Skip links

قصة : بعنوان من اجلك فقط 2

 2,109 عدد مشاهداات

الجزء 26
بقيت شحال وانا ساهية متصدمتش هاد المرة حيت ولفتو كيديرها ليا لاكن بغيت غير نعرف علاش كيتعامل معايا هاكا …..علاش حدا ناس وخصوصا ماماه كيبين لي حبو وغرامو وفاش كنبقا و بوحدنا كيحتاقرني ويبعدني عليه ……شنو قصة هاد سي لؤي وعلاش تزوج بيا وختارني انا من دون كل البنات خلاتها مو بعدا لا زين لا فورمة ولا اصل….ضرني راسي من قوة التخمام وملقيت حتا شي جواب شافي لتساؤلاتي قررت نسولو حيت هو الوحيد لي غيفيدني…..استجمعت شجاعتي ونضت مشيت عندو للبالكون وقفت مقابلا معاه …
انا: ممكن نسولك
لؤي: وكيطلع وينزل فيا بنضرات غريبة …..بدأت تطلع معايا القشعريرة تفكرت اش لابسة حاولت نستر ما ستر الله بيديا خصوصا جيهت الصدر ….
لؤي: ( كيضحك باستهزاء) اش كتخبي راه كلشي شفتو البارح ……
صافي سالا معايا بهاد الهدرة مقدرتش نزيد نوقف حداه مشيت ديريكت للبلاكار كنقلب منلبس نحيد عليا هاد الفضيحة …..قلبتو سفاه علا علاه عاد جبدت واحد الغوب طويلة في الكحل هزيتها ودخلت للتواليت لبست فيساع ودرت شوية د الكحل خفيف وخرجت كنقلب علا نضاضري لي منقدرش نستغنا عليهم دقيقة وحدة مشيت لبلاصة فين حطيتهم البارح ملقيتهمش مخليت فين قلبت عليهم وتقول واش يبانو ليا صافي استسلمت وجلست علا الناموسية حطيت يدي علا فمي و كنحس براسي مخنوقة حابسة دموع غبزز معرفت مندير بلا نضاضري يا ربي تحفظ اليوم نتشوه هادي هي تالية ديالي وقف عليا لؤي وسولني …..
لؤي: علاياش كتقلبي……
انا: مقدرتش نحبس دموعي مزال بداو ينزلو بغزارة…..
نزل عندي للأرض وبقا كيتامل في وجهي بنضرات ممفهوماش يمكن العطف والشفقة رفع يدو لوجهي وبدأ يمسح لي دموعي
لؤي: (بصوت حنون) غير قوليلي مالكي دبا واش علا الواليدة متخافيش راه انا غنتفاهم معاها. …
انا: إلا ماشي عليها ….اهيء اهيء….
لؤي: اوا مالكي
انا: تلفولي نضاضري ….اهيء اهيء…
لؤي: (انفاجر بالضحك) هههه اوا قوليها من الاول
انا : كنخنزر فيه ومحاملاهش…..
لؤي : (مدهم ليا) ها هما الالة غير مسحي دموعك ……
انا: ( من قوة الفرحة طرت عليه بتعنيقة وفساع بعدت عليه) فين لقيتهم………
لؤي: (بصوت ساخر) كانو غير فالارض باينين ااا العورة …..
كلمة العورة طاحت عليا بحال شي سكين كيتزرع في صدري ….جاني علا الجرح نيشان من قوة الالم بقيت جامدة حتى الدموع مبغاوش يهبطو حس بيا تقرصت ناض من حدايا ومشا خرج من البيت …….

الجزء 27
خرج بلا مبالاة بحال إلا ما قال والو ….مدار حتى شي اعتبار لاحاسيسي كأني لاشيء الهدرة ديالو أحيت فيا كل الجراح لي كنت نحاول ندفنها من سنين تفكرت الإهانات ديال ماما وكلماتها الجارحة تفكرت الاستهزاء ديال حبابو تفكرت الحقد والذل ديال ماماه كلشي تجمع عليا كان عندي امل ضئيل انو يكون مختالف علا الآخرين يكون صيفتو لي ربي باش يعوضني علا كل معاناتي وكل همومي لاكن كنت غالطة طلع بحالهم أو يمكن أكثر معرفت شنو مخبي ليا مزال ….بقيت كندور بعينيا في الغرفة وكنتمعن فيها ….كل قنط فيها شاهد علا معاناتي وعذابي مبقيتش حاملة هاد المكان كنتخنق …..اللهم في الخربة ديالنا كما قالو ولا هاد الذل صافي قررت نمشي في حالي ….هزيت تيليفون وعيط علا ماما نقولها يجيو يديوني كنت محتاجة لحضن امي محتاجة لي يحس بيا ويطبطب عليا سعا الجواب ديالها فيقني من احلامي بلا ما تسمع اسبابي قالت لي ماما: ( معندك ما ديري هنا ….. معنداش بنات كيطلقو بقاي تما … المرأة متخرج من دار راجلها إلا للقبور ) ….رجعات بينات لي الوجه الحقيقي لي كنعرفو مزيان مخليتهاش تكمل الهدرة قطعت عليها وانا في حالة يرثى لها معرفت مندير صافي ياست وقطعت الامل …..فكرت نعيط علا لطيفة عرفت بلي غنسمع نفس الهدرة …..شوية تفكرت صاحبتي هالة هزيت تيليفون وعيطت ليها خويت عليها كاع مشاكلي وهمومي عاد حسيت بالراحة بحال شي جبل تزاح من علا قلبي بقات كتنصحني قاتلي: ( إلا نتي مريم لي كنعرفها متسمحيش في راجلك…. متخليهش ليهم) بردات عليا بهدرتها قطعت معاها وشديت الأرض مشيت شعلت تلفزة وجلست نتفرج…..

الجزء 28
كنت باقا كنتصارع معا افكاري وكنحاول نداوي جراحي كما العادة تا كنشوف الباب كيتحل دخل لؤي ودخلات موراه الخدامة جايبة الفطور…..شافتني جالسة علا الفوتاي وهي تسولني بابتسامة عريضة
الخدامة : مدام فين تبغي تفطري هنا ولا في البالكون ….
انا: (ببرود) بحال بحال
لؤي: غير حطيه هنا صافي …..
حطات الفطور علا الطبلة و مشات فحالها فطرنا في جو مكهرب انا مكانتش عندي الكانة قلبي مقبوط عليا وباقا كلمة عورة خداما في بالي شربت غير كأس قهوة كملتو غا بزز….هاد المرة تجاهلتو تماما درت راسي مشغولة معا التلفزة لاكن عقلي مكانش تما…. و احد اللحظة شديت الكأس في يديا وسهيت حتا كنحس بيه كيقيسني فذراعي ….طيرها مني خلعة حطيت الكأس فيساع ونضت من حداه بلا مننطق بكلمة مشيت للبالكون جلست كنتامل في الفراغ وسافرت مع همومي مبقيتش فهاد العالم ماعرفتو خرج ولا باقي في البيت مفيقني غير صوت صداع والغوات جاي من دار التحت بدأ قلبي كيدق ونضت كنجري حليت الباب ووقفت كنتصنت كان لؤي كيتغاوت معا ماماه والصفريطة تا هي مقدرتش نفرز اش كيقولو لاكن كان صوت لؤي طالع في السما وغالب علا اصواتهم جاني صوت لؤي كيهددهم: “هاديك مرتي وفين ما مشات نتبعها” سمعت هاد الهدرة وبتاسمت بحسرة فاش كنسمعو كيهدر بحال هاكا نقول هادا هو روميو….. بفففف مبغاش يتفهم لي هاد المرض …… قالهم ثاني: ( جامي ننسا شنو درتي فيا ) شوية سمعت الباب ديال برا كيتردخ بقوة عرفتو غيكون خرج …….
رجعت لبيتي كلست حدا التلفزة شاداه التيليكوموند فيدي وكندور من قناة لقناة كنتلف الوقت دازت واحد الساعة وطلعات عندي الخدامة….
الخدامة : مدام مريم راه كلشي كيتسناك للغذاء
انا: شكرا مفياش جوع
هي: مي مسيو لؤي غيتقلل

انا: قولي ليه مفيا ما ياكل
شافت فيا مدة وهي مستغربة من تصرفي ومشات شوية دخل عندي لؤي بوجه بشوش
لؤي: مريم ياك لاباس واش نتي مريضة. ..
انا : (بلا منشوف فيه ) ماما لي والو
لؤي: اوا يالاه عافاك راك مكليتي والو في الفطور
صافي عرفت راسي مغنتفاكش معاه شفت فيه
انا : (بعصبية) اووووف واخا صافي سير هانا ماجية ….
هو: (بابتسامة) متعطليش……
ومشا خلا الباب محلولة دخلت للدوش غسلت وجهي ويديا استجمعت انفاسي ومشيت نهبط واخا محاملا حد تما بقيت غادا في الدروج ببطء وريحة البارفان دلؤي مدوخاني …..لقيتهم مجموعين(العكوزة وبنتها ليلى والصفريطة ولؤي) علا طابلة طويلة عامرة بالشهيوات ها الكوتليت ها الكفتة ها الكبدة وزيد عليها الشلايذ والعواصر من كل نوع انا معا مفطرطش مزيان ناض فيا بوهيوف بداو يسيلو عروقي ونسيت كلشي بقيت غا حالا فمي في ديك الطبلة …..شافوني وبداو يخنزوا فيا وخصوصا ديك صفريطة مسكينة منقولش ليكم وجها كيف داير جاتني الضحكة جمعتها بزز وانا نسمع العكوزة كتدوي معايا
العكوزة : (بصوت مخنوق ) زيدي ابنتي تفضلي …….
انا ما فاهمة والو واش قالتلي بنتي لا لا اكيد كنتخايل فيقني لؤي من صدمتي….
لؤي: (وحط يدو علا الكرسي لي حداه ) حبيبة ها هي بلاصتك ………

الجزء 29
مشيت جلست حداه كان الجو مشحون كلشي ساكت و شي كيشوف فشي حتا نطق لؤي” تفضلوا باسم الله” بداو ياكلو بالفورشيط والسكين طبعا وانا تلفت معرفت كيفاش ندير لدك الشي معمري استعملت الموس والفورشيط بديت كنخربق ونحاول معاهم والو غير كنضيع الوقت وريحة الماكلة سطاتني صافي مقدرتش نزيد نصبر رميتهم عليا متسوقت لحد وبديت نخشى ففمي ممممم دبا عادا عتقت العكوزة بغات تقتلني بنضراتها والصفريطة كتشوف فيا وكتعوج فمها وليلى كتبتاسم عاجبها المنضر أما لؤي كان مهلي فيا مسكين فين ما بأن ليه طبيسيل ديالي خوا كيرجع يعمرو ليا من جديد هههه وانا بلا عكز عليا كنطحن دك شي …… كملنا الغذاء ومشينا نجلسو في الجردة جابو لينا القهوة والكيك دالشكلاط لي كنحماق عليه ومن طبيعة الحال مغاديش نفلتو بديت تاني كناكل بشغف ………
سالينا لؤي طلع للبيت يبدل عليه باش يخرج معا صحابو وخلاني بوحدي معا دوك المجرمات ماماه غير خرج قلبات وجهها وبدات كتخنزر و تدفع لي في الهدرة ….هي كتهدر وانا كنضحك بغيت نقتلها غير بالسم البارد شي لي زاد من الغضب ديالها كون مشداتها عليا ليلى ودخلاتها للدار معرفت فين نكونو وصلنا حيت انا حلفت مبقيتش غنسكتليها مزال صافي صبري تقاضى…..
محسيت تا لقيت راسي معا ديك صفريطة غير بوحدنا كانت نضراتها كلها حقد وغبن شفت في وجهها المشرط طلقت ضحكة شريرة ومشيت خليتها كتموت بسمها مشيت جلست علا واحد الكرسي مقابلا معا البيسين الله علا منظر غمضت عيني كنستمتع بروعة المكان وانا نحس بشي حد دفعني بكل ما فجهدو جيت طايحة في الماء…….

الجزء 30
خليتها في بلاصتها ومشيت جلست فوق واحد الكرسي مقابلا معا البيسين محسيت إلا بشي حد دفعني جيت طايحة في الماء بكل ثقلي مزال مستوعبتش الموقف حتا كنشوف الصفريطة واقفة علا رصيف البيسين وكتضحك بهستيرية معرفت باش تبليت عييت نقاوم ونطلبها تعتقني لاكن شكون سمعك السيدة ناشطة وكتتلوا بالضحك حتا شربت الما وبديت كنغرق عاد عاقت وحاولات تنقضني لاكن مقدرتش تحركني معا انا تقيلة …… بديت نتخنق ومقادراش نتنفس كنت فايقة ومفايقاش عينيا محلولين وانا مواعياش صافي فقدت الامل وعرفت بلي هادي هي تالية ديالي رفعت يدي بديت كنشهد وكندور بعينيا بحال إلا كنودع حتا حسيت بشي حد هازني علا كتافو نعسني علا الرصيف بدأ يضغط لي علا صدري رديت كاع الماء لي شربتو و كنسمع صوت لؤي جاي من بعيد كينادي باسمي وهو مخلوع ” مريم فيقي ” ” متخلينيش حتا نتي” باغا نهضر ونقولو انا فايقة لاكن مقدرتش كنشوف فيه وانا مواعياش شوية بدا يقرب مني كنحس بأنفاسه كتختارق وجهي غمضت عيني و تلاقات شفتانا…….
حط فمو علا فمي كيحاول يسوط لي فيه وهو شاد لي علا نيفي شوية بشوية بديت كنسترجع الوعي ديالي
لؤي: مريم نتي ب بيخير
انا: (كنرجف بالبرد ) الحمد لله
كان وجهو صفر و عينيه حومر باينة عليه الخلعة والخوف ……
انا: (بصوت ضعيف ) غطيني عافاك
هزني بين ذراعو وطلعني لبيتنا بأقصى سرعة حطني فوق ناموسية وانا باقا كنرجف وكنردد”غطيني عافاك”
لؤي : (وصوتو كيرجف) راك كلك فازكة …..
بدا كيحيد لي ملابسي الفازكة حتى عراني ومبقيت لابسة والو لاكن جسمي باقي بارد بحال الثلاجة …..سيد تلف مبقا عارف ميدير وانا كنرجف جبد واحد المالطا من البلاكار وغطاني مزيان وبدأ كيدوز عليا يديه باش نسخن ومنبقاش نرجف شي لي حرك فيا جميع الحواس غلباتني مشاعري ومبقيتش عارفة شنو كندير رفعت يدي وحطيتهم مور عنقو وبستو ففمو بكل جرأة طلعات معايا الحرارة ومبغيتش نطلق منو و هو كيتجاوب معايا غرقنا في قبلة طويلة كيعض و يلتاهم لساني بشهوة حتى تخالطو اللعاب ديالنا نزل لصدري كيبوس فيه وانا كنتاوه من النشوة صافي ترفعنا ومبقيناش فهاد العالم كون ما العكوزة بدات تلطخ فدك الباب وتنادي بسميت لؤي معرفت فين نكونو وصلنا ….

الجزء 31
دخلات العكوزة كتتمسكن ودايره فيها طيبة وحنونة وجاية تعتذر مني ….
العجوزة : سمحلينا ابنتي مدارتهاليكش بالعاني …..
انا: مكنتش فهاد العالم مجاوبتهاش….مخشية في المالطة وكنشوف فيها بصمت
هي: والله الا بغات غير تلعب معاك …..
لؤي: (ومخرج عينيه) شكون لي بغات تلعب معاها
العكوزة : (كتقفقف) لا والو اولدي غير البنات بيناتهم……
لؤي: (كيحركني من كتافي) مريم شكون رماك في البيسين…..هدري
انا: (كنشوف في العكوزة وهي كتترجاني بعينيها منقول والو) لا والو…..
قاطعاتنا الصفريطة وهي داخلة مع الباب
دينا: انا لي لحتها ا لؤي ولاكن والله ما لخاطري. …
ماجات فين تكمل كلامها حتى كان لؤي ناض لعندها وعينيه كينطقو بالشر …..شدها من ذراعها بلا ميدوي وهبطها فالدورج لاحها علا برا وسد الباب بلا رحمة ولا شفقة مرحمش دموعها ولا توسلاتها…..
العجوزة مشات تبعاتو كترغبو تا هي مداهاش فيها خسر عليها هدرة وحدة” من هاد نهار منعاودش نشوفها هنا ” وخرج ردخ الباب من موراه……
خرج ومرجعش انا بقيت في بيتي مخرجتش منها كانت فيا السخانة وكنحس بعضامي مدكوكين مقديتش نتحرك من بلاصتي بغيت غير نوض نلبس مقدرتش بقيت هكاك في بلاصتي كنرجف ونتاوه من المرض بوحدي لا حنين لا رحيم دازت شي 2 سواع كنسمع للباب كيدق شوية تحل عليا كانت العكوزة وبنتها شافوني فديك الحالة كنرجف غير بوحدي مرحمونيش وبدأت عليا العكوزة …..
العكوزة : شوفي ابنت الناس هاد التبوحيط ديالك مينفعش معايا راكي باقا معارفانيش عنداك يحساب ليك غتدي منو شي حاجة والله لا كان ليك ……

ليلى: (كتشوف فيا بعطف) صافي ماما خليها عليك دابا شوفي حالتها مسكينة …
انا: كنشوف فيهم وكنبكي بصمت ….
العكوزة : سكتي نتي راك معارفاش هاد نوع انا لي كنفهم ليه (سكتات شوية وشافت فيا بحال إلا كتهددني) جريتيليا على بنت ختي ياك والله لا بقات فيك العورة …..
جرات بنتها وخرجو من البيت ……
مشاو وبقيت في بلاصتي غير كنبكي……مدازت حتى 5 دقايق كتبان لي ليلا راجعة عنديي ونضراتها كلها عطف وشفقة….
ليلى: مريم ياك ما خاصك شي حاجة
انا: طلقت العنان لدموعي وبديت نبكي بقا فيا راسي بزاف وحسيت بالحكرة …..
ليلى: (وكتمسح ليا دموعي) صافي احبيبة سكتي من البكا عافاك ….مديريش علا ماما هي قلبها كبير واخا كدير معاك هاكا ……..
شوية حطات يدها علا جبيني
ليلى: ناري شحال راك سخونة……
انا: (بصوت خافت) عافاك عاونيني نلبس حوايجي….
ليلى: اه هي الاولى احبيبة …..
لبساتني بيجامة سخونة شوية وجابت لي دوا بقات ليل كلو وهي مقابلني حتى هبطات لي سخانة ووليت بيخير عاد مشات ….سبحان الله الحنان لي لقيتو في هاد البنت ملقيتوش فماما وخواتاتي كانت بحال شي ملاك منقذ رسلو ليا الله ……أما لؤي ملي خرج معاودش بأن ومعرفتوش امتى رجع حيت انا شربت دوا ونعست مجبت للدنيا خبار…..

الجزء 32
دازت الايام وحالتي بدأت تتحسن بفضل ليلى لي بقات مقابلا ني (معا راجلها كان سافر وخلاها معانا حتى يرجع) كانت كتتهلا فيا بزاف واخا العكوزة معاجبها حال وكتضل تدابز معاها….أما أنا مبقاتش كتدوي معايا كتكتفي بنضراتها لي كلها احتقار واستصغار انا كنحاول نتجاهلها كندير مبغيت وممسوقا لحد كنفيق فوق ما بغيت كيطلعو لي الفطور لبيتي …الغدا كنهبط نتغدا معاهم هي وليلى (حيت لؤي رجع للخدمة مكيجي حتا الليل) العشية كندوزوها انا وليلى في الجردة كنشربو قهوة ونهدر و ونضحكو وفي فالليل كنطلع لبيتي نتفرج شوية وننعس….
اما سي لؤي مبقيتش كنشوفو بزاف الصباح كيفيق بكري كيخليني ناعسة ويمشي يخدم وفي الليل كيجي روتار كيلقاني نعست عرفتو كيحاول يتجنبني مور ديك الشوهة لي صرات بيناتنا وحتى انا ارتاحيت هاكا حسن ما نبقا نبلاني ونخطط بلا فايدة …..فاتت 3 دسيمانات بحال هاكا حتى لواحد نهار علا غير العادة فقت علا صوت تيليفوني كيصوني كان لؤي جاوبتو بصوت خافت وعينيا مغمضين……
انا: الو
لؤي: راك باقا ناعسة …
انا: اه مممم لا
لؤي: ههههه مالكي كتقفقفي…
انا: لا والو ….ياك لاباس ….
لؤي: وجدي راسك منا ساعة غنجي نديك لداركم ….
انا: (ونضت من بلاصتي جيت جالسة) شنو وعلاش. ..
لؤي: هاد نهار الخطبة ديال ختك اية….
انا: بصاح شكون قالهاليك ….
لؤي: عيط لي باباك عاد دبا …..
انا: اه واخا انا نايضة ….
هو : يالاه دبا شوية نجي
انا : بسلامة ….
وقطعت الخط وانا في قمة النشاط ديالي فرحت بزاف حيت واخيرا غنخرج من هاد الحبس ونبدل عليا هاد الحيوط مليت هنا بزاف ….توحشت دارنا والحومة ديالنا

توحشت البساطة والحياة الطبيعية بحلوها ومرها ……
نضت غسلت وجهي ومشيت ديريكت للبلاكار كنقلب نقلب شنو نلبس ملقيتش شي حاجة تليق بهاد المناسبة وخصوصا انا اول غنمشي لدارنا مور زواجي …..
وهي تبان لي في جلابة بيضة مرصعة بالاحجار كانت خيطاتها لي ماما مخصوص للمناسبات ……صافي لبستها واخا جاتني ضيقة شوية واستغربت كيفاش تا ضياقت بهاد السرعة وانا مفايتاش حتى شهر باش خيطتها ههههههه شوية بديت نضحك ونهدر غير بوحدي ” كيفاش بغيتي متغلاضيش ونتي نهار كلو عاطيا غا للصريط” ….لبستها وجمعت شعري علا شكل كعكة كالعادة مجيت في نكمل تا كنسمع صوت لؤي التحت هبطت عندو كنجري مع دروج هههه تقولو زلزال وخلاص السيد كان راد بالضهر محس باش تبلا دار بسرعة البرق يشوف شنو وقع و الخلعة باينة في وجهو شافني بديك الحالة بقا حال فمو قبل مينفاجر بالضحك…….
انا شفتو كيضحك وعرفت بلي قفرتها بحال ديما بقيت واقفة في بلاصتي وحاطا عينيا في الارض مقدرتش نشوف فيه ومحملتش نضراتو لي كلها سخرية واستهزاء بدأ لون وجهي يتبدل عاودتاني تفوووووو مكنحملش راسي فاش كنحمار فيساع كيبان فيا صافي دبا يكون عاق بيا بناقص كاع ……فيقني صوتو من سهاتي. …
لؤي: (وكيطلع وينزل فيا) غتمشي بحال هاكا
انا: اه شنو فيها ….
لؤي: لا والو غير سولتك
انا: لا كاين شي حاجة غير دوي
لؤي : الصراحة المنضر ديالك كيضحك بهاد الجلابة ………
انا: ( بغضب) اوا هاد شي لي عطل الله دبا …
هو : علاش مالكي معندك متلبسي
انا: ( كنتمتم )شنو ….لا عندي غير دبا فات الوقت
هو: واخا الالة إلا واجدة يالاه نمشيو …….

الجزء 33
مشينا لدارنا لقينا الباب محلول دخلنا غير شافونا ماما وبابا جاو عندنا كيعنقوا ويبوسو فينا تقول الملك جا عندهم خصوصا اننا مجيناش بيدين خاويين لؤي مخلا ماجاب معاه ها الفروي ها المونادا ها الكاطو……وقف معا بابا في كلشي عوضنا غياب الاخ بمعنى الكلمة حتى من الفلوس عطا لبابا شي باراكة حيت
راجل اية مسكين علا قد الحال…….لبسنا العروسة انا ولطيفة لبسة بيضة مرصعة بالاحجار جات كتحمق بحال شي اميرة وجينا داخلين بيها للصالة بالصلاة والسلام كلشي بقا حال فمو فيها وفي جمالها لؤي حتى هو نسا راسو للحظة بقا كيرمقها بنضرات الاعجاب لاكن سرعان ما حدر عينيه غير عاق بلي شفتو ….مغاديش نقول ليكم مديت مجبت بالعكس بقا فيا الحال بزاف انا لي مراتو معمرو دار فيا هاد شوفات لهاد درجة انا مفيا ما يتشاف جاتني البكية وجمعتها غا بزز بلا مندير شوهة عاود ثاني ….جلسنا اية حدا عريسها لي كان ضريف و بوكوس تا هو واخا هكاك مكانتش فرحانة برأسها غير مغوبشة وكتعاملو معاملة ناقصة بزاف حكرات عليه مسكين …….. سالات الحفلة وكلشي مشا فحالو ودعت دارنا ومشينا في حالنا لؤي كان كيسوق بعصبية معرفت مالو وقفنا في واحد الستوب كلاكسونا عليه شي حد من موراه مشا يلعنو ويسبو وهو مخنزر سعا غير شاف شكون وجهو تبدل ولا كيضحك وشير ليه بيديه تحركنا شوية وهو يسطاسيوني الطوموبيل وخرج منها بقا واقف في بلاصتو …… شوية يبان لي واحد الشاب يكون من نفس عمر لؤي زوين وانيق تا هو ستاسيونا طوموبيلتو وجاي لعند لؤي بابتسامة عريضة بداو كيتعانقو بحرارة باينة غيكون معرفة قديمة وهادي شحال متشاوفو انا كنت كنراقبهم بصمت حتى بانو لي جايين لعندي قرب ليا لؤي وهمس لي في ودني
لؤي: (وهو مغوبش) بقاي في بلاصتك عنداك تخرجي من الطوموبيل……
انا باقا مستوعبت شنو بغا يقول وصاحبو يمد لي يدو
هو: مشرفين مدام مكاوي (هههههه كتصدقو اول مرة غنعرف كنية راجلي ) ….انا فهد صاحب لؤي من ايام لافاك….
انا : (مديت لو يدي وكنضحك ) مشرفين فهد

انا مريم …..
السيد باقي كيدير معايا صواب و لؤي جرو من كتافو بعيد باش يكملو الهدرة ديالهم ……كيبان بحال إلا فهد كياكد علا شي حاجة ولؤي كيرفض بقيت مراقباهم تا جا لؤي ديمارا طوموبيل ومشا خلا صاحبو واقف في بلاصتو…….معرفت شنو قالو هاد صاحبو خلاه يتعصب لهاد الدرجة بدأ كيسوق بسرعة جنونية ومرة مرة كيضرب بيدو علا المقود ويعاير ويسب لي بأن في طريقو انا شفتو بحال هكاك وليت كنقفقف الخلعة شداتني من راسي لرجليا سديت فمي و بديت كنقرا في المعوذتين وأية الكرسي حتى وصلنا للدار …..كان باقي موقفش الطوموبيل وانا ننزل ضربتها بجرية حتى كنلقا راسي في البيت هههه الخلعة ومدير وليت طيارة حيدت عليا جلابتي وتخشيت فيساع في بلاصتي مبدلت عليا مغسلت وجهي كان همي الوحيد هو ننعس قبل ميجي يسلخني….ولحسن حضي كنت عيانة بزاف من تمارة ديال الخطبة غير درت راسي علا المخدة طحت كومة …..فيقني صوت البكا ديالو افففف عاود تاني هادي ثالث مرة كنفيق كنلقاه كيبكي……
قربت لعندو لقيتو كيبكي وكيردد بجهد “متمشيش متخلينيش بوحدي ” بقا فيا عاود تاني وبديت كنمسح ليه في دموعو حل عينيه وشاف فيا وهو كيبتاسم ذبت في ابتسامته كالعادة قالي “حبيبة جيتي” انا هنا تلفت وغبت وهو يفيقني من اوهامي “آسيا توحشتك بزاف متمشيش وتخليني مزال” و عنقني بكل قوته ورجع ينعس حاولت نتنتر منو بلا فايدة كان مزير عليا كلما حاولت نبعد كيقولي “آسيا بقاي” مفهمت والو منين جاب هاد آسيا عاود تاني زعما يكون تلف علا سميتي …موحال هو كيركز علا آسيا وكيعاودها شحال من مرة ……
مطلقش مني الليل كلو و هو ناعس ومعنقني وانا مغمضاتش ليا العين كنفكر في هاد آسيا شكون غتكون وعلاش كيقول متخلينيش !!!!! معرفت امتا داتني عيني ونعست ……

الجزء 34
فقت الصباح علا أشعة الشمس الحارة بغيت نهز تيليفوني نشوف شحال ساعة كيبانو لي فلوس كثيرة محطوطة فوق الابجورة مفهمت والو شفت في تيليفون لقيتها 11 دصباح وبان لي ميساج من لؤي ….قريتو ” خرجي شري ليك شي لبسة أنيقة وصاوبي شعرك راحنا معروضين للعشا عند صاحبي ” ………
مقدرتش نتيق شحال وانا كنقرا ونعاود في دك الميساج عاد ستوعبت ناري قفارت اش غيديني انا لشي عرضة باينة غيكونو ناس متكبرين بحال حبابو مزال متنساتش ليا الإهانات ديالهم…..شنو غندير دبا وحريرة هادي ….كنت شاردة وغارقة في همومي تا كدخل عليا ليلى بابتسامتها المعهودة قالك تا هي فاقت روتار وجات تفطر معايا …..انا غير شفتها عرفت بلي مكاين لي غيفكني من هاد المشكل قدها ودك شي لي كان ..بعد مسالينا فطورنا في البالكون وشرحت ليها كلشي خرجنا انا وياها بطوموبيلتها اول حاجة درناها مشينا نتقضاو شنو نلبس عييت ندور في دوك المحلات ملقيتش لي والمني حتى حاجة مجات قدي حتى شحفنا عاد خديت واحد الغوب طويلة في الزرق شريت معاه ساك في الابيض وصندالة تا هي في البيض……سالينا شوبينج وداتني لمركز التجميل مخلاو مدارو لوجهي مسكين عياو معاه سعا دوك الحبوب غا مازادو معا كانت قربات عندي وقيته ليغيكل وخرجو فيا بالزايد…..بعد ما يأسو من وجهي دازو لشعري تاهو مخلاو مدارو ليه قطعولي منو شوية واخا مبغيتش ليهم لاكن شكون سمعك بالحق النتيجة كانت جد مرضية ….بعد مخرجنا من عندهم وتغدينا فواحد الريسطو خاص بالحوت مشينا للدار ………كان الظلام بدأ ينزل ناري قفرتها

غادي نتعطل علا لؤي هزيت الحوايج لي تقضيت وطلعت كنجري لبيتي وكندعي فسري ميكونش لؤي جا بأن لي البيت مضلم عاد ارتاحيت وتنفست الصعداء….دخلت سديت الباب اول حاجة درتها دوشت غير للجسم ديالي باش منضيعش شعري …..خرجت ولبست الغوب لي شريت و نعالة تا هي وبديت كندير خطوات تجريبية هههه معا كانت طالون وانا معنديش معاه خفت لندير شي فضيحة المهم واخا كنتمشى بصعوبة لاكن ابعدا مطحطش……سمعت الدقان في الباب كانت ليلى داخلة دير عليا إطلالة أخيرة…..صاوبات لي مكياج خفيف قاتلي لؤي مكيحملشوش قادات لي شعري ووقفاتني حدا المراية متبدلتش بزاف نفس الوجه عامر بالحبوب غير هو كنبان أنيقة الغوب مبيناتنيش غليضة بزاف وشعري طلقتو وخليتو مموج جاني واعر عجبني راسي واخا هكاك ….. معرفتش علاش ليلى مكانتش راضية بقات غير كتشوف وقالتلي
ليلى : مون ديو…. نو…..نسينا أهم حاجة …
انا : شنو
ليلى : العدسات ….واش غتمشي بهاد النضاضر….
انا: (عينيا عمرو بالدموع) الحالة ديالي متليقش ليها العدسات….
ليلى : كيفاش …

الجزء 36
قبل متكمل الهدرة ديالها كيدخل لؤي غير شافني تبدل لون وجهو بقا مسمر حدا الباب كيطلع وينزل فيا بنضرات ممفهوماش ……معرفتهمش نضرات إعجاب ولا نضرات احتقار واستصغار……ليلى فهمات راسها وخرجات سدات الباب موراها …..بلا ميهدرني دخل يدوش …..محملتوش اففف اش كيحسب علا راسو تفوووووو الحكار …..علا الاقل يقولي كلمة زوينة بعد هاد التعب كلو …..هادا واقيلا معندوش القلب تخنقت في هاد البيت هزيت صاكي وتميت غادا للجردة بغيت نستنشق هواء نقي ….. تلاقيت معا العكوزة في الدروج شافتني وبدأت تا هي طلع وتنزل فيا قبل ما تطلق واحد الضحكة مستفزة ومشات زادت كملات عليا مشيت كنجري للجردة وحابسة دموعي غير بزز جلست تماك شي نص ساعة عاد جا المغرور …..وااااو علا بوكوس هههه كان لابس كوستيم في الكحل وكرافات في الازرق وريحة دالبارفان ديالو واصلة تا لعندي ناري ولد الحرام جاب ليا تمام صافي سهيت فيه وجمالو حمقني أما هو مداهاش فيا طبعا …مشا جيهت الكاراج وقالي ” زيدي فيساع تعطلنا”
صافي جمعت راسي وتبعتو كنجري من موراه مشينا طريق كاملة وحنا ساكتين حتا وصلنا لواحد الفيلا فاخرة لا تقل جمالا علا الفيلا ديالنا…….
مع الدخلة كنتصدم كنلقا الجردة عامرة عن آخرها بالشباب والبنات يرقصون ويضحكون علا أنغام الموسيقا الصاخبة غير من النضرة الأولى كيبانو لاباس عليهم من الطبقة الراقية تقبط عليا قلبي ومحملتش هاد الجو ……بقينا واقفين في الدخلة حتا جا عندنا فهد كيرحب بينا دخلنا وجلسنا في واحد الطبلة لحسن الحظ كانت خاوية ….جلست كنراقب الحضور بصمت ممتيقاش هاد شي كاين عندنا في المغرب البنات لابسين كسوة معيقة معريين كثر ما ساترين وكلهم تبارك الله ها زين ها لا طاي جاني راسي لا علاقة بحال إلا جيت من كوكب غريب تمنيت كون مجيتش معاه تمنيت تنشق الارض وتبتالعني …..شوية بداو المعجبات كيجيو يسلمو علا لؤي بالوجه وهو طبعا عاجبو الحال ومنساجم في الاجواء المزاج ديالو تبدل كان في قمة النشاط والحيوية كيضحك معا هادي ويرقص معا هادي معبرنيش ومدار اي اعتبار لمشاعري. …..

الجزء 37
واحد اللحظة كنا جالسين في صمت مميت وجا فهد جلس معنا لقانا في ديك الحالة حاول يلطف الجو بدأ كيسول فيا شنو كتقراي شنو بغيتي ديري في حياتك وانا كنعاود ليه علا قرايتي واني جيت الأولى في ليسي وكنحلم نولي دكتوره في لافاك كان كيتصنت ليا بكل اهتمام لأول مرة نحس بشي حد كيهتم بيا وعاطيني القيمة ارتفاعات معنوياتي وتطلق لساني بديت كنهدر معاه علا المشاريع ديالو كناقش ونعبر علا افكاري بكل ثقة هههه معرفت منين جاتني فهد بقا كيشكرني وكيعبر علا الإعجاب ديالو بأفكاري شوية جا واحد الكوبل اسباني بغاو يجلسو فالطبلة وكيهدرو بالإسبانية طبعا …..مقدروش يفهموا كلامهم لا فهد لا دك المغرور لي كان غير ساكت وعاقد حجبانو كالعادة ….اضطريت ندخل بتاسمت ليهم و وجاوبتهم بطلاقة ……خليت داك الزمر غا حال فمو……
فهد : واو كتهدري الاسبانية سعداتك
انا : اه هههه كيعجبوني اللغات
فهد :اشمن لغة عندك مزال
انا : الألمانية الانجليزية الفرنسية…..
قاطع كلامنا شي صاحبو بغاه فشي حاجة اعتذر منا بلباقة ومشا ….. مشا وخلاني معا دك الوحش معرفت اش طرالو غير كيتافف

عليا مرضني شوية جات عندو واحد خيتنا طلباتو يرقص معاها و اكيد مرفضش مشاو لحلبة الرقص حاوطها بذراعو وبدأو كيرقصوا علا موسيقا رومانسية انا كنشوف فيهم ونار شاعلة فيا مكرهتش نود نجر ديك العوجة من شعرها ونسيق بيها الجردة كنت شادة راسي بالكشايف وزادت كملاتها حطات راسها علا صدروا صافي انا هنا مبقيتش قادرة نستحمل نضت كنجري مشيت بعدت ووقفت كنبكي وكنشهق لربي لي خلقني تا كنحس بيد تحطات علا كتفي درت وانا مخلوعة لقيتو فهد كيشوف فيا بعطف وحنان بتاسم ليا في وجهي …
فهد : مريم متبكيش مكايناش شي حاجة تستاهل
انا: مقادراش نهدر كنبكي بصمت
فهد : عافاك مسحي دموعك نتي تبارك الله بنت قوية ومثقفة متخليش شي حاجة تافهة بحال هادي تمرضك. ..
انا: كيفاش تافهة واش مشفتيش كيف معنقها…..
فهد: (تنهد وشد لي فيدي ) لؤي والله مكان هاكا من نهار ماتت خطيبتو تعقد ولا مريض…….
بمجرد مسمعت هاد الهدرة الحواس ديالي تشللو بقيت جامدة في بلاصتي حتى البكا حبستو معرفتش امتى ولا كيفاش وقف علينا لؤي ضرب فهد ببونيا وجارني من يدي بكل عنف حطني في الطوموبيل ركب تاهو وديمارا. …..
الطريق كلها وحنا ساكتين والجو مشحون…….
بقات الهدرة ديال فهد كدور لي في الرأس شكون هاد حبيبتو لي ماتت وبديت نربط الأحداث معا دك نهار فاش غرقت في البيسين كان كيقولي “متخلينيش حتا نتي” وفي الليل كيبكي علا آسيا زعما تكون هاد خطيبتو هي آسيا ولاكن علاش ماتت وشنو قصتو معاها…….

الجزء 38
وصلنا للفيلا كانت 12 دالليل لؤي حطني ومشا دخلت لقيت ضواو طافيين والسكون يعم المكان باينة كلشي نعس طلعت لبيتي كنحس براسي محطمة مشاعري مهزوزة وثقتي في نفسي ولات في الحضيض معرفتش علاش لبست شوميز دو نوي في الازرق يمكن باغا نحس بالانوثة ديالي يمكن باغا نحس بلي حتا انا بنت بحالي بحال كاع البنات …….مشيت نتكا في بلاصتي كنحاول ننعس عييت نتقلب يمينا وشمالا والو النعاس حلف مايجيني معا الجو كان سخون بزاف وليت كلي عرقانة شفت ساعة في تيليفوني لقيتها 2 دصباح ودك المريض باقي مجاش قررت ننزل التحت للجردة ولي ليها ليها ……
مشيت كنتسلت باش منفيق حد حليت الباب غير بشوية ورجعت سديتو كان الجو غزال وبارد …….
داتني رجلي للطبلة لي حدا البيسين كلست وهازا شيبس كناكل فيه وانا ساهية في الفراغ كنت غارقة في الامي وهمومي تا كنسمع صوت أقدام كتقرب لعندي قفزت من بلاصتي وانا مخلوعة شي لي فقدني توازني ولولا اليد لي تمدات ليا نكون طحت في البيسين……..كان لؤي كيشوف فيا نضرات غريبة نضرات كره حقد…. وشهوة طلعات معايا التبوريشة وبدأ قلبي كيضربلي فاذناي. ….. عمري شفتو في هاد الحالة كانو عينيه حومر وعروقو خارجين ……….
حاوطني بذراعو وقربني لعندو بعنف دوخني بريحت الشراب محملتوش حاولت نتنتر من ذراعو مخلانيش انا كنبعدو عليا وهو كيزيد يقربني لعندو مفهمت كاع السيد اش واقع ليه وشنو بغا ……
انا: (كنحاول نتخلص منو ) طلق مني عافاك …..
لؤي: (غامكيزيد يجعر) علاش نطلق منك زعما ماباغاش حتى نتي…..
ونزل راسو لعندي كيقرب ليا بغا يبوسني
انا: (وكنضرب بديا علا صدرو بكل قوتي ) بعد مني اش باغي مني…….
لؤي: (كيضحك باستهزاء) كضربيني الشمكارة ….راكي مولفة ديريها ….. وغمزني …….

انا: (تعصبت)نتا هو الشمكار السكايري ….محشمتيش جاي سكران في وسط ليل……
معرفت منين جاني هاد الكوراج معقت براسي الا وهو كيجمع معايا بواحد التصرفيقة خلاتني

ندور في بلاصتي ونطيح في الأرض انا في جهة ونضاضري في جهة….خلاني مليوحة في الارض وزاد في حالو خسر عليا جملة وحدة …..
لؤي: مرة اخرى عرفي اش كتخرجي من فمك الخانز انتي راه خاصك تحمدي الله باقي مستحملتك وقابل نعيش معاك ونصبح عليك كل نهار ونتي دايرا بحال الزوفري ……
انا: (ممصدقاش اش كنسمع ) بزاف عليك…..
لؤي: ههههه باش بزاف عليا ههههه خليني ساكت احسن ……
بأن ليه الشيبس لي كنت ناكل محطوط فوق الطبلة وهزو في يدو وبدأ كيستهزا مني …
لؤي: مسكينة راك ضعيفة بزاف غير زيدي كولي شيبس باش تغلاضي شوية ……
انا: (بصوت حاد ) نتا مريض ….حيد من قدامي مبغيتش نشوفك حدايا …..
وهو يشوف فيا مزيان قبل ميطلق ضحكة شريرة ….
لؤي: تا تكوني تشوفيني بعدا ……وبدا كيحرك اصابع يديه ..
لؤي: هههه قوليليا شحال هنا احبيبة ……
ومشا وهو كيضحك بصوت عالي …… الهدرة ديالو نزلات عليا بحال الصاعقة مغاديش نقولكم تصدمت ولا تجرحت ولا مرضت لا لا شي حاجة فوق الوصف احساس بشع معمري حسيت بيه كل الآلام والإهانات لي دازو عليا متبان والو قدام كلماته الجارحة لا بل القاتلة….. معمري تصورتو بهاد القسوة معمري توقعتوا غايعايرني بشي حاجة معندي فيها دخل بشي حاجة ديال ربي …….بقيت تما تا صبح الحال كنت مفجوعة ومذهولة مكنبكي مكنغوت غير حالا عينيا وكنشوف في اللا شيء ……. مبقيتش قادرة نشوف وجهو ولا نسمع حسو حقدت عليه وكرهتو كره العما صافي هادي هي تالية ديالي في هاد الفيلا المشؤومة قررت نمشي في حالي من هنا واخا معارفاش فين لاكن المهم نبعد من هنا مغنقدرش نعيش هنا مزال مور هاد شي لي طرا صافي غدا نمشي ولي ليها ليها …….. جلست في الجردة حتا فاتت 9 وتأكدت 100%100 بلي مكاينش دك الخنز عاد مشيت طلعت لبيتي دخلت فيساع دوشت بدلت عليا بديت نجمع حوايجي وهي تبان ليا واحد الورقة محطوطة علا الطبلة ومعاها كارت كيشي

الجزء 39
كانت رسالة مكتوبة من لؤي” مريم كنتمنى تسمحيلي علا البارح متديش عليا راه كنت سكران نتي عندك الحق انا غير واحد السكايري شماتة ومكنسواش…..المهم هانا غنغبر عليك 6 شهور غادي تتهناي مني راني درت ليك حساب بنكي حطيت ليك فلوس يكفيوك هاد المدة…..فاش نرجع لي بغيتي نديروها ….سمحيلي بزاف دخلت لحياتك ورونتها نتي انسانة نقية وعلا نيتك ومتستاهليش مني هاد شي معندك ذنب سامحيني وعذريني ……….ويلا بغيتي تمشي لداركم هانية غير طلبيها من شيفور يوصلك ”
حسيت بغصة في قلبي واحساس في شكل مقدرتش نتحمل البعد ديالو 6 شهور جاتني بزاف واخا كنت زعما كنجمع حوايجي باش نمشي بلا منشعر بديت نبكي بحرقة معرفتش واش كنبكي حيت مغانبقاش نشوفو مزال ولا كنبكي علا اهاناته ليا صافي تلفت مبقيت عرفت مندير واش نمشي ولا نبقا ويلا مشيت فين غنمشي وانا عارفة بلي دارنا مغايرحمونيش…….كنت جالسة علا الفوطاي وكنبكي دخلات ليلى لقاتني فديك الحالة وجات كتعنق فيا وانا نلقاها سبة طبعا طلقت العنان لدموعي بكيت حتى رتاحيت شوية وعاودت ليها كلشي من نهار الاول لي تلاقيت بلؤي حتى لنهار جا خطبني عاودت ليها علا البارح وكلامته الجارحة محسيت براسي تا لقيتني كنعطيها ادق التفاصيل حتى من فاش كيلوحني ومكيقربش ليا معرفتش شنو لي خلاني نعاودلها لاكن مندمتش حيت حيدت عليا حمل ثقيل من الهموم وحسيت براحة عجيبة …….
كانت كتسمعني بصمت ومبايناش فيها الدهشة بحال الا كانت متوقعة هاد شي لي كنقولها…….استجمعت انفاسها و بدات تعاود ليا
ليلى : (وعينيها مغرغرين بالدموع) اش غنقولك احبيبة بجوج بيكم ضحايا في هاد الزواج ….
انا: (ومفاهما والو ) كيفاش مفهمتش
ليلى: خويا كان حنين بزاف معمرو أذى شي حد ….حتى لديك الليلة المشؤومة …..
انا : مخرجة عينيا و قاطعة النفس كنستنا غا امتى تنطق
ليلى : ( تنهدات قبل متكمل) ديك الليلة كان الجو بارد بزاف والشتاء خيط من السما لؤي جاب خطيبتو للدار خلاها معا ماما وطلع لبيتو يدوش ……
انا: (مصدومة) خطيبتو ….سميتها آسيا ياك
ليلى: اه سميتها آسيا كانت بحال الملاك كتحمق بالزين وخدامة عارضة أزياء لؤي كان كيحماق عليها تحدى المجتمع كلو وبالاخص ماما باش يتزوجها …..
انا : وعلاش ماتت
ليلى: (بصوت مخنوق ) ديك الليلة خلاها معا

ماما بدأت عليها بالهدرة والمعيور معا مكانتش قابلاها حيت معاجباهاش الخدمة ديالها قاتلك ماشي من المستوى دالعايلة ديالنا…..آسيا مسكينة كانت انسانة حساسة متحملاتش تسمع ديك الهدرة خرجات فدك ليل بوحدها تعرضولها شي سكايرية غتاصبوها وقتلوها بوحشية …..
انا: حطيت يدي علا فمي و شهقت من قوة الصدمة……
ليلى: (بداو دموعها كينزلو بحال الشلال ) من دك نهار ولؤي مريض لدرجة شي ايام دخلناه لمصحة نفسية وخرج منها شخص اخر حاقد علا المجتمع وخصوصا ماما لي كيحملها المسؤولية المطلقة فموت آسيا …..
انا: وانا شنو ذنبي فهاد شي ….
ليلى : نتي غير جيتي في طريقو ودارك وسيلة باش ينتاقم من ماما ….
انا : ( عينيا عمرو بالدموع) يعني تزوج بيا باش يفقس مو …..(بديت كنستوعب الموقف وكنلقا أجوبة لتساؤلاتي)…..
ليلى : هو مقالنا والو لاكن انا هاد شي لي فهمت …..حيت ماما تموت علا المضاهر والفلوس دك شي علاش تزوج بيك نتي ……
انا : (مخليتهاش تكمل )اهيء اهيء ….لهاد الدرجة قلبو قاسي شنو ذنبي انا علاش يظلمني …..اهيء اهيء ……يعني انا والو بالنسبة ليه كنت مجرد مهرج ……
بديت كنرجع السينتا لور وكنحاول نربط السلوكا دبا عاد فهمت علاش كيعاملني بحنان وود حدا ماماه …..دبا عاد فهمت نضراتو لمو وضحكاتو نهار جاو دارنا وحبابو كيحكروا فيا زدت تأكدت من الهدرة ديالها جاتني منطقية …..كنت غارقة في أفكاري تا كنسمعها كتنادي عليا بصوت خافت
ليلى : مريم شوفي فيا والله مكنكذب عليك خويا راه كيبغيك …..كون شفتي حالتو دك نهار لي غرقتي كان غيموت بالخلعة ……..
انا مبقيتش كنسمع للهدرة ديالها بدأت الأرض دور بيا معا الليل كامل منعست صافي مبقيتش في الوعي دالي سخفت وغبت عن الوعي …….

الجزء 40
حليت عيني كان الظلام مكنشوف والو بلا منحس مديت يدي وشعلت الضو كنلقا راسي في بيتي وناعسة في ناموسية بوحدي للحظة استغربت علاش لؤي مكاينش حتى بدأت الكاسيت ديال الأحداث الاخيرة كدور حدا عينيا تفكرت الحفلة تفكرت كلمات لؤي الجارحة تفكرت الهدرة دليلى……كحالت دنيا فعينيا وجاتني الغمة علا قلبي جاني هاد شي بحال شي كابوس بشع مقدرتش نتقبل اني كنت ضحية شخص مريض معقد استاغل سذاجتي باش يحقق رغبته الحقيرة في الانتقام ….
كلما تفكرت بلي لؤي تزوجني غير باش ينتاقم لحبيبتو كنحس بجرح عميق في قلبي جرح موحال واش يقدر يداوا شي نهار مرضت و تعقدت …..بغيت غير نبكي ونخوي على قلبي سعا والو الدموع حلفو لا هبطو ….
الله يستر بنادم ما ساهلش لهاد الدرجة مشاعر ناس مكتسوا عندو والو لهاد الدرجة قلبو قاسح….. بكل بساطة استخدمني بحال شي آلة باش ينتاقم من امه …….
انا لي حمارة ومكنفهمش بديت كنضرب في وجهي واش كاع هاد شي لي دوز عليك مزال مبغيتي تفيقي مزال كتحلمي ” واااا فيقي ” نضت من فراشي تقابلت معا المراية لأول مرة في حياتي كنتواجه معا راسي ونتمعن في ملامحي كنت ديما كنهرب من المواجهة وكنكذب علا راسي …..بأن لي وجهي عامر بالحبوب كلهم حومر الصراحة منضرهم مثير للاشميزاز من عذرو لؤي قالي ” حمدي الله صابر عليك “….شعري قوي ولونو غزال لاكن ميت مفيهش الحياة إما عينيا خلاص واخا هما كبار وعسليين لاكن من تأثير نضاضر ولاو خارجين وذابلين……كيفاش بغيتو يبغيني وانا بهاد الحالة ….كلشي رجال بحال بحال كتهمهم غير المضاهر الخداعة ……
دبا شنو درت ليك اسي لؤي باش تحكرني !!! شنو هي الغلطة ديالي!!!!! حيت زعما انا نية وعلا طبيعتي حيت مكنزوقش في وجهي حيت مكنلبسش المعري ….. شنو غيكون فهاد آسيا لي مشيتي تحماق عليها !!!!!……

الجزء 41
واسفاه علا هاد الدنيا ….لي ولات فيها المشاعر والاحاسيس مكتسوا والو كلشي كيحكم عليك من المظهر ديالك…….
واخا اسي لؤي هاد شي لي بغيتي اوكي حتى انا غنتعلم للصباغة والزواق كنواعدك من هاد نهار غتولد مريم جديدة …. من هاد النهار مغنسمح لحد يحطمني ولا يهيني حتى انا انسان عندي مشاعر وعندي كرامة وأحاسيس ……..دخلت للدوش دوشت ووقفت شحال حدا المراية كنتفرج في جسدي العاري وكنتخيل هاد آسيا لي كيبغيها لؤي كانت عارضة أزياء اكيد كانت ضعيفة وقوامها ممشوق ماشي بحالي افففف تعقدت لاول مرة كنحس براسي غليضة نيت لا مخاصنيش نبقا هاكا خاصني نتبدل …..لبست الروب ديالي بحزم خرجت للبيت هزيت ورقة وقلم ومشيت للبالكون بديت كنكتب شنو خاصني ندير في الايام المقبلة شنو هما المشاكل لي فيا وخاصني نعالجهم ولي مشجعني كثر هما الفلوس لي خلالي لؤي يعني مبقا عندي حتى شي مبرر ….اهم حاجة خاصني ندير اللايزر لعينيا نرمي عليا هاد النضاضر خلاص مبقيتش حاملاهم ونتبع مع الطبيب علا حساب هاد الحبوب لي مشوهيني ونقدر نتسجل فلاصال نقص شوية من هاد الشحمة علاش لا كلشي ممكن …… ماما ديما كانت تقولي” الفلوس كيديرو الطريق في البحر “اذا علاش انا منتبدلش …….بعد ما حددت أهدافي ورسمت طريقة عيشي في الشهور المقبلة حطيت القلم وكلست كتمنضر معا راسي كانت الجردة منضر اخر في الليل معا السما مضوية بالنجوم الجو غزال وشاعري ياسلام غمضت عيني كنستنشق الهواء النقي واذا بي اشم رايحة الشوا …..حسيت بعصافير بطني تزقزق وتفكرت بلي نهار كامل مدرت النعمة في فمي نقزت من بلاصتي مشيت للبلاكار جبدت بيجامة لبستها ونزلت كنجري نقلب مناكل لقيت العكوزة وليلى كيتعشاو مممممم ما اجمل الاكل قربت عندهم جلست بلاصتي و راسي مرفوع في السما …
انا : مساء الخير
ليلى : سمحليا حبيبة يحساب لي ناعسة مبغيتش نفيقك. …

انا : هانية ختي
العكوزة : هاي هاي علا العروسات تاع آخر الزمن واش فداركم ولفتي الخدامات فايقة معا 9 دالليل ……
انا : (كنبتاسم ببرود) مغانجاوبكش حيت نتي مرا كبيرة وكتبقاي مامات راجلي……
العكوزة : شتك طواليك اللسان ابنت الكاريان……
انا: عصباتني بنت الحرام واخا كنت باغا نتعامل ببرود نضت عندها نوريلها اش كتسوا بنت الكاريان كون مشداتني ليلى منعرف اش ندير فيها ….
ليلى: (بعصبية ) ماما الله يخليك متبقايش تحكريها واش نسيتي اش قالك لؤي…….
العكوزة : حتى نتي كدافعي علا هاد الصلكوطة …….لاحت الفورشيط بعنف ومشات طلعات لبيتها. ….
الله علا راحة عاد غناكل علا خاطري كانت الطبلة عامرة بالشهيوات من كل فن وطرب كما العادة بلا منفكر بديت نخشي في فمي حتى كتبان لي ليلى كتضحك عليا عاد عقت براسي وتفكرت الخطط ديالي ( الريجيم وقرار التغيير …..) حتى بغيت ندير بناقص ونحبس الماكلة وانا يتنادم معايا الحال مقدرتش نقاوم مزال بديت ثاني ناكل ونطحن مخليت مكليت واخا ضميري معدني لاكن كنت كنردد في خاطري حتى لغدا نبدأ الريجيم والبروتوكول خليني نودع ونستمتع هاد نهار……

الجزء 42
فيقاتني ليلى من تفكيري. ..
ليلى: حبيبة كيف بقيتي لاباس
انا : (بنبرة باردة) الحمد لله
ليلى: (بغات تواسيني زعما ) حبيبة سمعيني…..
انا ( قاطعتها) ليلى عافاك مبغيتش نهدر فدك الموضوع ……انا من هاد النهار بغيت نعيش لراسي …
ليلى: كتشوف فيا بملامح مستغربة ومستنكرة باينة بلي ممتيقانيش……
انا: فيك ما يسهر ولا باغا تنعسي….
ليلى: لا بالعكس شبعانه النعاس …
انا : (ووقفت بكل حيوية) اوا يالاه نمشيو للجردة نهضر و شوية
ليلى: (غمزاتني ) واخا ستناي نجيب شيبس ونجي
انا : (تبدلو ملامحي تفكرت دك الحقير) لا بلاش مفيا مياكلو …….
ليلى: ( وكتضحك) شوف تشوف …..
انا : اوا زيدي خلاص …..وجريتها من يدها مشينا للجردة وجلسنا مقابلين معا البيسين كالعادة بقينا شحال وحنا ساكتين كنت بغيت نخبرها بالقرار ديالي والخطط لي رسمت لحياتي لاكن معرفتش علاش مزعمتش…..فيقاتني من سهاتي
ليلى : شنو غديري دبا
انا: منعرف …
ليلى: انا من رأيي ستاغلي هاد الوقت لي مكاينش لؤي و ……
انا: ( قاطعتها) ليلى ممكن نطلب منك خدمة
ليلى : وي حبيبة
انا : بغيت نشوف شي طبيب دالعينين علا حساب اللايزر…..
ليلى: والله الا زولتيهالي من فمي حتا انا هاد شي لي كنت باغا نقولك ….شوفي احبيبة غدا في الصباح نمشيو نشوفو طبيب العينين كنعرف واحد الطبيب من عائلة راجلي… ونديك حتى للديرماتور إلا بغيتي ….

انا : (تحرجت لهاد الدرجة هاد شي معيق حتى ليلى عاقت بيا ) اه واخا…..
ليلى : إلا بغيتي نوريك حتى لاصال لي كنت نتريني فيها ……..
انا: لا بلاش لا صال حتى لمن بعد ….
ليلى: احقا راه نسيت مقلت ليك
انا: شنو
ليلى: انا بعد غدا غنسافر معا راجلي
انا: (مصدومة) اه صافي غتخليني بوحدي ……
ليلى: (وشاد ا لي يدي) حبيبة شوفي فيا ….خاصك تكوني قوية وتحاربي علا ود لؤي حيت انا متأكدة كيبغيك ….
غير سمعت هاد الهدرة تعصبت ونترت يدي …
انا: ليلى عافاك إلا بغيتي نكونو مزيانين متجبديليش هاد الهدرة …….
هي : (وكتشوف فيا بغرابة) والله الا كنهدر معاك بصاح…..
انا : (زدت تعصبت) اففففففف صافي انا نمشي ننعس تالغدا ونخرجو…….
ونضت مشيت نطلع لبيتي دخلت سديت الباب وتلاحيت علا الناموسية وليت كلي كنترعد بالاعصاب مبقيتش كنحملو ومكنحملش نسمع اسمو ….ههههه قاتلك كيبغيني والله الا زوينة هادي كيبغيني وكيعذبني ومخلا مقال ليا ديك الليلة بفففف بغات تضحك عليا كيحساب ليها راني باقا مريم الحمقة ……صافي مريم ديال هادي شحال بححح ماتت دفنها لؤي بيديه ……

غرغرو عينيا بالدموع لاكن سرعان ما حبستهم مبغيتش نبكي مزال ……لامجال للمشاعر التافهة والحساسية المفرطة استجمعت القوة ديالي وقررت اني من غدا غنكون وحدة جديدة استبعدت فكرة الرحيل من بالي ماشي غير حيت معندي فين نمشي و واليديا مغيرحمونيش لا ….لاكن قررت نجلس هنا وناخذ حقي من أي وحد ظلمني……بقيت هكاك شحال وانا كنخطط ونبلاني معا راسي حتا داني نعاس ……….
.

الجزء 43
تسللت أشعة الشمس لتضيء الغرفة وارتفع صوت المنبه ليعلنو عن قدوم يوم جديد يوم مليء بالأمل والتفاؤل ……تحركت بانزعاج وعينيا مغمضين حاولت نوصل للمنبه ونسكتو بدون جدوى….استسلمت خليتو كيصوني وبقيت مكسلة في بلاصتي واحد المدة قبل منوض بكل حزم …..نضت وانا كلي نشاط وعزيمة اليوما غندا اول خطوة في التغيير …كانت 7 دالصباح مزال الحال علا الطبيب درت معا ليلى 10 …..دوشت وخرجت نقلب منلبس لبست صاية وقميجة طويلة وضفرت شعري شفت راسي في المراية جاتني الضحكة مبقا لي والو نولي بحال مي عز دين في فيلم حبيبي نائما ههه معليش معليش مبقا قد ما فات هاد شي مغايبقاش…..نزلت نفطر لقيت ليلى بوحدها تهنيت بعدا من ديك الشارفة مفيا ميهرس راسي علا الصباح فطرنا فيساع وخرجنا في طوموبيلتها اول حاجة درناها مشينا للطبيب فحصني وقالي الحل ديالك سأهل غديري الليزر اوا زراعة العدسات حددت معاه موعد من هنا سيمانة بما ساليت التريتمو لي عطاني خرجنا من عندو وانا طايرة بالفرحة ممصدقاش بلي واخيرا غنتخلص من هاد نضاضر لي رافقوني من فاش كان عندي 3 سنين …….مشينا موراها عند الديرماتولوك حتا هو عطاني تريتمو علا شهر نرجع عندو …..عيات فيا ليلى نمشي نتقيد فلاصال مبغيتش قررت اني ندير الرياضة غير في الجردة ديال الفيلا……اقتارحات عليا نمشيو للريسطو نتغداو و نرتاحو حيت كنت باغا مزال نمشي نتقضا شي حاجة خاصاني وندور شوية …….
جلسنا في ريسطو واعر جاي في قمة الجبل وكيطل علا المدينة كلها…كان المنضر كيحمق ومريح للإعصاب تغدينا غير بالبيتزا ارتاحينا شوية ومشينا فحالنا …..تقضيت شي حوايج خاصيني واخا مبغيتش نكثر حيت معوالاش نبقا بهاد الوزن ومبغاش نضيع فلوسي غير هكاك………المهم شريت بعدا باش نديباني فهاد الأيام وخديت جوج التونيات علا حساب الرياضة ……وصلنا للدار مهدودين لقينا دنيا كتصفر كلشي ناعس ليلى مشات للكوزينة تقلب متاكل وانا درت فيها مجهدة زعما دايرة ريجيم طلعت لبيتي واخا الجوع كان داير فيا حالة …….دخلت بدلت عليا الحالة وتكيت في بلاصتي معا كنت عيانة محسيت تا لقيت راسي نعست

الجزء 44
فقت في صباح علا صوت المنبه كالعادة حيت قررت نبقا نفيق بكري ندير لامارش …..غسلت وجهي لبست التوني والسبرديلة درت كاسكيتة وخرجت من البيت معا الهابطة في الدروج كنسمع لصوت ماشي غريب عليا عرفتو شكون الصفريطة اه كانت هي استغربت كيفاش تجرات وجات هنا مور مطردها لؤي …..كانت جالسة معا العكوزة كيفطروا حاولت نتجاهلهم وتميت غادا في حالي وانا نسمعهم كيوشوشو عليا وكيضحكو باستهزاء درت شفت فيها بنص عين وهي تقولي
الصفريطة : (بسخرية) ناري مامي كتخلع…..
معا انا كنت علا سبة مشيت عندها شديتها بطرف تريكو من ضهرها …..
انا: شنو كيديري نتي فداري …..ياك راجلي قالك منعاودش نشوفك هنا ……
هي بدأت كتقفقف
الصفريطة: انا جيت عند خالتي
مخليتهاش تكمل الهدرة خرجتها علا برا وسديت الباب ……جات عندي العكوزة وعينيها كينطقو بالشر
العكوزة: اش كديري الخانزة…..
رفعات يدها باغا تصرفقني….شديتها ليها وكنتحداها بعينيا
انا: (بكل ثقة) هادي داري ندير فيها لي بغيت ويلا معجبكش الحال نهزو تيليفون ونعيطو للؤي نستاشروه فهاد القضية (وطلقت ضحكة مستفزة)
تصدمات مسكينة من الطريقة باش كنهدر معاها مبغاتش تتصرط ليها كيحساب ليها غنبقا ديما جفاف لي جا يمسح فيا رجليه بقات شحال واقفة كتخنزر فيا وانا نفس الشيء كنشوف فيها بنضرات تحدي قبل متستسلم …..مشات طلعات لبيتها وانا مشيت للجردة بكل نشاط وحيوية زعما غندير السبور تا انا ههههه كنت قررت ندير ساعة ديال لامارش سعا كملت نص ساعة غا بزز حتى كنت غنسخف دخلت للدار طلعت دوشت وبدلت عليا الحالة وهبط نفطر معا ليلى ونودعها حيت هاد نهار غتمشي وتخليني بوحدي معا الشارفة العقروشة …..

الجزء 45
هبطت فطرنا انا وليلى كنهدرو ونضحكو حتى سمعنا صونيت في الباب كان راجلها جا باش يديها ودعتها بالدموع هههه واخا كنت واعدت راسي منبكيش لاكن مقدرتش نحبسهم خصوصا فاش بدأت هي تبكي ونتنخسس. …صافي مشات بعد ما تافقنا نبقاو علا اتصال…..هي مشات وانا طلعت لبيتي نرتاح شوية بيما يوجد الغدا ……..
دازو الايام فيساع كاع محسيت حتى وصل نهار لي غندير فيه الليزر لعينيا فقت في الصباح مخلوعة وكنقفقف فيقاتني ليلى بالتليفون ههههه خافت ننسى الموعد ونضربها بنعسة كعادتي ……شفت في الساعة لقيتها 7 دالصباح وانا دايرة معا طبيب معا 9 بحرا ندخل ندوش وننزل نفطر دك شي لي درت مور مدوشت و فطرت غير بكأس قهوة بلا سكر طبعا طلبت من الشيفور يوصلني مشيت بوحدي مقلتها لا لدارنا لا للعكوزة…..الوحيدة لي كانت عارفة هي ليلى…حيت هي الوحيدة لي كنت علا اتصال دايم معاها لؤي طبعا من نهار مشا مبقيت سمعت عليه والو …..مكنبغيش نسول فيه واخا الفضول كان قاتلني لاكن الحقد ديالي عليه كان غالب…..
دازت العملية في ضروف عادية بدون اي الم يذكر ومستغرقاتش الا بضع دقايق وكانت ناجحة الحمد لله رجعت للدار وانا طايرة بالفرحة ممصدقاش اني تحررت من نضاضري ههههه لدرجة شحال من مرة كننسا وكنمد يدي باش نقادهم هههه الولف صعيب راه عشرة سنين هادي …………..
كملت المسار ديالي في التغيير كنت دايرة بروجكرام وماشيا عليه بانتظام ومبغيت نسمح لحد يديرونجيني العكوزة مبقيتش كنشوفها بزاف حتى هي فاش لقاتني نضت ليها عطاتني التيقار …….يتبع

الجزء 46
دازت ايام وايام وانا مشغولة غير معا البروجرام ديالي كنفيق الصباح مع 7 كندير لامارش في الجردة كنطلع لبيتي ندوش ننزل نفطر بكاس قهوة او عصير ونرجع نرتاح شوية بما يوجد الغدا كيطلعوه ليا لبيتي …..في العشية إلا عندي رونديفو معا الديرماتولوك كنمشي إلا معنديش كنمشي نتعلم السباحة قلت نعاون راسي شوية باش نضعاف فيساع…… مكنجي للدار حتى كيكون الليل جا كنجلس شوية في الجردة نتموسق قبل منطلع لبيتي ندير تريتمو لوجهي وشعري تاهو و ننعس بلا عشا طبعا ……واخا كان صعيب عليا هاد البروجرام وشحال من مرة كنضربو في الزيرو وناكل كل ما لذ وطاب من الشهيوات الا اني سرعان مكنرجع ننضابط خصوصا فاش كنشوف صورتي في المراية ونلاحظ التغير الملحوظ لي طرا عليا ……محسيت حتا داز شهر تغيروا فيه بزاف دالحوايج أهم حاجة هي اني تحررت من نضاضري عينيا بداو يسترجعو الجمال ديالهم ومبقاوش خارجين بحال قبل اما وجهي واخا مصفاش 100/100 لاكن التريتمو لي متبعة نفعني بزاف فرق شاسع بين قبل ودبا وحتى شعري ولا كلو قوة ولمعان….الشحومات تا هما نقصو شوية ههههه منقولش ليكم وليت مانكا لاكن الحمد لله قدرت نقص 10 كيلو من 85 كيلو دبا كنوزن 75 كيلو ومازال منحبس حتى توصل 56 كيلو…….
كنت جالسة في البالكون عينيا في السما كنتامل نفكر في حياتي كيف كانت وكيف ولات وراسمة ابتسامة رضى علا وجهي حتى كنحس بشي يد تحطات علا كتفي كانت لطيفة هههه غير شافتني تصدمات وبقات حالا فمها كتحل وتغمض عينيها وكتقيس فوجهي بحال إلا ممصدقاش اش كتشوف ……
انا : (ضربتها بصقلة ) وتي فيقي …اييه هادي هي مريم
لطيفة : (وكتبكي من الفرحة) لا لا ميمكنش …

انا : (وكنضحك ) علاش ميمكنش ياك نتي قلتيليا الفلوس يديرو كلشي …..
محسيت تا طارت عليا بتعنيقة وبقات تبوس فيا وتعاود هههه حمقة هاد ختي …..
انا : جيتي بوحدك…
لطيفة: لا جات معايا ماما وأية. …
انا : (باستغراب ) بصاح وفين هما…..
لطيفة : هاهما في الصالة كيتسناوك
مشينا دخلنا للصالة كانت ماما وايه جالسين كما العادة حالين فمهم في الفراش والديكور ……..شافوني وبداو كيطلعو وينزلو فيا ماما ناضت عندي كتقيس لي فوجهي ودورني كتشوف لاطاي ديالي زعما أما اية مزال مبغات تتبدل باقا علا حالتها غير كتخنزر بالعكس دبا عاد زاد الحقد ديالها عليا ….
انا : (وتراتني ماما بتصرفاتها) ماما صافي جلسي واش شفتي شي عجب
ماما : (و غرغرو عينيها بالدموع) تبارك الله بأن عليك الخير ابنت الحرام وخليتينا حنا كنتمحنو
انا: (باستغراب) شنو
ماما : بنتي باباك جلس من الخدمة راه عيا مسكين …
انا: ( بلا مبالاة) وانا علاش كتقولي لي هاد شي
ماما : كيفاش علاش واش نتي ماشي بنتنا ….واش غتعيشي فهاد العز وتخلينا حنا نموتو بالجوع ….
لطيفة : ( كتحاول تلطف الجو) ماما اش هاد الهدرة ….خلينا نجلسو بعدا
انا : اه بصاح دبا وليت بنتكم ياك……فين كنتو فاش كنت كنعاني ونتعذب غير بوحدي …..
ماما: ياك ابنتي ….اهيء اهيء
انا : (كنحاول نبان قوية ) واش كيحساب ليك نسيت شنو دوزتو عليا نتي وبابا عمري ننسا الضرب ديالكم والإهانات ديالكم والفرز لي كدير و بيني وبين خواتاتي راكم مرضتوني وعقدتوني خليتوني نشك واش انا ماشي بنتكم. …
ماما : (حالا فمها من طريقة باش كنهدر ) ياك أمريم…
لطيفة: مريم تهدني ماشي تا لهاد الدرجة ……

الجزء 47
انا : (بنبرة استهزاء ) اه عندك الحق ماشي لهاد الدرجة حيت نتي مدازش عليك شنو عليا (ومخرجة فيها عينيا) نتي كبرتي لقيتي راسك محبوبة وسط واليديك تزوجتي بالراجل لي بغيتي وعشتي معاه هانية ….لاكن انا (وكنضرب بيدي علا صدري ) شفت الذل والويل من نهار تزدت لدبا …….قوليلي (وكنشوف فماما) من امتى انا بنتكم هههه من نهار بعتوني لهاد المريض لي زاد كمل عليا عاد وليت بنتكم ……غير شفتو الفلوس تبدلتو. …..
ماما : ( تعصبات) شوف للعورة تطلق ليها اللسان….
انا ( أطلقت ضحكة شريرة ) ههههه مبقيتش عورة اماما راني درت العملية انا دبا كنشوف حسن منك ……
هنا اية مقدراتش مزال تصبر ناضت شدات فيد ماما وجراتها علا برا
اية : ماما زيدي معندنا منديرو معا هاد الحقودة ….
انا : (زادت ستافزاتني) حقودة اه والفضل كيرجع ليكم …….
ومشاو خرجو وانا جلست علا السداري وليت كلي كنرجف بالاعصاب …..جلسات حدايا لطيفة وهي مصدومة غير كتشوف فيا و مزاعماش تهدر معايا ولا تقيس فيا خلاتني حتا بردت
لطيفة : مريم حاسة بيك وعارفه بلي عانيتي بزاف لاكن كنضن بلي زدتي فيه شوية مهما كان هادو واليديك …..
انا : (ببرود ) هما سباب هما لي خلاوني نتعامل هاكا …..هما لي مرحمونيش من نهار تزدت كيعذبو فيا ……
عنقاتني وكتمسح لي علا ضهري حتى رتاحيت شوية وحسيت براسي مزيانة عاد عيطات علا راجلها باش يجي عندها يديها لدارها……
بما جا كانت القهوة واجدة جلسنا في الجردة كنضحكوا و نجمعوا باصوات عالية خدينا راحتنا واخا العكوزة مسكينة عيات تطل عليا من سرجم زعما فهمو راسكم لاكن مديتهاش فيها بالعكس غير مكنزيد فيه ……حتا وصل ليل مشاو في حالهم وانا طلعت لبيتي غسلت سناني درت التريتمو ديالي غير تكيت في بلاصتي بدأ يغلبني نعاس واخا ضميري عذبني شوية علا ديك شي لي درت لماما لاكن سرعان مطردت الوسواس واستسلمت للنعاس ….يتبع

الجزء 48
دازت الأيام بسرعة البرق والعزيمة ديالي كتزاد نهار علا نهار ….. فاتت 6 شهور في رمشة عين فاتت بحلوها ومرها …..حتى لواحد نهار كباقي الايام فقت معا 7 علا صوت المنبه …فقت وانا كلي نشاط وعزيمة كما العادة غسلت وجهي لبست توني مشيت ندير لامارش ساليت طلعت لبيتي دوشت وجيت للبلاكار كنقلب منلبس ……قلبتو سفاه علا علاه ملقيت لي يناسبني هههه حتى حاجة مبقات تجي قدي …..
بعد مدوزت مدة وانا كنقلب ديبانيت بواحد سروال دجين وتريكو في الكري ولبست فوقهم جاكيت قصيرة في الكوير درت ووقفت مقابلة مع المراية تفاجات من المنضر ديالي مزال ممستوعبا شكلي الجديد …. وجهي لامع وصافي يشع حيوية …شعري قوي وزعر معا درت ليميش …..شي لي عكس لون عينيا العسليتان الكبيرتان…اما الفورما معندي منقول عامرة ومقادة الشحمة مشات واخيرا وصلت ل 60 كيلو ….كنت راضية تماما علا النتيجة …..سمعت صوت الباب كيدق عرفتها غتكون لطيفة ….دخلات وبقات واقفة في الباب من هول الصدمة معا هادي شهرين مشفتها …. بقات غير كتشوف ممتيقاش بلي انا هي مريم ههههه …….

لطيفة : تبارك الله ماشاء الله ….واش هادي مريم ولا كنحلم ….
انا: هههه هي بشحمها ولحمها
لطيفة : ( قربات ليا كتعنقني وتبوس فيا ) فرحت ليك بزاف اختي …….
انا: الحمد لله ……يالاه زيدي راه غنتعطلو ….
لطيفة : شنو باغا تشري
انا : كلشي معندي منلبس …..حتى حاجة مبقات كتجي قدي ….
لطيفة : (وكتتمعن فيا) شكون يتيق بلي نتي هي مريم …..
انا : (قاطعتها) الشمكارة ياك ….
لطيفة : لا مقصدش هاكاك …
انا : هانية ختي …..
وهبطنا لقينا راجلها كيستنا علا برا باش يوصلنا …….
مشينا للمحلات التجارية تقضيت كل ما كيخصني مبخلتش علا راسي الحاجة لي عجباتني كنشريها ومهازاش هم الخلاص بكل بساطة كنعطيهم الكارت كيشي يقطاتعولي منها ….. شريت اللبيسات ديال برا والبيجامات ديال دار الصبابط والنعايل منسيتش البارفان والمكياج تا هو …..المهم بعد مدوزنا تما شي 4 دسوايع تهدينا وسخفنا وقررنا نمشيو لشي ريسطو ناكلو ……كان واحد المطعم خاص بالأكل الإيطالي باين دك شي بنين ممممم …..جلسنا طلبنا ما ناكلو و انا نحس بشي حد كيراقبني من بعيد دورت وجهي نشوف لقيت فهد كيشوف فيا بنضرات مترددة عرفتو غيكون معرفنيش ميمكنش يتصور بلي انا هي مريم البشعة الغليظة مولات النضاضر …….مبغاش يحيد عينو عليا شي لي ديرونجاني ومخلا نيشان نستمتع بالأكل ههههه…..معا كنت كناكل بالفورشيط تا انا زعما راه تعلمت ومبقيتش غير كنخشي في فمي ….

الجزء 49
كنت منساجمة معا لطيفة كنهدرو حتى وقف علينا فهد بابتسامة خجولة ….
فهد : سمحيلي اختي جاني وجهك مالوف بحال إلا كنعرفك من قبل …..لاكن معاقلش فين ….
انا : (بابتسامة واسعة) فهد ياك …
فهد : (زاد حل عينيه ) يعني نيشان كنعرفك …
انا : انا مريم …..مدام مكاوي…..
السيد غير سمع شكون انا حل فمو وخرج عينيه ومبغاش يدوي تقول لسانو تسرط بقا شحال وهو علا دك الحالة وانا ولطيفة غير كنشوفو في بعضياتنا وكنضحكو …
فهد: لا لا ما يمكنش نتي مريم ……
انا : انا هي مريم …..
فهد : تبااااااااارك الله (وكيطلع وينزل فيا)
انا: (حدرت راسي ) شكرا
بديت كنحمار بحال ديما من قوة الاحراج السيد مبغاش يحشم بغا ياكلني بعينيه حتا للتالي عاد عاق براسو وبغا يبدل الموضوع زعما

فهد : مبقا لو والو يجي لؤي …….
انا : تبدل مزاجي بمجرد مكنسمع اسمو مكنفهمش شنو كيصرا فيا ….
فهد : واش قالهاليك السبت الماجي غيكون هنا ….
انا : (مرضيتش نبين اني معارفاش ) اه عارفة……
فهد: احقا بغيت نعتذر ليك علا دك نهار …ياك ما درت ليك شي مشكل…….
انا : إينا نهار …… اههه لا لا هانية مطرا والو …..
فهد : واخا نخليك امادام بون ابيتي ……
انا : (بابتسامة ) بون سواريه…..
مشا وخلاني مصدومة هاد شي مكنتش دايرة بحسابو …..كنت كناجل التفكير في هاد نهار وهاهو وصل باقي سيمانة ويرجع ……..مقدرتش نتحكم في راسي قلبي بدأ كيضرب وبدأت الحرارة تطلع معايا مفهمتش هاد الخليط من الأحاسيس لي

سيطرات عليا
كنحس بالشوق والحنين والغضب والحقد والخوف …..غرقت في أفكاري وسرحت في مشاعري محسيت إلا ولطيفة كتحرك ليا كتفي…..
لطيفة : هيهو
انا : اهههه شنو كاين
لطيفة : نتي لي قوليلي شنو كاين…….صافي غير سمعتي سميتو مبقيتيش معايا …….
انا : شنو ….
لطيفة : شنو (كتقلدني) اوا نوضي نوضي راه تعطلت علا ولدي خليتو غير معا ماما …..
انا : (تفكرت ماما لي من دك نهار في الفيلا معاودتش شفتها ولا سمعت بها ) احقا كيف بقاو …
لطيفة : (و تبدلو ملامحها) كيف بغيتيهم يكونو عايشين والحمد لله علا كل حال
انا : علاش مالهم ….
لطيفة : (بعد تردد) اوا شنو غنقوليك بابا خرج من الخدمة واعطيها غير للنعاس ماما مسكينة عيات متعاون بالخياطة وتسلف منا ولهيه …
انا : وعلاش خرج واش مريض …
لطيفة : ما مريض والو …غير الله يهديه وصافي ولي زاد كفسها عرس اية قرب وخاصها توجد شحال من حاجة …..
انا : بلا منهدر جبت دفتر الشيكات من صاكي سنيت ليها علا شيك ب مليون سنتيم ومديتو ليها ….
لطيفة : شنو هدا
انا : واحد البركة يديبانيو بيها ……….
لطيفة : مبزز عليك حد ….
انا : (ونضت نوقف ) اوا زيدي راك تعطلتي علا ولدك
……خلصت السرباي و مشينا في حالنا كل وحدة شدات طاكسي لدارها. …..

الجزء 50
وصلني التاكسي كانت 10 دالليل دنيا كتصفر غير وصلنا جا عندي العساس عطيتوا الحوايج لي تقضيت باش يديهم لبيتي ………انا خلصت مول طاكسي ودخلت كان الجو بارد بزاف معا كنا في شهر 2 مع ذالك مقدرتش ندخل للدار معرفتش علاش داتني رجلي للارجوحة لي في الجردة ……..واخا كان السم ديال البرد انا حاسة بالنار طالعة معايا
جلست وسافرت بتفكيري في عالم الخيال …..شحال كابرت وشحال حاولت نتجاهل هاد الاحساس لاكن بلا فايدة غلباتني مشاعري و صورة لؤي مبغاتش تفارق خيالي بديت كنتخايل فيه كنتخايل ملامحو ابتسامتو والغمازات لي في وجهو بلا منحس ابتاسمت…….شوية تفكرت ليلة الحفلة واهاناته ليا ….صافي تقلب مزاجي فيساع عقدت حجباني وبديت تاني ندوي غير معا راسي ” صافي أمريم فيساع نسيتي اش دار فيك ” ” صافي غير عرفتيه غيجي فرحتي ” ضربت راسي تاني ” انوضي شكون داها فيك كون راه كل ليلة سهران معا وحدة في شكل ” جمعت الوقفة ومشيت ننعس كانت وصلات 12 دالليل مشيت ندخل لبيتي سمعت شي أصوات غريبة جاية من الطابق الثاني ….. تجمد لي الما في ركايبا وشداتني الخلعة بغيت نهرب لبيتي ونتخبا وانا نسمع صوت أنين وبكاء هاد المرة أقوى ….تشجعت طلعت في الدروج وبديت نتبع الصوت حتى وصلت لواحد الباب معرفت منين جاتني الجرأة حليتو فيساع ولقيت واحد المنضر كيقطع القلب …. العكوزة طايحة في الأرض وغارقة فدماياتها……للحظة تبلوكيت الحواس ديالي تشللو وعقلي تبلوكا مفيقني غير صوتها ….
العكوزة : (كتترجاني بعينيها) عاونيني ابنتي…..
انا: (مشيت عندها كنجري) شكون دار فيك هاكا ياك ما شي شفار …..
العكوزة : لا لا ماشي شفار …. كنت باغا نمشي للطواليت تقطع الضو فجأة وطحت في الأرض. ….عافاك عتقيني كنموت …….
معرفت مندير تلفت وبديت كندور في البيت هزيت التيليفون فكرت نعيط للأسعاف لاكن عرفتهم مغيجو حتى تكون السيدة مشات لاقدر الله ومشيت كنجري عند العساس طلبتو يجي يعاوني نهبطوها باش نديوها في الطوموبيل لأقرب كلينيك ودك شي لي درنا وصلها الشيفور في اقصى سرعة ودخلناها لكلينيك ….غير شافها الطبيب خبرنا بلي السيدة تعرضات لجرح عميق في رأسها ونزفات بزاف حيت تعطلنا معتقناها الشيء لي خلاها تدخل في غيبوبة ………….

يتبع….

Leave a comment