Skip links

قصة : بعنوان من اجلك فقط 3

 1,297 عدد مشاهداات

الجزء 51
بقيت معاها حتى صبح الحال والسيدة باقا في غيبوبة حالتها مزال ممستقرة الليل كلو وانا جالسة فوق الكرسي قتلني البرد والجوع لاكن مقدرتش نمشي ونخليها رغم دك شي لي دوزات عليا كتبقا دبا محتاجة ليا ومعندها حد من غيري مكنتش باغا نتاصل بليلى نخلعها علا والو معا كانت حاملة بعد معاناه مع الانتضار …..أما بنتها الأخرى معندي بيها اي صلة ومعارفاش النمرة ديالها. ….معرفت كيفاش ولا امتى داتني عيني ونعست حتى فيقني الطبيب بإبتسامة تبعث الأمل في النفوس قالي “علا سلامة الواليدة رآها فاقت وبغات تشوفك”

فرحت بزاف بهاد الخبر محسيت إلا وأنا داخلة عليها للبيت لقيتها ناعسة علا الناموسية لاحول لها ولا قوة دايرين ليها الفاصما للراس ووجها صفر مفيه قطرة ديال الدم ……كانت كتبتاسم عندي
العكوزة : (بصوت ضعيف) بنتي قربي لعندي…..
المنضر ديالها قطع لي قلبي مشيت عندها قربت ليها وبستها في رأسها. ….
انا: علا سلامتك…..
العكوزة : (كتهدر بصعوبة) الله يسلمك ابنتي ….الفضل كلو كيرجع ليك (و غرغرو عينيها بالبكا)
انا :صافي اخالتي بلا متعيي راسك ….دبا ارتاحي…….
العكوزة : قلتيها لشي حد من ولادي
انا : لا مبغيتش نخلعهم. …
العكوزة: الله يرضي عليك ابنتي ……
صافي خرجت من عندها باش نخليها ترتاح …..دوزت معاها دك نهار كلو في السبيطار الغد ليه خرجناها بعد ما طمني الطبيب علا حالتها ووصاني علا دوا لي خاصها تبعو بانتظام…….مشينا للدار وبقيت مقابلاها 4 ايام حتى ولات شوية لاباس ورجعنا انا وياها سمنة علا عسل ……سبحان مبدل الأحوال في ظرف 6 ايام تقربنا من بعضياتنا وكاع ديك العداوة لي كانت بيناتنا تحولات لي محبة ومودة………..

الجزء 52
صباح نهار جديد نهار مختالف علا الأيام لي قبلو حيت هاد نهار غيرجع لؤي من السفر…….حليت عيني علا صوت المنبه بحال ديما…..نضت لبست توني مشيت درت لامارش رجعت لبيتي دوشت ولبست لبسة شتوية أنيقة حيت كانت الشتا كطيح والجو بارد هزيت صاكي وهبط نفطر معا خالتي (ههه العكوزة مور متصالحنا وليت كناديها خالتي) هبطت في الدروج وريحة القهوة مدوخاني لقيت خالتي جالسة كتفطر قربت لعندها بستها في وجهها قبل منشد بلاصتي…..
انا: صباح الخير اخالتي……
خالتي : صباح الخير ابنتي ……
انا: كيف صبحتي اليوما
خالتي : الحمد لله ابنتي …..هادا نهار كبير ولدي لؤي غيرجع من السفر……وغنشوفو اخيرا كيفاش بغيتيني منصبحش مزيانة
انا : (كنحاول منبين والو والنار شاعلة فيا) أوا الحمد لله ملي وليتي بيخير
شربت الكأس ديالي فيساع ونضت باش نخرج ….
خالتي : فين غادا ابنتي علا الصباح جلسي كملي فطورك…….
انا : راه فات عليا الوقت عندي امتحان ديال البيرمي معا 10 خاصني نكون تما ….
خالتي : اه اوا الله يعاونك ابنتي ….قولي للشيفور يوصلك….
انا: اه واخا ….دعي معايا ….
خالتي : الله يوفقك ……متعطليش بزاف راه غنديرو حفلة بمناسبة الشفاء ديالي ورجوع لؤي …..
انا : (تصدمت) بصاح ….امتى
خالتي : في الليل …
انا: اوا باقي الحال ……

ومشيت معا الشيفور وصلني للامتحان وانا مكايناش فهاد العالم بحال إلا مبنجة ….معرفت كيدرت دوزت دك الامتحان ونجحت فيه……ساليت مع 2 دالعشية ومشيت جلست فواحد الكافي بوحدي كنحاول نفكر ونقرر شنو ندير فهاد الحريرة ……….
يا ربي الحبيب شنو غندير دبا واحد الرأس كيقول ليا هربي بعيد ومترجعيش للدار وواحد الرأس آخر كيقوليا بالعكس واجهي انتاقمي منو تا لاين غتبقاي هاربة …….كنت باقا كنتصارع معا افكاري ومحتارة بين الهروب والمواجهة حتى كيصوني تيليفوني هزيت نجاوب بلا منشوف النمرة ….
انا: الو
ليلى: المصيبة فينك تا لدبا. ….
انا: كيفاش ….
ليلى: حنا كنتسناوك في الدار انا وماما ….
انا: (مصدومة) جيتي ….
ليلى: (وكتضحك) اه جيت …..بغيتو ديرو الحفلة بلا بيا ….
انا: مسخوطة كيدرتي ليها ….
ليلى :ماشي وقت هاد الهدرة دبا ….قوليلي فينك راه عندنا بزاف ميدار…….
انا: كيفاش …..
ليلى: اوا فينك الخايبة نجي عندك …..
بعد موصفت ليها البلاصة فين انا جات عندي
طبعا معرفاتنيش في الاول حتى بقيت كنشير ليها بيدي وانا كنضحك …تصدمات وفرحاتلي بزاف جلسنا شوية كنتعاودو ونهدرو و من طبيعة الحال قنعاتني باش نحضر لديك الحفلة …….مشينا نتقضاو ما نلبسو انا شريت غوب سواري والاكسيسوارات المناسبة و هي شرات غوب خاصة بالحوامل مشينا للصالون صاوبولينا شعرنا ودارو لينا مكياج مسالينا حتى كان الظلام نزل ……وصلنا للدار معا 7 دخلنا لقينا الدنيا مرونة كلشي كيوجد ……طلعت لبيتي نرتاح ونوجد راسي تا انا…….يتبع

الجزء 53
بعدت ما ارتاحيت مزيان نضت ولبست الغوب لي شريت كانت قصيرة في البلو مارين بلا أكمام وعندها صمطة في الذهبي….. شعري خليتو مموج علا الجنب ودرت إكسسوارات في الذهبي طبعا هزيت صاك و لبست صندالة بالطالون تا هما في الذهبي عاودت صاوبت العكر وخويت عليا الريحة …..وقفت حدا المراية ممصدقاش اش كنشوف بقيت غا حالا فمي تزعت في راسي حتى كنسمع صوت مالوف
ليلى: وااااو ….واش هادي مريم ولاة انجلينا جولي….
انا: (وكنضحك) ماشي لديك الدرجة
ليلى: ههه لعبيها عليا ……اليوما لؤي غيحماق
انا: السكات وجمعت الضحكة
ليلى : اوا زيدي نزلو الحفلة بدأت وكلشي جا……
انا : واخا سيري هانا ماجيا ….
هي مشات وانا درت اخر اطلالة علا شكلي كلشي كان هو هداك …..استجمعت انفاسي وقوتي و خرجت من البيت وانا كلي إرادة وعزيمة اليوما خاصني ننتاقم لكرامتي وانوثتي المجروحة ……مشيت كنهبط في الدروج وعقلي خدام وانا نتساطح مع الضخامة ههههههه عرفتو من البارفان ديالو طلعات معايا التبوريشة وبدا قلبي كيضرب تفوووو كرهت راسي …..بلا شعور رفعت وجهي فإذا بي كنتواجه معا لؤي نفس الملامح نفس العينين لي كيحمقوني وكيعذبوني للحظة توقف بنا الزمان والمكان ترفعت ومبقيتش في هاد العالم وسهيت في عينيه ونضراته لي كانت كلها دهشة وانبهار السيد مسكين معرف باش تبلا كيشوف فيا ومخرج عينيه من قوة صدمته منطق بكلمة بقى جامد فبلاصتو مدة طويلة قبل متضربو الفيقة عاد بدأ كيطلع وينزل فيا وهو ممصدقش اش كيشوف و نطق بصعوبة
لؤي: مريم !!!!!!!!
سمعت صوتو وانا نفيق تجاوزتو بكل برود و كملت طريقي…….
معا الدخلة للصالة كنتصدم كانت عامرة عن آخرها بالأهل والأحباب بحال ديك المرة دك شي مخلط الرجال والعيالات ….كلشي كيشوف فيا هاد المرة ماشي بالاحتقار والاستهزاء بل بالاعجاب والانبهار…..تحرجت شوية وبديت نحمار من وجهي ثاني لاكن بمجرد مجات عيني فعينين الصفريطة لي كانو كيشعلو بنار الحقد والغيرة بتاسمت بخبث ومشيت بخطوات واثقة جلست حدا ليلى وانا رافعة راسي في السما …….يتبع

الجزء 54

جلست والابتسامة مفارقاتش وجهي كل العيون كانت متسلطة عليا كاين لي عرفني شكون ومستغرب من التغير لي طرا ليا وكاين لي معرفنيش واش انا هي مريم الطبوزة بديت كندور بعينيا في المكان كنستكشف المدعوين كانو تقريبا نفس الوجوه لي حضروا دك نهار نفس التصنع والتكبر حتا حاجة متغيرات من غير نضراتهم ليا …..بففف مجتمع تافه كيحكم عليك من المضهر ………..
فاتت شي ساعة وحنا جالسين وناشطين انا وليلى وحتا لوستي التانية تصاحبت معاها المهم كنت منساجمة في الاجواء كنضحك من نيتي حتى دخل لؤي من الباب تلاقات نضراتنا
نضراته كانت توحي بالحنين والشوق والخجل ….استسلمت لسحره لحظات قبل ما نستدرك الموقف وحدرت عينيا في الأرض…….عيطوليه صحابو ومشا جلس معاهم…….ولد الحرام جلس مقابل معايا بغا يصيفيهالي اففف بديت كنقفقف وقلبي كيرفرف مبقيتش كنهدر مع البنات حتى هما عاقو بيا ……
شوية طلقو الموسيقا كلشي ناض يرقص انا مزعمتش معا كنت كنرجف خفت ندير شي فضيحة عيات معايا ليلى نوض نونسها بلا فايدة …..لؤي محيدش عينيه عليا نضراته كانت تبعث الحياة في جسمي نسيت كاع شنو دار فيا وبدأ قلبي يتراقص فرحا بعودته ……كنت باقا كنتصارع معا نفسي وكنحاول نقاوم احساسي وضعفي حتى كنسمع صوت رجولي
هو: مدموزيل
طلعت عيني نشوف شكون بأن لي شاب طويل وانيق كيشوف فيا وكيبتاسم
هو : ممكن نتعرف عليك انا ناوي المعقول…………..
مجا فين يكمل الهدرة ديالو حتى كان لؤي وقف عليه وعروقو خارجين….
لؤي: سي سعيد ياك لاباس
سعيد: مكاين باس أولد عمي…..
لؤي: كنقدم ليك المدام….
ومد ليا يديه باش نوض نوقف…..دارني أما الأمر الواقع نضت وقفت وانا مخنزرة أما الشاب الأنيق مسكين ملقا فين يخشي وجهو من كثرة الإحراج ……
سعيد: (وحادر عينيه ) مشرفين أمدام……
ومشى كيزرب خرج من الصالة …هو مشا وانا نترت يدي منو رجعت جلست بلاصتي وهو يجلس حدايا وشبك يدو معا يدي …..كنحاول نحيدها وهو كيزيرها بكل قوته ومرة مرة كيرفعها لفمو يبوسها…….محملتوش بهاد التصرف خنقني وملقيت كيفاش ندير نتخلص منو بعد محاولات عديدة باءت بالفشل شديت الأرض استسلمت وبديت كنراقب الحضور بانت لي الصفريطة مسكينة غا تموت مكرهاتش تشد موس وتخشيه فيا الله يستر الحقد غيخرج من عينيها هههه غير باش نفقسها بديت كنضحك وغمزت ليها ……
بقينا في دك الوضع مدة حتى بداو يسربيو علينا العصير استاغليت الفرصة حيدت يدي منو ونضت هربت ليه دخلت للطواليت وسديت الباب…….يتبع

الجزء 55
وقفت مسندة علا الباب كنتنفس بصعوبة ناري مشيت فيها انا ذبت وتلفت كون زدت تما دقيقة معرفت فين نكونو وصلنا كلشي تبدل فيا إلا هاد الضعف تجاهو باقي هو هو نفس الرغبة ونفس القشعريرة غمضت عيني ومشيت ….حتى فيقاتني خالتي كدق في الباب …….. طيراتها مني خلعة
خالتي: مريم نتي هنا ….
انا: دقيقة انحل دبا
درت طليلة في المراية مع تعديلات خفيفة وحليت عليها ….
خالتي :فينك ابنتي راه غنحطو العشا ….
انا: (بغيت نقولها منتعشاش لاكن عرفت بلي مغانتفاكش معاها) هاانا….
ومشينا يجوج دخلنا للصالة شادالي فيدي وكنضحكو لؤي كيشوف فينا وممصدقش هاد المحبة لي بيناتنا هههع ….هاد نهار باينة غتطرا فيه شي حاجة من قوة الصدمات معا السيد عيان من الطريق الله يحفظو مسكين ههععه…….
جلسنا نتعشاو لحسن الحظ كانو مفرقين العيالات بوحدهم والرجال بوحدهم جلست كنتفرج فيهم مفيا مياكل ماشي علا الريجيم وإنما قلبي مقبوط عليا…..سالينا الماكلة عاد بدات الحفلة تنشط طلقوا اغنية اليسا عابالي حبيبي كل واحد شد مرتو ولا خطيبتو كيرقص معاها وجلست انا شادة الهضرة معا عكوزتي وخواتاتها من بينهم مامات الصفريطة لي كانت محاملانيش طبعا لاكن مديتهاش فها خصوصا ان خالتي مكبرا بيا ……. الصفريطة غير سمعات الأغنية نقزت عند لؤي تخشات فيه ومعرفت اش كتهمس لو فودنيه وكيضحكو بجوج بيهم بديت نتغدد غير مع راسي خصوصا هاد الأغنية كتحمقني وكتحرك فيا جميع الحواس…..شوية وقفات ونضوضاتو يرقص معاها كتحاول تقرب ليه بلا حيا ولا حشمة وهو كيبعدها عليه وعينيه مركزهم عليا….انا هنا مرضت و تعقدت عييت نقاوم ونبين راسي ممسوقاش كنهدر ونجمع معا العيالات وانا نار شاعلة فيا للحظة سهيت معا الموسيقى (جيب منك انت طفلك انت مثلك انت ) …..محسيت إلا وهو واقف عليا ماد لي يديه بابتسامة ساحرة بغيت نرفض وهي تهمس لي خالتي في ودني نوضي ابنتي معا راجلك…….يتبع

الجزء 56
شديت في يدو و حسيت بقشعريرة تسري في عروقي كانو تماس كهربايي زاد كملها عليا حاوطني بدراعو واحد اليد شاد بيها يدي واليد الأخرى حاطها علا خصري ……..هو كيقربني لعندو وانا كنبعدو عليا وحادرة عينيا كنحس بنضراته بغات تاكلني و انفاسو كتختارق وجهي قلبي بدأ كيضرب علا 180……زاد قرب لعندي وهمس ليا فودني بحنان ” مريم شنو درتي فيا ” تجاهلتو وبعدت عليه كنت كنحاول ما أمكن نخلي مسافة امان بيناتنا ههههه كنحاول ما أمكن نتماسك ونبقا قوية مسالات ديك الأغنية حتى كنت غنتسالا معاها …….
الأغنية سالات والسيد باقي محاوطني بدراعو مفهمتش اش طرا ليه سخن عليه راسو واقيلا…..تنترت منو ومشيت جلست معا خواتاتو لي كان متبعين معايا و بداو كيضحكو عليا …….وصلات 1 ديال صباح بدات الصالة تخوا و ناس كتمشي فحالها حتى بقينا غير حنى مالين دار(انا ولؤي وعكوزتي وبناتها بجوج) ……كلشي كان فرحان وناشط حتى انا كنهدر ونضحك معاهم واخا برزطني لؤي مبغاش يحد عينو عليا كيرمقني بنضراته الغريبة والمستفزة نضرات ليها الف معني

ومعنى…. ماماه كتسول فيه وتعنقو وتبوسو وهو مكاينش فهاد العالم…..
خالتي : ولدي باينه غتكون عيان سير احبيبي ترتاح فبيتك …
لؤي: واخا تصبحوا علا خير (وكيبتاسم عندي زعما هاني الفوق) …..
هو مشا و لوستي الكبيرة دات ماماها تنعس …انا درت راسي مفهت والو لصقت في ليلى ….هههه البنت مسكينة تصدمات
انا: ليلى اش بان ليك نكملو السهرة في بيتك ….
ليلى: (وحالا فمها) واش من نيتك
انا: اه نتفرجو شي فيلم. …
ليلى: هههه الفيلم هو لي بديتوه نتي ولؤي قبيلا. ..
انا : بديت نحمار ثاني …
ليلى : واااو اصاحبتي المنضر ديالكم فاش كنتو نرقصو وهو محاوطك بذراعو كان خايف تهربي ليه …..جيتوا معا بعضياتهم……
انا: (ومغوبشة) اوا زيدي نتفرجو بليز….
ليلى : (كتشوف فيا باستغراب) بغيت غير نعرف شنو كيدور ليك في الرأس. …
انا : أودي غير مفيا مينعس. …
هي:هههه قولي خفتي من لؤي ياكلك. …
انا : كوني تحشمي……
هي : ههههه اوا زيدي يالاه هانا نتبع هبالك نشوف فين غتوصلي……
انا : (بنبرة حزينة) معندي فين نوصل ….
صافي طلعت معاها لبيتها بقينا كنتفرجو حتى لديك 4 دصباح ليلى نعسات وانا بقيت نتقلب في بلاصتي نعاس حلف لا جا ليا والف سؤال كيدور لي في رأس. ….
شنو بغا مني هاد سيد ياك كيبغي آسيا وتزوجني غير باش ينتاقم ليها….ياك انا غير عورة اه ولا دبا حيت تغيرت في المضهر صافي بانت لو فيا بهاد البساطة بحال إلا أنا معندي أحاسيس معندي كرامة بكل وقاحة جاي دبا بغاني ….تفو والله لا كانت ليه الخانز الآخر. …يتبع

الجزء 57

لا لا خاصني نكون قوية مخاصنيش نعطيه فرصة يزيد يعذبني من غدا نوض نمشي لافاك نحضر واخا فاتوني الامتحانات ومشا عليا السوميستر الأول لاكن نلقاها سبة بعدا ومنبقاش النهار كامل مقابلا كمارتو مستحيل نقدر نسامحو شي …… دبا عاد بنت ليه الخانز حتى صبغت وزوقت راسي …..” اوكي اسي لؤي يا انا يا انت وغنشوفو” !!!!! بقيت هكاك الليل كامل منعستش يالاه غفيت شي 10 دقايق ولا مكاملاش نضت معا 7 من بلاصتي وانا في بالي حاجة واحدة مخاصنيش نستسلملو مغانعطيهش الفرصة فين يذلني ويزيد يعذبني………مشيت كنتسلت للبيت حليت الباب بشوية معا الدخلة كتضربني ريحة البارفان ديالو صافي تبنجت بلا شعور مشيت الناموسية لقيتو ناعس بحال ديما غير بالشورط ناري سالا معايا ذبت وسهيت فيه كنشد يدي غبزز كانت عندي رغبة قوية باش نلعب ليه فصدرو فجاة حرك عينيه بانزعاج خفت يعيق بيا هربت فيساع…….
هزيت توني ديالي دخلت للدوش لبستو وخرجت للجردة ندير لامارش كالعادة واخا في الصراحة كنت عيانة ومفيا ميدير ها لاكن مبغيت نخلي تا حاجة تأثر لي علا البروجرام ديالي ……درت نص ساعة بمشقة الانفس ساليت ودخلت للدار كان الهدوء يعم أرجاء المكان باينة كلشي باقي ناعس معا سهرنا البارح …..مشيت لبيتي لقيت لؤي باقي ناعس مجايب للدنيا خبار ههههه باينة مسكين سهر تا هو كيتسناني …….ناري غير الشوفا فيه كتجيب ليا التمام لا لا منقدرش نجلس هنا غنخرج دبا هزيت حوايجي من البلاكار بحزم ودخلت للطواليت دوشت نشفت شعري ولبست عليا …..
لبست صاية قصيرة في الدجين وتريكو في البيج ودرت بوط طويل في البيج تا هو كحلت عيني وعكرت بالحمر شعري درتليه بوكلي وخليتو مطلوق ….شفت راسي في المراية واااو قرطاسة وخلاص معا دك شي لاصق عليا شي لي بين قوامي الممشوق …..من عذرو مسكين البارح بغا يتسطى……مشيت للبيت كنقلب علا صاكي قبل مانخرج وانا نسمع الصوت لي كيزعزعني. …..
لؤي: فين غادا الصباح هادا …
انا : مجاوبتوش ومشفتش جيهتو. ..
لؤي: كندوي معاك فين غادا بهاد الحالة….
استفزني بهاد الهدرة ومالها هاد الحالة معجباتوش درت عندو ….
انا : (بصوت حاد ) ونتا مالك. ….
لؤي : (ناض جلس وعروقو خارجين) كيفاش انا مالي ….
انا: (قاطعتو ببرود ) كما فهمتيها نتا ماشي حقك تدخل فيا….
خليتو شاعل في بلاصتو سديت الباب وطلقتها بجرية محسيت حتى لقيت راسي علا برا الفيلا واقفة كنتسا طاكسي ……

الجزء 58
بقيت واقفة مدة طويلة وتقول التاكسي واش يبان معا كانت 9 ديال الصباح وهاد الجهة بعيدة شوية علا المدينة …..تمشيت مسافة ماشي قليلة علا رجليا عاد بأن لي واحد طاكسي واقف عندي ركبت وقلتليه يوصلني لاكوت ….كنت بغيت نمشي لافاك لاكن تفكرت أنني باقا مفاطراش وقررت نمشي نفطر فشي كافي علا البحر واخا معمري مشيت تما …….
وصلني التاكسي نزلت منو وبديت كندور بوحدي حتى بانت لي واحد الكافي جاية علا البحر المنضر ديالها عجبني بلا منزيد نتردد دخلت ليها كنتمشى و راسي مرفوع في السما كانت عامرة بالرجال كلشي كيشوف فيا بنضرات الاعجاب مديتهاش فيهم بالعكس نضراتهم زادت حسساتني بالانوثة ديالي و زاد عجبني راسي كثر ….جلست مقابلة معا البحر غمضت عيني واستنشقت الهواء النقي الله علا راحة محسيت إلا والسرباي واقف عليا …. طلبت فطور علا حقو وطريقو معا المنضر كان رايع الشهية ديالي تفتحات مقدرتش نقاوم ……..كنت شاردة في البحر وعقلي مكاينش تما حتى جا واحد الشاب جلس معايا بكل وقاحة ….
الشاب: زين ممكن نتعرف عليك
انا: (ومخرجة عينيا) شكون عطاك الحق تجلس اصلا وجيت واقف غادا فحالي وهو يشدني من يدي
الشاب : مالكي دافعة كبير …اش جايا ديري هنا زعما ….
مجا فين يكمل كلامو حتى كان فهد دفعوا بعنف جابو في الارض…….

انا : (وحالا فمي) فهد
فهد: (مخلوع عليا ) مريم نتي بيخير …..
انا : اه بيخير لاكن نتا شكون جابك لهنا. …
فهد : نتي لي شكون جابك لهنا (وبقا كيدور عينيه في المكان بقرف) معارفاش بلي هادي بلاصة مشبوهة. …
انا: كفاش !
بدأت الحرارة تطلع معايا واكيد وجهي رجع بحال المطيشة عاد فهمت علاش كانو دوك الرجال كيشوفو فيا ويضحكو…….ناري علا شوهة درتها كون راه يحساب ليهم غير شي قح…………قاطعني فهد من شرودي …
فهد: (وشادني من ذراعي ) يالاه نبعدو من هنا ……
خرجنا علا برا وركبني في طوموبيلتو ركب تا هو وحركها معارفاش فين …..فاتت مدة قبل ميهدر
فهد: (بابتسامة) بغيتي تفطري انا عارف فين نديك ….
انا : لا لا صافي بلاش نمشي للدار نفطر ….
فهد : عافاك أمريم مترديهاش في وجهي …نيت عندي هدرة نقولها ليك. ….
انا : ولاكن ….
فهد : (قاطعني ) مكاين بو ولاكن ها حنا وصلنا. …
بغيت نزيد نعتارض وهو يخرج من طوموبيل حل عليا الباب ومد لي يدو زعما بغا يزرب عليا……
وترني بهاد التصرفات مفهمتش كاع اش باغي مني هاد السيد ……….نزلت بلا منشد فيدو ودخلنا لواحد الكافي كلاس باينة عليه مولف كيجي لهنا غير دخلنا قرب عندنا السرباي رحب بنا و دانا لأحسن طاولة عندهم ….جلسنا و طلبنا فطور لشخصين…….
جلس مقابل معايا كيفطر وعينو محيدهاش عليا … أنا مقدرت ناكل والو كاع ديك شهية لي كانت عندي مشات وترني هاد سيد زاد كمل عليا وخلاص معا منعستش كنت جالسة علا اعصابي باغا غير فوقاش نمشي نبعد منو ……

الجزء 59
فهد: مريم مكليتي والو ….
انا: مفياش جوع
فهد: (وكيضحك) زعما …
انا: (عصبني) ونتا مالك …..
فهد : سمحليا ….بغيت غير نضحك معاك ….
انا : معجبنيش هاد الضحك …..والله يخليك يالاه نمشيو راني تعطلت علا دار……
فهد : لا ستناي عفاك باقي مهدرت معاك ….
انا: ( بنضرات غاضبة) اوا هدر يالاه أنا كنسمعك…….
فهد : المهم غنجيك من الاخر انا كنبغيك وباغي نتزوج بيك ……
انا : (ومخرجة عينيا) كيفاش !!!!شنو قلتي مسمعتش مزيان ….
فهد : كما سمعتي انا كنبغيك من نهار جيتي للحفلة نتي و لؤي من دك نهار مقدرتش نمنع راسي من اني نفكر فيك ونبغيك ….
انا : ( قاطعتو ) هانتا قلتيها جيت معا لؤي معا راجلي واش حماقيتي ولا مالك ….نسيت بلي انا إمرة مزوجة …. وبمن بصاحبك…..
فهد: مكيستهالكش ومكيبغيكش اصلا هو مستحيل يبغي شي وحدة مور ما ماتت آسيا. ….
انا مقدرتش نزيد نستحمل…. الهدرة ديالو نزلات عليا بحال الصاعقة وليت كلي كنترعد وكنحس بقلبي غيسكت من قوة مكيضربلي في وذني….وقفت بعصبية دفعت الكرسي طيحتوا في الأرض وتميت خارجة وهو تابعني وكينادي باسمي …….
انا: خليني في حالي غنمشي للدار….
فهد: (وجارني للطومبيل) ميمكنش نخليك بهاد الحالة يالاه معايا نوصلك…..
انا : بعد مني حسن ليك
فهد: اصلا مكاينش طاكسي فهاد جهة ….عافاك خليني نوصلك كنواعدك مغنزيدش نهدر ……
ضطريت اني نمشي معاه يوصلني للدار طريق

كلها وحنا ساكتين والهدرة لي قالي علا لؤي كتتعاود لي في بالي ” ميقدرش يبغي مور اسيا” …..بقينا ساكتين حتى وصلنا للفيلا نزلت فيساع من طوموبيل ولطخت الباب نزل تا هو و جا تابعني وشادني من يدي ….
فهد : مريم عافاك فكري في الاقتراح ديالي ….
انا : طلق مني …..
فهد : والله تا كنهدر معاك بنيتي طلقي منو واجي نتزوجو ميستاهلكش……….
معرفت منين تسلط علينا لؤي محسيت بيه حتى لقيتو واقف حدانا وملامح الصدمة واضحة في وجهو كيبتاسم ويصفق بيديه…….
لؤي: (بسخرية ) برافو سي فهد البطل المغوار……..
فهد: ماشي سوقك نتا ديها فراسك……..
لؤي: (تعصب) وزوينه هادي شاد فيد مرتي وكتقولها طلقي و ماشي سوقي ….
فهد: حتى تكون عارف قيمتها….
مزال مكمل الهدرة نزل عليه لؤي بواحد الضربة للوجه طيحاتو الأرض وبدأو كيضاربو بعنف ….انا بقيت كنغوت و عيت نحاول نفكهم بلا فايدة شوية جا العساس والشيفور جبدو لؤي وجروه بعيد ….ناض فهد من الارض وهو غارق في دماياتو وكيشوف في لؤي نضرات تتوعد بالشر …
فهد: والله لا بقات فيك المريض إلا مرديتكش لسبيطار الحماق انا ما سميتيش فهد……..
ومشا ركب في الطوموبيل خلا لؤي كيشعل بالغضب…….ديمارا طوموبيلتو وانطلق بأقصى سرعة خلا غير دخان موراه ….كنت حالا فمي فد المنضر بحال شي فيلم أمريكي وهو يشدني لؤي من يدي ركبني في طوموبيلتو وانطلق بيا معارفاش فين

الجزء 60
حرك طوموبيلتو وانطلق بيا إلا المجهول كيسوق بسرعة جنونية وهو في حالة غير طبيعية معمري شفتو فديك الحالة عينيه خارجين كيسب ويعاير بألفاظ غير مفهومة الحاجة الوحيدة لي فهمت وكان كيرددها باستمرار “علاش يا ربي علاش ” انا مزال ممستوعبا هاد شي لي طرا معا مناعساش مزيان كنحس براسي بحالا كنحلم بقيت ساكتة الطريق كلو منطقت بكلمة وملامح وجهي جامدين مرة مرة كنطل من النافذة كيبان لي شاد طريق طويلة و خرج علا المدينة ……فاتت شي نص ساعة قبل ما يوقف الطوموبيل نزل منها وحل عليا الباب شدني من ذراعي ونزلني بلا ميهدرني كنت عيانة ومفيا ميجادلو استسلمت ليه بكل هدوء نشوف فين بغا يوصل…….. بقا جارني من يدي بعنف حتى دخلنا لاوتيل من دك شي رفيع…..من هول الصدمة لم احرك ساكنا تبعتو وعينيا كيتسدو بالنعاس مشينا للاستقبالات عطاونا السوارت وطلعنا في الاسنسير وانا كما انا محاساش بالدنيا معرفتش كيفاش ولا فوقاش دخلنا لواحد الجناح بأن لي دك شي مفخم وواعر واخا مكنتش مركزة مزيان …. مديت مجبت بقيت واقفة في بلاصتي بدون ردة فعل حتى تفكيري توقف هو كيشوفني ممسوقاش كيزيد يشعل جرني لبيت نعاس لاحني علا الناموسية بكل جهدو و مشا وخلاني بلا مينطق بكلمة انا معا كنت عيانة مقدرتش نزيد نقاوم النعاس غمضت عيني صافي معقلتش علا راسي طحت كومة………
حليت عيني علا مكان غريب غرفة واسعة أثاث فاخر وضوء خافت يتسلل من النافذة للحظة تلفت معرفت فين انا حتى كنحس بشي يد محاوطاني من خصري درت بأن لي لؤي ناعس كما العادة غير بالشوط وانا بالملابس الداخلة تفكرت شنو طرا وفين راني وبدأت تطلع معايا الحرارة وعقلي كيمشي ويجي ياك ما تعدا عليا هاد شماتة ؟ لا لا ما يمكنش نكون حسيت بيه ……و لاكن علاش ناعس حدايا عريان ؟ وكيفاش حيد لي الكسوة وانا ما فقتش؟……كنت غارقة فتفكيري وتساؤلات كثيرة ملقيت ليها جواب حتى بدأ السيد يبكي ويشهق في أحلامو بحال ديما جاتني غصة في قلبي و محملتوش ……تفو علا زهر عندي طحت فهاد المريض ….هو باقي كيحماق علا آسيا باقي هو هو علاش تابعني انايا!!!!شنو باغي مني!!!! ……..بغيت نوض من حداه مبقيتش قادرة نستحمل مفيا ميسمعو كيذكر اسمها تحركت بشوية باش ميفيقش معايا وهو يزيرني لعندو “عافاك متمشيش وتخليني” ملقيت مندير من غير اني نستسلم ونرجع نكمل نعاسي…..

الجزء 61
فقت علا صوت شي حد كيدق الباب حليت عيني بصعوبة كيبان لي لؤي خارج من دوش باش يفتح كان عريان ملوي فوطة علا راسو وشعرو باقي فازك ممممم ريحة الشومبوان ديالو واصلا ني تا لهنا هههه مبغيتش نحشم شوية تفكرت اني ملابسة والو تخشيت في الغطاء بحركة لا إرادية تا كنحس بيه كينغزني بيديه بلا ميهدرني…..رفعت الغطى علا وجهي وشفت فيه بنص عين زعما دايرة فيها غضبانه سعا غير شفت ملامحو جمدت في بلاصتي كان كيشوف فيا بكل احتقار كأني قتلت ليه شي حد …….قالي بصوت بارد ” نوضي تفطري ” غطيت وجهي بلا منجاوبو….رجع حيدو عليا كلو حتى عراني ….
لؤي: (بغضب) قتليك نوضي تفطري
انا : (كنحاول نغطي راسي) مبغيتش ….
لؤي: ماشي لخاطرك ….
بغا يهزني من بلاصتي هكاك كما انا عريانة وانا كنقاومو دفعتوا عليا وكنغوت بكل ما فجهدي
انا: بعد مني الشماتة شنو بغيتي مني
هو سمع كلمة الشماتة مبقاش عاقل علا راسو نزل عليا بجوج تصرفيقات خلاوني نشوف النجوم في النهار ….
انا : تفو يا قليل الرجولة ……
زاد جهل تلاح عليا كيبوس فيا و يزيرني لعندو وهو كيردد ” غنوريك الرجلة شنو هي” انا شفتو هكاك عرفت القضية حامضة معرفت منين جبت ديك الجهد دفعتو عليا بكل ما املك من قوة خليتو حال فمو نضت وانا كلي كنرجف هزيت حوايجي ودخلت للدوش سديت عليا الباب……لبست حوايجي فيساع وبقيت جالسة تما وانا معارفاش شنو ندير حتى بأن لي السكات عرفتو غيكون خرج حليت الباب بشوية بانت لي الغرفة كتصفر وخرجت…….

الجزء 62
خرجت من الدوش وجلست علا طرف ناموسية كنحاول نستجمع أفكاري ونفكر فشي حل يخرجني من هاد الورطة …خاصني نمشي نهدر معاه ونتفاهمو ما يمكنش ليه يبقا حابسني اه هادا هو الحل تميت خارجة من البيت نقلب عليه باش نتفاهمو وهو يصوني تليفونو ……خليتو كيصوني حتى قطع شدني الفضول نشوف شكون لقيتها نمرة ممسجلاش بديت نقلب في تصاور لي عندو كيبانو لي تصاور و معا صحابو ولا بوحدو حمقني بحال ديما سهيت فيهم حتى كنتصدم بتصوار ديالي ماشي وحدة ماشي جوج كلهم قدام من فاش كنت علا الطبيعة ديالي …كانو شي وحدين من العرس ديالنا مصورين انا وياه وشي وحدين مصورة غير بوحدي …..بقيت غا حالا فمي مفهمت والو ….عييت نقلب واش نلقا صورة خطيبتو آسيا والو كاين غير تصاوري انا و تصاور و معا صحابو……تحل الباب بدون سابق إنذار شي لي خلاني نقز من بلاصتي رميت تيليفون وخرجت من البيت مشيت جلست في الصالة ………
مدازت حتى 3 دقايق لقيتو جالس مقابل معايا ونضراتو مكيتفسروش ……
انا: (ببرود) شنو بغيتي مني علاش جبتيني هنا
لؤي: خاصنا نهدرو….
انا : معندنا فاش نهدرو……يالا نمشيو للدار (ونضت وقفت)
لؤي: ههههه فيساع كتجري لعند حبيب القلب …..
انا: بزاف عليك …..انا اشرف منك ومن 10 بحالك …..
لؤي : اه نتي اشرف مني باينة من المنظر لي شفت البارح وشوفي بعدا الحالة لي دايرة في راسك ……
انا : (استفزني) ومالها حالتي معجباتكش……وزايدون ماشي سوقك ديها فراسك…..
لؤي: (ناض عندي وشدني من فكي ) كفاش ماشي سوقي بغيت نفهم…..
انا : (تنترت منو) كما سمعتي ……شكون نتا باش تدخل فيا
لؤي: انا راجلك امادام ولا نسيتي ….
انا : ههههه ضحكتيني راجلي اه …..من امتى وليتي راجلي ….فين كنتي هادي شحال ……ولا تا لدبا عاد بنت ليك تا زوقت وصبغت فراسي تا انا……
تفاجأ من الهدرة ديالي بقا شحال وهو كيتمعن فيا وكيفكر قبل ما ينطق بصوت حنون …..

لؤي : مريم سمعيني عافاك انتي بالنسبة ليا …..
انا : (قاطعتو بصوت حاد) شكون انا ….ياك انا دايرة بحال الزفري وعورة ….وخاصني نحمد الله حيت نتا باقي معايا …….
لؤي: لا ماشي هكاك …..مقصدتش ديك الهدرة نتي لي جرحتيني واستفزيتيني…..
انا : ههه جرحتك ههه اصلا نتا مبقا عندك قلب باش يتجرح …..نتا دفنتي راسك معا آسيا…… من نهار ماتت قلبك مات معاها …..
لؤي: (تصدم من كلامي ) شنو !!!!!!!
انا : كيحساب ليك معارفاش علاش تزوجتيني…..(تنهدت قبل منكمل )نتا انسان حقير ستاغليتي سذاجتي وبراءتي باش تحقق الرغبة ديالك في الانتقام ……مدرتيش اعتبار لمشاعري …..
لؤي : ( قاطعني ) لا أمريم والله الا فاهمة غلط ….انا حقا كنت كنبغي آسيا ومرضت فاش قتلوها بديك الطريقة لاكن متزوجتش بيك غير باش ننتاقم انا من نهار الاول عجبتيني لنفسك …..
انا : (بضحكة شريرة) ههههه برافو سي لؤي كملتي الهدرة ديالك …..اوا سمعني نتا دبا ….
لؤي: مريم تيقي بيا انا تزوجت بيك حيت مقتانع بيك وعجباتني شخصيتك القوية …..كدافعي علا راسك وكتجيبي حقك ….متخلي حد يتكرفس عليك ….
انا: اه كنت هكاك حتى جيتي نتا ذليتيني وتكرفستي عليا ….معمري نقدر نسامحك ولا ننسى شنو درتي فيا ……
لؤي: ساكت وكيشوف بيا بصدمة
انا : دبا عرفتي اش نقولك تلاقينا خوت نتفارقو خوت ….إلا بصاح كدير اعتبار لمشاعري طلقني عافاك ……
لؤي : ( خرج عينيه ) شنو !!!!!
انا : ياك قلتيلي فاش نرجع نديرو لي بغيتي ….اوا انا باغا طلاق…..
لؤي: (بصوت مخنوق ) باغا تمشي عندو ….
انا : شنو كتقول نتا ….بلا متلصق فيا تهمة …..انا مبيني وبين فهد والو البارح تلاقيتو صدفة ووصلني للدار عادي …..
هو: ههه صدفة وشاد ليك يدك وكيقولك طلقي من راجلك ….
انا : فهمها كيف بغيتي المهم انا عارفة راسي شنو درت والحمد لله ضميري مرتاح …….
قاطعنا صوت تيليفونو كيصوني مشا للبيت يجاوبو ورجع عندي ولون وجهو مبدل……..
انا : يالاه نمشيو للدار ….
لؤي: مريم خاصنا نمشيو لداركم …..
انا : (الطريقة باش هدر خلعاتني) علاش ياك لاباس….
لوي : (بلا ميشوف فيا) لا والو غير باباك عيان شوية ……..

الجزء 63
هنا زدت تخلعت تجمد ليا الما في ركابيا وسولتو ببرود” ياك ما مات “لؤي مجاوبنيش جرني من يدي للطوموبيل ركبنا وبدأ كيسوق بسرعة جنونية وانا باقا فديك الحالة مصدومة محسيت حتى وصلنا للحومة ديالنا …..نزلت قبل ميستاصيوني مشيت كنجري للدار سعا المنضر لي شفتو مخلانيش نكمل لقيت باب الدار محلول والناس مجموعين سيارة دالموتى واقفة حدا الباب طلعات معايا القشعريرة وترفعت بقيت جامدة فبلاصتي بحالا كنستنا شي حاجة……..لؤي نزل و جا عندي كيجري حاوطني بذراعو شوية خرجو الجثة من دارنا وبانو لي ماما وخواتاتي تابعينهم كيبكيو صافي فهمت شنو طرا بابا مات …..طلقت صرخة من أعماقي تردد صداها فأرجاء المكان ومشيت كنجري لعندو كنعنقوا كنبكي ونغوت لؤي غير تابعني وكيحاول يهدني وانا غير مزايدا فيه دخلت في حالة هستيرية معقلتش علا راسي إلا وأنا ناعسة فبيتي ….معرفتش شحال غفيت……فقت علا صوت البكا والصريخ وتفكرت شنو طرا بابا مشى وانا مشفتوش متسامحتش معاه مشا وهو غضبان عليا مرحمتوش في آخر ايامو بديت كنغوت بإعلا ما فصوتي دخلات عندي لطيفة عنقاتني وبقينا نبكيو بجوج …..
انا: مات وهو غضبان عليا ياك الطيفة انا سباب اهيء اهيء…….
لطيفة : مقادراش تهدر غير كتبكي……
انا: قوليلي كيفاش مات ….
لطيفة : اهيء اهيء نتاحر…..
الهدرة ديالها نزلات عليا بحال الصاعقة حسيت بحالا تخوا عليا الما مثلج مقدرتش ننطق من قوة الصدمة حواسي تشللو ….
لطيفة: كان مبلي بالقمر دار بزاف كريديات ووقع شيكات للناس فاش مقدرش يخلصهم ديكلاراو بيه و جاو البوليس باش يديوه ………(سكتات مدة قبل متكمل )مشا دخل

للطواليت شرب الماء القاطع ومات ………
انا: ممتيقاش هاد شي لي كنسمع معمري تصورت نهاية ديالو غتكون بشعة لهاد الدرجة اهههه يا قلبي كنموت تمنيت يكون هاد شي مجرد كابوس نفيق منو …تمنيت الموت وملقيتهاش…الله يا ربي فين انا عمري فرحت في حياتي مكتاب عليا نعيش في العذاب والذل حتى نموت كون مخفتش من العقاب نكون شربت الماء القاطع تا انا …. دخلات اية جات عندي كتعنقني لأول مرة في حياتي كنحس بيها قريبة مني …..
اية : بابا مات اختي مشى ….
انا: (كنحاول نصبرها وربي لي عالم بيا) صبري اختي هاذا قدر الله …
اية : لا ماشي قضاء وقدر هو لي دارها بيديه …نتاحر وخلانا غارقين في المشاكل
انا : شنو
لطيفة : سكتي ماشي وقت هاد الهدرة …..
ايه: رهن الدار ودبا بقينا في الزنقة معندنا فين نباتو…..وغرق ماما خلاها تسني الشيكات تا هي أتدخل الحبس اهيء اهيء……
بحال إلا هاد المصايب لي فيا مكافيينش زادت كملات عليا تلفت ومعرفت مندير اول حاجة فكرت فيها نخلص الديون لي علا ماما ونفك الرهن علا الدار….سولتها
انا: شحال ديال الفلوس كيسالولنا…..
اية: 40 مليون مابين دار وماما
تصدمت وفقدت الأمل انا منين غنجيب ليها 40 مليون حتى الكونت لي داير لي لؤي مكيوصلش 10 دالمليون في احسن الاحوال …..مشيت نحماق صافي تلفو لي البلان معرفت مندير ….تعانقنا بثلاثة بينا وبدينا نبكيو ونوحو بحرقة حتى دخلات علينا عكوزت لطيفة قاتلينا نخرجو نستقبلو الناس جاو يعزيونا. ….

الجزء 64
مسحنا دموعنا وخرجنا عند الناس نديروا الواجب في الاول استغربت الغياب ديال ماما لاكن قلت غتكون غير ناعسة ولا مريضة صافي محكرتش بزاف………مداز دك نهار حتى كنا غنموتو ها العيا ها الحزن وزايدينا عيالات الحومة بالهدرة مكيقدروش الضروف هالي كتسول ها لي كتدفع الهدرة مبغاوش يسكتو “باش مات؟ واش نتاحر؟ الله يسامحو كان قمارجي!!!!!”……مرضونا مكان مصبرني غير هالة صاحبتي مسكينة هي وماماها دارو معانا كثر من الواجب هما لي وجدو الطعام وكانو كيفرقو الحليب والتمر….. انا وخواتاتي كنا غير جالسين وكنتفرجوا ……معا 9 دالليل بدأت تخوا الدار وبقينا غير انا وأية ولطيفة عاد لاحظت بلي ماما مكايناش جيت نسول عليها وهي تدخل معا لؤي……..شفتها ونضت عندها كنعنقها ونبوس ليها يديها وهي كتبوسني وتبكي وتشهق……….
ماما: (بهستيرية )باباك مشى ابنتي …
انا: (كنحاول نصبرها وربي لي عالم بيا) صافي أماما عافاك مديريش هاد شي فراسك…….
مسكتناها حتى شحفاتنا داوها البنات تنعس وبقيت انا ولؤي بوحدنا ……. ما فهمتش اش باقي كيدير هنا تلقاه دبا غيزيد يحتاقرني ويستصغرني ….شكون انا غير بنت قمارجي…..
انا : نتا شنو كدير هنا ….سير فحالك ….
لؤي: (كيحاول يقرب لي ) مريم اش هاد الهدرة ….
انا: (بصوت حاد) شنو بغيتي مني ….بعد مني حسن ليك انا منليقش ليك ….ميغركش المضهر ديالي …..ها نتا شوف فين عايشين هادي هي الحقيقة ديالي …..
لؤي: (ومعنقني) مريم انا كنبغيك كما نتي كنبغيك علا طبيعتك …..
انا: (تنترت منو) بعد مني مبغيتش الشفقة ديالك معندي مندير بيها سير خرج من هنا……..
مجيت فين نكمل الهدرة ديالي حتى سكتني بواحد القبلة حارة برداتني وخلاتني نستسلم خشاني فصدرو وبدأ كيمسح لي علا ضهري….
لؤي: بكي احبيبة ….غير بكي إلا غيريحك. ..
انا: (بصوت ضعيف) اهيء اهيء سير بعد مني …خليني بوحدي …
لؤي: منقدرش نبعد عليك ……
دخلات علينا لطيفة ولقاتنا متعانقين ….
لطيفة : مريم دي راجلك وسيرو تنعسو فبيتك انا وأية غنعسو معا ماما …..
قبل منعتارض كان لؤي جارني للبيت دخلني نعسني علا الناموسية وتكى حدايا واخا كانت ضيقة شوية …..الليل كلو وهو معنقني كيبوس ليا فشعري وكيردد عبارات المواسات وانا كنتنخسس بالبكا…..رغم الألم والعذاب لي كنت فيه مننكرش اني استحليت وجودو قربي خصوصا فموقف بحال هادا حسيت بالأمان والاطمئنان حسيتو واقف معايا في كل شي ومبقيت خايفة من تا حاجة ارتاحيت واحد الشوية غمضت عيني ونعست…….

الجزء 65
فقت الصباح لقيت راسي ناعسة بوحدي في غرفتي البسيطة للحظة رجعات بيا الذاكرة للوراء تذكرت ايامي في هاد البيت شحال داز عليا هنا تفكرت اية والفهامات ديالها تفكرت ماما والنكير ديالها تفكرت بابا فاش كان كيدخل عليا للبيت ويسلخني بلا منشعر بداو دموعي كينزلو بحال الشلال…..علاش أبابا درتي فراسك بحال هاكا !!!….علاش ضيعتي راسك وضيعتينا!!!!……شنو ذنبنا حنايا في هاد الشي !!!!…..سمعت الدق في الباب كانت ماما مسحت دموعي وحاولت نبين راسي قوية دخلات وملامح الحزن باينة علا وجهها …..قربات لعندي وجلسات حدايا كتشوف فيا بنضرات مقدرتش نفهمهوم…..
ماما: بنتي والله الا حشمت منك بزاف لهلا يخطيك عليا وخلاص…….
ونزلات عليا كتبوسني وتعنقني ودموعها مبغاوش يحبسو…..
انا: مفهمت والو اش هاد الحنان الزايد لي نزل عليها فجأة. …
ماما: سمحيلينا ابنتي ……تعذبتي معانا وتحكرتي بزاف …..لاكن ربي كبير عوضك براجل بحال لؤي……
انا: الصمت مزال مقادراش نفهم شنو كتقصد …
ماما: كون ماشي هو نكون باقا في الحبس اولا نكون تبعت باباك تا انا……..
انا: (حالا فمي) شنو !!!!!,
ماما: لهلا يخطيه علينا لوكان ولدتو من كرشي
ميديرش دك شي لي دار معانا البارح …..
انا: علاش شنو دار
ماما: (وكتشوف فيا كأنها مستغربة) واش من نيتك كتسولي

انا: اه شنو دار ….
ماما: (بدات كتقفقف) البارح ابنتي داوني تا انا للحبس علا ود سنييت شي شيكات لباباك الله يرحمه……وجاب الله ولدي لؤي كان هنا مشا معايا مخلانيش لحظة وحدة خلص عليا الكريدي ……
انا: (قاطعتها) شنو!!!!
ماما: كثر خيرو ابنتي راه راجلك بحال ولدي …مسكين هاد نهار فايق من 7 دصباح و هو كيجري باش يفك الرهن علا الدار …..
انا: ويلي علا فضيحة دبا غيقول راه طمعنا فيه…..
ماما: (تحرجات) والله ما طلبتها منو هو لي بغا قالي اعتابروني بحال ولدكم ……
تلقيت هاد الخبر بصدمة معجبنيش هاد التصرف لي دار شكون عطاه الحق يتصرف من راسو كان عليه يجي يتشاور معايا ….اكيد بغا يزيد يذلني ويحتاقرني …..بغاني نبقا مديونة ليه طول الحياة باش يدير فيا ما بغا …..لا لا والله لا كانت ليه واخا نعرف راسي نخدم في البني غنرد ليه فلوسو كرامتي قبل كلشي……افففف زدت هم علا هم دبا كيفاش ندير نردهم ليه……..بقيت ساهية مع أفكاري حتى كتفيقني ماما ….
ماما: اوا نوضي ابنتي نفطروا راه دبا يخرجوا باباك باش يديوه للجامع يصليو عليه ……
انا: (بنبرة حزينة) واخا إماما هاانا جايا ……
نضت مشيت نفطر كنا غير حنا البنات وماما حتى ختي الكبيرة جات من فرنسا (ساكنة تماك معا راجلها) ……سالينا الفطور دوشت ولبست عليا قفطان في الابيض ديال اية بداو ناس يجيو وجلسناهم علا برا درنا تريتور ….. لؤي هو لي تكلف بكلشي مخلاناش نحسو بالنقص مفهمتش انا علاش كيدير معايا هاد شي حتى من عكوزتي وبناتها تكلف ومشا جابهم…….. كنا كالسين في الدار انا وأية وهالة دخلات عكوزتي ولوايساتي جاو باش يعزيوني زعما محملتش راسي ومكرهتش تنشق الارض وتبتالعني اكيد غيكونو عارفين طريقة باش مات وعلاش وصل راسو لديك الحالة ….ليلى غير شافتني جات عندي كتعنقني وتواسيني عكوزتي ولوستي التانية تا هما مخلاوش من جهدهم واخا حسيت بيهم معاجبهمش الحال لاكن حاولو ميبينو لي والو اولا يمكن غير انا كنتحسس بزاف من هاد الموضوع …..كلسو معايا شوية تغداو ومشاو فحالهم …..هاد نهار معمرو يتنسا ليا كنعتابرو من أسوأ ايام حياتي خصوصا فاش خرجو بابا داوه للجامع كلشي كيبكي ويطيح في الأرض انا من قوة الصدمة بقيت غير واقفة وكنشوف في الحضور بصمت …..وأخيرا وصلات 10 دالليل خرجو ناس وخوات دار بقينا غير حنا البنات ولؤي طبعا ….خليتهم جالسين مجمعين في الصالة و دخلت ننعس ومن طبيعة الحال جا لؤي تابعني بكل وقاحة العالم ….

الجزء 66
انا: نتا اش باقي كدير هنا ….سير فحالك صافي العزا تسالا……
لؤي: (شاف فيا بصدمة) انا مقدر الضروف ديالك …..مغانجاوبكش……
زاد عصبني بالبرود ديالو وبديت نتغدد غير بوحدي
انا : اففففففف ناقصاك انايا …..
محسيت إلا وهو خاشيني في صدروا. ..
انا : (كنحاول نبعدوا عليا) طلق مني …..كنكرهك (وكنضرب علا صدرو)
لؤي: الالة غير كرهيني المهم متبعدينيش عليك ….
انا: واش كيحساب ليك غتشريني بفلوسك والله لا كانت ليك واخا نعرف راسي نخدم في الميناج غنجمع ليك فلوسك ونردهم ليك …….
لؤي: شتتتت يا هاد الحمقة (و كيحط صبعو علا فمي )
انا: حيد مني خليني ننعس ….
وتلاحيت علا ناموسية ناعسة بالجنب ورادا ليه ضهري….
جا نعس من ورايا كيلعب في شعري وهمس فودني بصوت ساخر
لؤي: حميميقة ديالي غتنعسي بهاد القفطان….
انا: طلعات معايا تبوريشة وبدأت دقات قلبي تتراقص بهجة وفرحا بقربه …… ولد الحرام سالا معايا … جمعت الوقفة ونقزت من

بلاصتي نضت نقلب في البلاكار منلبس ….مبانت لي غير فواحد البيجامة ديال اية عبارة عن شورت قصير في الابيض والفوقاني ديالو في الغوز …
خرجت نلبس في الطواليت طبعا رجعت للبيت لعل وعسى نلقا دك بنادم ناعس دك شي لي كان لقيتو طافي ضو شي لي ريحني خديت نفس عميق ومشيت تكيت فناموسية اية غير حطيت راسي علا الوسادة غمضت عيني وغرقت في نوم عميق فقت لقيت راسي فحضنو معنقني بجوج يدين كانو خايف نهرب ليه هذا شكون جابو لعندي ياك خليتو ناعس لهيه …..هههه رغم ذلك استحليت هاد الوضع وبقيت مراقباه بصمت كان ناعس بحال الملايكة ملامح وجهو كتحمقني خصوصا كان مكبر اللحية كثر من العادة كنت كنجاهد نفسي باش منلمسش وجهو ….بحالا حس بيا حل عينيه كيشوف فيا ويبتاسم ببراءة…ناري الغمازات عاود تاني ذبت وتلفت…….
لؤي : صباح الخير ..
انا: صباح نور
قاومت نفسي و نضت من الفراش خرجت وسديت الباب مورايا لقيتهم كيفطروا مجموعين كانت ماما وخواتاتي ورجالاتهم و لؤي تا هو خلط علينا وفيساع نساجم معانا كلشي كيبغيه وكيحتارمو حتى من رجال خواتاتي متفاهمين معاه …..دازت سيمانة وحنا في دارنا لؤي مخلاش من جهدو وطبعا بقا لاصقني كيبات معايا في بيت اية لي شردناها مسكينة ولات كتبات في الصالة لاكن كانت صابرة واخا هكاك. ….علاقتي بماما تبدلات بزاف ماشي مرة ماشي جوج كتجي تبوسني وتقولي سمحيلينا ابنتي المهم ولينا عايلة ديال بصاح واخا كنا في ضروف صعيبة لاكن المحبة والمودة لي كانت بيناتنا خففات علينا وخلاتنا نقدرو نتجاوزو هاد الأزمة بسلام ……مر اسبوع والحياة تستمر كل وحدة في خواتاتي رجعات لدارها ورجعت انا للفيلا معا لؤي …..كانت 11 ديال الليل وصلنا لقينا دنيا كتصفر باينة كلشي ناعس انا كنت مهدودة وعيانة باغا غير فوقاش نطيح في بلاصتي والسيد مسكين بأن لي ناشط وغير كيقزقز معرفت اشنو قالو راسو …….شافني فديك الحالة مهلوكة ومقادراش نتمشى وهو يهزني ….و اخا معجبنيش الحال لاكن كنت عيانة مفيا ميهدر وخليتو بعدا يهنيني من الطلعة في الدروج …..هزني بسهولة ماشي بحال نهار عرسنا (ههههه طبعا دبا راه 30 كيلو ناقصة ) وحطني علا ناموسية ….. انا كنت واعية ومواعياش النعاس دار فيا حالة كنحل عينيا غير بزز …. تلاقات نضراتنا وبدا كيقرب لعندي تا كنحس بانفاسو كتختارق وجهي وكنشم ريحته لي كنعشقها غمضت عيني و استسلمت لمشاعري ….. باسني في فمي قبلة طويلة و سخونة بنجني معقلتش علا راسي الا وانا ناعسة بحوايجي هههههه خليتو كيتقلا في الزيت……

.الجزء 67

فقت صباح علا أشعة الشمس المتسللة من النافذة تعلن عن قدوم يوم جديد يوم ليس كسائر الأيام يوم ستتغير فيه حياتي لست أدري للأسوأ ام للأفضل……بقيت كنتكسل في بلاصتي كنسرح يديا بكل ما فجهدي وانا نضربو للوجه هههه نسيتو واش كاين معايا اصلا معقت بيه حتى فاق وهو مخلوع مسكين…….
المنضر ديالو قطع لي قلبي بقا فيا بزاف بديت كنعنق فيه ونطلب منو سماحة هو مصدق شد فيا ومبغاش يطلقني….قالك
لؤي: انسامحك بشرط …
انا: انا هو
لؤي: تعطيني حقي دبا ولا نقتلك….
انا : نتا واقيلا مسطي ….طلق مني اشمن حق …..
تنترت منو بصعوبة دخلت للدوش سديت عليا شفت راسي في المراية عاد انتابهت اني مبدلة حوايجي لابسة بيجامة في الكري …..طلعات معايا الحرارة وبدأ الشيطان يوسوس ليا …” ياك ما دار لي شي حاجة “…”هادا مالو ديما كيعريني بالليل “……حرت وملقيت أجوبة تشفي غليلي بلا منشعر حيدت الكسوة ديالي حتى بقيت عريانة كنشوف في جسمي في المراية كان جسد ممشوق ومثير جاتني القشعريرة ومحملتش راسي مشيت دوشت باش نبرد لبست الروب تاع الدوش وخرجت من الحمام لقيت لؤي باقي متكي في بلاصتو ولابس غير شورت قصير كعادته…….ناري غير شوفة فيه كتجيب ليا تمام وخلاص هاد الأيام زاد كمل عليا السيد شاعل وكيشوف فيا بعينيه بغا ياكلني …..سهيت فيه واستسلمت لنداء قلبي عييت صافي شحال قدني نصبر …بدات دقات قلبي تتسارع وكل جزء من جسمي كيناديه بشوق ابتاسمت لعندو وهو ما صدق ناض عندي بدأ كيقرب ليا بنضراته اللتي كانت كلها حب وعشق …….

الجزء 68
قرب لعندي شد وجهي بيديه حدر راسو لعندي وانا كلي كنرجف واخا ضميري كان معذبني ” ماتسلميلوش راسك ” ” ماتنسايش اش دار فيك” حاولت نتجاهلو وقفت علا اطراف اصابع رجليا وشابكة يديا مورا عنقو ………غمضت عيني تلامست شفتينا واختلطت انفاسنا فغرقنا في قبلة عنيفة كلانا يلتهم لسان الاخر بنهم صافي مبقيناش فهاد العالم ترفعنا وسافرنا إلا عالم النشوة واللذة لؤي كان هايج كيبوسني ففمي وكيدوز لعنقي ….
محسينا تا لقينا راسنا عريانين هزني وحطني علا الناموسية وبدأ كيطلع وينزل معايا بالبوسان وانا كنتنهد من قوة النشوة حتى طرا لي طرا هو نعس وانا ضرباتني الفيقة …….
نضت مشيت للطواليت ووقفت حدا المراية عريانة وانا حشمانة من راسي مقادراش نشوف في عينيا ….شوية بديت كنضرب في وجهي ونبكي بصمت ” شنو درتي الحمارة” …”واش نسيتي المعيور ديالو” ” صافي سخن عليك راسك ” …..بقيت مدة وانا هاكاك حتى دخل عليا عريان بلا حيا ولا حشمة غير شوفتو نزلت عيني في الأرض وحاولت نغطي مفاتني بيديا……طلق ضحكة مستفزة وقرب ليا……
لؤي: (جا مورايا وخاشيني فيه) كنبغيك الحمقة ديالي ….
انا: (كنحاول نبعدو ) بعد مني انا كنكرهك
لؤي: (و كيبوسني فعنقي) زعما !!!!
انا : طلعات معايا تبوريشة واستسلمت ليه تفو كرهت راسي ….
لؤي : ممممم اش بان ليك نكملو هنايا … باقي مشبعت منك ……
انا : (بديت نحمار عاود تاني من وجهي وليت بحال الماطيشة ) اش كتخربق نتا مريض واقيلا ….

لؤي : ( كيشوف فيا وكيضحك) عرفتي أمريم كتعجبني بزاف فاش كتحماري من وجهك……كنلمس فيك البراءة والخجل لي قليل فين كنشوفهم فبنات هاد زمان …

انا : (بغضب) حتى نكون انا بحالهم ياك انا غير زفري…..
لؤي: (دورني عندو وبقا كيشوف فعينيا بعشق قبل ما يهز يديا و يبوسهم ) نتي أنقى وأطهر بنت شفتها في حياتي …..وانا ربي كيبغيني ملي لاقاني بيك …….
بغيت نزيد نتناقش معاه ونجادلو شوية لاكن شكون خلاك سيد سخن معا راسو كان بحال شي ثور هايج هاد المرة مرحمنيش مارس معايا بعنف وباحترافية أكثر شي لي رفع من المتعة ديالنا ……..

الجزء 69
دوزنا سيمانة وحنا تقريبا غير في البيت جاب الله كان يخصني نمشي نطل على ماما كل نهار في العشية أما نكون نكون كاع مكنخرج من تما خدا عطلة من العمل وتفرغ ليا عشت معاه اسبوع ولا في الأحلام كيعاملني بحال شي اميرة معمرو حسسني بالنقص ولا قلل من قيمتي بالعكس كان هاز هبالي كل نهار كنخلق ليه مشكل من حيث لا يوجد غير باش نتفشش عليه وهو مسكين واخدني علا قد عقلي…….حتى لواحد النهار فقت علا صوت الغوات في الدار فقت مخلوعة وقلبي كيضرب علا 180 …..بقيت جالسة في بلاصتي كنحاول نركز معا الأصوات كانت خالتي كتتغاوت معا لؤي مقدرتش نفهم شنو الموضوع ما سمعت والو من غير جملة وحده ” ماشي سوقك فيا ندير لي بغيت ” نطقها لؤي قبل ميلطخ الباب ويخرج …..بقيت شحال وانا في بيتي مزعمتش نهبط حتى عييت وجاني الجوع جيت هابطة معا الدروج وانا نلقا خالتي جالسة بوحدها وباينة عليها مهمومة ……..
انا : صباح الخير
خالتي: صباح النور ابنتي
انا : ياك لاباس اخالتي ….
خالتي : ( بدأت تبكي ) بغا يقتلني هاد الولد ……
انا : شكون ….
خالتي : شكون من غيرو لؤي
صونا تيليفونها وناضت من حدايا تجاوب خلاتني غير كنخمم …..قطعات وجلسات علا الفوطاي حطات يديها علا راسها. ..
انا :خالتي ياك هانية
خالتي : منين غيجي هاد الهنا معا هاد الولد هبلوني هو وباباه …
انا : بأباه!!!!!
خالتي : اه باباه واخا مات هادي عام باقي تابعني بهمو….
انا : علاش شنو كاين ……
خالتي : جات تجاوبني وهو يصوني تيليفوني كانت لطيفة كتقولي اجي فيساع حيت كنا دايرين نمشيو للقبور لعند بابا ……
قطعت عليها وهي تقولي ….
خالتي: غير سيري دبا ابنتي ماماك كتسناك من بعد نكملو ….
انا : ولاكن بغيت نعرف ….
خالتي : ( قاطعاتني) معندك متعرفي ماشي شي حاجة مهمة ……
انا : واخا صافي
خالتي : قولي للشيفور يوصلك
انا : واخا …
طلعت لبيتي لبست جلابة في البيج ودرت شال تا هو في البيج هزيت صاكي وخرجت عند الشيفور باش يوصلني لدارنا

الجزء 70
وصلت لدارنا ستقبلاتني ماما غير بوحدها اية ولطيفة خرجو يتقضاو شنو نديو معانا للقبور …….لقيتها حاطة براد اتاي من دك شي خوات ليا كأس معا كنت باقا مفاطراش ممممم توحشت اتاي ديال ماما ……جلسنا كنتفرجو وكنحاول ننسا ومنفكرش بزاف واخا الهدرة دعكوزتي مبغاتش تمشيلي من بالي لاكن حاولت نتجاهل ونطرد الوسواس ……سمعنا الصونيت في الباب مشيت نحل عند بالي غيكونو البنات الا اني كنتصدم بفهد جا يعزيني فموت بابا قالك عاد ساق الخبار …..
واخا مكنتش حاملاه ومبغيتش ندخلو لاكن ماما كانت واقفة عليا ملقيت مندير …..دخلناه للصالة خليت ماما كتهدر معاه ومشيت نتكا فبيتي نرتاح شوية جات عندي ماما قاتلي كيسول فيا ……
نضت من بلاصتي وانا محاملا فيه شعرة مشيت وقفت بلا منبتاسم. …
انا :شنو
فهد: مريم صافا
انا : الحمد لله
فهد : ياك ما محتاجة شي حاجة
انا : (عصبني) شنو بغيتي مني تفرق عليا اش بيني وبينك…….
فهد: انا عاذرك أمريم……دك شي لي كيدير لؤي ماشي سأهل عليك …….
انا : تصدمت …..شنو كتخربق خرج عليا
فهد : انا بغيت غير نعاونك وراك بقيتي فيا والله متستاهلي دك المريض ….
انا : بزاف عليك نتا لي مريض …..
فهد : مريم عافاك سمعيني
انا : خرج عليا من داري
فهد : (بقا فيه الحال ) هادا هو الجزاء ديالي حيت كنبغيك وبغيت نعتقك من دك الحمق…..المهم الا متيقتنيش ها الدليل حداك …….
جبد واحد الضرف من جيبو حطو علا الطبلة شاف فيا بحالا كيتحداني قبل ما يمشي فحالو …..
غير خرج مشيت لا اراديا هزيت الضرف حليتو كنلقا فيه وثيقة مصورة بديت كنركز ونقراها لقيتها صورة من عقد الزواج بين لؤي وسناء !!!!! فنفس التاريخ لي سافر فيه لؤي منذ 6 شهور مقدرش نتيق اش كنشوف…. كنقرا ونعاود نفس المعلومات بان لي عنوان مكتوب في ظهر الورقة ………بدون تردد هزيت صاكي وخرجت شديت طاكسي وصلني للعنوان لي كان عبارة عن شقة فخمة في عمارة راقية طلعت في الاسنسير وانا كلي كنرجف ومحاساش براسي صونيت في الباب وهي تحل عليا الباب واحد البنت اية في الجمال ملامحها مألوفة كأني شفتها من قبل لاكن فين معاقلاش كانت لابسة شوميز دو نوي قصير في الكحل ….بلا منحس دفعتها ودخلت كنقلب من بيت لبيت ملقيت والو حتى كندخل لواحد البيت كنشوف واحد المنضر خلاني نطيح في بلاصتي كان لؤي ناعس فوق ناموسية وهو لابس غير شورت قصير كالعادة…….

الجزء 71
من هول الصدمة رجليا فشلوا ومقدروش يهزوني مزال طحت في الأرض وانا لا احرك ساكنا حاسة براسي فشي كابوس كنتمنى نفيق منو لا ما يمكنش يكون لؤي اكيد انا كنحلم ….استجمعت قوتي ونضت وقفت علا رجليا كنحل عينيا ونغمضهم علا امل ما يكونش هو لاكن هيهات ثم هيهات لا مفر من الحقيقة كان هو بشحمه ولحمه …
محسيت إلا وديك البنت شاداني من ذراعي وجاراني للباب باغا تخرجني
هي: نتي فين كيحساب ليك راسك …..
انا : مقادراش نهدر كنشوف فيها وحواسي مبلوكية …
هي : (حركاتني من يدي ) كنهدر معاك اش جايا ديري فداري …..
وأخيرا تفكرت فين شفتها هي والله الا هي اللي كان لؤي كيرقص معاها فديك الليلة المشؤومة ليلة الحفلة الله علا صدمة مقدرتش نتيق هاد شي جاني فوق الاحتمال …..
انا : (كنهدر بصعوبة ) شكون نتي …
هي : ههه زوينة هادي ….شكون خاصو يسول الآخر انا بعدا مفاهما والو …..
انا : كندور بعينيا في المكان علا امل نشوف شي حاجة تكذبني…..سعا دك شي لي شفت زاد أكد لي شكوكي …..لقيت صورة ليهم بجوج فنهار عرسهم محطوطة علا الكوان ديال الصالون تنترت منها و مشيت دخلت للدوش كنلقا تما الشومبوان لي كيستعمل ديما والبارفان ديالو وشي حوايج متاكدة بلي ديالو ميمكنش يكون شي حد حاطهم اصلا ريحتو كانت منتشرة في المكان …….
صافي مبقا عندي أدنى شك …..جات عندي ديك الخانزة جراتني من يدي بكل ما تملك من قوة خرجاتني علا برا وسدات الباب في وجهي ……

معرفتش كيفاش درت تا لقيت راسي في التاكسي غادية لدارنا كنت بحال إلا مشلولة لا احرك ساكنا حتى الدموع مبغاوش ينزلو ليا وصلت نزلت من التاكسي ودخلت للدار لحسن الحظ كانت خاوية مفيا ميتواجه معاهم…….دخلت للبيت وجلست علا الناموسية وانا باقا كما انا مجايبا للدنيا خبار مقادراش نفكر عقلي مبلوكي وحاسا بالنار شاعلة فيا …..بلا منحس مشيت دخلت للدوش وقفت بحوايجي تحت الرشاشة وطلقت عليا الماء البارد واخا كان الجو بارد كنا في شهر مارس بقيت شي ساعة تحت الماء والنار لي في قلبي ما بغات تبرد حتى جاو ماما وأية لقاوني فديك الحالة تخلعو عليا خرجوني وانا كلي فازكة وكنترعد داوني للبيت حيدو لي الكسوة ولبسوني بيجامة سخونة …..واخا هاكاك باقا كنرجف ماما تلفات معرفات مدير لي عطاتها غا البكاء …عياو معايا كيسولوني مالكي وانا مكنجاوبهمش حالا عينيا كنشوف في اللا شيء……شوية كنسمع لماما كتعيط علا لؤي في التيليفون باش يجي …..صافي انا مرضت منقدرش نشوفو ولا نواجهوا حقدت عليه صورتو وهو ناعس فبيت نعاس بالشورط مبغاتش تحايد لي من بالي احساس بشع واخا نعيا نوصفو منقدرش نوصلو ليكم مغاتفهمني غير لي فايته مجرباه واخا مكنتمنا هاد شي لاي وحدة فيكم ….حسيت اني تمسيت في انوثتي حسيت اني تهنت في كرامتي حسيت براسي مكنسوا والو ……

الجزء 72
خرجو ماما وأية يشريو ليا دوا وانا نوض واخا مقاداش لبست مونطو ديال اية فوق البيجامة هزيت صاكي ومشيت للبنكا جبدت كاع الفلوس لي كانو عندي في الكونت تقريبا شي 4 دالمليون باش مانبقاش كل مرة نمشي للكيشي…..وبلا منحس داتني رجلي للمحطة دتران واخا معارفاش فين غادية لاكن الحاجة الوحيدة لي عارفاها هي اني خاصني نغبر من هاد المدينة مغنقدرش نتلاقا بيه ميمكنش ليا نسامح ليه شي نهار ولا نشوف في وجهو ……مشيت الاستقبالات كنسول علا أقرب رحلة قالولي مدينة فاس صافي توكلت علا الله …… كان باقي 10 دقايق قبل ميتحرك القطار شديت بلاصتي وجلست حدا النافذة كنتامل في الفراغ ….شوية انتابهت لتلفوني كان كيصوني جبدتو لقيت ماما كتتاصل بيا قطعات قبل ما نرد وبانو لي عدد كبير من الاتصالات من لؤي وفهد وماما ……وكاين حتى لي ميساج بحركة لا إرادية حليتهم نقراهم كانو من لؤي كيتكلم وكان شيئا لم يكن ” حبيبة فينك” ” مالكي حبيبة مكترديش علا تيليفونك” مزال كنقرا وهو يبدأ يصوني عليا بلا منحس لطختو معا الأرض بكل ما في جهدي حتى تفرتت هزيتو بيه بلابيست مشيت حدا الباب لحتو علا برا ورجعت جلست في بلاصتي ….

الجزء 73
انطلق القطار متجها إلا المجهول كنت خايفة بزاف ومعارفاش فين غادا معارفا والو فهاد المدينة …كانت هادي اول مرة نخرج من مدينتي …… الطريق كلها و انا ناعسة وكنرجف بالبرد واخا لابسة مزيان وفي نفس الوقت الحرارة ديالي مرتافعة ……جاب الله واحد البنت مسكينة شافتني بديك الحالة بقيت فيها ولحسن الحظ كانت حتى هي غادية لنفس المدينة عاوناتني بزاف فاش وصلنا مشات معايا في طاكسي وقالت ليه اسم أوطيل محترم وعلا قد الحال ممشات حتى دخلاتني للغرفة ….واخا مبغاتش تخليني عيات فيا نمشي معاها لاكن مبغيتش كنت محتاجة ننفرد بنفسي……. كان الفندق نضيف ومحترم عطاوني غرفة صغيرة فيها حمام وتلفزة وبالكون كيطل علا المدينة ……..خلصت شهر مقدم بما نشوف فين نستقر…….
خرجات سهام (البنت لي جابتني) كانت 9 ديال الليل واخا كنت ميتة بالجوع لاكن مقدرت ناكل والو حيدت المونطو وطحت كومة نعست مفيقني غير صوت الباب كيدق نضت مخلوعة معرفتش فين انا وكنحس

براسي مدكدكة وعضامي كيوجعوني …..بقيت جالسة في بلاصتي مدة عاد تفكرت فين راني وشنو طرا ليا ضلامت الدنيا في عينيا و حسيت بغصة في قلبي …..زدت تخلعت شكون غيدق عليا وانا معارفا حد هنايا نضت فيساع جمعت رجليا بيديا وانا كلي كنرجف شوية كنسمع للتيليفون الفيكس كيصوني جاوبت بحركة لا إرادية لقيتها سهام بقات مشطونة عليا من البارح وجات تسول فيا هي لي كانت كدق ومحليتش عليها…..
صافي نضت حليت عليها لقيتها مسكينة جايبة لي فطور معاها جلسنا نفطروا بجوج حاولت نبزز علا راسي واخا مكان فيا مياكل غير باش نشرب دوا لي جابتو معاها تا هو …..دوزات معايا نهار كلو وهي رادا لي البال ما مشات حتى وذن المغرب و واعداتني انها غترجع غدا …….
الحمد لله وليت كنحس براسي شوية حسن من قبل الدواء لي شربت عطا المفعول ديالو لاكن الجرح لي في قلبي عمرو يبرأ. …..الضربة هاد المرة كانت أقسى من قبل …حتى تيقتو ولعب علا مشاعري سلمتو نفسي بكل غباء وهو غير كيتفلا عليا ….مقدرتش نصدق بلي دك شي لي عشنا كلو كان غش وخداع ميمكنش نكون حمارة لهاد الدرجة ميمكنش نكون غبية ومكنعرفش نميز بين المشاعر الحقيقية والمزيفة…..اكيد كان كيبغيني نيشان اكيد كاين شي سوء فهم ……شوية تفكرت عقد الزواج والصورة لي معلقة في الحيط وخلاص صورة لؤي وهو ناعس بالشورط مبغاتش تحايد لي من دماغي …..الله ياربي بغيت نموت يا ربي رحمني ….بقيت هكاك غارقة في الامي واحزاني حتي داني نعاس وفقت علا صوت الباب كالعادة سهام جات لعندي …….هاد المرة نضت بدون تردد فتحت ليها فطرنا في البالكون وجلسنا تنهدروا ونتعاودوا معرفت علاش عاودت ليها كل ما طرا فيا من الطفولة حتى لفاش لقيت لؤي معا مرتو ….

Leave a comment