Skip links

قصة : ثقتي العمياء بك أبصرت ج 3

 3,581 عدد مشاهداات

🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》
CHAYMAE OUAJDAD
Fadma Raji 🦋
♡ الجزء 34 ♡

■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

فالوقت لي كانت فيه زمرد كاتبكي وهي كاترجى دوك الدراري يعتقوها منو….. هو لي كان واقف ببرود كايشوف فيها وكيفاش كاتنعتو بالقتال.. ابتاسم باستهزاء منلي تاحد منهم ماتسوقش ليهاا … وشاف كيفاش دفعها واحد منهم وبعدو عليها بمسافة …ومجات تهرب تاني حتى زرب عليها بخطوتين فقط مد يدو شدها من القب ديال جاكيطها.. وجرها عندو بقوة حتى تساطحات مع صدرو…وبسرعة دور يدو حول بطنها ….

أماا زمرد لي فاش تجرات للور وتضربات فصدرو قلبها تهز وصوت تنفسها مسموع.. وفاش حسات بيه أحاطها بيدو …تبلوكات كاتشوف فنقطة وحدة مخرجة عينيهااا… اما #هــو لي لصق ظهرها مع صدرو بدأ كايحس بجسدها السااخن لي كولو كايرجف عاد تنفسها المجهد لي بينولو درجة خوفها وبلي هي مخلووعة نيييت… حاكمها عندو ماطلقهاش هي مبلووكية اصلا بين يديه مكاتحركش كااع… تحنى شويا تال مستوى راسها ونطق بهمس حدا وذنها…

…..: (بهمس وبرود) سالى اللعب يا متطفلة ..(ولسق حنكو مع شعرها)

(عطرو ..لمستو المحكمة لها …ونبرة صوتو …فيقوهااا من البلوكاج لي كانت فيه… الشيء لي خلاها شهقات وبدات كاتنثر منو وكاتركل بقوة كاااتقمش فيدو لي مدورها حول بطنها …. اما هو زيير على أسنانو وعاد ما زاد حكم قبضتو عليها … أما زمرد فا مع كاتهز وتتحط بين يديه وهي كاتغوت …هزات رجلها بقووة عافطة على رجلو ….

زمرد كاتبكي وكاتغوت) طلللللق منييييي طلللق بعد منييي (قمشاتو فيدو) واااطلقنيييي عتقوووونييي..(وبدات تاتهز رجلها وتعفط بقووة على رجلو…أما هو لي صوت تنفسو مسموع مخننزر فقط فالخمس شباب لي مابعادش عليهم …ماناقصينوش شهود آخرين على جريمة ثانية ناوي يرتاكبها هاذ الليلة )

(أما دوك الدراري لي بالقرب منهم مابعادش بزااف كانو كايهضرو بيناتهم تا سمعو غواتها تلفتو عندها وشااافوه كيفاش شادها عندهااا.. ونطق واحد منهم…

منعم :: مال هادو ؟ (شاف فصحابو) نشوفو مالهم ؟

خالد حرك ليه راسو ب لا ) : أباينة غاتكون صاحبتو شووو كيمعنقها ومخاصمين ماسوقناش فيهم دااابا تجبدو فلوسي ولا نجبد بلابز عينيكم ….

امين كايضحك: هههه ولا تكون شي (***) مابغاتش تنعس معاه هههه (كايضحك ورفع من صوتو ) زيييدها فالخلصة وتمشي معاك أصحيب ههه…..

(ماتسوقش ليهم شادها كايشوف فيها كيفاش كاتجر وتعاود باش تفك منوو تا بدااات كاتقمش فيه وكاتغوت مابغاااتش ترصاا … عينيه غير عليها هي لي كاتجابد معاه تاصعر وضورها عندو بالجهد … تقابل وجهها مع وجهووو.. هو لي كان عاطي بظهرو للضو وجهو مظلم شويا ولكن هي كايبان ليها ومع قربهم بحيث مافاصلهم والو …عاد مزادت فرزات ملامحو بالتفصيل …. سكتااات مابقاتش كاتغوت كاتبكي فصمت وهي كاتشوف ليه مرة فعينيه مرة كاضور عينيها على كل تفاصيل وجهوو حجبانو وعينيه المخنزرين وتمشي بعينيها ل لحيتو الخفيفة لفمو تا استقرو عينيها فعينيه…. اما هو فاش ضورها عندو عاد شاف وجهها الاصفر مزيان ..فا بحالها تسارا بعينيه على كل تفاصيل وجهها الدائري الصغير …مرورا بشعرها لي مرة مرة كايتطاير بالهوا وبعض الخصلات كايدوزو على وجهها ذهابا وايابا.. عينيها والصدمة لي باينة فيهم.. شفارها ملصقين بالدموع لي دايزين راسمين مسارهم على حناكها .. فمها الابيض لي كايرجف.. لدرجة سهى كايتأمل ملامح وجهها لي كل مرة وكيفاش كايتشكلو توازيا مع شعورها الداخلي بالرعب … مرة حجبانها مسرحين مرة مخنزرين الدليل على افكارها واحاسيسها المضطربة… مافيقو من تأملو غير الدفعة لي تدفع على غفلة بجهههد تارجع باللور…🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》
CHAYMAE OUAJDAD
Fadma Raji 🦋
♡ الجزء 35 ♡

■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

كانو متقابلين كل واحد منهما كايشوف فالاخر… زمرد عينيها مستقرين ف عينيه وقلبها بالخوف كايضرب بجهد لدرجة كاتقول غايتسمع صوتو من كثرة الخلعة لي راكباها… اما هو لي ساااهي كايتأمل فوجهها المدور وملامحها.. عينيه كايتسارااو فوجهها… ولكن عقلو سااارح بالتفكير فكيفية التخلص منها دون شهود … اما زمرد لي غير كاتفكر فكيفاش تهرب من بين يديه فكرة تديها وفكرة تجيبهاا… وقربه منها وانفاسو لي كاضرب فوجهها ونظرااتو المخنزرين ليها … وثرهااا وخلاو خوفها يزداد ماحساات على راسهاا تا هزات يديها وبكل الجهد لي عطاها الله دفعاااتو بعداتو عليها تارجع خطوتين للور.. ومع كان ساه‍ي ماشدش توازنو وتضرب مع سكوتر احد الشباب الخمس..السكوتر لي كان موراه مباشرة غير قاصو القا..تل طاح مطيح كل السكوترات لي جنبو …
ماتسوقش للسكوترات… شاف فيها مخنننزر وهي واقفة أمامو كاتتنفس بسرعة مخرجة عينيها فيه …يالاه قصدها ناوي يرجع يشدها يلاه خطا فاتجاهها حتى تحطات يد على كتفوو وضور راسو يشوف شكون…

كان أحد الشباب الخمس لي كانو واقفين مابعيدش عليه هو وزمرد منغااامسين فحديثهم كايهضرو ويتجادلو على السباق لي داروه شكون لي غلب فيهم… حتى سمعو صوت شي حاجة طاحت بقوة… ومع ضورو راسهم كلهم فدقة… بانوليهم سكوتراتهم طاحو متتابعين وبعض مراياتهم تهرسات …. الشيء ليخلا ملامح الغضب تترسم على وجوههم وقصدو الشخص لي طيح سكوتراتهم ولي كاعما تسوق أصلا بحال الا مدار واالو… بسرعة ضوروه وحط احدهم يدو على كتف هاذ الشخص …. ونطق…

عمر : عشيري مكاين لا سمحليا لا ارا نخلص ليكم الاضرار لا وااااالو… فرشختي لحزاق وغادي تعلق ..من نيتك !!!

( بلا مايهضر او حتى يشوف فيهم …عيونو الحادة مركزة نظرتها غير على زمرد …وبكل برود حيد اليد لي تحطات على كتفو بنوع من العنف … كايشوف فزمرد لي غي شافتو كايشوف فيها رغم الموقف لي هو فيه …وهي تقفز ورجعات خطوات للوراء يلاه جا ثاني يخطي عندهاا وهو يشدو أحدهم تاني وهاذ المرة دفعو حتى ضورو عندو ونطق….

خالد : (كايغوت صاااعر حيت ماتسوقش ليهم) وراااااه حنا داااااوين معاك الخوااادري وااش مكاتسمعش !!!! هاذووو (شير لسكوترات المليوحة على الارض) غاااتحط دابا ثمنهم وااحد بواحد…

(ومازااال بالو كولو مع زمرد يلاه جا يضور يشوف فيهااا وهي تجيه دفعة فصدرو خلاتو يشوف فالشخص لي وجهها له بغضب أعمى)…

(منعم كايهضر مكشكش ) ورااه حنا داويين معاااك جااااوب لاعندك مايتقااال (دفعو من صدرو مرة اخرى) شكون يخلصلي لي تهرس فالسكوتر دياالي هااا !!!

(ومازالو على نفس الهدوء ..ماجاوبش كاااع ضور راسو وهي تبان ليه زمرد كاتمشى بشوياا للخلف بحال إيلا كاتختل غادية مع الشارع فاش كانو كايتساابقوو دوك الدراري.. غي بانتليه هكاك ضحك باستهزاااء…. ضحكة أشعلت فتيلة الغضب عند الخماسي لي ظنوه كايضحك مستهزئ بيهم ..

خالد ضحك بفقصة ) ههههه هذا واقيلا معارفش مع من حصل هههه

عمر : وشنو كانديرو هنا حنا من غير نوريوهم مع من طاح

(وللمرة الألف ماتسوقش ليهم.. تحرك تخطاهم يتبع زمرد قبل ماتبعد حتى جرو خالد شانق عليه من الكول ديال الجاكيط…

خالد : يسحابليك كانتفلاو هنا ولا كيفااااش !! راه نغبرك من هاد الدنيا وحد مايجيب ليك الخبار !!

( طلع حاجبو كايشوف فيه بديك النظرة ديال من نيتك .. )

خالد مارضااتش فاش نخلو و ماجاوبوش تاني زير عليه من الكول ونطق) بربي تااااندمممك…🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》
CHAYMAE OUAJDAD
Fadma Raji 🦋
♡ الجزء 36 ♡

■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

خالد مارضااتش فاش نخلو و ماجاوبوش تاني زير عليه من الكول ونطق) بربي تااااندمممك..

واقف بثبات كايشوف فيه مخنزر وسااكت.. هز يديه حطهم على يدين مول السكوتر لي على الكول ديالو باش يحيدهم ليه ولكن الاخر مزيير عليه….

خالد : شنووو !!! واش زيزون عليها مكاتهضرش ؟

( نطق ببرود وبكل هدوء ) حيد يديك…

خالد كايضحك بهستيريا ) : ههههه (دار شاف ف صحابو) صدق كايهضر بعدا هههه ماشي زيزون (رجع شاف فالراجل) هانا كانسمعك ؟

( الشخص هز فيه حاجبو حركة لي فهم منها خالد انه كايسولو اش غايسمع منوو.. الشيء لي خلا ه نطق بصراخ )

خالد : سكوترااات صحابي لي طيحتي غاتخلصهم (سكت شويا عاد كمل هضرتو) ولا غي طلبني وترجاني نسمح ليك يالاه ركع….

(واحد من الخمس أغبياء هز السكوتر من على الارض موقفو وطاحت ليه المراية لي فالجنب حيت تهرساات.. ونطق..

منعم مخنزر ) : ألا لا يترجاك تسمحليه ويخلص بجوج…

(الشخص عاود حط يدو على يدين خالد يحيدهم لقااه مزير عليه نيييت… نطق بهدووء)

الشخص : لٱخر مرة ….حيد يديك…

خالد نطق بلغواااات) ودووووك السكووووترات ماعرفتيييش بشحااال مشريين هاااا … اخر موديل كاين فالسوق فسكوترات هوندا… شكووون يخلصهم لياا هااء شكوووون ؟؟ بااااااااك مثلا !

(غي كمل كلامو …الشخص تسيييف كليااا ورجع براسو اللور وبعدها للامام بسسرعة عطاه ضربة بالراس فوجهو.. حتى رعف خالد ف نيفو وطلقو شاد نيفوو كايغوت ودمو كايسيل…

خالد : ءءءء وااش معارفش راااسك مع من كاتلعب ااااخخخ نيفي ….

واحد من الخماسي تقدم موجه ليه لكمة قوية لي تفاداها القاتل بكل سهولة وردهاليه بكلمة اقوى منها جاتو فعينو الشيء لي خلاه يطيح على الارض طيحة وحدة حاس بالدنيا كاضور به… فحين انطلق الباقين محاميين عليه بضربات عادية مبتدئة مقارنة بضرباتو لي بينات على مدى احترافه فالقتال …

بضربات عصبية لارحمة فيها …طيحهم كلهم بدون مراعات لسنهم حيت كانو مراهقين …خلاهم غاارقين فدماياتهم بدون اكتراث ودور راسو غير بانتليه …تحرك كاااايجري تاابعها …🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》
CHAYMAE OUAJDAD
Fadma Raji 🦋
♡ الجزء 37♡

■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

اما •••عند زينة السمية ….زمرد لي فاش شافتو كايدابز مع مول السكوتر…استغلت الوضع و بقات كاتختل وبعدات منهم بلا مادير الحس ..غير فاتتهم بخطوات وهي طلق رجليها للريح … بقااات كاتجري ولكن بسرعة جد عاادية حيت مابقاااش عندها الجهد بكثرة الجرا لي جراتو…ورجليها كلهم من اصابع القدم للفخضين عاطيين لحرييق ..عاد الدوخة لي فيها…كلها عوامل تسببت فإبطاء سرعتها …كاتجري محادية مع داك الشارع الضاير وهي معارفاش فين غادية حيت المنطقة كلها ..ماعارفاهاش وعمرها دازت منها ….وفي خضم جريها ..كاتهضر مع نفسها )

[زمرد: كون بقيييت عند نووور كاعماا يوقع ليا هااادشي كووون سمعت للمجييد كاااعمة يوقع ليا هااذشي …كون سمعت من رويشد وخدمت معاه كاااعمة يوقع معايا هاذشي ….اش هاد الليلة كانعيشهاا اسيدي اربي ..اشمن ذنب هذا لي نتجازا عليه بهاذ الطريقة …. مايمكنش نكون حضرت لديك الجريمة البشعة …. مات شخص قدام عيني بوحشية شهدت على سفاح مكايرحمش قتااال ااه هو لي قتلوو هووو ….

(مع كملات كلامها لنفسها دورات راسها تشوف ماخلات خلفها …وهي تخرج عينيها بالصدمة فاش بانليهااا القاتل تابعهاا كايجري …. فا بسرعة شافت خلفو بانوليه الشباب بخمسة بيهم مسطحين على الارض كلهم دماء …الشيء لي دخلها فصدمة أقوى …)

زمرد بصوت متقطع) ز ز زع عماا ي يكون ق قتلهم ! (حركات راسها ب أه بهستيريااا وكملات هضرتها بصوت باكي) ااه اااه قتلهم كيما دار مع الاخر و ه هو هو غايقتلني تانا بنفس الطريقة (حركات رااسها ب لا) لا لا مغانخليهش ماخاااسش نخلييه البووليس …خاااس نوصل لببووليس … (ضغطات على جسدها المنهك و.. زادت من سرعتها فالجرااا وكسييراااات بالخلعة… كاتجري مع داك الشارع تاخرجات فالشارع الرئيسي …وهو نفسه الشااارع لي كادوز منو فطريقهااا …..غير خرجات فيه و توقف كاضور راسها بهستيرية مباااانش ليهاا حس بنااادم مع العلم انه قرب يصبح الحال والشارع مضوي بالانارة… سرطات ريقها وهي كاتشوف فالانحاء رجال الامن تاهوما مكاينينش والسيارات كايدوزو عليها بسرعة كبييييرة شي غادي شي جااااي … هي واقفة جنب الطرييق …بدات كاتنقز وهي كاتحرك يديها كادير اوطوسطوب ولكن تا سيارة وحدة ماوقفاتش ليهااا…. و مرة تشوف موراهااا واش وصل عليها…مرة تشوف قداامها وهي كاتشير على السيارات يوقفوو وكادعي فنفسهاا شي حد يوقف ليها يعتقهاا….. حيت الجهد باش تكمل الجراا مع الشارع مابقااش عندهااا…

و فلحظة ضوراات راسها للور وهي يبان ليهاا جاي كايجري وقرب منهااا… بدرجة خلات قلبهااا يتقبك ورجليها فشلو ….هي عارفة ومتأكدة انه لاوصل ليها وشدها هادي هي اللخرة ليهاا مغاديش تفلت منهااا.. …فا بدون وعي منهااا وبالخلعة مشات كااتجري وقفات وسط الشارع فنفس الوقت لي كانت فيه سيارة جاية بسرعة كبيييرة وزمرد اعتارضات طريقهااا و تسمع صوت فرااااان بالجهههد حدا رجلييها الشيء لي …خلا زمرد سداات عينيها مزيرة عليهم وخبات وجهها بيديهاا تاسمعات السيارة فرانات عليها فالدقيقة التسعين …عاد حيدات يديها وحلات عينيهااا شافت قدامها فالسيارة لي كانت عبارة عن ليموزين سوداااء كبيييرة كاتلمع تحت اضواء الشارع …

فا زمرد بلا ماتفكر جوج د المرات مشات كاتجري قصدات الباب الامامي ديال السائق كان الزاج فيمي مكايبان ليها وااالو فالداخل ….

زمرد كاتخبط فالزاج وكاتغوت) حلووو لياااا عفااااكم حلوووو ليا عتقووووني غادي يقتلنننيييي عتقوووني …

(بقاات كاضرب فالزاج وتعاااود تاتحل ليها الباب الخلفي..طلعات راسها بانليهاا القاتل تقريبا وصل للشارع فااا غوتاات وبسرعة تلاحت فديك السيارة ركبات اللور وغي سداات الباب….. السيارة كسييرااات…..
مخلياه مووراها واقف بلاصة ديك ليموزين… كايلهث مخنزر وغي شاف فالماتريكول او البلاكة ديال السيارة لي بعدات عليه وهو يخرررر ج عينيييه ….

يتبع🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》CHAYMAE OUAJDAD
Fadma raji 🦋
♡ الجزء 38 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

بسبب غريزة البقاء و الرعب والحالة لي هي فيها …زمرد ركباات فالليموزين بلا ماتشوف لا شكون سايقها والا شكون كاين فيها…. ركباات وتفكيرها كولو منصب على أنها …خاصها تهرب وتعتق راسها من هداك القاتل لي تابعهاا…. بأي وسيلة وأي ثمن خاسها تعتق روحها وتوصل لأقرب مركز شرطة باش تشهد وتدلي بكل ما شهدته عيونها…هذا كان كل ماهي تفكر فيه وهي
جالسة داخل الليموزين …و قلبها مزالو كايضرب بجهد بالخلعة وهي حاضية النافذة وكل شويا كاضور راسها للخلف كاتشوف أكما تابعها …وفبالها مزالت صورته وهو واقف وسط الطريق مخنزر فالليموزين لي هزاتها ولي شوياا بشوياا كاتبعد على مرأى البصر ديالو…
ورغم أنه مرت دقاائق وهي داخل هاذ الليموزين لي محركة بسرعة ….إلا أن الرعب مزال مزعزع كل جزء من جسدها الذي مازال يهتز مرتجفا …وداخلها مامتيقاش أنها فعلا قدرات تهرب منو ..ونجات بنفسها …الشيء لي مخليها مازال ما ارتاحت وكل شويا كاضور راسها للخلف كاتشوف فالشارع واش كاينة شي سيارة تابعاها ….كل هذا بلا ماتشوف شكون السائق ولا شكون الشخص لي جالس حداااااها ….حتى للحظة لي تنهداات برااااحة واستندات على كرسي السيارة سادة عينيها و كاتسووط بيدها على وجهها وبيدها الأخرى كاتمسد ركبتيها لي كايحرقوها .. وهي كاتنفس شهيق زفيير بهدوء كاتحيد العياا والخوف لي كانت فيه.. و فنفسها كاتحمد الله وتشكرو وتعااود حيت فلتات منها..وليلتها السوداء انتهت …. فنفس الوقت كاتسترجع الاحداث لي وقعو معها فهاد الليلة باش ماتنسى حتى تفصييل ولو بسيط ..وبالضبط كاتسترجع ملامح وجه المجرمين باش مايتنساليها حتى تفصيل فوجهيهما …أولا #الشخص لي كان كايضرب الضحية فلول .. سلخو حتى ردو شرويطة عاد ابتاعد مخليه حي ….فنفس الوقت لي تقدم #الشخص #التاني ولي هو القاتل الأساااسي …لي بدأ بدورو كايضرب فالضحية عاد جبد السكين والطريقة باش كان كايلعب بيها فيديه ليبدأ بكزر جسد الضحية ..لينهي حياته بطعنات فالصدر و لي من كثرتها ..ماقدرش دماغ زمرد يحسبها …. ومن بعد فاش عاقو بيها حاضياهم ..وهي هربات ..حتى بانليها القاتل ولي هو نفس الشخص الذي طعن الضحية حتى الموت أي الشخص الثاااني …هو لي تبعها في معركة بينها وبينو الرابح فيهما كان هو الأسرع …
بدات كاتفكر فانها شهدات على جريمة لي ماساهلاش وبلي هي كشاهدة خاصها تمشي ديكلاري بالجريمة فأقرب وقت وتعطي افادتها للشرطة بخصوص مكان الجريمة أيضا …بدات كاتفكر فأشنو غاتقول للشرطة بالضبط وهي ترتب الكلمات فبالها …تفكرات القاتل تاني وهي غير مستوعبة أنها قبل لحظات كانت بين يديه والنظرة لي كانت فعينيه…عينيه لي كان لونهم مائل للأخضر … نظرة غااامضة وعمييقة لي عطاتها احساس غريب …حسات بالظلم أو الحكرة فيعيه …نظرة ضيعاتها بين : واش هو الظالم أو هو لي مظلموم ..
طردات هاذ الأفكار من بالها وركزات تفكيرها على تذكر ادق تفاصيل ملامحه… بقاات هكاك لدقائق مغمظة عينيها وهي متكية على الكرسي كاتسترجع ذكريات الجريمة وفنفس الوقت كاترتاااح …
والليموزين مكسيرية بسرعة كبيييرة بدون ماترد زمرد البال للطريق بالمرة…
مرو دقائق عديدة وهي على نفس الحال حتى حسات براسها رتاحت عاد حلات عينيها وكعدات راسها لي مباشرة ضوراتو للخلف ..مابانتليها حتى سيارة تابعة الليموزين ..تنهدات براحة عاد ضورات راسهاا للشخص لي جالس جنبها …لقااتو كايشوف فيهااا بعينيه الخضراء لي مطرطقهم وهو ساااهي فيييييها مبتاسم… بطريقة خلاتها غير دورات راسها شافت فيه قفزات مبعدة حتى لسقات مع باب الليموزين
كان رجل كبير أو شارف في اواخر الخمسينات من عمره.. لحية رطبة كثيفة وشعر ابيض رطب طويل شويا كاتخللو بعض الخصلات السوداء مرجعو للور بتسريحة راقية ….. لابس بذلة رسمية فخمة فالبلومارين أبيض البشرة ..ومن وجهو النقي وثيابو وغير الليموزين الفخمة لي كانت واسعة من الداخل وفيها طاولة متوسطة محطوطين فوق منها قراعي النبيذ بانواعه مع الكيساان… وفالجنب كاين كوافوز صغير فوق منو مستفين شي اوراق.. امامها طابليت متصلة بالانترنت معلقة فبلاصة مخصصة ليها بحال شاشة تيڤي… وحدا الباب الخلفي من الجهة فاش جالس الشارف معلق تما المونطو ديالو فالبلاصة المخصصة ليه… زمرد كاضور راسها وحالة فمها وكاتقول فنفسها واش هادي سيارة ولا جناح ملكي فشي فندق.. عاد استوعبت أنها راكبة ليموزين ..حيت بالخلعة مارداتش بالها حتى اشنو ركبات ومن كل هذا هي …فهمات أن الشخص لي أمامها بورجوازي غني ….■تتمة الجزء 38■

سرطات ريقها وهي كاتشوف فيه وترجع تشوف حولها فالليموزين بصدمة يكسوها الاستغرااب ….
أما الرجل العجوز لي من اللحظة لي وقفات فيها زمرد أمام سيارته الفخمة فوسط الشارعة و بقات كاتخبط فزاج السائق … وهو حل ليها الباب الخلفي يلاه جا يقوليها تركب ولكن هي ماتسناتوش كاع غي حل ليها ركبات مباشرة وسدات الباب موراها عطا الاشارة للسائق لي ديمارا… ..من تلك اللحظة وهو غييييير حاضيها كايشوف فيها كيفاش كاتلفت موراهاا وكاتلهث .. شوياا بانت ليه جلسات براحة سادة عينيها وكاتنفس بهدوء.. وطول هاذ الوقت وهو حاضيها بعيونه البراقة كالنسر منبهر بكل تعابير وجهها الأصفر..وبكل قطرة عرق كاتهبط من جبهتها ..وخصلات شعرها المشعكك لي فزكو بالعرق …مرورا بثيابها الذكورية العادية الفضفاضة التي حجبت شكل جسدها عنه ….كأنه يشاهد فيلم بالنسبة له ..مثيير وغااامض…. حيت واخا زمرد فديك الحالة عجباااتو رااقت ليه لدرجة ترسمات على وجهو ابتسامة استمتااع … حتى للحظة لي ضورات راسها وشافت فيه وقفزااات راجعة باللور هو سع ابتساامتوو…من ردت فعلها لي وظحاتليه أنها عاااد حسات بوجودو …
.. . كاضور راسها تارجعات نظرهاا للشارف لي مزالو كايشوف فيهاا بابتسامة عريضة…. عاد تداركات نفسها سدات فمها و حنحنات بصوت رقيق يلاه جات تنطق تاحسات بالسيارة حبسات….ومباشرة تفتح الباب الخلفي لي من جهة الرجل ..هاذ الأخير لي هز مونطوه وخرج وهي متبعة ليه العين ..فحين هو غير نزل شير للكارد براسو يحل الباب الاخر لي كانت فيه زمرد ومباشرة الكارد انصاع لأمرو وحنا ليه راسو ومشا حل الباب لزمرد… لي ضورات راسها تشوف بانليها راجل طويل وعريض صحيح لابس بذلة كلها سوداء مع نظارات سوداء … حاني راسو بقات كاتشوف فيه حااالة فمها …حتى أشار ليها تهبط ..عاد تداركات نفسها ونزلات بزربة من الليموزين …. بقات كاضور عينيها فالانحاء تشوف فين هي بالضبط … كانت قدام باب فيلا كبييرة كاتبان راقية وضايرة بها جردة كبيرة عاد كاين السور لي ضام الجردة والفيلا داخله ….. شافت خلف السيارة مناش نزلات بانليها الباب الرئيسي… ولاحظات أن المكان مطوقينو بزاااف د الرجال كلهم بلبااس موحد لي كان عبارة عن بذلة سوداء وكلهم دايرين جهاز على اذانهم لي هو سماعة الاذن لي بها كايتواصلو بيناتهم الشيء لي خلاها استنتجت انهم لي گارد أو الحرس … غير كاتشووف حالة فمها فالمكان باستغراب …عمرها شافت هاذشي فحياتها …ويالاه ضارت تشوف فالفيلة تاني تاوقف قداامها…. الشارف لي حاضيها كايتأمل فجسدها وتعابير العصبية كاسية وجهو حيت ملابسها الرجالية و الواسعة حاجبة تفاصيل جسدها ومبيناها كالرجل …🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》CHAYMAE OUAJDAD
Fadma raji 🦋
♡ الجزء 39 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

وقف قدامها مخنزر …. وبدون مقدمات شد يدها عندو باسهاا الحركة لي صدمات زمرد وخلاتها تجر عندها يدها بسرعة وهي كاتشوف فيه مخرجة عينيها مافهمات والو…

زمرد نطقات بتوثر الكلمات تجلاو ليها) حم أ نا أم أحم مهم أحم شكرا حيت عاونتيني و ركبتيني فسيارتك أسيدي …

(داك الشارف ابتاسم ومد يدو شد زمرد من يدها مرة اخرى عاد نطق بصوتو الخشن) زيدي ندخلووو ….

زمرد شافت فيه باستغراب ونطقات بدون فهم …
زمرد: ش ش شنو !!!

(بدات كاتحاول تجر يدها من يدو ولكنو حاكمهااا
وماتسوقش ليها بالمرة جرها من يدها وغادي بها للفيلا لي كانو واقفين حدا بابها جوج د الخدم حلو ليه الباب…أما زمرد كاتمشى بزز منها فصدمة مافاهمة والو مرة تشوف فيه مرة تشوف فباب الفيلة … حتى بدات كاتجر ف يدهااا من بين قبضة يدو ونطقات بصراخ )

زمرد: أبلاااااتي انا رااه خاصني نمشي ضروووري ….مابغييتش ندخل …

الشارف لي كايتمشى بخطوات كباار ضور راسو عندها شاف فيها مبتاسم بلا ماينطق شاف قدامو ودخل للفيلا دياالو جارها خلفو … وغير دخل تلقات ليه امرأة فالاربعينات من عمرها .. و من حوايجها باينة فيها خدامة …. تقدمات تاوقفات قدام الشارف وهي حانية راسهااا… اما هو مد ليها يد زمرد لي مفاهمة والو غاا كاتشوف والخادمة شداتها من يدهاا…

الشارف: ديها للبيت ديالي تدوش وتنقي حالتها وتوجد ليا راسها ..هانا جاي…

الخادمة: حاضر #الدون #ريو….

(زمرد لي مع سمعات كلامو خرجات عينيهااا فهماات قصدوو وعااااد طلع معها القااالب واستوعبات اش كايوقع حولها … ويلاه جراتها الخادمة وهي تنثر منهاا ونطقاااات موجهة هضرتها لداك الشارف….

زمرد كاتهضر بهستيرية) لا لا راااااك فهمتينييي غللاااااط أسييي أناا ماشي هكاااك ..راه كنت فمأزق كبيير ونتا عااونتيني فاش هزيتيني فسيارتك وشكرا الله يجازيك بالخير ..ودابا خليني نمشيييي فحاااالييييي …

#الدون ريو^ مد يدو لشعرها المنكوش لمعلك بالعرق كايتلمس فيه وهو مبتاسم ونطق بشهوة) واخا حالتك بحال شي قطة شوارع أو فأرة دلقوادس مزااالك زوينة (حول يدو من شعرها لخدها كايدوز عليه صبعو) وفاش توجدي راسك ليا متأكد غاتكوني فوق تطلعاتي…

(زمرد وهو كايتلمس فيها فشعرها وخذهااا عاد هضرتو ليها ونظراتو الشهوانية ليها تبلووكات من جرأتو الزائدة كاتشوف فنقطة وحدة مفاقت تا قااس شفتيها بصبعو… قفزات فبلاصتها ورجعااااات للور صفرا بالخلعة … بعدات علييييه كاتشوف فيه وكاتحرك راسها ب لا…
(زمرد كاتحرك راسها بهستيرية وتخلطو عليها الاحاسيس من إرهاق وخلعة والتلفة وصعوبة استيعاب كل ماوقع لها مع كاع هاذشي لي ضاير بهاا نطقاااات بصراخ هستيري )

زمرد :لااااا ..(سرطات ريقها محاولة تهدئ من نفسها ) مغااادييش نوووجد راك مافاهمش أسيدي انااارااه خاااااصني نمشي للبوووووليس حيت رااااه شه شهدت ش….

(وماكملات هضرتهاا فاش قاطعهااا الدون ريو لي شاف فالخادمة ونطق بصرامة)

الدون ريو^: اش كاتسنااااااي نتي ؟!!

(الخادمة قفزات و بسرعة جرااات زمرد من يدها غااادية لبيت الشااارف وزمرد وقفاااتها كتنثر منهااا كاترعد وكاتغوت….

زمرد: اناااااا مغانمشيييي فيييين خلييييوني نمشي فحااااالاااتي رااااكم فاهمين الموضوع غلططط شكووون نتووووومااا بعدااا….

الخادمة شداتها تاني من يدها ونطقات بصوت منخفض) زيدي ابنتي زيدي وبلا ماتصعبيها على راسك ….

زمرد نثرااات يدهاااا) واافييين نزييييد فيييين !! اناا ماااشي بنتتتتك ومزاااااايدة فييين انا غااا نخرج من هناااا دباااااا ونمشي فحالي مااعندكمش الحق تشدوني هنا بزز شكون نتووما وااش السيبة ….

يلاه ضارت تخرج منين دخلها .. وهي تجيها تصرفيقة قوية على وجهها حتى ضار كل جسدها ..ومع العيااا والخلعة والجراا لي جرااتو هاد الليلة وكاع هادشي لي واقع ليها …. التصرفيقة كانت بمثابة الضربة القاضية على وعيها ..لتسقط على الارض فاقدة الوعي ……

🍀🍀🍀
ونمشيو لمكان آخر …🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》CHAYMAE OUAJDAD
Fadma raji 🦋
♡ الجزء 40 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

🍀🍀🍀
ونمشيو لمكان اخر… داخل سيارتو لي غادية بسرعة متوسطة وسط الطريق السيار.. مركز مع الطريق بتعابير هادئة و باردة وهو ساااهي فأفكارو حتى صونا ليه التيليفون.. دار السماعة فوذنو وشد الخط كان المتصل هو العم فاضل الراجل العجوز لي خدام معاه فالمختبر….

فاضل: نبيل هاشم…

هاشم: نعام ! ياك لباس يا عم فاضل ؟

العم فاضل: راه جا السيد ^عبد العظيم^.. هو كاين لفوق فالباركينغ مع الشاحنات وكايتسنا باش نبداو فتحميل البضاعة …

((للتذكير الباركينغ أسفل فندق هاشم ..وأسفل أرضية لباركينغ كايتواجد مختبره السري))
هاشم خنزر ومسح على وجهو ونطق بعصبية) فين وصلتوو فالتصنييع ؟

العم فاضل: بقات لينا تقريبا ربع الكمية فالتصنيع.. وحنا بجوج انا وأشرف مغاديش نلحقوو نكملوها فساعة ولا ساعتين أولدي وهكذا البضاعة مغاديش تكون واجدة فالوقت المطلوب ..والسيد عبد العظيم منلي جا وهو كايغوت نسربيوه ….

هاشم سكت ثواني وهو سااهي كايفكر عاد نطق بحدة) هانا جاي نعاونكم.. وقول لعبد العظيم يبدا فتحميل داكشي لي تصنع حتى لدابا للشاحنات بيما وصلت.. نص ساعة بالكثير ونكون فالمختبر..رفع درجة حراراة الموقد للضعف مع تعديل درجة التبريد نتا خلط المحاليل وأشرف يحضي الموقد علمانوصل

العم فاضل: واخا في انتظارك..

(هاشم قطع الخط.. ومع الشارع كان خاوي…بحركة سريعة ضور السيارة ديالو بسرعة وبطريقة خلات صوت احتكاك الروايض مع الطريق يتسمع مجهههد.. عاد كسيرا بسرعة كبيرة والوجهة المختبر ديالو…

🍀🍀🍀
صبح الصباح ..وأشرقت شمس اليوم المنحوس …. الساعة الثامنة صباحا… وفي غرفة نوم فخمة وكبيييرة طاغي عليها اللون الرمادي بتدرجاته ..أثاث فخم عصري والأضواء فكل ركن من أركانها …
… كانت ناعسة براحة على ظهرها فوق السرير الواسع الفخم …وهي مغطية ب ايزار خفيف حريري ….. شويا تقلبات نعسات على جنبها الايمن وحاطة يدها تحت راسهاا.. …بدات كاتحل عينيها شويا بشويااا تاحلاتهم وجاو مباشرة على نافذة البالكون لي كادخل منها اشعة الشمس لي مضوية الغرفة ..قطبت حاجبيها باستغراب ..دورات راسها كاتشوف فالسقف الغريب عليها …وبعدها رجات نظرها للبالكون ….وبعدها للكوافوز لي حنبها وللحيوط … بقات على ذاك الحال مدة وهي غا كاتشوف وكاتستوعب راسها فين هياا.. حتى بدأت ذكرات احداث الليلة الماضية تنعش ذاكرتها بالتتابع طرطقات عينيها حتى قفزاات فبلاصتها وتكعدات جالسة كاضور عينيها فديك الغرفة لي غريبة عليهاا بهستيريا …

زمرد باستغراب) اويلي أويلي ..فين انا ؟■ تتمة الجزء 40 ■

زمرد باستغراب) اويلي أويلي ..فين انا ؟

(بقاات كاتشوف فاركان الغرفة لي كانت بحال شي جناح خمس نجوم .. بقدر ماكانت كبيرة وجميلة …جلسة بالفوطوي ديالهااا وشاشة التيڤي… وباب محلول لي باين ليها انه باب غرفة ما (الدريسينغ رووم) عاد السرير علياش ناعسة لي كان متوسط الغرفة…كلها أشياء راااقية وجديدة على بطلتنا لي بقات كاتستكشفها بعيونها لدقائق وهي حالة فمها ….
الرعب غلب الدهشة فا بسرعة هبطات راسها شافت فجسدها …الشيء لي خلاها زادت حلات فمها وخرجات عينيها…كانت لابسة شوميز دونوي شفاااف فالأسود القاتم … وتحت منو لابسة دوبياس كلهم خيوط فنفس اللون والشوميز مبينة كولشي … سرطات ريقها وبيدها لي كاترجف بدات كاتتلمس فالشوميز حتى بانوليها ظفرانها … حتى هوما مصبوغين فالاسود اللامع وطواال ..على علم انهم كانو مقتطعين وحالتهم حالة…. ضوراات راسها كانت فالجهة الاخرى مراية بقات كاتشوف فانعكاسها عليها..هزات يدها بصدمة كاتلمس شعرها لي منسدل كالحرير على كتفيها ..كايلمع بطريقة زوينة هزات خصلات منو كاتشمهم وهي كاترعد…كانت ريحت شعرها زكية بل راقية وفواحة ..سرطات ريقها ونطقات بصدمة )

زمرد : ه ه هذا ماشي سانسيلك (اسم نوع رخيص من الشامبو لي كاتستعملو) لي كاندير اصلا ربع أيام مادوشت..و وشعري ع عمرو كان ك كايلمع ور ورطب هكا …!! (هزات يديها كاتشوف فيهم تاني..اليدين لي كانو مشكين و ولاو رطبين وناعمين بقات كاتشم فيهم وتعاود وكلمالها كاتزيد تتصدم )

زمرد: ر ر رييحة شي شي كريم… أنا أنا صلا عمري درت شي كريم من غير فازلين .. ( بقات كاتلمس فدرعانها الناعمين لدرجة عينيها غرغرو بالدموووع ونطقات بصوت مخنووق) ك ك كان فيا الزغب فدراعي …(طقات برعب وبصوت باكي ) اشنو وقع البارح أشنو درتو ليا ألكفرة بالله ! ( بسرعة حيدات الغطاء وشافت فرجيلاتها …كانو ظفران رجليها مقادين و مسبغين بالأحمر اللامع ..وسيقانها بيضين كايلمعو ومافيهم حتى زغبة وحدة فالوقت لي كانو مكسيين بشعر خفيف …سرطات ريقها ورجعات دورات وجهها للمراية كاتشوف فانعكاسها ..وبالضبط فوجهها …كانو حاطين ليها مكياج خفيف ومتقون..خرجات عينيها فحاجبها لي مقادين وهي لي عمرها قاصتهم …بيدها بدات كاتلمس خدودها لي كانو رطبين ..زيرات على عينيها كاتبكي بقوة وهي كاتفكر اخر حاجة عقلات عليها بعد الجريمة هي أمر الرجل الشارف للخادمة يوجدوها ليه… تفكرات فاش كانت كاتغوت وتقول غاتمشي فحالاتها تا جاتها تصرفيقة من بعدها مابقاات عقلات والو… حركاااات رااااسها بهستيرية وبزز كايخرجو ليها الحروف نطقات)

زمرد : لا لا م م م اااوقع لياا وااالو ؟ وااش كانحلم ياا ربي غانحماق (صرفقات راسها تاتأوهات بألم) اااه (بسرعة جراات ليزار عليهاااا ونطقاات ودموعها نازلين) شنو داارو لياا ؟ لعبوو فياا فاش كنت مغيبة ودارو فيا مابغاااو دعيتكم لله ألكفرة (سكتات شويا غا تفكرات فاش الشارف قال لخادمتو توجدهاليه …. حركاات رااااسها بهستيرية وهبطات من السرير كاتشوف فيه وهي كاتهضر) لا لا ماااوقع واالو ااه ماوقع انا مكانحس بوااالوو مكااااين واالو ماتعداش عليا(وبيدها لي كاترجف لمسات منطقتها الحساسة وشهقات فاش تحسست ملمسها الرطب واختفاء كل الشعر لي كان فيها ..حركات راسها بلا ونطقات ) حتى هنا ماقلتووهش … لا انا خاصني نخرج من هناااااا (تفكراات الجريمة لي شافت ونطقاات بصوت متقطع) ال ال الجرييمة خ خ خااصني نمشي للبوليس ( شدات راسها بين يديها كاتبكي بهستيريا بقاات كاتشوف فديك الغرفة تا بانليها الباب مشات كاتجري فاتجاهو وصلات ليه حطات يدها على البوانيي مابغاااش يتحل ليهاا عرفاات راسها تسد عليهاا… هزات يدها كاضرب بالباب وتخبط فيه وكاتغوت) حللوووو علياااا الباااااااب شكووون هنااااااا حلووو علياااااا الله ياخد فيكم الحق ..حلوو عليا …🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》CHAYMAE OUAJDAD
FADMA RAJI 🦋
♡ الجزء 41 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

زمرد بقااات كاتخبط فالباب وتعاود وكاتغوت يحلو عليها فاش ماتلقااتش رد مشات كاتجري فاتجاه البالكون لي كان بابو من الزاج ولكنو تاهو مسدود شافت فيه بانتليها الجردة الكبيرة ولابسين والكراسي لي دايرين به.. كانت هادي الواجهة الخلفية للفيلا…
وهي كاتشوف بانو ليها ليكارد كل واحد شاد قنت معين فديك الجردة الكبيرة… بداات كاتخبط فباب البالكون المغلق باحكام وتعاود ولكن تاحد ماتسوقش ليها.. واخا كاع يسمعوها مغاديش يتلفتو ليهاا…
(زمرد كاتغوت تاعياات حبساات من الغوات والخبيط يديها ضرووها ونطقات بيأس وهي كاتبكي)

زمرد: عفاكم حلو لياا الباب…

مشات جلسات على السرير مغطية وجهها بيدها كاتبكي وتعاود تاهزاات راسها ونطقات كتنخصص) ا ا ا انا خاصني خاصني نخرج من هنااا (حركات راسها بأه بحالا كاتحاول تقنع راسها بلي داكشي لي غايكون) ااه غانخرج (بقات كاتشوف فالبيت وهي كااتفكر ..وثواني
ناضت كاتجري و بداااات كاتقلب المجورة لي فالكوافوز وفكل لقنات وركان …كاتقلب وتعاااود وفنفس الوقت كاتهضر بهستيرية) واالو والوو مكااااين وااالو لا تيليفوون لا بيسيي لا واالووو …

(رونااات كااع المجرورا لي كاينين تمااا مالقاااات واااالو يلاه ناضت تمشي فاتجاه الدريسينغ تمشي تقلبو تاتدفع عليها الباب بجهههد…. وهي تقفز فبلاصتها وقلبها ضرب بالخلعة… شافت ناحية الباب وهي يبان ليها الشارف داخل لابس مونطو فالگري مع سروال فلون قريب للون المونطو.. شعرو الكثيف منسدل على كتافو.. داخل كايضحك وفرحااان يد فجيب المونطو ويد كايمسح بها على لحيتو الكثيفة وهو كايشوف فيها.. كلاها بعينيه خاصة ان الشوميز الشفاف مبين ليه كلشي حتى من مؤخرتها بسبب السترينغ … كايطلعها ويهبط بعينيه ونظراتو ليها كلها شهوات ..اما زمرد فا بالصدمة جمدات مكانها لثواني ولكن غير عاقت براسها بسرعة جرات ليزار د الناموسية بيديها لي كايرجفو ولوات راسها فيه من عنقها تال تحت ركابيهااا وهي كاترعد … اما الشارف لي كيما سبق الذكر اسمه #ريو وملقب ب #الدون.. خنزر من هاد الحركة لي دارت زمرد ونطق….

الدون ريو ): فقتي ألفارة ديالي …..

[زمرد لي كاتشوف فيه بلا ماتجاوبو وهي كاترعد نطقات بينها وبين نفسها) تهدني أزمرد تهدني هو راه قد با… ااه يعني غي نهضر معاه بالعقل ونفهمو أنني ماشي بنت ليل غايخليني نمشي فحالي]..

الدون ريو طلع فيها حاجبو من سكوتها تاسمعها نطقات…

زمرد تنفسات بهدوء) شوفي أ سيدي انا راني بنت عاديةبنت دارنا راني خدامة فشركة فلاش لي فمديونة المشروع هنا ف كازا.. والبارح كانت عندنا واحد الكوموند كثييرة وتعطلنا فالخدمة حتى لل 12 دالليل وفاش كنت راجعة فطريقي لدارنا انا شفت… (سكتات شوياا كاتفكر بينها وبين نفسها …واش هاذ الشخص موثوق فيه باش تعاودليه على جريمة كتلك …شكون هو هي ماعارفة عليه والو باش تحكيليه ..فا تداركات نفسها ونطقات ) زعما فاش كنت راجعة لدارنا فليل تعرضو ليا شي زلايلية فالطريق داكشي باش كنت هاربة منهم ومشيت درت الاوطوسطوب تاوقفتيلي بسيارتك وركبت…

(الدون ريو كايشوف فيها بشهوة ..مامركزش أو مامسوقش لكلامها ..عينيه غير على سيقانها نطق ببرود) وعلاش كاتعاوديلي قصة حياتك ؟

زمرد سرطات ريقها وقلبها كايضرب بزز استجمعات قوتها ونطقات) راك فهمتيني غلط انا ماشي من داك النوع لي فبالك و انا…

(سكتات فاش الدون تقدم عندها بنظرات مامفهومينش.. بخطوات سريعة تمشى حتى وقف أمامها وهو يخرج يدو من الجيب كايحل فأزرار المونطو ديالو تاحلهم كلهم.. وزاد قرب ليها تابقات خطوة بينو وبينها ونطق بشهوة وهو كايتأمل ملامح وجهها المطبز) مممم واخا ضعيفة وقصيرة زوينة…

(مد يدو يحيد ليها ليزار فاش تلوات وهي ترجع باللور بسرعة.. وقلبها تهز ونطقات بسرعة بلا ماتعرف اش كاتقول وكلها كاترعد…)

زمرد: ب ب بابا بوليسييي راه غايكون كايقلب عليا دباا وأنا مخطووبة وخطيبي قاصح ماغايرحمكش خليني نمشي و انا و انا مغانقول لتا واحد شي حاجة فا غير خليني نمشي….

(هي كاتهضر وترغب فيه.. وهو كاعما مسوق لهضرتها أو نقولو كاعما كايسمع اش كاتقول.. كايتأمل بيوضتها ووجهها.. ملامحها وتعابيرها وهي كاتهضر طيرو ليه العقل.. باغيها…ومشهيها … وهادشي واضح من نظراتو ليها …اما زمرد كلما قرب منها خطوة هي كاترجع باللور خطوة ودماغها تبلوكا … تاتعكلات بالناموسية وجات طايحة مسطحة فوقها ورجليها على الارض….

الشيء لي خلا الدون ريو يضحك بفرح وبسخرية فنفس الوقت… واخا تعكلات هو عند بالو تسطحات بارادتها كإشارة منها كاتقوليه أجي عندي تانا بغيتك… وبلا مايعطلها حيد المونطو ديالو ولاحو على الارض و مباشرة تلاح فوق منها مثقل عليها بجسدو الضخم مقارنة مع جسدها هي…]]
🍀🍀🍀
ونمشيو لمكان آخر …🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 42 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

فنفس الوقت.. بحيث وصلات الساعة التاسعة صباحا ولكن فمكان آخر ..ولي هو °فيلا آل النبيل°…..فيلا لي جات فحي راقي شادة مساحة كبيرة وبتلاث طبقات كاتبان من برا فخمة ورااقية ..ببناء عصري مع لمسات تقليدية بسيطة..سور عاالي ضاير بها وبحديقتها لي فيها بيسين فالأمام وآخر فالخلف … … ليكارد واقفين فكل أبواب هاد الفيلا وحارسينها من كل قنت حتى تحركو بسرعة حلو باب السور ……لتدخل سيارة سوداء للحديقة ديال الفيلا.. ماحبسش تا وصل لباب الفيلا عاد فرانا وخرج من سيارتو قاصد الباب الرئيسي دالفيلا حلو وغير دخل وهي تبان ليه كاتمشي وتجي قدام الصالة الكبيرة لابسة بينوار حريري ازرق مع بانطوفة ديال الدار..يديها مزينة بسرتلة من الذهب مع خاتم ذهبي كبير وحلق أيضا من الذهب .. شعرهاا مجموع بتسريحة رااقية .. عيون رماديين وبشرة بيضاء صافية بمكياج خفيف ومتقون …ملامح وجهها لي فيه بعض التجاعيد كايبان عليهم التوثر … … سيدة فالخمسينات من عمرها كاتمشي ذهابا وإياابا وتيليفون بين يديها كاتخربق فيه شويا حطاتو على وذنها بحالا كاتصوني على شي حد.. ثوااني وتسمع رنين هاتف زين لي فجيبو.. السيدة غا سمعاتو وهي ضور راسها بلهفة باتجاه الصوت …حتى بان ليها واقف قدام الباب كايشوف فيها ….بسرعة قصداتو كاتجري… اما زين غير شافها هكاك تنهد وهو يتقدم عندها …و هي غير وصلات ليه وهي طير عليه كاتعنق فيه وتبووووس وهي كاتهضر بسرعة قربات تبكي …

……: زين زين ولدي فييين كنتيييي هاااااء فيين أولدي شحال تخلعت عليك مانعست ماشفتو اولدي علاش ماكاتجاوبنيش واش بغيتي تسكت ليا القلب ها..

زين معنقها عندو وطبطب على ظهرها ونطق) هانااا جيييت أماما مايحتاجش كل مرة ديري هاد الحالة كلها….

السيدة تكعدات من حضنو وشدات وجهو بين يديها وهي كاتبكي نطقات) كيفاش مايحتاجش واش بغيتي تسكتلي القلب احبيبي شحال من مرة كانقووليك عالأقل بقا تجاوب اتصالاتي ولاكنتي غاتبات برة علمني …

زين تنهد مد يدو كايسمح ليها دموعها ونطق) واااا لالة نادية منعاودش ..وا الله يهديك أماما راني ماشي ولد 5 سنين نغبر غا ليلة وحدة كانجي كانلقاك دايرة كنازة ..

(نادية حركات راسها ب لا وطارت عليه مرة اخرى معنقاه بجهههد وبكل حرارة..وهي كاترجف ..)

نادية: ماتغبرش أزين شكون بقاليا من غيرك ..ماتغبرش اولدي حتى تدفني ديك الساعة سير فينما بغيتي …

زين : نفس الهضرة تاني أماما الله يهديك ..

نادية: فين بتي علاش مارجعتيش للفيلا وكانصوني مكاتجاوبنيش علاااش.. كانصووني ونعاود على الاقل تجاوبني حشومة عليك…

زين باس راسها) وصاافي الواليدة هانا قداامك راه البارح كنت فالاوطيل مشغول بشي حوايج ودوزت ليلتي تما نييت عليها مارجعتش..

(غي سمعات كلامو السيدة نادية هزات راسها فيه وهي تجرو من دراعو للصالة المفتوحة والكبيرة.. جلساتو وجلسات حداه شادة يدو ونطقاات…

نادية: بصح كنتي مشغول فالاوطيل أحبيبي ؟
(زين حرك ليها راسو بآه وهي كملات هضرتها)
نادية : أحم وشفتي داك خووك !!! فين واصل فالخدمة ! واش دزتي للمختبر ؟ آخر مرة سمعت هذاك عبد العظيم كايهضر فتلفون عندهم شحنة جديدة ياك .. لفين غايدير التصدير هاذ المرة أشمن دولة ؟ وواااش خدمتي معاه على السلعة ؟؟

(زين تنهد من هاد كمية الاسئلة لي دييما كاتسولهم ليه مو وكاتبقى تعاودهم ليه دائما و نفس الاسئلة.. شدها من يدها ونطق)

زين: راك عارفة أمي بلي هاشم مكايبغيش يدخلني فالخدمة ديالوو…فا بلا ماتبقاي كل مرة تسوليني …

نادية خنزرااات معصبة الشيء لي كايدل على ان جواب زين ماعجبهاش.. بزز هدنات راسهاا ونطقات وهي مبتاسمة بزز فوجهو)..

نادية بهدوء) حبيبي حاول تبقى تتدخل فخدمتو ولو بزز عليه وتدااخل مع رجااالو باش يكونو عندك المعلوماات وتكسب خبرة .. رااه مكااانتك أزين من نفس مكانة هاشم وتقدر تكون أولى بديك المكانة لي هو فيها !🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》
CHAYMAE OUAJDAD
FADMA RAJI 🦋
♡ الجزء 43♡

■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

نادية بهدوء) حبيبي حاول تبقى تتدخل فخدمتو ولو بزز عليه وتدااخل مع رجااالو باش يكونو عندك المعلوماات وتكسب خبرة .. رااه مكااانتك أزين من نفس مكانة هاشم وتقدر تكون أولى بديك المكانة لي هو فيها !

زين لي مبتاسم ليها سرط ريقو ونطق بحدة) الواليدة مابغيتش نهضر فموضوع الخدمة… وهاشم كبر مني راه كايعرف كتر مني وعندو السلطة عليا وخبرة حسن مني.. ومدام هو مبعدني على المافيا وعل مجال عملو الغير قانوني إلا وهو عارف علاش…وأنا كانتيق فيه …

نادية لي كاتسمع ليه ..وهي مزيييييرة على يديها لدرجة غرسات أظافرها فراحة يدها ونطقات ): واخا احبيبي صافي تهدن (سكتات شوياا عاد كملات) حكا قلتيلي تشغلتي فالاوطيل البارح واش الخدمة كتيرة ..و امتى غايتدار الاجتماع السنوي للمدير التنفيذي مع باقي موظفي الفندق ؟

زين: ماعرفتش هاشم مقالي والو…

نادية لي مابقاتش قادرة تكتم غضبها وتهضر بهدوء غوتات ) كيفاااش ماعرفتييش؟ علاش ماتعرفش امتى كايكون الاجتماع السنوي ديال رؤساء كاع فروع الفندق ؟هااا علااش مايقووليكش واش الفندق ديالو بوحدو..

زين مسح على وجهو ونطق بهدوء) الواليدة راه بحال هاد الامور وقرارات الاجتماعات ومواعيدهم مكايكونش عندي علم بهم.. كايعرفهم غا هاشم باعتبارو مدير وصاحب الفندق… تا كايصدر الاعلان بتوقيت الاجتماع عاد كانمشي نحضر ليييه بحالي بحال بااقي الموظفين …

نادية بغوات) وعلااااااااش ماتسولوووش هاء ! كيفاش هو صاحب الفندق ؟ رااااه فندقك تانتاا ازين فندقك تانتاا..

زين: هاشم هو المالك الوحييد قانونيا لفندق الانوار أمي.. ونتي عارفة هادشي..فا ماتبقايش كل مرة تقوليلي الفندق فندقي أنا…

نادية هدنات راسها ونطقات وهي كاتمسح بيدها على يدين زين) حبيبي ياك كاتمشي للاوطيل مم ؟

زين: راه تانا كانخدم فيه راني مسؤول على أقسام الترفيه بما فيهم المسابح الالعاب وصالات ديال سبور.. يعني حضوري ضروري يوميا و مكانتدخلش فشؤون هاشم باعتبارو المدير وصاحب القرارات..

نادية: فهمني أولدي الله يرضي عليك راه خااااصك تتدخل هداك الفندق ماشي فندق هاشم بوحدووو..قانونيا او لا الفندق من حقك حتى نتى .. وأنا أصلا ماافهمتش علاش هو مزاالو مخليك فداكشي د الترفيه علاش ماتكونش مسؤول على الحسابات وقسم المالية ديال الفندق.. ياك هذاك تخصصك وذاك المجال فاش قريتي وحفيتي دماغك و شديتي ديبلومات عليا فيه ؟؟؟

زين سرط ريقو ونطق وهو ساهي ) : قسم المالية الواليدة ماشي اي واحد كايشد مسؤوليتو .. وهاد القسم ديجا مكلف به عبد العظيم..اما انا هاشم مكايتيقش فيا باش يعطيني منصب بحال هذاك…

نادية خنزرات ونطقات مغددة) عبد العظيم عبد العظيم عبد العظيم… واش اي حاجة ضروري يتدخل فيها داك الكلب هاااا…شكووون هو وأشنووو علاقتو بعائلتنا حتى تكون مكانتو ففندق العائلة حسن من مكانتك …ونتا جالس كاتسناه واقيلا يولي هو المدير التنفيذي ديال الفندق ؟

زين تنهد): اصلا منصبو ثاني أهم منصب بعد منصب هاشم …و عبد العظيم كايتصرف فكااع حسابات الفندق بالمداخيل والمخارج ديالها كيما بغا وبكل اريحية.. هاشم هو اللخر مكايراجعش الحسابات من موراه.. ماعرفتش علاش هاشم عاطيه كااع ديك الثقة … وبصراحة انا عمرني ثقت فيه..

نادية: ياك ! كاتغيير منوو ؟
إذن علاش ماتهضرش مع خووك و تاخد منو منصبو يكون دياالك وتكون نتا لي كاتتصرف فدوك الحسابات.

الصورة : زين🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 44♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■
نادية: ياك ! كاتغيير منوو ؟
إذن علاش ماتهضرش مع خووك و تاخد منو منصبو يكون دياالك وتكون نتا لي كاتصرف فدوك الحسابات.
زين: ماشي كانغير منو لمنصبو أمي..(ابتاسم بحزن) الحاجة لي كاتخليني نغير منو وبزاااف صراحة …هي قربو لهاشم وصداقتو معاه وديك الثقة لي كايثيق فيه هاشم (سكت شويا عاد كمل هضرتو بنبرة حزينة) عمرو عطاني حتى نصف ربع ديك الثقة لي عاطي لعبد العظيم.. أنا خوه من دمو أما عبد العظيم غير صاحبو جمعاتهم تلك السنوات فالاصلاحية لي بعدما خرج منها هاشم ..خرج واحد اخر ماحاملنيش واخا ماعرفتش أشنو درت ليه …….(وهز راسو شاف فمو لي بدات كاتسرط ريقها بتوتر )

زين : أما منصب عبد العظيم بصاحتو به الا كان كايدير خدمتو على اكمل وجه وكايثقنها فايستاهل داك المنصب عمرني نغير من منصبو… اصلا عبد العظيم يد هاشم الليمينة.. في غياب هاشم كايكون هو المكلف بكولشي بحال الا الفندق ديالو.. والمختبر كذلك فغياب هاشم هو لي كايوقف على الخدمة (ضحك بسخرية وحزن فنفس الوقت) المختبر السري ديال هاشم كايتحل ببصمة يدو ويد عبد العظيم انا عمري دخلت نشوفو تا كي داير من الداخل عساك نوقف على الخدمة ولا نتدخل فيها…آآه أمي وشحال كانحسد عبد العظيم على ثقة خويا فيه وقربه منو …
(السيدة نادية زيرات على يد زين وكملات هضرتها) زين دير كل جهدك وماتخليش هاشم يبقا مبعدك على الخدمة وماتخليهش يحتاكر كولشي لنفسووو .. المختبر والفندق رئاسة المافيا …كلها من حقك أزين من حقك نتاا سمعتيني اولدي أما هاشم هو مجرد ابن عااق وأناني راه ماشي بنادم راه هو وحش انا لي مو ومكايحنش فيا وشفتي كيكايعاملني ..ندمت عالنهار لي ولدت فيها هذاك الوحش الله ينزل عليه اللعنة دنيا وآخرة ولد لحرام لاخر بأشمن حق يحتاكر كلشيء لنفسو حتى من حساباتنا البنكية كايسيرها على هواه ..حابسني فهاذ الفيلة وفكل مرة كايسمعني السم وا باه لي باه وماحنش فيه ق..
وسكتات قافزة منلي وقف زين من بلاصتو مخنننزر فيها وهو مزيير على يديه كولو كايرجف ورغم كل هذا هو نطق بدون مايعلي صوتو عليها )

زين : الا كنتي غاتهضري على خويا تاني بهاذ الطريقة قدامي كانصحك تسكتي أ مي …

السيدة نادية :أ أنا…

زين غوت ) باراكا أمي (خفظ من صوتو ) بلا ماتحاولي ترضيه وحش فعيني حيت حدني ماعمرني سمعت القصة منو …غانبقا ديما نحتارمو كخويا لكبير فا باراكا مابقاي تحرضيني عليه انا غانمشي حسن ليا..
نادية بسرعة وقفات من بلاصتهاا شداتو من يدو ونطقاات بسرعة وهي كاتبكي ) لا لا صافي اولدي انا مغانهضرش ماتمشيش وتخليني غاانسكت هانا سكتت…

زين تنهد ورجع جلس فحين هي بسرعة مسحات دموع ونطقات بفرح)

نادية : قولياا فطرتي ؟ انا غانوجد ليك الفطور بيدي صاوبتلك رغايف اش بغا خاطرك تاني ؟ لي حبيتيها نوجدها ليك احبيبي…

زين يلاه جا يجاوبها تا شافو بجوجهم ناحية الباب فاش سمعو الغوات جاي من برات الفيلا…
☘️☘️
ونرجعو ل فيلا °الــدون ريو°… وفجناح هاد الاخير… عند زمرد لي تعكلات بالسرير مجات فين تنوض حتى دفعها لايح بثقلو عليها وجهه الكبير لي مغطي بلحيته الكثيفة مقابل مع وجهها البيضوي الصغير… وعيونو الخضراء امام عينيها السوداويتين الصغيرتين… وديك الابتساامة الخبيثة لي على محياه خلاتها تحس بالاشمئزاز .. وهي مخرجة عينيها بالصدمة تززززنگااات وقلبها كايجري داخل صدرها بالخلعة… يلاه جات تدفعو عليها تازرب عليها وجر ليزار لي ملوية فيه جرة وحدة محيدو عليها… لاحو على الارض.. كايتامل الشوميز الاسود الشفاف لي أكيد مامغطي والو ومبين الدوبياس لي بنفس اللون.. منظر لي كان فاتن فعيون الدون لي عض على شفايفو بشهوة… اما زمرد لي مع جرة دليزار تبلووكااات كاتشهق فصمت فحين الدون كياكل بعينيه مفاتن جسدها وهي مطرطقة عينيها على الاخر ماستوعبات أش كايدير تاحساات بيدو لي تحطات على صدرها المتوسط الحجم وضغغط .. قلبها تهز وخاطرها نفر من هاد الحركة وبسرعة دفعات ليه يديه بعداتها على صدرهاا… اما الدون ريو لي غاب على هاد العالم مابقا كايبان ليه والو من غيرها هي باغيها باغي ياخذ حاجتو منهاا.. يلاه حط يدو على صدرها تاني وهي تدفعها ليه بعيد مرة أخرى الشيء لي فيقو وشاف فعينيها لي تغرغرو بالدموع وهو يخنزر… زمرد هزات يديها بجوج كاتدفعو بهم فصدرو وهو ماتزعزعش..

زمرد كادفع فيه ) ح ح حييييد نووووض علياااا نوووووض..الله يسهل عليك نوض عليا مابغيتش (غوتاات ) واانوض عليااا عافااك الله يرحم ليك لواليدين ماتعداش عليا أنا ماشي هاكا رحمني….🦋■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
《بقلم》CHAYMAE OUAJDAD
FADE 🦋
♡ الجزء 45 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

زمرد كادفع فيه ) ح ح حييييد نووووض علياااا نوووووض..الله يسهل عليك نوض عليا مابغيتش (غوتاات ) واانوض عليااا عافااك الله يرحم ليك لواليدين ماتعداش عليا أنا ماشي هاكا رحمني….

(الدون ريو ابتسم و بلا مايتسوق ليها تحنا باش يبوسهاا ف شفايفها وهي تقلب عليه وجهها وكاضربو فصدرو بكل قوتهاا.. هو لي هاايم فيها تاعنكشااتو بمقااومتها ماخلاتو لا يقيس جسدها بيديه ولا يبوسهاا… ويديها لي كايضربو فيه فصدرو لي تخذش بأظافرها الاصطناعية .. ديرونجاوه تاصعر وهو يشد يديها الصغيورين جمعهم بيدو الكبيرة وطلعهم الفوق حاكمهم مع كادر الناموسية.. بهاد الحركة لي دار خلا زمرد كلها كاتفركل تحت منوو مزنننننگة وشفارها الكثار تلصقو بالدموووع وهي كاتغوت…

زمرد: عتقوووووونييي (كاتجر فيديها تفكهم من قضبة يدو تخنقات بالبكااء) خليني نمشييي فحااالي واااعتقوووووني….(شافت فيه كاتغوت ) بابا بوووليسيي رااك غااتخرج على رااسك

الدون ريو بدأ كايضحك ونطق ) واخا يكون باك وزير دولة ألفارة ديالي ..نتي ديالي تانشبع …

زمرد كاتحررك راسها بلا وكاتغوت ) وااش ماعندكش ختك ولا بنتك ..حرام علييك ماتحكرنيش ..

الدون ريو وهو حاكمها تحت منوو نطق بابتساامة) زيدي غوووتي زيييدي ألفارة ديالي ههه مزال مابديناش اصلا ولكن بغيت نسمع غواااتك كثثثثر…. ااحح حتى ونتي كاتغوتي كاتحممممقي….

زمرد وهي كاتحرك راسها بلا) ر ر ر راااك قد با عتابرني بحال بنتك واش ترضا دير لبنتك هادشي ؟

الدون ريو حرك ب لا) مانرضاش حيت اصلا ماعنديش بنات ههه

(زمرد يلاه جات تهضر وهي كاتحاول تقنعو غير بالسياسة ولكن ماعطهااش مجال فاش هز يدو الثانية وحطها على صدرها مرة اخرى وكايقيس حجم صدرها بيدو وهو كايضحك تاجر الشوميز وقطعهاا عليها وباانليه صدرها لي غانصو لي مغطي بالسوتيان… زمرد جسدها كايتهز وهي كاتغووت على حر جهدها … قلبها قرب يسكت وصوتها بح بالغوات من كثرة ما عايفاه لدرجة وجهها كولو حمر وهي غاكاتغوت… الدوون تحنى يبوسها مرة اخرى بزز منهاااا… ولكن زمرد كاتحرك راسها بسرعة مابغاتش ترصى ليه.. حول يدو من صدرها لفكها شدها فيه وزير عليه خاشي صباعو ففكهاا …

الدون مغدد) ماننصحكش تقاوميني بهاد الطريقة.. (زاد زير على فكها) خاصكي ترجاايني نسلخك نقيسك نعضك نغتاص..بك نخلي فيك الضرابي ونتي مستمتعة…

زمرد مخررجة عينيها فيها خسرات ملامح وجهها باشمئزاز ودموعها ماحبسوش.. الدون رجع مرة اخرى كايتلمس فيها وهي كاتغوت وتعاود قربات تحماق وهي كاطلب فيه ينوض عليها ويخليها تمشي فحالاتها ولكن هو كاعما كايسمعهاا بقا كايتلمس فجسدها مستمتع بغواتها..كايضغط على صضرها لي تعرا تقريبا بقوة … وفينما بغا يبوسها ففمها كاضور عليه وجهها مكاتخليهش تاصعر نيت … ولي خلى كاسو يفيض هي الضربة لي ضرباتو زمرد فكرشو بركبتها تاتأوه بألم حيت ضرباتو بكل قوتها.. ومع مقااومتها ليه لي عنكشاتو هز يدو تال الفوق وهو يجمعها معها بتصرفيقة لي خلاتها تسخف وتغيب عن الواقع… ومع صرفقها بجههد يدو الكبيرة تطبعات فنص وجهها وجنب فمها لي تجرح وكاينزف بسبب الخاتم لي كان لابس فصبعو… الدون غا ترخات وحركها بانتليه سخفانة وهو ينوض عليها صااعر كايسب ويعاير..ويخرب فأي شيء جا قدامو مشا قصد زر حدا الكوافوز ضغط عليه ماشي بزااف د الوقت تا سمع الدقاان فالباب…

الدون بغوات) دخلييييييي….

فالبلاصة تحل الباب ودخلات نفس الخادمة ديال البارح لي استقبلات الدون وزمرد…
الخدامة وهي حانية راسها مانطقاتش كاتسناا أوامرو وهو لي نطق…

الدون كايغوت صاااعر ديال بصاح) هززيييي عليا ال*حبة نقييييو حاااالتهاااااا نرجع نلقاااهاا فااااااايقة..بغييتها فااايقة واااعية

الخادمة ماطلعاتش راسها فيه نطقات) حاضر الدون ريو..

(الدون ريو هز مونطوه على الارض وهو معصب تخطى الخادمة وخرج مغادر الجناح… غي سد الباب موراها والخادمة مشاات كاتجري للسرير تشوف زمرد.. لقات جنب فمها كاينزف ونص وجهها حمار و تورم بالتصرفيقة لي خذات.. شعرها كولو مشعكك.. والشوميز لي تقطع فالنصف العلوي وصدرها مكشوف .. فا بسرعة جرات ليزار د الناموسية غطات بها زمرد كلها بقاا غا راسها لي باين منها… ومشات خذات علبة كنينيكس كاتمسح ليها الدم من وجهها…وعلمات خادمات يجيبوليها كمادات باردة تكمد ليها وجهها المتورم..🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 46♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

نرجعو لفيلا النبيل.. عند زين ومو لي داخل الفيلا كايهضرو حتى بداو كايسمعو الغوات جاي من براا.. مشاو قصدو الباب كايجريو وكلماا كايقربو كايتسمع ليهم غوات بنت لي هوما عارفينها شكون.. غي خرجو للجردة د الفيلا بان ليهم هاشم مدخل فرح شادها من دراعها مزير عليها وهو كايجر فيها بعنف مخنززر وعروق جبهتو برزو الدليل على مدى عصبيتو… اما فرح كانت لابسة كسوة قصيرة حد الفخاذ وبسميطات على كتافهاا وشعرها البني مطلوق ودايرة ماكياج خفيف وصاكها على كتفها… كاتنتر يدها من قضبة هاشم وهي كاتغوت..وجهها كولو مجلخ بالمكياج المختلط بالدموع )

فرح: طلللللق منيييي طلللللاااااق وااا ماشييي سوووووقك بعععد منييي شباااغي منييي هاااء.وااابعد.منيي..

هاشم وقف وهو مزالو شاادها من دراعهاا ونطق بغواات) من امتى بناااااات النبيييييل كايبااااتو براات الداااااار !هااااا كييفااش البرهوووشة تخلييني اللييل كولو كااانقلب علييك هاااا !!

فرح تاهي كاتغوت فوجهو وكاتنتر يدهااا) طلللقق يديييي وماشييي سوووقك رااااك جبتيني من فيلا د صااحبتي ماشي من الزنقة وكنت حاااااضرة لعيد ميلاااادهاااا اش دخلككك نتااااا فيااااا..

هاااشم كايديها ويجيبها من يدها وهو كايغوت عليها) هااد الهضرة مكانعرفهااش عاودييها لمخخخخك.. ومكانعرفش صاحبتي مات صاحبتي بغيتي تخرجي خليتك تخرجي لساااااااعة ماتفوووتيهاااش ماشي تبااتي براات الدااار..

(فرح نتراات يدها وهاشم طلقها بالجهد تاكانت غاطيح .. اما هي كاتغوت باعلى صوتها..

فرح: باشممممن حققققق هاااااء باشمن حققق باااااااا لي يحكم فياا راه ماااااات الله يرحمووو.. نتاااا اش دخللللك فياااا نخرج ندخل نباات فالدار نباات تاا فالزنقة ماااشي سووووووقك فياااا سمعتييييي…

(هاشم خنزر وبزز ضاابط نفسو مع أخته المراهقة … وغير طلع راسو بان ليه زين ونادية أمامو كايتفرجو فيهم.. وغي شاف فيهم… نادية قلبات عليه وجهها كاتشوف جهة زين وهي معنقة دراعو … هاشم زاد من حدة تخنزيرتو ودار عطاهم بالظهر ونطق…

هاشم صااعر موجه هضرتو لفرح) الهضرة سالات دخلي (كمل هضرتو ضاغط على الحروف)آخر مرررة يا فرح آخر مرررة تبااتي براات هاذ الفييلة وممنوووع تخرجي إييلا رجليك عتبو باب الفيلا نقطعهم ليك…

غي كمل هضرتو تخطاها و مشا يخرج فحالو .. اما فرح غي هضر هكاك خرجات عينيها ونطقاات بلغوات…)

فرح: كيفااااش ممنووع نخرررررج !!! واااااش اديرلي الحبس عاوتاااني لشي شهر ولا شهراااين !!!!؟؟؟ (هاشم ماتسوقش لهضرتها تحرك قاصد باب الفيلا.. الشيء لي خلاها ضربات برجليها على الارض و غوتات)أشنووو كاااتحسااب فراااسك أل حمااااار تفوو..

( زين خرررج عينو فحين هاشم وقف فبلاصتو ودار عندها بالعرض البطيء تا تقابل معاها كايشووف فيها … ثواني وتحرك راجع عندها بخطوات مسرعة بلا هضرة بلا جوج غي وصلها جمعها معها بتصرفيقة خلاها طيح مخبوطة مع للارض شادة حنكها كاتبكي…

اما زين غي شاف هاشم صرفقها وتحنا يعاودهاليها قصدهم كايجري دفعو عليها و شد فرح وقفها وهي بسرعة تخبات خلفو خوفا من هاشم …زين ونطق بهدوء..)

زين: هاااشم تهدن أخويا ماشي هكا غاتهضر معها راها ختنا الصغيرة ..وغير مراهقة …

هاشم غوت عليه) دخل سوووق رااااسك مداويش معاااك كانهضر مع هاد البرهوشة أنااا اليوم نورييك الضساارة ..

زين غا شافو شاعل هكاك وصااعر نطق بهدوء) صافي تهدن ماتنساش راها غا بنت 18 عام الهضرة معها بالخاطر ماشي بالعنف…(مد يدو حطها على كتف هاشم حركة بهدف يهدنو بها) تهدن أخوياا…وكنواعدك أنا غانردليها لبال عمرها تخرج بدون اذنك او تبات برا على حساابي..

(هااشم ضرب ليه يدو ودفعو بجههد مبعدو عليه.. ونطق كايغوت..

هاشم: واااش مكاتفهمممممش !! شحال من مرة كانقوليك دخل سوق راسك يااا زين وهاااذ لبرهوووشة مامربياااش أنا ليييي غانربييها ونتاااا ماتبقاااش تقول لياا خويااا !!!!

الصورة: هاشم🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 47 ♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

هاشم: واااش مكاتفهمممممش !! شحال من مرة كانقوليك دخل سوق راسك يااا زين وهاااذ لبرهوووشة مامربياااش أنا ليييي غانربييها ونتاااا ماتبقاااش تقول لياا خويااا !!!!

(زين غي تدفع تعكل كان غايطيح أما فرح هربات لبعيد …و هاشم يلاه جا يتقدم عندها يشدها حتى وقف مكانو كايشوف فيها كيفاش جات كاتجري تلاحت فحظن زين معنقاه برعب )

نادية : ( معنقاااه وكاتهضر بهستيرية) ولدي ولدي حبيبي وااش نتا بخييير أكما تلوات ليك رجلك ها !…

(تكعدات من حضنو كاتقلب فيه وكاتهضر وهي عاطية بالظهر لهاشم…)

نادية: زين حبيبي وااش بخيير كاضرك شي حاااجة هااء جاوبني (بسرعة دارت عند هاشم مخنزرة وهزات صبعها قدامو كنوع من التهديد وكاتغوت) ااااااخر مرة تحط يدك على ولدي..سمعتييييي … تفو (ودفلات فالأرض) …

هاشم واقف مكانو بجمود كايشوف فيها بلا مايهضر وبتعابير ممحية طلع راسو ناحية زين لقااه كايشوف فيه بنظرات حزينة وغير تلاقاو عيونهم ..زين حنى راسو .. اما هاشم ابتاسم باستهزاء ماتسوقش ليهم.. فالبلاصة عطاهم بالظهر وقصد باب الفيلا فين واقفين جوج دليكارد لي غير وصلهم وقف أمام احدهم وتحت أنظار زين ونادية …جمع معاه بلكمة قويية خلات كاارد ضخم يتخبط مع السور شاد حنكو ..والآخر يالاه خرج عينيه ..حتى جبد هاشم من خصرو سلاحه ..مسدس كاتم للصوت وجهو برصاصة مباشرة لرجل الكارد الثاني لي طاح كااتم صراخو …فحين هاشم نطق ببرود )

هاشم: ممنووووع ديك البرهوشة تخرج من الفيلا نهااااائيااا… ايييلا خرجات غانتحاسب معاكم قبل مانتحاسب معهااا(رد السلاح لخصرو) وهاذ المرة ماغانكتافيش بضربة ورصاصة ..

ليكارد حناو ليه الراس مخلوعين ونطقو كيأكدو عليه) اوامرك مطاعة نبيل هاشم..

هاشم زاد خرج من الفيلا وخلاهم موراااه… فحين زين متبع ليه العين بتعابير جد حزينة ونطق بهمس) خويا..

أما نادية فا مخررجة عينيها فلي كارد ونطقات باشمئزاز ) الوحش لاخر تف و ..

(اما فرح لي فاش سمعات أمرو ل لي كارد بالخلعة خلاتو تااخرج تاسمعات سيارتو ديمارات عاد بداات تغوت ) شكووون كايسحاابليه راااسو تايحبسني !! وعلااااااش يضربني شكووون هو تايضربني وباشمن حقققققق …

زين شاف فيها مخننزر ) نتي لي كاطيري علاش بتي برااات الفيلا وشكون هاد صاحبتك ؟؟؟؟

فرح: صاحبتي ياسمين..

زين قرب منها شدها من دراعها ) مكانعرفووهااااش واش نتي ماعندكش دار ماعندكش خوووتك وعائلتك.. كيفاش تمشي تباتي ف فيلا حنا معارفينش مولاتها شكون ؟

فرح خنزرات فيه وغوتات) ونتاا سوووووقك فياااا وااش غالي جااا فيكم يبغي يدير عليا الٱمر الناهي وولي الامر ؟ غا هاشم كايزمطك ويمسح بيك الأرض ونتا جاي باغي تلعبها علياا اناا البرهوش ..

(و ماحسات تاجاتها تصرفيقة تانية على حنكها الثاني.. شدات حنكها بيدها وغوتات والدموع فعينيها…)
فرح: مامااااااا

نادية لي صرفقاتها مخنزرة فيها دفعاتها بعنف ونطقات بصراخ ..) : ماترديش الهضرة على زين سمعتيييي واصحك مرة تانية نسمعك عايرتيييه .. هو خوك وكبير عليك ماتقلليش من احترامو…وبزز منك تحتااارميه …

((فرح لي غير كاتبكي زفرات بغضب ومشات كاتجري داخلة للفيلا …)

الصورة: هاشم🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 48♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

زين تبع ليها العين تادخلات ورجع شاف فمو مخنزر وبلا مايهضر جا يتخطااها يخرج تاحبساتو فاش شداتو من يدو…

نادية: فييين غاادي ؟ (رسمات على وجهها ملامح الحزن وكملات هضرتها) عفااك احبيبي ماتمشييش عاااد جيتي مزال تا ماشبعت منك واصلا مابتيش فالفيلا من البارح ماشتك تال دباا فاش جيتي بغيتي تخرج تخليني !

زين تنهد) انا مغادي فين أمي غير غانتبع هاشم راه بانلي مصعب غي نمشي نشوف فين مشا ونطمئن عليه دغياا وغانرجع نتغذا معاك…

نادية صعرات وهي تغوت عليه) علااااااش تبعووو ؟؟ خليييه يمشي الله لايردوو..الله يعطييه شي موصيبة …يتعصب ولا يتهدن يمووت كاااع علااااش تسوق لييييه !!!!

زين لي مابقاش قادر يصبر ..ضَحك ضحكاً متقطعا…ونطق وهو ساااهي ) مافهمتش ؟

نادية كاتشوف فيه باستغراب وتوتر ) : أ أ أشنو لي مافهمتيييش !!

زين : عشت حيااااتي من صغري لدبااا وانا مفااااااهمش ألالة نادية (علا من نبرة صوتو ونطق بنوع من الغضب) ماااافهمتتتش هااااااااشم أشنوووو دااااار ليييييك ؟؟؟؟ غير قولي ليااا علاش مكاتحمليييهش لهاد الدرجة ؟؟ كيفاااش أم تقدر تقول على ولدهااا يمووت كاع وهي مامسوقاااااااش كاادعي علييه بالسخط.. كاتلعنييه أمييي كاتلعنييه (عطاها بالظهر كايمسح على شعرو عاد دار عندها مرة أخرى وكمل هضرتو) هادشي لي مااافهمتش.. انا والله امافهمتك..واش ماشي نتي لي ولدتيه أمي شرحي ليا راه غاتحمقووني ….

(نادية لي غير كاتسرط فريقها ..كلها كاترجف بالتوتر مخننزرة وكاتهرب نظرها منو بلا ماتجاوبو ..حتى رجع نطق …)

زين: فكل مرة كاتحرضيني على هاشم وفكل مرة كاتقوليلي الفندق ديالي انا و خاص ناخد فيه أهم منصب … والخدمة د المختبر خاصني نتدخل فيها ..خاسني نتعرف على قياد المافيات السبع ونتداخل مع رجال مافية هاشم ….. فكل مرة كانقوول واخا ماشي مشكيل هي مي وراها غير بغاتني نكون مهم بحالو و نولي قوي بحالو عااادي كأي أم …… (عينيه دمعو ) ولكنك مااشي كأي أم …

نادية: حبيبي صافي تهدن أنا راه..

زين قاطعها بصراخ) غوتي على هاشم و قلتي ليه مايبقاااش يحط يدو على ولدك …على اساس هو (هاشم) ماشي ولدك ؟ (مسح على وجهو ) فرح أمييي فرح ماخلات مقالت فهاشم عايراتو غوتات عليه ونتي كاتفرجي ..حتى فاش ضربها ماتسوقتييش لا ليها لا ليه .. وفاش هي غوتات عليا ضربتييها وقلتي ليها خوك الكبير تحتارمييه … علاش أمي علااش هاد الهضرة ماقلتيهاش فاش دارتها مع هاشم ؟؟ هو خوهااا الكبير وخوياا تانااا.. والأهم هو كبيير ورئيس العائلة….هو ولدك امي ولدك لول ..ولدك فاا علاش كاتعاملي معاه هكاك أشنو دار لييك ؟؟!!!

نادية نطقات بسرعة وببرود) : كيفاش شنو دار ليااا ؟ على اساس راااك معارفش ! ونتا كنتي واحد من لي شهدو على الحادثة لي وقعات قبل 17 عااام هادي… هااا وعمك أزين هو السبب حتى فموت عمك العزيز و..

زين حرك راسو ب لا ونطق بحدة مقاطعها ) لا …لاا أمي أنااا ماكنتش شااااهد كيفاااش غانكون شاااااااهد على لي وقع وانا فداك الوقت كنت غا طفل 5 سنييييين.. لدرجة نص أحداااث ديك الليلة السوداء ماعاقلش علييهم ..وعمي راااه ماات بسكتة قلبييية ..هااشم مااقاصو مااقرب لييه …

نادية قربات ليه وشدات يدو ونطقاات) ولكن أزين راه حنا قلناليك اشنو وااقع هااا ؟ فراااسك كووولشي لي وقع ولي دارو هاااشم قبل 17 سنة…🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 49♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

نادية قربات ليه وشدات يدو ونطقاات) ولكن أزين راه حنا قلناليك اشنو وااقع هااا ؟ فراااسك كووولشي لي وقع ولي دارو هاااشم قبل 17 سنة

زين كايحرك راسو بلا.. حيد يدو من بين يديها ونطق) عرفتي شنو الواليدة ؟ انا راه كانحمد الله ونشكرو حيت كنت صغيير فداك الوقت لدرجة أني معاقلش على بزااف د الحوايج لي وقعو ٱنذاك.. حيت كون كنت حتى أنا عاقل وشاهد على لحوايج لي هاشم شهد عليهم.. عرفتي شنو كان غايوقع ؟ (سكت شوياا و والدتو نادية غا كاتشوف فيه بلا ماتهضر الشيء لي مخليه يكمل هضرتو وعينيه حمرين بالدموع لي تحجرو فيهم) كنت غااانحماااق أماما غانحماااق حيت ما غانصبرش لفظاعة لداكشي حيت أنا ماااشي بحال هاشم ..ماعنديش صبرو وقدرة تحملو ..كون كنت بلاصتو كون راني مسطي أو معقد أو الله وأعلم ولكن لا ….هو رغم كل هذاكشي لي داز عليه ولي عاااش فالاصلاحية ..وكل ماوقع قبل 17 سنة ولي أنا ماعارفش حقيقتو … هو واقف على رجليه ومسير بزاااف د الامور وعلى عاتقو مسؤوليات كتاار .. لو أني كنت بلاصتو كون راني حماقيت (سرط ريقو وكمل هضرتو) ولا كون درت شي حاجة فراسي …

((زين غي سالى هضرتو طاحت ليه دمعة ومسحها فالبلاصة وتخطى مو خارج مغادر الفيلا مامسوقش لنداءاتهاا.. اما هي لي عياات تنادي عليه وهي كاترجاه مايمشيش غير يبقى معاها ودير ليه لي بغاها . ولكن فاش مجاوبهااش ولا حتى شاف موراه بغات تبعو ولكن لي كارد منعوها تبعا لأوامر هاشم طبعا حيت هي بالذات ممنوع عليها تعتب باب أسوار الفيلة حدها الحديقة ….. فابقات كاتبكي ومشات دخلات الفيلا محطمة …
🍀🍀
ونمشيو عند آخر العنقود فعائلة النبيل ..فرح لي بعدما ضرباتها أمها ..دخلات للفيلة كاتبكي وهي طالعة فالدروج قاصدة بيتها وهي كاتغدد .. وصلات دخلات وبعدها خبطات باب بيتها بجهههد ولاحت طاكها على الارض بعصبية ونطقات وهي كاتغوت وكاتبكي …

فرح بغوااات) تفوو الحماااااار الاخر علااااااش يضربني علاااااااش… وعلاااش يتحكم فياااااا شنووو كايسحابليه راااااااسو القتاااال الاخر تفوو…

(بقات كتغوت وتعاير فهااااشم تاتحل عليها الباب.. ودخلات ببيجامتها د النعاس لي كانت عبارة عن شوميز مع سروال ديالهاا.. وشعرها الاسود مشعكك باااين فيها عاد فايقة من النعاس كاتفوه…كانت فتاة بجسد ممتلئ شويا بفورمة مقادة ومثييرة وبشرة قمحية صافية …فتاة شابة فالخامسة والعشرون من عمرها ..بشرة رطبة ووجه مستدير بعيون كبيرة وفم ممتلئ …لي كلها كاتدل على شحال مهلية فنفسها…)

…..: (وهي كاتفوه) اااه مااالكي اصاحبتي على الخبيط والغوات مع الصباح فيقتيني وأنا قافزة اش واقع ؟

فرح حيدات طالونها ولاحتو بعيد عليها وغوتات) ااااااععع الحبس الحبس الحبس كل مرة عييييييت ….

البنت لي دخلات عندها نطقات باستغراب) مالكي اصاحبتي صاعرة اويلي ؟ (وتحركات حتى لسرير فرح وجلسات عليه)

فرح بغوات) علااااش ماشتهيش كيفاش ضربني ؟!!!!

…..: شكون؟ أنا راه عاد فقت ! ؟

فرح هزات نونوس عضات فيه مغددة ونطقات) : وزاااايدها كايقولي ممنووع الخروووج الحمااار الاخر تفووو…

(وقفات بسرعة وجرات عندها فرح شاداها من يدها مخرجة فيها عينيها ونطقات بسرعة): واااش هااااااااشم !!! ويلي ويلي واااش جااا فييينوو ماشتوووش اكماا مشاا !!!! …

فرح خنزراات فيها ونطقات بعصبية): من نييييتك يا لجين هااء ؟؟؟ كانقوليك ضربني وحابسني ونتي همك فأنك تشوفيه ؟

الصورة: فرح🦋 ■- قصة : °#ثِقتِي_العَمْياءُ_بكَِ___أَبصَرت°
●《بقلم》Chaymae Ouajdad
Fadma Raji 🦋
♡الجزء 50♡
■حُضنٌ واحد يا أمّي… وسأنسى أنّك تشبيهينَ السّبع العجاف ■

فرح خنزراات فيها ونطقات بعصبية): من نييييتك يا لجين هااء ؟؟؟ كانقوليك ضربني وحابسني ونتي همك فأنك تشوفيه ؟

لجين هزات يدها كاتجمع شعرها المشعكك وكاتصايبو بيديها وبلا ماتسوق لهضرة فرح.. طلات فالمراية لي مكانتش بعيدة عليها قادات حالتها شوياا ومشات كاتجري باتجاه الباب ونطقات بسرعة) ويلي ويلي نمشي نشوووفو دغياا..مامتيقاااش أنه جاااا …

فرح غوتااات عليها) واااااااال*حبة واااش انا كانشكي عليييك ونتي كاتقولي نمشي نشووفو !!

لجين شافت فيها) فرح شوفي واش حالتي مقادة ها ؟ وكيجاتني هاذ لبيجامة بلاتي بلاتي ( وحلات صدايف لولين حتى بانت الفرقة دصدرها الكبير المثير ) هكا حسن ياااك هانا دغيا دغيا غي نشوفو ونرجع نشوف مالك…

فرح مخرجة فيها عينيها ) : وراه مشاااااااا الخرية مشااا فحاالو ..

لجين خرجااات فيها عينيها) حلفي !!!! ويليييي واناااااا !

فرح معصبة) ونتي ماااااالك !!! مشاااا هي مشااا راااك عارفاااه فين عمرو جا لهنا وجلس أو طول كتر من نص ساااعة كايجي غا يغوت فوجهنا أنا وماما وزين ويبدأ يلقي علينا فأوامرو ويمشي …

لجين عينيها دمعو ) : تفوو تفوو تفو شهراااين مجاش فيهم للفيلا وماشتوش …ديما كانتسناااه يجي.. البارح بت كانحلم به وكاندعي يجي وكاندعي ربي يجمعني أنا وياه فالحلال ..و هاهو جا وانا ماشتوش يااربي على زهر تفوو هاشم جا تال الفيلا وانا كانشخر (شدات راسها بين يديها) اووف يااربي اووف كون غير مانعستش… هاهو غايغبر علينا ثاني أشهر أخرى علم الله امتا غانعاود نشوفو …

فرح: الله لايردو الله يغبر ليه الشقف ان شاء الله يدخلو علينا شي نهار يقولو لينا راه قتلووه القتال الاخر تفوو….

لجين خنزراات فيهااا) فمك لاحسوو كلب على هاد الهضرة اويلي من نيييتك أختي ؟الله يحفظوو مالو أشنو داارليك باازليك راه خوك من لحمك ودمك زعما ..!

فرح : كاااانكرهوووو ألجين كانكرهووو وعمرني فحياااتي ولو لحظة وحدة حسيييت بيه خوويا وأصلا عمرني حسيتو كيبغيني أو مهتم بيااا راه همو الوحيد هو سمعتو كرجل أعمال لي ماخاسش أناااا نشوهها ليه بخرجاتي وصحاابي .. مع الصحف والمجلات …فا أشمن أخ كاتهضري عليييه ها ؟

لجين : واخا يكون كاافر كايبقا خوووك (وجلسات ساهية) أنا اختي كنمووت علييه والله حتى كندعي كل ليلة غير يشوف فيااا كزوجة أو حبيبة شفتي نعطيه حياااتي …ولكن هو عمرو تسوق ليا وواخا هكاك كنمووت عليه (وبدات تبكي) كوون غير شفتو هاذ صبااح

فرح غوتات عليها) واااش نتي حمااارة ؟ واش ماشفتينيش كي كانتشكى عليييك ! ونتي كل همك هاشم كاتبغييه وتشوفيه وفاللخر فينما شفتيه كاتبقاي غا حالة فمك فيه… أغاااقولي ليا أش كاتبغي فيييه وهو عمرو حتى دارليك اعتبار

لجين مسحات دموعها نطقات بهيام) اااه أختي نحلللل فمي نحلوووو (تنهدات عاد كملات كلامها) ااه.. راك عارفة شحال كانموووت عليه …

الصورة: فرح■تتمة الجزء 50■
لجين مسحات دموعها نطقات بهيام) اااه أختي نحلللل فمي نحلوووو (تنهدات عاد كملات كلامها) ااه.. راك عارفة شحال كانموووت عليه …

فرح: واش حتى هداك يموتو عليه الناس ؟ وجاااوبيني أشنو كاتبغي فيييه ؟ (هزات اول أصبع من أصابع يدها أمام وجه لجين ) ..معقد..(هزات اصبع تاني) وعصبي (هزات الاصبع التالث) وفينما مشا كايلوح فالاوامر والنواهي بحالا هو سلطان زمانو … ديرو هادي ماديروش هاديك… هادي ممنوووعة وهاديك مقبوولة.. (هزات الاصبع الرابع ) نرجسي وأناااني (الخامس) محتكر وحكااار (السادس ) ظااالم وطاغي على رجالو (السابع) ديما سلاح فخصرو تقولي كايتحارب وهضرة جوج كايجبد لفردي ينيش على رجالو لي نصهم فسبيطارات وعنييف وعصبي شووفي (ووراتها حنكها لي حمممر وكايتنفخ ) ضربني لحماال بحالا كايضرب فشي راجل وكونما زين كون فرشخني تما (هزات الأصبع الثامن) مكااايخاافش وماعندوش المحنة فقلبو تااعليا ولا على مو عاااد يحن فيك نتي طررر (التاسع) فوضوي سييري طلي على جناحو (هزات الاصبع العاشر ) وأهم شيء هو راه قتاااال …وهانتي عشرة دالصبعاان لي عندي حسبتهم لييك ومزاال خصالو السيئة مسالاوش ..مخنزر عمرو يضحك ليك …سقرااام كيلوح ليا جوج دريال فالشهر نقسمها أنا وماما على علم كيربح لملاااين غير من داك الاوطييل لي محتااكرو بووحدو على علم عندي فيه حق أنا زين وبسمة حيت الاووطيل كان ديااال باااباااا ..هاذشي بلا زبابل لي كايربح من المافيا وداكشي لي كايصااوب آه ونسيت …مدمن …

لجين مخررجة فيها عينيها ) : ااااه اختي كانموووووت عليه وعلى وديت هادشي..بغييتو وخليييه بصااحتوو ….ونزييدك هو مااشي مدمن ..واش عمرك شفتيه حتى كايشرب ..؟

فرح : علاااه لي كايصايب لادروك فنظرك مكايدوقوش !

لجين : علاش لي كايصايب السم كاياكلو ! الشخص المدمن كايكون باااين ..وهاشم نبصم ليك عليها عمرو حط دكشي ففمو (وقفات ) شوفي غير سنانو كي نقيين واللثة ديالو صحية وفمو ماكحلش ..فا باراكا ماتهضري عليه خايب ونتي مكاتعرفيهش غير كاتظلميه

فرح ميقاااات فيها) باااااز اختي والله اتا بااز انا واخا يدوووزوه ليا فالعسل والله لاتسرط ليا الحمار..كااانكرهووو .

لجين: اجمعي رااسك من صبااح ونتي عاطياها غا للحمار مات الحمار واا عيقتي ماخليتي فيه غالي نسيتي…

فرح غوتات عليها) واااا علااااااش يتحكم فيااا وعلاش يضربنييييي !!

لجين تنهدات ) واخا قولي ليا هو غاجا وضربك ؟ ؟ علاااااش أشنو درتييي ليه !!

فرح كاطنز عليها) هاااء يا صبااح الخييييير الحمد لله بعدا راك سمعتيني هاد المرة… ااه ضربنييي (وأشارت لحنكها ) كاتوزوز يديه قااصحة تفووو

لجين: وااطلقي الزمرة قولي مالو اش واقع علاش ضربك (سكتات شوياا عاد رجعات نطقات) بلااتي …ويلي يعني كان صااعر ناري ناري كون بنت قدامو كون جمعها معايا حتى انا ويلي ويلي..

فرح: اااه صااااااااعر يااختي قاليك علاش نبات برات الدار..

لجين طرطقات فيها عينيها) وفين بتي نتي ! ماتقوليش ليا بتي عند هداك لي كايكراشي عليك ولي كايحمااق عليك ؟

الصورة: لجين

Leave a comment