قصص حصرية قصص كاملة قصص قصيرة قصص رومانسية قصص كوميدية قصص دينية دراما وتشويق أكشن و رعب قصص واقعية(حكي لي) قصص بالعربي قصص جريئة


الجزء 21 من - قصة : غفران قلبي الاخير
قصة : غفران قلبي

جزء 21

❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 178] دارت شنو قال ليها وهو مشا لجهة تلفازة جبد واحد USB برونشاه معاها وجبد داكشي اللي بغا وهما كايتفرجو وهما مصدومين من شنو كايشوفو. كان فيديو لليلى وهي كاتكب السم فالمرقة دالرفيسة اللي كانت كلاتها داك نهار، الفيلة كانو فيها كاميرات ولكن حتى واحد فيهم ماعارف من غير نورالدين. كولشي تصدم من داكشي اللي شافوه ومن بينهم ليلى اللي عرفات راسها قفراتها، غفران طاحو دموعها وهي كاتشوف فيها كاتكب ليها السم فماكلتها ناضت من بلاصتها ومشات وقفات قدامها وقالت: نتي اللي قتلتي ليا ولدي بسببك خسرت واحد من ولادي يالاه غاتنطق ليلى وهي تجيها تصرفيقة للحنك من عند غفران، شدات فحنكها وقالت: كيفاش قدرتي تضربيني غفران عاودات صرفقاتها وقالت بالغوات: وغاانضرب ونزييد نضرب الله ياخد فيك الحق قتلتي ليا ولدي قبل حتى مانشوفو اهى اهى كيفاش عطاتك خاطرك غيي قوليليا، فين عمرني اذيتك ولا قربت ليك اصلا هضري كولشي مصدوم وغير كايشوفو مازال ماتيقوش هادشي اللي سمعوه وشافوه، نورالدين واقف داير يديه فجيابو كايشوف حتى عاود نطق: نزيدكم هي ما حاملة ما حتى حاجة، هادي كانت غير خطة منها هي والواليدة (شير لكلثوم اللي مصدومة) باش نطلق انا وغفران ونتزوج بيها هي على أساس زعمة نسترها عبدالقادر شاف فكلثوم عاقد حجبانو وقال: كلثووم شنو هادشي كانسمع كلثوم: غير سمعني عبدالقادر بالغوات: اش غانسمع ااش كنت مزوج بلفعة ومافخباريش، بلاصة ماتخلي ولدك يعيش حياتو بخير وفرحان نتي خططتي باش تدمري ليه حياتو وتعيشيه تعيس واش هادي هي الأمومة عندك ااا مريم: حشووومة عليك اماما والله حتى حشوومة عليك حنان غير ساكتة وكاتشوف اما عبدالصمد حتى هو باقي مصدوم، غفران شافت فيها وقربات عندها حتى وقفات قدامها بقات كاتشوف فيها شحاال حتى نطقات: كنت معتابراك ماما وكنت كانقول بلي اخيرا لقيت شي وحدة اللي تحن فيا وتكون بلاصة ماما وقلت حيت انا يتيمة غادي تحن فيا وديرني بحال بنتها تماما واللي بغاتو لبنتها تبغيه ليا حتى انا، ولكن لاا نتي كرهتيني حيت يحساب ليك بلي انا هي السبب فالمشاكل اللي كايوقعو ليكم ولكن عادي عرفتي علاش كلثوم شافت فيها بعينين مدمعين، غفران ضربات فصدرها بجهد وقالت بالغوات ودموعها هابطين: حيت انا بصح نييت منحوووسة عارفة شنو هي منحووسة اهى اهى من صغري وانا هاكا دييما فالمشاكل عمري فحياتي عشت شي نهار بيض بحال كاع الناس نهاار تزااديت بابا بغا يقتلني علااش حيت انا بنت وغانجيب ليه العاار اهى اهى غيير قولولي سنو ذنبي انا الى كانت مكتابي هاكا اا غير قولوليا طاحت فالأرض على ركابيها حدرات راسها وقالت بحرقة: غير قولوليا شنو ذنبي انا اهى اهى انا ماعندي حتى ذنب والله ماعندي حتى ذنب اهى اهى مريم كايطيحو دموعها حيت بقات فيها صاحبتها وختها حنان حتى هي، كلثوم واقفة كاتشوف فنقطة وحدة ودموعها كايهبطو عبدالقادر جلس وشد فراسو مابقا عارف مايدير ونفس الشيء بالنسبة لعبدالصمد حتى هو. نورالدين مشا عند غفران نوضها وهي تعنقو مزيرة عليه وكاتبكي من أعماقها وهو كايدوز بيدو على ضهرها وكايشوف فالأم ديالو بشوفات كلهم عتاب. غفران بعدات منو ضارت شافت فكلثوم وقالت: هادي هي اخر مرة تشوفيني هنا واخر مرة غانحط رجلي فهاد الدار نتمنى تسمحو ليا الى كنت درت ليكم شي حاجة قالت هادشي وتمات غادية حتى وقفها نورالدين وقال: غفران بلاتي صبري جبد واحد الورقة من جيبو وراها لليلى وقال: هادي اللي كنتي وقعتي عليها على اساس انها زواج ماشي هي انما وقعتي على الورقة اللي كاتثبت انك درتي هادشي كامل اللي قلت دبا ليلى شافت فيه موسعة عينيها وهو كمل كلامو: ودبا غادي تمشي من هنا مابقيتش نشوف وجهك ولا طيفك كايضور هنا حيت الى شفتك مباشرة للحبس، للعلم ماخليتكش على ودك نتي انما على ود والديك اللي الله يعمر ليهم الدار وولاد الناس، يالاه برا ليلى: اهى اهى عافاك سمحليا عافاك نورالدين: قلت ليك براااا ليلى مشات عند غفران وقالت ببكاء: غفران سمحي ليا عافاك اهى اهى عافاك سمحي ليا الله يخليك غفران شافت فيها وقالت ببرود: ماعمرني ماغانسمح ليك لا فالدنيا ولا فالآخرة حيت حرمتيني من ولدي قالت هادشي وقلبات وجهها اما ليلى بقات كاتبكي حتى عيات وهي تجمع ماتبقى من كرامتها ومشات خرجات من الدار. غفران شافت فنورالدين وقالت: بغيت نمشي فحالي نورالدين شاف فيهم وقال: بسلامة عليكم ونتمنى يكون كولشي واضح يالاه غايمشيو وهما يسمعو كلثوم قالت: غفران اهى غفران ضارت شافت فيها وقالت: نعم كلثوم قربات منها حطات يديها على حناكها وقالت بحزن: سمحي ليا ابنتي عافاك سمحي ليا، الشيطان تحكم فيا ماعرفتش شنو وقع ليا عافاك سمحي ليا اهى غفران طاحو دموعها وبقات ساكتة شحال عاد نطقات: .... #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 179] كلثوم قربات منها حطات يديها على حناكها وقالت بحزن: سمحي ليا ابنتي عافاك سمحي ليا، الشيطان تحكم فيا ماعرفتش شنو وقع ليا عافاك سمحي ليا اهى غفران طاحو دموعها وبقات ساكتة شحال عاد نطقات: انا مسامحاك غير حيت نتي مامات راجلي ومعتابراك ماما الثانية وانا مايمكنش مانسمحش لماما، الله يسامح كلثوم تلاحت عليها عنقاتها كاتبكي وقالت: الله يرضي عليك ابنتي الله يرضي عليك اهى اهى غفران حتى هي عنقاتها وقالت: صافي اماما براكة من البكا صافي المسامح كريم كلثوم بعدات منها وقالت: الله يحفظك ابنتي ويفكك على خير غفران: آمين يارب كلثوم شافت فنورالدين وقالت: ولدي اهى نورالدين جبدها عندو عنقها وقال: صافي الواليدة براكة من البكا صافي نساي كلثوم: الله يرضي عليكم اولدي اهى اهى نورالدين: آمين امي آمين بعدما تسامحو رجعو جلسو معاهم وبقاو يهضرو ويضحكو بعدما صفات الخواطر. #عند_سمية# كما العادة جالسة فنفس البلاصة وحالتها باقي هي هي وكاتفكر فهادشي اللي وقع ليها ولات غير كاتهلوس بوحدها بحال شي حمقة، تفتح الباب دالغرفة ودخل لؤي هاز فيدو بلاطو فيه الماكلة حطو قدامها وقال: شدي كولي سمية شافت فيه ورجعات لوضعيتها السابقة وهو شاف فيها باشمئزاز ومشا خرج، هي بقات كاتشوف فنقطة وحدة حتى ضوراتهم وجاو فالبلاطو اللي كان فيه طبسيل فيه زيت وفرماجة الخبز معاهم كاس دالما وواحد الموس. بقات كاتشوف فداك الموس وتفكر واش ديرها ولا لا حتى جبدات البلاطو لعندها هزات داك الموس حطاتو على معصمها وفوق العرق دالنبض ديال القلب غمضات عينيها وقالت ببكاء: يااربي تسمح ليا يااربي اهى اهى ياربي تغفر ليا ياربي راني ندمت على اي حاجة خايبة درتها فحياتي اهى اهى ياربي ترحمني اهى اهى كملات هضرتها وبقات كاتبكي، خدات نفس عميق ودوزات بالموس على يدها اللي بدات كاتسيل بالدم ونفس الشيء دارتو لليد الأخرى، بقات مدة وهي طيح على الأرض ويديها سايلين بالدم، عينيها ولاو ثقاااال وهي كاتشوف غير فنقطة وحدة. بدات كاتغمض عينيها شوية بشوية وشريط حياتها كايدوز فدماغها كاتفكر من نهار بدات تهضر وتفهم الحياة حتى اليوم، غمضات عينيها ومشاااات. دازت مدة ساعة او ساعة ونصف تقريبا تفتح الباب ودخل لؤي اللي شاف داك المنظر وهو يتصدم ماعرف باش تبلا، كايشوف فسمية طايحة وجهها شاااحب مافيه حتى نقطة ديال الدم وفمهاا بيض، مشا بزربة تحنى عندها كايضرب فحناكها: سمية سمية فيقي سمية قاس النبض ديالها مالقا حتى شي نبض عرفها ماتت وهو يقول بالغوات: ااش هاادشي درتي اسمية اش هاد المصيبة ياربي اش غادي ندير جلس حداها تما وبقا كايفكر شنو يدير حتى طاحت ليه فكرة فراسو وهو يجيب واحد ليزار دارها فيه حتى تغطات كلها وهزها خرجها من تما دارها فالكوف ورجع هز داكشي اللي محتاج دارو فالطوموبيل ومشا ركب فبلاصتو وانطلق غادي بسرعة حتى وصل لواحد الخلا. نزل من الطوموبيل وهز داكشي اللي جاب معاه وبدا يحفر تما حتر حفر ومشا جاب سمية لاحها تما ولاح عليها التراب دفنها، كمل وهو يسوس يديه وقال: الله يرحمك هز داكشي ومشا ركب فطوموبيلتو وكسيرا راجع فحالو. هاكا كايدوزو الأيام، الأمور بين نورالدين وعائلتو وحتى غفران تقادات، تمت الخطوبة ديال مريم ومحمد واللي كانت خطوبة رسمية وحددو عقد القران يكون من بعد جوج سيمانات، وجا الدور ديال أيمن حتى هو انه يخطب بحيث اتصلت نعيمة "الأم ديال أيمن" بصاحبتها "ربيعة" اللي هي الأم درميسة وهضرات معاها فالموضوع ووافقات بصدر رحب وهضرات مع الزوج ديالها "فتاح" وحتى مع بنتها طبعا ووافقو عاد علمات نعيمة ومشاو شافوهم وشافو رميسة وهضرات هي وأيمن وتفاهمو، واليوم غايمشيو باش يخطبوها رسميا. جا نهار جديد وكل واحد دار الروتين ديالو حتى وصلات العشية وكولشي وجد راسو باش يمشيو للخطوبة ديال أيمن، هاد الأخير اللي ناض لبس حوايجو وتقاد بذلة فاللون الأسود مع قميجة فاللون الأبيض وصباط أسود دار ساعتو فيدو ليسرية وقاد شعرو ورش بارفانو وخرج من البيت. نزل لتحت لقاهم كاملين كايتسناو فيه، نورالدين وغفران ومحمد ومريم وطبعا حنان وعبدالصمد وحتى عبدالقادر وكلثوم، والأكيد حتى الأم والأب ديالو سلم عليهم كاملين وباس للكبار راسهم ويديهم عاد خرجو من الدار ركبو فالطوموبيلات ديالهم وانطلقو غاديين فاتجاه المنزل درميسة. مسافة دالطريق وكانو قدام الدار اللي كانو واقفين عند الباب الأم والأب والأخت الصغيرة "إشراق" وكانو حتى بعض أفراد العائلة، استقبلوهم بالزغارت والتمر والحليب سلمو عليهم ودخلوهم وهما فرحانين بيهم. #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 180] (غادي تسمحو ليا غادي نسرع الحدث حيت ماعارفاش التقاليد ديال الناس دالرباط كيدايرين، لذلك كانعتذر منكم😅) تمت الخطوبة في سلام وتم الإتفاق على أن عقد القران يكون من بعد شهر، بعدما كملو جلسو هضرو ضحكو نشطو كلاو وشربو عاد ناضو توادعو معهم على أمل لقاء آخر إن شاء الله. دخلو للدار ومشات مباشرة للصالون جلسات فيه مسرحة رجليها وقالت: اوووففف عييت ضروني رجليا نورالدين تلاح حداها وقال: غير مع الثقل غفران: واييه، غاننوض ندوش وننعس نورالدين: سيري ناضت غفران مشات للبيت حيدات حوايجها ومشات دخلات للدوش دوشات وخرجات لابسة البينوار ودايرة فوطة على شعرها، مشات تكات فوق الناموسية باش تاخد نفسها وترتاح ساعة السيدة مشاااات نعساات. ناض نورالدين من الصالون مشا للكوزينة شرب وخرج مشا للبيت فتح الباب وهو يشوفها ناعسة باقي بالبينوار ديالها، ضحك عليها ومشا قادها فبلاصتها وغطاها حيد ليها الفوطة اللي على شعرها وباسها فراسها ومشا حتى هو دخل للدوش دوش وخرج لبس حوايجو ونعس حداها جبدها لعندو عنقها وبقا شحال عاد نعس هو الآخر. ☀️ أصبحنا وأصبح الملك لله ☀️ فاقت غفران لقات نورالدين ناعس حداها على كرشو ومضور راسو للجهة الأخرى، شافت راسها باقي لابسة البينوار وهي تضحك على راسها وناضت مشات غسلات وخرجات لبسات حوايجها وخرجات من البيت مشات للكوزينة كاتوجد فالفطور حتى كملات وحطاتو فوق الطبلة. مشات فتحات الباب دالبيت لقات نورالدين باقي ناعس، مشات جلسات حداه وحطات يدها على شعرو وقالت: نورالدين... نورالدين يالاه فيق نورالدين فتح عين وسد لوخرا وقال: شنو غفران ابتاسمات وقالت: نوض براكة من نعاس يالاه تفطر نورالدين تقلب على ضهرو شاف فيها وقال: صباح الخير غفران: هههه صباح النور، يالاه نوض تفطر نورالدين: صافي وخا غفران: انا نتسناك عند الطبلة ناضت غفران باش تمشي وهو يشدها نورالدين من يدها حتى رجعات جلسات وهو ينوض جلس مقابل معاها، حط يدو على حنكها وقال: نهار على نهار كاتزيدي تزياني شنو السر ديالك ههممم غفران: هههه امممم ماعرفتش يمكن حيت كانبان فعينيك زوينة نورالدين: وغاتبقاي ديما زوينة فعينيا حتى لنهار نموت غفران: الله يحفظك ليا ويطول فعمرك إن شاء الله ياربي نورالدين: إن شاء الله قرب منها كتر حتى حط شفايفو على شفايفها كايبوس فيها حتى دفعاتو وقالت: نوض تفطر هههه نورالدين: وخا على مك وصلات غفران لعند الباب وهي تخرج ليه لسانها ومشات خرجات، اما هو ناض من بلاصتو مشا دخل للدوش قضا الروتين ديالو بحال ديما زخرج لبس حوايجو لباس رسمي كما العادة وخرج مشا لعندها لقاها جالسة كاتسناه جلس حداها وبداو كايفطرو. كملو فطورهم وهو ينوض نورالدين وقال: انا غادي نخرج نمشي للخدمة بلا ماتسنايني للغدا وخا غفران: ااه صافي وخا الله يعاونك نورالدين: آمين يالاه بسلامة باسها فراسها ومشا خرج من الدار نزل لتحت ركب فطوموبيلتو وكسيرا غادي لخدمتو، اما غفران ملي خرج نورالدين ناضت دارت روتينها المنزلي بحال ديما ومشات جلسات هزات تليفونها كاتفرج فيه. وصل وقت الغدا وحطاتو فوق الطبلة وجلسات كاتاكل وتفرج فالتليفون حتى كملات ماكلتها وجمعات الماعن غسلاتهم ومشات تكات فبيتها ترتاح حتى داها النعاس بلا ماتحس. مافاقت غير على شي لمسات على وجهها وفتحات عينيها مخسرة سيفتها، لقات نورالدين حداها وناضت جلسات كاتحك فعينيها ونطق نورالدين: مساء الخير انعاسة غفران: مساء النور، اففف شحال فالساعة نورالدين: داز المغرب ازوينة، يالاه نوضي غفران تفوهات وقالت: نااري نعست بزااف تأ نورالدين حط يدو على حنكها وقال: ماشي مشكل المهم تكوني رتاحيتي غفران: واه رتاحيت بزاف نورالدين: غفران غفران: نعم نورالدين: شنو درتي مزال فالموضوع دخوك ابراهيم!!! غفران شافت فيه وقالت: مانكذبش عليك من داك نهار وانا كانفكر فالموضوع ولقيت بلي مافيها باس الى عكيتو فرصة اخرى حيت بان ليا بلي ندم بزاف نورالدين: اممم مزيان غفران: المهم انا غاننوض نصلي ونمشي نوجد الكاسكروط نورالدين: بلاش غير صلي ويالاه نخرجو غفران: فين؟؟؟ نورالدين: من بعد وتعرفي غفران: وخااا ناضت غفران مشات للدوش توضات وخرجات صلات صلاتها ولبسات حوايجها وخرجات من الدار هي ونورالدين نزلو لتحت ركبو فالطوموبيل وانطلقو. #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 181] ناضت غفران مشات للدوش توضات وخرجات صلات صلاتها ولبسات حوايجها وخرجات من الدار هي ونورالدين نزلو لتحت ركبو فالطوموبيل وانطلقو. بقاو غاديين حتى وقفو قدام الدار ديال محمد، شافت فيه غفران وقالت: شنو كاين علاش جينا لهنا!!! نورالدين: نزلي وغادي تعرفي شافت فيه غفران باستغراب وفتحات الباب هبطات وهبط حتى هو مشا دق فالباب بقاو شوية وفتح ليهم محمد اللي شافهم وقال: اهلا مرحبا بيكم دخلو دار ليهم الطريق حتى دخلو وسد هو الباب ومشاو جلسو فالمراح كايسولو على الحال والأحوال حتى نطق نورالدين: احم محمد محمد شاف فيه فهمو وقال: اه وخا غفران شافت فيهم بجوج وقالت: قولو ليا شنو واقع شنو مخبيين عليا نورالدين: صبري وغاتعرفي دبا محمد ناض وقف وقال: انا جاي مشا هو ومادازش بزاف دالوقت حتى رجع للمراح شافت فيه غفران وقالت: ايييوا شنو محمد شاف فيها ورجع شاف فالمدخل دالمراح شافت حتى هي فين شاف وهي توقف مصدومة وقالت: ب بر براهيم براهيم دخل شاف فيها وقال: اه انا براهيم (فتح يديه وقال) ممكن!!! غفران سرطات ريقها وعينيها تغرغرو بالدموع وشافت فنورالدين اللي سد عينيه وفتحهم بمعنى سيري، رجعات شافت فبراهيم اللي باقي ماد يديه وتمشات لجيهتو بشوية حتى وصلات عندو وهو يعنقها مزير عليها. هي بقاو يديها كيما هما حتى هزاتهم بشوية حطاتهم على ضهرو عنقاتو وغمضات عينيها اللي طاحت منهم دمعة وتبعوها لوخرين، زاد براهيم زير عليها وقال: سمحيليا اغفران عافاك سمحيليا غفران: مسامحاك اخويا مسامحاك اهى اهى براهيم بعدها عليه مسح ليها دموعها وباسها فجبهتها وقال: الله يرضي عليك اختي، براكة من البكا غفران: وخا وخا مشاو جلسو ونطقات غفران: ولكن ايمتا خرجتي وكيفاش براهيم: راجلك هو السبب غفران شافت فنورالدين باستفهام ونطق هو: الكفالة غفران شافت فيه بامتنان ورجعات شافت فبراهيم وقالت: على سلامتك اخويا براهيم: الله يسلمك شاف فنورالدين وقال: شكرا بزاف ماعمرني نسا خيرك نورالدين: الله ياودي هادشي غير على قبل غفران حرك براهيم راسو بالإيجاب ونطق نورالدين: غفران يالاه نمشيو غفران: اه وخا محمد: فين غاديين جلسو مزال نورالدين: لا اخويا داز الوقت خاصنا نمشيو محمد: صافي وخا ناضو وقفو ونطق براهيم: نتمنى تسمحو ليا مرة اخرى نورالدين: المسامح كريم ابتسم ليه براهيم، سلمو عليهم ومشاو خرجو ركبو وانطلقو راجعين لدارهم فحين محمد وبراهيم رجعو دخلو جلسو ونطق محمد: نتمنى اخويا انك دير عقلك براهيم تنهد وقال: ملي ماتت الواليدة وانا كانفكر فداكشي اللي درت كامل وملي مات الواليد زدت اصرار على انني نتراجع على داكشي اللي كاندير ومن داك نهار كانتمنى ان الله يسمح ليا وتسمح ليا غفران حتى هي وتنسى اللي وقع، والحمدلله ربي تقبل التوبة ديالي وختي سمحات ليا محمد: الحمدلله اخويا الحمدلله، ربي كبير وكايتقبل التوبة ديال عبادو كاملين حرك براهيم راسو وبقاو جالسين كايهضرو حتى ناض محمد حط العشا وتعشاو بجوج وكل واحد ناض مشا ينعس. اما نورالدين وغفران وصلو لدارهم دخلو وقالت غفران: ايمتا خرجتيه وماقلتي ليا والو نورالدين: المهم خرج وصافي هه، كيفما قلتي يستاهل تعطى ليه فرصة اخرى حتى هو باش يصلح الغلط ديالو زائد هادشي درتو على قبلك نتي ماشي على قبل شي واحد اخر غفران قربات منو عنقاتو وقالت: الله يحفظك ليا ياربي ومايحرمنيش منك والله نورالدين: وحتى نتي غفران هزات راسها شافت فيه وباستو فحنكو وهو يضحك وقال: هدا هو الشكر عندك غفران: وشنو ههه نورالدين: بحال هاكا هبط براسو لعندها حتى حط شفايفو على شفايفها كايبوس فيها، وهاد القبلة ادات بيهم للفراش عاشرها وعاشراتو بكل حب وكل واحد فيهم لبا الرغبة ديال الآخر ونعسو فحضن بعضياتهم. #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 182] #بعد_مرور_ست_سنوات# فهاد ست سنين دازو اشياء كثيرة من بينهم الزواج ديال محمد بمريم وايمن برميسة دارو العرس فيوم واحد واللي كان عرس زويين عرضو فيه لكاع الناس العزاز والحباب، غفران ولدات ولدها "سليمان" اللي فرحو بيه كلهم وبالخصوص غفران ونورالدين اللي كانو فرحانين بزاف بولدهم اللول والبكر. حتى مريم ومحمد تزادت عندهم بنية سماوها "غفران" وأيمن ورميسة تزادو عندهم توأم بنت وولد "روعة وفارس"، وحتى براهيم من بعد ماخدم وتيسرات عندو الأمور تزوج حتى هو وتزاد عندو ولد سماه "أحمد"، أما سمية راه تسد الملف ديالها بحكم مابقاو لقاو عليها حتى حاجة وأثرها غبر. ☀️ أصبحنا وأصبح الملك لله ☀️ فاقت غفران هي اللولا بحال ديما شافت فنورالدين لقاتو باقي ناعس مغطي غير نصو تحتاني وشعرو بداو يبانو فيه بعض الشعيرات البيضاء، وهي تبتاسم فاش تفكرات كيفاش كان فرحان البارح فاش قالت ليه انها حاملة بولد او بنت ثاني. هزات بينوارها اللي كان مليوح عند الناموسية لبساتو وناضت مشات للدوش دوشات وتوضات وخرجات نشفات جسمها وشعرها ولبسات حوايجها وخرجات من البيت مشات للكوزينة باش توجد الفطور حتى وجداتو وحطات كولشي فوق الطبلة. مشات للبيت باش تفيق نورالدين لقات بلاصتو خاوية عرفاتو غايكون فاق، رجعات خرجات ومشات فتحات الباب دالبيت لاخر ودخلات مشات فتحات الستائر حتى دخل ضو الشمس وفتحات الشرجم باش يتهوا البيت ومشات كاتفيق فولدها: سليمان يالاه نوض اولدي تفطر يالاه سليمان ضار للجهة لوخرا ناعس على كرشو وقال: وخا وخا بلاتي غير شوية غفران حيدات عليه الغطاء: لا براكة من نعاس يالاه نوض دوش ولبس حوايجك زيد تفطر باش تمشي لمدرستك يالاه نوض سليمان حيد عليه الغطا ناض جلس وقال: صافي وخا هاني غفران باستو فحنكو وقالت: صباح الخير سليمان باس ليها يدها وقال: صباح النور اماما غفران: الله يرضي عليك يالاه نوض سليمان: وخاا ناض هو مشا للدوش اللي فبيتو وهي قادات ليه فراشو ومشات خرجات من البيت، سليمان دبا فعمرو ست سنين ولكن عقلو كبر من عمرو خارج كايشبه لباباه فالملامح ديالو طبق الأصل ليه تقول غير نورالدين محطوط اما فالتصرفات والعقلية ماعرفوه لمن خرج بحكم انه ماشي من دوك الأطفال اللي يبقا عاطيينها للعب وصداع بالعكس هو مهدن ويجلس يهضر ويتناقش معاك كانك كاتهضر مع شي واحد عندو 30 عام ماشي ست سنين. كمل تدواش ديالو وخرج لبس حوايجو ديال المدرسة سروال كحل مع قميجة بيضة وجيلي كحل وصباط فنفس اللون، مشط شعرو قادو ومشا هز محفظتو جمع فيها كتوبو ودفاترو وهزها خرج من البيت. مشا لجهة الطبلة دالفطور لقا غفران ونورالدين جالسين كايتسناوه، مشا باس باباه فحنكو ويدو وقال: صباح الخير ابابا نورالدين: صباح النور اولدي، لاباس سليمان جلس حداه وقال: الحمدلله، ماما كبي ليا اتاي غفران: شرب عصير اولدي حسن سليمان: لا اماما بغيت اتاي نورالدين: صافي غير كبي ليه اتاي كبات ليه غفران اتاي عطاتو ليه وقالت: نصايب ليك اولدي الخبز سليمان شاف فيها وقال بثبات: لا اماما راه ماشي صغير تصايبي ليا الخبز راه كانعرف ناكل بوحدي غفران: اللي بغيتي نورالدين حط يدو على شعرو خربقو ليه وقال: ولدي كبر وولى راجل تبارك الله سليمان قاد شعرو وقال: تت باباا نورالدين: هه يالاه فطر باش تمشي لمدرستك بداو كايفطرو حتى كملو وناض نورالدين وقال: سليمان يالاه نوصلك سليمان: وخاا ناض سليمان هز محفظتو ومشا باس غفران فحنكها وحتى باستو وقالت: بالتوفيق سليمان: شكرا مشا خرج ونورالدين باس غفران فراسها وخرج تبع ولدو نزلو لتحت ركبو فالطوموبيل وانطلقو، شاف فيه نورالدين ورجع شاف فالطريق وقال: كيغادي مع الدراسة مزيان سليمان: الحمدلله نورالدين: كيف جاتك المدرسة العمومية!! سليمان: زوينة حسن من الخصوصي بزاف نورالدين: علاش فضلتي العمومي ومابغيتيش تبقى فالخصوصي سليمان: مارتاحيتش فيه وصافي مابقيتش حاملو جاني فيه غير المفششين نورالدين: هههه وعلاش نت ماشي مفشش سليمان: لا ابابا ماشي بحال بحال، الفشوش كايكونو عندهم حدود نورالدين: ماكذبتش فاش قلت راك كبرتي تبارك الله، عندكم العطلة من غدا ياك سليمان: اه إن شاء الله نورالدين: إن شاء الله وقف الطوموبيل وقال: هاحنا وصلنا سليمان: شكرا ابابا بسلامة نورالدين: بسلامة اولدي وبالتوفيق ابتسم ليه سليمان ونزل فتح الباب اللوراني جبد محفظتو لبسها ومشا دخل للمدرسة، بقا نورالدين واقف ليه حتى تأكد انه دخل عاد ديمارا ومشا لخدمتو. #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 183] ابتسم ليه سليمان ونزل فتح الباب اللوراني جبد محفظتو لبسها ومشا دخل للمدرسة، بقا نورالدين واقف ليه حتى تأكد انه دخل عاد ديمارا ومشا لخدمتو. دوز سليمان الحصص ديالو ووصل وقت الخروج وخرج كايتسنا فباباه حتى جا ركب معاه وانطلقو غاديين للدار، مسافة دالطريق وكانو وصلو دخلو للدار وتلقات ليهم غفران باست سليمان وقالت: على سلامتك اولدي سليمان حتى هو باسها: شكرا اماما، انا نمشي نبدل غفران: سير تبعاتو بعينيها حتى مشا وهي تحس بيدين نورالدين ضارو على خصرها جبدها عندو وقال: وراجلك ماتبوسيهش همم غفران: هههه نت راك الكل فالكل ههه قربات منو باستو وبعدات وقالت: مازال غانسافرو العشية ياك نورالدين: وي غير حتى نتغداو ونمشيو نشوفو الدار نجلسو معهم شوية ونشدو الطريق غفران: ههه صافي مزيانة، يالاه حيد نمشي نحط الغدا نورالدين باسها فحنكها وقال: سيري مشات غفران للكوزينة وهو مشا للبيت حط حوايجو وخرج مشا عاون غفران حتى حطات الغدا وحلسو كايتسناو فسليمان حتى جا جلس معاهم وبداو كايتغداو حتى كملو وجمعات غفران الماعن غسلاتهم ومشات طلات على سليمان فبيتو وقالت: سليمان سليمان شاف فيها: نعم اماما غفران: لبس احبيبي حوايجك باش نمشيو نشوفو جدودك وخوالك وعمك باش من بعد نسافرو سليمان: فين غانمشيو غفران: ماعرفتش باباك ماقال ليا فين غاديين سليمان: اه صافي وخا ابتاسمات ليه غفران وجات تخرج حتى سمعاتو عيط ليها شافت فيه وقالت: نعم سليمان: ممكن نهضر معاك شوية غفران دخلات سدات الباب ومشات جلسات حداه وقالت: معلوم اولدي، مالك واش بيك شي حاجة سليمان حدر راسو وقال: بصراحة داك نهار كنت ظايز من حدا بيتك نتي وبابا وسمعتكم كاتهضرو ولكن ماكنتش قاصد نسمع غفران باستغراب: شنو سمعتي اولدي!!! سليمان هز راسو شاف فيها وقال: بلي كان عندي توأم ديالي ومات غفران شافت فيه وعينيها دغيا تغرغرو بالدموع، بقات ساكتة شحال وقالت: اه اولدي بصح كان عندك توأم ديالك ولكن مات ماكتابش ليه يعيش سليمان: وعلاش مات غفران تنهدات وقالت: ماكتابش ليه اولدي وصافي سليمان: ماما غفران: اممم سليمان: بغيت يكونو عندي خوتي حتى انا اللي نلعب معاهم وندافع عليهم غفران: اجي عند ماما نوضاتو جلساتو على رجليها وقالت: نقول ليك شي حاجة سليمان: شنوو غفران: كنت ناوية نخليها ليك مفاجأة ولكن صافي حسن تعرف دبا، قريب إن شاء الله تولي عندك ختك ولا خوك سليمان بانت الفرحة فعينيه وقال: واش بصح غفران: اه اولدي بصح سليمان عنقها فرح بالخبر وحتى هي عنقاتو وباستو فراسو وقالت: الله يحفظك ليا اولدي، يالاه نوض لبس حوايجك نمشي نلبس حوايجي قبل مايجري علينا باباك هههه ابتسم ليها سليمان باسها فحنكها وناضت هي خرجات من البيت مشات لبيتها لقات نورالدين كايلبس فحوايجو شاف فيها وقال: فين كنتي غفران قربات عندو كاتقاد ليه فالكول دالقميجة وقالت: كنت كانهضر مع سليمان نورالدين ضور يديه على خصرها وقال: فاش هضرتو غفران تنهدات حطات راسها على صدرو وقالت: سمعنا فاش كنا كانهضرو على خوه اللي مات نورالدين: يعني عرف غفران بصوت باكي: اممم عرف، كانو غايكونو جوج دبا كون بقا اهى اهى نورالدين عنقها: ششش غفران الله يهديك واش غانبداو تاني غفران بعدات منو مسحات دموعها وقالت: سمحلي غير مع الوحم وليت دغيا كانبكي نورالدين باسها فجبهتها وقال: يالاه لبسي حوايجك انا نهبط الشانطات للطوموبيل غفران: صافي وخا ابتسم ليها ومشا هز ليفاليز ديالهم نزلهم لتحت دارهم فالكوف دالطوموبيل ورجع طلع دق على سليمان وقال: سليمان واش كلمتي ابابا سليمان فتح الباب وقال: اه ابابا كملت نورالدين: برافو، يالاه نزلو فاليزتك بينما جات ماماك مشا هز الفاليز ديالو وخرجو نزلوها داروها مع لوخرين وركبو فالطوموبيل كايتسناو فغفران حتى جات ركبات حدا نورالدين وانطلقو غاديين فاتجاه الفيلة فين مجموعة العائلة كلها باش يشوفوهم ويتوادعو معاهم قبل مايسافرو. #___يتبع___#❀ڠــــڣـــږٱڹ ڦــڷٻــــﮱ❀ بأنامل🖋️ مريم أنفلوس [الجزء 184] مسافة دالطريق وكانو وصلو دخل نورالدين الطوموبيل لداخل ونزلو مشاو دقو فالباب وفتحات ليهم كلثوم وقالت: مرحبا بيكم ههه زيدو دخلو دخلو سلمو عليها وقرب منها سليمان باس ليها يدها وراسها وهي تبوسو وقالت: الله يرضي على ولدي حبيبي ابتسم ليها سليمان ومشا بلا مايجاوبها دخل سلم عليهم كاملين كان تما عبدالقادر وكلثوم وعبدالصمد وحنان ومحمد ومريم وابراهيم ومراتو وولادهم كاملين، سلم عليهم سليمان ومشا جلس حدا نورالدين. شاف فيه عبدالصمد وقال: البطل لاباس عليك سليمان: الحمدلله عبدالصمد شاف فنورالدين وقال: بغيت غير نعرف لمن كايشبه هاد ولدك هههههه نورالدين: ههه الله أعلم محمد: الى ماخفتش نكذب طلع لبراهيم حيت حتى هو كان هاكا فصغرو كان قليل الكلام براهيم: ههه لا لا ماشي لديك الدرجة نورالدين: من هادشي كامل عندي ليكم خبار جديدة الجميع بدقة وحدة: اللي هي غفران حنات راسها وتزنكات حيت عرفات شنو بغا يقول، ونورالدين شد فيدها وقال: غانولي بابا تاني ههه الجميع: مبرووووك عليكم كلهم باركو ليهم وبقاو ضاحكين ناشطين حتى ناض سليمان، شاف فيه نورالدين وقال: فين غادي اولدي سليمان: بغيت نمشي للجردة ضرني صداع فراسي قال هادشي ومشا خلاهم غير كايشوفو فيه ونطق عبدالقادر: هههه تبارك الله عقلو كبر من عمرو كلثوم: انا نمشي نوجد اتاي والقهوة مريم: بلاتي نجيو معاك نعاونوك ناضت كلثوم وتبعوها البنات حتى هما مشاو للكوزينة باش يوجدو اتاي والقهوة وكاع داكشي اللي غايحطو، كملو وحطو كولشي فوق الطبلة جلسو وبقات غفران قالت: انا نمشي نعيط لسليمان نورالدين ناض وقف: غير جلسي انا نعيط ليه غفران: صافي وخا جلسات غفران فبلاصتها ونورالدين مشا خرج للحردة كايقلب على سليمان حتى لقاه جالس عند البيسين مشا عندو وقال: ولدي سليمان هز راسو شاف فيه وقال: نعم ابابا نورالدين تخنى عندو على ركابيه وقال: شنو كادير هنا سليمان: والو غير جالس نورالدين: يالاه اولدي تاكل شوية باش نخرجو سليمان: مافياش جوع نورالدين: يالاه اولدي تاكل شوية نوض يالاه سليمان: وخا نوضو نورالدين شد فيدو ومشاو دخلو عندهم لداخل جلسو معهم وبداو كاياكلو ويهضرو ويضحكو حتى كملو وتجمعات الطبلة، بقاو جالسين معهم مزال حتى وصل وقت المغرب وناضو سلمو عليهم توادعو معهم وخرجو ركبو فالطوموبيل شيرو ليهم وخرجو من الفيلة شدو الطريق. غفران ضارت عند سليمان وقالت: ولدي ياكما فيك نعاس سليمان: شوية غفران: اوا نعس اولدي ترتاح سليمان: تت بلاش حتى لواحد شوية غفران: اللي بغيتي نورالدين: غير نعس اولدي راه الطريق باقي طويلة غفران: فين غاديين نورالدين شاف فيها ورجع شاف فالطريق وقال: نمشيو للجنوب غفران: واش بصح نورالدين: اه بصح سليمان: مزيان حتى الجنوب زوين رجع الصمت فالطوموبيل وسليمان نعس، طلات عليه غفران لقاتو ناعس وضارت قدامها قربات عند نورالدين عنقاتو من ذراعو وحطات راسها على كتفو، وهو باسها فراسها ورجع مركز فالسياقة. أملٌ تألق وارتقى مثل النجومِ محلقا في وسط قلب في الهموم تمزقا أملٌ تألقَ وارتقى مثل النجومِ محلقا في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا قد كنت وحديَ في المسير في الحزنِ عشتُ كما الأسير حتى رأيتُ الزهرَ يُزهر ها هنا ُفبدأتُ أركضُ نحوه ُو بدأتُ ألثمُ عطره حتى شعرتُ بقيدِ حُزنيَ ينكسر لكن صباحيَ لم يَطل فالليل في الأجواءِ حَل و الغيمُ غطى كل شيءٍ في المدى فحنيت رأسيَ يائساً و بدأتُ ابكي جالساً حتى أتى بعضُ النسيمِ مُواسياً فسمعته يقولُ لي الغيمُ حتماً ينجلي و الشمسُ في جوفِ الظلامِ ستنتصر أَصغي لنصحيَ لا تَمَل فالنصرُ إيمانٌ عمل من نفسكَ كُن واثقاً و بِلا وَجل لا لا تقل هذا مُحال أو ذاكَ ضربٌ من خيال كُن ثابتاً كُن راسخاً مثلَ الجِبااااااال فَجعلتُ أنظرُ للسماء و سَرحتُ في هذا الفضاء فبدا الغَمام يزولُ يُظهرُ لي القمر و بَدت نجومٌ حَوله ُو بدأتُ أَلْقَى حبه ْفأشعَ نحويَ في ضياءٍ و ابتسم فشعرتُ في نفسي الأمان و سمعتُ ألحانَ الكَمان و لقدْ توقف لحظةً ، عِندي الزمان فَعرفتُ أنَّ حياتنا ليست سوى بعضِ المُنى مبنيةُ في قلبنا مِثل الجُمَل حتى نُحققها نُريد آمال قلبٍ أن نعيد حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عـيـــــــــد حتى نُحققها نريد آمالَ قلبٍ أن نعيد حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عيــــــــــد أملٌ تألقَ وارتقى مثل النجومِ محلقا في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا. #___النهااااااااااااية___#بلسان الكاتبة 👇 وهكذا كملات القصة ديالي الثانية واللي كانت بعنوان #غفران_قلبي#، نتمنى انها تكون عجباتكم واستفدتو منها وخا غير شويكيك ههه ونتمنى انني كنت خفيفة ضريفة على قلوبكم،




صفحة القصة


اخر التعليقات