Skip links

 2,690 عدد مشاهداات

السلام وعليكم 🖤
قصة قصيرة كاملة .. فيها شوية د الرومانسية والمشاعر وشوية د الكذوب ضروري ههه ..
من تأليفي أنا :- #فاطمة_اليوسفي
بعنوان :- #قلب_من_جليد
آرائكن وانتقاداتكن كتهمني 😘 كنتمنى تعجبكم ان شاء الله 🖤
وأخيرا احلل النشر مع ذكر الاسم والاحتفاظ بنفس صورة الغلاف❤

#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 1
✍ فاطمة اليوسفي

بأعصاب من حديد .. كان متبع تصرفتها طوال الحفلة بصبر .. يمكن هادي هي المرة العشرين لي كتخونه فيها عينيه وتتجه تلقائيا نحوها .. واخا حاول بإرادة قاتلة يزيح مقلتيه عليها ..
ماشي عينيه بوحدهوم حتى دقات قلبه كانو خارجين من عقالهم .. وفلتات زمام الامور بين يديه ..
كأن قلبه باغي يصرخ ويطالب بقلبها بدون قوانين .. واخا غير جزء من هاد القلب .. غايكون حار .. شغوف يمسكو بين يديه .. وينبض قريب منه ..
فقط قلبها ومن بعد غايضم روحها بين يديه .. و كيانها بأكمله فكيانه .. غايزحف تحت جلدها كيف دارت هي معه .. !!

أوا ليس من حقه ؟! قطعة من قلبه .. دائه وداوئه .. جنونه وشفائه كلها متمثلة فوحدة أمامه .. بعيدة عليه بعد نجوم السما على الأرض، وقريبة منه بعدد دقات قلبه !!

ارتشف من كأس العصير البارد لي فيديه ببرود ظاهري .. عكس الجمرات لي شاعلين فعينيه .. وفذاته بأكملها ..
هاد المرة أخذ لنفسه الحرية يتأملها .. ففستان زمردي من الحرير .. متناسب مع صفائح عينيها الخضرواتين .. ناسبها بشكل مؤلم لقلبه .. لفها بأكملها تقريبا .. من غير نحرها وعنقها السمراوين لي كان كيبانو له .. فحال شي قمر ساطع فليلة مظلمة ..
وهو كيتخبط ويضيع ف ظلامها بدون رحمة .. !
خصلاتها اللولبية .. على شكل أسلاك .. كيلعب بهم الريح كيف بغا .. العسل تمتزج فلونه ..
كتل حارقة تركمات فوق صدره .. خلاته يغير من الأعين لي عليها الليلة فالحفلة .. شحال من واحد غايكون كيشوفها بنفس النظرة دياله هو ؟ !! شحال من واحد غايكونو عينيه كيتمتعو بحرية فيها .. ؟ !! شحال من شخص غايكون كيراقبها من بعيد فحاله لا حول له ولا قوة !!

حس بجلده كيتمزق … وعظلاته كلهم متحفزين ..
همس فداخله بدون صوت ..
:- “انثى بمذاق الحلوى لكن طعم حبها صدأ “

صبر وصبر بزاف ساعة ونصف كانت كافية باش يتحرق فنيران الغيرة لي كتشتعل فعقله وكتحرق روحه ببطئ ..
اقترب منها ضارب بكل قوانينه عرض الحائض … حتى وقف امامها .. وبدون مقدمات مد لها يديه وتكلم بجدية ..
:- راقصيني ..
الذهول ترسم فالعشب لي تحت جفونها .. خلاوه يتوه فعمقهم .. فسحرهم .. عرف انه تهور ملي قرب منها .. ومهما كانت نجمة ساطعة .. غاتحرقو بضوئها فنهاية المطاف ..
عاود تلكم بصوت مبحوح ملي شافها ماجاوباتوش ..
:- قلت لك راقصيني ..
عينيه انحدرو لشفتيها لي قالو شي حاجة ماستوعبهاش عقله .. كان متبع غير النطق والطريقة باش حركات حلقها ..
:- لا ..
لوهلة تفاجئ من رفضها .. لكن إرادته حديدية ..
همس بنبرة جليدية
:- آمرتك وماشي طلبتك ..
التوت شفته العليا بابتسامة ساخرة .. ملي شاف الذهول ترسم فوجهها عن قرب مرة اخرى ..
بينما هي تكلمات برفض ..
:- أنا مابغيتش نرقص .. (جكعات فمها بضيق ) حنا خارج اطار الخدمة دابا ومن حقي نتصرف كيف بغيت ؟؟
رد عليها بسخرية ..
:- من حقك ؟
جوابها كان صلب بعد سؤاله ..
:- ااه من حقي ..
قوتها زادت على مابه .. مشاعر محتقنة فصدره كأنها انفجار عظيم وتفجر فلحظة وحدة بين ضلوعه .. وفداك الجزء لي فقفصه الصدري بالضبط .. ضجيج مشاعر مهول ..
حبا .. شغفا وتوسلا .. !!
تحرك فكه بتشنج .. وابتلع الصدأ لي فحلقه .. همس بصوت مبحوح ..
:- عندك الحق .. وحتى انا من حقي نتصرف كيف بغيت .. ! بما انه ماكاين حتى قانون يمنعني عليك فهاد الوقت وفهاد البلاصة ..
يديه اندفعو تلقائيا بتصرف احمق ومتهور .. واعتقلها من خصرها بين حضنه .. حس بمقاومتها .. لكن مافلتهاش .. تكلم بصوت أجش فاذنيها ..
:- من الاحسن ماتعانديش .. هي مجرد رقصة وغانطلقك من بعد .. (قرب من اذنها اكثر ) وكل ماعارضتي كلما طال الأمر أكثر وأكثر …. !
سمع أنينها المعترض كتحاول تفلت بين يديه بكل صعوبة ..
:- طلق .. طلق مني ..
غير ملمس شعرها اللولبي على عنقه .. خلا الدم يتحرق فشراينه .. فذاته بأكمالها ..
ردد بصوت أجش ..
:- ششت .. استمتعي باللحظة فقط ..حديقتي .. !
استكنت فيديه لثانية وحدة .. حس فيها انه لمس العالم بين كفه .. ومن بعد حاولت تبعد من جديد ..
:- وانا مابغيتش .. ماااابغيتش وااش ماكتفهمش ؟؟
حاولت تتملص منه لكنه كان كيشد عليه بين حضنه اكثر .. تكلمات بعصبية ..
:- طلق ..طلق مني .. والله حتى نغوت وغاندير ليك شي فضيحة ..
ضحك ببرود .. وفنفس الوقت تكلم مباشرة على صفحة خدها بنبرة حارة .. حس باللهيب كيخرج بين انفاسه ..
:- صدقا غانكون ممنون .. ولكن غاتفضحي راسك غير نتي ..
هزات راسها بنفي ..
:- نتا مريض ولا حمق ولا شنوو ؟
همس بين هسيس أنفاسه الحارة بلا ماتسمع كلامه ونواياه ..
:- “مريض ومجنون بِكْ .. ولا شفاء منكِ .. الا بِكْ .. !”
قلبه تساعو دقاته بشكل جنوني .. هي بين يديه .. طعم الحلوى قريب منه .. من بعد ما حلم ليالي طوال .. لكن باش يكون الامر بهاد الجنون .. !!
كان شيء فوق الخيال .. فوق الوصف .. !!
كيلمس العالم من خلالها .. كل نبضة كانت كتفلت من صدره .. مصحوبة بنبضة أخرى أعنف وأقوى من لي قبلها .. !
حس بها فالأخير كترجف بين يديه فحال شي ورقة ف مهب الريح .. حتى من عقله توقف .. وجمد فمكانه ..
خرج الهواء حار من ذاته مصحوب بكلامه ..
:- فيك البرد ؟
!#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 2
✍ فاطمة اليوسفي

بعد سؤاله .. بقات ساكتة .. حتى شك واش سمعاته ولا لا .. غير تنفسها المتشنج لي وصله ..
كتجاهله وهادشي كيزيد يخلي عقله يغلي .. كيعطي الفرصة لراسه يركز معها فكل تفصيلة صغيرة منها .. فكل جزء من شيء إسمه هي .. !!
خصلاتها السلكية قاسو خده اثناء الرقصة .. قلبه انتفض بعنف بين ضلوعه وهمس باحتراق ماقدرش يكبحه مازال داخله ..
:- منال ..
جاوباته بغضب فنفس الوقت ..
منال :- شنو بغيتي مني ؟
قرب انفه من شعرها .. كيتشمم ريحة العسل بلا مايبين لها .. غمض غابات عيونه السوداء ورد عليها بهدوء ..
:- انا خصني نسأل هاد السؤال .. شنو بغيتي مني انتي ؟؟
ردات عليه بتعجب ..
منال :- أنا ؟؟
اضاف بتأكيد ..
:- ااه نتي !! .. علاش كتعمدي ديري هادشي كله ؟! حتى ل إيمتى غايبقى طيفك كيهرب كل مرة من يدي ؟
يمكن تهيأ له فهاد اللحضة بالضبط انه جلدها تفاعل معه .. اهتزاز خفيف اصدره كيانها بأكمله .. خلاه يرتاجف حتى هو فحال شي مراهق احمق ..
والكلمات كيوحلو فجوفه .. كأنه أول مرة كيجرب مشاعر اعنف وأقوى من إرادته ..
مارداتش عليه .. حتى سالات الاغنية عاد خرج الصوت الجاف من حلقها ..
منال :- صافي كنضن كملات الاغنية .. ( سكتات واضافت بضيق ) دابا طلق مني .. كنضن كلشي ولا كيهدر علينا ..
شافت فالناس لي قدامهم وحدقات فوجهه سريعاً ..
منال:- شوف كيف كيشوفو فينا ؟
الكلمات خرجو من جوفه مغلفين بالاستنكار .. ويديه مازالين على ظهرها .. مازال متشبت بطيفها قدر الإمكان ..
:- فاش كيهم ؟ تجاهلي العالم كله .. كنظنك ماكتهتميش لكلام الناس ولا غلطت حتى فهاد الأمر ؟ كيفما كنغلط فكل أمر كيتعلق بك ..
هز راسه بصمت .. حتى ولاو سوداوتيه مواجهين مع مقلتيها الزمرديتين .. واكمل بتحدي ..
:- ودابا باقي اغنية اخرى ..
غمض عينيه فنفس اللحظة .. بلا مايحررها .. وانفاسه على شعرها .. واضاف بصوت اجش ..
:- مدينة لي أنتِ بثلات رقصات .. (ابتسم بشرود ) ولكن غانكتافي ب اثنين ..
تحت سنانها تكلمات بغضب ..
منال :- سفيااان .. مالك ؟
تجاهل همسها بإسمه بتلعثم .. ونطق هو ..
سفيان :- حديقتي !!
بنفس الصمت الأولي رجع كيحركها مع نغمات الموسيقى بتناغم .. ماعرفش شنو كانت كتقول قبضته الحديدية كانت كافية باش يخليها فحضنه لوقت طويل ..
كان فقط عايش جموحه الخاص ..
سفيان :- علاش كتجاهليني منال ؟
قال سؤاله مباشرة فآذنيها .. بدون تعبير .. خشونة كلامه كتحرق بشرة وجهها وكيانها بأكمله ..
ردات عليه بسؤال اخر فنفس الوقت ..
منال :- كنتجاهلك ؟ !! .. شنو نوع د هاد الاسئلة وفهاد الليلة بالضبط ؟؟
رد عليها ببساطة ..
سفيان :- تجاهلك .. هذا هو الشيء الواضح .. كتنكري ؟
يديها شددو على يديه .. وبصوت جاف جاوبات ..
منال:- كنضن عمرك عرضتي عليا حتى مساعدتك باش نتجاهلك .. امم بلاتي نفكر اكثر .. اا .. يمكن ..
جزء من قلبه كان كيقصف فجسده بقوة .. قاطعها بصوت حازم ..
سفيان :- فكل مرة منال ..(ضحك بسخرية ) ماتحاوليش تنكري أكثر .. حتى دابا كتحاولي تبعدي بلا حتى مبرر واضح ..
وصل زفيره الحار لبشرة وجهها .. حتى ولات حمرا .. استشعر اللهيب كيخرج من انفاسها ..
منال:- ولا مرة .. العدد د المرات لي تكلمتي معايا فيهم وتجاهلتك صفر .. والنتيجة صفر مضروب ف صفر ..
شافت فيه هاد المرة .. شعاع الزمرد فمقلتيها تلون اكثر .. اشتعل اكثر فعمق أغصان أشجارها الخضراء ..
اخضر غاضب .. ممزوج بشيء مجهول ماقدرش يكتاشفه ..
منال :- وماتبقاش تقوول اسمي هكا ..
سفيان :- كيفاش هكا ؟
منال:- (حركات راسها) هكا هكا .. بالطريقة لي كتقولها .. وكتعمد تخرج بها من حلقك ..
سفيان:- طريقة عادية .. ونبرة عادية ..
نشوة غريبة سرات فعروقه .. فحال شي مدمن لقا مخدره .. وتعاطاه ..
اسمها !! غير اسمها وحروفها الأربع قادرين يحفزو خلايا عقله .. ويخليو وحش المشاعر لي فداخله ينهشه بدون رحمة .. وهو مرحب بذلك عن طيب خاطر ..
هز حاجبيه باستخفاف .. واضاف ..
سفيان:- واذا قلت لك منال حرفية وبهاد الطريقة .. غاتمنعيني مثلا ؟؟
تعمد يلفظ اسمها بنبرة مختلفة .. خاصة بها هي بوحدها .. لعلها تستشعر شنو فذاته .. والنار لي كيتلظى فيها بوحده .. !!
جاوباته بقنوط ..
منال :- اااه غانمنعك ..
قلبه تضحم بمشاعر قوية .. كتخليه ينبض بقسوة .. الانثى لي فحضنه دابا .. كيراقصها أمام الجميع .. هي ملكْ لقلبه .. هي الانسانة لي مذبوح بعشقها حتى الوريد ..هي لي جلدات ذاته بدون رحمة ..
ماشي مجرد انسانة عادية .. هي إحدى مكونات دمه .. !
سفيان :- اذا امتنعي بالطريقة والعدد لي بغيتيه .. وحتى قوة فالاخير ماتقدر تمنعني من عليك ..
قالها فآذنها وابتعد منها فنفصف الأغنية ببرود قاتل .. بينما عيونه كانو كيلاحقو طيفها لي هرب من امامه بكل شوق ولهفة .. !

#قلب_من_جليد 🖤
#الفصل_3
✍ فاطمة اليوسفي

وقفات قدام المراية فالحمام .. لون وجهها ممتقع .. شدات على جهة قلبها لي كيضرب بالجهد .. غايكون عرف سر قلبها .. غير من ارتجافة يديها .. واخا حاولت ما أمكن تبين العكس .. تصرفاتها غايكون فضحوها .. وعينيها أكثر .. !
ماكانتش عارفة كيف تتصرف .. تهور احمق منها .. انها جات لهاد العيد الميلاد وهو بنفسه غايكون حاضر ..
اذا كان غير حضوره كيربكها .. متوقعاتش أن تقربه منها غايكون بهاد الصعوبة ..
هي حقا فكل مرة كتجاهله .. كتجاهل وجوده من حولها .. كتجاهل دقات قلبها لي كيجروها لعنده .. ولكن الامر كان خارج من سيطرتها ..
منذ خمس أشهر تقريبا أدركت قوة مشاعرها نحوه .. من أول نهار حطات رجليها باش تخدم معه .. لكنها مارست على ذاتها طقوس الكتمان والإبتعاد .. حتى تقدر تتحمل هاد المقدار كله من الاحاسيس القاتلة ..
اما اليوم مشاعرها .. ذاتها كيانها وهو ايضا !! كلهم اتحدو ضدها فتحدي صامت .. وفتكو بها ..
كان خصها تبان باردة .. جليدية .. ترفض كل محاولة من عنده .. باش تحمي راسها أكثر ..

سمعات باب الحمام تفتح ودخلو زوج بنات ابتسمو فوجهها .. وباينين كانو كيعرفوها .. كانو من البنات لي خدامين معها .. حتى نطقات البنت الاولى ..
جهان :- منال .. مازال مصدومة .. مصدووومة ( عاوادتها بعبث) ؟؟
همسات البنت الثانية وهي كتضحك ..
اسماء:- معذووورة يا حبيبتي .. شوفي غير وجهها .. ويديها كيف كيرجفو ..
شافت فيهم كتحاول تبرد عنقها غير بيديها ..
منال :- اا .. علاش غانتصدم ( حاولت تبتاسم ) غيرر راسي وصافي ..
جهان :- ( وقفات قريبة لها) ومال صوتك مبدل ؟ ووجهك حمر .. (اضافت بعبث) وصدرك باينة كيضرب من تحت الكسوة ..
غمضات عينيها بنفاذ صبر وفحال اذا كان خصها غير هاد الكلام .. باش قلبها يزيدو يتسارعو دقاته من جديد .. ويتسابق مع الزمان .. وهي كتذكر أصابعه فوق بشرتها وصوته كيهمس فوق جلدها ..
منال:- كنضن ضربني البرد وصافي ..
جهان :- (غمزاتها) اااه البرد الحقير .. ماكيحشمش .. مالقا غير هاد اليوم ..
نطقات اسماء لي كانت كتقاد عكرها ..وشعرها ..
اسماء:- باين البرد .. البرد يضربنا حنا .. أما نتي كنتي مدفية ف صدر طويل عريض .. (دارت يديها على قلبها ) وجسم بشري مفعوله كثر من الغطا .. يدفي مدينة وتجيه قليلة ..
منال :- (قلبات شفتيها بامتعضاض) شهاد المهزلة ؟ كانت مجرد رقصة عادية ..
الأمر كان كأنها طاحت فمأزقين .. ماباغش تخرج بهاد الحالة .. وهاد الدم لي كيفور فعروقها وفنفس الوقت مابغاتش تبقى مع هاد البلوتين لي تسلطو عليها ..
جهان :- (قربات قدام وذنيها) واقيلة غير من الرقصة الطويلة .. والتعنيقة الغير المباشرة .. بيني وبينك قطعات انفاسنا قبلك .. !!
كأول شيء حاولت تهدي نبضات صدرها .. تنفس عميق طلع عبر قصبتها الهوائية ورجع الريح لرأتيها ..و باش ماتخليهمش اكثر يتعمقو معها فالموضوع .. وتصدق فاضحة راسها وقلبها لي كيقصف فكل جزء من صدرها ..
رسمات ابتسامة على شفتيها ..وقالت بصوت خفي ماكر ..
منال :- ااه عندكم الصح ..
اسماء:- (بتساؤول) فاش عندنا الصح ؟
منال:- يمكن ملي كان معنقني سفيان .. تسلل البرد من شي جهة وضربني .. (عضات على شفتيها وحركات كتفيها بلامبالاة ) وعلى العموم ضربني البرد ..
صفقات الباب ورائها .. فحين اسماء وجهان بقاو كيشوفو ف بعضياتهم مصدومين من كلامها الاخير .. كل وحدة كتمتم فوجه الاخرى بوجه مصعوق ..
أسماء :- يااه على قصة حب فاشلة .. مغرورة ..
جهان :- (ضربتها لضهرها ) قصة حب أسطورية .. غير البهلان ومايدير !!
**
ساعة اخرى وهي على صفيح ساخن .. البرد ضرب فوجهها .. خصلاتها اللولبية تلاعب بهم الريح .. فسمفونية عشق خاصة .. يمكن غير كتحلم … !
لحد الآن كتحس بيديه باقين على خصرها .. أصابعه على قماش فستانها الحريري .. جمر عيونه الأسود كيحدق فيها .. باحتراق .. بحرارة .. نظرات موجهين ليها بوحدها ..
ماعاودش قرب من جيهتها .. من الرقصة من بعيد .. أو هي لي حاولت تراقبه من بعيد هاد المرة ..
وقفات بعيدة عنه بمسافات .. كتشوف فيه .. كيكلم أحد أصدقائه بلامبالاة .. وعيونه كيبحثو على شيء ما .. !


حتى التقاو مع وريقات الشجر لي تحت جفوتها .. لقاء شغوف .. حار .. طويل الأمد .. حتى توقفو الانفاس فصدرها .. جريئ حتى فنظراته والعبث مرسوم على صفحة وجهه .. خلا خدودها يشعلو مرة اخرى بالحرارة ..

تحركات بخطوات سريعة .. تاركة الحفلة وكل مافيها .. المهم ماتعيش هاد الاضطراب كله …
لكن فذات اللحظة حسات به وقف جنبها فالشارع المظلم .. وهمس بنبرة غير مفهومة ..
سفيان:- انسحبتي بهاد السهولة ؟ .. ماقادراش حتى تبقاي تلاتة د السوايع كاملين .. ( زاد قرب منها أكثر ) توقعت صبرك لوقت طويل ..
مسحات على عنقها بعياء ..
منال :- الظاهر هاد الليلة ماغاتساليش ..
شد فذرعيها بكل قوة .. حتى ترنحات بتعب ..
سفيان:- يمكن ..سلسلة من المفاجآت.. حديقتي ..
فتحات فمها بتساؤول مخلط مع الدهشة .. كتحاول تبعد ..
منال:- حديقتي ؟؟ شنو هذا ؟ شنو سبب هاد الإسم ؟
حاولت تسيطر على نفسها والعرق البارد لي كيتصبب مع ظهرها زاد من ارتجافها .. عرفات راسها اذا زاد تقرب منها غير شوية غاتفضح ..
حاولت تبعد يديه من على يديها ..
منال :- هيييه .. ماتشدش فيا .. قادرة نوقف .. قادرة نتحرك ..
طلق منها فنفس اللحظة .. كيتأمل فقط نصف وجهها .. لي كان باين .. من عنده ..
سفيان :- علاش خارجة بوحدك ؟ ..
قلبات وجهها .. وقالت ..
منال :- ملييت وعييت .. ومن حقي ..
دار كفه فجيبه .. ونار سوداء اشتعلت فدهاليز غاباته المظلمة بلا مايبين نطق ..
سفيان :- ماخايفة من والو ؟
حركات راسها بنفي .. وهمسات بتلعثم ..
منال :- علاش غانخاف ؟ الدنيا مازال عامرة ؟
همس بدون تعبير ..
سفيان:- حيت حتى حد ماغتيفلت التهام كعكة صغيرة .. بوحدها واقفة فالطريق .. و فهاد الساعة .. وقادرة تغوي أي أحد حتى بلا ماتقصد .. ولا كتقصد وكتعمد تخفي الأمر .. فحال اذا ماعارفة والو ..
شاف ف ساعته وكمل تحديقه فيها ببرود .. بلا مايزيح سوداوتيه عليها وبلا مايهتم بوجهها لي رجع احمر فلونه ..
سفيان:- كاين شكون غايوصلك ؟

#التتمة

لقات لسانها كيتكلم واخا اقسمت انها غاتجاهله وغاتتعمد ذلك هاد المرة ..
منال :- الطاكسي ..
زفر بغضب .. فتح زر قميصه العلوي بضيق ..
سفيان :- متهورة .. غاتلقاي شي طاكسي فهاد الساعة ؟؟ ولا غير باغيا تباني شجاعة بزز ..
همسات ببساطة .. بلا ماتبين انفعالتها من استفزازه المستمر ..
منال:- تكرم لو سمحت ولقاه ليا .. غانكون ممنونة .. ( فتحات عينيها اكثر وبعدات وجهها )وغاتشوف ماكنتجاهلكش .. غير نتا لي كتوهم ..
رد عليها فالوقت ذاته بسخرية ..
سفيان:- معقدة .. مدللة .. وراسك يابس .. (سكت وقال بتفكير) كثلة جليدية .. والثلج كيسري فعروقك ليك بلاصة الدم ..
وسعات عينيها ووقفات مقابلة له .. كتستوعب كلماته .. وجهاً لوجه .. فتحدي فاشل من أوله ..
منال :- مدللة أنا وفاشلة ؟؟ و شنو آخر ..
سفيان :- وأكثر من ذلك ..
طلعات زفير حار من صدرها وقلبات شفتيها ..
منال:- ونتا متسلط .. وو ..
جرها من يديها بزز .. نحو سيارته .. وهي كتحاول تتهرب منه قدر الإمكان .. ولكن كان مصر .. وقبضته مزيرة عليها ..
منال :- رجلي كيضروني .. راك كتورك لي على يدي ..
بدون مايفلتها .. تكلم بحدة ..
سفيان :- شادك من يديك ماشي من رجليك .. نقصي شوية من التبوحيط ديالك ..
وقفات امام باب السيارة كتعتارض ..
منال:- شوف هانتا لقا لي غير شي طاكسي وصافي .. كنظن أحسن ليا وليك .. نتا ماتعذبش ..
سفيان :- ماكاينش الطاكسي ..
بعدات شوية اللور وجاوباته بعناد ..
منال :- غاتلقاه .. كاااااين .. اكييد كاين ..
حرك حلقه بصوت حاسم ..
سفيان :- ماكاينش .. يعني ماكاينش ..
حاصرها بجسده الضخم .. وعينيه على عيونها .. بنظرة ماكرة.. أطاحت بصوابها .. حتى شعرات بأنفاسه قرب بشرة خدها ..
كلماتها كيضربو تجاويف عنقه .. فحال شي سيف حاد ..
همس بغضب ..
سفيان:- دابا غاديري عقلك وغاتخليني نوصلك بخير وعلى خيررررر !!! ولا غانخليك هنا للذياب ؟ اختاري ؟
حركات راسها وقالت بيأس ..
منال:- عاوني غير باش نلقا شي طاكسي .. أكيد كاين ..
حدق فيها بتصميم .. وابتسم بسخرية ..
سفيان :- نتي الخاسرة هنا بوحدك .. وحدة فحالك ماغايفلتها حتى واحد فهاد الليل .. ( أضاف بنظرات غير مفهومة ) حتى حد ماغايفلتك .. تفكري هادشي .. وحتى لو كنت أنا بنفسي ..
قالت بتحدي ..
منال :- حتى حد مايقدر يقرب لي ..
مال بوجهه لوجهها بتصميم .. ورفع حاجبيه ببرود ..
سفيان :- تجربي ؟؟
بعد عليها شوية فين ترد أنفاسها لي تسرقو من قربه .. عضات على شفتيها ببطئ .. وخوف من الفكرة لي ضربات فراسها ..
واخيرا .. هزات راسها باستسلام ..
منال:- صافي غانمشي معك .. توصلني ..

#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 4
✍ فاطمة اليوسفي

بعد ذلك .. كان الصمت خيم على السيارة .. نسيم الليل البارد كان داخل مع النافذة .. كتحس به كينفذ لمسام جلدها ..
بطرف عين .. تحرك بؤبؤها نحوه .. لقاته صامت .. فقط كيتنفس بنفاذ صبر ..
اما هي يديها دارتهم على كتفيها .. كتلتمس الدفئ من اصابعها ..
صوته هو لي انساب مع اذنيها ..
سفيان :- يمكن لك تشدي الشرجم ..
منال :- واخا .. (حركات كتفيها) ولكن اذا بغيتي نتا غير خليه ..
حرك راسه وعينيه بين الطريق وعليها فنفس الوقت ..
سفيان :- غير شديه .. كيبان لي فيك البرد ..
منال :- واخا ..
بحركة وحدة ضغطات ورجع الدفئ محيط بهم ..
سفيان :- ماتقدريش تقوليها مثلا ؟
منال:- شنو ؟
حك لحيته بهدوء .. وسكت طويلا عاد الكلمات خرجو بين حلقه ..
سفيان:- أنه كان فيك البرد ..
ابتسمت بشوية .. ورجعات جمعات فمها .. كتحاول تخلي راسها مهدنة ومايأثرش عليها وجوده أكثر ..
سفيان:- غدا بلا ماتجي للخدمة حتى ل يوم الاثنين ان شاء الله ..
ببلاهة شافت فيه وتململات فبلاصتها .. باغيا غير السبب باش تخرج داك النيران لي شاعلين فعقلها ..
منال:- واش ماغانبقاش نجي وعلاش ؟
التوت شفاهه العلوية بابتسامة ..
سفيان:- الظاهر ماسمعتيش مزيان .. (شدد على حروفه) نهار الاثنين ..
هزات راسها بإحراج .. وقالت بهدوء ..
منال :- صافي ..
التعقل لي دارته ماعجبوش .. فكل مرة كانت كتاخذ وترد معه فالكلام هادشي كينعشه .. كيخليه يزيد يغرق فجليد قلبها بقسوة ..
حسات برعشات خفيفة كيزحفو تحت جلدها واخا ماكانتش كتشوف فيه .. قادرة تحس بنظراته لي مسلطين عليها .. فحال اذا كيلتهموها .. كيجلدو ذاتها بأكمالها ..
بطرف عين لمحات باكية د السيجارة حاطها فالسيارة .. بدون تردد لقات راسها كتسوله ..
منال :- واش كتكمي ؟
خرج من عزلته حتى هو .. وردد بكلام ساخر ..
سفيان :- نفهم من هادشي كتخافي عليا وعلى صحتي مثلا ؟ غايكون انجاز عظيم هذا فالحقيقة ..
بلعات ريقها والجفاء لي استوطن فحلقها ..
منال :- غير سولتك .. ونتا كل كلام قلته كتحاول تردو استفزاز وكتسخر مني به .. ( لوات شفتيها بامتعضاض واضافت بكبرياء ) واصلا كتحرق راسك غير نتا .. انا شنو مشا ليا .. وماشي شغلي ..
شافت فيه .. ربطة عنقه كان محيدها .. والزرين الاولين من قميصه الابيض مفتوحين .. حتى من وسامته كانت بدائية .. متوحشة وملامحه غامضة .. باردة فحال الثلج وحارة فحال العافية فمرة وحدة ..
رجل شديد التأثير على قلبها .. كيخلي أثاره ف روحها بأكملها ..
قال بهدوء ..
سفيان :- كاين شي حوايج كيحرقو بنادم كثر من الكارو .. وكيسكروه كثر من الشراب .. حتى كيولي فاقد السيطرة على ذاته ..
تنفسه كان كيطلع متشنج .. غير من ردة فعله كان باين صعوبة جلوسها بجانبه .. والجحيم لي دخل فيه برجليه ..
مابغاتش تسوله أكثر .. فقط كان خصها تقطع داك العرق لي كينبض داخل عقلها ..
منال :- اذا كنتي كتكمي حياتك هاديك ونتا حر أكيد .. غير شفت السجارة والقداحة لي عندك هنا .. وسولت ..
سفيان:- أكيييد منال ..
عقدات بين حاجبيها مرة اخرى كيستفزها بإسمها .. بالطريقة لي كتحس أنها خاصة بها هي بوحدها .. وموجهة ليها بوحدها .. كيتعمد ذلك ..
منال :- ماتبقاش تقول اسمي بهاد الطريقة ..
سفيان :- وانا قلت لك بأي حق غاتمنعيني ؟؟
حدقات فيه .. وشاف فيها بنظرة خاطفة بشبح ابتسامة عالقة على طرف فمه .. سلبات انفاسها .. وخلاتها تبلع الريق لي فجوفها بصعوبة ..
منال:- نتا اكيد شارب شي حاجة ؟ واش مخمور بصح هاد المرة ؟
همس بصوت مبحوح ..
سفيان:- اول مرة كنحس براسي بصح صاحِ .. لدرجة ماباغيش مانردك فحالك دابا لداركم ..
كشرات جبينها .. وردات عليه بصوت لاهث ..
منال:- نتا ماشي هو الشخص المتغطرس لي كنعرفه فالعمل .. شي حاجة ماشي هي هاديك .. نتا باغي غير تستفزني .. علاش كادير هادشي كله ؟
جاوبها فنفس اللحظة ..
سفيان :- الخدمة مفصولة على الحياة الشخصية .. أنا قلت لك نتي لي كل مرة كتحاولي تفلتي بين يدي ..( اكمل بلهجة مبطنة ) وباقي مادرت والو .. عاد ناوي ندير ..
جمعات يديها بين صدرها .. وبلا ماتجاوبه .. رجعات لصمتها المعتاد .. يمكن هي ديما هكا من الوقت لي دخلات فيه تخدم معه وهي حاجبة مشاعرها وكلشي كيتعلق بها .. حدودية فتصرفتها .. حتى ولاو يشوفوها بمنظور المعقدة .. مشاعرها ديما محتافظة بهم عندها فدهاليز قلبها .. “
__

حتى التقاو مع وريقات الشجر لي تحت جفوتها .. لقاء شغوف .. حار .. طويل الأمد .. حتى توقفو الانفاس فصدرها .. جريئ حتى فنظراته والعبث مرسوم على صفحة وجهه .. خلا خدودها يشعلو مرة اخرى بالحرارة ..

تحركات بخطوات سريعة .. تاركة الحفلة وكل مافيها .. المهم ماتعيش هاد الاضطراب كله …
لكن فذات اللحظة حسات به وقف جنبها فالشارع المظلم .. وهمس بنبرة غير مفهومة ..
سفيان:- انسحبتي بهاد السهولة ؟ .. ماقادراش حتى تبقاي تلاتة د السوايع كاملين .. ( زاد قرب منها أكثر ) توقعت صبرك لوقت طويل ..
مسحات على عنقها بعياء ..
منال :- الظاهر هاد الليلة ماغاتساليش ..
شد فذرعيها بكل قوة .. حتى ترنحات بتعب ..
سفيان:- يمكن ..سلسلة من المفاجآت.. حديقتي ..
فتحات فمها بتساؤول مخلط مع الدهشة .. كتحاول تبعد ..
منال:- حديقتي ؟؟ شنو هذا ؟ شنو سبب هاد الإسم ؟
حاولت تسيطر على نفسها والعرق البارد لي كيتصبب مع ظهرها زاد من ارتجافها .. عرفات راسها اذا زاد تقرب منها غير شوية غاتفضح ..
حاولت تبعد يديه من على يديها ..
منال :- هيييه .. ماتشدش فيا .. قادرة نوقف .. قادرة نتحرك ..
طلق منها فنفس اللحظة .. كيتأمل فقط نصف وجهها .. لي كان باين .. من عنده ..
سفيان :- علاش خارجة بوحدك ؟ ..
قلبات وجهها .. وقالت ..
منال :- ملييت وعييت .. ومن حقي ..
دار كفه فجيبه .. ونار سوداء اشتعلت فدهاليز غاباته المظلمة بلا مايبين نطق ..
سفيان :- ماخايفة من والو ؟
حركات راسها بنفي .. وهمسات بتلعثم ..
منال :- علاش غانخاف ؟ الدنيا مازال عامرة ؟
همس بدون تعبير ..
سفيان:- حيت حتى حد ماغتيفلت التهام كعكة صغيرة .. بوحدها واقفة فالطريق .. و فهاد الساعة .. وقادرة تغوي أي أحد حتى بلا ماتقصد .. ولا كتقصد وكتعمد تخفي الأمر .. فحال اذا ماعارفة والو ..
شاف ف ساعته وكمل تحديقه فيها ببرود .. بلا مايزيح سوداوتيه عليها وبلا مايهتم بوجهها لي رجع احمر فلونه ..
سفيان:- كاين شكون غايوصلك ؟

ولكن قدرات تحمي راسها من اي شيء وماقدراتش تحمي دقات قلبها .. و فؤادها بأكمله على أنه يتسرق من بلاصته .. !!

الصمت توالى .. حتى وصلو ل باب منزلها بدون ماتعطيه العنوان .. عاد تفكرات وشافت فيه باستغراب ..
منال :- منين كتعرف العنوان ؟
رد عليها بصوت اجش وبكل بساطة ..
سفيان :- منال أنور .. السن ربعة وعشرين سنة ونص .. شلحة ف الأصل .. خدامة فقسم الأرشيف .. العنوان مايحتاجش نقوله حنا قدامه .. هي كتلة من الصمت .. كتحارب غير بعينيها ..(رد راسه اللور) لي قادرين يسلبو أي احد .. ! عايشة وسط ثلاث اخوة هي الكبيرة والبنت الوحيدة .. اب متقاعد .. وو ..
حركات راسها بدهشة .. فحال اذا ضربتيها بشي سكين حامي وسط أحشائها على غفلة .. كانت كتظن هي الوحيدة لي مهتمة بتفاصيله ومع ذلك ماكتلاحقهش .. ولكن هو ؟
جف الصوت فحلقها ورمشات بعينيها بعدم فهم ..
منال :- شنو نسيتي اخر .. عارف كلشي ؟
سفيان :- واكثرر مما كتخيلي ..
حيدات حزام السلامة وهي كتكلم مازال بدهشة ..
منال :- لا .. هادشي بزاف ..
غرز أصابعه فشعره .. وابتسامة ماكرة بانت على جانب شفتيه ..
سفيان:- خصني نكون ممتن لهاد النهار .. كتلة الصمت لي ماكتهدرش فالخدمة .. غير كتشوف بالعشب الأخضر لي فعينيها .. قدرات تصمد أمام حوار كامل .. يمكن هاد اليوم خصني نسجله عندي خاص ..وخاص بزاااف ..
لأخير مرة .. بنظرة خاطفة .. لمحات سودواتيه كيلتهموها بشراسة .. مشاعر لذيذة .. منعشة .. وحارة .. زحفات على ضلوعها وسرات فدمها ..
تمتمات بدون تركيز ..
منال :- شكرا .. تصبح على خير ..
حرك راسه بصمت .. خلاها حتى خرجات .. وريحتها لي بقات عالقة داخل السيارة .. عالقة فخياله كتمتص روحه بكل شراهة .. كتدخل تحت أنفاسه ..
اخذ نفس طويل .. كيملئ رئتيه بطعم العسل لي بقا فكل جانب من روحه وقال ..
سفيان :- ” كنتمنى نصبح أنا على خير .. وتصبحي انتِ من أهلي .. يا حديقتي .. صاحبة القلب الجليد

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 5 ✍ فاطمة اليوسفي يوم الاثنين .. ساعتين من العمل المتواصلين .. كتحدق ف أطياف الناس لي خدامين معها بذهن شارد .. تعمد يتجاهلها طول الفترة لي كان تما .. إحساس بالشمتة والقهر غلبوها .. كأنه ماشي هو لي تقرب منها خطوة وابتعد خطوات.. وخا كانت رافضة تقربه فالحفلة .. ولكن أحاسيسها استجبو له غريزيا .. وانتظرو الأكثر من ذلك .. واخا غير نظرة تروي ظمأ اليوماين لي غابت عليه .. ولا غير كلمة .. ولكن مجددا رجع للوراء وخلا قلبها بين سندان الشوق ومطرقة الندم .. الشيء لي خلاها تزيد تتأكد انها ليلة الحفلة كان فقط مخمور وكيهلوس .. وهي لي الليل بطوله كتعاود كلامه فبالها وتفكر فيه .. كيعذبها كأنه منشار الآلم وتغرس فضلوعها بكل قسوة .. الأمر خلا قلبها ينكمش بين صدرها بيأس .. رجعات مرة اخرى لصمتها المعتاد .. سمعات صوت رفيقها لي جالس حداها حتى هو كيشتغل .. كيخاطبها .. :- منال ! واقعة شي حاجة ؟ هزات راسها بنفي .. ومسحات على عنقها بتعب .. منال :- ااه ياسين .. لا ماواقع والو .. ياسين :- تشطنت عليك نهار السبت ماجيتيش .. وفوقت الحفلة مشيتي دغيا .. قلت يمكن واقعة لك شي حاجة ؟ تنفسات بعمق .. وابتسمت فوجهه ببشاشة .. اما الذكريات رجعو يجلدوها بأسواط من نار .. منال:- غير كنت عيانة شوية .. ماكنقدرش نسهر بزاف هاد الأيام .. نتا عارف مع الخدمة .. مال شوية لجيهتها .. ياسين :- الله يزيد فالراحة .. منال :- (بابتسامة) اميين شكراا .. رد عليها بنبرة ممتنة .. ياسين :- العفو .. على فكرة شكرا على الهدية .. منال:- كنتمنى تكون عجباتك .. هز راسه .. وابتسم .. ياسين :- صدقاً من احسن الهدايا وأغربهم .. عمري توقعت شي حد غايهدي لي شي قطة صغيرة .. ردات خصلة من شعرها اللولبي للوراء كانت عالقة جانب خدها .. منال:- حيت كيعجبوني القطوط كلشي فيهم زوين .. ياسين :- باينة .. ختم كلامه بهزة رأس .. وجلس فمكتبه قريب لها تقريبا .. اما هي رجعات كتشوف فالملفات لي قدامها بتصميم .. غلقات قلبها .. وفتحات عقلها .. كيفما مفروض يكون الأمر .. هي دخلات ل هنا على قبل الخدمة فقط .. واخا فكل مرة كانت كتستسلم لنوبات التفكير فيه .. مشاعرها كانو أكبر من طاقتها .. قدرات تضبط نفسها بمشقة الأنفس .. ربعة وعشرين سنة من حياتها وعمرها حسات بهاد الوجع لي داخل صدرها دابا .. وهاد التجاهل آلم كبرياء الانثى بداخلها .. ياسين :- قهوة ؟ قالها بتساؤول .. كان فيديه زوج كيسان ورقين .. حركات راسها برفض وابتسامة .. وقبل ماترفض بلسانها وتعبر على شكرها .. كان قصف صوت غاضب من ورائها كيرفض ويقرر فبلاصتها .. ! سفيان:- ماااكتعجبهاش القهووة .. رعشة غريبة .. على ظهرها تمشات .. أنفاسه حساتهم كيدخلو مع الهواء بسهولة .. كينفذو لداخلها بسرعة قياسية .. أما هو اقترب .. حتى احنى فمه حتى لعند وذنيها وهمس إسمها بنبرة هادئة .. سفيان:- منال .. بقات مصدومة فمكانها ماقادراش تتحرك .. وأصابعها كيزلقو على الكلافيي .. هاد المرة صوته كان مختلف .. مشبع بشيء مجهول .. خطير .. غضب ؟؟ جنون !! ولا شيء اخر ماقادراش تستشعر وجوده بين حروفه .. رجع قال تحت سنانه بخفوت .. سفيان:- اجي معايا .. حاولت ترفض بذكاء .. منال :- خصني نكمل هادشي .. باش نعطيهم لك حيت محتاجهم زفر بحدة .. وضغط على مرفقها بيديها حتى توجعات .. وكتمات أنينها بصعوبة .. سفيان :- غاتكمليهم من بعد ولا غانكملهم براسي .. باقي العمرر طويل .. (تنفس عند وذنيها بصوت مسموع ) ودابا أجي معايا أحسن لك .. بعد دقيقة كانت جالسة فالأريكة لي مقابلة مع المكتب دياله وهو مقابل لها فتحدي صامت بين غاباته القاتمة وأغصان أشجارها .. ساعتين وهو فالجحيم كيمنع نفسه عليها والا كان غايتصرف بتهور .. ومع دخوله صادف ياسين كيتكلم معها وهي كتبتاسم ببلاهة .. ماعلى بالهاش بالنيران السوداء لي كتشعل بداخله .. قال بغموض .. سفيان :- كتباني لي كنتي واخدة راحتك .. شافت فيه بعدم فهم .. منال – كيفاش ؟ واخدة راحتي ؟ كنظن كنت مشغولة مع أكوام الملفات لي فوق البيرو وشفتيهم بعينيك .. ضحك بسخرية لاذعة .. سفيان:- ومازال كتدافعي على راسك .. باينة كنتي مشغولة وبزاف .. تحرك فحال شي اسد متحفز يلتهم فريسته .. وقرب ناحية النافذة الزجاجية الكبيرة لي كتشغل الحائط .. ورد عليها بغموض .. سفيان:- شمن طابق حنا ؟ .. شافت فيه باستغراب .. كتأكد من سؤاله ونبرته الهادئة .. كانت عارفاها وجه زائف .. واخا هكاك جاوباته بدون استفزاز .. منال:- الرابع .. ( سكتات بعد تفكير ) لا الخامس .. بلا مايشوف فيها .. شافته كيشوف برا بتصميم .. سفيان:- الرابع ولا الخامس ؟ منال :- الخامس .. اشتد فكه .. عظلات ظهره وصدره متشنجين .. قال بحدة .. سفيان :- عندك الحق حنا فالخامس .. صدقني ملي دخلت وأنا كنفكر ف شنو ممكن ندير لك باش نخليك تفهمي راسك .. اكمل بنبرة غاضبة اكثر و الغيرة كتسري بين دمه فكل لحضة وتنهشه بكل قسوة .. كأنه محموم وكيهذي … سفيان:- وتوصلت لشي واحد اذا لحت دابا طواسلك من هنا لبرا .. واش غاتموتي ؟ ( عاود دار لعندها وحدق فعيونها بلا مايزيح جمره المحترق على مقلتيها ) ولا غير غايتهرسو عظامك .. تتكسر جمجمتك .. ويطير غبائك حتى ديري عقلك ؟؟ ردات بذهول .. منال:- شنو ؟؟ بصوت متشنج اجابها فنفس الوقت .. سفيان :- باغي نهرس عظامك .. عظمة ورا عظمة .. عساه صوت أنينك وآلامك .. يريحوني من هاد العافية لي كتعمدي تشعليها تحت جلدي ونتي مرتاحة .. — توقعاتكن 💔#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 6
✍ فاطمة اليوسفي

” الأمر مجرد نزوة .. كيشوفك فحال شي دمية باغي يمتلكها فقط غير حيت قالها ليه عقله .. وفأي لحظة غايذوب داك الشغف لي فعينيه وغايرجع لتجاهله .. باغي غير يلعب بك “
عاودت الجملة فبالها أكثر من عشر مرات .. كتحاول تقنع بها راسها .. وهي كتقطع الممر باش تمشي للبيرو ديالها ..
هادشي كان فالصباح الموالي ل اعترافه ..
كتفكر فأحداث البارح .. ماعارفاتش كيفاش كملات يومها وليلها بعد جملته الأخيرة .. هو بنفسه غبر اليوم بأكمله بمرة ..
اصلا من نهار دخلات ل هنا وهي ملخبطة .. فمشاعرها .. فعقلها و فحياتها كلها .. !
جملته باقي كترن فآذنيها بنفس النبرة بنفس الشغف لي كان فعيونه كيتمثل المشهد أمامها .. وهي ماباغياش تخسر نفسها وكبريائها ..

غمضات عينيها وعاودت فتحاتهم بعدم تصديق .. ملي لقات المكتب ديالها خاوي .. فين البيرو ديالها ؟ الروينة ديالها ؟ من غير المكتب د ياسين لي كاين .. وجدران الغرفة كيحدقو فيها وتحدق فيهم بذهول ..
زادت فتحات زمرديتيها كتأكد .. واش هادشي لي فعقلها صحيح ولي غير كتوهم ؟
بغات تفتح الباب باش تعاود تخرج ولكن هو كان السابق وفتحه قبلها ..
منال :- شنو هادشي ؟؟
باغتاته بسؤالها قبل مايتكلم ..
سفيان :- صباح الخير .. ماكاينش الصباح فبلادكم بعدا ؟؟
صوته نفذ تحت جلدها .. وتسرب داخل عقلها ..
سفيان :- كيبان لي الامر صدمك بزاف.. ماتوقعتهاش بصراحة ..
منال :- واش نتا شوية لباس ؟
حدقات فيه بوقفته المستفزة .. بارد وهادئ .. شكله مدمر لقلبها .. بشكله الوحشي ..البدائي ..
مسند بجسده الضخم على إطار الباب .. الشوميز لي لابس طاويها .. كيبانو غير العروق لي مرسومين فعظلات ساعديه القويين بوضوح .. ضخامة جسده .. وأناقته الدائمة كانت فتاكة ..
قالت بصوت لاهث ..
منال :- شنووو درتي .. فين حوايجي وكلشي ؟ علاش كادير هادشي فيا ؟
حرك راسه بهدوء .. وهمس ..
سفيان:- الصراحة تا أنا ماعرفتش فين هما .. وكنضن وضحت لك البارح علاش كاندير هادشي .. نتي مصرة وماباغياش تستوعبي هادشي ( رفع حاجبيه بتحدي ) داكشي علاش غانقلك من هنا لقسم آخر .. أحسن لك .. وفرصة باش يكون عندي الوقت كثر نوضح لك أكثر ..
مسحات على جبينها بغيظ .. وزفرات بضيق ..
منال :- كيفاش غاتنقلني لقسم اخر ؟ وأنا مابغيت تشرح لي والو .. غير بعد مني ..
شد الباب وقرب منها وزاد فهدوئه عن عمد ..
سفيان :- ديري فبالك كلما قصحتي راسك وعاندتي .. كلما كتيزيدي تثيريني أكثر وأكثر .. ( تنفس بعمق) يعني غاتجمعي عينيك وشعرك .. وراسك كامل وغاتجي معايا ..
انطفؤا دهاليز عيونها ملي غمضاتهم وعاود شعلو من جديد .. حسات بنار سائلة كتسري على ظهرها .. تذكرات نظراته الشغوفة د البارح .. ودابا فحال اذا كيتعمد يذكرها ..
ردات بغضب ..
منال:- نتا عارف هذا هو الأرشيف الوحيد لي كاين وأنا لي خدامة فيه وماكنفهم ندير والو من غير هادشي .. واش خصك تخرجني من هنا .. وتستفزني بزز ..
دارت يديها على خصرها وضحكات بسخرية ملي شافته مادار حتى ردة فعل فالمقابل غير كيشوف فيها ..
منال:- اقسم بالله .. كنت كنتوقعك شارب شي حاجة هاد التلث أيام ولكن دابا تأكدت .. بصح مانعرف شنو شارب ..
حنحن .. وهز حاجبيه باستخفاف ..
سفيان :- نتي لي باغيا تفهمي غلط ..
عقد بين حاجبيه .. و قال بصوت كيأكد على كلامها ..
سفيان:- عندك الصح .. مخمور .. سكران .. وشارب شي حاجة لي كتخليني نفقد عقلي .. واسم هاد الشيء هو ” منال ” .. مذاقها فحال الحلوى .. ولكن كتخلي طعم الصدأ فحنجرتي كل مرة ..
احمر وجهها من تصريحه الواضح .. وتكلمات بنفاذ صبر ..
منال :- أنا هنا غانخدم وإلا غانقدم استقالتي .. مابغيتش بلاصة اخرى .. واش بزز مني كتفرض عليا أمور أنا ماباغيهاش ؟
عطره دغدغ حاسة الشم عندها وانتشر داخلها .. ملي زاد اقترب منها بخطورة .. ويديه مازال فجيبه .. كيحوم حولها تقريبا ..
بنبرة شديدة الهدوء خاطبها ..
..

سفيان:- العقد لي موقعة فيه ست شهور د الخدمة ماشي غير ربع شهور .. واقسم برب الكعبة فهاد المكتب ماغادي تبقاي ومن هاد البلاصة ماغادي تخرجي .. من اليوم هاد البلاصة اعتابريها ممنوعة عليك .. وهادشي كان من الأول خصه يكون ..
قرب وجهه من خدها واخفض صوته عن عمد .. حتى شعرات بأنفاسها غايوقفو فقصبتها الهوائية ..
سفيان:- ولكن حتى دابا باقي الوقت.. ماغاتخدمي حتى مع شي حد من غيري .. اذا كان شي حد غايبقى يشوفك فالصباح هو أنا ماشي شي حد آخر .. واذا كنتي غاتشاركي مع شي حد مكتبه هو أنا .. واذا كنتي باغيا تغفليني بسحرك .. وتزيدي تقتليني كثر من هكا .. غانكون جد سعيد وأنا كنستقبلك عندي .. ( حط يديه على كتافها كيحركها) فهمتي .. يعني من اليوم هاد المكتب مابقاش عندك الحق تدخلي ليه بوحدك .. وغاترجعي معايا فنفس البلاصة .. غير أنا ونتي ..
برق وجهها بغضب مكبوت داخلها .. ونظراته الجريئة كيشعلو الحمى فذاتها ..
غاضبة بشدة منه ومن راسها ومن أحاسيسها الجارفة .. كتحس براسها كتصدق مشاعره وهي ماباغياش ..
بعدات منه ..
منال :- واش كتلعب بيا .. ولا كيعجبك تتسلى بيا ؟ أنا مابغيتش .. غاتديني بزز مثلا ..
سفيان :- ااه بزز منك .. وبزز من قلبك البارد وعقلك اليابس لي بين راسك .. غاتزيدي قدامي ..
عقد بين حاجبيه أكثر .. شاف ف ساعته ولهجته تبدلات تماما على الأول ..
سفيان :- وأنا ماكيهمنيش رفضك .. دابا وقت الخدمة .. اجي معايا وبلا كلام زايد ..
جرها من مرفقها بفظاظة .. بعناد حيدات يديها من يديه .. قبل مايوصلو للباب .. وقلبها كيتحرق بين صدرها ..
منال :- قادرة نمشي بوحدي .. ماشي كل مرة غاتجرني وراك .. والموظفين كلهم كيشوفو .. وحتى نتا ممنوع عليك تلمس وخا غير جزء من صبعي الصغير

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 7 ✍ فاطمة اليوسفي بعد مدة قصيرة .. كانت جالسة خلف البيرو ديالها فمكتبه .. رضخات للأمر بزز منها .. جلسات بهدوء .. ساكتة غير كتشوف فالحاسوب لي أمامها .. وترجع تشوف فيه .. كتلقاه كيشوف فيه باحتراق .. بواحد الشكل كيذوب عظامها .. ماكينزلش عينيه .. حرق كل الحدود لي باغيا تفرضهم .. الدم وقف فأوردتها وتدفق بشدة لوجهها .. حسات بالأنفاس كيضيقو بين صدرها .. وجدران المكتب كيطبقو عليها .. درات يديها فشعرها .. ووجهات ليه كلامها ببرود .. منال :- اكيد نقلتيني هنا غير باش تلوحني من هنا .. بقا كيشوف فيها بتصميم .. سفيان:- تماما .. باش ديري عقلك على خاطرك .. وتفائلي شوية .. (قال بنبرة ماكرة) نقدر مانلوحكش ربما غير نغتاصبك .. شهقة قصيرة وناعمة .. افلتت بين فمها .. متعجبة لجرأته فالكلام .. ابتسم باستمتاع .. وكيزيد يحرقها بعيونه .. زفر مطولا وعاود قال .. سفيان :- ولكن عندي الصبر الكافي حتى نروض داك الإنسانة الباردة لي فداخلك بينما هي كتذوب حرارة .. وكترفض تعتارف حتى ل راسها .. ولا لا منال .. غمضات عينيها .. و ردات عليه بصعوبة .. منال:- نتا بلا أخلاق .. وماكتحشمش .. حرك راسه بهدوء .. كيأكد على كلامها .. سفيان :- أنا بلا أخلاق .. ونتي بلا قلب .. نليقو ببعضايتنا .. عضات على شفتيها ببطئ .. وعينيه كيتحدرو معها ومع أسنانها .. لمحات يديه كيزيرو على القلم لي بين أصابعه حتى ابيضو مفاصله .. وعروق جبهته نبضو بعنف .. همسات بتلعثم .. منال :- دابا باش غاتبرر انتقالي من هنا لمكتبك ؟ ماجاوبهاش فالأول .. حتى عاودت قلبات وجهها عاد رد عليها .. سفيان :- للناس ولا ليك ؟ منال :- للناس وليا .. حرك القلم فيديه باستمتاع هاد المرة .. وتنفسه بدا يهدأ .. سفيان:- شوفي نتي باش غاتبرري .. ماكيهمني حد .. ولكن عندي التبرير لكلشي .. كنفضل نخليه لوقته .. أما ليك التبرير كيحتاج بزاف د الفهم وبزاف د الهضرة .. باش تعرفي علاش .. باستهزاء قاتل ردات عليه .. منال :- ماتقولش لي فجأة اكتشفتي أنك كتغير عليا ؟ ويمكن نتا ما لاحظتي وجودي غير من نهار الحفلة ولا لا ؟ وكتبغي تفرض وجودك فحياتي بزز .. وريدها كيتقطع .. قلبها .. نبضها .. كلهم كانو حبل مشنقة .. كيخنقو مشاعرها .. كل ما شاف فيها بنفس هاد النظرة لي دابا فمقلتيه .. الشغف .. كأنه كيطالب بشيء ما .. وفنفس الوقت كينتازعه منها بكل غرور .. كان كيرضي كبريائها كأنثى .. وكيروي شوية من ظمأ التجاهل الأولي .. سفيان :- بغيتي الحقيقة .. ااه كنغير عليك وكنغير علييك بشدددة .. كنغير عليك من عيون اي واحد كيشوف فيك بنفس النظرة لي كنشوفها فيك .. ناض وقف واقترب منها .. ماقدرش مازال يسيطر على نفسه .. ولا على العرق النابض بين قلبه وماقدرش يقطعو مازال .. سفيان:- من أول نهار دخلتي ل هنا ونتا كتنتازعي شي حاجة مني شوية بشوية .. من نهار قررتي تكون جزء من هاد البلاصة .. ومن اول مرة قررتي تحاربي بعينيك بوحدهم .. بطعم العسل ولون النعناع فعينيك .. قادرة تغوي قديس .. وأنا ماشي قديس ولا رجل صالح .. حتى مانطيحش ف شباكك حديقتي .. مشاعرها قصفو فقلبها بقسوة .. بؤبؤ مقلتيها تحرك بعنف .. فحال تفاحة آدم لي فحلقه .. وتحت رموشه الغامضين تبعها بغمزة ماكرة .. خلاتها تبلع ريقها وترد راسها اللور .. دقيقة واحدة .. كان خصها تستوعب هاد الكم كله من الاحداث ولكن كان قريب منها بشكل لا يرحم .. رد بين أنفاسه اللاهثة .. سفيان :- أنا باغيك وباغي هاد السحر ديالك واللعنة .. ومستحيل نشفى من هاد الحماق شي نهار .. الحرارة والضيق .. االفستان لي كانت لابساه حساته كيزير عليها بنبرة مخنوقة .. ردات عليه بصعوبة .. منال :- وأنا ماباغياش .. خصك تعرف ماباغياش .. أنا هنا غير باش نخدم ماشي على قبل شي حاجة أخرى .. تشنجو عظلات صدره .. وتنفس بغضب .. سفيان :- ساهلة غايكون الأمر بزز .. بما انك مابغيتش بالخاطر .. أنا باغيك وغانعلمك كيف تبغيني بزز .. بما انك ماباغاش تتنازلي وتعتارفي .. احنى شفتيه عند اذنها .. حتى لمسو انفاسه رقبتها .. وعنقها .. فحال السيف .. سفيان:- والمشاعر فحال الحقوق .. كتنتازع وماكتتعطاش .. والحاجة لي ماكتجيش بالقوة .. كتجي ب مزيدا من القوة .. (سكت طويلا وخرج الكلام مخلط مع زفيره) ثلاث أيام هو كل ماغانعطيك حتى تسوتعبي هادشي كله .. قاس خصلة من شعرها وردها وراء شعرها .. سفيان :- ومن بعد غانرجع نذوب هاد القلب البارد والحار لي فصدرك .. وننتازعه من عندك .. كيف انتزعتي قلبي من مكانه بكل برود .. وقبل ماترد عليه ولا تشوف تعبير وجهه المظلم .. كان خرج من المكتب بأكمله وخلاها كتتحراب مع دقات فؤادها ..

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 8 ✍ فاطمة اليوسفي ” منال .. منال .. منال ” أربع حروف كيقدرو يخرجوه على طوعه .. سند بجذعه على الكرسي .. من تحت جفونه كيراقب حركاتها العفوين .. مرة تشد فشعرها .. مرة تزفر بضيق .. ترجع تشوف فيه وتبلع ريقها بصعوبة .. فحال اذا بزوجهم كيقتربو من فوهة البركان وكيرجعو يبتعدو .. جامدة ماكتحركش .. كتكتفي تقوم بعملها وتمشي فحالها .. غير ردود أفعاله لي كيفضحوها .. ف الثلاثين من عمره وكيحس براسه غايموت اذا ماحصلش عليها كلها .. كان تصرف غبي ملي جابها ل هنا تخدم معه فنفس البلاصة ويتشارك معها نفس الهوا .. ثلاث أيام وهو صابر .. كل ماكان كيقدمه لها خلال ثلاث أيام .. ابتسامات مستفزين ووجه راسم عليه التحدي .. وكيقنع نفسه أنه غايفوز بقلبها البارد بزز منها .. بغات ولا كرهات .. خلاها حتى القتاو غاباتها الخضراء مع دهاليز عيونه عاد تكلم بخشونة .. سفيان:- سهم قلبك الجليدي انطلق من مقلتيك.. متلحفا برداء الغابات الخضراء.. مارا برذاذ البحر .. ليخترق قلبي حديقتي .. عضات على شفتيها .. وقلبها أسير بين ضلوعه .. الإعجاب ترسم على صفحة وجهها من كلامه .. منال :- سفيان .. سفيان .. ( دارت يديها على وجهها كتبرده ) خليني علييك .. همسها باسمه خلاه ..يفقد السيطرة على راسه مجددا بحضورها .. ناض من الكرسي دياله .. حتى وقف أمامها .. وأحنى فمه عند شعرها .. خرجو الحروف من جوفه مغلفين بالشوق والشغف .. سفيان :- منولة .. حديقتي ( اشتم شعرها بعمق) شنو فيك كيخليني نفقد عقلي ؟ اوراق الشجر تحت جفونها تهزو .. وبلعات ريقها بصعوبة .. والحرب الباردة بيناتهم حساتها كتشعل مرة أخرى .. منال :- منولة ؟ نتا كيعجبك تعذبني .. سفيان شنو كادير ؟ حرك يديه على شعرها .. وقال بهمس ماكر .. سفيان :- عاد ناوي ندير منال .. زاد قرب انفه من شعرها .. سفيان :- نتي لي علاش كيعجبك تعذبني هكا ؟ ستوعبتي كلشي هاد الثلث أيام ولا مازال خصك الوقت ؟ ترعدو يديها .. وبلاصة مايتوقف كان مصر مازال وقلبه ماكيعرفش الرحمة .. منال :- (بصوت لاهث) أنا هنا على قبل الخدمة .. ماتلعبش بيا .. ماتلعبش بيا هكا .. أنا مابغيت حتى علاقة بك .. نتا كتشوفني غير فحال شي لعبة باغيها .. أنا ماغانعطيكش الفرصة حتى تلعب بقلبي بين يديك .. مال نحوها أكثر وشد فراسها حتى ثبته لعنده واخا حاولت ترفض.. بكلمات محمومة همس باحتراق .. سفيان :- علاش غانلعب بك ؟ غباء منك هذا .. يا أم رأس يابس وقلب بارد ( غمض عينيه) منال .. منال .. شمن سحر فيك ؟ وشنو عندك ماكاينش عند شي وحدة أخرى ؟ شنو هادشي لي فيك كيجنني .. مخليني نفقد عقلي ونفسي فيك .. شنو فيك باش ماقادرش نتفك من هاد اللعنة ديالك ؟ بلعات ريقها .. غمضات مقلتيها ورجعات فتحاتهم ببريق فشكل .. أثر عليها هاد المرة بشكل كبير .. كثر من أي مرة اخرى .. نطقات بصوت مخنوق .. منال :- سفيان … بعد مافيا والو .. نتا لي باغي تتوهم هادشي .. نتا مصر غير حيت انا رافضة ننزلق ورا مشاعرك .. هذا هو السبب باش كنتجاهلك .. أنا مابغيتش هادشي .. لامس خدها بأنفاسه الحارقة .. سفيان :- ولكن أنا بغيت هادشي .. مابغيتيش تعرفي علاش كنقول لك حديقتي ؟ جاوبات برفض .. منال :- الياء ماكتعطيكش حق الملكية .. شاف فعينيها بتحدي ونطق بنبرة شديدة التملك .. سفيان :- حق الملكية الحصرية عطيته لي من أول مرة دخلتي لحياتي .. ودابا ماغاتراجعيش بلعات ريقها ببطئ .. والاحمرار طغى على وجهها .. يديه تحركو على صفحة وجهها برقة .. حتى وقفو بين حاجبيها.. سفيان :- عينيك ؟ حركات فمها بشوبة كتستنى جوابه لكن صمته طال وهي لي تكلمات قبله باستغراب .. منال :- مالهم ؟ فيهم شي حاجة ؟ طلق نفس اجش من صدره .. وشيء مهول كيتضخم بين اوردته .. زاد حدق فيها بطول حتى احمرو خديها .. سفيان :-لونهم غريب.. وغريب بزاف .. فحال شي حديقة .. أغصان زمردية .. غابات زيتون .. عواصف خضراء .. وماشي اللون بوحده لي عجيب .. صدرها تسارعو دقاته بشكل جنوني .. شفتيه لامسو جفونها .. حتى غمضاتهم .. سفيان :- كلشي دقة وحدة .. قادرين يذبحو الواحد بكل سهولة .. ماضيين .. ولكن صافين .. فحال اذا كتجمعي النار والما داخلهم .. كيفاش قادرة تجمعي فيهم اغواء ساحرة وبراءة طفلة دقة وحدة ؟ حاولت تبعد وجهها بين يديه .. ولكن حلف مايفلتها .. ضغط بشفتيه مرة أخرى برقة فوق جفونها .. سفيان :- ماغاتبعديش مني هاد المرة .. حتى ناخذ شنو بغيت .. شنو كتشوفي نتي ؟ رجع وجهها مقابل لوجهه .. همسات بلا ماتستوعب أنفاسها لي علاين يزهقو من حنجرتها .. منال :- الجمر داخل عينيك .. كل مرة لهيبهم كيحرق الذات ويذوب العظام .. البن ديالهم دافئ فحال القهوة ومر .. حار بزاف.. جافين .. فيهم شيء جنوني .. بدائي ووحشي بطريقة قاسية .. صغر عينيه بإعجاب .. تفاحة ادم طلعا فحلقه ونزلات بعاطفة جياشة .. سفيان :- اعتراف عظيم هذا حديقتي .. نتي لعنة وفتكات بيا .. مابغاتش تزول .. كلما كنحس براسي ملكتك بين يدي .. كنفيق ونلقاك غير سراب وخيال .. يديه انحدرو حتى وصلو عند شفتيها وضغط بطول .. لوعة الشوق سرات فعروقه .. مال بفمه عند فمها باغي يكتم أنفاسها بإصرار .. سفيان :- بغيت نبوسك .. — 🖤

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 9 ✍ فاطمة اليوسفي الأنفاس طلعو من صدرها بعنف .. وضاقو بين حلقها .. وقاحته كتصدمها بشكل غير طبيعي .. وهادشي لي كيوقع بيناتهم كان صادم أكثر .. ! نار الشوق .. كيطفيها ماء الواقع .. هزات راسها بنفي .. وحاولت تفلت بين سجن كفيه .. منال :- لا .. بعد عليا .. أنا مابغيتش .. مااابغيتش ماتبقاش تفرض عليا نفسك .. مابغيتكش تبوسني .. أنفاسه كانو باقين على شق ثغرها .. ويديه مثبتين راسها لعنده .. واخا كتحاول تبعد قبضته كانت حديدية .. الشوق استبد به .. شحال باغي يلثم أنفاسها .. وكلماتها ورفضها بقبلة واحدة فقط .. نظراته كيطلعو وينزلو بين فمها وعينيها فحال القلب لي فصدره .. ضحك بخشونة .. سفيان:- عرفتك غاترفضي .. كتوقعي غانعطيك.. الحق حتى تعتارضي على شي حاجة باغيها بكل قوة .. ونمتاثل ل شنو بغيتي نتي ؟ باس خدها بحرارة مرتين .. ورجع بعد وجهه .. شعر بالعافية كتشع منها .. وتخرج من جلدها .. كتمر لجوفه مباشرة .. سفيان :- علاش كتعاندي ؟ علاش مقصحة قلبك ؟شنو لي مقصحك مني باش كترفضي فكل مرة نتقرب منك ؟ وتعطيني أسباب خاوين .. لهاد الدرجة ماكتحسي بوالو ؟ مضخة فقفصها الصدري شعرات بها غاتخرج لبرا .. بنبرة خافتة تكلمات .. منال :- نتا ماكتعطينيش الوقت نستوعب هادشي .. ( هبطات ريقها بمرورة ) شنو بغيتي مني بالضبط ؟ نتا كتقول باغيك .. باغيك .. اذا كنتي باغيني بشي طريقة لي فعقلك .. أنا ماشي د هادشي .. بجملة شغوفة قطع كلامها .. سفيان :- واش ماكافيكش أنني باغيك بطريقتي ؟ رفعات راسها وبعدات وجهها .. منال :- نتا باغيني غير فحال شيء تمتلكه .. ماشي باغيني بصفتي واحد الإنسانة .. غير حيت رفضت هاد التقرب ديالك نتا مصر تزيد تستمر .. زفر بضيق .. وخلا يديه يتغلغلو فشعرها أكثر .. سفيان :- اقسم بالله ماشفت أعند منك فحياتي .. ماعارفش كيفاش نشرح لك مشاعري .. ماعارفش كيفاش غاتحسي بهاد العافية لي كتشعليها تحت جلدي .. عضات على شفتيها .. منال :- نتا ماقادرش تبغيني .. وأنا مابغيتكش تمتلكني وصافي .. قال بهدوء وتأني كيحاول يصبر نفسه .. باش مايفقدش السيطرة على ذاته .. وبصوت مبحوح رد عليها .. سفيان :- عطيني الإشارة .. حتى نبغيك فحال اذا عمره بغاك شي حد .. منال :- مابغيتش .. سفيان :- نتي ماشي د الخاطر والتأني .. راسك ماقادرش يستوعب .. هربات بين يديه .. ووقفات بصعوبة بالغة .. كتحس برجليها غايزلقو بها .. منال :- غانخرج نشرب .. فتحات الباب ولكن يدي قاسية رجعات شداته بعنف .. ودفعتها جنب الحيط .. سجنها بين حضنه بقسوة .. ومشاعر فجة ترسمات فعيونه السوداء .. سفيان :- باقي ماسلينا .. والبوسة غاناخذها دابا .. ماعنديش الصبر باش نستناك حتى تعطيني شوية د العاطفة لي عندك .. فكل مرة كانت كتكلم .. كان كيراقب غير حلقها وفمها .. شاف فشفتيها لي كيرجفو بعيون لامعين .. سفيان :- بصح خصني نسكت هاد الفم .. كتهدري بزاف بزاف .. بلا حتى فائدة .. غير كتبرري لراسك .. قرب أكثر وأكثر .. نار هوجاء كتسري فعروقه .. بين دمه وضلوعه .. صوتها الباهت ونبرتها اللاهثة وصلو لأعماقه .. كتحاول تبرر له مجددا .. منال:- كاتغلط .. غاتندم .. وانا غانندم .. لامس جنب فمها بشفتيه بخشونة .. سفيان:- ششت خلينا نغلطو .. دابا ومن بعد نندمو مزيان ..( كمل بإصرار وعينيه انحدرو لثغرها بتصميم أكبر ) الشيء الوحيد لي ممكن نندم عليه من بعد هو اذا ماذقتش مذاقهم دابا .. بغيت نحس بك داخل قلبي وأنفاسي .. كثر ما نتي مغلغلة فوسط الدم عندي .. فذات اللحظة .. ماخلاهاش تجاوب ولا ترفض .. امتلك أنفاسها .. التقى ثغره مع فمها بحرارة .. بشغف .. زمجر بعنف .. سفيان :- طعم الحلوى ورائحة العسل .. براءة طفلة واغواء ساحرة .. شكون نتي فيهم ؟؟ انتفض رغبةً ووحشية .. كانت ناعمة .. شفاه بطعم العسل .. وعيون مغمضين .. وسحر فتاك كيقطع أوصاله بدون رحمة .. رجع يمتلك ثغرها مجددا بتملك .. كيروي ظمأ أربع أشهر وهو كيتخيل وكيتخيل كيف غايكون طعمها بين يديه .. وسحرها على ذاته .. ولكن الأمر فات شنو توقعه حدود عقله .. فوق الوصف والخيال .. ! شيء كان كيخليه يرجف عرق بعرق .. والدم كيفور فصدره .. منال:- س .. س .. سفيان .. كان فصل القبلة مرتين .. ملي همسات بإسمه بتلعثم .. حط جبينه على جبينها .. عرق نابض فعنقه بعنف .. بنبرة محمومة وصت لاهث همس قرب شفتيها .. سفيان :- باغيك وباغي نتزوج بك .. بعقل غائب .. لثم فكها بحرارة .. وهمس بين براثين البركان الثائر داخل حروفه .. سفيان :- تزوجي بيا ؟ بعيون مفتوحين على وسعهم .. وحروف مذهولة .. منال :- شنو ؟ كان مازال كيحاول يسيطر على دقات قلبه .. ورغبته المميتة اتجاهها .. صوته خرج عنيف .. محترق .. سفيان :- ماشي وقت الصدمة حديقتي ..! تزوجي بيا .. حاس براسي غانموت باش تكوني مراتي ..

#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 10
✍ فاطمة اليوسفي

نار سائلة تفجرات بين عقلها .. حتى من لون وجهها امتقع بشدة ..
فمها كان مازال عليه آثار عاطفته النارية .. لي عصفات بكيانهم بزوج ..
خرجو الحروف من جوفها مغلفين بالدهشة ..
منال:- نتزوج بك ؟
هز راسه بالإيجاب .. ووجهه باقي قريب منها بدرجة خطيرة ..
أنفاسه كتلفح كل جزء من بشرتها ..
سفيان :- ااه .. كل مرة كتسوليني علاش باغيك .. أنا باغي نتزوج بك ..
فغرات فمها شوية .. حتى وصل شهيقها لعنده ..
منال :- أغرب عرض زواج شفته فحياتي .. ياكما حتى هذا أمر ؟
طلق منها خلاها فين تسيطر على نفسها وجسدها لي كيرجف ..
سفيان :- ااه ولا لا ؟ حرف واحد نطقي به ..
التقاو عينيه مع مقلتيها حتى نزلاتهم .. كمل بهدوء .. عكس شنو كيجيش فصدره ..
سفيان :- قوليلي شنو كيملي عليم قلبك قبل عقلك .. وقطعي هاد العرق المسموم بك دقة وحدة .. ماتبقايش كل مرة تقوليلي أسئلة غبيين .. غير باش تبرري لراسك ..

واش رفضات ؟ ولا كبريائها كان أكبر من أنه توافق بهاد السهولة ..
خضرواتيها فيهم شيء شفاف .. ماقدرش يفهمو .. المهم أنها فلتات من سجنه .. هزات صاكها .. وفتحات الباب وخرجات بكل برود .. بلا حتى ماتجاوبه .. ولا تبرد داك الأمل الضئيل لي كان بين ثنايا ضلوعه .. !
واش كانت مازال كتستوعب الأمر … !

عض على شفتيه بغضب مكبوت .. وهمس بين أنفاسه الحارة ..
سفيان :- بغيتي غير التبرهيش كلنا غانتبرهشو دابا ..
فنفس اللحضة تبعها لبرا .. كانت من بعيد كتبان له تائهة وضايعة .. فحال اذا أتلفها فخضم مشاعره .. واعترفاته لي ورا بعضها ..
حتى لحق عليها .. ووصل أمامها .. وتكلم بحدة ..
سفيان :- فين غادية ؟ باغي جوابك ..
رفعات عينيها بتحدي .. بلا ماتهتم لأحد حولها .. كان باين فيه مسيطرة على مشاعرها بدرجة مثيرة للإعجاب ..
منال :- مابقيتش غانخدم هنا ولا معاك .. غانمشي فحالي .. كنقدم استقالتي ..
مازال كيزلزلوه أوراق الشجر لي تحت رموشها هاد الرفض كله وكيلقى راسه باغيها بكل قوة .. رطب حلقه .. وجاوبها :
سفيان :- مصرة تخرجي من هنا .. وماتجاوبيش ؟
حركات راسها بإيجاب
منال :- من حقي .. كان خصني نخرج شحال هادي ماشي حتى ل دابا ..
ابتسم بسخرية وملامحه ولاو رخامين بلا حتى تعبير ..
سفيان :- بما أنك رافضة حتى لهاد الدرجة ماخليتيلي حتى حل .. ماغانبقاش كل نهار تابعك .. وكنقتات على داك شوية د الامل لي كتعطيه لي كل مرة ..
فنفس اللحظة كانو بعض الموظفين كيشوفو فيهم بدهشة وباينة مستغربين وضعهم ..
ولكن قبل ماتحاول تمشي فحالها مرة اخرى .. زير على معصمها وتكلم بالجهد باش يسمع الكل ..
سفيان :- بما أنكم كلكم هنا .. كنظن ولينا عائلة وحدة كلنا .. بغيت نعلمكم أنا ومنال مخطوبين رسميا .. وإن شاء الله عرسنا قريب ..
الشهقة لي خرجات بين حنايا فمها كانت كافية باش تثير فعروقه نشورة غريبة .. وهو كيحطها أمام أمر الواقع .. وكيفرض عليها شنو بغا بلا مايهتم لجوابها ..
تكلمات بخفوت ..
منال :- شنو كتخربق ؟ واش حماقيتي .. واش نتا لباس ؟
زير عليها من خصرها .. وبصوت أجش رد .. قريب من وجهها ..
سفيان :- حماقيت ونتي السبب .. ودابا غاتحملي هاد الجنون لي تسببتي فيه بيديك ..
جاوبت وجاوبت ولكن كان ساكت غير كيتلقى المباراكات من الموظفين بابتسامة ..

مباركات وتهنئات .. هي كانت كتستقبل كلشي فحال شي دلو د الماء مثلج .. !
حتى ملي قربو الرجال يباركو لها .. ماخلاهش تسلم عليهم بكل غرور .. فحال اذا كيفرض سيطرته عليها ..

تمشات بصمت ملي جرها بين يديه .. حتى دخلو للمصعد وتشد الباب عاد انفجرت فوجهه ..
منال :- تعمدتي تحطني قدام امر الواقع .. واش رأيي ماعنده قيمة فنظرك ..
حرك راسه ببرود .. وابتسم باستفزاز ..
سفيان :- نتي ماباغياش تفهمي .. ماعندي ماندير لك .. ماقلتيش لا باش نبعد منك .. وماقلتيش ااه باش نتزوج بك ..
غمضات عينيها وحركات فمها بغضب ..
منال :-وانا دابا غانقول لا .. ولا ولااا ..
مسح على لحيته بهدوء .. كيتعمد اكثر يقرب منها .. ويعطي فسحة لعيونه يلتهموها عاد كيرد عليها ..
سفيان :- دابا فات الفوت.. كتقوليها غير ضد فيا .. حسبي راسك قلتي آه .. وملي يرجعو وليديك من السفر غانجي نهدر مع باك ..
تفتح المصعد فنفس الوقت .. خرج هو الاول وقفات امامه ..
ماقادرة دير والو من غير تتصدم وتحرك راسها بنفي .. وموجة من الغضب كترسم تحت جفونها ..
منال :- باش عرفتيهم مسافرين ؟ و بشمن حق كتقول شنو ماقلتش أنا ؟

حط يديه على خدها .. واحنى راسه حتى وصل عند شعرها .. ورد عليها بثبات ..
سفيان:- تصرفت على حسب شنو شفت فعينيك قبيلة .. وقلت لك غاتزوجي بيا يا بزز يا بالخاطر .. ونتي تختاري .. ولكن عزيز عليك الزكير والحاجة الصعيبة ..
ضربات جنب صدره .. وبنبرة يائسة كان ردها ..
منال :- والله حتى نحرق قلبك .. كيف كتعمد تحرقني نتا .. وماكتخلينيش نستوعب الأمور ..
رد فنفس اللحضة .. بمشاعر عنيفة ..
سفيان :- على أساس ماحرقتيهش من قبل .. وماكتعاوديش تحرقيه فكل مرة متعمدة وراضية .. وانا فحال شي حمق .. كل مرة كنعطيك الفرصة باش تزيدي تشعلي فروحي العافية ..
زفرات بضيق .. باغيا تغوت وتخاصم.. ولكن استفزازه خلاها تكتم الضجيج لي فقلبها ..
منال :- هاد الكذبة لي كذبتي .. ربي غايسلط عليك بسببها شي مصيبة ..
ابتسم فوجهها وعض على شفتيه ..
سفيان :- ربي عطاها ليا .. وواقفة قدامي دابا وماغانضيعهاش من يدي ..
حس بانتعاش غريب .. وهي قدامه مفقوصة .. وعينيها باغين يخرجو من بلاصتهم ..
اضاف ببرود .. وابتسامته كانت باقي لاصقة على فمه ..
سفيان :- دابا تقدري تمشي لداركم .. حتى انا كنت حاير فالصراحة واش غانخليك تخدمي ورا الزواج ولا لا .. وبما أنك مابغيتش بنفسك تبقاي خدامة .. سهلتي المأمورية .. وقولي لواليديك يرجعو دغيا .. والا هاد المرة غاتلقاي راسك عند العدول ..
يالاه بغات تجاوبه وتنفاجر مرة اخرى .. كان خرج ل برا بكل غرور ..
أما هي بقات شادة جهة قلبها وكتحس براسها غاتسخف وغاتموت بسببه ..
___
توقعاتكن يا بنات

حط يديه على خدها .. واحنى راسه حتى وصل عند شعرها .. ورد عليها بثبات ..
سفيان:- تصرفت على حسب شنو شفت فعينيك قبيلة .. وقلت لك غاتزوجي بيا يا بزز يا بالخاطر .. ونتي تختاري .. ولكن عزيز عليك الزكير والحاجة الصعيبة ..
ضربات جنب صدره .. وبنبرة يائسة كان ردها ..
منال :- والله حتى نحرق قلبك .. كيف كتعمد تحرقني نتا .. وماكتخلينيش نستوعب الأمور ..
رد فنفس اللحضة .. بمشاعر عنيفة ..
سفيان :- على أساس ماحرقتيهش من قبل .. وماكتعاوديش تحرقيه فكل مرة متعمدة وراضية .. وانا فحال شي حمق .. كل مرة كنعطيك الفرصة باش تزيدي تشعلي فروحي العافية ..
زفرات بضيق .. باغيا تغوت وتخاصم.. ولكن استفزازه خلاها تكتم الضجيج لي فقلبها ..
منال :- هاد الكذبة لي كذبتي .. ربي غايسلط عليك بسببها شي مصيبة ..
ابتسم فوجهها وعض على شفتيه ..
سفيان :- ربي عطاها ليا .. وواقفة قدامي دابا وماغانضيعهاش من يدي ..
حس بانتعاش غريب .. وهي قدامه مفقوصة .. وعينيها باغين يخرجو من بلاصتهم ..
اضاف ببرود .. وابتسامته كانت باقي لاصقة على فمه ..
سفيان :- دابا تقدري تمشي لداركم .. حتى انا كنت حاير فالصراحة واش غانخليك تخدمي ورا الزواج ولا لا .. وبما أنك مابغيتش بنفسك تبقاي خدامة .. سهلتي المأمورية .. وقولي لواليديك يرجعو دغيا .. والا هاد المرة غاتلقاي راسك عند العدول ..
يالاه بغات تجاوبه وتنفاجر مرة اخرى .. كان خرج ل برا بكل غرور ..
أما هي بقات شادة جهة قلبها وكتحس براسها غاتسخف وغاتموت بسببه ..
___
توقعاتكن يا بنات#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 11
✍ فاطمة اليوسفي

جلسات فوق ناموسيتها كتفكر وتفكر بدون فائدة .. يمكن من البارح لليوم اتصلت به عشرة د المرات ولكن ماردش عليها ..
بغات تغوت فوجهه .. تصب كامل غضبها .. حتى الخدمة مامشاتش لها .. كانت كتراقب من الشرفة غروب الشمس .. وغضبها بدا يتلاشى جزئيا ..
هي بنفسها ماعارفاش علاش رفضاه لهاد الدرجة .. وباغاه فنفس الوقت ..
حرب بين القلب والكبرياء .. !
باغيا هاد المشاعر لي كيقدمهم لها وكيخليوها تحس بالانتعاش .. ولكن هي حالمة .. كان خصه يترفق بها وبعتارف لها بحبه قبل تملكه ..
تمتمات بصوت تائه ..
منال :- “خصني الوقت .. خصني وقت طويل ربما خمس سنين حتى نستوعب هادشي كله لي كيوقع .. الحاجة لي كتجي صعيبة ماكتنساش ..(وقفات قدام المراية وأضافت بانتصار ) ماتكونيش ساهلة .. خليه يموت بالغيرة حتى يعترف لك أنه كيبغيك .. زيدي زحفي تحت جلده .. ماغايملككش حيت هو باغي “
سمعات رنين هاتفها .. ملي لقاته رقمه ابتسمت بشر .. وخلاته يتصل وهي كتقطع فكل مرة .. حتى وصلات للمرة العاشرة عاد جاوبت ..
منال :- شنو ؟
صوته المشبع بالغضب هو لي وصل لها .. بعدمت كان منصر عليها ..
سفيان :- علاش ماكتجاوبيش .. خمسين الف مرة عاد تردي .. كتعمدي هادشي .. !
قالت بين سنانها ..
منال:- حتى انا اتصلت بك خمسين الف مرة .. وماجاوبتيش .. من البارح .. السن بالسن ..
تنهد بصوت مرتفع .. وقاطعها ..
سفيان :- الهدرة ماشي دابا ..
سكت حتى بغات تقطع .. عاد تكلم بدون تعبير ..
سفيان:- عارض عليك للعشا .. ومع التسعود غاندوز عندك .. بغيت نلقاك واجدة ..
عقدات بين حاجبيها وردات برفض قاطع ..
منال:- أنا ناعسة .. ماجاياش .. سير تعشى بوحدك ..
جاوبها بتهديد مبطن ..
سفيان:- تكوني ناعسة ولا جالسة .. فالارض ولا فالسما .. مع التسعود بالضبط غاتلقايني كنستناك فراس الزنقة .. وماتجيش داك الساعة ..
قطع عليها بكل برود .. وخلاها كتحدق فالهاتف ببلادة .. كتسبه بين أنفاسها ..
نفس الغضب والجنون رجعو يتلبسوها من جديد .. ولكن كانو مخلطين مع شيء اخر .. !

بعد ساعات ..

راهن على قلبه .. جزء أكبر منه كان متأكد أنها غاتجي .. غاتلبي العراضة دياله واخا كانت بلغة أمر .. هي ماتقدرش ترفض .. كان باقي خصه يوضح شحال من حاجة ..
توقف قلبه .. وتوقفو أنفاسه .. ارتجاف عميق طلع بين ضلوعه .. ملي شافها جاية .. فستانها الأسود مغطيها كلها .. شعرها السلكي كان معقود خلف راسها بطريقة أنيقة .. وكعبها العالي كيزيدها ثقة فالنفس وحلاوة ..
قربات منه وابتسمت بمكر ..
منال:- سلام .. واش ماتيقتيش ولا شنو ؟
شاف ف فمها لي حركاته .. وحاول يسيطر على نفسه أكثر ..
سفيان :- عارف ماتقدريش ترفضي .. مابقتيش ناعسة كيبان لي مصحصحة ..
منال:- بغيت ننهيو هاد الحرب لي بيناتنا بمرة ..
فتح لها الباب حتى ركبات .. وجلس بجانبها .. ملي شد الباب حس بها تزيرات ..
سفان :- طلقي راسك .. مالكي خايفة بوحدك .. غير غانهضرو ونردك فحالك ..
عاودت ابتسمت حتى استشعر وجود شيء غريب فصوتها ..
منال :- بصح خصنا نهضرو .. وتوضح لي ونوضح لك شحال من حاجة ..
مال بشفتيه .. حتى قبل خدها برقة ممزوجة مع الشغف .. وبصوت أجش عنيف حرق بشرة خدها ..
سفيان:- حديقتي .. غانهضرو وغانهضرو بزاف .. حيت عندي بزاف مانقول لك .. وكنضن جا وقته دابا ..
قالت بخفوت .. بلا ماتبعد وجهها بين سجن كفيه ..
منال:- عجبتك ؟
غمض عينيه بعاطفة سوداء .. وضحك بخشونة ..
سفيان:- كثر من عجبتيني .. حمقتيني .. شي نهار غاتسكتي ليا هاد القلب .. خايف وغاير من كل عين غاطيح عليك هاد الليلة ..
حركات فمها بانتصار ..
منال :- لبست هاد الكسوة على قبلك .. عارفة كيعجبك اللون الأسود ..
بعاطفة جياشة .. ونبرة مستغربة همس ..
سفيان :- كتعجبني مولات الأسود أكثر ..
ردات شعرها ورا آذنيها .. واحْمر وجهها بشكل واضح ..
شاف فيها باستغراب كتبان مهدنة .. فحال اذا هي لي وافقت تتزوج به ..
ماعطاتهش حتى الفرصة فين يستفزها .. هز راسه بعدم اطمئنان ..
مد يديه اللور حتى عطاها واحد العلبة ..
منال :- شنو هذا ؟
رد بمزاح ..
سفيان :- بما أنك وافقتي تتزوجي بيا .. مالقيت حتى هدية مناسبة من الشكولاطة .. النوع لي كيعجبك ..
ابتسمت مجددا برقة ..
منال :-وافقت ؟ .. كنضن نتا لي قررتي ونفذتي ..
سفيان :- (بحزم) فحال فحال .. خصني نقرر فبلاصتك اذا حرتي ..
صوتها فحال اذا تبلع بين حلقها .. هزات راسها ..
منال:- المهم شكرا .. خلينا نمشيو .. باش مانتعطلوش ..

طول العشاء .. كانت ساكتة .. واخا حاول بكل الطرق يستفزها .. كانت كترد عليه بهدوء .. كتحاربه بسلاحه .. وتجاوب ب آه ولا لا فقط !
كان باغي يعتارف لها شحال هي غالية على قلبه .. وكيف كتمشي ليه مع الدم .. وكتستوطن كل خليه من خلاياه .. ولكن الفرصة ماكانتش مناسبة .. وهي بهدوئها كانت كتصد كل محاولة منه ..
حتى كيوصل لكلام لفمه ويعاود يرده .. حيت هي ساكتة .. وحانية راسها ..
حتى ملي شد فيديها بكل تملك ملي كانو خارجين .. مامنعاتوش .. غير كتبتاسم ببلاهة مغلفة باستنكار ..

وقف قدام سيارته مجددا .. وحط يديه على خدها ..
سفيان :- غريب أمرك .. غير قبل زوج السوايع كنتي كتاكلي جنابك .. دابا ماليك مهدنة لها الدرجة .. كتخططي لشي حاجة ..
ربعات يديها ..
منال:- حيت خصني نقول لك واحد الحاجة ..
سفيان :- كنستشعر وجود شي مكيدة من عندك .. بهاد الهدوء والرقة كلها منولة ..
هزات راسها بصمت .. وخضرواتيها .. برقو بشكل غريب ..
منال :- حيت طول العشا ونتا غير كتشوف فيا .. واخا كان خصني نتكلم داك الساعة .. ماخليتيليش الفرصة ..
بعنف عاطفي فتاك جاوبها ..
سفيان :- علاش شنو عندي من غير نشوف فيك .. ونتخايا ونتخايل فقط .. حتى يحن الله .. وتحني نتي ..
حيد يديه من على خدها وزفر بضيق ..
سفيان:- تكلمتي مع باباك .. عيطتي ليه ؟
منال :- ااه ..
سفيان :- شنو رد عليك ؟ فوقاش غايرجعو من السفر ؟
زاد قرب منها .. حتى ولات سجينة بين يديه ..
احسن وقت لقاه يعتارف لها.. هاد المرة صدقاً .. شحال هو كيبغيها .. وفكل مرة قلبه كينبض غير بإسمها ..
سفيان:- خصك تسمعي شنو عندي قبل مايجي باك .. غانقول لك كلشي الليلة .. على الله هاد القلب البارد يذوب ..
بلا ماتهتم لداك الكلام كامل لي كان بين عينيه .. وباغي يقوله قلبه قبل لسانه ..
بدون تعبير سبقاته وتكلمات .. !
أطلقت كذبتها ببرودة دم .. !
منال :- ولكن بابا رفض زواجي بك … سبق خطبني واحد قبل منك وبابا عطاه الكلمة .. وانا مانقدرش نرفض كلمة بابا ..

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 12 ✍ فاطمة اليوسفي حبيبات العرق تحطو على جبينه .. لون وجهه رجع قاتم .. حتى من عينيه تلونو بالغضب .. شدها من يديها بعنف فنفس اللحظة .. فحال اذا مامصدقش شنو كتخرج من على لسانها .. سفيان :- شنووو هاد الزبل لي كتقولي فيه ؟ شنو كتخربقي نتي ؟ حيدات يديها بهدوء .. وكتزيد تأكد على كذبتها .. منال:- كنقول لك الصح .. ماكنكذبش .. قرب منها .. وتكلم بخشونة .. سفيان :- هاد اللعب الباسل غانهرس لك عليه داك الفم .. ( أكمل بشراسة كثر من الأول ) قلت لك كتعمدي تحرقي فيا الدم .. من اش مصنووعة نتي ؟ واخا كانت كترجف .. ثبتات راسها .. زمرديتيها غلفهم البرود أكثر .. وبوجه رخامي ردات عليه .. منال:- بغيتي تهضر مع بابا نعطيك رقمه وهو غايأكد لك .. ماعندي علاش نكذب عليك غيرة قاتلة .. كانت كتسري بين دمه .. كتحرق كل جزء منه .. تشنج فكه وعضلات صدره .. كانو الدليل على شنو كيعاني منه .. جاوبها بأمر .. سفيان:- غاترفضي .. حركات راسها بنفي .. منال:- ماغانرفضش .. ماشي نتا لي غاتفرض عليا شنو بغيت .. زير على قبضته .. حتى بياضو مفاصل يديه .. سفيان:- ينعل طواسلك .. غاتقووولي لا هي لااا .. والواليد ديالك أنا غانهضر معه .. عقدات بين حاجبيها بغضب .. منال:- ماتخسرش معايا الهضرة .. انا ماشي بنت الزنقة .. وعلاش غانرفض .. شنو المميز فعلاقتنا باش نقول لا ؟ وعاد هو جا قبل منك .. بسخرية رد عليها .. سفيان :- قبل مني ؟ ياكما قبل شي عشر سنين مثلا ؟ زفر هواء حار بين فمه .. مشبع بالغضب .. انكسار .. ! خيبة أمل .. ! غضب بارد .. جمر اسود محترق وجامد فالوقت ذاته ! داكشي لي شافت فعيونه .. كيفاش كان باغي يقول لها كلشي وهي دابا كتجلد ذاته بهاد الطريقة .. بدون رحمة وكتعمد ذلك ! كتورك على الجرح بقسوة .. قاع داك الغضب رجع شيء بارد كيزحف على ضلوعه ويقيد لسانه بين فمه .. ابتلع طعم الصدأ لي فحلقه .. وخرجو الكلمات من جوفه بمرارة .. سفيان:- بصح شنو المميز ؟ من غير أنا تابعك فحال شي حمق .. ونتي مامسوقاش .. كتعمدي تلعبي على الوتر الحساس وتقتليني بك .. تأنيب الضمير غلبها .. ندمات علاش فكرات فهادشي .. وعلى تسرعها .. ولكن قلبات جوابها .. منال:- انا ماشي لعبة قلتها ليك باش تملكها .. والحاجة لي ماكتجيش بالخاطر ماكتجيش بزز .. شفتي شحال كيألم الامر ملي يتاخذ شي حد القرار ف بلاصتك بلا ماياخذ رأيك .. ضربات جانب صدره .. بلا مايتحرك .. كان غير كيشوف فيها بنظرة مامفهوماش .. منال :- حتى السمعة ديالي ماهتمتيش بها .. من نهار العيد ميلاد حتى حولتيني لمكتبك … ولا كلشي كيهدر عليا خايب .. ونتا دابا فتحتي لهم المجال فين يزيدو يهدروو .. بقلب جامد كل حرف كان كيدخل فحال الحجارة ويرشقه من الداخل .. وبصوت جاف هاد المرة رد عليها .. سفيان :- شنو بغيتي ؟ بغيتي نبعد عليك بمرة ؟ شي حاجة ضاقت بين حلقها وجوفها وهي كتسمع كلامه بهاد الجفاف ..الشيء لي خلا .. الصوت ماقادرش يخرج بين حلقها .. همسات بين انفاسها بدون مايسمعها .. منال:- ” قولها .. قل كنبغيك .. واقسم بالله غانعتذر حيت كسرت قلبك .. ” كمل بسخرية ملي شافها مارداتش عليه .. سفيان :- ولا خايفة على مشاعر شي حد فالخدمة مثلا ؟ شي معجب اخر .. فتحات خضرواتيها بذهول .. وبدهشة ردات عليه .. منال :- أنا ماشي رخيصة .. ماشي من حقك .. فكل فرصة كتحاول تفرض عليا كلامك .. زير على قبضته .. وهمس .. سفيان :- شكون قال نتي رخيصة ؟؟ .. مصرة ديما تحولي الامور ل شنو كيفسرها لك عقلك .. صدقا مليت من هاد اللعبة .. زفر بغضب .. ونبرته باهتة كانت هاد المرة .. سفيان:- كنت كنقنع راسي أنك نتي صالحة لي . ويمكن كتحسي بهادشي لي كنحس به … مع الوقت نقدر نذوب داك الثلج لي فصدرك .. ولكن بغيتي غير تكذبي باش تزيدي تسممي دمي .. وكاتقولي لا غير ضد فيا .. ماشي حيت نتي ماباغياش .. ولكن كتلقاي الراحة ونتي كتعذبي فراسك ( ضرب جهة صدره وأشار لجانب راسها ) وهاد القلب غانحرق طواسل مو قبل مايرجع لعندك مرة أخرى .. قلبك بارد وديما غايبقى هكاك ..واخا فهمت هادشي معطل .. بلعات ريقها .. وتمتمات .. منال :- اا . امم فنفس الوقت جرها كتعثر امامه وغلق السيارة عليهم .. كان كيسوق بيديه بزوج .. بلا مايعطيها الفرصة فين تزيد تتكلم .. مفاصله بياضو .. ووجه اصبح قاتم .. الهوا الحار لي كيزفره من فمه شعل العافية بين عقلها .. ندمات وندمات بزاف .. يمكن على داك الجرح الغائر لي تسببات فيه .. وقف قدام باب منزلهم بلا مايكلمها .. حتى شافها تتعطلات مانزلات عاد زير على سنانه بعصبية .. سفيان :- نزلي .. ردات عليه بندم .. منال :- سفيان أنا .. سفيان – نزلي .. نزلي فحالك ماباغيش نغلط فيك هاد المرة .. وماباغي نسمع حتى تبرير ديالك .. فتحات الباب ولكن قبل ماتغلقو قال ومقلتيه النجلاوين مباشرة كيحدقو فخضرواتيها باستهزاء .. سفيان :- ملي تبغي تكذبي هاد المرة .. وتهرسي قلب شي حد .. تعلمي تخلي عينيك يتافقو معك على الكذبة ..

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 13 ✍ فاطمة اليوسفي ماعرفش كيفاش دوز ليله .. النوم ماطاحش فعيونه .. من غير داك الوجع لي لاصق فذاكرته وفروحه .. كينهش فيه بدون رحمة .. ! جلس فمكتبه .. كيحاول يصحصح مع الكاس د القهوة لي قدامه بدون فائدة .. كل مرة عقله كان كيغيب فيها .. ويغرق فبحور التفكير .. فقد نفسه ف امرأة .. ماكانت سوى سيف حاد ذبحه ببطئ وقسوة .. ! سمع الباب لي تحل .. ودخلات بصوت حذائها المميز .. ورائحة العسل لي ديما سابقاها .. صوتها المبحوح هو لي وصله .. منال:- صباح الخير .. شاف فمقلتيها مباشرة .. منفوخين وحمرين .. باينة الليل كله كتبكي .. باقي نفس الشيء كيزلزو كيانه بأكمله .. ضحك فنفسه بمرارة .. يمكن غير كيتوهم .. ماردش عليها .. عينيه كانو على الورقة لي فيديها .. منال :- بغيتك تفسخ العقد د الخدمة .. ( مدات ليه الورقة) وهادي استقالتي وقع لي عليها .. هز الورقة بكل برود ونطق بتأني .. سفيان:- شحال ونتي خدامة هنا ؟ قلبات وجهها عاد تكلمات .. منال :- نتا عارف شحال .. رد عليها بدون تعبير .. والجمود على رواق ملامحه .. سفيان :- ماشي من اختصاصي نعرف كل موظفة هنا وقتاش دخلات .. ولا شحال دوزات معانا .. زفرات بصوت مسموع .. وبلا ماتزيد أكثر .. منال :- ربع شهور ونص تقريباً .. نفس الورقة شدها بين يديه .. شاف فيها .. وقطعها على زوج بكل هدوء .. سفيان:- ملي تفوت ست شهور ويسالي العقد .. داك الوقت سيري فحالك .. زمرديتيها بان فيهم التعجب .. بصعوبة نطقات .. منال :- علاش كتخلط بين الخدمة والحياة الشخصية ؟ بلا مايهبط عينيه على وجهها .. خرجو الحروف من جوفه جافين .. سفيان :- وحيت ماكنخلطش بيناتهم .. داكشي علاش نتي مازال هنا .. وغاتكملي خدمتك .. حتى تسالي ست شهور .. رجع يشوف ف الملفات لي قدامه .. وتجاهلها .. اضاف تحت سنانه .. سفيان:- سيري لخدمتك .. والايام لي غبتي فيهم غايتيحدو من حسابك .. وأي تأخير ممنوع عليك .. وملي يسالي هاد الشهر ونص داك الوقت ديري لي يعجبك .. اربع ثواني.. ورفع عينيه على أمل يلقاها تبخرات لبلاصتها .. ولكن كانت باقي واقفة .. كتحدق فيه بتردد .. بلع طعم المرورة لي فحلقه .. سفيان :- مازال كاينة شي حاجة ؟ رفعات وجهها بكبرياء .. منال :- خصك تخرج برا وتقول أنه داكشي لي قلتي ماكاينش .. بركاء ثائر فصدره وبين ضلوعه .. قال بفظاظة .. سفيان:- خرجي نتي برري لهم .. على كل حال نتي بارعة فالكذوب .. وحتى حد مايقدر يوصل لك .. تقدري تفكيها غير بوحدك .. ردات بصوت مخنوق .. منال:- انا ماشي كذابة .. عض على فمه بعصبية .. ولكن هدأ راسه فاخير لحظة .. سفيان :- ماشي هادشي لي حاولتي تبيني كل مرة .؟ بؤبؤ عينيها تحرك بعنف .. وبريق شفاف ظهر فيهم .. فحال اذا مدمعين .. بان ليه حلقها تحرك بصعوبة .. تراجعت لمكانها بصمت قاتل .. عرف راسه زاد فيه .. فؤاده تزير ..ندم علاش تسبب يبكيها واخا ماهبطوش دموعها .. المهم أنه كان السبب ! اربع ساعات مرو وهي فالجحيم .. بين سندان الصبر ومطرقة نفاذه .. كتحاول غير تنفس كثر باش مايهبطش داك الماء لي لاصق تحت جفونها وتفضح راسها .. الليل كله وماقدروش يساليو داك الدموع .. كل مرة كتشوف لجيهته كتلقاه مشغول .. وغير كيزفر بنفاذ صبر .. لصقات فالكرسي ديالها ملي شافته قرب منها .. حتى خرجو الحروق بين حلقه عاد تنفسات مزيان .. سفيان :- من دابا نص الساعة نبغي هادو يكونو مسالين .. شدات من عنده الملف لي عطاها .. منال :- ولكن هادشي ماشي انا لي كنخدمو ماشي أنا لي مكلفة به .. خلاها حتى سالات عاد هضر بدون تعبير .. سفيان:- غاتخدميهم واخا هكاك .. جهان غايبة .. وماكاين حتى حد من غيرك كيفهم شوية فالحسابات .. منال :- واخا هزات راسها بصمت .. وشدات على القلم لي فيديها .. بعد زفرة طويلة .. كتحاول تخرج فيها داك الآلم لي كينهش فوسط صدرها .. فاتت ساعة والزيادة وفكل مرة كانت كتحاول دير شي حاجة .. التركيز كيضيع منها .. مرة بعد مرة .. حتى ولاو الدموع كيطيحو حتى هما .. فحال اذا معاندين مع بعضياتهم .. وحدة كتسبق الأخرى .. حاولت توقفهم ولكن والو .. كان داكشي لا إرادي .. وذكريات البارح كيرجعو معها فحال الما الحامي كيتكب على ذاتها كلها .. زيرات على راسها بيديها .. حساته دخل للمكتب وتوجه نحوها .. بصوت جاف وجه لها كلامه .. سفيان :- ساليتهم ؟ مسحات دموعها .. وتكلمات بصوت متحشرج .. منال :- مازال .. هادشي طويل .. هضر بالجهد .. وصوته الغاضب اخترق اذنها بحدة .. سفيان:- باينة كنتي شاردة فالخوا الخاوي .. ديري فبالك جاية تخدمي ماشي تلعبي .. وقفات .. مقابلة له .. واخا ضخامة جسده كانت كتغطيها تقريبا .. عضات على فمها .. منال:- عارف هادشي ماشي ديالي … انا تعمدت مانخرجش حتى نتغدا غير باش نكمل عليهم .. غوت عليها أكثر .. سفيان :-شرووودك ممنوع .. وأي حاجة أخرى حتى تخرجي من هنا وفكري فيها .. زادت بصوت مخنوق .. وبقايا دمع شفاف كيبرق وسط زمرديتيها … منال:- ماتغوتش عليا .. هادي ماشي خدمتي ماشي غير حيت باغي تغوت عليا .. غاتعطيني شي حاجة لي نتا عارف ماغانقدرش نكملها .. وغاتكون عندك الفرصة فين تنفس فيا على غضبك .. مع آخر كلمة .. شهقات بصوت مسموع .. يديها ولاو كيترعدو وذاتها كلها كترجف .. والدموع هاد المرة كيطيحو من عينيها أكثر وأكثر .. حتى ولات ماقادراش تكمل مازال الحروف لي فجوفها .. ولا تسيطر على راسها .. __ توقعاتكن .. 🖤

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 14 ✍ فاطمة اليوسفي خمسة عشر يوم من جلد الذات .. والتجاهل وقتل النفس ببطئ .. هكذا مرت بيناتهم بزوج .. ! توقعات غايعتذر لها وتعتذر له حتى هي .. غايعاود يدخل لحياتها من جديد .. وغايحاول يفرض عليها نفسه .. ولكن كان صامت طول هاد الأيام .. ! حتى نهار بكات أمامه .. مادار حتى ردة فعل .. ولكن مابقاش غوت عليها ولا وجه له كلمة وحدة .. كتجي للخدمة كتلقاه كاين .. كتمشي فحالها وتخليه مازال كيدفن راسه فالعمل .. كان خصها حتى هي تجلد راسها بالتجاهل .. واخا قلبها كيتقطع فالمقابل من الوريد للوريد .. تنهدات بضيق ملي لقات جهان وياسين وأسماء مجموعين فوقت الغدا .. فمطعم الشركة .. لمحوها بابتسامة .. عيط لها ياسين هو الأول .. ملي قربات ل قدامهم .. ياسين :- منال .. لباس ؟ شافت فيهم وهمسات بخفوت .. منال:- اهليين .. الحمد الله ونتوما ؟ جهان:- مزيان .. الحمد الله .. يالاه بغات تمشي .. قاطعتها أسماء .. أسماء:- جلسي تغداي معانا .. هزات راسها برفض .. وابتسمت بلا روح .. منال:- غير بالصحة عاد تغديت .. عندي الخدمة دابا .. ردات عليها بمزاح فمحاولة أنه تستفزها وتخرجها من حالة الجمود لي هي فيها .. أسماء :- ااه العروسة مشغولة دابا أكيد .. نسيت .. وعلاش باقي خدامة ؟ غمضات عينيها بنفاذ صبر .. حسات بشي حاجة انقبضت فوسط صدرها .. توعدات أنها غاتحرق روحه .. ولهيب العافية لي لعبات بها قصحها أكثر منه .. !! باقي كلشي كيشوفهم ومصدق أنهم مخطوبين عن حق .. حتى حد تقريبا ما رد البال للحالة لي هي فيها .. والتوتر لي بينهم .. عضات على فمها بتردد .. منال :- نخليكم دابا .. قاطعتها جهان قبل ماتمشي .. جهان :- ااه .. ماسولتكش .. منال واش غاتمشي معانا ؟ شافت فيها بتساؤل .. وعدم الفهم ترسم على لون العشب لي فعينيها .. منال:- ل فين ؟ رفعات حاجبيها باستغراب .. جهان :- علاش ماقالكش سفيان .. عضات على فمها وحركات وجهها بنفي .. منال :- لا .. جهان :- نتي عارفة هذا أخير نهار د الخدمة هو هذا .. غايسفرو قاع الموظفين تقريبا فرحلة جماعية بعد غدا ان شاء الله اذا بغيتي تشاركي معانا حتى نتي .. أسماء :- (فمها عامر ردات عليها ) واخيرا غانشدو واحد سيمانة د الراحة .. الله على فرحة .. ثانية .. ثانيتين وثلاث ثواني .. طال صمتها .. كانت باقي كتقلب الفكرة فراسها .. أكيد حتى هو غايمشي .. غايكون مرة أخرى .. غاتلقاه .. وغاتزيد تورك على جرحها النازف بيديها .. مابغاتش مازال شي احتكاك بيناتهم خارج الخدمة .. ماتقدرش تتحمل مقدار الوجعية لي فذاتها .. زفرات بعمق .. وغمضات عينيها .. منال :- كنظن مانقدرش نمشي .. غير بصحتكم .. شاف فيها ياسين بآسف وتكلم قبل البنات .. ياسين :- ها ربعة نقصو .. نتي وسفيان وزوج اخرين .. واقيلة متافقين علينا .. بمزاح ردات عليه أسماء .. أسماء :- معذورين .. ياكما غاتوجدو للعرس ؟ اسمه .. فحال اذا كان خصها غير اسمه .. حتى تشوفه من بعيد جا ياخذ القهوة .. بوسامته الوحشية .. وجهه البدائي .. و منظره جسده القوي .. لي بقا لاصق فذاكرتها .. أما عيونه .. كانو وجع آخر كيفتكو بها .. التقاو زمرديتيها مع عينيه مباشرة .. ببرود قاتل .. مميت .. حسات بذاتها كتسلخ على جسدها .. والروح كتطلع بين حلقها .. تأنيب الضمير كل مرة كان كينهش فيها بدون رحمة .. دقات رسغها تزايدو بحماقة .. والهوا وقف من حولها لحظة قصيرة .. اعتبرتها دهر بأكمله .. حتى حيد عينيه بعدم اهتمام .. عاد قدرات تكلم بتلعثم .. منال :- غيرت رأيي.. غانمشي معكم .. محتاجة لهاد الرحلة .. ومحتاجة لها بزاف .. خلاتهم باقي باغين يسولها ورجعات للبوسط ديالها .. هكذا مر باقي اليوم .. فكل مرة كانت كتحاول تفرغ برميل الحزن لي داخل قلبها .. كتلقاه فاض مجددا .. حتى سالاو الخدمة كلهم .. كل أحد كان كيتوادع مع الآخر .. غايتلقاو ورا الكونجي .. وكاين لي غايتشاوفو ف الرحلة .. سلمات على كلشي .. حتى هو كان واقف قريب لها بابتسامة باردة .. ووجه بدون تعبير .. ماعرفاتش كيفاش تتصرف معه ومع قربه .. كانت كل مرة كتنفس بضيق .. حتى لأخير لحظة قربات منه أكثر .. ومدات ليه يديها بتردد .. منال :- عطلة سعيدة .. يديها بقات اكثر من ثانيتين هكاك حتى قالت ماغايتكلمش معاها .. من غير نافذة روحه لي كتراقبها باستمرار .. فؤادها بغا يوقف بين ضلوعها .. بلعات ريقها .. وتكلمات بدفئ .. منال :- ماتحرجنيش بهاد الطريقة .. فذات اللحظة .. شد كفها البارد بين صفحة يديه .. زير على أصابعها ولا غير توهمات .. !! صافحها .. وهز راسها بتنهيدة .. سفيان :- شكرا منال .. حتى ليك .. طلق من يديه ورجع فحاله ل مكتبه أما هي خرجات بروح ميتة

#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 15
✍ فاطمة اليوسفي

ف السبعة ونص د الصباح .. كانت واقفة بلباسها الرمادي .. وشعرها مسترسل وراء ظهرها .. كومة من الشعر المجعدة ..
شافت ف هاتفها النقال .. ووجهات كلامها ل ياسين ..
منال :- واش باقي ماغادي تمشيو ؟
جاوبت جهان قبله ..
جهان :- كنضن حتى يتجمع كلشي .. وكيفما اتفقنا غانمشيو أنا وياك مع ياسين .. بما انه ماعندناش السيارة .. غير حتى يتجمع كلشي ..
هزات راسها بصمت ..
لوهلة ندمات على هاد تمارة كلها .. واخا وليديها خلاوها تمشي .. من بعد مدة طويلة د الخدمة .. حصها ترتاح وتغير الجو ..
كانت محتاجة فسحة مع راسها .. مع قلبها وذاتها حتى تعالج مأزق المشاعر لي طاحت فيه .. وكانت هادي احسن فرصة .. !!

مرو الثواني ثقال .. ولكن فجأة .. الهوا أصبح حار .. لاذع .. مخلط برائحة عطره الآخاذة .. خدرات حواسها ..
ملامحه غير مقرأوين .. واش غاضب ولا مهدن ؟ واش مهتم بها ولا متجاهلها ؟
واش هو بصح قريب منها ولا غير كتوهم ؟
كانت كتشوف فيه كينزل من سيارته ببرود .. فتحات عينيها مرة .. وزوج بعدم تصديق .. كتعاود تغمضهم وكتأكد واش هو عن حق ..
توجه نحوهم ونطق بدون تعبير ..
سفيان :- صباح الخير ..
سمعات كلشي كيرد عليه من غيرها هي لي بقات جامدة ومذهولة كتشوف فيه ببلاهة ..
سفيان :- حنا غانسبقو .. حتى تلحقو نتوما ..
” حنا ” دورات الكلمة فبالها .. واش كان كيقصدها هي .. تنفسات بحرارة .. واخا الهوا د الصباح بارد .. حساته فحال العافية على ذاتها ..
زادت تأكدت ملي وقف قدامها .. وحرر الحروف لي فجوفه ..
سفيان :- اجي غاتمشي معايا ؟
حركات راسها بدهشة ..
منال:- ولكن ؟
همس قدام آذنيها بنبرة غامضة ..
سفيان :- ما كاين ما ولكن ..
هزات المحفظة ديالها بطاعة .. فتح لها الباب ركبات .. ودقات قلبها كيتسارعو بشكل جنوني .. على وشك أنهم يفضحوها .. كانت كتراقب غير تصرفاته الهادئة ..
زادت حدقات فتفاصيله أكثر .. حتى مابقاش كيهتم بها عاد الشوق ذبحها ..
ملي جلس جانبها .. قطعات داك التوتر لي فالسيارة ..
منال:- ولكن قالو حتى يتجمع كلشي ..
رد عليها بهدوء ..
سفيان:- ونتي شغلك فكلشي ؟ شنو مشا ليك فالناس الاخرين ؟
وصلة تجاهله توقفات .. وداك الخوف لي فداخلها توقف .. غمضات عينيها على دمعة حارة بلا ماتبينها ..
منال:- ونتا قلتي ماغاديش تمشي ؟ شنو غيرك فجأة ..
زفر تحت سنانه بضيق .. حتى قالت غايقول لها شي كلام جارح .. لكن رد بهدوء ..
سفيان :- ودابا غيرت رأيي منال ؟ فين المشكل ؟ واش هادي وصلة تحقيق ؟
سيطرات على دقات قلبها بخفوت نطقات ..
منال:- بصح ماشي شغلي ..
غمضات عينيها .. ويديها جامعاهم عند صدرها .. بطرف عين كتلمحه كيقود بيديه الاثنين .. ومزير على المقود حتى بياضو مفاصله .. على وشك ينفاجر فوجهها ..
تكلمات بتردد ..
منال:- واش جرحتك بالكذبة لي قلت لهاد الدرجة ؟ أنا ماقصدتش هادشي .. ماعرفتش كيفاش وقع .. ولكن ماقصدتش ..
عروقه كان كيزيدو يبانو واحد بواحد .. قاطعها بحزم بلا مايسمع أكثر ..
سفيان:- ماشي وقت هاد الهضرة .. ماباغي نسمع والو ..
بلعات الكلام لي فجوفها مرة وزوج .. كانت كتشوفه غاضب بشدة .. ولكن ماباغيش يتكلم معها .. ضغطات على كبريائها .. وجاوباته ..
منال :- كنتي تقدر تخليني نجي مع ياسين وجهان ؟ بلا ماتعذب راسك ..
زير على كفه بغضب .. وهدر فيها بعنف ..
سفيان:- واش نتي ماكاتساليش ؟ ماتقدريش تسكتي شوية .. ياك بغيتي تمشي للرحلة فالجماعة .. فين المشكل دابا ؟ ياك نتي لي بغيتي هادشي شنو بغيتي مازال ؟ ولا باغيا غير تصادعي فالخوا الخاوي ..
نفذ صبرها .. كانت كتشوف فتات كرامتها كيطيحو أمامها .. وكبريائها كيدهسهو قدام عينيها بكل برود ..
قبل ماتزيد تبكي قدامه الحروف خرجو من جوفها ..
..

منال:- نزلي صافي .. حطني هنا .. قادرة نرجع فحااالي .. مابقيييتش بغيت نمشي الله يكثر خيرك ..
رد عليها بغضب مجنوز ..
سفيان:- واش بغيتي نصرفقك حتى ديري عقلك ؟
حيدات حزام السلامة بعناد ..
منال:- شنو كتستأذني باش تصرفقني .. زعما كتاخذ الإذن باش تضربني ولا شنو ؟
فنفس الوقت وقف السيارة بعنف حتى شهقات .. ولكن ماخلاتش له الفرصة فين يتكلم كثر كانت نزلات ..
سفيان:- فين غادية ؟
حركات حلقها بهمس مخنوق ..
منال :- غانمشي فحااالي .. مابقيتش بغيت نمشي ..
عض على شفتيه بغضب ..
سفيان :-واش يسحاب ليك كنلعبو .. ومسالين لمزاجك لي كل مرة كيتقلب فجهة أخرى ..
وقفات .. حتى زادت اقتربت منه وحسات بصلابة صدره كتسحقها .. بلا ماتبعد ..
تكلمات بالجهد حتى تردد صدى صوتهت فالطريق لي خاوية ..
منال :- سفيان .. نتا ماكتفهمش .. ماكتفهمش .. ومصر دير ليا هكت ..
ضربات صدره بالجهد بلا مايتحرك ..
منال:- عرفتي شنو بصح انا الحمارة لي باغيا نوضح لك هادشي كله .. ونتا وليتي مامسوقش .. خمسطاش اليوم .. ونتا كتمثل عليا كبريائك مجروح وملي كنجي نوضح الأمر .. كتجاهلني وتغوت عليا .. ( وبصوت كيلهث كملات ) كنظن غير انا لي وليت عاطية للامر أكبر من حجمه .. ماتبقاش تهدر معايا خليني عليك .. ملي ماباغيش تسمع ليا .. ملي مامثيقنيش حتى دابا .. انا حمارة لي هدرت معك .. ورجعت نبرر لك ..
جمع فمه بعصبية ..
سفيان :- نتي .. نتي .. كيعجبك تخرجيني على طوري .. باش مانغوتش عليك .. ومانفقدش أعصابي عليك ..
جذبها لعنده من شعرها .. وغرز أنامله فكثافته السكلية ..
سفيان:- وباش مانسلخكش شي نهار ونقتلك .. غانبقى نسكت هاد الفم الكبير لي غير كيهضر .. ويهضر بهاد الطريقة ..
قبل ماتفهم شنو كيقول .. ولا تستوعب كلامه .. شهقتها الموالية .. ضاعت مع حنايا فمه الصلب .. وهو كيطبق على أنفاسها بقبلة مجنونة حارة#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 16 ✍ فاطمة اليوسفي دوامة جارفة للأسفل .. الأمر صادم .. ! تخلطات لها الدهشة مع عدم التصديق .. كانت مستسلمة .. خاضعة لها كليا .. فحال شي طائر مكسورين ليه الجناح … قبلته مثل شي موسيقى كتعزف على روحها .. يديها على صدره .. كتستقبل جموحه بحرارة .. كأنه كيبحث فيها عن مشاعر مجهولة .. عاطفة ماقدراتش تبينها لها من قبل .. او دفئ مخفي بين أغصان عيونها .. ! العرق البارد كيسترسل مع ظهرها .. قطرة وراء قطرة .. كتلة من المشاعر كتلكمها فكل جسمها .. ! من بعد الحرب الباردة لي بيناتهم .. كيرجع يتقرب منها بهاد الشكل المفجع .. رجليها مابقاتش قادرة توقف عليهم .. من غير ذراعيه الصلبين لي كانو مثبتينها لعند صدره .. بعدات بصعوبة .. منال :- تت .. امم .. س.. ش شنوو كادير ؟ بعد وجهه عليها وبعاطفة حارة خرجو حروفه .. سفيان:- شششت .. بلا هدرة كثر .. وبلا عناد .. حط كفه مغطي فمها .. حتى ماقدراتش تتكلم .. حس بشفتيها كيلامسو راحة يديه باغيا تهدر ولكن مانعها .. تنفس بعنف .. سفيان:- هادشي لي خصه يكون .. باش تسكتي من الهضرة بزاف .. عيت من عنادك .. وراسك القاصح .. وفمك لي غير كيهضر .. تنفسات بصعوبة ملي حيد يديه .. وشفتيها الحمرواوين كانو باقي كيجاهدو باش يفلتو الكلمات من بينهم .. منال:- امم .. ماتبقاش تبوسني .. حطات يديها على صدرها وبعدات أكثر .. وقلبها على وشك يخرج من بلاصته .. منال:- مابيناتنا والو .. يعني ماتبقاش تبوسني فكل مرة .. بررات لنفسها قبله .. ب شمن حق كانت كتستقبل هجومه العاطفي بسعادة .. ؟ !! .. ردات ليه البال مسح على وجهه بعنف .. سفيان:- نتي لي مابغيتيش شي حاجة تكون بيناتنا .. وكانو مرتين .. منال:- واخا هكاك .. غمض عينيه .. وتكلم بنبرة آمرة .. سفيان:- دابا طلعي .. بلا كلمة اخرى .. ( رجع شاف ففمها ببطئ وبلع ريقه ) وإلا نتي عارفة .. خصوصا دابا .. يديها بصعوبة باش فتحو لها الباب .. عقلها آمرها أنه خصها تهرب للبعيد ولكن برفقته هو فقط .. !! ** بعد مدة كانو جالسين فالسيارة بصمت .. مرة يشوف فيها هو ومرة تلمحه هي بطرف عين .. فحال اذا داك القبلة هدأت شوية من جحيم الغضب لي كيشعل فداخله .. ماكرهش يخنقها بيديه .. ويخرج موافقتها بزز .. كلما عاند هي عاندت أكثر .. !! فكر وفكر .. حتى تكلم بنفاذ صبر وقاطع جمودها .. سفيان:- شحال غاتبقاي ؟ سمع تنفسها المتحشرج .. وردات عليه بعد صمت طويل .. بخفوت .. منال:- ربع أيام .. ( سكتات شوية وكملات بحروف متلعثمة ومترددة ) واش نتا ماغاتبقاش ؟ السواد لي تحت جفونه .. لمحها بخفة .. كانت كتسأله بخيبة أمل .. قلبه انعصر بين ضلوعه .. حرك راسه بإيجاب .. سفيان :- غانبقى .. غانستناك .. شبح ابتسامة داز على شفتيها ملي سمعات جوابه .. مرة أخرى أثرات عليه .. وخلاته يرجع يدمنها من جديد .. ! كان فبالها غايوصلها ويرجع .. ولكن تأثيرها دابا اكثر من الأول .. وهي كتدخل ليه مع الدم وتنفذ أكثر .. همس بين صمته .. بلا مايوصلو لها حروفه .. سفيان:- ” شمن سحر وشمن قوة فيك .. حتى فقدت نفسي فيك وتورطت فيك ؟! ” خرجاته من شروده بأربع حروف فقط .. منال :- شكرا .. حرك راسه بإيجاب بلا مايجاوبها ورجع يغرق مع أفكاره الصلبة .. بعد ثلات ساعات تقريبا .. وقف سيارته .. سمع غير تنفسها المنتظم .. وصلة الصمت بيناتهم خلاتها تنعس براحة .. شعرها ملقي على كتفها بإهمال .. وباقي نفس الابتسامة على فمها .. فقط انفراجة بلا ماتبينها .. كتبان هادئة عكس العناد لي متأصل فجذورها .. حط يديه على خصلة من شعرها بتردد .. كيزيحه من على جبينها .. كيتأكد واش ناعسة ؟ واش بصح كاينة معه فهاد الحيز الضيق ؟ كتشاركه نفس الهوا !! نفس الشعور .. ونفس العذاب .. !! همس فوق بشرتها بحرارة .. سفيان :- ” حشائش الربيع في عينيك تغريني .. أسواط نار شعرك تجلدني .. وابتسامة من شفتيك تميتني وتحييني .. فأي امرأة أنت يا حديقتي … ! “

#قلب_من_جليد 🖤
الفصل 17
✍ فاطمة اليوسفي

فالصباح .. وقفات ف الشرفة ..
نسيم الصباح كيداعب وجهها .. ابتسمت تلقائيا .. فاش تذكرات كلمته ” غانستناك ” ..
خلاتها تعقد الأمل .. أنه مازال مهتم بها .. ولو غير جزء منه مازال مغروسة فيه ..
حتى الوقت لي نعسات فسيارته .. فاقت على يديه .. كان صوته أجش وهو كيفيقها .. فحال اذا خايف على شي حاجة تتكسر .. واخا ماطالش كلامهم ..
دغدغ مشاعرها بوحشية .. كيفما انتزعهم منها عنوة .. وخلاها خالية الوفاض .. !!
عاودت ابتسمت بطول .. وسحابة الأحلام كتحملها من جديد ..
شافت ف الباب كيتفتح وجهان شريكتها فالغرفة كتلقي عليها السلام ..
جهان :- صباح الخير ..
هزات راسها وردات عليها ..
منال :- صباح النور ..
توجهات جهان .. لحقيبتها .. كتهز ملابسها ..
جهان:- كلشي فطر مجموع علاش مابغيتيش تهبطي ؟ والبارح مابغيتش تهبطي .. (زادت بمزاح) وليت شاكة واش ماغاتلقاينش الرحلة كلها .. جاية غير باش ترتاحي ..
زمات شفتيها .. وهزات راسها بتفكير ..
منال:- امم كرشي ضاراني شوية .. ( شافتها غاتدخل للحمام) واش غاتمشيو لشي بلاصة ؟
ردات عليه فنفس الوقت ..
جهان:- ااه غانمشيو نكتاشفو المنطقة .. عارفة هنا غير الجبال .. كنت غانقولها لك وظنيتك غاترفضي ..(حركات كتفيها وضحكات) وعاد دابا مريضة وليت متأكدة ماغاتمشيش ..

رجعات جلسات على ناموسيتها .. غير دقيقة وحدة .. حتى تذكراته مرة اخرى .. ورجعو دقات قلبها يضربو صدرها بعنف ..
حرب شعواء فداخلها .. ونار هوجاء بين كل خلية من خلايا جسمها ..
حركات حلقها وطعم الصدأ استولى على حلقها .. نياط قلبها كيتمزقو من الداخل .. بغات تسول جهان واش حتى هو كاين ؟ واش غايمشي ؟
لكن حشمات .. المفروض هي كان خصها تعرف هادشي كله ..
تكلمات من فراشها بكسل ..
منال:- واش سفيان لتحت ؟ تليفوني خاسر وو ..
قاطعتها بالزربة وهي كتخرج من الغرفة ..
جهان :- ااه كاين .. ااه وحتى هو غادي .. المهم بسلامة ..

فحال اذا كان خصها غير هاد الكلمة .. حتى يتزايدو دقات رسغها بحماقة ..
مجددا داك الشعور بالخسارة داهم ذاكرتها على غفلة ..
” هو هنا على قبلها ” .. رضا نفسى من نوع .. وابتسامة اخرى شقات طريقها لشفتيها .. استطعمت هاد الجملة بين ذاتها وناضت من مكانها بسرعة ..

فقط سبعة الدقايق وكانت حتى هي لتحت ف صفوف الناس لي غايمشيو .. ماعرفاتش امتا لبسات ولا مشطات شعرها .. المهم شيء داخلها امرها تمشي حتى معهم .. بما انه غايكون حتى هو .. !
طول الطريق كانت كتراقبه بصمت .. من وراء ظهره وغير كيشوف فيها كتقلب وجهها .. كيحمر وجهها وتتعثر فخطواتها فحال شي مراهقة خرقاء ..

جلسات ترتاح بخيبة أمل .. كلشي كان غادي بسرعة .. ماقدراتش تواكبهم مازال وعاد بلا فطور .. زادت الحالة .. والتعب نال منها ..
:- نوضي .. ملي ماقادراش تتمشاي علاش جاية .. وبوحدك مازال ..
يديه فحال اذا تمدات لها من العدم .. منظره اللامبالي واقف امامها .. وصوته الخشن كيقصف داخل اذنها .. كيقتلها بصمت ..
تكلمات بإحراج ..
منال:- أنا عيييت .. بغيت نرجع ..
قالتها فحال اذا كتشكي عليه .. !
شفتيه تحركو بابتسامة ملتوية .. خلات معدتها تتلوا وهي كتفكر حرارتهم البارح وهو كيقبلها بشغف رجل عاشق حد النخاع .. !
سفيان:- ضربتي كثر من النص فالطريق وباغيا ترجعي .. واش ماتقدريش تتاخذي قرار واحد بلا ماتراجعي عليه ..
حطات يديها وسط يديه وناضت ..
منال:- ماتلومنيش .. حتى انا بغيت نجي شنو المشكل ؟
رفع حاجبيه .. وتنفس بضيق ..
سفيان:- المشكل أنك ماواكلاش .. وباغيا تجي .. وراسك الغبي ماكايستوعبش هادشي .. ملي تبغي شي حاجة سيري ليها ولا بقاي ..

احمر وجهها بشكل ملحوظ .. ملي زير على يديها وسط كفه .. بغات تحيدها ولكن زاد زير عليها أكثر ..
منال:- رجلي ضروني دابا ..
رجع حدق فيها باهتمام .. حتى تحركو خضرواتيها بعنف .. وهمس بدون تعبير ..
سفيان:- ماناواش شي نهار تجمعي داك اندومي ؟
حركات فمها باستغراب ..
منال :- شنوو ؟
زاد بسخرية .. وعاطفة غير مخفية ترسمات على ضفاف بحوره السوداء ..
سفيان:- شعرك داير فحال اندومي ..
غمضات عينيها بنفاذ صبر .. وحيدات يديها دارتهم فخصلاتها العسلين كتردهم اللور ..
منال :-هذا شعري وأنا كيعجبني هكا .. نتا أكيد ماعندكش الذوق .. وكتفتاقر ليه بمرة ..
حط يديه فجيبه .. وتكلم بهدوء ..
سفيان:- باغياني نسكتك عاوتاني ..
رفعات أصبعها..
منال:- شوف ..
قرب منها أكثر .. وهبط أصبعها بيديه بهدوء ..
سفيان:- سكتي .. وتحركي قدامي .. ( اضاف بصوت ماكر) وإلا ..
حيط الكاسكيط دياله وداره لها فوق راسها .. أصابعه تعطلو عن عمد فوق خصلاتها .. والحروف تلكأؤ فجوفه ..
سفيان :- خليه باش ماضربكش الشمس كثر من هكا ..
تكلمات بنبرة مبحوحة ..
منال :- خليني نرتاح شوية .. باقي ماقادراش نتمشى ..
بصوت أجش كان رده ..
سفيان :- غانتعطلو .. وغانباتو هنا اذا تسنيتك حتى ترتاحي … ولكن كاين حل اخر ..
قبل مايخليها تزيد تتكلم .. كان هزها بين يديه فحال شي طفل صغير .. واخا بغات تعارض ماخلاهاش ..
حاولت تنزل من حضنه بإحراج ..
زير عليها أكثر .. وبخشونته المعهودة تكلم فآذنها ..
سفيان :- ياك عيتي واسكتي .. بلا هضرة خاوية .. مابقاش بزاف ..
استكن راسها عند كتفه بإحراج ..
منال:- غانتمشى ..
تجاهل كلامها .. حتى بلعات حروفها ..
أنفاسه الحارقة حرقو بشرتها .. رائحة عطره دغدغات حواس الشم عندها .. حتى يديه لي كانو على جلدها .. خلاوها كترعد وترجف .. سكين المشاعر كيذبحها بقسوة ..
بطرف عين كانت كتلمح .. ملامحه الخشنة ووجهه القاسي .. بشغف مخفي داخلها .. وخايفة تفصح عنه .. !
وكل مرة كتزيد تغرق فهوة مشاعرها بدون رحمة

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 18 ✍ فاطمة اليوسفي جلسات بصمت .. فجلسة عشاء صاخبة .. من بعد رحلة الإكتشاف د الصباح .. كانت شادة فيديه طول الرحلة .. فحال شي تائهة .. من غير مايهضرو حتى رجعو فحالهم للفندق فالمساء .. تفارقو اليدين والنظرات .. ولكن كيانها بقا مشابك مع كيانه .. وقلبها سجين روحه !! تنهدات بحزن .. كتراقب وجهه وهو بعيد لها فنفس الطاولة .. روحها كلها كتوق له .. الصبر بدا كينفذ منها .. ولات شبه متأكدة أنه عمره غايرجع يطلبها تتزوج به .. ولا يبين لها حتى مشاعر من عنده .. مجردد فتات كتقتات عليه كل مرة .. وترضي به كبريائها ! تكلمات أسماء لي جالسة بجنبها .. أسماء :- ااه ماقلتوش لينا فوقاش العرس ؟ سديتو على الموضوع .. فنفس الثانية .. التقاو زمرديتيها مع أحجاره السوداء .. بلعات ريقها .. كتستنى جوابه .. لكن كان صامت .. وجاوبت بإحراج قبل مايخذلها صوتها .. منال :- امم .. ماعرفتش .. على حسب .. زادت جهان لي قدامها من الجانب الآخر كتضحك .. جهان:- وقتاش تخطبتو وماقلتوهاش لينا ؟حتى لداك النهار على غفلة .. يالاه جات ترد بشي كذبة كان انقذها هو .. سفيان:- كلشي جا على غفلة .. وجابتها الضرورة باش نقولوها .. انتفض جسدها .. ككل .. رعشة خفيفة تمشات على عمودها الفقري .. والدموع بداو كيتكونو فعينيها على غفلة .. حسات صوته بدون تعبير .. خالي من المشاعر .. حركات اسماء حاجبها باستمتاع .. كتحاول تاخذ منها الكلام بزز… أسماء :- وعلاش مادايرا حتى خاتم فيديك ؟ هادشي عيب .. بما انكم رسميا مخطوبين .. الشحوب زحف على وجهها .. شافت ف أصبعها كتأكد من عدم وجوده .. ردات عليه بتلعثم .. منال :- ضاع ليا .. أسماء :- (بعدم تصديق) ااه اوا خسارة .. ماكانش خصك ضيعيه .. تنهدات بحزن .. منال:- اكيد خسارة ( شافت فجهته ) حيت شي حاجة لي غالية على قلبي ماكانش خصني نضيعها .. واش عينيه برقو ببريق متوحش .. بدائي .. فحال شي أسد باغي يقتنص فريسته ؟ ولا غير توهمات ؟ تكلم .. رجل آخر كان خدام معهم .. الرجل :- ان شاء الله تلقايه … جلسة عائلية تقريبا .. كل واحد كان كيسأل الآخر .. عرفات أنه سنه تقريبا واحد وثلاتين سنة .. عنده زوج خوته الرجال صغار منه .. وهو تولى منصب أبوه فالشركة من بعد ماتقاعد .. كل وا فيهم كان كيعرف على راسه لكن ركزات غير فيه هو .. حنات راسها .. كتسمع الكل كيضحك .. غير هي لي كتراقب خلف أغصان أشجارها بروح مكلومة .. وقلب معصور .. كتشعر براسها فحال شي دخيلة هنا .. حتى قالت جهان قرب آذنيها .. جهان :- مالكي ماكاتاكليش ؟ ابتسمت بخواء .. منال:- مابغيتش .. ماعنديش الشهية ( شافت فطبسيل ديالها ) كنظن غانرجع فحالي للفندق .. جهان :- فهاد الساعة بوحدك ؟ تسنايني نمشي معك .. حركات راسها بإيجاب .. وجاوبتها فآذنيها بهمس .. منال:- غير كملي عشاك .. ماشي بعيد الحال .. زوج شوارع وها أنا وصلت .. حنحنات جهان باعتذار .. جهان :- ااه .. منال مريضة وغاتمشي .. انسحبات بهدوء .. تمشات بهدوء .. ونسيم الليل البارد كيدخل مع ذاتها .. كتبلع طعم الصدأ لي فحلقها والدموع لي كيتكونو فعمق دهاليزها .. ” سفيان العمري .. ماغانبكيش .. ماغانبكيش علييك .. والله مانبكي على قبلك .. ” عاودت الجملة فبالها ألف مرة .. حتى حسات بشي يد قبضات على يديها ف ظلمة الشارع .. وصوته كيدخل مع مسامها .. :- كتراجعي على قراراتك فأخير لحظة .. كتمشي لشي بلاصة ونتي ماباغيهاش .. وكيعجبك تخاطري براسك بسهولة .. باقي عزيز عليك ديري غير لي فراسك .. ماتفجأتش من وجوده كانت متوقعاه غايكون ورائها .. انفطر وعد عينيها .. قربات منه بتعب .. منال :- أنا والله عييت .. عرفتي دير فيا خير أخير .. ردني فحالي .. ( زادت بصوت مخنوق) مابقيتش غانبقى ربع أيام ولا حتى نهار آخر .. مازال قلبها حجر .. طول العشاء وهو على نار .. كيراقب غير عيونها الشفافين .. جاهد على نفسه باش يرجع لبروده .. ويغطي داك المشاعر بقطعة ثلج .. ولكن هاد الدموع لي فعينيها ذوبو داك شي كتلة الجليد لي فصدره .. حاول ييستفزها ببرود سفيان:- واش غاتبكي ؟ ولا خصني نهزك عاوتاني حيت عيتي .. هزات راسها بنفي .. كتحاول جاهدة ترسل لها حروفها .. منال:- لا لا .. ماغانبكيش حيت نتا مابغيتش تقولها .. (حاولت تمشي) صافي مابقيتش بغيت نشوفك .. وقفها .. شد ف وجنتيها بشغف وهمس بصوت مبحوح .. سفيان :- شنو بغيتيني نقولك .. ريحيني من هاد العذاب لي كتشعليه داخل صدري .. غوتات بالجهد حتى تردد صدى صوتها فالشارع لي خاوي .. منال:- جلدي كيتمزق من لداخل .. قولها خلاص وهنيني .. سفيان :- شنو هي ؟ تعلات على رجليها .. حتى ولاو عينيها مقابلين لضوء مقلتيه الأسود .. وتنفسه الاجش كيحرق كل مقوماتها .. منال:- اذا تسنيتك تقولها غندخل فاكتئاب .. غانقتل راسي شي نهار ولا غانوصل ل تمانين عام وانا كنربي المشاش ونتا مابغيتيش تنطقها خلاص .. شداته من الكول د القميص لي لابس ونطقات بتهور .. منال:- أنا كنبغيييييك .. كنبغيييك وكنبغييييك فحال لي كتبغيني نتا .. وموافقة نتزوج بك ..

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 19 ✍ فاطمة اليوسفي جرأتها أنعشته .. كتبان له فحال شي قطة برية متوحشة .. كتطالب قلبه لي من حقها .. ! عتمة الليل خلاها تبان ساحرة فعيونه .. بريق عينيها الأخضر كيتلون كل مرة بعنف .. خصوصا وهي كتحدى نفسها .. والكلمات لي فجوفها .. كل مرة كيكبر شعور العشق لي كيحسو من جهتها .. بشكل مهول .. كيمزق صدره .. وهو باغي هادشي .. ومرحب به عن طيب خاطر .. ! عض على شفتيه كيضحك بصخب .. ومشاعر منفلتة ترسمات على ملامحه الرجولية .. سفيان :- متأكدة ؟ موافقة تزوجي بيا هاد المرة ؟ حيدات يديها من على قميصه .. وحركات راسها ب إيجاب .. منال:- ااه متأكدة .. عييت نستناك .. عييت ونتا مابغيتش تعاود تقولها .. كتعاقبني بتجاهلك .. رد شعرها اللور كيحدق فتفاصيلها أكثر .. كيتأكد من الكلام لي كتقوله .. كيترددو فعقله حروفها .. الدم كيسري فشراينه محموم .. وكيتضخم صدره بمشاعر حارة .. كتحرق جوفه …. سفيان :- وانا عيت نستنى قلبك يحن .. ويذوب .. كنت كنعاقب غير راسي … شافت فيه كتزيد تمسح عينيها قبل مايهبطو الدموع .. كتحاول تنفس بزز .. منال:- هو كان ذايب من شحال هادي .. غير نتا مابغيتيش تفهم .. وبغيتي تعذبني هكا .. حط كفه اليمين على ذقنها .. بلمسة ساحرة .. خلاتها تغمض عينيها .. سفيان:- ماكاينش التراجع هاد المرة .. وماكاينش الكذوب .. وماشي بزز ؟ أصابعها حطاتهم على صدره .. مطات شفتيها .. منال:- ماكاينش التراجع .. وماكاينش الكذوب .. وبالخاطر وأضافت بحزن .. منال:- ونتا لي خصك تطلبها مني ماشي أنا .. واخا كذبت عليك .. كلشي فيها كيخليه يفقد المنطق .. ويفقد عقله ونفسه .. بلع ريقه .. وابتسم بشوق لملامحها السمرواين .. سفيان:- ماعندي لا خاتم لا والو دابا واخا ؟ ردات عليه باعتراض .. منال:- واخا عاودها .. غير قولها لي .. باش مانحسش براسي انا لي بديت .. هز راسه بإيجاب .. حسات به تحنى على ركبتيه بهدوء .. غير القمر لي كان مضوي وحدتهم وأضواء الشوارع .. خلاوها توه وتضيع فملامح وجهه الرجولية .. وسامته البدائية .. ومجددا داك الإحساس بجلدها كيتمزق كيداهمها .. وكيدغدغ قفصها الصدري .. شد يديها بزوج بين يديه زير عليهم .. ووجه لها كلامه برقة لعيونها .. سفيان :- حديقتي … تقبلي تزوجي بيا … وتكملي معايا حياتك ؟ تقبلي تكوني مراتي ؟ قبل مايكمل كلامه .. هبطو الدموع من عينيها هاد المرة .. دموع الفرح .. كيشقو الطريق من أغصان أشجارها.. بصوت مخنوق .. تحنات حتى هي .. وجاوباته .. منال :- اااه قابلة نتزوج بك .. بكل قواي العقلية غانتزوج بك .. ونكمل حياتي معك .. ناض كيمسح وجهها بشوية وكيضحك فنفس الوقت .. وبصوت اجش رد عليها .. سفيان :-ششت بلا بكا دابا .. خليني غير نكمل وبكي بعدا .. دموعك كيخربقوني منولة .. كثر من الابتسامة ديالك وعينيك .. فنفس اللحظة .. جبد خاتم من جيبه .. ركبو فيديها .. وهي كتشوف فيه بدهشة .. منال:- ياك قلتي ماعندكش الخاتم ؟ داعب اناملها بشفتيه .. وهز راسه .. سفيان:- كانت اخر رحلة .. غايكون معايا فيه .. كون ماقلتيهاش دابا .. بعنف عاطفي قاسي وبدون تردد .. سهام سودواتيه اخترقو صندوق اغصانها بشراسة .. نظرة خلاتها تضيع أكثر .. سفيان :- كنبغيك .. كنبغيك .. فحال شي حمقة كانت كتضحك وتبكي فنفس الوقت .. منال:- وأنا كنبغيك .. شعور لا يوصف زحف على ذاته .. وفكل جسده .. كان شيء بداخله قوي .. كيحثه ياخذها دابا وعمره يردها .. بصوت مبحوح نطق .. سفيان:- مرة أخرى بدون تردد حركات شفتيها الحمراوين … منال:- كنبغيك سفيان .. حضنه وعطره هما الاشياء لي بقاو عالقين فخيالها من بعد .. يد متملكة .. ورائحة رجولية كتخترق مسامها .. وكتنفذ لداخلها بقوة ساحقة .. كيعنقها عنده بكل قوة .. فحال اذا عمره عنق شي وحدة من قبل .. انفه فشعرها وراسها على صدره .. ودقات قلبه لي كيزلزلو كل مقوماتها .. صوته المبحوح هو لي رجع كسر سكون الليل من حولها ..٢ سفيان :- “إني أحبك حباً لو عرجت به السماء لناءت بحمله …. احبك بارتفاع اشعر أن المجرات تدنو لتلتف حولي … إني أحبك حباً يعادل الشمس حجماً .. ويعادل ضيّ القمر نوراً …. و يعادل سكان الأرض عدداً …. ثم اني احبك حبا لا نفاذ له …. مادام في مهجتي شيء من الرمق …. شعور وضعه الله لك في صدري يصعب علي تفسيره .. ” الحضن طال .. ودقات قلبعا كيقرعو الطبول فوسط جسدها … البداية بعطر واحد وتفارقو بعطرين .. بعاطفة حارة .. همس قرب آذنيها .. سفيان:- غانردك دابا لداركم .. وإلا غانخطفك .. فتحات عينيها بتعجب .. منال:- لا لا حتى للصباح ونمشيو .. غايتخلعو دايا … جاوبها برفض تلقائيا .. سفيان:- مابقيتش قادر نتحمل هادشي كله .. نتي قريب وبعيدة مني … اليوم غاتكلمي مع الواليد ديالك وغدا غانجي .. قبل ماتبدلي رأيك وتبغي تتراجعي عاوتاني .. حركات راسها بنفي .. وأسبلت اهدابها .. حتى انطفاؤ عيونها وعاود برقو .. منال:- خصني شي شهر باش نستوعب هادشي .. سفيان:- مالكي غاتدوزي الوطني ؟ منال:- كثر من الوطني هذا راه امتحان حياتي .. جرها معها تهي كتحاول تعارض .. وفنفس الوقت كتبتاسم وعاجبها الحال .. سفيان:- دابا خليتي هادشي يكون بالخاطر .. مابغيتيش غانرجعو ل بزز عاوتاني .. غانرجعو دابا هي دابا

#قلب_من_جليد 🖤 الفصل 20 ✍ فاطمة اليوسفي بعد مرور بضعة أيام .. بفستان أبيض ..ذو ذيل طويل .. مغطي جسدها كله .. مفصل عليها نيشان .. مشدود من جهة الخصر .. برز قوامها الفاتن أكثر .. تاج فضي على راسها .. مزين بنجوم فنفس اللون .. ووجهها نازلة عليه طرحة شفافة حتى للأسفل .. أما زينة وجهها كانت قليلة جدا .. عينيها برزو من تحت الطرحة .. بشكل مؤلم لقلبه .. كأي عروس بقايا الدمع مرسوم على وجنتيها .. كتمسحهم بكفها .. حتى كتبقى غير داك التنخصيصة لي من بعد البكا .. وقف سيارته على جنب الطريق .. ورفع الطرحة على وجهها .. كيتأكد واش بصح هي لي معه .. ولا باقي كيتخيل وجودها .. جانبه .. وهي حلاله وامرأته .. البنت لي حماق على قبلها .. همس بصوت أجش .. سفيان:- وأخيرا منولة .. كنحس بهاد ثلاتة د السيمانات دازو فحال ثلت سنين من العذاب النفسي .. جملته كانت ذو حروف عميقة .. كتدخل مع الذات وتذوب عظامها شوية بشوية .. وهي كتشوفه قدامها ببذلته السوداء .. فاتح أزرار قميصه .. كيبان ضخم .. محتل ذرات الهواء لي من حولها .. عضات على شفتيها .. منال :- زربتي عليا .. قلبك قاسي .. كنت بغيت غير واحد سيمانة أخرى زيادة .. رفع حاجبه مال نحوها اكثر .. وبدفئ رد عليها .. سفيان :- ونتي لي سيمانة ماشفتكش .. ماشي قلبك قاسي وحجرة ؟ بصوت شرير .. رجعات كتضحك وكتمسح داك الدموع لي كانو قبيلة .. منال:- تستاهل حيت خليتيني نعتارف لك .. قبل منك .. شافته فتح سيارته .. نزل ونزلها معها .. بداك الفستان الطويل .. كتعثر معه .. واخا بالطالون كتبان واصلة حتى لذقنه .. منال:- واش صافي وصلنا ؟ شد فخصرها حتى دورها لعنده .. سند جسدها على السيارة .. واقترب منها بدرجة خطيرة .. خلات الأنفاس يوحلو فحلقها .. سفيان :- صافي وصلنا وهنا فين غانكملو حياتنا بزوج .. حط يديه على بشرتها كيتحسس نعومتها .. وكيمسح دموعها بشفتيه .. حتى ولات ماقادراش تتكلم وهو كيجرفها معه ف مشاعر عمرها عرفاتهم فحياتها .. سفيان :- ومع ولادنا ان شاء الله منولة .. بصوت لاهث قطعاته .. منال :- غايشوفنا شي حد .. سفيان :- ماكاين حد هنا .. ( شد فيديها ) باغي غير نعنقك حتى تسكني فضلوعي لداخل .. بغيت غير ننفارد بك باش تعرفي شحال سلبتي عقلي وقلبي هاد النهار بحلاوتك عروستي .. كتزيدي تنفذي لأعماقي كثر مانتي كتمشي ليا مع الدم .. شاف فعيونه بحب وشغف .. وطوقات ذراعيها حول عنقه .. تكلمات بجرأة .. منال :- You are the most beautiful fate .. = (أنتَ أجمل مصير) .. ضحك بخشونة .. وشدد من احتضانها لعنده .. سفيان :- You are my sun, my moon, and all my stars .. = ( أنتِ شمسي، أنتِ قمري، وجميع نجومي ) .. قبلت ذقنه بخفة وبعدات فمها .. حاول يصبر نفسه .. بحشرجة عاطفية .. هزها بين يديه … سفيان:- غانقتلك نتي ولا تقتليني شي نهار .. يا ذات القلب الجليدي .. سندات راسها على كتفه .. كتنفس بحرارة .. ردات عليه باعتراض واهي .. منال:- قلبي ماشي جليدي .. ضحك بخشونة .. سفيان:- عارف كيفاش نسكت هاد الفم ونخليه يقول لي بغيت .. ولكن حتى ندخلو .. فتح الباب وشده ورائه .. غمزها بينما يديه كيتحركو على خصرها .. سفيان:- أنتِ حديقتي ياصاحبة القلب الجليدي …. ! النهاية ” تمت والحمد لله ” آرائكن يا بنات ماتبخلوش عليا بهم .. وشكرا على تتبعكن 🖤

اترك تعليقا