Skip links

 1,000 عدد مشاهداات

لعشاق القصص البوليسية و القصيرة

القصة بعنوان: #سر_اختفاء_زوجة! ( قصة بوليسية)
تأليف✍️: #أمين ( سنة 2015)
البداية:
فواحد الصباح تلقى شرطي المداومة مكالمة، و على ما كايبان من نبرة الصوت ديالو، السيد اللي تاصل كان فحالة متوثرة وما قادرش يوضح بالظبط اش عندو. ولأنه متعود على هاد النوع من الاتصالات طلب منو يتهدن وياخد وقتو باش يقدر يفهم اشنو باغي.
-البوليسي: ألو صباح الخير، الشرطة في خدمتكم
المتصل بدون مقدمات…
– صباح الخير! عافاك مراتي ما عمرها دارتها ما يمكنش!
-البوليسي: الو معاك الشرطة! شكون انتوما اسيدي واشنو المشكل؟ شنو اللي ما عمر مراتك دارت؟؟؟
– المتصل: البارح ماجاتش و قلت نتسنى و بقيت الليل كامل و ما بانتش!
– البوليسي: بلاتي، بلاتي! غير بشوية! حاول تهدن باش نعرف المشكل، الى بقينا هاكا ما غانوصلو لوالو. شكون سيادتكم!
-المتصل: معاكم مروان السامري.
– البوليسي: متشرفين! عاود شنو قلتي!
– المتصل: وي! بغيت ندير شكاية!
-البوليسي: اللي هي؟
– المتصل: الزوجة ديالي مابانتش هادي 24 ساعة.
– البوليسي: واخا! ولكن ضروري تحضر عندنا باش ناخد الأقوال ديالك. دابا غانسجل الشكاية بينما تشرفنا بالحضور. متافقين؟ و ما تنساش تجيب معاك شي صورة ديالها و تكون جديدة الى كااان ممكن!
– المتصل: واخا، متافقين. ساعة ونكون عندكم.

🔹الجزء 1🔹
مروان السامري، تاجر الذهب و المعروف بدرب عمر بالدار االيضاء. بدا فهاد الميدان ملي كان باقي صغير. بدا مع معلمين كبار و فاش ولى شاب قدر يستقل و يعتامد على راسو و يدير مشروعو الخاص. فرض سميتو وسلعتو حتى ولى من أكبر الذهايبية. المجوهرات المعروضة فالمحلات ديالو مشهورة والزبناء كثار و من جميع الطبقات. فاش توسعات تجارتو وازدهرات، فتح متاجر خرى فالرباط و فاس و مراكش . معروف بالتواضع والزهد و الكرم، و فلوسو ماكايخسرهومش فالقصاير و الليالي الحمراء. ديما كايقول بلي كلشي فايت و من الواجب الى كرمك الله ما تحرمش ناس خرين من الخير اللي عطاك. هو اللي هاز عائلتو و معيشها. بوحدو بين خمسة البنات و كلهم مزوجات. عاون رجالهم حتى وقفوا على رجليهم و الى احتاجوه ما تايقولش لا. الوالد متوفي و هو باقي عايش مع الوالدة ديالو. الأمنية ديالها هي تشوفو حتى هو بولادو قبل ما تموت. كان ديما الجواب ديالو هو ان الأعمار بيد الله و ما عرفناش شكون اللي غايسبق و الزواج قسمة و نصيب.
فواحد المناسبة من المناسبات، كان المتجر عامر بالكليان و هو و العمال اللي معاه خدامين من الصباح لتلبية الطلبات. مروان كان مقابل الصندوق…..
لكن هاد النهار ماشي بحال اللي فاتوا! واحد الشخص غايبدل ليه حياتو ويقلبها سفاها على علاها. بنت ما عمرو شافها فالمتجر وكانت مع واحد المرا اللي غايعرف من بعد أنها مها. جاو بغاو ياخدو براسلي من الذهب الخالص. اختارو الموديل اللي عجبهوم، و تقدمو للاكيص باش يخلصوه. مروان كان مشغول مع الفاكتورات. سمع صوت البنت. هز راسو و ما عرف مازال اش يدير و لا اش يقول! البنت سلباتو بجمالها الفتان و بصعوبة قدر يتكلم:
– مرحبا!!!
كان كايتمنى البنت هي اللي تجاوب ولكن سبقاتها مها:
-الله يخليك بغينا نسولو واش ممكن تخبي لينا هاد البراسلي و ما تبيعوش حتى يوجدو الفلوس من هنا لسيمانة و نرجعو؟ غاندفعو ليك العربون!
– التاجر مروان: حشومة اللا! شدي فلوسك عندك! ما دام بغيتوه راه ولى ديالكم. و نقوليكم الله يعطيكم الصحة! ختارتو و عرفتو ما تختارو وهادشي كيبين حسن الذوق دياالكم، حيث هادا اخر موديل و ما درناش منو بزاف. هاهو نخبعو ليكم و الى جات على خاطركم خليو التلفون باش لربما تبدلو الراي.
بقات البنت كاتشوف فماماها بحال الى كاتسنى الإذن باش تعطيه رقم البورطابل. الأم ما قالت والو و عينيها مع البراسلي. كان متقون و الحجرات اللي فيه زادو زينوه . خدا مروان الرقم و تمنى يكون البراسلي من نصيبهم و بالظبط من نصيب البنت.
داز أسبوع و ما بانوش. ولى مروان كل مرة، و ماشي من عادتو، كايخرج من المتجر و يبدا يطل واش جايين ولا مازال. ما بقاش قادر يصبر و بقات الصورة ديال البنت راسخة فدماغو. اول مرة كايجيه هاد الإحساس! ماشي البراسلي اللي هامو. يتباع ولا كاع لا يتباع! اللي هامو هو هادي اللي دوخات عقلو و سكنات قلبو منهار شافها بلى ما يعرف شكون هي و منين جات. تردد حتى عيا و قرر يتاصل بها. صونا البورطابل اكثر من مرة فالخر كانت هي اللي كاتجاوب. ما فكرش باش من طريقة غايتكلم معاها وهادي اول مرة غايتاصل، حاول إبقى عفوي وعادي و ما يبان عليه والو:
الو! صباح الخير. معاكم مروان السامري، الذهايبي!
– صباح الخير! والله الى حشمنا نتاصلو بيك و ماقدرناش نجيو. يمكن ضيعنا عليك الكليان! المهم غاتسمح لينا وصافي ولكن ما قدرناش ندبرو فالفلوس كما اتافقنا. وحتى ولو بقينا شهر، ما غايكونش موجودين. حيت كنا دايرين حساب و ولينا فحساب اخر. كان علينا نعلموك ولكن الغالب الله ما بقى عدنا وجه باش نقابلوك! غير دوزها لينا و سمح لينا بزاف!
– مروان: واش البراسلي عاجبكوم؟
-البنت: ايه! و لكن….
– مروان: شوفي حنا خدامين من الصباح حتال 8 د الليل. مرحبا بكم فأي وقت قبل مانسدو! و ان شاء الله غانلقاو شي حل! غنشوفو شي طريقة اللي ترضيكم و ترضينا. الفلوس ماشي مشكل، المهم الكليان ديالنا يبقاو مرتاحين و يكسبوا ثقتنا و نكسبو ثيقتهم! هاني غانتسناكم و كما قلت لابد نلقااو شي حل!

🔹الجزء 2🔹
قطع الإتصال و خلاها حايرة! صعيب تصدق هادشي! تساءلات واش هاكا كايتعامل ديما مع الكليان كلهم ولا هي معاملة تفضيلية؟ ولا عندو هدف أخوور؟ عارفة صحاب الفلوس إيلا حطو عينيهم على شي حاجة كيظنوا بفلوسهم غتولي ديالهم و كيتبعوا كل الطرق باش يوصلو للهدف! زعما ممكن اول مرة غيتقداو من عندو و يتعامل معاهم بحال كلياان قدام؟ ضروري تهضر مع ماماها وتستاشر معاها قبل ما تتورط فشي حاجة اللي تندم عليها!!
البنت: ماما أشنو بان ليك فهاد الشي!
الأم: إيوا أبنتي أش غنقوليك!؟ بالنسبة ليا الاتصال ديالو ما جانيش غريب!!
البنت: واايلي!!! كيفااش؟
الأم: فنظري هذا هو سر النجاح فأي تجارة! إيلا بغيتي تربح الكليان خاصك تعاملهم بحال الملوك. وداكشي اللي دار.
البنت: و لكن أماما بزاااف!! راه الذهب هذا ماشي السكر و الحليب من عند البقاال! ما تقوليش ليا بحال بحال…
الأم: تا دابا ما خسرنا والو! واش السيد عارض علينا و نجلسو كنتفلسفو! نمشيو و نشوفو واش كلامو صح ولا غير داوي!
البنت: واخا انمشيو و لكن نردو بالنا
الأم: مالك مناش خايفة! انكون معااك
النهار التالي رجعوا للمحل تسناو تا دازو الكليان و مشاو للاكيس. شافهم وقف و استقبلهوم بابتسامة كتلخص كل المشاعر اللي حاس بيها و اللي بالنسبة ليهم ابتسامة تاجر للزبون لا أقل و لا أكثر!
مروان: تفضلو! مرحبا مرحبا!
عرض عليهم للمكتب ديالو و هاذي ما عمرها كانت!!! لهااذ الدرجة يمكن يوصل التعامل ديال التاجر مع الزبون!! شرحوا ليه الضائقة المالية اللي كيمروا منها و اتفق معاهوم باش يسبقوا اللي قدروا عليه والباقي يدفعوه على مراحل!
الأم: الله يجازيك بكل خير! تصرفتي معانا مزيان الله يجعل سيدي ربي يفتح عليك و يزيد يعلي شاانك!
فكراتو فدعوات مو!!!
مروان: هذا وااجب أ للا!
البنت: بارك الله فيك!
قالتها حادرة عينيها و ما كرهش تهزهوم و يتمتع بجمالهم….
قبل ما يزعم و يمشي بعيد خاصو يتأكد! توجه للبنت…
مروان: نتمنى مول الدار يكون عاجبو ذوقك!
ابتاسمات و جاوبات…
البنت: لا لا باقا ما مزوجاش!! غير معروضة لواحد العرس وراك عارف! ضروري تبان قدام الناس!
الخبر زاد عطاه أمل و ما بقى ليه غير يدوز للخطوة الثانية!
مروان: ٱه سمحي ليا! عندك الصح كيخص الواحد يتهلى فراسو!
الأم: و منها نيت ينفعنا على دواير الزمان!
مروان: الذهب ما عمرك ضيعي فيه كيبقى محافظ على قيمتو…
عمر التوصيل و من خلالو عرف سمية البنت! سناء مذكوري!
و ما ترددش يسول على سمية الأم اللي قالت سميتها سعاد الشاذلي!
مروان: متشرفين!
خذاو البراسلي و خرجوا فرحانات مامتيقينش أن البراسلي ولى ديالهم أو الأصح ولى ديال البنت! .
تسنى يومين و قرر يواجه مصيرو! ما بقى فيه اللي يصبر. الفرصة اللي كان كايتسنى من مدة طويلة ما خصهاش ضيع! خذا البورطابل و اتصل بسناء.
شافت سميتو حسات بالإرتبااك! يا كما رجع فكلامو!!؟
مروان: الو! مادموزيل سناء؟ معاك مروان، الذهايبي.
سناء: وييي عرفتك! لاباس أ السي مروان؟ اش هاد المفاجأة؟
مروان: لا هانية، سمحي ليا على الإزعاج! بغيت غير نسولك واش البراسلي هو هداك؟ ياكما بان فيه شي عيب؟
أوووف خرجات منها!!!
سناء: لا… غزال ربي اخليك! درتي معانا فوق بخير! صحاباتي كاع عجبهوم. وقيلا دبرت ليك على الكليان! هههه
مروان: مرحبا بيهم كاملين! المحل ديالك و ديالهم. واجبنا نرضيو الجميع!
سناء: عارفين اللي كاين الله يجازيك بخير!
بدا يتردد واش يدخل فالموضوع ولا يزيد يتسنى مزاال! لا ما خاصوش يضيع الفرصة! يمكن ما معمرو يلقاها!
مروان: المهم… فالحقيقة أنا اتصلت بيك باش نقوليك انني بغيت نتعرف عليك الى كان ممكن!
سناء: كيفااش ما فهمتش!
ها اللي ما بغينااش!!! قال بينو و بين راسو…
مروان: لا لا ما تنويهاش غلط! أنا غرضي شريف و ناوي نمشي معاك بعيد! و باش نعطيك الدليل ما عنديش مشكل تكون ماماك حاضرة! أو بعلمها. شوفي انتي كيفاش!
سناء: إييه و لكن فاجأتيني!
مروان: هي بصح مفاجأة، و سمحي ليا على هاد الزربة ولكن منهار شفتك قلت مع راسي اخيرا لقيت علاش كانقلب. ناوي نتزوج بيك إيلا كتاب!!!
هاذي ما كانتش فالباال!! شكون اللي ما كتمنى عريس كامل مكمول بحاال مروان!!؟
سناء: هههه الى قلتي زربتي عليا و الله ما كذبتي! ما عرفتش اش نقول!
مروان: انا براسي ما مصدقتش واش انا فعلا اللي كاندوي معاك. من داك النهار و أنا بالي مشغول و ما كانفكر غير فيك. ونتمنى نتعارفو و تزيد علاقتنا. اش قلتي؟
سكتات شوية و جاوبات…
سناء: اوكي عطيني شوية الوقت و نعاود نتصل بيك! ماشي مشكل؟
مروان: لا بالعكس! هذا من حقك. خودي الوقت اللي يكفيك و لكن كوني متيقنة أن هدفي نبيل و غنكون فرحاان ايلا وافتقي!
سناء: يكون خير….
مروان: يا ربي أميين!
أخيرا تفك من الحمل اللي كان هاز فقلبو و كل ما كيتمنى هو هاذ المجهود يرجع بنتيجة! ما غاديش يتحمل إيلا رفضات العرض ديالو!!!
🔹الجزء 3🔹
سناء: شنو قلتي أماما؟
سعاد: واش تسطيتي؟ علاه مازال محتاجة تسوليني؟ هذا رزق نزل من السماء و غتكوني حمقاء إيلا ضيعتيه! هضري معااه و قولي ليه موافقة!
سناء: و لكن أماما أنا ما كنعرف عليه والو! شكون قاالي ناوي ليا الشر!!
سعاد: اللي ناوي الشر ما كيجبدش موضوع الزواج! كيبقى يجرجر حتى يلووحك! هذا جاك نيشاان! ايلا بقيتي هذا داير هذا فاعل ما عمرك تزوجي! و بقاي تختاري حتى تولي بايرة! تلقايه و غتعرفي عليه كل شي!
سناء: و الله ما عرفت…
سعاد: ما عندك ما تعرفي! السيد بخيرو و خميرو شنو باغا مزاال! نساي دااك المجحوم دياال ولد عمك! السيد 5 سنين و هو فالطاليان ما عمرو سول فيك…
سناء: نسيتو شحال هاذي! كانت ضسارة ديال الصغر و فاتت
سعاد: و هي ايلا اتاصلتي بمروان و قلتي ليه موافقة! من غير إيلا دايرا شي فضيحة و خايفة!
سنااء: لا أماما بنتك محافظة على شرفها!!! ما تخافيش!
سعاد: إيوا يلاه ضربي الحديد ما حدو سخون قبل ما يطيرو ليك بيه!
سناء: واخا
من بعد نص ساعة عاودات اتصلات به و عطاتو الموافقة باش يتلاقاو و يتناقشوا و يتعارفوا و شرطاات عليه اللقاء يكون فمكان عمومي و وافق!
كون قالت ليه نتلاقاو فالمريخ ما غيقولش لا! حس براسو اسعد إنسان على وجه الأرض! تبع قلبو و ما خابش! دابا خاصو يفكر فالترتيبات ديال العرس! غيكون عرس تشهد عليه المدينة كاملة و يحضروه لحباب و لصحاب! غيعوض السنين اللي ضيع من عمرو مع الإنسانة اللي حب واختار!
كان اللقاء بمقهى كلاص كتطل على شارع رئيسي. لبسات أجمل ما عندها و تزينات لدرجة فاش شافها ما عقلش عليها! زادت سحراتو و زاد تعلق بيها! اختار بلاصة مطرفة بحكم معروف و ما بغاش كثرة القيل و القال. جلسات بخجل و قبل ما يدخلو فالكلام عطاها هدية اللي فنظرو بسيطة. علبة ديال الشكلاط من النوع الممتاز. كان باغي يهديها شي حاجة تكون غالية و لكن فضل ما يبانش كيستغل فلوسو باش يقنعها.
مروان: تقبلي مني هاذ الهدية البسيطة!
سناء: شكرا
قالتها مبتاسمة و محرجة! ما موالفاش بحال هاذ الخرجات! ماماها ديما مبرزطاها ما تبقاش حابسة راسها فالدار. إيلا بغات تزوج خاص النااس يشوفوها و يتعرفوا عليها. ما خاطيها زين و اللي شافها غيتمناها للزواج!!
مروان: سناء، شنو كديري؟ خدامة؟
سناء: لا! خذيت ديبلوم و مزال ما كتابش الله…
مروان: ما يهمكش! إن شاء الله نتزوجو و ندير ليك شي مشروع! اختاري اللي بغيتي ما عنديش مشكل!
سناء: ربي يخليك
مروان: من غير الوالدة عندك خوتك؟
سناء: ٱه! مي ما كاينينش فالمغرب. كاين 2 هاجرو لايطاليا و اسبانيا و الثالث مات بكسيدة. و الوالد كان مفارق مع الوالدة، مات دابا شي 5 سنين!
مروان: انا عندي خواتاتي بنات الوالد توفى و بقيت مع الوالدة….
ساعة كانت كافية باش كل واحد ياخذ فكرة ع الٱخر و مروان كان متحمس أكثر باش يرضيها!
بدات اللقاءات كتكرر و علاقتهم غادية و كتكبر حتى اقتانعو ببعضهم و قرروا يتوجوا هاد العلاقة بالزواج. عائلة مروان ما كان عندها حتى اعتراض مادام قرر اخيرا انه يتزوج و يدير ولادو. داز العرس و حضروه كاع الاقارب و الأصدقاء سوا من جهة سناء سوا من جهة مروان. اختار انه يسكن فالفيلا الجديدة اللي شرى و كان مخليها لهاد المناسبة. الفيلا كانت صغيرة و لكن فيها كل مايلزم من وسائل الراحة. سناء فرحتها كبيرة. كانت كاتمنى زوج يحقق ليها كل ما بغات ولكن ماعمرها تخيلات تسكن ففيلا و يكون عندها سائق خاص يوصلها فين ما بغات. مروان حاول معاها باش تكون عندها رخصة السياقة لكن منهار توفى خوها فحادث سير، و كان هو اللي سايق، تعقدات من السياقة. باش ما تحس بالملل دخلها لواحد الجمعية نسائية و لأنه كان كريم مع هاد الجمعية ولات سناء عضو مهم فيها. باش تحافظ على الرشاقة ديالها بدات كتابع حصص السكوات و الدجوغينغ. مروان ما عمرو كان بخيل. خاصها غير تطلب! اصلا ما كاينش عندو الوقت باش يبقا معاها النهار كامل و لقات فهاد الأنشطة المتنفس اللي ينسيها الروتين ديال الفيلا.

🔹الجزء 4🔹
حاولات تتأقلم مع العيشة الجديدة و تخلق صداقات واخا فهمات أن من الصعب تندامج فهاذ الوسط اللي جا على غفلة! بالرغم من كل ما وفر ليها مروان ما قدراتش تولي تبغيه! كانت كتقول يمكن الحب يجي من بعد الزواج لكن ما عمرها حسات بشي حاجة جيهتو! فهمات أن المال يقدر يحقق الكماليات و صعيب يبدل الأحاسيس! خلات هاذ السر بينها و بين راسها! و بالخصوص ماماها ما خصهااش تعرف و طبعا مروان!
الأم هي اللي مسيراها رغم ما بقاتش تحت مسؤوليتها!
سناء ما يمكنش ليها دير شي حاجة بلى ما تكون فخبارها!! و جات اللحظة اللي غاتفاتح مروان فواحد الموضوع اللي وقت ما شافت ماماها كتفكرها فيه. ديما كاتقوليها: ديري علاش ترجعي! الوقت و الزمان هذا!!
و من بين النصائح اللي خدات: خاص مروان يكتب الفيلا بسميتك و يفتح ليك حساب فالبنك بمبلغ محترم. قدرات تقنع راجلها بأن هادشي فصالحهم بجوج. ايلا جاب الله وقع فشي ازمة غايكونو الفلوس والدار بسميتها وما يقدر تا شي واحد إقيسهم! اما إيلا بقى كلشي بسميتو يمكن سي نهاار يتسيزا و ما يبقى عندو سنتيم. فالأول كان رافض الفكرة و من كثرة الإلحاح لقى راسو ملبي ليها كل ما طلبات و حقق ليها ما بغات و زاد اهداها مجموعة من المجوهرات ثمنها كايسوا الملايين. كلشي كان غادي بخير حتى النهار اللي اتصل بالبوليس باش يدير شكاية بلي مراتو غابرة و ما عارفش فين مشات!

🔹الجزء 5🔹
مشى مروان لمقر الشرطة و لقى الكوميسير عثمان فاستقبالو. كايعرفو بعضياتهم مزيان واخا قليل فاش كايتلاقاو. مرات الكوميسير من الكليان ديال الذهايبي و كايدير معاها التسهيلات. باش اللقاء يكون حميمي فضل الكوميسر يجلس فالكرسي ديال الضيوف ماشي وارء المكتب. قبل ما يبدا فالأسئلة، و من بعد ما رحب بيه، طلب ليه قهيوة.
الكوميسير: نعاام ا السي مروان، عاود ليا القصة من الأول!
مروان: واخا سعادة الكومسير! البارح المدام ما رجعاتش كما موالفا. حيت كاتمشي لواحد الجمعية. تسنيت حتى العشرة و تاصلت بالإدارة ما لقيت حتى واحد . من حسن الحظ أنها كانت مسجلة بعض الأرقام ديال الناس اللي معاها فواحد المذكرة كاتخليها ديما فوق لاطابل دونوي. اتاصلت بيهم و حتى هما قالو اليوم ما كاناتش حاضرة. نفس الشي فاش اتاصلت بلاصال و حتى دارهوم ما شافوهاش.
الكوميسير: ما متعوداش تبات برا؟ زعما عند شي عائلة؟
مروان: لا قليل فاش كاتكون و كاتعلمني قبل.
الكوميسير: اذا فاش عرفتي ما كايناش درتي البلاغ، ياك؟
مروان: نعم سعادة الكوميسير.
الكوميسير: اتصلتي بالمستشفيات؟
مروان: وييي! ولكن كلهم قالوا ما جاتهم حتى سيدة حسب الاوصاف اللي عطيتهم.
الكوميسير: اوكي غانديرو اللي فجهدنا وان شاء الله اكون خير. نبقاو نتواصلو، و وقت ما بانت شي حاجة جديدة سوا من جهتكم ولا من جهتنا غانعلموك و حتى انت ما ترددش الى بان ليك شي راس الخيط!
مروان: ضروري! و كانشكركوم على التعاون ديالكم.
الكوميسير: هذا واجب…نتشاوفو من بعد.
الكوميسير شكل فرقة خاصة كلفها باش تبحث فهاد القضية. ما شي هادي هي المرة الاولى اللي كاتوقع بحاال هاد الحالة. اتصلوا بالمطارات والموانئ ربما تكون خرجات برا البلاد ولكن سميتها ما كايناش فاللوائح ديال المسافرين. حققوا مع الناس اللي قراب منها و كلهم صرحوا و قالوا ما عندهم تا عداوة معاها. الكوميسير مشات الشكوك ديالو لجهة عائلة مروان. ماشي ساهل يتقبلوا وحدة ما كان عندها والو و فظرف وجيز ولى عندها حساب بنكي برصيد محترم و مشاريع و أسهم اللي حتى راجلها ما عارفش عليها والو. وقت ما سولوه ديما كايكون الجواب ديالو: مراتي هاديك و هي حرة ففلوسها! حتى ام سناء فاش تزوجات بنتها ما بقاتش فالسكن الاقتصادي و شرات فيلا كاتطل عالبحر و عندها شيفور خاص زيادة على الخدم اللي ولاو بلا عدد. منهار مشات بنتها ولات فحالة نساتها الدنيا و مال الدنيا. من خلال التصريحات ديالها ما كاتشك فحتى واحد و ما خلات ما شكرات فمروان. اما بالنسبة لعلاقتها بعائلتو، صرحات أن قبل ما تمشي سناء كانت حاسة بيهم ما بقاوش راضيين و فضلات تفاداهم و تقطع أي اتصال بيهم.
من بعد 3 سنين ديال الزواج، ما كتابش باش سناء تولد شي ولد ولا بنت و حاولوا بجميع الطرق بلا فايدة. الاطباء لقاو ان مروان مصاب بالعقم. فاش اقترح يربيو شي طفل كانت سناء رافضة. كاتقول الى مجاش الولد من صلبهم فبلاش منو. واخا حاول يقنعها أن مايمكنش كانت كاتقول الله قادر على كلشي و ممكن يقدر ينجب شي نهار.
الكوميسير عثمان كانت كتوصلوا التقارير يوميا من المفتشين اللي معاه. دازت مدة، اتصل بمروان و خبرو انه غيدير زيارة للفيلا. و يدير بحسابو للغدا! ماشي من عادتو يفرض راسو و لكن بغا يهرس الحاجز النفسي اللي بينو و بين مروان. مروان كايبان غامض و من خلال التحريات اللي داروا المفتشين بان أن ما سبقش ليه كانت عندو شي علاقة مع شي وحدة. هاد النوع و حسب التجربة ديال الكومسير عثمان فاش كايبغي شي وحدة كايبغيها بصدق و يقدر يضحي من أجلها بكل ما يملك. مروان ما كان عندو اي اعتراض و وصى الطباخة باش تدير بحساب الضيف ديالو.

🔹ااجزء 6🔹
الكومسير عثمان بالإضافة الى المهنة الرسمية ديالو، عزيز عليه اي حاجة عندها علاقة بالفن: المسرح، الموسيقى، السينما و بالخصوص الرسم. ضار فالفيلا لقاها بحال شي متحف. مجموعة من اللوحات زينات الدخلة ديالها و الصالون. و اللي زاد عجبو هو ان الديكور متقون و حتى حاجة ماتقدرش تقول هادي ماشي فبلاصتها! حتى مروان اتفاجأ من المعلومات الفنية ديال الكوميسير و الفضول باش يعرف. وقت ما شاف شي منظر كايسول لاش كايليق وشكون قادو و منين جات الفكرة. فاش كمل الجولة كانت شي حاجة شاغلاه ولكن فضل ما يتسرعش!
الكوميسير: لحد الأن، مازال ما لقيناش راس الخيط باش نفكو هاد اللغز. لكن المؤشرات كتدفعنا لفرضية الجريمة! كانتأسف نقولها ليك ولكن خاصنا نتبثو العكس باش هاد الاحتمال ما يكونش.
مروان: و لكن شكون اللي غايستافد من الموت ديالها؟ الى كونتو كاتشكو فعائلتي نقدر نأكد ليكم انهم ما عمرهوم فكروا يأديوها. فعلا ما بقاوش مرتاحين ليها حيت كانوا كيظنوها دات كلشي و لكن فاش عرفوا ان حقهم ما غايضيعش لانني درتهوم شركاء معايا فالمحلات بلا خبار سناء اتهناو من هاد الناحية.
الكوميسير: المال كايعمي العينين! ربما استغربوا كيفاش قدرات فظرف 3 سنين تولي سيدة اعمال! حسابها فالبنك غايخلق لها بزاف ديال المشاكل مع العائلة. الثروة كا تفرق الناس ماشي كاتجمعهم!
مروان: ممكن و لكن مانقدرش نتهم شي حد!
الكوميسير: كانقولو كل متهم بريء حتى تثبت إدانته، مشكلتنا أننا مازال ما اتهمنا شي واحد! بغيت نطرح بعض الأسئلة على الناس اللي معاك فالفيلا، كنفضل يجيو عندي واحد بواحد! شكون كاين معاكم؟
مروان: كاين العساس و جوج خدامات و الطباخة و الشيفور ديال المدام. غاندوزهوم ليك متابعين. كاين البيرو ايلا بغيتي!
الكوميسير: لا شكرا! خلينا غير فالجردة!
مروان: واخا دابا شوية يكونوا هنا.

🔹الجزء 7🔹
من بعد ساعة ديال الأسئلة و التحقيق، حتى واحد من العمال ما عطى شي إفادة للي تمكن الكوميسير من التقدم فالبحث. بالخصوص السائق لأنه عاد بدا الخدمة و هو اللي مكلف بالتنقلات ديال سناء. و حتى اللي سبقوه كانت أقوالهم متضاربة و متناقضة! كاين اللي كيقول الحاجة و فاش كيبغي يتأكد من أقوالو كيلقاه ما كانش حاضر أو بعيد على مكان الحدث اللي حكى عليه! اللي خرج بيه من هاذ التحقيق هو ان العماال حاولوا يبعدوا على كل شبهة و ما يسيئوا لتا واحد من العائلة!
رجع للمكتب ديالو و كان عندو اجتماع مع فريق المفتشين اللي خدامين على هاد القضية. المفتش حمزة شار لواحد النقطة اللي كانت شاغلة بال الكوميسير
حمزة: شكون هو السائق اللي كان قبل و علاش مشا ايامات قليلة قبل ما تختفي سناء!؟
الكوميسير: همممم قول شكوون!
حمزة: بعد الابحاث و التحريات قدرت نعرف سميتو و عنوانو و مستعد نحقق معاه ايلا كان ضروري.
الكوميسير شاف فحمزة و ابتسم. ابتسامتو دليل أنه لقى راس الخيط! هادي هي عادتو.
الكوميسير: برافو السي حمزة! و نزيدك معلومة خرى! السيد ما مشاش بخاطرو. السي مروان طردو من العمل! سميتو رفيق الصافي، ياك؟
المفتش حمزة: نعم سعادة الكوميسير!
الكوميسير: أوكي! خليه دابا! فاش نقولها ليك صيفت ليه استدعاء و لكن يبقى تحت المراقبة!
المفتش حمزة: ينفذ سعادة الكوميسير!
الكوميسير: مزيان! اليوم جمعتكوم لأن القضية ولات مشبكة و معقدة! نقدر نقول أن السيدة سناء تعرضت لجريمة قتل، واخا مازال ما لقيناش الجثة. السيدة معروفة، ما يمكنش تختفي بسهولة من غير الى كانت تحت الأرض! بزاف ديال الناس عندهم مصلحة. فالأول كاين افراد العائلة ديال مروان. ثم مروان براسو و زيد على افراد من عائلتها. شي ولاد عمامها كانوا مداعيين معاها فشي ورث و ربحات القضية. على حساب التصريحات ديالهم كايقولو أنها استغلت النفوذ ديالها و جابت ناس شهدوا بالزور باش تدي ليهم شي أرض كاتقول أن عمها باعها للوالد ديالها اللي كان مفارق مع مها و خلا ليهم شي ورث. طعنوا فالحكم و القضية مزال فالمحكمة. العنصر الثالث هو السائق الخاص اللي طردو مروان. إيلا عرفنا علاش طردو يمكن نعرفو حوايج خرى!
الكوميسير سمع شي حد كيدق و قطع التدخل ديالو. بعدما خدا الإذن، دخل واحد الشرطي واتجه مباشرة عند الكوميسير. خرج معااه جوج دقايق و رجع و معاه شخص اسيوي! المفتشين تفاجؤوا و كايتسناو يعرفوا اش مخبي ليهم الكوميسير.
الكوميسير: كانقدم ليكم الممثل الثقافي للسفارة اليبانية!

🔹الجزء 8🔹
و بلا ما يزيد يوضح للمفتشين. طلب من الضيف يجلس حداه. كان خجول و مؤدب اكثر من اللازم. المفتشين ما كانوش عارفين أن الكوميسير كايوجد للكونجي من دابا! و القضية الى ما سلاتش لمن غايخليها؟ هادي اول مرة كايديرها! اخلي الشغل و يمشي للسياحة! و فين؟ اليابان!
حط قدامو شي صور و بدا اليباني كايشوف وحدة بوحدة. شاف وحدة هزها و بدا يحقق فيها. فلخر حطها و بدا يحرك فراسو عليمين و عليسر! الكوميسير ابتسم و شكرو و مشى معاه حتى الباب ديال القاعة.
الكوميسير: سيادنا! الاجتماع كمل! غدا جيبوا الشيفور رفيق الصافي. حمزة اتصل بالوكيل و خذ الإذن بمداهمة الفيلا ديال مروان!
حمزة ما فهم والو ولكن مامتعودش يناقش الكوميسير.
حمزة: واخا سعادة الكوميسير!
النهار التالي اتصل واحد من المفتشين باش يخبر الكوميسير بأن رفيق الصافي حضر للكوميسارية. من بعد ساعة، لقا راسو فوسط مجموعة من المحققين و أولهم الكوميسير. ما كانش خايف و جاي لابس ومقاد و يمكن حاس براسو بوكوس! تقول معروض لشي عرس ماشي للتحقيق!
اعدى حاجة عند الكوميسير هي الغرور و التكبر! و هادو كانوا مجموعين فهاد الشاب الوسيم!
بلا ما يضيعو الوقت، دخلوا معاه مباشرة فالموضوع.
-اشنو هي علاقتك بالسيدة سناء؟
– كنت السائق الخاص ديالها!
-هادي عرفناها! كنهضرو على العلاقة الخاصة!
-ما فهمتش!
-دابا غاتفهم! كلشي عارف ان علاقتك بها تجاوزت الشغل ديالك، كنتي كتسافر معاها. و شحال من مرة شديتو بيت فالأوطيل بلا ما ندوييو على المطاعم و المقاهي. يعني ان العلاقة بناتكم كانت حميمية!
-لا هادشي ما كاينش!
-كلشي مسجل، فلوراق و بالكاميرات!
رفيق الصافي فهم ان ما بقى عندو ما ينكر. حدر راسو و بقى ساكت.
– بغيتي مازال نعاونوك باش تفكر؟ كيفاش من بعد 3 شهور ديل الخدمة وليتي داير طوموليل دوبلفي و عندك ابراتومون؟ زعما الفلوس باش كايخلصك مروان هي اللي تقدر تحقق ليك هادشي؟ دوي و الا راك غاتولي انت المتهم الأول فجريمة قتل!
شاف ان اتجاه القضية ماشي فصالحو و قرر اتكلم و يقول ما عندو:
– هي اللي رغماتني. بدات دور بيا و فاش ما بغيتش هدداتني وقالت ليا غتشكيني لراجلها و تقول انني تحرشت بها و ماشي غير غايطردني امكن يدعيني! المهم مشيت معاها فديك الطريق و ما بقيتش قادر نقوليها لا! ما عرفتش كيافش راجلها حس بشي حاجة و بلا ما يتلاقى بيا وصى العساس باش نحط السوارت وخلى عندو حسابي. من داك النهار ما بقاتش عندي بها شي علاقة حتى قريت خبر الاختفاء فالصحف!
اقتنعوا أن الغيرة هي سبب هاد الاختفاء. خاص الدليل باش التهمة توجه لواحد منهم! إما مروان الزوج، ولا رفيق العاشق! الى لقاو الجثة غايعرفوا القاتل.السائق غايبقى تحت الحراسة النظرية حتى توضح الأمور.
الساعة العشرة ديال الصباح. العدد الكبير ديال رجال الأمن قدام الفيلا ديال مروان ثار الانتباه ديال الفضوليين. كلشي بغا يعرف اش واقع. اللي زاد من الشكوك ديال الناس هو التراكس و العمال بالبالات و الفيسان. واحد من الفضوليين سول ياكما بغاو اهدمو الفيلا؟ الكوميسير هو اللي طلب التراكس و العمال، و بوحدو عارف لاش بغاهم. مروان سمع الصداع برا و خرج اشوف اش واقع. من نهار مشات مراتو ما بقاش كايمشي لخدمتو و كايفضل ابقى فالفيلا. فاش لقى الكوميسير، تفاجأ و ما قادرش يخبي الارتباك اللي حاس بيه. مشى عندو باش اعرف اس واقع. الكوميسير وراه الإذن ديال النيابة و طلب منو باش يسهل ليه المأمورية. مروان خدا الورقة بلا مايقراها و دارها فجيبو. الكوميسير عطا الإشارة للعمال باش اتبعوه و خلا التراكس على برا. قال للشيفور اتسنى، الى حتاجو غايعيط ليه. مباشرة توجه للصالون و حدد للعمال فين إبداو إحفروا!

🔹الجزء 9 و الأخير🔹
الزيارة اللي كان دارها الفيلا و تمتع باللوحات الفنية، بان ليه واحد الديكور غريب وسط الصالون. مزهرية مصنوعة من الرخام. بحجم كبير و بشكل مستطيل.طولها فايت 2 متر و عالية بشي 1.50 متر. وسطها شجرة من النوع القزمي اللي الطول ديالو ما كايتعداش 1متر و فيها انواع كثيرة من الازهار. كتسقى بطريقة التنقيط بواسطة واحد الالة اللي كتعاود تستغل نفس الماء بلا ما يضيع. الكوميسير سول مروان منين جاتو الفكرة، قال أن هاد الشكل معروف باليابان. عثمان سولو واش امكن إيدير بحالها فالشقة المتواضعة ديالو، مروان قال كتخص مساحة كبيرة باش ما تكونش الرطوبة و يكثارو الحشرات. طلب من الممثل الثقافي اليباني ايجي للكوميساريا، و وراه الصور ديالها اللي خدا بلا ما مروان يرد البال، أكد أن هاد الديكور ما عمرو شافو لا فاليابان و لا فشي بلاد خرى.
العمال لقاو صعوبة باش اطيحوا المزهرية و من بعد 45 دقيقة بانت المفاجأة! اول ما بان، قطعة من البلاستيك! تابعوا لحفير حتى وصلو لكيس كبير بحجم انسان. نزلوه و فاش فتحوه عطات منو ريحة اللي ما قدروش اتحملوها. كلشي حط يدو على نيفو و بانت الجثة ديال سناء اللي بدات فالتحلل. كان منظر رهيب و مروان اللي كان حاضر جلس و بقا شد راسو.
الكوميسير: مروان! انت متهم بجريمة قتل مع سبق الاصرار والترصد!
الكوميسير بعد ما وجه ليه التهمة عطا الامر يديرو ليه المينوط و من تم للكوميساريا باش يكملو التحقيق.
فالكوميساريا عتارف بالجريمة و قال أن الغيرة هي السبب. مراتو كانت كاتخونو واخا ما خلا مادار معاها من خير. سمح فعائلتو و فراسو باش تكون ديما مرتاحة. ما فهمش علاش فضلات عليه الشيفور و خا هو ما فيه حتى عيب. واش بغات الشيفور يدير ليها ولد؟ ندم على النهار اللي دار الثقة و قرر يتزوج بها و هو ماعارف عليها والو. و فالخر جازاتو بالخيانة!
اعترف بأن الجريمة وقعات برا على الفيلا. بعدما قنعها باش يجريو فالغابة القريبة، غفلها، و شنقها بالحزام ديال السورفيت (البدلة الرياضية). حاولات تقاوم و لكن كان قوي عليها. اللي قدرات عليه هو تخلي شي قمشات فعنقو و الكوميسير فأول زيارة للفيلا لاحظ الجرح و نصحو باش اداويه بلا ما يسول منين جاه. من داك النهار عرف ان الكوميسير ذكي و خدام كايبني ليه الفخ. ماهي الا مسألة وقت و غادي يوصل للحقيقة. فكر يهرب ولكن مشى الحال.
المزهرية كانت كاتصاوب بنهار. جاب بناي من الموقف. السيدة سناء سولاتو اشنو بغا يبني و كان جوابو: صبري قريب نكملو و تعرفي المفاجأة! بعد تنفيذ الجريمة خلاها فالكوفر ديال الطوموبيل و نهار غايدفنها، عطى عطلة استثنائية للعمال.
تجمعات كل الأدلة زائد اعترافات مروان،
و تحكم بالمؤبد!! خسر كلشي بسباب حب فاشل و ثقة عمياء.
النهاية
كل تشابه في الأسماء و الأحداث و الأماكن هو محض صدفة!!!!