Skip links

سيرة النبي عليه سلام بدارجة المغربية

 2,893 عدد مشاهداات

السيرة النبوية بالداريجة📿

 

اللهم صل وسلم وبارك على حبيبنا ورسولنا وشفيعنا محمد

قبل مانبداو السيرة

مايمكنش ليا نطلب منك تبغي شي واحد انت مكتعرفوش.. ياك ؟

حيت خاصك تعرفو قبل ما تبغيه 👍

وعرفتي الى انت بغيتي الرسول (صلوا عليه) شنو الثمرة لي غاتاخد ؟

أولاً : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ، وحط عنه عشر خطيئات ، ورفعت له عشر درجات ”

ايلا بغيتيه غتصلي عليه أكيد

ولا صليتي عليه ذنوبك غتغفر

ثانيا : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” من أحبني كان معي فى الجنة ” ..

ايلا بغيتيه أبشر أبشر بكل خير

مكانك في الجنة مع الرسول 👍

● نبدأ #بإسم_النبي ﷺ ..

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر ، والفهر هو قريش ، يعنى لقبه قريش ، فالنبي قرشي .

نقربو أكتر .. ونهضرو شويه قبل ما ندخلو في تفاصيل حياته ﷺ عن حب الله والصحابة وزوجات الرسول له صلى الله عليه و سلم .. وغنعرفوا أنه كان أحب الخلق لقلوبهم ..

● نبدأ بنبذة عن حب الله عز وجل للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ..

واحد المرة الرسول كان كيدعي لينا ويقول : اللهم أمتي ، أمتي .. وبكى .. فتخيلوا شنو وقع ؟ من فوق سبع سموات يقول الله عز وجل : ” يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك ” ..

فالعلماء علقوا على هذا الكلام وقالوا : ولن يرضى النبى صلى الله عليه وسلم أن يكون واحدا من أمته فى النار .. والله أكيد يحب رسولنا الحبيب وما يمكنش ما يرضيهش ﷺ ..

والله سبحانه وتعالى أقسم بحياة النبي عليه الصلاة والسلام الشريفة .. فقال عز وجل : {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}

كأن ربنا يقول وحياتك يا محمد

نشوفوا دابا

● #حب_الصحابة_للرسول

سيدنا أبو بكر كان حبيب النبي .. كان أكثر شخص يحبه ﷺ .. وكان له موقف وكلمه مشهورة بزاااف :

يقول سيدنا أبو بكر : كنا في الهجرة وأنا عطشان جداََ.. فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول ﷺ وقلت له : أشرب يا رسول الله ، يقول أبو بكر : ” فشرب النبي حتى رضيت ” ..

أبو بكر كان كيبغي الرسول لدرجة أنه كان كيعيا فاش الرسول يعيا .. وكان يرتاح فاش الرسول يرتاح .. ويضحك مني الرسول يضحك .. كان كيحبوا واحد الحب عجيب ..

وحتى حنا بغينا ثمرة السيرة تكون أننا نحبو النبي أكتر من أنفسنا ..

والرسول ماكانش كيبغي شي واحد يخدم عليه .. لكن من حُب الناس له ، كانوا يتمناو يكونوا معاه في كل لحظة ، و كانوا كيصمموا يخدموه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..

غنذكروا قصتين لخادمين للرسول ، ونشوفوا منهم شحال الصحابة كانوا كيحبوه ﷺ ..

#الأولى

كان واحد الصحابي سميتو ثوبان .. وهو خادم الرسول ﷺ ..

واحد المرة خرج ﷺ الصباح بكري ورجع متأخر

ولقى ثوبان كيبكي

فقال له : يا ثوبان ما يُبكيك ؟ فقال ثوبان : أشتقت إليك يا رسول الله .. فقال النبي: أوغير ذلك ؟ فقال : تذكرت يوم القيامة وجعلت أتفكر في الآخرة وفي الجنة والنار وعلمت أني إن دخلت الجنة فلن أكون معك في المنزلة يا رسول الله .. فأنت مع النبيين و الصديقين .. فابتسم النبي وقال له : يا ثوبان أما علمت أن المرء يحشر مع من أحَب ؟!

( يعني حنا ممكن مانقدروش نكونوا بحال أبو بكر وعمر ولكن ممكن نحبوا الرسول بزااااف ، وبحبنا ليه نكونوا يوم القيامة مع ثوبان وأبو بكر وعمر وعلي ..)

المهم رد ثوبان على النبي و قال : أوَحقاً يا رسول الله ؟! فقال النبي : أجل .. فيقول ثوبان : فخرجت في طرقات المدينة أصرخ بها بين الناس .. فما كان الصحابة أشد فرحةً بشيء أكثر من فرحتهم بهذا الحديث بعد الإسلام .. قال الله تبارك وتعالى : ” وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً .. ”

#الثانية

خادم الرسول صلى الله عليه و سلم وسميتو ربيعة بن كعب الأسلمى ..

” ربيعة ” صحابي شاب صغير مشى يخدم النبي في أي حاجة يطلبها صلى الله عليه وسلم .. وكان الرسول بالليل يبدا يصلى القيام ، ويطلب من ربيعه أنه يمشي باش يرتاح.. وكيخرج ربيعة باش يمشي لدارو ، لكن كيوقف عند الباب برا ويقول فى نفسه : ما تفعل يا ربيعه ؟ أتعود إلى البيت ؟ أتتحمل فراق رسول الله ؟؟ فأفكر وأفكر وأقول : والله لا تحتمل فراق رسول الله ..

شنو كيدير؟ كيخرج ومني يتأكد أن باب النبي مسدود مزيان .. كيحيد الجُبه (العباية) ديالو ويفرشها على عتبة الباب من برا ويسند على الباب ويقول في نفسه : لعلّ رسول الله يحتاج فى الليل شيئا ..

( كيعطي لنفسه مبرر ) ..

فيقول ربيعة : كنت أضع رأسى على الباب فأسمع النبي ليلاً يقول سبحانك ربي .. سبحانك ربي .. ويقول في السجود : سجد لك وجهي وأنفي وعظمي ولحمي وقلبي ..

ف عليه الصلاة والسلام شاف اهتمام ربيعة بيه وطول انتظاره جنبه .. وفهم أن ربيعة يحبه حبا شديدا ..

واحد المرة شاف ﷺ ربيعة فابتسم وقال : سلني يا ربيعه ؟ ( قولي شنو بغات خاطرك يا ربيعه وأنا ندعيلك بيه .. دعوة النبى مستجابة ) ..

فقال ربيعة : أسألك مرافقتك في الجنة ..

( رغم أن ربيعة شاب بسيط .. كان ممكن يطلب أي حاجة في الدنيا .. لكن هو باغي غير مرافقة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنة ) ..

فيرد النبى على ربيعه ويقول له : أعني على نفسك بكثرة السجود .. ( أوصاه ﷺ بكثرة النوافل و كثرة السجود لله عز وجل )

-إن شاء الله نكونو كلنا من رفقاء النبي ﷺ في الجنة بحبنا له قولو أمين ❤-

إذن الصحابة كانوا كيحبوا النبي حب عجيب .. لدرجة ان مرة واحد من الصحابة مشى عند الرسول ﷺ ودق عليه في نص الليل .. الرسول ناض وفتح الباب .. ولقى الصحابي قدامو كيقول ليه : اشتقت إليك يا رسول الله وأنا بين أهلي وأولادي .. فلم أذق نوماً .. فقلت في نفسي آتيك فأنظر إليك وأعود فأنام ..

الله .. سعداتهم .. كانوا كل ما توحشوه يمشو يشوفوه ﷺ ويرجعوا …

نكملو حكايات الصحابة وحبهم للرسول صلى الله عليه و سلم ..

•• كانت واحد المرا و سميتها أُم سُليم .. وهي أم أنس ابن مالك الصحابي المشهور

أم سُليم ملي الرسول دخل المدينة كان عندها ا

بن صغير عندو 7 سنين اسمه أنس .. مشات عند الرسول عليه الصلاة والسلام – وكانت كل امرأة من الأنصار كتعطي للرسول هدية –

فأم سُليم معندهاش فلوس .. شنو دارت !! عطاتو أغلى حاجة عندها .. ابنها أنس كهدية .. وقالت ليه اتخذه خادماً يا رسول الله .. وتصر أنه يأخده ﷺ فيقبل النبي عليه الصلاة والسلام ..

فيقول أنس : عشت مع النبي ووالله لم يقل لي يوماً قط لِمَ فعلت هذا.. ولم يقل لي لِمَ لم تفعل هذا !!

واحد المرة الرسول قال لأنس ممكن تمشي وتعيط ليا على أبوبكر .. ف أنس يقول : كنت صغير داك الوقت خرجت و لقيت صحابي كيلعبوا في الشارع وبقيت كنلعب معاهم بزاااااف وفات الوقت ونسيت داكشي لي طلب مني الرسول ..

والرسول بقاااا يتسنى فيه ..

الرسول عليه الصلاة و السلام خرج يشوف فين أنس و لقاه كيلعب .. أنس يقول : ” والله جاءني من ظهري واحتضنني وخبأ عينيَّ وقال : من أنا ؟ فقال أنس : رسول الله .. مني أنس دور وجهو باش يعتاذر .. النبي قال ليه : يا أُنيس لا عليك .. يا أٌنيس (كيدلعو) هلا تفعل ما طلبته منك ؟ فقال له : نعم يا رسول الله .. و مشى عند ابو بكر يجري ..

•• كان واحد الصحابي آخر و سميتو زاهر .. وكان من الصحابة المعدودين اللي شكلهم مازوينش يعني خايب شوية .. زاهر ماكانش إجتماعي مع الناس بزاف .. كان منطوي ودايما كيجلس بوحدو .. وكان كيحس أنه ماشي محبوب عند الناس ..

مرة زاهر كان في السوق كيشري شي حوايج .. الرسول شافو وكان ﷺ بغا يضحك معاه .. ! جا من ورا زاهر .. عنقو وغمض ليه عينيه بزوج .. ويقول : من يشتري العبد ؟؟ من يبتاع مني هذا العبد ؟؟ ..

زاهر مسكين تخلع وبدا كيحاول يفك راسو ويقول : أرسلني أرسلني !! ..

زاهر كيقول كنت كلما أحاول أن أفك نفسي منه كان يشتد أكثر .. لأن النبي ﷺ قوي جداً .. كان في قوة 40 واحد بحال عمر بن الخطاب .. ( وعمر كان صحيح وضخم بزاااف لدرجة أنه كان عند الحلاق فتنحنح حتى الحلاق سخف من الهيبه ديالو .. وحتى الشيطان كان كيخاف من سيدنا عمر .. النبي قال : يا ابن الخطاب ما لقيك الشيطان سالكاً فجّا قط إلا سلك فجّاً غير فجك ) ..

فالرسول كان قوي بزاف وعمرو ما استغل قوته أبداً .. السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : أنَّ النَّبي ﷺ ما ضرب أحدًا -لا خادمًا ولا غيره- بيده .. إلَّا أن يجاهد في سبيل الله ..

المهم قال زاهر : فشممت كفه فعرفت أنه رسول الله .. عرفتو كيفاش حتى عرفو؟! حيت النبي ماشي بحالنا ..النبي مسام ديال يديه مكتفرزش العرق بحال العرق ديالنا .. كتفرز مسك .. وكان كف يده ﷺ ألين من الحرير كأنما أخرجه من علبة عطر ..

فقال زاهر : فلما عرفت أنه رسول الله جعلت أدخل في حضنه ( يدخل ضهرو فحضن النبي ) فالنبي فهم وضحك ووسع إيديه .. فقال زاهر : تبيعني يا رسول الله ؟! فضحك النبى ﷺ .. وقال زاهر : يا رسول الله لئن بعتني لوجدتني كاسداً يا رسول الله (حيت هو ماشي زوين فالشكل ديالو )..

فقال النبي : لا يا زاهر ولكنك عند الله غال ..

______________________________________

نشوفو دابا أحلى قصة حب فالتاريخ

حب السيدة عائشة للنبيﷺ .. وحب النبي ﷺ لعائشة .. من أجمل القصص لي ممكن تسمعوها ..

واخا أمنا عائشة كانت شديدة الحسن لكنها كانت كتحب الرسول ﷺ حب شديد جدا .. وكانت كتغير عليه بزاااااف ..

فالمهم السيدة عائشه كانت كتعاود وتقول كان رسول الله يحبني وكان يفضلني وكنت أفخر بذلك على صويحباتي ..

( النبي كان متزوج أكتر من زوجة ، غنشوفو علاش ، أسباب زواجه كل واحدة ، وكل حاجة بالتفصيل مني يجي وقتها ) ..

مرة كان النبي عارض على الصحابة فبيت عائشة .. و السيدة صفيه زوجة الرسول الأخرى سمعت أن الصحابة جايين يتغداو عند الرسول وطيبات أحسن الأكلات .. وجابت الخادم ديالها وقالت له : يا غلام خذ هذه القصعة وأوصلها إلى بيت عائشة ، فإذا سألك رسول الله فقل تُهدي لك صفيه هذا لتطعمه لأصحابك يا رسول الله ..

وأكيد هذا يوم عائشة .. الخادم مشا وعطى لعائشة الأكل ، وريحتو بصح زوينة .. وتقول عائشة : فمر الغلام من أمامي ، فرأيت الطعام ، فقلت ما هذا ؟؟ فقال : أرسلته السيده صفيه إكراماً لصحابة رسول الله ..

مشات عائشة و ضربات في الخادم بشوية .. حتى طاح منو الأكل على الأرض واتقسم على زوج

دار الرسول ماكانتش كبيرة ، بيت صغيرة .. والصحابة كلهم كانوا جاعدين والموقف وقع قدامهم ، فكلهم شافو فيها ..

و تخيلوا النبي كيفاش تصرف ؟! ..

ماتقلق ولا غضب ولا دار حتى حاجة ، فما كان منه إلا أن تبسم وجثا على ركبتيه ، ونزل يلم الأكل وقال لهم : ” لا عليكم ، كُلوا كُلوا ، غارت أُمكم ” .. فالصحابة نزلوا ولموا الأكل معاه .. وتقول عائشة : والله لما خرجوا ما رأيت الغضب في وجهه ﷺ قط بعدها ..

تخيلوا !!بهاد البساطة ؟!

و السيدة عائشه ندمت وسألت النبى ﷺ شنو كفارة هاد الفعل ؟

فقال لها تعطي صفيه قصعه بدل اللتي كسرت ..

صل الله على محمد .. صل الله عليه وسلم .

وصف الرسول ﷺ

يقول جابر بن سمرة : خرجت في ليلة أضحيات ( ليلة القمر فيها مكتمل يعني بدر ) .. وجعلت أنظر إلى القمر .. فإذا برسول الله يأتي من بعيد .. فجعلت أنظر إليه وإلى القمر .. ووالله هو أجمل وأحلى من القمر ..

سيدنا يوسف أعطاه الله شطر الجمال ، وأعطى سيدنا محمد الجمال كله ..

سيدنا يوسف النساء قطعن أيديهن ملي شافوه ، لكن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عصمه الله من أنه شي حد يتفتن بيه ..

كيفاش كان شكله !!

سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب لما كبر بدات ملامح الرسول كتنسى عليه ، حيت ملي مات الرسول كان عندو 7 سنين .. فمشا سيدنا الحسن لعند واحد سميتو هند بن أبي هاله ( هند هو ابن السيدة خديجة من زوجها الأول ) فقال له : يا خال ، صف لي شيئا من حلية رسول الله أتمسك به ، فوصف له الوصف التالي ..

قال هند : كان النبي فخماً مُفّخماً ، وكان ليس بالطويل البائن ولا بالقصير (يعني ماشي قصير بزاف ولا طويل بزاف) لكن كان أقرب إلى الطول ..

نبدأ من أول رأسه إلى قدمه ..

قال : كان وجهه أبيض مُشرب بحمرة ، فاض الجبين ، دقيق الحاجبين أزجّ سوابغ في غير قرن ( حواجبه كانت رقيقة ، كلمة أزجّ يعنى رفيعة ومقوسة .. سوابغ يعني الحاجب ممتلئ ماشي خاوي .. في غير قرن يعني ماكاينش شعر فوق ولا تحت حاجبيه ) ، واسع العينين شديد سوادهما فى شدة بياضهما ( يعني السواد أسود بزاف والبياض أبيض بزاف لي كاين وسط العين ) ، أكحل وما هو بأكحل (يعنى بحال ايلا داير الكحل ) ، أهدب الأشفار ( الأشفار : الرموش، وأهدب يعني طويل ) ..

كان أسيلُ الخدين ( يعني خدوده ناعمة ما فيها لا حبوب ولا شعر حيت لحيته بادية من تحت ) ،

وكان أقنى العرنين (يعني الأنف .. وأقنى يعنى مناخيره رفيعة صلى الله عليه وسلم .. ) ،

ممتلئ الشفاه ( ماشي معناه أن شفاه النبي كبيرة لكن شفايفه ممتلئه امتلاء فيه حُسن )

مثلج الأسنان كأنها نظْم لؤلؤ (سنانو كتلمع وكل سنة جنب التانية ) ، وإذا تكلم خرج النور من بين ثناياه ،

وكان كث اللحيه ماكانتش طويلة و لا قصيرة بزاف و كانت مستوية و مهذبة

، ورقبته صلى الله عليه وسلم كأنها جِيدُ فضة ( يعني كأنها مصبوبة بحال الفضة ) ، أنور متجرد ( يعني جسمو منور .. السيدة عائشة كانت كتقول أنه مثلا لا دار أي حركة وشي بلاصة من جسمو بانت .. كان واحد النور كيخرج من تحت العباية ديالو ) ، بعيد ما بين المنكبين ، عاري الصدر والذراعين من دونهما ( يعني معندهوش شعر فى صدره و ذراعه وعنده شعر خفيف جدا من الكوع لحد الكتف وعندو خط خفيف من الشعر من السرة لتحت شوية ..

كيفاش عرفوا الصحابة هادشي ؟

في يوم الحج ملي كان كيفتح الرداء باش يخرج يدو اليمين .. فالصحابه شافوه ) ، أسيل القدمين ينبو عنهما الماء كأنهما أسطوانة فضة ( يعني رجله ناعمة ورطبة بزااااف

لدرجة أن الما ايلا تكب عليه كيهبط يجري ) ..

نختم حديث هند بن أبي هالة فى وصف الحبيب ﷺ ..

كان الرسول شعره أسود من الليل وكان ناعم جداً .. وأوقات يصل شعره تحت أذنه وأوقات إلى الكتف .. وأغلب الأحيان فى منتصف الظهر وكان يضعه خلف أذنيه ، وكان إذا فرق عقيقته فرق ( يعنى مني يفرق شعرو بيده كان شعرو كيثبت على الوضع الجديد وميرجعش لور تاني) وكأن شعره طوعاً له ..

وكان سواء الصدر والبطن ( معندوش كرش ) ، وكان بادر متماسك ( معندوش ترهلات ) ..

وكان إذا مشى كأنما ينحط من صبب ( وهو كيتمشى كان نصو لي الفوق سابق نصو لي التحت ) ..

يقول الراوي : ما رأيت أجمل منه ولا رأيت أحسن منه صل الله عليه و سلم ..

تقول آمنة ( والدته ) : كان حملي به حملاً خفيفا فما رأيت على النساء حملا أخف ولا أيسر منه ..

ورأيت حين حملت به (يعني شافت في المنام اثناء حملها بالحبيب ﷺ) نورآ يخرج مني ، أضاءت منه قصور بُصرى في الشام .. ولم يقع كما يقع الصبيان .. وقع معتدلاً جالس واضعاً كفيه إلى الأرض رافعاً وجهه إلى السماء ..

وكان الصِّبيانُ يُصبِحون رُمْصًا شُعْثًا ( شعرهم طالع زعما ) ، و يُصبِح محمدٌ دَهِينًا كَحِيلا ً..

و أول وحدة كان ليها الشرف فى ضم النبى ﷺ أجمل خلق الله ، هي أم أيمن ” بركة الحبشية ” مربية الحبيب صلى الله عليه و سلم ..

وداكشي علاش كانت من أكثر النساء ارتباطاً به .. بركة كانت جارية عند عبد الله والده ﷺ .. وبعد وفاة عبد الله بقات بركة تخدم عند آمنة ( أم الرسول ) ..

عبد المطلب جد النبي ﷺ شاف أجمل مخلوق وهزو بين يديه .. كان مولودا يأخذ العين من الجمال ، فيحضنه عبد المطلب ، ويضمه لصدره .. ويأخذه ويطوف بيه حول الكعبة ، ويدخل جوف الكعبة ويرفع يده ويحمد الله .. حيت عارف أنه كاين رب ولكن كيعتقد وجود آلهة ثانية معاه وهي الأصنام ..

فكان عبد المطلب مشرك ماشي ملحد ..

ويخرج عبد المطلب وهو هاز رضيعه النبي محمد ﷺ..

و خداه للكعبة يطوف بيه كذا مرة و يشوف للسماء ويقول : يااارب سأسميه مُحمد ( كان اسم جديد والعرب ما متعودينش عليه ) ، ويرجع لآمنة ويقول لها : سميته محمد ليحمده أهل الأرض ويحمده أهل السماء ..

وبقا المولود مع أمه آمنة .. ولكن غينفصل عليها لمدة سنوات ..

فنظركم علاش ؟

______________________________

انطلاقا من هاد الجزء 👆 نكونوا بدينا أحداث السيرة الشريفة

مزال أحداث كثييييرة وأحداث رائعة تثلج القلب وتقربنا وتحببنا أكثر وأكثر من حبيبنا وقدوتنا محمد ﷺ

تتمة

نكملوا مع آمنة أم الرسول ﷺ

وعلاش غتنفصل فترة على رضيعها

صل الله عليه وسلم ؟؟

السبب هو أنه جرت العادة في مكة أن أي طفل كيتولد كيمشي عند مرضعات في البادية ، باش الولد يعيش في جو البادية الصحي و النقي ، وباش يتعلم اللغة العربية الفصحى من صغرو ..

فكانو كيجيو مرضعات بالأجر إلى مكة من قبيلة أسمها بني سعد ، وكل مرضعه كتاخد طفل معاها خارج مكه ، لمدة السنوات الأولى من حياته ،

وكانت المرضعة كتاخد جزء من الأجر ، وبعد ما تفطم الطفل كترجعو لعائلتو و تاخد مبلغ تاني بعد تسليمه ..

وبعد أيام من ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم جاءت قبيلة بني سعد ، وكانت من بينهم حليمة السعدية ( نسبة لبني سعد وهي فعلاً سيسعدها الله عز وجل بشرف إرضاع النبي)

وصلت القبيلة لمكة وكل مرضعة بدات كتاخد طفل .. وكانت المرضعة الذكية هي لي تسبق و تاخد ولد من عائلة غنية ..

آخر وحدة وصلت كانت حليمة حيت كانت راكبة على ” أنثى حمار” ضعيف وبطيئ جداً ، حيت كانت فقيرة فوصلت معطلة لمكة ..

حليمة تقول أنها بمجرد ما وصلت لقات كل وحدة من صحاباتها خدات رضيع ، ومابقاش إلا طفل واحد ، هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

سيدنا محمد تعرض على كل المرضعات ولكن حتى وحدة ما رضات تاخدو ..علاش ؟؟

لأن سيدنا محمد يتيم ..

كل مرضعة قالت شنو غندير بولد يتيم ؟؟ ماغديش ينفعني .. ( حيت لي كيكرم المرضعة هو أب الرضيع ، كيعطيها فلوس كتر باش ترد بالها على ولدو ) .. ولكن محمد يتيم الأب ، زعما جدو غيهتم أنه يعطيني زيادة ؟ ولا غيعطيني غير الأجر ؟ فرفضت المرضعات أنها تأخد سيدنا محمد ..

ولكن حليمة مني وصلت لقات بقا غير محمد .. فقالت شنو غندير بيتيم عبد المطلب ؟؟ فرجعات لزوجها وقالت ليه : كل وحدة من صحاباتي خدات رضيع وأنا مابغيتش نرجع عندهم من غير رضيع ، شنو ندير ؟ ناخد يتيم عبد المطلب ؟

فجوزها قال لها : خديه لعل ربنا يجعل فيه بركة ..

وفعلاً حليمة خدات الرسول عليه الصلاة والسلام .. وتقول أني بمجرد ما ضممت محمد لصدري ملئ صدري بالحليب ، معرفتش كيفاش !! حيت ماكانش أصلاً عندي نقطة حليب بسبب الفقر وقلة الأكل ، وبقا محمد يرضع ، فتقول حليمه : ” فشَرِب محمد و ابني حَتَّى شبعا ”

من بعد زوج حليمة جرب يشوف واش كاين حليب في الناقة ولا لا ؟؟ فلقا حليب كتير

وبقا يحلب الناقة حتى عمر الطبق بحليب كتير ، ومشا عند حليمة وقال لعل ربنا أعطانا نسمة مباركة ، رضيع عبد المطلب هذا ليس عاديا ..

وتقول حليمة: شربت الحليب وشرب زوجي و نعسنا مرتاحين ، ووالله ما كنا نقدرو نعسو قبل من الجوع ، ومن بكاء ابني بسبب شدة الجوع ..

حليمة مرضعة النبي تقول : قضينا يوم في مكة وفقنا الصباح باش نرجعو لبني سعد بالأطفال الرضع ..

ركبت على الحمار ديالي ، وبدا الحمار كيجري وكيسابق نوق (جمع ناقة) أصحابي .. فقالوا لي : ما هذا يا حليمة ؟ أليس هذا حمارك الذي جئت به ؟ فقلت : نعم فكذبوني وقالوا بل الآخر كان شديد البطئ ، كان ما قادرش يمشي ، ووصلتي آخر وحدة ..

فقلت : نعم ولكني أحمل عليه رضيعا مباركا ..

والحمد لله وصلت حليمه لبني سعد حليمة تقول : كان محمد يكبر في اليوم الواحد قد لي يكبرو أي طفل في شهر ، ويكبر في الشهر قد لي أي طفل يكبرو في سنة ، كان يكبر بسرعة ، وحليمة لاحظت هادشي رغم ان أصلاً العرب كانوا كيكبروا بسرعة في البادية ،

ومعروف أن جو الصحراء كيساعد على النمو ، لكن النبي ﷺ كان ديما مختلف على باقي الأطفال ..

وتقول حليمة : كنت أنا وزوجي نحب محمد أكتر من ابننا ، ومرت الأيام دازت اكتر من سنتين .. وصافي لازم حليمة تفطم محمد وترجعو لأمه لكنها كانت تحبه جدا وبغاتو يبقى عندها شوية ..

كانت حليمة مهمومة .. وتقول هزيت محمد وبقيت نبكي من بني سعد حتى وصلت مكة .. وكنت مهمومة هم حتى واحد ما يقدر يتخيلو .. وبقيت نفكر فشي حجة نقولها لآمنة ” أم سيدنا محمد ” باش تبغي تخليه معايا شوية مزال ..

فأول ما دخلت عليها قالت لها : يا آمنة انا خايفة على محمد من أي وباء بمكة .. فخليه معايا شوية .. لكن آمنة رفضت وقالت ليها صافي المدة كملات .. لكن حليمة ما ستسلمتش ..وبقات ورا آمنة حتى وافقت .. وأخيرآ خلات ليها سيدنا محمد يبقى معاها في بني سعد شوية مزال .. وتقول حليمة : فرحت بزاف وخديت محمد ورجعت بيه لبني سعد .. وماكانش شي حد فرحان في الدنيا بحالي أنا و زوجي ..

ودازت الايام وواحد المره سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خرج يلعب مع خوه بالرضاعة ، وفجأه خوه غوت وجرى لعند أمه حليمة وقال : يا أمي قُتِل مُحمد .. قُتِل أخي القرشي ..

شنو فنظركم وقع للحبيب محمد!؟

والله أعلم

يتبع…

اترك تعليقا