيم ماد يديه : واش غنبقا ماد يديا هاكا .

فاقت من سهوتها و شافت يديه لي ممدودة ليها من الصباح و هزات يديها حتى هي صافحاتو و بقاو مشادين .

ضياء كتساير معاه : أنا ضياء المالكي .

الزعيم : متشرفين ضياء و أنا احم ( شاف فيها بنظرة كدوب و قال ) أنا ثائر القديري .

بردات عليها يديها ملي سمعات سميتو ممتيقاش انه قال ليها هويتو و اسمو الكامل ليها ، عاد فهمات هاد المسرحية كاملة لي داير يعني باش يتعارفو من جديد .

ضحكات ليه و قالت بسرور : متشرفين ثائر .

اذن بناتي و اخيييييرا و بعد 325 بارت عرفتو اسم الزعيم لذلك غنحيدو علينا لقب الزعيم الغامض و انبقا نكتب غير سميتو ههههه ثائر يا ثائر عنداكم تلفو ليا 😂.💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
# الجزء_327

حيدو يديهم من بعضهم .

ضياء كتشوف فعينيه و بدةن ما تشعر نطقات : سميتك زوينة .

حك لحيتو الخفيفة و بتاسم : كتغزلي بيا .

وعات لاشنو قالت و هي تحشم و رتابكات : احم لا غير مجرد مدح لاسمك .

ثائر : هممم مدح .

مد يديه قدامها بمعنى تفضلي …فعلا مشات للكرسي لي مقبل مع كرسيه و جلسات و حتى هو جلس .

ضياء : دابا اسمك عادي لي شافك فهاد المدة كتهبي اسمك يقول سميتك الجيلالي ولا قدور .

مرة اخرى ضحك ضحكتو الرجولية على كلامها العفوي و جاوبها : المسألة ماشي هاكا .

ضياء : و كيفاش ؟

قلب نظرتو للجدية و شاف فعينيها ونطق : خاصك تعرفي انه ماشي تي واحد جا كنقوليه سميتي ، كون مكنتش تايق فيك و عارفك مزيان مكنتش نهائيا نقولها ليك .

ضياء : و السبب ؟

ثائر : السبب أن المهنة ديالي خطيرة و حساسة لدرجة كبيرة ، الا تكشف الاسم ديالي غنولي انا و عائلتي مهددين ، تقدري تقولي كنحافظ على السرية كثر من العملاء السريين بذات نفسهم .

ضياء : علاش شنو مهنتك ؟

ثائر : ضياء واش كتصطانعي الغباء زعما معارفاش مهنتي ؟

ضياء : معارفاش بالتحديد لي عارفة انك رئيس منظمة كبيرة و مهمتك تقول أجي نتا هنا… سير نتا لهيه …هاك صنع هادا …تافق مع هاد الدولة ، يعني كتأمر فقط .

شداتو الظحكة على الطريقة باش قلداتو : هههه اوك عندك الحق انا نعرفك براسي .

ضياء : يا ريت خنس شهور و انا نتسنا هاد اللحظة .

ثائر : هههه اوك ، أنا ثائر القديري صانع أسلحة و عندي منظمة كتعتابر من أكبر المنظمات فالعالم لي كتصدر السلاح لجميع الدول و مؤخرا زدت وسعت المنظمة ملي درت شراكة مع ايران…هدا فالجانب السري ، الجانب الآخر عندي سلسلة شركات و فنادق و مطاعم فمعظم الدول و (تفكر شراكتو فمنظمة الانونيموس و لكن فضل ميقولهاش ) هادشي لي كاين .

ضياء حلات فمها فيه و لكن دماغها بقا عالق فجملة وحدة و سولاتو عليها : واش بصح نتا كتصنع الأسلحة .

ثائر : وي .

ضياء : مكانتش فراسي ، يعني حتى نتا قاري فنفس المجال ديالي .

ثائر : تماما قريت الفيزياء الذرية و النووية و خديت دوكتورا فيهم و قريت حتى مجال تسيير الأعمال .

ضياء : و انا يسحابلي نتا غير مشرف على لي كيصنعوهم .

ثائر : صانع و مشرف فنفس الوقت و لي خلاني نتعامل مع منظمتك بالضبط هو جوج أسباب ، الاول انها منظمة فلسطينية ضد الصهاينة و التاني نتي .

ضياء : مالني انا .

ثائر : تصميم القنبلة و الطريقة لي تابعتي و العناصر و التفاصيل ماشي ديال بنت يالاه متخرجة و ماعندهاش خبرة سابقة و لكن نستغربتش ملي عرفتك بنت سي يوسف .

ضياء تفكرات باباها و سهات : مكانش باغيني نتبع هاد الطريق…أحيانا كنقول يا ريتو فهمني هادشي قبل ما نمشي للعافية برجليا ، يا ريتو فهمني سبب خوفو عليا من هادشي بالتحديد ، كانو غيتبدلو بزاف دالحوايج .

ثائر : مكان غيتبدل والو ، المكتاب واحد مكيتغيرش كتختلف فقط الطريقة باش كيتنفذ و باباك انشاء الله غنلقاوه .

ضياء حدرات راسها بحزن : انشاء الله .

ثائر بغا يخرجها من الحزن لي واضح فعيونها و هو ينطق : بان ليا ضيعت وقتي فهادشي ( اشار للاطباق لي فالطاولة ) مغتعشايش .

شافت الاكل و شافت فيه بعدم تصديق : واش نتا لي طيبتي هادشي .

ثائر : تقريبا .

ضياء : شي حاجة مكتعرفش تديرها عافاك ؟

ثائر بابتسامة :هههه تقريبا كنعرف ندير كلشي .

ضحكات و بدات كتاكل و تبنن ، كان طيابو بنين بزاف بحال شي شيف عالمي لي مطيب ، ضحكات على راسها هي لي مرا و كاعما كتعرف طيب بحالو .

كملو عشاهم فجو ناشط ، قدر ثائر يخرجها من دوامة الحزن لي هي فيها او عالأقل ينسيها فيها و حتى هي عاد رتاحت ملي تعرفات عليه واخا كانت تايقة فيه من لول .

كانو جالسين فنفس الكنبة كيتأملو فالقمر حتى قاطعات ضياء الصمت بعدما تفكرات شي حاجة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_328

تفكرات شي حاجة و سولاتو .

ضياء : ثائر .

ثائر كان ساهي و نطق : همم

ضياء : فالصباح ملي كنت فالمكتب ديالك ، قريت فواحد الدوسي ( الاستخبارات العسكرية البريطانية M16) .

ثائر هز عينيه فيها كيتسناها تكمل : اهاه ..

ضياء : واش نتا عميل سري ؟

ثائر : لا .

ضياء : و شنو كيدير عندك هاداك الملف ؟

ثائر : الملف ديال الواليد هاداك هو لي كان عميل فالاستخبارات البريطانية .

ضياء : آااه ، فين مستقرين عائلتك .

ثائر : فبريطانيا .

ضياء : علاش ماشي المغرب .

ثائر : حيت كاملين خدمتهم فبريطانيا .

ضياء : اوك ، (سكتات شوية و عاودات هدرات ) فراسك كنيتكم القديري ماغريباش عليا .

ثائر : كنيتنا معروفة فالمغرب بمشاريعنا و اعمالنا ، و خدينا لقب أعرق العائلات فالمغرب .

ضياء : عارفة راسي كترت الاسئلة و لكن آخر سؤال هو هادا .

بتاسم و جاوبها بلطف : خوظي راحتك .

ضياء : ملي مشاريعكم و اعمالكم فالمغرب علاش قلتي بلي عائلتك خدمتهم كاملين فبريطانيا ؟

ثائر : لي فالمغرب عمامي و خوالي هوما لي مشاريعهم فيه ، انا قصدت ليك بعائلتي الوالد و الواليدة و خوتي مكتربطهم تا حاجة بالمغرب .

ضياء : علاه باباك مفارق مع عمامك ؟

ثائر : جدي مكانش باغي الواليد يخدم فالاستخبارات و خصوصا البريطانية بحكم ماشي مسلمين و لكن الواليد كان مصر ، لذلك وقع بينهم مشاكل و تفارقو ، و بعدما خدم الواليد فالاستخبارات كانت وقعات حادثة خلاتهم يتصالحو و لكن مع ذلك مرجعش للمغرب و بدا فبريطانيا من الصفر ، بنا راسو براسو و أسس مملكتو الخاصة بدون دعم من عائلتو .

ضياء : ياي كيبان باباك عندو عزيمة كبيرة ، داكشي باش طلعتي ليه .

ثائر بابتسامة : ساليتي استجوابك .

حكات راسها بخفة و بتاسمات : الصراحة باقي و لكن الاسئلة لخرين تا تجيبهم الوقت .

ثائر اومأ ليها براسو و قال : باقي مبيتنعسي ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_329

ضياء : غنمشي ننعس دابا ، مهم تشرفت بمعرفتك موسيو ثائر .

ثائر : ليا الشرف ، و لكن ضياء ثائر تبقى هنا برا القصر انا الزعيم .

ضياء : ممحتاجش توصيني ، يالاه تصبح على خير .

ثائر بابتسامة : و نتي من أهلو .

طلعات لبيتها فرحانة حيت و أخيرا تعرفات على الزعيم لي كان تكوينة غامضة فشخصيتو و تصرفاتو و لكن ملي عرفات السبب قدراتو حيت فعلا مهنتو خطيرة و ماخصهاش تتكشف نهائيا .

حطات راسها براحة على المخدة حاسة ان هم نزاح من قلبها حتى طاح فبالها جايكوب ، تفكرات افعالو معاها ، حركاتو و طريقة كلامو ، تفكرات النهار لي صارحها بلي وقع مع باباه و خلاه يقساح من جهة فلسطين ، معارفاش من الاساس واش كلامو كان صحيح و لا حتى هو كذب كيفما حياتها معاه كانت كلها كذب و نفاق ، نعلات الساعة لي دخلات فيها لقصرو و لي تعرفات عليه فيها ، طلبات من خاطرها انه يكون كيتعذب فينما كان دابا كيفما عدبها و مازال كلامو الاخير ليها كيعدبها ، بقات كتخمم حتى تسلل النوم لعيونها و استسلمات ليه .

أصبحنا و أصبح الملك لله
كاين لي نام فالليل مرتاح و كاين لي نام معذب ، كاين لي مغمضش عيونو ، كاين لي فاق فرحان كيعطي طاقة ايجابية فصباحو و كاين لي للأسف فاق مفزوع كالعادة على صوت القنابل و الصراخ ، صوت الرصاص و الانفجارات .

نعم أتحدث عن فلسطين .

واقفين بزاف ديال الجنود صهاينة و حاملين السلاح كيضربو بدون ما يضربو حساب ، اذا لي كيضرو طفل صغير او امرأة حامل او شيخ او شاب ، كينفذو اوامر اسيادهم بعيون مضمضة .

فكل الارجاء كيتسمع غير صراخ ، صراخ رعب او صراخ الم او صراخ فقدان شخص .

عيونهم كتبكي الدم فما بالك بقلوبهم النازفة .

كانو الجنود كيفرعو ابواب البيوت بوحشية و يخرجو السكان منها سواء.برضاهم او غصب عنهم سواء بالضرب الجارح او القتل .

الإمرأة كتصرخ مبعدة الجندي من ولدها الصغير : اتركو يا حيوان و لكن اترك ابني بحالو حرااام عليك لي بتعملو ، حسبييي اللله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل الله ياخدكم يا جبناء يا كفااار .

و بطلقة رصاص تكسر و تهرس و نزف و تجرح قلب و بح صوت امرأة و هي كتشوف الجندي بكل برودة دم أنهى حياة طفلها البريء لي متجاوزش سنو السابعة و هو هاز مصحف فيديه ، استشهد و الدموع ساردة على خدو و آخر كلماتو الشجاعة كانت : مارح نستسلم مارح نستسلم ، اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله ..

كانو كلمات طفل صغير فقط كلمات شجاعة و بسالة و عدم استسلام رغم انو الرمق الاخير فحياتو .

فبيت آخر نفس السيناريو .

فتاة عشرينية مختبأة تحت الطاولة جامعة رجليها على شكل جنين كتشوف من الشقق الصغيرة الجنود قتلو امها و ابوها و إخواتها الصغار قدام عينيها ، متحملاتش و صرخات ، صرخات و صرخات بألم خلاهم يجبدوها من مكانها و يلتاهمو بوحشيتهم جسدها الطاهر الشريف كحيوانات مفترسة ، كانت ضعيفة صرخات و قاومات و بكات و نزفات و تكسرات و تمنات الموت ألف مرة و لكن الواقع مكيتغيرش .

خلاوها جسد هزيل مرمي كتستشهد آخر كلماتها سامحة لملك الموت يقتلع روحها كيفما دار لواليديها .

لو عاشت كانت غتكون ضياء اخرى و لكن الله رحمها و مخلاهاش تعذب بل غيجازيها بجنتو ، هادو قصص ملايين البنات لي ممكن يكونو ضياء حتى هوما لو قاومو ، هادي قصة ملايين و آلاف الأبرياء لي كتمشي دمائهم غدر ، هادي قصة أم بكات ، قصة طفل شجاع تغدر ، قصة فتاة تكسرات روحها ، قصة رجل بكى بكاء شديد ، قصة شباب ضحاو ، هادي قصة اغتصاب حرية .

عند ضياء .

كانت كتقرا القرآن و قلبها مقبوض ، صونا ليها الهاتف …ضطرات انها توقف تلاوتها و تجاوب و يا ريت ما جاوبات ولا سمعات لي سمعاتو .

رأيكم فالبارت و شنو الشيء لي سمعات ضياء .

آرائكم و توقعاتكم تهمني حبيباتي 😘💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_330

كانت كتقرا القرآن متخشعة فيه و قلبها مقبوض ، صونا ليها التيلي و ضطرات انها توقف تلاوتها…و تجاوب على الكمالمة لي كانت من قاسم .

غير فتحات السماعة لول شيء سمعاتو هو صوت الانفجارات و الرصاص لي قراب لاذنيها .

نطقات بخوف : الو عمي قاسم شو في انت منيح ؟

قاسم كان كيهظر بصوت عالي باش تسمعو و فنفس الوقت فيه بحة و رجفة لمساتها من خلال كلامو ليها .

قاسم : بنتي الحقي ، احقي وطنك و اهلك .

ناضت بالجهد لي فيها وقفات و ركابيها فاشلين عليها كتسمع فير صوتو المرتجف و صوت الانفجارات .

ضياء : شو في عمي شو صاير لكم ؟

قاسم : القصف ..القصف يا بنتي ، عم ننقصف ! بعد ممات رئيس الموساد هالصهاينة انعما على عيونهم و اجو عم ينتقمو من ناس ابرياء ، آااخ يا بنتي كم روح ماتت .

تحسرات و حسات بقلبها كيبكي الدم على اهلها و ناسها خصوصا انهم كيتعاقبو على شي حاجة ماداروهاش و هي لي قتلاتو ماواقع ليها والو و معززة مكرمة ، حسات بالذنب و تأنيب الضمير و نطقات بصوت خائف : عمي وين القصة و من ايمتى بلش ؟

قاسم : بالضفة الغربية يا بنتي ، بلشو من امبارح بالليل ، عم يطردو الناس من بيوتهم و يقتلو النسوان و الاطفال و يسجنو الشباب و الرجال ،لو تعرفي كم تفجير صار و كم روح انزهقت كنتي تجني .

تزير عليها قلبها و هي كتسمع كلماتو و كتسمع الصراخ حداه و الادعية و الاستشاهادات .

ضياء : عم بينفذو قرار ضم الضفة الغربية لسلطتهم صح ؟

قاسم بأسف : بالضبط .

ضياء : عمي طلع كل السلاح لي بالمنظمة و استخدموع اذا لزم الأمر ، أنا رح إجي لعندكم و رح جيب معي معاونات .

قاسم برفض : اوعك ، اوعك تجي ضياء ، نسيتي انهم عم بيدورو عليك ، فور ما تحطي رجليك بفلسطين رح يقبضو عليك ، لا تجي بترجاك .

ضياء : بدك ياني شوف اهلي و ناسي عم بيموتو و اقعد هون ما اعمل شي ، عمي انا رح اجي بس شي واحد ، بدي ياك تتكلف بممر السلاح لي رح جيب معي من الحدود ، في امان الله عمي رح كون عندكم بكرة بالكتير.. خبرني اذا صار معكم شي .

قطعات معاه او بالاحرى قطعات عليه بالتلفة نزلات بمايو و شورط بلا سنظالة كتجري فالدروج مبقا عندها عقل ، قلبها كيتحرق مليون مرة فالدقيقة حتة لمحات الشخص لي كتقلب عليه ، ثائر لي كان خارج من الباب الكبير جهة لوطو ديالو .
صرخات بأعلى صوتها : زعيييم .

سمع مناداتها ليه و دار كيشوفيها كتجري لابسة لباس خفيف و طالقة شعرها كيمشي و يجي و من ملامحها باين الخوف و الغضب .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_331

ثائر : ضياء مالكي ؟

ضياء بالكاد صوتها كيخرج : عتق ا زعيم ، عاوني عافاك .

ثائر : تهدني و فهميني مالك ؟

ضياء : الضفة الغربية كتقصف اثائر الناس كيموتو و يتعتاقلو .

ثائر : شكون قالها ليك ؟

ضياء : تاصل بيا عمي قاسم و لكن واش نتا عارف من امتى عارف ؟

ثائر : ضياء تهدني ، عاد وصلني الخبار و كنت غاظي باش نتصرف غير تهناي

ضياء : كيفاش غنرتاح و اهلي و ناسي كيموتو دابا ، وطني كيتقصف اثائر كيتقصف .

ثائر : غنتصرف و كلشي غيتحل .

ضياء : السلاح لي فمنظمتي مغيقدش ، خاصنا نهربو السلاح من الحدود حالا .

ثائر : داكشي لي كنت غندير اضياء غير تهدني .

ضياء : ثائر انا مغنبقاش هنا كنتفرج ، غنمشي .

ثائر بعصبية : تبتي لارض معندك فين تمشي انا و رجالي غنتكلفو .

ضياء : زعيم انا مكنطلبش إذنك غير كنعلمك .

صرخ فوجهها : راه الدنياااا مقلووووبة علييييييك عللللى برااااا ، الاااا فتي عتبة القصرررر ترحمييي على رااااسكك .

ضياء بعصبية : انا مغنكلسش هنااا كنتسنااا العفو و حياتيي مكتهمنيش مبقااش عندي منخسر و غنمشي هي غنمشي .

ثائر كان عارفها عنيدة و راسها قاسح و مادام انها قررات فأكيد غتنفذ قرارها لذلك فضل انه ميجبرهاش حيت فالنهاية من الاصل معندوش الحق ، لي غادا باش تنقذو وطنها و ميمكنش يحبسها و لا يمنعها و هو عارف نيتها و من الاحسن تمشي بخبارو و يعاونها او يرفض و تمشي من موراه .

ثائر : عنادك غيخرج علينا ، طلعي وجدي راسك غنطالقو بالليل .

ضياء : كيفاش ؟ غننطالقو .

ثائر : معولة متلا تمشي بوحدك للنار ، غنمشي معاك و غنحميك و بشرط غنراقبو من بعيد اضياء من بعيد متحاوليش تحاربي او تتدخلي .

هزات راسها موافقة و دارت باش تمشي و سرعان ما تفكرات شي حاجة و رجعات عندو بسرعة و وقفاتو .

ضياء : كيفاش غندخلو السلاح من الحدود ؟

ثائر : خلي هادشي عليا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_332

وصل الليل لي فالعادة كيكون فترة راحة من اتعاب و مشاق اليوم ، او فترة هروب من الهموم المشاكل و فترة خلوة بالنفس ، عكس عندها هي لي كانت كتمشي و تجي بتوتر عاضة ضفرانها ، كتسنى مكالمة من ثائر او قاسم مهم شي واحد يطمأنها .

هزات عينيها فعقارب الساعة لي كيشيرو للعاشرة ليلا .

شافت ان ثائر تعطل لذلك قررات تخرج تشوف واش جا ولا مازال ، مع حلات الباب لقاتو بغا يدق هاز فيديه ساشية .

فسحات ليه المجال لي يدخل فيه .

ثائر : لبسي حوايجك و هزي هاد الساشية .

ضياء باستفسار : شنو فيها ؟

ثائر : بدلة عسكرية ، لبسي و لحقيني لتحت باش نسافرو .

اومآت ليه اما هو خرج يوجد راسو و يدير مكالماتو الهاتفية باش يرتب امورو خصوصا انهم مقبلين على مخاطرة كبيرة .

عند ضياء لي لبسات بسرعة تريكو اسود سجون مع دجين اسود و بودس و كويرا ، هزات الساشي بسرعة و خرجات همها الوحيد هو امتى يوصلو لوطنها و تحس براسها كتعاونو فعلا .

لقاتو واقف جنب لوطو غير شافها جاية بخطواتها المسرعين طلع و ديمارا و حتى هي طلعات حداه و نطالقو .

ضياء : زعيم كي غانديرو ندخلو السلاح لفلسطين ، خصوصا انه التشديدات الامنية كتيرة هاد الايام .

ثائر : غندخلوه بشاحنات عبر حدود فلسطين من جهة الشرق يعني غندوزو ليها من الاردن على شكل شاحنات النفط .

ضياء : همم داكشي علاش عطيتيني بدلة عسكرية اسرائيلية .

ثائر : تماما باش متعرقلش مسيرتنا غنلبسو كاملين بحالهم .

هزات راسها بفهم لكلامو و تكات على الزاج ساهية و قلبها مقبوض عليها ، كتخيل كل السيناريوهات و المناظر البشعة لي غتشوف ، كتخيل شحال من دموع ناس غتحس بيهم و تمسحهم ، شحال من صرخات الم و فراق غيقتاحمو مسامعها غصب عنها ، لحد الآن باقي جرحها متلتائم و هاهيا راجعة لنفس الاجواء و غتشوف مئات البنات بحالها و فنفس حالتها ، يا ترى اذا هي بحد داتها مقاظراش تصبر راسها و تداوي جروحها ، اذن كيفاش غتواسي الناس و تخفف عليهم .

دام تفكيرها حتى وصلو للمطار و طلعو طبعا فطائرة الزعيم الخاصة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_333

بعد ساعات محددة وصلو للأردن ، غير حطات الطائرة فالأراضي الأردنية علموهم المضيفات .

ضياء كانت متكية على الزاج حتى حسات بيد على كتفها كانت يد الزعيم كيفيقها من سهوها .

ثائر : ضياء وصلنا ، سيري للحمام و لبسي دابا ديك البدلة ( عطاها شي وراق كان هازهم كانو عبارة عن هوية و باسبور ) هادو هويتك الجديدة .

اومآت ليه براسها و مشات بسرعة للطواليت لبسات ديك البدلة العسكرية ديال اسرائيل و هي محاملاش راسها ، كانت عبارة عن سروال فالخزي مغلوق بالصمطة العريضة ديالو مع بودي ديق فاللون الزيتي فوقو فيستة خزية بالكاروات ، علقات فكتافها شارة جندي و مع خارجة شافت فالمضيفة واقفة حداها و سولاتها .

ضياء بالانجليزية : عندك ميكاب .

المضيفة بابتسامة : وي دقيقة نجيبو ليك .

مشات المضيفة في حين بقات هي كتشوف فوجهها و اكسد غيكونو تصاورها فالجرائد الاسرائيلية و لا عند الموساد لذلك خصها تاخد احتياطها .

المضيفة : تفضلي امادموزيل .

شكراتها ضياء بامتنان و طلبات منها تخرج في حين بقات هي حلات ديك السامسونيت لقاتها عامرة بالميكاب و اي حاجة غتحتاجها .

المضيفة كانت سميمرة شوية حنطية لذلك عندها فون دو تان فداك اللون ، هزاتها ضياء دارتها فوجهها باحترافية و سمرات راسها شوية بيها ، من بعد حددات معالم وجهها بالكونتور لي غير شكلها تماما و برز ليها اماكن مكانوش يعني ببساطة ماشي من الساهل يعرفوها ، ركبات ليلونتي فالمارو مغطية بيهم عيونها الخضرين و ركبات رموش فوق رموشها و جبدات عينيها مزيان عاد دازت لفمها دارت ليه ملمع صافي ، بان ليها بيريك فالأسود قصير كاري و مكيبانش بلي شعر مصطنع ، ركباتو حتى هو و أخيرا تبدل شكلها ستين فالمئة و بهاكا تقدر تتحرك فاسرائيل براحتها ، خرجات و شكرات المضيفة بامتنان و توجهات عند ثائر لي كان جالس كيتسناها فلوطو .

دخلات جلسات حداه…مع هز عينيه فيها و حدرهم و بسرعة عاود هزهم مجددا مصدوم فالتغيير الجدري لي فيها و لو كان مكيعرفهاش مزيان مغيستوعبش انها ضياء .

ضياء : زعيم ديماري باش نوصلو دغيا .

ديمارا بلاما يجاوبها باقي ممستوعبش كيف ولات وحدة أخرى و لكن فنفس الوقت متطمأن حيت تصرفات بذكاء و بهاكا مغيعرفوهاش ، حتى التصويرة ديالها لي فالهوية كانت مضببة و ملعوب بملامحها فيهم لذلك هنا راسو من ناحيتها و بقا ليه فكرة وحدة فراسو و هو كيفاش غيديرو يدوزو من الحدود بلا مشاكل .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_334

بعد نصف ساعة وصلو للمنطقة المعلومة و لي كانت عبارة عن صحراء كبيرة .

كان ثائر صايك حتى بان ليه واحد البلاصة فيها الخيام و قدامها ربعة ديال الشاحنات كبار و جوج طموبيلات كبار كحلين ، عرف بلي وصل للمنطقة المحددة و وقف لوطو عاد هبطو منها فاتجاه دوك الخيام ، لقا رجالو تما كيف ما متافقين حتى هوما لابسين بدلة عسكرية ، وقف وصاهم على الامور مزيان باش ميغلطوش عاد جر ضياء و ركبو فسيارة اخرى من غير لي جاو فيها اما الرجال فكولا جوج ركبو القدام فالشاحنات و الجوج لي بقاو ركبو فسيارة خرى و نطالقو فديك السحراء المظلمة مضويين بضوء السيارات متاجهين للخطر او بالاحرى للنار برجليهم ، كلهم كانو كيقراو القرآن فخاطرهم و يدعيو الله انهم يمرو بجوج لانهم الآن فخطر محدق لا مجال للهروب كيف كنقولو يا ربحة يا دبحة مكاينش خيار ثالث …يا يدوزو من الحدود بسلام يا يحصلوهم و اكيد الا حصلوهم فهاديك هي النهاية لانه مكاينش مجال للفرار و الموت مصيرهم لذلك الزعيم مكانش باغي تمشي ضياء معاه لانهم فمخاطرة .

وصلو أخيرا للحدود و تقدمو بسياراتهم و شاحناتهم ببطء ، سيارة الزعيم كانت هي لي فالمقدمة بحكم هو القائد ديالهم و حداه راكبة ضياء لي مكانتش كتقل خوف عليهم .

دق عليهم الجندي فالزاجة لي فجة الزعيم ، نزل الجاجة و شاف فيه بنظرتو الصارمة المعتاظة لي تخليك ترجف حتى لو معارفوش .

الجندي شافو لابس اللبسة العسكرية الاسرائيلية و فكتفو مركب شارة قائد و شاف فضياء لي حداه مركبة شارة جندي ، وقف الجندي و عطا التحية لثائر طبعا بزز منو يعطيه التحية لانه فوقو فالكراد لي هو قائد .

الجندي بالعبرية : مرحبا سيدي القائد ممكن وراقك و وراق الجندية من باب الإجرائات فقط .

بدون مايجاوبو جبد لي باسبور ديالهم و عطاهم ليه هاد الأخير لي غير شافهم بتاسم باطمئنان و رجعهم ليه و بادرو بالسؤال .

الجندي : سيدي شنو كاين فالشاحنات ؟

ثائر جاوبو بالعبرية بنبرة تابثة و مباينش نهائيا منها الارتباك او الخوف بل فيها الجدية و الصرامة : النفط ، تبغي تقلب .

الجندي : لالا اسيدي حاشا انا غير سولت ، تفضلو ، الرب يوصلكم على خير .

كسيرا الزعيم تابعينو الشاحنات و الجنود لي فالحدود كيعطيوه التحية حتى داز عاد رتاحو .

ضياء تنفسات الصعداء و حطات راسها على الكوسان باطمئان و نطقات : بفف الحمد لله دزنا على خير .

ثائر فبالو كيسب فيهم و يستهزأ من كمية غبائهم لي ماشي طبيعية و فنفس الوقت جاوبها : الحمد لله ، دابا غنوصلو السلاح للمخبأ و غنبقاو تما كنراقبو الوضع .

ضياء : مفهوم ، واش عارف طريق المنظمة .

شاف فيها باستغراب : آش هاد السؤال ؟

ضياء : مقر المنظمة الحقيقي كنعرفو غير انا و عمي قاسم و بعض الشباب لي معانا صافي .

ثائر : علاه ماشي ل ..

قاطعاتو : لا هاديك البناية لي فالقدس ماشي مقر المنظمة ، غير مكان اجتماعاتنا السرية و فين كنتلاقاو اما مخبأ الأسلحة كاين فبلاصة أخرى .

حك لحيتو باصغاء لكلامها و شاف فيها بتبات و نطق : اوك فين المقر ؟

ضياء : مغتعرفش بالضبط خليني نصوك انا .

اومأ ليها و وقف لوطو حتى تبادلو أماكنهم و تولات هي القيادة .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_335

ساعة و هي صايكة حتى دخلات فغابة كبيرة فديك المنطقة فالقدس نيت ، بقات غادية فطريق الغابة حتى لمحات جبل فالدورة ،
دارت و وقفات قدام الجبل و أشارت للدراري لور باش يوقفو حتى هوما و داكشي لي كان .

ضياء : وصلنا .

شاف فيها باستغراب و رجع شاف فالطريق لي هوما فيها كانت عامرة اشجار و جبل تا حاجة مكدل ان تما كاينة المنظمة و نطق بتهكم : هناا ؟ ياكما كتخبيو السلاح فالتراب .

شافت فيه و بتاسمات باستهزاء و نطقات بنفس النبرة باش هدر معاها : زعيم ، ماشي بوحدك كتعرف تصنع منظمة تحت البحر و بين الصخر .

هبطات و خلاتو كيحك لحيتو بابتسامة و سرعان ما تبعها حتى هو ، كانت غادية حتى وقفات و رجعات عندو .

ضياء بصوت منخفض : رجالك ثقة ؟

ثائر : لو مكانوش ثقة مغديهمش معايا.

ضياء : اوك .

مشات قدامو و هو وراها أشر للرجال باش يبقاو بلاصتهم و تبعها ، اما هي وقفات قدام داك الجبل الضخم و تمشات بين الاشجار لي كتحجب الرؤية دايرة مصباح مضوية بيه الطريق هي وياه حتى وصلو لحيط صخري فالجبل .

ضياء بهمس : تسناني هنا .

مشات و تبعها بنظرو حتى وقفات مبعدة عليه بخطوات قليلة واقفة قدام نفس الجبل ، تحدرات و جمعات كاع قوتها و نفسها عاد دورات واحد الصخرة قوية و مع كدورها و هي كيتصبب عرقها لان الصخرة قوية و شادة فمكانها ، دوراتها حتى بدا داك الحيط كيتقسم على جوج و كيتحل بشوي بشوية تحت نظر الزعيم لي مكانش مصدوم لانه من الطبيعي المنظماات كيكون مكانهم سري و عجيب كيف الحال مع منظمتو هو .

بعدما تحل شوية بالجهد لي غيدخلهم بجوج ناضت ساست حوايجها و تلفتات فجنابها عاد دخلات و تبعها الزعيم .

كانت منظمة مبنية فوسط الجبل ، مع كيتحل داك الباب الصخري ديالها حتى كتبان من لداخل بحال كهف مليء بالاضواء فالسقف ديالو ، و عبارة عن ساحة كبيرة و فيها قاعات صغار كبار بنغس الشكل كيتحلو بكلمات سر و فيهم كيتخزنو جميع انواع الاسلحة و القنابل و طبعا فيها بلاصة اجتماعات عبارة عن طاولة خشبية كبيرة حواليها كراسي و فالجدران ديالها معلقين بزاف ديال الصور لشخصيات عظيمة دازت ففلسطين و للرؤساء و الشهداء كذلك اما فالجدار لاخر ففيه كاع الشخصيات الاسرائيلية و لي من الموساد و فيه خرائط و رسوم قدام كيدل ان المنظمة متأسسة شحال هادي ماشي عاد دابا .

هادشي كامل وراتو ليه ضياء و هي كتدورو على ارجاء المنظمة لي كانت عامرة بالسلاح .

فجأة خرج شاب تلاتيني من غرفة تما و لمحهم كانو واقفين بجوج عاطينو بالظهر و ببدلة اسرائيلي شي لي خلاه يتصدم و بدون تردد هز فيدو سلاح مصوبو ناحيتهم .

الشاب : رح اقتلكم يا صهاينة ، و لك كيف دخلتو لهون .

دارت ضياء فور ما سمعات صوتو ، صوت صديقها حسن و ولد قاسم لي لطالما عاونها ، شافتو غيتيري فيهم و شيء طبيعي لانهم لابسين بدلات الصهاينة ، علات صوتها كتهدر معاه .

ضياء : حسن نزل سلاحك هي أنا ضياء ، و و هادا هادا الزعيم رئيس المنظمة لي بتساعدنا .

غير سمع صوتها نزل سلاحو و شاف فيها باستغراب و بعدم تصديق من ملامحها كتبان متبدلة و متنكرة مزيان لو ما صوتها ميعرفهاش و مع ذلك باقي شاك .

حسن : شو بيأكدلي .

بتاسمات و حيدات البيريك و تطلق شعرها لي كان نفسو ديالها و حسن عارفو مزيان عاد رتاح نوعا ما .

ضياء : لسا شاكك فيني ؟💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_336

دور راسو بلا و قرب ليها عنقها بجهد حتى غيتفلعصو ضلوعها تحت نظرات الزعيم لي كان مخنزر فيه .

بادلاتو العناق مشتاقة ليه حتى هي مدوزوش القليل ، لطالما وقف معاها و هو بتفسو علمها تمسك السلاح و تتيري و كان كيعاود ليها الحكاوي على فلسطين و على خدمو بحكم هو خدام فالجيش الفلسطيني المقاوم للاحتلال و كان كيعلمها خدمتهم و كان الصديق الوفي ليها و السبب لي خلاه يغبر طيلة هاد الفترة هو خدمتو لي داتو شهور و مكانش معاها فاصعب مراحل حياتها بعد الحادثة المأساوية لي قلبات حياتها رأسا على عقب و لكن كان باباه قاسم واقف معاها و كيوصل ليه خبارها اول باول ، طلق منها كيشوف فيها كيفاش تبدلات كليا ، وجهها ، عينيها ، فصالتها ، طريقة وقفتها كلشي فيها تبدل ، قبل شهور كانت بنت عفوية مكتفارقش الابتسامة محياها ، عينيها صافيين تقدر تقرا منهم شخصيتها اما الآن لي واقفة قدامو ضياء وحدة خرى ، ضياء رشاها الزمن و جعل منها امرأة بدون قلب عينيها كيعكسو الشرارة و الحقد لي فقلبها و ملامحها حزينين لدرجة كبيرة و خاليين من أي تعبير .

حسن : احم ، ضياء كيفك منيحة !

ضياء : الحمد لله على كل حال اخي حسن .

حسن : ما صحت لي فرصة عزيكي بامك و اختك (تنهد بحزن و كمل) الله يرحمهم بواسع مغفرتو يا رب .

ضياء : آمين يا رب ، اا حسن بعرفك هادا الزعيم …زعيم هادا حسن ابن عمي قاسم و عضو بالمنظمة .

شاف فيه و تسالمو باليد .

ضياء : جبنا معنا شحنة سلاح من المنظمة لازم نخزنها فورا ، تحسبا لاي هجوم .

حسن : ايه صح صح ، خلينا نبلش نفوت السلاح هلأ .

خرجو كاملين باتجاه الشاحنات ، بداو كيدخلو السلاح و يستفوه فمكانو بمساعدة ضياء و الرجال حتى سالاو و أمر الزعيم رجالو باش يرجعو فحالهم لايران و هو غيبقى .

اما ضياء فدخلات لداخل هي و حسن و تبعهم ثائر لي فور ما دخل مشات ضياء سدات باب المنظمة بزر لداخل عاد تنهدات براحة و جلسات معاهم فالطبلة .

الزعيم كيشوف فارجاء المنظمة و نطق بصوتو الرجولي الخشن : هاد المنظمة ديال من بالضبط .

ضياء : جدود عمي قاسم ، هاد المنظمة تأسسات بعد إعلان تأسيس دولة اسرائيل بست سنوات ، يعني بعدما بداو السكان يعيشو العداب و الجحيم ، ناض جد عمي قاسم لول أسسها سنة 1954 بمساعدة اعضاء السلطة الخفية و منظمة النحرير الفلسطينية و فهاد المكان بالضبط لي كان كهف قديم و بشويا بشوية قدرو يكبرو المنظمة و يشريو السلاح و يقاومو بيه الدولة ، بعد وفاة الجد الاول تولا الجد الثاني لعمي قاسم المنظمة و بعدما كبر و عيا تولاها ولدو لي هو اب عمي قاسم لي للأسف ( حدرات راسها بحزن ) استشهد مؤخرا فاحدى الهجمات و هو كيدافع على وطنو و من بعد ولا عمي قاسم هو الرئيس .

الزعيم : الله يرحمو ، و لكن ياك نتي الرئيسة .

ضياء : وي عمي قاسم هو المالك ديال المنظمة و انا الرئيسة و لكن تاواحد معارف هادشي من غيرو هو و حسن و نتا .

الزعيم : امم .

حسن : ضياء كانت بتستاهل هاد المنصب نظرا لذكائها و قوتها و شجاعتها و الاهم حبها لوطنها .

بتاسمات ليه و قلبات الموضوع داخلة فالجد .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_337

ضياء : حسن احكيلي شو الوضع هون ؟

حسن بأسف و كره : هدوك الصهاينة بلشو ينفذو قرار ضم مناطق الضفة الغربية لسيادتهم ، طبعا عم بينفذو هالقرار بعنف و وحشية ، اول امبارح كنا عايشين بهدنة حتى صرنا نسمع انفجارات و رصاص و نشوف الجنود عم يقتحمو بيوت الناس و يط دوهم منها و يقتلوهم او يعتقلوهم بدون ولا سبب ، يعني عم جد الحالة يرثى لها ( تنهد بعمق و كمل ) يا ريت ما اجيتي و لا شغتي هالمناظر لانو عم جد شي بيقطل القلب.

ضياء : كيف بدك ياني شوف وطني بالمصيبة و اقعد اتفرج من بعيد مستحيل كان لازم اجي و ساعد انا كمان .

حسن : الله لا يحرمنا منك ، من يوم يومك شجاعة و ذكية ، بتشكرك كتير انتي و الزعيم لانكم جبتو السلاح لانو عم جد كنا محتاجينو .

اومآت ليه بشبه ابتسامة و سهات كتفكر فشي خطة يتوقفو بيها هاد الهجمات و تعاون الناس طبعا و توقف الخسائر باشما كان ، اما حسن فتاصل بقاسم علمو بلي ضياء و الزعيم وصلو و معاهم الامانة و طلب منو يجي فاقرب وقت .

دقائق و السكات عم المكان كل واحد فشنو كيفكر و فشنو شارد بمخيلتو حتى سمعو آذان الفجر كيهلل معلن عن اقتراب شروق الشمس و حلول يوم جديد لي كانو كاملهم كيتمناو يكون آخر يوم فالقصف و يرجعو الناس يعيشو مرتاحين و لو غير شوية .

ثائر : بغيت نصلي.

حسن : ايه تعال لمكتبي لنصلي انا و انت .

ضياء ناضت : الله يقبل حتى انا غنمشي للمكتب ديالي نصلي .

ناض ثائر و حسن يصليو فالبيرو ديال حسن لي كان كبير و فيه حتى هو اسلحة اما ضياء فتوجهات للبيرو ديالها لي كان فآخر الممر ، حلاتو بالكود و دخلات كتستكشفو من بعد شهور طويلة من الغياب عليه .

غسلات وجهها من داك الماكياج و خلات ليلونتي فعينيها و توضات …عاد خرجات باش تصلي الفجر بخشوع تام كالعادة .

هزات يديها كتدعي الله فسرها بترجي انه يخفف العداب و يهونو على الناس فهاد الارض و كتحمدو على ابتلاءو و تطلب رحمتو .

حطات راسها على الزربية و بدون ما تحس غمضات عينيها سامحة للنوم يداعب عيونها عالاقل باش ترتاح من تعب اليوم كامل لي مرتاحتش نهائيا فيه من بدايتو .

{ العاشرة صباحا 10:00 }

بدات كتحل عويناتها بتعب و ترمشهم حتى فاقت مفزوعة ، شافت الساعة لقاتها العشرة او هي امتى نعسات ، ناضت غسلات وجهها و خرجات لعندهم لقات حسن حاط راسو بين يديه على الطبلة و ناعس اما الزعيم فهاز ستيلو فيديه و كيلعب بيه شارد بتفكيرو و كيشوف فللا شيء حتى لاحظ صوت خطواتها و رفع عينيه فيها بابتسامة كيطمأنها و بادلاتو حتى هي نفسها .

لتافتو جهة الباب بجوج ملي سمعو صوت الباب كيتحل حتى دخل منو قاسم حالتو كدل على كلشي ، عامر دم و حوايجو موسخين وجهو فيه التراب و هاز سلاح فيديه و كينهج من عيونو باين التعب و السهر ، فهاد الأثناء فاق حتى حسن كيشوف فباباه و كيتحسر .

نطق بصوت كيرتجف : الحقو ! الحقو اذا في شي ينلحق .

قفزات بهلع و جاوباتو : شو في شو صار ؟

خارت قواه و هبط للارض باسف كيتحسر و الدموع خانوه تكلم بخنقة و غصة : المسجد الاقصى .

ضياء فشلات ملي سمعات المسجد الاقصى و جاوباتو بسرعة متمنية ميكونش لي فبالها صحيح : شو في ؟

شنو غيكون قاليهم قاسم ؟
آرائكم و توقعاتكم حبيباتي .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_338

جاوبها ببحة و خنقة واضحة من نبرة صوتو : رح يتعرض لهجوم ، الحقو .

تصدمات و هبطات للارض كتشوف بصدمة فاللا شيء ، تقدر تبلع كلشي إلا انهم يقربو للمسجد الاقصى و بيت الله ، ميمكنش ، قوات راسها و وقفات تكلمات بصرامة مع حسن و الزعيم : خاص نتحركو دابا .

ثائر كارز على يديه : خاص نتحركو حنا ،نتي غتبقاي هنا مع سي قاسم .

شافت فيه بلا مبالاة و النار لي شاعلة فيها مقدراتش تستحمل و صرخات فوجهو : انا مغنكلسش هنا و نشوف بيت الله كيتدمر ، مغنكلسش و نشوف الابرياء كيموتو و يتعتاقلو و كيتطردو من بيوتهم ، مغنكلسش و نراقب الوضع بحالا يديا مريوطين (هزات اصبعها بتهديد فيهم كاملين) انا بنت هاد الارض تولدت فيها و غنموت على ارضها و لي بغا متصبحش عليه شمس غدا يجرب يمنعني .

مسحات جبهتها بعصبية و دخلات لمكتبها زدحات الباب .

خلاتهم كاملين مصدومين فيها و تاواحد مكان قادر يمنعها لانو كان واضح انها مغتستسلمش و مغتأصغي لكلام تاواحد .

اما هي فغسلات وجهها و لبسات بذلة واقية من الرصاص و عقدات فخصرها الرصاص مستف و المسدسات كتخشيهم فالبدلة كل واحد و مكانو ، مع السكاكين لي حطاتهم فالسروال فبلاصتهم المخصصة ، جمعات شعرها للفوق و دارت الشال الفلسطيني على راسها و هزات خوذة رأس فيديها مع كلاشينكوف كبير و خرجات عندهم فكامل استعدادها لقاتهم حتى هوما واجدين و كيشوفو فيها .

خرجات بلاما تعبرهم تبعها قاسم و حسن بعدما جاو جوج عملاء فالمنظمة باش يحرسوها فغيابهم ، ثائر كان كيمشي موراهم و مكرز على قبضة يديه بعضب ، هو بنفسو معارفش سبب هاد الغضب منين و لكن لي عرف انه بسبب ضياء لي مرة اخرى واعداتو و موفاتش ، واعداتو تجي لهنا و تبقى بعيدة عن اي حرب او قتال و هاهيا دابا خارجة تقاتل فساحة المعركة لي لا مجال للتراجع عند دخولها .

تأفأف و ركب فلوطو لي جاو فيها هو وياها و كسيرا …فنفس اللحظة تبعهم حسن و قاسم بسيارة اخرى و رجال الزعيم لي لحقو عليهم حتى هوما باش يساعدوهم .

كانت كتنهد طول الطريق لي شافها غيلاحظ من الوهلة الاولى انها هازة هم جبال فقلبها و مكاينش لي يخلصها منو لانه مفتاحو مكاين عند تاواحد .

كانت الساعة الحادية عشر صباحا لقاتهم وصلو و حطو السيارات بعيد على المسجد الاقصى و مشاو على رجليهم باش يشوفو الوضع تما بلاما يلفتو الانتباه .

كانت الحالة يرثى لها ، المباني لي حدى المسجد رايبين و الجدران عليهم دم ، الدخان لازال كيتصاعد من البنايات و السيارات المتفجرين ، فكل مكان كاين اثر كيدل على الخراب و الدمار و الويل لي كيعيشوه الناس ، آااااه لو كانو الجدران كيحكيو كون حكاو ازيد من ستين سنة عذاب ، لو كانت الارض كتكلم كون حكات شحال من صرخة سمعات و شحال كمية الدماء لي تراقت فيها ، و شحال من شخص توسدها بعدما خرجوه للشارع ، مئات و آلاف و ملايين الحكايات مسكوت عنها غيجي يوم و يتفضح كل شيء .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_339

حركات راسها بأسف كاتمة الغصة لي فخاطرها و كتجمع فقلبها كتجمع و ما حدها كتجمع و قلبها كيتنفخ شي نهار غيجي يوم و تفرغ كل داكشي لي جامعاه ففؤادها المحروح وكيانها المكسور .

قربات بانو ليها ناس كيصليو امام مسجد القدس الشريف و كاين لي حامل كتاب الله ، كاين لي ناعس امامو بعدما طردوه من سكنو و كاين بزاف ، دورات عينيها فالأرجاء حواليها ملقات حتى حاجة مريبة ، كلشي هادئ مكاينش شي حركة فشكل ، بعدما تأكدات ان الوضع آمن دارت عند قاسم لي كان هو الآخر لا يقل حزنا عنها .

ضياء : ما عم شوف هون شي مريب يا عمي .

حسن : صحيح و مافي جنود صهاينة هون كمان .

قاسم طلعات معاه التقفقيفة و نطق بتقطع : ي يي ع يعني ف فخ .

غمضات عينيها بعصبية و عاود حلاتهم فهمات اللعبة ، أكيد بعدما خرج قاسم و رجالو كيوقفو ضد الجنود و كيعرقو مسيرتهم خرجو ليهم اشاعة انهم غيهجمو على المسجد الاقصى و لانهم عارفين انه نقطة ضعف المسلمين داكشي باش كانو متوقعين ان رجال المقاومة و قاسم غيتراجعو و تخلا ليهم هوما الساحة باش يرجعو يقتلو الناس و يحتلو دوك المناطق لي ماليهمش حامي ، ما ان تخيلات المناظر لي غتكون تما حتى صرخات مسرعة فخطاويها جهة لوطو .

ضياء : شييت ! خاص نتحركو دابا .

نطالقو كاملين و هاد المرة الوجهة كانت اراضي الضفة الغربية بفلسطين ، كلهم كانو كيتمناو ميكونش داكشي لي فبالهم صحيح و
لكن تحري الرياح بما لا تشتهي السفن ، و يا أسفاه نفس السيناريو لي رسموه فبالهم هو لي شافتو عينيهم .

ما ان وصلو حدرو راسهم كاملين تحسبا لاتجي فيهم شي رصاصة من الرصاص لي كيتشاير فكل بلاصة .

ثائر حل الباب و نزل و هدر معاها : هبطي من لوطو .

هبطات و شد ليها فيديها حادرين راسهم بجوج .

ثائر : لبسي الخودة .

لبساتها و غطات وجهها بالشال من تحتها و لبساتها ليه حتى هو ، مع كانو قرابين لبعضهم كيحققو فعيون بعضهم البعض لي كل واحد شنو هاز فقلبو و مترجمين احساسيسو بدوك النظرات .

سها فعيونها لي كيبانو بوحدهم اما ملامحها مغطياهم بالشال …بلاما يحس نطق بصوت منخفض : متخلينيش .

كلمتو كانت كفيلة تحرك بحر من احاسيسها الجياشة حطات كبريائها و عقلها على جنب و فهاد اللحظة بالضبط تبعات قلبها شنو غيقول ليها ، هزات يديها و حاوطاطهم على وجهو و حطات جبهتها على جبهتو كتستمد منو القوة و نطقات بصوت ضعيف : منقدرش نخليك و لكن وطني كيناديني .

حاوطها من خصرها و نطق بنفس النبرة : وطننا بجوج .

بتاسمات فوسط حزنها و عنقاتو بكل قوتها كأنها حاسة انه غيكون آخر عناق بيناتهم ، مكانتش مفسرة احاسيسها جهتو و لكن لي عارفة انها مبقاتش قادرة تعيش بلا بيه ، يكفي احساسها بالامان و هي معاه ، احساسها بشهامتو و رجولتو و نخوتو معاها ، وقفتو معاها فأي مشكل حتى قبل ما يعرفها ، الانسان الوحيد لي عايشة على امل انها تلاقاه و لي هو باباها كتاشفات انه حتى هو كيقلب عليه و ميأسش و متراجعش على ايمانو بانه عايش ماشي كيف الآخرين متأكدين أنه مات ، و وطنها لي كيعتابرو وطنو و مستعد يفدي روحو على ودو و على ودها و هادشي برهنو فشحال من موقف .

تسمعات رصاصة فوق منهم خلاتها تبعد من حظنو خايفة انه يكون تضرب ، طمانها بعينيه و نطق بحنية .

ثائر : متخافيش ، انا معاك فأي خطوة ، مغنخلي حتى

أذى يصيبك .
ضياء : تايقة فيك .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_340

هزات سلاحها و ركباتو فوضع الاستعداد كيفما دار حتى هو و كل واحد فيهم تخبا مور طوموبيل و بداو كيتيريو فالجنود لي كيقتاحمو الديوى و لي كيضربو الناس ، حتى تحول الانتباه لجهتهم و بداو كيتقاتلو ، ولا رصاصة كتجي خاوية انما كلهم كيقتاحمو اجساد الجنود لي حتاهوما كيضربو لجهتهم حتى نقدو الوقف رجال الزعيم و رجال قاسم لي لتاحقو بالمنطقة و بداو حتى هوما كيطلقو فالنار .

لاحظات ان عدد الجنود كيكتر مخليين صحابهم يدابزو اما هوما فكيقتاحمو الديور و يخرجو الناس منها ، شافها ثائر فين كتشوف و كرز على المسدس و نطق بصوت عالي باش يسمعوه الرجال : غنتاجهو للجهة لخرى حميو ظهرنا .

الرجال : امرك زعيم .

غمزها و ناضت تبعاتو كيجريو متفاديين الرصاص حتى وصلو لجهة البيوت .

ضياء : الناس بحاجة للمساعدة ، زعيم نتا تكلف بهنا و انا لهيه .

ملقا ميقول حيت فعلا الناس كيموتو ، اوما ليها براسو و نطق : ردي البال .

ضياء : متخافش .

تحركات لجهة واحد الدار كيتسمع منها الضريب و الزديح ، فرعات الباب و لقات الجنود كيضربو فراجل كبير مسن مع مراتو باش يخرجوهم من الدار .

عما الغضب عيونها و قسحات قلبها ، هزات المسدس ديالها و تيرات للجندي فراسو حتى تفركع عاد دازت للآخر نطرات ليه المسدس و هزات موس كتضرب فيه لكرشو حتى بخ الدم و مات .

كملات و دارت عند المرأة و الراجل لي باين الزمن رشاهم مابقاو كيطلبو والو من الدنيا غير يموتو فحظن بعضياتهم ، من منظرهم لي كان كيقطع فالقلب معنقين بعضياتهم و خايفين مابقات عندهم قوة للمقاومة .

ضياء تحدرات و شدات فيديهم كتطمأنهم : ما تخافو ، بعدما إطلع سكرو الباب كتير منيح و اخفضو رأسكم للأرض ، انشاء الله ما رح يصير معكم شي .

المرأة بصوت تعب و هزيل : الله يوفقك بنتي ، الله يحميك و يحفظك ، نحن كتير ممنونين لخيرك علينا ، الله معك .

الراجل مكانش قادر يتكلم كتافى انه يطبطب على راسها بيديه ، باست راسهم بجوج و خرجات خلات نصف قلبها معاهم ، خلات صورة من الوفاء فقلبها و الحب و حسن العشرة و المودة لي جمعات هاد الاثنين خلاتهم حاضنين بعضهم فلحظات كان ممكن تكون آخر لحظات حياتهم مع ذلك مستسلموش .

مسحات جبهتها من العرق و تهز جسدها ملي سمع صوت طفل او طفلة صغير ميصرخ حتى بح ليه الصوت ، تذكرات ختها جنات لي فيوم من الايام تاهيا صرخات بهاد الطريقة ، شدات فقلبها لي ضرها و لحقات مصدر الصوت بسرعة حتى عترات على الدار و دخلات ليها ، لقات راجل مضروب بالرصاص مايت .

هزات راسها لمصدر الصوت لقاتو فغرفة ديال بنت تكون عندها عشر سنوات و مرمي عليها جندي بوحشيتو كيحاول يقلع ملابسها باش يفرغ كبتو عليها و يدمر حياتها ، حلات عينيها على مصراعيهما ملي شافت جنات بلاصة ديك البنت و بلا ما تحس صرخات باعلى صوتها حتى تخلع الجندي و ما جا فين يهز سلاحو حتى تلاحت عليه كتضرب فيه بلكمات قوية بغات تفرغ كاع داك الغضب و النار لي فيها فهاد عديم الرحمة و الشفقة ، بان ليها موس جبداتو من جيبها و هزاتو للفوق بدون تردد او شفقة او رحمة خشاتو ليه فالعضو ديالو حتى صرخ صرخة زلزلات الارجاء ، رتاحت ملي شافتو كيتعذب هاكاك و بتاسمات كتشفي غليلها…جرات البنت لي كانت كتبكي خرجاتها من داك البيت و داتها لبيت آخر كتحاول متوريهاش باباها لي مايت .

ضياء : حبيبتي فوتي اتخبي تحت هالطاولة هلأ بينما تهدا الاوضاع ايه ؟

الطفلة جرات ضياء حتى تحدرات عندها و قالت : هئ هئ وين بابا ؟ كان دائما بيخبيني تحت هالطاولة لما بيكون في قصف ، بس وينو اليوم .

كلماتها قطعو قلب ضياء و بسرعة جراتها عندها لحظنها دقائق عاد بعدات عليها و قالت بصوت حنين : ابوك هلأ مع الناس الشجعان فوق ، لازم تفرحيلو لانو عم بيحارب مشان وطنو و هو بعتني الك حتى انقذك .

الطفلة :اهئ يعني ما عد راح شوفو .

مقدراتش ضياء تجاوبها كتافات انها تعنقها و تخبيها تحت الطاولة : خليكي هون حبيبتي لا تطلعي .

خرجات ضياء لمحات الاب غارق فدمو مايت ، تحسرات على حالة البنت كيف غتعيش تنهدات و جات خارجة و هي تلاقا مع امرأة مضروبة فيديها و كتنزف .

ضياء : مين انت ؟

المرأة كتبكي : وين زوجي و بنتي ، وينهم و لك وينهم ؟

ضياء عرفاتها مامات البنت و تنهظات قبل ما تقول : بنتك خبيتها تحت الطاولة و زوجك (حدرات راسها بأسف) للأسف استشهد ، احمي بنتك يا اختي ، احميها .قالت ليها هاد الكلمات و خرجات مسرعة متوجهة لبيت آخر و مأساة اخرى ،غير حلاتو لمحات بنت عشرينية جامعة رجليها على شكل جنين و كتشوف فالفراغ ، فالجهة الاخرى كانت جثة دري يكون فعمرها .

ضياء قربات ليها شوية و تكلمات : الله يرحمو .

البنت ضحكات بصدمة و حزن و انكسار : { ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون .}

اقشعر بدن ضياء ملي سمعات جملتها و فهماتها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_341

البنت : ابي استشعد بالحرب من عشر سنين و إمي استشهدت بانفجارات السنة لي فاتت ، بقي لي أخي ، أخي لحالو لي كان عندي الدنيا كلها ، شوفي( اشارت لجثة الشاب و كملات ) هو كمان راح و تركني لوحدي .

ضياء تحسرات على حالتها و عضات شفايفها بقوة و نطقات : لازم تكوني قوية و تاخدي حقهم ، ما تستسلمي ، انت مو لوحدك انت معك الله و معك قلوب عيلتك لي استشهدت .

اومآت ليها البنت براسها و بخفة جبدات مسدس من تحتها صوباتو لراسها .

ضياء حلات عينيها و صرخات : لاااا لاا اختي نزلي سلاحك ، لا تستسلمي لا تعمليها ، اوعك تقتلي حالك ، انت قوية خدي حقهم باديك ، لا تعطي فرصة لبني صهيون يفكرو انهم تغلبو عليك ، بترجاك نزلي سلاح انت اقوى من هيك .

البنت بصوت ضعيف شافت فضياء شوفة عنات فيها كلشي حاملة معاني كتيرة و نطقات بصوت ضعيف : خدي لي حقهم انت ، انا خلص اتقدر موتي بالثانية لي فقدت اخر إنسان فاضللي بالدنيا ، يا الله سامحني .

بووووم .

و طلقة رصاص وضعات بيها فتاة عشرينية فعمر الزهور حد لحياتها البائسة و لمعاناتها .

من هول الصدمة هبطات ضياء على ركابيها كتحاول تجمع فاللقطات و كيفاش بين دقيقة و اخرى انتاهات حياة هاد البنت و بطريقة كتقطع فالقلب ، بالطريقة لي نجات منها هي جوج مرات بعدما يأسات من الحياة ، نجات يد اشخاص رجعوها لصوابها و عطاو معنى و هدف لحياتها ، فالوقت لي كانت تقدر توقف هاد الفتاة عن ارتكاب هاد المعصية مقدراتش ، حملات لراسها ذنب وفاتها ، و هزات على عاتقها هم آخر ، تعكسات الشرارة فعينيها من جديد و هي نايضة عند البنت ، جلسات حدى جتتها و سدات ليها عينيها و ناضت خرجات و خلات لما باقي من قلبها مع هاد الملساة لي عاشت داخل هاد البيت ، ما حسات إلا بالزعيم كيحرك فيها باش تفيق من سهوتها .

شافت فيه و تكلمات بنبرة خالية من اي تعبير : فجرهم .

ثائر مستغرب من حالتها لي عامرة دم و عينيها لي مليانين حقد و الكلمة لي قالت : كيفاش ؟

ضياء : كنضيعو الوقت بهاد الطريقة ، خاص نلهيوهم باي حاجة ، فجر مقر الموساد و لا قصر شي صهيوني و لا شي بنك المهم شتت انتباههم باش يسحبو قواتهم من هنا ، حنا قلال مغنقدوش نواجهوهم بهاد العدد .

ثائر : اوك غنتصرف .

خلاتو مخبي كيهدر فالتيلي و مشات حاقدة هزات بندقية كبيرة كتخرج قنابل ماشي رصاص ، هزاتها و وصوباتها ناحية واحد البلاصة مجموعين فيها الجنود تحت نظرات الزعيم و بدون تردد طلقاتها عليهم حتى تشتتو كاملين لأشلاء ميلقاو ميجمعو فيهم ، بقات كتصوب القنابل حتى قتلاتهم كاملين و لما باقي تراجعو او بمعنى اصح ملي شافو راسهم حصلو هربو كعادتهم ، جبناء كيطعنو فالظهر مكيتواجهوش .

جات كتيبة عسكرية اخرى فسيارات حربية باش يكملو ما بداو خوتهم ، غير بغا يستاعدو باش يتيريو و هو يهدر اللاسلكي ديال قائدهم .

القائد : مركز شرطة تل أبيب انفجر ، اكرر مركز شرطة تل أبيب انفجر ، سحبو قواتكم و توجهو حالا امام المركز .

الجندي : علم سيدي .

فعلا مكاملاش عشر دقائق حتى نساحبو القوات العسكرية من المنطقة باسرها ملبيين نداء سيادهم .

خلاو ورائهم دمار شاسع و آلاف الدعوات و الصرخات و الحقد و رائهم .

ضياء : الحمد لله على كل حال .

ثائر : الإسعاف غتجي دابا و حتى ناقلات الاموات ، الله يرحمهم .

ضياء : الله يرحمهم .

ثائر : خاص نمشيو دابا .

ضياء : لا مازال ، غنبقا مع الناس هنا نعاونهم محتاحيننا بزاف فهاد الوقت .

اومأ ليها براسو مع كل هادشي لي شافت مازال كتفكر فالناس و فمساعدتهم … عارف تماما ان مواجعها عاودة حياو من جديد ، هادشي شافو فعينيها ملي خرجات من البيوت و هادشي علاش مكانش باغيها تجي لان هي بنفسها باقي جروحها ما تشافاوش .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_342

قرب ليها و حظنها كيطبطب على ظهرها بحنية و نطق بصوت رجولي بحنيتو المعتادة معاها : ضياء مديريش فراسك هاكا ، عينيك كيفضحو كلشي و بلي هازا هم كبير ، صافي ارتاحي راه حتى ماماك و ختك مغيرتاحوش فقبرهم الا شافوك معذبة ، صافي نتاقمتي من لي قتلهم ، خاصك دابا تخوي قلبك من الحقد اضياء و ترتاحي .
تنهدات بعمق و نطقات : ماشي بيديا اثائر ، غصب عني و الله ، قبيلا قدامي بنت صغيرة فقدات باباها و كانت غتخسر شرفها كون ما تدخلت ، قبيلا قدامي بنت خسرات عائلتها كاملة فالحرب و نتاحرات قدام عينيا ، خلات على عاتقي حمل كبير ، عرفتي شنو قال ليا ، قال ليا خودي ليا حقهم نتي …انا صافي عييت ، كنحاول نبين راسي قوية و لكن تا انا انسانة و عندي قلب و عشت نفس ظروفها و نفس الاقدام على الانتحار كنت غنديرو و لكن الفرق انا تنقذت و هي لا ، شنو ذنبها عاشت معذبة و ماتت معذبة لا دنيا لا آخرة شنو ذنبها واش ماشي حرام .

زير عليها أكثر كيهدن فيها : شششش الله أدرى منك بعبادو ، متحمليش راسك ذنب موتها ، هاداك قدرها و الله ادرى منك و مني و مننا كاملين بعبادو ، الله اسمو الغفور الرحيم ، دعي ليها و لجميع لي ماتو بالرحمة و خلي العدالة الالاهية تتحقق لوحدها .

بعدات منو بعدما استجمعات قوتها من جديد و رتاحت اكثر ملي سمعات كلامو .

ضياء : شكراا على كلشي .

ثائر : مدرت تا حاجة تستحق الشكر ، اي حاجة كنديرها فهي ليك و لمصلاحتك نتي ، حاولي تخرجي من الدوامة لي دخلتي ليها ، تيقي بيا حتى واحد فينا ممرتاح فحياتو ، كلنا عشنا او كنعيشو ولا غنعيشو فالمستقبل تجربة سيئة و لكن هاداك كيتسمى ابتلاء ، و الله مكيبتالي عبدو حتى كيكون عزيز عندو .

ضياء تنهدات : عندك الحق .

بقاو جالسين حتى جات الاسعاف و بسرعة عاونوهم ينقلو الناس المصابين و الجرحى ليها حتى كملو و هاد المرة جا وقت الجنائز لي مكتحملهومش ضياء ، جنازة امها و ممشاتش ليها حيت كانت فالسبيطار و اي جنازة كتشوفها كتحاول تبعد عليها و لكن يا ترى واش غتبعد حتى هاد المرة .

فعز أحزانهم و فجنازاتهم كانو كيقراو القرآن و كل شخص كيبكي بأسى على الشخص لي فقد و مع ذلك صابرين و مآمنين ان السلام غيرجع لأرضهم يوما ما !

فهاد الأثناء كان ثائر واقف مع حسن و قاسم كيتناقشو على الانفجار و كيفاش وقع و شنو غيديرو من بعد ، اما ضياء فكانت واقفة بعيدة عليهم كتشوف فاللا شيء حتى تسمعات

بوووووووووووم .

قنبلة قلبات الموازين ، مكانتش قنبلة قاتلة و انما فقط كدير العجاج و الدخان و مكتآذيش و هادشي لي وقع ، كاع الناس ناضو مفزوعين مرة اخرى شي كيمشي و شي كيجي بينما واقق الزعيم كيصرخ بأعلى صوتو بسميتها و كيحيد الدخان من امامو بيديه باش توضح ليه الرؤية .

ثائر : ضيااااء ، فييينك .

المرة الاولى ما من مجيب ، الثانية و التالتة و الرابعة و ما من مجيب حتى بدا كيتخلع و كيعيط لرجالو ينتاشرو و الروينة نايضة .

فالأثناء لي تفجرات القنبلة ، طاحت ضياء على ظهرها و ناضت بسرعة كتكحب يالاه بتنادي الزعيم و هي تحس بإبرة تخشات ليها فعنقها ، ثواني مكاملاش حتى خترت قواها و فقدات الوعي بين ايدين واحد الشخص ضخم ، لي بدورو ركبها فلوطو و كسيرا السائق .

هو كيشوف فيها و يبتاسم : و أخيرا ..

ترى شكون هاد الشخص ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_343

بعد مرور أربع ساعات .

بدات كتحل عيونها و كترمشهم بسرعة باش تقدر تحلهم على جهدهم ، عماها الضو لي مقابل معاها لذلك ستغرقات دقائق حتى قدرات تحلهم ، ضرها راسها كتحس بدوار خطير جات تهز يديها تحطها عليه و لكن كتحس بشي حاجة رابطاها فاذا بيها لقاتها سلسلة حديدية حاولات تستوعب فين هي حتى كيبان ليها راسها ناعسة على سرير موسخ بحال ديال السبيطارات ، دايرين بيها الآلات لي مكانوش عاديين ، جدران الغرفة كانو مصديين مكيدلوش انها فمستشفى ، آخر حاجة عقلات عليها هي القنبلة اي نفاجرات و الابرة لي تدقات فعنقها و هنا أدركات أنها تخطفات و لكن شكون خطفها ، زعما الموساد ؟ و لا داك لي كان بغا يقتلها شحال هادي .

ألف سؤال كيدور فراسها قبل ما يتحل الباب و يدخل منو شخص راسو شايب لابس طابلية و كيبان فهيأتو أنه طبيب ، قرب ليها بخطواتو البطيئة كيلمحها فايقة .

هدر معاها بالانجليزية : أهلا ميس ضياء نورتينا فمستشفانا المتواضع .

عقدات حواجبها باستغراب من كلامو و كتحاول تحلل ملامحو و طريقة كلامو و لكنتو الانجليزية لي مكانش باين منها انه انجليزي الاصل لانها كتبان ماشي لغتو الاصلية .

ضياء كتخنزر فيه هدرات بصوت حاد : فكني !

الطبيب لوا شفايفو بحزن : مزال عاد جيتي و كتأمري ادكتورة !

ضياء : شكون لي خطفني .
الدكتور حرك راسو بنفي : لا لا مخاطفينكش فهمتي غلط ازوينة ، نتي ظيفتنا هنا و غنضايفوك على طريقتنا (غمزها) .

ضياء بغضب : قسما بربي و متفكني حتى ندمك .

الطبيب : وفري صوتك ادكتورة ، غتحتاجيه من دابا شوية .

مشا من حداها كيصايب فواحد الآلة حدا راسها و هي كتشوف فيه متبعة حركاتو بتركيز .

شافت فيه ببرود و نطقات : بغيتو تقتلوني ؟

الطبيب : للأسف منقدروش نفرطو فنابغة بحالك لذلك توقعي الاسوء .

مبقاتش جاوباتو كتفكر فقط شكون ممكن يكون مسيفطو لانه واضح انه كينفذ الاوامر فقط لا غير ، فنفس الوقت متبعة حركاتو هو لي صفق بيديه و فورا دخلو أربعة بنات باين من لباسهم انهم ممرضات ، مقدراتش تحدد جنسياتهم او اصلهم .

الطبيب بأمر للممرضات : شدوها مزيان .

بعد هاد الجملة لي قال فورا كل وحدة شداتها من بلاصة ، وحدة شداتها من رجليها و الاخرى من يد و الاخرى من اليد التانية ، اما الرابعة شداتها من خصرها مزيرة عليها باش متحركش .

ضياء : طلقوني ، هيييه (كتنتر ليهم و لكن والو) .

اما الطبيب فمشا لفوق الطبلة لي فيها المعدات و لي عاد لاحظات ضياء بلي معدات تعذيب و حلات عينيها على مصراهيهما فاش شافتو هز كوردة بحال اللجام و تم جاي لجهتها .

الطبيب : حلي فمك .

ضياء : فاحلامك .

بتاسم بسخرية و هز يدييه صرفقها حتى رعفات و ستاغل انها حلات فمها بالم و شد ليها فكها باحكام خشا ليها ديك الكوردة لي بحال اللجام ففمها و ربطها مور عنقها .

الطبيب : لمصلاحتك تديريها .

فعلا دار ليها الكوردة حفاضا على سنيها لاتهرسهم من حر الالم لي غتحس بيه .

كتنتر ليهم بجهد و تخرج كلمات ممفهوماش باش يطلقوها و لكن لا فائدة .

خدم الطبيب الآلة و هز وحدين بحال الصناتات حطهم ليها كل وحدة فجبهتها من الجنب حدا عينيها ، هي تقريبا فهمات آش بغا يدير و لكن رافضة انها تنصاع ليه .

تحدر عندها بشوية و نطق بهمس : مستعدة هاهاها .

ورك على الآلة لي كانت عبارة عن صاعقة كهربائية وفالبلاصة طلقات صرخة عظيمة ترجمات فيها احساس الالم اي حسات بيه مع انها تسمعات كتنين فقط لان الكوردة حابسة صوتها .

ضياء : اننننننننن هنننننن .

غمضات على عينيها بجهد و كرزات على الكوردة في حين جسدها تهز تال الفوق كيفيبري واخا حاكمينها و لكن مقدروش عليها لان الالم هو لي مسيطر عليها فديك اللحظة كتحس بألم فضيع كتحس ان عقلها غيزهق و قلبها غيوقف بدقاتو المتسارعة و الاحساس بالفشل كيسري فيها ، حشمات تسميه الم بل شي حاجة اكثر كيف لا و هاد التعذيب لي كيتمارس عليها هو أخطر انواع التعذيب يسمى الصعق الكهربائي و لي احيانا كيحمق الانسان .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_344

وقف الآلة بعدما حس انها خدات الجرعات الكافية خلاها كتسترجع نفسها و تحرك راسها بالالم و الدوخة لي فيه ، عطاها اربع دقائق بالحساب و عاود رجع دار نفس العملية و معاها حسات ضياء بالم مضاعف لانه ضاعف الصاعق و هنا صافي مقدراتش تتحمل الالم اكثر و فقدات وعيها من حر العذاب .

امر الطبيب الممرضات باش يخرجو اما هو ملي شافها غابت عرف انها وصلات بيها للطوب لذلك وقف الآلة باش متخسرش حياتها لانه هدفو ماشي يقتلها .

هز ابرة مهدئة للأعصاب دقها ليها فيديها لفوق و حيد ليها الكوردة من فمها عاد خرج فحالو ساد عليها الباب الحديدي ديال الغرفة باحكام .

فبلاصة خرى .

بالضبط فمعتقل من المعتقلات الاسرائيلية كان جوزيف ناعس فالارض فسجنو الانفرادي و بدون سابق انذار تهز قلبو من مكانو و فاق مفزوع ، مكانش كيحلم انما حس بوخزة عظيمة فقلبو خلاتو ينتافض من نومو و بدون شعور نزلات دمعة من عينيه ، كيحس بقلبو غيخرج من مكانو و فهاد الدقيقو بالضبط هو متأكد انه شي حاجة خايبة كتوقع لاحد الناس لقراب ليه و لما لا ولادو ، غمض عينيه و شاف فقضبان السجن بتحسر .

تنهد من اعماقو و سجد لله تعالى كيدي : يا رب حميهم يا رب متخليش اذى يصيبهم ، يا ربي احساسي يكون غلط يا ربي اي مكتاب سيء بغيتي تكتبو عليها كتبو عليا انا ، يا ربي ولادي لي عندي فهاد الدنيا حفظهم و حميهم بحق نبيك و آل بيتو .

جوزيف او بالمعنى الاصح سي يوسف كيدعي فخاطرو مكدبوش ملي قالو ان قلب الوالدين كيحس باي حاجة صابت او غتصيب ولادهم بحيث بنتو البكر كتعذب فجهة و هو فجهة ، نخليوه يكمل دعواتو و هاد المرة نمشيو عند الزعيم لي كان متواجد فالمنظمة ديال سي قاسم كيمشي و يجي عاض على فكو و مزير على قبضة يدو كينهج بغضب كيفكر شكون خطفها و فين غتكون دابا ، لانه متأكد انها تخطفات لا سيما ملي ختافى دخان القنبلة لي تضربات عندهم شاف آثار عجلات سيارة قريبة للمكان لي كانت جالسة فيه ضياء ، قلبو غيخرج من بلاصتو بالخوف عليها مبقا عارف لا امانة لا حماية لي عارف انه ميقدرش يعيش بلا بيها نهائيا قلبو و عقلو تعلقو بيها و الى كتن متأكد من شي حاجة فهي انها كتعاني و بشدة فهاد الوقت ، حمل راسو كافة الذنب فلي وقع معاها ، كيفاش خلف بوعدو ياك واعدها انه يحميها ، اذن كيفاش خطفوها قدامو .

هبط على ديك الطاولة بغضب حتى تقسمات و هز الكونطاكت فلوطو ، وجه كلامو لحسن و قاسم لي جالسين حداه لا يقلو عنه صدمة و خوف .

ثائر : مغنبقاش جالس هنا كنفكر ، و نتوما كل واحد يقلب فقنت خاص نعرفو شكون خطفها .

خرج من المنظمة و استقل سيارتو بغضب كيسوق بسرعة جنونية حاط جميع الاحتمالات السيئة فبالو و لي شاغل تفكيرو اكثر هو شكون لي خطفها لانها ماعندهاش عدو واحد .

اول احتمال فكر فيه هو الموساد و لكن كيفاش غيكونو عارفين انها عايشة و هو بنفسو لي سرب خبر انتحارها فنفس اليوم لانه متأكد انهم غيقلبو عليها الدنيا .

الاحتمال الثاني و لي مبغاش نهائيا يدخلو لراسو او يفكر فيه اصلا هو انه ممكن يكون لي خطفها هو *****(المجهول ) و لي اصلا هي مكتعرفوش ، من الاصل هو مفاهمش علاش كان كيسيفط لي يقتلها و من بعد غبر بمرة من الساحة كيف عوايديو .

او شخص ثالت يكون عندو حساب معاها .

ضرب الفولون بعصبية جنونية لو تصاب هادا لي خطفها كان غيقطعو اربا اربا .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني]
#الجزء_345

هز التيلي و أمر رجالو أنهم انهم يقلبو اسرائيل كاملة دار بدار بلاصة ببلاصة حتى يلقاوها ، و كذلك يراقبو الطيارات لي خرجو من تل ابيب فهاد اربع ساعات الاخيرة .

اما هو وقف قدام الفيلا ديالو فتل أبيب و نزل دخل ليها باش يرتب امورو و يفكر مزيان قبل ما يتاخد أي قرار .

دازو يومين و هو على هاد الحال ، كيتاصل من هنا و من لهيه مكلف جميع معارفو فكاع الدول باش يقلبو عليها و لكن لا خبر بحالا الارض سرطاتها .

عند ضياء

دازو هاد اليومين عندها أسوأ من الأسوء ، بحيت بعد الصعق الكهربائي كتفقد وعيها لخمس ساعات و غير كتفيق كيعاودو ليها نفس الشيء مع الابر لي كيدقو ليها و لي كيخليوها فاشلة تماما عينيها مكتقدرش تحركهم فما بالك جسدها ، اما الأكل فكتجي عندها ممرضة كتوكلها بزز الروز و الما صافي ، كتحس انها بهاد الطريقة كتضيع و مكاينش لي ينجدها ، اقصى آمالها فهاد اللحظات انها تعرف غير شكون هدا او هادو لي خاطفينها ، فآخر اسئلتها كتقول انه الموساد لي كينتاقم منها .

بعد جلسة صعق كهربائية اخرى بدات كتحل عينيها الذابلين ببطء كتتمنى انها تكون كتحلم و لكن هي فعلم للاسف و مكتوب عليها تعيش هاد العذاب و تتحملو .

كان راسها كيضرها بزااف كتحس بيه قريب ينفجر عليها ، فهاد الاثناء تحل باب بيتها و تقدمو عندها جوج ممرضات فكو قيودها من دوك السلاسل الحديدية ،كانت مكتافية غير كتشوف فيهم آش كيديرو بعيونها الشبه نايمين و لي محاوطهم السواد ، هي من الاصل محاساش حتى بجسدها آش صاري فيه..القوة باش ترفع اصبعها الصغير ماعندهاش فما بالك انها تقاومهم و تستغل فرصة انها بلا قيود و تهرب ، شافت فيهم و فراسها باستهزاء ،اما هوما فبعد ما فكوها فحطوها على كرسي متحرك و حطو راسها على كتفها حيت مقادراش تهزو و من بعد تكلفات وحدة انها تجرها مخرجاها من الغرفة .

يمكن الحاجة الوحيدة لي كتحكم فيها فالوقت الراهن هي عيونها لي سمحات ليهم يكتاشفو البلاصة لي هي فيها ، بعدما تفتح باب غرفتها و خرجاتها الممرضة لمحات راسها فكولوار بيض و فيه اضواء و نقي عكس الغرفة لي هي فيها ، لي شاف الغرفة يقول انها فشي خربة اما لي شاف الكولوار يقول انها فاكبر و افخم المستشفيات .

بقات جاراها الممرضة حتى وصلات قدام غرفة اخرى لا تقل سوءا عن الاولى ، كانت كاملة مقشرة و حيوطها سوداء و فيها سرجم صغير بزااف و عالي قريب للسقف و الاسوء انها ممفرشاش بل كاين فيها غير الارض و السقف .

نزلاتها الممرضة من الكرسي المتحرك و نعساتها فالارض و خرجات خلاتها بوحدها فديك الغرفة المظلمة كتنين بفعل البرد لي طلع معاها و هوما ففصل الشتاء و بفعل الالم لي فراسها ، عارفة انهم منقلوهاش لهاد الغرفة باش ترتاح و انما باش يزيدو عذابها .

بقات حالة عينيها كتدورهم ببطء حتى بدا كيجيها النعاس ، حسات بواحد النعاس فضيع غير سدات عينيها و هي تبدا تسمع .

طق طق طق طق .

حلات عينيها بتتقال تشوف مصدر الصوت فاذا بيها لمحات صطل مهرس حداها كيقطر عليه الما من السقف قطرة بقطرة الشيء لي خلق ليها ازعاج كبييير .

هاد النوع من التعذيب فهو كيكون التعذيب بالبارد يعني فيه لعب عن النفسية ، خلاوها حتى خارت قواها و انهارت مقادراش تتحرك و دقو ليها ابرة مهدئة زادت فشلاتها و هوما عارفين مزيان انها من بعد هادشي غتجيها رغبة كبيرة فالنوم و غتحس فيه براحة عجيبة و هنا غيبدا التديب ديال بصح بأنهم يزعجوها يا اما بالدقان على شي باب بشوية او قطرات الماء (نقدرو نكونو عشنا هادشي فحياتنا الطبيعية ، اكيد ملي كنبغيو ننعسو و كيكون شي روبيني حدانا مثلا كيقطر بشوية فمكنقدروش نهائيا نغمضو عيوننا ، لان فدوك القطرات الهادئة تعذيب أليم) اذن فما بالكم بيها هي لي مقادراش حنى تنوض تحيد الصطل من تحت الما .

سدات عينيها كتنين من حر الالم لي دارو ليها القطرات فراسها .

ضياء بالكاد كتخرج الصوت من حلقها : ا الله ي ياخد ف ف فيكم الحق .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_346

دوزات الليل كامل على هاداك الحال حتى شافت أشعة الشمس دخلو عبر ديك النافذة الصغيرة .

حلات الممرضة الباب و كعادتها وكلات ضياء بزز من بعد هزاتها حطاتها فالكرسي المتحرك ، هاد الاخيرة لي حاسة بالم فضيع فذاتها و بارهاق كبير لدرجة ولات غير كتنين .

رجعاتها تاني لديك الغرفة و لكن منعساتهاش فالسرير كيف موالفة بل خداتها للحيط لي مقابل مع السرير و شداتها هي و ممرضة اخرى و ربطاتها مع واحد الحديدة بحال الصليب ✝️ عقدات ليها رجليها معاها و يديها كذلك مع الحديدة و خلاتها واقفة فيها و خرجات هي و الممرضة الاخرى ، خلاوها عارفة و حاسة أن لي جاي غيكون أسوء .

ضياء فخاطرها كتستشهد : أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد ان محمدا رسول الله .

عند الزعيم .

كان جااس على اعصابو فالبيرو ، كيسالي اتصال و يدير لاخر و طبعا كلهم من رجالو لي مكلفين يقلبو على ضياء لي بشكل او بآخر ختافات ، مخلا فين قلب عليها والو و مع ذلك ميأسش حيت عارفها غتكون كتتنفس فأحد بقاع العالم و لكن خاصو يلقاها مهما كان الثمن .

جاه اتصال فيديو من المنظمة فايران و جاوب لقاهم مجموعين فقاعة الاجتماعات كلهم و من الواضح ان عندهم خبر مهم حاملينو ليه .

ثائر : كاين شي جديد ؟

القائد 1: فالصراحة فقضية الآنسة ضياء باقي مكاين حتى جديد للأسف و لكن اتاصلنا بيك لسبب آخر .

الزعيم تنهد بضيق : الا شي حاجة ماشي مهمة غير أجلوها.

القائد 2 : لا اسيدي حاجة اكثر من مهمة .

ثائر : كنسمعكم .

القائد 1 : و اخيرا توصلنا برد من أمريكا و كيفما خططنا هوما قبلو بجميع شروطنا و غادي يتخلاو على منصب رئاسة المفاوضات الفلسطيني و اخيرا .

هاد الخبر خلا الزعيم معارف واش يفرح حيت و اخيرا غيخففو شوية على فلسطين و لا ينزاعج حيت ضياء لي خدمات فهادشي كامل مكايناش معاه دابا باش يفرحو بجوج حيت وصلو لهدفهم .

طلع النفس و نزلها بغضب و عاود دوى معاهم : مطلبات امريكا والو فالمقابل .

القائد 2: لا كانت فقط باغا يرجعو ليها وراقها لي تسرقو .

القائد 1: زعيم خاصنا نعرفو شكون غنطلعوه لهاد المنصب بعدما امريكا تنساحب .

الزعيم : أجلو هاد الموضوع حتى نجي و نتافقو .

القياد : أوامرك .

قطع معاهم و بالو كلو معاها هي ، عاض شفايفو بحسرة كون سمعات هاد الخبر كانت غتكون سعيدة و الارض مسايعاهاش و لكن هي مكتب عليها العذاب ، معرفش علاش عاشت و مازال كتعيش العذاب فحياتها فقط لانها وقفات مع وطنها و لكن لي تايق فيه انه الله مكيضلم تاواحد و اكيد غياخد ليها حقها تالت و متلت .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_347

فهاد الأثناء تفتح عليه باب البيرو و دخل آخر شخص كان متوقع انه يجي و لي هو رضا .

رضا تقدم عندو : خويا .

ثائر عنقو عناق رجولي و اشار ليه للكرسي لي قدامو باش يجلس : امتى جيتي ؟

رضا : غير دابا .

ثائر : مراتك ولدات ؟

رضا : الحمد لله ولدات و ديتها هي و بنتي لعند العائلة فبريطانيا .

ثائر : اوى لاش جاي عندي ، سير جلس معاها حتى تصح .

رضا : كيفاش غنجلس اما و انا (تنهد بحسرة) وصلاتني الخبار بلي ضياء تخطفات ، خويا خاص نفكرو بالعقل ، شكون ممكن يكةن خطفها ؟
ثائر : الاحتمالات واضحة ، اما الموساد اما (عض على سنانو بغضب مبغاش يقول سميتو).

رضا : الموساد عارفينها نتاحرات يعني ، ي يعني ضروري خاص تهدر معاه .
رفع فيه عينيه لي كانو جمرة من النار و نطق فحدة : ممععامننن ؟

رضى : عارف بلي صعيبة عليك اخويا و لكن ضروري خاص تهظر معاه ، القضية راه فيها ضياء ، حط كاع عداواتك و خلافاتك معاه و هدر معاه عالاقل تاكد اذا فعلا هو لي خاطفها و لا لا .

كرز ثائر على يديه بغضب و حل ازرار القميجة لي لابس بالتنتار كيحس بنفسو ضيق و كيفكر منطقيا انه ميمكنش يغامر بضياء لذلك قرر يلبي طلب خوه بعد تفكير طويل.

هز التيلي و دوز نمرتو و عض على سنانو بغضب محاملش راسو و محاملش يسمع حتى صوتو ، حط التيلي على ودنيه كيتسنى الرد .

اما عند *****
فكان كيلعب البلياردو و كيرتاشف من كأس الويسكي الفاخر لي محطوط جنبو حتى سمع صوت التيليفون كيصوني .

اتاجه نحو الهاتف بخطوات تابتة …شاف النمرة و معرفهاش و مع ذلك فتح الخط و حط التيلي على ودنيه كيتسنى المتصل يتكلم .

ثائر ما ان شاف الخط تفتح حتى كرز على قبضة يدو اكثر و عض شفايفو بقوة و نطق باللغة الانجليزية ببرود عكس النار لي شاعلة فيه : فينها ؟؟

**** غير سمع الصوت و لي مألوف بالنسبة ليه او بمعنى اصح ميقدرش يتوه عن هاد الصوت بالتحديد ، بتاسم و جاوبو بصوتو الرجولي ايضا باللغة الانجليزية: أهلا بالزعيم ، غبرتي ؟

محاملش يسمع صوتو و مع ذلك ضاغط على راسو لان للضرورة احكام : قسما برب الكعبة و تكون قستي شعرة منها حتى نخليك تتمنى الموت .

***** عارفو كيدوي على ضياء لانها هي لي مخطوفة و نطق بزعل طفولي : توتوتو ، تهدن العصبية ممزياناش لصحتك اصاحبي و اخويا العزيز .

ثائر كيحاول يكتم غضبو الشيء لي باين فعينيه الحمرين بالغضب و نطق ضاغط على الحروف : متتتحاااولللش تلعببب معايا ، فين ضييياء ؟

**** بابتسامة جانبية : وليتي كتبغيها اصاحبي العزيز .

ضرب الطبلة بيديه و وقف بعصبية : متستافزنيش حيت كتسني على روووحك فهمتي ؟

***** : و لكن أنا منقدرش نآدي مرت خويا .

ثائر زير على فكو : أنااا مخوووكش و ميشرفنيييش ، باقي نسمع هاد الكلمة من فمك الموسخ غنهرسو .

***** حك لحيتو و ضحك : لهاد الدرجة كتكرهني .

ثائر : صدقني الا جاتني الفرصة نقتلك مغنترددش .

***** : متقدرش تديرها .

ثائر : نقدر نفوتها ، حسابي معاك باقي مصفيتوش و لكن تأكد غندمك الا عرفتك نتا لي خاطفها .

***** باستفزاز : نتا عارفني مزيان ازعيم ، مكنبخش سمي فأي كان .

ثائر : نتا واحد مريض ! سير تعالج .

***** : متخافش ،(ضحك بصوتو الرجولي و كمل) راني كنتعالج اخويا العزيز و علاجي نتا عارفو مزيان .

ثائر فهم قصدو انه كيعني ليه بلي علاجو هو الانتقام و نطق ببرود و نوعا ما بتهديد : تعالج بعيد على الناس القراب ليا و إلا راك عارف وجهي لاخر .

قطع عليه و ضرب بداكشي لي فالبيرو حتى تشتت .

رضى : خويا تهدن عافاك .

ثائر : غندمو غندمو ، غنخليه يتمنى الموت .

رضى : بان ليا ماشي هو لي خاطفها اثائر .

ثائر خنزر فيه : شتك بحالا كتدافع عليه .

رضى : لا و لكن .

قاطعو بغضب : مكاين ما و لكن هادااااك شيطان ، كتفهم شيطان بصفة انسان .
رضى : و لكن مجاش و ولا هكاك من فراغ ، لي بغيت نقول بلي معندوش سبب يخليه يخطف ضياء لانه متنساش أن أعدائكم مشتركين .

ثائر عقد حواجبو بغضب : ممكن تفهمني اذن علاش كان بغا يقتلها ؟

رضى : حتى انا مفهمتش هاد النقطة و لكن من بعد غبر و يعني تراجع عن قتلها ، المهم ان أعدائكم نتا و ياه و هي مشتركين و طريقكم نفسها .

ثائر : غلطتي ، أعدائنا مشتركين آه و لكن طريقنا مختالفة ، طريقنا تقسمات ملي ك(عض على فكو مباغيش يتفكر و نطق بعصبية ) رضى بدددل ساعة باخرى .تتمة الجزء 347

عند ضياء

كانت كتشهد الله فخاطرها حتى خرجو دوك الممرضات و هاد المرة دخل راجل بحال الكارد طويل و ملتم ، هاز فيديه سوط طويل و كيتقدم ناحيتها .

دار موراها مبقاتش كتشوفو و لكن سرعان ما حسات بيديه شركات ليها التريكو لي كانت لابسة و بقات غير بالسوتيان .

غمضات عينيها بغضب مقادرة تدير حتى ردة فعل ، جسمها و لسانها فاشاين عليها .

كانت مغمضة عينيها بغضب حتى حسات بشحطة فظرها بداك السوط خلاتها تتهز و تصرخ بألم .

ضياء بصوت متقطع : آااااااااااه اننن

بقا الراجل على داك الحال شحطة ورا شحطة ختى بدا ظهرها كينزف الدم و الجلدة ديالو طارت ، الم فضيغ طرجماتو بصراخها فلول و لكن من بعد ولات كتصدر فقط أنين كتحس بحبالها الصوتية تقطعو هوما لخرين .

ما وقف الكارد من الضريب حتى بانت ليه قربات تسخف ، حط داك السوط من يديه و هز سطل ديال الما مثلج كبو عليها دقة وحدة الشيء لي خلاها تشهق و تبدا كترعد ، لدرجة ان صدى صوت اسنانها هو لي كيتسمع فديك الغرفة ذات الضلام الدامس .

هزات عينيها فاشلين كتشوف فالباب شي واحد هاز كارو كيكمي ، كتبان ليها فقط شعلة الكارو و الدخان ديالو اما الشخص فمكانوش ملامحو واضحين ، شافت رجليه كيقربو ليها شوية بشوية حتى وصل عندها و هي حادرة راسها فصباتو .

ضغطات على نفسها و حاولات تستجمع قواها و هزات راسها ببطء باش تشوف وجهو لي كان طويل عليها ، ما إن شافتو حلات عينيها بصدمة و لسانها تعقد .

أما هو ابتاسم بشر و هو كيشوف فسدرها ، هز داك الكارو و طفاه ليها ففتحة سدرها حتى تهزات من بلاصتها بألم و شهقات .

زعما شكون شافت ؟
آرائكم و توقعاتكم تهمني .
ضربو معاكم شي اشهار باراكا من الخمول .تتمة الجزء 347

عند ضياء

كانت كتشهد الله فخاطرها حتى خرجو دوك الممرضات و هاد المرة دخل راجل بحال الكارد طويل و ملتم ، هاز فيديه سوط طويل و كيتقدم ناحيتها .

دار موراها مبقاتش كتشوفو و لكن سرعان ما حسات بيديه شركات ليها التريكو لي كانت لابسة و بقات غير بالسوتيان .

غمضات عينيها بغضب مقادرة تدير حتى ردة فعل ، جسمها و لسانها فاشاين عليها .

كانت مغمضة عينيها بغضب حتى حسات بشحطة فظرها بداك السوط خلاتها تتهز و تصرخ بألم .

ضياء بصوت متقطع : آااااااااااه اننن

بقا الراجل على داك الحال شحطة ورا شحطة ختى بدا ظهرها كينزف الدم و الجلدة ديالو طارت ، الم فضيغ طرجماتو بصراخها فلول و لكن من بعد ولات كتصدر فقط أنين كتحس بحبالها الصوتية تقطعو هوما لخرين .

ما وقف الكارد من الضريب حتى بانت ليه قربات تسخف ، حط داك السوط من يديه و هز سطل ديال الما مثلج كبو عليها دقة وحدة الشيء لي خلاها تشهق و تبدا كترعد ، لدرجة ان صدى صوت اسنانها هو لي كيتسمع فديك الغرفة ذات الضلام الدامس .

هزات عينيها فاشلين كتشوف فالباب شي واحد هاز كارو كيكمي ، كتبان ليها فقط شعلة الكارو و الدخان ديالو اما الشخص فمكانوش ملامحو واضحين ، شافت رجليه كيقربو ليها شوية بشوية حتى وصل عندها و هي حادرة راسها فصباتو .

ضغطات على نفسها و حاولات تستجمع قواها و هزات راسها ببطء باش تشوف وجهو لي كان طويل عليها ، ما إن شافتو حلات عينيها بصدمة و لسانها تعقد .

أما هو ابتاسم بشر و هو كيشوف فسدرها ، هز داك الكارو و طفاه ليها ففتحة سدرها حتى تهزات من بلاصتها بألم و شهقات .

زعما شكون شافت ؟
آرائكم و توقعاتكم تهمني .
ضربو معاكم شي اشهار باراكا من الخمول .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_348

كان الألم لي حساتو فصدرها فضيع خلاها تغوت ولكن مكانش أفضع من أنها تعاود تشوف وجهو مرة أخرى ، آه هو …هو نفس الشخص لي كرهات ، لي قتلات بيديها ، كيفاش دابا هو واقف قدامها و الأسوء أنه هو لي خاطفها و كيعذبها ، الشيء لي كيدور فبالها هو كيفاش رجع للحياة و هي قتلاتو بيديها ، هبطات عينيها من حر الدوخة لي فيها و هي تبان ليها يديه اليسرية محروقة من لفوق ، بدون هواها بتاسمات كنوع من إشفاء الغليل .

اما هو قرب ليها كيشوف ملامحها و الحقد مسيطر على عيونو الشريرتين ، نطق بصوت كفحيح الافعى .

جايكوب : تلاقينا تاني .

كانت كتشوف فوجهو ببرودة مخايفاش منو حيت عارفاه ميقدرش يقتلها طبعا ماشي حبا فيها و انما للمصلحة فقط .

ضياء بصوت ضعيف بالكاد كيخرج : دغيا ت توحشتيني ي !

ضحك حتى بانو سنانو المستفين و نطق بصوتو الماكر اللعوب : كنت كنتسنى هاد اليوم بفارغ الصبر .

ضياء بتاسمات باستهزاء و نطقات كتحاول تستفزو و هي كتشوف فالحرقة لي فيديه : ب بصحتك الحرقة .

كرز على يديه و حافظ على ابتسامتو مبغاش يبين ليها أنها نجحات فاستفزازها .

جايكوب : متجي والو قدام الحرقة لي فقلبك .

ضحكات ضحكة خفيفة و نطقات : ماشي مشكل ملي ممتيش !ههههه المهم هو وقتما شفتي يدك فالمراية غتفكرني ، هادا بحد ذاتو إ نجاز .

جرها من شعرها بعصبية كتحس بيه قلع ليها الشعر من جدورو و زادت فالدوخة لي فيها : طحتي بين يديا ، العذاب لي غندوزك منو ع
غتكرهي عليه النهار لي تزاديتي .

ضياء : أعلى ما فخيلك ركبو لعلمك ! مكنخافش من الجبناء .

هز يديه حتى لفوق و هبط بيها على حنكها حتى رعفات و مع ذلك بقات مبتاسمة و نطقات ببرود : رجولة عندك ههههه كتحط يدك على امرأة مربوطة .

هز يدو عاود صرفقها مرة تانية .

ضياء دايخة كتكلم بزز : لهاد الدرجة خايف مني ؟

جايكوب بشر : غنشوفو قدرة تحملك ادكتورة .

خلاها هكاك فحالتها و مشا هز قتيب سخون حتى ولا حمر بالسخونية ، بدا كيقرب ليها خطوة بخطوة و عيونو مليانين شر .

اما هي كانت مترقباه و ساكتة عارفاه آش بغا يدير كطلب فقط من الله يعطيها الصبر و التحمل .

بدا كيقربو من وجهها شوية بشوية حتى كيبغي يحطو و كيعاود يبعدو .

جايكوب بحزن : حرام هاد الجمال كلو يضيع ياك ؟

حط يذيه على ذقنو كيفكر و نطق بمكر : اممم باقي غنستاغلو فحوايج اخرين .

غمضات عينيها بغضب و عاود حلاتهم اما هو مشا لنفس البلاصة اي حرقها فيها بالكارو ، حط فوقها الراس ديال القتيب حتى تشوطات لحمها و مع ذلك مكانتش باغا تبين ليه ضعفها و تعطيه فرصة أنه يستغل ضعفها و يفكر أنه نتاصر عليها ، كتافات أنها تغمض عينيها بألم و تضغط على سنيها مخلية الأنين لقلبها .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_349

شاف حتى عيا و طاحت فبالو فكرة شريرة ، همس للكارد بشي حاجة فوذنيه و مشا الكارد مخليهم بجوج .

كانو عيونو كيفتارسوها إنش بانش بنظرات مليانة كره و حقد حتى جا الكارد فيديه طاسة كبيرة فيها الملح لي ما إن لمحاتو ضياء حتى غمضات عينيها عارفة شنو كيتسناها مزيان مع واحد ماعندو لا شفقة و لا رحمة فقلبو و هي عارفة مزيان بلي غير من طريقة كلامو بلي مناويش يقتلها و لكن كينتاقم و باغي منها شي حاجة .

توجه لناحية ديك الطاس و هز كمشة ملح فيديه و مشا وقف موراها مقابل مع ظهرها لي كيسيل بالدم إثر ضربات السود الحاد لي تعرضات ليهم ، تحدر عندها و همس فوذنيها بصوتو الماكر : غنشوفو البطلة واش غتحملي الألم .

بدون تردد او تفكير هز يديه و دهن ليها الملح على الجروح ، كان ألم رهيب فضيع خطير تحبس صرخاتها حتى تعيا مغتقدرش تتحملو لذلك صرخات و شهقات ألمها خرجو بلا شوارها مع انها حاولات تحبسهم و لكن فالاخير كتبقا بشر من لحم و دم ماشي بطلة خارقة باش تتحمل داك الالم الخيالي ، أنك تحطي على الجرح ملح شي حاجة لي متقدريش حتى تخايليها فدماغك فما بالك أنك تجربيها .

إثر الالم لي حسات بيه و الدوخة و الحريق فراسها و صدرها و الصعق لي مازال تأثيرو فيها ، هاد العوامل كاملة خلاتها تفقد وعيها و تغيب و شكون عارف واش غتفيق مرة اخرى ولا لا ، بتاسم و هو كيدقق فملامحها الذبلانة و التعبة و فهالاتها السوداء لي كتاسحو تحت عينيها بفعل العذاب لي كتعيشو ، أمر الطبيب انه يدق ليها إبرة مهدئة للأعصاب مرة أخرى و يحطها فنفس الغرفة تحت السقف لي كيقطر ، ما بغا يضيع حتى فرصة فتعذيبها .

نمشيو عند **** لي بعدما قطع مكالمتو مع ثائر رجع بذاكرتو لأحظاث قديمة ماحيها و مباغيش أصلا يتفكرها مهما كان ، عيط للمساعد ديالو او ذراعو الأيمن لي لبى النداء بسرعة كيتسنا اوامرو .

**** ببرود : امتى قلتي ليا بلي ضياء تخطفات .

المساعد : قبل تلات أيام
اسيدي .

**** حك ذقنو : امم و شنو قلت ليك أنا .

المساعد كيتفتف : ق قل قلتي ل ليا ن نقلبب علليها .

**** : اذن فينها ؟

المساعد بخوف واضح من تعاليم وجهو و نبرة صوتو : سيدي قلبنا عليها الدنيا والو مكايناش ، حتى رجال الزعيم كيقلبو و لحد الآن خبارها منقطعة .

**** : تحت الارض كانت او فوق السما غتجبدوها غتجبدوها و إلا غندمكم كاملين ، هاااه شعرة منها كتقاسش تلقاوها سليمة فهمتو .

المساعد : أمرك سيدي .

خرج المساعد و بقا **** كيفكر شكون هادا لي سخن عليه راسو و خطفها مع انه داير احتمال يكون الموساد و لكن كون الموساد كان غيعرف لان الاماكن لي كيختاطفو فيها الناس هو حافظهم شبر بشبر اذن كاين شي طرف آخر .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_350

دازو ساعات عند ضياء ولاو الأيام و الأيام توالات و ولات شهر ، نعم شهر بحالو و هي عايشة داك العذاب الأليم لي ميستحملوش الواحد .

فالصباح كتعرض كالعادة للصعق الكهربائي لي كيخليها شخص آخر مع الابرات المهدئة كترخيها و هي الاخرى كتفقدها قوتها ، ثم كلام جايكوب السام ليها و تعذيبو ليها بطرقو الخاصة احيانا و اخيرا فالليل لي مكتنعسش فيه نهائيا ،كتحس براسها قريب تحماق أو عقلها يزهق من مكانو ، و لكن ممستسلماش نهائيا لانها عارفة ان لي كيدوز عليها هو اختبار من عند الله تعالى و لكن السؤال هو حتى لإمتى غتبقا على هاد الحال ،يمكن حنى يدفنوها .

فهاد الشهر ولات حالتها يرثى لها بمعنى الكلمة ، ضعافت بزااف و عينيها دخلو ، ولا السواد محيط بيهم خفى لونهم الاخضر الفاتن حتى اللمعة لي كانت فيهم ولات ذابلة ، شفايفها تجرحو بكترة مكتعضهم ، صحتها رجعات بزااف بسبب الابرات لي كتاخد ، كتحس أنها ولات على شفى حفرة من الموت .

حالتها لا تقل سوءا على ثائر لي مبقا كينعس لا ليل لا نهار مبقا كياكل ، اهمل اشغالو و المنظمة و كلشي و ميأسش و باقي كيقلب عليها على أمل أنه يلقاها مجددا ، أما **** فهو كذلك على نفس المنوال فهاد الشهر كامل كيقلب عليها و والو تقول الأرض بلعاتها ، استغل جميع سلطاتو و نفوذو و معارفو باش يقدر يوصل ليها و لكن للآن ما من رد او حتى بصيص امل على أنها عايشة .

كعادتها فايامها لي ولات متشابهة كانت كترمش فعويناتها بتتقال كتسمع لدوك القطرات لي حداها و لي ولاو كألحان كتعزف على وتر عذابها ، هاكا هي شبهاتهم ولاو مونسينها فديك الغرفة وسط ضلامها الدامس و سكونها المخيف .

شفاهها كيتحركو مخرجين كلمات ممفهومينش كأنهم هلوسة ، و سارحة بعيونها المهلوكين فضيق ديك الغرفة اللعينة ، كتسناهم يجيو يديرو ليها روتينها الصباحي او بمعنى اصح روتينها العذابي لي ولفاتو .

فهاد الاحيان كان جالس الطبيب مع جايكوب فالمكتب ديالو و كيهدر معاه .

الطبيب : ميستر جايكوب مماين منخبي عليك ، امم فالحقيقة حنا كنخسروها .

عقد حواجبو باستغراب مستنيه يكمل كلامو او يشرح مزيان .

الطبيب : عقل المريضة مبقاش مستحمل الصعقات الكهربائية بحيت إلا زدنا حصة وحدة فقط كاين احتمالين يا إما تحماق و لي هو احتمال نسبة وقوعو 10 % فقط ، الاحتمال الآخر هو انها تموت و لي نسبتو 90% ..فعلا حالتها ولات خطيرة بزاف اميستر جايكوب لدرجة انها ولات كتهلوس بوحدها و كتخيل اشياء لا وجود ليها و هادشي كيأدي للجنون و مع انها كتصطانع القوة الا ان قدرة تحمل الجسم بدات كتتلاشا.

جايكوب كان كيتصنت ليه بامعان شديد و فنفس الوقت معصب لانه مباغيهاض تحماق و مباغيهاش تموت هادي ماشي غايتو فالاول و الأخير ..نطق بصوت جدي : و الحل ؟

الطبيب : الحل أنها ترتاح ، لي بان ليا أن المريضة عنيدة و قوية لدرجة كبيرة يعني لو مريض آخر فمكانها كنا فقدناه شحال هادي او هو من تلقاء نفسو كان غيستسلم من الحصة الاولى و لكت لي واضح فضياء ان عزيمتها و اصرارها هوما لي مزالين مخليينها تابتة لحد الآن .

جايكوب مبقاش عندو حل آخر او نوع اخر من التعذيب لانه جميع الانواع جربهم عليها و مجابوش معاها نتيجة ، كان عارفها مكتستسلمش و لكن متوقعش لهاد الدرجة انها تكون قوية و تتحمل كاع لي داز عليها هاد الشهر .

جايكوب : قلتيلي خاصها ترتاح .

الطبيب : تماما اسيدي ، خاصها عناية نفسية و جسدية كبيرة باش ترجع صحتها من جديد .

جايكوب حك لحيتو كيفكر : هممم مكاينش شي عذاب نفسي ليها من دون ما تتأذى جسديا .

الطبيب : فهاد الفترة مخصها تعذب و لا باي شكل من الاشكال حتى ترجع صحتها من جديد و تكون قادرة على المقاومة .

جايكوب : بغيت تعذيب ميخليهاش تحماق و فنفس الوقت يجبرها تستسلم .

الطبيب بلع ريقو و نطق : التعذيب باللون الأبيض كيخلي الانسان مع مرور الوقت كيهلوس و يهدر بوحدو حتى كيفقد ذاكرتو و كيرجع إنسان آخر و لكن هاد التعذيب خطر على ضياء فهاد الفترة .

جايكوب بتاسم يشر : نوو خليها حتى ترتاح و نشوفو ، دير خدمتك .

بسرعة جاو الممرضات هزو ضياء لي كانت كتهلوس ، حطوها فوق الباياص و داوها لغرفة أخرى كانت فايطاج آخر ، غرفة فخمة يحال لوطيلات و لكن هي فالحقيقة كانت مستشفى ، اول حاجة داروها دوشو ليها مزياان لان حالتها فعلا كانت يرثى لها ، لبسو ليها لباس المرضى لي كان عبارة عن كسوة عريضة فالازرق مفتوح ، نشفو شعرها و جمعوه ليها و دارو عليه البوني ديال المستشفى عاد حطوها فسريرها الفخم ، لصقو ليها الاجهزة الضرورية بما فيهم جهاز لي كيقيس دقات القلب ، دهنو ليها بكريم اليلايص لي محروقين او مضروبين ، علقو ليها سيروم كذلك عاد خرجو و خلاوها ترتاح .

Leave a comment