Skip links

قصة : غواني الاخواني ج1

 6,310 عدد مشاهداات

‏part 1 : فاش كدوز حدايا دابا شي بنت لابسة و مقادة و طالقة شعرها كندعي ليها من كل قلبي ربي يذوقها ديك الحلاوة لي انا عايشاها .
حتى انا لبست , حتى انا تعريت , حتى انا عمت فالبحر بالمايو و حتى انا درت لي كاع البنات تقريبا داروه و كيحلموا يديروه .
حيتاش انا دارنا لاباس عليهم , و واخا متحررين , كيخليوني نلبس نسافر نخرج , الاّ عندي واحد خويا الله يعطينا من براكتو كيطير داير لية ابراج المراقبة حيتاش هو اخواني بولحية , فينما نوي نحط رجلي نلقاه طالق علية العسّة هادشي ايلا ماكانش هو لي حاضيني , كنت ديما مضاربة انا وياه , ديما الشوهة ف القهاوي و الأماكن العامة , مرة كيجي بابا و ماما معايا , مرة كيقلبو علية حيتاش كياكول ليهم راسهم , و منعني ولد اللدين شحال من فرصة و شحال من خرجة واعرة ولا تسافيرة .
كان مركب فية بوقفقاف القلب كيسكت لية و كنسكتو حتى ل صحاباتي لي حتى هوما ركبت فيهم داك الخوف من خويا تقول هو خوهم , و طبعا الخوف ركبتو حتى ف منير , أجمل حاجة عندي ف حياتي , كاع جميع انواع المغامرات درتهم انا وياه , باش نخرجوا غير دقيقة و نجلسوا جلسة نقية نشبع عيني من شوفتو و هو كذلك , ست سنين و حنا مع بعضياتنا , الحب الحقيقي و النقي , ما عمره ما قاسني ولا حط يدو علية , كان كيحافظ علية حتى نتزوجوا , انا كنت ف عامي السادس ديال الميدسين , و منير داير تخصص امراض العظام , اول عام دخلت لمدسين بغيت نقول اول شهر , ضرب تلصق ف الحفلة ديال الإدماج لي كيديروها فالأول كان من المنظمين , و كان اول مرة نتلاقاه و تما وقعت الواقعة و كل شي دابا عارفنا مع بعضنا واخا فارق السن لي بيناتنا .
كنا غير نستناو نكمل انا عامي السابع و يجي يخطبني و نتزوجو على طول ..

‏part 2 :
كنا غير نستناو نكمل انا عامي السابع و يجي يخطبني و نتزوجو على طول ..
حتى هو كان كيخاف علية من بطش خويا , و هو اكثر شخص عارفني كيفاش دايرة و شحال نقية و انه واخا كنلبس واخا كنخرج و لكن عندي تربية رباوني عليها واليدية , مستحيل نضيعها .
واحد النهار كانت عندي كارد ف السبيطار , و حتى منير كانت عندو مناوبة ليلية , ايوة كنت انا مرة كنسلت نمشي عندو ل سيرفيس لي فيه, مرة هو , المهم كندوزوا اي ثانية خاوية مع بعضنا , خرجت انا وياه سلتنا نمشيو نتعشاو دغيا , مشينا ف طوموبيلتي و وقع ما لم يكن في الحسبان , انا عارفة ان خويا كيدخل بكري للدار , و كانت ديك الساعة الواحدة ديال الليل , و منين كتكون عندي مناوبة ليلية كيكون مهني و مطمأن و لكن داك النهار وقفنا ف السطوب قشعني و تبعنا , و يمكن ليكم تصوروا البقية لأنه فاش كنتفكرها قلبي كيضرني بزاف .
اكبر شوهة و اكبر قمعة , و الضرب لي تحملو منير من خويا الهمجي و لي كان يفوقه قوة و عندو عضلات كبار , انا بقيت غير مغطية وجهي و كنغوت و كنبكي , حتى فكوهم الناس و من شعري جرني خويا حتى الدار , فيقنا الدار و بقى كيغوت علية و كيضرب , طبعا يمكن ليكم تصوروا نظرات الخذلان لي قريتها ف عينين بابا و ماما , لي ما حملونيش , بابا منع نفسو انه يقول حتى كلمة , و يا ريته قال شي حاجة , حطمني بسكوته و من ديك الساعة حياتي تحولت الى جحيم لا يطاق .

‏part 3 : انا ياسمين المغربي ف عمري اربعة و عشرين عام , عندي حقي ف الزين , واليدية عندهم اسم و مكانة ف المجتمع , حلمي يكون عندي كلينيك ديالي انا و منير , نعيشو حياتنا نسافرو و ندخلو نخرجوا , منير حتى هو كان من عائلة مرموقة و معروفة ف المدينة , و كان كل شي كيقول من ورا ظهرنا انها اجمل صفقة زواج , و لكن ما قالوش ان شاء الله و ما عرفوش ان عينيهم لي تبعونا هوما لي حرقونا .
واليدية كانوا كيأمنوا بية و فرحانين بية و بقرايتي و كيساندوني و اي حاجة بغيتها كيوفروها لي , و عندهم القراية شي حاجة مقدسة , خويا اخواني بولحية , خارج لينا من الجنب كيفما كيقولوا , متشدد بزاف و مزوج و عايش معنا فالفيلا الكبيرة هو و مراتو و ولدو أويس , داير لمراتو حظر التجول الا برفقته حتى ماما ولا انا ما يخليهاش تخرج معنا لأنه كنجيوه متحررين بالزايد , واخا ماما دايرة واحد الزيف صغير ساترة شعرها او بالأحرى شوية من شعرها .
تخيل حياتك تبدل بين ليلة و ضحاها تقلب راسا على عقب و كل يتضرب ليك ف الزيرو , حيد لي الهمجي د خويا التلفون و سوارت الطوموبيل و لأنه داك النهار صادف الويك اند ما كاينش الخروج و لا الدروج , ف الصباح مشيت عند بابا باش نشكي ليه و نفسر ليه , قابلني ب نفس نظرات البرود و الاحتقار لي قابلني بها ف الليل , حاولت نستعطفو والو , اول مرة بابا يتصرف معايا هاكا , الكلمة او بالاحرى الجملة الوحيدة لي قالهالي : غادي نوريك كل شي غادي نحرمك منو حشمتيني حدا الناس ا المسخوطة .
انا هنا ما تمالكتش نفسي و بديت كنغوت حتى بحيت , شنو درت انا ا عباد الله لهاد الدرجة و لكن خويا كان دار لعبتو و زيد لي زيد و كحل لي كحل , تقضى الأمر و دابا خسرت بابا ايلا ما نقول للأبد .
جا يوم الاثنين و فقت كعادتي نمشي لسبيطار كان عندي مناوبة يومية هاد المرة , طبعا قطعوني على اي وسيلة من وسائل الاتصال كان قلبي محروق على منير و فوقماش كيجيني ف بالي كنتخيل كيفاش خويا الهمجي كيضربوا حدا عيني , خرجت من بيتي اول مرة من هاداك النهار المشؤوم كل شي كان كيجيني لعندي من ماكلة و حاجيات , ماما كانت كتجي مرة مرة تطل علية و هي متأسفة و متفهمة و انها كانت على بال على منير , و كتعرف ماماه , نصحاتني نتهدن شوية و ما نزيدش المشاكل و انه شوية ديال الوقت و الامور تقاد .

بارت 4 : مشيت لسبيطار و كل شي كيشوف فية حرف , كل شي كيشمت و كل شي كوشوش من ورى ظهري هاكذا دايرين الناس كيستناو أقل فرصة باش يشمتو فيك . مشيت ل سيرفيس ديال منير نقلب عليه , و قلبي غادي يسكت , بالفعل لقيتو تماك مع واحد المريض ديالو, فاش دار شافني شوية و يطيح ليه المريض من يدو لي كان متكي عليه باش يوقف , جلسو دغيا , و خرج عندي و عينينه غادي تاكل وجهي : ياسمين كيبقيتي ا شنو طرالك علاش تلفونك طافي ؟
انا تجمعو الدموع ف عيني و طرطقت بالبكا , هو ما قدرش يصبر و جرني من كتفي و مشينا لواحد البالكون كيكون خاوي , شدني من كتافي بزوج و بقى كيهدن فية و حتى هو عينيه كيدمعو : صافي ياسمين الله يخليك ما تبكيش انا هضرت مع الدار غادي ان شاء الله نهضر مع الوالد ديالك و ناخدو موعد و نجي نخطبك من عند داركم و داك خوك ما بقالو فين يزيد يتحكم فيك .
انا هنا بدات نبضات قلبي تتسارع بالفرحة , هذا هو المظنون ف هاد ولد الناس لي صبرت معه و صبر معايا و لي عطيتو ست سنين من عمري , دوزنا ساعة مع بعضنا عاودت ليه اش طرا , و بغى يموت و يطرطق فاش عرف ان يد خويا تحطات علية .
كملت السطاج و جيت خارجة وانا نلقى خويا و ولدوا ويس حدا باب السبيطار كيستناو , تصدمت : مال هاد الهمجي باغي يشوهني شوهة اخرى .
الحمد لله ما خرجش معايا منير , مشيت عندهم ما شفتش فيه هزيت اويس و طلعت ف الطوموبيل اللور , درت ليه بحال الشيفور .
غير طلعت غوت عليه : ماالك انت شفتك ضسرتي بالزايد راني غير ما بغيتش نشوهك , و ركبت معك . هذي آخر مرة نلقاك حدا السبيطار ولا لافاك سمعتي , انت ماشي هو الولي ديالي , يلاه هبطني هنا نشد طاكسي نموت و ما نركبش معك .
ما جاوبنيش ولد اللذين و سد البيبان و كمل الطريق و انا كنموت بالبكا على هاد الحكرة لي حاكرني .

5
مرت الأيام و نفس السيناريو كيتعاود , منير كنشووفو غير ف ال سيرفيس , ومرة مرة خويا كيوقف علية ف السبيطار , ولا كيدخل حتى الداخل ولا دايرلي الرعب ديال بصح , بقيت صابرة غير على وجه منير لي قرب ينفذ وعدو .
واحد النهار جات عندي ماما بحالا مخلوعة : ياسمين واش انتين لي قلتي ل منير يجي عند باباك ؟
تحلو عينية و شفت فيها كنحاول نقرا ملامحها : آه أ ماما و انت كنت عارفة ان كنا باغيين نديرو هاد الخطوة
ماما : ولكن علاش زربتي ا ياسمين و كان خليتي حتى باباك يبرد
انا هنا تخلعت : علاش ا اماما اش طرا ؟
ماما بأسف : باباك جرا على منير و باه و خوك سمعهم لي ما عمرهم يسمعوه
انا بكثرة الصدمة اول مرة نسخف ف حياتي , فقت ف الكلينيك و من تما حياتي غادي تبدل مئة في المئة ..
ايّاه , بابا طرد منير و باباه لي هو طبيب معروف ف المدينة , و لي حلف عليه انه ما عمروا ما سميتي تجي على سميتو و ما عمرني نكون ليه , الحد الآن ما عرفتش علاش بابا تصرف هاكا , مازال مامتيقاش , بابا كان كيموت علية و متفهم , صحيح ما عندوش مع داكشي ديال الدراري و التصاحيب و لكن دابا عارفني بعقلي و ايلا كنت مع شي حد غادي يكون من اجل غرض الزواج , و لكن ما تقدروش تصوروا خويا كيفاش كيدير يعمرو كيرجعو بحال شي شيطان عندو قرون .

قطعت الماكلة و مابقيتش كنمشي لسطاج , و الامور غاديا و كتعقد , منير ما بقيتش عارفة كندير نوصل ليه , خويا قطع علية الصحابات اصلا كان كارههم , هادشي كامل نتوقعو منو و لكن لي ما نتوقعوش ان كيفاش بابا مساعفو و مخليه يدير فية هادشي كامل .
واحد النهار دخلات ماما عندي لبيتي و رغبتها تعطيني تلفونها نعيط لمنير طبعا رفضات المرة الأولى و لكن بقيت فيها و عطاتني دغية عيطت ليه .
هو كان عارف نمرة ديال ماما غير عيطت ليه جاوبني ديك الساعة و صوتو مبحوح و لكن مخلوع : ياسميييييييينة فينك ؟
انا غلبتني البكية و بقيت غير كنبكي و نشهق ¸صوته كيرجع فية الحياة و النبض الجياش , ما قدرت ننطق بحتى كلمة , و هو غير كيبكي معايا , بقى كيقولي : ولله حتى نخرجك من عند داك المريض ديال خوك ولله ما نخليك عندو دقيقة غير صبري .
خداتلي ماما التلفون و رجعات حياتي لجحيم لا يطاق , قطعت قرايا , انتقاما من أبي ليو كان حلمه انه يشوفني اكبر طبيبة , واخا كنت كنتعذب لأنه الميدسين حياتي و كنبغيها بزاف ولكن انا ف مرحلة اكتئاب حادة غير ربي هو لي عالم بيا , ما كنتش كنصلي و كنسمع غير للأغاني لي كيزيدو يجعرو فية الحزن

بارت 6 : كانو صحاباتي كيجيو فاشك يكون خوييا خارج طبعا خزنا منو و من بابا , لي كيسافر بزاف للهند حيتاش عندنا اكبر معمل طكستيل و الأثواب ف المدينة , خويا كان قاهرني و كيدير فية ما بغى و بابا كاع ما مسوق لشكاوي ديالي انا و ماما , هادشي لي زاد قهرني و خلاني نقرر نجلس من القرايا و ضيع حياتي باش يحسو بالذنب .
واحد النهار جات عندي واحد صاحبتي مسكينة , كترغب فية باش نرجع لي سطا جراه عندي كلشي انفاليدي , ولكن ما قدرتش انا عارفة ايلا رجعت غادي يحرروا لي العيشة ديالي , و غادي نزيد نتشوه , و ما كانتش عندي الجرأة باش نواجه الناس .
كانت هاد صاحبتي تجيب لية الرسائل من عند منير , آه بحال زمن عبد الحليم , و كنت كنرد عليه مرة نصيفطهم مع ماما مرة مع صاحبتي .
واحد النهار جا عندي خويا , و مرات قلال فاش كان كيجي يطل علية , غير باش يعطيني الأوامر و لا باش يسولني واش صليتي ؟ غير زيدي عذبي ف راسك هاداك راه غضب الله عليك .
هاد المرة فاش جا جلس و اول مرة يجلس يعني السيد مطول , شاف فية حتى عيا و انا ما عبرتوش بقيت كنلون ف دفتر الماندالا ديالي و الداخل ديالي كيغلي , سكت شوية و نطق : ياسمين حتى لامتى غتبقاي ف هاد الحالة
ماجاوبتوش كأنه غير موجود , زاد كمل : راه حياتك كتضيع , انا راه ماشي حيتاش كنكرهك كندير فيك هادشي , راه حيتاش كنبغيك و باغيك تمشي ف الطريق المستقيم , ما يمكنش نشوفك غادة ف طريق الهاوية و نخليك
انا هنا تطرطقت عليه و طرت عليه و بديت كنغوت : واش انت انسان ؟ واش انت عندك قلب ؟ انت مسلم انت مؤمن ؟ ربي قالنا هاكا تعاملوا مع الناس ؟ واش ماكتحسش ايلا غلطت انا و منير راه كانت نيتنا الزواج و علاش فاش جا خطبني جريتو عليه ؟

بارت 7 :
واحد النهار جا عندي خويا , و مرات قلال فاش كان كيجي يطل علية , غير باش يعطيني الأوامر و لا باش يسولني واش صليتي ؟ غير زيدي عذبي ف راسك هاداك راه غضب الله عليك .
هاد المرة فاش جا جلس و اول مرة يجلس يعني السيد مطول , شاف فية حتى عيا و انا ما عبرتوش بقيت كنلون ف دفتر الماندالا ديالي و الداخل ديالي كيغلي , سكت شوية و نطق : ياسمين حتى لامتى غتبقاي ف هاد الحالة
ماجاوبتوش كأنه غير موجود , زاد كمل : راه حياتك كتضيع , انا راه ماشي حيتاش كنكرهك كندير فيك هادشي , راه حيتاش كنبغيك و باغيك تمشي ف الطريق المستقيم , ما يمكنش نشوفك غادة ف طريق الهاوية و نخليك
انا هنا تطرطقت عليه و طرت عليه و بديت كنغوت : واش انت انسان ؟ واش انت عندك قلب ؟ انت مسلم انت مؤمن ؟ ربي قالنا هاكا تعاملوا مع الناس ؟ واش ماكتحسش ايلا غلطت انا و منير راه كانت نيتنا الزواج و علاش فاش جا خطبني جريتو عليه ؟

قالي و هو معصب : هاداك ما صالحش ليك الديوث لاخور , باه اكبر شفار , و سمعتو دايرة بحال الويل كيشربو ف الطبلة , بغيتي ولادك يخرجو سكايرية ولا حتى انتي بغيتي ديك عيشة التحرر ؟
انا هنا زدت جعرت : ا سيدي ماشي سوقك حياتي هاديك , ايلا كان الإسلام هو لي انت فيه و عايش بيه , انا ما بغيتوش
هنا صرفقني اكبر تصريفقة , حتى حسيت فكّي طار
هزني من كتفي و كنسمع ماما و مراتو كيغوتو من ورا الباب لي كان سادها
عض على اسنانه و قالي بكل غيض : ما عمرك ما تحلمي تفلتي مني , و تمشي عند هاداك الكافر الشماتة , غادي انا نزوجك و على يدي و وجدي راسك ل عيشة الرجال
انا هنا بقيت نغوت نغوت و نبكي حتى مشالي حلقي , هو مشى و سد الباب و خلاني من موراه بحال شي حمقاء ما عارفة اينا جحيم غادي يرميني فيه هاد بنادم .
بقيت شي سيمانة و انا كنساين صاحبتي تجي عندي باش نعطيها رسالة لمنير نقول ليه ضروري يلقى شي حل و انا مستعدة نهرب معه .
نهار لي جات فيه صاحبتي , و عطيتها ليها و مشات هو النهار نفسو لي ف ليل جات عندي ماما كتقولي ان بابا جا من السفر و جاو عندو شي ناس يخطبوني , و غدا جايين يشوفوني , انا هنا زدت تصدمت و ديك الليلة فاتت علية كحلة

بارت 8 :
فقت الصباح و جات عندي ماما كتدق : ياسمين مال هاد منير صدعني ف التلفون قتلك قطعي علاقتك بيه راك غادي تجيبي غير المشاكل لراسك , تصالحي مع باباك ا بنتي و رجعي لقرايتك هذا ما مكتب عليك الله
شفت فيها بنظرات يذوبوا الجليد , عاد قلب الأم و بقيت كنبكي و نرغب فيها تعطيني تلفون ندوي مع منير , عطاتني ولكن بشرط انها تكون آخر مرة
عطيت ليه و جابوني تم تم : ياسمين مايمكنش لية نهربك بحال بنت الحرام غير خلي الوقت يدوز و نرجع عند باباك
انا غوت عليه : ما يمكنش ا منيييييير اجي خودني هاد الليلة راه باغيين يزوجوني
هنا منير بدا كيكحب : كيفااااااااااااااش , ياسمين واش حنا ف فيلم هندي اش هاد التخربيق , ايلا كنتي كديري هاكدا غير باش تضغطي علية راه لي فية يكفيني
انا هنا تعصبت : و انا لي فية ما مكفينيش ياك ا منير ؟ دابا واش غتجي ولا غتسمح فية ؟
هنا دخلات ماما و خدات لي التلفون و صرفقاتني و قالت لي انها ما عمرها ما غادي تزيد تيق فية من هنا القدام .
آه كيف ما قال منير , بحال ايلا عايشين فيلم هندي انا براسي مامصدقاهش .
هذا اليوم الموعود كنساين شي اشارة من منير , و شوية غادي يجيو الناس.
جا خويا و حل الباب و دخل عندي و لقاني حالتي وقف و هو معصب : شوفي نتي غادي تنوضي دوشي و تجمعي هاد الحالة و ديري زيف و تهبطي عند الناس و تسدي داك الفم و لي قالولك قولي آه , تقولي شي حاجة ولله حتى ندمك .
شفت فيه بشرارة و جابوتو بكل جرأة : تقدر تحلم ولله ماغادي تكون غير كلمتي و كاع ما تصدع راسك هاد الزواج ما عمرو يكون , غير صبر شوية بابا يفيق من القلبة و يتبالا بيك
هنا دخل بابا و طلع و هبط فية : سمعي داكشي لي قالك يوسف خوك غادي ديريه , و هذا ولد اكبر تاجر ف فاس , غادي تقبلي به و تهنينا من صداعك يا الغدارة , هاذي آخرة تربيتي ليك تضربيني ف ظهري مع ولد داك الشلاهبي لي جاس كيطلبك مني و ريحتو عامرة شراب , ياك ما كنت مخليك مخصوصة من والو , السفر كتسافري , اللبس كتلبسي , الطوموبيل عندك ياك شرطي الوحيد عليك , انك ما تقربيش من ولاد الحرام

انا يلاه جيت نقول ليه شي حاجة و هو يخرج و سد الباب بقوة

بارت 9 :
سد الباب و تسدو في عيني كاع بيبان الدنيا , بقيت كنبكي نبكي حتى سخفت , شوية جاني واحد البرود رهيب كأنه هادشي ماعمرو طرا , نضت بكل برودة دوشت , و لبست و قاديت , عيطت لماما تجيب لية زيف ديالها , درتو فوق راسي , و جملة وحيدة كتضور لية ف بالي : داابا نوريك الشوهة اديال بصح ا سي يوسف . هنا بدات الحرب .

ماما استغربت هاد التغير المفاجئ و بقات غير حاضياني لا نمشي نهرب بصح مع منير و كل دقيقة كطل علية , جا يوسف طل علية حتى هو و لقاني لابسة و جالسة كنلون ف الماندالا ديالي .
شوية سمعت الأصوات ف الدار , اكيد هوما دوك الناس , قلبي بدا يخبط و جاوني الدموع ف عيني و لأول مرة يمكن نحس راسي محتاجة نسجد لله نطلبو و نستغيث به , بقيت كندعيه ياربي فكني منهم ياربي راهم ظالميني , اكيد هذا غادي يكون من طرف خويا و شي اخواني معقد غادي يخرج لية على حياتي بحال سناء مرات خويا , ياربي علاش انت دينك ماشي بحال هاكا .
شوية سمعت صوت ماما مور الباب , : آه هايا جاية انا ندخل نجيبها .
دخلات عندي لقاتني بحال شي صنم , شافت فية و حنات علية و عنقاتني و باستني , الصراحة هي ما عندها مادير لية ولكن كنت متوقعة منها تحاول تقنع بابا , : سمحيلي ا ياسمين بنتي ماعندي عليك جهد الله يصايب ليك .
ما حاوبتهاش , هبطت معها , و انا قلب و روح غائبان و غير جسد لي غادي و هابط ف الدروج .
وصلت لصالون و رجلية بداو كيخواو انا مستعدة نطيح ف اي لحظة و ياربي تكون آخر طيحة ف حياتي لي ما عمرني نوض منها .
بقيت غادة و مهبطة راسي , ما يمكنش هادشي لي وقلت ليه بين ليلة و ضحاها , اش كندير ؟ علاش غادي نضييع حياتي , هزيت راسي شفت ف خويا و كل الكره ديال الدنيا تجمع ف قلبي , : نضيع حياتي على ودو و ندمه مازال .
بقيت غادة حدا ماما و جلست حداها بلا مانشوف شكون كاين , ما هزيتش راسي , سلمات علية واحد المرا و قالت لي انها مو , واحد الفاسية حتى هي عندها ديك الراء ديالهم دايرة داك الزيف طويل و أنيقة واخا هاكاك و عليها واحد النور و الهيبة , بقات كتدوي معايا وانا ماعارفاش اصلا اش كتقول و كنجاوبها غير ب آه و لا و بالي كلو مع منير لي شنو غادي يدير باش يعتقني .
بقينا هاكاك شي نصف ساعة , شوية قالت لي ماما : ياسمينة , عمّار بغا يشوفك ؟
انا هنا تشللت و قاصني الصمك , شكون هاد زبّال ؟
تفكرت انه يقدر يكون عريس الغفلة , ناري على سمية , باينة هذا جاي من داعش و لحيتو اكثر من ديال خويا , و عندوا لكرش و لابس سبرديلة و عباية و كبوط , ناري مي .
مشيت مع ماما و انا حاسة بحال هاديك لي غادي يعدموها و صلنا لصالون الآخر , جلست عاى طرف ديالو و كنسمع صوت بابا يقولي : زيدي ا ياسمين بنتي زيدي ,

تشللت , اضطر يوسف ينوض عندي و ينوضني , انا غادة تابعاه بحال شي مونيكة مرفوعة ما حاسة بوالو .
جلست و طلعات معايا ريحة المسك , حسيت براسي بحال شي زاوية و حدا الفقيه .
سمعت شي حد كيقول : هادي هية لالة ياسمين , مشرفين ابنتي مشرفين
انا هنا تعقد لساني : اويلي ياكما شي شارف هارف و غادي يديرني مراتو العاشرة
شوية و انا كنسمع بابا يقول : يمكن نخليوهم مع بضعهم شوية و نمشيو نجلسو فالصالون لي اون فاص
هاااااااااااه شنو ؟ مع الشارف ؟ لانه كنت ماهزيتش عيني مازال ماشفت كاع لي جالس حدايا , بحالات عميت

بارت 10 :
تشللت , اضطر يوسف ينوض عندي و ينوضني , انا غادة تابعاه بحال شي مونيكة مرفوعة ما حاسة بوالو .
جلست و طلعات معايا ريحة المسك , حسيت براسي بحال شي زاوية و حدا الفقيه .
سمعت شي حد كيقول : هادي هية لالة ياسمين , مشرفين ابنتي مشرفين
انا هنا تعقد لساني : اويلي ياكما شي شارف هارف و غادي يديرني مراتو العاشرة
شوية و انا كنسمع بابا يقول : يمكن نخليوهم مع بضعهم شوية و نمشيو نجلسو فالصالون لي اون فاص
هاااااااااااه شنو ؟ مع الشارف ؟ لانه كنت ماهزيتش عيني مازال ماشفت كاع لي جالس حدايا , بحالات عميت
قرب حدايا يوسف و حنا علية و وشوش لي ف ودني : غادي تجيبي راسك و لا ندمك على حياتك انا قريب نسمع شي حاجة ماشي هي هاديك نتفاهمو
زاد شللني و كرهني ف راسي و زاد تعقر لساني
مشى خويا و سمعت واحد الصوت زاد دوخني رزين و غليظ يوحي ان الشخص عندو قرن : دكتورة ياسمين سلام عليكم
ما جاوبتوش , دار ديك احم احم
ما جاوبتوش
زاد قال : تبارك الله ماشاء الله كاع هادي حشمة و وقار الله يزيدك من نوره
انا هنا تصدمت اول مرة شي واحد يقول لية حشمة و وقار اويكي يا ما انا ف قناة إقرأ .
ما جاوبتوش , و انا شادة غير يدي مزيراهم غادي يطرطقلي شي عرق .
حنن صوته شوية و قالي ب همس : ياسمين عرفتي انا منين جاي باش نتعرف عليك جودي علينا غير ب نظرة
انا هنا قلت ناري مي هذا جاي من باكستان ولا من سوريا مع المجاهدين وااااااااع وااااااااع مشيت فيها .
زاد قال : واخا ا لالة بقاي على خاطرك يمكن حتى لجلسة شرعية وحدة اخرى تكوني استانستي
جا نايض و انا نهز عيني بلا ما نحس و انا نتصدم
ما هذا يا هذا ؟
عمّار صدق تيتيز باللحية , واحد النور ذايح عليه و نزيدكم مبودر و لابس زوين و شعرو كحل و أسمر و طويل
فاش شاف فية شفت فيه و بقيت فاهية فيه بحال ديك لي ما عمرها شافت الرجال , ابتسم لي و قال: ما شاء الله مثلما ما توقعت ووصفوك لية حفظك الله , غادي نرجع غدا ان شاء الله باش نخليك تستأنسي مع الوضع , في امان الله و حفظه .
اينا امان و اينا حفظ ا سي محمد , اخواني معقد و جايب راسو ها لي ما عمرنا شفناه .
مشى و جا عندي خويا كيجري : مال السيد مشى دغيا ياكما قلتي ليه شي حاجة
شفت فيه و رجعت لمرارة الواقع : سولو هو
ونضت فحالي
مشى كيجري عندو و من تما ما رجعتش شفت يوسف خويا , طلعت ل بيتي من بعد ما ودعت ماماه .
مشيت ل بيتي و انا فية الموت ديال البكا اش هاد التخربيق لو وصلت ليه يا سيدي ياربي .
شوية دخلات علية ماما , و جلست حدايا و بقات كتشوف فية : بنتي ما عرفت ما نقولك , انا عارفاك غادي تكوني ما حاملاش الوضع ولكن راه عمار ولد دارهم و متقي الله , و قاري و واعي ما بغيتي تعرفي عليه والو ؟
خشيت راسي ف الوسادة و بديت ديك المناحة حتى داني النعاس .
و فقت مع الفجر , على غوات ف الدار , حليت الباب كنجري لقيت خويا كيقول : ولله حتى نقتلو و نرجع نلقاه كيدور من هنايا والله
ا ناري شكون , فهمت بلي منير كان كيدور من حدا الدار , شافو خويا
يعني منير كان كيقلب على طريقة باش يتواصل معايا , يعني ما نسانيش , دخلت لبيتي كنجري و بقيت كنبكي , و طليت من السرجم لقيت الزنقة خاوية , يعني منير مشى و علاش ما طليتيش قبيلة ياربي علاش
بارت 11 :
ف الصباح جا عندي خويا كنشوفو كنبغي نبزف ليه ف وجهو هو سبابي ف عذابي و ماعمرني نسمح ليه .
دخل علية و هو كيخنز : راه داك بنادم ايلا شفتو مازال كيحوم حدا الدار ولله حتى نقتلو راني علمتك , عندك الزهر ان عمار ما حش بوالو البارح و فسر سكوتك انك حشمانة و مامولفاش تهضري مع الرجل ما عارفش السيد انك معلمة , آه و نزيدك راني قلت ليه انك لابسة الحجاب يعني اعتبري راسك من دابا او من البارح درتي الحجاب , مبروك عليك فرحتيني يا ختي العزيزة وجدي راسك ثاني غادي يجي عمار هاد العشية يشوفك و ردي عقلك لراسك راه هادي هي الطريق لي تصلاح ليك
خرج خويا و خلاني مققهورة اكثر من لي كنت و النهار كامل و انا كنبكي , العشية جات عندي ماما تعلمني انا داك عمّار جا و خصني نهبط و انا دايرة الحجاب , أى هاد التمثيلية الكبيرة ؟ غادي غير نلقى الفرصة نفركع ليه الرمانة و نوريه ان ياسمين ما عفيفة ما تا وزة ¸را غير مطلعينها عليك ا وليدي سير تزوج ليماك شي اميرة بحجابي هي لي تصلاح ليك .
هبطت عندو و انا مجرورة بحال شي معزة , صربت نوصل لصالون و نفس الاحساس ديال البارح بالفشلة و الموت ديال الخلعة و كاع داكشي لي كنكون ناوية نقولو ليه كيتبخر و يمشي , ياكما ساحر لية و لا عندو الكرامات ..
جلست بعيدة عليه , و شفت فيه من نص عين فاش كان كيهضر مع خويا , وبرّب حتى بوكوص انكخوايابل و لابس تجينز وبولو عادي و لحيتو شوية طويلة يعني عادية ماشي بحال دوك الشطاطب و غير كيضحك هبطت عيني دغيا باش ما يفرشنيش .
خلانا خويا و جلس ف الصالون لي قبالتنا هو و اويس ولدو .
نطق خونا و هي تموت لية اليد ليمنة بربي ما بقيت حاسة بيها : دكتورة ياسمين اش خبارك اليوم شوية ؟
انا هزيت ليه راسي بلا ما نحس , ب ديك حركة ديال آه
ابتسم و قالي الحمد الله هادشي كامل و انا كنشوف فيه غير خزنة .
زاد قالي : انا نعرفك ب نفسي , انا عمّار 29 سنة كنوجد الدكتورة ديالي ف الاقتصاد ف جامعة هارفرد ب لندن
انا بربي ايلا حوالو عينية . كيفاش ؟ أعد ا خويا أعد

بارت 12 : زاد كمل : غير شديت الباك مشيت لتما بقيت اكثر من عشر سنين , و لكن الوالد الله يطول ف عمره بغاني ندخل باش نترأس مجموعة شركات ديال التصدير لي عندنا ف المغرب و اندنوسيا , و ما بغيتش نخسر ليه واخا باقي لية ثلاث سنوات ف لندن عاد ندخل ف مرة للمغرب . امم شنو بغيتي ماززال تعرفي علية
تا جيت نقولو شحال كتلبس ف وجهك , لانه تلفات لي ابجديات الحروف العربية و الدريجة كنت نقدر نهضر بأي لغة ديك الساعة .
بقيت ساكتة شوية و هو يزيد يدوي : انتي ياسمين كتقراي الميدسين ياك ؟
انا هنا قلبي ضرني و تفكرت داكشي كلو لي طرا لية و الأحلام ديالي لي ضاعت ف رمشة عين , جاتني البكية , و كل شي تخلط علية , يعني انت ا خويا حتى قريتي و بنيتي مستقبلك و بغيتي مراة ديال الدار , انا جاي تهدم لي مستقبلي ما تزوجت لي باغي قلبي , ما غادي نكمل احلامي
هزيت راسي و شفت فيه و ر يخفى حزني على عين بشر : آه و لكن ما بقيتش باغة نكمل
تصدم و شاف فية : علاش ؟؟
انا هنا يلاه جيت نطرطق و نهضر و هو ينوض خويا يوسف تقول كان داير لينا اوديو : عمّار قرب يأذن العصر يمكن تصلي عاد نرجعوا ؟
شاف عمار ف ساعته و قالو آه معك حق ابتسم و دار شاف فية : سمحيلي ياسمين نصلي و نخليك حتى انتي تصلي و نرجعو و نكملو
خلاني مصمرة ف الصالون ما حيلتي لصدمة ديال هارفرد و السيد صدق معلمة تاريخية , ما حيلتي لصدمتي انا لي كنبان حداه امية يلاه عامي السادس ديال ميسدين و حاسة ب راسي انشطاين و السيد قاري اكثر من حداش العام , ما حيلتي لكذبة لي كاذب عليه خويا السيد كيشوفني ربيعة العدوية .
ما علينا نضت غسلت وجهي و بقيت جالسة ف بلاصتي , طليت من السرجم على امل يبان لي منير والو .
سمعت صوت يوسف كيعيط لية , و اناهنا بغيت نتاحر غادي نرجع ثاني نمثل ؟ فين غادي نوصلو بهادشي .
رجعت هبطت عندهم جلست ف نفس البلاصة و هو كذلك , و قالي : عدننا ههه
يا خيري يانا كيضحك ؟ عمركم شفتو شي بولحية كضحك ؟
زاد كمل : عرفت من يوسف خوك ان المشوار ديال الميدسين جاك طويل و عيتي شوية و لكن انا مامتفقش معك , ما بقى ليك والو و تسالي , و انا مستعد نصبر عليك هاد العام و نصف حتى تسالي و تجي عندي للندن و نرجعو ف مرة ؟
تا واش السيد صافا ؟ ف دقيقة سربى لية كتاب حياتي يا عيني؟ واش دايرها بصح
عمّار : اش بان ليك ا ياسمين ؟
تا واش داوي معايا ؟
توكضت شي شوية و قلت ليه : لا قررت ما نرجعش انا ماشي ديال الميدسين , قلتها و قلبي كيتقطع داكشي لي بقالي اصلا من القلب

بارت 13 : داز داك اللقاء كأنه عام , بقيت غير كنجامل فيه و نمثل عليه و نجاوبو غير بالقليل , وهادشي كامل هو كيفسرو حشومية , تا الله يعطينا وجهك , راه بنادم مكلخ تبان ليه انني ما حاملاهش .
الصراحة غير هو لي هضر على راسو بزاف السيد صدق , شخصية و دماغ عامر و متفتح على عكس خويا يوسف يعني الضد ديالو كاع , انا سولتو سؤال واحد فين كيعرف خويا يوسف ؟
صدق خوه الكبير , هو صاحب خويا الأنتيم من ايام لينصا فاش كانوا يقراو مجموعين .
هيييح و خويا لقاها من الجنة و الناس طبعا و الأمر كان مخطط ليه من شحال هادي .
وصل وقت المغرب و استأذن و مشى ف مرة و قالي انه غادي يرجع يزورني الاسبوع الجاي , باش نزيد نقتنع بيه و هو يقتنع بية , قال ل خويا انه فرحان و ارتاحلي بزاف .
تا انا كنرتاح بزاف ل منير و ياربي غير يديرلي تاويل ديال الخير و نتفك , اصلا ربي ما كيباركش ف هادشي لي كيبدا بالكذوب .
دازت ديك السيمانة كطير و خويا كل النهار كيجي يهضر معايا مرة بالحنان و مرة بالغوات و لكن النتيجة وحدة ديما كنقلبوها سبان
واحد النهار مشيت عند بابا كان جالس كيتفرج و مهدن فلت هادي هي الفرصة .
جلست حداه و ماعبرنيش كيما العادة .
بقيت جالسة شحال و انا نزعم نهضر قلت ليه : بابا عافاك سمعني راه غادي نموت غير بفقصتي .
شداتني البكية و تخنقت و بقيت كنمسح ف دموعي , شوية هو و لأول مرة يشوف فية من داك النهار المشؤوم , مني شاف فية بحال ايلا رجعاتلي الروح و جمعت الشجاعة ديالي وكملت : بابا خصك تعرف بلي ما عمرني ما نويت نغدرك و نخون ثقتك انت عارف انك انت هو اهم شيئ ف حياتي و تاج راسي , عافاك سمحلي ا بابا , لي بيغيتها نديرها غير سمحلي , و عتقني من هاد الكوشماغ , و خليني نرجع لقرايتي و نوعدك ما عمرني نعاود نغلط .
هنا و بدون سابق إنذار مد يدو لوجهي سحابلي غادي يصفعني , لكن لا حط يدو على وجهي و بدا كيمسح لي دموعي و انا زدت كنبكي , خلاني حتى تهدنت و قالي : انا مسامح ليك ا ياسمين و قابل ترجعي لميدسين ,و لكن شرطي الوحيد تزوجي بعمّار راني عطيت للراجل الكلمة , و ما يمكنش تطيح الأرض
و انا هنا تصدمت ما قدرتش نزيد نخرج النفس كيفااااش ؟ كيفاش ا بابا واش حنا ف عصر الجاهلية تزوج بنتك بلا الرغبة ديالها ؟
ناض وو قالي : ما خليتيلي حتى خيار آخر , كنت ديما كنقولك انه ايلا غلطتي ما تضمنيش ردة فعلي , انا ماشي شي واحد ولد الحرام لي غادي يخلي بنتو تمشي ف الحرام , عارف داك الشماتتة غادي يكون لاعب ليك ف عقلك , باش نتهنا عليك تزوجي ب عمار م كملي قرايتك
انا هنا تكب علية سطل سخون , حياتي ضاعت مئة بالمئة

بارت 14 : عندي خيارين يا نموت ننتاحر , يا نقبل بهادشي و نتعذب حياتي كاملة , ما نقدرش نتاحر لأنني غادي نخسر الآخرة ديالي , لكن ايلا زوجت هاد السيد و انا قلبي مع واحد آخر غادي نخسر الدنيا ديالي , آه ياربي كيفاش غادي ندير
بقيت كنبكي و لأول مرة و من بعد أعوام طويلة لي تهاونت فيها على الصلاة مرة نصلي و مرة نقطع , نضت توضيت و صليت جوج ركعات سميتهم انا صلاة الحاجة , كنت حافظة غير الصور الصغار , فاش كملت بقيت كندعي لله و كنبكي كنبكي حتى نعست فوق سجادتي بحال شي طير مجروح مكسور الجناحين .
داز داك الاسبوع كيطير , جا النهار لي غادي يرجع عندي عمّار , كاالعادة تهديدات ديال خويا و التخربيق , انا صابرة على ود حاحة وحدة نشوه خويا اكبر تشويهة مع هاد الناس و ندموا على حياتو .
جا السيد هبطنا عندو و نفس الاحساس كيتعاود , دخلت جلست ف نفس البلاصة , كنجاوب على الأسئلة ديالو , شوية ما حسيت حتى لقيت راسي كنتحاور معه ف مواضيع كثيرة من سياسة و أدب , علوم السيد راسو عامر تقول كل حاجة واخد فيها الدكتورة . بدا كيعاود لية على التجربة ديالو ف لندن و انها بلاد يقدر يعيش فيها المسلم و هو مرتاح و تما عندهم مراكز الدعوة كثيرة , مساجد , طبعا انا كان سبق لي مشيت ليها انا و منير و لكن ما شفت تاحاجة من هادشي كامل تفكرت منير و انا يتسد لية خاطري و رجعت لدوامة المرارة , و اضطريت نقول ليه نساليو اللقاء
تقبل بصدر مرح , اصلا هو ضحوكي بزاف و مرة مرة كان كيجيب لية الضحكة , المهم فاش جيت نمشي قالي : ياسمين انا استخرت الله و فكرت مليا و لقيت راسي مرتاح ليك بزاف , ايلا كنت انت كذلك نتوكلو على الله و نديرو خطبتنا ف اقرب وقت قبل ما نضطر نرجع لندن , فكري مزيان و ردي علي و غادي نكون متشوق بزاف باش نسمع الموافقة ديالك , تقبلي مني هاد الهدية , حطها فوق الطبلة و مشى
انا غير حالة قمي تقول ساحرة لية شي اتيوبية مقطرة , ما كتعوم من القرن للقرن .
كل شي غادي بالزربة ما بقيت فاهمة والو

بارت 15 :
غير مشى جا عندي بابا و يوسف لي وليت غير كنشوفهم كنشوف حفار قبري , داروني ف لوسط و بداو كيهضروا : الدري الله يعمرها دار قاري و واعي و متفتح و تقدري تمشي لندن و تكملي قرايتك , السيد باغي يرجع لمغرب ومتقي الله و متدين , شنو بغينا اكثر ؟
غادي نجلسو اسبوع و نردو عليه موافقتك
ما دويت ما تكلمت طلعت لبيتي ¸ و شوية خرج خويا و جات عندي صاحبتي عايدة , لي ثلاث اسابيع مني بدا الموضوع ديال عمار ما شفتها
شحال بكيت ف فوق كتفها و شحال ضربت ف راسي و نذبت هاد الزهر لي عندي , و قالت لية ان منير غادي يحماق و حتى هو بدا كيغيب على السطاج ديالو , مني عرف بلي غادي نتزوج , صيفطلي معها بزاف يدال الرسائل و التصاور ديالنا , طبعا داكشي مازادني غير مرض و بكاء و كآبة .
الغد ليه جات ماما عندي كتجري كتقولي بلي : واليدين ديال منير جاو يرغبو بابا باش يتراجع على قرارو لأن ولدهم مسكين تأزم و ما بقى ليه فين يزيد خافوا لا يدير ف راسو شي فضيحة و لكن طبيعة الحال رفض و قالهم بلي بنتي زوجتها و انتهى الأمر .
حالتي ما عالم بيها غير الله , نضت توضيت و صليت و دعيت الله بكل كياني , مرضت السخانة طلعات لية حتى 42 وصلت للموت , خداوني لكلينيك , جلست فيها ثلاث ايام , و فاشك نعس كيجي خويا يحط يدو على راسي و يبدا يقرا علية القرآن مرات كنفيق به و مرات لا , و لكن ما بقات عندي طاقة لحتى مقاومة يمكن هذه نهاية الحرب منير ضاع مني و غادي نتزوج راجل ما كنبغي هش

بارت 16
بلغو ليه الموافقة ديالي و ما بقات فيهم حالتي لي وصلت ليها طيحت سبعة كيلو , و تحددت خطبتي من بعد اسبوعين .
كل شي كيوجد و انا لي عروسة مرفوعة , ما حاسة بوالو , بحال شي وحدة لي سرقوا منها حياتها و قالو ليها عيشي , بكيت و تسالاو دموعي و شكيت و حتى واحد ماحس بية , شنو بقالي ما ندير ؟ وكلت امري لله و هادشي لي طرا زاد قربني من الله و خلاني بعدا مركزة على صلاتي , كل شي لاحظ هدوئي ف الدار , و كل شي خايف لا ندير ليهم شي فرشة و لا شوهة مرات كيوسوس لية الشيطان نديرها مرات كنقول انا عيت ما عندي طاقة ل حتى حاجة .
جا اليوم الموعود , قررت نلبس داكشي لي بغاو هوما , انا اصلا كيفما ما بغاو هوما ما عندي حتى رأي , لبست قفطان عادي و درت الزيف و ماكيات لي بنت خالتي , كنت كنتخيل راسي نهار خطوبتي غادي نكون اجمل وحدة , و نمشي عند احسن مصمم ديال قفاطن و احسن كوافور , و نختار اجمل خاتم ديال دياموند , دابا حتى الخاتم لي اختاريت , بلا خاطر خرجنا دغيا ختاريناه , واخا كان غالي و زوين , لكن انا عندي ما عندو حتى قيمة .
جاو الناس تجمعوا بدات تعمر الدار , طبعا الخطوبة مافيها اختلاط ما فيها اغاني . هذا آخر همي , فاشق الولي هبطي هبطت , بقيت مع العيالات جالسة , شوية قالك نمشي انا و ماما عندهم لواحد الصالون صغير فيه عمار و مو , و باه و ختو و خوه , و بابا و يوسف , المهم مشينا بارك ولية , عطاوني لي كادو ديالي لي كانو شيك بزاف و عندهم قيمة كبيرة , ذهب و حرير و و كاع داكشي لي تمناه اي بنت من عطور و ماكياج و التخربيق , قراو الفاتحة و انا بحال شي صمّاء بكمّاء , عمّار طاير بالفرحة بجلابتو البيضة , ركبات لية ماماه الخاتم ديالي لانه ماخاصوش يقيصني و لا يقيص يدي حتى نديرو العقد , هاكدا هوما قالو و هاكدا دار خويا كذلك , داز جاكشي بالزربة , يمكن الضياف كانو فرحانين اكثر مني , متسوى الفرحة عندي زيرو في المئة , كملات الحفلة , تفرقوا مشاو الناس و انا طلعت لبيتي و دموعي على خدي , و انا مازال ما متيقى هادشي لي طاري لية واش بصح .
واش انا غادي نتزةج اخواني ؟

بارت 17 :
ما كنتفكر انني مخطوبة حتى كنطل على داك الخاتم لي ف يدي و لي كيقلب علية المواجيع دابا دازت جوج سيمانات فاش تخطبنا , عمّار شفتو من موراها غير جوج ديال المرات , مرة عرضوا علينا ل دارهم , مرة جا يقول لي بسلامة حيتاش غادي لندن , و قالي انه غير يرجع نديرو العقد باش نبداو الاجراءات ديال الالتحاق به تما ف لندن .
انا كندعي الله انه ما يوصلش داك النهار و تطرا شي معجزة لأنه ان طاقتي كبشر محدودة و كان من المستحيل انني نقول ليه لي كاين , حيتاش عارفة غادي تكفس سمعتي و بابا غادي تجيه جلطة دماغية و يموت ساخط علية .
طلب عمّار قبل ما يمشي الفايسبوك ديالي , لي هاد اكثر من شهرين ما حليتو طبعا و خويا يوسف مهندس ديال المعلوميات بيراطاه لية و مسحوا من الوجود , كان هو حلّي واحد جديد و عطاه لعمّار , و قالي بلي هذا هو لي غادي نتواصل معه به ¸و تحت مراقبتو السامية , و انا هادشي زاد جعرني ما تصوروش شحال وليت كنكره نشوف فيه غير الشوفة , لأنه ماشي ظلمني غير انا ولكن ظلم حتى هاد ولد الناس معنا لي كيتسحاب ليه انا بحالو متدينة و ملتزمة .
داز الوقت و جات عندي عايدة واحد النهار و قالت لي بلي منير صفطيوه دارهم لألمانيا , لأنه كان صافي غادي يتسطا و ماقدرش مازال يبقى هنا ف المدينة , مشى يكمل تما قرايتو , انا تصدمت الصراحة كان عندي أمل صغير أنه تطرا شي حاحة و نرجعوا ولكن دابا فاش مشى ف مرة حسيت انني خسرتو و كنت نفضل نموت ولا يطرا هادشي , بكيت بكاء مرير اصلا ملي بدات هاد المحنة و دموعي غير هابطين ما بقات عندهم حتى قيمة و مابقاوش كيشفيو لية غليلي لا ف الحزن لا ف غضب .
طلبت من عايدة توصل ليه واحد المسج ف فايسبوك ديالو , كتبت ليه كاع لي كندوز بيه و كاع كلمات الحب لي كاينين ف الدنيا خزنتهم ليه ف دوك السطور , و عطيتو وعد انه ايلا لقيت كيفاش ندير , غادي نجي عندو لألمانيا و نبداو تما حياة جديدة .
نعم ماعمرني غادي نيأس واخا يطرا لي يطرا .
أما عمّار فاش دخلت لبخوفيل ديالو ف فايسبوك بقيت مبهوظة , السيد ماشي غير شخصية أما صدق كيقدم واحد البرنامج دعوي مع الانجليزين ف انترنت دخلت لواحد الحلقة , و بديتك نتفرج الصراحة مسني داكشي لي كيقولوا و حسيت ان الكلام موجه لي أنا .
ف ديك الدقيقة رجع كاع شريط الحياة ديالي حدا عيني , صحيح كنت مرة كنصلي مرة لا الصيام كنصوموا , ولكن علاقتي مع الله كانت محدودة , ما كنتفكروا غير من الامتحان الامتحان و لا منين نبغيه يحققلي شي حاجة و لا يعتقني من شي حاجة , سولت راسي شنوك نعرف على الله ؟ غير انه خلق هاد الدنيا و عندو النار و الجنة , شنوك نعرف على الجنة ؟ شنو كنعرف عىل الآخرة ؟
و السؤال الكبير : شنو درت باش نلقى الله ؟
ضرني قلبي بزاف و بقيت كنشوف فيديو من ورا لاخور , حتى طلعت عندي ديسكسيون ديال عمّار , صيفطلي : السلام عليكم ياسمين
كانت هادي اول مرة غادي يصيفطلي فيها , تخلعت حيتا شيلاه كنت كنشوفو داوي فالفيديو

بارت 18 :
ضرني قلبي بزاف و بقيت كنشوف فيديو من ورا لاخور , حتى طلعت عندي ديسكسيون ديال عمّار , صيفطلي : السلام عليكم ياسمين
كانت هادي اول مرة غادي يصيفطلي فيها , تخلعت حيتا شيلاه كنت كنشوفو داوي فالفيديو

بقيت شحال و انا نجاوبو : و عليكم السلام
بدا كيسول فية كيدايرة و كيدايرين الدار و الداكشي , كنت كنجاوبو بالمختصر المفيد , يمكن حس انه ما فخاطريش ندوي و قالي نخليك , سولني سؤال واحد : كاع ما قولتيلي رأيك ف داك الكادو لي جبت ليك داك النهار قبل الخطوبة
انا هنا تصعقت مشى لية من بالي كاع , كنت خليتو ف الصالون و طلعاتو لي الخدامة ل بيتي و بقى مركن ف واحد القنت ما عمرني قربت ليه ولا عبرتوا , ما عرفتش شنو نقول ليه , قلت ليه : زوين شكرا
قالي : الحمد لله مني عجبك نتمنى غير تناقشيني فيه ف القريب العاجل , يلاه ياسمينة انا نخليك دابا عندي محاضرة و خاصني نمشي , في امان الله نهضرو قريبا باقي خاصني نعرف عليك بزاف , لأنه غموضك هو لي مخليني نفكر فيك 24 ساعة على 24 ساعة و انا ما نقدرش نتجاوز معك الحدود الشرعية , حتى نديرو العقد ولكن باغي نعرف عليك غير امور عامة و بسيطة يلاع في امان الله تهلاي ف راسك و فصلاتك و دعي معنا ربي يبارك لينا و يجمع بينا ف الخير .
مشى و خلاني غير كنرمش ف عيني الله يا ربي .
نضت توضيت و صليت الظهر , و بقيت كندور ف بيتي من نهار لي طرا داك شي ما بقات عندي حياة اجتماعية , لا خروج لا دخول , قررت نهز كتوباتي ديال الميدسين و نراجع فيهم شوية , اش غنراجع ياك صافي قطعت العلاقة مع الميدسين . جبدت كاع داك الدوزان ديالي , و بقيت كنشوف فيه و نبكي , كان تما واحد السطيطو غوز شراهلي منير محفورة فيه كل جهة سمية ديال واحد فينة فواحدة البلاصة مخزونة , تفكرت نهار لي دارلي لا سيربريز ف عيد ميلادي , كان داكشي بحال الأفلام , ورود و شموع و بزاف ديال لي كادو , ما عمر ما خسر لية و ما عمر ما وسخني .
حتى كنت غادي ندخل ف نوبة بكاء قوية كيف عادتي و انا نتفكر الكادو لي دوا عليه عمّار و انا نوض نجري نقلب عليه , لقيتو كان واحد البوكص كبير ( صندوق ) من ورق كحل و عندو الغطا أحمر , و فيه نقوش بيضاء , و مغطياه وحد القطعة ديال ثوب موسلين حمرا و مشدودة ب سينتا كحلة , غير المنظر ديالو كان كيسيل الريوق , كيفاش حتى غاب على عيني كاع هاد الفترة , ربعت رجلي ف الأرض و قلت ليه اجي لهنا .
بديت كنحل فيه و عز علية نحلو لأنه كان مصايب باتقان تقول نحطوا حدايا حياتي كاملة , بقيت كنحل فيه و انا نلقى واحد الورقة مكتوبة , بواحد الخط زوين , فيها ” ياسمين عسى الله ان يجعلي فيك خيرا و متاع الدنيا الصالحة ”
اواه جاتني الدوخة حطيت ديك الورقة , و حليت البوكص , لقيت فيه , بزاف ديال الكتوبة على الدين , و فيهم مصحف زوين غوز و وراقيه ملونين غزالين , و واحد البوكص صغير , فيه تسبيح رائع تقول ديامند , واحد البوكص آخر فيه عباءة ديال الصلاة قتالة , مصنوعة من حرير و واحد الطرز فيها و كل هدية كاتبلي لي فيها ورقة , المصحف كاتبلي فيه ” هذا لكي نتقاسم أجر التلاوة ” , و التسبيح ” هذا لكي نتقاسم أجر تسبيح ” و العباءة ” هذا لكي تلقين الله في أجمل حلة و يرضى عنك , و برضاه تحلو حياتنا” و الكتب الأخرين ” هذا لكي تغذين روحك , لأن عليها نعتمد لكي نبني مؤسسة اسرتنا ” .
و فهادشي كامل , التحت كاتب ” و هذا كله طمعت ان اقاسمك الثواب في كل شيء لكي لا تعلو منزلتك عني في الجنة , و نكون معا ان شاء الله , هل تقبلين عرض الزواج بي في الآخرة يا ياسمين ؟ ”

انا هنا دخت بربي حتى هاد السيد جابلي الذبوح , ماعرفتش باش حسيت فاش شفت داكشي

بارت 19 :
باش نحيد الصدمة بديت كنشوف دوك الكتب لي جابلي , طبعا كلهم على الدين الإسلام , و شي وحدين على الزواج المهم داكشي مخلط و كثير , شديت واحد و بديتك نقرا فيه بلا مانحس , كان على التعرف على الله , بديتك نقرا و حسيت براسي بحال شي واحد ملحد كافر , يلاه بغى يتعرف على الإسلام , ابسط الحوايج انا غافلة عليهم , حتى اسماء الله الحسنى ما عارفاهمش , و ماعارفة حتى المعنى ديال كل وحدة , بقيت كنقرا و نبكي نبكي , ندمت بزاف على شنو درت على اربعة و عشرين عام من حياتي لي ضيعتها ف التخربيق و الله كيمهلني حتى نرجع ليه و انا غير ما كنزيد فيه .
آذن العصر نضت كنجري توضيت و صليت و بقيت كندعي الله و نبكي كندعيه يسمح لي على ما فرطت و فات , اربعة و عشرين عام ما صليت فيها حتى شهر مقاد , فاش ساليت الصلاة رجعت دغيا لداك الكتاب و بقيت كنقرا كنقرا , ماشي غير كنقرا قول كنأكل الأوراق , الله ربي شحال زوين , و الدين ديالنا شحال زوين , واحد الراحة كتحسيها فاش كترجعي لله , ما يعرف قيمتها غير لي حس بيها . الدين ديالنا ما عندو حتى شي علاقة مع الناس لي كيطبقوه و شادينو بالمقلوب و خويا خير مثال , كان ديما منفرني ف بلاصة ما يحببني ف الإسلام .
بقيت على هاديك الحالة النهار كامل , حتى جا عندي خويا كيطل علية لقاني مركزة مع الكتاب , و فاش شفت فيه لقيتو كيبتسم ولأول مرة ف وجهي , ما عبرتوش و رجعت نقرا واخا شتت تفكيري , خرج بصمت و مشى , نعست و فقت قبل الفجر و كنت قريت على صلاة الاستخارة و قلت اجي نطبقها , و نشوف باش غادي نحس , فعلا فقت صليت الفجر و صليت حتى استخارة , و نعست .
و حلمت واحد مولاتي الحلمة , انني لابسة البيض و حدا الكعبة و شي حد شادني من يدي اللور و غير يديه لي كتبان , و فرحانة فرحانة , زعما كنسمع بحال شي صوت مجهد ف وسط دوك الناس , كيقول : مرحبا بيك ا ياسمين , مرحبا بك ف دارك .
فقت قلبي كيضرب و واحد الراحة عجيبة هادي شحال ما حسيتها , نضت و قررت نهبط نفطر برة لأول مرة حدا البحر , لبست أطول حاجة ف حوايجي و زدت فوقها زيف ديال ماما , طبعا , انا دايرة الحجاب لأنه خويا فرضوا علية , ولكن ما عارضتش لأنه حسيت بالراحة بيه و يمكن وكان درتو بخاطري كنت غادي نحس بحلاوة اكثر , واخا كنلبس معه السراول و لي شوميز قصار يعني كيفما كنت كنلبس هادي شحال غير زيف زايد فوق الراس و كيزلقلي اصلا .
جيت هابطة و انا نتلاقا خويا حدا الباب ربي السلامة , شاف فية باستغراب , : فين غادة ؟
دزت من حداه و جيت نحل الباب , نفطر برة راني غملت ف هاد الدار
تبعني طبعا , : هاك سوارت ديال الطوموبيل ديالك راها ف الكاراج لوراني
شفت فيه باستغراب تا مال هذا قارصاه ذبابة التسيتسي ؟
خذيتهم من عندو و مشيت نخرج طوموبيلتي لأخر مرة كانت وقعتلي بيها ديك المصيبة , عرفتي شنو هية ما تخرجيش ثلاث اشهر , هي ان تلف عليك الزنقة كيدايرة بربي ايلا بياضيت حتى وليت ياقوتة .
خرجت كنفكر فين نمشي قلت نمشي عند عايدة , مشيت لدارهم لقيتها عندها كارد , ايه الناس خدامة و كتبني ف حياتها وانا حابسة راسي ف جوح حيطان ولكن انا بغيت خاصني نتحمل المسؤولية .
مشيت نفطر حدا البحر , جلست ورجعولي الذكريات مع منير , دابا فهمتوا علاش هجر المدينة , راه اي قنت و لا بلاصة فيها واخا غير الشانطي عندنا ذكريات فيه , طبعا تسدات لي الشهية باش نفطر بقيت كنقاوم دموعي لي فرشوني حدا عباد الله , و انا نوض فحالي بقيت غير كندور كندور بحال شي حمقة , شوية وقفت فواحد السطوب و انا نلقى خويا واقف من موراايا , يعني السيد مني خرجت وهو لاحقني , تفو ما بغاش كاع يتبدل هاد المريض , تعصبت و رجعت لدار و ندمني حتى حيتاش خرجت.

بارت 20 : داز الوقت و انا مدفونة ف ديك البيت مع هادوك الكتب بزاف يدال المفاهيم تبدلو لي ف حياتي , و بزاف منهم تصححوا كنت جاهلة , اه واخا قريت الميدسين كنت جاهلة , جاهلة بأسمى العلوم في الدنيا الا و هي علوم الله , القرآن ما عمرني هزيتو نقرا فيه , هاد المصحف لي جابو لي عمّار كان يحل الشهية على القرايا , كل نهار كنت كنقرا فيه واخا كنتعكل لأنه ماكنعرفش نقرا الخط العثماني , وليت مواظبة على صلاتي , عمّار مرة مرة كنهضر معه و كنجاوبو على قد سؤالو و ماكنش كيضغط علية هادشي لي كان عاجبني فيه , ( و لكن واش غير هادشي ؟ )
داز شهر بحال الطيارة , و واحد النهار جا عندي بابا و جلس حدايا و قالي : بنتي راني هضرت مع باباين عمّار غادي يجي باش ديرو العقد باش يقاد ليك وراق الإقامة ف لندن باش ديرو العرس و تمشي عندو
انا هنا تصدمت لهاد الدرجة ا بابا باغي تزرب علية و تهنا مني , نتخطب و نتزوج فأل من عام ما راجل ما كنعرفوش ؟
ما قلت ليه والو , اش بيدي نقول و لا ندير , نضت و طلعت لبيتي , و حليت بخوفيل ديال عمّار , و بقيت كنشوف تصاورو , هو الصراحة اي بنت تزعط فيه زيادة على مظهره الجذاب , ألاّ عنده شخصية زوينة بزاف و متزنة و كنت نتمنى و كان جاني في ظروف أخرى , ولكن ماشي ف هاد الظروف ديال القلب عامر ب شي حد آخر .
سديت داك الفايسبوك و مشيت تكيت و داتني عيني .
دازت سيمانة جا عندي خويا واحد الصباح : ياسمين راجل كراه جاي اليوم عندنا قادي راسك باش تلاقاي بيه , و قادي حجابك و دخلي داك الشعر .
ما عبرتوش , واخا شداتني شوية الخلعة , اول حاجة درتها مشيت دوشت باش يبردو علية اعصابي , العشية من ورا العصر , جا عمّار و هبطت عندو , كان جيب معه واحد بوكيه دو فلوغ كبييييييير , اكبر مني , عامر ورود حمراء , و حشمان و حاطو حداه و كيبتسم , انا هبطت عيني عليه و جلست بعيدة عليه ف نفس البلاصة ديال آخر مرة , بقى كيشوف فية شحال و هو ساكت و انا كذلك , حتى كسر الصمت و نطق : السلام عليكم ياسمين ما كاين لا حمد لله على سلامتك لا والو ؟
بلا ما نهز راسي : الحمد لله على السلامة
بقى كيضحك , : الله يسلمك ا لالة اش خبارك ؟
اللقاء كامل و حنا كنهضروا غير على التخربيق و اغلبية الوقت غير هو لي هاضر على راسو و انا غير كنسمع , الصراحة الجلسة معه ما كتملش و تنقطش \و كتحسيه عامر بالطاقة و عندو بزاف ديال الأحلام و الطموحات لي باغي يحققهم , على عكسي انا لي فاشلة و كسلانة و حياتي كلها تحطمت و ضاعت عطاني البوكيه فا شجيت غادية و قاالي أنه فيه مئة وردة
خديتو من عندو و مشيت بعدما شكرته , بدا بابا كيجمع لي ف الأوراق ديال العقد لي تحدد يكون ف آخر الاسبوع , و غادي نديروه ف فاس ف مسقط رأس واليدية لأنه اصلنا من تما .
كانت عندنا تما فيرما كبيرة ف خارح المدينة شوية , مشينا ليها نهار الجمعة , و عمّار عائلتو كاملين ساكنين تما حيت حتى هما اصلهم فاسي واخا باباه اصلو ريفي .
مشينا لفيرما لي كتفكرني بالطفولة ديالي , كان عندنا الخيل و كنت كنموت عليه و عندي واحد العودة سميتها ” برق ” عزيزة علية واخا دابا شرفات و ولااو عندها ولادها و حفايدها , مشيت مع ماما تقدينا داكشي لي غادي نلبس ف هاد ضريب الصداق لي هو عبارة على حفلة صغيرة مع العائلة , شريت تكشيطة بسيطة , اصلا انا عزيز علية داكشي سامبل , و مشيت مع ماما كوماندات داكشي لي خاص , و عند الطريطور , عييت و طلبتها نمشيو للدار , صافي غير مشينا لبست المايو ديالي و هبطت ضربتها بأحسن عومة ف لابيسين , خرجت غدايدي , طلعت دوشت و صليت , مشيت عند الخيل نشوف ” برق ” , لقيت الخدام تما قلت ليه يسورجها لية باش نضرب بها دويرة , سورجها لية , و لبست ليكيبمون , و طلعت فوقها كنت لابسة شوميز طويلة بيضا محلولة و تجينز ازرق و فولاغ بلو ماغين , طلعت فوقها و نفس الاحساس كيتعاود كأنني ملكت الكون , بديت الدويرة غير تما , شوية قررت نخرج على برة شوية , خرجت و بقيت كنجري و كنتفكر داكشي و كنبكي . خرجت كاع داك الكبت لي عندي وبقيت كنغوت كنغوت , حتى بردت و رجعت للفيرما و انا راجعة زلق لي الفولاغ ديالي و مع الجرا تطلق لي شعري , حبست ف الدخلة ديال الفيرما باش نقاد الفولاغ و انا نلقى طوموبيلة عمار حدا الدار و هو خارج منها ,.
طبعها ما استوعبتش , و بقيت كنشوف فيه و هو كذلك , شوية نلقى الخدام عند رجلي كيقولي : لالة ياسمين واش نعاونك تهبطي ؟
شاف عمّار داك المنظر , و خنزر فية و هبط راسو و دخل للفيرما , انا رجعت جمعت شعري و درت الفولاغ و دخلت بالعودة حتى لفيرما و دخلتها لزريبة , هبطت مشيت بدلت حوايجي
مال هاد خينا كيخنزر فية .

بارت 21 : بدلت حوايجي و آذن المغرب صليتو , و نزلت لقيت غير ماما ف الدار و قالت لي بلي شوية غادي يجيو يتعشاو عندنا عائلة عمّار .
اوف آش دانا ثاني ل شي بروتوكلات و الصواب لي كيقتل , بقيت جالسة ف الصالون كنرسم حيتاش عزيز علية الرسم بزاف , تفكرت شوية ديك الشوفة لي دارها فية داك السيد و استغربت , ياكما ما بغانيش نطلع فوق العود ؟ و لا ما بغانيش نخرج ؟ اووف عاوتاني على هاد المعقد غادي يحررلي عيشتي .
قرب الوقت طلعت لبست واحد القميص خفيف تحت تعليمات امي و درت زيف صغير , و لأول مرة من ورا ديك الحادثة المشؤومة و درت انا بيدي لراسي شوية ديال الماكياج غير ماسكارا و فاغ ا جو ما حملتش راسي هاكا ديما صفرة , قلت نبدل شوية . و درت الريحة ديالي , و انا نشوف راسي ف المرايا و تفكرت الأيام الجميلة لي كنت كنخرج و نصاوب و ديما كنشوف راسي زوينة و الصبا عديما مصبوغين و ديما جايبة راسي . ايه ولكن فيها خير حتى هاكا مزيان .
هبطت لتحت لقيت ماما جالسة ف الصالون كتفرج جلست حداها و شافت فية : وا هاكا ابنتي تزهرتي و رجعتي فنيونة و رجعتي ليلي الروح الله يرضي عليك
ضحكت معها واحد الضحكة صفرة , و بقيت كنشوف ف التلفزيون , قلت ليها : امتا يجيو هادد الناس انا راه عيانة محال واش نقدر نكمل معكم السهرة , غادي غير نعطيوهم صوابهم و نطلع نعس فحالي .
شدات ف حنكها و قالت لي : ا وعدي واش بغيتي تحشمينا
تعصبت و قلت ليها : واش ما عندكمش شي مصطلح اخور من غير نحشمكم هو لي كتهضروا بيه ؟ ما كاتقاداوش ؟
شوية الباب الكبير تحل و جا داخل يوسف و موراه عمّار و باباه و عائلتو , طبعا مديت يدي لباين عمّار و سلم علية و فاش مديتها لعمّار حركني ولد اللدين , و خوه سلم علية من بعيد , واختو عنقاتني هي و امو و بقاو كيبوسو فية , انا ضربني الضوء خنزر فية خويا و قرب حدايا : راه الناس ما كتسلمش باليد .
كرهت راسي , مال هاد التعقد كامل , يخ , و مالني كنطير غادة مادة ليه يدي , تفو , مشيت مع العيالات لصالون الآخر و بقينا جالسين مجمعين الصراحة ماماه و ختو الله يعمرها دار دغيا ترتاحي ليهم , اختو طبيبة ديال الأطفال و ساكنة و مزوجة ف نيويورك باقة صغيرة و هذا عامها الأول ديال الزواج , كتحمق غزالة و ظريفة , امه استاذة جامعية ديال العلوم الفقه ف جامعة القرويين ب فاس , تبارك الله رزينة و كتبان حنينة و كتهضر غير بالحكمة .
حاجة وحدة ما رتاحيتش ليها هي الشوفات لي دارهم فية عمّار فاش جا داخل , كانو مرعبين اكثر من الأولين , اما فاش مديت ليه يدي حسيت به تكهرب .
بقينا نجمعين كنهضروا و تأقلمت معهم , و ختو سميتها رفيدة , دارت لي الطيارة علاش ما بغيتش نكمل القراية , و بقيت غير كنتهرب منها .
صافي شوية قالك ناكلو مجموعين , حيتاش الطبلة عندنا طويلة جهة جلسو فيها هما و جهة حنا , و انا جيت مقابلة لعمّار , ناري شي تخنزيرات كان كيديرهم فية , ولله حتى خلعني , انا تسدات لي الشهية و ما بقى عندي فين نزيد .
شوية قالت لي ماماه : بنتي واش نتين ف داركم و نعرضو عليك كول مالك ما كتكلش ؟
ضحكت معها واحد الضحكة صفرا و قلت ليها : غير شوية عيانة فاشك نكون درت مجهود ف النهار ما كنقدرش ناكل هه عندي كل شي بالمقلوب .
نطق عمّار بدون سابق إنذار : هادشي باش تنقصي من الخيل شوية
انا هنا تسمرت , علامن كيضور هاد السيد . حك ف اللحيتو و بانت ملامحو انه مشدود .
هنا بابا نطق و بدا يعاود ليهم على الهوس ديالي بالخيل و على العودة ديالي برق , لي تزاديت انا و ياها ف نفس النهار .
بقاو كيهضروا و انا مرفوعة و مئة سؤال كيتطرح لي ف بالي مال هاد خينة ؟
صافي كملنا العشا رغبوهم دارنا يجلسو مازال يشربوا القهوة ف الجردة لي عندنا كبيرة و كتطل على لابيسين , باش نزيدوا نتعرفوا على بعضنا كعائلات و ناقشوا العرس و الامور الاخرى
انا كنت عييت بزاف و عيني كيتسدوا بالنعاس , اصلا ما عندي باش نشارك واخا انا العروسة ديرو لي بغيتو غير هنيوني .
مشيت وجدة انا القهوة و قلت للخدامة تديها و نشرب انا ديالي ف الكوزينة
جالسة كنتكوس شوية و انا نشوف واحد بنادم جاي جهتي تشرقات لية حتى غادي نموت بقيت كنكحب كنكحب

بارت 22 : جالسة كنتكوس شوية و انا نشوف واحد بنادم جاي جهتي تشرقات لية حتى غادي نموت بقيت كنكحب كنكحب
قرب لية و هو باين عليه مرتبك و مد لي كلينكس : بشوية عليك مالك اشنو شفتي
قالها و هو باين عليه معصب . خليت يدو ممدودة بالكلينكس و درت لثلاجة جبدت الماء و كبيت لية و شربت لانه كنت بصح غادي نتخنق .
فاش ساليت لقيتو باقي واقف و كيشوف فية , مال هاد الزمر هاد الليلة نايض فيه حالو علية
بقينا ساكتين و جيت خارجة باش نمشي من الباب لي كيخرج للجردة مباشرة , و قاطعني : ياسمين واحد الدقيقة
انا هنا تصنمت و درت عندو و انا حادرة راسي بقيت ساكتة , و نطق : ريحة عطرك كتخنق واش ما عارفاش بلي لي كتخرج معطرة بحالها بحال الزانية ؟
انا هنا تصدمت , واخا خويا كان كيقيل يقولها لي ما كنتش كنسوق ليه , ولكن لي صدمني واش هادا موققني باش يقولي هاد الكلام من دابا بدا ؟
قلت ليه و انا معصبة : و لكن انا ماخارجاش انا ف دارنا
زادت الحدة ديالو ف الصوت وقالي : عرفت ولكن خويا ماشي محرم ديالك و حتى انا باقي غريب عليك حتى ندير عليك العقد و ديك الساعة هضرة اخرى و زايدون علاش تميدي لي يدك واش ماعارفاش بلي التسلام باليد حرام واش ماعارفاش حديث الصريح فيه ديال الرسول صلّ الله عليه و سلم: “لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له
سكت لأنه حرجني و صدمني , الحاحة الوحيدة لي جاتني نقولها ليه : ايوة مني انا غريبة عليك و باقا اجنبية علاش مختلي بية ف هاد البلاصة و كل شي جالس تما ؟
حسيت بيه تصدم بحالا خويت عليه سطل ديال الماء بارد , ماخليتوش يدوي و دزت من حداه و خرجت رجعت لعندهم و انا وجهي غادي يتحرق و غادي نتخنق اش هذا غادي يبدا يصحح فية ب هاد الطريقة و ديما يدير لية الفراشي انا هاكا دايرة ماغاديش يجي يبدلني بين ليلة و ضحاها , رجعت جلست حدا ماما و خويا يوسف غير كيشوف فية , شوية ناض عند عمّار و بقاو كيهضرو شحال حتى وصلات الوحدة ديال الليل و بغاو يمشيو , سلمنا عليهم , اوف و اخيرا تهنيت .
طلعت ل بيتي سديت على راسي و حيدت داك الويل ديال القميص و خرجت لبالكون و بقيت كنبكي نبكي الله ياربي اش كيستناني مع هاذ المعقد بين لي وجهو الحقيقي .
ماحستيش براسي حتى نعست ف البالكون , على آذان الفجر فقت , مشيت توضيت و صليت و جرعت كملت نعاسي , اليوم حفلة ضريب الصداق , فيقاتني ماما فقت ليها غير بزز , ما عندي حتى رغبة نوض من بلاصتي و لا نتلاقى بشي حد .
لبست حوايجي و هبطت نفطر معهم ف الجردة , جا عندي يوسف قالي بغيتك .
ياربي اش بغا هذا ثاني , قلت ليه نكمل فطوري راه ما واكلاش من البارح , استناني حتى كملت و نضنا جلسنا حدا لابيسين , جلس قبالتي و بقى كيشوف فية : ياسمين انا عارفك انك بديتي كتديري ف المجهود باش تصلحي داكشي لي درتي و انا مقدر ليك هادشي لي راكي كديريه , نطلب منك انك تزيدي تصبري , راك يلاه كتعلمي و راني شرحت البارح لعمّار , انك يلاه جديدة شوية ف الالتزام و ماعندكش احتكاك كبير بالناس على برة , المهم غير سمعي ليه الهضرة و تبعيه و ما عمرك ما غادي تخسري , راه راجل و سيد الرجال و لله و كان ما كنت عارفو غادي يصونك ما نزوجك ليه , راك انتي اختي الوحيدة و هادشي كنديرو على قبلك حيتاش كنبغيك
انا هنا بقيت مصدومة واش هذا يوسف بولحية لي داوي ولا كذبت , بقيت غير ساكتة و كنشوف فيه ناض حبا لية راسي و مشى
و انا باقة تحت وقع الصدمة

بارت 23 : عرضنا غير المقربين لهاد الحفلة , انا و لأنني كنت محتاجة نترولاكسا لأنه لي جاي ماشي ساهل شديت رونديفو ف صبا درت ماساج و جاكوزي و مانيكير و بيديكر و صايبت شعري قطعت منو شوية لانه كان طوال بزاف و مابقات عندو حتى فورما , الماكياج درت شي حاجة خفيفة و لانه ما كاينش اختلاط , درت مشطة بسيطة شينون صغير سامبل .
جا داني يوسف من الكوافور , ولأنه ما يمكنش لي نهبط بديك الحالة مزركشة , وصلنا لبرج فاس , هبط عند الصياغ جابلي كاطالوغ ديال داكشي لي عندو باش نختار الكادو ديالي ديال ضريب الصداق , انا ماعندي خاطر لحتى حاجة نفسي مقبوطة علية و زادها بالزيادة و طبعا هوما عارفش ان هاد الصياغ هو خال منير و منير كان كيجبلي منو لي كادو , اختاريت بلا نفس واحد الكوليي رقيق و فيه حجرة صغيرة الوسط كيقول انها دياموند ( هادشي غير خطاريت بلا خاطر ههه )
وصلنا للدار لي كانت الجردة تزوقات غيديرو فيها الرجال و حنا النسا الجردة لي ورى الدار جاية مخبية و كطل على لابيسين , دخلت صليت لانني كنت موضية , لبست تكشيطتي , و جات عندي سناء مرات يوسف بقات كترقيني بالقرآن , طاح علية واحد السر انا و ما عقلتش على راسي ( شكار راسو داز من هنا ) , شوية بديتك نسمع الزغاريت عرفت بلي الناس بداو يكيجو , وصلوا خوالاتي و عماماتي وولادهم و عمامي و كل شي طالع نازل عندي شبعت غير بوسان , بغيت غير نبقى فريش بالماكياج .
شوية قاليك ننزل عند العيالات و بداو يصليو على النبي و يزغرتوا انا لحمي بورش و شداتني الخلعة شديت ف سناء و هبطت معها و انا مرفوعة بحال ماشي انا لعروسة غير كنشوف فيهم .
واش انا ف حلم و لا في علم هاذ النهار كنت كنتخيلو هادي ست سنين , مع منير , و كنت كنتخيلو قابط لي ف يدي و هابطين هاد الدروج و لكن انا اليوم هابطة عند راجل ما كنعرفوش و ما عرفتش اينا مستقبل غادي يستنناني معه .
جلست ف بلاصتي لي خصصوها لية واحد الجلسة صغيرة و سامبل و حدايا الورد ابيض على شكل كرات هابطين من الفوق , حسيت براسي بحال ف شي كليب , كل شي فرحان و كل شي متضاور بية , حتى خالتي ام كلثوم ام عمّار , فرحانة و عينيها كيدمعوا , شوية حطوا لعشا تعشينا , و فاش سالينا , جاو برونشاو لينا كاميرا باش نربطوا البث المباشر مع جهة الرجال حنا نشوفوهم و هوما لا هههه هادشي غريب ولكن راه كاين ا البنات ف الاعراس الغير المختلطة ,
فاش هزيت راسي نشوف ف داك لسيدي , بان لية عمّار ب جلابتو البيج ديال السوسدي , كان اقل ما يقال عليه رائع , فرحان و كيضحك و جالس حدا بابا و باباه و العاقد لي غادي يعقد لينا جالس حداه , شوية بداو مراسيم العقد , و وقع عمّار و خويا يوسف هو لي جاب لية الدفتر باش نوقع , وقعت و انا كنرجف و دموعي كيقطروا فوق هاداك الدفتر , صافي المكتوب ما منو هروب , من دابا وليت مرات عمّار قدام الله و العبد .
بداو تزغيرتات من جديد و كلشي كيعنق فية و سحاب ليهم كنبكي من الفرحة .
شوية قالك خصني نوض لصالون باش يجي عندي عمّار و نتصورو انا وياه , انا هنا عيطو على رجلية , حيتا شراه مشاو و ما رجعوش باش غادي نوض ا عباد الله

بارت 24 : نضت مع ماما و خالتي كلثوم , و اختو رفيدة و مشيت معخم لصالون , لقيت عمّار باقي ماجا , جلست و جات الصوارة بدات كتصورني مع ماما و ماماه و ختو , شوية تغطات ختو و دخلو الرجال طبعا غير بابا و باباه و هو و خويا , خوه ممنوع يدخل لانني بلا فولاغ , ركزوا معايا ان اول مرة غادي يشوفني عمّار بديك الحالة , بقى كيشوف فية و عينيه كيضحكو , قرب مني و انا تقطع لية النفس , باسني ف جبهتتي , قالي بهمس : مبروك عليك انا ا ياسمين و انتي ان شاء الله مبروكة علية .
انا تجمدت ما لقيت ما نقول , جلس حدايا و طلعات معايا ريحتو لي خدراتني ( دابا ريحتك انت ماشي حرام ا ولد اللدين لي خرجات علية انا و ليديز بيوتي ) بقينا كنتصوروا و انا مضحكت حتى ف تصويرة جا بابا تصور حدايا و باسلي راسي و بديت كنبكي و حتى هو مسكين و قرب مني و قالي ” سمحيلي ا بنتي الله يرضي عليك ” واحد الشوية واحد اليد تحطات على حنكي كانت دافئة , كانت يد عمار يمسح لي دموعي فاش تلاقاو عينينا , ضربني الضو دغيا هبطت عيني , ناري شنو هادشي لي كنحسوا , قرب مني و قالي ” ما تبكيش و سمحيلي ايلا قلقتك البارح ما عمرها تعاود ”
انا هنا زدت ذبت و زادت جاتني الرغبة باش نزيد نبكي و نطوح , صافي سكت غير بزز , جاب لي طقم ديال الذهب فان كليف أخضر , سطاوني , قالك هو غادي يلبسهومني بيدو , انا جاني الشلل النصفي, خدا يدية و ركب لي الخاتم و الكوغميط , و قرب من عنقي و خدا السنسلة و ركبهالي و انا بحالا تخوا علية سطل ديال الما سخون اول مرة شي حد يكون قريب لية لهاد الدرجة , ثاني ركب لية الحلقات و قلبي غادي يسكت ما حيد يدو حتى ربي غفرلي كاع الذنوب .
صافي خرج هو باش نرجع عند العيالات نكملوا الحفلة .
رجعت عندهم و انا مهزوزة ما فاهمة والو واش ثلاث اشهر و نص يطرالك فيها هادشي كامل ؟ واش نورما ؟

بارت 25 :
كملت الحفلة و ناس بداو يمشيو , انا عييت بزاف حيدت المشطة و طلقت شعري و حيدت الحزام ديال التكشيطة , و حتى الصباط , بقيت مجمعة مع بنات خالتي كيفوجو علية , مع كانت مشات عدوزتي و بنتها قلت شوية نطلق اللعب ما كنحملش البروطوكول و ما كناش انا و منير غادي نديرو كاع العرس , فاش كنتفكرو قلبي كيتطعن .
صافي و حنا مجمعين , جات عندي سناء , قالت لي يوسف بغاك طلعي عندو الفوق ف السطح .
قلت ليها مالو هذا ضربو حمار الليل ؟ اينا سطح و هادي الثلاثة ديال الصباح و زيدون راني مهدودة عافاك لاما قولي ليه حتى الصباح
شافت برجاء , : سمحيلي ا ياسمين هاد المرة ضروري بغاك وقالي ما تجيش بلا بيها
انا هنا بدا يدخلني الشك ياكما الصياغ قاليه شي حاجة ولا شي لعبة ما عرفت منين كيخرجو لي المصائب اصلا . طلعت هازة تكشيطي و صباطي ف يدية و غير كنأفأف ما حاملاش راسي تفو مطلعني ستين طبقة باش يخربق علية .
حليت باب السطح , و انا نتصدم
, شي واحد واقف عاطيني بالظهر , طاح لي الصباط من يدي بالصدمة , فاش دار الصوت دار هاداك الواحد لي كان “منير ” ( نتوما نوضو من القلبة قالاك منير سحاب ليكم كنتفلاو هنايا ف فيلم هندي حنا ايوة توكضوا معايا )
طبيعة الحال غادي يكون غير عمّار , شاف فية و ضحك معايا و قرب مني , هو يقرب و انا نرجع اللور , حتى وقف و انا وقفت , شاف فية : ياسمين زيدي
ما عرفت ما نقول ليه : عمّار خويا بغاني قالي اجي
ضحك , و قالي انا قلت ليه يعيط ليك سمحيلي ياكما تخلعتي
بقيت غير كنشوف فيه و ساكتة و تفكرت بلي انا حفيانة و هازة التكشيطة مدخلاها ف الصمطة تقول غادي نشقى , شفت ف راسي و شفت فيه و هو يطريق بالضحك
قلت ليه : علاش كضحك ؟
قالي والو سمحيلي و رجع كمل ضحكتو و ها الطنز العكري .
المهم قرب مني و قالي ” بغيت نقولك انك جيتي كتحمقي هاد النهار و من أول نهار شفتك فيه , و بغيت نقولك انه ان شاء الله ما غاديش تندمي حيتاش أمنتي على حياتك معايا و انه ماغادي يخصك حتى خير ان شاء الله , لي نطلب منك تكوني مخلصة صادقة معايا مسبقة ربي و علاقتك معه على أي حاجة , و دارك هي أهم حاجة عندك و ان شاء الله ما تشوفي مني غير لي تطيب خاطرك , هذا وعد حدا الله احسن من كولشي , و صبري معايا ايلا قصحت معك ..
بقيت غير كنشوف فيه و مازال ما مستوعبة اش كيقول و حاجة وحيدة كدور لي ف بالي : واش انا نستاهل هادشي لي كيدير معايا ؟
شدلي يدي و تكهربت و قربها منو و باسها و رجع حطها , و قالي : هاد اليد ان شاء الله هي لي غادي نقبطها ف الجنة عاونيني و نعاونك انا ماشي كامل و انت كذلك نكملو بعضنا
بقيت غير ساكتة حيتاش مصدومة
و زاد كمل : سمحيلي على ديك المرة راه ما تمالكتش نفسي فاش شفتك هاكداك و داك الخدام شافك و برة , عافاك نطلب منك طلب حافظي على حجابك و بقاي تدخلي شعرك
ضحك معايا و قرب مني و شد واحد الشوية من شعري و قالي : هذا ديالي انا بوحدي و انتي ديالي انا بوحدي كذلك .
بارك الله لنا و بارك علينا و جمع بيننا في خير , قالهالي و مشى
بعد ما عطاني نمرة ديال التلفون ديالو و خلاني في حيرة من أمري .

Leave a comment