Skip links

قصة : الوصية ج3

 7,554 عدد مشاهداات

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 51

قريات منهم كانت كتبان البنت واخذة راحتها مع ضحى لأقصى حد … شعرها اشقر .. ومقادة الحالة ..
عقدات ماريا بين حاجبيها ..
ماريا : ضحى ؟
ضحى عاد ردات لها البال
ضحى : ااه ماريا ..
البنت كانت مبتسمة … عينيها قهوين .. وزوينة .. باينة فيها قد ضحى فالسن ..
قربات عندهم ماريا ..
ضحى: هادي ياسمين … صاحبتي الروح بالروح .. كانو جيرانا شحال هادي ..
ماريا: متشرفين
ضحكات ماريا بزز وباقي كلام علاء فوذنيها كلما بغات تتجاهلو كيعصبها ..
ضحى: (بمكر ) وهادي ماريا .. تقدري تقولي من العائلة … ولا اصلا من العائلة حيت هي مرات علاء ..
ملامح ياسمين تبدلو .. ووجها الابيض ولا احمر .. الشيء لي خلا ماريا تزيد تعقد حوابجها ..
قالت بزز ..
ماريا : متشرفين ..
ياسمين : الشرف ليا ( شافت ف ضحى) كتبان صغيرة على علاء بزاف ..
ضحى : ااه صغيرة .. باقي ماكملات سبعطاش العام ..
لوات شعرها الاشقر .. ومباشرة شافت ف ماريا ..
ياسمين: ااه يعني مازال قاصر ..
ضحى : ماريا اجي جلسي معانا .. وماتديش عليا راني فرحانة ب ياسمين حيت كانت ف هولاندا و دابا اتجلس معانا شي مدة ..
بلعات ريقها ماريا بزز وابتسمت بمجاملة ..
ماريا : غير بقاو على راحتكم انا غانخرج للجردة ..

خرجات ل برا … دايرة يدها ف جيب جاكيت د الجينز ديالها كتشوف غير ب عينيها ف بيت علاء وتتنهد بخيبة امل ماعرفاتش شنو غيير تعامله معها .. وعلاش عاملها بهاد الشكل الجاف …
عاود شافت لقاتو كيطل عليها وحاضيها شنو كادير …

بعد مدة طويلة دخلات لداخل .. لقات ياسمين و ضحى مع الباب ..
ضحى : ماريا يالاه تخرجي معانا ..
ماريا : علاش فين غادين ..
ياسمين : غانمشيو نشريو شي حوايج …
ضحكات ضحى .. .
ضحى : ياسمين كتموت على الحوايج ..
لوات شفتيها ..
ماريا : لا غير خرجو انا مريضة شوية وخصني نحفظ ..
زادت ياسمين .. وضحى حتى هي .. الشيء لي خلا ماريا تحس بالحكرة والوحدة حتى ضحى .. جات هاد ياسمين وداتا لها ..
ياسمين : ااه فين علاء ياك قلتي هو لي غايوصلنا
ضحى : ها هو هابط ..
ولات كلها كترجف .. ملي سمعات علاء لي غايوصلهم .. مارضاتش .. تقول حتى هي بغات تمشي معهم ..
طلعات دغيا فالدروج كتمسح دموعها لي خنقوها .. وكتعيب ياسمين ..
ماريا : غانمشيو نشريو الحوايج .. ( عوجات فمها) تفو تفووووو …
شافت علاء خرج من بيته … مسكسف على راسو .. وكلشي فيه زوين .. بدا قلبها كيضرب مسارع مع الوقت .. خصوصا ملي تجاهلها ..
غمضتت عينيها وقربات منو …
ماريا : واش غاتخرج ؟
تجاهلها .. حتى هي بغات تنخلو ولكن الغيرة كانت كتشعل فقلبها ..
ماريا : علاء انا مازال مريضة ..
علاء : ( عقد بين حواجبو) سيري تنعسي اماريا .. ماعنديش الوقت دابا ..
خلاتو قمعها .. بغات تبكي ولكن حبساتهم بزز .. ورفعات راسها الفوق كتشوف ف جسده لي اختى ..
ابتسمت بمكر ..
ماريا : واخا ا علاء نتا لي بديتي الحرب .. وهاديك ياسمين ( دارت ابتسامة شريرة) بيا و لا بيها ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 52

بقات شحال سهرانة .. كتستنى علاء فبيته حتى يجي .. كل مرة كتعض فيديها بالفقصة .. وقفات قدام المراية ديالو .. ب بيجامة حمرا .. عبارة على كسوة قصيرة طفولية .. شعرها الاحمر جمعاتو الفوق وخلات بعد الخصلات هابطين على وجهها …

خدات قميجته .. كتشم ريحتها .. وشحال عجباتها ودوخاتها .. ملي كيكون قريب منها كتبغي غير تستنشقها وتغيب .. رجولية كتخلب الانفاس ..

بدا يديها النعاس عاد سمعات صوتهم طالعين فالدروج .. ناضت تقادات فالجلسة .. كانت الساعة الوحدة ونص ..
شافته داخل مع الباب باينة فيه عيان .. مخنزر كيف ديما ..

علاء : باقي مانعستي ؟ ( وقف شوية و عاد تفكر بلي قالها ترجع ل بيتها ) وبيتك ماشي هو هدا ؟ هضرنا ف هادشي
قلبات وجهها .. و هي كاتميق فيه
ماريا : بيتي هو هادا .. ودنيا ماخداتش حوايجي .. وتقدر نتا تخرج منو لا بغيتي .. اما انا لا .. انبقا هنا حتى حد ما قال لك خرج الفراش ديالي من البيت
زير على سنانو .. و تكلم بتعب
علاء : ماريا بلا تبرهيش ..
ناضت كتهدر بشوية ..
ماريا : ياك نتا مابغيتيش السمعة ديالك تخياب !! .. وزايدون حنا قدام الناس مزوجين ولا لا .. ( جمعات فمها بغيرة) وبغيتي هاديك ياسمين تعرفنا غير كنكدبو .. ؟؟
حيد القميجة ديالو بلا مايهتم للشهقة لي فلتات من عندها .. حتى شافت عظلاتو الضخمة المتورمة.. وجسده الرياضي … واخا ماشي اول مرة لكن ف كل مرة كاتشوفو عريان كاتخلع … شاف فيها و تكلم بصوتو الخشن … لي كيزعزعها
علاء : ياكما عجبك المنظر ..
رجعات اللور برعب ..
ماريا : لا لا .. انا غاننعس تصبح على خير ..
تحركات قدامو .. بالكسوة ديالها .. خلاتو يغمض عينو ويزفر بضيق من تأثيرها عليه .. حتى نعسات ف بلاصتو ..
ماريا : تقدر تنعس ف الفوتوي ياك ؟
علاء : غانجي نسلخك انا ..
سمعاتو دخل للحمام عاد تنفسات بالجهد .. علاء راجلها هي .. كتغير عليه بشكل جنوني وعاد ماحملاتش تصرفات ياسمين والطريقة باش تبدل لونها ملي سمعات بخبر زواجو … تفكرات منين قالت ليها ضحى صحاباتها كانو كيحماقو عليه … زادت تغزفات عليها بسنانها و هي كاتحلف فيها لا ماخلات مرارتها تطرطق بالفقصة ماتتسماش ماريا

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 53

خرج علاء من الحمام و لقى ماريا مازال ناعسا ف الفراش ديالو .. و مغمضة عينيها زعما راه ناعسة … دوز يديه على وجهو و هو كيتنهد .. و هضر
علاء : عارفك فايقة ا ماريا … نوضي نهضرو .
دارت راسها ناعسة زعما بصح و ماجاوباتوش .. و هو يتلاح ف بلاصتو بجهد على ظهرو شوية و طير من بلاصتها … دازت واحد الخمسة الدقايق و هي دور ل جيهتو زعما ناعسة … و هو عارف نعاسها كيف داير … مني كاتكرن ناعسة ماكاتحركش ف خطرة لا نعسات على جنبها ليمن كاتبقا على داك الجني حتى تفيق .. و عينيها كايبقاو مشققين فحال عينين الغزال…. دور و جهو شاف فيها …
علاء : عارفك فايقة ا مااااريا … صافي بلا تبرهيش . .
حلات عينيها ديك الساع و شافت فيه و هي تصغر عويناتها .. و جمعات فمها بحالا كاتحلف فيه ..
ماريا : الاه فايقة و ماغاديش نمشي يالاه … بزز منك غانبقى هنا
دارت عطاتو بالظهر ….
علاء : مارسا واش كيعجبك تعدبيني ..
قالها وهو كيتامل ظهرها .. واخا مع الظلام جزء منه كيبان عاري وقربو .. مد يديه يلمس كتفها .. كيحس بالعافية شاعلة فداتو كاملة .. ولكن تراجع فاخير لحضة …
دازت واحد النص ساعة و هي غير كاتگلب فيها حتى تعصب علاء بصح ..
علاء : وااااااا مارياااا وااا ريحي رييييحي من التبربييص ااااو !!!
سكتات شوية عاد هضرات
ماريا : علااااااااء
نطقات سميتو بشوية و بتلحيين .
علاء ( بتأفف ) نعاااام
ماريا : نرغبك !
علاء : شنو ؟؟
بعفوية منها و بلاماتقصد حيت مولفة منين كاتكون كاترغب شي حيد قريب منها كاتنزل يديه على دراعو …
داكشي لي دارت بغير قصد حطات يدها على دراعو و بدات كاتلعب بصباعها ببطئ .. قبل ماتهضر علاء شاف ف يديها و شاف فيها … و واحد الرعشة سرات معاااه و خلات دقات قلبو يتسارعو .. الاحاسيس تخلطو عليه .. الشوق مع توكشها وهي قدامو .. وعاد مراتو وماقادرش يقرب منها .. كبريائو غالبو …
ماريا : تشهيت ناكل ماكدو …
علاء : هههه شنو !!! ماكدو ؟ دابا ؟؟
ماريا : اممم… عافااك .. ( عضات على فمها) واش ماغاديرش ليا خاطري
سكت شوية و غمض عينيه .. كيتنفس بزز .. بعد مدة تفكرها مع سيف و هو يتغير مزاجو ..
علاء : لا ..
ماريا ( عقدات حجباتها ) كيفاش … لا ؟
علاء : لا هي لااا كاين شي كلمة بلاصتها !!
عقدات حواجبخا وماضت جلسات قريبة منو .. كيحس بريحتها واصلة لعنده ..
ماريا : ي.ياااااك قبايلا خرجتي ياسمين ..
ماريا : ي.ياااااك قبايلا خرجتي ياسمين .. و انا .. وانا وانا … ( استمرت بطفولية ) ياك انت واصي عليا و راجلي .. علاش ماديرش ليا داكشي لي كانبغي .. وكاتبغي تشد معايا ضد .. علااء ..
علاء ( و هو باقي مغمض عينيه ) ماريا …
دورات يديها عليه بحاللا معنقاه و كاترغب فيه .. حس براسو صافي مابقاش قادر يصبر .. وشوقو غالبو .. خصوصا الكريقة باش كتهضر كانت كتجيب ليه التمام وتسالي معه .. كتولي فمها وصوتها فيه بحة خاصة بها … يديها الرطبين كيقيسو فكتافه ..
ماريا : عااافاك عافاك كاتفضل عليا ياسمين و انا لا ياكا ياكا ياكا
علاء ( زاد تزير منين عنقاتو ) ماديريش هاكا ا ماريا …
ماريا ( ببرائة) شنو كاندير ؟
فتح عيينه حمرين .. وشدها من عنقها حتى قربها لعندو …
علاء : عارفة شنو كادير وكاتعمدي تشعلي فيا العافية ياك .. كاديريها بلعاني !
بغات تبعد … وزاد زيرها حتى ولاو أنفاسو كيضربو فعنقها .. حارين .. وسخان ..
ماريا : (بطفولية) لا ماكاندير والو ..
حسات بالحرارة طلعات معها .. وكلشي قدامها ولا كيتحرك بشكل بطيئ .. كتشوف غير فمو كيف كيحركو عينيه لي كايشوفو فعينيها ويعاودو يهبطو لفمها كيتنفس بزز .. وطويلا …
هضرات بتلعثم ..
ماريا: صافي .. صهد .. امم بغيت لاگلاص فيا الحرارة…
فحالا كان خصه غير تحرك عيينها ببراءة .. باش صافي يتسالا جهده ويتسالا داك البرود لي مثلو وهي قدامو …
زفر بغضب .. وعصبية …
علاء: مابقيتش قادر نصبر …
انقض على شفتيها بقبلة طويلة .. جامحة .. كلها مشاعر وشوق .. يديه فعنقها كيجرها لعنده اكثر ويحرك كفه فشعرها الاحمر .. واليد الاخرى جارها عنده من ظهرها … متحكم فيها كليا …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 54

ماريا كانت تهزات .. بل ترفعات على الارض لي حنا عايشين فيها … غمضات عينيها مستمتعة هاد المرة بكل قبلة جاية من عند علاء .. كانو شفايفو كيجرو شفايفها باحترافية … لقات يديها دارو على عنقو … هاد المرة هي باغا … باغا تكون معاه باغا تكون ليه ماباغا حتى حاجة تفرقهم … يديها ضغطو على عنقو بقوة كأنها باغا تضمن بقائها معاه … و انها اتبقى ديما معاه مايسيفطهاش للبيت لاخر .. كاتدوز بيديها من اسفل راسو ل ضهرو و هي كاتستشعر الجسد ديالو الفولادي … تسسلات يد علاء لتحت البيجامة لي لابسة … و بدات كاتسارااا على جسمها كامل … حياتو كاملة و هو كيحلم بهاد اللحظة … اللحظة لي غاتكون ماريا تحت من يديه و يدير فيها مبغا … نزلات يديه لواحد الشورط قصيييير لابساه ماريا و بغا يحيدو ليها . .
حتى حبساتو ماريا و حطات يديها على يديه و بعدات عليه و هي كاتفصل القبلة ….
حل علاء عينو و عاود غمضهم و هو كيلهث بغضب و صدرو طالع نازل … قرب لها كثر و تكلم بحرارة حدا شفايفها و هو كيقضهم بسنانو و هو معصب
علاء : ماريا ..ماريا ماتحبسينيش ..
ماريا : ش..شنو .. شنو باغي دير ..
علاء ( بصوت خلا ماريا تزيد تدوب ف بلاصتها ) هاد الزواج غادي يولي حقيقي … غادي تولي ديالي ا ماريا …
ماريا ( غمضات عينيها ) علاء ..
علاء ( طبع قبلة على شفايفها و هضر ) هممم…
ماريا : ف..فيا … احم … مانقدرش ..
علاء ( بعد شي شوية بقلق ) شنو فيك؟؟
نطقات ماريا بخجل ..
ماريا : اممم .. je suis dans ma période ..
انتفض علاء من فوق منها و حجبانو معقوديييين …
علاء : و … علاش ماقلتيهاش ليا من الاول ا ماريا …
سكتات ماريا وهزات كتافها و حناكها حمرين ..
علاء دور يديه على شعرو و هو كيحس ب نفسو غادي ينفاجر … اشنو غادي يدير فواحد المسكين لي وصل لأوج الانتصاب ديالو ههههه هاز العلام ^^
ماريا : ما يحساب ليش انوصلو ل هادشي …
علاء : جايا ناعسة حدايا ا ماريا … اشنو كاتسناي مني ؟؟؟
زادت ماريا خجل على خجل …. ولا غادي تطرطق بالحمورة … و حسات هادالمرة بالاحراج من هادشي لي قال عليها بحالا رماتو راسها عليه و لكن هي ماكانش هادشي ف نيتها، كل ما في الامر انها مابغاتش تبعد عليه و ماعجبهاش الحال منين جرا عليها … عينيها بداو كيبريو… كان هاداك غير بريق د الدموع ف عينيها … حس بيها و عاد عرف راسو اش قال ليها … ماقصدش داكشي لي فهمات … قرب ليها ف الحين و بدا كيطبع قبل على جبينها …
علاء : شششت… صافي ا حبيبي … صافي … ماقصدتش ماقصدتش ..
“حبيبي” هاد الكلمة اول مرة يقولها ليها … حسات بالفراشات كاتلعب ليها ف كرشها …
علاء : مازال باغا لاگلاص ؟
ماريا ( ترسمات ابتسامة على وجهها ) اه اه اه …
علاء ( طبع قبلة على نيفها ) يالاه سيري لبسي انا اندخل للحمام و نخرج و نمشيو

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 55

خرج علاء من الحمام … لقا ماريا لبسات واحد التوني سخون شوية .. مع الليل كيكون البرد محرك و دايرة القب على راسها و خاشية يديها ف جيبها … لبس عليه هو عليه تيشورت و بقا بالشورط ديالو و هز سوارتو ..
علاء : يالاه ..
تبعاتو ماريا ب فرحة و بقات غادة موراه حتى نزلو و ركبو ف السيارة .. داز على ماگدو و خدا ليها menu و معاه المثلجات … حطات داكشي بين يديها و و الفرحة خارجة من عينيها… شاف فيها علاء و حس بالفرحة منين شافها فرحانة حتى هي و ب جيست صغير قدر يخليها تحس فحال هاكا رجعو للقصر … و نزلات و هي هازة داكشي و مشات لواحد الطبلة و جلسات تماك باش غادي تاكل ..
علاء : ماغاطلعيش ؟ البرد عليك ..
ماريا : ننن اناكل هنا و نطلع … اجي بقا معايا ..
علاء: صافي غير بقاي هنا .. غير تسالي طلعي ..
حركات راسها ب نعم … و بقات كاتاكل …
طلع علاء فحالو و هو يالاه غادي ف الرواق ناحية غرفته حتى سمع لي كيعيط ليه … التفت و لقا ياسمين واقفة قدام الغرفة د الضياف لابسة قميص نوم حريري واصل حتى ل رجليها …
علاء : نعم !
ياسمين : عافاك علاء واخا تجي تشوف ليا الحمام مافيهش الما ..
شاف فيها بتعحب و اتجه نحو غرفتها و دخل للحمام كيطلق الما ..
علاء : ماعرفتش مالو ..
بقى كيقلب غير بعينيه حتى شاف هاداك لي كيطلق الما داير … و هو يدورو ثاني و رجع التطلق ..
علاء : و هو كيمسح يديه من الما : صافي ها هو ..
ياسمين ( و هي مدورة يديها بحالا مربعاهم ) شكراا ..
علاء ( اومى براسو ) العفو ..
يالاه جا خارج و هي تعاود تعيط
ياسمين : علااااء …
علاء ( ضار عنذها ) : هم !! نعام ؟
ياسمين : اممم جلس معايا شي شوية نهضرو ..
علاء ( جبد تيليفونو من جيبو كيشوف ف الساعة ) ماكرهتش ا ياسمين و لكن … راك عارفة الخدمة
ياسمين ( بينات زعما بقا فيها الحال و خنقات صوتها ) امم … هي كاتعطيها وقت تخرجها تشري ليها و انا خمسة دقايق ماتعطيهاش ليا من وقتك
علاء ( دار راسو ماكيفهمش ) كيفاش ؟؟؟ على من كاتهضري نتي ؟
ياسمين : ماريا .. علاء .. احم .. واش بصح زعما مزوجين مزوجين .. ماشي برهوشة ؟
علاء ( عقد حجبانو ) شنو بان لك نتي ؟؟
ياسمين : كاتبان ليا بحال شي واحد داير فيها الخير و صافي … م..ماشي من مستواك ا علاء .. و صغيرة اصلا .. حتى سبعطاش ماعندهاش ..
ماريا منين طلع علاء … يالاه بدات تاكل و هي تجنع داكشي و قالت اطلع تاكل ف البيت … لحقات عليه و شافتو دخل عند ياسمين … خنزرات ديك الساع و مشات كاتسلت تصنت ليهم … و سمعات حوارهم كامل …

علاء غير نبرة صوتو ماعجبوش الحال من هضرة د ياسمين و انها تستصغر مراتو ف وجوده هو ..
علاء : ياسمين .. سمعي .. ماريا مراتي و انا مامضطرش نبرر ليك علاش و كيفاش تزوجتها .. لابغيتيني نبقا معاك مزيان ماتجبديهاش …
ياسمين : ولك..
مازال ماكملات هز صبعو و دارو على فمو بمعنى تسكت …
ماريا رجعات اللور منين حسات بيه غادي يخرج و مشات كاتجري ل بيتهم … و حطات الماكلة فوق الطبلة و دارت راسها كاتاكل ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 56

دخل علاء للغرفة لقى مارية جالسة كاتاكل تماك … شاف فيها بتكشيرة
علاء : ياك خليتك لتحت ..
ماريا ( كاتاكل لاگلاص و هازة كتافها ) جاني البرد
علاء ( و هو كيحيد حوايجو ) قلتها لك .. ماكاتسمعيش الهضرة ..
ماريا : فين كنتي ؟
علاء : عند ياسمين
ماريا : فهاد الليل؟؟؟
علاء ( شاف فيها بنظرة قاتلة ) فين المشكل ؟؟ شنو هاد دخول الصحة ؟؟
ماريا ( حطات داكشي من يدها ) اهااااا ؟؟؟؟ نتا تدخل ليا ف صحتي و مسارني تجبدهم ليا .. وانا نشوف و نسكت
علاء ( غمض عينيه محاول يتفادى الصداع هاد الليل ) ماريا .. كولي و سيري فحالك لبيتك
ماريا : ياااااك ؟؟؟ نمشي ل بيتي باش تعيط لها هيا ؟؟؟؟
علاء كيحر راسو و هو مخنزر على هاد التخربيق لي كاتقول
علاء : ماريا واش ça va pas ؟ واش طالعة لك السخانة هاد الليل …
بدات ماريا كاتغزف بسنانها و سيناريوهات كيطيحو ف بالها مابين علاء و ياسمين و الغيرة كاتاكلها ..
ماريا : كاانقووول لي كاين ا سي علاء، نتا كاتعرف غير تتحكم فيني انا، و كادير مابغييتي و باغي تجري عليا باش تاخد راحتك مع لالهم ياسمين ههه ماشي عليا انا
علاء بقا صاااابر صابر حتى حنا و ضرب على ديك الطبلة بجهد حتى ماريا ولات صفرااااا و ماكلا طارت من الطبلة و بدا علاء كيغوت
علاء : منننن الصباح و انا ساكت لك من الصباح مابغيتش نهضر .. انااا ماشي بحالك ا ماريا انا ماكانسايركش و نمشي عند اخر
ماريا ( عقدات حجبانها ) كيف..كيفاش ؟؟؟
علاء : شفت ف الصبااااح مع داك ال***ل د سيف حساب لك انا حمار .. شفتو كيفاش شاد لك ف يديك ا ماريا … و مابغيييتش نهضر .. مابغيتش و بغيت نبعدك عليا
ماريا : س.. سيف ؟؟. انا ..
علاء : ماريا .. شفت بعيني ..
ماريا : ع.. علاء .. والله مابيني و بينو شي حاجة اقسم بالله …
غمض عينيه وتنفس بصوت مرتفع و ضحك باستهزاء و عطاها بالظهر و هي تمشي كاتجري قدامو
ماريا : علاء .. والله مااابيني و بينو شي حاجة هو .. هو جا كيسولني علاء بلوكيت نمرتو… و قلت ليه انا تزوجت و يبعد مني و لا شفتيه نتا ماغاديش ترحمو …
بقا ساااكت علاء … وكيتفكر اش وقع اليوم
فلاش باك ..
علاء وصل ضحى و ياسمين للمول … خلاهم دخلو يالاه هو راجع مارش اريار و هو يبان ليه سيف نارل من طوموبيلتو .. ابتسم ابتسامة شريرة …
نزل ديك الساع من سيارتو و تبع سيف … وقف عليه … و مع علاء تبارك الله مگدر عليه بزااااف واخا حتى سيف مفورمي ولكن علاء كثر منو …
سيف قبل مايستوعب الامر كان علاء دخل فيه بقنت دوخ مو على القبلة فين جات ماعطاهش فرصة يهضر … نزل عليه بالضرب بالضرب .. حتى السيكيريتي و الناس كاتفك و حتى واحد ماقدر يفك سيف من يدين علاء لي كان جااااااعر و كايجيه غير داك المنظر و هو شاد يدين ماريا بين يديه … برد فيه غدايدو و اصبااعو كاااااملة داكشي علاش منين رجع بالليل رجع مكاااالمي كأنه فرغ كااااع داكشي لي كان كيحس بيه مثقل عليه … و منين سالا قال ليه
علاء : بااااش تعلم تحط يديك على مراتي ا ز***

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 57

رجع للواقع و هو كيشوف ف ماريا و قال باستهزاء
علاء : غادي نقتلو لا عاود شفتو ..
ماريا : قلت ..قلتهااا ليه والله حتى قلت ليه علاء يقتلك قلت ليه انا تزوجت بعلاء .. و باش شد ليا ف يدي راه نترتها منو … انا مابيني و بينو والو … و عمر كان بيناتنا شي حاجة … هو .. اه كان كيعني ليا بزاف باش كنت صغيرة كان هو لي كيحن فيا ف داك الميتم … الوقت لي ماكان عندي حد … ولكن انا … انا ماكانقدرش نسمح ل شي حد واعدني و ماوفاش بوعده … حاولت نسمح ليه و لكن ماقدرتش .. خلاني عايشة على واحد الامل د كل نهار ايجي يطل عليا … لكن عمرو جا ..
علاء تهدن شي شوية و هو كيشوف ف ماريا كاتهضر … التمس الصدق ف كلامها … وانها ماتكذبش عليه ..
علاء : و علاش انتيقك مثلا ؟
ماريا (بقات ساكتة شوية و هي تهز كتافها ب طفولية ) حيت .. حيت ماكانكذبش .. ماعمري كذبت عليك ف شي حاجة و حلفت لك بالله .. واش نخاف نكذب عليك و مانخافش من لي خلقني ؟
نزل عينيه كيشوف فيها و بدا كيتحرك و هي راجعة باللور.. حتى ارتطمت بالجذار .. و حنا ل عندها …
علاء : ولكن يااااا ويلك ا ماريا … يا ويلك و نعاود نشوفو كيدور بيك …
ماريا ( بارتجاف تحت من يديه ) و لا رجع …انا..انا مالي
علاء : غادي تهزي الزبل د تيليفونك و غادي تعيطي لي قول ليا سيف وقف عليا و ديك ساع لا مافرعت لكلبة د مو راني ماشي راجل و مي ماولدات فيا غير الخلا
ماريا : همم ص..صاف ..صافي
علاء : حيت نتي .. ديالي انا .. حتى حد ماعندو الحق ينزل ولو صبعو الصغير عليك .. من نهار تزاديتي … تكتبات ف السما بلي ماريا ماغاتكون غير ل علاء .. و علاء غايكون د ماريا .. فهمتي ؟؟
سرطات الريق وهي كاتحرك راسها ب “اه ” بقوة الخلعة …
هز يديه و بدا كيحل ليها السنسلة د التوني لي لابساه بشوية .. و هي مراقباه ببطئ … انفاسها تحبسو .. ماقادش تهضر … ماعارفاش اشمن تعويذة كيلقي عليها حتى كاتولي فاشلة .. تحلات … و بانو نيشان حمالات صدرها … كانو ف اللون الاسود .. و خفيفن .. نظرا لان صدرها كبير و ماتحتاجش حمالات الصدر كبار باش يتبز صدرها .. حيد ليها الفوق د التوني … و نزل لعنقها بالضبط حدا ودنها كيهضر و كيطبع قبل .. خفاااف خلاها تحس بلحمها شوك ..
علاء : نتي ديالي …. كلك ديالي .. ملكي ..
خرج نفسها مرتجف و غمضت عينيها و بدات كاتميل براسها بلا ماتشعر ..
كمل علاء و هو كيطبع القبل و كيستنشق رائتها المسكرة .. حتى وصل ل كتفها … و هز راسو .. يديه نزلو للسروال باش يهبطوه و هي تقاطعو عاوتاني … كانت فاقت من الگلبة ههه
ماريا : ع..علاء .. ماتنساش ..
ضغط على شفايفو و هو عاد تفكر … حتى انجرف … و هي ترجعو …
علاء : لبسي بيجامتك ا ماريا …
بعد عليها و هو عاطيها بالظهر … ابتسمت بلا ماتشعر … شحال كاتعشق منين اسمها كيخرج من فمه … كاتحس بيه كيتلذذ بحروف اسمها … عضات على شفايفها و دخلات دغيا للحمام لبسات بيجامتها … و كاطلب ف سرها ما يعيقش بيها علاء .. حيت كــــاتكــــذب عــليـــــه … ماريا مافيها لا دورة لا حتى حاجة … هي فقط مامستعداش ل ديك الخطوة … و خايفة بزااف … خايفة لا تقدر تندم من بعد … او علاء يرميها … او توقع شي حاجة خايبة … خرجات من الحمام و مشات ل حداه … و هادالمرة تكات على طرف السرير … ماقدراتش تقرب ل جيهتو … حتى حسات بيديه دارو عليها و تجرات لعندو و تزدح ظهرها مع صدره الفولاذي .. غمضات عينيها و هي كاتتنفس بارتجاف … انفاسها تحبسو ..
خشا يديه من تحت البيجامة و هو كيداعبها … حتى جاها الهر و بدات كاضحك … و هي دور عندو ديك الساع … شافها كاضحك و هو يضحك .. بقاو لحظات كل واحد كيشوف ف الشفة د لاخر .. حتى انقض عليها … و شفايفهم ممتزجين في قبلة فرنسية لذيذة …. حتى قدرات ف الاخير تنعس و هي بين احضانه لاول مرة و برضاها ..

الوصية
بقلمي الكاتبة هند المتقي
الجزء 58

حلات ماريا عينيها بتتاقل … كانت بين احضان علاء، مزير عليها وسط ضلوعو كأنه خايفها تهرب … كان وجهها مخشي ف عنقو .. وهو فكه كان على شعرها .. تحركات بشوية … و هزات يديها كاتلعب ف اللحية ديالو .. و تتأمل ملامح وجهو … حس بيها علاء و فاق … فاق و هو مبتسم … اخيراً و كيف ما حلم ها ماريا فايقة و هي بين يديه … ابتسمت ماريا حتى هي منين ضحك معاها ..
ماريا ( بصوت خفيف و فيه بحة ) صباح الخير …
علاء : صباح النور ..
هز يديه كيبعد بعض الخصلات على وجهها
علاء : نعستي مزيان ؟؟
ابتسمت حتى احمر وجهها … و هي ف خاطرها كاتقول نعست بين يديك و مانكونش ناعسة مزيان …. اكتفت بأنها تهز راسها ب “اه”

خلاته حتى دخل للدوش .. وخرج كيلبس حوايجو .. تاهت ف عظلات صدرو فحال كل مرة كتشوفهم … حسات بالتزنيكة و الخلعة … وقلبها بدا يضرب بزاف .. والفرشات كيلعبو فكرشها ..

دخلات هي ملي خرج وقضات واجبتها الصباحية …
خرجاات وتساطحت معه ضرباتها ريحته لي لاصقة فيها خلاتها تتلف ..
ماريا :اي اي … امم راسي ..
علاء: قصحتك ؟
هزات راسها ب اه … و عينيها كيبريو ببراءة باسها فراسها وباسها ف شفايفها بهدوء … حتى غمضات عينيها واستحلاتها ..
علاء: يالاه نهبطو نفطرو

مع الخروج ديالهم من البيت وهو شاد فيديها مشابك اصابعهم … لقاو ضحى كتخرج من بيتها ..غير شافتهم دارت ابتسامة عريضة على فمها ..
ضحى : صباح الخير … (قربات ليهم) ااااه ماريا كنت كنقلب عليك ف بيتك ..
ردو عليها بزوج بالتحية .
تزنكات ماريا وحشمات .. وهزات يدها لاخرى كاتحك على عنقها
ماريا : اامم كنت غير هنا..
حسات بيد علاء كتمشي على ظهرها حتى تبورشات ..
ضحى : محتاجاك فواحد الحاجة .. ضرورية
مابغاش يحكر علاء ..
علاء: ماتعطلوش … راكم عارفين ..هبطو تفطرو دغيا
ضحى: ( ضحكات) واخا اخويا ..

دخلات ماريا مع ضحى لبيتها .. هاد الاخيرة لي شدات الباب ودايرا ابتسامة شريرة على وجهها ..
ماريا : شنو فاش محتاجاني
ضحى: همممم اذن نتي وعلاء
وغمزاتها .. ماريا ولات حمرااا
ماريا : حنا شنو ؟؟
ضحى: (ضحكات) نتوما نتوما درتو داكشي ..
ماريا : ( حاولات دير راسها مافهماتش ) شنو داكشي لي درنا انا وعلاء … مادرنا والو .. خوك ضريف واخا باسل ..
ضحى: اهاااه وشنو كاديري الالة ف بيت علاء دابا .. منين شفت لبارح كيخرجو السرسر ديالك حساب ليا رجعتي ل بيتك … تا شفتك خارجة نتي وياه و مقابطين هممم … (غمزاتها ) وشنو سر هاد النظرات الولهانة ..
..
ماريا : ك ..كنا غير ناعسين .. اصلا انا باقي صغيرة على داكشي ..
مابغاتش تحكر عليها ضحى كثر … و بقات كاضحك
ضحى : ياسمين غاتكون لتحت يالاه نهبطو ..
عينيها خرجو وحسات بالمواس ف معدتها ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 59

ضحى : ياسمين غاتكون لتحت يالاه نهبطو ..
عينيها خرجو وحسات بالمواس ف معدتها ..
ماريا : كيفاش ياسمين لتحت دابا!!! و مع علاء ؟؟
خرجات طيارة من البيت ماكتشوفش قدامها .. حتى قربات للطبلة د الاكل لقات ياسمين قريبة من علاء بدرجة مهولة .. فحال لا غايبوسو بعضياتهم … وهي كتسبل عينيها بإغراء .. وبصوت مغنج كتكلم
ياسمين : عندك شي حاجة ف لافيست ديالك .. واحد الطبعة حمرا .. ( ضحكات بدلل ) بلاتي نحيديها ليك ..
وبحكم علاء كان عاطيها بظهرو ماشافش ماريا … ولا خطواتها ودموعها لي علاين ينزلو من فرط الغيرة .. .شافت ف ياسمين و زادت ب خطوات قليلة ..
ماريا : هادي بلاصتي …
ياسمين : اووو صوري فحال فحال تقدري تجلسي فشي بلاصة اخرى .. ماكنتش قاصدة ..
تعصبات ماريا ولات كلها كترجف .. كان علاء غايديوي .. ساع سبقاتو
ماريا : هاديييك بلاصتي انا وحتى حد ماخصه يجلس فيها .. وكنظن هاد الدار فيها قوانين ماخصناش نفتوهوم .. ياك ا علاء ..
ناضت ياسمين بلامبالاة وهي نافخة شفايفها و كاتأفف من ماريا وكتشوف فيها شي شوفات فشكل .. حتى تعلات لعند علاء بجركة مقصودة كتصاوب له فالكول د القميص لي لابس ..
علاء : ( شد ييدها بعنف) ياسمين….
جات الخدامة جايبة العصير .. شافت فيها ماريا و قبل ماتوصل للطبلة وقفاتها ماريا بيديها … وقفات و هي تاخد كاس د العصير
و ماحسات ماريا غير هازة داك كاس د العصير وكباتو على كسوة ياسمين بانتعاش … و هزات يديها دايراها على فمها بصدمة مصطنعة …
ماريا : اوو صوري… تا انا ماكنتش قاصدة ..
جلسات ف بلاصتها بلامبالات ودارت عند علاء لي كان مصدوم .. لاول مرة شي شخص يخليه ماقادرش يهضر … بحال لسانو تلجم ليه … مامتيقش اش دارت ماريا غير دابا ثواني معدودة
ماريا دغيا قلبات عينيها بنظرات نارية وجهاتهم ل ياسمين .. و هزات صباعها
ماريا : و اه .. ديك الطبعة الحمرا لي كنتي كاتمسحي ههه هاداك غير العكار لي ف شفايفي كيف كتعرفي … ماظنيتكش كيعجبك تمسحي البقايا د امرأة اخرى غيرك ياسمين …..
ختمات جملتها بابتسامة شريييييييرة .. و هي مطلعة حاجب و مهبطة لاخر … هذا مجرد درس صغير … و ممكن تلقنو لاي وحدة كاتعبث مع راجلها …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 60

بقات ياسمين مسمرة ف مكانها كاتشوف ف حالتها و لي كاتقطر … و تعاود تشوف ف ماريا و ف علاء لي بقا ساكت و ماقال حتى شي حاجة باش يدافع عليها … واخا ماريا مراتو هي لي غالطة ف نظرها .. لكن ياسمين يمكن ماعارفاش بلي كلشي متاح ف الحب …
ياسمين تطفلات عليها و قربات ليها ل أشياءها …. و ماشي اي حاجة … هذا علاء راجلها يعني ماريا محقة و حتى كون دارت ماكثر تجي معاها
كانت ضحى واقفة كاتشوف بصدمة ختى هي ف ياسمين … اه ماريا بحال ختها الصغيرة لكن ماعجبهاش اش دارت ل ياسمين نهااائياً
ضحى : ماااارياااا … شنو درتي ا صاحبتي شنووو … علاش اتهرقي عليها العصير …
ماريا ( هزات كتافها ببرودة ) هي لي جبداتني
ياسمين منين شافت ماريا كاتهضر بدم بارد زااادت تعصبات … و هي تغوت و بغااات طير على ماريا
ياسمين : اااااهعع همجيييييييية …. ماااامربياااااش
طلقات يديها باش توصلهم ل ماريا تنتفها و هو يدفعها علاء بلا مايشعر
علاء : يااااسميييين …
ياسمين : شنووووو يااااسمين ؟؟؟ شنو ؟؟؟ حيييييد من وجهي ا علاء حييييد نوري ل هاد بنت الزنقة
كانت ف الاول ماريا جالسة مبردة ف بلاصتها و عارفاها ماعنذها مادير والو حيت بمل بساطة عارفة علاء ماغاديش يخليها .. و لكن غير سمعات بنت الزنقة… هاد المصطلح عندها معاه ذكريااااات خااااايبة … تفكرات جدها ( اب رقية امها بالتبني و ف نفس الوقت الجد الحقيقي ل علاء و ضحى ) تفكرات جدها لي كان كيكرهها و كان دييييما كيعيط لها بهاد الكلمة لي كانت كاتجرحها …. و عمرها تنسى نهار ماتو مها و باها … خرجها من السبيطار مجرجرة و هي كاتفركل ليه ف الارض …. غادي بيها للميتم و هي كاترغبو و تقولو جدي …. وهو كيقولها نتي بنت الزنقة بزاف عليك تا تكوني حفيدتي …. لاحها بلا رحمة و لا شفقة …..
ياسمين لعبات لها على الوثر الحساس … ناضت ديك الساع من بلاصتها … و هي كاتشوف ف ياسمين لي فعلا منين شافت دوك النظرات تخلعات و تراجعات اللور
ماريا : عاودي … عاودي شنو قلتي … بنت الزنقة ؟؟
علاء ( شاف حالتها و فهمها و عرفها باش حسات هز يديه لعندها ) ماريا …
ماريا : حيد ا علاء … حيد .. انا بنت الزنقة ؟؟ واخا هههه هانا انوريك بنات الزنقة اش كيديرو ….
نقرات وتلاحت ليها على شعرهااا كاتنتفووو زغبة ب زغبة …. ياسمين كاتغووووت ربي لي خلقها و مابقا من لا جا و جر ماريااا و واااالو … بردات فيهااا جنونهاااا كااااملة …. حتى قدر علاء يخشي يديه بزز و دورها على كرشها و هزها و هي مازال شادة ف شعر ياسمين و علاء كيرجع باللور و شعر ياسمين كيزيد معاهم
علاء : ماااااااريا باااراكااا طلقيييي من البنت …
ماريا: بعددد مني ا علاء بعد مني طلقني نورييي لهاد الحمارة بنات الزنقة اش كيديرو …
تدخلات حياة ديك الساع و حطات يديها على يد ماريا لي شادة بيها شعر ياسمين
حياة : انااا مزاااوگة ا بنتي طلقي منهاا الله يرضي عليك … داخلت عليك بالله
منين شافت ماريا حياة و هي تبدا ترخي بشوية من شعر ياسمين … و هو يخرجها علاء ديك الساع من الدار …. ماطلفها حتى ركبها ف طوموبيلتوو …
ماريا : علاااش ماخليتييييونيش نوريهااا علاش
علاء ( خرج فيها عينيه ) اتريييحي لرض ولا نخلط ملتك
جمعات فمها و هي كاتعوجو و ربعات يديها و هي كاتلهث … و بدات تهضر بشوية
ماريا : حمارة
علاء : دااابا اش مشكلتك ا ماريا … على كلمة وحدة نوضتي هاد الحالة كاملة ماكنتش انسكت لهاا انا … لااا داعي ل داكشي لي درتي لداخل … مالقيت مانشد فيك
ماريا : اسييييدي علااااااش تقولي ليا بنت الزنقة … انا ماشي بنت الزنقة ا علاء انا ب مي و باااا … انا ماشي بنت الحرام ( عينيها غرغرو ) اناا… غير ماما و بابا ماتو و خلاو عندي خمس شهور … انا ماشي بنت للزنقة ….
شاف داك البريق لي ف عينيها … و قلبو تزييير عليه … قرب ليها و حط الجبهة ديالو على ديالها … و هما بزوج مغمضين عينيهم
علاء : عارف ا ماريا … عارف

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 61

شاف داك البريق لي ف عينيها … و قلبو تزييير عليه … قرب ليها و حط الجبهة ديالو على ديالها … و هما بزوج مغمضين عينيهم
علاء : عارف ا ماريا … عارف

كانت غير كاتنسى يقول شي حاجة … شهقات و بزز باش حبسات البكية ماخلتهاش تنزل
علاء : نتي ماشي بنت الزنقة، و حتى الا ماكانتش عندك مك و باك انا هو باك
نزل باس عين وحدة و كمل هضرته
علاء : و انا هو مك
و باس عينيها الاخرى و كمل ثاني
علاء : و انا خوك
باس حنكها
علاء : و انا صاحبك
باس الحنك لاخر
علاء : و حتى راجلك
و نزل انقض على شفتيها … خلاها تنسى راسها ماشي غير كلمة ياسمين … قبلته كانت محمومة … لذيذة .. ماقدراتش تقاومها … يديه كانو على ظهرها كيعنقها عنده بكل مايملك من قوة .. بكل تملك .. باغي يسجنها بين ضلوعه … و هي ماكانتش رافضة.
قدر باش يكالميها، حتى حس بها ترخات بين يديه، و بعد راسه عليها، جمعات راسها حتى هي بزربة و ضارت كتشوف قدامها … و تتظاهر كأن شيئا لم يكن
علاء: يالاه دابا نمشيو نفطرو … و من الاحسن بلاما تمشي المعهد ليوم … دوزي نهارك معايا
ماريا حدها فين حركات راسها، قبلته دوخاتها و باقة مأثرة فيها، و ماقدراتش تهضر باش ماتفرش راسها
رجع خدم طوموبيل و شد طريق للشركة … بانت ليه واحد المخبزة في الطريق و وقف
علاء : اشنو بغيتي نجيبو ليك؟
ماريا: غير لي جبتي اي حاجة
علاء: اجي نزلي معايا ختاري لي بغيتي
ماريا: لا غير خليني… سير غير نتا
كانت ممتنة انه قدر يمشي و يخليها بوحدها، تستفسر كلملته لي قال ليها، مع القبلة نسات راسها و دابا عاد ردات البال للهضرة لي قال … اش هادشي كيطرا ليها، بقات تفكر و تمالك راسها حتى بان ليها جاي و محمل صاك قد الخلا
ماريا: هذا جاب المخبزة كاملة و لا شنو ؟
قالتها بتعجب و بصوت مسموع و في نفس الوقت دخل لطوموبيل و سمعها
علاء : نتي مابغيتيش تقولي ليا اشنو بغيتي، و جبت من كل حاجة باش لي عجباتك كوليها
ماريا: و مالك على هاد الحالة؟
بحس دعابة قال
علاء: سري أنا لي داير فيك عقلي، سكتي سكتي خلينا ندوزو نهار مزيان
ضحكات على الطريقة باش قالها، و لكن دغيا بغات تجمع الضحكة و لكن سمعها
علاء: ضحكييييي نتي لي جات معاك..
غير قالها و هي تطلقها على الجهد خلاته غير كيشوف فيها و كيتبسم … فاش سكتات مدات يديها لراديو باش تكسر الصمت و تطلقات اغنية شدو بيها طريق.
فاش وصلو توجهو نيشان لبيرو ، دخلات هي لولة و قبل مايدخل وجه كلامه لسكريتيرة بلا مايشوف فيها
علاء : جيبي ليا عصير ليمون و معاك قهوة كحلة، و حبسي عليا اي حاجة هاد الصباح، لا اجتماعات لا اتصالات ماغادي نقبل والو هاد الصباح
هزات راسها السكريتيرة بموافقة و على وجهها ملامح الحسرة و الحب و الحزن دقة وحدة، على هاد السيد لي فاش جات على حسب ظنها “صاحبتو” مخلي خدمته، و حسرة على انها ماكرهاتش واحد بحاله
علاء سد الباب بانت ليه توجهات لشرجم واقفة كطل، منظرها و هي في ديك اللحظة بالذات، خلات الحرارة تطلع معاه … مافهمش اش طرا ليه و اش هاد الشوق و هاد التعطش من جهتها، ماكرهش يمتلكها و يكونو كيان واحد، دابا و ف الحين .. فاش كيفكر، اش دارت فيه ماريا حتى خلاته كيف الاحمق، ساس افكارو ونطق بصوته الخشين
علاء: ماريا
ضارت عندو و ماقلت والو و لكن على شافت فيه بمعنى اشنو
علاء: اجي لهنا
تحركات بخطوات ثقيلة حتى وصلات ليه
علاء: شريت ليك كل نوع من الانواع لي في المخبزة، و ماقلتي حتى شكرا؟ و دابا ماتهزيش زعما و توجديهم لينا
وافقات بامتعاض و هي كتأفف، بحال كيمن عليها
علاء: شديهم و وياك تطيحيهم
ماريا : هااا ؟
كيفاش اطييحو و هو غير صاك تاع المعجنات، و قبل ماتفهم اش قال نزل عليها بقبلة اخرى …. لا مايمكنش هادشي بزاااف عليها، واش كيختابر صبرها و لا اشنو
من الصدمة طاح ليها الصاك، شدها من خصرها و زاد قربها ليه … ماحساتش براسها فاش هزات يديها و عنقاته … الا كانت القبلة لي ف الطوموبيل محمومة … هاد القبلة كانت بركان، رجعها حتى تكالات مع الحيط و عاد مازاد غارق في القبلة، ماعرفاتش شحال بقات حتى اطلق سراح شفتيها، و نزل لعنقها، غرق في جوفه و كانه كيقلب على شي كنز … دقان في الباب هو لي رجعهم يحطو رجليهم على ارض الواقع.
حناكها كانو غادي يطرقو، علاء ايبقى معاها حتى تفقد اخر ذرات الصبر لي عندها …
اتجه ناحية الباب… بخطوات ثابثة … على عكسها هي لي ف اي لحظة رجليها غادي يخواو بيها … شافته حل الباب و خدا الصينية من عندها بلاما يخليها تدخل، و رجع يسد الباب … دار شاف فيها و رمقها ب نظرات تلاعب
علاء: و طيحتيهم … اش ندير معاك دابا ؟؟
بحال قرات مابين الاحرف و فهمات اش قصد، مشات بلا هواها نزلات تهزو
ماريا: والو والو، ها هو هزيته.
حطاتها فوق الطبلة و كلسات في الكرسي، و حتى هو دار نفس الشيء حط الصينية وفق الطبلة و كلس مقابل معاها … فكرو و ضحكو و دوزو صباح زوين، واخا كان معصب شي شوية و كان غادي يغوت عليها على داكشي لي دارت مع ياسمين، و لكن فاش شافها فديك الحالة من مور ماخرجها من الدار، نسى كلشي حتى اش كان ايقولو و نسى حتى ياسمين شكون، و خلاص مع زوج قبلات دقة وحدة … كل وحدة نساته في الأخرى

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 62

ف الغد ..
من بعد يوم البارح لي عاشتو احسن نهار ف حياتها .. تعشاو برا ورجعو حتى لنص الليل .. ماشافو حد ماشافهم حد … نهسات عاوتاني معاه ف البيت و حداه … و كل شوية ماكيرخاش من البسالة …
هاد النهار كان السبت صبح الحال سخون … فاقت كاتكسل ف بلاصتها .. الساعة كانت 11 تعطلات ومافطراتش معاهم .. وعاد دابا ملي ولات مرات علاء خلاص ماكيتحكمش فيها على ساعة الفطور ..

لبسات حوايجيها .. كسوة قصيرة زرقة .. ولفات هاكا بالخصوص و علاء مانع الرجال يدخلو للداخل من غير لا عيط لهم هو .. لبسات صنيدلة د الصبع ف رجليها .. فطرات ف الكوزينة بوحدها …

يالاه خرجات مع الباب وهي تلاقا ضحى
ضحى : ( ضحكات) صباح الخير .
ماريا : صباح النور …
دورات عينيها ملي ماشافتش ياسمين ..
ماريا : فين ياسمين ؟ واش مشات فحالها ..
هزات راسها ضحى والابتسامة فلتات من فمها ..
ضحى : بغات تمشي من بعد داكشي لي درتي ليها ولكن حلفت لا خليتها ..
ماريا : (تعصبات ومابغاتش تبين) ااه .. كون غير مشات فحالها ملي اصرت ..
ضحى : الله يهديك ا ماريا .. داكشي لي درتيه ليها حشومة راه كانبقى ضيفة
ماريا (ربعات يدها و طلعات راسها للسما ) و حتى الضياف ماكيتطاولوش على مالين الدار تقول ليا بنت الزنقة ا ضحى … نتي ماغاديش تحسي بهاد الكلمة. . و اتجيك عااااادية
ضحى : ماقلتش لك هي عندها الصح ….ولكن … نتي لي جبدت
ماريا ( اشارت بصبعها ليها ) اااانا ؟؟؟ انا ا ضحى ماشتيهاش اش كادير ل علاء وتعيوج عليه … و نزيدك سمعتها ول بارح بالليل كاتقوليه ماجاتش معاك و معرفت اش … و بغيتيني نسكت ليها ؟
ضحى : دونك نتي مشكلتك هي علاء !
ميقات ماريا بعينيها و خلات ضحى واقفة وهي تجرها ضحى من يديها و تمرات فيها شوية
ضحى : ماريا … مالك كاتميقي .. ماتنسايش انا بحال ختك الكبيرة راه كانضحك معاك و واقفة جنبك … و لكن باش تميقيني هاكا و تزيدي لاا ..
سرطات ماريا الريق و حدرات راسها و بدات كاتلعب بيديها بتوتر ..
ماريا : وا … سم..سمحيلي (هزات عينيها فيها ) راه ديك ياسمين كاتعصبني دابا غير وحودها هنا معانا تخت سقف واحد موترني … كاتدور ليا بعلاء ..
ضحى : كاتبغيه ؟؟
بقات ساكتة ماريا و حناكها تزنگو …
ضحى : ماريا
هزات ماريا ساكتة شوية و هزات كتافها
ماريا : ماعرفتش … المهم .. انا كانحس فشكل كانكون حداه كانفرح و كانفكر فيه غير هو … مابغيت حتى وحدة تقرب ليه …
ابتسمت ضحى بتلاعب … و دفعاتها بمرح
ضحى : سيري ا بنيتي عند راجلك سيري هههه

خرجات ل برا وخرجو عينيها .. ملي شافت علاء ف المسبح .. كيعوم .. بقوته وعظلاتو كيتحركو ملي كيغطس …
ابتسمت وقبل ماتقرب كانت غافلة على ياسمين لي تلاحت ف الما حتى هي كتعوم

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 63

خرجات ل برا وخرجو عينيها .. ملي شافت علاء ف المسبح .. كيعوم .. بقوته وعظلاتو كيتحركو ملي كيغطس …
ابتسمت وقبل ماتقرب كانت غافلة على ياسمين لي تلاحت ف الما حتى هي كتعوم و ب دوبيس حمرين … وجسدها فالحقيقة مثير كثر منها هي لي مجرد مراهقة .. ممشوق ل درجة لا تصور …

ماريا : (قربات شي شوكي ) علاء ..
شافت فيه وابتسم قرب حتى لعندها و حط يديه على جناب د المسبح . .. ولكن منين شافت ياسمين لي كتحاول دير حركات رخاص ..
ماحسات براسها غير محيدة الكسوة .. و لحسن حظها انها كانت لابسة ملابسة داخلية من نفس النوع … كانو ف اللون الازرف ف نفس لون الكسوة ديالها …
ماريا : حتى انا غانعوووم ..
علاء : (بشك) غاتعومي ؟؟
ماريا : ( بغيرة طفولية كاتشوف ف عينيه )اااااه ..
تلاحت فالما .. شافت علاء لي عقد بين حواجبو بحدة وناض من البيسين عاقد غوباشتو كيتنفس وكيزفر كثر ماكيستنشق الهوا .. مافهمات والو .. هز فوطة و هو كينشف ف راسو و اتجه للداخل … بقات كاتشوف فيه حتى دخل و هي دور و جهها ..
ماريا : (شاف ف ياسمين) كلشي كيوووقع ليا بسببك نتي ..
ياسمين ( بعدم اكثرات ميقاتها ) مراااااهقة حمقة . .
قربات منها ماريا حتى بداو.. ف الاول غير كيتراشو بالما … حتى ماشعراتش براسها ماريا عاوتاني ملاوحة على شعرها ….
بداو كيتناتفو فوسط المسبح والما كيترش كل مرة شكون كتبهط لتحت .. وحيت ماريا سبق ليها تعلمات كيف دافع على راسها … كانت هي الغالبة ..
خرجات ضحى و هي تشوفهم و بدات كاتغوت بجهد
ضحى : علااااااء .. ويلي ويلي … ماريااااا بعدي منها بعدي منهااااا
غوتات وقربات منهم كتجري حتى تلاحت تا هي فالما وفكاتهم بزز .. ماريا يديها عمر بشعر ياسمين .. واخا حتى هي تنتفات ولكن بردات غدايديها ..
ماريا : هاد المرة خلي عليك الرجال المزوجين الحمااارة …
زادت شوية قبل ماطلع و هي تم دايرة ليها حتى تخلعات ياسمين و تخبات مور ضحى ..
ماريا ( هازة صبعها بتحذير ) نعاود نشوفك كادوري ب علاء … نشرب من دمك
طلعات من البيسين و هزات كسوتها و دخلات …
ضحى دورات وجهها مخنزرة ف ياسمين …
ضحى : وااا بزاف ا صاحبتي بزاف .. هضرت معاك داك النهار نتي عارفة علاء كيداير و منين كنا ف هولاندا قلت لك نسايه راه هو ماشي هاد د الحب …
ياسمين ( عوجات فمها بحزن ) وا ..وا هاهو دابا كيبغي هاد البرهوشة د ماريا ..
ضحى : انا براسي ماقاداش نتيق .. ولكن راه مراتو .. و كيبغيها … ماتحاوليش دوري بيه ا ياسمين غير داير بوحهي و ماباغيش يقول لك شي حاجة باش انا مانتقلق اما هو راه زااايد ناقص عندو ..
نرجعو ل عند ماريا لي طلعات لبيتها كتجري وباقي كتقطر بالما مافاهمة والو .. علاش علاء تعصب وطلع ..
ماريا : علاء ..
دخلات للبيت لقاتو عاد خرج مم الدوش باقي معصب … تجاهلها و مشا للبلاكار ديالو كيجبد حوايجو … اما هي مشات وقفات حداه ..
ماريا : علاء !! شنو واقع مالك ؟ ..
غوت حتى برزو عروق جبهتو .. وشدها من يديها بزز ..
علاء : كانبان لك حمار ياك ؟؟؟؟
تعقدو حجبانها و هي مافاهماش
ماريا : هم… كيفاش ؟؟
علاء : واش بانو لك عندي شي ودنين ولا اش ؟؟؟ مافيكش الدورة ا ماريا .. كاتكذبي عليا .. واش انا حيوان غادي نفرض عليك شي حاجة ماباغاهاش ؟؟؟؟
جميييييع الوان الطيف دازو فيها بقيت غير ساكتة … لسانها تسرط ماعرفاتش باش تجاوبو بالعصبية و الغيرة لي فيها نسات انها كاذبة و قالت ل علاء انها فيها لي غيگل … سرطات الريق و بدات كاتدور عينيها كاتقلب على شي كذبة …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 64

نسات انها كاذبة و قالت ل علاء انها فيها لي غيگل … سرطات الريق و بدات كاتدور عينيها كاتقلب على شي كذبة …
ماريا : اممم … انا …
غمض علاء عينيه و تنفس بصوت مسموع …
علاء : صافي ا ماريا … خرجي و سيري ل بيتك … مانقدرش نضمن لك شنو نقدر ندير دابا ..
ماريا ( بصوت منخفض ) ع..علاء
غوت علاء بوصت الخشين
علاء : مااااريا .. ماتختابريييش صبري سيري داابا ..
ماريا : هممم … انا … انا كنت خاااايفة ..
علاء (حل عينيه ) مناش اتخافي … علاش اتكذبي عليا ؟؟ واش شفتيني شي وحش … درت ليك الموس ف عنقك … داكشي كان غدي يجي بالخاطر … ماعمري كنت انبزز عليك … يكفي تقولي ليا مامستاعداش .. عادي غانتقبلها
ماريا ( عينيها عمرو دموع ) خااايفة لا نكووون غير نزوة فحياتك … شكون ضمن ليا من بعد داكشي تلاوحني؟ هاا ؟؟ شكون ضمن ليا
علاء ( وساعو عينيه و هو مصدوم ) نزوة ؟؟؟ واش هادشي كامل لي كاتشوفيني كاندير عليك و تقولي نزوة .. ( حرك راسو ) نتي ماعارفة والو ا ماريا .. ماعارفاش …
سكت شوية … ماقادرش ينطقها …
علاء : الا شي حد خصو يخاف … ف هو انا … خايف نخسرك … حيت ماعارفاش من وقتاش و كانبغيك .. ماعارفاش شحال عانيت بسبابك … مرضت … حماقيت … مشيت للطبيب على قبلك .. باش نبرا .. ويقولو ليا لا ماعندك والو … واش ف نظرك انا انسان عادي و انا كانبغيك و نتي صغيرة … و نتي عندك 3 سنين ؟؟ واش انا عادي و انا كانتخيلك منين غادي تكبري … فينما كاينة شي بنت شعرها حمر و بحالك … كانسميها ماريا … واش انا عادي ؟؟؟
ماريا بقات مسمرة بلاصتها … بزاف د الحوايج ممكن يوقعو … ولكن هادشي بالنسبة لها …. عمرها ظنات انه علاااااء … كيبغيها من صغرها ف الوقت لي هي ماكانش حتى كيطيح ليها ف بالها .. هو كان كيعاني بسبابها .. كمل علاء كلانو
علاء : كنت خايف نعتارف لك و نتي تبعدي عليا … مالقيت حتى حاجة من غير نتزوجك بالسيف .. و مع الوقت قلت غادي تولفيني… و تتقبليني .. ماعمري غادي نفكر ن آديك ا ماريا .. و حتى دابا … ماغاديش نقرب ليك نهااااائيا .. غير كوني مرتاحة ..
ماريا : علاء .. انا ماقصدتش ..
علاء : صافي اماريا جهدي وصبري تسالا ..
بقات ماريا واقفة كاتشوف وعينيها عامرين بالدموع .. لهاد الدرجة كيبغيها … ماعرفات ماديير .. ماشعراتش بنفسها غييير و هي تلاحت على علاء و معلقة فيه رجليها دارو عليه و تلاحت على شفايفو .. بقبلة جامحة كتبرد فيها غدايد الغيرة لي شعلاتها ياسمين ف قلبها .. و كاتعتارف فنفس الوقت بحبها بطريقة غير مباشرة …
ف الاول علاء بقا مبلوكي مادار حتى ردة فعل لكن دغيا .. اندمج معاها ف القبلة طط
بغات تبعد ولكن هو لي شدها هاد المرة .. وعاد ظهرها كان عاري كيلمسو بيديه .. خلاه تايه وضايع .. وهو كيذوق حلاوة شفايفها وبشتها لي عمرو ذاق فحالها …
بعد عليها من بعد ما حس بيها نفسها تحبسات .. كانو بزوج كيلهثو … غمضات ماريا عينيها و دارت يديها على لحيته و قالت و بصوت خفييييف و مامسموعش .. و هي مغمضة عينيها
ماريا : كنبغيك … كنبغيك ا علاء

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 65

بعد عليها من بعد ما حس بيها نفسها تحبسات .. كانو بزوج كيلهثو … غمضات ماريا عينيها و دارت يديها على لحيته و قالت و بصوت خفييييف و مامسموعش .. و هي مغمضة عينيها
ماريا : كنبغيك … كنبغيك ا علاء ….
اعتراف ماريا خلا علاااء صوت علاء يرتعش بتأثر … لأول مرة كيعيش هادشي ف حياته .. اكثر حاجة تمناها ف حياتو كااااملة هاهيا دابا كاتوقع … نطق هو بصوت خشن و مبحوح ..
علاء : حتى انا ..
مشى بيها و هو هازها بين يديه حتى وصلو للسرير .. و لاحها بقوة و تملك و هو كيشوف ليها ف عينيها نيييشان …. حسات هي بالحرارة طلعات معاه .. و حدرات عينيها و هي حشمانة … نطق علاء بصوت آمر
علاء : شوفي فيا
شافت فيه ماريا و وجهها حمرررر
ماريا : همم
علاء : بغيني نقرب لك ولا لا …
ماريا بقات ساكتة ماقدراتش تجاوب
علاء : ماريا ماتحشميش … قولي لي بغيتي … لا طلبتي مني نقرب ليك انقرب ليك .. طلبتي العكس غادي نآجلو هادشي حتى النهار تكوني مستعدة .. و ديري ف بالك انا ما…
قلب مايكمل جملتو جراتو من عنقو لعنها و طارت على فمو بحالا كاتقول ليه اه بطريقة غير مباشرة …
انسجم معاها علاء ف القبلة … كان كيبوسها بطريقة احترافية و المسخوط عندووو السوفل … حتى كيحس بيها عيات و كيبعد شوية باش هي تاخد النفس … يديه تجرءات و بدات كادوز على جسدها كااااامل … كاتسرا عليه و فنفس الوقت شفايفهم مازالين ملاصقين .. و مع هي كانت لابسة غير ملابسها الداخلية .. يعني الامر كان جد سهل .. بعد من فمها ليكان ولا منفووووخ … اثر عملية الجر و الاقتلاع … و نزل على عنقها … خلاها تحس بواحد التبوريشة شداتها … كيطبع قبل كاتهيج … و انفاسو كاتلفح ف عنقها … حتى نزل شوية بشوية وصل ل صدرها … كيطبع فوق شقة د صدرها قبل حنيييينة خلاتها تغمض عينيها بلا ماتشعر … يديه مشات نيييشان ل ظهرها و حل الحمالات بلا مايشوف ونترهم بيديه لاخرا … ماريا حلات عينيها على كبرهم وبقات مصدومة و شهقات بشوية هز عينيه فيها … وقال ليها
علاء : شششش ….
نزل عينيه … و بقا كيشوف ف صدرها بحالا كيشوف ف شي حلوة او شي حاجة بنييييينة و متلهف باش ياكلها …. هاكاك انقض عليييهم …. خلاها تبدا تصدر اصوات خلاتو غادي يجهل … اما هي كانت كاتلوى ف بلاصتها … و تآوهاتها غير ماكاتزيد تعلى … نزل من بعد بقبلات حتى وصل للمنجم …. وحط يديه على السليب … و هي تبدا ترعد ليه بين يديه … هز عينيه فيها و لقاها خايفة …. مشى طبع قبلة على راسها و هضر بشوية
علاء : ترخااااي … و غمضي عينيك كلشي غادي يدوز مزيان … ماتخافيش مني عمري نفكر نآديك
سرطات الريق و حركات راسها ب واخا و غمضات عينيها …
حيد لها علاء السليب بشوية … حتى بان المستخبي … ماريا حسات ب السطولة هادو كايتكبو عليها ههههه عمرها تخيلات راسها اتحل رجليها ل شي حد …
علاء عجبووووو المنظر لي قدامو … ماشعرش بنفسو غير و هو منزل راسو و كيطبع قبل ف ديك المنطقة خلا ماريا السخفة و الموت تشدها قلبها بدا كيضرب بجهد و كلشي تخلط عليها ….
مدة زمنية قصيرة …. حتى كان علاء وجد هاداكشي لي ف بالكم … و طلع فوق منها و هي حلات عينيها كاتشوف فيه مافاهماش …
غير زرع ما زرع … و ماريا غمضات عينيها و طلعات نفس غادي تغوت بجهد … و حيت الحال ماشي هو الليل دابا النهار و كلشي فايق لا سمعوها ايطلعو كيجريو سكتها بقبلة من فمو ل فمها كاتم بيها الغوتة ديالها

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 66

غير زرع ما زرع … و ماريا غمضات عينيها و طلعات نفس غادي تغوت بجهد … و حيت الحال ماشي هو الليل دابا النهار و كلشي فايق لا سمعوها ايطلعو كيجريو سكتها بقبلة من فمو ل فمها كاتم بيها الغوتة ديالها …

بقى مسكتها بفمو خدام الفوق و التحت، غير حس بانه قضى الغرض، ماقدرش يزيد مازال، حيت خاف عليها . يكفي انهم دابا اصبحو كيان واحد … اخيرا و من بعد طول الانتظار التحمو جسديهما، غير كمل تلاح على ظهرو و نعس حداها، هي ماكرهاتش لارض تشق و تبلعها، كاتشوف راسها انها عارية حداه شاف كل بلاصة فيها … كاتتفكر اهاتها و اش طرا ليها بين يديه … بغات تهرب، ساعة بحالا علاء قرا ليها افكارها، كانت يالاه اتنوض و هو يجرها عنقها من اللور و خاشي راسه في عنقها، و مرة مرة كيخطف قبلات على خدها و عنقها
علاء : شكرا حبيبتي، خليتي اسعد واحد في هاد الكون
ماحيلتها تستوعب قربه منها لهاد الدرجة، و لا تستوعب كلمة حبيبتي لي خرجات من فمه بعفوية، ماقدرات تقول والو و بقات ساكتة … حتى هو احترم خجلها الطبيعي، فقرر انه يسكت حتى هو و بقى معنقها، كيستنشق رحيقها حتى حس بها نعسات، و طبيعي حيت حسات براسها عيات واخا يالاه فاقت .. طلق منها و ناض طل عليها لقاها بصح ناعسة … باسها في راسها، و غطاها مزيان بحكم انها كانت ملطة كيف تخلقات، خدا دوش بزربة و لبس حويجو و نزل لتحت … لقى غير ياسمين بوحدها باقة حدا البيسين، شتم بكلمات نابية ف سره و رجع فحالو ناوي يطلع حتى سمعها عيطات عليه
ياسمين : علاء تسنى
تأفف و هو كيحاول يتمالك اعصابه و ضار لعندها و شاف فيها بمعنى اشنو كاين، واخا هو فالصراحة ممتن ليهاواحد الشوية حيتاش هي السبب لي خلا ماريا تتغير و يطرا هادشي كامل …. شافها بدات تدمع عليه
ياسمين : شوف اش دارت ليا مراتك، مافهمتش انا كيفاش تقدر تعيش مع وحدة بحالها
كانت كتهضر و توريه اثار المضاربة، و هو ماكانش رد ليها البال كاع، رجعات كتدمع
ياسمين : هاديك مامربياش، و اصلا تربية الزناقي هي هاديك بنت الزنقة لوخرى ، شوف شنو دارت ليا
علاء براسو و شد فكها بين يديه مزير عليه و هضر و هو ضاغط على كل حرف : اااخر مرة نسمعك تهضري على مراتي بهاد الطريقة و لا ماغادي يعجبك حال، مراتي و انا عارفها ماكتجبد حد حتى كيظلمها، و نتي هنا ضيفة، يعني يا تعاملي كيف الضياف و كلسي و تبتي، لا بقيت ساكت لك غير على وجه ضحى … ماكانحملش نمد يدي على البنات و لكن … كاتقلبي عليا فوتي علييك مراتي.. ولا بالله ا ياسمين اننسى راك ضيفة و اتشوفي مني الويل
كان علاء ركز على كلمة مراتي و قالها كثر من مرة، باش يعاود يذكرها بانها مرتو، و طبعا ماغاديش يفضلها عليها، و لا يخليها تعايرها قدامه، …
زادت في البكا و مشات كتجري، مارضاتش الهضرة لي قال ليها، فاش كانت داخلة لدار تصطحات مع ضحى لي كانت خارجة … ديما هاد سيدة كتجي حتال اخر لحظة
ضحى: ياسمين مالك ؟
و لكن ماحاوبتهاش ياسمين و كملات طريقها، ضحى بان ليها علاء حدا البيسين و عرفاته هو لي ايكون دار ليها شي حاجة
ضحى :خويا مالك معاها اش درتي ليها ؟
علاء : جري على هاد المرض دصاحبتك طلعات ليا ف … (بغا يخسر الهضرك و لكن سكت) ف راسي … و مادرت ليها والو، غير قلت ليها تلزم حدودها و تفوت عليها مراتي
ضحى : على اساس ماريا خلات من حقها، ماشفتيش اش دارت ليها… اله ماريا ختي الصغيرة و لكن زادت فيه
علاء عاد سول بفضول : علاش اشنو دارت ليها؟
عاودات ليه البلان لي طرا، و لكن خلاها معجبة ملي تبسم، فرحان انها كتغير عليه و ماتخزنش غيرتها، كتبينها لكلشي، حبيبته الصغيرة، تفكر اللحظات لي جامعاتهم منذ قليل، و لقى راسه موحشها، تجاوز خته و تم غادي
ضحى كاتعيط من وراه : علاء … فين غادي، خليتيني كنهضر هنا بوحدي و نتا كضحك بوحدك …
علاء رجع ضار عندها : قولي لهم يوجدو ليا سندوتشات، جاني جوع حتى نرجع ليهم ..
و كمل طريقو لبيتو
ضحى : من امتى و هذا شهيتو مفتوحة ؟
اما هو فمشى بخطوات سريعة غير باش يوصل ليها، لا تفيق و تنوض تهرب من بيتو … ما رتاح حتى دخل و لقاها كيف خلاها، رجع تكا حداها و رجع لنفس الوضعية معنقها من اللور.

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 67

فاقت حسات بثقل فوق منها، لقات يديه محاوطينها … حاولات تحركها باش تنوض و لكن خافتو لا يفيق، بقات بشوية كتسل …
علاء ماعرفش امتى غفات عينيه، حتى حس بيها كتحرك من بلاصتها، حل عينيه بلاما يهضر، راقبها كتحرك بشوية باش تهرب من احضانه، زاد ضغط عليها حتى زيرها
هزات راسها تشوفو و لكن كان مغمض عينيه، زعما راه ناعس … فضل انه مايزيدش يلعب معاها، خلاها تهرب هاد المرة … و فعلا غير ناضت قلبات على شي حاجة تلويها عليها … مابانت ليها غير الفوطة لي كانت ملوحة حداهم فاش لقاتو خارج من الحمام، تلوات فيها و هربات للحمام …
حل عينيه و هو كيتبسم، كيستمتع معاها و دابا كيعيش احسن لحظاته فاش يفيق و يلقاها هي بين احضانه، ضار لقى السما بدا تظلم …
او !!! نعسو هاد الوقت كامل، ناض من البلاصة ديالو و هبط يجيب ليها ماتاكل، باش بلانا تهبط تواجه مع ياسمين و يصدقو منوضينها تاني، ماكرهش يخليها حداه دابا بوحدو … نزل لتحت، و لقى مو و ضحى
علاء : فين داكشي لي وصيتك عليه ؟
ضحى : شحال ديال الوقت باش تنزل عليهم ؟
علاء : وا تحل ليك الفم !!! غا بلاتي دابا نتگعد ل ملتك لقيتيني مامساليش … دابا قولي دغيا فين داكشي ؟
ضحى : و فين هي ماريا؟
علاء:سوقك نتي، اش بغيتي مراتي
ضحى حبسات الضحكة : هممم مراااتك … مابغيت والو ، سير اتلقى داكشي لي وصيتينيي عليه فوق بوطاجي
ماعاودش معاها الهضرة، مشى نيشان الكوزينة ، و خلاها تضحك، فاش وجدات ليه سندوتشات لي طلب، طلعاتهم ليه دقات الباب ماجاوبها حد قالت تحطهم ليه حتى كتلقاه ناعس و معنق ماريا، لحسن الحظ كانت مغطية كلها اما كن عرفاتهم اش دارو …. شافتها مها كضخك بوحدها
مها : نتي في عار الله مالك ؟
ضحى جمعات الضحكة : والو ماكاين والو ا ماما
مها : مال ياسمين ماخرجات
ضحى علامات الحزن بانو في وجهها : غيير سكتي … كعات على هضرة علاء، و مابغاتش تخرج و حتى الماكلة مابغاتش قالت مافياهاش الجوع

اما ف الكوزينة كان علاء هز طبسيل لقاه مقاد و كلشي، و طلع بالخف باش ماتهربش ليه، دخل لبيت سمع الرشاشة باقة خدامة، حط الطبسيل و دخل لحمام بشووووية …
لقاها صول ملطة كتغسل في شعرها تحت الرشاشة، رغم انه كان محتارم خجلها، الا انه خاصه يحيد هاد الحشمة منها، ولا شخص واحد … كيحس بشخصته تبدلات بسبب ماريا … عمرو ظن انه حتى هو كيعرف يضحك و يقشب … حتى من حد ضحى و مو مابقاش محمر عليهم و غير كيآمرهم …
حيد حويجو حتى دخل معاها ، هي كانت مغمضة عينيها مع دايرا الشامبو لشعرها حتى حسات ب شي حاجة قاصتها من اللول و بانفاس حدا ودنها ، و يديه عنقوها و قربوها حتى تكات على جسد قوي و تكلم علاء بصوت خااافت و خشيييين خلاها تحس بالتبوريشة
علاء: نعاونك تغسلي شعرك !!
ماريا ماكرهاتش تختافي في هاد اللحظة، حلات عينيها بلا هواها و ضارت تقابلات معاه و هي كاتشهق ..
ماريا : هئ هننن .. ع..علاء اش كديير هناا !؟

🔱الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
الجزء 68

علاء (دار راسو كيفكر ) كندوش للمرة الثالثة اليوم، و بسبابك
رمقها بنظرات كلهم جرأة
بدات تخبي ماريا في لحمها و تحط يديها على صدرها
علاء : بلاما تخبي كلشي شفتو
نزل لعنقها و حط راسو، و الرشاشة عليهم ، حطات يديها على صدرو باش تبعدو حتى حسات بالضو ضربها
علاء: ماغادي ندير والو، هههه بغيت غير نبقى معاك … اجي نكملو الدوش دغيا
تجاوبات معاه و كانه دار ليها مخدر خلاته كيدير فيها مابغى، خدا كيمشط ليها شعرها …. بشوية بحالا خايف على شعرها و الجلدة د راسها لا تآدى غير بخبشة … دار ليها البان دوش و لمساته ل جسدها غير ماكاتشعل فيهم النار بزوج بيهم
حتى كمل، فاش بغاو يخرجو مالقى لا فوطة لا بينوار، الفوطة لي دخلات معاها كانت لاحتها في لارض فاش دخلات … حتى هو جاتو من الجنة و الناس هزها بين يديها حتى شهقات و غوتات
ماريا : هنننن … علاااء حطني حشومة
علاء ( شاف فعينيها و هو هاز حاجب واحد ب شبه تخنزيرة) مابقات حشومة بيناتنا، خاصك تحيدي هاد الحشمة
وصل حطها فوق الناموسية، مشى لماريو جبد فوطات و رجع لعندها، لوا وحدة عليها و وحدة عليه، و قبل مايلويها نصل البوكسر لي كان فزك قدامها، حتى حشمات و ضورات وجهها
علاء تقابل معاهت و ضور وجهها لعندو باش تشوف فيه.
علاء: ولينا شخص واحد دابا، انا كنبغيك و نتي كتبغيني، دونك غير حيدي الحشمة منك
ماجاوباتوش بقات غير تشوف فيه، و حناكها غادي يطرطقو بالخجل
بالنسبة ليه منظرها كان مغري بزاف، شعرها فازك و قطرات الما كينزلو، و كتشوف فيه ببلاهة، و زيد عليها باقي ماشبع منها، ماكرهش يرجع يمددها دابا عاوتاني يقضى الغراض، الا انه تمالك نفس و اكتفى انه يحط شنايفه على شنايفها، … كانت قبلة فرنسية بامتياز ، حتى لقى راسه متكيها على ناموسية و هي قابطة فيه من عنقه، حتى واحد ماحس براسه حتى احتاجو للهواء عاد طلقها، لقاها كلها حمرة، باسها في خدها و هو مبتسم .. و ناض من عليها باش يلبس حويجو … و لكن قبل جبد ليها حويجها و حطهم حداها
ناضت هي بدات تزرب باش تلبس حويجها، راقبها هو فاش كمل اللبس حتى حس بها اتهرول تهرب و هو يقبطها
علاء: فين غادية ؟
الهضرة مابغاتش تخرج من فمها
هلاء: القطة كلات ليك لسانك ؟
ماريا:ممم .. لا
علاء : ههه اخييييرا سمعنا صوتك، ايوا فين غادية؟؟

دارت يدها على عنقها كاتحكو
ماريا: انمشي لبيتي تصبح على خير
علاء : تأتأ ماعندك فين تمشي، هذا هو بيتك، و من اليوم ماعندك فين تمشي، و ما كاينة بياتة برا هاد البيت
سكت كيشوف فيها و كمل بصوته المزلزل و قال كلمته المشهورة بلهجة آمرة
علاء : مفهوم ؟
هضرات بشوية
ماريا : و …و علاش ؟

علاء: حيتاش مراتي، واش عمرك شفني زوج مزوجين و كل واحد كينعس فبيت ؟؟؟
مابغاتش تجاوب، و عرفها دارتها بلعاني
علاء: ايوا ها لي قلنا، يالاه رجعي لبلاصتك و زيدي تاكلي
شدها من كتافها و رجعها تكلس و عطاها سندويش ، كلاته في صمت و هو كلاه و هو ملاحقها بعينيه فكل حركة كديرها..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 69

اليوم الموالي ..
نزلات مرة اخرى ماريا معطلة حتى فاتت 11 د النهار و نزلات نيشان للكوزينة و جلسات باش تاكل … وهي دخل ضحى و هي تشوفها ..
ضحى : أ… ماااريا من نهار دفنوه مازاروه ..
ماريا ( كاتتفوه و رجعات شي خصلات بشوية مور ودنيها ) صباح الخير
ضحى : صبااااح النووور و الانوار ا ختي هههه افين هاد الغبور . . من البارح الصباح ما بنتي … سكنتي ف البيت ..
دورات ماريا عينيها و شافت فيها بنص عين و تجاهلاتها
ضحى ( خدات كرسي و مشات جلسات حداها ) و كيفاش القضية علاء ماكيهضرش معاك كاتنوضي تفطري وقتما بغيتي هادو راه علامات الساعة ههههه اش تم ؟
ماريا ( و هي كاتاكل ) ماكاين والو ا ضحى
ضحى : ا والله لا تفاكيت معاك هاد النهار عاودي ليا كلشييي
ماريا : اش نعاود لك (شرگات ) كح كح كح اويلي يا ختي …
ضحى : لبارح دخلت لعندكم و لقيتك ناعسة و احممممم ( بتلاعب ) شفتك نتي و علاء
ماريا ( حطات الكاس و دارت كاتشوف فيها و هي مخرجة عينيها ) اااااش شفتي …
ضحى : هههه كالم طواا هههه شفتك نتي و علاء ناعسين و هو معنقك يا لالة … و دابا اتعاودي ليا و لا لا ؟
ماريا : همم .. راه ماكاين والو ..
ضحى : … كاين .. كااااااين
ماريا : وا …
يالاه غادي تهضر و هو يدخل علاء كان كيجري .. لابس ملابس الرياضة … و عضلاتو منفووووخين … شافتو ماريا بقات حالا فمها .. و نسات على الهضرة .. غير شافها هو ماداهاش ف ختو … وحط يديه على الطبلة مكاليها بيديه و حنا لعندها و سرق قبلة من شفايفها .. و بعد و هز يديه كيديرها على شعرها ..
علاء : كي صبحتي ؟؟
سرطات ريقها ماريا و حسات بالحشمة قدام ضحى .. و حركات ليه راسها ب “اه”
ماريا : الحمد لله …
ضحى بقات حالا عينيها و شداتها الضحكة ههههه
مشى علاء ناحية الثلاجة و جبد قرعة د الما باااااردة و نزل عليها … و هي تنغزها ضحى و غمزاتها … خرجات فيها ماريا عينيها و هزات عينيها ف علاء لي كان نزل على ديك القرعة كاملة شربها … و دور وجهو و عاد شاف ضحى ..
علاء : شكاديري هنا نتي ؟؟؟
ضحى : ااااواااا هههه ( دارت رجل على رجل و كاتقاد ف سروالها ) هههه من قبايلة و انا هنا
علاء : طلعي طلعي ل بيتك و لا سيري تقضي لا عندك ماتقضي
ضحى : خووووويا … كاتجري عليا ..
هز فيها حاجب خلا الما يجمدليها ف الركابي و ناضت ديك الساع كاتجري …
مشا علاء ناحية ماريا و وقف حداها و هو متكي على الطبلة و كيشوف فيها ب واحد الشوفات مخلي قلبهااا غادي يسكت … مغوبش و هاز يديه كيلعب بشعرها … و صوته حااجة اااااخرى . .
علاء : انطلع ندوش من بعد .. نلقاك واجدة لبسي حوايجك انسافرو
ترسمات ابتسامة طفولية على وجهها
ماريا : بصح … فين ؟؟؟ واحد النهار قالت ليا ضحى السفر ديالكم كيدوز زوين فين انمشيو
علاء ( بابتسامة جانبية و مازال التغوبيشة حاضرة) لا هاد المرة غير انا ونتي …
ماريا : انا وياك ؟؟ صافي ؟؟ و ضحى و خالتي ؟
علاء : عمرك شفتي اللوسة و العگوزة كيمشيو مع شي عرسان جداد لشهر العسل
ماريا : شهر العسل ؟؟؟ ههننن
علاء : ياكما مابغيتيش ؟؟
ماريا : ها… لا لا نبغي نبغي .. فين انمشيو
علاء : خديت ف مراكش حيت هي لي فيها الحال سخون شوية هاد الايام .. لا مابغيتيش نبدلو ماعنديش مشكل ..
ماريا : لا لا اناا باغة نمشي ل مراكش عمرني شفتها …
علاء ( جر راسها ل عندو و طبع قبلة على جبينها ) صافي … طلعي تلبسي راه الحوايج و كلشي واجد نتي غير لبسي … ولكن شوفي … مانبغيكش تلبسي شي حاجة معرية .. شوفي شي حاجة طويلة … مستورة
ماريا ( بابتسامة ) صافي … واخا ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 70

علاء : تسالي فطورك و طلعي …
اومات ليه براسها و هو طلع فحالو .. اما هي كملات فيورها و غير خرجات من الكوزينة و هي تلاقا هي و ضحى نازلة من الدروج زربات ف خطواتها حتى وصلات عندهااا و شدات فيها و هي كاضحك و مشات حدا ودنها كاتهمس
ضحى : البووووسة همم
ماريا : ضححى ..
ضحى ( كاتضحك بمرح ) : شنووو ههه صافي هاني ساكتة لكن عاودي ليا
ماريا : ا ماكاين مايتعاود ا ضحى … ( حاولات تبدل الموضوع ) فين ديك ياسمين ؟
ضحى ( عوجات فمها ) بلا ماتسولي … مشات فحالها عييت مانرغب فيها تبقى
ماريا : شغاترغبي ف الزمر خليها تمشي بالسلامة و الخير فرحتيني والله
ضحى : مارياااا هاديك صاحبتي من الصغر
ماريا ( عوجات فمها ) اااواا علاش مشات ؟
ضحى : واقيلا علاء قال ليها شي هضرة و غالبا جرا عليها بطريقة غير مباشرة ..
ماريا ( ضحكات بشر ) هههه عبر عليهاااا عههههه
ضحى : يااا ختي … مامزياناش نتي
ماريا : و شنو !! هي كانت كادور بعلاء بغيتيني نبكي حيت مشات
ضحى : اوا قول ليا اش بينك و بين علاء .. ط
تأففات ماريا مانها و لحسن حظها دخل مروان من الباب ..
ماريا : اوووف الحمدلله امروان منين جيتي شدهااا عليا …
قبل ماتستوعب ضحى كانت لاحتها جيهة د مروان و طلعات كاتجري ل بيتها …
حلات بلاكار و بدات كاتشوف اش تلبس … و تختار شي حاجة مستورة …عضات على فمها و هي كاتخمم … حتى اختارت اش تلبس
كانت واقفة ف المرايا هزات واحد العكار دارتو ف فمها و دارت ماسكارا … خرج علاء من الحمام لاوي عليه فوطة شافها و مشا دور يديه عليها و خشى وجهو ف عنقها حسات هي بانفاسها تحبسو و بقات كاتشوف فيه من المرايا و وجهها يكسوه الخحل …
علاء : واجدة …
ماريا : اه ..
هز راسو و شاف فيها من المرايا و هو يضورها بزربة ليه
علاء : اش هادشي دايرة ف وجهك ؟؟؟؟
ماريا : همم !! غير عكار و … و ماسكارا
علاء : لا لا مسحي عليا هادشي ..
ماريا : علاااش .. ( دارت تشوف راسها ف المرايا ) ماجيتش زوينة ؟؟
علاء : هااادشي غاديريه ليا انا بوحدي … منين نكونو غير انا وياك …انا تخرجي بيه … ابدا .. غير نساي
ماريا ( بحزن ) حرام عليك … و .. وانا بغيت نبان زوينة
علاء ( التفت ليها و تكلم بصرامة و هو مخنزر ) ماتجهليش دين مي ا ماريا هضرة وحدة كاينة .. هادشي مااتخرجيييش بيه انا بوحدي لي نشوفك مقادة و مزوقة .. واصلا نتي زوينك بلا داكشي
شافت فيه شوفة د القتيل و هزات كلينيكش كاتمسح ف داكشي و كاتعايرو ف خاطرها
لبس هو حوايجو و كانو زوج ديال الفاليزات منزلين ف الغرفة مجموعين و كلشي .. لبس نظراته الشمسية و هز الكونطاكت د السيارة و جرهم موراه و هي غادة معاه … حتى هبطو .. و هي توقف ضحى و مروان و معاهم حياة …
حياة : ا… علاء .. ولدي فين غادي !!
علاء : مسافر ا الحاجة … ( شاف ف مروان و اومى ب راسو ) مروان
ضحى : فين ؟؟؟
علاء : ل مراكش .. دنيا عيطي لحمد يدي هادو للوطو ..
حركات ليه الخدامة راسها و مشات تعيط للشيفور
ضحى : و … ماريا ؟؟ حتى هي
علاء جر ماريا ل عندو و شابك يديهم بزوج … ماريا كانت حادرة راسها بخجل حشمانة من حياة لي كانت كاتشوف ب ذهول
حياة : علاء ( غمزاتو ب عينيها ) اش تم؟
علاء : انا و ماريا غاديين شهر عسل
هزات ماريا يديها لاخرى و دارتها على وجها بقوة الحشمة ..
حياة دارت اشارة بعينيها ل علاء ب معنى واش داكشي لي فراسي و هو يجاوبها علاء
علاء : داكشي لي فبالك ا ميمتي … يالاه بسلامة … مروان طل عليهم مرة مرة
خرج علاء و هو جار ماريا موراه واخا مقابطين كاتحاول تلحق و كاتمشي بزربة هي هو خطواتو كبار …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 71
من بعد رحلة ليست بطولية … كانت ماريا قابطة فيد علاء واقفين في الاستقبال كيقاد معاهم شي حاجة كان فندق خمسة نجوم ماريا ماقدراتش تنزل عينيها غير كاتشوف و مبهورة بهاد الفندق اللي اعتادت ان تراه فقط ف الافلام و المسلسلات …. غير سالاو .. طلعو ف الاسانسور متجهين نحو السويت ديالهم …
دار علاء لاكارط و تحلات ديك السويت .. و دغيا غفل ماريا و هزها بين يديه
علاء : هوووپ
تعلقات فيه ماريا و هي كاضحك و تم داخل بيها …
هزات عينيها كاتشوف ف السويت كااان اقل مايمكن ان يقال انه راااااائع … دخل بيها لغرفة النوم كان السرير كله عاالمر ورود هاد الباك كيديروه للعرسان الجداد …
ماريا: واااو ..
علاء ( حطها بشوية على الفراش ) عجباتك ..
ماريا : هادشي زوييين …
ناضت ديك الساع و مشات للبالكون كاتطل على البيسين .. كانو ناس كيعومو …
حتى جا علاء ودور يديه على خصرها و خشى راسو ف عنقها كيستنشق عطرها وتكلم بصوت خفيف
علاء : فرحانة ؟؟؟
ماريا ( دارت عندو و هزات فيه راسها و عينيها الفرحة كاتبان خارجة منهم) بزااااف … شكرا
علاء : شكرا ؟؟؟
ماريا : امم مابغيتينيش نشكرك
علاء :(مدد يديه حتى دارها على الحديدة د البالكون وحنى شي شوية و هي حات محصورة بين يديه ) داابا اش انقولك ! ( شاف بعيد ) ماشي هاد الطريقة لي كاتعجبني باش تشكريني …
ماريا : و شنو بغيتي ؟؟؟
علاء ( شاف فعينيها ) تبوسيني ..
ماريا ( خرجات عينيها و تزنگات ) ها ؟؟؟
علاء : علاش اول مرة زعما ( قرب لودنها و همس ) فتنا هاد المرحلة ب بزاااااف
ماريا ( شافت ف ليمن و ليسر ديالها ) و .. وا غادي يشوفنا شي حد . .
علاء : ماكاين لي غادي يشوف .. و اصلا حتى لا شافو من بعد ؟؟ مراتي و انا جاي هنا باش نشبع عسل
بقات ساكتة و حناكها غادي يطرطقو …. و خاصتا و هي صهباء اي شعرها حمر و النمش لي فيها حمر ههه تخيلو معايا منظرها كيف دايرة عبارة عن حبة فراولة يجوووز اكلها
هز ليها علاء راسها بطرف صبعو .. و بقا كيشوف ف عينيها نيشان و هو مغوبش ولكن ااااااه من تغوبيشتو …
بقات مترددة كاتتعلى على اطراف اصابع رجليها … و تم راجعة حتى قربها ليه بزاااف و هي دير شفايفها على شفايفو و غمضو بزوج بيهم عينيهم ضحك هو وسط ديك القبلة و عض شفايفها عضة خفيفة و هي تبعد عليه حشمانة … بقا علاء مبتسم و باسها ف نيفها و هو كيضحك
علاء : حيدي منك هاد الحشمة …
دار يديه قلب الجاكت ديالو وجبد انڤولوپ و عطاه ليها .. قبطاتو و شافت فيه
ماريا : شنو هذا ؟
علاء : حليه
حلاتو ماريا و هي تلقا كمشة ديال الفلوس غير الزرقاوات غوبشات و هزات راسها فيه
ماريا : شنو هادشي ؟؟
علاء : صداقك، حيت ماعطيتوش ليك من قبل …
ماريا : و .. ولكن ا علاء ..
علاء : اشنو ولكن ؟ هذا حقك و حلاااال عليك ايلا ماعطيتوش لك انا لي غادي نتحاسب عليه
ماريا : نتا .. نتا اصلا مامخصصني من حتى حاجة
علاء : واخا هاكاك .. غادي تاخديهم ديري بيهم لي بغيتي ..
ابتسمت بتردد و حدرات راسها

####
🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 72

بعد نهار كامل د دوزوه بزوج ف المساريا كلن يوم ممتع بزاااف ..
رجعو علاء وماريا للفندق والسعادة كاتبرق فعيون ماريا .. واضحة وضوح الشمس ..
خلات علاء خرج ل برا … بقات كالسة كاتفكر … خصها دير بكلامه و تحيد الحشمة كيف ما طلب منها … دخلات خدات دوش خفيف بلا ماتقيس شعرها .. عطرات فيه نفسها .. وزينات وجهها ب مايك اب خفيف …
مشات حلات الشنطة ديالها حتى كاتصدم بكلشي ممسوخ كلشي معري .. اويلي اش دييير .. قلبات حتى لقات واحد مستور شوية، واكتفت انها تلبس فستان نوم حريري فاللون الأحمر الدموي .. دارت عليه الرداء دياله وجلسات تستناه وهي حشمانة وخوفانة ف نفس الوقت …

بعد ربع ساعة دخل علاء .. كان على برا كيكمي و هاد القضية اول مرة تعرفها عليه بحيث عمرها شمات فيه ريحة د السجائر و عمرها شافتو هاز شي وحدة فيديه ربما كيحترمهم و كيبغيش يكمي قدامهم ..
علاء وقف مبلوكي ف بلاصته من جمالها ورقتها ف لباسها الاحمر .. كان كله ساتر جسدها ولكن بان ليه مثير لأقصى درجة .. حتى خصلات شعرها كانو متناثرين على وجهها ..
بلع ريقه ..وقرب منها .. ماقادرش يقاوم تأثيرها ..
علاء : ماريا ..
ماريا : ( بخجل )امم ..
شم شعرها بعمق .. مغمض عينيه .. ويديه على خصرها ..
علاء: ناوية تحمقيني
عضات على شفايفها متوترة ..
ماريا : انا .. انا ..
علاء : (وعينيه فعينيها) نتي شنو ..
هبطات راسها حتى هزو لها بيديه و التقاو نظراتهم وبعدها أنفاسهم الحارة اختلطت … ماحسات براسها غير مزير عليها ف حضنه .. شفايفه كيقضمو شفايفها .. بلهفة وحرارة خلاتها تنساجم معه وتذوب فحضنه .. حتى وصلو للفراش …تكلم علاء بلهاث
علاء : ماريا .. كنبغييك ..
قدرات تتنفس بصعوبة .. خصوصا ان عظلات صدرو كان كيحرقو بشرتها لي تحت قميص النوم ..
ماريا: ح .. حتى .. انا …
غمض عينيه وقال فوذنيها ..
علاء : وخايف علييييك …
قال كلامو وجبد علبة دالاقراص من جيب سرواله … تكلم بصعوبة
علاء: شربي هادو ..
شافت غيه بعدم فهم ..
ماريا:شنو هادو .. ؟؟ انا مامريضاش
هز راسه بصمت .. وقبل عنقها بشغف ..
علاء: غاتبقاي كل نهار تشربي وحدة …
مافهماتش … الشيء لي خلاها تعقد حجبانها …
ماريا: علاش ؟
تزير علاء و نطقها بزز …
علاء : la pilule
مافهماتش الكلمة حتى بالفرنسية … و لكن داك النظرة لي شافتها فيعينيه عاد ردات لها البال … وقدرات تفهم مقصده ..
الدموع تغرغرو فعينيها .. وبدات كتستر كتافها بيديها …
ماريا : مابغيتيش تولد معايا ؟
عض على شفايفه مغدد .. كيفاش غايفسر لها انه خايف عليها حيت مازال صغيرة ..
ماريا: مزيان ..
ناضت .. ولكن كان محاصرها بجسده ..
علاء: خايف عليك اماريا ..
دموعها هبطو بلا ماتقدر تمنعهم ..
ماريا : علاش ماتقولش انا غير لعبة فيديك ملي غاتمل منها غاتلوحها ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 73

علاء ماشي ماباغيش الولاد بالعكس هو كون جات عليه كون غرق هو وياها ولاد بالفرحات عليه … لكن ماريا مازال صغيرة …
مازال كاتقرا هادشي غادي يقدر يشكل ليها عائق فقرايتها ايلا حملات اصلا غير ف الثانوية لا عرفوك مزوجة راه يقدر يتسبب لها هادشي فمشكل … ثاني حاجة حتى لا ولدات واش ماحيلتها تربي ولادها و لا تقرا ؟؟
علاء مابغاش يكون اناني و يفكر ف راسو لا … فكر فيها فمصلاحتها و فصحتها … و عندو خوف كبير من انها توقع لها شي حاجة كيكون بعد المرات النمو مامكتاملش اي واش انها قادرة على باش تهز روح فرحمها ؟ تقدر توقع لها شي حاجة ف الولادة .. او حتى گاع الا ولدات ممكن ديك الولادة تسبب ليها شي حاجة فصحتها حيت كانت صغيرة ….. بزااااف د الحوايج فكر فيهم على ودها صحتها هي الاولى بالنسبة ليه ولا وقعات لها شي حاجة ماغاديش يتحمل …على هو كره يكون عندو الولاد من دابا … اصلا راه واصل للثلاثينات هذا هو الوقت للمناسب .. لكن كيفاش غادي يفسر ليها هادشي …. و هي نيشان كيمشي عقلها للحاجة الخايبة …
غمض علاء عينيه و ناض كيشوف فيها و ملامحو متوترين
علاء : ماريا سمعي …
ماريا كاتمشي و تجي و منزلة يديها على صدرها حابسة البكية
ماريا : صا في ا علاء .. عافاك صافي .. فهمت لي خصني نفهمو كادوز بيا الوقت حيت … حيت لقيتيني حيط قصير ماعندي لي يوقف معايا … يتيمة ماعندي حد تقضي حاجتك و تلوحني
وقف علاء بعصبية و جرها ليها بقوة و حنى حتا جا راسها مع راسو
علاء : شششششتتت .. اناا عائلتك انا كلشي … هضرنا ف هادشي انا مك و انا باك …. انا كلشي ماتقوليييش هادشي … انا غير خايف عليك
ماريا و هي مغمضة عينيها و دموعها نازلين : مناااش غادي تخاف … انا كبيرة .. انا نقدر نولد
علاء جرها و جلسها على الفرشة و جلس حداها و هز يديها لعندو
علاء : ماريا نتي باقا صغيرة … مازال خصك تقراي … خصك تزيدي تكبري شوية باش تقدري تولدي بآمان … اما منقدرش نخاطر توقع ليك شي حاجة … و الولاد انا مابغيتهم غير منك نتي … لا ماكنتيش مت ولادي حتى وحدة ماغادي تكون … و لكن فكرة اني كاندوز بيك الوقت حيديها من بالك … انا كانبغيك غير نتي و غانبقى نبغيك واخا ماعرفت شنو يبقى و الموت هي لي غاتفرقني عليك …. على الاقل .. ع الاقل خودي الباك ديالك … حيت مايمكنش تحملي و تبقاي تمشي للمدرسة و انا ماباغيش نحرمك من القرايا

تتمة
دارت ماريا يديها على كرشها و بحزن قالت
ماريا: دابا انا نتسنى عامين عاد باش نهز ولادي
لغى علاء كاع المساحة لي بيناتهم و عنقها
علاء : راني عارف صعيبة عليك، و شوفي شحال اتكون صعيبة عليا انا لي كبر منك، انزيد نتسنى عامين اخرى
حطات ماريا يديها على فكه تتوسل اليه
ماريا: و بلاما نتسناو، فكر فراسك شوية، حيد هاد الفكرة من بالك، اصلا شحال هادي ناس زمان كانو يتزوجو و يولدو و صغر مني
علاء : و نتي من غير صحتك عندك حتى القرايا، و انا اصلا مانقدر نغامر بيك، نصبر على راسي حتى تزيدي تكبري
ماريا : و لكن …
سكتها هاد المرة و لكن بقبلة حارة، خبرها فيها بكل شوقه لا ليها لا لولاد، و لكن حبه ليها خلاه يفكر فيها هي لولة … بقى كيقبل فيها حتى حس بيها اتحتاج لهواء عاد طلق منها .. فما باقي كيزوي من قسوة القبلة
علاء: حتى واخا نكون محتاج لمية ولد و بنت … محتاجك نني كثر … و انا قاد نصبر حتى الف سنة الا كانو في الاخير الولاد معاك نتي … انا معاك و عمرني نخليك … و سيرة الولاد نخليوها من بعد
هز ديك العلبة و خدا قرص واحد وعطاها كاس د الما …
خداتها ماريا بحزن و شرباتها ..
علاء : غدا ف نفس الوقت شربيها
هزهزات راسها و هي فيها البكية … و هو يهز ليها راسها بيديه
علاء : و اصلا انا ماباغي حد حاليا يشكركني فيك … نشبع منك غير شوية .. الا جاو الولاد من دابا ماغايبقاش لك الوقت ليا
ابتسمت ابتسامة خفيفة و هو يجرها كيحيد ليها فقميص نومها پياسة ب پياسة و يحيد حتى هو حوايجو حتى ولاو عرات بزوج لاحها و هما كيلهثو بزوج و ماريا الخجل مسيطر عليها بزاااف .. طلع فوق منها و داها عاشو في عالمهم الخاص، عالم خلاهم طايرين في السما ماحطو رجليهم لارض … نساها في كلشي ماشي غير سيرة الولاد و بالخصوص ماريا كان شعور اول مرة تعيشو .. و مختلف على المرة الاولى

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 74

يوم جديد … فاقت على يدين كيحركو فيها بشوية، حلات عينيها بزز، كيف تقدر تفيق و البارح سخسخها علاء ديال بصح, كان متملك من جميع النواحي و كان عنيف بعض الشيء
ماريا:همممم خليني نعس
كيهضر حدا ودنها بهمس
علاء : راه 11 و نص هادي، نوضي باركة من النعاس
ماريا: على نتاا خليتي نعس البارح ؟؟
قهقه علاء و نزل راسو كيفيق فيها ببوسات خفاف على وجهها
علاء: و راه نتي لي حلوة اش ندير اش ندير معاك … و نوضي دابا..
ماريا حلات عينيها و هي كتأفف عليه، بغات غير ترجع تنعس و ترتاح، و بقى عليها حتى فيقها
ماريا: اووووف ا علاء، راني عيانة و مافيا لي ينوض، هلكتيني البارح
هوب، دقة وحدة كان هازها مابين يديه، غوتات فاش هزها بالجهد و مع الخلعة شدات فيه معنقاه من عنقو
ماريا : علاء فين غادي بيا نزلني … هنهن نزلني
علاء: غادي نمشيو ندوشو، راه ملي فقت و انا نتسناك تنوضي باش ندوشو بزوج، و نيت غادي ترتاحي
ماريا رجعات كترطى ما بين يديه باش يطلقها، و لكن هو حكمها
ماريا: وا غير سير دوش، انرجع نعس شوية حتى تسالي و نوض ندوش
كان علاء وصل ديك الساعة لحمام و سدو بالساروت، حطها لارض و على وجهو ابتسامة انتصار
علاء: و علاش نضيعو الوقت؟ اصلا فات علينا الوقت د الفطور، علاش نزيدو نتعطلو …
بدا ينصل في حويجو حتى بقى بالبوكسر، ضورات وجهها و حطات يديها على عينيها
علاء داز من حداها و مشى كيحل الماء
علاء: و راك شايفة كلشي و بلا بوكسر علاش الحشمة دابا ؟ نفكرك شنو درنا البارح ؟ او شنو درتي نتي

ماجاوباتوش و لكن حسات بحناكها ايطرطقو بالسخونية، حتى حسات بيه كيحيد ليها في البيل ديالو لي لبسات البارح من مور الحب لي مارسو .. داكشي لي قدرات تلوحو عليها و نعسات غيبات … حتى وصل ليها البيل لراسها باش يخرجو، عاد سرات معاها راها عريانة، مالبسات والو … نقزات عليه، و ضرباتو، بغات ترجع تنزلو، ساعة هو كان اسرع منها، و حيدو ليها
هزها عاوتاني و هي تغوث و هي هازا صبعها بتهديد
ماريا: وياااك تقرب ليا، باقي مدكدكة من البارح
علاء: ههه لا صافي كوني هانية ماندير ليك والو، اندوشو و نخليك … و لكن كوني واحلة الليلة مانتفاكش معاك.
و غمزها، صراحة كانت عيانة مافيها لي يدوش، و هو عتقها ملي غسل ليها شعرها، و دوش ليها كلها و خرجها لاويها في الفوطة، و طبعا دار شوية البسالة رغم انها حاولات و حاولات معاه الا لي فراسو كيديرو … غير حطها تلبس حويجها و رجع هو باش يكمل الدوش، باش مايزيدوش يتعطلو
ناضت هي و مشات باش تجبد الحويج، حلات الشرجم باش تشوف الجو كيف داير، حتى ضربها الشوم لوجهها حتى حسات بيه تشوط و شعرها نشف من كمية الصهد … حيتاش تكلخات هي فمراكش و اتقلب الجو كيف داير. .. طبعا ايكون الصهد، رجعات لبلاصتها، حتى بان ليها مايو دوبياس شراتو باش كانو خارجين البارح … لبساتو و لاحت عليها كسوة طويييلة خفيفة و باردة واصلة حتى للرجلين و زادت فوق منها باش تغطي يديها و قررات حتى يفطرو و ينزلو يعومو … و غير كملات حويجها تلاحت فوق الناموسية تسناته حتى يخرج … و فعلا ماكاملاش زوج دقايق خرج، و لبس حويجو في خمسة الدقايق و كان كيجرها باش تنوض بزز … دارت غير ايكخون صافي، و هزات نظاظر الشمس، و تبعاتو
علاء: دابا واش نفطرو و لا نتغذاو؟
ماريا و هي باقة كتوفوه: طبعا تفطرو، حيتاش بغيت طنجية في الغذا مشهيااااهااا ..!و الا كليتها دابا غير نمشي نيشان لسبيطار
بقاو كيتحدتو حتى وصلو لريسطو لتحت طلب داكشي لي بغاو، و تسناو السرباي حتى يجيبو ليهم … و رجعو كيتحدثو

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 75

غير وصلهم طلبهم، كلاو و ناضو … في الباب ديال الريسطو سولها
علاء: اشنو نديرو دابا؟ تبغي نطلعو و لا نخرجو ؟؟
ماريا: الصهد دابا و مافيا لي يخرج من شي اوطيل عرفتي ( شدات فيديه بحماس ) يالاه نمشيو لبيسسن دابا. .. و حتى الليل و يبرد الحال و ديك ساعة نمشيو نخرجو
حرك راسو و التغوبيشة مرسومة على وجهو … عندو فطرية ههه ولكن غير كيوصل للحلاوة معاها ماكيعرف الضحكة منين كاتخرج
علاء: واخا لي بان ليك..
قبط فيديها شابك اصابعهم و مشاو لبيسين، مشى شد ليهم زوج كراسا، يالاه كلسات و هي تبدا تفشش عليه ..
ماريا: علاااااء (بتلحين ) كاين موت ديال الصهد، ماكرهتش شي كاس العصير بااااااارد
كتهضر و هي كتلوحن عليه ، … علاء دار قلب على شي سرباي و لكن لمح غير واحد في الباب غادي داخل الاوطيل، بعيد عليه باش يعيط ليه، اضطر انه ينوض حتى لعندو بتش يجيب لحبيبتو المفششة لي بغات.
علاء : هانا جاي ..
مشى علاء .. و ماريا شافتو تعطل عليها و جاها الصهد بزاف، رغم انها كانت بغات تسناه حتى يجي و يعومو بزوج الا انها اتنزل تعوم حتى يتبعها … ناضت و زولات الكسوة و نزلات لما يالاه تبرد شوية و تحس بالانتعاش …
علاء يالاه كيهضر مع السرباي و دور وجهو ينعت ليه فين جالسين … حتى كاتبان ليه ماريا ف الما … لا و الطامة الكبرة واحد البراهش كيشووووفو فيهاا و كيتغامزو عليها و واحد ناوي يهبط ل حداها .. دييييك الساع طااار
ما هي الا دقائق قلييييلة حتى حسات براسها مهزوزة من الما و بالجهد، حسات بيد جاراها من دراعها و جارا معاها حتى شعرها لي لصق على لحمها
ماريا: اييي علاء قصحتيني طلق من يدي
ماهضرش، ضار عندها و عينيه كانو كيف زوج جمرات، قدرات تعرف انه غضبان لدرجة الانفجار من الاحسن ماتهضرش،
علاء: قطعييييي حسك
جمد ليها الما ف الركابي و سكتات و ماقالت والو … خرجها من البيسين و مشى نيشان لاح عليها الفوطة و هز ليها الكسوة بطريقة مزنفلة … و كمل جارها حتال المصعد و هوما كيقطرو بماهم … تجرأت و سولاته
ماريا: اااي .. ع..علاء اش كاين ؟ اشنو طرا ؟
دار كيشوف فيها و عينيه حمرييييين و مخنزر شوفات كون كانو يقتلو كون كاتت …. هضر و هو بارك على سنيه و زاد زير على دراعها ونطق الهضرة مقطعة
علاء: س كتي ما نبغيييييش نسمع حسك حتى ندخلو لداخل

Leave a comment