Skip links

قصة : بعنوان من اجلك فقط ( الاخير)

 1,361 عدد مشاهداات

الجزء 76
دازو ايام وسنين محسيتش بيها حتى فاتت 5 سنين تغيرو فيا بزاف دالحواج أهم حاجة هي ولدي حبيبي وقرة عيني منور ليا حياتي سي ريان المكاوي كبر الخنيفيس ديالي وعمر عليا الدنيا ……ديما ناشط وفرحان مفوج عليا واخا كيسولني مرة مرة علا باباه لاكن كنحاول ما امكن نعوضو وما يبقاش يحس بالنقص ……. استطعت اني نتفوق في دراستي خديت ماستر في القانون الخاص وطلعت الأولى علا الدفعة ديالي الشيء لي خلاهم يقبلو طلبي للالتحاق بالعمل كاستاذ مساعد في لافاك في انتضار مناقشة رسالة الدكتور باش نحقق الحلم ديالي منذ الطفولة (ناخذ الدكتوراه ونقري في لافاك بصفتي دكتورة)……..مظهري الخارجي مهملتوش تا هو باقا محافظة علا الرشاقة ديالي بفضل الرياضة ونظام غذائي صحي و متبعة معا الطبيب علا حساب الوجة …….دبا شهر باش بديت الخدمة كاستاذ مساعد ومسمحتش في العمل ديالي في المعهد حيت الخدمة في لافاك عندي مرخفة بزاف كنخدم غير 8 دالسوايع في السيمانة شريت طوموبيل علا قدي بالفلوس لي جمعت من العمل ديالي في المعهد وخديت فيلا اقتصادية بالكريدي …….علاقتي بسهام باقا مستمرة واخا تزوجات وولدات تا هي أما دارنا معمري مهدرت معاهم كنت كنعرف أخبارهم غير من الفايس…….
حتى لواحد نهار فقت كالعادة مع 7 دالصباح جيت نوض نبدأ المراطون اليومي( نفيق ريان نفطروا ونلبسو ونلبس عليا باش نديه للروض …إلا كانت عندي الخدمة كنمشي إلا معنديش كندير شوية دلامارش ندوز لسوق نتقضا ونرجع للدار نصاوب الغذاء قبل منمشي مع 4 نجيب ولدي نوكلو نلعب معاه شوية قبل مينعس …..)
لاكن تفكرت بلي هاد نهار يوم عطلة ياسلام بقيت مكسلة في بلاصتي باغا نزيد ننعس علا الاقل نوصل 9 ….لاكن شكون خلاك جا عندي الراجل ديال الدار …..رفع عليا الغطاء وجارني من يدي ….
ريان : مامي يالاه نخرجو هاهو ضو جا
انا : ناري مكينسى والو ….البارح غير باش نسكتو قتلو تا يجي ضو ونخرجك انا نسيت وهو باقي عاقل …
ريان : اوا مامي زيدي فيساع …
انا : حبيبة ديالي خلينا بعدا نفطروا ……
ريان : (ومكشر) كتكذبي عليا…مغاديش تخرجيني… انا عارف غديري لي بحال ديما …..
ومشا لبيتو زعما غضبان …..بفففف صافي كيسالي معايا فاش كيتقلق حيت مكنبغيش نخسر ليه خاطرو مسكين باراكا غير باباه لي تحرم منو ……
تفكرت لؤي وشنو دار فيا حسيت بجرح عميق في قلبي الالم باقي هو هو حتى حاجة ما تغيرات بحالا هاد شي طرا غا البارح معرفتش علاش باقا متفكراه معرفتش علاش الجرح ديالو مبغاش يبرا دازت دبا 5 سنين وانا مقدرتش ننساه … حتى طلاق مزال مطلقت
بعض المرات كنستغرب علاش هو مطلبش طلاق باش يعيش حياتو لاكن كنتفكر بلي اصلا هو مزوج وكنضحك علا راسي علاش غيطلق إلا كان اصلا مزوج يعني معندو مشكل إلا بغا يعاود يتزوج “الفلوس يديرو طريق في البحر ” كما قالت ماما …..تفكرت تاني دماما وخواتاتي حسيت بغصة في قلبي و جاني الحنين بغيت نمشي نشوفهم لاكن كلما كنتخايل أنني ممكن نتلاقا بلؤي كنمرض بقدر ما كان جرحوا كبير بقدر ما حقدت عليه معمري نسامحو كون دبا هو عايش حياتو معا ولادو …..اه يكون دار الولاد ومهلي فيهم وانا ولدي مسكين عايش يتيم في حياة بأه…..غرقت في أفكاري مفيقني غير تيليفون كانت سهام قتارحات عليا نخرجو دراري بما أنو اليوم عطلة ….جات في وقتها وافقت طبعا نضت بكل حماس لبست سروال دجين وتريكو في الكحل درت فيستا ديال الجلد طويلة تا هي في الكحل سرحت شعري وخليتو مطلوق عدلت ماكياج خفيف ومشيت لولدي لبستو تاهو واخا مخلانيش كان كينقز بالفرحة…….هزيت طوموبيلتي وفتنا علا سهام هي وأدم ولدها (صغر من ريان بعام )مشينا لكافي غزال فيه جردة كبيرة وألعاب للدراري الصغار طلبنا فطور لينا وللوليدات هما سالاو فطورهم ومشاو يلعبو وحنا جلسنا مجمعين في نفس الوقت كنطل علا الفايس اول حاجة درتها دخلت البروفيل ديال اية كنلقاها مبدلة الصورة الشخصية دايرة ” انا لله وانا اليه راجعون ” تصدمت وتطرشت هرب لي الدم من وجهي و بداو يديا كيرتعشو ………بديت كنقرا الكومنتير ناس كتعزيها مشيت نحماق صافي كيهدرو علا شي مرا ماتت بكسيدة وأية كانت معاهم عييت نقلب شكون والو معقلتش علا راسي الا وانا هازا ولدي وشاد ا الطريق لمدينتي طبعا بعد مخبرت سهام بشكوكي كنت خايفة لتكون ماما هي المرأة المقصودة…… الطريق كلها وانا كندعي فسري يكون دك شي لي في بالي ماشي هو هداك محسيت حتى لقيت راسي موقفة الطوموبيل في حومتنا هزيت ولدي و وقفت حدا باب دارنا بديت كندق قلبي غيسكت بالخلعة وهي تحل عليا ماما الحبيبة شفتها حطيت ولدي ونزلت عليها كنعنقها ونبوس يديها ونبكي وهي بقات شحال واقفة مصدومة كتشوف فيا وفي ولدي قبل متبدا تعنقني كتبكي وتعاتبني وتضرب لي في ضهري …….

الجزء 77
دخلنا للدار انا وولدي ماما غير شافتو عرفاتو ولد لؤي هزاتو كتبوسو وتضحك معاه وهي كتردد “لؤي الصغير” هههههه ولدي تا هو فساع نساجم معا الأجواء ومشا يستكشف الغرف خلانا بعدا نهدرو ….سولتها علا شنو شفت في الفايس ديال اية قاتلي عكوزتها ماتت دارت كسيدة كانت معاهم اية وراجلها لاكن ربي حفظهم ما طرا لهم والو……صاوبات براد اتاي متكتك جلسنا كنجمعو عاودت ليها علا كلشي علا الخدمة والقراية والدار وعلا سهام تا هي المهم مبغيتش نسكت…….خلاتني تا ساليت وهي تصدمني بواحد الخبر نزل عليا بحال الصاعقة …….قالك سي لؤي جا عندها كيهدد ويحيح كيتاهمني بالخيانة …….اووووو هادا مالو واش تسطا ولا بغا يدير لي فيها “خير وسيلة للدفاع هي الهجوم “…..
انا: (بعصبية) مبغاش يحشم السيد صدق مزوج من ورايا ومازال زايد فيه …..
ماما: شنو قلتي مزوج!!!!! ….
انا : اه مزوج شفتو بعينيا ناعس معا مرتو في دارو…
ماما: ميمكنش هاد شي ابنتي إلا كان هو لحد الان مزال متزوج واخا نتي بعيدة عليه يديرها
فاش كنتي معاه ….

انا : ماما نتي معارفا والو اصلا هو معمرو مبغاني تزوجني غير باش يفقس مو…
ماما : سكتي كالآ معمرو بغاك وهو مشا يحماق فاش غبرتي …….. كون كان شي حد في بلاصتو ميزيدش يقلب فيك مور دك الشوهة لي درتي…..
انا : (مصدومة ومفاهما والو) شنو !!!!!…
ماما: بلا ما تمثلي عليا حتى انا ……
انا: والله معارفا علاياش كتهدري……
مشات لبيتها جابت لي شي تصاور حطاتهم حدايا وبلا متشوف فيا ….
ماما : وهادو حتى هما معارفاهمش……ماشي نتي هاديك وبلا ما تقولي مركبين……..
انا : بقيت حالا فمي كانو تصاوري معا فهد من دك نهار لي مشينا للكافي فاش كان شاد لي فيدي وفاش كنا كالسين كنفطروا وزعما شي لقطات كنبانو بحال العشاق معرفت كيفاش دار ليها قربت نتيق بلي بصاح بيناتنا شي حاجة ……..فيقاتني ماما من صدمتي
ماما : هادا لي فضلتيه علا لؤي …….والله معندك العقل لؤي حسن منو في كلشي …..
من صدمة لصدمة مبقيت فاهمة والو حاولت نفهم منها شي حاجة وسولتها……
انا: مامافهميني عافاك شنو باغا تقولي …
ماما : (كتشوف فيا بحالا ممتيقانيش) يوماين مور ما غبرتي ومشيتي جا لؤي عندنا وهو شاعل كيحيح ويغوت قالك شي حد صيفط ليه هاد تصاور وكتبو ليه ” مرتك هربات معا صاحبها” …….
انا : شنو !!!!!
بديت نفهم شوية ….
انا : يعني دبا لؤي كيحساب ليه انا هربت معا فهد ……
تفكرت فهد وعقد الزواج لي عطاني ومعاه العنوان بدأت تطلع معايا الحرارة وخفت ليكون دك شي لي في بالي صحيح ….لا لا ميمكنش ….
انا : (كنفكر بصوت مرتفع) را لقيتو معاها في دار ….كان ناعس فناموسية ….
ماما: باسم الله عليك ابنتي ….
انا : (وباقا كندوي معا راسي ) وعقد الزواج تا هو شفت سميتو هو و سناء …..

الجزء 78
هزيت صاكي خرجت بزطامي كنقلب علا ديك الورقة المشؤومة جبدتها وبلا منهدر عطيتها لماما. ….غير شافتها تبدل لون وجها وشهقات من الصدمة ……
ماما: لا لا ما يمكنش اكيد هاد الورقة مزورة ….
انا : اماما راه مشيت لدك العنوان لقيتو ناعس فبيت نعاس وكانت معاه واحد البنت…….
ماما : (حالا فمها واخا هكاك مقدراتش تصدق)لا والله منتيق لؤي ولدي ميديرش هكاك …..وكون شفتي شحال مرض من وراك …..لدرجة دخلوه للسبيطار شي ايام ولدابا واخا خرج باقي معذب
تأثرت من الهدرة ديالها رغم دك شي لي داز عليا بقا فيا بزاف فاش قاتلي دخلوه سبيطار …..لاكن فيساع قسحت قلبي
انا : اوا دبا انا كنكذب…….
ماما : لا ماشي هكاك اكيد شي لعبة دارها بيكم شي حد ….
انا : (كنحاول نتيق هدرة ماما ) يكون فهد زعما !!!!
ماما : شكون هاد فهد عاود تاني …
انا : (ونضت واقفة ) ماما عافاك ردي البال لريان انا غنرجع دبا
ماما : واخا ولاكن فين غتمشي …
انا : غنتاكد من هاد الورقة ونجي ….
مشيت كنزرب بطموبيلتي عند العدول عطيتوا الورقة وهو يأكد لي شكوكي …
العادل : هاد الورقة مزورة الالة….
انا : الهدرة ديالو جابت لي تمام بديت نلوم في راسي انا حمارة كيفاش قدرت نتيقو بكل بساطة بلا منتاكد…..خطفت الورقة من يدين العادل ومشيت خليتو مفاهم والو …

الجزء 79
واخا الصدمة كانت قوية لاكن مقدرت نمنع راسي من اني نفرح معرفتش علاش قلبي بدا يتراقص فرحا والحياة تتدفق إلا جسمي من جديد مزيج من المشاعر كنت ودعتها من نهار تفارقت معا لؤي من نهار لقيتو ناعس في بيت نعاس …..رجع قلبي تقبط عليا وبديت ندوي تاني غا معا راسي…..” اوا ومن بعد هاهو مامزوجش ” ” حتى حاجة متبدلات الخيانة باقا كاينة” ” ياك شفتيه بعينيك” صافي تعصبت وتعكر المزاج ديالي بديت كنسوق بسرعة جنونية وانا محاملاش راسي ……وصلت للدار لقيت ماما نعسات ريان فبيتي غير دخلت خبرتها بلي الوثيقة مزورة شداتني من يدي وقاتلي يالاه نمشيو عند لؤي انا مبغيتش قلتلها “راني شفتهم بعينيا في بيت نعاس” عيات فيا مبغيتش صافي خلاتني علا خاطري تغدينا ودخلت للبيت درت لاسييست…..فيقني ريان كيبكي ….فقت مخلوعة هزيتو عندي وكنعنقو. ..
انا : مال وليدي حبيبي
ريان : بغيت نمشيو لدارنا. ..
انا : مزال شوية احبيبي حتى هادي رآها دارنا. …
ريان : لا هنا الناس بزاف معجباتنيش هاد دار ….
انا : واخا حبيبي غير شي ايام نمشيو واخا….
مقدرت نسكتو حتى وعدتو نديه لمدينة الألعاب…..
هزيتو وتميت خارجة من بيتي للصالة وانا نتفاجا كانو خواتاتي اية ولطيفة شافوني تلاحو عليا كيبوسو ويعنقو فيا انا وولدي……….
لطيفة: سبحان الخالق ….صورة طبق الأصل من بأه
اية: هههه غير لؤي صغيور
بقاو حالين فمهم…حيت كيشبهلو بزاف تقولو غير لؤي محطوط قدامهم……

جلسنا كاملين كنشربوا اتاي ومجمعين ضاحكين شحال توحشت هاد الأجواء مكايناش شي حاجة تعوض العايلة لا الفلوس لا الخدمة ….غرغروا عينيا بالبكاء وزادت كملات عليا ماما غير معنقا رايان وكتبكي جاني تأنيب الضمير محملتش راسي علاش نفرق ولدي علا عائلتو كنت في قمة الأنانية………مفيقني غير ريان من أفكاري …..
ريان : مامي يالاه نمشيو….
تفكرت الوعد لي عطيت ليه وعرفت اني مغانتفاكش معاه مشينا انا ولطيفة دينا دراري يلعبو وحنا جلسنا مجمعين ……

الجزء 80
هدرة تجبد هدرة حتى نسينا راسنا فاش ضرباتنا الفيقة قلبنا علا الدراري لطيفة لقات ولادها غير حدانا كيلعبو وريان مبغاش يبان صافي مشيت نحماق بديت كندور ونقلب عليه فين ما شفت شي ولد صغير كنمشي عندو علا امل يكون ريان وكنتصدم…..يأست وفقدت الأمل لطيفة مشات تعلم البوليس وانا كلست علا اول كرسي لقيتو حدايا علا أمل يرجع ريان واخا الدنيا بدات تخوا و وصلات 11 دالليل ……كنت جالسة علا الكرسي حادرة راسي في الأرض وحاط يديا علا وجهي حتى كنسمع صوت ولدي حبيبي كينادي عليا من البعيد “مامي انا جيت” ……طلعت راسي نشوف وانا ممتيقاش خفت نكون كنتخايل وهو يبان لي ريان هازو شي راجل وجايين لعندي ……من هول الصدمة وقفت وبقيت جامدة في بلاصتي كنتحقق مزيان مقادراش نصدق لا لا اكيد كيتخايل ليا بديت كنحك عينيا ونرمشهم كنلقا نفس الشخص هو سبابي في عذابي كان لؤي هاز ولدو فذراعو وشاد فيدو بنت صغيرة كتحمق……. كيبتاسم ابتسامة عريضة نفس الملامح نفس العينين نفس الغمازات متبدل فيه والو من غير انو ضعاف بزاف والحزن باين في عينيه …..شافني وهو يجمع الضحكة وملامح وجهو تبدلو بحال إلا شاف شيطان حط ريان في الارض وجا كيجري لعندي “مامي شوفي شنو شرا لي عمو” ….انا مكنتش فهاد العالم ترفعت ومبقيتش عاقلة علا راسي هزيت ولدي لعندي وانا باقا جامدة في بلاصتي ………

الجزء 81
بدأ قلبي كيضرب والحرارة طلعات معايا نفس المشاعر والاحاسيس كأن الزمان يعيد نفسه …نفس الرغبة نفس الفرحة …كلشي بقا هو هو… بديت كنحلم ونسرح بخيالي بحال شي برهوشة …….غرقت في أحلامي مفيقاتني غير الهدرة دلؤي..
لؤي: (بصوت قاسي) واخيرا رجعتي وجبتي معاك شوهة جديدة ……
وكيشوف فريان تصدمت من كلماته القاسية والطريقة باش كان كيهدر ….حسيت براسي مخنوقة و مقدرتش نجاوبو….
لؤي: شكون بأه ….واش فهد ولا شي ضحية جديدة ……
انا : بديت نستوعب شنو بغا يقصد …الحمار مقدرش يميز الشبه لي بينو وبين ريان لهاد الدرجة الحقد عماه …..
انا : بزاف عليك الحمار…. انا اشرف منك ……

كلمة الحمار ستفزاتو وقرب لعندي وعينيه كينطقو بالشر بغا يصرفقني وانا نشد لو يديه وكنشوف فيه بتحدي …..
انا : (بغضب) تعاود ترفع عليا يديك نوريك اش كتسوا……
بدأ ريان كيبكي تخلع مسكين من دك المنضر وانا كنبوسو ونسكت فيه …..
ريان : مامي يالاه نرجعو لدارنا…. اهيء اهيء…..
انا : واخا حبيبي غدا نمشيو فحالنا …..
و مشيت خليتو واقف في بلاصتو وهو يتبعني شدني من يدي …..درت عندو لقيت وجهو مبدل كانت ملامح الصدمة باينة عليه بحالا عاد ضرباتو الفيقة ……مبغاش يحيد عينو من ريان …..
لؤي: شحال عندو دبا
انا : تنترت منو وكملت طريقي. ….
لؤي : (وتابعني) جاوبيني شحال عندو
انا : ماشي سوقك ……
وهو يوقفني ودورني لعندو ونضراته كلها شك وتساؤل ….
لؤي: هادا ولدي ياك أمريم. …
انا : مقدرتش نكذب عليه حادرة عينيا في الارض ومكندويش وولدي غير كيبكي…..هزو عليا لؤي وبدأ يعنقو ويبكي وهو كيردد ” صافي اولدي سمح لي عافاك”
بقا كيبوسو فكل بلاصة فوجهو وكيشم ريحتو
لؤي: علاش درتي فيا هاد شي….علاش عذبتيني. ….علاش حرمتيني من ولدي…
انا : بغيت نضربو ونبعدو على ولدي….بغيت نقولو نتا السباب ….بغيت نلومو حتى انا ….لاكن مقدرتش كتفيت بالسكات وانا كنشوف فيهم كنبكي ونتنخسس……..

الجزء 82
بقا لؤي معنق ولدو و كيبكي المنضر ديالهم كيقطع القلب بقاو فيا بجوج بيهم لا هو لا ريان لي كان ساكت وغير كيشوف فيه ….مخاف متخلع بحال إلا قلبو علمو ……بقيت ساهية فيهم حتى كنسمع صوت مالوف …..
ليلى : مريم هادي نتي !!!!!
انا : درت بسرعة البرق لقيت ليلى واقفة علينا وهازا البنية لي كانت معا لؤي ……بلا منحس تلاحيت عليها بقينا كنتعانقو ونتباوسو شحال ….
شوية حطات البنيتة في الارض و مشات عند ريان
ليلى: فين اهو البوكوس ديال عمتو……
هزاتو من عند لؤي كتبوس فيه وهي ممصدقاش الشبه لي بينو وبين لؤي ….
ليلي : (وكتهضر معا لؤي) سبحان الله صورة مصغرة منك ……
لؤي: (كيضحك بخجل) بصاح ….
ليلى: واش ملاحظتيش راه باينة بزاف كاع ……
لؤي عجبو الحال وغير كيضحك ….
مبغاتش تطلق من ريان ……وحتى هو كان عاجبو الحال فيساع نساجم معاها مبقاش كاع كيبكي
ليلى : وينو وينو علا العوينات….. ماما غتحماق فاش غتشوفو……
بلا مانحس بديت نبتاسم تا انا فرحت لريان مسكين واخيرا غيعيش وسط اهلو واحبابو وقررت واخا منرجعوش انا ولؤي لاكن عمري نحرم ولدي من حقو فأنو يعيش حياة طبيعية معا باباه وعائلته ……
قاطعني صوت تيليفون كيصوني كانت لطيفة اففف نسيتها كاع اكيد غتكون مشطونة وقالبة دنيا جاوبتها و خبرتها بلي لقيت ريان و بلا ما تبلغ البوليس ……ووصيتها تخبر ماما اني دبا معا لؤي وختو باش متقلقش عليا ههههه فرحات لي بزاف ووصاتني نتصالح معا راجلي…….
قطعت معاها وهي تجي عندي ليلى بوحدها …
انا : (ومخلوعة) فينو ولدي …
لطيفة : متخافيش راه معا باباه مشا يشريلهم شي حلوة وحتى بنتي مشات معاهم ….
انا : اه ….سمحليا مرديتش البال يحساب لي بنت لؤي ……
ليلى: (شافت فيا باستغراب) اشمن بنت لؤي …..واش حماقيتي…..ومعا من غيولدها بالسلامة……
انا: (تزنكت بحال ديما) انا غير قلت ……..

الجزء 83

ليلى : (قاطعاتني ) اجي نجلسو بعدا ….
وجلسنا علا واحد الكرسي واخا كان بارد شوية
ليلى : (وشادالي في يدي ) مريم انا مكيهمنيش شنو سمعت عليك بغيت نسمع منك…..
عاودتليها كلشي بالتفاصيل المملة عاودت ليها علا الأسباب لي خلاتني نمشي وقلتليها اني شفتو بعينيا ناعس معاها في الناموسية …عاودت ليها علا فهد وعقد الزواج المزور …… خلاتني حتى ساليت وبدات تهدر….
ليلى: سمعيني احبيبة واخا نتي كتقولي شفتيه بعينيك انا منقدرش نتيق حيت انا عارفه خويا كيف داير نهار كيبغي كيبغي من نيتو ونتي ماشي غير بغاك راك مشفتيش مسكين حالتو كيف ولات من نهار مشيتي ….
انا : ( قلبي كيضرب و غنطير بالفرحة ) شنو ….
ليلى : لؤي من نهار ماتت آسيا مشفنا الضحكة ديالو حتى جيتي نتي للدار قدرتي ترجعيلو ابتسامتو وتصالحيه معا نفسو ومعا المجتمع حتى كان ولا لاباس وتجاوز المحنة ديالو مشيتي وسمحتي فيه ورجعات حالتو دهورات …..لدرجة مقادرش يتزوج من وراك واخا عيات فيه ماما ….من نهار مشيتي مبقينا شفنا الضحكة ديالو ….
انا : كتهدر معايا وكنبكي معرفت علاش تيقتها حيت عارفاها متكذبش عليا ….
انا : اهيء اهيء لعب بينا الشماتة ….
ليلى : ولاكن شنو هو الغرض ديالو …
انا : منعرف ….
ليلى: ياك ما كيبغيك …
انا : اشمن كيبغيني!!!!! ……واش لي كيبغي كياذي…..
ليلى : والله معرفت هاد شي كيحير …..
(وقفات بدون سابق انذار) دبا نجحات الخطة الأولى اندوزو للخطة الثانية ….
انا : شنو !!!! إينا خطة ؟؟؟؟
ليلى : (وكتضحك) ههه يحساب ليك لؤي جا هنا وتلاقا بولدو غير صدفة ……..
انا : (بصدمة) متقوليش نتي لي …….ولاكن كيفاش درتي ليها ؟؟؟؟
ليلى : (وغمزاتني) سر المهنة ……المهم دبا انقولك علا الخطة الثانية …..
انا : كنتفرج فيها وانا ممتيقاش
ليلى: انا غندي دراري ونمشي لعند ماما نيت رآها غتحماق وتشوف ريان ….
انا : (قاطعتها) اجي بعدا شكون قالها ليكم ….
ليلى: ماماك طبعا …..المهم غنخليكم بوحدكم وسيرو لشي أوطيل وتفاهمو …..
انا : نمشي معاه بهاد البساطة ….لا ختي كرامتي لا تسمح …..
ليلى : بففف كاع هاد شي لي عاودت ليك وباقا زايدة فهبالك….وكنقولك السيد كان غيحماق علا ودك…..
..مجات في تكمل الهدرة ديالها تا كانو وقفو علينا لؤي وداراري ….
لؤي : (كيشوف في ليلى ومغوبش) يالاه نمشيو راه دنيا بدات تخوا ….
ليلى: اه بصاح ……
وجاراني من يدي زعما غنمشي معاهم ….
انا : (نترت يدي ) انا غنمشي بوحدي عندي طوموبيلتي ….
ومشيت عند لؤي بغيت ناخذ منو ريان لي كان نعس مسكين ………

الجزء 84

مبغاش يعطيه ليا وبغيت نحيدولو بزز وهي تجي ليلى خطفاتو منا مشات وقالت لينا نخليكم تهضروا….المسخوطة حطاتنا أمام الأمر الواقع……..
مشات وخلاتنا مصدومين تلاقات عينينا وتوقف بنا الزمان …..معرفت شحال وحنا هكاك حتى ضرباتني الفيقة وبديت كنقفقف بالبرد …..
معا كان الجو بارد بزاف وانا كنت عيانة مفيا ميوقف خليتو ومشيت فحالي عوالة نمشي للفيلا بطوموبيلتي نجيب ولدي ونرجع لدارنا سعا شكون خلاك تبعني لؤي وجرني لطوموبيلتو بلا ميدوي وهو باقي مغوبش ومعصب مكان فيا ما يجادلو خليتو يدير ما بغا و استسلمت ليه جلسني في المقعد الأمامي وركب تا هو حرك الطوموبيل ونطالق بينا معارفاش فين………غمضت عيني ومشيت داني نعاس معا دازت عليا تمارة هاد نهار ….حليت عيني علا وجهو كان كيشوف فيا بعشق وشوق …..غير شافني فقت حيد عينيه وبعد عليا ….انا صاوبت الجلسة ديالي وبديت كندور بعينيا نستكشف المكان سعا مقدرت نشوف والو كان الظلام ……
انا : فين حنا …..
لؤي: (بصوت حزين ) علاش أمريم…….
انا : شنو
لؤي : علاش سمحتي فيا؟ …..علاش فضلتيه عليا ؟…….فاش قصرت معاك؟….
انا: جمع فمك وعرف اش كتقول …..
لؤي: (بنبرة استهزاء) غدرتيني وزايداها بالهدرة….
انا : (تعصبت وانا ننفاجر عليه ) دبا شكون

الغدار واش انا ولا نتى……الله يخليك متلعبش عليا دور البريء راني شفتك بعيني ……
لؤي: (وهو مصدوم ) اش كتخربقي شنو شفتي …….بلا ما تحاولي تبرري الفعلة ديالك ….نتي مشيتي معا فهد وخليتيني …..حتى انا شفت بعيني تصاوركم بجوج ……
انا : (بصوت حاد) تصاور ماشي معيار متقدرش تحكم عليا وتسب في الشرف ديالي غير حيت شفتيني في تصاور معا هاداك المريض ….(سكت شوية كنحاول نهدر غير بشوية)
هاداك الصباح كنت علا نيتي مشيت نفطر بوحدي في كافي معرفت منين تسلط عليا دك المريض باينة كان تابعني وباغي يصورني باش يسيفطهم ليك …..
لؤي : (باستنكار) باغا تقوليلي بلي ما بينك وبينو والو …..
انا: هههه خسارة واخد عليا فكرة غلط ….في نظرك انا نقدر نخونك معا صاحبك ….بفففف اقسم لك الا معمري شفتو ولا تلاقيت بيه من نهار غبرت من هنا ……
لؤي غير ساكت وكيشوف فيا بحالا ممتيقنيش. …..
انا : انا مامحتاجاش نبرر ليك حيت انا الحمد لله عارفة راسي مدايرا حتى شي حاجة غلط …..
لؤي: واخا علاش مشيتي وخليتيني …علاش فرقتيني علا ولدي ……
انا: السكات ملقيت باش نبدأ لساني تعقد ….
لؤي: عافاك جاوبيني بصراحة علاش مشيتي وخليتيني كنت انحماق ….
انا :بغيتي تعرف علاش …..جبدت ديك الورقة من صاكي و يديا كيرجفوا …….
انا : (بديت ندوي) دك نهار فقت علا صوتكم نتا وماماك كنتو كتتغاوتو ….عييت فيها تقولي علاش مبغاتش و مشيت لدارنا كنا انمشيو للقبور جا عندي فهد وبدأ كيحذرني منك ومن تصرفاتك فاش مديتهاش فيه عطاني واحد الضرف كان فيه ديك الورقة …ومديت لو الورقة
لؤي: (غير سمع سميت فهد خرج عينيه وبدأ كيقرا في الورقة وهو ممصدقش) شنو هاد الشي!!!!…….هادي مزورة انا معمري تزوجت بهاد سناء….

الجزء 85

رجعت خديتها منو وقلبتها قبل منرد ها ليه ….
انا : وهاد العنوان تا هو مزور …
لؤي: غير قرأ دك العنوان ولون وجهو يتبدل ……اه هادا العنوان ديال الشقة ديالي ….
انا : (بديت كنبكي ) مباشرة مور ما خرج فهد شديت طاكسي ومشيت لدك العنوان حلات عليا سناء ….البنت لي كانت ترقص معاك في الحفلة ….كانت لابسة كسوة معرية …..(سكت مدة كنحاول نتمالك نفسي ونحبس دموعي ) دخلت كنقلب عليك كيف الحمقة ولقيتك ناعس عريان فوق ناموسية……….
لؤي: (حاط يدو علا جبينو ) الكلاب انا غندمكم. …وبدأ يضرب بيدو في الزاج تاع النافذة وهو كيتلفظ بعبارات التهديد…..
انا شفتو فديك الحالة خفت وبديت كنقفقف بقيت غير ساكتة كنستناه امتى يتكالما…….
خليتو حتى برد وسولتو ….
انا : اوا واش غتنكر راني شفتكم بعيني ….
لؤي: مريم تيقي بيا ….والله من نهار تزوجت بيك ما دخلت تما شي وحدة وهاد الحمارة ميكون غير فهد مصيفطها
انا : زعما……… علاش ماشي هي لي كنتي معاها فديك الحفلة …..
لؤي: انا اصلا هاد سناء شفتها مرة وحدة في حياتي …لي كان فديك الحفلة من تما ماعاودت سمعت بيها ……….
وقف شوية بحال إلا تفكر شي حاجة ….. وبدأ كيدوي غير معا راسو ….
لؤي: اه دك نهار بصاح مشيت للشقة ديالي حيت انا اصلا فوق ما تخاصمت معا ماما كنمشي تما …..اه باقي عاقل دخلت شربت دوا ديال الاكتياب لي كان عاطيني الطبيب هادي شحال ونعست مبقيتش عقلت علا راسي …..
انا : (واخا تيقتو كنحاول نتاكد اكثر) زعما مسمعتيناش وحنا منوضين الصداع انا وسناء ….واخا تكون ميت تفيق …..
لؤي: (بنبرة حزن) ديما كيطرالي بحال هاكا فاش كنشرب هاداك دوا ….دك شي علاش قطعتوا….لاكن دك نهار عصباتني ماما وانا نشربو……
بدأ كيضرب في الباب عاود تاني” إلا ما ندمتكمش انا ماسميتيش لؤي” مبغاش يسكت بقا كيهدد ويضرب بيدو حتى جرحها

وبدأت تسيل بالدم …..انا بحركة لا إرادية شديتهالو …..
انا : (بحنان) لؤي شنو درتي ……
لؤي: (كيشوف فيا ) بقيت فيك زعما ….وعلاش مشيتي وخليتيني…..وغرغوا عينيه بالدموع إلا انو سرعان ما جمعهم……

لؤي : كنتي تجي تواجهتيني. …علاش ضيعتينا في 5 سنين من حياتنا……مهما كان هاد شي لي بيناتنا مكانش عليك تحرميني من ولدي معشتش معاه احلا اللحظات لي اي راجل في دنيا كيحلم بيهم ….
انا : مكنجاوبوش ومكنشوفش فيه خدامة كنمسح ليه في الجرح…..وانا عارفة بلي عندو الحق تصرف ديالي كان في قمة الأنانية. …لاكن انا كنت مجروحة ديك الساعة ربي لي كان عالم بيا …..بداو دموعي كينزلو بحال الشلال….
رفع وجهي لعندو كيمسحلي دموعي بيديه ….جات عيني فعينو ونضراتنا كتوصل عبارات الشوق والحنين والعتاب والندم …..سهينا في بعضياتنا شي 5 دقايق قبل مينزل عليا ب قبلة حنونة تلفاتني ونساتني في الحرمان لي عشتو السنين لي فاتو …..سافرت معاه إلا عالم النشوة واللذة هزيت يدي كنلمس وجهو وبدون شعور نطقت ……
انا : لؤي سمح ليا عافاك ….انا عارفة راسي غالطة حرمتك من ولدك ….
لؤي : (قاطعني وهو حاط صبعو علا فمي) شتتتت
رجع سكتني بواحد القبلة أعنف من الأولى تخالطو اللعاب ديالنا وكيعض في شفتي بجنون حتى جرحهم ليا هههه السيد جهل عاود ثاني نزل لصدري وبدأ يتجرأ علا أماكن أكثر حميمية…….
دفعتو بديا بعدتو عليا…..
انا : اش كدير واش حماقيتي
لؤي: علاش نتي خليتي فيا شي عقل ….فراسك من نهار مشيتي مشفت نهار زوين ….
انا : ولا انا …
لؤي: اجي بعدا ….فين كنتي هاربة كاع هاد السنين ….
عاودت ليه علا كلشي من نهار ركبت في التران حتى لنهار رجعت في الطوموبيل معا ولدي حبيبي…..

تفكرت ولدي وبديت نغوت
انا: ويلي نسيت ريان إلا فاق وملقانيش معرفت اش يطرا فيه ……..
لؤي: اش غيفيقو دبا غيكون ناعس ….(وبغا يكمل ما بدا)
انا : (وكندفعو عليا) لا لا انا لي كنعرف ولدي ….عافاك ديني عندو ….
لؤي: واخا الالة هي الاولى …..
ومشينا للفيلا وصلنا كانت 3 دالصباح دنيا كتصفر …..غير دخلت للجردة بدأت الأحداث كتتعاود في مخيلتي بحلوها ومرها ….تذكرت كل مادوزت هنا معرفتش علاش جاني الحنين وحسيت بالانتماء والاستقرار مزيج من المشاعر والاحاسيس الجميلة لي كنت محرومة منها في غربتي ……
واخيرا رجعت لداري ……دخلنا انا ولؤي متعانقين مشينا كنطمانو علا ريان كان ناعس بحال الملاك معا ليلى……..صافي مبقاش عندي اي عذر هزني ومشا كيجري بيا لبيتنا…….. حل الباب برجلو وحطنى علا مهل في الاول معرفتوش واش بيتي لقيت كلشي فيه مبدل الديكور والصباغة……حليت البلاكار لقيت فيه غير حوايج لؤي وتقول وش فيه شي حاجة من حوايجي باش نلبسها …………..

الجزء 86

بقيت شحال وانا واقفة حدا البلاكار كنحاول نلقا شي حاجة نلبسها حتى كنحس بلؤي واقف مورايا محاوطني بجوج يدين وكيبوسني في عنقي ………
لؤي: (وهو كيطلع وجهو وينزلو مع شعري) توحشتك وتوحشت ريحتك ….
انا: (غمضت عيني) قداش كاع……
لؤي: (و هازني للناموسية) دبا نوريك قداش ……
انا: (كنحاول نهرب ليه) لا ا لؤي ماشي دبا ……
شكون يسمعني السيد صافي مبقاش فهاد العالم بدأ يدير شغلوا كون ماشي ولدي فاق وكنسمعو كيغوت نكونو مشينا…….نضت من الناموسية مشيت كنجري نشوفو خليت لؤي معلق…….
مشيت عند ريان عنقتو ونعست حداه وهو يسكت …..مسكين ديما فاش كنبدلو البلاصة كيفيق لي بالليل……..
فقت الصباح علا أشعة الشمس كتختارق وجهي حليت عيني لقيت راسي ناعسة بوحدي فبيت سناء تفكرت شنو طرا البارح رسمت ابتسامة علا وجهي …..حمدت الله وشكرتو فاش تصالحت معا لؤي حسيت بحالا الروح رجعات فيا بحالا السنين لي عشتهم بعيدة عليه كنت ميتة مكنتش عايشة ….ياه شحال انا غبية كيفاش قدرت نحرم راسي من السعادة ونهرب من قدري………نضت من فراشي دخلت للدوش غسلت وجهي وبقيت شحال وانا كنشوف فحالتي المبهدلة كنت ناعسة بحوايجي قررت نمشي عند ليلى نطلب منها ما نلبس ….
هبطت في الدروج وصوت عكوزتي وريان طالع في السما ….لقيتهم جالسين كيفطرو عكوزتي هازة ريان عندها وكتلعب معاه وابتسامة عريضة مرسومة علا وجها…..
انا: صباح الخير …
خالتي: (جمعات الضحكة ) صباح النور ….
عرفتها غضبانه عليا مشيت عندها بست ليها راسها ….وبست ولدي لي مداهاش فيا فيساع ولف معا جداتو ……
انا: كيف دايرة اخالتي …..توحشتك

اخالتي ….
خالتي: لا باينة ………وكتعوج في فمها
ليلى: ريان اجي عند عمتو نمشيو للجردة …
ريان: ويييييي (ومشا معاها وهو كينقز)
جلست كنشوف في خالتي وملامح وجهها لا تبشر بالخير كان الجو مشحون …..انا عاذراها الصراحة ولاكن حتى انا ماشي ساهل دك شي لي داز عليا …….محسيت إلا وأنا كنعتاذر منها وكنبوس يديها بدأت تبكي وتلوم فيا قاتلي عذبتي ولدي وحرمتيه من ولدو ….بعد ما عاودت ليها ضروفي وشرحت ليها اسبابي مبقاتش هازة من جيهتي بزاف واخا الخواطر مزال مصفاوش ……
خالتي: نوضي تفطري ابنتي صافي الله يسامح ….
انا: فين لؤي….
خالتي : خرج الصباح بكري قالك عندو غرض مهم …..
كنسمع الهدرة ديالها وعقلي بدأ كيدي ويجيب خفت ليكون لي فبالي بصاح ويكون مشا عند فهد ….جلست كنفطر وانا غارقة في تفكيري والخوف ساكن فيا ……ساليت وخرجت عند ليلى للجردة لقيتهم كيلعبو الغميضة مع ريان هي وعكوزتي ….عمري مشفت ريان فرحان قد هاكا …. المنضر ديالهم جابلي البكا وبديت كنلوم فراسي عاود تاني علاش نحرم ولدي من عائلتو قداش كنت أنانية بداو دموعي ينزلوا مغتفيقني غير ماما بالتليفون قالك فينك توحشنا ريان ……..حاولت نتاصل بلؤي يجي يديني لدارنا والو تيليفونو مسدود….

الجزء 87
طلبت من الشيفور يوصلني لدارنا واخا عكوزتي مسخاتش بريان مخلاتني حتى وعدتها اني غنرجع………مشيت عند ماما دوزت معاها نهار كلو طبعا كانت فرحانة بزاف حيت رجعت معا لؤي تجمعوا الاحباب فدارنا حتى هالة وماماها جاو عندنا كلشي فرحان وناشط وريان تا هو مقداتو فرحة كيلعب ويضحك من قلبو …..أما أنا مقدرتش نفرح لي فيا ما هنا ني كان كل تفكيري معا لؤي لي نهار كلو تليفونو طافي ….. وصلات 11 دالليل والسيد باقي ما بان ….ماما دات ريان نعساتو فبيتها وبقيت انا كنستناه وكل شوية عكوزتي كتتاصل…….حتى ياست وكنت غنمشي نبلغ البوليس صونات الباب ومشيت كنجري لقيت لؤي في حالة يرثى لها حوايجو كاع مقطعين وعامرين بالدم …..
غير شفتو طرت عليه بتعنيقة كنبكي ونضرب فيه
انا: فين كنتي نهار كلو خلعتيني عليك …..
لؤي : (بصوت مخنوق ) مكنت فين ………
كان محطم ومقادرش يوقف علا رجليه عاونتو
دخلتو للبيت و حيدت ليه الكسوة لبستو بيجامة لقيتها في البلاكار باينة ديال راجل اية …..محبستش من البكا عييت نسولو شكون دار فيه ديك الحالة مبغاش يجاوبني…..عاونتو يتكى فوق الناموسية وغطيتو مزيان …مشيت ننعس تا انا وهو يشد لي في يدي ….
لؤي : متخلينيش عافاك ……
مقدرتش نبعد عليه مزال تكيت حداه وانا معنقاه معقلتش علا راسي حتا داني نعاس ……فقت الصباح علا وجهو لقيتو كيتامل فيا وكيفتارسني بعينيه ……
انا : (بابتسامة) صباح الخير….
لؤي: صباح نور (و باسني في فمي قبلة خفيفة) …..
تفكرت شنو طرا البارح ونضت جلست ….
انا : لؤي فين كنتي البارح …
لؤي : (تبدلو ملامحوا) من بعد نعاود ليك …..
وبدأ كيقرب مني بغا زعما احم احم……عييت نتهرب منو مقديتش حكمني بجوج يدين ونزل عليا بالبوسان مخلاني حتى دخل ريان ……….
ههههه صافي بعد عليا خرجنا فطرنا معا ماما لي وجدات فطور علا حقو وطريقو ها البغرير ها مسمن. ….كان المنضر ديال الطبلة كيفتح الشهية اللله شحال توحشت هاد الأجواء جلست وبديت نخشي في فمي و كناكل بحال إلا عمري شفت النعمة ولؤي كيشوف فيا

وكيضحك……
سالينا الفطور وخرجنا انا وراجلي نتغداو علا برا خلينا ريان معا ماما …..تقضيت شي حوايج نديباني بيهم بيما مشيت لداري في فاس …….كنا جالسين كنتغداو في واحد ريستو صونا تيليفونو ولون وجهو تبدل …..بدأ كيسب ويضرب في الطبلة معرفت اش طرا ……
خليتو حتى تكالما وسولتو شكون تاصل وهو يصدمني ……
قالك البارح مشا كيقلب علا فهد ملقاهش ومشى عند سناء عتارفات ليه بكلشي بالمقلب لي دارو فينا وقالت ليه راه فهد عرض عليها الفلوس باش تجي تدخل للدار في الوقت لي كان لؤي ناعس وتمثل عليا دور مراتو ……
انا كنسمع فهاد الهدرة ومقادراش نتيق بقيت مصدومة وانا نسولو علاش دار هاكاك وهو يصدمني أكثر من قبل ….
لؤي: بعد موراتلي سناء بلاصتو مشيت تلاقيت بيه وتواجهت معاه ……السيد صدق حاقد عليا حيت كان كيبغي آسيا وكانو مصاحبين ومواعداه بالزواج لاكن غير شافتني قلبات عليه …..
انا ماشي غير تصدمت تخرصت وياريت جات غير علا هاد الشي …..سكت شحال قبل ميكمل
لؤي : حقد عليها وقرر ينتاقم منها ….هو لي صيفط ليها دوك السكايرية باش يغتاصبوها ويقتلوها …

انا: (بصدمة) هو لي قتلها المجرم ….
لؤي: اه قتلها باش يعذبني ومكفاهش زاد ننتاقم مني وبعدني عليك ………
انا: واش شدوه البوليس ….
لؤي : (وهو مفقوس) لا الشماتة قدر يهرب مني ……أما أنا نكون قتلتو بيديا (ضرب يدو مع الطبلة) دبا عاد تاصلو بيا خبروني انو سافر علا برا ….
انا : اففففففف. ….اوا خليه إلا هرب من عقاب الدنيا ….فين غيمشي من عقاب الآخرة. …
لؤي: اصلا مبقاتش كتهمني هي كانت غدارة …..انا بغيت نلقاه باش ندمو علا دك شي لي دار معاك بديت كنواسيه و حاولت نخفف عليه ونسيه فكرة الانتقام ما طلقت منو حتى وعدني انو غينسا الماضي ويبدأ معايا حياة جديدة ….مشينا للدار هزيت ولدي ورجعنا للفيلا …….

الجزء 88 والاخير
دوزنا شي ايام معا عكوزتي في الفيلا دازت كلها سعادة واخا مزال مخليتش لؤي يأخذ دك شي لي بغا ههههههه…..كلشي فرحان وناشط وطبعا ريان كان هو البطل ديال الدار كلشي كيبغيه ويحماق عليه حتى من الخدم كلشي ولف معاه ومبقاوش قادرين يستغناو عليه وحتى هو ولفهم بزاف ……قررنا انا ولؤي نسافروا باش ندوزو شهر العسل ههههه واخا جات معطلة 5 سنين ……خليت ولدي معا عكوزتي ومشينا لفاس هو الأول جمعت حوايجي خديت الانتقال من الخدمة لمدينتي وتوادعت معا سهام لي تعرفات علا لؤي وعاودات ليه كل ماداز عليا فديك 5 سنين…….موراها سافرنا لايفران شدينا أوطيل كيطل علا المدينة ……وصلنا مهدودين طلعنا الحوايج اول حاجة درتها دخلت ندوش نحيد تمارا والعيا ديال الطريق خليت لؤي ناعس ….الله علا دوش شحال كبير ومفوج اليوما غنتبرع هنايا حيدت حوايجي ووقف تحت الرشاشة ومغمضة عينيا محسيت إلا ولؤي واقف عليا عريان قالك تا هو بغا يدوش……ولد الحرام حاصرني ملقيت كندير نهرب صافي استسلمت ليه بدأ كيحك ليا وانا نفس الشيء مسالينا الدوش حتى كنت غنذوب……هزني للبيت حطني علا الناموسية وتلاقات نضراتنا للحظات قبل ما يتسالا صبري وجبدتو لعندي بديت نبوسو ونلتاهم لسانو بكل جرأة كنت في قمة الهيجان فرغت فيه كاع الشوق والحرمان ديال السنين لي فاتت …..وهو كيتجاوب معايا وحتى هو كان هايج كيمتص شفتاي وكيبوسني ويعضني في كل أنحاء جسمي وانا مكايناش فهاد الدنيا حتى طرا لي طرا هو نعس وانا مشيت نتفرج في التلفزة كان بادي فيلم زوين سعا شكون خلاك …..لؤي جا كيطالب بحقوقه من جديد هههه دوزنا السيمانة تقريبا غير فالاوطيل قليل فين كنخرجو ههههه……كانت ايام ولا في الأحلام
معمري متصورت غنعيش هاد السعادة لدرجة كل نهار كيدوز عليا كنقول غدا غتطرا شي حاجة تفيقني من هاد الحلم ….لؤي سامحني من قلبو وعوضنا بعضياتنا علا سنين الحرمان والفراق …..سالات السيمانة رجعنا للفيلا كنت موحشة ولدي ومشطونة عليه واخا يوميا كطمني عليه خالتي …..وصلنا للفيلا ريان كاع متسوق ليا لقيت دري نساجم

معاهم وفيساع نكرني ……ارتاحيت وحمدت الله حيت تجمع الشمل ديالنا معا الوقت صفات الخواطر عكوزتي سامحاتني من قلبها ومبقاتش قادرة تتفارق علا ريان …..طبعا خبرناه شوية بشوية بالحقيقة وتقبلها بسهولة وبكل فرح……..عشنا في سعادة وهناء حتى لواحد نهار ……كان عيد الميلاد الخامس ديال ريان درناه في الجردة كلشي فرحان وناشط الحباب كلهم مجمعين طفينا الشمع وانا يشدني الحريق بديت كنغوت بإعلا ما فصوتي ………
لؤي: (وهو مخلوع) حبيبة متقوليش وصل الوقت…
انا: لؤي عتقني كنموت بالحريق ….
هههه ما بقات حفلة كلشي مخلوع رونتهم….. داني لؤي فيساع للسبيطار وانا كنغوت ونبكي بإعلا ما فصوتي كنعضو ونقرصو وهو مسكين غير شاد لي فيدي وكيصبرني بقيت هكاك حتى صبح الحال وهي تشرف بنتي حبيبتي غير شفت في عينيها وانا نتصدم ……كانت صورة طبق الأصل مني …..سميناها ريحانة ووعدت راسي عمري نبكيها معمري نحسسها بالنقص ولا بالوحدة ……غنعوض فيها كل ما تحرمت منو في صغري ….غندير ها بنتي وختي وصاحبتي وماما وأهم شي في حياتي …….
رجعنا للدار درنا سبوع كبير تجمعوا كاع الحباب وعشت معا راجلي وعكوزتي وولادنا لي كبروا في جو كلو حب وحنان …..كانت هادي قصتي ….قصة كفاح وجهاد ….قصة عذاب وسعادة ……مريم عانات بزاف في حياتها لاكن بفضل طموحها وعزيمتها قدرات تغير حياتها للأفضل……..حبها للؤي وجرحو جرحو كان حافز ليها باش تتغير ماشي غير من برا قدرات تقوي شخصيتها وتحقق هدفها وتوصل لدك شي لي بغات كملات قرايتها وولات دكتورة في لافاك …..فعلا كما كيقولو الألم يولد الأمل …….

النهاية

Leave a comment