Skip links

قصة : حرة بلا سلاح12

 3,371 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_276

قررو ان اول مكان يزوروه فهاد المدينة الساحرة هو
دريسدن زيمبيروبير Dresden Semperoper و هي من اجمل و اقدم دور الاوبرا فالعالم لي تنشآت سنة 1841 على يد المهندس المميز غوتفريد .

بعد دقائق وصلو لهاد التحفة المعمارية و لي قليل تسميتها بهاد الاسم .

كانت من النوع لي كيعجب ضياء بحيث بنائها كلاسيكي بامتياز و كيرجع لعصر النهظة .

الدخلة ديال المبنى كانت رائعة ، موضوع عليها تمثال لديونيسوس و العديد من الآثار المميزة فالبوابة كذلك.

كانت ضياء كتشوف فهاد الصرح المعماري الكلاسيكي الهادئ و الجميل انه مكانش مكتظ بالسياح ، كان كل مكان فهاد الصرح كيحكي قصة توارتت عبر اجيال و اجيال .

جايكوب : عجباتك ؟

ضياء بابتسامة : بزااف … من احسن دور الاوبرا لي مشيت ليهم .

جايكوب : عندك الحق .

مشات من حداه متاجهة حدى واحد المكان فيه بزااف ديال الآلات الموسيقية كتبان قديمة و عندها رونق خاص ، فينما دازت كتلمس الاشياء بيديها و كتاخد صور للمكان و صور ليها مع التماثيل و فرحانة حيت بدلات شوية الجو واخا ماشي كيف بغات ، منيما دازت كتخلي اثرها بحال فاش كنزورو المآثر التاريخبة المخلفة من جدودنا كنحسو باحساس غريب و كاننا فزمنهم .

دوزات ساعات و هي و جايكوب هكاك كيدردشو و يتصورو بجوج حتى عياو او بالاحرى مشا الحال .

جايكوب : كيباليا خاصنا نمشيو دابا .

ضياء : مسخيتش و لكن يالاه .

بتاسم ليها و خرجو بجوج مشاو لريسطو مطل على مناظر خلابة و زوينة تغداو فيه طبعا اطباق المانية لي كانت لذيذة بزااف ، من بعد تمشاو شوية و هوما كيدردشو عاد رجعو للاوتيل تعشاو حيت كان الضلام طاح و مشا كل واحد ينعس .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_277

جالسة فشرفتها فاردة شعرها الحريري و مخلية نسيم الليل الهادئ يداعب خصلاتو بوتيرة خفيفة ، اما هي فكعاتها كانت كتأمل نجوم السماء و هاد المرة فمدينة المانيا لي سمائها جذابة مليئة بالنجوم مزينة ديك العتمة و عاكسة منظر ولا اروع ، هزات مذكرتها البسيطة و دونات تفاصيل يومها لي كان جميل مقارنة مع باقي ايامها .

بقات لساعات متأخرة جالسة كنستنشق هواء الليل النقي حتى روات رئتيها و نعشاتهم عاد سدات شرفتها و تلاحت فسريرها مرهقة و ماهي الا دقائق حتى داعب النوم عيونها .

#تسريع_الاحداث .

دازو الايام عند جايكوب و ضياء زوينين و توطدات علاقتهم اكثر ، جربو فهاد الايام اشياء جداد و مغامرات جداد مخلاو فين مشاو ، قلعة دردسن ، متحف القبو الاخضر ، شرفو بروهلس ،
قلعة موريتزبرج …

كاع هاد الاماكن الاسطورية كانو كيزوروهم فالصباح اما فالليل فكانو كيسهرو فالشوارع لي عاد كيحياو و كيملاهم الاضواء و الانوار و كيعمرو بسكان المدينة و الموسيقى و الرقص و الفن و كل شيء .

و بهذا كملو فهاد المدينة تسعة ايام و باقي ليهم يوم لانتهاء رحلتهم السياحية اما الزعيم فمن داك اليوم مبقاش تلاقى بضياء و لكن هدا مكيعنيش انه ممراقبهاش من بعيد .

فاقت ضياء فالصباح الباكر كعادتها دوشات و صلات و لبسات ملابسها هاد المرة كلاس و رشات عطرها مع ميكاب هادئ و دازت عند جايكوب لسويت ديالو ، دخلات باش تفيقو و لكن ملقاتوش لا فالغرفة لا فالحمام ، ستغربات نوعا ما حيت اول مرة يخرج بلا بيها ، قالت يمكن غرض مهم و حتى كانت خارجة ناوية تسناه فالكافي و هي تلمح شيء خلاها تراجع بخطواتها و علامات الاستغراب تعلو ملامحها .

شافت مصحف محطوط على الرف لي حدى سرير جايكوب ، قربات ليه و حلاتو لقاتو مترجم باللغة الانجليزية ، معرفاتش آش كيدير عندو و لا منبن جابو و لا حتى آش غيدير بيه هو ياك يهودي ، حداه كان واحد الكتاب مقلوب ، هزاتو حتى هو و لقات كتاب على السيرة النبوية و هنا زاد استغرابها و لكن فالاول و الاخير هادشي مكيهمهاش كل واحد و حريتو الشخصية لذلك نفضات هاد الافكار من راسها و رجعات داكشي لبلاصتو و انصارفات للكافيتيريا كترتشف العصير و ساهية .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_278

بقات فالكافي كتسنا ساعة و ساعتاين و الانتظار طال خافت لاتكون واقعة شي حاجة خايبة لذلك هزات تيلي ديالها كتصوني ليه و مع الرنة الاولى وقف عليها مبتاسم .

جايكوب :صباح النور خليتك تسناي بزااف ياك .

ضياء حطات التيلي من يديها و جاوباتو : فين مشيتي بكري .

جايكوب جر كرسي و جلس : كان عندي غرض قضيتو و جيت .

ضياء : و لكن تعطلتي .

جايكوب : مفطرتيش .

حركات راسها بلا و فورا طلب ليها و ليه الفطور و فطرو فهدوء حتى سالاو عاد سولاتو ضياء .

ضياء : اليوم لخر غدا غنسافرو ،اذن فين نمشيو اليوم ؟

جايكوب : موجد ليك مفاجأة غتعجبك .

حط يديه على يديها الشيء لي خلاها ترتابك و لكن مبيناتش .

جايكوب : كنواعدك هاد اليوم ميتنساش ليك .

ضياء حيدات يديها بطريقة راقية و قالت بابتسامة : وايلي ! شنو هي المفاجأة .

جايكوب : المفاجآت مكيتقالوش .

ضياء بضحكة خفيفة : هههه اوك اوك .

جايكوب : دابا غنمشيو نتمشاو شوية حدى نهر الالب آش باليك ؟

ضياء : فكرة زوينة … قوليا بعدا امتا موعد الطيارة .

جايكوب : غدا مع الخمسة دلعشية انشاء الله .

اومآت ليه براسها و دارت كتشوف فالنافذة حتى ضربات ليها طن فراسها واحد الكلمة قالها و هي دور بالعرض البطيء و قالت باستغراب او عدم فهم : عاود آش قلتي .

جايكوب عاقد حواجبو باستغراب : قلت غدا مع الخمسة علاش .

ضياء بنفي : لالا الكلمة لي بعدها …واش قلتي انشاء الله ولا غير جاب ليا الله .

جايكوب عرض ابتسامتو ملي فهم آش كتقصد و بلي مكتفوتهاش شي حاجة و جاوبها بهدوء : سي قلتها .

ضياء : واش عارف آش كتعني ؟ المسلمين لي كيقولوها ماشي اليهود اذن .

شد فيديها بلطف و نوضها من مكانها و قال : تبعيني باش تفهمي .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_279

تبعاتو و هي فأتم استغرابها من هادشي ، فلول القرآن و السيرة النبوية لي لقات فبيتو و دابا كلمة انشاء الله هادشي ليه تفسير واحد و لكن مبغاش يدخل لراسها حيت ببساطة مستحيل .

وصلو للسويت ديال جايكوب و دخلها ليه بالضبط لغرفة الجلوس و جلسو بجوج مقابلين مع بعضهم هي لي مستغربة و الاسئلة كتسابق لراسها باغا تاخد اجوبتها و هو لي ابتسامتو متمحاتش من ثغرو و علامات الارتياح كاسية وجهو .

ضياء بنفاذ صبر : غنبقاو شوف فيا نشوفيك اوى قول !

جايكوب : ههه مستعدة تسمعي .

ضياء : امم اكيد .

جايكوب تنهد و عرض ابتسامتو و نطق بصوت واثق : أسلمت .

كانت بالنسبة لضياء هاد الكلمة كالصفعة لي خداتها و الصدمة لي مخلاتهاش تزيد تهدر و عيونها لي تحلو بدهشة على اثر داكشي لي سمعات و عقلها رافض يتيق .

ضياء بعدم تصديق : باراكا من الضحك .

جاوبها بثقة اكبر و نبرة جدية : مكنضحكش اضياء ، عارفك تصدمتي و لكن هادي هي الحقيقة .

ضياء : أشمن حقيقة واش عارف راسك آش كتقول .

جايكوب : علاش نفاعلتي ؟ كنت متوقع انك اكثر وحدة غتفرح ليا .

ضياء بشك : امتى سلمتي بعدا .

جايكوب : تعقلي ملي كنت كنظيرو جولات ففلسطين و كل ليلة كنتي كتهظري ليا على الاسلام ، كان كلامك كفيل يحرك فيا الفضول انني نوض نقلب و نعرف خبايا هاد الدين و فعلا داكشي لي درت ، طيلة هاد الايام كنت كنبحث و كنقلب و نقرا القرآن و السيرة و قواعد الاسلام و اخيرا قتانعت و عرفت فعلا ان الدين الحق هو الاسلام و لاول مرة غنقول انني نادم على هاد تلاتين سنة لي ضيعت من حياتي فالكفر (حدر راسو باستياء لبرهة و عاود هزو و شاف فضياء و نطق بسعادة ) و الحمد لله عرفت طريق الحق و حسيت بالخشوع لي كتحسو بيه نتوما المسلمين و الصفاء و حسيت كانني تولدت من جديد ، اليوم فالفجر فقت و و توضيت الوضوء الكبير و قصدت مسجد للمسلمين بعيد شوية و مشيت ليه ، ساعدني الامام حتى نطقت الشهادة و صليت الفجر مع المصلين و علنت اسلامي و هادشي كامل بفضلك نتي .

ضياء كانت كتصغي لكلامو و على وجهها علامات السرور و الفرحة انه و اخيرا جايكوب اليهودي سلم شكون كان متوقعها .

نطقات بصوت باين منو الفرحة : معارفاش آش نقول كلماتي تخربقو واحاسيسي حتاهوما ! مبروك ، فرحت ليك و الله .

ناض عندها و جثا على رجليه و قبل يديها الناعمتين بكل جنتلمانية : ضياء .

جاوباتو : نعام .

جايكوب و هو هائم فجمال عيونها نطق بصوتو الجذاب : كنبغيك ❤…💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_280

مكانش كلامو صادم لانه سبق و صارحها بمشاعرو و حبو ليها ،مدارت حتى ردة فعل غير انها حدرات راسها و بتاسمات بخجل .

جايكوب ناض وقف و وقفها معاه و ضمها لصدرو و حتى هي بادلاتو العناق .

جايكوب : كنظن دابا مبقاتش شي حاجة تمنع علاقتنا .

بعدات من حضنو بشوية و رتبات خصلات شعرها و هزات عيونها الخضراء فيه و نطقاات : ا انا بصراحة معرفتش .

قاطعها واضع صبعو على شفاهها و نطق هو : عينيك فاضحينك واخا كتعياي تخفي مشاعرك ، تبعي قلبك و لو لمرة وحدة .
ابتاسمات و اومآت ليه براسها و قلبات الموضوع : واش هادي هي المفاجأة .

جايكوب : لا ، المفاجأة غتكون فالمساء دابا خلينا نخرجو .

خرجو مشابكين يديهم خارج لوطيل غافلين تماما على العيون لي مراقبينهم بغضب و شكون غيره الزعيم لي كان مراقبهم او بالاحرى مراقبها هي طوال هاد الفترة لي دازت .

اما ضياء و جايكوب فبقاو كيتمشاو بجوج جانب وادي الب دردسن لي كان هو الآخر من اهم المعالم السياحية لي كيميزو هاد المنطقة ، فهو كان عبارة عن لوحة خلابة فيها مزيج باهر بين الجمال الطبيعي و التراث فنفس الوقت .

ضياء كانت كتاخد صور لهاد المنظر الرائع و جايكوب مقابلها و كيبتسم لتصرفاتها العفوية حتى هزات عينيها فيه و نطقات : أجي نطلعو للجسر .

وافقها الرأي و طلعو بجوج للجسر كيطلو على النهر من الفوق اما هي فطلعات للحافة و جلسات .

ضياء : تاعت غير لي يتلاح يعوم .

جايكوب بضحكة : شاربة شي حاجة ماشي هي هاديك !

ضياء : علاش راه الجو زوين و السباحة مزيانة للصحة .

جايكوب : هبطي هبطي بنتي ليا تسطيتي .

ضياء كتشوف فيه بمكر و على ثغرها ابتسامة شبح و نطقات فتحدي : تلاح .

جاوبها : كيفاش ؟

ضياء : كنتحداك تلاح .

جايكوب : لا نتي حماقيتي مافيهاش !

ضياء : صافي غير كنتفلا معاك اجي كلس حدايا .

جايكوب : لا غير خليني واقف .

ضياء : وا غير اجي .

مشا جلس حداها فالحافة كيشوفو فمنظر النهر و ساهيين .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_281

ضياء قربات ليه و دوات بصوت انثوي رقيق : دابا نتا كتبغيني ؟

سها فجمالها و فقربها منو و قال بصوتو الرجولي بنبرة هادئة : مفيهاش الشك .

ضياء بصوت جذاب : حتى انا .

جايكوب رسم ابتسامة صغيرة و قال : حتى نتي شنو ؟

ضياء بنفس النبرة الساحرة : حتى انا مكنبغيكش .

فاق من سهوتو: كيفاااش .

غمزاتو و جراتو من يديه بالجهد حتى طاحو بجوج فالنهر .

ضياء طلعات راسها من الما كضحك على جهدها و هو كذلك طلع من الما و رجع شعرو لور و كيخنزر فيها .

ضياء بضحكة : نتوما الرجال ساهل الوحدة تضحك عليكم هههههههههههه .

جايكوب مجاوبهاش مشا كيسبح حتى وصل للضفة و طلع كيقاد فملابسو لي تبللو .

تبعاتو عي الاخرى و مازال كضحك : هههه صافي متعصبش .

جايكوب : ضياء فوتيني .

ضياء مازال كضحك : لا مفايتاكش حتى تضحك .

بقا كيشوف فيها و ماكان بيديه الا انه يضحك و حتى هي ضحكات مخليين همومهم على جنب ناسيينهم او بالاحرى متناسيينهم .

جايكوب : يالاه نرجعو نبدلو هاد الحالة .

اومآت ليه براسها و رجعو للاوطيل كل واحد دخل لغرفتو باش يبدلو حالتهم .

ضياء دخلات دوشات مرة اخرىو لبسات فوطتها و خرجات من الحمام كتمشى على اطراق اصابعها المبللة حتى لفت انتباهها علبة هدايا محطوطة فجنب سريرها مع بوكي ديال الورد .

تقدمات ناحيتهم و هزات وردة شماتها واخا مكانتش من نوعها المفضل و لكن بتاسمات و هزات رسالة صغيرة مكتوب فيها : [اميرتي ، بغيتك اليوم تكومي فابهى حلة ! نتاظريني مع الثامنة مساء فباب لوطيل ] .

حطات الرسالة و جبدات من العلبة لي جاب ليها جايكوب فستان سهرة راقي مع اكسيسواراتو و حذاء شفاف كعبو عالي.

آرائكم و توقعاتكم قرصاناتي …💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_282

حطات الرسالة و جبدات من العلبة لي جاب ليها جايكوب فستان سهرة راقي مع اكسيواراتو و حذاء شفاف كعبو عالي .

تاجهات نحو المرآت نشفات شعرها و سرحاتو بالبلاك و بوكلاتو و خلاتو مفرود عاد دارت مكياج ليلي مركزة فيه على العيون لي زاد برز جمالهم اكثر اما شفاهها فدارت ليهم عكر احمر ماط .

ناضت لبسات الفستان لي كان اسود بسميطات طويل من الوراء و قصير من الامام جاي على شكل فتحة ، و فيه صمطة فالخصر سوداء حتى هي راقية .

ختارت انها تلبسو مع سندالة كعب عالي و مشبكة فالاسود ، هزات حلقات ديامند جايبهم ليها لبساتهم .

كملات و دارت كتشوف فالمرآة فعلا كانت انثى جذابة و ساحرة بكل المقاييس كان ناقصها غير العطر و هاد المرة ختارت تبدل و رشات عطرها الهادئ من Dior و هزات بوشيط صغيرة فيها التيلي .

طلات على الساعة و لقات بلي هدا هو الوقت لذلك خرجات من غرفتها و تمشات بخطواتها الثابتين و راسها المرفوع كتمايل بخصرها فكل خطوة و مع ذلك على ملامحها الصرامة و عيونها كيعكسو الحدة و المكر ، فعلا يليق بها لقب انثى ماكرة مخلية كل من دازت بجنبو يعواج عنقو و يتبعها بعينيه مدهوش فكمية جمالها و انوثثها، مبالغتش فالوصف لانها كانت فعلا ساحرة .

من بعيد رمقوها عيون الزعيم لي داخل من لوطيل كيتمعن فيها واش نيت هي ولالا و كانت فعلا هي و بحلة جديدة اول مرة يشوفها بهاذ الجمال و اكثر حاجة كتجذبو ليها هي عيونها الخضراوتين ، ليهم نظرة خاصة و متميزة ، كيجمعو كل من حدة عيون النمر و مكر عيون الثعلب كالمغناطيس هوما كيأسرو القلوب .

فاق من سهوتو و نفض افكارو و تاجه بجنبها و هاد المرة بالقصد تصادم معاها .

دارت كافرة و ما ان شافت فيه عرفاتو نفس الشخص ديال داك اليوم واش بلعاني و لا متقصدها ماعرفاتش و لكن هاد المرة غير مسباتوش و مدواتش معاه كتافات انها تخلي عيونهم يتلاقاو و يغوصو فبحر بعضهم البعض الا ان قاطع هاد السكوت صوتها الانثوي و تكلمات بصوت خافث كانها كتخاطب راسها بعدما تمعنات فعينيه و سهات كتفكر فين شافتهم .

ضياء مركزة النظرة فيه بامعان : الزعيم !

فاق من سهوتو ما ان سمعها قالت سميتو و تأكد ان ذاكرتها قوية و مكذبوش لي قالو انها ذكية في حين قدرات انها تعرفو واخا شافت غير عينيه .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_283

جاوبها بصوتو الرجولي و ببحتو المعتادة محاول ينكر داكشي لي قالت : عفواا !

ضياء رجعات بيها الذاكرة لداك اليوم اواه ميمكنش نفس العيون و نفس الصوت زعما يكون هو هدا الزعيم ، كانو هاد الافكار كيجولو فراسها و مع ذلك باقي عندها شكو ميكونش هو لذلك تشجعات و قربات ليه خطوة للامام و بادراتو بالسؤال : شكون نتا ؟

الزعيم رسم ابتسامة جانبيه صغيرة على شفايفو و جاوبها بنفس النبرة محاول يراوغها حيت مبغاهاش تعرفو هو الزعيم : انا لي عاد تساطحت معاك من دابا شوية .

ضياء بشك : قصدت هويتك .

الزعيم : علاش واش غتبلغي بيا ؟

عصبها برودو و تهربو المتعمد من الاسئلة و نفضات فكرة انه يكوب هو الزعيم يمكن غير تشابه لذلك قررات تمشي و تخليه و لكن قبل هزات عينيها فيه و قالت باستهزاء : نصحك سير تدوز على عينيك باش تولي تشوف مزيان و نتا غادي فالطريق .

قالت كلماتها و مشات مخلاتش ليه فرصة يجاوبها فيها و فنفس الوقت فرح حيت معرفاتش انه الزعيم و لكن سؤال واحد كيدور فبالو هو فيم غتكون غادية بهاداك اللباس .

هز التيلي ديالو و تاصل بالكارد وصاه يتبعها و يشوف فين غادة غير فضول منو كان باغي يعرف ، كمل طريقو للسويت ديالو باغي يرتاح من يومو لي كان طويل شاق .

اما عند بطلتنا ففور ما خرجات من الفندق نسات داك الشخص لي سحابليها الزعيم و نفضاتو من بالها و ركزات مع ليلتها كي غادوز .

جا عندها واحد الشاب ببدلة السائقين من الواضح انه من طرف جايكوب .

السائق : آنسة ضياء تفضلي معايا نوصلك .

تبعاتو و حل ليها الباب فسيارة فاخرة من نوع ليموزيل متوسطة بتاسمات و ركبات بكل رقي و ما هي الا ثواني حتى كسيرت الشوفير كيدور بيها المدينة لي كانت ساحرة بأضوائها فالليل .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_284

بعد نصف ساعة وصلو للمكان لي قاصدينو .

ستغربات ضياء ملي شافت المكان و لي كان هو دار الاوبرا لي زاروها فاول يوم ليهم فدردسن .

حل ليها الشوفير الباب و نزلات و هي فاتم استغرابها و فنفس الوقت منبهرة بالمنظر الخارجي لهاد ااصرح المعماري العظيم ، شكل دار الاوبرا فالليل مختلف و بزااف على الصباح بحيت فالليل عاد كيبان مظهرها الكلاسيكي و رونقها الساحر مع الاضواء و الانوار لي مزينينها و هادشي كامل غير من الخارج .

تقدمات بخطواتها التابتة كتمشى على السجادة الحمراء حتى دخلات مع الباب و عند رجليها بان ليها الورد بقات كتمشى فوقو و هي حالة عينيها باندهاش من هادشي لي شافت .

كانت الدار من الداخل مزينة من كل مكان بزينة هادئة و راقية ، و فمكان الآلات الموسيقية كاينين ناس من الواضح انهم عازفين و مغنين الاوبرا كل شخص ببدلتو الخاصة وواقف امام آلتو الموسيقية .

دورات وجهها و لمحات طاولة اكل مزينة بالشموع و الورد كذلك فيها جوج مقاعد .

فجأة سمعات صوتو كيهدر من ورائها .

جايكوب بابتسامة : يا احلى ما شافت عيني .

دارت عندو و هو ايضا كان فابهى حلة ببدلتو الكلاسيكية و عطرو لي كيتشم من بعيد .

بتاسمات ليه اما هو سها فجمالها و تقدم ليها بخطواتو الرجولية و مسك يديها و داها لجة الطاولة جر ليها كرسي بكل جنتلمانية حتى جلسات و جلس حتى هو قدامها .

فورا جابو ليهم جوج سرباية الاكل و حطوه و مشاو .

جايكوب : عمرني شفت امرأة فجمالك .

ضياء بابتسامة قربات ليه و قالت بصوت خافت و بمكر: مازال ما شفتي والو .

جايكوب : كيفاش ؟

ضياء عاقت براسها آش قالت و تراجعات للخلف شوية و نطقات بثقة : و عمرك غتشوف .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_285

ضحك ضحكة خفيفة و جاوبها : الثقة فالنفس .

ضياء : ضروري ، شكرا على المفاجأة .

جايكوب : مازال ما شفتي والو .

ضياء : وايلي .

جايكوب : اكيد و لكن خلينا نتعشاو هو لول .

غير بداو الاكل و هو يبدا العزف ديال الموسيقى الالمانية احتراما لثقافتهم العريقة .

كملو عشاهم واخا غير داقو و هزو يديهم .

جايكوب رسم ابتسامة صغيرة على ملامحو و قدم يديه لضياء بكل جنتلمانية : تسمحيلي بهاد الرقصة .

حطات يديها فيديه و ناضت معاه متوجهين لساحة القصر و كيرقصو بجوج على انغام الفرقة الموسيقية و اصوات الاوبرا لي متلية المكان و لي زادت جو رومانسي اكثر .

جايكوب : عطرك كيأسرني .

ضحكات و قالت : عارفة .

تلاقاو عيونهم بجوج و لي هازة الف حكاية و حكاية .

نطق و هو هائم فجمال عيونها : عينيك معرفتش علاش فيهم المكر .

ميلات راسها شوية و جاوباتو و هي الاخرى مركزة فعينيه : حتى عينيك نفس الشيء .

بتاسم ليها و بقاو كيدردشو مدة حتى تطلقات موسيقى مجهدة ديال السالسا ، شاف فيها بتحدي و قال : الصباح تحديتيني و دابا نوبتي .

فهماتو آش قصد و جاوباتو بثقة : متأكد .

هز راسو بالايماء و قال : واحد ..جوج …تلاتة .

ما ان نطق تلاتة حتى باشرو بجوج كيرقصو رقصة السالسا بانسجام كبيير واضح كانهم كانو متدربين عليها من قبل ، كانو ثنائي رائع دلشي كيصفق ليهم.

دام عرضهم او بالاحرى رقصتهم مدة اربع دقائق و حبسو تلقائيا مع انتهاء الموسيقى و بحركة زوينة جات هي تحتو و مسرحة رجليها و هو شادها من خصرها .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_286

صوت تصفيقات العازفين ملا المكان و حتى ضياء و جايكوب .

هز جايكوب يدو و خشاها فجيبو و جبد منها علبة صغيرة حمراء و قبل ما يفتحها جثا على ركبتو عاد حل العلبة لي كان فيها خاتم الماس رقيق و راقي و فنفس الوقت كلاسيكي .

جايكوب بابتسامة دوا : ضياء ، تقبلي تزوجي بيا ؟

كانت تقريبا مصدومة و مذهولة من هاد الخطوة لي دار جايكوب ، فلحظة ختافات ابتسامتها و رجعات بيها ذكرياتها للماضي كيفاش ان نفس الشخص لي كان سبب فموت امها و اختها و عذابها جاثي على ركابيه دابا كيطلب منها الزواج و لكن فنفس الوقت هو الشخص لي ضحى بحياتو على قبلها و بدل دينو و عتانق الاسلام و عتارف ليها بمشاعرو تجاهها و انه مستعد يساعدها و يدير اي حاجة على قبلها .

كانت حايرة واش توافق او ترفض في حين كل الحاضرين كانو فىحانين بهاد المشهد الرومانسي لي قدامهم و كيصرخو باعلى صوتهم فدقة وحدة مع تصفيقاتهم طبعا بكلمة [وافقي …وافقي ] .

كل هادشي و غافلين على الشخص لي كان كيصورهم و لي هو نفسو الكارد لي سيفطو الزعيم باش يلحق بضياء .

هز الكارد التيلي ديالو و تاصل بالزعيم لي جاوبو فورا و من الواضح انه كان كيتسنا .

الزعيم : دوي !

الكارد : سيدي هي كاينة مع جايكوب فدار اوبرا دردسن .

الزعيم : آش كيديرو .

الكارد : سيدي غنسيفط ليك الفيديو تشوف بنفسك .

قطع معا الكارد و فورا وصلو فيديو شغلو و مع كل لقطة كانو عروقو كيبرزو و كيزير على كاس الما لي فيديه حتى تهرس و دخلو الجاج فصباعو و ماحاسش بالالم قدما حاس بالغضب من المشهد لي كيشوف .

فنظركم شنو كانت إجابة ضياء بين الرفض او القبول ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني …💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_287

كانت حايرة واش توافق او ترفض في حين كل الحاظرين كانو فرحانين بهاد المشهد الرومانسي لي قدامهم و كيصرخو باعلى صوتهم فدة وحدة و مع تصفيقاتهم طبعا بكلمة [وافقي …وافقي.]

بتاسمات بخجل و هزات عيونها لي كيبريو فعيونو لي كينتاظرو اجابتها بامل …ميلات راسها شوية كدورها فراسها عاد نطقات بصوتها الرقيق الجذاب .

ضياء : مواافقة .

قبل يديها بفرح و جبد الخاتم ركبو فاصبعها و وقف على رجليه شد وجهها بين يديه و قبلها فجبينها كتعبير على فرحتو فديك الدقيقة و ما ان قبلها حتى نزل عليهم الورد من سقف القصر و التصفيقات علات و الموسيقى كذلك ، كان منظى رومانسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

هادشي كامل داز تحت انظار الزعيم فالفيديو و ما ان كمل الشريط حتى حط تيلي ديالو بهدوء و كاع داك الغضب تحول لبرود باش يفكر بمنطقية و يعرف شنو يدير .

اما ضياء و جايكوب فدوزو سهرتهم جميلة كيأرخها التاريخ على انها كانت آخر و اجما ليلة ليهم فمدينة دردسن .

———————————————-

اصبحنا و اصبح الملك لله .

بعدما دارت روتينها الصباحي جلسات فالشرفة كتأمل منظر شروق الشمس و استقرارها فالسماء لي كانت مغيمة شوية داك الصباح ….سمات للرياح انها تلاعب بخصلات شعرها المنساب على التيار لي بغات اما هي فكانت ساهية كتشوف فخاتم لي حاطاه قدامها ..ملي جات لبارح حيداتو من صباعها .

كملات تأملها الصباحي و دخلات لبيتها كتجمع حوايجها واخا مساخياش بهاد المدينة ، عجبها جوها و ناسها و ثقافتها و اسلوب العيش فيها و لكن كتبقا فالنهاية غير سائحة و جا الوقت انها ترجع فحالها .

كملات جميع الحوايج و هزات التيلي ديالها ، تأكدات ان باب الغرفة موصد باحكام عاد دوزات الخط للمكالمة لي بغات .

ضياء : الو .

الشخص : الو ضياء .

ضياء : كولشي هو هاداك ؟

الشخص : وي تمام الامور مزيانة تقدرو ترجعو .

ضياء زينات ثغرها بابتسامة صغيرة و كملات : شكرااا .

الشخص : تهلاي فراسك .

ضياء : اكيد كون هاني .

قطعات عليه و فورا طلع ليها شي ميساج مسيفط ليها من رقم مجهول ، دخلات ليه و لقاتو كالآتي [هادشي لي كديري غتندمي عليه .]

عقدات حواجبها باستغراب شكون هادا و باش عرفها آش كدير ، آش قصد بعدا بهادشي لي كدير ..نفضات افكارها حيت ممسالياش و هبطات للكافي باش تفطر …و هي فطريقها او كان جاي قدامها الزعيم و فاش شافو بعضهم بطئو وتيرتهم فالمشي و تلاقاو عيونهم من جديد و هاد المرة كان الشرار متطاير منهم كانهم كيقذفو الرصاص بيناتهم ، هي واخا معارفاهش و لكن خدات عليه انطباع مسبق من داكشي لي دار معاها اما هو فكان عارفها تمام المعرفة و غاضب من الطريق لي ولات غادية فيها لذلك بدون شعور لقاو الجو بينهم مكهربين فنفس الدقيقة حيدو عينيهم من بعضهم و دازو من حدى بعضياتهم كل واحد استنشق رائحة الآخر لي بجوجهم كان مميزين و فلخر كل واحد مشا فطريقو او الاتجاه المعاكس للآخر .

ضياء وصلات للكافي لقات جايكوب فيها باض عندها و بتاسم ليها و جر ليها الكرسي ليها تا جلسات ة رجع جلس قدامها .

ضياء : صباح الخير جايكوب .

جايكوب : يعقوب .

ضياء باستفهام : كيفاش ؟

جايكوب : ملي اسلمت كنت مجبر نغير اسمي لذلك من اليوم فصاعدا سميتي يعقوب .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_288

ضياء بابتسامة : مبروك الاسم الجديد .

جايكوب بادلها الابتسامة : الله يبارك فيك ، وجدي راسك ! العرس قريب .

ضياء بعدم فهم : أشمن عرس ؟

جايكوب : عرسنا .

ضياء : بهاد السرعة !

جايكوب : كنظن خدينا وقت طويل او لا .

ضياء : ايمتا بالضبط ؟ خاص تعلم مدام ايستر و يائيل باش يجيو و حتى انا خاص نعلم عائ(يالاه بتقول عائلتي و هي تسرطها) ا ام خاصني نعلم الناس لي كنعرف .

جايكوب : خودي راحتك عندنا اسبوع ، بلحق غنديرو غير العقد فاسرائيل من بعد نديرو العرس فامريكا راك عارفة الواليدة متقدرش تسافر بزااف .

ضياء بتاسمات : معنديش مانع ، هادشي كيعني لاكت غيكون يوم التلاتاء .

جاوبها : بالضبط انشاء الله …كنتظر بفارغ الصبر النهار لي تكوني فيه ديالي .

بتاسمات بخجل و كملو فطورهم.

#تسريع للاحداث.

وصلات الخامسة مساء و نطالقو ضياء و جايكوب بجوج فالطائرة ، وصلو لاسرائيل و بالضبط مطار تل أبيب و رجعو للقصر ، رجع جايكوب لخدمتو اما ضياء فكانت مشغولة كتنفذ داكشي لي فبالها و كتوجد للعرس ، دازت الايام و وصل اليوم المعهود ، يوم عقد القران الثلاثاء .

فاقت بطلتنا دوشات و خرجات تفطر هي و جايكوب فالجردة ، هاد الاخير لي كان مشغول بالتحضيرات للحفل لي غيكون فاوتيل بمناسبة عقد قرانهم اما العرس الكبير خلاص راه غيدار فامريكا .

ضياء : يعقوب ! انا غنخرج دابا نمشي للسونطر بيوتي نوجد راسي اوك .

جايكوب : غنخلي الشوفير يوصلك ، بعدما تسالي رجعي للقصر باش نمشيو للاوتيل بجوج .

حركات راسها بايجاب و دارت زيتونة ففمها و ناضت .

جايكوب : يالاه هانا مشيت .

مشات لغرفتها لبسات حوايجها و مزات ساكها و خرجات متاجهة لمركز التجميل .

وصلات و دخلات ل spa دارو ليها مساج رخا ليها اعصابها ، كملات و محتاجوش يديرو ليها لاسير حيت ديجا دايرة ليزر ، بداو ليها فالميكاب لي كان مكانش تقيل تحت طلبها ، بغات غير داكشي هادئ ، وداكشي لي كان سالاو ليها و كآخر لمسة دارت عكر حمر ماط زادها جمال ، جاها الميكاب خطير و متقون ، شكراتهم و خرجات ركبات فلوطو مع السائق و فالطريق بانت ليها صيدلية فالطريق ، هبطات ليها و شرات منها منوم مفعولو قوي عاد رجعات للقصر .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_289

عقارب الساعة تشير الى السادسة و نصف مساء قرب وقت الحفل ، فهاد الاثناء كانت بطلتنا جالسة متكية على الكرسي و كتلعب بواحد الموس ماضي بين صباعها بخفة و واضح انها ساهية كتفكر حتى جاها ميساج غيفيقها من سهوتها ، حلات الميساج كان من عند جايكوب [حبيبتي قرب الوقت جهزي راسك !]

بتاسمات و عاود هزات داك السكين كتشوف فيه بمكر ، حولات عيونها جهة الساعة و ناضت باتجاه سريرها لي كان محطوط فوقو ثوب الزفاف لي كان عبارة عن فستان ابيض سامبل هادئ و فنفس الوقت رااقي ، لبساتو مع حلقات فالأذن من الألماس و وردة فشعرها كتزيين ، جات عروس هادئة و كلاسيكية بامتياز ، لبسات طالونها الشفاف و هزات بوشيط و تيلي و تمات خارجة من البيت بعدما طلات عليه بنظرة كالنظرة الأخيرة لي كنديرو فشي مكان ، و لكن ماكانش اذنى ذرة للشوق فعينيها نهائيا ، خرجات و سدات الباب و مع خرجتها تلاقات بجايكوب حتى هو خارج و لابس كوستيم كامل جا حتى هو وسيم .

قرب ليها و كعادتو منذهل من جمالها و بدا بكلمات المديح و عي غير كتشوف و كتصطانع الخجل ان صح التعبير .

ضياء قربات ليه و حطات يديها على صدرو كتقاد ليه الكرافاط : بما ان اليوم استثنائي ! آش باليك نشربو نخب قبل مانمشيو .

جايكوب شد فيديها و باسهم : مستحيل نرفض ليك طلب .

ضياء : اوك تسناني فغرفتك ، هانا جايا !

اومأ ليها بالايجاب و رجه لغرفتو في حين هي هزات فستانها و هبطات لتحت للمكان المخصص بالخمر .

هزات جوج كيسان واحد كبات فيه الشراب و واحد عصير ، داك لي فيه الشراب خوات فيه المنوم لي شرات كامل و دارتهم فبلاطو و داتهم ليه .

جايكوب : دخل .

دخلات ة حطات اابلاطو فجنب و هزات الكيسان اما هو كان مستغرب .

جايكوب : جايبة لراسك عصير ؟

ضياء : سي نتا عارفني عمرني شربت و الا شربت دابا غنسكر دغيا و يأثر فيا و هادي ليلة عمري مبغيتش نكون غافلة على شي لحظة فيها .

بتاسم ليها و هز الكاس ضربو بشوية مع كاسها و قال : نخبك .

جاوباتو : نخبنا بجوج .

قرب الكاس من شفايفو و رتاشف الرشفة الاولى و سرعان ما زاد الثانية و الثالتة كتى كمل كاسو و حتى هي كذلك .

يالاه بغا ينوض باش يمشيو و هو يحس بواحد الدوار رهيب خلاه يرجع لبلاصتو لا إراديا ، عينيه كيتغمضو و عليهم ضبابة كتسدهوم شوية بشوية و نفسو كطلع بزز ، هز يديه كيحل الكرافاط ديالو و كيشوف فيها هي لي كانت تابتة مكتحركش و مكترمشش .

و نطق آخر كلماتو قبل ما يفقد وعيو : ش ش شنوو د درتي ؟💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_290

بعد مرور نصف ساعة من فقدان جايكوب لوعيو ، كانت ضياء مجلساه فكرسي و عاقدة ليه يديه بالمينوط مع الكرسي و رجليه بحبل مزير و راسو متكيه على كتافو و مغيب ، اما هي فكانت واقفى حدى الشرفة و كتشوف فيه بحقد و غل و كره و اشمئزاز ز مكر و شر و اي صفة منبوذة ممكن تطيح على بالكم .

فهاد الاثناء مشات شعلات بيسي ديالها كتراقب التحركات فالقصر حتى بان ليها فيديو ديال جايكوب و خدماتو هاد الفيديو ديالو كان فغرفتو فيه و كيهدر فالتيلي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي .

كانت كتسمع فالفيديو و مزيرة على قبضة يديها مستغرباتش من داكشي لي سمعات نهائيا حيت يديرها و يفوتها ، هاد الفيديو فقط ريح ضميرها فانها مغتخونوش و يستاهل هادشي لي غدير فيه .

الفيديو [جايكوب : وي ، كولشي غادي كيف خططنا ليه ، كون أكيد غندها على النهار لي فكرات فيه تدخل بيناتنا و تلعب معانا ، غنشرب من دمها قطرة قطرة ! غندفعها ثمن كاع الخسائر لي خسرناهم بداية من البيت الابيض و الملفات لي سرقات و الفيديو ديالنا لي سربات وصولا لسرقتها القنبلة ، كون اكيد غنعيشها فالجحيم ، هههههههه الحاجة الوحيدة لي كنتيق بيها هو ان النساء كيتبعو عاطفتهم ، بجوج كلمات ضحكت عليها و تاقت بيا كي الغبية ، آه بخصوص فاش تلقيت للرصاصة لي كانت غتجي فيها ، اكيد ماشي حبا فيها و انما حيت هي لي عندها القنبلة و كلمة ااسر و الرباعيات و على ود بلادي نقدر ندير اكثر من هاكا ! (سكت كيتصنت لكلام الوزير و عاود جاوبو.) العرس ! آشمن عرس واش تقتي ؟ هادي غير مسرحية دايرها و هدفي انني نكسر غرورها و كبريائها و نديرها تحت صباطي و نوريها ديك الساع قوتها فآش غتنفعها ! و ح (فهاد الأثناء سمع صوت الخطوات كيقربو لبيتو و شاف وجه ضياء معكوس على مرآتو و قلب هدرتو كاملة حيت كتصنت عليه.) و هادا هو اليوم لي سمعات فيه ضياء حديتو بلي باغي يضحي على قبلها و غيعطيها القنبلة…فالواقع كان هداك غير فخ لا أكثر و لا أقل. ]

سمعات للفيديو كامل و ختماتها بضحكة استهزاء و سخرية من غبائو ، حتى لو ماسمعاتش هاد الفيديو كانت عارفة نية جايكوب يعني ممحتاجاش دليل .

ناضت بفستانها و سبادري لي لبسات باش تعرف تمشى ، تاجهات للحمام عمرات صطل ديال الما بارد و جات كتشوف فيه بنظرات غل و كباتو عليه كامل حتى فاق و شهق و بدا كيكحب .

بدا كيحل عينيه بشوية و باقي كيحس بدوار ، كان كيحاول يستوعب آش واقع و سرعان ما فهم كلشي ملي شاف راسو مربوط و شافها واقفة قدامو بفستانها الابيض و كتطالعو بنفس نظرة الكره لي شافها بيها اول مرة …مع ذلك حاول يستفسر.

جايكوب : ضياء مالكي ؟
آش واقع ؟
ضحكات باعلى صوتها و قلبات نظرها كتشوف فيه بشفقة و حقد و نطقات بصوت بارد : آخر مرة تنطق سميتي على فمك الموسخ .

جايكوب صافي فهم كلشي و ماقال والو بقا غير كيشوف فيها و فبالو سؤال واحد هو كيفاش عرفات الحقيقة و هو ممخلي وراه حتى دليل و فنفس الوقت كيشوف آش غدير كاع !

ضياء بنبرة باردة : قتلك لماما و ختي بدم بارد ، الكارد لي كان غيغتاصبني و قتلتيه ، تلقيك للرصاصة بلاصتي زعما ضحيتي براسك على ودي ، مشاعر الحب الكاذبة لي كتكنها ليا ، ادعائك بانك تبدلتي و وليتي انسان صالح ، و اهم حاجة اسلامك ! باش نبدا ؟

كانت هازا موس صغير و كتهدر و هي كدوزو على صباعها بحركات متقنة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_291

ضياء : زعما على آشمن حاجة نعاقبك فيهم ؟

جايكوب : آش كتحاولي ديري دابا ؟

ضياء بضحكة خفيفة : كنفكر آشمن طريقة تناسب نقتلك بيها .

جايكوب ضحك عليها و نطق بسخرية : عاد دابا شوية كنتي دايبة فيا و فرحانة معايا و ممتيقاش امتا نتزوجو !

ضحكات حتى هي عليه و على غبائو : من نيتك ؟
عرفتي هادشي لي وقع بيناتنا كان عبترة عن مسرحية و حنا ابطالها هههههه و كنا دايرين اقنعة و كنمتلو ببساطة .

تصدم من كلامها كيفاش انه هو كان كيلعب عليها و ولات هي كتلعب عليه و قلبات عليه كلشي ، يعني هي الاخرى كانت كتمتل عليه و فعلا كتاشف انه الخطأ الوحيد لي دار هاد المرة هو انه استخف بقوة و ذكاء عدوو ، و ضياء امرأء ذكية و مخلاتش مشاعرها يتغلبو عليها .

هزات كرسي و دوراتو و جلسات فيه بعدما هزات هاد المرة مسدس عوض الموس و كدورو بيه صباعها .

ضياء : ملي جيت هنا خديت تعاهد على نفسي، عرفتي شناهو هو انني نحيد الثقة من قاموسي و خصوص فالصهاينة ، و عرفتي حاجة اخرى ! جيت لهنا بدون مشاعر او عاطفة ههههه و لحد الآن انا متبدلتش و معنديش عاطفة تجاهك او شعور (ضربات راسها بشوية )اوبس نسيت لاا عندي مشاعر تجاهك ، عرفتي آشناهيا ؟ هي نفس المشاعر لي جيت بيها و هي الكره و الغل و الحقد ، كنا ممتلين واعرين الصراحة !

صوت ضحكتها ملا الغرفة اما هو كان غير كيشوف فيها و عارف انها ناوية تقتلو .

ناضت من الكرسي و دفعاتو و وقفات قدام جايكوب و تحدرات مقربة وجهها منو و فجأة بدون مقدات هزات يديها و جمعاتها على شكل بونية و عطاتها ليه للوجه ديريكت حتى دار حنكو .

تعصب و ولا حمر كيف الثور هز فيها عينيه ككتلة دم كيفاش تجرآت مرأة تهز يديها عليه و من الفوق عدوتو ، و هو فعز غضبو زادتو بونية خرى بقبضة يديها الصلبة للحنك لاخر حتى سال ليه الدم من نيفو و فاض كأس غضبو و صرخ فوجهها بغضب : فكييييييينيييي ! فكييييييني غندمك !

هو كيغوت و هي غير مكتزيد تضحك اكثر و اكثر شامتة فيه حتر حبسو اصواتهم دقة وحدة .

ضياء : كنتي باغي تضحك عليا ها ! واش عرفتي شكون انا و لا لا ، انا ضياااء المرأة لي بدون مشاعر ، مشاعري نتاحرو من نهار شفت ماما و ختي فديك الحالة ، ديك الساع هاجرات قلبي الشفقة و الضمير و الرحمة و ليت سلاح ، كتسمع سلاااااااح مدمر ، مكرهتش شي انسان فالعاااالم قدمااا كرهتك ، صبرت لييييك بزاااف و لكن ماشي لسواد عينيك و انما حتى قديت غرضي و مصلحتي و فهاد الوقت كان ضروري نلعب معاك مسرحيتك ، (هزات يديها و هاد المرة سرفقاتو و كملات كلامها بصراااخ كيعكس الحرقة لي فقلبها ) كيفااااااش تجرأتي تلاعب بدينيي هااا ؟ كولشي نفوتو إلا انك تدعي الاسلام و الاسلام بريء منك و من امثالك ،كيفااااااش قدرتي كييفاش (دفلات على وجهو بحقد و بعدات عليه و هظرات ببرودة و هي حاطو سلاحها فراسو ) جا الوقت لي نفدي فيك كلشي ، أمنية أخيرة !

كان ساكت و كيشوف فيها و فقوتها و جبروتها و ذكائها و الاهم انها فعلا امرأة بدون رحمة ، كان متوقع انها متقدرش تقتل شي واحد و لكن خاب ظنو حيت كلامها ليه هاد المرة كان كيأكد انها تقتلو و تفوتها لهيه .

حاول يراوغها باش متقتلوش و هدر بثقة : دينك كيحرم عليك تقتلي روح .

ضحكات عليه حتى بانت ليها ضرسة العقل عارفة بلي فعايل اليهود هادو كيحاول يضيع وقتها باش يكسب وقت و يقدر يهرب و من جهة خرى كيحاول يشدها من دينها و لكن معامن هو .

ضياء بسخرية : للاسف ! فهمتي الدين غالط عرفتي علاش ، حيت ديني كيحرم قتل النفس آه و لكن كيحرم قتلها بغير حق و نتا الموت فيك جايز ، غنهني العالم من بحالك و ناخد حق ملاييين الناس لي ماتو على يديك و بسبابك و بالخص نتا محرامش نقتلك يالصهيوني اليهودي الشماتة تفووو .
غناخد القصاص منك و دابا قول امنية اخيرة !

عرف أن محاولتو بائت بالفشل و فعلا كيحس براسو قريب للموت هاد المرة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_292

ضياء ببرود : معندكش امنية بلاش !

ضغطات على المسدس ولا جاهز باش يطلق الرصاصة و قبل ما تيري فيه قالت : اكبر غلط درتيه هو انك عتقتيني من الموت ديك النهار ، حيت جنيتي على راسك . (غمزاتو) .

كملات كلامها قائلة : الله بوحدو غيقرر واش يسمح ليك او لا، اما انا مهمتي نسيفطك ليه .

عم صمت رهيب فالغرفة كأن الصمت بذات نفسو كيتسنى طلقة النار المنتظرة .

اما هي فكانت مصوبة السلاح ناحيتو و كتشوف فيه بغل و حقد ممتيقاش انه و أخيرا وصل وقت الثأر و الانتقام و حياتو الآن متوقفة على ضغطة زناد من مسدسها هي ، كانت كتسترجع جميع ذكريات الألم لي دوزات بسبابو و منظر ماماها و ختها مقتولين و مناظر ناس ابرياء معذبين و جميع شريط جرائمو داز قدامها و كل ما كتفكر كتزيد تورد على المسدس مستعدة تنهي حياتو .

شافها تعطلات و سحابلو واش مقدراتش تقتلو او تحركو مشاعرها غافل انه سبب تأخرها هو كالنار ملي كنبقاو نزيدو فيها الحطب و كتشعل اكثر .

جايكوب : شفتي !
مغتقدريش تقتليني .

ضياء بتاسمات بمكر و قالت : الوداع .

ما ان قالتها حتى تسمعو جوج رصاصات ختارقو شي جسد و من غيره جايكوب لي ختارقو رصاصاتها صدرو و بالصدمة حل عينيه كيشوف فيها .

اما هي فكتحس براسها رتاحت حيت هنات البشرية من اكبر صهيوني كافر على وجه الارض و خدات ثأر امها و اختها الصغيرة .

كان دمو سايل و كوستيمو ولا كامل احمر و لكن قبل ما يتغمضو عينيه و هو عارف ان مصيرو هاد المرة هو الموت على الاقل مبغاش يموت قبل ما يحرق قلبها مرة اخرى و يخليها تحرق اكثر و اكثر و ميخليهاش تتهنى بموتو لذلك تكلم بصوت خارج غير بزز .

جايكوب كيتنفس بزز : ب باب ا ك باباك !

كانت كتشوف فيه بتشفي حتى سمعات آش قال و قربات ليه باش تأكد واش سمعات مزيان ولا خانها سمعها .

ضياء : آش قلتي ؟

جايكوب : باباك ههه ي يوسف .

انتافض قلبها من بلاصتو بالخوف و شداتو من الكول ديالو : مااال بابا مااالو ؟
هددددر هدددر الكلب مااالو باش كتعرفو نتا وااااا هضضضر .

جايكوب : بااااااك انا ا ق قتلتو ههه .

كالحجر الا نزل على قلبك كان هداك هو شعورها فديك اللحظة كيفاش قتل باباها .

ضياء بغضب مفرط : فييين بابا لاااا مقتلتيهش لااااا كتكدب فييييين باباااااا هضضر .

جايكوب كيضحك و يهدر بزز : الاا ضنيتي انني الا مت غتر تاحي ، ههه ر راك غال طة ، حتى بعد مو تي غ غتعدبي ! غنحرق قل لبك ، آه بااباك ب يوسف الم الكي انا قتلتو ههههه باااباك قتلتو باباك قتلتو .

ميمكنش انسان يكون كيلفظ انفاسو الاخيرة و يكذب حيت مغيستفد والو لذلك ضياء عرفات بلي كلامو صحيح و بدات كتضحك ممستوعباش آش كتسمع لااا ميمكنش يكون آخر أمل ليها فالدنيا تقطع و قتل ليها باها بدم بااارد .

بقا كيعاود فديك الجملة و هي كدير يديها على ودنيها رافضة تسمعو و لكن فالآخر صرخات صرخة لو سمعها الجبل كون نهاار ، صرخة انكسار و الم و غصة كدليل ان داكشي لي بقا قلبها تحرق كامل .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_293

ضياء كتغوت و تصرفق فجايكوب : لاااااااا لااااا فيييق فييق قوليا فين باباااا ، لاااااا ياليهودي لااا بابا عايش لااااااااااا .

علات عينيها ضبابة و قلبها الحجر ولااا كينزف الدم شدااات فقلبها لي ضرها و لاول مرة الدموع تجمعو فعينيها ، مسحاتهم بعنف مع كحلها لي سال و هدرات بجنوت بحال شي وحدة لي قربات تحماق و كضحك بهستيرية و فنفس الوقت كتنتف فشعرها بدون شعور : غنحرقك اليهودي الكلب ، غنحرقك .

خرجات من الغرفة بلا عقل كتمشاااا بحال شي حمقة حتى وصلات لغرفة الخزين ، دخلات و جبدات منها علب بنزيين و بدات كتخويه فكل قنت فالقصر و هي كتضحك و دموعها محجرين فعينيها و شعرها منتوف و كتردد كلمة (غنحرقك اا
ليهودي ، غنحرقك ، كيفما حرقتي قلبي غنحرقك من نارووو.) خوات البنزين فكل بلاصة وصلات الغرفة فين
كاين هو و دفعات الباب بجهد و دخلات كتكب البنزين فكل بلاصة .

كان جايكوب باقي مفقد وعيو يعني فمرحلة بين الوعي و اللا وعي ، عرفها حماقت و هادا هو هدفو شافها كتخوي عليه العافية كامل و كتردد نفس الكلمة ، مكانش قادر يتحرك ولا يقاوم لذلك خلاها دير لي بغات المهم عندو انه قبل ما يموت حرق قلبها و حمقها ، بتاسم بتشفي و غمض عينيه عاد المرة كدليل انه فقد وعيو و شكون عرف يمكن يكون مات ، فنظرو انه حقق هدفو و حمقها و مخلاهاش تتهنا بموتو .

اما هي سالات من البنزين و كتشوف فجايكوب بحقد و كتضحك بمرارة و الغصة فحلقها قبل ما تخرج من الغرفة دفلات عليه و خرجات و هاد المرة من القصر كامل ، وقفات فعتبة القصر كتفكر ذكرياتها فيه و حاملة فيديها بريكة مشعولة .

ضياء : غنحرقك اليهودي !

قالت جملتها و لاحت البريكة و فالارض سامحة للنار و لهيبها انها تنتشر فكل تنايا القصر و تحرق كل رف فيه و تحرق معاها قلب ضياء المكسور اساسا .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_294

بفستانها الابيض المرصع بالاحجار ، فستان احلام كل فتاة كترتاديه يوم فرحها او ليلة عمرها ، كانت هي لابساه و خافية بيه بحر السواد لي ففؤادها ، خافية بيه الحقد و الشر و المكر ..

واقفة بعيد و كتشوف داك المنظر لي قدامها و لي طفا غليلها و لو شوية ، كتشوف فالنار المظرومة قدامها و لي هي اشعلتها بيديها ، و على عيونها الخضراء معكوسة ديك النار كانهم مرآة فيها اللهيب و الشرارة متطايرة ، اما على ثغرها ابتسامة ماكرة مترجمينها احاسيسها و مشاعرها .

هي ببرودتها المعهودة : إن ظن القدر انه ابكاني في مسرحية الحياة ، يؤسفني إخباره الآن اني اجهل حتى وجوده .

قالت كلماتها لي لملماتهم من شتات روحها المكسورة و سرعان ما اعتلات ملامحها القاسية ابتسامة عريضة شيء فشيء تحولات لضحكة هستيرية من اعماق قلبها .

ربما عيونها اعتازلو دورهم فاخراج الالم و ترجمتو لبكاء لذلك تولاو شفتيها هاد المهمة بتحويلها لضحكة ساخرة … تحركات بخطى تابثة مكملة ضحكها و مبعدة عن تلك النار ! تاركة وراها لي شعلوها فلول يتحرقو بيها دابا .

كان قلبها محروق بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، اي امل كان عندها يخليها تعبش دابا مشا و تقطع لياسها من الدنيا ، و هي كتمشى فالشارع بديك الحالة مع انه الناس كانو قلال فداك المكان الا انه لي داز من حداها كيرمقها بنظرة غريبة ، كاين لي كيشوفها بنظرة شفقة و حسرة و كاين لي كيضحك على حالتها و كاين لي كيهرب من حداها ظنا انها مجنونة و لكن هي مع كل خطوة كانت كتحرق من لداخل اكثر و اكثر .

وصلات على حافة واحد الجبل و وقفات فيها كا بينها و بين الهاوية والو ، كانو دموعها محبوسين فطرف عينيها و شعرها كيتحرك بفعل الرياح و فستانها الابيض كلو مطبع بالبنزين و الدم و كحلها سايح و هي هازا عينيها فالسما كتأملها كعادتها : علاش انا ؟ يا ربي عيييت ، فلول ماما و دابا بابا ؟ يا ربي نتا عارفني عبدة ضعيفة عندك و مقادراش على هاد الالم كامل ، يا ربي غفر ليا و سمح ليا و لكن الحياة مخلاتش ليا خيار آخر .

قالت هاد الكلمات بحسرة انكسار ثم بتاسمات بانكسار و هزات يديها بحالا بتحلق فالهواء و رخات جسدها سامحة للرياح انها تحدد مصيرها .

{النهاية}💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_295

علاش انا ؟ يا ربي عيييت ، فلول ماما و دابا بابا ؟ يا ربي نتا عارفني عبدة ضعيفة عندك و مقادراش على هاد الالم كامل ، يا ربي غفر ليا و سمح ليا و لكن الحياة مخلاتش ليا خيار آخر .

قالت هاد الكلمات بحسرة انكسار ثم بتاسمات بانكسار و هزات يديها بحالا بتحلق فالهواء و رخات جسدها سامحة للرياح انها تحدد مصيرها .

كان الألم و الشتات و الغصة لي كاتماهم فقلبها للأسف جا الوقت باش يخرجو عن طريق كأس الصبر لي فعلا هاد المرة فاض بيها و مقدراتش تحمل ، حتى الحجر بعد مرور وقت طويل كيرشيه الدهر فما بالك قلبها …لذلك قررات تسلك أقرب طريق و توضع حد لحياتها غافلة أن هاد الطريق غيخليها تبيع آخرتها و أي حسنة دارتها فالدنيا ، هي بالأحرى مكانتش غافلة على العواقب و لكن وصلات بيها لواحد الدرجة أن قلبها كتحس بيه غيوقف ، عقلها ترفع مكتاسحاه ذكريات أليمة ، يعني المؤشرين لي كيخليو الإنسان بوعيو غابو عندها لذلك قررات تمشي عند لي خلقها على الأقل هو غيكون أرحم بمئة مرة من هادو لي عايشة معاهم .

هادو كانو أفكار تجولو فكيانها قليلا الشيء لي خلاها تفقد السيطرة على جسمها و تلوح ثقلو للرياح تتلاعب بيه كما شائت و لكن مجددا نقذاتها رحمة الله من ارتكاب هاد المعصية عن طريقو هو ، شكون من غيرو ! الإنسان لي لطالما وقف معاها و ساعدها و حسسها وجودو بالامان و بلي كاين لي يكالي عليها و يساندها ، ما حسات إلا و هي مجبودة للناحية المعاكسة لحافة الجبل ، كانو يديه لي مسكو ذراعها و جرها لعندو فآخر لحظة من ارتكابها لديك الحماقة .

فاقت من سهوتها و هي حادرة راسها كتشوف قدمين رجاليين ، بدات كتهز راسها شوية بشوية حتى شافت وجهو .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_296

تلاقاو أعينهم الغامضين مرة أخرى و لكن هاد المرة بدون ستار ، هي لي غير شافتو تفكراتو فالبلاصة بلي هو نفس الشخص لي قابلاتو فدردسن ، و هنا عرفات أن شكوكها ماشي غالطة و إنما فعلا هو الزعيم ، و لا علاش غيكون هنا فإسرائيل و معاها .

خرجات صوتها الضعيف لي بالكاد كيتسمع متخللاه غصة واضحة : ن نتا ه هو ..

قاطعها بدون ما تكمل كلامها حيت عرفها ذكية و غتعرفو ثم أومأ ليها بالإيجاب مع ابتسامة صغيرة كتزين ثغرو .

ما إن حرك راسو و تأكدات بلي فعلا هو الزعيم حتى نطقات بألم : قتلو …ق قتلو .

كانت كافية هاد الكلمة أنها تفتح جروحها و تعكس آلام قلبها لي لطالما حاولات تخبيهم .

نزلات دمعة متمردة هربانة من سجن عينيها و فورا تبعوها دموع خرين كترجمة للحزن لي ففؤادها .

كانت هادي أول مرة ضياء تبكي قدام شي واحد بالأحرى كانت أول مرة يخرجو ليها الدموع بعد حادثة ماماها و ختها المأساوية .

ما إن شاف حالتها المدمرة عرف انها واصلة بيها للعضم و فمثل هاد المواقف كيكون الحظن هو أكثر حاجة ممكن تواسي الشخص المجروح لذلك بدون ما يفكر ضمها بين ذراعيه كبادرة منو ، الشيء لي خلا دموعها الصامتة يعلا صوتهم و يتخللوهم شهقات ألم و خيبة ، كان فعلا الحضن هو أكثر شيء حتاجاتو فديك اللحظة باش تفرغ و لو شوية من داكشي لي هازا … و الأجمل انها فحظنو حسات بالامان و السلام لي كانت كتحسو فحظن باباها لذلك هزات يديها هي الاخرى محاوطا ظهرو و مبادلاه العناق مزيرة عليه كأنها خايفة تفقدو .

خلاها على راحتها ملتازم الصمت و مزير عليها لدقائق و دقائق لي ولاو ساعة ، ساعة و هي فحظنو كتبكي .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_297

حس بيها تهدنات شوية ملي حبسات دموعها من الهطول و لكن مع ذلك باقي بين الفينة و الأخرى كتخرج شهقة متقطعة من حلقها .

بقا على داك الحال حتى صونا ليه التيلي ديالو ، طلق منها بيد وحدة مخلي الاخرى محاوطاها اما هي كانت فعالمها الخاص مرفوعة ، لقا مكالمة من رضى و جاوبو مباشرة .

الزعيم : وي .

رضى : خويا فينك دابا واش مع ضياء ؟

الزعيم : آه .

رضى : خاصكم دابا تخرجو من إسرائيل قبل ما تعرف الشرطة بلي القصر كيتحرق و جايكوب فوسطو و إلا غيسدو الحدود و الدنيا غتقلب .

الزعيم : واخا .

قطع معاه المكالمة و رببت على كتفي ضياء لي كانت ساهية و مع ذلك سمعات مكالمتهم كاملة .

بصوت هادئ و حنين هدر معاها :ضياء…خاصنا نمشيو .

تسلتات بشوية من حظنو و اومآت ليه بمعنى واخا .

بتاسم ليها و حيد جاكيطو حطها فوق كتفيها و شد فيديها غاديين جهة لوطو باش يمشيو .

مستفة طريق لي كانت صامتة كل واحد فاش كيفكر ، وصلو لواحد الساحة فوسط منها كاينة هيليكوبتر ظايرين بيها لي كارد .

نزل الزعيم و حل ليها الباب حتى هي هبطات و تمو غاديين جهة الهيليكوبنر بلاما تسولو فين او علاش .

كان رضى واقف قدامهم كيتسناهم حتى لمح ضياء بواحد الحالة يرثى لها ، مفهم والو ! شنو لي وصلها لديك الحالة ، تفكر مكالمتهم ملي كانت فدردسن .

فلاش باك .

كملات جميع الحوايج و هزات التيلي ديالها بعدما تأكدات أن باب الغرفة موصد باحكام عاد دوزات المكالمة لي بغات و لي مع رضى .

ضياء : ألو .

رضى : الو ضياء .

ضياء : كولشي هو هاداك ؟

رضى : آه تمام الامور مزيانة تقدرو ترجعو .

ضياء بابتسامة : شكرا .

قطعات معاه ، كانت ديجا مدورة ليه قبل وصاتو انه يستغل هاد الفترة لي هي و جايكوب كاينين فيها فدردسن باش يمشي للقصر هو و يدخل ليه و بالضبط لغرفتها و يهز اغراضها المهمة و لي هوما الكتاب لي كانت كتكتب فيه و البيسي ديالها بعدما نعتات ليه بلاصتهم .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_298

ملي تاصلات بيه ستغرب حيت فآخر لقاء بيناتهم كان الجو مكهرب و لكن فهماتو ان كلشي كان تمثيل و عمرها كتخلات على فكرة الانتقام ديالها .

اند فلاش باك .

طلعو بتلاتة فالهيليكوبتر ، كل واحد شد بلاصة و هاد المرة كان الزعيم جالس حدى ضياء و حتى هو مستغرب لحالتها ، ملي نفذات انتقامها اذن شنو لي خلا حالتها هاكا و شنو لي دفعها للانتحار ، هو بالاصل مكانش عارف على انتقامها و كان متيق انها وافقات على الزواج من جايكوب حتى سمع مكالمتها مع رضى بالصدفة و عرفها لاش كتخطط ، مينكرش انه زاد عجباتو و زاد تاق فيها و فذكائها و قوتها لذلك جا لاسرائيل باش يرجعها معاه و لحسن حظو عتقها فآخر لحظة .

هي كانت مركزة عينيها فنقطة وحدة و ساهية غير كتشوف باين انها هازا هموم الدنيا و الدين ، مهدروش معاها ديك الساع حيت كانت حالتها متدمرة لذلك قررو انهم حتى يفوت هادشي و يعرفو كلشي عالاقل حتى يوصلو لايران .

فتل أبيب الدنيا مقلوبة واقفة على رجل وحدة قدام قصر رئيس الموساد الإسرائيلي لي تحرق كامل و مازال النيران كتلتاهم فيه .

رجال المطافي مدابزين مع النار و الشرطة دايرة حاجز على القصر و الناس مجموعين كيتفرجو و الصحافة كتوتق الحدث .💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_299

الدعوة مرونة تما ، رجال الموساد همهم واحد هو تطفا النار باش يدهلو يشوفو واش كاين شي واحد فالقصر ، او بالاحرى واش جايكوب كاين فالقصر خصوصا انه غايب و سيارتو كاينة يعني كلشي واقف على أعصابو .

تطفات النار و دخلو رجال الاسعاف لي جايين احتياط لايكون شي واحد فالقصر ، غبرو شي ربع ساعة و خرجو للأسف بباياص عامر فيه جثة هامدة ، و الأبشع أن الجثة كاملة محروقة لدرجة مكاينش ملامح ليها و نفس ملابس جايكوي و حذاءو مما يأكد أن جايكوب هاداك.

رجل الاسعاف كيهظر مع الشرطي .

الرجل : سيدي لقيناه مربوط بمينوط فكرسي .

الشرطي : يعني قضية قتل (بأمر )سيفطو الجثة للتشريح حالا .

مشا الرجل ينفذ الأمر و ما هي إلا دقائق حتى كتاسحو جميع الجرائد و الوكالات الاخبارية و البرامج الحصرية جملة بالبونت العريض .

《مقتل رئيس الموساد الإسرائيلي و رجل الأعمال الشهير جايكوب آل سمحون في ظروف غامضة 》 .

فمكان آخر من العالم .

تحديدا عند المجهول كعادتو جالس فعرشو كيتفرج فالاخبار لي اصلا وصلوه اول باول و على ثغرو ابتسامة صغيرة .

نطق بصوت ماكر : هممم قتلاتو .

الشخص لي معاه : واش ضياء أسيدي لي قتلاتو ؟

**** : كتسولني ؟

حدر الشخص راسو بخوف : كنعتدر أسيدي .

**** : فيناهيا .

الشخص : على ما قالو رجالنا بلي كانت غتنتاحر و لكن منعها الزعيم و داها معاه .

**** عقد حواجبو و نطق : داها معاه !

بزعل طفولي كمل كلامو : دغيا سخات بينا .

قلب نبرتو للجدية : تقدر تنصارف .

خرج الشخص من الغرفو مخلي **** جالس كيفكر و يبتاسم و فلحظة نطق بصوت كفحيح الافعى متخللو فرح نوعا ما : جا لي يفديهم فيك ! و لكن باقي الحساب متسالا .

هز التيلي ديالو شاف نمرتها و عاود قرا الميساج لي كان سيفط ليها فدردسن محتواه هو [هادشي لي كديري غتندمي عليه]و لي كان منو هو ، بتاسم و نوى يتاصل بيها و لكن متاصلش حيت عارفها مغتكونش بوحدها لذلك أجل مكالمتو معاها لمن بعد …

فنظركم شنو قصة هاد المجهول ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني💔حرة بلا سلاح🖤
[الفصل الثاني]
#الجزء_300

بعد سويعات قليلة حطات الهيليكوبتر فالأراضي الإيرانية .

نزلو منها بتلاتة و كل واحد شنو كيفكر .

ضياء كانت على حالها غير ساهية و كتخمم و مرة مرة كتنهد تنهيدة حارة جامعة معاني كثيرة … ركبات هي و الزعيم فلوطو ديالو اما رضى مشا للمنظمة باش يشوف شغلو تما .

تكات راسها على الزاجة و متبعة الطريق فجأة هزات راسها بدون ماتشوف فالزعيم و سولاتو : فين غاديين ؟

جاوبها بصوتو الرجولي الخشن : غنمشيو للقصر ديالي .

ضياء ببرود : بغيت نمشي للمغرب .

الزعيم : أكيد غنمشيو للمغرب و لكن ماشي دابا ،كنظن خاصكي ترتاحي و تختافي عالأنظار عاد الفترة .

اومآت ليه براسها و رجعات تكات على الزاجة كتشوف فالطريق اما هو مكانتش عاجباه حالتها نهائيا و السؤال لي مكتاسح عقلو هو شنو السبب لي غيخليها تنتاحر … فضل انه مايسولهاش دابا انما حتى ترتاح .

بعد نصف ساعة وصلو للقصر و هبطو من لوطو و دخلو .

جالو عيونها الخضراء فأركان القصر لي كان رائع لا من أثاثو و لا من طريقة البناء ديالو و فراشو ، كان مثالي و متخللاه لمسة من الثقافة المغربية التقليدية .

فيقها من سهوتها بصوتو : اجي نوريك غرفتك .

ضياء مشات موراه و فنفس الوقت كتفكر واش تسولو ولالا و فلخر تشجعات و سولاتو : عايش بوحدك هنا ؟

الزعيم : عايش انا و رضى .

ضياء : هممم .

فهم قصدها و بتاسم مطمأنها : متخافيش مكنعمروش القصر ، كنجيو غير بالليل يعني خودي راحتك التامة هنا .

ضياء : شكون قاليك خايفة ؟
الزعيم بابتسامة شبح تلفت شاف فيها و قال : ممكن تخمين .

يالاه بغات تجاوبو و هو يوقف قدام واحد الغرفة و نعت ليها بيديه باش تدخل بعدما حل ليها الباب .

الزعيم : هادي غرفتك ، الا حتاجيتي اي حاجة وركي على زر حدى سريرك و غيجيو عندك .

ضياء : شكرا .

الزعيم بابتسامة : رتاحي .

خرج و سد موراه الباب مخليها كتجول فالغرفة ..لي من الأساس مكانتش غرفة و إنما كان جناح كامل مجهز باي شيء ، فيه جهة الغرفة لي فيها سرير كبير و خزانة و قدامها كاين صالون عصري صغير و من جهة أخرى كاين الحمام ، و على الجنب كاينة كوزيتة متوسطة فيها كل معدات الطبخ ، عاد فالآخر كاينة شرفة كبيييرة كتطل على البحر ، فيها طبلة صغيرة و جوج كراسة و فالأرض كاين الورد كتير و الاغراس فالجوانب ، كان منظر مذهل .

وقفات كتطل من الشرفة و كتشوف فالجردة فيها لابيسينات و الكارد من على برا و فالقدام البحر ، فهاد اللحظات تسللات لنيفها رائحة رجولية كتأسر الأنفاس كانت منبعتة من الجاكيت ديال الزعيم لي كان محطوط على كتفيها ، حيداتو بشوية و تأملاتو لثواني عاد حطاتو فالكرسي و تاجهات للحمام .

Leave a comment