Skip links

 784 عدد مشاهداات

إن الجن خلق من خلق الله سبحانه وتعالى، خلقهم الله لعبادته وطاعته مثلهم مثلنا، غير أن الجن لهم القدرة على رؤيتنا والتدخل بشئون حياتنا نحن البشر.

للجن عالم خاص بهم مثلنا، والجن يختلطون معنا بكل يوم غير أننا لا نراهم ولا نشعر بهم إلا في حالة رغبوا هم أنفسهم في ذلك.

ورسولنا الكريم أرسل للعالمين، للإنس وللجن؛ وهم مثلنا يبعثون ويحاسبون على ما قدموا بدنياهم، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر أيضا.

القصــة الأولى:

في إحدى الليالي كان هناك شاب مولع بلعب ألعاب الفيديو وتنزيلات الألعاب الجديدة وممارستها، كان عمره خمسة عشرة عاما، وبكل ليلة كان يمكث للثالثة فجراٍ وما بعدها ولا يدري كيف يمر عليه الوقت دون أن يشعر به، مع العلم أنه بكل صباح يلزمه الاستيقاظ باكراً للذهاب لمدرسته.

لاحظ في الليالي الأخيرة أن هنالك أقدام شخص تقف عند باب غرفته، كان يظن في بداية الأمر أن اهله يرغبون في تخويفه أملا في أن يكف عن السهر المتتالي بكل ليلة، ولكنه عندما كان يسألهم في الصباح عن قدوم أحد أمام باب غرفته ليلا كان الجميع ينفي ذلك الشيء بصدق.

ومرت الليالي والشاب يفعل ما يفعله بكل ليلة، حتى جاءت الليلة التي سمع بها صوت أواني الطهي بالمطبخ وكأنها تتحرك بفعل أحد، في البداية ظن أنها الخادمة، ومن بعدها صارت هنالك أصوات فظن أيضا أن الخادمة تتحدث مع أحد ما، وعندما عليت الأصوات أكثر من المعتاد ظن أنهم لصوص جاءوا لسرقة المنزل، وعندما هم لتبين الأمر واكتشاف أمرهم والقبض عليهم وتقديمهم لرجال الشرطة، كانت الفاجعة!

إذا بصخرة كبيرة للغاية ترفع وتلقى على مكيف الهواء الخاص بغرفته، في هذه اللحظة فقط تيقن الشاب أنه الأمر كله يتعلق بالجن، وألا مهرب ولا ملاذ منه إلا إلى الله، أمسك بهاتفه ويداه ترتجفان وقام بتشغيل القرآن الكريم بصوت مرتفع، ووضع نفسه تحت الغطاء، ولايزال يقرأ مع القارئ حتى غط في نوم عميق.

ومن حينها لم يسهر وحيدا، وعندما كان يسهر ليدرس ويذاكر ما عليه من واجبات.

القصــــة الثانيـة:

في إحدى الليالي اجتمع ثلاثة من الأصدقاء يتحدثون سويا، ودارت بينهما الأحاديث حتى وصلت بهم للقصص عن الجن.

كانوا يجلسون أسفل منازل أحدهم، وتوالت أحاديثهم عن الجن فصار كل واحد منهم يروي قصة حدثت معه أو حدثت مع أحد أقاربه أو معارفه، وهكذا.

وإذا بصوت صفير يأتي من أمامهم من منطقة توجد بها بعض المهملات، فيقترب راوي القصة من الصوت ومصدره، وإذا به يجد قطا لم يحدد أنه قط إلا من عينيه البراقة حتى أن لونه لم يحدده أيضا من شدة الظلام.

حاول جاهدا مع أصدقائه إيقاف القط عن إصداره لهذا الصوت المزعج، ومن المتعارف عليه أن القطط الطبيعية في العموم تخشى الإنسان وتركض بعيدا إذا أرغمها على ذلك، ولكن هذا القط لم يفعل ذلك.

وعندما شعر الشباب بوجود خطأ ما به، كل غادر المكان، أما عن راوي القصة فجعل القرآن بسيارته حتى أوصل صديقه الثاني ووصل لمنزله.

وأول ما نزل عن سيارته وأغلق بابها شعر وكأن شيئا ما ارتطم بسيارته بشكل قوي وعجيب، ظن أنها قد تحطمت ولكنه عندما نظر إليها وجدها كما هي لم يمسسها سوء.

تعجب من ذلك وشرع في قراءة القرآن بينه وبينه نفسه، وأثناء سيره تجاه منزله حيث أن منزله كان أمامه حديقة ملحقة به شعر وكأن شخصا ما يسير خلفه، فصرخ صاحبنا وشرع في الركض فاستيقظ كل من كان بمنزله فزعين على حاله.

كان جسده يرتجف بالكامل، وكان قد تعلم درسا قاسيا فلم يذكر سيرة الجن مع أحد مرة ثانية بعد رواية ما حدث معه.

القصــــة الثانيـة:

في إحدى الليالي اجتمع ثلاثة من الأصدقاء يتحدثون سويا، ودارت بينهما الأحاديث حتى وصلت بهم للقصص عن الجن.

كانوا يجلسون أسفل منازل أحدهم، وتوالت أحاديثهم عن الجن فصار كل واحد منهم يروي قصة حدثت معه أو حدثت مع أحد أقاربه أو معارفه، وهكذا.

وإذا بصوت صفير يأتي من أمامهم من منطقة توجد بها بعض المهملات، فيقترب راوي القصة من الصوت ومصدره، وإذا به يجد قطا لم يحدد أنه قط إلا من عينيه البراقة حتى أن لونه لم يحدده أيضا من شدة الظلام.

حاول جاهدا مع أصدقائه إيقاف القط عن إصداره لهذا الصوت المزعج، ومن المتعارف عليه أن القطط الطبيعية في العموم تخشى الإنسان وتركض بعيدا إذا أرغمها على ذلك، ولكن هذا القط لم يفعل ذلك.

وعندما شعر الشباب بوجود خطأ ما به، كل غادر المكان، أما عن راوي القصة فجعل القرآن بسيارته حتى أوصل صديقه الثاني ووصل لمنزله.

وأول ما نزل عن سيارته وأغلق بابها شعر وكأن شيئا ما ارتطم بسيارته بشكل قوي وعجيب، ظن أنها قد تحطمت ولكنه عندما نظر إليها وجدها كما هي لم يمسسها سوء.

تعجب من ذلك وشرع في قراءة القرآن بينه وبينه نفسه، وأثناء سيره تجاه منزله حيث أن منزله كان أمامه حديقة ملحقة به شعر وكأن شخصا ما يسير خلفه، فصرخ صاحبنا وشرع في الركض فاستيقظ كل من كان بمنزله فزعين على حاله.

كان جسده يرتجف بالكامل، وكان قد تعلم درسا قاسيا فلم يذكر سيرة الجن مع أحد مرة ثانية بعد رواية ما حدث معه.

القصــة الثالثــــــة:

تروي إحدى الفتيات أنها كانت في أحد الأيام بالعمل، وفجأة سمعت أصوات صرخات صادرة من الحمام، وإذا بزميلاتها بالعمل يأتين إليها ويخبرنها بأن صديقتها المقربة هي من بداخل الحمام، والباب قد أغلق عليها.

اتصلت الفتاة في خوف ورعب شديد على صديقتها برجال الأمن، وجاءوا على الفور فقاموا بكسر الباب، ولكنهم عادوا للخلف تجنبا ألا يروا الفتاة المسكينة والتي لم يعلم حالها ولا ما بها حتى الحظة.

وعندما دخلت الفتاة وبعض الزميلات بالعمل وجدن الفتاة المسكينة ملقاة على الأرض ومتحورة على نفسها وتصرخ ولا تتوقف عن الصراخ؛ ومع كثير من المحاولات لرفعها عن الأرض إلا أنهن لم يستطعن فعل ذلك وكأنها لم تعد صديقتهن التي اعتدن عليها.

في هذه اللحظة طلبن من رجل الأمن مساعدتهن، وبالفعل وبكل تأدب رفعوا الفتاة وأمسكوها وذهبوا بها للمكتب ووضعوها على أريكة به؛ والفتاة تتحدث ولكنها تتحدث بصوت خشن يثير الخوف بالقلوب.

وجدوا ألا ملجأ إلا بالاتصال بأحد الرقاة فقد علموا أن الأمر لا يخلو من الجن؛ وعندما جاء القارئ وقرأ عليها الرقية الشرعية اكتشف أنه مسها جني بالحمام، وأصابها بما أصابها فأصبحت على غير حالتها.

تحكي الراوية وتقول: “كنت في هذه اللحظة لا أتمالك أعصابي، وكنت قد فقتد السيطرة الكاملة على كل أجزاء جسدي حتى أنني خريت على الأرض مغشي علي”.

وعندما استفقت أعلموني بأن الشيخ قد قرأ علي أيضا وعلم بأنني مصابة بالسحر منذ سنوات ولا أدري!

القصـــــــة الرابعــــــة:

قصة شاب من سوريا الحبيبة…

شاب من سوريا في أوائل العشرينات من عمره، فقد كل أسرته ولم يتبق إلا هو، أخذه عمه ليعيش معه.

في إحدى الليالي بينما كان يجلس بمنزل عمه وكل من بالمنزل كان قد خلد للنوم، شعر الشاب بالاشتياق لمنزله وأهله الشهداء، فقرر الشاب الذهاب للمنزل، ولأن المنزل كان قريبا من منزل عمه قرر الذهاب سيرا على الأقدام.

وهذه المنطقة كانت مهدمة وموحشة بسبب القصف، فشعر الشاب بخوف يسري بجسده ولكن حنينه واشتياقه جره للمنزل أيضا؛ وبينما كان يسير ويشعر بشعور مخيف رأى من بعيد شخصا ما أيضا، فقرر أن ينادي عليه ولكنه لم يستجب لندائه فركض تجاهه حتى يلحقه ويسير معه ويأنس بصحبته حتى يصل بيته ففي النهاية فكر الشاب أن وجهتهما قد تكون واحدة.

ولازال الشاب يركض ولم يتبق إلا بضعة خطوات ويلحق بالشخص، وما إن وصل الشخص لشجرة ووصل بعد قليل عندها الشاب كن الشخص قد اختفى!

أيقن الشاب أنه لم يكن بشريا مثله، واستبعد نهائيا فكرة كونه كذلك لأنه لم يغب عن ناظره، وعندما وصل إليه تبخر في الهواء، أكمل الشاب ركضا حتى وصل لمنزل والديه ودخل به، وظل مستيقظا طوال الليل يأبى النوم أن يأتيه من هول ما رأى ومن الموقف الذي وجد نفسه به، وأول ما حل الصباح عاد لمنزل عمه ولم يحكي شيئا مما رأى خشية توبيخ عمه عما فعله، فقد عرض بذلك حياته للخطر في حين أنه في غنى وحلٍ من كل ذلك.

القصـــة الخامسـة:

قصة فتاة في آخر عامها الثانوي…

انتقلت مع أسرتها لمنزل جديد، كان فخما للغاية وبسعر مناسب جدا ويعتبر أقل مما يستحق، كان المنزل إليها بمثابة مناخ طبيعي وصحي ومنعش للدراسة.

وفي إحدى الليالي كانت الفتاة تدرس لوقت متأخر من الليل كعادتها لتحصيل العلم ومذاكرة واستذكار دروسها، كان حينها قد مر أربعة أسابيع على العيش بهذا المنزل.

دخلت في المرة الأولى للمطبخ عندما شعرت بشيء من الجوع، فتناولت شيئا خفيفا وأعدت لنفسها كوبا من القهوة السريعة، كانت متيقنة من أنها أطفأت نور المطبخ عندما خرجت منه.

وعندما عادت إليه بالمرة الثنية لتضع الكوب بالحوض وجدت النور مشعلا، شيء أدهشها وخاصة أنها توقن أن كل من بالمنزل نائمين باستثنائها، كما أنها متيقنة من إطفائها له.

دخلت المطبخ وإذا بها تجد شيخا عجوزا أبيض اللون وملابسه ولحيته الطويلة بنفس اللون، صدمت الفتاة ولم تفعل شيئا إلا الصراخ فاستيقظ كل من بالمنزل ووجدوها على حالتها واقفة متشنجة تصرخ وتصرخ ولا تتوقف عن الصراخ.

ضموها إليهم ولكنها لم تتوقف أيضا عن الصراخ، وعندما هدأت كان جارهم قد أتى ليتبين ما حدث معهم، وعندما قصت الفتاة ما رأت بعيون دامعة أخبرهم الجار أن المنزل من الأساس مسكون بالجن!

القصــــة السادســـــة:

أربعة من الشباب الأصدقاء من محبي المغامرة والتشويق والبحث عن المتاعب، قرروا في إحدى الأيام الذهاب لمنزل مهجور في إحدى الضواحي وقد ذيع عنه أنه مسكون بالحن والشياطين.

عزموا النية وبالفعل ذهبوا إليه في وقت متأخر حتى لا يمنعهم أحد من الذهاب واستكمال المغامرة والتي ظنوا أنها بها الكثير من المتعة والتشويق والإثارة.

وعند وصول الساعة الثانية بعد منتصف الليل دخلوا المنزل وشرعوا في التفتيش بداخل غرفه غرفة تلو الأخرى، كان لمنزل متهالكا ولكنه يحوي الأثاث ولم يكن خاليا من بعض ألعاب الأطفال وما شابه ذلك، فالمطبخ مليء بأواني الطهي والثلاجة والبوتاجاز وهكذا، كان كل شيء طبيعي ولم يجدوا شيئا يدعوا للقلق والشك حتى وصلوا الطابق العلوي ودخلوا الحمام الذي كان عليه الدور، وهناك وجدوا طيرا ميتا ملقى على الأرض بغزارة شيء ليس بالطبيعي، واقترب أحد الشباب من واحدة وأمسكها بيده وشرعت الأصوات تصدر من حولهم، كانت أصواتاً غريبا هلعوا منها، وأحدهم لم يستطع الصمود فخر مغشيا عليه.

على الفور حملوا صديقهم وهرولوا راكضين تجاه المخرج، ولم يعودوا للضاحية مرة أخرى وليست عندهم نوايا في البحث عن المخاوف مرة أخرى لمجرد سماعهم أصوات غريبة أيقنوا أنها بفعل الجن الذي يبحثون ورائه، فما بالهم إن رأوا الجن وبأشكالهم الحقيقية؟!

القصـــة السابعـــة:

قصة أحد الشباب …

بيوم من الأيام بينما كان ذاك الشاب جالسا برفقة أخيه الأصغر وكان حينها المسئول عن رعايته حيث أن والده بالعمل ووالدته ذهبت لزيارة والدتها المريضة.

كانا يلعبان ويلهوان سويا، وفجأة طلب الأخ الأصغر من أخيه بعض الحلويات بدلال؛ وافق الشاب على طلب أخيه البسيط، فذهب لمتجر البقالة والذي كان يبعد كثيرا عن المنزل.

ذهب سيرا على قدميه، وبعدما اشترى الكثير من الأشياء لأخيه وأثناء عودته لاحظ وجود قطة بيضاء اللون جميلة الشكل للغاية، انبهر بشكلها وجمالها فقرر الذهاب عندها وإعطائها بعض الطعام واللعب معها قليلا، ولكنه وجدها تبتسم له ابتسامة ليست طبيعية ولا من عادة سائر القطط، في الأساس هو محب للقطط، ولكنه لاحظ منها شيئا غريبا دب الرعب بقلبه، جعله يتركها ويعود لطريقه.

وكانت المفاجأة أنه طوال الطريق يرى نفس القطة ونفس الابتسامة والنظرة على وجهها، ولازال يتجنبها حتى وصل للمنزل وإذا به يجدها بين يدي أخيه الصغير بينما يلعب معها ويداعبها وتداعبه.

صعق الشاب مما رأى، وبخاصة أول ما رأته نفس الابتسامة والنظرة المريبة على وجهها؛ أمسك بيد أخيه وبأول مسجد دخل وشرعا في الصلاة، وجعل أخاه يأكل مما أحضره له وقص على إمام المسجد، والذي قام برقية المنزل وأخبره بأنها كانت جنية وأرادت الفوز به!القصـــــــة الرابعــــــة:

قصة شاب من سوريا الحبيبة…

شاب من سوريا في أوائل العشرينات من عمره، فقد كل أسرته ولم يتبق إلا هو، أخذه عمه ليعيش معه.

في إحدى الليالي بينما كان يجلس بمنزل عمه وكل من بالمنزل كان قد خلد للنوم، شعر الشاب بالاشتياق لمنزله وأهله الشهداء، فقرر الشاب الذهاب للمنزل، ولأن المنزل كان قريبا من منزل عمه قرر الذهاب سيرا على الأقدام.

وهذه المنطقة كانت مهدمة وموحشة بسبب القصف، فشعر الشاب بخوف يسري بجسده ولكن حنينه واشتياقه جره للمنزل أيضا؛ وبينما كان يسير ويشعر بشعور مخيف رأى من بعيد شخصا ما أيضا، فقرر أن ينادي عليه ولكنه لم يستجب لندائه فركض تجاهه حتى يلحقه ويسير معه ويأنس بصحبته حتى يصل بيته ففي النهاية فكر الشاب أن وجهتهما قد تكون واحدة.

ولازال الشاب يركض ولم يتبق إلا بضعة خطوات ويلحق بالشخص، وما إن وصل الشخص لشجرة ووصل بعد قليل عندها الشاب كن الشخص قد اختفى!

أيقن الشاب أنه لم يكن بشريا مثله، واستبعد نهائيا فكرة كونه كذلك لأنه لم يغب عن ناظره، وعندما وصل إليه تبخر في الهواء، أكمل الشاب ركضا حتى وصل لمنزل والديه ودخل به، وظل مستيقظا طوال الليل يأبى النوم أن يأتيه من هول ما رأى ومن الموقف الذي وجد نفسه به، وأول ما حل الصباح عاد لمنزل عمه ولم يحكي شيئا مما رأى خشية توبيخ عمه عما فعله، فقد عرض بذلك حياته للخطر في حين أنه في غنى وحلٍ من كل ذلك.