Skip links

قصة : حرة بلا سلاح11

 3,251 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_251

هز فيها عينيه و جاوبها ببرود : صباح الخير .

غير قال جملتو و هو يحدر عينيه هز الجورنال كيقرا فيه .

ايسنر لاحظات الجو المكهرب بينهم فختارت انها تنساحب بسلاسة و تخليهم يفكو خلافهم كيف سبق و دارت ملي كانو فالمستشفى .

ايستر : نخليكم غنمشي نفيق ديك المعكازة هههه.

اومآت ليها ضياء براسها في حين ايستر مشات و هاهوما مجددا بقاو الراس فالراس …كانت عارفاه مقلق منها من التصرف لي دارت معاه اول مبارح ملي قطعات التيلس فوجهو لذلك قدرات موقفو و لكن تاني ماشي لهاد الدرجة .

كبات لراسها عصير و هزاتو فقط هو كترتاشف منو و ساهية كتفكر حتى قاطع سهوتها وضع جايكوب الجورنال على المائدة مما يدل انه غينوض فحالو .

يالاه جا ينوض محسات ضياء براسها حتى حطات يديها على يديه و هادي اول مرة توقع توقع بحال هاد الحاجة بيناتهم من طرفها هي ،.لذلك كان الاستغراب سيد الموقف من ناحيتهم بجوج .

هو لي متفاجئ من تصرفها المفاجئ و هي كذلك نفس الشيء متفاجئة من راسها و الشجاعة لي خلاتها دير هاكا .

عتقات الموقف و حيدات يديها دغيا و هدرات و هي كتشوف ليه فعينيه و هو كذلك : ممكن تجلس بغيت ندوي معاك .

فعلا لبا طلبها و رجع جلس و نطق بصوتو الرجولي الخشن : كاين شي حاجة ؟

ضياء بتردد : ا امم الصراحة بغيت ا بغيت نعتاذر منك على التصرف لي صدر مني ول بارح .

جايكوب بتاسم و سها ماشي فيها و انما فالكلمة لي قالت و هي كنعتذر يعني تتأسف ، تفكر شنو كيقول للناس ملي كيطلبو ليه الاسف و كيكون جوابو واحد و هو “كنكره الاعتذار “.💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_252

لاحظات انه سها و فيقاتو
بيديها لي دوزاتها قدام عينيه و فعلا دغيا رجع لوعيو مبتاسم حيت جملتو الشهيرة مغتتطبقش عليها هي.. معاها هي غيقبل الاسف و كلشي .

جايكوب رجع لنبرتو الجدية : مغنقبلش اعتذارك حتى تجاوبيني .

ضياء : غتسولني فين مشيت ياك .

قاطعها بنفي : لا ، فين مشيتي ولا منيني جيتي هدوك كيبقى امورك الشخصية و معنديش صفة باش نتدخل فيهم حيت كنتيق فيك و عارفك مغديريش شي تصرف لي يأذيني او تغدرني و انما سؤالي هو علاش عصيتي اوامري ا ضياء ؟

حدرات راسها من الكلام لي قال مقادراش تهز عينيها فيه بحكم هو مشكش فيها حتى لو شك و انما خاف على حياتها ، جوابو زاد تأنيب الضمير عندها اكثر و متلاتش هدرات .

جايكوب : الا كان لهاد الدرجة ضروري انك تخرجي فداك الوقت فعلى الاقل متخرجيش بوحدك و نتي عارفة بلي حياتك معرضة للخطر ، شنو كان يوقع ليا الا طرات ليك شي حاجة ولا ديك الرصاصة مجاتش فالخاوي و ضرباتك هاا ؟

حسات انها فعلا كانت انانية فتصرفها …جاوباتو محاولة انها تنقذ الموقف : كنعتارف انني كنت انانية و مفكرتش ، مغنكررش بحال هاد التصرف كنعتاذر .

قالت كلامها و حدرات راسها كتلعب برجليها بتوتر .

هز يدو و شد بيها ذقنها هزو لفوق و هنا تهز راسها و تقابلات عيونهم .

جايكوب : فراسك واحد الحاجة ؟

ضياء : شنوهيا ؟

جايكوب بابتسامة : مكيجيش معاك دور البرائة .

ضحكات من نيتها على كلامو و حتى هو بتاسم حيت ولو كان سبب فضحكتها لي خارجة من القلب و الفاتنة .

ضياء جمعات الضحكة و خلات غير ابتسامة صغيرة : لهاد الدرجة كنبان شريرة ؟

جايكوب : ماكرة ، خبيثة ، فاتنة ، مراوغة ،ذكية ، عنيدة ، صبارة ، قوية ، صارمة ، فنضرك الى جتامعو هاد الصفات فشخصية وحدة شنو غتكون .

ضياء : شنو ؟

جايكوب : غتكون ضياء هههه .

ضحكات مجددا و كملات فطورها عاد هزات راسها فيه : فكرتيني ! تافقت انا و مدام ايستر باش نجيبو العمال اليوم لي يصايبو الجردة ، تشهيت نغرس فيها ورود بزااف .

جايكوب : علاش تزرعي ورود و نتي وردة.

ضياء بابتسامة : نعتابرها مجاملة .

جايكوب : عتابريها مدح و ثناء قليل فحقك .

ضياء : ههه شتك صابح رومانسي اليوم.

جايكوب بتاسم : ممكن ، يالاه نخليك غنمشي للخدمة .

ضياء : اوك تهلا فراسك .
مشا جايكوب و بقات ضياء كتبتاسم غير بوحدها من كلامو و لكن دغيا عبسات ملامحها ملي تفكرات خطتهت و ناضت باش تنفذها بسرعة .

فنظركم غتنجح ضياء فخطتها و تهرب القنبلة او لا ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_253

مشا جايكوب و بقات ضياء كتبتاسم بوحدها من كلامو و لكن سرعان ما عبسات ملامحها ملي تفكرات خطتهت و ناضت بسرعة باش تنفذها .

خرجات للجردة بعدما تأكدات ان جايكوب مشا عاد خدات تيلي ديالها و دوزات مكالمة لقاسم .

ضياء : الو عمي ! جاهزين ؟

قاسم : جاهزين بنتي …عم نستنى امرك لنتحرك .

ضياء : طيب ، تعالو هلأ .

قاسم : ماشي بنتي بس انا ما رح فوت عالقصر رح ابعت لك رجالي لحتى ما حدى يشك بشي .

وافقاتو الرأي و قطعات معاه و فورا طلعات لبيتها جبدات القنبلة حطاتها فوق طبلة صغيرة و كنسناهم يوصلو .

بعد خمسة عشر دقيقة انتظار و اخيرا تسمع صوت جوج كاميوات كبار داخلين للقصر ،طبعا حيت الحديقة كبيرة و يالاه تكفيها المعدات و العمال لي فهاد جوج شاحنات .

طلات من الشرفة ديالها و فعلا كانو العمال جاو .

خرجات من بيتها و توجهات للتحت لقات ايستر كتهدر معاهم ، وقفات حداها بابتسامة .

ايستر هزات عينيها فضياء : هادو هوما العمال لي طلبتي اضياء على ود الحديقة ياك .

ضياء بايجاب : وي هوما هادو .

ايستر : اوك باشرو خدمتكم ، (شافت فضياء) انا غنمشي نرتاح فبيتي .

ضياء بابتسامة : واخا غير رتاحي ويلا حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا .

اومآت ليها براسها مشات لغرفتها اما ضياء بقات واقفة كتشوف فالعمال واحد بواحد ، كانو تقريبا شي 15 عامل باقي شباب و اجسامهم ضخمة يعني بحال شي عسكر ، كمشات عينيها و صغراتهم باستغراب ، كتشوف فكل واحد و فعينيها نظرة تشكيك ، قربات عند واحد فيهم و وقفات قدامو .
ضياء باللهجة الفلسطينية : شو اسمك ؟

العامل : اسمي عصام .

ضياء بنبرة لا تخلو من الشك : امممم عصام .

رفعات صوتها بصراخ هاد المرة باش كاملين يسمعوها : كل واحد على شغلو يالا .

بعدات عليهم و هزات التيلي كدور لقاسم و لكن مكيجاوبهاش حتال المكالمة التالتة عاد جاوبها .
قاسم : الو بنتي ، آسف ما سمعت التلفون كنت عم صلح عجلة السيارة لانو فجأة خربت .

ضياء : طيب و العمال ؟
قاسم : العمال رح يكونو وصلو هلأ لعندك ، بس اتأكدي بطريقتك انت بتعرفي .

ضياء :اوك ماشي مع السلامة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_254

قطعات معاه و قربات للعمال لي كانو خدامين و لنفس داك العامل لول وقفات عليه و بدون ما تشوف فيه قالت كلمة السر باش كيتعرفو على بعضياتهم .

ضياء بحالا كتغني : بام بام بام بارا .

هز فيها عينيه باستغراب و هدر بالعبرية : مدام قلتي شي حاجة ؟

ضياء بابتسامة خبث : امم لا غير كنغني .

اومأ ليها العامل براسو و رجع لخدمتو .

تاجهات عند واحد آخر و دارت نفس الشي و هو الآخر ستغرب منها و هنا تأكدات بلي شكها فمحلو و لي زاد اكد ليها ان واحد فيهم داير وشام بنجمة سدتسية فيديه يعني كلشي واضح و خاصها تخدم دماغها قبل ما تطيح فما لا يحمد عقباه ، خصوصا ان عدد العمال كتار و هي متأكدة بلي على برا القصر كاين اكثر .

فجأة بان ليها دايفيد داخل للقصر بلوطو ديالو ، بان ليها بحال الخلاص لي غيعاونها واخا مكيتحاملوش و لكن كاين واحد المتل كيقوا انا و ولد عمي على العدو ، ماشي انا على ولد عمي .

اذن خاصها تحط يديها فديديه هاد المرة ، تاجهات بخطواتها التابتة ناحيته و رسمات ابتسامة صغيرة على تغرها و وقفات قدامو .

نزل النضاضر من عينيه باستغراب و نطق فحدة : مالنا ؟

ضياء كتبتاسم كان تا حاجة ما واقعة و نطقات ضاغطة على سنيها : دايفيد شوف حل معايا عقلك و مدير حتى ردة فعل من هادشي لي غنقول ليك ، متافقين .

دايفيد : حيدي من قدامي ممساليش لتفاهتتك .

ضياء مبغاتش تبين غضبها و نطقات كتورك على الحروف : غتوقف و تسمعني و لا غندمك ! فهمتي ، حنا فمصيبة و خطر كتفهم ؟💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_255

هنا وقف دايفيد كيتصنت
ليها بزز منو لان مهمتو حمايتها بغاها و لا كرهها والا غيتفاهم معاه جايكوب .

دايفيد : آشمن مصيبة ؟

ضياء : و دابا مزياان ، غنقول هدرتي و مادور مادير تا حركة باش متبينش .

دايفيد : اوك قولي ؟

ضياء : هاد العمال لي كيصايبو الجردة … ماشي العمال لي عيطت ليهم انا .

داييفيد : و آش يكونو ؟

ضياء : هادو عملاء خدامين لصالح شي واحد و اكيد دخولهم للقصر موراه شي حاجة .

دايفيد : باش عرفتيها ؟

ضياء : مكنقولش شي حاجة الا متأكدتش منها ا موسيو دايفيد ، ماشي وقت الشرح دابا ، تصرف حالاا !

دايفيد : انا غنتصرف و لكن تيقي بياى الا كنتي كتفلاي غندمك .

ضياء ضحكات : ديرها ..لالا غير ديرها نيت .

هز دايفيد التيلي ديالو و دار مكالمة باش يشددو الحراسة الامنية على القصر .

دايفيد : صافي تهناي ! الحراسة مشددة .

ضياء : خاص نتصرفو قبل ما يهجمو هوما .

دايفيد : معرفتش علاش تابع وحدة مختلة بحالك ، العمال خدامين عادي ما دارو والو و نتي ب.

قطع الحس ملي شاف داكشي قدامو و حتى هي تسمرات بلاصتها ماشي من الخوف و انما كتفكر فخطوة تديرها .

كان دايفيد كيدوي معاها و فلحظة كاع لي كارد لي دايرين بالقصر طاحو دقة وحدة واحد مور واحد يعني تضربو كاملين برصاصات صامطة .

ضياء بصوت خافت شاف فيه و قالت : فاش نقول ليك شي حاجة كون تسمع .

شاف فيها و بسرعة جبد فردي لاحو ليها و لتاقطاتو بسرعة اما هو جبد مسدسو و تخباو بجوج كل واحد مور سور و مقابلين مع بعضهم .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_256

ضياء : معندهمش سلاح .

دايفيد : كيفاش ؟

ضياء : العمال معندهمش سلاح ، انا غنتكلف بيهم و نتا تكلف بدوك لي فباب القصر صفيها ليهم .

دايفيد : بلاتي .

هز مسدسو تيرا فدوك لي فباب القصر و سد البواية بجهاز التحكم و غمز ضياء فهماتو و لكن حبساتو بيديها : بلا سلاح ، باش ميتسمعش صوت الرصاص لعلا برا .

اومأ ليها بايجاب و مشاو دقة وحدة عندو دوك العمال كيتقاتلو معاهم .

فعلا شك ضياء كان فمحلو و مكانوش عمال او رجال قاسم و انما كانو ناويين يصفيوها ليها يا هي يا شي حد آخر .

كالعادة عطاتهم علاش كيقلبو بفنونها القتالية ، تغلبات على النص فيهم بحيت ماكانت كتلق شي واحد حتى كتهرسو من شي قنت باش مينوضش تاني اما دايفيد كان كيصفيها ليهم ديريكت .

كانت كدابز مع واحد لي كان متدري و لكن كتفلت من ضرباتو بسلاسة و لكن لي شتت انتباهها هو واخد كان هاز سلاح و بغا يتيري فدايفيد .

تشتت انتباهها و جاتها دقة لعينيها من حيت لم تحتسب .

شدات فعينيها و كمشات وجهها بالم و ناضت معصبة لعندو ، تهزات لفوق و لوات رجليها على وجهو تا طاح و طرطقات ليه عنقو و صرخات لدايفيد : دايفيد عنداك ظهرك .

قبل ما يستوعب هدرتو جاتو رصاصة و لحسن الحظ جاتو فالكتف .

ضياء بصراخ : دايفيد خدم السلاح .

شد فكتفو و فعلا هز السلاح و بدا كيضرب فيهم واحد بواحد تا ماتو كاملين و ضار عندها .

دايفيد : نتي مزيانة ؟

تاجهات ناحيتو بزربة و وقفات حداه : فين تضربتي .

جاوبها كيحاول يخفي المو : والو غير كتفي ، هاهوما الكارد جايين دابا .

غير قالها و هو يتسمع صوت اكلاق النار خارج القصر ، عرفات بلي لي كارد وصلو و كيتقاتلو مع دوك لي على برا .

دايفيد بحدة : بقاي نتي هنا .
ضياء : واخا .

تم غادي باش يخرج و تلفت عندها فجأة : آش قلت ؟

ضياء بسخرية : قلتي نبقى هنا .

دايفيد : وا هكاك خليك هنا غتجيك الحماية للقصر ، ماناقصني مشاكل .

خلاتو تا خرج و وقفات كضحك باستهزاء : مسكين مكيعرفنيش ، قاليك بقاي هنا .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_257

قبل مادخل للقصر لمحات كاميرا فالكاميو مكاودة معاها و بدون ما تفكر تيرات فيها عاد دخلات للقصر بزربة و مشات لبيتها ، و بسرعة لبسات كولون اسود مزير مع قبية و تحت منها واقي الرصاص ، و لبسات سبادري خفيفة باش تحرك دغيا و هزات مسدس عمراتو و دارتو فخصرها …و تاجهات ناحية القنبلة خشاتها فساكادو كبير و علقاتو فكتافها و خرجات بعدما هزات تيليفونها و موس صغير خشاتو فسبرديلتها .

خرجات للحديقة الخلفية كتخطى دوك الجتت و تسلقات السور ، بانت ليها الروينة نايضة على براا ، و هادشي لي بغات ستاغلات الفرصة و نقزات ة ضرباتها بجرية للشارع الرئيسي .

غير وصلات و هو يلفت انتباهها شاحنة خرى بحال دوك لي هجمو عليهم .

مشات اتجاههم وقفات قدام الشاحنة تا فرانات و دارت عند السائق و داك لي حداه و حملات فوجههم المسدس و هازا حاجب و حاطا لاخر.

السائق : مين انت ؟ نزلي سلاحك مين انت ؟

ضياء : بام بام بام بارا .

السائق : جماعتكم هون .

رتاحت نسبيا ملي سمعات جوابو لي كان صحيح .

نزل هو و حل ليها لور ديال الشاحنة ركبات فيها و سد الباب .

ضياء حيدات الساك من كتافها و عطاتو ليه : هي القنبلة وصلوها لقاسم ، أمانة عندكم و بسرعة .

السائق : تمام ماشي .

ضياء : صحيح وين كنتو .

السائق : كان في حادثة مرور عملت عجقة بالطريق لهيك تأخرنا .

ضياء : كنتو عالقليل خبروني ، في ناس متلكم اجو قبل نصف ساعة و هجمو عالقصر ، الحمد لله اني عرفتهم بالوقت المناسب .

السائق : بس مين هدول .

ضياء : ما بعرف بس اكيد وراهم شي لازم اعرف مين لي بعتهم ، هلأ وصلو القنبلة بامان .

السائق : امرك، الرئيس قاسم بيقلك ديريبالك عحالد .

ضياء : اكيد ، لما توصلو قولولو يتصل فيني .

هبطات من الشاحنة و بقات واقفة كتى تحركو و مشاو اما هي رجعات ادراجها للقصر بسرعة كتجري و كاضية لا يكون موراها شي حد حتى وصلات لقدام داك الحيط تاني و خصها تسلقو و لكن حاوطوها تلاتة ترجال مسلحين .

بخفة يد جبدات سلاحها و تيرات فجوج و جا واحد بايضربها لراسها غفلاتو و عطاتو لمعلم و خشات ليه راسو فالشجرة ، و بسرعة يالاه بتبدى تسلق الحيط سمعات صوت خلاها تبلوكا فبلاصتها : فين ازين ! باقي ما صفينا الحساب .

يالاه بتدور تشوف منبع الصوت و هي تضرب ليها شوكة فالعنق بسرعة خلات عينيها يتغمضو شيء فشيء و تفقد وعيها بين يدين .

ياترى شنو مصير ضياء و شكون هادا لي هدر معاها فآخر لحظة ؟

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_258

بدات كتحاول تحل عينيها
بشوية و الضوء ضارب ليها فيهم ، كتحس براسها تقيييل عليها بحالا كلات شي سلخة ديال العصا ، مقدراتش تحل عينيها بسبب الدوخة لي شاداها مع ذلك حاولات وحاولات حتى حلاتهم كاملين .

دورات عينيها فالمكان لي هي فيه ، و لقات بلي كاينة فغرفتها نيت و جايكوب جالس فالكنبة لي مقابلة مع سريرها و مغمض عينيه اي ناعس .

كتحاول تفكر آش وقع مي والو الذاكرة تمحات ليها آخر حاجة عاقلة عليها هي داك الشخص لي هدر مورا ودنيها بلكنة انجليزية بامتياز و قال ديك الجملة لي خلاتها تشوكا ، منين كيعرفها هو باش يقول ليها هكاك و آشمن حساب بغا يصفيه معاها و شنو وقع مورا ما ضرب ليها ديك الشوكة فعنقها .

تساؤلات بزاف طرحاتهم و لكن مكانش ليهم جواب .
فهاد الأثناء حل جايكوب عينيه و رمقها حتى هي حالا عينيها فناض عندها بزربة وقف حداها و نطق بقلق : كي بقيتي دابا ؟

ضياء هزات عينيها و بتاسمات ليه كتطمأنو : الحمد لله أحسن .

حاولات تنوض باش تقاد فالجلسة و فعلا ساعدها…

و هي فأوج تفكيرها قررات تسولو آش وقع يالاه بتكلم و هو يقاطعها بكلامو.

جايكوب : عارف آش غتسولي .

ضياء : اوى جاوب .

جايكوب : فين كنتي غاديا و علاش تسلقتي السور ؟ ياك دايفيد قاليك بقاي فالقصر .

ضياء : نتا عارفني منقدرش نشوف بحال داكشي و نبقا جالسة منتحركش .

جايكوب بانفعال : واش باغا تحمقيني لا ! كتكدبي عليا فوجهي ، كون كنتي باغا تقاتليهم غتسلقي السور ؟ فين اللوجيك ؟

ضياء : مكنتش باغا نخرج من البوابة الرئيسية حيت محاصرة .

جايكوب كيشوف فيها بشك : واش عارفة كون مجيتش فالوقت المناسب آش كان غيطرا .

ضياء : دابا بلا اعصاب و عاود ليا .

#فلاش_باك

سمعات صوت خلاها تبلوكا ماشي كتعرفو و انما بالطريقة لي دوا بيها و لي عامرة خبث و مكر و شر : فين ازين ! باقي مصفينا الحساب .

يالاه بتدور تشوف منبع الصوت و هي تضرب ليها شوكة فعنقها بسرعة الشيء لي خلا عينيها يتغمضو شيء فشيء و تفقد وعيها بين يدين .
فهاد اللحظة بالضبط تسمعات رصاصة قوية قتاحمات جسد نفس الشخص لي دق لضياء الابرة و لي جات ليه فظهرو و خلاتو يطيح فالبلاصة .

و مجددا كان المنقذ ديالها هو جايكوب لي نزل من لوطو و شافو آش دار ليعا و كان باين بغا يخطفها لولا تدخل جايكوب ، و الاهم انه تقصد ميقتلش داك الشخص باش يعرف شكون لي مسيفطو .

اما هي فهزها بين ذراعيه و دخلها للقصر بعدما قتلو رجالو كاع دوك لي هاجمين عليهم ، جاب ليها الطبيب و بقا سهران حداها حتى للصباح ملي حلات عينيها .

#اند_فلاش_باك .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_259

جايكوب : شفتي شنو كان غيطرا ليك ؟

ضياء ببرود قاتل و ملامح ممحية : شكون ؟

جايكوب عقد حاجبيه بتساؤل .

ضياء : شكون هادا لي باغي يقتلني ؟ محاولات الاغتيال لي وليت كنتعرض ليهم فهاد الاواخر ولاو كتر من الماكلة لي كناكل ! نتا أكيد عارف شكون .

جايكوب : كون كنت عارف فنظرك غنخليه عايش .

يالاه بتجاوبو و هي تفكر داك الاسم لي كان قال ليها الكارد لي ضربات **** ، فكرات واش تقوقو ليه ولالا ، فالتالي قررات تلتزم الصمت احسن حتا تعرفو هي بنفسها .

ضياء : بغيت نرتاح .

جايكوب كان باين منزعج و لكن كيحاول ما امكن يرطب معاها : واخا رتاحي .

خرج من عندها نن الغرفة و خلاها غارقة فبحر من الاسئلة العديمة الجواب ، شكون هدا لي عندو هدف يقتلها ، نورمالمون معندهاش اعداء من غير الموساد و هي دابا مع رئيسهم يعني مستحيل يتمردو عليه و يعصاو اوامرو، شي حاجة كبيرة و بزااف مخبية هاكدا كان احساسها ، من جهة رتاحت و بزااف حيت قدرات انها تحقق و لو نصف انتقامها من الموساد و تسلبهم قنبلة نووية لي اكيد غتخسر اسرائيل بفقدانها بزااف ..

و هاكدا رتاح ضميرها شوية و شالت التساؤلات من عقلها حيت خاصها دابا تركز فالخطوة الجاية لي غدير او بالاحرى حياتها من هنا للمستقبل .

واش تمشي و تخلي جايكوب لي برهن انه كيبغيها بصح و نادم على كلشي ولا تبقا معاه و حتى
الا رجعات واش غتفدر تعيش حياتها بامان مع صباح و سيف و تقلب على باباها لي باقي متأكدة انه عايش .

و لكن الا رجعات مستحيل غتعيش فامان لانه دائما غتبقا متابعة بالنار لي ضرماتها هنا فإسرائيل .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_260

فمكان مجهول من العالم و مع نفس الشخض المجهول لي شاغل بالنا هاد الاواخر و لي زعزع استقرار القصة .

مجددا جالس على العرش ديالو و كيلعب بصبعانو حتى دخل عليه شخص .

الشخص باسف و خوف : للاسف مقدرناش نخطفوها ، كانت قوية بزاف و لعب معاها الحظ فآخر لحظة .

**** ببرود و نظرة واتقة كان كيشوف تسجيلات الكاميرا لي كانت فالشاحنة ، مركز معاها كيفاش ضربات جالو كاملين و القوة البدنية لي عندها و اهم حاجة الذكاء لي بان ليه ملي كشفات رجالو ، كان كيتفرج حتى للحظة شافها شافت فالكاميرا و بدون تردد تيرات فيها و هنا ولا غير تشاش فالشاشة عندو .

الشخص : سيدي فهاد الاتناء تسلقات سور القصر و خرجات لمحوها جوج من رجالنا ة تبعوها شافوها دخلات لواحد الشاحنة كتشبه لديك لي بعتنا ، كنظن هاديك هي الشاحنة الأصلية و على حساب ماسمعنا فمكالمتها ملي تجسسنا على تيليفونها فراه هربات القنبلة .

هز **** عينيه فداك الشخص لي كيدوي و نطق : هرباتها ؟ مممم و لمن عطاتها ؟

الشخص : بعدما تأكدنا عرفنا بلي القنبلة مشات لفلسطين و بالضبط لمنظمتها هي .

بتاسم **** ابتسامة عريضة حتى بانو سنيه المستفين و البيضين و نطق بأمر : حميوها .

الشخص تخربقو ليه الفيزيبلات : كيفاش نحميوها اسيدي ؟ ياك اوامرنا نقتلوها ؟

**** ببرود : شتك بحالا كتسولني؟

الشخص : حاشا اسيدي سمح ليا .

**** بنبرة صارمة و أمر : قلت غتحميوها سمعتي ، من اليوم فصاعدا هي فحمايتكم ، توقع ليها ادنى حاجة غنتصرف معاكم .

الشخص : امرك اسيدي .

خرج الشخص سنفذ الاوامر و هو فأتم استغرابو كيفاش قبل قليل قاليهم قتلوها و دابا يحميوها ، شي حاجة مكدخلش للعقل .

و لكن معطاش لنفسو حق طرح هاد التساؤلات فالاخير هو عبد نأمور حتى دماغو معندوش الحق يخدمو الا مخداش الاوامر .

اما **** فناض من مكانو و عمر ليه كأس من الويسكي الفاخر و الابتسامة ممفارقاش وجهو .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_261

مع كل رشفة كيرتاشفها كان كيتذكر ذكرى من الماضي ديالو لي ممكن نقول انه اسود ، مع كل رشفة ويسكي مر كانت على الاقل كتبرد النار لي شاعلة جواتو ملي كيتفكر الذكريات لي دازو عليه هادي سنوات طويلة و الكابوس لي كيراودو كل يوم .

جات واحد اللقطة بين عينيه و حقد بالمزيان ، لاح داك الكأس الفارغ كفراغ روحو و احاسيسو و توجه للغرفة الملكية ديالو واقف قدام المرايا .

نزع التيشورت لي كان لابس و عطا بظهرو للمراية كيشوق دوك الندب لي مكتاسحين مساحة كبيرة من لحمو ، ندب حروق و آثار صوت و تعذيب بارزة فعضلات ظهرو و لي قديمة و مع ذلك متمحاتش و مزالتش نهائيا و كل ما كيتفكرها كيحقد و كيتحول لشيطان ، شيطان مدمر يقدر بلهيب نارو يحرق اي شيء جا قدامو .

و هو فعز سهوتو كيشوف فداك الوشام لي فوق قلبو و فجأة بدا كيضحك بهستيرية كشخص مجنون صوت قهقهاتو و ضحكتو ملا المكان بأسره و فجأة كالعادة عبس ملامحو محافض على ابتسامة صغيرة كدل على المكر و الخبث لي ماليينو و بدون ماينطق ب ولا حرف كان باين من نظراتو انه كيتوعد السوء و انما الاسوء .

—————-

عند بطلتنا لي ناعسة
فامان الله فغرفتها حتى فجأة قفزات على إثر سماعها صوت تهراس فبيت جايكوب حيت هو لي حداها .

شدات فراسها بألم و مع ذلك قاومات و بسرعة رتادات الخف ديالها و قصدات غرفة جايكوب و ما إن وصلات تأكدات فعلا ان الصوت جاي منها بدون ما تخاف او تردد دورات البواني و دخلات كتشوف فديك الحرب لي نايضة تما .

كلشي مهرس مشخشخ التصاور و الديكورات و الرايا و الجاج و الحالة مرونة بالمزيان ، و طبعا لي تسبب فهادشي شكون من غيرو جايكوب واقف عاطيها بظهرو و كارز على يديه الشيء لي خلا عروقهم يبرزو و كينهج بجهد ، هدا إن دل يدل ان جايكوب معصب و ماشي شوية على الظاهر ان الامر هاد المرة خطير .

لتافت ليها كيشوف فيها كالشيطان بنظرات غاضبة و عينين حمرين لو اول مرة غتشوفو كانت غتقول انه ناةي يقتلها و لكن عي معارفاش بلي الءنب لي دارت هاد المرة اكبر من ان يسامح عليه بسهولة ، الذنب لي دارت اضرم نيران فلداخل ديالو كان كيحاول يطفيها ببرودو و لكن لهنا و صافي .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_262

مخلعهاش نهائيا منظرو خصوصا و انها مكتخافش من شي حاجة لذلك بادراتو بالسؤال بقلق و فبلاصتها بدون ما تقرب ليه : مالك ؟؟

كان كيشوف فيها و فكمية البرود لي عندها كيفاش قدرات و لك كيفاش تجرآت أصلا تسولو مالك و هي سبب حالتو و لاعبة فيها دور البريئة ، كان ناوي يفيض عليها بالمعقول و يفش فيها غضبو لانه للحظة الغضب عماه و مبقاش عندو قدرة يميز بين الصح و الغلط و يالاه غيدوي صونا ليه التيلي لي غيقلب موازين هاد اللحظة و المجرى لي كانت غادية فيه .

طبعا مكانش غيجاوب لو ما شاف بلي هاداك هو الاتصال لي كان منتاظر و لي غيكون هو الخلاص ديال ضياء هاد المرة ايضا .

بعصبية هز التيلي و جاوب و هو باقي كيشوف فيها و ممحيدش نظرو من عليها و بنفي النظرات ايضا .

جايكوب : قول .

دايفيد : سيدي الهجوم لي فالقصر كان وراه ***** و فعلا كانو متقصدين ضياء حتى هاد المرة .

جايكوب فك حواجبو و زول نظرو من ضياء حيت كان مركز فالمكالمة و نطق بنبرة لا تخلو من الغضب و العصبية : واش هدا شنووو بغا هاا ؟ لااش بعدما غبر هاد المدة كاملة بان تاني ؟؟؟؟؟

دايفيد : معرفناش اسيدي و حتى موقعو مجهول .

جايكوب بخبث :انا غنوريه .

دايفيد : سيدي غتقحم راسك فمشاكل كبيرة نتا عارف شكون هو .

قبل مايكمل دايفيد كلامو قطع عليه جايكوب لي مع انه كان معصب ولازال معصب و لكن كيحاول يضبط راسو و كيحمد الله حيت هاد المكالمة جات فهاد الوقت على الاقل نساتو شوية .

جايكوب : لاش فايقة تالهاد الوقت ؟

ضياء فخاطرها سبحان مبدل الاحوال : احم فيقني صوت الصداع لي خارج من بيتك مالك ؟ علاش درتي هادشي كامل .

جايكوب تنهد و زفر غضبو كيحاول ما امكن يضبط اعصابو : مشاكل فالخدمة ! متشغليش بالك ، سيري نعسي .

اومآت ليه براسها و دارت باش تمشي و هي كتفكر كيفاش تبدل دغيا مع انها حسات من خلال نظراتو ليها انها هاد المرة اكيد دارت شي حاجة لا تغتفر و طاحت فبالها القنبلة انه يمكن يكون عرف بلي خانتو و خانت تقتو و خداتها بلا خبارو ، و لكن ملي سمعات شنو قالت تنهدات بأريحية و تطمأنات حيت شكوكها غالطة .

جايكوب وقفها بصوتو : صحيح ، القنبلة امتى بغيتيها ؟

ضياء تنهدات و دارت عندو : ماشي حاليا ، من بعد .

قالت جملتها و خرجات خلاتو فوسط الروينة لي دار و مشات تنعس ، معرفاتش علاش هاد المرة بالذات ضميرها ما أنبهاش تجاهو ، احساس غريب او يمكن حاستها السادسة خدمات هاد المرة و تسللات لما وراء الكواليس و عرفات شنو كاين …

المهم انها نعسات بأريحية و كان جبل نزاح من عاتقها .

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_263

عند الزعيم .

جالس فالبيرو ديالو كيتناقش مع رضى على أمور الخدمة ،و هوما منغامسين حتى بادرو رضى بالسؤال .

رضى : خويا …شنو باقي درتي مع **** .

الزعيم رجع راسو لور و تنهد و نطق بصوت هادئ و بحة رجولية : بعدم ما رجعت من روسيا و جبت اخبار خطيرة على دوك جوج محافل الماسونية و لي هو واحد من اكبر الاعضاء فيهم ، فكرت نسرب دوك المعلومات و لكن ماشي لصالح الرأي العام حيت غتنوض حرب بلا شك ، كنت ناوي بهاد الضربة نطيحو و نرد ليه صرف كاع داكشي لي دار و لكن لا .

رضى : واش درتي هادشي على قبل ضياء ؟

الزعيم : موضوع ضياء كان نقطة فيضات الكاس ، هاد الخطوة كان عليا نديرها شحال هادي .

رضى : و هاد المعلومات غتحتافض عليهم ؟

الزعيم : غادي نعطيه فرصة وحدة الا بعد من ساحة ضياء و عطاها التيساع ديك الساع مغيطرا والو اما الا حاول مرة اخرى يأذيها ، غيشوف وجهي لي هو عارفو مزياان .

رضى تنهد : معرفتش علاش كيدير هادشي كامل …غين باغي يوصل ؟

الزعيم تكا على الكرسي و كتافى بالصمت كيفكر فجواب هاد السؤال لي طرحو عليه رضى و لي هو الوحيد لي عارف جوابو مزيان .

الزعيم رجع هدر بصرامة : ديك المرة قلتليك طلب دعم دولي من المغرب .

رضى : آه و لكن واخا طلبنا دعم دولي للاسف ميمكنش يجيبوها بزز لانها جالسة مع جايكوب بخاطرها ماشي مختاطفة .

الزعيم : اليهودي عرف كيف يلعبها هاد المرة .

رضى : المشكل انها تايقة فيه و مأمنة ليه .

الزعيم بغضب : احيانا كنقول متستاهلش هادشي لي دايرين على قبلها كامل .

رضى : لا اخويا هي كتبقا امرأة و اكيد غتغلب عليها العاطفة .

الزعيم ضرب فالبيرو : البلاصة فين هي كاينة مفيهاض شي حاجة سميتها العواطف ا رضى ..

رضى حدر راسو : كنتمنى تدارك راسها و تخدم عقلها .

ابتاسم الزعيم باستهزاء و قلب وجهو للجهة الاخرى .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_264

ماهي الا ثواني حتى صونا التيلي لرضى و كان المتصل هو قاسم .

الزعيم : شكون ؟

رضى : قاسم .

الزعيم : جاوب و حل السبيكر .

دار داكشي لي قال ليه .

رضى : الو قاسم .

قاسم : ايه رضى ، عندي اخبار كتير حلوة .

رضى : ابشر .

قاسم : ضياء قدرت انو تهرب القنبلة لي صنعت من اسرائيل .

رضى : كتقصد نفس القنبلة لي كيقلب عليها الزعيم .

قاسم : ايه بالضبط ، و هي هلأ معي بفلسطين …ضياء وصتني انو وصلها للزعيم بايران لانو معو رح تكون بامان .

رضى بابتسامة : طيب رح اتصرف .

قطع معاه و كيشوف فالزعيم و الفرحة مالياه .

رضى : سمعتي لي سمعت ؟ كنت عارف ضياء ذكية .

الزعيم ببرود : بعدا الحمد لله دارت شي حاجة مزيانة .

رضى : مالك معاها ؟

الزعيم بنفس البرود : مماليش ! سير نتا و الرجال ستالمو القنبلة من قاسم داباا .

ناض هز سوارتو و مشا فحالو و حتى رضى ناض فورا ينفذ الاوامر .

بالنسبة للدعم الدولي لي طلب الزعيم فهو باش تدخل الدولة و تجيب ضياء لمغرب كمواطنة مغربية و لكن هادشي منافعش لانها جالسة فاسرائيل بخاطرها و ماشي مختاطفينها .

_________________

عند ضياء .

شرقات الشمس ناشرة خيوطها الذهبية على المدينة و على غرفة بطلتنا ، نعلنة عن بداية يوم جديد .

فاقت فالصباح الباكر دوشات و صلات صلاتها و نزلات من بيتها لقات ايستر و يائيل فايقين بجوج .

ضياء بابتسامة صغيرة : صباح الخير .

ايستر و يائيل بادلوها الابتسامة : صباح النور .

ضياء : يائيل ! شتك فايقة بكري .

يائيل : علاه مفخباركش ليوم عندي طيارة لامريكا .

ضياء : بالصح ؟

يائيل : وي ، خليت الخدمة تما بزااف .

ضياء : الله يسر ليك ، واش حتى نتي اخالتي غاديا معاها ؟

ايستر : مكرهتش ابنتي نبقا و لكن جايكوب بزز علينا نمشيو ، امريكا آمنة على هنا …راكي عارفة شنو وقع هنا لبارح .

ضياء : آه وي عندكم الحق ، على هاد الحساب غنبقا بوحدي فالقصر .

ايستر : تقدري تجي معانا الا بغيتي .

ضياء : لالا غنبقا هنا احسن .

ايستر : اوى لي باليك .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_265

فطرو كاملين فهدوء و وصل وقت طيارتهم ، ودعاتهم ضياء و مشاو فحالهم في حين هي ملات و طلعات جلسات فبيتها و هزات كتابها كتكتب فيه من جديد و مركزة مع كل حرف كتدونو .

حان الوقت باش الشمس تغيب و يحتل مكانها القمر بضوءو الساطع مرافقينو اصدقائو النجوم باش يزينو السماء و يعطيو منظر مبهر فالعتمة .

كانت ضياء فهاد الوقت جالسة قدام لابيسين و حاطا فوق كتافها شال على ود البرد شوية ، ساهية كتشوف فالمسبح اما دماغها كاين فبلاصة اخرى و كيضرب حسابات خرين فهاد الاثناء صونا ليها التيلي و فعلا كانت المكالمة لي كتنتظرها .

ضياء : الو عمي .

قاسم : ايه بنتي ، بدي قلك انو الحمد لله القنبلة وصلت للزعيم .

ضياء تنهدات براحة و كأن هم و نزاح من عاتقها : الحمد لله عمي .

قاسم : حكولي الشباب عن الحادثة لي صارت امبارح بس مين هدول لي تنكرو بهيأتنا .

ضياء : و انا ما بعرف ، المهم هلأ انو القنبلة بامان .
قاسم : ايه الحمد لله ، ا ا كان بدي اسألك يا بنتي .

ضياء : اكيد ! اتفضل .

قاسم : هلأ خلصتي مهمتك ! شو رح تساوي ؟ و ليش لساتك ضالة عند هداك اليهودي .

ضياء هاد المرة تنهدات تنهيدة طويلة و خارجة من الأعماق : مهمتي لسه ما خلصت ، ما رح يهدالي بال الا لما خرب الموساد كلو ، اما شو لساتني عم اعمل هون صراحة انا بنفسي ما بعرف .

قاسم : بنتي ارجعي ، ارجعي و كملي حياتك انت لسه شابة و قدامك الحياة طويلة ، ارجعي لعيلتك لي بالمغرب و لي انت وصية عليهم و ارجعي لدراستك و شركة ابوك و حققي حلمك و حلمو و كملي ابحاثك و اخترعي اشيتء تفيد البشرية و عيشي حياتك بعيد عن الانتقام و الاكشن و الرعب لي انت عايشتيهم هلأ ، بلشي حياتك من الصفر و لا تخلي الانتقام يدمرها و اهم شي اذا عم جد متأكدة انو ابوك عايش دوري عليه بنتي خلص رجعي .

كانت كتصنت ليه بكل حواسها مكرهاتش فعلا ترجع لصباح و سيف و تعيش حياتها البسيطة بعيد على الغدر و الانتقام و الخيانة و الكره و الحزن و كلشي ، ترجع ديك البنت الهادئة البسيطة خريجة جامعة هارفارد بشهادة تقديرية و لي حلمها تولي تختارع اي شيء فهاد المجال و تعاون البسطاء و الفقراء و فالليل ترجع ترما فحظن باباها و لا ماماها و لكن للأسف حياتها تدمرات .

ضياء و ملامحها تكسوها ابتسامة حزينة و عيون دابلة : ما بضن انو ممكن ارجع ضياء القديمة ، انا خلص وهبت حالي لوطني ما بقدر انسى كل شي و ارجع .

قاسم : بنتي الله يهديك ، لا تضيعي حياتك ، سنين العمر بتفوت بسرعة كبيرة و انت لساتك وردة لا تسقي حالك بالانتقام و تعيشي معمية عيونك ، كيف رح يكون حال امك بقبرها ؟ و لا ابوك بمكان ما هو موجود ؟ و لا اخوك الصغير لي عم يستناك تساعديه بحياتو .

يالاه بتجاوبو و هي تلمح سيارة جايكوب داخلة للقصر .

ضياء : طيب عمي بعدين بحاكيك ايه .

قاسم : طيب بنتي ديري بالك عحالك .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_266

قطعات معا قاسم و لاحت خيوط نظرها لجايكوب لي كان جاي جهتها عكس ما كانت متصورة .

جايكوب بهدوء : علاش جالسة هنا البرد ؟

ضياء : مليت من الغرفة و خرجت نشم الهواء .

جا جلس حداها فالكنبة و رجع راسو لور دليل انه مرهق .

ضياء : كتبان ليا عيان ! دخل رتاح .

جايكوب : تال إمتا ؟

ضياء مفهماتش سؤالو و ستفسرات باستغراب : كيفاش ؟

جايكوب كيشوف فيها بنظرة فشكل فيها نوعا ما الهدوء : تال إمتا غتبقاي هنا ؟
كنحس بيك مليتي ياك.

ضياء تنهدات : اوووف بزااف و الله .

جايكوب : شنو ناوية ديري فحياتك ؟

ضياء : داكشي فاش لقيتيني كنفكر .

جايكوب : غتكملي انتقامك؟

ضياء : كتسولني واش غنتنفس ؟ هادي حاجة ضرورية .

جايكوب : و حتى انا مناسيش وعدي ليك و غنعاونك فاي خطوة خديتيها .

ضياء كتافات بالصمت و كتشوف فالمسبح مجددا حتى قاطعها صوتو .

جايكوب بابتسامة : بما انك مليتي آش باليك نبدلو الجو شوية ؟

ضياء هازا حاجب : فين غنبدلو هاد الجو ؟

جايكوب : فينما بغيتي ! .

ضياء : المهم نخرجو من هاد القصر حيت ولا كيجيني كئيب و نخرجو حتى من هاد البلاد .

جايكوب : جاتك !

ضياء : بصح ؟

جايكوب : أكيد و ختاري اي بلاصة بغيتي نمشيو ليها .

ضياء سرحات بخيوط تفكيرها و فورا ترسمات على تغرها ابتسامة عريضة ملي تفكرات ذكرى من ذكريات طفولتها و تفكرات المدينة لي لطالما حلمات تزورها و لكن الوقت مكانش عندها بحكم القراية و كانت امنيتها انها تزورها ملي تكبر و لكن للاسف كبرات و حياتها ولات ضلام ، هاد المدينة لي هي مدينة الانوار مدينة العشاق مدينة الرومانسية باريس و من لا يهواها يالاه جات تحرك شفتيها و تقول اسم المدينة و لكن شي صوت داخلها منعها انها تلفظ الاسم ممكن لانها كتعشق هاد المدينة و لكن مبغاتش اول زيارة ليها تكون مع جايكوب ، ممكن باقي منسات الماضي ! ممكن باقي مداقت طعم السعادة و هي معاه ! لذلك قررات تحفظ على الاسم معرفاتش السبب لي دفعها لهاد الخطوة و لكن اي كان مغديرش شي حاجة هي ممرتاحاش ليها .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_267

جايكوب : فين سهيتي ؟

ضياء فاقت من سهوتها على صوتو : آ ام لا والو كنفكر فشي مدينة زوينة .

جايكوب : علاش نتي مفبالكش شي مدينة كتعجبك و باغا تمشي ليها .

حركات راسها بالنفي : امم لا و لكن كنفكر امممم آش باليك مدينة دردسن الالمانية ؟

جايكوب بابتسامة : علاش بالضبط دردسن ؟ كاينين بزاف ديال الوجهات السياحية بحال ميلانو ، روما ، انسبورغ ،سورينتو …

ضياء : نوو هادو ديجا كيكونو مكتضين بالسياخ بزااف خصوصا فهاد الفصل الربيع ، و انا بغيت شي بلاصة نقية و زوينة و خالية من الناس بزاف .

جايكوب : زعما ماشي لسبب آخر ؟

ضياء باستغراب : بحالاش هاد السبب الآخر .

جايكوب : حيت دردسن راه عاصمة التكنولوجيا و الاختراعات .

ضياء : هدا هو سبب اختياري ليها هي بالتحديد
منها سياحة و منها ثقافة .

جايكوب : اوك الالا غدا تكون عندنا طيارة .

ضياء : اوك! بالحق بغيت طائرة عادية ماشي طائرتك الخاصة .

جايكوب : علاش زعما ؟

ضياء : بغيت نحس بالحرية شوية و بالبساطة . آه و حتى دوك الكارد بلاش .

جايكوب اومأ ليها بالايجاب و هو كيبتاسم اما هي تسللات شوية ديال الفرحة لقلبها عالاقل غتخرج من هاد القصر وهاد المدينة لي كتخنقها .

ضياء : قبل ما نمشيو خاصني نشري حوايج خاصيني .

جايكوب : اوك غدا سيري مع لي كارد (جبد من جيبو كارت و مدها ليها ) هاكي هادي الا خصاتك شي حاجة شريها .

شافت فيها و فيه : لا شكرا عندي فلوسي .

جايكوب : فلوسك ؟ منين جاوك فلوسك .

ضحكات و قالت : عندي الكارت كيشي ديالي .

جايكوب : غتكون خاوية لا ؟

ضياء : كل شهر كيرجعو ليا الفوائد ديال الشركة للكونت ديالي سو خلي عندك فلوسك .

رجع الكارت لجيبو وقال : از يو لايك (كما تحبين ).

ضياء : غنمشي ننعس ، تصبح على خير .

جايكوب بابتسامة : و نتي من أهلو .

مشاات هي تنعس و حتا هو مشا ينعس بعد شي ربع ساعة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_268

اصبحنا و اصبح الملك لله .

على خيوط اشعة الشمس المتسربة لغرفة بطلتنا فتحات عيونها الخضراء كالطبيعة و فاقت بنشاط هاد اليوم متأملة يكون يوم جميل و أحداثو هادئين على غير الاكشن لي ولات عايشة فيه كل يوم .

ناضت دوشات و صلات و لبسات دجين اسود مع تريكو اسود و بودس اسود كذلك و لكسر هاد اللون الغامق رتادات معطف بيج بالفورير بحكم كان صابح البرد ، شعرها خلاتو مفرود على راحتو مع ماكياج صباحي خفيف و عطرها الكلاسيكي الهادئ .

سالات و هزات تيلي ديالها و الصاك و هبطات باش تفطر ، كتحس بالقصر خاوي مع ذلك فاش كانت ايستر و يائيل كان فيه شوية ديال الحس و لكن دابا والو كئيب و حيوطو فارغين و غامضين ، لطالما لتامسات الغموض فخبايا هاد القصر ، كباقي البيوت و القصور اكيد كان كينبض بالروح ، كان مفعم بالحياة والجمال ، اكيد فيوم من اليام كانو كيتسمعو فيه ضحكات وشقاوة اطفال صغار (يائيل و جايكوب )، واكيد غيكون شهد على شي قصة حب ، اكيد غيكون هاد القصر دوز ذكريات زوينة حفرها بين جدران المزيركشين ، قبل ما يولي كئيب و فاني هاكا و كيبعث الرعب فلي ساكنو على أي هي مكتعيرش ل هاد الا امر أهمية حيت كل بيت و اسرارو .

توجهات لمائدة الفطور لقات جايكوب كيشرب قهوتو الصباحية بعدما سالا فطورو .

ضياء بابتسامة : صباح الخير .

جايكوب بادلها الابتسامة : صباح النور ، كعادتك أنيقة .

ضياء ضحكات : مافيهاش الشك هادي … بيت هي نعرف كي كيديرو الناس يشربو القهوة عالريق .

جايكوب: علاش مالها ؟

ضياء : كدير ليا حرقة فالمعدة .

جايكوب : على هاد الحساب مكتشربيهاش كاع ؟

ضياء : مرة مرة و لكن ماشي على الريق .

جايكوب : كولا و آش كيوافقو .

ضياء : وي بالصح .

خدات عصيرها كالعادة كتشربو مع طرف صغير من الكيك لي غير داقتو و حطاتو اما عصيرها كملاتو و ناضت .

ضياء : انا غنمشي .

جايكوب : ردي البال لراسك ! و خلي لي كارد معاك .

ضياء : ضروري .

ودعاتو و خرجات ركبات فلوطو مع السائق و العجب انه قدامها كين اوطو ديال لي كارد و موراها جوج خرين ،بحال شي موكب لي دايز .

ضياء : اووووف هالي مبغيناش .

السائق : آنسة قلتي شي حاجة .

ضياء : لالا والو .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_269

وصلات للمول و هبطات دخلات ليه و لي كارد موراها و لكن بعادين شوية باش تاخد راحتها ، خدات حوايج جداد ، دجينات و تشيرتات و كبابط على حساب لا يكون البرد تما و خدات عطرها الكلاسيكي المفضل فرزاتشي كريستال برايت مع بعض المستحضرات التجميلية كذلك و كملات مشات لاكيس خلصات و طالعات على ساعتها لقات باقي الحال على موعد الطائرة لذلك تاجهات للريسطو لي فالمول باش تتغذا ..

عطات مشترياتها للكارد باش ميتقلوهاش و لي بدورو داهم للوطو اما هي فدخلات للريسطو و كعاتها ختارت مكان بعيد على الناس و بالضبط حدى الشرفة ، بحكم الجو مضبب عجبها المكان ، دوموندات آش بغات و جلسات كتسنا تجيها الماكلة و كتفكر فهاد السفر ، واش غيخليها ترتاح شوية ؟ واش غينسيها الكآبة شوية ولا والو .

فهاد الاثناء جا قبالتها واحد الشخص لي بتاسمات أول ما شافتو فالتالي ضحكات كاع ملي شافتو كيدقق فملامحها بحال شي هبيل كيحاول يتفكرها .

ضياء بابتسامة : انت مرة تانية هههه .

الا عقلتو عليه نفس الشاب لي تلاقاتو فالحديقة يوم لي دارت فيه المظاهرة و لي كيدرس علم النفس .

عمار بابتسامة عريضة : ايه ولا تغيرتي عن هداك اليوم ،شو كل هالشياكة و الجمال .

ضياء ضحكات : هههه خجلتني .

عمار : بس عم جد لي يشوفك بالعباية السودة و الشال مارح يعرفك اليوم .

ضياء : ايه مو لهالدرجة ، على أي اقعد تغذى معي عازمتك اليوم .

عمار : ايه اذا كان هيك ماشي .

ضحكات على سذاجتو و طلاقتو فالكلام : صدفة حلوة .

عمار : ايه معك حق كتير انبسطت انو شفتك .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_270

ضياء : اطلب أكل انت كمان .

فعلا طلب حتى هو و جابو ليهم اكلهم و جلسو كياكلو فجو زوين و كل مرة عمار كيطلق شي كلمة كتخلي ضياء غير كتضحك ، فعلا كان شاب فشكل كيخرج الواحد الا هدر معاه من كآبتو و مكيخليش البسمة تمحى من تغرو و السعادة من قلبو و بدون قصد كيبعث الطاقة الايجابية فالانسان ، فعلا يليق عليه يدرس علم النفس لان روحو زوينة .

ضياء : الحمد لله شبعت .
عمار : انا كمان الحمد لله .

ضياء : قلي ؟ وين وصلت بدراستك ؟

عمار حدر راسو و سكت .

ضياء : شو في شبك ؟

عمار : ما عدت روح عالجامعة .

ضياء : و ليش ؟

عمار : الصراحة مؤخرا صار في كتير عنصرية علينا نحن شباب فلسطين و خصوصا المسلمين من طرف اليهود ، لدرجة انو ساوو مظاهرة بيطالبو فيها انو ننطرد و بيخلقو كتير مشاكل معنا بحتى ما ندرس .

ضياء ماستغرباتش من هادشي لي سمعات بحكم اليهود كيجري ليهم فالدم الكراهية و عدم تقبل الآخر .

ضياء: طيب و شو رح تساوي هلأ .

عمار : ما في حل ، رح ارجع على القدس و اشتغل اي شغل حتى ساعد اهلي .

ضياء : عم تحكي جد ؟ هدا اسمو استسلام يا عمار .

عمار : ما في حل !

ضياء : بعمرو الاستسلام و الهرب من المشاكل كان بيجدي نفع ، لازم تخلي املك بالله كبير و تتابر و تجاهد لحتى توصل لمرادك .

عمار : انت ما بتعرفي ظروف الدراسة هنيك .

ضياء : هي اول سنة الك لازم ما تيأس من هالتجربة ابدا ، لازم ضلك عم بتحاول و اكيد رح توصل .

عمار : كنت محتاج لي يقلي هالحكي عم جد شكرا .

ضياء : لا تشكرني هاد واجب بس المهم هلأ هو لما نلتقي مرة تانية تكون دكتور قد الدنيا و عند عيادة و ناجح بحياتك ما بدي حجج ها ؟

عمار رجعات ليه الابتسامة : بوعدك .

بتاسمات ليه و جبدات دفتر الشيكات كتبات فيه مبلغ محدد بالدولار و مضاتو و عطاتو ليه .

عمار : شو هاد ؟

ضياء : هاد شيك فيه مبلغ منيح رح يكفيك لحتى تخلص دراستك بدون ما تشتغل مابدي انو تركيزك يتشتت ،و فيك تساعد أهلك منو كمان .

عمار : لالا ما بقدر آخدو اختي بترجاك لا تحرجيني ! خلي فلوسك معك .

بقات معاه حتى وافق و خداه و طبعا غير بزز و شرط عليها انه يرجعو ليها ملي يخدم .

ناضت هي وياه مشاو بعدما خلصات الريسطو و خرجو برا المول .

ضياء : صار لازم روح هلأ هي الورقة فيها رقمي وقت ما بدك شي اتصل فيني ايه ؟

عمار : ما رح انسا خيرك ابداا ، و رح اعمل جاهد لحتى رجع لك شوي من جمايلك علي .

ضياء تفكرات واحد الحاجة و هدرات : فيك تسديني معروف .

عمار : اكيد و من دون تردد .

جبدات ورقة كتبات فيها عنوان المقبرة فين مدفونة ماماها و ختها و عطاتها ليه : بهالمقبرة في قبرين لاشخاص كتير بحبهم ، امي و اختي ، روح على المقبرة و قول للبواب قبر جوري و جنات و هو رح يورجيك مكانهم ، بدي ياك تهتم بالقبرين بترجاك ، سقيهمو ازرع فيهم ورود و اقرا على روحهم شوية قرآن .

عمار بحزن : الله يرحمهم اختي من اليوم كوني مطمنة صارو امي و اختي انا كمان و رح صير اهتم فيهم كل مارحت عالقدس .

ضياء بابتسامة : شكراا عمار .

توادعات معاه و كل واحد فيهم مشا لحال سبيلو .

آرائكم و توقعاتكم تهمني 😘💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_271

بعد دقائق معدودة وصلات بطلتنا للقصر و طلعات نيشان لغرفتها ، جبدات فاليزتها و جمعات فيها كاع الحوايج لي شرات و شي حوايج من عندها و كاع مستلزماتها …عاد توضات و صلات و قرات دعاء السفر و ناضت لبسات حوايجها عبارة عن صاية حد الركبة ديال الجلد فالمارو بارد مع تريكو ابيض بالكول خشاتو فيها و دار ليها صمطة فالاسود و بودس اسود قصير و عالي ، اما شعرها فجمعات شوية فقط من خصلاتو بمقبط لور و دارت ميكاب هادئ و زوين و عطرها الكلاسيكي و بهاكا سالات ، اللوك ديالها جا كيحمق مع فصالتها ، هزات فاليزتها و صاكها و سدات بيتها و هبطات كتسنا فجايكوب هو الآخر كان واجد .

كان كيطالعها بنظرات اعجاب من اسفل قدميها حتى لشعرها و مبتاسم : دائما جمالك كيسحر العيون .

ضياء بابتسامة : وليتي تقول الشعر .

ضحك ضحكة خفيفة و قال : معاك نتي غندير ديوان كاع .

بقاو كيضحكو بجوج حتى وصلو للوطو ديال جايكوب و ركبو بجوج لور بعدما حطو ليهم الكارد لي فاليز ديالهم فالكوفر .

بعد ساعة كانو فالمطار دارو الاجرائات الاعتيادية و ركبو فالطائرة و فدرجة رجال الاعمال متوجهين لالمانيا و بالتحديد مدينة دردسن .

بعد ما يقارب اربع ساعات حطات الطائرة على الاراضي الالمانية و في مدينة دردسن تحديدا ، و اول ما نزلو ضرب فيهم داك النسيم العليل و الجو لي كان شوية بارد و مع كان الليل كان الجو يرد الروح فالانسان ، طبعا هادي هي اروبا بجوها و نسيمها و حتى رائحة هوائها كل شيء مختلف عن اي قارة اخرى فهي القارة العجوز ، و خصوصا هاد المدينة المسماة دردسن لي كتمركز شرق المانيا و هي عاصمة ساكسونيا .

اختيار ضياء لهاد المدينة مكانش من فراغ و انما هي لطالما قرات عليها و لي جذبها ليها كونها كتجمع بين العراقة و الحداثة اي تاريخ الامس و اليوم …و الاهم انها كتوفر على معاهد تكنولوجية و جامعات كبيرة و معروف على ناسها حب القراءة و المعرفة و الذكاء .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_272

كملو الاجرائات فالمطار و جايكوب محاملش راسو حيت بالنسبة ليه لو جا فطائرتو الخاصة كان غيوفر عليه جهد و عناء كبيرين .

هاد المرة بعدما خرجو من لوطو لقاو اوطو كتسناهم من نوع مرسديس آخر موديل مع سائقها .

ركبو و تاجهو لاكبر فندق فالمدينة و طبعا تحت طلب ضياء لي مبغاتش يكريو دار ولا فيلا ، فضلات اوطيل حسن و فعلا داكشي لي كان ، وصلو للاوطيل و وقفو عند موظفة الاستقبال باش يحجزو .

جايكوب بالانجليزية : محجوز عندكم سويت باسم جايكوب آل سمحون .

الموظفة بابتسامة : وي سيدي .

ضياء قاطعاتو بالعبرية : علاش سويت ، انا بغيت غرفة .

جايكوب : ضياء قلتي طائرة عادية قلت واخا ، اوطيل قلت واخا و لكن فهادي لا .

ضياء : لا انا مبغيتش سويت و ميمكنش نجلسو بجوج فنفس السويت .

جايكوب : علاش مجالسينش فنفس القصر .

ضياء : هنا غير .

وجهات نظرها للموظفة و طلبات منها تحجز ليها غرفة مجاورة للسويت ديال جايكوب و فعلا داكشي لي دارت الموظفة اما ضياء فجبدات الكارت ديالها خلصات و جمعاتها مرة اخرى .

جايكوب : واش دابا انا لي حداك بوطو ولا آش .

ضياء بابتسامة : كنبغي نعتمد على راسي .

غمزاتو و مشات مورا الموظف لي غيوريها غرفتها و السويت ديال جايكوب اما هو فلحق عليها ديك الساع .

جايكوب : تصبحي على خير .

ضياء : كود نايت .

دخلات لغرفتها ما بدلات لا حوايج لا والو ديريكت تلاحت فالناموسية و نعسات بحكم كانت عيانة بزااف و مرهقة بسبب يومها الطويل و السفر .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_273

اصبحنا و اصبح الملك لله .

ليت الصباح كان مشرقا كما عهدته ، ليتني استيقضت على رائحة شايك المميز امي ، و يداك الحنونتان تداعبان خدودي كي استفيق ، ليتك اول وجه اصطبحت عليه ، لعل كل هموم الدنيا هانت علي بابتسامتك الدافئة و حظنك. حينها فقط سأذوق طعم السعادة الحقيقي .

اتدرين ببعدك عني يا مهجة قلبي عرفت ان الحياة بلاك لا تساوي شيئا ، صدق من قال ان المال لا يشتري السعادة بل تشتريها عيونك اللامعة و شفتاك الكرزية و وجنتيك المحمرة و يداك ذات الملمس الناعم و حظنك الدافئ الذي هو بالنسبة لي مخبئي السري الذي اهرع اليه شوقا و هربا من هذا العالم .

كلمات كثييرة هي يحملها فؤادي ما ان تذكرتك ، عفوا فانا لا انساك من الاساس .

لترقد روحك بسلام .

كانو هاد الكلمات احتسيس و مشاعر ترجمهم قلب و عقل ضياء ما إن حلات عينيها فسريرها على صدى أشعة الشمس لي تسللات لعيونها ، و دوما ملي كتحل عينيها كتفكر امها حبيبت قلبها لي مكتغادرش تفكيرها ولو ثانية .

لكن القدر كانت حكمتو انه يبعدها عليها و هي ما بيديها حيلة .

نفضات افكارها المبعثرة كخصلات شعرها و ناضت خدات دوش ساخن حيدات بيه العياء و من بعد صلات و لبسات كولون سبور فالاسود مع تشرت فالابيض قصير و سبادري بيضاء و شعرها دارتو كوت شوفال ، كتافات بوضع كلوس لامع على الشفاه فقط و نظارة شمسية و خرجات من غرفتها ناوية تمارس رياضتها و لي شجعها اكثر هو الجو المنعش فهاد المدينة .💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_274

مكانتش ناوية تفيق جايكوب حيت غيكون ناعس و عيان من لبارح لذلك خلات ليه مساج فالهاتف ديالو و هبطات متوجهة لخارج الاوتيل .

عند جايكوب .

الوقت لي خرجات فيه ضياء كان هو فايق بعدما دوش و جلس فالشرفة كيحتسي قهوتو الصباحية و كيرتب افكارو و يصفيهم .

بعدما كمل ناض لبس تيابو و هز التيلي قرا مساج ضياء ، بتاسم حيت كيعرفها نشيطة و خشاه فجيبو و خرج للكافي يتسناها تجي باش يفطرو .

بعدما كملات رياضتها الصباحية بقات كتمشى و مع كل خطوة كانت كتكتشف دفء هاد المدينة و مناظها الخلابة لي كتلفت الانتباه و كتسر الناظرين خصوصا مع الشمس لي منتشرة بين ثنايا الدروب و الازقة و حياة الناس البسيطة و الهادئة و الابتسامة البشوشة لي مكتفارقش وجوههم ، كأنهم كينشرو الطاقة الايجابية بيها و التفائل لبداية يوم جديد ، كل هاد التفاصيل كتاشفاتهم و هي كتجول فالشوارع و مع ذلك ممبعداش بزاف من لوطيل .

شافت ساعتها و همت بالرجوع دايرة حساب لايفيق جايكوب ، و راسمة كذلك فبالها مخططات فين غيدوزو اليوم ديالهم .

بعد دقائق وصلات للفندق و ما إن دخلات حتى تساطحات مع شي جسم ضخم خلاها تمشي و تجي و الغلط ماشي منها منو حيت كان زربان .

ضياء بعصبية دوات بالانجليزية : هيييه ! واش عور .

لي عصبها اكثر انه مادارش يعتذر كتافى فقط انه يوقف بلاصتو و يدور بالعرض البطيء و يهبط نظاظرو الشمسية كذلك حيت صوتها مغريبش عليه و حتى عطرها سابق داخل مع نيفو و فهلا شكوكو بصح كانت هي نفسها ضياء .

ضياء كتشوف فيه و معارفاش فين شافت عينيه و لكن متأكدة سابق شايفاهم معارتش للامر اهمية و انما مع الاعصاب من برودو كملات هدرتها بالدارجة : اوى شوف فيا ، كمامر كي دايرين صبحنا عللله .

قالت جملتها و مشات مخلياه كيبتاسم بوحدو ماعرف يتعصب من كلامها و لا يضحك على عفويتها فختار انه يبتسم فقط .

أعتذر اليوم غنكتفي باربعة اجزاء فقط حيت مرهقة بزااف و الله غدا نعوضكم ، بون نويييي خليو ليا توقعاتكم .
شكون هاد الشخص ؟💔حرة بلا سلاح🖤
#الجزء_275

قالت جملتها و مشات مخلياه كيبتسم بوحدو ماعرف يتعصب من كلامها و لا يضحك على عفويتها لذلك ختار انه يبتسم فقط و لكن جمعها دغيا ما ان تفطر انه خلاها فاسرائيل اذن آش جات تدير فالمانيا ، كان متبعها بعينيه حتى وقف حداه جاسم .

جاسم : زعيم الناس كتنتاظرك على ود الاجتماع .

حرك الزعيم راسو بالايجاب و قال : سبقني هاني جاي .

مشا جاسم اما الزعيم توجه لعند موظفة الاستقبال لي كتعرفو شخصية مهمة لذلك جمعات راسها معاه .

الزعيم حيد نظاظرو : ضياء المالكي ، كاين حجز بهاد الاسم ؟

الموظفة : دقيقة اسيدي نشوف ليك .

دقيقة كانت كافية باش تلقى الاسم و تجاوبو : وي موسيو حاجزة غرفة هنا فالاوتيل .

الزعيم : جات بوحدها ؟

الموظفة : لا سيدي جات هي و موسيو جايكوب آل سمحون .

فورا طلعات ليه القردة للراس ملي سمع السمية و مشا بلا حتى ما يشكر الموظفة و التساؤلات كتبادر لراسو و العضب مسيطر عليه و لكن مامشاش عندها بل توجه للاجتماع لي جاي على قبلو فدردسن ، مخلي امرها هو لخر .

عند ضياء

تاصلات بجايكوب لي قال ليها بلي كاين فالكافي لذلك توجهات عندو .

ضياء جلسات فالطبلة كترد انفاسها .

جايكوب :كنتي تسنايني .

ضياء : مبغيتش نزعجك و صافي مرة خرى .

فطرو فهدوء و ناضو كل واحد لغرفتو بعدما تافقو طبعا فين غيديزو يومهم .

عند ضياء لي خدات دوش ساخن و خرجات نشفات راسها كانت الساعة تشير الى العاشرة صباحا ، نشفات شعرها بسيشوار و خلاتو مطلوق على راحتو و لبسات بوي فراند ازرق مع قبية قصيرة فالكري و سبادري فالابيض ، اما وجهها فكتافات بكريم واقي الشمس و كلوس و عطرها ، هزات صاكها و خرجات لقات جايكوب كينتاظرها حتى هو لابس كلاس .

Leave a comment