Skip links

قصة : ضحية زواج الثاني 2

 6,452 عدد مشاهداات

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 26 توجهنا للمدينة الحمراء كنت فرحانة بزاااف وصلزة للاوطيل مشينا للسويت ديالنا دخلت ندوش وهو يتبعني سعد هههه درنا شوية يديال البسالة وخرجنا مشينا تعشينا وبقينا ندورو مارجعنا حتال 1 دليل سعد بدل حوايجو وبقى غير بالشورت وانا لبست كسيوة قصيرة بزااف وخليت شعري مطلوق وتخشيت حداه بقا تايلعب ليا فشعري وانا تانلعب ليه فصدو وكانحس بقلبو تايضرب بالجهد شفت فيه وقربت ليه وبستو رجع عنقني وباسني فراسي قالي تصبحي علا خير وتيليفونو يصوني ، سعد : الوو ، مراتو : سعد حبيبي كيف راك النهار كاامل وانا تانعيط ليك ، سعد : لا احبيبة كنت فاجتماع مالقيتش كيفاش نجاوبك ، (غير قال ديك حبيبة تقرصت جاتني فجنبي جاتي لغيرة مابغيتوش يقولها لشي وحدة اخرى غيري ولاكن راها مراتو بعدت عليه درت لجيهتي وخليتو ولاكن ودني معاه ، سعد : كيف داير آدام لاباس ، مراتو : لاباس توحشك خليتينا غير بوحدنا بقات بلاصتك ، سعد : ههه بحرا توحشوني نخليك دابا خاصني ننعس تصبحي على خير ، مراتو : تصبح على خير ورد البال لراسك ، سعد : واخا بوسي ادم ، كان تايهدر وانا كاتنزل عليا الهدرة بحال السم هادي اخرت وحدة تزوج راجل متزوج قرب ليا عنقني من اللور حس بيا تقلقت بدا يبوس فعنقي وانا غايبة على هاد العالم قلبني لعندو لقاني كانبكي خشاني فصدرو وقالي كانبغييييك وعمري نسمح فيك نتي هي حبيبتي حسيت بيه تايقولها من قلبو عنقتو ونعست وانا مخشية فصدرو . دازت 20يوم كلها حب ودوران ورومانسية سعد مابقاش كايتعامل معايا بعنف بحال الاول رجع تايتعامل معايا بلطف اكثر زدت تعلقت بسعد وبغيتو اكثر مابقييتش قادرة نتخيل حياتي بلا بيه كانبغيييه ، سعد : وانا كانمووووت عليك ، انا : ناري خلعتيني ، سعد : اهممم جيتي تيتيزة تشهيتك ، شفت راسي اش لابسة لقيت راسي لابسة دوبياس جيت نهرب ليه قبطني وبدا يتحسس فالجسم ديالي ببطىء وتايبوس فيا لاحني فوق الناموسية وجا فوقي بدا فالاجراءات وهو يصوني تيليفون ماداهاش فيه وكمل ورجع صونا مرة اخرى جاوب ماعرفتش شكون وجهو تغير بسرعة عرقو خرجو من بلاصتهم وعنيه حمارو تانسولو مالك ماجاوبنيش ماداهاش فيا ناض تايجري هز سوارت طوموبيل وخرج وخلا الباب محولة نضت بزبة سديتها وبقيت تانفكر اشنو الشي اللي خلاه يتعصب لهاد الدرجة ماعرفتش شنو مشيت دوشت وبقيت تانساينو ووالو صونيت ليه ماجاوبنيش بدا يطيح الظلام وانا غادي نموت بالخلعة فين غادي يكون مشا ياسيدي ربي بقيت تانفكر حتى نعست

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 27 فقت الصباح لقيت راسي ناعسة حدا الباب وسعد كاع مارجع زدت تخلعت كانصوني ليه ماتايجاوبش اولا تايقطع عليا جات العشية ومابغيتش نبقى هنا ولاكن مالين دار عارفيني غادي نبقى شهر فكرت نرجه ونبقى فداري حتي نعرف مال شنو كاين جمعت حوايجي وحوايجو ومشيت خديت CTM وصلت مع 6دصباح لمدينتي خديت طاكسي للدار دخلت كانت باقية كيفما خليتها تخشيت فبلاصتي نعست باش نرتاح ولاكن كيفاش غادي نرتاح وانا حبيبي بعيد عليا وماعارفاش حتى اشنو طاري ليه بقيت مخشية فبلاصتي حتى نعست . فقت لقيت ظلام الحال شفت الساعة لقيتها 7دلعشية صنيت تاني لسعد تايقطع عليا زدت استغرب منهاد التصرف سيفطت ليه ميساج باللي انا رجعت وتنا تانساينو فالدار ماجاوبنيش درت اومليط كليتها ومشيت جلست تانخيط ونفصل غير بوحدي ماعرفتش شنو اللي خلاه يتصرف هاكدا شنو زعمة تكون مراتو عرفات ؟؟ ولاكن تا انا مراتو وكايبغيني وكنا متافقين باش غير نرجعو انا نقولها لواليديا وهو يقولها لمراتو وللام ديالو بقيت الليل كامل تانفكر وتانصوني حتى طفى تيليفون عليا بقيت جالسة علا اعصابي حتى صبح الصباح لبست عبائتي هزيت صاكي وخرجت خديت طاكسي مشيت للبيرو لقيت واحد ماريا جالسة فالبيرو امتى رجعها تخدم ماقالي والو ؟ ، انا : سلام اختي ماريا لاباس ، ماريا : لاباس اختي الحمد الله ، انا : عافاك واش ماكاينش سيو سعد قالي غادي يقلب ليا علا خدمة عند شي صاحبو ، ماريا : لا باقي ماجا تقدري تجلسي تساينيه مابقا والو ويجي ، انا : واخا اختي شكرا ، بثيت تانساين شي ساعة عاد جا غير شافني تصدم بقى مسمر فبلاصتو باش ماتعيق ماتعيق ماريا بوالو قلت ليه : سلام مسيو سعد انا جيت عندك علا قبل الخدمة اللي قلتيلي

سعد : ا…اه اه اجي معايا ، دخلني للبيرو وحسيت بيه متوتر ، سعد : علاش جيتي وشكون جابك ؟ انا : ماشي مهم داابا بغيت غير نفهم اشنو هاد التصرف اللي درتي تانصوني ليك ماكاتجاوبش جيتي لهنا وخليتيني بوحدي تما اشنو كاين ؟؟ سعد : ماشي وقتو وماشي المكان المناسب سيري للدار حتال لعشية ونجي لعندك ، انا : ماغاديش نخرج حتى نعرف اشنو كاين ، سعد : (بالغوات) قلت ليك سيري للدار حتى نجي ، قفزت من بلاصتي بالخلعة خرجت وعيني مدمعين خديت طاكسي نيشان للدار ماعرفتش شنو اللي خلاه تبل 180درجة هاكدا ، بقيت جالسة حتا وصلات 3 ديال العشية وهو يدخل سعد درت فيها مقلقة طلعت لبيت بغيت نسد لباب وهو يوقف ، سعد : خليني ندوي معاك وسدي الباب ، انا : مابغيتش ندوي معاك خليني عليك ، سعد : غادي تسمعي وبزز منك هاد العلاقة خاصها تحبس اليوم قبل من غدا ، انا : ههههه تاضحك معايا باش نسمح ليك ياك ، سعد : سناء انا… ، انا : مالك احبيبي اشنو عندك ؟؟ عاود ليا ياك انا مراتك حبيبتك ، سعد : سناء انا ماكانبغيكش ، انا : كيييييفاااااااااشش ؟؟ ، سعد : اكتشفت انني كنت غير معجب بيكي فواحد الفترة وصافي كانت غير نزوة ، انا : كاضحك معاياي ياك ا سعد ؟؟ ، سعد : لا ماكانضحكش وقريب توصلك براتك

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 28 انا : كييفاش براتي ؟؟ ، سعد : خاصنا ننهيو هاد العلاقة ا سناء ، انا : (كانهدر ودموعي شلال )واش متأكد عارف اش كاتقول ؟؟ ، سعد : اه كيف قلت ليك كانت عندي شهوة ماقدرتش نتحكم فراسي ودرت هاد الشي بلا مانفكر سمحيلي ، انا : نسمح ليك علاش واش تيقة اللي درت فيك وبغيتك اولا حيت خنت تيقة واليديا وتزوجك اولا حيت عطيتك شرفي ، سعد : انا….. ، انا : صاااااافي سكككككككت هدرتي كاتضرني فراسي مابقييييتش باغية نشوووووفك خرج عليااااا براااااا خليييني فحالي هيء هيء ، بديت ندفع فيه علا برا كانت عندي واحد القوة باش كاندفعو ماعرفتش علاش خرتو وسديت الباب وطحت الارض بديت نبكي علا زهري العوج ، انا : الله ياربي اشن هاد العداب هيء هيء اشنو درت باش نتعاقب بهاد الطريقة منك لله اسعد ، بقيت نبكي بهيستيريا ونغوت ونتف فشعري خرجت كاااع اللي فقلبي شوية بديت نشوف غير الضبابة وغيبت … حايت عيني لقيت راسي فالبيت ولاكن شكون جابني بغيت نوض مابدرتش راسي غادي يطرطق تفكرت اش طرا ونزلت دمعة من عيني مسحتها بزربة وحاولت نوض باش نمشي لحالي من هاد الدار مابقيت باغية حتى شي حاجة تجمعني بداك المخلوق هزيت الحوايج اللي جبت معايا النهار الاول وخرجت نزلت فاوطيل بقيت تانفكر اشنو ندير والى عرفو والديا انني مابقيتش بنت والله حتى يذبحوني ولاكن علاش اسعد درتي فيا هاكدا ياك النهار الاول قلت ليك خليك مع مراتك علاش دبحتيني علاش هيء هيء سمعت تيليفون كايصوني ماديتهاش فيه نضت غسلت وجهي وقررت انني انا اللي غادؤ نرفع عليه قضية الطلاق ماشي هو لبست عبايتي وخرجت مشيت عند واحد المحامي عاوني فالاجراءات وخليتو يتكلف ليا بالقضية كاملة ورجعت للاوطيل غير دخلت تلاحيت فوق الناموسية بقيت تانفكر كيفاش بسرعة تزوجت وطلقت بلا خبار عائلتي كيفاش غادي نشوف فيهم اشنو غادي نبوول ليهم بنتكم تزوجات بالتخبية ومابقاتش بنت يااربي تعاوني راني عيييت

نعست ماعرفتش شحال ديال الوقت او شحال من نهار نضت دخلت للحمام نغسل وجهي لقيت وجهي صفرر وعندي الهلات السوداء تحت عيني بحال الى ضاربني شي واحد ، انا ؛ سناء خاصكي تيقي فراسك وتنساي هاد الزمر ماغاديش ضيعي حياتك علا قبلو والضربة اللي ماقتلات كاتقوي غادي ندمك امسيو سعد غير عقل راه تايقولو ديرها فالرجال وترجها وديرها فالنسا و لا تنساها . قاديت حاتي مزيان رجعت كانبان احسن من الاول توجهت لعند المحامي قالي باللي اليوم عندنا الجلسة والى كنا متفاهمين علا الطلاق غادي نطلقو فنفس نهار بينت علا انني قوية واخا انا ضعيفة وبزاااف ومن داخل ديالي غادي نموووت توجهنا للمحكمة وهاهو سعد جاي وعينيه حومر كيف شي ثور مابغيتش نبين ضعف ديالي قدامو ، سعد : اشنو كايدور ليك فديك الراس ؟ ، ماجابتوش خليتو كايطلع ويهبط ودخلت للمحكمة جلست ورجلي جمدو نزلات عليا واحد الغمة كون لقيت نموت ومانوصلش لهاد اللحظة

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 29 دخل سعد جلس فالجهة المقابلة ليا مكانش باين عليه حتى شوية من التوتر بحالي جا القاضي وقفنا بقا تايهدر وانا شريط حياتي كامل داز قبالت عينيا ماقدرتش نصبر تفكرت كل لحظة زوينة دوزتها انا وسعد مايمكنش يكون ماحس بوالو من جيهتي علاش تعامل معايا بهاد الطريقة غرقت فاحلامي حتى فيقني صوت القاضي : بنتي ابنتي واش نتي قابلة هاد الطلاق راه ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ، سعد : لا سعادة القاضي حنا متافقين ومتراضين ، القاضي : وشنو شروطك ابنتي ، انا صوتي مابغاش يخرج ماقدرتش نهدر ، سعد : اللي بغاتو انا موافق عليه ، زدت كرهتو حسبني سلعة ياخدني امتى بغى لا لا مابغيت منو والو بغيت غير نتفرق عليه ، انا : مابغيت منو والو بغيت غير نطلق ، قلتها وانا تانبكي سعد شاف فيا بشفقة وفجأة اعلن القاضي طلاقنا انا رجلي مابقاوش هازيني سعد خرج بزربة وانا طحت للارض وبقيت نبكي ونقول شي مابكيت لهلا يطيح شي بنت فهاد الموقف خرجت من المحكمة وانا باقي مامتيقاش اشنو وقع مشيت ديركت لدارنا مع الدخلة صرفقاتني ماما ، ماما : ياك الكلبة باقي عندك الوجه باش ترجعي رجعي فين كنتي ، انا غير تانسمع ومصدومة ماعارفاش اشنو كاين بابا غير سمعها جا تايجري وعطاني ضربة مابقيتش علقت اشنو طرا ليا من بعد … فقت لقيت راسي فسبيطار هادي تاني مرة غادي نعس فيه درت تانشوف اشنو كاين وكانحاول نستوعب اشنو وقع حتى دوات اختي ، نهيلة : حبيبتي الحمد الله على سلامتك خلعتينا عليك ، انا : شنو وقع ليا علاش جبتوني لهنا ؟؟ ، نهيلة : نهار جيتي بابا شبع فيك عصى كان غادي يقتلك كون ماجاش عمي كنتي مشيتي

انا : كون غير خلاوني نمشي ونرتاح ، نهيلة : قولي اعود بالله ، انا : ولاكن علاش ضربني بابا راه مافهمت واالو ؟! ، نهيلة : سناء بلا ماتخبي عليا فين مشيتي ، انا : سافرت علا قبل الخدمة ، نهيلة : الخدمة وانتي معنق واحد ؟ ، انا : (باستغراب) شكون قالها ليك ؟؟ ، نهيلة : ايمن سيفط لبابا تصاورك انتي وشي واحد ، انا : شكون ايمن ؟؟ ، نهيلة : ايمن اللي كان واعدك بالزواج وطلع مزوج ، انا : تفووو سعدي فيهم ، نهيلة : بابا حالف تايصفيها ليك ، انا : تا انا ديك الشي اللي بغيت ، فهاد اللحظة دخلات الطبيبة ومعاها ماما عطاتني الاذن باش نقدر نخرج نضت وتكيت علا اختي خرجنا من للسبيطار وماما مادواتش معايا بمرة خدينا طاكسي نيشان للدار نزلنا وتايبان ليا سعد خارج من دار وهاز ولدو ومعاه مراتو وماماه فواحظ للحظة جاتني لبكية وحلفت ماباقي نبكي عليه اختي بغات تقبطني ولاكن ماخليتهاش بغيت نبان قدامو قوية

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 30 شاف فيا بزربة ورجع قلب وجهو وانا دخلت للدار مع اختي وماما بابا كان فالدار هو وعماماتي غير شافني دخلت ناض بغا يضربني انا غمضت عيني كانساين الضربة شفتها ماوصلاتش وانا نحل عيني كان عمي قبط لبابا يديه ماخلاهش يقيسني دخلت للبيت ونعست مابغيت نشوف حتى شي مخلوق اصلا جاو باش يتشفاو ويعمرو لبابا راسو دازت 10 ايام مابغيت نقول لحتى شي واحد لا تزوجت لا طلقت حتى واحد ماتايهدر معايا فالدار تاياكلو ويخرجو ويخليوني كيف شي كلبة بلحق نستاهل انا اللي جنيت على راسي هاد العذاب كامل كنت كانتفكر سعد نبقى نبكي ونعاود نمسح دموعي ونسكت ، جا النهار اللي غادي تلقب ليا حياتي كنت جالسة حتى دخلات عندي اختي كاتبكي ، انا : نهيلة مالكي اش واقع ؟؟ ، نهيلة : سناء واحد جا بغا يتزوجك وبابا وافق ، انا : واش كاتهدري من نيتك ، نهيلة : راه معاهم فصالون ، بلا مانفكر نضت بغيت نوريهم كيفاش بغاو يزوجوني بواحد ماعارفاش يالاه غادي نبدا نهدر وانا نتصدم لا مايمكنش واش هادو تسطاو اويلي بغاو يزوجوني بشيباني اكبر من بابا ، بابا : ياك لاباس علاش دخلتي لهنا ؟؟ ، انا : جيت نشوف هاد التخربيق اللي باغي دير ، بابا : نادية تكعدي خرجي بنت قبل مانفصلها ، انا : فصلني وماتنزوجش بهاد الشيباني ، ماجيت فين نكملها حتى لصقني مع حيط بواحد التصرفيقة ، بابا : هادا هو اللي غادي يتززوجك بغيتي اولا كرهتي ، كرهت واليديا وكرهت راسي مشيت لعند داك الراجل بغيت نطلبو يمشي فحالو ويرحمني حيت عارفة واليديا طماعين لقيت ريحتو كاتقلب بالشراب ضحك ليا وقالي غدا غاتولي مراتي ، بابا : نادية جري عليا هاد الكلبة من هنا وردي البال لاتخرج من الدار راه نقتلكم كاملين ، هزاتني ماما واختي دخلوني للبيت اختي بقات معايا وماما خرجات وسدات الباب بقات كاتواسيني وانا عقلي غايب

نهيلة : سنااء سناء سمعي اشنو غادي نقوليك ، شفت فيها زعمة شنو واخا عارفة باللي ماغادي تنفعني بواااالو ، نهيلة : شوفي داك الراجل راه عطا لبابا اكثر من 10دلمليون باش يتزوجك ، انا : كنت عارفة القضية فيها الفلوس ، نهيلة : دابا سمعيني انا شفت ماما فين خبات الفلوس انا غادي نمشي نجيب ليك الاوراق اللي غادي يخصوك لفيزا ، انا : كيفاش مافهمتش ؟ نهيلة : ديبلوم شديتيه دابا خاصك غير الفلوس يكونو عندك فالكونط وتمشي لالمانيا انا تانعرف رئيس الجماعة غادي نجيب ليك كاااع اللي غادي تحتاجي وانتي اليووم هزي الفلوس وهربي قبل مايزوجوك راه بابا عارض علا كولشي غدا ، انا : ولاكن الا قبطني غادي يقتلني ، نهيلة فين غادي يلقاك انا من هنا يوماين نوجد ليك كولشي وانتي غبري من هنا ، انا : واخا ، نهيلة : انا غادي نجيب الفلوس نديرها فالصاك ونقول لماما باللي غادي نديك للحمام ، انا : شكرااا احبيبتي فعلا انتي ونعم الاخت

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 31 مشات ختي رغبات ماما باش تديني للحمام وهزات الفلوس وخرجنا واختي غاتموت بالخلعة وانا اكثر منها سعد كان راجع لدار وقفت بقيت تانشوفيه حتى دخل صافي قررت ندفن قلبي معاه ونمشي نكمل قرايتي ونشوف مستقبلي اللي ضيعت شديت طاكسي وديت معايا الفلوس بقيت تافكر فين غادي نمشي الى مشيت لشي اوطيل غادي يلقاوني بغفف ياربي فين غادي نمشي تفكرت دار ديالنا وهو موحال يمشي ليها قلبت علا ساروت لقيتو فالصاك مشيت نيشان للدار لقيتها باقا كيفما هي شفت راسي كيفاش دوزت اول ليلة مع سعد وكيفاش تخاصمنا وفاش سمح فيا وخلاني تنهدت واسغفرت الله وحلفت مانزل شي دمعة علا قبلو طلعت للبيت دوشت ولبست واحد تيشرت ديال سعد وهبطت للكوزينة ندير شي حاجة ماناكل مالقيت مايتكال بغغف مشيت لبست عبايتي وخرجت خديت طاكسي خديت تقدية اللي تكفيني لسيمانة حتى تجمع ليا الاوراق رجعت للدار طلعت للبيت زولت العباية وجاتني فنيفي ريحة ديال سعد واش جا لهنا لا مايمكنش وليت كانحلم وانا فايقة رجعت لبست تيشرت ديالو هبطت تانوجد العشى حيت جاني جوووووع شوية وانا نسمع صوت تلفازة انا هبط ليا الما فالركابي هزيت واحد الموس ديال الخضرة وتميت غادية كانتسلت نشوف شكون حتى بان ليا شي واحد جالس علا الفوتوي وحاط رجليه فوق الطبلة بقوة الخلعة دخلت فالطبلة وجيت علا وجهي ، جا هزني غير هزيت فيه عيني كان هو سعد تنترت منو ودفعتو عليا ، انا : اااخر مرة تقيسني سمعتي ، سعد : بغيت غير نعاونك ، انا : ماشغلكش فيا اسيدي مامحتاجاش ليك ، خليتو ورجعت دخلت للكوزينة بكل ثقة غير دخلت وانا نبكي تقصحت فرجلي وفيدي خديت شوية ديال زيت بديت نمسدها حاولت نوقف عليها وكملت الطياب وانا تانفكر فهاد المرض اشنو جابو لهنا ، حطيت داك روز ودجاج فطبسيل ومشيت لبيتي ناكل هو كان فالصالة كايتفرج بغغغف بنادم كيف داير ماعندوش النفس طلعت لبيت بسيف بقيت تاناكل وتانفكر فهاد المرض ماعرفتش واخا دار ليا هاد الشي كاامل باقا كنبغيه ولاكن والله مانضعف قدامو نضت حطيت داك الطبسيل غير فوق طبلة ودخلت للحمام وغسلت سنيناتي وخرجت تخشيت فبلاصتي ماعرفتش واش سعد مشا اولا بقيت كانتفكر كيفاش كنت عايشة معاه كيفاش خلاني نتيق باللي كايبقيني صراحة عرف يلعبها عليا ولاكن صافي انا دابا خاصني نفكر فراسي وفمستقبلي و نعست

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 32 فقت الصباح لقيت سعد ناعس ليا علا يدي بقيت مدة كانتأمل فيم كيفاش هاد الوجه البريئ قدر يلعب عليا وباقي جاي لعندي خطفت يدي بزبة وهو ناض مخلوع خنزرت فيه وهو ناض يخرج عيطت لختي قالت ليا باللي راهم قالبين عليا المدينة وباللي جمعات ليا كاع اللي غادي نحتاج وخاصني نتلاقاها باش ناخدهم ونمشي ، نضت دوشت ولبست عبايتي ودرت الفولار ومشيت باش نشوف اختي اش دارت لقيت سعد باقي فدار خرجت وخليتو خديت طاكسي للمدينة جلست تانساينها فواحد الدرب حتا وقف عليا سعد وباينة عليه معصب ، سعد : اشنو عندك هنا علاش جيتي لهاد البلاصة ، انا : وانت مالك شغلك نمشي فين بغيت ديها فراسك ، سعد : (كايهدر وجامع يديه علا شكل قبضة واخا خفت دفعتها جبهة ) غادي تهدري ولا غادي نفصلك كانصحك ماتلعبيش علا اعصابي راكي عارفاني ، انا : ماكانعرفكش وعمري نعرفك ، قبطني من يدي وزيد عليا ، سعد : نتي كاتفاهمي غير بالعصى ، انا : طلق مني ابنادم شكون نتا باش تقيصني سمع هادي اخر مرة تحاول تقرب ليا ، بانت ليا اختي جاية تنترت منو وخليتو واقف ومشييت لعندها عطاتني برية جامعة فيها كااع الاوراق اللي خاصيني ، نهيلة : هاكي هنا غادي تلقاي كوولشي اللي غادي تحتاجي اه وحى رونديفو فالقنسلية ، سناء :شكرااا حبيبتي ، نهيلة : ردي لبال لراسك واخا وماتنساينسش ، انا : تنساك الموووت احبيبتي ، عنقتها وودعنا بعضياتنا وخليتها و مشيت للدار جمعت حوايجي باش نمشي لكازا وانا هابطة فالدروج جاتني واحد النغزة فقلبي شي حاجة خايبة طرات ياربي مايكونش سعد وانا مالي علاش كانحن فيه وهو ضحك عليا ودعت الدار اللي ضحكت وفرحت وبكيت فيها سديت الباب وانا دموعي شلال ركبت فالطاكسي وصلني CTM ومشيت لكازا بقيت مدة سيمانة فالاوطيل حتال نهار اللي خاصني ندوز المقابلة دوزت والحمد الله خديت الفيزا واخيييرا غادي نمشي نحقق احلامي ومستقبلي

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 33 ركبت فالطيارة وانا كلي عزم باش نخلي كوولشي مورايا ونبدا من جديد ونوصل للحلم ديالي سهيت وتانفكر كيفاش غادي تكون حياتي فبلاد ماكانعرف فيها حتى واحد زربت زربة خايبة وصلت ل Deutshland المانيا وبالضبط هامبورغ خديت شانطتي وخرجت بغيت ناخد طاكسي لشي اوطيل وانا نشوف اميمة اخت صاحبتي وهي اللي كانت عطاتني الفكرة ديال المانيا مشيت لعندها سلمت عليها لقيتها وصلات ختها اللي هي صاحبتي رجعات للمغرب وبقينا تانهدرو واقتارحات عليا انني نمشي نسكن معاها فرحت صراحة مشيت معاهاا وكانتأمل فهاد العالم الثاني عمري كنت كانتخايل انني نقدر نحقق الحلم ديالي واخيرا وصلت ليه وغادي يزيد يكمل الى قريت الطب ورجعت دكتورة وصلنا للحي الجامعي فين تايسكنو رحبات بيا مزيان وارتني البيت اللي غادي نبقى فيه مشيت حطيت حوايجي ودوشت ونعست كنت باغية غير نرتااح . فيقاتني اميمة فالصباح بكري خديت دوش وفطرنا ومشينا للجامعة باش ناكد التسجيل ديالي واضطريت انني نزول الحجاب خصوصا فست الاشهر الاولى كاتكون حراسة مشددة خصوصا ان صورة المسلمين تشوهات رجعو تايشوفو الاسلام ارهاب ، كانت الايام غادية بشكل عادي الدار المكتبة و الجامعة و قلبت علا خدمة فواحد المطعم كان سالير مزيان وتانخدم غير فاوقات الفراغ وحيت انا ماشي من النوع اللي عزيز عليه السهير والخروج والدوران قدرت نسير راسي ومرة مرة كانسيفط شي حاجة لخوتي منين جيت ماخرجت تساريت قنطت طلبت اميمة نخرج انا وياها رحبات بالفكرة لبست كسوة طويلة وزدت مونطو حيت كان البرد بزاااف خرجنا تسارينا مشينا للسينيما تفرجت ففيلم وتعشينا علا برا علا الاقل بدلت الجو شوية ، رجعنا للدار تخشيت فبلاصتي خديت رواية “الرجل ذو اللحية السوداء ” كملتها كانت رواية رااائعة خديت البيسي بقيت نقلب على شي رواية اخرى وفكرت نفتح الفيس اللي كان عندي تصدمت كان ايمن مسيفط ليا تصاور ديالي انا وسعدو وكايهددني انه غادي يشوهني هههه اولدي اشنو غادي تشوه راه كان راجلي بقيت تانلقب حتى لقيت رواية اخرى تليشارجيتها ونعست … 💞

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 34 اصبحنا واصبح الملك لله فقت علا غوات اميمة نضت مفزووعة ، انا : باسم الله عليك مالكي كاتغوتي علا الصباح ، اميمة : فرحي فرحي فهد طلب مني الزواج وبغا يشوف واليديا ، انا : مبروووووك عليك احبيبتي فرحت لييك امتى غادي تمشيو ؟ ، اميمة : شهر الجاي غادي تمشي معايا ياكي ؟؟ ، انا : ماكرهتش احبيبة ولاكن مانقدرش نتي عارفة انني هربت من الدار وتانسكنو فبلاصة وحدة مانقدرش غير سمحيلي ، اميمة : عارفة احبيبة ، انا : يخليك ليلي يالاه نخليك انا نمشي نبدل حوايجي باش نمشي للجامعة ، اميمة : تا انا خاصني نمشي ، مشيت لبست حوايجي ورجعت الحجاب ديالي كانطلب ربي يسمح ليا حيت زولتو مهم خرجنا فطرنا طريق كاملة واميمة كاضحك وفرحانة حيت غادي تزوج لانسان اللي كاتبغي فلحظة تفكرت سعد نزلو ليا دموع ماقدرتش نحبسهم ، اميمة : سناء مالكي علاش كاتبكي ؟، انا : والو غير فرحت ليك دموت الفرح ، اميمة : علاش كاتكدبي عليا ياك حنا صحابات عاوديليا اشنو ضارك من نهار جيتي وانتي بالك مشغول وكانسمعك فاش كاتكوني كاتبكي فالليل ، ماقدرتش نزيد نصبر كان خاصني شي واحد نشكي عليه نقوليه اشنو ضارني جلساتني اميمة فواحد الكرسي وجابت ليا قرعة ديال الما وجلسات علا ركابيها وبقات تشوف فيا ، اميمة : يالاه بداي انا كانساينك ، انا : ماعرفتش منين غادي نبدا ليك ، اميمة : من الاول عاودي ليا كولشي ، استسلمت وبديت نعاود ليها كيفاش عرفت سعد كيفاش بغيتو وقدرت نتزوجو فالسر وعشت معاه اسعد ايام حياتي وكيفاش خلاني نعيش اتعس ايام حياتي ورجع طلقني ساليت لقيتها كاتبكي معايا ، انا : هادي هي قصتي ههه علاش كاتبكي

اميمة : عمري شفت شي واحد كايحب لهاد الدرجة من بعد هاد الشي كامل باقية كاتبغيه ، انا : لا انا مابقيتش كانبغيه ، اميمة : غير سكتي عينيك فضحوووك عرفتي عينيك كيفاش كانو فاش كنتي كاتهدري عليه كايلمعو فيهم واحد البريق خاص وحتى الطريقة باش دويتي عليه ، انا : قلبي كايبغيه ولاكن انا لا حلفت ننساه ونمحيه من عقلي بمرة ونبغيه بيني وبين راسي ، اميمة : ماحاولتيش تهدري معاه وتعرفي علاش دار ليك هاكدا ، انا قاليا باللي انا كنت مجرد نزوة فحاياتو وبس ، اميمة : سمحيلي ولاكن نزوة كاتكون ففترة وكاتمشي ولاكن هو واخا طلقك قلتيلي باللي رجع للدار عندك و تبعك فاش تلاقيتي باختك ، انا : اه ، اميمة : ادا تايبغيك كان عليك تسوليه وتعرفي اشنو اللي خلاه يدير هاكدا ، انا : اميمة انا بغيت ننساه صافي قررت ماباقيش ندور بساحتو واخا ماعرفت اشنو يوقع ، اميمة : ولاك…. ، انا : اميمة عافاك نساي الموضوع انا عاودت ليك باش نرتاح يالاه نمشيو دابا راه تعطلنا ، اميمة : اوي يالاه

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 35 دوزت النهار كامل فالجامعة حيت كانت قربات فترة الامتحانات دوزنا الامتحانات ونجحت بميزة ممتاز فرحت بزااف نهار علا نهار كانزيد نقرب للحلم ديالي اميمة دارت الخطبة ورجعات حيت كنا عوالين نسافرو كنت باغية نمشي باريس جمعنا حوايجنا وشدينا الطيارة ومشينا واااو كانت مدينة خيااالية روعة ماكانضنش واش كاينة شي مدينة احسن من هادي مشينا لبرج ايفل درنا شوبينغ وتصورنا وضحكنا دازت عطلعة زويينة بديت ننسى او بعبارة اخرى كانقنع راسي انني بديت ننسى اما فالاصل باقا كيف ما انا رجعنا لالمانيا كان الموسم الثالت والاخير ليا الى نجحت زيرت راسي وحتى من الخدمة حبستها ككنت جامعة مبلغ يكفيني لسينين والمنحة المهم ماكنت محتاجة لحتى حاجة زيرت راسي داك العام والحمد لله ربي ماخيبنيش نجحت فقرايتي جيت الاولى الشيء اللي غادي يفتح ليا الطريق للحلم ديالي انني نكون دكتورة مابغيتش نرجع للمغرب دابا قلت حتا نضمن مستقبلي ونمشي وانا هازة راسي دفعت للكلية الطب بديت نقرا ونبحث وبحكم حبي لهاد المجال لقيت راسي متفوقة علا بزاااف ديال الاشخاص و قريت غير سنتين عوض 4 سنوات ، تخرجت رجعت دكتورة حلمي بدا يتحقق بديت ننسى حياتي القديمة ولاكن عمري ننسى حبي لسعد واخا دار فيا ديك الشي كاامل باقا كانبغيه اليوم اول ليا بالمستشفى ” بشتودكاردت” ودعت اميمة وشكرتها حيت وقفات معايا عمري ننسى خيرها مشيت للمدينة اللي غادي نخدم فيها عطاوني دار وطوموبيل تابعين للخدمة ديالي صراحة فرحت وبزااف اخيرا الدنيا ضحكات ، مشيت للدار كانت فوسط المدينة طلعت ليها مع الدخلة تفاجئت بديكور وطاغي اللون الابيض و الدار كاملة كلاس بزااف خديت دوش ولبست حوايجي وتوجهت للمستشفى هاد المرة بصيفتي : الدكتوورة سناء الوردي

مشيت لمكتب الاستقبال وراتني فين كاين المكتب ديالي ومشيت ليه كان يوم عادي تعرفت علا الاطباء و الدكاترة وبعض من المرضى اه ماقلتش ليكم انا اخصائية فجراحة القلب و الشراين . كانت ايامي غادة بسلالسة وعادية جدا دار خدمة قمت بعد عمليات والحمد الله اغلبتها كانت ناجحة ، كنت جالسة فالبيرو حتا جات لعندي جاد ، جاد : دكتورة محتاجينيك ضروري حالة طارئة ، انا : محتاجة لعملية ؟؟، جاد : اه المريضة عندها نزيف حاد ، خرجت تانجري توجهت لغرفة العمليات لقيت مرأة غارقة فدماياتها ارتعبت من داك المنظر غادي تقولو انا طبيبة يعني عادي نشوف الدم ولاكن الحالة اللي كانت عليها المرأة كاتخوف شي واحد ضربها بموس جيهت القلب حاولت نوقف النزيف ولاكن بدون جدوى كلفت جاد تمشي تعيط للدكتور يساعدني مالقاتوش زدت توترت ، وقفت النزيف ولاكن ضروري من العملية خرجت بزبة نشوف الدكتور اللي موالف كايساعدني توجهت لمكتب الاستقبال نسول عليه لقيتو خرج الله ياربي اش هاد الحصلة دارت بيا الدنيا مانقدرش نصبر الى طرات ليها شي حاجة غاادي انا السبب الى توفات ، جلست و بديت ندعي حتى حسيت بشي يد تحطات علا كتفي

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 36 جلست و بديت ندعي حتى حسيت بشي يد تحطات علا كتفي هزيت راسي كان راجل ، الرجل : سمحيلي شفتك قبيلة كاتسولي علا دكتور جاك ولاحظت باللي متوترة ، انا : اه حيت عندي عملية وصراحة خايفة منها ، الرجل : نقدر نعاونك الى بغيتي ، انا : انت دكتور ؟؟ الرجل : اه ، انا : يالاه عافاك عاوني ، مشيت انا وياه لغرفة العمليات بدينا فالعملية وقلبي كايضرب بعد 3 ساعات عاد ساليينا والحمد الله العملية نجحات بقوة الفرحة بديت نبكي وطحت على رجلي تانحمد الله اللي سيفط ليا داك الانسان يعاوني مشيت تانقلب عليه باش نشكرو مالقيتوش دازت مدة وايامي غادية بشكل عادي الخدمة الدار قلت لاختي تقول لماما وبابا باللي انا فألمانيا وخدامة علا راسي فرحو وقالت ليا باللي بغاوني نرجع غير يشوفوني كيفما كان الحال تايبقاو واليديا بديت ندوي معاهم وطلبت منهم السماحة وماما تفهمات الوضع واخا بابا كان مقصح راسو قنعاتو ماما فالتالي قررت نسيفط ليهم باش يشريو شي دار حيت كنا ساكنين غير عند عمي مابغيتهمش يبقاو فديك الحالة قلت لاختي يمشيو يشوفو الدار اللي بغاو وانا نتكلف بالبقية مشيت المستشفى وانا نشوف داك الدكتور اللي عاوني مشيت لعندو باش نشكرو حيت فعلا بفضلو نجحات العملية ، انا : سلام دكتور سمحلي ، الدكتور : دكتورة سناء لاباس ، انا : لاباس سمحلي داك النهار كاع ماشكرتكش ، الدكتور : هه لا عادي هادا واجب ، انا : شكرا دكتور … ؟ ، الدكتور : احمد دكتور احمد ، انا : مرحبا دكتور احمد انا سناء ، احمد : هههه قالتها ليا ميس

انا : اه شكراا مرة اخرى ، احمد : العفو من هنا الفوق اي عملية غادي تلقايني هنا ، انا : (باستغراب) كيفاش ؟؟ ، احمد : اليوم الاول ليا فهاد المستشفى هادي فترة باش خديت الانتقال ديالي ، انا : اه مرحبا بيك مرة اخرى دوكتور احمد ، احمد : شكراا دكتورة سناء ، مشيت للبيرو ديالي دوزت نهار عادي جا لعندي احمد مشينا تغدينا بزوج ، احمد دكتور مغربي الاصل فاسي يبلغ من العمر 32 سنة طويل وعريض ههه مهم ضخم الجثة وبووكووص ، استمرات الاحاديث والخروج مع احمد رجع صديق مقرب ليا بزاااف ، انا : احمد باقي ماعوالش تنوض راه فيا جوووع ، احمد : حلوووفة عطيني 5 دقايق وها انا معاك ، انا : اووكي انا غادي نساينك لتحت ، احمد : واخا انا جاي ، هبطت بقيت تانساين احمد عاد جا ركب معايا ، انا : على السلامة ، احمد : ههه الله يسلمك سمحيلي تعطلت عليك ، انا : هههه مزيانة ليا ههه نسيتي اللي تعطل كايخلص الغدا ، احمد : تستاهلي كل خير ، انا : يووبي بغيت بيتزا وشاوارما و…. ، احمد : هاد الشي كامل غادي تاكلو هاد الكرش ، انا : قل اعود برف الفلق كيفما شتيني تخليني ، احمد ؛ ههههه مانقدرش نعينك ، انا : هههه وعلاش ؟؟ ، دار فيا واحد شوفة غريبة وترني بدا يقرب ليا وانا نبعد بزبة ، انا : ا.. فين غادي نمشيو ؟، احمد : (ولا احمر حشم بزااف ) كيفما ديما ، مشينا لريسطو طريق كاملة وحتا واحد فينا ماتايهدر عمري ضنيت انني نطيح فهاد الموقف معاه تفووو مشينا للريسطو حاول ننسى ونتلف الموضوع ولاكن نظرات احمد ليا خلاتني نشك فراسي نفس النظرات اللي كان تايدير فيا سعد

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 37 انا : احمد مالك ماكاتاكلش ؟؟،، احمد : شبعت ، انا : ولاكن راك ماكليتي والو ، احمد : (ابتاسم ) غير كولي انا شبعان ، انا : واخا ولاكن تقدر ماتشوفش فيا حيت ماكانحملش شي واحد يشوف فيا هاكدا كانتوتر ، احمد : واخا ، جبد تيليفون ديالو بدا تايلعب فيه حسيتو تقلق ولاكن اشنو غادي ندير انا ، كليت بزربة ورجعنا للمستشفى ، توالات الايام علا هاد الشكل احمد بدا يتبدل وتصرفاتو معايا فشكل طريقة باش تايهد معايا باش تايشوف فيا يا ربي مايكونش ظني فمحلو ماباغاش نجرحو حيت هو صديق عزييز عليا بزااف ، ساليت خدمتي بكري ومشيت بحالي للدار كليت وبقيت تانتفرج ففيلم حتى صونا ليا تيليفون ، انا : الوو احمد ، احمد : سلام سناء لاباس ؟ ، انا : مزياان وانت ؟ احمد : مزيان امتى خرجتي حيت جيت موراك مالقيتكش ؟ انا : اه غير كنت عيانة شوية وجيت للدار نرتاح ، احمد : واش شي حاجة خطيرة ؟، انا : ههه لا لا غير عيت شوية وصافي دابا مزياانة شكراا ، احمد : ايوا الحمد الله ، انا : كنتي باغيني فشي حاجة ؟ ، احمد : اه صراحة انا… ، انا : مالك ياك لاباس اشنو عندك ؟؟ ، احمد : انا عارض عليك اليوم للعشا واخا وعافاك بلا ماترفضي ، انا : ولا… ، احمد : من هنا ساعة نكون عندك ، (وقطع) .. ناري هادا علاش بغاني وكلت امري لله ونضت خديت دوش بزربة نشفت شعري ولبست كسوة كحلة طويلة مع صباط احمر وشال احمر درت عكار احمر مباينش بزااف تفكرت نهار درتو وحيدو ليا سعد ههه ابتاسمت وبسرعة رجعت نفضتو من عقلي وهو يصوني سعد ههه بغيت نقول احمد

هزيت صاكي وتيليفوني ونزلت كان احمد لابس طقم رجالي جاي تايحمق ههه ، انا : هاي هاي يخليلي تبوكيصة ، احمد : عويناتك ، انا : اممم ياكما غادي تخطب ههه ، احمد : ههه تقريبا ركبي دابا ، فتح ليا الباب بكل جنتلمانية ركبت وسد الباب وركب حتى هو الطريق كولها وهو بالو مشغول ومتوتر ، انا : اويلي يا احمد مالك على حالتك ههه شكون هادي اللي رداتك فهاد الحالة ، احمد : ههههه هادي حبيبت قلبي (دار يديه على قلبو وطب طب عليه ) ، انا : ايييه ناس تايحبو سعداااتها بيك ، احمد : ههه انا اللي سعداتي ولاكن باقي باقي طريق قدامي ، انا : علاش اشنو باقي ياك كاتبغيو بعضياتكم فين كاين المشكل ، احمد : لا هي ماعارفاش ، انا : هاء كيفاش ماعارفاش ، احمد : تقدري تقولي حب من طرف واحد ، انا تفكرت سعد كيفاش بغيتو وهو مابغانيش واستغلني كرهت راسي ، احمد : مالكي فين سهيتي ، انا : لا والو غير تفكرت شي حاجة ، احمد : اووكي ، انا : فين غادين دابا واش غادي تكون حتا البنت اللي كاتبغي تما ؟؟ احمد : فيك الهدرة بزاااف سكتي شوية

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 38 طريق كاملة وانا ساكتة وصلنا دخلنا لواحد المطعم كا جد راقي ضوء الشموع و الموسيقى هادئة بزاااف واو جو رومانسي استغربت منين شفت المطعم كامل خاوي، انا : احمد فين هي البنت اللي قلتيلي ماشفت حتى واحد هنا ؟؟ ، احمد : سكتي شوية اجي تجلسي شووية وغادي تجي ، انا : اووكي ، بقينا جالسين تانهدرو ، انا : واراه تعطلات هاد الآنسة عيط ليها ، احمد : (تايهدر فنفسو : نتي هي اللي خطفتي قلبي غادي نتشجع ونقولها ليك واللي بغا يوقع يوقع ) ا ..انا ..ام..، انا : اويلي يا سعد مالك كاتمتم ؟؟ ، احمد : (بالغوات) اسمي احمد ماشي سعد ، انة عاد عرفت اش قلت ، انا : سمحلي ماقصدتش والله ، احمد : اوكي هانية ، انا : شنو كنتي باغي تقول … ؟ ، احمد : اه انا بغيت نقولك…، (صونا ليا تيليفون ) انا : سمحلي نجاوب ، احمد : خودي راحتك (صافي غادي نقولها ليك انا كانبغيييك ا سناء ) ، انا : الوو نهيلة لاباس ، نهيلة : سناء هيء هيء عتقي ماما جاتها سكتة قلبية ، انا : اويلي امتى اش وقع ليها ،؟؟ ، نهيلة : دابزات هي وبابا دابا هاحنا فالطبيب ، انا : صافي قطعي انا جاية ، قطعت وانا تالفة ماعرفتش اشنو ندير ماما كاتموت وانا جالسة هنا ، احمد : سناء مالكي اش واقع علاش كاتبكي ؟؟ ، انا : هيء هيء ماما جاتها سكتة قلبية وراها فالسبيطار خاصني نمشي ، احمد : سايني نمشي انا وياك ، انا : لا لا غير خليك البنت اللي كاتبغي قريبة تجي ، احمد : سناء البنت اللي كانبغي هي….، انا : احمد بسلامة خاصني نمشي سمحلي ماقدرتش نبقى معاك ماتفرطش فالبنت اللي كاتبغي واخا بسلامة اه عافاك تكلف ليا بالكونجي فالمستشفى واخا انا نعول عليك ، خليت احمد و خرجت كانزطم فحوايجي خديت طاكسي مافكرت فحتا شي حاجة مز غير ماما كيفاش غادي تكون حالتها ، مشيت للدار هزيت لبيسي دخلت لسيت قطعت تدكرة للمغرب كانت طائرة وحدة ديك الليلة غادية لكازا جمعت حوايجي بزربة ومشيت للمطار بقيت شي 3ساعات عاد جات طيارة واخيرا غادي نرجع لبلادي صراحة المغرب هو كولشي لهلا يخطي علا لواحد بلادو واحبابو ركبت فالطيارة وتانساين غير امتى نوصل كانت دقيقة كادوز عليا بعام بقيت جالسة على اعصابي حتا وصلنا كانت 6دصباح خرجت تانجري كريت طوموبيل ومشيت نيشان لجديدة.

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 39 وصلت لجديدة صونيت علا اختي عطاتني سمية السبيطار مشيت لقيت كولشي تما عمامي عماماتي وخلاتي غير شافوني تصدمو وحيت انا حاقدة عليهم وتانكرههم ماديتها فتا واحد من غير خوتي وبابا سلمت عليهم بقينا نتباكاو تما ونضت مشيت لعند الطبيب المختص قلت ليه باللي انا طبيبة جراحة فامراض القلب والشرايين وقدرت نقنعو باش ندخل نعتق ماما من الموت لبست لباس الخاص بالدكاترة ودخلت كان وجهها شاحب وتبدلات ملامحها نزلت دموعي بلا مانشعر ديك اللحظة ماكرهتش نعنقها ونبكي ونخرج كااع اللي فقلبي ولاكن صبرت بدينا فالعملية ولاكن ماقدرتش نكمل جاتني هيستيريا طبيب طلب من واحد الفرملية تخرجني حيت ماقدرتش نستحمل نشوف الام ديالي فديك الحالة خديت مهدىء وجلست حدا خوتي وعائلة بابا غادي ياكلوني بعينيهم دازت تقريبا 4ساعات عاد خرج الطبيب نضت لعندو بسرعة ، انا : دكتور عافاك ماما لاباس يااك ،، الدكتور : غير تهدني الحمد الله العملية دازت بيخير دابا خاصها غير تفيق من البنج ، انا : الحمد الله يا ربي حمدتك وشكرتك ، نهيلة : عافاك نقدرو نشوفوها ، انا : لا مانقدروش دابا حتا تفيق عاد يمكن نشوفوها ، نقزت واحد عمتي كون لقيت نقجها ، عمتي ؛ وانتي اش عرفك فهاد الشي يالموسخة ، انا : حيت انا دكتورة و ماغاديش نجاوبك على كلامك الموسخ سمعتي ، عمتي ؛ ههه لا غير جاوبي الى قديتي ، يالاه بغيت نجاوبها وهي تشدني اختي طلعتها وهبطت ومشيت لجيهت البيت اللي ناعسة فيه ماما بقيت على برا انا واختي حتى جات الممرضة دخلات عند ماما لقاتها فاقت وخلاتنا ندخلو ماما غير شافتني حلات ليا يديها بمعنى اجي عنقيني ابنتي بلا مانشعر ترميت فصدرها وبديت نبكي ونقول شي ما بكيت حسيت براسي ارتاحيييت بزاااف وهي كادوز ليا علا راسي

ماما : الله يابنتي هاد الشي كاامل هازاه فداك القلب ، انا : توحشتك اميمتي توحشت غواتك وكولشي ، ماما : ههههه يااكي حتى انا يا بنيتي ، بقينا ضاحكين دخلو خالاتي وعماماتي شافو ماما ومشاو وحنا قالينا الطبيب باللي ماما غادي تقدر تخرج فالغد مشات اختي وبابا للدار وانا بقيت ديك الليلة مع ماما وتانفكر نرجع نجلس فبلادي ونخدم فبلادي خير ليا من بلاد الناس . اصبحنا واصبح الملك لله دخل الطبيب طمأن على الحالة الصحية ديال ماما وعطاني تحاليل اللي دارو ليها الحمد الله كولشي مزيان خديت من عندو الاذن باش نديها للدار عيطت لاختي جابت ليها حوايجها ومشينا للدار كانت عامرة كولشي مجموع عندنا دخلت لبيت خوتي هزيت حوايجي ودخلت للحمام دوشت ولبست كيطمة وخرجت مشيت للكوزينة كانت عمتي جالسة حاضية اختي ، انا : عمتي نتي ضيفة عندنا حشومة تجلسي فالكوزينة ، عمتي : دار خويا نجلس فين بغيت ، انا : ههه هادي داري الكبيدة غير حشمت اما نجري عليك ولاكن لقيتيني مامسالياش ليك ، عمتي بدات تلون وحسيت بيها غادي طرطق ههه عبرت عليها مازاال نوريها يحساب ليها غادي ننسى اش دوزو علينا كانو تايحسبونا خدامات عندهم ، نهيلة : سناء واش حمقة علاش دويتي معاها بديك طريقة ، انا : نسيتي اش دارو لينا مازال نوريهم شغاالهم ، نهيلة : شوفي هما غادي يباتو هنا مادابزي مع حد ماما مريضة ماخاصنا صداع ، انا : اووكي ماغاديش نبات هنا حتى انا مابغيتش صحت ماما تدهور ، نهيلة : اويلي وفين غادي تمشي وشنو غادي يقولو هادو ؟؟ غادي يقولو غير بصح كاتمشي ت**** ، انا : كيفااااش شكون قال هاد الشي ، نهيلة : سناء ديري عقلك مك مريضة خلي تفوت غير هاد الفترة وديري اللي بغيتي ، انا : دابا قولي اشنو قالو عليا بالضبط ، نهيلة : الالة فاش مشيتي قالو باللي هربتي مع شي واحد ضحك عليك ، انا : اوكي انا غادي نوريهم سناء واشنو قادرة دير ، نهيلة : سناء خللي هاد الشي من بعد فين غادي تمشي دابا ؟؟، انا : غادي نمشي لداري

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 40 نهيلة : اينا دار واش غادي تخليني مع هادو بوحدي ، انا : هههه نتي مولفة بيهم انا لا نقدر نضرب شي وحدة هنا ، نهيلة : هههه لا صافي سيري ، مشيت لعند ماما طمأنت عليها وقلت ليها باللي ماغاديش نبات معاهم غادي نمشي لداري ماما ماعجبهاش الحال مي قات ليها خلي غير حتا يمشيو عماماتي ونجي عطيتها دوا ديالها وهزيت فاليزتي ومشيت فالاول ترددت واش نمشي للدار اولا ولاكن تفكرت باللي هاديك داري من حقي نمشي ليها امتى بغيت تشجعت ومشيت دزت علا واحد ريسطو خديت ماناكل ومشيت للدار هبطت فاليزتي ودخلت كانت دار مرونة كولشي مرون ومهرس بحال الى داز شي اعصار من هنا طلعت للبيت كان باثي مرتب كيفما خليتو اخر مرة بدلت حوايجي لبست تيشرت ديال سعد ههه كنت كانمووت عليه كايجيني بحال شي كسوة وباقا فيه ريحتو هبطت لتحت بديت نجمع فديك الروينة اللي دار داك الوحش حتا كانسمع صوت ديال الطوموبيل حبسات بجهد تخلعت قربت للباب نشوف شكون وشي حد بدا يدق مجهد غادي يهرس الباب زدت خفت طلعت للبيت كانجري وسديت عليا الباب ، انا : الله يا ربي اشنو هاد الموصيبة شكون جا لعندي فهاد الليل ، كاع الافكار الخايبة طاحت ليا على راسي وانا جالسة فالقنت كانبكي وتانشهد بقيت هادداك حتا سمعت الباب تسد مجهد بغيت نوض وانا نسمع الهدرة وحس شي واحد طالع فالدروج رجعت تخشيت حدا ناموسية وقلبي غادي يخرج من بلاصتو بقوة الخلعة تانشهد وتانبكي تحل باب البيت وانا بكترت البكا بديت نشهق حطيت يدي علا فمي وتخشيت فرجليا وتانقرا القرآن حتى تحطات عليا شي يد علا راسي هزيت راسي بغيت نغوت وانا تصدم اويلي هادا سعد بغا يسكت ليا القلب كانو عينيه حومر ولحيتو كبرات والحجم ديالو ضاعف كان وحش دابا ولا ديناصور حط يديه علا وجهي تايمسح ليا دموعي ولاكن لا واعدت راسي ماباقيش نضعف قدامو سناء القديمة ماتت ، انا : الله يعطيك الحبس تفو كنتي غادي تقتلني بالخلعة ، دفعتو ونضت وهو يقبطني من يدي زير عليا ، سعد : فين كنتي ، انا : طلق مني الحبس ، سعد : (بالغواات وزاد زير علا يدي حسيت بصبعانو فوسط يدي ) غاتجاوبي ولا غادي نهرسك ، انا : (بتحدي ) ماشي شغلك حياتي هادي نمشي فين بغيت وندير اللي بغيت الى قديتي هرسني ها انا ، قرب ليا وهز يديه باش يضربني وانا نشم فيه ريحت الشراب بسرعة تفكرت نهار اللي جا بابا سكران وشبع فيا عصى حسيت بالضعف نفس المشهد تايتكرر درت يدي على وجهي وبديت نبكي بهيستيريا وتانساين غير الضربة توصل رجعت حيدت يدي لقيت سعد عينيه مدمعين حط يديه على وجهي ، سعد : بغيت هاد اليد تهرس قبل ماتحط عليك

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 41 انا : وقبل ماتحطها عليا غادي نهرسها ليك ، سعد : هههه توحشتك (قالها وتايدوز يده علا شنايفي )، انا : ييع حيد عليا يديك وخرج ليا من داري ، سعد : داري حتا انا وماغاديش نخرج جيت لعند مراتي نتي سوقك ، انا : هههه من نيتك شكون هادي فينها ، سعد : نتي نسيتي ، انا : هههه نكتة زوينة ضحكتيني نسيتي اولا نفكرك انا طلقتك سمعتي دابا نوض خرج ليا من بيتي بغيت ننعس ، سعد : (بعصب) نتي سناء ديالي وغادي تبقاي ديالي سمعتي ، انا : راك سكران خرج عليا من داري ولا نجييب ليك البوليس ، سعد : حتا انا داري عندي فيها الحق كما نتي عندك فيها الحق ، انا : اففففف هانتا ها البيت كولو ، خرجت مشيت لكوزينة كليت واقفة حيت كنت غادي نموت بجوع هزيت كاس ديال الما وبغيت نطلع لبيت لاخر وانا نتساطح مع ضخم الجثة ، انا : حيد خليني ندوز ، سعد : توحشتك احبيبتي ، انا : يحبوك جنون ، خليتو حيط تايديه وحيط تايجيبو طلعت هزيت فاليزتي مانقدرش نبقى مع هاد المرض فدار وحدة لبست عبايتي ودرت شالي وتميت هابطة وهو يقبطني كلاني مع الحيط ، سعد : فين غادي تمشي وتخلي حبيبك ، بغا يحني يبوسني وانا ندفعو ، انا : تفوو كانكرهك كنكرهك تفووووووو بعد مني ، هبطت تانجري مع الدروج جيت خارجة مع الباب سبقاتني طبلة ديال الزاج تزدحات معاه تشتات الدنيا ولات عامرة بالزاج وهو غير مازايد فيه اللي بانت ليه كايشير بيها التلفازة ڤيترينا دزاج ديكورات كاع لي تما تشخشخ كان بحال شي وحش عروقو بارزين وجهو حمر وعرقان مزيير علا ايديه لي كانو كيسيلو بالدم رغم كلشي معرفتش علاش تبعت رجليا ومشيت لعندو يديه عامرة بزاج يالاه بغيت نقيسها وهو يغوت عليا ، سعد : خرجي عليا برا مبقيتش قادر نتحمل غنقتل راسي ونقتلك رجعي فين كنتي وخليني ، خرجت بزبة ركبت فطومبيل بان ليا كايغوت شفقت عليه واحد اللحظة ولاكن ماعندي ماندير ليه ماتايبغينيش انا مجرد نزوة فحياتو ماغاديش نخليه يضحك عليا مرة اخرى مشيت للاوطيل خديت بيت مشيت خديت دوش بارد بغيت نحيد ديك الخلعة مني نكدب عليكم الى قلت ليكم ماخفتش فاش شفتو فديك الحالة رجع متوحش اكثر من قبل بقا فيا فاش تجرح ولاكن الجرح اللي جرحني اكثر من الجرح اللي تجرح نفضت كاع هاد التخربيق من عقلي ومشيت تخشيت فبلاصتي قريت القرآن ونعست

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 42 فلاش باك : سعد : كرهتوني بهاد التصرف اللي درت ياكو ؟! ولاكن ماشي لخاطري سناء تانبغيها ولاكن انا وهي مامخلوقينش لبعضياتنا ، خليتها حتى نعسات ومشيت لعندها كانت فحال شي ملاك صغيور بقيت كانتأمل فملامحها اللي كايدوبوني وكانتحسس وجهها اللي مابقاش الملك ديالي والجسد ديالها اللي كايثيرني اخخخخ منك يا دنيا شحال قاسية ولاكن كانواعدك ا سناء عمري نبغي او نلمس شي مرأة من غيرك كانواعدك نتي هي حبيبتي مابقات تحلا ليا حتى شي وحدة سمحيلي ماقدرتش نوفي بوعدي ليك ولاكن ماشي لخاطري غادي يجي اليوم وتعرفي شحال بغيتك وغادي ندعي ربي يجمعنا فالسما حيت نتي اللي قلبي ضرب علا قبلها ، هبطت لشنايفها بستها بوسة طويييييييلة استغليت الفرصة انها ناعسة الله وشحال توحشتك ا سناء قبطت ليها يديها وضميتها عندي ونعست عليها.. الصباح فقت مفزوع سناء نترات يديها مني بسييف وانا خليتها سمحت فيها ماقدرتش نتناقش معاها خرجت بقيت فالصالة كانحاول نلقى شي حل باش مانبعدهاش عليا حيت كانبغيها الواليدة هي السبب فكولشي هي وهاد التقاليد ديال المرض فاش عرفت باللي تزوجت وخزنة عليها جاتها جلطة دماغية فاش مشيت لعندها قالي يا نطلق سناء يا عمري نولي ندوي معاها انا مانقدرش نفرط فميمتي اللس حملاتني 9اشهر وكبراتني وراداتني راجل هاد الشي علاش طلقت سناء وانا ربي اللي عالم بيا هبطات سناء وهي فكامل اناقتها ماشافتش لجيهتي وخرجات باقي كانبغيها كانغير عليها بلا مانفكر نضت تبعتها وقفات فدرب خاوي كااع الافكار الخايبة جاتني لدماغي نزلت لعندها عاملاتني بواحد البروودة بحال الى عمر كانت بيناتنا شي حاجة وخلاتني ومشات عند ختها بقات معاها شوية عنقاتها ومشيت عيطت لختها ضرني راسي بغيت نعرف اشنو واقع قالت ليا باللي سناء خرجات من دار بسبابي و غادي تمشي لالمانيا

دارت بيا الدنيا حبيبتي البنت اللي كانبغي صافي مشات من يدي وانا السباب فهاد الشي اللي وقع كامل والوقت اللي كان خاصني نكون معاها تخليت عليها بقيت مدة واقف بلا مانتحرك وكانفكر كيفاش نقدر نبقى عايش وسناء بعيدة عليا ركبت فطوموبيلتي ومشيت بسرعة خيالية لعندها غادي نقولها كولشي واكييد غادي تفهمني هي حبيبتي وكاتبغيني ولاكن ماقدرتش نوصل لعندها حرقت الضوء الاحمر ودخل فيا رموك مافقت من الغيبوبة بعد 6 اشهر عاد فقت وكنت ضيعت سناء البنت اللي بغاها قلبي بكيت بحرقة عمري بكيت بحال هكدا حياتي ضاعت مابقيت نخدم لا والو وليت عاطيها غير للشراب و لاصال حياتي مابقات عندها معنى سناء مشات ودات معاها حياتي ، دازت 6سنين باش بعدات عليا و لاكن ديما كاينة فقلبي وفعقلي كنت فلبار كيف ديما حتى عيط ليا العساس قالي باللي سناء جات ماتيقتش فرحت اكيد رجعات حيت كاتبغيني خرجت بسرعة مشيت للدار ماكانش عندي ساروت بديت ندق مجهد مافتحاتش ليا حتى جا العساس عطاني ساروت دخلت مالقيتهاش طلعت للبيت لقيتها مكمشة فواحد القنت وكاتبكي قربت منها بغيت نعنقها ونخليها ديما معايا ونقولها شحال تانبغيها ولاكن تفاجأة من ردت الفعل ديالها ناضت وخلاتني كنت موحشها بزااف ماديتش عليها اكيد باقا معصبة مني تبعتها بغيتها تسمحلي ونرجعو بزوج وهاد المرة قدام كولشي ماهمني حتا واحد ولاكن هي لا تبدلات مابقاتش باغاني هزات حوايجها فداك الليل وبغات تخرج بلا مانشعر بديت نضرب بأي حاجة لقيتها قدامي مابغيتش نخسر حياتي مرة اخرى جات سناء بغات تعاوني ومنعتها عارف الى زادت معايا دقيقة اخرى غادي نآديها مرة اخرى طلبتها ومشي وتخليني مابغيتش نجرحها غير خرجات حسيت بقلبي كايتقطع بديت نضرب ونغوت حتى خرجت كاع اللي فقلبي

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 43 فقت لقيتها 12:30 ناري ماموالفاش ليا ننعس هاكدا نضت بزربة خديت دوش ومشيت للدار نشوف ماما كيف صبحات الحمد الله مالقيتش عماتي ماما صبحات مزيان بقيت معاها نهار كامل هي وخوتي عمرنا تجمعنا هاكدا وضحكنا ، ماما : سناء اجي بغيت ندوي معاك ابنتي ، انا : الله يسمعنا خير اميمتي ، ماما : انشاء الله كل خير سناء بغيت نطلبك واحد الطليبة ماترديهاش فوجهي ، انا : ماما واش محتاجة للفلوس شحال خاصك ؟؟ ، ماما : لا ابنتي ماخاصني والو الحمد الله ولاكن خوتك محتاجينك ، انا : كيفاش ؟؟! ، ماما : سناء نتي هي الكبيرة وبغيتك تجمع خوتك وتبقاي معاهم ماتعرفي امتى تجي نوبتي ونتي عارفة باك راه يقدر يدير ليهم اي حاجة ، انا : بطول عمرك انشاء الله باقا تعيشي وتشوفو وليداتنا ، ماما : الله يرضي عليك ابنتي بقاي فبلادك ماعندك ماديري فبلادات الناس ، انا : حتا انا هاد الشي اللي كنت تانفكر فيه ، ماما : الله يرضي عليك ابنتي ، انا : اللهم اميين اميمتي الحبيبة انشاء الله يكون خير ، عطيت لماما دوا ديالها وخليتها تنعس مشيت لعند خزتي للبيت كانو فرحانين بيا صراحة توحشتهم وفتاقدت لعاد الجو واخا كنا ديما صداع ودباز مي كنا كانبغيو بعضياتنا دوزت ليل كامل فاللعب مع خوتي رجعت 10 سنين للوراء بقينا ضاحكين حتى نعسنا . فقت الصباح وانا مقتانعة باللي غادي ندير فطرت مع خوتي ومشيت قطعت تذكرة باش نرجع لالمانيا غادي نرجع نستاقر فبلادي مشيت انا واختي تانقلب على شي دار بغيت ندير عياة خاصة بيا خليت اختي تكلف ليا بترتيب وبكولشي ورجعت لالمانيا البلد اللي كان ليها سبب فتغيير حياتي كاملة مشيت للمستشفى قدمت استقالتي قلت ليهم باللي غادي نرجع لبلادي و مشيت للدار جمعت حوايجي كاملين يالاه جلست نرتاح وانا نسمع دقان

درت شال على راسي ومشيت نشوف كان احمد ، انا : سلام احمد لاباس ؟ ، احمد : مزيان وانتي كيف بقات ماماك ، انا : لاباس الحمد الله ربي يخليك ، احمد : ماعمرك قلتيلي غادي ترجعي تخدمي فالمغرب مشيتي وجيتي خديتي هاد القرار ، انا : اه بغيت نبقا حدا عائلتي وميمتي عندك شي مشكل ، احمد : لا لا سمحيلي ، دار مشى وانا عاد حسيت بآشنو قلت مشيت تبعتو للطوموبيل بديت ندق فزاج وهو ماتايسمعش ، انا : احمد عافاك سمحلي والله ماقصدت احمممد ؛، هو بقى غير مسمر فبلاصتو ماتزعزعش خلعني بدات طيح شتا مجهدة بغيت نرجع بحالي واحمد خرج من طوموبيل وجرني من يدي ، انا : اي اي قصحتيني فيدي ، احمد : علاش باغا تبعدي عليا ، انا : احمد عائلتي محتاجة ليا وخاصني نشوف حياتي ، احمد : وانا ، انا : (باستغراب) كيفاش وانت ؟ نتا عايش حياتك مع البنت اللي كاتبغي ، احمد : انا كانبغييك نتي ا سناااء كانبغيييييييك ، انا نزلات عليا هدتو بحال الما بااارد فقلبي ماقدرتش نتكلم لساني تعقد ، احمد : نتي البنت اللي قدرات تخليني نحس بهاد الاحساس اللي عمري حسيتو من قبل (هز يدي حطها علا قلبو ) شوفي كيفاش تايضرب ، انا نترت يدي منو ورجعت اللور ، احمد : مالكي خايفة مني ؟ ، انا : لا احمد نتا معارف والو عافاك خليني ، احمد : مابغيت نعرف والو بغيت غير تكوني معايا ، انا : (بخوف) احمد خليك بعيد عليا غادي نآذيك انا مانستاهلكش ، قبل مايهدر رجعت للدار وسديت الباب وسمعتو كاييقول : سنااااااااء نتي دياااالي كانبغيييييك

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 44 كلماتو كاتزب عليا بحال الثلج انا كنت تانحسبو صديق وأخ مقرب لا غير مشيت تخشيت تحت دوش دافي وكملت حوايجي بالجميع وجمعت دوسياتي والاوراق ديالي اللي غادي نحتاج وتخشيت فبلاصتي تانخمم فهاد الحريرة حتى داني النعاس . فقت الصباح صليت صلاتي وهزيت فاليزتي ومشيت للمطار بقيت تانساين طيارة وتانفكر فالليلة اللي دازت كرهت راسي كيفاش قدرت ندير هاكدا لاحمد ولاكن انا كنت تانحسبو خويا صافي عمري شفت فيه كحبيب اصلا عمري نشوف شي واحد كحبيب من غير سعد هو الانسان اللي بغيت وعمري نبغي غيرو واخا بعدت عليه ومابقيتش غادي نرجع غادي ندفنو فقلبي سمعت نداء الطائرة نضت مشيت للطائرة ركبت تانساين غيؤ امتا نوصل … نزلت فالجديدة وهاد المرة غادي نبقى فيها مشيت للدار لقيت خوتي مجمعين ماما فرحات بزااف حيت جيت مشيت لبيت خوتي نعست حيت كنت عيانة بزاااف جبدت عليها بنعسة حتال صباح اليوم الثاني نضت خديت دوش وصليت ومشيت انا وختي للعيادة ديالي لقيت باقي خاص بزااف ديال الحوايج ناقصين وشي وراق خاصني نكاليزيهم ، داز نهار كلامل فالطلوع والهبوط سير منهنا اجي لهنا ومع البلاد ديالنا السعيدة كايفكوك فيساع مانقولكمش مارجعت للدار حتى طابو ليا رجليا مي الحمد الله ساليت كولشي وقالولي باللي من هنا سيمانة نقدر نفتح العيادة فرحت وفرحت عائلتي معايا مااما دارت صداقة بهاد المناسبة عرضات علا العائلة وتقريبا كاع اللي جاو ماتايحملوناش حيت واخييرا قدرت نوريهم شغالهم ووصلت لمرتبة اللي عمر شي واحد تخيلني نوصل ليها وطرطقت ليهم العينين

دازت سيمانة وجا اليوم اللي غادي نفتح فيه العيادة ديالي بعد ماكنت درت ليها الاشهار عبر الانترنيت وجرائد ومجلات دخلت للعيادة كانت مزيانة وكولشي مقاد كيفما كنت باغا حتى من سكريتيرة لقيت بنت ماشاء الله بديت فالخدمة فالاول كاتكون شوية صعيبة خصوصا باقا صغيرة وفاتحة عيادة بإسمي بديت ندير بلاصتي وشوية بشوية بديت نتشهر حيت بفضل الله تعالى وصلت لهاد الشي . واحد النهار كانت عندي واحد المريضة حتا دخل عليا احمد انا بقوة الصدمة بقيت تزيزنت ، احمد : سناء بغيت ندوي معاك ، انا : احمد من بعد انا دابا خدامة ، احمد : لا بغيتك ودابا ، انا : شكون سيادتكم باش تآمرني وصلا شكون خلاك تدخل ، استأدنت من المريضة وخرجت احمد وطلبتو من بعد ونتلاقاه ناري جلاخة مكايتفاكش رجعت للبيرو ، انا : مدام سمحيلي علا هاد ديرونجمو ، البنت : لا دكتورة خودي راحتك ، انا : المهم هاكي هاد التحاليل ضروري ديريهم وحتا ليكوكغافيك ديريهم ورجعي لعندي ، البنت : اوكي شكرا دكتورة ، انا : هادا واجب وانشااء الله مايكون باس ، البنت : شكراا آنسة ، خرجات وبقيت تانفكر واش نمشي نتلاقا بأحمد اولا خربقني فعقلي علاش جا هاد بنادم تاني بغغغف

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 45 خرجت من العيادة لقيت احمد واقف ليا الباب غير شافني جا لعندي قبطني فيدي ، انا : حيد يديك بأي صفة كاتمسني ، احمد : بغيت ندوي معاك ، انا : نزيل يديك وهدر انا تانسمع ، احمد : ماشي هنا يالاه نمشيو لشي كافي ، انا : احمد ماعنديش الوقت لهاد التخربيق قول اشنو باغي تقول ، احمد : 10دقايق ورجعي عافاك ، انا : اوكي ، مشينا لواحد لكافي قريبة جلست تانساين سي السيد ينطق بقى غير تايبحلق فيا صراحة انا ماكانبغيهش وماكانحس بوالو من جيهتو ، انا : تسالات 10دقايق بسلامة ، احمد : سناء عافاك خليك باغي ندوي معاك ، انا : يالاه طلقني اشنو كاين ، احمد : سناء انا كانبغيك مانقدرش نعيش بلا بيك ، انا : احمد انا كانحسبك اخ صديق لا غير ، احمد : انا ماشي خووك واش انا تانقولك كانبغيك ونتي كاتقولي خوك الله يهديك عافاك ماتبعدينيش عليك خليك معايا ، انا : احمد انا عمري واعدتك بشي حاجة واخا تانيا انة ماتانفكرش نهائيا فالارتباط ، احمد : كاتبغي شي واحد ؟؟، انا : هاديك حياتي الشخصية ماعندكش الحق تدخل قيا ، احمد : هو احسن مني ياك ؟ ، انا : خاصني نمشي بسلامة ، نضت وهو يقبطني من يدي بغيت ندور نحيح عليه وانا نشوف الطبلة تهزات للسما واحمد طايح فالارض كان سعد فوقو كيف شي ثور كايضربو كان غادي يقتلو وتايقول جملة وحدة وتايعاودها ، سعد : هادي ديالي سناء ديالي سناااء دياالي ، فكوهم ناس بسسيف احمد ماقدش يتحرك وسعد باقي باغي يضربو قبطوه غير الحراس خرجوه برا بقيت مع احمد حتى توكض شوية ،انا : احمد شوية دابا ، احمد : ههه كليت سلخة وكاتسوليني واش شوية ، انا : احمد عافاك نساني نتا الف وحدة تمناك عيش حياتك ونساني ، احمد : هو صحيح عليا ولاكن تانبغيك اكثر منو ، انا : لا نتا حماقيتي شوف آخر مرة تعرض طرقي والا …، احمد : غادي تسيفطيلي الوحش ديالك ، انا : (بعصب) آخخخر مرة تدوي على سعد هاكدا سمعتي ، احمد : لهاد الدرجة كاتبغيه ، بلا مانجاوب خليتو وخرجت عصبني كان سعد متكي علا طوموبيلتو غير شافني جا لجيهتي ناري قلبي غادي يسكت بالخلعة مي مابغيتش نبين ليه

سعد ؛ تبارك الله وليتي تجلسي فالقهاوي ويشدو فيد الرجال ، انا : نزل يديك وديها فسوق راسك ابناددم ، سعد : علاش وليتي هاكدا فسن هي سناء القديمة ، انا : ههه جاي كاتقلب عليها ايوا اسيدي سناء القديمة الله يرحمها ماتت بااح ونتا اللي قلتيها اولا حليتي ليها عينيها عرفتي ماعنديش الوقت ديال دي وجيب فالهدرة بسلامة ، كحزتو من طريقي ومشيت ركبت فطوموبيل بكل ثقة وحسيت بإنتصار حيت عرفت باللي خليت فالداخل ديالو بركان هايج مشيت للدار توضيت وصليت جلست شوية مع مالين دار عاد نعست . اصبحنا واصبح الملك لله مشيت للعيادة ديالي بقيت نستببل فالمرضى حتى جات لعندي نفس البنت اللي كانت نهار اللي جا احمد دخلات وعطاتني تحاليل اللي عطيتها قريتهم وانا نتصدم صراحة اصعب موقق يقدر يطيح فيه اي طبيب ، البنت : دكتورة واش عندي شي حاجة خطيرة ؟؟ ، انا : (حابسة دموعي بزز حيت صعيب تقول لشي انسان مبقى ليك والو فهاد الحياة خصوصا انها باقا بنت صغير فمقتبل العمر ) انا فاطمة الزهرا ..ام..ا..، فاطمة الزهراء : اللي كنت خايفة منو هو اللي كاين ياكي ؟؟ ، انا émoticône frown بأسف ) اه ، فاطمة الزهراء مادوات ماتكلمات بقات غير كاتشوف وكاتضحك ، انا ؛: فاطمة الزهراء الرجوع لله نتي انسانة قوية ، فاطمة الزهراء : عرفتي دابا داز قدامي شريط حياتي كاملة ووقف فلحظة اللي كنت تانولد فيها ، انا : عندك ولد ؟؟ ، فاطمة الزهراء : اه هو حياتي هو اللي مخليني متشبثة بهاد الحياة

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 46 انا : شحال فعمرو ؟، فاطمة الزهراء : 6سنين و3اشهر ، انا طاحت من عيني دمعة كيفاش غادي يكون هاد الولد مسكين ماماه غادي تمشي وتخليه فاطمة الزهراء عندها مرض القلب التاجي (قراو استافدو) مرض القلب التاجي يقصد به عجز الدورة التاجية عن توصيل كمية مناسبة من الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بها. هذا وغالبًا ما يخلط الأفراد بين مرض القلب التاجي ومرض الشرايين التاجيةعلى الرغم من أن الأول قد تحدث الإصابة به لأسباب أخرى ومختلفة، مثل التشنج الوعائي التاجي. مرض الشرايين التاجية هو اعتلال الشرايين الناتج عن تراكم الصفائح الدهنية أو اللويحات العصيدية (العصيدة) داخل جدران الشرايين التي تغذي عضلة القلب. علاوةً على ذلك، يعد كل من الذبحة الصدرية(ألم الصدر) واحتشاء عضلة القلب (الأزمة القلبية) من أعراض الإصابة بمرض القلب التاجي ومن الحالات المرضية المصاحبة لها. فاطمة الزهراء : انا خايفة غير علا ولدي مابغيتش نخليه بوحدو هيء هيء ، انا : ربي كبير غير صبري ياك عندو باباه اكيد غادي يتهلا فيه وماغاديش يسمح فيه ، فاطمة الزهراء : هاد الشي اللي مخوفني اكثر ، انا : كيفاش ؟؟ فاطمة الزهراء : باباه عمرو داها فينا ، انا : واش مطلقين ؟؟ فاطمة الزهراء : لا ، انا : وكيفاش عمرو داها فيكم ؟؟، فاطمة الزهراء : هاد الشي طويل من بعد ونشرح ليك خاصني نمشي دابا ، انا : اختي فاطمة الزهراء خاصكي تنعسي فلكنينيك ضروري حالتك خطيرة ، فاطمة الزهراء : هاد المرض تايعادي ؟؟ نقدر نعادي ولدي؟ انا : لا ولاكن صحتك غادي تزيد تدهور ، فاطمة الزهراء : انا ماشي مشكل بغيت ندوز الايام اللي بقات من عمري مع ولدي ، ابتاسمات وخرجات وانا بالي بقى مع داك الولد مسكين كيفاش غادي يقدر يعيش بلا ام

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 47 دوزت نهاري عادي كملت خدمتي وخرجت لقيت سعد واقف بكل رجولتو ماديتهاش فيه مشيت لطوموبيلتي وهو يوقف عليا ، سعد : زعمة ماشفتينيش ؟ ، انا : شفتك ومن بعد ، سعد : ماتوحشتيش حبيبك ، انا : الله يرحم باك سير قلب عليا مامسالياش ليك ، سعد : امم ولمن مسالية ، انا : سعد خليني عليك ، سعد : واخا ولاكن بغيت ندوي معاك ضروري ، انا : يا ربي تصبرني دوي اشنو كاين ؟، سعد : هادي ماشي بلاصة الهدرة يالاهي معايا 10دقايق ونرجعك عافاك ، انا : امري لله ، ركبت معاه فطوموبيل ديمارا بقينا ماشين وهو مرة مرة كايشوف فيا وكايبتاسم ليا عصبني ، انا ؛ واش مزال ماغادي تدوي خلاص ، سعد : غير صبري احبيبتي ، انا : اش كاتخربق انة ماشي حبيبتك سمعتي عرفتي اش غادير وقف خلي نمشي فحالي ، سعد : ههههه نو كبيدة باقي محتاجك غير صبري ، غمز ليا وخلاني كانطلع ونهبط تكمشت حتى نشوف آخرتها فين غادي تخرج وانا نشوفو خرج على المدينة قلبي بدا يضرب بزربة شفت فيه وهو يضحك ، سعد : هههههههه مالكي صفاريتي ، انا : فين دايني ، سعد : هههه خاطفك ابب ، انا : براكة من هاد التبرهيش رجعني فحالي ، سعد : هههه تاضحكي عليا ولا علا راسك فنظرك من بعد ما شديتك غادي نرجعك ، انا : سيسسسعد ، سعد : فراسك اكبيدة فاش كاتعصبي حنيكاتك كايحمارو كاتويلي كيوووت ، قرب ليا بغا يبوسني وانا ندفعو ، انا : سعد سمع نقولك انا ماشي ديالك وماعمري نكون ليك ، سعد : كنتي ليا من قبل وغادي تكوني ليا حياتي كاملة كانواعدك

انا : واش مريض فعقلك ولا شنو نزلني خليني نمشي فحالي ، سعد : غادي تسكتي اولا نسكتك ، انا : كيفاش كاتهددني ؟؟ ايوا اسيدي ماساكتاش ، غير قلتها وقف ةلطوموبيل بجهد وضم وجهي بين يديه بدا يبوس فيا بجنون نادي شعلات فيا العافية من جهة توحشتو ومن جيهة خاصني مانضعفش ليه بعدتو عليا وهو تايضحك ، انا : آخر مرة تقيسني سمعتي ، سعد : ههه راه توحشتك وحتا نتي عيتيك تايفضحووك ، انا : مامسالياش باش نتوحش واحد فحالك سمعتي ، نزلت وزدحت الباب ونزل عندي ، سعد : سناء ركبي خلينا نمشيو ، انا : لا ماراكباش صافي سير فحالك وخليني عليك ، سعد : راه ماغادي يدوز حتا واحد من هنا ومستحييل تلقاي اللي يوصلك ، انا : ديها فراسك وخليني عليك ، خليتو تايهدر وبعدت عليه بانت ليا واحد الطوموبيل درت ليها اوطو سطوب وقف ليا واحد كان سكران خلعني غير بهدرتو ، الشخص : ههه اهلا اهلا ، سمحت فيه وجريت لعند سعد ، سعد : يالاه سيري ركبي معاه علاش رجعتي ، انا : هيء هيء راه سكران ، سعد : (بغضب) كون ماكانش سكران كنتي غادي تركبي معاه ، انا : عاافاك اسعد ردني للدار ، سعد : ركبي فالطوموبيل ، انا : غادي ترجعني ياك ، سعد : قلت ليك ركبي

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 48 خفت وركبت معاه طريق كاملة وحنا ساكتين انا بديت نعيا جاني نعاس . فقت لقيت راسي فوق ناموسية ولابسة كسوة قصير بزاف وشعري مطلوق بغيت نغوت ونعيط لسعد حتى حط عليا يديه وجرني لعندو كان ناعس حدايا ياربي تصبرني ، سعد : شوووت بلا ماتغوتي ورجعي نعسي كيف كنتي ، انا : واش مرييض فعقلك ولا شنو باي صفة بدلتي ليا حوايجي ومكملها ناعس حدايا ، سعد : ههه فراسك راني كنت شاد راسي عليك بزز ، ناض وبدا يقرب ليا وانا نجمعها معاه بتصرفيقة ، انا : ماعمرك تحط علا يديك سمعتي ، سعد عينيه حمارو بقا تايخنزر فيا وناض بغا يخرج ووقف فالباب ، سعد : سمعي نقولك ماغادي تخرجي من هاد الدار حتى ترجعي ليا نتي ديالي وغادي نخليك هنا حتى ديري عقلك ، انا : احللم ، سعد : اوكي دابا نشوفو ، خرج وسد الباب اويلي وسورتها بقيت تاندق ونغوت السيد مكاينش هنا بقيت تانقلب فداك البيت مشي لسرجم لقيتو مسدود بغيت تانحاول نعرف فين جابني لقيت باللي هادي شي مزرعة او فيرما حيد ماكاين لا دار لا والو غير الشجر بقيت تانشوف حتى بان ليا سعد غادي بطوموبيل دةبا هادا جابني يحبسني هنا ولا شنو مشيت تانقلب علا صاكي وحوايجي مكاينينش ياربي اش هاد الزهر اشمن دنب درت باش نطيح فراجل بحال هادا ، سعد : ههه سمعتك اكبيدة ، انا : باسم الله الرحمان الرحيم منين خرجتي

سعد : ههه حبيبتي كاتخاف ، انا : انا ماشي حبيبتك ا سعد ، سعد : سناء نتي حبيبتي وحياتي وكل ماليا ، انا : هههههههههههههع فراسك ضحكتيني ، بدا يقرب ليا وانا تانرجع باللور حتا لصقت فلحيط وقلبي كايضرب بجهد 5سنين ماحسيت هاد الاحساس قلبي رجع تايضرب علا قبلو ، سعد : يالاه شوفي فعيني وقولي ماكاتحسي بوالو (حط يديه علا قلبي ) شوفي قلبك كيفاش تايضرب حاولي تسكتيه ، خطف بوسة من شنايفي حسيت بسخونية طالعة معايا وغمضت عيني شوية وهو ينزل باسني فعنقي حسيت بالضعف قدامو نسيت راسي ، سعد : علاش حرمتيني منك توحشتتك ، انا طلع معايا الفيلم عاد حسيت براسي و دفعتو ، باا مانشعر بديت نبكي ، سعد : سناء نتي كاتبغيني وانا كانبغيك مكاين علاش نخبيو علا بعضياتنا ، انا : سعد بععععععد مني هيء هيء علاش مصر انك تعدبني خليك بعيد عليا ، سعد : شوووت حبيب… ، انا : سكككككت مابغيييتش نسمعك هدرتتتتك كاتضرني فرااااسي ، سعد : سن… ، انا : خررررج بعععععد مني خليني بوحدي ، خرج سعد وطحت الارض تانبكي حيت تقهرت عييبت صابرة ماقدرتش نزيد نصبر ياربي علاش كلما نبغي نبعد عليه تانلقى راسي كانقرب ليه اكثر علاش ماقدرتش ننساه علاش باقا كانبغيه من بعد هاد الشي كاامل اللي دار ليا علاش رجع عندي ياك انا كنت غير نزوة فحياتو راسي غادي يطرطق بقيت هاكداك حتى نعست

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 49 عند سعد : كنبغي سناء وكانمووت عليها مانقدرش نعيش بلا بيها من بعد ماعيت متاها لكرت اانني نديها للفيرما ديالي ونبقى غير انا وياها حتا تسمح ليا وترجع ليا هزيتها من طوموبيل ودخلتها للدار حطيتها فوق ناموسية بديت نتأمل فهاد الملاك هاد الوجه البريء اللي عدبتو بزااف خطفت بوسة منشنايفها ونضت بدلت ليها حوايجها وحتى انا بدلت حوايجي وتخشيت حداها 5سنين دازت عليا عداب 5سنين وانا بعيد على حبيبتي قبتها مني وزيرت عليها خفتها تهرب فاقت لقاتني حداها بدات كاتغوت ماديتهاش فيها حيت متأكد باللي هي باقية كاتبغيني وغادي تسامحليا خرجت وسديت عليها مشيت جبت تقدية اللي اادي تقدنا حتا ترطاب حبيبتي ههه رجعت للدار طلعت لعند ملاكي خلعتها وهي تبدا تغوت بديت نقرب ليها وهي راجعة اللور حتا لصقات فالحيط وحسيت بها توترات وقلبها تايضربها بجهد زدت تأكدو من انها كاتبغيني حنيت بستها وهي ماتحركاتش رجعت بستتا فعنقها انا شاد راي عليها غير بزز توحششتها شوية وهي تبعدني غليها وبدات تبكي بغيت ندوي معاها ونقولها شنو السبب اللي خلاني ندير معاها داك التصرف ولاكن مخلاتنيش ماستحملتش نشوفها فداك الوضع خرجت وسديت الباب وهي تبدا تغوت وانا قلبي كايتدبح من داخل انا الباب فكولشي بقيت حدا الباب حتى سمعتها سكتات دخلت لقيتها ناعسة فالارض هزيتها حطيتها فوق ناموسية وحرارتها مرتافعة بزاااف مشيت جبت بانيو فيه وفوطة صغيرة بقيت الليل كامل معاها كاتنوض ياتبكي ياتقول سعد بعد مني زعمة تكون كرهاتني مابقاتش كاتبغيني نو مايمكنش مانقدرش نعيش بلا بيها .. حليت عيني لقيت راسي فوق ناموسية ومغطية وعلى راسي فوطة وسعد ناعس فالارض معدب بقيت مدة كانتأمل فوجهو وملامحو اللي توحشتهم كانبغيك اه ولاكن غلطت مرة مستحييل نغلط مرة اخرى بغيت نوض من بلاصتي وهو ينوض سعد ، سعد : حبيبتي فقتي شوية دابا ؟ ، شفت فيه ونضت ماديتهاش فيه بغيت نخرج لقيتو مسورت لباب ، انا : بايت نمشي للحمام ، سعد : راه قبالتك ، دخلت ماديتهاش فيه خديت دوش ولويت عليا الفوطة طليت بان ليا سعد باقي فبلاصتو انا مانقدرش نخرج قدامو هاكدا ، انا : سعد خرج بغيت نلبس حوايجي ، سعد : واخا ، ناض خرج بلا ما يتناقش معايا خرجت مشيت تانقلب علا شي حاجة مانلبس مالقيت حتا حاجة مستورة غير دوبياس منحرف هاد الشي علاش جابني لهنا بان ليا تيرت ديالو اللي كنت كانمووت عليه لبستو جاني بحال شي كسوة ههه مي قصير فخاضي تايبانو خديت فوطة بديت نشف شعري وهو يدخل سعد وفيديه بلاطو جايب ليا نفطر زعمة غير شافني بقا مسمر فبلاصتو وعينيه تايلمعو

ضحية الزواج الثاني ✏بقلمي : الوردي اميمة البارت : 50 انا كان فيا الموووت ديال جوع مشيت بزبة خديت ليه لبلاطو وبديت ناكل وابسييف السيد حابسني هنا بقيت خاشية وجهي فداك لبلاطو حتا شبعت هزيت عيني لقين سعد تايشوف فيا وتايضحك ، انا : باسم الله عليك اشنو شفتي ، سعد : ههه شفت واحد البنيتة صغيورة كاتاكل قلاتني بالضحك ، كان فيديه زيف مسح ليا فمي وهاد الشي كامل وهو تايشوف فياا ومانزلش عينيه ، انا : سعد عافاك راني قنطت وعائلتي غادي يكونو مشوشين عليا خليني نمشي ، سعد : الى قنطتي هبطي تفرجي فتلفازة واخا اه وواليديك قالت ليهم سكريتيرة ديالك باللي سافرتي ، انا : واش نتا بعقلك ولا لا ، سعد : لا عقلي ديتيه ليا ، انا : كانكرههههههك ؛ سعد : تا انا كانموووووت عليك ، هز لبلاطو وهبط خلاني كانغلي بقيت جالسة تاندور فداك البيت زعمة غضبانة قنطت ملييت والله حتى نهبط نتفرج يمشي يلعب نزلت مابانش ليا مشيت شعلت التلفزة بقيت تانقلب حتى لقيت فيلم ميريكاني بقيت تانتفرج حتى خرج سعد من الحمام لاوي فوطة علا نصو تحتاني ومن لفوق عريان ناري تشهيتو العضلات وداكشي وشعرو فازك ناري سهيت بقيت تانشوف فيه حتا نطق ، سعد : اجي كوليني اشنو كاتسايني ، حشمني الحلوف قلبت وجهي تانتفرج زعمة وحاضياه غير بنص عين طلع للبيت لبس شورط وجا جللس حدايا هادا باغي نديرو شي حاجة ماشي حتال لهين مي والله لاكانت ليه انؤة نوريك اسي سعد بقا تايفرج معايا وتايحاول يجبد معايا الهدرة وانا ماتانجاوبوش عصبتو مزيان ناض تايسوط مشا للبيت زدح الباب حتا كانت غادي تقلع من بااصتها بديت نضحك بجهد باش يسمعني وانا نسمع شي حاجة تهرسات بلا مانفكر نضو تانجري دخلت لقيت المرايا مشتتة فالارض ونقاط دم فالارض بقيت متبعاهم حتا وصلت لباب الحمام بغيت نحلو مي سعد كان مطرقو بساروت عييت ندق ووالو مابغاش يفتح خفت لاتوقع ليه شي حاجة جلست للارض وبقيت تانبكي شوية ونو يفتح الباب داير فاصمة علا يديه وعينيه حومر نضت لعندو بزبة بلا مانفكر ترميت فحظنو وزيرت عليه وبديت نبكي وهو يزير عليا تمنيت يكون كاع هاد الشي اللي داز عليا مجرد حلم حيت مانقدرش نخبي حبي لسعد هو الروح اللي فيا واخا كنت بعيدة عليه لمدة 5سنين الا وةنني كنت عايشة علا كل لحظة زوينة عشتها معاه بقينا متانقين لاكثر من 30 دقيقة وتانبكيو كل واحد تايعبر علا اللي فداخل ديالو والشوق ديالو هزيت عيني فسعد يالاه بغا ينطق وانا نسد ليف فمو بواحد البوسة كانت المبادرة مني ماعرفتش علاش ولاكن كنت باغية نطفي الشوق والحرقة اللي فقلبي .

Leave a comment