Skip links

 3,122 عدد مشاهداات

#قصة_قصيرة_كاملة
❌وصلو البوسط ل 100 جيم نحطها لكم هاد ليلة ❌

❤ غلطة دمرة حياتي ❤

ها أنا جيت بالجديد قصة قصيرة من الطراز الرفيع بقلمي أنا

لقصة هاد لمرة من #لواقع-لحي ومعاشة ؛ كتعالج قضايا كتار ؛ ومن بينهم: المراهقة _خداع _ الكذب….وزيد وزيد ❤
وكتعتابر_الدرامة _ و الحزن واخير فرحة ♡

لقصة تحتى عنوان : ❤ غلطة دمرة حياتي ❤

لقصة غادا تحط دبا شويا ( مغاديش نحكر على التفاعل ونتوما ووجهكم هههه) ونقدر نحطها كاملة إلى عجبني التفاعل ؛ على أين قراءة ممتعة ❤

❤ يحلل النشر مع لحتفاض بنفس التقديم ولكوفر♥

#جزء1 🔥🔥
ملي قلتليه حاملة حدر راسو و سكت جوج دقايق و قاليا : أنا غنشوف شي طبيب ينزلك هادشي متخافيش. تم عرفت بلي غلطت زوج غلطات و ماشي وحدة، و بلي هادا لي قدامي ماشي قد المسؤولية، و عرفت بلي ما بقا ميتقال بيناتنا و; جمعت الوقفة و مشيت. ناض وقفني ، و فلحظة صور ليا الكلاخ ديالي بلي يمكن تنادم معاه الحال، و لكن لا هو بدا كيغوت : هادشي خاصو ينزل هي خاصو ينزل. ولأول مرة دويت بثقة و أنا عارفة مزيان آش كنقول بلاما نخاف من حتى حاجة :” هادا لي كتقول عليه هادشي راه ولدي، كيفما جبناه لهاد الدنيا بغلط منا بجوج، مغديش يمشي منها إلا بقرار منا بجوج، ماشي نتا لي كتقرر. و بلاما تخاف ولدي غادي نربيه بوحدي و بلا بيك ” و مشيت و خليتو ورايا و كانت آخر مرة نشوفو فيها.
رجعت لدارنا و ديك ليلة منعستش، و بصح ندمت بزاف و لكن قررت نواجه أخطائي، مغاديش نهرب منهم، بقيت كنفكر… كانت عندي 21 عام و كانت باقا ليا ثلت شهور باش ناخد الدبلوم ديالي فالتمريض، و فهاد الوقت غتكون كرشي بدات كتبان و غيخصني نواجه عائلتي، و أكيد أول حاجة فكرت فيها أنهم يقدروا يجريو عليا، و بما أنني مغنلقاش خدمة أول منخرج من المعهد، فخاصني نفكر فالفلوس باش نعيش و نكري…
#الجزء 2🔥🔥
عندي دابا شي 200 درهم و مزال غتخرج ليا 1200 درهم فالترونش لاخرا ديال لابورس هي 1400درهم ، و لكن تقدر متكفانيش، خاصني نزيد نجمع و نحاول نكمل واخا غير 2000 درهم فهاد 3 شهور . و خاصني تا ندير المستحيل باش نجيب الدبلوم ديالي.
فهاديك الليلة فكرت فكلشي و رسمت طريقي كامل و حطيت غاع الاحتمالات، غير هو حاجة وحدة لي بقات ناقصة *فين غادي نمشي*!…
دازو الثلت شهور نهار مسابق مع نهار، و كانت أخيب أيام حياتي، مكنتش كنقدر نهز وجهي فماما و بابا و لا حتى خويا، ثلت شهور كنت نهار على نهار كنحس براسي شحال أنا إنسانة خيبة،و بلي واليدي لي مخلاو ما دارو على قبلي و على قبل راحتي غادي نمرمد ليهم وجاههم فالتراب، و عرفت فهاد ثلت شهور بلي الغلطة ديالي مكتغفرش و لكن عمرني فكرت نتراجع على القرار ديالي، و لا فكرت نقتل هاد الروح لي تخلقات فيا و مني، حيث مكنتش باغا نكون ضعيفة و نصحح غلطة بغلطة كثر منها، و أي حاجة غتوقع ليا بسباب هادشي راه كنستحقها.
خديت الدبلوم ديالي و عائلتي فرحو بزاف، و فرحتهم بيا كانت كتزيد تحطمني، حيث كنت عارفة أني منستحقهاش، وهد الفرحة و الفخر كلو قريب غيمشي بحالا عمرو كان.
بعدما وجدت كلشي جمعت عائلتي الصغيرة باش ندوي معاهم، و بابا مسكين كيقول ياكما شي خدمة، و خويا قاليه لا غيكون الماستر، ماما الحبيبة سكتاتهم لا لا أنا بانليا عريس يلاه قولي أبنتي.
#الجزء 3🔥
كانت هذه هي الكلمة اللي حطمات كلشي “حاملة”، فلول تصدمو و يمكن مصدقوش، و لكن أنا عاودت دويت :
– أنا حاملة فالشهر الرابع، و باه ماقدش يتحمل المسؤولية، و لكن أنا مغنفرطش فولدي و مغاديش نطيحو.
ديال بصح معرفتش منين جاتني هاديك الجرأة داك النهار، خويا ناض كيضرب فيا و ماما كتغوت و تندب حناكها و أنا غير جامدة كنشوف فبابا لي حدر راسو و مدار حتى ردة فعل و أنا لي كنت متوقعة غادي يدفني فقاع الدار، فجأة وقف و قال لخويا طلق منها بلاما يسميني، و قاليا الهدرة لي كنت متوقعة نسمعها و لكن متوقعتش بلي غتكون قاصحا بحال هاكا ، تمنيت كون عيرني و لا ضربني و لا غوت حتا هو و ندب حناكو و لا حتى كون دفني فقاع الدار غير ميقولش ديك الهضرة، و لكن أنا استاهلت كل كلمة قالها و بالحرف، و ديك الهدرة لي قاليا داك النهار عمرني نساها :
– من اليوم ما انت بنتي ما أنا باك، جمعي حوايجك و خرجي من هاد الدار و عمرك تفكري ترجعي ليها.
شفت فيه لقيتو كيشوفيا الشوفات لي خلاوني نتمنى كون مت و معشتش هادشي، و شفت ماما لي كانت غتسطى بالبكى، و خويا لي كان عاد دابا باغي بقتلني حتى هو بكى. شفت فيهم مزيان و أنا كنحاول نودعهم و تمنيت كون خرجت من هاد دار فظروف حسن كيفما كتمنى أي بنت، تمنيت تا أنا كون خرجت عروسة لدار راجلي، و راسي مرفوع، كون عنقتهم، وكون ماما و خويا بكاو حيث غنخوي ليهم الدار ماشي حيت جبت ليهم العار، و بابا عنقني و قالي بنتي هادي داركم و غتبقا داركم و مرحبا بيك فأي وقت. كنت ديك الساعة أنخرج من دارنا فرحانة و عارفة بلي أتبقى بلاصتي فهاد الدار و غتبقى زوينة. و لكن أنا مكنستاهلش هادشي أنا كنستاهل هاد الخرجة المذلولة لي بلا رجعة…
#الجزء 4🔥🔥🔥🔥
طلعت لبيتي لبست جلابتي هزيت باليزتي لي كنت جامعة فيها حوايجي و وراقي، نزلت و خرجت من دار و أنا حادرة راسي مقدرتش تا نقول ليهم بسلامة. و فباب الدار سمعت بابا كيغوت :
– مبغيتش مزال نسمع سميتها فالدار، و لا حتى نشوف شي حاجة ديالها، أنا معندي بنات.
خرجت من دارنا و أنا معارفة حتى إنا مدينة نمشي ليها، لي عرفت هو أني شديت طاكسي للمحطة، و فالمحطة أول كورتي وقفني كيجمع البلايص لدمنات مشيت معاه و أنا هاد دمنات كنت غير سامعة بيها معارفاها لا فين جات لا كيف دايرا لا حتى حاجة، كنت باغا غير نمشي لشي بلاصة ميعرفني فيها حد و صافي، خلصت و ركبت فالكار و بقيت ساهيا كنفكر فحياتي الجديدة حتا تحرك، و أنا نسول واحد المرا حدايا على شحال و نوصلو، و قالتليا شي ربعة سوايع و لا خمسة. و حطيت راسي على الزاج و أنا كنشوف فالكار خارج من كازا تا بديت كنبكي لأول مرة ملي بدا هدشي كامل، و طريق كاملة و عيني منشفوش، سولاتني لمرا لي حدايا مالي و لكن مجوبتهاش، باش غنجوبها أصلا، آش فيها قصتي ميتعاود…
#الجزء 5 🔥🔥🔥
وصلنا، نزلت و أنا معولة نبدا حياة جديدة فهاد المدينة أنا و ولدي و لا بنتي ، و أول حاجة درتها صيفت ميساج لماما طمنتها عليا، و قيدت نماريها هي و بابا و خويا، و هرست لاكارط و فورماطيت التليفون، و لكن مقدرتش نفورماطي عقلي . بت ليلتي لولة فواحد الوطيل صغير، و الغد ليه فقت بكري باش نقلب على الكرا، لقيت بيت فالسطح واخا كان صغر من بيتي لي كان فدارنا و لكن كان ثمن مزيان و غادي نصبر فيه بينما نخدم. مول الدار تصدم ملي قلتليه بغيت سوارت دبا و لكن وافق، و تافقنا نقادو الكونترا الغد ليه، مشيت جبت حويجي من الأوطيل، و شريت مانطة و بونجة فين نعس، و جبت معايا عشايا تعشيت و قيدت غاع داكشي لي خاصني باش ناخدو الغذ ليه ، و نعست بالبكاء على هادشي لي وصلت ليه، أكيد كون جا شي حد قبل ربع شهور قاليا بلي غنبات فبيت فسطح فدمنات فيه غير أنا و فراشي كنت غنضحك و مكنتش غنثيق، و لكن فالأخير أي غلطة غلطناها كيخصنا نخلصوها ….
#جزء 6 🔥🔥
و دابا دازت عليا خمس سنين و أنا فهاد المدينة ، الشهر اللول دوزت فيها القهرة ديال بصح كنت كنبقا نهار كامل دايعا نقلب على خدمة و الحمل و زيد الجوع و كنخمم فليام لي جايا ، و لكن ديما كنت كنصبر راسي بلي معندي فين نرجع و مكنتش باغا نولد فهاد الحالة و نعدب معايا هاد الروح لي معندها تا ذنب ، و كنت كندعي الله يشوف من حالي غير على قبلها ، و الحمد الله ربي مخيبنيش ، و خدمت و كريت فصيل هوا فين ولدت بنتي . ولدت بوحدي و نفست بوحدي و حسنت لبنتي بوحدي و سبعت ليها بوحدي و حتا ربيتها بوحدي. فهاد خمس سنين مشات هاديك سارة المفشة و الخوافة لي عمرها هزات المسؤولية، هاديك سارة النية الهبيلة لي عاطياها غير للضحك و الدوران، و جات فبلاصتها سارة وحدة أخرى قوية و مسؤولة و مكثيقش، قصاحيت، بنيت على راسي سد مكنخرجو منو حتى كندخل الدار مع بنتي ريم لي ولات كلشي بالنسبة لي، و أصلا معندناش من غير بعضياتنا، و غير ضحكة وحدة من بنتي كتخليني نسا هادشي كامل، و فهاد خمس سنين كاملة مدرت لا صحاب لا جيران لا حتى حاجة… حتى ؛ حتى جيتي نتا…..
#الجزء 7🔥🔥
– واش باقة كنبان لك كنستاحق نبغي و نتبغى من بعد معرفتي قصتي ؟
– آه. و لكن واش عمرك زعما رجعتي لكازا زعما باش تشوفي واليديك و تصالحي معاهم؟
كانت غتفرحني هاديك آه كون مجاتش قبل من السؤال لي تبورشت ملي سمعتو.
– لا مرجعتش ، معنديش الوجه باش نرجع أصلا، من نهار حطيت رجلي فدمنات معتبتها. و لكن ديما كنت كنقلب على خبارهم و لا كنعيط نسمع صوتهم و نقطع، و لكن مقدرتش نرجع.
– إوا خودي كونجي و وجدي راسك و حتا وجدي ريم باش نزلو لكازا.
– و لكن….
– مكاين موالاكين ، راه خاص تصالحي معا داركوم باش نخطبك منهوم.
– كيفاش نخطبك ؟ معرفتش أشنو لي مفهمتيش بالضبط من قصتي! أنا راه حملت بلا زواج، جبت كرش من الزنقة، و عائلتي مبرئين مني. واش مكتفهمش أنا ماشي لبنت لي كتستاهلها و لا لي كتمناها.
– لا أسارة نتي هي لبنت لي كنتمناها و كنستاهلها. أنا كنبغيك أسارة. و مشوغليش فهاد الغلطة لي داز عليها كثر من خمس سنين، أنا كنبغيك بكلشي حتا بهاد الماضي، و راه كاملين كنغلطو، و نتي راه واجهتي غلطتك و صححتيها.
بديت كنبكي، و أنا فرحانة و خايفة (يا ربي واش كنستاهل هادشي) ، مسحت دموعي و سولتو :
– إمتا نمشيو لكازا ؟
#الجزء 8و الأخير 🔥🔥🔥🔥
… إوا أ بنتي داكشي لي كان بعد يوماين شدينا طريق لكازا، بعدما ترددت مليون مرة كنت خايفا بزاف، و طريق كاملا و أنا ساهيا و بالي ماشي معايا.. ملي وصلنا قاليا علي نبقى فالطوموبيل و هو غيدخل قبل مني تا يعيط ليا، بقيت فالطوموبيل كنشوف فدربنا و كنتفكر أيامي هنا، و الخلعة عاد كتزيد و قلبي كان أيخرج من بلاصتو. تعطل عليا بزاف و مكنتش عارفة تا آش كيقولو، و بداو كيجيو فبالي غي السيناريوهات الخيبين حتا عيط ليا، قاليا كلمة وحدة و قطع “أجيو “. تما صافي برد ليا لما فالركابي و كانت أكثر مرة غنتخلع فحياتي، دقيت و أنا معرفاش آش كيتسناني لداخل، و نتي فيدي مفاهما والوا. حل عليا بابا الباب و عينيه مغرغرين شاف فيا و شاف فيك و عنقني، و بدينا كنبكيو بجوج، و عنقت ماما و بكات معايا تا هي – خويا مكانش فالدار حيث كان تزوج -، و عنقوك حتا نتي :
– آه عاقلة، و جدي قاليا بنتي سارة الصغيرة.
آه كانت هي هاديك الكلمة لي رجعات بنات كلشي لي راب “بنتي سارة “.
و نقدر نقولك أ بنتي بلي من مور داك نهار عشت حياة معمرني كنت مزال كنحلم بيها و لا حتى كنتمناها ، أسست تا أنا عائلة مع الراجل لي كنبغي و لي كيبغيني بصح ، مبقيتش مقطوعة من شجرة رجعات عندي عائلة، و أسست تا أنا عائلة مع الراجل لي كنبغي و لي كيبغيني بصح ، ريبت داك السد لي بنيت على راسي، و نقدر نقولك الحمد لله عشت مرتاحة و فرحانة فحياتي الجديدة بعائلتي، راجلي، و ولادي ، وخا دزت من مشاكل بحالي بحال غاع الناس و لكن المهم أنني مبقيتش بوحدي كانو معايا الناس لي كنبغي و كان عندي علامن نحط الراس ، و هادي كانت أهم حاجة بالنسبة ليا .
و من بعد هاد السنين كاملة أ بنتي عرفت أهم حاجة هي العائلة ، و بلي أي حاجة كتنسى مع الوقت ، و بلي أي خطأ كيتغفر، خاصو غير يتصحح بعدا، و أي إنسان كيغلط و عندو الحق ففرصة ثانية . و لكن كاين شي أخطاء لي كنخلصو فيهم بزاف باش ناخدو هاديك الفرصة!
النهااااااية ❤❤❤🔥