Skip links

قصة : حرة بلا سلاح ج 21

 4,523 عدد مشاهداات

💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_496

حسات بألم فضيع اجتاح صدرها ، ماشي الم عضوي و انما الم نفسي ما ان تفكرات باباها و ثائر لي بين الحياة الموت ، جلسات فالارض بانكسار و حان الوقت لي يخرجو فيه كاع دوك الدموع لي كبحاتهم من سنين ، كتبكي و تقول ما بكات ، الدموع هابطين من عينيها شلال مختالطين بشهقات كتخرج من حين لآخر و صرخات متقطعة كتبكي فيهم على حياتها لي ماشافت فيها نهار زين من نهار قررات تعاون بلادها ، واش صافي لي قرر يساند بلادو و يكون وطني و يضحي بالغالي و النفيس على قبلها هاكا كيتجازا بالالم و المعاناة حتى كيموت ؟

تفكرات جملة كان ديما كيقولها ليها باباها من الصغر [ الإنسان مننا كيبدا العد العكسي لحياتو فالساعة لي قرر فيها يخدم وطنو ] …

بعد دقائق طويلة لملمات شتات روحها لي تهرسات هاد المرة بما فيه الكفاية انو يمنعها تترمم …

مسحات دموعها لي محبسوش بينما شهقاتها حبسو و وقفات مقررة شنو غدير و النار منعاكسة فعينيها عاطياهم بريق من نوع آخور …

تمشات بخطوات بطيئة باغا تخرج من هاد الغابة و فطريقها كتشوف الجثث ديال الرجال لي كانو كيتبادلو الرصاص و الناس ميتين …

فلحظة هزات عينيها و بان ليها يعقوب معنق ختو لي متوفية و كيبكي بحال الطفل الصغير ، عرفات ديك الساع انو تاهيا ماتت و مبقا عندو تاواحد …

جات عينيها فعينيه و لاول مرة كتلمح فعينيه النظرة لي لطالما تمنات تشوفها فيه ، نظرة الانكسار و الضعف لي كانت فعينيها تاهيا …

مشات فاتجاهو و جلسات حداه ماشي لشي حاجة و لكن بغات تجلس و صافي …

بتاسم بمرارة فعز بكائو و نطق بصوت مجروح : القدر دار دورتو ا ضياء ، العدالة الالاهية تحققات …

صرطات ريقها بمرارة حيت عرفاتو آش قصد ، يعني كيف كنت السبب فموت ماماك و ختك ها الله نتاقم ليها و تاهو ماتت مو و ختو بين يديه ، داكشي باش كيقوليك الله يمهل و لا يهمل و شحال ما طالو سنين الظلام اكيد كيجي النور من بعد و شحال ما طوال الليل كتشرق الشمس من بعدو …

عاود نطق من جديد كيشوف فتعابير وجهها محاول يدرسهم ، و لي مشافش فيهم نهائيا و لو ذرة من الشماتة ولا الفرحة : مرتاحة دابا ؟

بتاسمات باستهزاء و باقي دموعها كيطيحو و نطقات بصوت ضعيف و هي كتشوف فختو : الله يغفر ليها…

يعقوب بمرارة : خسارة ، حتى الرحمة منقدرش نترحم عليها ، ماتت كافرة …

فهمات من كلامو أنه اسلم و هاد المرة بصح ماشي كدوب …

ضياء : مبروك اسلامك …

دور وجهو و تقابل معاها و نطق حاس بغصة واحلة ليه فحلقو : الله فعلا جبار منتقم ، قادر يبيتها فحال و يصبحها فحال ، هادا جزائي على دنوبي ، وليت فلخر بوحدي مبقاش عندي شي حد …

بدون ما تشوف فيه جاوباتو : كتسنى مني نكون معاك ؟

يعقوب : كنتسنى منك حاجة وحدة ، تسمحي ليا ! عارف راسي آذيتك بزاف و انا سبابك فهادشي لي نتي فيه ، و هانتي عشتي تا شفتي القدر لف لفتو و خدا مني نفس داكشي لي خديت منك ، مبقيت بغيت والو من هاد الدنيا بغيتك تسمحي ليا و صافي ، بالرغم من كاع داكشي لي درت ليك جازيتيني غير بالخير ، كنتي السبب باش سلمات ماما و نورتي ليا طريقي بفضلك نتي عرفت طريق الحق سلمت و انا راضي بكاع لي كتبها عليا الله سبحانه و تعالى و عارفو كيمتاحني و كيعاقبني على كاع الجرائم لي رتاكبت ، و لكن نتي كتهميني و سماحتك غتخليني نعيش لي باقي من عمري مرتاح من جهتك …

شافت فيه بدون تعبير و نطقات : شنو تجي سماحتي قدام آلاف الارواح لي ماتو بسبابك و الاف العائلات لي تشردو بسبابك ….

يعقوب بالم : عالاقل نضمن سماحتك نتي ، نتي اضياء كنتي قلتي ليا بلي الله كيغفر ذنوب العبد قدماش كانت يكفي تكون ثوبتو نصوحة و حقيقية ؟

تنهدات و ردات : الا الله كيسامح شكون نكون انا باش منسامحش ؟ (حققات عينيها فعينيه و نطقات) المسامحة مكتجيش فليلة و نهار و ماشي بالساهل ننطقها و حتى الا نطقتها غنكون كنكدب ، لي عنقول ليك انك مبقيتيش كتهمني ، مبقاوش عندي مشاعر تجاهك ، لا حقد ولا كره و لا والو ، مبقيتي كتمتل فحياتي والو ، قلبي كنحس بيه غيتفركع بكترة ما حقدت و هزيت فيه و مبقاش عندي استعداد نزيد نكمل فهاد الطريق لي مغتوصلني فين ، سير ايعقوب ، كمل حياتك و رتاح من جيهتي و غدا يوم القيامة قدام الله انا مسامحاك و مبغيتش نشوفك…

وقفات عاطياه بالظهر طالقة العنان لدموعها و هو أكثر منها كلامها مريحوش و إنما زاد عدبو و لكن فرح انو و اخيرا سامحاتو ،مكانش قادر حتى يتخيل حياتو و هي كتكرهو و حمد الله انو فعلا خرجاتو من مشاعرها …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_497

غير عطاتو بظهرها ناوية تمشي تسمعو صافرات طوموبيلات البوليس لي حاصرو الغابة و لحسن حظهم هوما كانو فوق واحد الجبل فديك الغابة ، تقريبا حدى الحافة كيطلو على شلال عالي…

فهاد اللحظات تسمع صوت شرطي كيهدر فالميكرو …

البوليسي : جايكوب آل سمحون ، حنا عارفينك هنا ، سلم راسك و الا غنتاخدو اجراء خايب فحقك ، اكرر جايكوب ال سمحون سلم راسك بزربة دااابا…

دارت عندو ضياء مستغربة علاش البوليس غيبغيو يلقيو عليه القبض اما هو كان فاهم اللعبة…

بتاسم باستهزاء و حط راس ختو فالارض بعدما باس راسها و وقف..

يعقوب : غيكون أوري قبل مايموت بلغ بيا للبوليس بشي تهمة لفقها ليا…

كان صوت الخطوات قريب كيتسمع من بعيد دليل انو البوليس جايين جهتهم كيقربو…

تنهد و بان ليه مسدس طايح فالارض ، هزو دغيا و تاجه عند ضياء شد يديها و حط فيها المسدس و نطق و هو راجع بلور فاتجاه حافة الجبل…

يعقوب : منقدرش نعيش فحبس الصهاينة (ضحك باستهزاء) ولو اني كنت فيوم من الايام منهم و لكن اليوم لا ، ضياء عافاك نتي لي قادرا تعتقيني …قتليني باش نرتاح من هاد الدنيا عافاك… مبقا ليا تا سبب نعيش على قبلو .

عارف مدرت معاك تا حاجة زينة و لكن نتي ديريها معايا دابا ، عارف قلبك كبير ماشي بحال قلبي كحل ، نفضل نموت و منمشيش معاهم .

ضياء كانت باقي مصدومة من كاع لي وقع ، غير كتشوف و ساكتة …

صوت البوليس غير مكيقرب و الوضع متوتر…

يعقوب : عتابري هاد الفرصة جاتك باش تنتقمي مني على كاع داكشي لي درت ، مضيعيهاش …

تنهدات و هي كدور فراسها و نطقات بصوت باكي : منقدرش نقتل باقي شي حد ، رحموني ، باراكا عليااااا باراكااااا…

تنهد بألم من حالتها و نطق و نظرة فشكل فعينيه : رتاحي! غنكون مزيان فين غنمشي…

هاد الجملة خلاتها تهز راسها بسرعة تشوف فيه بلاما ترمش حيت هي الوحيدة لي فهمات شنو قصد و خصوصا ديك الشوفة لي دار فيها هي لي كتفهمها …

مع شافت واحد البوليسي قريب ليهم طالع مع الجبل هزات بزربة المسدس دارتو فوضع الاستعداد و فرمشت عين وركات على الزناد جوج مرات باتجاه يعقوب…

جوج رصاصات سخان كيحس بيهم ختارقو صدرو خلاوه يندافع للور و يطيح من الجبل مبتاسم ليها واخا الالم لي كيقطع فيه…

نطقات بخفوت : سمح ليا…

تنهدات ملي شافت البوليسي واقف مصدوم كيشوف فيها كي قتلاتو و فوجهها لي ملطخ بالدم …

ستغلات الصدمة ديالو و هي تجري فاتجاه الشلال حتى هي تلاحت و لكن قبل ما توصل للارض تطلق الباراشيد و تهزات فالسماء بحكم قبل ما تدخل للغابة كانت دايرة احتياطها من كاع الجوانب…

وصلات للارض و سدات الباراشيد و سرعات خطواتهت هاربة من صوت الرصاص لي وراها و قبل ما تمشي دارت لقات نظرة أخيرة على الشلال فالبلاصة لي طاح فيها جايكوب و بتاسمات ابتسامة باهتة قبل ما تنطق بحقد و نبرة غريبة : سالات القصة …💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_498

فواحد من أكبر المستشفيات فالمدينة ، الناس داخلين و خارجين ، الاطباء كيجريو و الممرضات كذلك …

فهاد الاجواء كان ثائر فعملية و سي يوسف تا هو نفس الشيء…

العائلة كلها لحقات عليهم لتل أبيب و كلهم واقفين على رجل وحدة كيتسناو بفارغ الصبر شي خبر كيفرح…

من بينهم كاملين كانت صباح كلها صفرة كترعد جالسة فالكرسي شادة فيها حنين كتواسيها و لي هي براسها خص لي يواسيها ، اما صباح ما حيلتها لصدمة تاع ان راجلها طلع عايش كاع هاد السنين ما حيلتها للعذاب لي داز عليه ، ما حيلتها للحالة لي فيها هو دابا بين الحياة و الموت باقي ملحقات حتى تفرح بيه و تضمو لصدرها ، و ماحيلتها لخطيب بنتها لي تاهو فحال كفس منو…

دموعها نشفو و الساكتة ضرباتها مبقات قدرات تخرج تا حرف غي ساكتة و كتشوف…

الطبيب فهاد الاثناء خرج بزربة من غرفة العمليات لي فيها ثائر و ملامحو مكيبشروش بالخير نهائيا…

كارو عندو كيسولوه و من بينهم حنين لي نطقات : دكتور عافاك شنو حالة ولدي ، عافاك قوليا راه بيخير كنترجاك…

الطبيب : معندي منخبي عليكم ، الرصاصة جات فبلاصة حساسة و ضربات الكلية ديال المريض و حالتو خطيرة ، خاصنا نديرو ليه دابا عملية نقل كلية…

أوتر نطق بعصبية : اوى ديرها اش كتسنى…

الطبيب : سيدي خاصنا متبرع…

أوتر نطق بزربة : أنا ، أنا خودو من عندي الكلية و عطيوها ليه…

الطبيب : و لكن خاص نشوفو واش ت..

قاطعو بزربة : تحاليلنا كتطابق مع بعضياتها بلاما نضيعو الوقت …

الطبيب : واخا اسيدي تبعني باش نديرو التحاليل الضرورية و نبداو العملية…

قبل ما يمشي شدات فيه اليانا بخوف ، دار عندها و طمأنها بعينيه و شد وجهها بحنان و نطق : كلشي غيكون مزيان…

اومآت ليه براسها و هي حابسة دموعها اما هو مشا تابع الطبيب و كاع العائلة كتدعي معاه و مع ثائر باش كلشي يدوز مزيان.

و فجهة اخرى شافو الاطباء كيدخلو زربانين لغرفة سي يوسف و باينة خايفين الشي لي زرع فقلوبهم كاملين الخوف و ناضو كيطلو عليهم من الجاجة و اولهم صباح….

تيبان سي يوسف ناعس فالباياص وجهو صفر و ضايرين بيه الآلات و الاطباء و لكن الصدمة هي ان جهاز دقات القلب كان تيدل ان قلبو وقف…

الطبيب : عطيني مصلوح القلب دغيااا.

جابتو ليها الممرضة بزربة و باشرات الطبيبة خدمتها كتحاول تعتقو…

صباح رجليها خواو بيها و صوت بكاها مسموع كتدعي بصوت عالي باش يكون معاهم الله و يعتقو…

فهاد اللحظة كانت ضياء جاية كتجري بديك الحالة و هي عامرة دمايات لي دازت من حداه كتخلعو و كيبعد عليها و هي عقلها غير مع باباها و ثائر…

وصلات و اخيرا كيبانو ليها العائلة كلهم مجموعين قدام الغرفة تاع سي يوسف و صباح كتبكي بالغوات الشيء لي خلعها و خلاها تجري واخا مضروبة قاومات اوجاعها و وصلات عليهم بدون مقدمات حلات الغرفة و دخلات كطير لعند باباها….

وقفها الطبيب بلاما تحس صرفقاتو و نطقات بغضب : وااا سير عتقو هو سربييييي ، الا وقعات ليه شي حاجة غنقتلكم..

الممرضة جات كتجر فيها : عافاك الالا خرجي راه كتوتري الوضع ، خلينا نديرو خدمتنا وجودك ممنوع…

ضياء عينيها مع دقات القلب لي واقفين و رجليها كيترعدو ، دفعات الممرضة بكاع قوتها و طلرت لعند باباها شدات فيديه بقوة و دموعها كيطيحو بحال الشلال…

ضياء : لاالللالا عافاك ابابا مديرهاش عافاك ، ياك واعدتيني عمرك تخليني بوحدي ، عافاك باراكا هاد السنين لي بعدتي عليا فيهم ، باراكا كاع هاد العداب ، عافاك عافاك منقدرش نعيش بلا بيك عافاك ، هاني لقيتك و هانتا غتعيش و غنرجعو نتجمعو و نفرحو كيف كنا ، عافاك (كتهدر و تبكي بحرقة) عافاك ابابا عافاك عافاك ، فيق عافاك لمن غتخليني عافاك ، باراكا ماما مشات متمشيش تانتا ليحفضك ، متحرقش قلبي عليك نتا لي بقيتي ليا عاااافااااك…

شافت الطبيب وقف و هي تغوت : متوقفش ، كمل ، غيعيش اه غيعيش بابا ميمكنش يخليني…

تنهد الطبيب بيدير ليها خاطرها مع انو عارف بلي مستحيل باقي يرجع القلب يحيا…

الطبيب : هادي اخر مرة ا آنسة…

تنهدات بضيق باقي فرصة وحدة ، دعات الله فخاطرها عارفاه مغيخيبهاش و زيرات على يدين باباها و هي كتشهق بالبكا و نطقات بخفوت حدى ودنيه : متخلينيش ….

و فاللحظة لي دار الطبيب المصلوح اخر مرة ديك الساع استاجب القلب و رجع للنبض من جديد…

الاطباء كلهم حلو فمهم بدهشة كيف لا و هادي معجزة وقعات قدام عينيهم ، معجزة كدل ان الله رؤوف بعبادو و كيرحم اي عبد لتاجئ ليه فحالة ضعف و المعجزات باقيين على شكل كرامات…

تنهدات براحة بعد الالم لي جتاح قلبها ، و باست يدين باباها بهستيرية مكررة لفظ الحمد لله…

الممرضة : آنسة خاص تخرجي دابا ، المريض حالتو ستاقرات …

نطرات يدين الطبيبة لي على كتفها و بقاا متكية كتبكي على يدين باباها حتى جا الطبيب لي عتق باباها ، نزل لمستواها و هدر بالفلسطينية حيت الطبيب فلسطيني و عرفها تاهي فلسطينية…

الطبيب : بفضل الله عز وجل الحمد لله و الشكر الو الف نرة قدرنا ننقز ابوك و الحمد لله هلأ حالتو مستقرة يا بنتي ، متفهم حالتك بس لازم تطلعي لحتى نخليه يرتاح ، لحتى يرجع لصحتو من اول و جديد…

تنهدات و طلقات يدين سي يوسف و باستو فراسو و نطقات موجهة كلامها للطبيب : بتشكرك كتير…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
الجزء_499

خرجات من الغرفة و بانت ليها كاع العائلة واقفة على برا كيتنفسو الصعداء و منهم صباح اما هي مقدراتش تشوف فيهم عارفة انها السباب فهادشي لي وقع لثائر…

ثائر اه نسات كاع واش حتى هو تضرب مع هادشي لي وقع لباباها لداخل نساها فكلشي…

تاجهات عند رضى و نطقات بخوف : رضى فين ثائر شنو وقع ليه قوليا عافاك ؟

كان هاد الاخير تا هو متدمر نفسيا ، عاود ليها لي كاين و قلبو تيتقطع على خوه …

ضياء مبقاتش كتحكم فدموعها كيف اللول ادنى خبر يقدر يبكيها : انشاء الله ايولي مزيان ، انشاء الله…

دازت ساعة بحال عام ، كلما كيدوز الوقت كتر كان الخوف كيستحوذ على قلبهم كتر و الصبر كينفذ شوية بشوية …

تنهدات بضيق هي لي كانت متكية على الحيط و همسات لرضى : منقدرش نبقى مكتفة هاكا ، غنمشي نصلي و ندعي ليه ، عافاك علمني بلي كاين…

اومأ ليها براسو و مشات هي ، لحسن حظها كان مور السبيطار واحد المسجد ، غير شافتو بتاسمات لا إراديا…

تمشات بخطى بطيئة جهتو كتجر فرجليها لي ضارينها بالعصا لي كلات ، دخلات و مشات اتجاه المغسلة ، غسلات حالتها من الدم و التراب و لبسات عباية و شال كانو تما و اخيرا تقنتات فواحد البلاصة و بدات كتصلي بخشوع شديد و الدموع مباوش يحبسو ليها ، كتصلي و تدعي و تبكي حيت لقات الملجأ الآمن ليها و لكاع المسلمين لي كيسمع لشكواها وكيستاجب دعائها، الله سبحانه و تعالى…

مرات الساعات تقيلة كيف السنين و اخيرا سالات العملية لي بفضل الله تكللات بالنجاح و استاقرات حالة ثائر و أوتر بجوج…

العائلة كانت على برا كتنفس الصعداء و كيحمدو الله ويشكروه كلهم فرحانين لسلامة ثائر و سي يوسف…

رضى : غنمشي عند ضياء نعلمها بلي كاين…

حنين : واخا اولدي ، و جيبها معاك غتكون عيانة بزاف….

اومأ ليها و اتاجه للمسجد للمكان المخصص للنساء ، شافو خاوي و دخل كيقلب عليها بعينيه…

لقاها ساجدة و كتنخصص بكاها مسموع شيء ما الى قربتي ليها…

تنهد بالم من حالتها هو لي عارف شنو داز عليها و متأكد. بلي هي دابا فحالة صدمة و ملي غتفيق مغتسكتش…

تسناها حتى سالات سجدتها و سلمات…

غير شافتو نطقات متعطشة لشي خبر زوين : كيف ولا عافاك ولا بيخير ياك ؟

رضى : الحمد لله العملية نجحات و بلا اضرار و هو دابا بيخير فالعناية المشددة…

تخلطو عليها الاحاسيس بلاصة ما تفرح بدات كتبكي ، اكيد دموع الفرحة و دموع القهر و كلشي تجمع عليها…

ضياء : الحمد لله الحمد لله…

ربت على كتفها و نطق : يالاه نمشيو عندو…

شافت فيه مطولا و نطقات برجاء : عافاك تهلا فيه ، متخلي تا حاجة تآذيه و قوليه شحال كنبغيه و بلي مستعدة نعطيه روحي الا بغا ، قوليه يسمح ليا بزاااف…

ستغرب من كلامها : علاش كتقولي هاكا اضياء ، هاهو غيفيق و قولي ليه هادشي ، علاش كتهدري بحالا اخر مرة غتشوفيني ؟؟؟

تنهدات : لا غير غيكون مقلق مني دابا ، غنخليه تا يبرد عاد ندوي معاه…

رضى تنهد بابتسامة : خلعتيني كاع ، يحسابلي غير بيتمشي و تخليه…

شافت فيه شوفة يمكن عنات فيها شحال من حاجة متقدرش تقولها : سمحو ليا تانتوما ، ملي دخلت حياتكم مشفتو غير المشاكل بسبابي…

ضربها لكتفها بشوية و رد : نعلي الشيطان امرت خويا اش تتقولي ، الحمد لله دابا كلشي غيرجع يتقاد ، سي يوسف رجع الحمد لله و ثائر هاهو غيبرا و غنزوجوكم و نشوفو وليداتكم و غتولي حياتنا مزيانة كيف كانت و حسن …

تنهدات تنهيدة من الاعماق و نطقات : صعيب، صعيب بزااف ترجع حياتنا كيف كانت ، بزاف ديال الحوايج تبدلو ، و حتى الا رجعات الفرحة عمرها غتكون كاملة…

رضى عرفها كتهدر على ماماها و ختها : دعي ليهم بالرحمة و حمدي الله عوضك بباباك و كوني اكيدة غتقدري تخطاي هادشي كامل حيت نتي قوية …

ضياء سرحات و نطقات بدون شعور : باقي بزااف خصو يتدار…

كمش حواجبو و نطق : شنو لي خصو يتدار…

ستوعبات راسها و نطقات مبدلة الموضوع : احم والو مديرش فبالك ، سير نتا دابا شوية و نتبعك…

اومأ ليها و نطق بابتسامة : متعطليش…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_500

مشا رضى و بقات هي سارحة فالفراغ و معنقة كتاب الله بيديها مستمدة منو الصبر و الطمأنينة و القوة…

امام المسجد ملي جات و هو كيشوفيها و فحالتها لي كضر فالخاطر ، لي حز فخاطرو كتر انها مازال فبداية شبابها و الهم تقل كاهلها…

ناض عندها بخطواتو التابثة ، وجهو منور سبحان الله و لحيتو و شعرو متخللهم الشيب الشيء لي زادو وقار و هبة ، و فيديه تسبيح…

جلس قدامها الشيء لي خلاها تفيق من سهوتها و تهز عينيها فيه…

الامام : بنتي ، من الصبح و انت عم تبكي قطعتيلي قلبي ، شو صاير معك لكل هاد ، شو ساوت الدنيا فيكي لتطلع منك كل هالدموع و الحزن…

تنهدات و أخيرا لقات شي حد تشكي عليه و الافضل انو غريب مكتعرفو مكيعرفها…

مسحات دموعها و نطقات بألم : آاااه ، آاااه يا شيخ ، قول شو لي باقي ما عملتو الدنيا فيني ، انا كتير تعبت ، انقهرت و ما عاد استحمل ، انقهرت بسبب الصهاينة و رجعت حياتي جحيم بسببهم ، نزعو مني كلشي ، اخدو حبابي و فرحتي و شبابي و حتى شخصيتي غيروها (هزات يديها كتشوف فيهم) تلطخو ايدي بالدم لحد اما ما عدت قدرانة اطلع فيهم ، قلبي انقسم شقفة شقفة و ماعاد قادر يستحمل اكثر (وحلات ليها الهدرة بسبب البكية لي حابساها بزز ) …

الامام : ابكي بنتي ، ابكي ، دموعك هني لي رح يطفو النار لي جواتك…

بتاسمات باستهزاء فوسط بكاها : صار لي تلت سنين ما بكيت ، كنت مفكرة الدموع ضعف و ما بيساوو شي بس كرمالي ما اتأكدت انو كل ما كنت اكبتهم جواتي كنت اتعذب و زيد الحطب للنار لي عم تلتهمني…

الامام : “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ” ، بنتي الله عم يبتليك لانو بيحبك و اصطفاكي من عبادو كلهم ، اتأكدي هاد الابتلاء لي انت فيه انت قدو و قدود و الا ما كان الله ابتلاكي بيه…

ضياء : بس انا تعبت ، تعبت و بدي ارتاح ، ماني قدرانة عيش حياتي متل الناس ، لاني قادرة اتقدم خطوة و لا ارجع خطوة حاسة حالي علقانة بدوامة كرمالا عم تلتهم فيني شوي شوي…

بدي حل ، بدي بلش صفحة جديدة بس مو قبل ما طفي هالنار لي جواتي ، و انتقم من كل لي كان سبب بيلي صار معي…

الامام نطق بحكمة : العتمة ما بتشيل العتمة ، النور وحدو قادر يعمل هالشي …

هزات عينيها فيه و نطقات : يعني ؟

الامام : شوفي يا بنتي ، بغض النظر انت مين و شو لي عمل فيكي هيك ، و شو نوع النار لي جواتك بس انا حاسس انو وراك شي كتير كبير ، من عيونك مبين قديش انت شجاعة بس الانتقام ما رح يطفي النار لي جواتك بالعكس رح يزيد يقويها…

ضياء باستسلام : لكن شو رح ساوي ؟

الامام : انت قلتي انو الصهاينة هني سبب الالم و النار لي فيكي مو هيك ؟

اومآت ليه براسها…

كمل كلامو : هدول أعداء الله الصهاينة ، ما سابو بيت بارضنا و ما خلو باهلو ندبة و جروح ، طغو و نسو ان الله رب العالمين فوق الكل و قادر يمحيهم من الوجود و يهلكهم بنارو ، يكفي 73 سنة من الذل لي عيشونا فيه ، يكفي سكوت عن حقنا صار الوقت لنحكي و ينسمع صوتنا بين الشعوب و بكل العالم ، بنتي الفلسطيني بيعيش كرمال ارضو اول شي ، و الله كرمك لانو خلقك فلسطينية و صار الوقت ترديلو كرمو و تدافعي عن ارضك و وطنك و تدافعي عنو…

قاطعاتو : انا ارضي بفديها بروحي ، و اصلا كل الجروح يلي فيني و يلي بقلبي هني جزاء لدفاعي عنها و مع هيك مستحيل وقف او استسلم…

بتاسم ليها و هو كيشوف فعينيها بفخر و نطق : انت التجأتي لله ليداوي جروحك ، و هو يلي بعتني إلك هلأ لدلك على الطريق و الدوا لجروحك …

سكت مدة و نطق و عينيه مغرغرين بالدموع : الجهاد! الجهاد يا بنتي هو دواكي و هو يلي قادر يرمم جروحك…
بسم الله الرحمان الرحيم “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) (المائدة)
شافت فيه شوفة مطولة و مسحات دموعها مأصغية ليه بكاع حواسها…

الامام : دافعي عن ولاد ارضك ، ارسمي الابتسامة لي انمحت من وشك على وشهم رح تلاقي حالك مبسوطة و سكينة الله بتنزل عليك ، الله خلقنا بهالارض لنعيش كرمال الناس التانية و نتعاونو معم على البر و التقوى ، اعظم فرحة ممكن تحسي فيها هي الفرحة لما تساعدي الناس و تبسطيهم و تعوضيهم عن لي ما عشتيه انتي….صدقيني لما تساوي هي رح ترضي نفسك و ربك و ساعتها رح تقدري تكملي حياتك متل كل الناس…

ضياء كتحرك راسها بايجاب : معك حق ، معك حق ، اقسم بحق هي الارض الشريفة اني رح خلي كل صهيوني يندم على افعالو ، رح ذلهم كيف ذلونا ، رح كون كابوسهم البشع من هون ورايح ، من اليوم و رايح رح عيش مشان ولاد ارضي و منشان ارضي و ما رح خلي هالكلاب يدنسوها و رح خليهم يوطو راسهم ليبوسو رجلينا طالبين الرحمة منا ، ان ما دفعتكم ثمن 73 سنة من الاحتلال ما بكون أنا بنت الشهيدة جوري…🖤حرة بلا سلاح💔
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_501

وقفات كتمسح دموعها و بتاسمات للشيخ كدليل على شكرها ليه لانو نصحها بافضل حل غيخرجها من ماضيها الاسود و تمشات خارجة و لكن قبل وقفها صوت الشيخ مرة اخرى مردد آية زادت عزيمتها فراسها …

الامام : {إن ينصركم الله فلا غالب لكم} ..الله معك يا بنتي…

فالمستشفى كانت الفرحة سيدة المكان بحيث كانت العائلة كلها كتردد الحمد لله لي لطف و موقع والو لسي يوسف و لثائر ، كانو فقط كيتسناوهم يفيقو…

فهاد الأثناء كانت ضياء جاية من بعيد و عينيها حمرين بالبكا و لكن فيهم نوع من اللمعان فشكل ، فيهم نظرة غريبة يمكن اول مرة كنتعرفو عليها …

تقدمات ناحيتهم بلا سلام بلا كلام دخلات مباشرة لعند باباها لبيت…كانت صباح غتبعها و لكن منعاتها حنين…

حنين : غير خليها معاه…

فالغرفة كان سي يوسف ناعس ، وجهو شاحب مدوزين ليه سيروم و الآلات دايرين بيه ، هادا غير دقات قلبو لي منتاظمين كيفما كتشير الآلة ، جرات كرسي و جلسات فجنبو و هزات يديه لي فيها السيروم بشوية دارتها بين يديها زو باستها بوسة طويلة مخلية شفايفها تلامس يد باباها و تستمد منو القوة لي لطالما ستامداتها منو ، تنهدات و بعدات شوية باش تقدر تهدر ….

ضياء بصوت شبه مسموع بحيت تسمعو غير هي و باباها نطقات بنبرة ألم متخللينها دموع من وقت لآخر : بابا ، نور عيني ، (تنهدات بألم تنهيدة طويلة و كملات) توحشتك بزاف ، توحشت ريحتك ، توحشت صوتك ، توحشت تعنيقتك ليا و انا مقلقة ، توحشت ضحكتك ، توحشت رضاتك عليا ، توحشت فرحتك بيا …واخا نقول لي قلت عمري غنقدر نسمح لراسي على هادشي لي درت ، كلشي كان بسبابي من لول ، و دابا غندير لي كان خاصو يتدار…

(نزلو دموعها بغزارة و هي كتهدر و كملات بصوت كتخللو شهقات صغيرة مرة مرة ) : آاااخ على الزمان و مادار فينا ، فرقنا و خلانا نتعدبو ، سمح ليا ، سمح ليا بزاااف ابابا… قلبي عيا كنحس بيه غيسكت فاي لحظة و مقادراش نهز هاد الالم كولو (باست ليه يديه و نطقات) كان ودي تفيق و تلقاني حداك و لكن مقادراش نشوف فوجهك من بعد لي درت ، مقادراش نهز فيك عينيا ، بآشمن وجه غنشوف فيك و انا طيحت بكلمتك للارض ، بآشمن وجه غنهز فيك عينيا و انا ضيعت الأمانة لي خليتي ليااا ،(طولات فيه الشوفة تتحقق فتفاصيلو) آااخ غنتوحشك بزااف ابابا و لكن فاش غنرجع بغيت نلقاك كيف ديما و تسامحني لتالت مرة ، هادشي مكنديروش لراسي ، كنديرو حتى على قبلكم و على قبل ارضي لي محتاجاني دابا كتر من اي وقت فات ، بابا أنا ضياء بنتك ، تخلقت على قبل أرضي و غنموت على قبلها ان شاء الله (باستو فراسو و حطات راسها على كتفو متكية كتستمد منو القوة…)

عند اليانا…

كانت جالسة فكرسي قدام ناموسية أوتر و كتشوف فيه بنظرة مختلفة على كاع سابقاتها ، ايش حال و هو دابا ساد عينو و ناعس مواعيش بلي داير بيه…

تنهدات و هي كتفكر آخر حديث دار بيناتهم و آخر جملة قال ليها.

#فلاش_باك…

وقفو قدام المطار و هوما جالسين فلوطو .

نطقات اليانا بعدما لاحظات ان الصمت طال : مغنمشيوش ؟

شاف فيها بعمق و جبد بعض الاوراق من جيبو عطاهم ليها و نطق : هادو أوراقك الشخصية ، الباسبور و الفيزا ، عندك رحلة من دابا ساعتاين …

كمشات عينيها باستغراب و نطقات : كيفاش عندي رحلة و فين ؟ ياك كنا راجعين لنيويورك ؟

أوتر : كنت راجع لنيويورك ماشي كنا راجعين !

إليانا بصدمة تقريبا بدات كتفهم شنو واقع : و لكن ا Boss ن..

قاطعها بنبرتو المخيفة : رحلتك لتل أبيب من دابا ساعتاين ، كنظن خاصك تمشي دابا …

كانت كتشوف فيه مكترمشش : و لكن ياك قلتي ليا بلي ا(سكتات معرفاتش باش تكمل حيت فعلا هو مقال ليها والو و معطاهاش ادنى امل فعلاقتهم و لكن كان كيبين ليها بين الحين و الآخر )…

أوتر بدون ما يشوف فيها : لي بيناتنا خدمة ا روزي متنسايش ، جبتك عندي فهاد الفترة حيت كانت حياتك معرضة للخطر ، أما دابا لا ! يعني تقدري تكملي خدمتك عادي …

قلبات شوفتها لنظرة برود كأنها بدات تسترجع شخصية اليانا الحقيقية لي مكيهمها حد لانها فهاد الفترة كانت مسيطرة عليها شخصية ليان البنت الضريفة و الساذجة لي هي قتلاتها فيها من شحال هادي ….

#نهاية_الفلاش_باك …

نفضات هاد الافكار من دماغها بعدما تفكرات كلامو ليها ، المهم انو هو دابا بيخير و ان العملية نجحات ، وقفان بعدما دارت واجبها و تطمأنات عليه ، بدون ما تشوف فيه مقسحة قلبها دارت نضاضرها فعينيها و خرجات بلاما تشوف فشي واحد حتال عند رضى و وقفات…

اليانا : الحمد لله عسلامة الكل ، سلملي عضياء و عالزعيم و قلو الحمد لله عالسلامة ، انا مضطرة روح هلأ ، انت بتعرف…

رضى ربت على كتافها و نطق : عندك. الحق اختي ، خدمتك هي لولى حاولي تركزي و متيريش شكوكهم كيف خدمتي هاد السنين كاملة كملي ، دابا منصبك حساس ردي البال…

اليانا بابتسامة باهتة : ان شاء الله مع السلامة…

دازو ساعات و مشاو افراد العائلة لاوتيل جنب السبيطار باش يرتاحو ، بقا غير رضى و جابر و رغد كل واحد شاد كرسي و جالس فيه كيتسناو اي تطور فحالة سي يوسف و ثائر….

شنو رأيكم فكلام الامام و فنصيحتو لضياء ؟ واش فعلا هادي هي النصيحة لي غترجعها كيف كانت و غتداوي جروحها ؟ و شنو كتوقعو مصير علاقتها مع باها و ثائر من بعد هاد الخطوة لي غدير ؟ و الاهم شنو هي هاد الخطوة ؟
توقعاتكم كتهمني بالدرجة الاولى ❤💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_502

داز الوقت و بالضبط ضربات الوحدة …

تنهدات ضياء لي كانت متكية على يد باباها و وجهها عامر بالدموع لي محبسوش ليها…

وقفات و هي عازمة قرارها و شافت فباباها نظرة أخيرة و نزلات باست ليه راسو و بخفوت نطقات : الله يشافيك ….

طولات فيه الشوفة و نساحبات قبل ما تضعف قدامو عاوتاني لانها ستجمعات شجاعتها غير بزز و خرجات…

بانو ليها رضى و رغد و جابر جالسين قدام البيت فقاعة الانتظار…

بلاما تهدر معاهم دازت لبيت ثائر ، دخلات و هي محطمة و مقادراش تشوف فيه واخا هو مغيب و لكن كاع هادشي لي وصل ليه بسبابها ، وقفات حداه كتأمل فملامحو و حواجبو لي باقي معقودين واخا ناعس ، جرات كرسي و جلسات بهدوء حابسة تنخصيصاتها المسموعين…

شدات فيديه و نطقات بصوت كتخللو شهقات البكا : معمري قلتها ليك و لكن دابا غنقولها ، غنقولها حست معرفتش واش غنرجع مرة خرى ولالا معرفتش واش غتكتاب ليا فرصة خرى نقولها ليك و نتا كتشوف فيا ولالا (جمعات انفاسها و نطقات) كنبغييييك ، كنبغيك بزااااف ، كون كانت شي حاجة كتر من الحب ممكن توفي هاد المشاعر لي فقلبي كون قلتها ، مكنتخيلش حياتي بلا بيك ، عافاك ا ثائر سمح ليا سمح ليا بزاااف ، عارفاك كتسمعني و عارفاك كون كنتي فايق مغتخلينيش ندير هادشي و لكن معنديش خيار آخر….

حاسة بقلبي غيتفرقع ، حاسة بالخنقة فينما مشيت ، حاسة براسي مجرمة ، يديا عمرو بالدم لي ميغسلوش الما ديال الدنيا كامل ، غنمشي نصفي خاطري و نبدا حياة جديدة غنعيش فيها على قبل بلادي و صافي ، اي حاجة غنديرها من دابا للمستقبل غتكون على قبل ارضي و فداها….

(بتاسمات باستهزاء و نطقات) كان كيسحاب ليا الا نتاقمت غنبرد و غنخدم ارضي و لكن لا كنت كنخدم راسي كنت كنتاقم لراسي ماشي ليها ، فوقتما كنت كنقتل شي واحد كنشوف قدامي ماما و ختي و لكن من اليوم اي واحد صفيتها ليه غيكون على قبل ارضي ، غنشوف قدام عينيا ولاد بلادي لي ماتو و تعدبو و العائلات لي تشردو و الارض لي تحرقات و تدمرات…

(تفكرات كلام الامام) كتاشفت فلخر بلي راحة البال و السعادة كتجي الا عشنا على قبل لاخرين ماشي على قبل راسنا…و هادشي لي غندير من اليوم ان شاء الله …ثائر عافاك الا فقتي متقلبش عليا ، متحاولش ترجعني حيت مغنقدرش و غنكون كنظلم راسي و كنظلمك معايا …..الحاجة لي تأكد منها هي اني كنبغيك بزاااف و غيجي النهار لي غنرجع فيه ، بعد ست شهور ، عام ،عاماين معرفتش و لكن غنرجع… تهلا فراسك عافاك و خليك قوي كيف ديما…

وقفات بعدما حسمات قرارها و مسحات دموعها ، تأملات فيه و بلاما تحس حطات شفايفها على شفايفو و طولات القبلة ، كأنها كتطفي الشوق لي غيجيها نحوو من بعد و لكن واخا نعنقو حبابنا قرون عمرنا غنشبعو منهم…

نزلات دمعة منها على خدو خلاتو يحرك صباعو بشوية و لكن لا طاقة ليه باش يحل عينيه واخا كان كيسمعها و حفظ كلامها حرف بحرف و فقلبو النار كتشعل فداك الوقت كلامها نزل عليه بحال الصاعقة ، تشعلي فيه العافية و ميسمعش داك الكلام لي كان كيف السم و لكن هاد المرة صحتو خانتو و مقدرش ينوض….

ناضت من عليه و مسحات دموعها ، فورا تفكرات شي حاجة…

لمحات ورقة و ستيلو حداه هزاتهم و كتبات شي حاجة و من بعد طوات الورقة و حطاتها فالطابل لي حداه و شافت فيه شوفة اخيرة و قلبها كياكلها و دموعها مكيحبسوش، و لكن ما باليد حيلة…

خرجات من عندو و فورا جا وجهها فوجه رضى لي كان قدام البيت …

رضى شفق عليها خصوصا انه عمرو شاف دموعها و لا شافها فهاد الحالة : ان شاء الله كلشي غيكون مزيان اختي ضياء ، خلي ايمانك فالله قوي…

ضياء : تهلا فيه عافاك…

بلاما تحس عنقاتو كانت محتاجة علامن تحط الراس و هادشي عطاها الضو الاخضر لدموعها ، و شهقاتها ، بقات على داك الوضع خمسة دقايق عاد طلقات منو و مسحات دموعها و نطقات : تهلا فيهم بزااف عافاك..، انا غنمشي. …

رضى باستغراب : فين غتمشي ؟؟

ضياء : غنمشي نصلي فهاد الجامع شوية باش نتحسن (كانت كتهدر بلاما تشوف فيه حيت عينيها غيفضحوها) ….

اومأ ليها براسو و نطق : الله يقبل…

ضياء : تهلا فيهم بيلاما رجعت ، هاهوما امانة عندك عافاك…

اومأ ليها و نطق : كوني هانية…

هي قصدات ليه بيلاما ترجع من رحلتها لي معارفاش شحال غدوم و هو فهم انه بيلاما ترجع من صلاتها ، مع انه مرتاحش لطريقة كلامها و لكن محكرش…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_503

تنهدات من اعماقها و هي كتبعد عليهم خطوة بخطوة حتى لقات راسها برا المستشفى و اخيرا صفات بوحدها لا حنين لا رحيم ، مبقاش علامن تحط الراس ، دابا الا كانت غتعيش فعلا على ود شي حاجة فهي بلادها لا غير…

معارفاش فين تمشي و حالتها مبهدلة لي شافها كيبعد كيسحابوها غير حمقة…

طلقات العنان لخطواتها جاهلة فين غتكون وجهتها هاد المرة…

اكيد مغترجعش للقدس مسقط راسها، و مغتبقلش طبعا فتل أبيب…

فكرات و فكرات و هي غادية حتى لقات قدامها كاميو كبير كيعمرو فيه السلعة ، متردداتش قبل ما تمشي تقصدو و مفكراتش حتى فالوجهة ، مشات و عينيها مغمضين ستاغلات فرصة انو ماليه مشغولين و ركبات و رجعات لور تخبات ورى السلعة متكية على واحد الخنشة و دماغها بعييد كتفكر فهادشي لي غدير و فحياتها من دابا للقدام…

شرقات الشمس و توسعات بخيوطها الذهبية مدفية كاع الحارات و منورة الدنيا ، علنات على يوم جديد يطفي كابوس الليلة لي فاتت…

فالمستشفى…

كان رضى متكي على الحيط حتى ضرباتو الفيقة و ناض مفزوع مناعسش فخاطرو ، تفوه و وقف دور عينيه فالارجاء مبانتش ليه ضياء و ستغرب…

تنهد و دق فباب بيت خوه ودخل لقاه مزال ناعس…

بانت ليه ورقة مطوية حداه مكتوبة فيها ” الى رضى” …
يعني ليه هو ، كمش حواجبو فاستغراب و مشا فاتجاه الورقة هزها و دور راسو فارجاء الغرفة بحالا كيقلب على شي حد…

حل الورقة و لقاها بخط ضياء اكيد حيت هو حافض خطها…

و مع كل حرف كيقرى كتزيد الصدمة كتعلى ملامحو …

” خويا رضى ، بعدما غتلقى هاد الورقة غنكون انا صافي مشيت ، عافاك متقلبش عليا و كون هاني غنكون مزيانة فين غنمشي… المهم ملي غترجع لقصركم فلندن دخل لبيتي و تحت ناموسيتي غتلقا واحد الكتاب بخط يدي… ماشي كتاب عادي ، كنت كنكتبو من اول نهار حطيت رجليا فاسرائيل و انا بشخصية الدكتورة حتال اخر نهار خرجت فيه من قصركم ، فيه اسرار خطيرة عرفتها فالفترة القصيرة لي دوزت فجهاز الموساد و فيه الخطط المستقبلية لي كيخططو ليها و فيه شي حوايج الا خرجات غتشوه اسرائيل فالعالم و كاع الناس غتعرف حقيقتهم ، عافاك بغيتك تدير منو جوج نسخ ، وحدة بالعربية و وحدة بالانجليزية و طبعو و نشرو فايران و روسيا حيت فهاد جوج دول مغيقدروش يوقفوه و من بعد بشوية غيوصل للعرب و للعالم كامل و غيعرف العالم كولو الوجه الحقيقي لاسرائيل و للصهاينة ، هادي وصية مني كنترجاك نفذها ، و آخر حاجة نشرو بهوية مجهولة واياك تدير سميتي فيه ولا اي معلومة خاصة بيا راك عارف مكنقلبش على الشهرة كنقلب على حوايج كتر غنشوفوها كاملين فاول نهار غيخرج فيه الكتاب ، هاداك هو الرجاء عندي…
اخر طلب عافاك تهلا فبابا و فثائر هوما امانة فرقبتك…”

عروق عنقو تنفخو بالاعصاب ممصدقش انها مشات و كيفاش و لامتى و فين ، خوه قبل ما يغمض عينيه وصاه عليها و هي دابا مشات وقدام عينيه…

فهاد اللحظات بدا كيحل ثائر عينيه شوية مع الضو كان قاسح عليه…

لمحو رضى و قرب ليه بفرحة : خويا ، شوية ؟؟

اومأ ليه ثائر و ما ان توضحات ليه الرؤية دور عينيه فارجاء البيت لي هو فيه و تفكر كلشي لي وقع حتال اخر كلام سمعو و هو ناعس من عند ضياء خلاه ينوض بزربة و الاعصاب غيطرطقو ليه …

ديك النوضة خلاتو يدوخ طان غيطيح كون ما شدو رضى و رجع جلسو فبلاصتو…

رضى : خويا تهدن ، مالك ؟؟
تكايس راك يلاه نايض من عملية…

تنهد و الدوخة تمكنات منو و نطق بصوت باح : ض ضياء…

معرف ميقول ليه خصوصا تاهو هادشي بالنسبة ليه بحال الحلم كيفاش عاد البارح كانت كتوصي فيه على ثائر و هو كي الملخ معاقش بالالغاز لي فكلامها….

…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_504

..

ثائر شافو سكت و الدرينالين طلع ليه لراسو ، لمح ديك الورقة فيديه و بان فيها خط ضياء ، بلاما يفكر نترها ليه و بدا كيقراها كاملة حتى سالا و كمشها فيديه ، يعني مكانش كيحلم و الهدرة لي سمع كانت بصح…

شاف فخوه و بتاسم بغل ، كيبتاسم على الموقف لي تحط فيه مكرهش كون كانت دابا قدامو كون قتلها على هادشي لي دارت…

كمش يديه بصعوبة و ضرب بيديه الطبلة لي حداه بدوك الاعصاب تا تشتتات و وقف مبقاش حاس براسو بدا كيضرب فيديه مع الحيط و رضى كيحاول يوقفو و لكن والو ولاو فيه عشرة بالاعصاب

شحال و هو على ديك الحال حتى دخل جابر شدو هو و رضى ، لقاو الفاصمة لي فكرشو عمرات بالدم يعني الجرحة تفتحات ليه الشي لي خلاه يقاوم حتى عيا و فلخر طاح مغيب…

الدكاترة كيتجاراو داخلين خارجين بزز باش رجعو سدو ليه الجرحة و دقو ليه مهدئ و خلاوه يرتاح…

على برا كانت العائلة كلها واقفة حتى طمأنهم الطبيب و لكن لي مفهموش هو شنو سبب الحالة لي جات لثائر…

حنين : ولدي مسكين ، الله يا ربي فين كان مخبي لينا هادشي…

رغد : رضى نتا لي كنتي معاه! شنو وقع ليه علاش تعصب ؟

.رضى كان كتر منهم معصب و لكن كاتم غضبو : ضياء مشات…

الكل تصدم من هاد الجملة لي معرفو منين يشدوها…

حنين : كيفاش مشات ؟

رضى : قررات تبعد على هنا و هو ملي عرف هادشي وقع ليه هاكا…

لطيفة مسحات دموعها و هدرات بغضب : كلشي منها ، هي السباب فكلشي ، من نهار دخلات حياتنا مشفنا النهار الابيض ديما المشاكل و المصايب ، بسبابها كان ثائر غيموت و دابا تاني بسبابها وقع ليه هادشي ، مزيان لي مشات لهلا يرجعها …

صباح زيرات على يديها بعصبية من هدرة لطيفة و مقدراتش تحمل فناضت قاصداها و نطقات : الا نتوما مشتوش النهار لبيض ملي دخلات لحياتكم هي راه عمرها شافت النهار لبيض كاع، تاواحد محاس بيها غير لي خلقها ، كون حطيتي راسك بلاصتها نهار واحد شوفي واش تقدري تعيشي عادي ، هموم الدنيا و الدين فوق راسك و مليون واحد تابعك باغي يقتلك و زيد عليها جرح مها لي ماتت و ختها و باها لي عاشت بعيدة عليه و نفسيتها لي مرضات ، واااه كاع هادشي و كتقولي لهلا يردها واش معندكش القلب ، حرااام عليكم حسوووو شوية حسووو ! الا هي مشات فراه مشات باش متنكدش عليكم عيشتكم و مشات تعيش فهمها بوحدها مشكات تا على واحد فيكم و محطات على حد الراس ، من صغرها و هي كاتمة كلشي فقلبها كنتعجب ليها تا قدرات تعيش رااه ربي و منها الا محماقتش راه غيؤ برحمة سيدي ربيي عليها ….

شداتها حنين كتهدن فيها حيت ولات كترعد و نطقات : صافي اختي صباح تهدني ، مسحيها فيا عافاك ، ختي لطيفة متقصدش غير تعصبات حيت ثائر بحال ولدها و من خوفها عليه و صافي ، عافاك نعلي الشيطان….

صباح شربات شوية ديال الما و جلسات : الله ينعلو و يخزيه….

فعلا ضياء محاس بيها غي لي خلقها و هادشي لي قالت صباح ميجيش نقطة فبحر داكشي لي كتعيشو ضياء بينها و بين نفسها….

تسللات الشمس بخيوطها فالشقوق لي فالكاميو خلات ضياء تحل عينيها و غير سترجعات الاحداث الاخيرة تنهدات بالم و حسرة ، عينيها تنفخو و زراقو بكترة البكا لي بكات و غفات عينيها غير ساعتاين لا اقل و لا اكتر…

كان الكاميو واقف فهاد الوقت ، سمعاتهم حلو الباب و تخبات حتى شافت الحس مقطوع و هي تمشا بشوية ، طلات ملقات حد و نقزات للارض كدور عينيها فالمكان… كانت بحال قرية صغيرة ، يعني مكايناش فالمدينة هي دابا ، علم الله فين هي…

تمشات بشوية و الشمش مطنطنة و فيها العطش و الجوع يوماين مطاحت الماكلة فكرشها ، عاد الجروح لي فيها عاطيينها الصداع…

تمشات حتال واحد البلاكة و قرات سمية القرية لي كانت سميتها ” قرية النصر ” محافظة رفح ، يعني هي كاينة فغزة دابا ، احسن حاجة هي تغيش فقطاع غزة لانه هو من اكتر المناطق لي كيعانيو من الاحتلال و لي محتاجين ليها فعلا….

بقات غادية غادية غادية و معارفاش فين، حالتها تشفي العدو ، كاع حوايجها مقطعين و وجهها فيه الدم و التراب و شعرها مشنتف و عاد كتعرج برجليها شوية و شحفانة باختصار حالة يرثى لها…

بانت ليها واحد الجريدة صغيرة تمشات قاصداها و جلسات فيها كانت حداها نافورة ديال الما ، شافتها بحالا شافت الجنة ، مشات كتجري ليها تتشرب و تشلل حالتها تا رتاحت عاد رجعات للجريدة جلسات فكرسي و عينيها سرحو لبعيد كتفكر فالخطوة الجاية…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_505

عند اليانا…

كانت جالسة فالبيرو ديالها منساجمة مع الاوراق حتى جاها اتصال من هاتفها الشخصي…

اليانا : الو ؟؟

رضى : الو هادا انا رضى…

اليانا : لحضة خليك معي…

ناضت من بلاصتها تأكدات بلي المكان آمن و سدات بابها مزيان عاد جلسات..

اليانا : ايه رضى ، خير ان شاء الله…

رضى : اودي ، قولي ليا ضياء مجاتش عندك ولا تواصلات معاك ؟

اليانا : لا نهائيا ، ليش اخي شو في شو بها ضياء؟..

رضى : مشات و معرفناش فين…

اليانا : يا ربي ، بس وين رح تروح يعني و ليش…

رضى : معرفتش ، تاحد معارف ، انا خايف غير لا تطيح فيد الموساد…

اليانا : لا من هالناحية ما تخاف ، الموساد ما عد يدور على ضياء من زمان ، هاد بامر الرئيس السابق يعقوب يعني…

رضى : متأكدة…

اليانا : أكيد رضى ، هلأ انا الرئيسة و ما في شي بيمر من دون ما اعرفو انا ، ضياء خلص ما عدت ملاحقة و كل أعدائها و لي بيعرفوها ماتو يعني ما عد في داعي للخوف…

رضى : طيب بتشكرك كتير…

اليانا مترددة : احم رضى ، كيف صار الBoss ؟

رضى : الحمد لله بس لسا تحت تأثير المخدر…

اليانا : طيب رح عذبك معي ، اذا فاق ممكن تعطيني خبر ؟

رضى : أكيد اختي…

اليانا : بتشكرك كتير ، اذا اجاكم خبر عن ضياء خبرني…

رضى : تمام ، بسلامة…

حطات التيلي و بقات كتخمم فين ممكن تمشي ضياء و علاش ، اكيد اخر حالة شافتها فيها راه خطيرة و خافت غير لدير شي حاجة فراسها…

“اااااه يا ضياء مشيتي و خليتي موراك مية مطرقة…”

داز نص نهار و هوما جالسين قدام بيت ثائر و سي يوسف حيت حدى بعضياتهم و صباح غير تتفكر و متوترة ما ان شافت الطبيب دايز ناضت عندو بالجرى…

صباح : دكتور، مكاينش خبر على يوسف ؟

الطبيب : كان خاصو يفيق ساعتاين هادي ، انا اندخل نشوف!

كلامو زاد وترها ، ملي العملية نجحات و البنج سالا مفعولو يعني خصو يفيق و شنو لي مخليه غايب حتال دابا…

بعد مرور ربع ساعة خرج الطبيب و وجهو مكيبشرش بالخير توجه عند صباح لي وقفات ليه…

صباح : دكتور ، واش فاق ؟

الدكتور : مدام عافاك شدي فراسك و تحملي…

صباح حلات عينيها بخوف من الخبر …

كمل الطبيب كلامو : للأسف كاع المؤشرات لي بين يدينا كتدل انو المريض دخل فغيبوبة ….

فمها ولا بيض بالخبر متيقاتش كانت غطيح كون مشداتها رغد : ك كيفاش غيبوبة ك امتى امتى غيفيق؟؟؟

الطبيب : هادشي كيبقى بيد الله و بقوة تحمل المريض ، يمكن اسبوع يمكن اسبوعين يمكن عام ، منقدرش نحدد ليك ، دعي ليه!

صافي مبقاتش قادرة تحمل و طاحت على طولتها فالارض ….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
تتمة الجزء_505

تعاشات العشية و الاوضاع متوترة عند كلشي…

صباح كانت فالبيت دقو ليها مهدئ باش ترتاح و سي يوسف على حالو اما ثائر ففاق و بقا جالس فسريرو كأن شيئا لم يكن ، هادي بواحد الطريقة غريبة و اكيد هدوءو مكيبشرش بالخير…

جوج دقات فبابو مكانتش ليهم اجابة و كان الطارق هو رضى لي عرف خوه فاق و لكن مقدرش يدخل عندو حيت ببساطة مقادرش يشوف فيه بعد لي وقع و معارفش ردة فعلو كيف غتكون…

دخل و جلس فالفوتوي لي حدى السرير مترقب تعابير خوه لي متبدلوش كأنو ملاحضش خوه و لكن فين هو فالحقيقة كيفكر بعييد…

رضى حنحن : احم احم ، خويا كي وليتي…

ثائر لا جواب…

رضى : وصيت رجالنا يقلبو عليها و ان شاء الله غيلق..

قاطعو ثائر بيديه لي هزها و نطق بصوت باح باينة مريض : متقلبوش عليها !

رضى مستغرب : كيفاش ؟

زفر بعصبية و نطق كاتم غضبو : مشات بخاطرها ملي غتبغي ترجع غترجع…

رضى حل عينيه باندهاش من برود خوه لي بحالا هز واحد و حط واحد…

ثائر كمل و هو كيشوف فيه بنظرة تحذير : حسك عينك نعرف بلي كتقلب عليها و لا كتوتصل معاها ورى ظهري ، ديك الساع مغتعرفش اش غيوقع ليك…

رضى باقي مصدوم غي حال فمو : خويا ان..

ثائر قاطعو : خرج…

مزادش معاه الهدرة و فعلا خرج
خلاه على راحتو لان هو اكتر واحد عارفو ….

فهاد الاثناء ملي عرفوه فاق العائلة كلها دخلو عندو يتطمأنو عليه اما هو مدايها فحد غير شارد و مكيجاوبش على اسئلتهم….

رغد نطقات بخوف على خوها : خويا ، متخافش ان شاء الله ضياء غلقاوها …

هز فيها عينيه لي كانو كيف الجمرة و نطق بصوت حاد : آخر مرة نسمع سيرتها بينكم و لا فالقصر ، آخر مرة باقي تذكروها ليا ، و دابا خرجو بغيت نرتاح…

حدرو راسهم و خرجو ماعاد باه و مو لي بقاو كيشوفو فيه مدة عاد خرجو اكيد هوما لي فاهمين مزيان ولدهم…

ثائر : جابر بقا…
…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_506

ثائر : جابر بقا…

اومأ ليه في حين تسنا تا خرج كلشي و بقا غير هو و خوه…

جابر : نعام اخويا ؟

ثائر شار ليه للفاصمة لي فجنبو : هاد الفاصمة ديالاش ؟

بلع ريقو جابر و نطق : دارو ليك عملية!!

ثائر : ديالاش ؟؟

جابر : احم نقل كلي حيت الرصاصة جاتك فوحدة من الكلاوي فضطرو يحيدوها ليك و دارو ليك وحدة اخرى…

ثائر هز حاجب و هبط لاخر و نطق : شكون المتبرع ؟

هبط جابر راسو خايف من ردة فعل خوه و نطق : خويا تهدن هو لول…

ثائر ضغط على سنيه : نطق !!

جابر : أوتر…

حل لاخر عينيه ممتيقش اش سمع كيفاش عدوو اللدود هو لي تبرع ليه بكليتو و نقذ حياتو ؟

ثائر : فين هو ؟

جابر : كاين فالبيت لي حداك على ليسر…و راه حالتو مستقرة الحمد لله…

ثائر تكا راسو كيشوف قدامو و نطق : تقدر تمشي…

خيم الليل و اخيرا ، فهاد الاثناء العائلة رجعو للاوتيل يرتاحو بعدما تطمأنو على التلاتة …

كانت اليانا واقفة قدام بيت اوتر مترددة واش تدخل ولالا ، بعدما طمأنها رضى على حالة اوتر و لكن صممات انها تجي برجليها تشوفو…

تنفسات بعمق و سمات الله و دقات…

اوتر كان هاز بورطابلو ملي سمع الدقان نطق : دخل !

تنفسات و دخلات بان ليها متكي و هاز تيليفونو كيبان منظرو زوين خصوصا بشعرو لي معنكش و عضلاتو القوية لي كيبانو فلبسة السبيطار…

هز عينيه بشوية كان عارفها هي من ريحتها لي شمها من بعيد ، كمش عينيه و هو كيشوف فيها معارفش علاش توحش يشوفها…

تقدمات عندو بخطوات بطيئة و ستأذنات : Boss كيف وليتي ؟
احم جيت غير نتطمأن عليك و نمشي…#تتمة_الجزء_506

ابتاسم بجنب و اشار ليها للكرسي : جلسي…

تاهيا جاتها من الجنة و الناس جرات الكرسي حداه و جلسات كدور عينيها فالبيت كتسناه زعما هو يهدر…

اوتر حنحن بشوية و نطق مبتاسم : دغيا توحشتيني ؟

معرفاتش علاش غير كتوقف قدامو كيتسالاو ليها معاه ، كاع فنون الاغراء و القوة كيمشيو ليها ، بالمختصر المفيد كيعرف يخرج فيها شخصيتها الحقيقية شخصية ليان…

اليانا حكات عنقها بارتباك و نطقات : كي وليتي دابا ؟

اوتر : كيف كتشوفي…

اليانا : نخليك خاصني نمشي ، الله يشافيك…

قبل ما تمشي نطق : قربي…

دارت كتشوف فيه و قربات شوية حداه في حين هو نطق : قربي كتر…

قربات كتر و كتر حتى ولات سنتيمات قليلة بين وجهها و وجهو…

قرب شفايفو بشوية لحنكها و طبع قبلة هادية خلات احاسيسهم بجوج يتحركو ، كأنها انذار بدخول مشاعر جديدة لقلوبهم و لي الله عالم شنو غيكون مصيرها…

بعد ثواني رجع شوية كيشوف ردة فعلها لقاها مصدومة و مغمصة عينيها ، بتاسم و حط كفو على خذها الناعم خلاها تحل عينيها الخضراوتين و تجي فعينيه العميقتين نطق : شكراا
دامت نظراتهم شوية تا عاقت براسها و رجعات وقفات كتصايب شعرها و حناكها حمرين و السخونية طالعة معاها من صباع رجليها…

اليانا : احم و لو ، نشوفك مرة اخرى بسلامة…

اوتر بابتسامة : تهلاي فراسك و فخدمتك باقي تابعنا بزااف…

اومآت ليه و هزات ساكها و خرجات و هي بتفرقع بقوة الحشمة و اللقوة لي شداتها…

دازو ساعات و ضربات العشرة ديال الليل فين تسالاو مواعيد الزيارة و كل واحد من المرضى شاد سريرو و تا الحركة خفافت فالمستشفى…

فهاد الاثناء كان خارج ثائر من بيتو مبدل عليه و لابس كيطمة سخونة ، كيتمشى بشوية بحكم الجرحة كتعطيه الصداع…

وصل قدام بيت اوتر و وقف جامد مكرز على يديه ، دقائق و هو على داك الحال حتال لخر زفر بعدم راحة و نعل الشيطان فنفسو و دق الباب…

بعدما سمع الاذن حل الباب بشوية و دخل بان ليه اوتر جالس فسريرو و كيقرا كتاب مدوز بيه الوقت…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
الجزء_507

نعل الوقت لي حطاتو فهاد الموقف مع اكتر واحد كرهو ،
معرفش واش فعلا كرهو و لا كيقنع راسو انه كرهو ، واش فعلا ممكن الصداقة الحقيقية لي كتكون كيف الاخوة انها تولي فيوم من الايام عداوة…

اوتر عقد حواجبو باستغراب متوقعش نهائيا ثائر يجي عندو حيت عارفو كي داير …

اوتر بابتسامة شبح : حطمتي توقعاتي ازعيم!

شاف فيه بنص عين و داز للفوتوي جلس و فرق رجليه براحة كيشوف قدامو…

ثائر بهدوء : مرة اخرى مطلعتش بحالك ….

بتاسم اوتر و رد : عالاقل عاملني باحترام شوية راه طرف مني دابا فيك ولالا ؟ …

شاف فيه شحال كانو كيرتب جملة تجي مع هدرتو…

ثائر بابتسامة مستفزة : تا حد مطلبك!

جملتو خلات اوتر يضحك بشوية و هو لي عارف علاش و اخيرا نطق : نتا هو نتا ! مبدل فيك الزمان والو…

ثائر : الله يخلينا فسباغتنا…

اوتر سكت شوية و نطق : ااااخ ا زعيم ، شكون قال غيجمعنا الزمان مرة خرى و يرجعنا خوت فالدم…

ثائر جمع حواجبو و نطق : غتبقى تفكرني فيها او لا ؟؟

رد عليه اوتر : غتفكرها بوحدك…

عم السكوت شوية حتى قاطعو ثائر بالجملة لي تا حد متوقعها : شكرا على كلشي ، نردها ليك فساعة الخير…

بتاسم اوتر و شاف بعيد و نطق : مازال منسيتي ؟

شاف فيه ثائر لي فهم اش
بغا يقول و ناض على وقفتو كان غادي حتى وقفو صوت اوتر مرة اخرى : هرب! كيف ديما!💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#تتمة_الجزء_507

دار عندو و جرا شنق عليه ناسي حالتهم بجوج و نطق :شغنسا ؟ اش غنسا بالضبط ؟ و علاش غنهرب ؟؟ بان ليا نتا لي نسيتي اش درتي!

اوتر خلاه شانق عليه مبغاش يرد عليه حيت واخا هكاك واحد الحاجة مسبقش ذكرتها ، اولا ثائر اكبر من اوتر شوية و تانيا اوتر واخا كاع لي وقع بيناتهم كيحتارمو …

اوتر : واخا حقدتي عليا انا محقدتش ، ويلا تكرر الموقف مرة اخرى غنعاود نعتقك…
عرفتي علاش ؟ حيت انا ماشي بحالك…

هدرتو خلات ثائر يطلق منو و يرجع بلور مفاهمش اش بغا يوصل ليه في حين اوتر ناض وقف قدامو حتى تقادو فوجه بعضياتهم و نطق : اه ماشي بحالك ! انا قدرتك و بررت ليك كاع لي درتي و لحد الآن كنبرر كلشي و لكن نتا لا! فأبسط حاجة قطعتي كاع الروابط لي بيناتنا و الحلوة و المرة لي تشاركنا فيها ولالا اخويا !

ثائر : شنوو ؟ باغيني نتبع طريق الشيطان ؟ من لول معرفتنا مكانتش لايقة ، لا ديني هو دينك و لا تفكيري هو تفكيرك ! جمعنا الحبس لي دوزناه ، كاع هادشي و تخطيناه بجوج ولالا اسيهم ال Boss ، الانتقام عما ليك عينيك حتى على الحق و تبعتي طريق جدودك…

اوتر بتاسم باستهزاء و شاف فيه : كنت طايش ! كان الانتقام عامي ليا عينيا و تانتا ويلا نسيتي العداب لي داز علينا من دوك الكلاب انا نفكرك ! نتا ياك كتقول على راسك كبر مني و اوعى مني علاش موقفتيش معايا باش نعرف الصح من الغالاط علاش قلبتي عليا قلبة وحدة و نسيتي العشرة لي دوزنا ؟

ثائر : ياك كبرتي دابا و وليتي عارف تميز بوحدك الصح من الغلط علاش متراجعتيش على الطريق لي غالط فيها ؟

بتاسم باستهزاء و جاوب : دابا فات الحال!

ثائر : كلشي عندك ليه تبرير !
كون بغيتي كون قدرتي!
شغنتسنا من واحد نسا تا دينو ؟؟ نسيتي ولا نفكرك ؟ نسيتي شكون علمك بسم الله و حنا فالحبس ؟ شكون حفضك القرآن ؟ شكون وراك الدين الحق ؟ شكون علمك تصلي ؟ كون تشبتتي بصح بداكشي عمرك توصل لهادشي لي فيه نتا و تغرق فطريق الشيطان…

قاطعو اوتر بغضب : ديني منسيتوش! عمري كفرت بيه و عرفت طريق الحق و لكن عرفتها معطل! عمري نسيت حرف من لي علمتيه ليا ولا تخليت على صلاتي و لكن لي بيني كان بيني و بين لي خلقني بوحدو…

ثائر مفهمش هدرتو ؟ اش كتقول ؟ كيفاش مسلم و تابع طريق الله و فنفس الوقت كتسير اعمال الشيطان ؟ شكون كتنافق ؟؟

اوتر شاف فيه شوفة عميقة و نطق : كاين لي كيعبد الله و كيعاون الناس و كلشي عارفو صالح و ملاك و كاين لي كيدير نفس الحاجة و لكن معارفو تاواحد و هازين عليه لقب شيطان ! شيطان اخويا…

ثائر : كيفاش اش كتقول ؟؟

اوتر : عمري نسيت ديني و لا تبعت طريق الشيطان و لكن كنحارب اليهود بنفس طريقتهم ، كتعرف تحارب الشيطان بخوه الشيطان ؟ كتعرف تخلي جوج شياطين يتحاربو و ترجع لور تفرج ؟ اكيد مكتعرفش! هادشي لي كندير ، عمر فلوس الحرام مدخلات عليا! ويلا كنت عايش فعايش فلوس الحلال لي نتا عارف مصادرهم و داكشي لاخر كيمشي للناس ليستاحقوه! بالمختصر هادو كيتعاونو مع هادو باش يقتلو هادو ، فلخر فلوس هادوك الجوج هوما باش كيعيشو هادو…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_508

ثائر سكت و رجع لور كيشوف فعينيه عاد فهم كلشي ، هو عارف مزيان عينيه و عارفو مكيكدبش و اصلا مكاينش لي كيعرف اوتر قد ثائر و مكاينش لي كيعرف ثائر قد اوتر ، كيعرفو بعضهم كتر من عائلاتهم لانهم كانو متال الصداقة الحقيقية و الاخوة بدون رابطة دم …

اوتر نطق : كنت فواحد الوقت محتاج لي يشد فيديا و يقول ليا لا هادشي لي كدير غالط! نتا عارف مكان عندي تاحد فالدنيا من غيرك و لكن نتا خليتيني فنص الطريق و كل واحد شد طريقو …

ثائر حيلو مهدود كلشي تجمع عليه : نصحتك و مسمعتينيش!

اوتر بابتسامة : نتا اكتر واحد عارفني مكنديرش بالنصيحة ….

عم السكوت للحظات حتى حط اوتر يديه على كتف ثائر و نطق : سنين و انا كنتسنا نتواجهو و تفهمني و نفهمك ، و كنت كنتسنا هاد اللحظة على حاجة خرى…

ثائر شاف فيه : علاش ؟

اوتر : عقلتي ملي علمتيني بلي الاعتذار قيمة مهمة كيعيش بيها الانسان و هي مكدلش على الضعف و انما كدل على القوة ! الاعتذار ماشي ذل ياك نتا لي علمتيني ؟

اومأ ليه براسو و كمل اوتر : هادشي علاش كنت كنتسنا اليوم باش نقول ليك سمح ليا على لي فات ، عارف راسي انا لي غلطت فحقك و ضيعت اخ و اب بالنسبة ليا… .

بتاسم ثائر و حس بلي هم و نزاح من صدرو و نطق تاهو : خاصك تفهم بلي انا مخليتكش و لكن كان صبري محدود ، و عمري كرهتك و لا حقدت عليك و ديما كنت تندعي الله يهديك واخا هكاك غنقول ليك سمح ليا باش متحسش راسك كنتي غالط بوحدك ، بجوجنا غلطنا و خلينا الشيطان يدخل بيناتنا…

ضحك اوتر و نطق : تصافاو الخواطر اخويا…

ثائر : صلي على النبي…

اوتر : عليه افضل الصلاة و السلام…

و أخيرا تعانقو عناق رجولي صفاو بيه خاطرهم و منعو الشيطان يرجع بيناتهم مرة اخرى و اكيد الايام كافية بانها ترجع رابطة اخوتهم اقوى كيف لا و دابا ولاو واحد و واحد عايش بعضو لاخر و لاخر عايش بوقفة لاخر معاه ، باختصار مليهمش غير بعضهم و دابا ملي تجمعو من جديد فهادشي الا كيدل على شي حاجة بصح فكيدل على الجحيم و جهنم لي كتسنا الصهاينة…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#تتمة_الجزء_508

فمكان آخر فنفس القرية كانت ضياء فنفس الجريدة لي كانت جالسة فيها ، النهار كامل دوزاتو فيها و هي تتشوف الناس و ساهية حتى جاها النعاس و تكسلات فالكرسي و غفات عينيها مخايفاش من قضية انها بنت بوحدها و فبلاصة مكتعرف فيها حد…

منتصف الليل و هي ناعسة كترعد بالبرد و قلة الماكلة فهاد اللحظة حسات بيد تحطات على كتفها ، حلات عينيها بشوية بحكم نعاسها خفيف و هي تلمح راجل كبير فالسن عندو لحية خفيفة و لابس الزي الفلسطيني و على راسو الشال الفلسطيني و فيديه تسبيح ، وجهو مبشور ماشي شي واحد لي يخلعها…

ناضت تقادات فالجلسة و شافت فيه هو لي جلس بعيد عليها شوية و نطق و هو كيشوف حالتها : خير يا بنتي ؟ ليش انت هون لوحدك ، المنطقة خطر ، و الصهاينة بيتجولو بكل المناطق هون اذا لاقوك ما بتسلمي من ايديهم…

لارد من طرفها غير ساكتة و كتشوف…

الراجل : طيب بنتي من وين انتي ؟ شو اسمك ؟ .

ضياء نطقات بصوت ضعيف : ما بعرف !

الراجل مستغرب : حدى ما بيعرف مين هو يا بنتي! لا تخافي مني بنتي أنا شيخ القرية امام المسجد يلي هون قولي لي ما حدى رح يعرف سرك ببير و رح ساعدك كمان…

ضياء : مو متذكرة شي…

الراجل شاف الدم لي فجبهتها و توقع انه وقع ليها حادث فقدات فيه ذاكرتها هادشي لي خلاها تنسى و حيت هي انسانة طيبة فالله كيوقف ليها فطريقها ناس طيبين بحالها و بحال هاد الراجل لي كيف الملاك سخرو ليها الله…

الراجل : بنتي انتي مو متذكرة شي عن حياتك…

ضياء فكرات شوية و نطقات : امبلى متذكرة شي ، متذكرة اني سخرت حياتي لخدمة بلدي و ولادها و بس ، متذكرة انو لطالما كان هدفي وقف بوش الصهاينة و فرجيهم مين هن الفلسطينيين…و لهالشي انا لسة عايشة…

تصدم من كلامها لي متوقعوش بتاتا و من هنا فهم انها احتمال متكونش ناسية حياتها و انما باغية تبدا حياة جديدة تكرسها لبلادها فقط ، فرح انو باقي ناس بحالها و خصوصا انها فريعان شبابها و قادرة تعطي بزااف ، فكراتو فصغرو كان بحالها لو ما الزمان هدو و الصحة خانتو …
بتاسم و ربت على كتفها و نطق : عهد…

هزات فيه عينيها مفاهماش و هو كمل كلامو : من اليوم اسمك عهد ، لانو انت عهد فلسطين الجديد ، عهد التحرير و الهمة ، بعيونك حرقة و غيرة عبلدك اول مرة بشوف متلها عند حدا ، و متأكد انو هالبلد رح تتغير على ايدك انتي يا بنتي… انتي يا عهد…

بتاسمات برضى و تاني مرة تسمع هاد الكلام لي كيشجعها ، اول مرة من عند البنت الحمقة لي وقفاتها فمرة قدام السبيطار ملي كانت فتل أبيب مع جايكوب و دابا من عند هاد الراجل…

الراجل : من اليوم انت فمقام ولادي و صرتي تحت مسؤوليتي و اعتبريني متل ابوك ، رح ساعدك بكل خطوة و رح كون معك بنتي…

بتاسمات ليه و وقفات باغا تشكرو و معارفاش كيفاش ، هزات راسها للسما كتأمل فيها لثواني و كتشكر الله لي بين ليها طريقها و سخر ليها لي يعاونها…

و علم الله شنو غيجيب غدا و شنو مخبي فحياة ابطالنا ، نفسية اب تدمرات و لي هو سي يوسف علم الله بحالو و هو فغيبوبتو و اكيد عارف كلشي ، قلب عاشق تمزق و تألم و لكن سرعان ما عوضو الله فاش رجع ليه صديقو و خوه لصفو و نفس الشي بالنسبة لاوتر لي لقا طريق الحق اخيرا و رجع ليه اخر واحد كان ليه فالدنيا خوه و صاحبو ثائر ، اليانا البنت لي عاشت وحيدة و بين الناس لي عدبوها كتصلي و كترجى انو يكون غدا احسن و تدخل لحياتها فرحة تعوضها على كلشي ، و اخيرا بطلتنا ضياء ولا عهد كيف ولات سميتها ، علم الله شنو مخبي ليها الزمن واش غتقدر تكمل و تنسا لي فات و تجاوز عقدها ولا لا و الاهم واش غغترجع من جديد….

تشابكات و استفهامات كتيرة خلاها الليل و أكيد غيجي الصباح يحلها و يزيل الغموض لي داير بيها….

نخليكم مع أغنية كتمتل انعطافات القصة الحالية و كيف اترات فيا غتأثر فيكم أكيد الا ربطتوها بشخصيات قصتنا….

< مني و لا منك ياليام قولي لياا… >👇💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_509

⚡🍁نسم علينا الهوى من مفرق الوادي
يا هوى دخل الهوى خذني على بلادي
نسم علينا الهوى من مفرق الوادي
يا هوى دخل الهوى خذني على بلادي
نسم علينا الهوى من مفرق الوادي
يا هوى دخل الهوى خدني على بلادي🇵🇸

على أنغام أغنية نسم علينا الهوى لرائعة الفن فيروز حلات عينيها بشوية كتكسل حيت باقي ضارينها عضامها شوية ، دخلات هواء طويل لرئتها منتعش برائحة الشاي الاحمر الفلسطيني لي ولفات تفيق عليه…

ناضت بشوية عليها مشات للحمام لي كان تقليدي و متوسط شيءا ما ، وقفات كتأمل فملامحها فشعرها لي زاد طوال حتى فات مؤخرتها شوية ، حروفها لي زادو بانو و التجاعيد لي تكونو بين عينيها بسباب التخنزير طبعا ، و أخيرا بنيتها الجسمانية لي زادت قوات و وجهها ولا مبشور و ديما الابتسامة مكتفارقهاش ….

غسلات وجهها و قضات حاجتها و خرجات صلات صلاتها ، كانت الساعة التمنية ، لبسات عبايتها و دارت الشال عليها لي مبقاتش كتحيدو بمعنى تحجبات…

خرجات فورا باتجاه الكوزينة لي كانت فيها سيدة كتبلغ من العمر تقريبا الخمسينات حتى هي زوينة مادا منها الزمان والو ، عنقاتها من لور و نطقات باللهجة فالفلسطينية : الله شو زكية الريحة لي طالعة ، و لك تسلم ايديكي يا ام الغوالي ارتاحي انت انا بكمل عنك…

الحاجة فاطمة بابتسامة : الله يرضى عليكي بنتي ، شو اليوم شفتك صابح وشك منور هاا ؟

عهد ستالمات الشاي كتكبو فالكيسان و كتوجد الطبلة تالفطور نطقات بمزاح : ايه و الله ، صرت بفيق بطاقة ايجابية ، ليش لي بدو يصبح عهالوش الحلو كيف رح يكون هاا ؟

الحاجة فاطمة : ايه و الله انت لي حلوة و ست الحلوات يا روحي…

كملو كلامهم فجو من الدعابة و الضحك خالقين جو عائلي دافئ بيناتهم ، طبعا باقي مكملات العائلة…

عهد : عنك خالتي ، أنا رح فيقهم…

مشات تفيق الباقيين كتدق فبيت كل واحد تا فاقو و خرجو…

كانت الدار تباركالله كبيرة و كيف كيقولو توسع من الحبايب ألف ، خرجات بنت الحاجة اسمها دنيا لي كانت فنفس عمر عهد جلسات معاهم فالطبلة و فورا تبعها خوها الكبير عبد الله لي كان تلاتيني هو و مراتو جواهر تقرببا فعمر عهد و ولدهم لاخر أعزب سميتو أحمد ، دارو كلهم على طبلة الفطور كيتسناو الحاج يدخل و فعلا ما هي الا خمسة دقايق و دخل ، نفس الراجل لي ساعد ضياء او عهد قبل ربع سنين من هاد اللحظة و فتح ليها باب دارو و عاونها فبزاف ، ما زال غنتعرفو فشنو عاونها من بعد…

ناضت صايبات شالها و كبات ليهم الشاي واحد بواحد بابتسامتها المعهودة و كتصبح على كل واحد فيهم…

جلسو كيفطرو و كيتبادلو اطراف الحديث كل مرة على شنو او على من…

الحاج علي نطق مخاطب عهد : بنتي كيف صرتي اليوم….

جاوباتو بابتسامة حادرة راسها كتحتارمو : الحمد لله يا حاج صرت أحسن…

نطق أحمد الاخ مخلوع عليها : ليش شو صار..

عهد : ولا شي ما تشغل بالك…

الحاج : و الله يا ابني امبارحا تعاركت مع مجموعة عساكر صهاينة و ما خلت ولا واحد فيهم سالم …

الحاجة فاطمة : و لك يا بنتي ، يا بنتي الله يهديك على حالك لايمتى رح تضلي عهالطريق ؟ هي طريق الرجال اما انت بنت يا روحي ما بيصير تتعاؤكي مع الرجال…

الحاج : لا تسمعي كلامها بنتي ، ايه و الله تسلم ايديكي عللي ساويتيه فيهم…
…#تتمة_الجزء_509

عهد شدات فيد الحاجة بحنان و نطقات : خالتي انا من الاول اجيت لهون لهالسبب ، لحتى دافع عن ارضي و ولادها ، مش لاتخبى بين اربع حيطان ، انا مش خايفة منهم ، و تسدقي بالله شو ، انا كل ما بكون بمهمة بتمنى استشهد فيها لحتى كون خدمت وطني بروحي و ضحيت مشانو…

سدات ليها الحاجة فمها بخوف و نطقات : الف بعيد الشر عنك بنتي لاتقولي هيك ، لمين رح تتركينا انت وحدة من افراد هالعيلة و اذا صابك اذى و الله ما بقا بتحمل…

باست ليها عهد يديها و ردات : الله يديمك فوق روسنا يا ام الغوالي💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_510

نطقات دنيا ساهية فعهد : يا ريت لو كنت قوية متلك ، ااخ يا عهد مين انت و من وين و وينها عيلتك ؟ لسه ما بدك تحكيلنا شي ؟؟

نطق الحاج : ايه بنتي قفلي عهالسيرة بقا ، شو كل شوي رح تسألي هيك!

عهد شافت فيها و نطقات : أنا عهد ، و انولدت باليوم لي اجيت لعندكم فيه ، و عيلتي هي انتو…

نطقات جواهر مرت الاخ الاكبر : عم جد كتير غريب انو عيلتك ما سألت فيك لحد هلأ…

هزات فيها عهد عينيها لي باقي بحدتهم و لكن كسرات ديك الحدة الابتسامة ديالها لي ولات مشرقة و مكتخلي تاواحد يعصبها ، حرفيا شخصيتها تبدلات بزاااف مع الوقت نتعرفو عليها : مو صح لسه سائلين عني ، مش هيك يا حاج…

الحاج ضحك : هيك و نص يا بنتي…

ضحكو بجوج حيت عهد قصدات هاد العائلة لي هي معاها و تاهوما فهمو بلي باقي مبغات تهدر ، طبعا من غير الحاج لي عارف قصتها كلها هو الوحيد لي عارف و مأمناه على سرها…

عبد الله الاخ الكبير : طيب اذا خلصتو حكي قومو نروح عالشغل لسا ورانا كتير…

عهد : طيب اخي استنى بس غير تيابي…

مشات تبدل حوايجها و لبسات زي فلسطيني قروي زوين بحكم هوما عايشين فقرية و دارت شالها و قبل ما تخرج حلات ماريوها جبدات منو صورة باباها لي توحشاتو بزاااف باستو و دعات معاه فخاطرها ، كيفما كانت كدير كل صباح لمدة ربع سنين كاملة ، من غير صورة ثائر لي ديما حاطاها فوق قلبها و معنقاها ملي كتبغي تنعس ، عمرها نساتو ولا غتنساه…

خرجات عندهم بعدما وجدات و نطالقو فلوطو هي و الحاج و عبد الله و احمد ، فهاد ربع سنين لي دازت عمرها جلسات فالدار كيف العيالات فالقرية و انما ديما كتخرج و تتقاتل و تخدم ، تخدم خدمتها لي هي الجهاد…

نطقات عهد : اخي عبد الله جهزت الفريق لي قلتلك عنو…

اومأ ليها و نطق : جاهز تقريبا بس العدد لي طلبتيه كتير و لسه مش كلهم مدربين منيح بحكم انك قلتي انو العملية هالمرة غير ، و كتير خطيرة…

عهد : ايه صح ، تقدر تعتبرها اكبر عملية مقاومة بفلسطين انعملت لحد هلأ…

الحاج : حلال عليك يا بنتي ، و الله شوقتيني لاعرف…

عهد بابتسامة : أكيد رح تعرفو كلكم بالوقت المناسب يا حاج…

شافت فاحمد لي كان ساهي فيها تا حنحنات عاد عاق براسو و نطقات : أحمد انت رح بتتكلف بالاسلحة ، بعد شوي رح اعطيك العنوان و المكان لي رح تجيب منو الاسلحة ، خود معك شباب و دير بالك عحالك…

أحمد : تمام ان شاء الله….

وصلو اخيرا للمكان المراد ، كان عبارة على دار متوسطة جات فمكان مهجور شوية قليلة فيه الرجل…

دخلات هي وياهم للدار و زادو شوية و حلو واحد الباب فالارض قبو ، و نزلو فدروج واسعين بعدما غطات عهد وجهها…#تتمة_الجزء_510

كان لتحت عالم اخر ، مكان سري كيخبيو فيه كلشي ، الاسلحة و المتفجرات و القنابل و كيديرو فيه الاجتماعات و الخطط و كانو فيه شي رجال تاهوما معاهم …

جلسو كلهم فالطابلة لي كانت متوسطة المكان كبيرة و فيها كراسا بزاف و قدامها شاشة ديال الداتاشو فين كيخططو…

ترأس الحاج الطبلة و حداه الشباب فليسر و عهد فليمن و باقي الرجال توزعو على الكراسا….

الحاج : بسم الله الرحمان الرحيم توكلنا عالله يا رجال ، في عملية جديدة كمان من تخطيط القائدة عهد …

واحد من الرجال بحماس : ايه و الله بنتفائل بخططك يا قائدة ، ما اجو هيك و سموك زعيمة الثورة…

بتاسمات بفخر و نطقات :تسلم ، تسلمو كلكم يا رجال ، انتو كمان زعماء و بلاكم ما فيني اعمل شي ، و هلأ بدي منكم تركزو معي كتير منيح ، هالعملية رح تكون اخطر عملية مقاومة رح نقوم فيها… جاهزين ؟

الرجال بعزم : جاهزين يا قائدة…

بتاسمات و ناضت وقفات قدامهم حدى الشاشة ديال الداتاشو و نطقات : من يوم تأسيس الكيان المحتل اسرائيل سنة 1948 و بلادنا عم بتعيش نكسات و يلي بينتج عنهم اعتقالات لشباب فلسطيين كتير ، في منهم يلي قضى ازيد من تلاتين سنة بالمعتقل ما بيشوف نور و ناهيك عن التعذيب يلي بيتعرضو لو…
نحنا بأمس الحاجة لهالفئة من الناس و خاصة لي لسة شباب و شافو الويل من الاحتلال اكيد رح يخليهم هالشي يزدادو غيرة على وطنهم ، متل ما بتشوفو يا رجال اي واحد حسو او شمو بس ريحو انو بيقدر يحدت تغيير صغير بالدولة بينفوه بالسجون عمرو كلو ظلم…

عبد الله : و شو المفروض نعملهم ؟

واحد من الرجال : بظن انو القائدة بدها نساوي نفس الشي بالصهاينة و نحبسهم…

عهد : لالا ما بيحتاج ، مش هاد هو الحل ! الفكرة أخطر من هيك شوي…

الرجال كلهم تيتصنتو ليها بامعان متشوقين يعرفو خطتها…

عهد هزات التيليكوموند و شعلات الداتاشو وصلاتو مع البيسي ديالها و هي تبان صورة ديال سجن كبير…

شافتهم كلهم مستغربين مفاهمينش و هي تنطق : هادا سجن عسقلان ، الخطة هالمرة انو لازم نهجم عهالسجن و نحرر كل الاسرى…💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_511

أحمد : مستحيل ، انت من كل عقلك عم تحكي ؟ (ستدرك راسو راه تيهدر مع قائدتو لانها فالدار ماشي هي نفسها فالخدمة) احم بعتذر قائدة ، بقصد يعني انو هاد من اكبر السجون و الدخول الو متل الحلم لانو فيه اسرى سياسيين كتار مستحيل ندخلو بهالسهولة…

شافت فيه عهد بحدة و نطقات : نحنا هون مشان نحقق المستحيل حضرتك ، و بعدين ما في بقاموسي هالكلمة اصلا …

شباب اسمعو! يلي بنحتاجو لنفوتو على هاد السجن هو خريطة البناء ، المداخل ، المخارج الاماكن السرية ، الانفاق هيك يعني و بعدين بنعمل خطتنا و بننجح ان شاء الله…

الحاج : بس بنتي رح نحتاج كتير مصاريف لهالعملية ، انت بتعرفي ، الاسلحة لي معنا ما رح تكفي و الرجال كمان…

عهد : ما تعكل هم يا حاج ضربت حسبة لكل شي ، هلأ اليوم رح جيب الخريطة باي طريقة و بكرة بقلكم الخطة ان شاء الله…

الرجال : النصر النا باذن الله…

خرجات من المقر هي و الحاج اما الشباب فبقاو باش يتناقشو فالمأمورية لي عندهم…#تتمة_الجزء_511

فلوطو كانت عهد سايقة و الحاج حداها ساهي…

الحاج : بنتي هالمرة عليتي الهدف كتير ، لي رح تعمليه مخاطرة كبيرة هاد اذا ما قلت مهمة انتحارية…

عهد مركزة فالطريق : حاج انت بتعرفني منيح ، ما بتطلع للشي السهل و بعدين مستحيل شوف الاسرى عم يتعذبو و اسكت هدول ناسنا و نحنا احق فيهم ، الاطفال و النسوان و الشيوخ مش حرام لي عم يحصل فيهم هنيك ؟

الحاج : شو رح قلك بنتي ؟ الله يوفقك و يوفقنا…

عهد : آمين ، هلأ انا رح سافر عتل ابيب هنيك رح جيب الخريطة باي تمن و بعدها برجع…

الحاج : ديري بالك عحالك بنتي ، لازمك شي ؟

عهد : رح تلزمني سيارة بس…

الحاج : طيب مدبرة ، و رح ابعت معك واحد من الشباب…

عهد : لالا ما في داعي هيك رح تير الشكوك ، لا تخاف علي بعدين هي مو اول مرة…

سكتو كل واحد دماغو فشنو سارح ، بعد نصف ساعة وصلو للدار…. الحاج دخل و هي بقات فلوطو ، جبدات التيلي ديالها ز ركبات رقم و دورات…

عهد : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته…

الشخص بالعبرية : راك عارفة منقدرش نجاوبك بالفلسطينية …

عهد ضحكات : تمام ، بدي شي…
الشخص : آمري…

عهد : الامر لله ، بدي خريطة سجن عسقلان باسرع وقت ، بالليل بكون عندك بتل أبيب…
الشخص : يوهو ، منين جيتي تاني بهادي ، راك عارفة صعيب بزاف…

عهد : ما في شي بيصعب عليكي…

الشخص : واخا غنحاول ردي البال لراسك مزيان…

عهد : و انت كمان ، مع السلامة…

قطعات و دخلات للدار فورا لبيتها لبسات حوايج عصرية طبعا لانها مسافرة ، بحكم البرد كاين لبسات صاية فالاسود عريضة مع تريكو يديه عراض فالسومو خشاتو فالصاية و دارت صمطة فالكحل …لبسات الشال ديالها فالاسود حتى هو لفاتو على الطريقة التركية مع بودس ميني طالون و مكياج خفيف بزاف و اخيرا صاكها لي فيه وراق جداد باسم عهد ، رشات ريحة هادية و خرجات من الغرفة كتأكد من وراقها….

الحاجة فاطمة : الله على الجمال الله يحميك و يحفضك…

بتاسمات ليها و باست ليها راسها و نطقات : الله يديمك فوق روسنا يا غالية ، انا رح سافر اليوم بكرة بالكتير برجع ان شاء الله…

الحاجة : طيب ديري بالك عحالك يا بنتي…

آيات : الله معك اختي…

سلمات عليهم و باست يد الحاج مطلقها حتى وصاها مزياان عاد خرجات…

ركبات فلوطو بعدما قلباتها لانه عندهم كيكونو ارهابيين لي كيركبو قنابل فالسيارات…

حلات الدرج لي حدى المقود لقات فيه مسدس ، هزاتو و حطاتو تحت كرسيها تفاديا للاشتباك مع نقط التفتيش لي فالطريق و اخيرا نطالقات للوجهة ديالها تل أبيب….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_512

فالمغرب…

تحديدا فالعاصمة الدار البيضاء ،و فشركة من أكبر شركاتها فبيرو كبير كذلك جالس رجل فأواخر الخمسينات من عمرو ، الشيب متخلل فروة راسو زادو هبة و وقار و التجاعيد بادية تكتاسح ملامحو ، كان جالس فكرسيه خاشي راسو وسط الاوراق حتى تحل عليه الباب و دخل طفل فعمرو ديك تمن سنين تقريبا كيجري عندو تلاح فحضنو…

سي يوسف حيد نضاضرو و عنق سيف ولدو و نطق : البطل ، ياك كنقول لولدي عود دق فالباب و كون كان معايا شي واحد…

سيف كان زوين تباركالله كيشبه لضياء لواحد الدرجة كبيرة : سوري داد ، ياك واعدتيني نمشيو نتغداو برا اليوم انا وياك و مامي…

فهاد اللحظة دخلات تبعاتو صباح المرأة الهادية لي مابدلو فيها السنين والو باقا كيما هي بجمالها و طيبتها ، نضامات ليهم و جلسات فالبيرو قدام سي يوسف و نطقات مخاطبة سيف : ياك اماما قلت ليك متبقاش تطلق من يديا…

سيف مشا كيجري تشعبط فماماه تا هزاتو و باس ليها حنكها : سوري مامي ، يالاه غنمشيو دابا نتغداو فيا الزوووووع….

بتاسم سي يوسف و نطق : واخا بلاتي نجمع هاد الاوراق و نمشيو…

وقف سي يوسف كيجمع البيرو و لمح صورة ضياء لي حاطها فوق المكتب قدما مشتاق ليها و قلبو واكلو عليها قدما غاضب منها و من لي دارتو…

تنهد بألم و لمحاتو صباح لي طلقات سيف يلعب و مشات حطات يديها فوق كتفو و نطقات : دابا ترجع ، قلبي كيقوليا قريب غترجع ….

بتاسم بحسرة و نطق : آااخ يا ضياء اااخ…

زفر نفس عميق و هز شانطتو و شد فمراتو و ولدو و خرجو من الشركة فاتجاه شي مطعم ، لي يشوفهم من برا يقول هادو هوما العائلة المثالية لي مناقصها والو و لكن ماعالم بالقلوب غير لي خالقها…

جلسو فالمطعم و طلبو أكلهم فانتظار يجهز نطقات صباح : احم يوسف ، تاصلات بيا حنين مامات ثائر و قالت بلي عارضانا عندهم لعرس بنت ختها لأوس ولد عم ثائر…اش باليك نمشيو ، و نيت سيف شد العطلة و غيبغي يفوج …

سي يوسف كان ساهي كيسمع ليها و نطق : سيرو نتوما الا بغيتو…

صباح : لا غتمشي معانا ، و فرصة تشوف خدمتك تما مع ثائر شحال و نتا ممشيتيش للمنظمة تما…

سي يوسف : صباح ، كيفاش بغيتيني نمشي للعرس و بنتي ممعاياش ، معرفتها حية ولا ميتة صحيحة ولا مريضة فرحانة ولا حازنة…

صباح حطات يديها على يدو و نطقات : يوسف ، ضياء مزيانة و مشات باش تعالج راسها و هي لقات راحتها فارضها و لقات بلي فداك البلاصة غتعالج راسها و غترجع طبيعية ، مديرش فراسك هاكا باش فاش ترجع تلقاك كيف عاهداتك…

سي يوسف : دابا كتقولي بلي مكانتش طبيعية ؟

صباح : ضياء مدازش عليها شوية ايوسف ، تقتلات ماماها و ختها قدام عينيها و مشيتي ليها نتا و بقات بوحدها ، خاطرات براسها و تعتاقلات فالسجون الاسرائيلية و البنت كنقول ليك قلبها مات حتى البكا مكتبكيهش كون ما رحمة الله واقفة معاها كون حماقت لاقدر الله…

سي يوسف قلبو والكلو على بنتو و زاد ضرو خاطرو عليها …
صباح : يوسف مكنقولش ليك هادشي باش يضرك قلبك ، كنقول ليك هادشي باش تفتاخر ببنتك و تعرف بلي كيف حمات راسها ربع سنين و نتا ممعاهاش قادرة تعاود نفس الحاجة ، و متأكدة الله غيسخر ليها ولاد الحلال فطريقها ، حتى كون بقات ايوسف مكنتيش غتعرفها حيت تبدلات بزااف و فنظري احسن قرار خداتو انها تبعد لفترة بينما تعرف راسها قادرة رجع و غترجع…

سي يوسف شاف فالسما و غمض عينيه كيدعي معاها و يرضي عليها…

سالاو غداهم و نطق بابتسامة : وجدو راسكم ، غنمشيو غدا ان شاء الله للندن …

سيف غوت بفرحة : يااااااي احلى بابا فالعالم ….💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_513

فتل أبيب و فشارع مجنب من شوارعها المضيئة كانت عهد مبلاصية لوطو ديالها و جالسة فيها كتسنا الشخص لي غتتقابل معاه…

نصف ساعة و شافت بنت جاية فداك الشارع لابسة سبور و قبيه دايرا قبها فوق راسها باش تخبي وجهها ، لمحاتها عهد و هي تضوي باضواء السيارة جوج مرات كاشارة و فعلا شافتها البنت و تاجهات نحوها ركبات فلوطو حداها عاد تنفسات الصعداء…

عهد : نورتي يا حلوة…

البنت رجعات القب و بانت هي بشحمها و لحمها اليانا بتاسمات و عنقات عهد و نطقات : كيف الحال عهد ولا قلك زعيمة الثورة…

عهد بدعابة : ايه و جيبي مايك ليسمعوك و يجو ياخدو معي سيلفي بس بالطريق للمعتقل…

ضحكات اليانا من نيتها و تبعاتها عهد تا سالاو على خاطرهم من الضحك…

اليانا : ايه و الله سبحان مبدل الاحوال ، قديش اتغيرتي…

عهد : عم تحكي كانو ما تقابلنا صار اربع سنين ، مش لسه شايفتك الشهر لي فات…

اليانا : بس لي شافك قبل اربع سنين ما يقول هي انتي …

عهد بابتسامة : الحمد لله ، لقيت راحتي كتير بفلسطين و كمان الناس لي عايشة عندهم كتير طيبين ما مخليني ناقصة شي…

اليانا : همم و يا ترى لسه ما. بدك ترجعي ؟

عهد سهات قدامها هي براسها معارفاش الجواب و نطقات : قريب ، قريب ان شاء الله…

اليانا : يا بنتي خلص ساويتي لي بدك ياه و خلص ، عالجتي حالك و قدرتي تطلعي من دوامة الحزن و الصدمات لي كنتي فيها ، صار الوقت لترجعي ، لو تشوفي ابوك المسكين يا حرام قديش مشتقلك و لا العيلة كلهن بيسألو عنك…

عهد نطقات بسرعة : و ثائر…

اليانا رتابكات و نطقات : و هو كمان…

عهد : ليش كل ما اسألك عنو ترتبكي هيك ، ليكون صاير معو شي ، لا تخبي علي…

اليانا : ضياء بالحقيقة ثائر كتير تغير ، ما عدت شوفو ابدا ، كل شغلو نقلو لايران ، بيجي احيانا يطل ععيلتو بلندن و بيرجع مش عايش معهم ، و صراحة رجع لحالو قبل ما تفوتي حياتو ، رجع انسان ما بيضحك ابدا ، دايما لحالو و دايما معصب ، صراحة تغير كتير…

عهد ملامحها حزنو : رح يكون كتير متدايق مني هلأ…

اليانا : اطلبي ربك انو يسامحك عيلي عملتيه فيه ، لو كنت مكانك كنت فقستك…

عهد : شووو ؟

اليانا : يا بنتي انت رحتي و تركتي الرجال و هو مريض و محتاجك شو رح تستني منو ياخدك بالاحضان يعني و بعدين هي اربع سنين يا ضياء اربع سنين مش شهر ولا شهرين…

عهد : و الله اكتر شي خايفة منو هو ردة فعلو لما ارجع ، بتمنى يتفهمني…صحيح انت شو عاملة مع اوتر ؟

اليانا تزنكات : احم شو بدو يكون يعني ولا شي ، عادي علاقة شغل…

عهد صغرات فيها عينيها : اممم شغل ، الله يسامحك…

اليانا متلفة الموضوع : بعدين انا مو عاجبني غير علاقتو بثائر ما شاء الله شو رجعت قوية الله يديمهم مع بعض…

عهد بتاسمات : امين و الله امين…

اليانا : صحيح شو خطتك هالمرة ؟

عهد : قوليلي قبل جبتيلي الخريطة لي قلتلك…

اليانا جبداتها من ساكادو و عطاتها ليها : بصعوبة و الله…

عهد شافتها و طواتها حطاتها قدامها و نطقات : تسلمي…#تتمة_الجزء_513

اليانا : قوليلي شو الخطة ؟

عهد شافت بعييد و عاودات ليها الخطة من ا تال ي خلاتها حالة فمها…

اليانا مصدومة : انتي متأكدة عهد ؟ هي مخاطرة كتير كبيرة …

عهد : مافي شي رح يمنعني الا الموت….

اليانا : بس هادا سجن يا ينتي و اكبر السجون باسرائيل كيف رح تقجري تهربي المئات منو…

عهد : بعون الله رح اقدر ، بس قبل بدي ياكي تأمنيلي أسلحة كتير و متفجرات و رجال كمان ، رح ننفذ الخطة بعد اربع ايام من هلأ…
اليانا : من وين رح دبر لك ياهم انا…

عهد : ليان لا تتغابي ، بدك تجيبيهم من عند اوتر ، قليلو عالخطة و اكيد رح يساعدني بس اوعك ثائر ياخد خبر بالموضوع…

اليانا : طيب رح حاول…

عهد : رح تقدري اكيد و بلغي سلامي لالو ، بعد تلت يام تعي لعندي عغزة بنلتقي هنيك و بقلك الخطة بعد ما ادرس الخريطة ماشي ؟

اليانا : تمام ماشي…

عهد بابتسامة : استعنا بالله…

عهد او ضياء تبدلات بزااف شخصيتها الحقيقية رجعات حيات ، رجعات انسانة طيبة و متسامحة طبعا مع لي يستاهل و تعلمات اهم حاجة فهاد اربع سنين ، تعلمات الصبر و بيه تعلمات الحكمة و القيادة ،كونات فريقها الخاص بمساعدة الحاج لي كان معاها فكل خطوة و عاونها فهاد ربع سنين كاملة ، دارت عمليات جهاد كتيرة ، صفاتها لكاع ريوس الكبار فاسرائيل بلا ماتخلي ولا أثر وراها ، حررات بزاف ديال الاراضي و القرى ففلسطين و خرجات الصهاينة منهم، قاومات مجموعة من العمليات الارهابية و الصهيونية و منعات توسع التغلغل الصهيوني فالاراضي الفلسطينية ، ساعدات عائلات بزااف و اطفال صغار و تطوعات فجمعيات خيرية ….طبعا هادشي لي عاونها انها تطيب جراحها و تنسى الماضي و ترضى بقضاء الله، و هادشي كولو باصرارها و عزيمتها و حكمتها فاتخاذ القرارات ، تعرفات فاسرائيل و فلسطين باسم زعيمة الثورة ، و تاواحد معارف شخصيتها الحقيقية و لا وجهها…كاع الصحف هدرات عليها و على النضالات لي قامت بيها …لدرجة الا بغيتي تخلي اي صهيوني يبول فسروالو بالخلعة قول سميتها ، سميتها فقط كتزعزع الكيان الصهيوني و لحد الآن كيخدمو باقصى جهد باش يشدوها و لكن كيف تنقولو هدفهم بعيد بعد السما على الارض و نجوم السما قرب ليهم….

و هادشي طبعا بمساعدة اليانا لي كانت كتعاونها فهاد ربع سنين و كتستغل منصبها و تموه الموساد عليها باش ميعرفوهاش و ميقدروش يشدوها ، ولات هي أمل التحرير ففلسطين و لتاصقات بسميتها اسم الدولة الجديد باش تولي عهد فلسطين الحرة…

آرائكن فالقلبة لي تقلبات بيها الرواية 😜💔حرة بلا سلاح🖤
[ الفصل الثاني ]
#الجزء_514

دوزات عهد ليلتها فاوتيل صغير فتل أبيب نيت بعدما تفارقات مع اليانا لي كان خاصها ترجع لفيلتها قبل ميعيقو بيها…

بعد ليلة هادية جا الصباح لي لقا بطلتنا اصلا منعساتش باتت كتخطط و ترسم فالافكار فدماغها تا خرجات بخطة ناضية كالعادة متخطرش فبال اي واحد…

غير شرقات الشمس صلات صلاتها و لبسات الحوايج باش جات نيت و خرجات من الاوتيل بسيارتها شادة الطريق لغزة تاني…

عند اليانا..

كانت جالسة فبيروها كتخدم كيف العادة تا دق فبابها الحارس و دخل…

الحارس عطاها التحية و نطق : سعادة الرئيسة ، النائب ابراهام بغا يشوف حضرتكم…

عقدات حواجبها و عطاتو الامر باش يدخلو…

كان شاب تاهو فالتلاتينيات من عمرو كيبان ماكر من وجهو…

جلس قدامها بعدما عطاها التحية طبعا و نطق و هو كيدور عينيه فالبيرو : حضرة الرئيسة ، كيف صبحتي اليوم ؟

نطقات بحدة : جاي باش تسولني كي صبحت ؟

ابراهام : غير حيت لبارح مرجعتيش لدارك بكري ، قلت غتكوني عيانة سيغتو خرجتي على رجليك…

وسعات عينيها بغضب من جرأتو او بالاحرى وقاحتو و وقفات ضاربة يديها بجوج مع الطبلة و نطقات بصوت كيزعزع : تهز من بلاصتك و عرف معامن راك داوي ، بكلمة مني نغرقك فالحباسات حياتك كاملة ، الجن لزرق ميعرفكش! شهاد الجرأة وصلات بيك تراقبني ؟؟

بتاسم كاتم غضبو و ناض معاودش معاها الهدرة و نطق بحقد : ميس اليانا تهدني ، طال الزمان و لا قصار غنعرف شنو مخبية ، ماشي اي واحد يستحق يجلس فهاد الكرسي لي نتي فيه…

اليانا جنو جنونها و لكن اصلا هي متدربة على انها تكتم اعصابها فبحال هاد المواقف ، نطقات مبردة : نائب ابراهام! أعلى ما فخيل جدودك ركبو ويلا وصلتي لودنيك عضها…و عقل على وجهي مزيان حيت ماشي بعيد يكون آخر وجه تشوف…

ابراهام ولا حمر بالاعصاب ميقدش طبعا يتجاوب معاها يخاف على خدمتو و حياتو ، حنا راسو بعدما عطاها التحية و خرج خلاها بركان ديال النار وراه كيف لا و هو جاي بيضيع ليها 15 عام ديال الخدمة…

بعد ساعات وصلات ضياء للقرية و تحديدا قدام المقر ، لبسات عبايتها و شالها فوق دوك الحوايج و بعدما غطات وجهها نزلات دخلات للدار و نزلات مع نفس القبو ، لقاتهم كلهم مجموعين بدون استثناء طبعا حيت فالطريق علماتهم يتجمعو باش تقولهم الخطة و يتحركو فاسرع وقت…

القصه طور الكتابه (وقتما تحط اجزاء انحطوهم. فريق العمل قصص ستار)

Leave a comment