Skip links

قصة : الوصية ج4 والاخير

 6,777 عدد مشاهداات

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 76

هضر و هو بارك على سنيه و زاد زير على دراعها ونطق الهضرة مقطعة
علاء: س كتي ما نبغيييييش نسمع حسك حتى ندخلو لداخل

و غير تحل المصعد خرجو كيف هزها من البيسين، مزير على دراعها … كان وصل الباب يالاه ايحلو و هي تنطق و هي كاتنتر منو
ماريا: وا اهئ.. مم طلق غير من يدي راه ضريتيني
مع كملات اخر حرف مع كانو دخلو ، طلق يديها و دفعها بجهد حتى تلاحت فوق واحد الفوطاي …
تأوهات و هي دايرة يدها على ظهرها و هزات راسها كتخنزر فيه و شعرها مع باقي فازك لصق على وجهها …
كان هو كيرمي في الحويح لي هاز في يديه و خاشي يديه في شعرو كيجرو من منابتو، و كيتمشي و يجي كانه كيحاول يتهدن
ماريا: واش حماقيتي نتا ؟؟ اش كديير ؟
وقف و ضار كيشوف فيها، ثواني حتى قرب ليها و نزل حتى لمستواها و كيهضر و كيضغط على كل حرف
علاء: غير قولي ليا كيفاش كنجيك ؟؟ و اشنو كنباك ليك انا ؟
ماريا صدمها و ماعرفات ماتقول، سولاتو على حاجة و جاوبها بسؤال و بحاجة أخرى مافهمت والو
ماريا: هاا !
علاء: واش كنبان ليك ماشي راجل أنا؟ واش مزوج بيا و حاطاني ديكور في الفيترينة و لا شنو ؟
ماريا: اش كتقول ؟ !!!!
ناض من حداها و الجنون ركبوه، حاول يتهدن حتى لاخر نقطة و لكن كتزيد تعصبو، خطب يديه مع الطبلة لي كانت حداه على احر جهدو حتى قفزات من بلاصتها
علاء: واش نمشي زوج دقايق نتسخر ليك، نجي نلقى دين مك معرية و دايرا عرض لي يسوى و لي مايسوى
ماريا بتعجب : اشنو درت انا
رجع خبط تاني الطبلة و كيغوت على الجهد
علاء: مادرتي واااالو غير لابسة زوج شرويطات، و كتعومي قدام البراهش لي بقاو حالين فيك فمهم، واش نتي قحبة باش فعايلهم ؟
ماريا بغات تجاوبو و لكن فاش خسر معاها الهضرة عرفات القضبة الحامضة و قررات انها تسكت حتى زادت كلمة اتجيبها في عضامها حنات راسها و هي عاضة على فمها
علاء مشى هزها و وقفها قدام المرايا.. كانت طاحت ليها الفوطة فاش دفعها و بقات غير بدوبسياس لي لابسة …
علاء : شووووفي
وقفها و كيوريها بلايص في لور دعنقها و حدا كتفها و تحت صدرها … كان فيهم الآثار ديال صراعهم البارح و خلا فيها الإمارة ديال الليلة لي دوزو، و هي مارداتش ليهم البال
علاء: واااش مراتي انا تلبس دوبياس و تعوم قدام كلشي و فيها هاد العلامات
ماريا بغات تكالمي الجو عاد صدقات زادت كاتشعل العافية
ماريا: و … وا نتا لي درتي ليا هادشي
علاء: واااااش باغا تجهليييي كلبة ت مي نتي؟؟؟؟ مشيتي كديري ليهم عرض باش تبيني لكلشي اش طرا و اش كنا نديرو …. و واش كنبان ليك انا زامل لهاد الدرجة نخلي كلشي يشوف لحم مراتي بحال راها سلعة و معروضة قدامهم.
ماريا: ماقصدت والو ، و داك نهار عمت بنفس الحويج
علاء: ف دااااري و قدام عيني و بوحدي …. منين نكون انا وياك عومي حتى عريانة، مايلومك حد و لكن نتي اش درتي ؟
ماريا قربات ليه حطات يديها على كتافو: صافي ا علاء سمح لياا مادرتهاش بلعاني..
الا ان غضب علاء كان وصل فيه لعظم مابقى يشوف لا لي قدامو لا وراه، رجع كيغوت عليها
علاء: بغيت نعرف اش قال ليك راسك؟؟؟ ومعامن تشاورتي بحال ماعندك راجل لي يحكمك !!!!
بقات كتحاول معاه، تطلب منو سماحة و تبرر ليه، الا انه فكل مرة كتهضر كيزيد يتعصب و يزيد يغوت حتى طلع ليها الدم
ماريا: اوووو و صافي زدتي فيه، قلت ليك ماقصدتش، و نتا داك نهار نيت، فاش ناضت ياسمين كتلوز قدامك و ب دو بياس مزير على هذا و عريان عليه ماقلتي والو فاش كنتي تمنضر فيها و تعوم معاها، و لا حرام علينا و حلال عليك
و هاد الجملة كانت هي لي خلاتو يسكت و هضر بهدوء و كانه ماشي لي عاد كان يغوت على حر جهدو
علاء: نتي لي مراتي ماشي ياسمين .. مزوج بيك نتي ماشي ب ياسمين
و مشى قرب حتى الباب باش يخرج حلو و ضار عندها
علاء: انا انخرج دابا حيتاش مابغيتش نفوت فيك شي دقة، و لكن هضرتك ماغاديش ندوزها ليك على خير، فكري فيها مزيان فاش نمشي، و واايااااك … وايااااك تعتبي هاد الباب..
خبط الباب و خرج خلاها كتشوف غي ف الفراغ لي خلا من مور ماخرج، ماعرفت مادير و لا تقول، اكتفت انها تنزل للارض و تبدا تبكي.. ولكن البكا مور الميت خساااارة

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 77

بكات حتى عيات و جمعات النوضة … خاصها تصالح معاه، هو ماعمرو خسر ليها خاطرها و عادي راه غير كيغير عليها كيف كتغير عليه ايضا … واخا خدمات بلا عقل فاش تلاحت بدوبياس فالبيسين و لكن راه غالطة …. ناضت مسحات دموعها و حاولات تشجع راسها وقفات قدام المرايا و تمسح فدومعها
ماريا: راه يضور حتى يعيا، غير يبرد ايرجع ليا … صافي سكتي و بلا بكا
خاصك تفكر فشي حاجة لي دير لبه باش يسمح ليها، ناضت بالات بالبيت هو لول، بما انهم مرون فمابغاتش تخلي خدمة الغرف لي يجمعوه ليها، قاداتو على حقو و طريقو، … عيطات لريسيبشن و وصات على الماكلة و اشنو يكون فيها و الوقت لي يسفطوها ليهم …
رجعات وفقات قدام المرايا، خاصها تزيد ثقتها في نفسها شوية، الهضرة لي قالت ليه على ياسمين، حيتاش من غير انها غارت عليه، راه باقى فاقدة الثقة فنفسها و ديما كتخاف شي نهار يمل منها و كانت كتخاف حتى من ياسمين يحكم جسدها المغري
ماريا: علاء كيبغيني و ماغادي يشوف فحتى وحدة من غيري، خاصني نثيق فراسي شوية
ولات كيف الهبيلة واقفة بدوبياس لي طلعات بيهم و كتهضر مع راسها فالمراية … عدة لاحظات و مشات هزات فوطة أخرى و توجات لحمام … دارت تحميمة فاعلة تاركة، ماخلات الزيوت ماخلات بروديات … خلطات كلشي حتى خرجات ضاوية، ملي كانت كتاخد الحمام طاحت فبالها فكرة و خرجات باش تطبقها …
نشفات شعرها و قاداتو، و دازت لوجهها دارت داكشي خفيف ظريف غير كريم باش ترطب بشرتها، و مرطب الشفاه بن، و لكن لعبات على عينيها، رغم انها مادارتش داكشي مبالغ و لكن جاو عينيها بارزين، … هادشي كامل و هي باقة ملوية فالفوطة، ناضت تقلب على ماتلبس، جبدات اقصر شوميز د نوي عندها … كان فالبيض و قصير بزاف، المعري كثر من المغطي، و لكن البينوار تاعو طويل يعني ايستر ليها المعري …
و كلسات هنا تخمم و تسنى فيه .. فكرات انها تعيط ليه و لكن خافت لا يضورها فيها … فقررات تسنى، …. تسنات و تسنات و هو باقي مابان.

علاء فاش نوضها معاها خرج فحالو، مالغاش يتزايد هو و ياها مازال فالهضرة و يوصلو لمواصل لا تحمد عقباه … لي بقى فيه هو انها باقي ماكثيق فيه، و فحبه ليها، فكل مرة و فكل منااقشة خاصها تجبد ياسمين و كانها غير كيدوز بيها الوقت و صافي، و هادشي لب ضرو فخاطرو، … كان كاعي عليها بزااف بسبب اللبس و لكن فاش هضرات و شاف عقم الحديث قرر يسكت و يخرج حتى يتهدن … بقى كيلف الشوارع و يضور و هو غير كيفكر فيها، ماكرهش يرجع لعندها يبقى يخبط بيها حتى يشفي غليلو و يعنقها يخشيها بين اضلاعو، و لكن قرر يبقى بعيد دابا، … دخل لاول قهوة بانت ليه و بقى عاصر تما و كيفكر ماردش البال للوقت حتى بدا الظلام يطيح و فيقو من سهوتو غير تيليفون لي كان كيسوني … عرفها اتكون غير هي بحكم انه كونجي ماكاين شكون لي يبرزطو … فكر انه مايجاوبهاش يخليها، و لكن قلبو ماهناه، فتح التيليفون حتى سمع صوتها كتسولو بلهفة
ماريا: علاء فينك ؟ تعطلي
حاول انه يكون صارم معاها لاقصى درجة بحكم غلطها، و لكن راه كتبقى ماريا ماعشوقتو
علاء: شكاين ؟؟
عضات على شفايفها و غمضات عينيها و جاوبتو بحزن
ماريا: بقيت بوحدي و نتا … نتا تعطلتي
بقات فيه و لكن مابغاش يببن ليها
علاء: صافي … قطعي انا جاي..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 78

علاء و هو ف الطريق بدا كيبرد شوية … شافها انها مازال صغيرة … مازال ماعارفاش شحال من حاجة داكشي علاش تصرفات بعفوية … يمكن هادشي كانت محرومة منو و مينن شافتو قدامها ماقدراتش تقاوم … بدا كيلتمس لها بزااااف د الاعذار … حتى وصل … خلا السيارة لواحد العامل ف الاوطيل … و طلع هو للسويت ديالو .. من الحلة لي حل الباب كانت هي وقفات قدام الغرفة … و كاتشوف فيه … طلعها من راسها حتى ل رجليها ببطئ ..
لقاها لابسى اكثر شوميز تمناها تلبسو … باش كان كيشري ليها دوك لي شوميز .. هذا اكثر واحد عجبو …. غمض عينيه و هو كيخرج واحد النفس سخووووون … و صدره طلع … و هبط ..
تمشات ماريا على رؤوس اصابعها حيت كانت حافية القدمين … حتى وصلات لعنده و حناكها غادي يطرطقو بالحمورا .. حشمانة من راسها .. .. طلعات راسها فيه بزاف حيت ما شاء الله علاء عملاق .. و هي تلوي يديها على كرشه .. و تكات عليها .. بطريقة جد طفولية …
ماريا : سمحليااا … والله مانعاود ..
بقى ثابث علاء ف مكانو .. مالقى مايدير … واخا هاكاك باقي واحد الشوية د الغضب ناحيتها … غير كاتفكر انه وحداخرين شافوها و هي لابسة دو بياس كيجهل …
حيد علاء يديها و حاول يقاوم تأثيرها على و زاد ناحية الباب …
حسات ماريا بكرامتها شوية بدات كاتشطب بالارض … منين تجابها فحال هاكا .. واخا هاكاك ماستسلماتش .. عارفة راسها هي الغالطة و هي تتبعو .. و تكلمات بصوت منخفض
ماريا : مازال مقلق مني ؟
كان كيحل هو ازرار القميص .. و عاطيها بالظهر .. و ماجاوبهاش ..
عضات على فمها شوية .. و هي تمشي يحزن و هي فاقدة الامل و هزات داك الشوميز المستور عندها و اتجهت للحمام … يالاه دازت من حداه بلا مايدور .. شدها من يديها بجهد ..
علاء : حط داكشي و سيري تگلسي …
حسات بالخلعة و هي دير داكشي لي قال ليها … حطات داكشي و جلسات على الفراش .. كان عاري من الفوق اي صدره عريان … و مازال لابس سروال … دار لعندها و تمشى بخطوات تقييييلة حتى وصل لعندها … و قرب لها حتى حنى و هي بقات ترجع باللور و هو يكاليها بيديه … حسات بالخلعة متملكاها و هو كيشوف فيها بهاد النظرات ..
علاء : حيدي البنوار ..
ماريا : ها ؟؟؟
علاء : ال بي نوااار ماريا ..
حيداتو ماريا بشوية … و بقات بهاداك لي معري بزاف …
هز علاء صبعو حطو على عنقها .. و بقا هابط بيه بشوية حتى وصل ليديها … ماريا التبوريشة شداتها … ضرب ليها دوك المخططات ديالها كاملين ف الزيرو ..
علاء ( همس حدا اذنيها ) حيدي هادا ..
ماريا ( خرجات عينيها ) اااا !!!
علاء : ماريا ..
ماريا : علاء … شنو كادير ..
علاء ( عاوتاني همس ليها حدا ودنها ) كانعاقبك

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 79

علاء : كنعاقبك
مافهمات والو، و ماعرفات لا تقدم و لا تأخر، ماعتقها غير الدقان فالباب، حمدات الله و توجهات كتهرول باش تسل منو و تفتح الباب، حتى حسات بيديه شادينها من الهصر و جارينها لعندو حنى تصاطحت مع صدرو
علاء: فين غادية الحاجة!!؟
ماريا ( باغة غير تهرب منو) : نحل الباب
علاء ( كيطلع فيها و يهبط) : و اتحلي الباب بهاد الحالة!؟ لا مزيان ( دفعها حتى رجعها وراه) سيري دخلي الداخل حسن ليك
ماعاوداتش معاه الهضرة المهم هي تفك منو، سمعاتو حل الباب و كانو خدمة الغرف، … فاض عيطات ليهم علماتهم غير يجي يجيبو ليهم الماكلة، و تعتقات … سد الباب و تم جاي و جار معاه الطبلة، داها لقنت و خلاها و تم جاي قاصدها تاني، … حاولت تهرب منو عاوتاني و تمشي جهة الطبلة
ماريا: ماغاديش تاكل !؟ راه فيا الجوع انا
علاء : حتى انا فيا الجوع، و لكن اناكلي نتي قبل
يالاه كان جاي ليها، و هي تحني على الطبلة
ماريا: علاء عافاك نهار كامل ماكليتش، واش تبغيني نسهف ليك و انا حتى الصحة ماعندي
عرفات تلعب ليه على الوتر الحساس، تبعها و هي جارة الطبلة و حطاتها مابين زوج فوطويات، كلسات على واحد، و تبعها هو كلس مقابل معاها … بلاما يهضر خلاها كتاكل على خاطرها و كلا حتى هو … غير كملات الماكلة ناضت سبقات لحمام ضرباتها بجرية، غسلات يديها و هزات داكشي لي كانت وجدات قبل، … خرجات من الحمام و حطاتو حدا الكوافوز و تمشات على رؤوس اصابعها حتى وصلات ليه .. حطات يديها على كتافو و نزلات فمها لمستوى ودنيه و هضرتن بهمس
ماريا: تبغي تاخد دوش، تحيد عليك العيا ؟
هز راسو فيا و هو مثقل السينتة، زعما من نيتك، و لكن كانت مصممة.
علاء ناض توجه لحمام نيشان بلاما يقول ليها بلا حرف، و عرفتن ليلتها طويلة معاااه و هو بهاد المود …
دخل علاء لحمام لقاه موجدة ليه كلشي و حاطاه، الفوطة و كانت عطرات الحمام رائحة الزيوت و كلشي مقاد، … خدا دوش حيد عليه العيا تاع النهار كامل لي ضربها بمشية مابين الزناقي … كمل لوا عليه الفوطة و يالاه ايفتح الباب باش يخرج، حتى كيلقاها واقفة عليه قدام الباب، … باقي داير فيها كاعي تخطاها و تم غادي، حتى حس بيدين صغار محاوطينو، وقف فبلاصتو و حس بصعقة كهربائية، … تعلات على رجليها على باست ليه كتفو العريان من لور، هنا تجمد علاء و مابقى قادر يبقى مثشبت فغضبو … ماريا خسات بيه و قررات تلعب قبل مايفيق من هاد السحر لي مخليه مكالميه دابا، … شراتو من يديه و تكاتو على كرشو فوق الناموسية، و لاول مرة تزعم عليه لهاد الدرجة، طلعات فوق منو، و هزات القرعة لي هرجاتها قبيلة من الحمام، و بدات تخوي شوية الزيت المعطرة فوق ظهرو، … حس ببرودتها حتى بدا يحس بيدها كيسرحو فوق جلدو … كانت كدير ليه مساج خلاتو يغيب بحركاتها
و هي كتمسد ليه و كتحكك معاه، مابقاش قادر مازال، ماحسات الا و هي تقلبات من فوقو، وتزدحان بجهد … و ولات تحت منو و مكاليها بيديها، … انفاسه الحارة كاتلفح فيها … لحظة وحدة كانت شفتيه متملمين شفتيها و غاصو فعالمهم، كانت قبلة عنيفة كتبين غضبو منها … حتى فصل القبلة و حل عينيه تقابل مع عينيها …
علاء: باقي غادي نعاقبك مازال كوني هانية

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 تتمة الجزء 79
فصل القبلة و حل عينيه تقابل مع عينيها …
علاء: باقي غادي نعاقبك مازال كوني هانية …
شافت فيه ماريا بملامح حزينة … و شاداها البكية
ماريا : علاش … سمحلي عافاك …
علاء : لاء ..
حط يديه على شوميز لابسة … و قال
علاء : كان عاجبني بزاف … ولكن …
جر يديه بجهد حتى تقطع داك الشوميز على جسم ماريا … بقات غير حالا فيه عينيها …جرو عليها و لاوحو … اما هي كانت بقات غير بملابسها الداخليا …
نزل علاء راسو بشوية .. و دار وجهو ف عنقها و عضها .. و همس
علاء : هاد البلاصة ديالي …
نزل ثاني لكتفهاو عض ..
علاء : حتى هادي ديالي …
مشا لصدرها و عض عضة قوية على ليفاتو
علاء : و حتى هادي …. ديااالي … حتى حد ماعندو الحق يشوف انش من جسمك من غير انا .. حتى حددد … فهمتييي …
ماجات هي فين تستوعب … حتى كان بدا بطقوس عقابه و تعذيبه … كيف العادة عنيييف بزاف حتى الفراش … لكن ماريا استحلات عنقه … و فكرات ماليا باش ترتاكب حماقات باش يعاقبها بهاد الشكل ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند متقي
👈 الجزء 80

ستة اشهر و هوما عايشين سمن على عسل … طبعا ضروري من ديك المخاصمة الخفيفة لي كتزيدهم غير حب على حب … ستة شهور دازت على اخر نهار كانو فمراكش … ديك ليلة لي بقات محفورة ليهم فالذاكرة بزوجهم … فديك الليلة شافت وجه اخر لعلاء .. وجه فاش كيغير و اشنو ممكن يدير .. و من تما و هي كتفادى دير شي حاجة كيف دارت … باش تخليهم عايشين فسلام …
كان هاز ليها هبالها لاقصى درجة، .. كيتعامل معاها بحال بنتو و صاحبتو و مرتو … كانت هي نصفو الآخر … و لكن كيهبل فاش كيشوفها ضاراها شي حاجة و لا مريضة … بحال فاش رجع اليوم من الخدمة و لقاها شادة الفراش ماناضتش عقلو كان غادي يخرج
علاء : ماريا مالك !!؟
ماريا كانت ماقادرة حتى تهضر، بزز باش قالت زوج كلمات
ماريا: فيا الحلاقم
ناض علاء بالزربة حيد عليه الفيسطة و قرب ليها كيقلب فيها
علاء: واش عاد دابا شدوك !؟
ماريا: لا الصباح و لكن دابا مزيان …
باقي ماخلاها حتى تكمل هضرتها
علاء: من الصباح و علاش مافخباري وااالو ؟
قرب ليها باش ينوضها
علاء: نوضي نديك لسبيطار و لا خلييك نجيب ليك طبيب
ماريا شداتو من يديها و كلساتو حداها باش تكالميه
ماريا: علاء راه خالتي جابت ليا الدوا، و انا لي مابغيتش نشطنك معايا و نتا كان عندك اجتماع
هلاء: انت عندي اهم من الاجتماع
حط راسو على راسها وكمل هضرتو
علاء: كيفاش نتي مريضة هنا و انا ماجايب لدنيا خبار
حطات يديها على فكو
ماريا: انا وليت دابا لاباس حسن من الصباح، ماتخافش عليا
علاء: كيفاش مانخافش ؟ و نتي لي عندي الا طرات ليك حاجة اش ندير
فصلات هضرتو بقبلة جامحة باش ماتخليهش يفكر فشي حاجة خايبة، الا انها عطاتو الاوكي باش يكمل ما بدات، كانت قبلة شوية تحولت لعناق ثم لجماع

جماع كان بيناتهم و حتى واحد ماعرف بلي من ورا ديك الليلة ايتبدلو بزااف الحويج … فديك الليلة حتى واحد ماعرف بلي ايتكون نطفة داخل رحمها … نطفة ماكانوش دايرين ليها الحساب … و بسبب الدوا لي شربات المفعول تاع البيلول مشى … بحركة وحدة مشاو كاع المخططات …

من بعد 3 شهور … علامات الحمل بدات تبان فيها، الوحم … الدوخة … الرضان و حتى الاعصاب … و لات على سبة على اي حاجة كتكعى … و كتعصب … النعاس ولا هو لي كتعرف ديرو … الماكلة ولات تعيفها و مرة تاكل مرة لا … و الرضان لي اكثر حاجة كانت معذباها … و كانت كتهبي على علاء باش مايتخلعش ….. حتى نهار لي دخل علاء عليها على غفلة و لقاها كترض .. تما فين رغم عليها الطبيب و تلقى صدمة حياتو …اللقطة لي عرف راها حاملة، مابقى فاهم والو … طبعا ماقدرش يخزن فرحتو ان حبيبتو حاملة و هازا طرف منو فكرشها … و لكن الفرحة مادامتش بزاف فاش رجع فكر فيها هي لي باقة صغيرة … صمت دام عليهم عند الطبيب، و فاش كانو راجعين طريق كلها و هو ساكت حتى وصلو لدار … غير دخلو لبيتهم قدرات تنافجر عليه … و لكن فبلاصة ماتغوت بدات تبكي و تشهق على الجهد … الشيء لي خلاه يتقلب و يولي مخلوع عليها
علاء: ماريا مالك !!؟
ماريا و لا هي قدرات تسكت كتقول كلمة ما بين شهقات و ماقدر يفرز والو … اكتفى انه يعنقها و يخشيها فحضنو حتى تبرد على خاطرها … فاش حس بيها تهدنات و بقات غير كتنخصص عاد هز ليها راسها و تقابل معاها
علاء: علاش كتبكي ؟
ماريا: انت مابغيتيش تولد معايا واش لحد الان
عرفتها اشنو غادي تقول حط يد على حنكها و يد لوخرى سد بها فمها
علاء: واش لحد الان باقي مامثيقاش بلي راني كنبغيييك و باغي ولادي غير معاااك نتي … و لكن نتي باقة صغيرة و باقي الحال عليييك و هادشي تافقنا عليه قبل
ماريا: و لكن ماشي ذنبي انا ، راه سمعتي الطبيبة اش قالت … البيلول و كنت كتشربو و لكن مع الدوا المفعول تاعها ماعطاش
علاء: عرفت ا حبيبتي و لكن كان صدمة ليا و صافي، و انا كنفكر فيك نتي … قدما الولاد غادي يفرحوني منك … الا انني مانقدرش نكون اناني و نفكر غير فراسي … انا قابل نفضلك نتي على سعادتي
هزات ماريا حتى هي يديها و حطاتها عليه على فكو
ماريا: و هادشي. علاش ربي جزاك
هزات يد ديالو وحدة من حنكها و حطاتها على كرشها
ماريا: شحال حسبنا و درنا احتياط، الا ان ربي بغاه و فهاد الوقت، قدما هربنا راه كيبقى مكتاب، و حتى انا نقدر نفضل كلشي غير باش يكون عندي ولد منك، طرف منك هازاك فكرشي، نبغيه و يبغيني و نعوضو على داكشي كاع لي تحرمت منو انا … و دابا الفرصة جاتني و مانقدرش نسمح فيها … ماتفكرش فيا و خلينا نعيشو اللحظة، … راك اتولي اب و انا ام.
عنقاتو تستمد منو القوة، الا انه هو لي كان كيستمد منها القوة، و هنا عاد حس براسو مكتمل

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 81
ناضت ماريا وصدرها ثقيل .. كتحس بدقات قلبها فشكل .. وكلها مروعة .. حتى الريحة د علاء لي فالبيت مابقاتش حاملة تشمها …
الماكلة المفضلة ديالها ولات ماتقدرش تهبطها على حلقها .. كتحس بالعيا والسخفة .. مايمكنش يكون الوحم صعيب لهاد درجة.

بدات كتعراق .. شافت علاء خرج من الحمام .. ملوي على خصره فوطة بيضاء وشعىو باقي كيقطر بالما .. عنقها من ظهها .. يديه على كرشها …وبعدات تلقائيا ..

ماريا: ماتقرربش مني ..
عقد بين حواجبو مستغرب حالتها وهي لي كانت ذايبة بين أحضانو غير قبيلة .
علاء : مالكي ؟
بداو الدموع كيطيحو من عينيها .. كتبكي وتمسحهم ..
ماريا : ماكنحملكش… ماكنحملش ريحتك وهاد البيت ماكنحملوووش ..
زفر بضيق .. ماعارفاش شنو بها
علاء: واش بك شي حاجة ..
بغا غير يشد ليها الخاطر … معاملتو تغيرات ولا غير كيسايس معها ..
علاء : مال حبيبي ..
بدات كتبكي .. وتقول مابكيت حتى عنقها لعندو عاد بدات كتجبد … باش تبعد وهو مزير عليها
ماريا :طلق منييييي .. طلق ..
غوت عليها بالجهد
علاء :ماااريا رصاي …
زاد زير عليها وهي كتنخصص .. وتحرك نيفها ف الشوميز ديالها
علاء : البكاية … تخرجي ..
ماريا : (برفض ) مابغيتش .. بدل هاد الريحة ..ولا سير تدوش ..
علاء: ( بدا يتعصب ) مارعفت مالك واش كل ساعة تشكاي من هاد الريحة …
ماريا : مابقاااتش كتعجبني …

بعد عليها معصب … خلاها حتى زادت زوج خطوات …. بلا ناتحس براسها كانت طاحت على طولها وفقدات الوعي ….

علاء لي تخلع عليها وبقا قلبو كيصرب ويديه كيترعدو .. قاس نبضها كانت باقي كتنفس هزها دغيا للسبيطار وكل مرة كيزير على المقود ويضرب فيه بغضب ….

الدكتورة : طبيعي فهاد الفترة تصدر ردود فعل بحال هادو ، زائد انها صغيرة فالسن و هرموناتها مازال مامستاقرينش و نشيطين اكثر شوية على وحدة ناضجة بدنيا .. يعنيي خاصك تصبر عليها هاد الاشهر اللي جاية غتعدبك شي شوية ههه

علاء :- و واش غادي تبقا ديما تفقد الوعي؟ يعني مايمكنش دوز حملها كولو هكا هادشي كنضن غيعرضهم للخطر

الدكتورة : لا ماتخافش ، فاول الحمل فقط ادا فقدات اعصابها او توترات اكثر من اللازم تقد تفقد وعيها .. اما هي من دابا للفوق ماخاصهاش يطيح ليها الطونسيون او تتوتر ، خاصها تلتازم بماكلتها و تبعد على اي شيء يقدر يعصبها .. و انا غادي نكتب ليها بعض الفيتامينات داومهم طول فترة الحمل .. و مبروك عليكم مرة اخرى

بدات تحل عينيها بتثاقل ، اول شيء شافتو كان سقف ابيض و الرؤية غير واضحة .. كتسمع اصوات حداها ، من بينهم صوت مألوف .. علاء؟؟ بقات تغمض عينيها و تحلهم مرات عديدة تا وضحات الصورة .. سقف ابيض ، سرير ابيض ، غرفة بيضاء كلها .. خنزرات بقلق و بقات دور بعينيها تقلب على مصدر الصوت ، مصدر راحتها ، حتى استقرات على ظهرو العريض .. كَالس فمكتب مع شيوحدة ، دكتورة يمكن؟؟ اه ، وزرة بيضاء هاديك .. بدات تتحرك شوية و تغطي عينيها من الشعا اللي فوقهم ، تا سمعوها ، كانو كملو كلامهم .. دار علاء شافها فاقت ، رسم ابتسامة صغيرة و ناض عندها

علاء (هز كفها و قبل باطنه) : حبيبتي .. كي كتحسي شوية؟

حركات راسها بالايجاب ، لكن سرعان ماحسات بقلبها تروع و ناضت كتجري يدها على فمها ماعرفات فين تمشي ، شير ليها علاء بيديه لباب المرحاض دخلات ليه بسرعة ركعات و بدات ترد ، صوتها كان مسموع تا لعندهم .. علاء لا إراديا تنهد بقلق

الدكتورة : خاصك توجد راسك لهادشي راه طبيعي و خاصك تتقبلو بكل صدر رحب

علاء (ساهي فباب الحمام) : ماكنتش باغي دابا .. باقا صغيرة بزااف باش تتحمل عبئ اسرة ، انا و يالاه تقبلاتني عاد نقولو ليها البيبي هه

الدكتورة : غادي تتعصب فالاول و تغضب و تبكي و ماتحملكش، و تقدر تبقى لاصقة فيك المهم نتا غير شد ليها الخاطر و صافي

رجع تاني سها فباب الحمام ، و كلام الطبيبة كيدوز ليه فدماغو ، حتى بدا كيتخيل سيناريوات على المستقبل .. ماريا بيدوزا ههههه ، ماريا بكريشة صغيورة كالسة ف فوطوي و هو كالس يلعب مع بنتو او ولدو و يهضر معاه من الكريشة ، نهار تولد و يحمل فيديه فلذة كبده … هوما احداث مرو عليه لثواني قليلة خلاوه يبتاسم دون شعور

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 82

الوحم جاها صعيب بزاف، و علاء كان نعمة الزوج … صبر عليها و شد ليها الخاطر و هز هبالها …
اضطر انه يدخلها لمدرسة خاصة باش تقدر تنجح واخا ماكتمشيش و جاب ليها حتى اساتذة باش يزيديوها الدعم … و دوزات اعلب الوقت فدار، مابقات عندها المانة دير والو، غير مليوحة يا ناعسة يا كترض … ولات سخفانة … علاء فاش كثشوفها هاكاك كيتنادم معاه الحال
كانت ناعسة مليوحة على الناموسية، دايرا واحد بوزيسيو هي لي رتاحت فيها و لكن كانت بحال شرويطة مكمشة و مليوحة فوق الناموسية، قرب ليها و نزل لمستواها و حط يديه على راسها
علاء: حبيبة نوضي تقادي نعسي مزيان
جاوباتو بانيين صافي .. حاول ينوض يقادها و هي تغوت
ماريا: لا لا بعد مني خليني مرتاحة هاكا
بعد عليها و كلس مقابل معاها و كيفكر بلي ماعمرو غادي يعاود يفكر فالولاد مازال. …. ماقادر على هادشي يبقى يتعاود ليها كل مرة حملات.

ستة اشهر اخرى دازت … كانو كيف العادة ناعسين فليل، الا ماريا لي ولات عادتها تنعس و هي تقلب هنا و لهيه ماقادراتش تنعس على راحتها مع كرشها لي تنفخات ليها .. كانت ناعسة و ماناعساش … حتى حسات بشي حاجة سخونة تحت منها
ماريا: اوييلي علة ضحكة وليت نبول و انا ماحاساش
بغات باش تنوض تبدل و تجمع قبل مايحس بيها علاء و يفيق يضحك عليها … يالاه اتوقف حتى حساب وجع الدنيا و الدين تجمعو ليها تحت منها غوتة وحدة كانت قادرة تفيق علاء و حتى العساس ديال الباب
علاء ناض بجدعو العاري مافاهم وااالو
علاء: ماريا مالك مالك !!!؟
مشا كيقلب فيها و يشوف مالها
ماريا كطلع النفس بزز، و كتهضر
ماريا: واالو درت بيبي بلاما نحس و نضت نبدل حتى كنحس بشي حاجة نازلة
علاء نزل راسو لناموسية حتى بانت ليه فازكة
علاء: راه الما د السكية هاداك ماشي بول، راه كتولدييي
فديك اللحظة تخل الباب و دخلات ضحى و ماماها … علاء هزها بين يديه و هي مازال كتغوت
علاء: جيبو معاكم الصاك لي وجدنا قبل و تبعوني، راه كتولد
علاء كان تقريبا هو الوحيد لي مكالمي و متمالك نفسو، هادشي علاش كان باغي يأجل الولاد … واش وحدة ماعارفاش تفرق بين البول و السگية اتولد ؟ … كلهم كانو مذعورين و باين فيهم الا هو، كان مذعور و ماقادرش يبينها ليهم …. هو اكثر واحد خايف فيهم … خايف لا جسدها مايتحملش كمية الوجع .. خايف تدخل لغرفة الولادة و ماتخرجش … و فكل مرة كيفكر كتزيد تغوت هي حداه كيزيد فسرعة السيارة حتى وصلو لاقرب كلينيك.
دخلها هازها فيديه و هي كتغوت و تقمش و تعض و هو صابر ليها و مع كان باقي جدعو عريان صافي لقات ماتشد فيه
تلاقاو ليهم زوح ممرضات جارين كرسي، حطاها فيه و يالاه ايجروها و هي تزيد تلصق فيه و شداتو من يديه… مابين صراخها و الالم لي كتحسن بيه الا انها هزات فيه عينيها لي حمرين و عامرين دموع و شعرها لي لاصق على جبتها …. كانت جذابة بالنسبة ليه رغم غرابة الوضع … هضران بصوتها المبحوح بالغوات و زادت كملات عليه البقية
ماريا: ماتخلينيش بوحدي
نزل لمستواها و حط جبهتو على جبتها
علاء: انا معاك و ديما معاك كوني هانية
و هاد اللحظات هي الوحيدة لي دازت هادئة عليهم … حيتاش من ورا جملتو رجعات كتغوت حتى صمكات ليه ودنيه … جروها و بعدوها عليه حتى طلقات يديه رغم منها … هاد المرة الالم كان تزاد لدرجة نسات علاء ..
الدقائق لي تسنى قدام الباب كانت من اصعب اللحظات لي عاش حياتو كلها … كيتمشى و كيجي و هو ماكرهش يفرع الباب و يدخل يكلس حداها … كتقرب ليه مرة ضحى باش تهدنو و مرة مو … و حتى كيتهدن شوية و يالاه كيكلس كيرجع يسمع غواتها كينوض يقرب على الباب يبغي يهرسو و كيرجع يتمالك نفسو … هذاك داز الوقت حتى خرج طبيب مبتسم
طبيب: مبروك عليكم … الولادة دازت مزيان و حتى البينة تبارك الله مزيانة و زوينة … تربى فعزكم ان شاء الله
رغم ان الطبيب طمئنهم الا انه مايرتاح حتى يشوف حبيبتو
علاء: و ماريا !!؟
سولو بلهفة ، تبسم ليه الطبيب كانه كيهدنو
طبيب: حتى هي مزيانة، راه نعسات دابا مع العيا، شوية و تفيق على مايلبسو البنت و يجيوها ترضعها.
بقى خال فمو و ماقدرش يعبر على مشاعرو حتى حس بمو و ختو كيعنقو فيه و يباركو ليه … شوية بان ليه خارجين بلفة صغيرة بدون شعور مشى لعندها قرب ليها و بانت ليه حمرة حمرة بزاف … بغى يشدها و خاف كانت صغيرة بزاااف اكتفى انه ينزل يبوسها و ناض عليها بزربة خايف عليها بحال شي حاجة اتهرس … و ماقدرش يحبس دمعة فلتات من عينيه … اخيرا ولا اب و من المرا لي كيبغي … اشنو يبغي كثر من هاكا.
🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 83 و الاخير

من بعد مدة ….
كانت ماريا فالغرفة ديالها … ملبسينها ملابس وردية اللون .. و دايرين ليها واحد الوريدة فوق راسها …. شدات بنتها بين يديها … حساااات بكاع داك الالم و الوحع لي دار عليها مشى … و ارتاحت و هي كاتشوف ف وجهها الملائكي …
دخل عندهم علاء و هو مبتسم …. شافها و العياء ظاهر ف وجهها بزاااااف قرب ليها ببطء … و مشى جلس حداها .. و طبع قبلة مطولة على جبينها … و هضر بشوية ..
علاء : كنت خايف لا توقع ليك شي حاجة …
ماريا ( هزات عينيها فيه ) قلت ليك ماتخاف من حتى حاجة … مادام ربي بغى هادشي …
علاء : باش كاتحسي دابا ؟
ماريا : ممم .. بالعيا و النعاس .. صافي ..
علاء دار يديه على طفلته الصغيرة و هي تشد ليه ف صبعو و زيرات عليه … علاء ابتسم ابتسامة طفوووولية … منين زيرات عليه فرح بزاف و شاف ف ماريا لي حتى هي كانت كاضحك …
علاء : باينة غاتخرج كاتشبه لك ههه
ماريا : باش عرفتيها ؟؟
علاء : شوفي شعرها … باين احمر بحال شعرك واخا خفيف ..
عضات ماريا على شفايفها بفرح ..
دخلات واحد الممرضة و هي مبتسمة و قربات ليها … و بدات توريها كيفاش غادي ترضع … ماريا ماعرفاتش و بدات غير كاتحرك بزاف ….
ماريا : هووووفففف وا صافي بحال بحال غير خليها هاكا
الممرضة : هههه لا خصك تشديها مزيان و الشدة تكون صحية للبيبي …
شاف فيها علاء و هو كيضحك خرجات الممرضة و هي تهز عينيها ف علاء ..
ماريا : شنو مازال كادير هنا ..؟ خرج حتى نتا
علاء: هههه نعام نعام نعام !!!! بمناسبة ؟؟؟
ماريا : هاكاك كانرضع …
علاء : ههههه حبيبتي !! ( حط يديه على راسها ) واش … من نيتك ؟ داكشي شفتو ما مرة ما زوج ما ثلاثة ما ربعة … كون ماشفتوش و درنا داكشي ماتكونش هاد البنت بين يديك …
ماريا و هي عاقدة حجبانها
ماريا : وا …واخا هاكاك ..
علاء : اااااا غاااا بلاتي عليك دوز هاد ربعين يوم … و نخرج فيك هادشي كامل لي دوزتي عليا 6 شهور و نتي ماكاتخلينيش نقرب لك .. كاتعرفي للمعنى ديال سأنفجر ؟؟ غااا بلاتي على حسك ..
تزنگات ماريا … و هي تفكريها مشى شمااال … الصراحة ماغاديش تنكر دوزاتها عليه بالمزيااان .. غير كاتبكي و تغوت و ترد و ماكاتخليهش يقرب ليها و هضرتهم قلييييلة بزاف بحالا عافتو. . ولكن دابا كلشي رجع ل طبيعته …
جرات عليها الغطى شي شوية حتى غطات بنتها و صدرها .. و هما يدخلو حياة و ضحى و مروان ..
حياة : على سلااااامة بنتي حبيبتي …
قربات ليها و باستها و عنقاتها …
بقاو واحد المدة كلهم كيهضرو و يضحكو … حتى شافت ماريا ف علاء ب معنى يهز البنت ..
ضحى شافت ف مروان و خرجو بزوج باش تبقى هي على راحتها … علاء خدا البنت و هزها بزز … و هو خايف يآذيها .. و دارها ف السرير ديالها و قادات ماريا حوايجها …
حياة : اذنتي ليها ف وذنها و لا باقي ..
علاء : مازال ا الحاجة ..
مشى قرب علاء ل بنتو واذن ليها ف ودنيها … شافت ماريا هاد المنظر و عينيها غرغرو بالدموع … ها هي وسط عائلتها الصغيرة … هي و بنتها و علاء … غادي تحرص ما امكن باش تعوض بنتها على اي حاجة تحرمات منها … و ماتخليها تحتاج حتى حاجة ..
حياة : اختاريتو الاسم ..
علاء : سولي ماريا … انا ماغاندخلش ف هادشي .. حيت هي لي تعذبات عليها .. شنو ناوية تسميها ؟
ماريا ( كاتشوف فيهم و هي ضاحكة و قالت بطفولية و مرح و هي كاتصفق بيديها ) انسميها الاااااء .. حيت قريبة ل علاء
حياة و علاء بزوج جاتهم الضحكة لتفكريها الطفولي هاهي دابا ام و مازال الحماق هو الحماق …
قرب ليها علاء و طبع قبلة طوييييلة على شفايفها ..
و خبيرتهم مشات من واد لواد و انا بقيت مع بنات ناس الجواد 😻😻😻

• تـــمـــت بـــحـــمـــد الــلّٰــه •

Leave a comment