Skip links

قصة : الوصية ج2

 7,733 عدد مشاهداات

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 26

من بعد ماوصلو … طلعات ماريا نيشان ل بيتها باش تاخد دوش قبل ماتنزل تغدا … لاحت المحفظة ديالها و هزات هاتفها و فيد الاخرى كارط ڤيزيت د سيف … عضات طرف شفايفها كاتفكر …
تسيفط ليه رسالة نصية و لا لا …. ماشعراتش براسها و هي كاتبتاسم شوية … كتفكر أيامها معه فالميتم وكيفاش كانو … وخا كتحاول تحيدهم من راسها .. كيرجعو بزز منها .. اصلا كانت عايشة غير على امل دوك الذكريات لي من المستحيل يمشيو من بالها
سيف رجع ل حياتها … كاين واحد الشخص كيبغيها … يمكن غيابه ماكانش مزيان بالنسبة ليها و لكن ربما كان كيقاد مستقبله غير على ودها … تفكرات علاء و فعايلو معاها … و كرهه ليها لي بدوووون سبب وتعاملو المفرور … و هي تغوبش … دخلات رقم سيف و بقات مترددة واش تكتب ليه ولا لا … ف الاخير خرجات بقرار …. انها تسيفط ليه رسالة نصية .. ماعندو مايوقع هو تكلم معها … اذن حتى هو يتسحق ترد له واخا غير ب رسالة صغيرة …
يدها كانو كيترعدو و هي كاتكتب ليه ^هادي انا ماريا^ …. حسات بقلبها كيضرب بسرعة ل درجة يديها عرقو .. وبقاو كيزلقو على شاشة التليفون … سدات عينها و تنفسات بجهد ضغطات على زر الإرسال … و لا حت التيليفون … فوق الفراش و دخلات تغسل
الدوش معروف هو المكان لي كلنا ممكن ناخدو فيه قرارات يغييرو مجرى حياتنا .. بحيث اننا كانكونو بوحدنا و مركزين على حاجة وحدة …
منين كاتفكر ف سيف كاتحس ب قلبها كيتهز من مكانه و بحال الهرة كاتشدها ف كرشها وداك المشاعر مخلطين عليها ومرونين فعقلها .. لكن ف نفس الوقت كاترجع تفكر علاء ولكن …. كاتحس بالخلعة مني كاتفكرو … قلبها كيضرب لكن من الخوف … ومن واحد النوع د الشعور ماقادراش تفسرو ..
خرجات من الدوش و هي ملوية عليها فوطة قصيرة .. ولفات هاد العادة…
هزات التيليفون ديالها و هي تلقا سيف جاوبها … شداتها الفرحة ل درجة طلعات فوق الفرشة و بدات كاتنقز بالفرحة …
مع التنقيزة كان علاء حل عليها الباب كان ناوي ينزلها معاه باش يتغداو حيت عدوه يجلس شي حد من مور مايجلس هو … مارداتش ليه البال حيت كانت عاطياه بالظهر .. و واخدة راحتها لأقصى درجة ..
حبس علاء انفاسه من المنظر المثير … نعم مثير الى اقصى حد … بقى مراقبها دون اصدار اي صوت … كيتفحصها من رجليها ل حتى ل راسها ديك المرة ماقدرش يطول الشوفة فيها لكن هاد المرة … اغتنم الفرصة …
كانت بشرتها بيضاء بياض ناصع و ف كتافها بعض النمش منتاشر … كانت جميلة بشكل مغري … كيفاش كان شعرها المبتل نازل على ظهرها مرورا ب رقبتها .. معطيا لمعة خفيفة في ضوء الشمس الساقط من النافذة على احد اطراف السرير …. و ساقيها مكتنرتان رائعتان .. كان جسدها مثالي بمنحنيات رائعة … صدر كبير مشدود ماتقولش هادي بنت 16 ل سنة ..
التفت ماريا و هي كاتنقز للجهة الاخرى و هي كاتقول
ماريا : يااااسسسسس … جاوب جاوب جاوب …جا .. هااءءءء ..اح..احم
شهقات من الصدمة و بدات تحنحن منين شافت علاء قدامها كيشوف فيها و حجبانو معقودين هاد المرة … الشرار كيتطاير من عينيه ..
تكلمات ماريا و هي كاتلعثم ف هضرتها …
ماريا : سم..سمح ليا .. انا ..
مالقات ما تقول و نزلات ديك الساع من على الفرشة و الرعدة شاداها … ماعرفات شنو تكمل ف هضرتها …
شنو هاد التصرف المتهور منها .. بلعات ريقيها بخوف ورهبة من وجودو .. وعاد الحشمة حيت شافها فهاد الحالة … وهي شبه عارية وكتنقز فحال شي برهوشة صغيرة ..
منين سمع علاء جملتها الاخيرة و هي كاتقول يس جاوب … تغير مزاجو 360 درجة … غير مابغاش يهضر … و هاد الامر غادي يتنقاش فيه معاها من بعد ماغادي يعرف كلشي …. حاول يهدن ف راسو حيت حاليا كيحاول يكسب محبتها … و يخليها تبدل نظرتها ناحيته …
باش يقدر يزيد خطوة للقدام .. الا رجع تعامل معها بعنف ممكن غير تزيد تنفر منو وتشد معه الضد كثر ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 27

علاء و هو هاز حاجب واحد … واخا يعيا ما ينكر مشاعرو الرجولية تحركات .. وهي امامو بهاد الحالة لي ممكن تودي به للجنون ماشي غير تغويه ..
خرج تحنحينة رجولية و هو كيزفر
علاء : واخاا ..( سمت شي شوية و زاد كمل ) اش هاد الاستعراضات ؟؟ ياكما قال لك شي حد راني حال سيرك ف داري ؟؟؟؟ ( زاد من حدة نبرة صوته و كمل كلامو و هو كيآمرها بلعاني ) ماتعاوديش تديري هادشي مرة اخرى ! مفهوم ؟
حسات ماريا بجميع الوان الطيف دازو عليها … كاتعرفو داك الاحساس بحالا شي سطل ديال الما سخوووون كيتخوا عليكم ؟ هاكاك حسات … ولا بحال لا ضربها بشي صقلة حتى تقلب وجهها .
كاتحس ب حناكها ولاو سخوونين .. لكن هادشي مادامش بزاف حيت ماريا قررات تتمرد على اوامره كيف العادة واخا حاولات تبدا هاد النهار وهي مسالمة و حاولات ماتجاحدش معاه او تشد معاه الضد لكن مايمكنش … علاء شخصية لا تحتمل … مايقدرش انسان عادي … انسان يكون طبيعي و ف كامل قواه العقلية يسكت ليه و بالخصوص ماريا … وهو كايدير علاش تتعاند معهز
قالت بسرعة شديدة
ماريا : لا ما مفهومش .. وماشي شغلك هادا بيتي .
شاف فيها و هو مخرج عينيه فيها للحظة واحدة … و لكن ديك اللحظة حسات بيها ماريا بحال الدهر .. بدا علاء كيقرب ليها ببطء في حين هي بدات ترجع للخلف مع كل خطوة كيخطيها علاء ..
حتى اصطدمت بالحائط موراها … كانت كاتحس ب دقات قلبها سريعة بحالا قلبها غادي يطير من صدرها و رجليها ماقاديش يتحركو …
هادي هي المرة التانية لي كيشوفها غير بالفوطة .. ونفس اللقطة كتكرر قدام عينيها الخضراوين .. وهي ماقادرة دير والو .. كتحس برجليها مكتفين مع يديها ..
زاد علاء قرب منها اكثر حتى ولا على بعد خطوة واحدة منها … و حنا راسو كيشوف فيها …
اشاحت ماريا بوجهها … و غمضات عينيها كاتسنا العقوبة ديالها .. وفلحظة جنون فكرات انه ممكن يخنقها بأنفاسه ..
زاد هو حنا شوية و همس ف ودنيها بصوت منخفض
علاء : عاودي شنو قلتي ا ماريا !
ارتعشت ماريا .. حسات بالحرارة كاتختارقها … و بأنفاس علاء الحارة كاتلفح ف وجهها .. و ريحتو … ريحتو حكاية من نوع آخر … كاتختارها … مسكرة .. مدوخة
حسات بالدوار من الوضع لي هي فيه … عاود علاء كرر اسمها و الحروف خارجين من تحت سنيه تقال وهادئييين ..
علاء : ماريا ..
حلات فمها باش تهضر و هي مازال مغمصة عينيها .. مغمضاهم بشدة .. شادة على مشاعرها باش مايفلتوش من بين لسانها .. تكلمات و هي كاتلعتم و كاضغط على عينيها كثر باش يبقاو مسدودين
ماريا : مفهوم ..
علاء : امممم مزيان ( ابتسم بانتصار و كمل جملته بإصرار) خطأ بحال هذا .. ماغاديش يتكرر ا ماريا … ياك ؟؟
ماريا : (همست بخفوت ) اه ..
شدات فراسها بزز باش ماتنهارش قدامه وتبين ضعفها .. خصوصا كان كيشوف فيها بواحد الشكل خربقها .. وديك الابتسامة الشريرة على شفايفو فحال لا لقا شي كنز .. واش استفزازه ليها و رضوخها ليه بهاد الشكل كيفرحو حتى ل هاد الدرجة ؟؟؟؟ واش علاء انسان عادي بحالها و لا حمق و مريض ؟؟؟
يالاه نوات تنفس الصعداء و فنفس اللحظة حسات ماريا بالفوطة بدات كاتنزل ليها من على صدرها متجهة للاسفل ..
#=#=#=#=#=#=#
البنات ياكما راكم زيازن و انا مافي خباريش 😅 واش ماكاينش لي تخلي شي تعليق ؟ ^^

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 28

يالاه نوات تنفس الصعداء و فنفس اللحظة حسات ماريا بالفوطة بدات كاتنزل ليها من على صدرها متجهة للاسفل..
انتابتها موجة من الذعر .. حاولات تعز يديها باش تهز الفوطة .. لكن يديها كانت ماكاطيعهاش .. بحالا يديها مشلولة ولا ماشي منها …
حاولت معاها مرة اخرى … حاولت مرارا و تكرارا .. لكن ماقدراتش، كأن سحرا ملقى عليها …
استسلمت ماريا بالنهاية تأكدات اخيراً انها غادي تكون عارية تماااااما قدام علاء … قلبها كون ماسكتش لها هاد المرة عمرو يسكت ..

لكن فجأة امتدت يد علاء و تبتات طرف الفوطة على صدرها قبل لحظة واحدة من السقوط … حلات ماريا عينيها باتساع حتى شافت زوج من الاعين الداكنة و الساحرة و الصارمة ايضا كاتشوف فيها ..
حلات فمها على وسعه بحال البهلة محدقة في هذه العيون بدورها ..
هز علاء احدى حاجبيه باستغراب ثم اتجه بنظره ناحية يده المستقرة على الجزء العلوى من صدرها …. متبت طرف الفوطة لي على وشك السقوط ف اي لحظة لولا يديه …
ماريا حسات ف المكان فين كانت يديه منزلة ب حرارة رهيييييبة بحالا العافية شعلات لها ف ديك المنطقة …
حتى سمعات صوت علاء و فيقها من ذهولها ..
علاء : شدي الفوطة ا ماريا
كان صوته آمر … حاولات هي ترفع ثاني يديها باش تشدها ولكن واااالو والو … ماقدراتش
لحظات دازت بدون اي كلام من احدهما … ماريا جاب لها الله بحال الزمن توقف ف هاد اللحظة .. كاتحس بالصهدة طالعة معاها … قلبها سينخلع من مكانه بمعنى الكلمة ..
اخيييييييرا… خرج علاء زفيييير حاد حتى صدره طلع … و شد يديها ليمنية و ثبتها على الفوطة على صدرها ..
تلاعب ب فمو شوية و تكلم بهدوء
علاء : بغيتك ف المكتب ديالي مور الغدا ، مفهوم ؟
حركات راسها بطاعة
ماريا ( همست بخفوت ) م..مفهوم ..
ابتعد علاء بخطوات بخطوات ثابثة ناحية الباب و حلو و خرج … شافتو ماريا حتى خرج … و حتى سمعات صوت اغلاق الباب و طاحت على الارض مرتعشة لدقائق و اخيييييراً اخيييرا سالاو هاد الدقائق المعدودة لي دازو عليها بحال الاعواااام .. و عاااد قدرات تحرك يدها و لامست اعلى صدرها بالضبط ف المكان لي كان منزل علاء يديه
حسات بالسخونية و دقات قلبها العنيفة ماقادراش ترحمها … بدات كاتنفس بعمق اكثر من مرة …. عاد قدرات تهدن شوية …
عاد ناضت و لبسات حوايجها و نزلات ديك الساع حتى من شعرها ما نشفاتوش .. و جلسات قبل مايجلس علاء ف الطبلة …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 29
جلسات حياة و ضحى فانتظار علاء …. باش يباشرو ف الاكل … لكن تعطل شافت حياة ف الخادمة و وجهات لها الهضرة
حياة : دنيا بنتي واش علاء خرج ؟
دنيا : لا ا لالة راه قالي ماغاديش ينزل يتغدا …
بقات ماريا كادور عينيها ف بلاصتهم و زادت شداتها الخلعة … خايفة منين غادي تمشي عنده للمكتب …
اما علاء كان ف المكتب ديالو ف الطابق الارضي .. غايحفر الارض بقوة المشي و المجي .. ماقادرش يخرج هاد المشهد من بالو .. مامصدقش انه نزل يديه على صدرها … ماكانش باغي يتمادى معاها حتى ل هاد الدرجة لكن … وقع ماوقع …. وقف واحد اللحظة … و سهى و هو كيشوف من النافدة تفكر ملمس بشرتها البيضاء العارية تحت يديه … نعومة بشرتها عمرو ما شاف بحالها …. قدر يتعمق ف ملامحها هاد المرة اكثر … عيناها الخضراوين ماقدوش يحيدو من بالو .. زوج من العيون الجميلة ، انف صغير و دقيق …. النمش لي ف وجهها … شفاه وردية مكتنزة تدعو للتقبيل و التذوق ل مرة اخرى … جسدها الغص المكتنز لم يرى جسدا في حياته بهذه المثالية …
غمض عينيه و هو كيلعن ف راسو و ف أفكارو … لقد اشتهاها …. تشهى طفلة … مازال ف السادسة عشرة من عمرها .. اما هو … هو ف الثلاثين من عمره …. علاء كيكبرها ب 14 سنة … واش كلشي غادي يرجع كيف كان من الاول …. غادي يرجع يتعالج على قبلها …. نهار كان كيهزها بين يديه و هي مزال طفلة صغيييييرة … كيتخيلها منين غادي تكبر و تكون ليه …. طاح ف حبها و هي مازال بنت صغييييرة بزااااف … ماجات فين توصل هي ل السن السابعة حتى ولا مهووووس بها ل درجة لا تصور … حتى اضطر انه يتعالج عند طبيب نفسي … ظن راسو انه مصاب بالپيدوفيليا .. كان كيعاشر اي بنت صهباء ( شعرها احمر بحال ماريا ) اي بنت ف مواصفات ماريا … كان كيقصدها .. و كيشرط عليها انه يبقى يعيط لها ماريا …
ماريا ، ماريا ، ماريا … عشششات ف بالو … عششات ف قلبو كره المغرب .. و مابغاش يرجع ليه من بعد موت خالتو عرفها رجعات للميتم لكن مابغاااش يرجع عليها خاف لا يمرض عاوتاني … لكن ماتخييلش انها غادي تنزل عليه من حيث لا يحتسب … ماتخيلش ان ماريا غادي ترجع و تضرب ليه كلشي ف الصفر و تلعب ب قلبو و عقلو .. و ماتخيلهاش انها غادي تكون ف هاد الجمال ..
#=#=#=#=#=#=
انهت ماريا الغذا.. استأذنت و ناضت كانت متاجها ناحية الدروج باش طلع ل بيتها حتى سمعات صوت الخادمة
دنيا : ماريا .. سي علاء قالي نقولك تمشي عندو مور الغدا
غمضات عينها و هي كاتنفس و حركات لها راسها ب اه … قلبات الطريق و مشات للمكتب ديالو .. دقات ثلاثة د الدقات خفاف … حتى سمعات صوته القوي كيقول
علاء : دخل
تنفست بعمق و فتحات الباب و دخلات … لقاتو كيشوف ف الشرجم … غير شوية و دار عندها كيشوفها ..
علاء : جلسي ..
اطاعت الامر و جلسات بهدوء تسناتو يهضر …. شحااااال باش يالاه تكلم ..
علاء : سمعي .. عارفاني انا الواصي عليك او لا ؟
ماريا ( بهمس ) اه
علاء : ماغاديش نكون معاك فين ما مشيتي و ماغانقدرش نحضيك .. ( سكت شوية ) ولكن … الا سمعت شي هضرة و لا عرفتك كاتعرفي شي حد ا ماريا ماتلومي الا راسك .. مفهوم ؟؟
تعقدو حجبانها و هي مافاهماش …
كرر علاء كلامو
علاء : واش مفهووووووم ا ماريا
ماريا ( من بعد صمت ) مفهوم.
اشار ليها بيديه ناحية الباب … سرطات الريق و وقفات … بقا هو متبعها ب عينيه حتى خرجات

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 30

تفكر راه بغا تيليفونها و هو يحل الباب ديك الساع لقاها مازال واقفة و لكن كانت عاطياه بالظهر ..
علاء : ماريا
هي غير سمعاتو ثاني حل الباب قلبها جمد، ضارت عندو في ساع و شافت فيه و اللون مخطوف منها
ماريا : ن..نعم !
مد علاء يديه
علاء : تيليفونك
ماريا ( غوبشات و هي مافاهماش ) hain !
علاء : تيليفونك ا ماريا
عينيها تغرغرو و هزات يديها و هما كيترعدو و جبداتو من جيبها .. و عطاتو ليه و هضرات و من حلقها باينة راه شداتها البكية
ماريا : ياك قلتي ليا ديالي ف مرة
علاء ( نزل عينيه فيها ) راه ديالك .. حساب لك اناخدو لك ؟ الحاجة لي كاتعطى ماكاتردش ا ماريا
ماريا : و .. وعلاش بغيتيه ؟
علاء : نشوفك اش دايرة فيه
ماشعراتش ب راسها و هي تنتر التيليفون من يديه
ماريا : هييييه .. ماعندكش الحق
هز حاجب واحد مخنز فيها و شد يديها لي هازة بيها التيليفون و زير عليها و عينيه لو كان الشرار يخرج منهم كان يخرج و قال بصوت جليدي
علاء : اولا .. حتى واحد ماكيحيد ليا شي حاجة من يدي ا ماريا ح ت ى و ا ح د ^نطقها مقطعة ^
ماريا ( كاتنتر يديها ) امم ااااي طلق مني
علاء ( زاد زير عليها ) ثانيا، شحال من مرة انعاودها لك نتي تحت الوصاية ديالي حتى نهار تولي على ذمة شخص آخر ديك الساع ايولي راجلك هو الواصي عليك و طالما و نتي تحت وصايتي غادي تنفدي اوامري و تمتاتلي ليهم، بدون اي عصيان .. و دابا غادي تعطيني تيليفونك ا ماريا نقلبو و لا ماغايعجبك حال و بهاد الفعايل ديالك غادي تشوفي الا الجانب الاسوء مني
حجبانها تعقدو و هي كاتقول ف خاطرها واش كاين جانب اسوء من هادشي ؟؟؟جاوباتو بسرعة
ماريا : لاااا لا لا ماعندكش الحق تدخل ليا ف حياتي الخاصة علاش كاتدخل ليااااا حتى ف الما د الوضو !! ^ جملة كاتقال على شي حد كيدخل لك فصحتك بزاف كاتقولو كادخل حتى ف الما د لوضو ههه^
علاء ( برك على سنانو ) ماريااااا نتي مازال بنيتة صغيرة و ماعارفاش حتى حاجة على الحياة و على المسؤلية نهاااائيا
ماريا : بنيتة صغيرة ؟ لاااا انا ماشي بنت صغيرة و ماغانعطيكش تيليفوني ياااالاه
نتزات يدها هاد المرة بزربة و طلعات كاتجري و خلاتو كيشوف ف الريح تنفس بي عنف و خلاها طلعات. … دابا يعرف لمن سيفطات داكشي و يتفاهم معاها هي و هاداك لي كاتهضر معاه …
طلعات ماريا ل بيتها كاتنفخ و تضرب ب رجليها ماعرفاتش منين تشد علاء فعلا ولات كاتكرهو و لا كيعصبها لاقصى درجة و الا استمر الحال هاكا ممكن تفكر تهرب

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 31

مر اسبوع على ماريا …. من داك النهار و سيف كيرسل ليها رسائل و يعيط و هي ماقدراتش تجاوبو خوفا من علاء ..
حتى ل هاد النهار و هي خارجة مع 12 كاتسنى علاء يجي عليها حتى ماعرفاتش منين بعث معاها سيف شهقات و دارت يدها على قلبها و هي مغمضة عينها
ماريا : خلعتيييييني بسم الله منين خرجتي !!
كان واحد الغضب مدفون ف عينين سيف شد ف يديها و هو معصب
سيف : علاش ماكاتجاوبينيش ا ماريا
ماريا ( بعدات عليه بخوف و شافت حولها ) امم سيف عافاك سير ايجي علاء و ايلا شافك ايقلب دنيا
سيف : مافهمتش انا اش كاديري نتي مع عائلة برادة ؟
ماريا : علاء ولد خالتي .. اعني زعما ولد خت ماما رقية الله يرحمها لي تبناتني
سيف ( حل عينو بصدمة ) هي نتي دابا منهم ! و علاش عاد رجعتي ل عنذهم ؟
ماريا : كانت واحد الوصية و عاد شافوها حتى مات بات ماما رقية و دابا انا تحت وصاية د علاء و ايلا عرفني كانهضر معاك هاد النهار ماغادي يطلع فيه شمس
سيف : شكون بغا يكون اصلاا هاد علاء لا كان المدير ديالي ف الشركة على برة ماعندي بيه صلة
ماريا : امم نتا خدام عندهم
سيف : اه .. عندهم خدام ا ماريا ..
ماريا : صافي صافي ا سيف عافاك سير … ماقادرة على صداع يقدر يجري عليك من الخدمة …
خلاتو واقف و مشات كاتجري للجهة المقابلة باش علاء يشوفها و يوقف لها تماك … بقى سيف كيشوف فيها و حس ب حسرة ف قلبو ماريا قدامو و حداه و ماقادرش يوصل لها ..
و لكن غادي يلقى شي حل مايمكنش يبقى ساكت. … و مربع يدو
دازو ايام قليلة حتى للنهار لي غادي دخل ضحى فرحااانة ل عند ماريا شافتها ماريا لي كانت هازة واحد الكتاب و هي تحطو و تسناتها حتى جلسات حداها
ماريا : ههه اش كاين تماك ؟
ضحى ( شدات يديها ) ناري ا ماريا انا مامتيقاش اما مصدومة … ( حطات يدها على قلبها ) انا قلبي ايسكت بالفرحة
ماريا : فرحيييني معاك
ضحى : امممم عرفتي مروان ؟؟ صاحب علاء
ماريا : اه مالو ؟
ضحى : المهم باختصار انا كنت كانبغي مروان و لكن تفارقنا … و دابا يا لالة راه خطبني من علاء و ماما … ااااي انا فرحااانة .. و من هنا زوج د سيمانات غادي نديرو خطبة كبييييييرة هنا و غادي نعرضو على الناس
ماريا ( عضات على شفايفها ) اي نااااري كايعجبني هادشي د الخطوبات و العرسات و التوجاد ( بحماس ) اتخليني نوجد معاك ياك ياك ياك !!!
ضحى : لااا
ماريا شداتها البكية و هي تضحك ضحى
ضحى : يا على حمقا اكيييييييد نتي دابا ختي الوحيدة … اكيد انوجدو بزووووج و اصلا كانظن نتي ممكن تكون عندك خبرة عليا ف هادشي البلدي انا ماكبرتش هنا دونك راكي عارفة
ماريا ( هزات كتافها ) امم الصراحة غي كانسمع و نشوف ف التلفازة عمرني حضرت ل شي عرس هههههه
ضحى : ماعليييش المهم دابا نلقاو لي يعاون
نا
🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 32

مر اسبوعان بسرعة البرق ما بين التحضيرات .. و المسائل … كانت ضحى و ماريا ف نفس الغرفة و كل وحدة كاتقاد لها المصففة الماكياج و المشطة د الشعر ….
سالات ماريا هي الاولى .. و خرجات من الغرفة د ضحى باش تمشي لغرفتها تجيب شي حاجة …. يالاه غادي تدخل و هو يخرج علاء من غرفتو و هو لابس كومبلي شيك .. مامنعش باش يبين عضلات جسمه المنحوت … و مع قريب ل غرفة د ماريا لمحها و خلف دغيا حتى وقف عليها دخلها ديك الساع للبيت و هو شاد ف دراعها بزربة و هو مخنزر و كيطلع فيها و يهبط
علاء : اش هادشي ؟؟؟
ماريا ( شافت فيه بعد فهم ) اشنو هو هادشي !
علاء : هاد اللبس ا ماريا …
كانت مارية لابسة تكشيطة غير هي مفتوحة من جهة د الصدر بزااااف الشيء لي خلا صدرها يبان وضوح الشمس ف نهار جميل هههه اما الفتحة لي كانت لتحت تقريبا شادا من ركبتها لتحت ….
هزات ماريا كتافها و هي مامسوقاش
ماريا : مالو لبسي ؟ عادي تكشيطة و لا قفطان ماعرفتش شنو كيسميوه
علاء ( ضرب على الباب بجهد حتى قفرات و عروقو ولاو باينين بقوة الغضب )واش باغا تجهلي ملتي ؟؟؟؟؟ باغا تجعري طواصل مي ؟
تخلعات و رجعات اللور بخوف
علاء : شوفي صدرك ا ماريا كيف باين و الفتحة لي لتحت باغا لي يسوى و لي مايسواش يشوف فيك ولا اش ؟؟؟
عوجات فمها و سرطات الريق
ماريا : وا … وا دابا اشنو ندير ؟ c’est trop tard
علاء : il est jamais trop tard غادي تبدلي عليا هاد الزبل
ماريا : منين انجيب انا هاد التكشيطة الجديدة ؟؟
علاء ( هز يديه و هو معصب ) ماااا عرفتش ماشي شغلي ف هاد الزمر د البنات ديالكم لا مابدلتيش هادشي مااتنزليش مانشوفش حسك كايدور لتحت ا ماريا و لا والله القسم تا ماغايعجبك حال
يالاه دور و جهو باش يخرج و هو يعاود يشوف فيها و ركز على شفايفها
علاء : و مسحي عليا هاد العكار حمر
ماريا : ياااااااه وا حتى ضحى دايراه
علاء : ضحى عروسة و كبيرة و هذا نهارها .. نتي اش ؟؟؟ مافهمش واش باغا طيري باغا تباني كبيرة ولا شنو ؟؟؟ تكالماي ا ماريا راك كاتقلبي عليا
خرج و زدح عليها الباب .. شداتها البكية بغات تبكي غير فكرات ف الماكياج لي غايمشي ليها و بدات تريح على عينيها
ماريا : صافي ا ماريا ماتبكييييش ماتبكيش اتلقاي حل ..
هزات واحد الصاك جات عليه و خرجات من البيت في اتجاه غرفة ضحى ..
ماريا ( هضرات مع الكوافورات ) واش ماكاينينش شي تكشيطات اخرين هنا
= لا ا حبيبتي كاينين غير لي غاتبدل بيهم ضحى … واش ماعجباتكش ديالك ولا شنو ؟؟
ماريا : هم لا لا بالعكس عجباتني ..
ضحى ( هضرات معاها من المرايا ) مالك ا ماريا
ماريا ( بحزن ) والو ا ضحى ..
تنهدات و خرجات من البيت و مشات ل بيتها زولات سباطها و جلسات على فرشتها بحزن … تحلف فيها … خايفة منو بزاف … واش شحال و هي كاتوجد مع ضحى فلخر ايجي و يحرمها عليها .. بدات كاتسمع لتحت التعشاق و ناس تصلي على النبي عرفاتهم هبطو ضحى … غوبشات و بدا ضرب ب رجليها ف الارض حتى وقفات و لباست سباطها
ماريا : ليييي فجهدك ديرو ا سي علاء بيا و لا بيك حتى انا

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 33

خرجات و هي كاتعثر ف حوايجها
ماريا : ديما تحرمها علياا ! ايوا نسيتي راسك راك مع ماريا اقصح راس و اقصح جبهة على وجه الكرة ارضية …
و صلات للدروج ضربات طليلة مابانش لها علاء و هي تنزل حتى وصلات كانت الدنيا عامرة و ناس واقفة بقات كادور في عينيها … حتى دخلات بين ناس دازت مدة مابانش لها علاء كانت مرتاااحة
حتى لواحد اللحظة لمحها … هو في الاول ماصدقش عينيه حساب ليه غير جاب الله لكن منين جات عينيها ف عينيه الدخااااان خرج ليه من نيفو بالاعصاب عض على شفايفو بالعصب ماسمعاتش ليه مرة اخرى .. هاد المرة ماريا غادي تنال عقابها … كاتتحدته ؟ اوا دابا تشوف
هي شافتو ركابيها فشلو بدات غير كاتخبا بين الناس حتى تخبات ف واحد البلاصة …
لكن واحد اليد جراتها خلاتها تشهق بخوف
ماريا : هئئئئ ئ اويلي ا بسم الله الرحمان الرحيم من..منين كاتخرج ليا
سيف ( ابتسم ) : حاضيك ..
ماريا ( شافت يامينها و يسارها ) ا..امم سيف سير راه غايشوفك علاء
سيف :.. علاء لا شافني عادي انطلب يديك منو ..
ماريا : همم .. و شنو راك دير هنا
سيف : ضحى عرضات عليا … انا وياها اصدقاء … كاتدرب عندي .
حركات ليه راسها ب آه و بقات كاتبعد عليه شوية بشوية بلا مايحس … لكن هو عاود جرها و هو مكاليها حاني لعندها …. على وشك يدير شي حاجة ماشي هي هاديك …. خاصة و انهم ف مكان مخبييي
لكن ماحسش لا هو لا ماريا غيييير بالدقة لي جاتو ف الوجه حتى جا طايح للارض
علاء : ز******* ااااااااععععع
رجع هزو من الارض و نزل عليه مرة اخرى
علاء : مااااتقربش ليييييها مااااتقربش لها سمعتيييي
مع كل كلمة كيعطيه بونية الوجه ماعطاهش الفرصة فين ينوض و يدافع على راسو و باش يهضر …. نزل عليه بحال الوحش كيضرب و يضرب ويضرب و يخسر الهضرة كلام من السمطة للتحت . .
ماريا كانت كاحزة لور لاسقة في الحيط كانت اتموت ب الخلعة … خاصتا منين هز علاء راسو و شاف فيها و شعرو مبعثر و وجهو عرقان و العرووووووق خارجين ليه ف وجهو …. دوك النظرات لي كيدير فيها لوكانت تقتل لكانت ميتة الان .. قلبها غادي يسكت بالخلعة
قرب لها بعنف و صدرو كيطلع و يهبط شدها من دراعها و دخلها نيشان للمكتب ديالو حيت كانو حداه مع الزدحة لي زدح الباب التفت ناحيتها و يديه تهزات حتى تهزات و نزلات على وجها بصفعة …
دوى صوت الصفعة في الهواء بينهما … ماريا تسمرت في مكانها و هي تشعر ب حر الالم من اثر الصفعة … و ف نفس الوقت مامتيقاش … .. كيفاش قدر علاء يضربها كيييفاش ..
دموع سريعة ساخنة انهمرت من عينيها …. حاولات تهز يديها تتحسس حنكها لكن … يديها كما العادة خانتها ….
كان علاء كيشوف فيها بغضب …. و هو كينهج ..اه صرفقها .. هو براسو ماقادرش يتيق انه ضربها … ماعمرو مد يديه على شي مرا ف حيااااتو … لكن ماريا استفزاتو الى ابعد الحدود ..
اول حاجة هي اللباس … ماسمعاتش لهضرتو قال ليها ماتخرحش و خرحات …. و منظرها و هي بين احضان سيف … شافها شحال و هي كاتهضر معاه … باين بلي كيعرفو بعضهم … يعني انه شي حاجة كاينة بيناتهم …. داك المنظر خلا كل عصب ف جسده ينبض بالغضب ..
#=#=#=#=

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 34

خلال لحظات شدها علاء من دراعها و حل الباب د الكوليس لي كيخرج للجردة اللورانية و بقا غادي بيها و هو جارها حتى حل واحد الباب د الكوليس اخر و دخل ف واحد الرواق و بقا غادي بيها و هي كاتبكي حل واحد البيت و دفعها بجهد و هز صبعو فيها بتحذير
علاء : مااانسمعش حسك
خرج علاء صافعا الباب خلفه بقوك لدرجة ان اهتزت الجذران … و سد بالسوارت مشات ماريا للسرير ببطء و ارتمت عليه و من ثم بدأت بالبكاء بحرقة

انتهت الخطوبة في الواحدة بعد منتصف الليل … حتى تفرقات الجوقة و كلشي مشى …. حياة و ضحى سولو على ماريا قاليهم علاء راه لقاها ناعسة و داها لواحد البيت تماك بوحدها
خلاهم حتى طلعو فحالهم …. و هو يمشي علاء و حل الباب و دخل عندها …
لقا ماريا ناعسة على السرير و مغمضة عينيها بقوة… و هو يتكلم بهدوء
علاء : عارفك بلي ماناعساش
تسناها تجاوب لكن والو .. تكلم هاد المرة و من صوتو باينة معصب
علاء : الا مانضتيش دابا غير تسناي التصرفيقة الثانية باش تجيك
فجأة … نهضت ماريا بسرعة الى الجانب الاخر من السرير .. ولا غير هو لي كيفصلهم .. غوت عليها علاء ب غضب
علاء : انااا ماشي ف الگانة د اللعب ا ماريا اجي قدااامي
جفلت ماريا من صوته فخطت نحوه بتردد حتى اصبحت على بعد نصف متر منه … كانت كاتشوف لتحت و ساكتة و دموعها كاتنهمر في هدوء بدون اي صوت
شاف علاء علامات اصابع يدو على حنكها المحمر … و هو يلعن راسو في سره.. قرب منها و هز ذقنها بيديه ليسرية كانت مازال مغمضة عينيها بنفس القوة … دوز علاء يديه اليمنى على خذها … بالضبط مكان الصفعة .. تمنى يمحي اثار اصابعه من على خذها … و تكلم بنبرة مبطنة و صوت منخفض
علاء : شفتي شنو خليتيني ندير فيك ا ماريا
سكت شوية ثم تابع بنفس الهدوء
علاء : علاش خالفتي كلامي ا ماريا ؟؟ علاش ديما كاتبغي تعصايني و تشدي معايا الضد ؟؟
ماجاوباتش ماريا استمرت في سكوتها و بقات سادة عينيها
تنهد علاء و هو كيكمل هضرتو
علاء : اولا بقيتي لابسة هاد اللباس، واش ماعارفاش راسك كيفاش كاتباني فيه ؟؟؟ كاتباني بحال شي وحدة ماعندها لي يحكمها ماعندها حد يربيها … ثانيا خليتي داك الحمار د سيف لي ماعرفتش اش بيناتكم تقرييييبا يتحرش بيك .. كيفاش خليتيه يشدك فحال هاكاك ؟ كيفاش خليتيها ( سكت شوية كيتسناها تجاوب و كمل بانفعال ) merde ماااريا جاوبيني
كانت ماريا مستمعة ل كاع داكشي لي كيقول في حين دموعها غير ماكيزيدو ينزلو ليها اكثر .. عارفة انها ارتكبت غلطة منين ماسمعاتش لهضرتو و عصات اموامره خاصتا منين علمها انها ايلا خرجات بيه ماغايعجبها حال ولكن هي بغات تتمرد على اوامره و تغيظو …. و عارفة ثاني انها زادت الطين بلة منين شافها ف ديك الوضعية مع سيف …
جرها علاء من كتافها ناحية المرآة .. ووقف موراها ممسكا بها من كتفيها و تكلم ب لهجة آمرة
علاء : ماريا حلي عينك
حلات عينيها ببطء و هي كاتشوف انعكاسها في المرايا و علاء واقف موراها و شاد فيها …
علاء : شوفي راسك ا ماريا شوفي كيكاتبان هاد اللبسة لي لبستيها .. شوفي صدرك كيف باين شوفي اللبسة كيف محلولة من لتحت
بقات مسمرة قدام انعكاسها .. اه فعلا صدرها باين بزااااااااف … و هادشي لي مارضاتش ليه هي البال واخا هضر معاها قبل … مارداتش البال لكن هاد المرة لاحظات .. هزات عينيها فيها ف المرايا و عاودات حذراتهم ب كآبة.. كمل علاء كلامو و هو كيهمس حدا ودنيها
علاء : واش بنات دارهم كيلبسو هاكا ؟؟؟
حسات هي ب دقات قلبها تعصف كالمعتاد .. ها تمردها و عصيانها فين وصلها … بغات تكون حرة و لكن على ماذا حصلت بالمقابل ؟؟
صفعة و سجن أبدى

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 35

عارفة راسها غالطة ولكن … هو كيستافزها و كيخليها تشد معاه الضد .. دورها علاء ل عندو و هو هاز وجهها ب يديه و تكلم بهدوء بينما كانو كيشوفو ف بعضياتهم
علاء : نتي بووحدك المسؤلة و الملامة على الصفعة لي عطيتك .. ماا تعاوديش تخليني نتعصب مرة اخرى …
ماريا ماقدراتش تحيد عينيه عليه … كانت بحال شي وحدة منومة مغناطيسيا … بينما هو يأسر عينيها الخضراوين الحالمتين بعينيه الداكنتين المثيرتين ..
امتدت يد علاء اليسرا فجأة خلف ظهرها تحتجزها ضد صدره … بينما يده الاخرى ارتفعت الى شعرها تتخلل اصابعه خصلات شعرها الاحمر الناعم ..
ضمها ليه اكثر و حنى ل عندها حتى ولا جهو ملامس ل وجهها تقريبا و همس ف ودنيها
علاء : شنو كان كيهمس لك ف ودنك ا ماريا
شهقت ماريا حتى قلبها بغا يسكت
علاء : هادشي لي كان باغي يدير فيك ؟؟؟
قال علاء هاد الكلام قبل ان يطبق بشفيته على شفتيها بقبلة جااااامحة .. في عناق عاصف تكلم علاء و شفايفه مازال تقريبا بين شفايفها
علاء : ماغاديس نسمح ليه … و ماغادي نسمح ل حتى واحد يديرها
منذ قليل … كانت ماريا كاتبكي و معصبة اما دابا … شنو وقع … علاش كاتحس ب مشاعرها كاتضارب مع بعضها … علاش نسات الصفعة لي عطاها …
فجأة علاء سحب راسو للاعلى بصدمة … و شتم راسو بكلمة نابية … علاش دار هاكا مرة اخرى … كيفاش كاتقدر ماريا تخرج منو هادشي كامل …
حلات ماريا عينيها بصدمة و ذهول … باغا تعرف اشنو وقع … علاش هاد المرة ماقدراتش تغوت و تقولو يبعد منها بحال المرة لي قبل علاش سكتات و كانت على وشك تندمج معاه ف القبلة …. طلعات نفس عنيف حسات براسها هاد ادمرك فحالا كانت ف الجنة ..
علاء : (قال بصوت قوي و غاضب ) هادشي لي كان داك *** ايدير بيك ؟؟؟ انا ماغانسمح ليه طالما نتي تحت وصايتي ا ماريا … هادشي لي كان كيقولك فودنيك ! اوكي انا وريتو لك علميا … هادشي ماغاديش يتعاود و الا عاودت شفت شي حد قرب منك .. هاد المرة انقتلك نتي وياه
كان دور وجهو باش يمشي لكن صوت ماريا خلاه يوقف
اخيرا قررات ماريا تخرج من الصمت لي هي فيه …. و تكلمات و هي ضاغطة على سنيها و دموعها نازلين
ماريا : ا…انا كانعرف سيف مزيااان و هو كيبغيني و انا عزيزة عليه ماغاديش يآديني … ماغاديش يعاملني بحال لي كاتعاملني نتا … و الا كان هو الحل لي غادي يخليني نخرج من تحت الوصاية ديالك انا بغيتو هو .. مابغيتش نبقى معاك
ناقوص الخطر بدا كيدق ف ودنين علاء التفت ليها و عينيها مشتعلين ب نيران الغضب .. ومن شوفاتو بداو ركابيها كيترعدو …. علاء القاسي المتغطرس العنيد الوحش … لي كيتحكم فيها و ايرعذبها و صرفقها و باسها ل زوج مرات … هادشي وقع غير ف هاد الشهر لي عاشتو معاه …. اشنو مازال ل سنين طويييلة باقة قدامها حتى تزوج يمكن … و علاش هو غادي يخليها تزوج … ل حد الان هي ماعارفاش اشنو كاتحس من جيهتو … اه ف الاول مني جات عجبها من اول نظرة … بوسامته المذهلة لكن تعامله خلاها تنفر منو … ولكن في حضوره قلبها كيبدا ينبض بعنف … لمساته تحرق جلدها … قبلاته …. اذابتها ….
واش هي كاتكرهو … ولا بقوة الكره وقعات ف حبه .. بلعات الريق .. و بقات كاتسناه اش غادي يدير بدا كيقرب لها ببطء شديد و هو مخنزر
علاء : فاين ل ملتك كاتعرفي هاد سيف …
ماريا : هم …
كحزات للور بخوف …
علاء : مااااااريا ماتجهليييينش فيييين كاتعرفيه
ماريا : ك..كان معايا ف الميتم ..
علاء ( هز حاجب واحد ) : ف الميتم !!!! اهاه ؟؟ وشنو بيناتكم ..
ماريا : و..واالو
علاء : ماااااارياااااا
ماريا : ك..كايبغيني …
بقا حال عينو بصدمة
علاء : نعام !! ههههه كيبغيك ؟؟؟ وجدي راسك ا ماريا
ماريا : ل شنو ..
علاء ( بابتسامة شريرة ) غادي نعقد عليك .. غاتولي مراتي انا.
#=#=#=#

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 36

الصمت كان طااغي على المكان فقط انفااس ماارياا المتساارعة لي كتسمع و هي كتحااول تستوعب كلامو لي كيتردد ف اذاانها بشكل متكرر..
” غادي نعقد عليك.. غادي نعقد عليك ”
ثواني قليلة و تشكلات الدهشة و الصدمة على ملامحهاا الطفولية.. لي ترجمااتهاا لكلماات متقطعة بزز قدرات تكونهم..
ماريا : ن نع نعاام !!؟ ك كيفاش !!
علاء:( قرب لها بالشوية و ابتساامة جاانبية كتزين ثغره.. و بنبرة مستفزة قال) كلامي واضح كنظن و ما يحتاجش شرح (رفع حااجبو باستهزاء) فأقرب موعد غاادي يتم عقد قراننا.. (بعدهاا سااد الصمت و هو كيرتاقب ردة فعلها و وقع الصدمة عليها لي ما دامتش بزااف..)
ماريا:( مع كل كلمة كاانت كتخرج عينيهاا و كتهزهز راسها برفض قااطع غير مصدقة شنو كتسمع !! ) لا لا ههه علاء (سكتات و جمعات ضحكتها ) كضحك معاياا (رمقها بنظرة كلهاا جدية) ههه من نيتك !! واش حماقيتي !! زوااج !! (قبطاات فرااسهاا كتجبد فخصلات شعرها الاحمر بعصبية و كاترجعو للوراء رفعاات نبرة صوتهاا نوعاا ماا ) شكون قاالك بااغا نتزوج ؟؟ انا مزاال صغيرة !! مابغييييتش نتزوج مابغيتش و بالخصوص بيك نتا
علاء:( حس بدمو سخن و كلامها كان اهاانة لنفسوو و لرجولتو لكن حااول ماا امكن يبقى مبرد.. زااد قرب عندهاا ببطئ مخيف.. حتى بداات كترجع بدورهاا شوية بشوية حتى حبسهاا لحيط.. حط يديه حاابس حركتهاا.. و عينيه مركزين فيهاا و انفااسو الملتهبين كيضربوا فيهاا.. الشيئ لي خلاهاا تتوتر.. حتى قااطع افكاارهاا كلامو )
ياكما افكاارك ساافرو لبعيد ؟ (ضحك باستفزاز و رجع جمعهاا على الفور و بجدية كمل) سمعي مزياان ا ماارياا هضرتي ماا نبغيش نعااودها مرة اخرى.. ما غاديش نتزوج بيك حيت معشوق فيك ابداا.. فيقي ا بابا نتي لي خليتيني ندير هاد الخطوة باش تشدي الطريق و ما دام انك تحت وصاايتي فأفضل حل هو تكوني على ذمتي و اسمك مربوط باسمي.. و نهار تكبري و تديري عقلك ديك السااع غنعطيك حريتك…
ماريا:(عقلهاا ما قدرش يستوعب كيفاش كيهضر بهااد البرووودة بحال يلا مااشي قراار مصيري لحيااتهم !! استفزازو عصبها لأبعد حد و بداات تغوت وعقلها خاارج ) لاااا ماا بغييتش نتزوج و ماااا بغيييتش واااش بزز واااش مرييض فراااسك اناا ما بااغاااكش لا دااباا لاا من بعد (سكتاات كتنهج و صدرهاا كيطلع و يهبط بعنف..)
علاء:(ربط حجبانو و بعد عليهاا شوية) من الافضل تعلمي تنقصي صووتك ا ماريا … راك مازال ماشفتي وجهي الثاني و قرااري نهاائي.. من هناا لأيام قليلة غادي نكونوا مزوجين..

فظل نقااشهم الحاامي من طرف مارياا و الباارد المستفز من جهة علاء.. تفتح البااب بدوون ساابق انذاار و باانت فالمقاابل حياة وااقفة و كتشوف فيهم باستغرااب..
#=#=#=#

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 37

فظل نقااشهم الحاامي من طرف مارياا و الباارد المستفز من جهة علاء.. تفتح البااب بدوون ساابق انذاار و باانت فالمقاابل حياة وااقفة و كتشوف فيهم باستغرااب.. خااصة فاش شافت مارياا شعرهاا مخربق و كتبكي و ماكياجها كاامل تخسر..

حياة: علاء!! ماريا ..؟؟ صوتكم كيتسمع فالداار كاملة ااش وااقع
قربات و بحنية طبطباات على ماريا
حياة : بنتي ماالك ؟
ماريا:(تشبتاات بيد حيااة كأنهاا لقاات اخيرا شكون يخرجهاا من كاابوسهاا) خاالتي حيااة خاالتي اهى اهى علااء بااغي يتزوجني بزز هنهنهن و انا انا هى ما بغيتش بغيت نقراا

حياة:(شاافت فيه بصدمة) اويلي ا علاء !! حماقيتي اولدي !!
علاء:(ببرود) الواليدة طرات بيني و بين مارياا شي حااجة ديكشي علاش قررت نتزوجها
ماريا خرجات عينيهاا بعدم تصديق كيفاش كيكذب فوجهها بكل وقاحة !!
حياة:( اصطنعت الغباء واخا عقلها راح شمال نيشان) ا اويلي !! كيفااش زعماا (بقات كتمتم بكلمات غير مفهومة) شنو درتي فالبنت ا علاء !!
ماريا:(تحركاات جيهتها بلهفة كتهضر و تحااول تقنعهاا) اويلي على كذااب !! اويلي لا لا متيقيهش اخاالتي و الله حتى كيكذب..
علاء شااف فيها بنظرة غريبة قبل ما يجر ماماه لجهتو و همس لهاا بكلام غير مسمووع.. حتى بعداات من حدااه مزنكة ما قادراش تشوف فيه.. و الكلمات هربولهاا.. حدهاا ركزاات نظرها فمارياا لمدة لا بأس بهاا حتى دخلات الشك كثر لمارياا..
ماريا: خ خا خالتي… شنو قاالك ! غير كيكذب و الله ما كاينة شي حااجة
حياة:(رجعات لور) احم بنتي .. هاادشي بيناتكم ما نقدرش نتدخل.. سمحو لياا.. و خرجاات بخطواات مسرعة.. مخلية ماارياا متبعاها بعينيهاا و كتندب فسرها و تضرب حنااكهاا غير شاافت علاء كيضحك و هي طير عليه مخرجة ضفاارهاا باغا تهبط لو لوجه تقمش و تعض تبرد جنوونهاا
مارياا: اويلي حااااي اوييلي اولد الحراام ااش قلتي لهاا ااااااش هاا؟؟
علاء:(بعد وجهوو و جمع لهاا يديهاا بجوج لوور حااكمهاا) ههه كالماا كاالماا ابنتي… ا ماالك !! قلت لها لي كاين
ماريا:(بحر الفقصة طاارت على يديه بعضة دالهوايش هه ) اععع كاانكرهك كاا نكرهههك مااااا غااااديييش نتزوووووج بوااااحد بحااالك وااخا تنطاابق السمااا مع الارض
علاء:(كلامهاا خلاه يخرج من برودوا و خنزر فيهاا مزير على يديهاا و هضر بصوت مرتفع مع بحة خطيرة خلاتهاا تفزع من غوااتو ) مااارياا ما طلعييش لياا الدم.. (بنظرات شيطانية) ايلا ما وافقتيش تحملي مسؤولية لي غيوقع..
مارياا:(بلا مبالاة) ماا عندك ماا ديير
علاء:(رفع حااجبوو) هههه و سيف !!
هناا حساات بقلبهاا تزيد و نااقوس الخطر بداا كيضرب و هي كتسمع فكلامو او بالاحرى تهديداتو الوااضحة و المباشرة..
علاء: بكلمة وحدة انخرج ليه على حياتو.. انطردوا و كوني اكيدة حتى خدمة ما غتقبلو… (بنظرات لعوبة و اسى مزيف) تبغي تكوني سبااب فقطعاان رزقه ؟؟
مارياا عضاات على شوااربهاا بقووووة و وجهها اكتسى اللون الاحمر من كثرة الاعصااب لي ركب فيهاا ما كرهااتش طير عليه تقتلوو و تشرب من دموو
بقات كاتغدد ف مكانها. … ماقدرات تدير حتى حاجة … الا زادت دقيقة وحدة قدامو غادي تنهار بالبكا … مشات كاتجري و هي حفيانة و حلات الباب و طلعات كاتجري ل بيتها و سدات عليها بالساروت تلاحت على الفراش و هي كاتبكي ب بكاء حارق … على الشوية و الدم ينزل ليها في مكان الدموع … ماعرفاتش شحال و هي كاتبكي … ساعة او كثر حتى سكتات شوية و صدرها بقا كيطلع بتنخصيصات .. حلات واحد المجر حداها … و جبدات واحد الصورة لامها البيولوجية … كانت مرسومة كانت عندها الصورة الاصلية و وبدات كاتكمش بقوة ما قديمة و كل مرة كاتهزها حتى تكمشات .. و حست سيف كان رسام ماهر … رسمها ليها بطريقة احترافية و عطاها ليها هدية … و هي ديرها ف كادر … جبدات ديك الصورة كاتشوف فيها .. امها لي ماتت ف حريق و هي ف عز شبابها مازال عندها 22 سنة …. ماريا خرجات نسخة مصغرة عليها ….
دوزات صبعها على صورة ماماها و دمعة وحدة رجعات نزلات و طاحت على الصورة ..
ماريا : علاش ا ماما مشيتي و خليتيني بوحدي ؟؟؟؟

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 38

بعد مرور اسبوعان
ضحى ( و هي هازة واحد القفطان زوين ) : هانتي لبسي هذا ا ماريا … ايجي معاك بزاااف ..
بقات ساكتة ماريا و تنهدات بعمق .. و ماجاوباتش …
شافت فيها ضحى بحزن و هي تحط داك القفطان و جلسات حدا ماريا
ضحى : واااا ماريا .. وا عافاك ا ختي ضحكي شوية .. ماعرفتش مالك بالضبط . . علاش ماباغاش تهضري . .
ماريا ( شافت ف ضحى ) مابغيتش نتزوج ا ضحى .. مابغيتش … خوك … ( سكتات شوية عاد كملات ) خوك خايب …
ضحى ( بملامح حزينة ) عاااارفة خويا قاصح ا ماريا ولكن … راه والله حتى حنين .. غير سايريه و صافي ..
ماريا ( شدات ف حوايجها بحالا باغا تقطعهم و بدات كاتغبن ) واااا هنمهنن واش نقتل راسي ا عباد الله ماباغاااش نتزوج انا مازال عندي سطاش لعام
ضحى : دابا نتي اش دارك ؟؟؟ الزواج ماشي حقيقي … غير على الوراق و صافي … حسبي راسك اتسني وثيقة. .. نتي اشداك ل شي سيف مافهمت ا ماريا … الله يهديك و خلاص
ماريا : علاء عاود ليك غير لي بغا انا سيف كانعرفو مني كانت عندي سبع سنين
ضحى : حتى علاء كاتعرفيه و نتي عندك 3 سنين .. علاء ماغاديش يآذيك .. هو خايف عليك .. نتي ف سن حرجة … حاليا اتقولي لاا و هادي … لكن المراهقة راه صعييييبة بزاف
ماريا ( عينيها غرغرو ) كيدير فيا هادشي حيت انا ماعندي حد … حيت يتيمة
ضحى ( حطات يدها عليها ) ا… لاااء ا ماريا ماتقوليش هاكا راه و الله كون ماكان خايف عليك مايدير عليك هادشي … هو لي مسؤول عليك ولا وقعات لك شي حاجة هو اول واحد غادي يتحاسب … و … ( سكتات شوية ) و نتي ماشي من المحارم ديالو يعني خص شي حاجة شرعية تكون بيناتكم … انا غادي نتزوج … و ماما نقدر نبقا نقوليها تجي تجلس حدايا … شنو اتبقاي نتي وياه راه ف الراس ؟؟؟ لا ماخصش يطرا هادشي حتى لا تزوجتو … ديك الساع الدنيا هانيا … علاء غادي يكون ديما ف جنبك ديري هادي ف بالك ماغادي يخلي تا حاجة تخصك … غادي يوقف معاك حتى تكملي قرايتك ( هزات كتفها ) و ديك ساع كانظن منين اتبغي تزوجي راه يقدر يطلقك … اصلا نتي صغيرة عليه علاش ايشوف فيك شوفة في شكل ..
بدات كاتحرك راسها ماريا بشكل دائري و جاتها ف بالها دوك الزوج مرات منين علاء باسها …. و كاتقول ف راسها شوفة فشكاااااال ترسمات على فمها ابتسامة استهزاء و بقات ساكتة
ضحى : وا يالاه دابا ا صاحبتي اجي ندير لك شي حاجة ف وجهك .. ماتبانيش قدام العدول هاكا . .
ماريا : لا خليني هاكا شكرا
وقفات و خرجات من البيت و ضحى تبعاتها نزلو لتحت . . و كان العدول جالس … و كان علاء و مروان و خوه …. هاد زوج هما الشهود ….
ما ان وقفات قدامهم. .. شاف فيها علاء و تنهد … و اخيرا غادي تولي ديالو ملكو … حتى واحد ماغادي ياخدها ليه … ماكانش باغي الامور تسير على هاد النحو ولكن فكرة د انها تكون مع حد اخر من غيره .. لا مستحيل و الف مستحيل … ماريا طفلته … حبيبته صغيرته … من نهار دخلات ل عائلتهم .. ماغاديش يخليها ل شي حد اخر … مايقدرش يبين على مشاعره .. حيت عارفها كاتكرهو … لكن من بعد هاد الامضاء كلشي غادي يتغير … و ماريا غادي تبغيه كيفما ما كيبغيها حتى هو
بقى حاضيها، و لكن هي ماعبروش دازت من حداه بحال ماكتعرفوش.
مروان (ضار جهة العدول): صافي نبداو على بركة الله، ها هي العروسة جات.
كلسات ماريا مقابلة مع العدول، كلس حداها علاء و قرب ليها حتى رمقاته بشوفات تحذير زعما باش يبعد عليها شوية، و لكن علاء ماعبرهاش …
العدول بدا الهضرة لي مولفين يقولوها، حتى وصل للسؤال المحتوم
العدول: ماريا الناصري .. قولي ا بنتي واش قابلة تزوجي ب علاء الدين برادة على سنة الله و رسوله ؟
ماريا بقات عدة لحظات ساكتة، حتى حسات بنغزة ف جنبها و سمعات واحد التحنحينة رجولية … كان علاء رجعها للواقع
العدول : بنتي واش مواقفة ؟
رجع سولها العدول المرة الثانية و الثالثة حتى بدا كيدور وجهو ب تشكيك … عاد خرج صوتها مبحوح
ماريا : ا…اه موافقة

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 39

ماريا تعد الان حرم علاء على سنة الله و رسوله … غير سالا العدول طلعات كاتجري ل بيتها … و انفجرت باكية على هادشي لي كيدير فيها شافتها ضحى و طلعات كاتجري حتى هي تبعاتها .. و دخلات عندها للبيت لقاتها مرمية على سريرها و كاتبكي بحرقة …
ضحى : ماريا … حبيبة ديالي .. و عافاك ا ختي باراكة راك كاتقطعي ليا قلبي
مدات يديها كاتطبطب عليها .. و حاولات تجرها
ضحى : راه حتى حاجة ماغتبدل … راه داكشي غير حبر على ورق و راكي ف نظر علاء بحالي انا اي ختو الصغيرة و حيت خايف عليك داكشي علاش
ماريا ( انفجرت صارخة في وجه ضحى ) ختو ؟؟؟ نتي ماااشتيييهش داك النهار ا ضحى منين باسني كون كن..ت
سكتات ماريا في الحين و دارت يدها على فمها ساداه … بقوة الاعصاب ماعرفاتش راسها اش خرجات على فمها … وجهها ولا طاغي عليه الخجل ..
ضحى اتعسو عينيها بصدمة … بقات مبلوكية كاتشوف ف ماريا ..
ضحى : ع..علاء باسك اماريا ؟؟
غمضات عينيها ماريا بقوة الخجل و ماقدراتشي تجاوب
ضحى : ماريا .. ( سكتات واحد الشوية عاد هضرات ) واش بينك و بين علاء شي حاجة ..
ماريا : هم … بحالاش هاد الحاجة ؟
ضحى ( و هي كاتهز كتافها ) ماعرفتش ا ماريا انا كانسولك … واش كاتبغيه و لا كايبغيك ولا شنو ؟؟
ماريا : همممم!!! نن لاااا لا انا في عار الله حتى نبغي هاداك الوحش انا كانكرهووو و هو ماكيبغينيش غير ( سكتات شوية و كملات و هي كاتهضر بخفوت و كاتشوف جنب ) غير كاتشدو لي ماكاتعلمش و كانجيه انا اقرب فريسة ..
ضحى : دونك زواجكم ايولي حقيقي !
ماريا ( شافت فيها بسرعة ) كيفاش حقيقي ؟
ضحى : حقيقي يعني … راكي عارفة اش كيطرا بين زوج مزوجين
ماريا ( احمرت وجنتيها خجلا ) هننم نن ماعارفاش .. و مابغيتش نعرف و انا وياه ماغايكون بيناتنا والو
ضحى ( بتلاعب ) ماريا !
ماريا ( شافت فيها حرف ) همم
ضحى : متأكدة انك كاتكرهي علاء ؟
ماريا ( دارت شافت فيها بزربة ) شنو زعما ؟؟؟ ااااه كانكرهو و اعماق اعاميق معاميق قلب قلبي
ضحى ( دارت يدها على ماريا كاتسكتها و هي كاضحك ) ههههه ا صافي صافي تيقتك تيقتك
ماريا : واخا خوك ا ضحى .. خوك خايب
ضحى : شكلا ؟
ماريا : شكلا و مضمونا بزوووج
ضحى : احمم ( تلاعبت ب عينها ) ايوا مضمونا … امم ممكن ولكن شكلا علاش تكذبي خويا التوووووت .. تيتيييز
ماريا ( خصرات ملامحها ) تيتيز ؟؟ ايييع كيخلع فيه زوج مترو ف الطول و صدرو كبر من صدري و كل يد دير عشرة مني .. هذا تيتيز ؟
ضحى : تيتيز اه 😌 فراسك كانو كاع صحاباتي كيموتو عليه كيتصاحبو معايا غير باش يشوفوه
بقات ماريا كاتلعب ب عينيها و حنحنات و هضرات بتوتر
ماريا : احمم… و … .. و انا مالي كو تزوجو بيه هما
ضحى : هههههه دابا نشوف ليه مع واحد صاحبتي كانت حتى هي مغربية منين كنا لهيه ف هولاندا .. الشرع عطاه ربعة .. يكفي نتي تقبلي
ماريا ( خرجات فيها عينيها ) هاااااا !!!!!! كيفاش الشرع عطاه ربعة لاااا
ضحى : ياك كاتكرهيه … ف جميع الاحوال هو وصل ل سن د الزواج و بغاك غير باش يحميك اي ماغاتكو حتى حاجة بيناتكم.. بغيتيه يبقا ربع سنين كيتناك حتى يطلقك و يتزوج ؟ نن خصو يتزوج د بصح
ماريا ( بانفعال غير متوقع ) ااااه مايتزوجش … هو لي بغا هاد الزواج اوا حتى انا اندير ليه العصى ف الرويدة و مانخليهش يتزوج حتى يطلقني
ضحى ( طبطبات عليها ب مرح) ههههه الله يعطيك عقل ا ماريا هذا مانقولك ..
خرجات ضحى من بيتها و هي كاضحك … و ماريا مخنزة بدات لي كاتجي قدامها كاتلوح بيها كانت هازة بانطوفتها و هي تشير بيها …. مع التشييرة مع الحلة د علاء باب بيتها و جات فيه ..
دارت يدها على فمها كاتما شهقتها بالخلعة
🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 40

خرجات ضحى من بيتها و هي كاضحك … و ماريا مخنزة بدات لي كاتجي قدامها كاتلوح بيها كانت هازة بانطوفتها و هي تشير بيها …. مع التشييرة مع الحلة د علاء باب بيتها و جات فيه ..
دارت يدها على فمها كاتما شهقتها بالخلعة
شد علاء البانطوفة ف يديه و هو كيشوف فيها بتخنزيرة مصطنعة
علاء : شهادشي ؟ مالنا !
ماريا ( بتلعتم ) ام..اممم ماشتكش ..
علاء : اواا … المرة الجاية ردي بالك ..
ماريا ( غوبشات ) اشنو جاي دير عندي ؟
علاء ( بابتسامة مستفزة ) جاي عند مرتي
ماريا : ما مراتكش اناا
علاء : لا … مراتي و غير قبيلا وافقتي على الزواج و سنيتي … و وليتي ديالي
غمضت عينيها و هي كاتنفس بقلة صبر
ماريا : علاء .. نتا بززتي عليا …
علاء : bon … هاد الزواج غير باش ديري عقلك … و لا الوصية مامقنعاكش … تزوجتك باش قبل ماديري اي حاجة تفكري انك على ذمة راجل ( هز صبعو لفوق ) و ربي راه فوق مني و منك .. مانبغي نسمع لا حس سيف .. لا حتى حد. .. غادي ديها ف قرايتك لا بغيتي شي حاجة قوليها ليا ماغاديش نقولك لا
شافت فيه بصمت .. لاحظات واحد التغير صغير كاين ف تعامله معاها .. ولكن مازال كيتحكم فيها
ماريا : ما .. ماتبقاش تحكم فيا ..
علاء : انتحكم فيك ا ماريا حيت انا راجلك
ماريا : ف الورااااااق
علاء ( هز حاجب واحد ) بغيتيه يولي د بصح ؟
سرحات بيها مخيلتها ل شي حوايج ماشي هما هادوك و هي تزنگ بقوة الحشمة …. لاحظ علاء احمرار وجنتيها و ضحك بابتسامة جانبية .
علاء : شنو قلتي ؟ اه ؟
حركات رسها برفض طفولي بلا ماتجاوب
علاء : ههه اوا هههههه ديري عقلك معايا …
ابتسامته مابغاتش تزول ليها من بالها …. ماكاتشوفوش كيضحك من غير ضحكة د الاستفزاز او الاستهزاء … اما باش كيضحك بصح من نيتو … لا … لكن هاد الابتسامة كانت من قلبه …
خرج علاء من بيتها و هو يلقى ضحى واقفة و باينة فيها كانت كاتصنت عليهم .. خنزر فيها علاء
علاء : كانتصنتي علينا !!!
ضحى : همم !! اا .. لا لا ا خويا
علاء : شكاديري مثلا …
ضحى ( شدات ليه ف يديه ) خوياااا … اجي نهضرو ..
جراتو ل بيتها و دخلات
ضحى : جلس ..
علاء ( وهو كيتأفف ) هاااانا ا لالة شنو كاين ؟؟؟
ضحى : امم … نتا .. نتا واش كاتبغي ماريا …
بقا علاء كيشوف فيها لحظات غير مستوعب سؤالها واش يكون دار شي تصرف بين على انه كيبغيها …. عقد حجبانو في الحين و هو على وشك الصراخ

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 41

علاء ( هضر من تحت سنانو ) : نعااام ؟؟؟؟؟ من نيتك ا ضحى ؟؟
ضحى : امم… شوف .. ( لعبات بأصابعها بتوتر ) واش بصح بستي ماريا
عاصفة من الاعصاب اجتاحت علاء … واش يتعصب من ختو لي جايا كاتخبر عليه هادشي او من ماريا لي مشات عاودات ل ضحى على اش وقع بيناتهم … لاحظات ضحى تغير ملامح وجهو و انه غادي ينفاجر ف وجهاا
سبقات هي الهضرة قبل مايبدا يغوت و اش جا مايكتو ديك ساع
ضحى ( كلمات بزربة ) غا بلا ماتتعصب راه ماقصداتش، البنت باقا صغيرة و من التوتر زلقات ليها من فمها، ماتلومهاش الغلط ماشي ديالها
من جهة باغي ينوض يحيح عليهم بجوج ، و من جهة حشم من اختو و الموقف اللي حطاتو فيه معاها، بقا ساكت و التخنزيرة مافارقاتش ملامحو بل زاد احمرار غمض عينيه بقوة العصب و جمع يديه على شكل قبضة
ضحى: باش نجيك من الاخر و بلا مانبقاو نطولو بزاف فالهضرة، نتا ماكتعرفش تتعامل مع البنات ، سمحليا اخويا ولكن مافهمتكش انا اللي يشوفك الزين و الشخصية و الحالة يقول هدا يشد البنت يدوبها فالعسل و نتا حتى اللي كتبغيها غادي تنفرها منك ببسالتك اوو!
زاد خنزر فيها و حاول انه يكدبها باية وسيلة كانت
علاء: ضحى !!!! شكتخربقي تا نتي، ماعندي مانتلف والا نجمع ماريا بنت خالتنا .. و تحت وصايتي تزوجنا فالوراق باش نحميها و نحكمها لا غير ! و من واجبي نكون قاصح معاها باش تعرف هادشي ماشي لعب .. شتكم بحال الا تيقتو هاد القضية؟
ضحى (دارت شوفة جانبية بنص عين بمعنى بنيتك) : الله يهديك رطب داك الراس شوية و تنازل ماعندك ماتخسر .. نتا كتبغيها و هي كتبغيك لاش كتبقاو تكبرو راسكم مافهمتش انا؟
علامات الصدمة كانت واضحة على ملامحه ، ماصدقش داكشي اللي سمع ، زعما بصح تكون تا هي كتبغيه؟ تا هي الليل تبات كتحلم به و بالنهار مايفارقش خيالها؟ تا هي غادي توقد فيها نار الغيرة الا شافت شي وحدة كتقرب منو؟ ماعرفش علاش ولكن حس بفرحة تغلغلات فقلبه ، و الابتسامة ظهرت على شكل التواءة صغيرة فشفته .. حس بضحى كتشوف فيه و بحالا قرات مشاعره اللي بانت على تقاسيم وجهه و هو يجمعها ديك الساع و خنزر
علاء (معلي حاجب و منزل لاخر) : ضحى … شتك عيقتي و ضسرتي … ماتنسايش انا خوك الكبير … و منين جبتي هاد الهضرة اصلا ؟ نتي شكتخربقي؟
ضحى : علااااااء … واخا نتا قاصح معايا و مع ماما عااااااارفينك حنين … و اصلا ماكنخربق والو را غا العمى اللي مايردش ليكم البال ، نتا ديما تابعها كيف خيالها ، و هي كتعاند و تكابر تا تعيا لكن ماتقدرش تنكر داكشي اللي كتحس بيه تجاهك ، المشكل هي ان مشاعرها مازلت جديدة ، و نتا ماكتعاونهاش انها طورهم و تحتافظ عليهم بالعكس ، غير ماكتنفرها منك و تخليها تبعد منك و تمحي مشاعرها تجاهك
علاء (بلا مايحس جاوب بانفعال ) : هي اللي كتعصبني كتبقا تبرهش و دير الفعايل د الزمر ماكتراعيش لا لموقفي كرجل باغي يحميها و يحسسها انه كيي… ( دغيا قلب منحى كلامو) هي اللي كدير علاش …
ضحى (حطات يديها على يديه و تكلمات بحنية): يا اخي يا حبيبي البنت راها صغيرة ماتنساش راها كدوز من مرحلة مراهقة ، و ماتنساش يتيمة ماعندهاش ماماها اللي تنصحها و تعلمها الصح من الغلط ، هي ماكتحتاج والو و ماكتطلب والو من غير التعامل بالحسنى ، شفتي نتا مدير دورك مزيان و على احسن ما يكون لكن لو فقط تغير من اسلوبك شوية راه صدقني هي اللي غتجي لعندك بكامل ارادتها ماتحتاجش نتا تجري موراها هادشي كولو .. هي نصيحة مني ليك ، كون ليها اخ حنون و اب يعطف عليها كل ما غلطات ، غتكون ليك كلشي فالدنيا.. واخا؟
ربتات على كتفو و وقفات خلاتو ساهي و كيدور هضراتها ف راسو … حتى تكلم موجه كلامو ليها
علاء : منين القضية هاكا ا ضحى … اتلعبي معايا واحد اللعبة . .
نقزات لحداه بحماس و عنقاتو
ضحى : انا معااااك ف أي حاجة

🔱الوصية🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
الجزء 42

منين القضية هاكا قرر علاء يحاول يبدل تعامله معاها. … واخا هو ف الصراحة تعاملو قاصح بلا بيها … مع اي واحد … تحمل المسؤلية د عائلته هو مزال ف أوائل العشرينيات …. بدا من الصفر واخا خلا ليه باه جبل على كتافو …. طلع مجموعة شركاته حتى ولات من الاوائل ف اوروبا كاااملة …. و دابا على قبل ماريا غادي يحاول يتبدل …. غادي يحاول يجرها لعنده حتى يتحول هاد الزواج ل حقيقة .. ويحاول يكسب قلبها ..
كانو جالسين على مائدة العشاء …. كان الصمت يكسو المكان ….
ماريا كانت هازا فورشيط و كاتلعب ف الطبسيل ديالها و هي ساهية … حتى كسرات ضحى الصمت و هي كاتحنحن. …
ضحى : احمممم اوا … ماريا
ماريا ( هزات راسها فيها ) ها… نعام ؟
ضحى : دابا منين تزوجتو .. خصك تمشي ل بيت علاء …
ماريا ( حلات فمها مامتيقاش شنو سمعات ) ها ؟ كيفاش ؟
حياة شرگات ف نفس الوقت ..
حياة : كح كح … ا..بمناسبة اش ا بنتي ؟؟
ضحى : هاء .. وا راه تزوجو ا ماما ياه … ياك علاء .. خصها تجي ل عندك و لا تمشي نتا ل عندها !
علاء ( شاداه الضحكة و هو كيحاول يجمعها و تكلم بهدوء ) لا سريرها مايقدناش بزوج …
ماريا ( بدات كاتهضر بشوية و تحت سنانها لكن كان كلامها مسموع ) نتوما اش … اش كاترونو عليا اش من بيت اش من سرير …
ضحى : بيت علاء
ماريا : لاااااااء … ماشي .. ماشي هادشي علاش تافقنا … انا …
بقات ساكتة مالقات ماتقول .. خصوصا ملي شافت نظرات علاء لجيهتها غرقات فحوايجها ..
ضحى: نتوما مزوجين دابا … وضروري من هاد الامر .. تخيلي متلا شنو غايقولو الناس لي خدامين هنا .. وادا جا عندنا شي حد … غايبقاو يديو يجيبو فيكم ف تقرقيب الناب ..
حس علاء بالانتصار وهو كيشوف فيها كيف حشمات وحمارو خدودها ..
قالت بصعوبة ..
ماريا: امم واخا .. انا غانرجع لبيت علاء ..
شافت فيه وفكرات ان بيتها ضيق مقارنة مع بيته وماعندهاش فيه الفراش بزاف يعني ادا تحول عندها غايبقاو واحلين ..
علاء: غانسيفط دنيا ترد حوايجك لبيتي ..
ناض من الطبلة من بعد ماسالا الماكلة وخي بقات متبعاه بعينها .. ضحى ضحكات بانتصار حيت خكتها نجحات وربما ادا شاركت ماريا الغرفة مع علاء يقدرو يتقربو كتر من بعضياتهم ..

طلعات فالدروج بعد نص ساعة تقريبا وهي جالسة ف الجردة . وقلبها كيضرب بالجهد .. ماعارفاش اينا اتحاه غاتمشي ندمات لي وافقات على قرارهم ..
حتى وصلات قدام باب بيتو ودقات ..
علاء: دخل ..
دخلات .. لقاتو كيحيد قميصو بلا مبالاة ..
علاء: علاش دقيتي ؟ (ابتسم بهدوء) هذا دابا بيتنا .. يعني هاد الشكليات بلاش منهم ..
حشمات ملي شافت عظلاتو .. ماقدراتش تتنفس ..
ماريا: انا .. انا بغيت نرجع ل بيتي ..
قبل ماتوصل للباب كان وصل عليها وانقض عليها بلوكاها مع الحيط ..
علاء: علاش كتبعدي مني همم !..
حرك يديه على خدها .. كانت مدوخة بعطرو .. وصدره الصلب ..
ماريا: علاء بعد مني .. ما .. ماتنساش حنا مزوجين غير على الوراق .. غير حتى ندير تمنطاش العام .. وغاتطلقني ..
زاد قرب منها .. ماتعصبش من هدرها حيت عرفها متوترة من هاد القرب ..
علاء: علاش غادي نطلقك ونتي مراتي ..
صافي قالت غاتخنق وهو كل حرف كينطقو .. كيزيد يقرب منها حتى مالقات مادير .. بغات غير تغوت ماقدراتش ..
علاء: اذا قوليلي علاش انطلقك ..
ماريا: (غضمات عينيها من ريحة عطرو) حيت زواجنا ماشي حقيقي …
زاد كيلمس كتفها بجرأة .. وباسها فعنقها .. حتى ماقدراتش تتحرك .. ولات غير كتنفس بالجهد وهو كينهج كثر منها …
حمارو عينيه .. وحط يديه على ظهرها كليمس فيه ..
علاء: نقدر نردوه حقيقي من دابا لا بغيتي ..

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 43

زاد كيلمس كتفها بجرأة .. وباسها فعنقها .. حتى ماقدراتش تتحرك .. ولات غير كتنفس بالجهد وهو كينهج كثر منها …
حمارو عينيه .. وحط يديه على ظهرها كليمس فيه ..
علاء: نقدر نردوه حقيقي من دابا لا بغيتي ..
غمضات عينيها و انفاسها محبوسين ..
ماريا : ننن … ع..علاء … عافاك
علاء ( بعد عليها كيشوف فيها ) : هم !!
ماريا ( اخيرا قدرات تنفس ) لا .. خ..خلينا ملتازمين بداكشي لي قلتي ليا … زواج ابيض ..
علاء ( ضحك بخفة ) ابيض هه !!! واخا … لي بغيتي ا ماريا … ها حنا قدام الناس راه مزوجين … باش مايهضروش فينا ياك ؟؟
تعمد يقول هاكا يستغل سذاجتها شوية … حيت غير بشوية د الهضرة قدرات تقتانع بانها تجي معاه للبيت ..
ماريا : اه … اه قدام الناس حنا مزوجين .. غير قدام الناس …
قاطعهم صوت الدقان ف البيت … و مشى علاء حلو … كانت وحدة من الخدم … لي غير شافتو عريان و هي تنزل عينيها و بدات تهضر و هي حشمانة
دنيا : سيدي .. امم لالة حياة بغات تهضر معاك قالت لك نزل عندها للجردة …
علاء : اهم، واخا .. سيري قابلي شغلك دابا . .
حركات راسها و مشات ..
دخل علاء و لبس عليه تيشرت ديالو … و شاف ف ماريا
علاء : هانا راجع
هزات راسها بالموافقة بزربة و هي يااااربي و النبي غير يخرج باش طلع نفس مقادة …
نزل علاء عند ماماه لقاها جالسة ف الجردة و قدامها كاس د القهوة .. جلس حداها … بقاو بزوج ساكتين … عارفها هو علاش اتهضر معاه … حتى شافت فيه و تكلمات
حياة : ولدي … شنو هادشي كادير ! ياك قلتي ليا داك النهار غير زواج على الوراق و حيت شي حد طلبها منك و نتا خفتيها لا تبغي داكشي علاش بغيتي تزوج بيها ريتما تسالي قرايتها … هادشي علاش تافقنا ا علاء
علاء صدرو طلع بنفس عنيييييف لاول مرة ينزل ف وضع فحال هذا … ماعارف باش يجاوب مو … كذب عليها ف قضية الزواج … غير باش يقنعها … بقى ساكت و ماجاوبش …
حياة ( حطات يدها على يديه ) ا ولدي حبيبي … ماتعاندش و قول ليا … راه كلنا عارفين من مور ديك القصوحية لي كاتبين لينا كاين قلب حنين … عكس داكشي لي كاتبين … عارفاك داكشي لي دوزتيه و نتا صغير هزيتي مسؤوليتنا … و حاولتي تنضف كاااع داك الوسخ لي خلا باباك من بعد ما مات و خلانا غارقين … درتي لي خاطري و نزلتي للمغرب على ودي … حيت نتا حنيييين … و بلا بيك يعلم الله اش كان يوقع لينا …
غمض عينيه و هو مازال مصر على الصمت. ..
حياة : قل ليا ا علاء شنو مخبي … و لا واش بصح تزوجتي ب ماريا حيت درتي لها شي حاجة ولا اش ؟
علاء ( حل عينيه و شاف فيها بزربة ) هااا !!! الواليدة واش تيقيتي داكشي بصح راه قلت لك غير كنت باغي نضحك مع ماريا … انا … انا باغي ماريا ..
حياة ( مافهماتش ) كيفاش باغيها ؟
كيحاول يقلب على شي مصطلح ف بلاصتك كانبغيها …
علاء : باغيها … يعني باغيها ..
نزلو واحد اليدين فوق كتاف حياة من اللور …. كانت ضحى …
ضحى : كايبغيها ا ماما .. علاء كيبيغي ماريا …
هز علاء عينو ف ضحى و خنزر فيها و هي تبدا تهز ف كتافها
ضحى : ياء .. وا .. غاتعرف غاتعرف …
حياة ( شاف في علاء ) واش … واش بصح زعما … ولكن …
علاء ( مقاطعها ) اه عارف اش غادي تقولي ماريا صغيرة … ولكن … هادشي لي كاين … كون ماتزوجتهاش … كانت غادي طير من يدي ..
حياة : امم … ايه .. واخا .. و هي .. ؟
ضحى ( جات جلسات حدا مها ) على حساب هضرتها … فهمت بلي هي دابا هي كاتبغيه … ولكن علاء كيعصبها و يستافزها يعني في الداخل ديالها واحد الغضب ناحيته … ماخصوش يبقى داكشي علاش درنا هاكاك ف العشا باش تقرب ليه .. و يدوب داك الجليد لي بيناتهم
حياة : هممم فهمت … ولكن واخا هاكاك …. راه البنت صغيرة … علاء مادير حتى حاجة لي تآديها و لا ماغانسمحش لك …
ضحى : امممممم على هو يقدر … ولدك طايح فيها ..
علاء : ضحىىىى ..
ضحى : هههههه صافي هاني ساكتة .. ماما شبان لك حتى نتي تعاونينا باش نخليو ماريا تقرب من علاء …
حياة : لي بغيتو … انا ماعنديش المشكل ..

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 44

طالت الجلسة بين علاء و ضحى و حياة …. منين طلع لبيتو … لقى ماريا ناعسة حدا النافذة تماك كاينة واحد البلاصة مفرشة …
عرفها كانت كاطل عليهم حتى داتها عينها .. هزها بين يديه و حطها ف السرير ديالو …. ترمسات ضحكى صغيرة على وجهو و هو كيشوف فوجهها الملائكي … حيد وبعض من خصلاتها الصهباء من على وجهها باش يشوفها مزيان … بغا يكسب حبها … بغاها تبدلو نفس داكشي لي كيحس بيه … و غادي يوصل ل مراده غير بالمهل ..

#=#=#=#=#=#==##==#=#=#

ضربات فيها اشعة الشمس حتى شققات عينها شوية .. و رجعات سداتهم و تگلبات ف بلاصتها ….. لكن حسات ب شي حاجة فشكل .. حلات عينيها في ساع و هي موسعاهم على اقصى حدهم … حتى كاتلقى راسها جاية على صدر علاء ….. حساب بالحرارة طلعات معاها وقلبها بدا كيضرب بجهد …. شداتها الرعدة …
رجعات اللور شوية و ناضت و هي مخلوعة …. هزات الغطى و طلات جاتها فكرة انه يكون دار لها شي حاجة بلا ماتحس …
حل هو عينيه على تحركاتها … و تفوه و هو كيشوف فيها … و هي كل شوية طل تحت الغطى
علاء : ( داير يديه مور راسو ) علاياش كاتقلبي ؟؟؟
ماريا ( سمعات حلقو و ماقدراتش دور تشوف فيه ) ها ؟؟؟
علاء : علاياش كاتقلبي واش طاحت لك شي حاجة …
ماريا ( شاف فيه ) تعديتي عليا ؟؟؟
علاء ( شداتو الضحكة ) شنوو ؟؟ ههه من نيتك لا
ماريا : اااااه من نيتي اتكون خليتيني حتى نعس و غتاصبتيني …
تگعد من بلاصتو و قرب ليها حتى انفاسها تحبسو بالخلعة و القرب لي بينهم
علاء : داكشي ا ماريا .. غادي ناخدو بالخاطر ماشي بزز و ماشي و نتي ناعسة
ماريا ( تزنگات ) همم وا … وا ماعرفت … و زائد انا شكاندير هنا ؟؟؟ حداك ؟
علاء : بغيتي نخليك ناعسة ف ديك البلاصة ؟؟؟ صا ڤا پا ؟؟
ماريا : احمم شوف .. دير ليا فراشي بوحدي ولا نبدا نعس ف الارض
علاء : بقاي على خاطرك اليوم غايجيك فراشك الجديد
بدات كاتدور راسها ف مكانه …
ماريا : شكرا
علاء ( بابتسامة مستفزة ) : ولو… راكي مراتي

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 45

دازو اياااام … علاء ماكيحكرش على ماريا بزاف و لي كاتقولها كايحضرها ليها …. على الله يحن قلبها … و ماتبقاش حاقدة عليه …
خرجات من المعهد هي و واحد البنت كاتقرا معاها تماك … اي زميلة دراسة لا اقل ولا اكثر … حتى انهم ماعارفينش على بعضهم بزاف … كانو كيهضرو بزوج شوية صونا الهاتف على صاحبها
ليلى : الو ماما … ماكاينينش ؟؟ و ..وفين انمشي انا راه ماهزيتش السوارت … صافي ..صافي انشوف فين نبقى … (قطعات ) اوووففففف …
ماريا : مالك ؟؟
ليلى : دارنا خارجين و انا ماعندي فين نمشي … ماهزيتش السوارت
ماريا : يالاه معايا ..
ليلى : ها … لا لا بلا مانعدبك معايا ..
ماريا : ماكاين عذاب ا صاحبتي يالاه و بقاي معايا هاد العشية منين يجيو داركم راه كاين الشيفور يجيبك
ليلى ( بدهشة ) عندكم الشيفور ؟؟
ماريا : امم د ولد خالتي …
ليلى : اووووه صافي شكراا بزاف …
عنقاتها و ابتسمت لها ماريا … ليلى عندها عشرين … كاتبان. ماريا قدها و حتى ماريا ماقايلاش ليها كاع شحال ف عمرها … يعني ليلى كيحساب لها قدها …
بقاو واقفين شحال كاتسنى ماريا علاء يجي … حتى وقف بسيارته السوداء رباعية الدفع من نوع Mercedes … بقات ليلى حالا فمها
ليلى : شكون هذا ؟
ماريا ( بعدم اهتمام و بعفوية قالتها و هي هازة كتفها ) ولد خالتي
ليلى : هااا
حلات ماريا الباب الامامي و ليلى طلعات اللور و هي حشمانة … شافت ماريا ف علاء
ماريا : علاء .. هادي صاحبتي دارهم خارجين و ماعندهاش الساروت … ماشي مشكل تمشي معايا ؟ بالعشية يديها الشيفور ديالك ل دارهم
حرك ليها علاء راسو بصمت … و شاف ف ليلى من المرايا … قلع … حتى وصلو للقصر … و نزلو كاملين … وقفات ليلى حدا ماريا و هي مطلعة عينها كاتشوف بصدمة …
ليلى : ماريا واش نتي عايشة هنااا …
ماريا ( شافت فيها ) العيشة هنا مملة والله … يالاه
زادو بزوج … دخلو ماريا عرفات ليلى على حياة و ضحى …. و جلسو باش يتغداو …. منين سالاو خرجو للجردة .. غير هي وياه … جلسو قدام لاپيسين…
ليلى : احمممم مارياااا
ماريا : هم !!
ليلى : واش .. دابا غير نتوما لي ساكنين هنا .. ؟؟
ماريا : اه علاش ؟
ليلى : و داركم ؟؟
ماريا : هادو هما دارنا …
ليلى : ننن زعما مك و باك …
بقات ساكتة ماريا كاتشوف فيها و ابتسمت بانكسار
ماريا : ماتو
ليلى ( حلات فمها ) اووو سمحيلي ا حبيبة و الله مايحساب ليا الله يرحمهم
ماريا ( هزات كتافها ) عادي … ماديريش ف بالك …
ليلى : ايييوا عاودي ليا على هاد ولد خالتك …
شافت فيها ماريا بنص عين و طلعات حاجب واحد و نزلات لاخر. …
ماريا : مالو ؟؟؟
ليلى : شحال عندو من عااام .. شنو كيديير
ماريا : عجبك ؟؟؟
ليلى : ف الصراحة!!
ماريا : اه الصراحة اش ؟؟؟؟
ليلى ( حطات يدها على قلبها ) واقيلا هذا حب من اول نظرة …
بقات ماريا كاتشوف فيها واش تهز يديها ضربها … و لا تشتف عليها و لا تلوحها ف هاد البيسينا …. ماعرفات مادير …. واحد الاحساس و واحد الصوت قلب منها كيقولها علاء ديالك … ما من حق حتى وحدة تشوف فيه …. غمضات عينها و تنهدات … و مابغات تبين والو للبنت و تكلمات بتجاهل و هي كااتشوف قدامها

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 46

مابغات تبين والو للبنت و تكلمات بتجاهل و هي كااتشوف قدامها
ماريا : مايصلاحش لك ..
ليلى : و علاش ؟؟؟
ماريا : كبير عليك …
ليلى : هاء … عرفتو كبير … اصلا انا بغيتو كبير عليا
ماريا : عصبي و متسلط و ماكيتفاهمش و كيهضر غير بيديه …
ليلى ( عينيها بانو فيهم القلوب و شدات على قلبها و مثلات زعما راه سخفات ) اااااالله …. هااكدااا … هاكدا انا بغيييتو… يكون عصبي و ماكيتفاهمش … و كيهضر غير بيديه … و كبير عليا … ناري … ناري تجمعو فيه جميع المواصفات لي باغيااهم … ماريا … المييييمة شوفي ليا معاه و لا نطيح لك هنا بالعظام
شافت فيها ماريا باستغراب … ااو بنادم يصبر على شي حد هاكا يتحكم فيه و يهضر بيديه … كون مابدلش علاء معاملتو ف الاوان الاخيرة كون راه دارت شي مصيبة … يالاه جايا تهضر و هي تسمع صوت علاء كيعيط ليها ..
ماريا ( وقفات و شافت ف ليلى ) انا جايا
ناضت عند علاء و هزات راسها فيه …
ماريا : نعام …
علاء : شوفي … راه الشيفور ايخرج الواليدة … و انا راجع خرجات ليا شي خدمة … لا بغات صاحبتك تمشي و كان مازال ماجا عيطي ليا ديك الساع نجي ونديها … ( كان كيهضر و كيشوف ف ليلى )
ماريا : بمناسبة ؟؟؟
هز علاء حجبانو فيها بمعنى مافهمش قصدها … حركات راسها و هي كاتعاود كلامها …
ماريا : زعما … علاش اترجع من خدمتك .. صافي يا نتسناو الشيفور ولا ها ضحى توصلها ….
علاء : المهم … لي بغيتي ..
رجعات ماريا و جلسات … و هي تقولها ليلى
ليلى : واش قالك شي حاجة عليا ؟؟؟ عحبتووو ؟ كان كيهضر و كيشوف فيا …
تجاهلاتها ماريا وعيطات ب صوت مرتفع ل علاء
ماريا : علاااااااء …
التفت علاء كيشوف فيها و هي ناضت و مشات كاتخلف حتى وصلات لعندو و بقات مطلعة راسها فيه ..
علاء : نعام !
بقات ساكتة كاتشوف فيه … بلا ماتهضر ..
علاء ( باستغراب ) ماريا … مالك ؟؟
ماريا : ها…. ( دوزات يدها على شعرها وهي ماعارفة ماتقول ) و..والو …
علاء : و علاش عيطتي ؟؟؟؟
بقات واقفة مسمرة …. و بلا ما تشعر
تعلات برجليها …دارت يديها على كتافو حتى هبطاتو ل عندها و طبعات قبلة طويييلة على خذه… و بعدات ..
ماريا : بسلامة …
بقا علاء مطلع حجبانو فيها بدهشة و صدمة …. مامتيقش شنو دارت … ماعرفش علاش دارت هاكا … بقا واقف ف بلاصتو كيشوف فيها و هي غادية….
اما هي كانت دارت و تمات غادة ببطء و ابتسامة تعلىو محياها .. عضات على فمها بفرحة … بلا ماتشعر …

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 47

رجعات ماريا و ليلى كانت كاتشوف فيها بصدمة … و سرطات الريق …
ليلى : ياكما بيناتكم شي حاجة ..؟ مصاحبين ؟
ماريا ( شاف فيها و ضحكة غالباها ) ههه مصاحبين ؟؟؟ لا لا
ليلى : ناري … خلعتيني …
ماريا : مزوجين
ليلى : هاااااا !!!!!!
ولات ليلى صفرا و بقا غير حالا فمها
ليلى : لااااا … كاتكذبي ا ماريا
ماريا : علاش انكذب ؟ والله حتى راجلي
ليلى : و علاش ماقلتيهاش ليا من اللول و مخلياني نعبر
ماريا ( هزات كتف ) هاكاك … بغيت نشوفك اش غادي تقولي…
ليلى :امم اوا سمحيلي بزاف … انا و الله مايحسابلي …
ماريا : عادي … عادي … عارفة لي كاين …
دورات ماريا وجهها و هي كاتشوف ف بعيييييد …. حسات بالانتصار منين دارت ليها هاكا
ليلى : و .. وشحال و نتوما مزوجين ؟
ماريا : امم شي جوج سيمانات هاكاك
ليلى : ااااه … يعني عاااد
ماريا : امم عاد
بقاو جالسين … الهضرة بيناتهم قليلة … حتى جا الوقت لي كان خص ليلى تمشي فيه فحالها …
ماريا : تسناي هنا انا جايا …
طلعات ماريا عند ضحى …
ماريا : ضحى … عافاك واخا توصلي ليلى راه شيفور دا خالتي حياة معرفت فين … و علاء رجع للخدمة
ضحى (هزات سوارتها و وراقها ) ماكاين مشكل يالاه …
نزلات ضحى و مشات معاهم حتى ماريا …. نزلوها قدام دارهم … و تسناوها حتى طلعات … بدات ماريا كاتعوج ف فمها و تهضر من تحت سنانها
ماريا : مشيا بلا رجعة
ضحى : مالها !! ياك صاحبتك
ماريا ( بانفعال ) ماااا صاحبتيش … ما بينيش و بينها .. درنا خير و ندمنا يخ
ضحى : هههه ا مالك اهيا ويلي …
ماريا ( كاتشاير بيدها ) اااا …صافي والو
ضحى : والو والو هههه والله حتى تعاودي ليا
ماريا : يااااا ختي واااا مني طلعات معانا انا وعلاء و هي تشوووف فيه … جلسنا ف الطابلة كانت اتاكلو بعينيها … منين قاضات اش قالت … قالت ليا شوفي ليا معاه وااا شوووووووفي تصلگيط
ضحى ( كاضحى بصوت مرتفع ) ههههههههههه للاااااااا هههه ماتقوليهاش هههه اهاه و نتي اش درتي
ماريا : اش ندير !!! صافي … بدات هي عليا شحال عندو من عام شكايدير شكايفعل … هادي اتسالي معاك ا ضحى عيط ليا علاء و قالي راه شيفور دا خالتي حياة ايلا بغات تمشي صاحبتك عيطي ليا نجي و مع شاف فيها … رجعت عندها قالت ليا شاف فيا ياكما عجبتو
ضحى ( كاتشوف ف الطريق و كاضحك و قالت بي تلاعب ) ههههه وعلاش ماعيطتيش ل علاء
ماريا ( شاف فيها ) : علاش انعيط ليه ؟؟
ضحى : ياك قالك عيطي ليا
ماريا : سيد خدااااام و انا نجيبو من خدمتو باش يوصل ليا هاد سفود العواشر ؟؟
ضحى: و دابا نتي اش مشى لك ؟
ماريا : كيفاش اش مشالي ؟؟
ضحى : شتك تعصبتي … ياك نتي و علاء زواج على الوراق … اش فيها كاع لا شفتي ليه معاها …
شافت ماريا ف ضحى ديك الشوف ديال ^ نعم يا روح امك ^ هههههه بقات ساكتة كاتشوف ماعرفات باش تجاوبها ..
ماريا : ا … هاكاك … ماعنديش مع هاد التبرهيش … و اصلا … انا قلت لك دااااك النهار اندير ل علاء العصى ف الرويضة
ضحى : هههه ااااه نسيت ههه اوا نتي ماقلتيش لها راه علاء راجلك
ماريا : قلتهااااااا قالا ماقلتهاش … عرفتي كون تشوفي وجهها ف ديك اللحظة هههههه تموتي بالضحك …
بقاا ضحى كاضحك و واحد الفكرة كادور ليها ف بالها …. الغيرة وااااااضحة على ماريا … بل العكس شي حاجة كثر من الغيرة كاتهضر و هي مغزفة على صاحبتها …. غير هو خص شي حاجة اكثر باش تخلي مشاعرها يبانو كثر من هاكا …

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 48

داز روتين داك النهار … حتى الليل و غير بدات تعاشى العشية بدات ماريا كاتحس بعينيها بحال شي جمرة د العافية … وراسها بدا يحرقها … ماتعشاتش و كانت قالت لهم مايتسناوهاش ف العشا..
ديك الساع كان علاء مازال مارجع … كانت ماريا كانت ناعسة ف بيتهم .. فيها التبوريشة…. و ملوية ف الغطى ديالها … و فنفس الوقت كانت كتحس بالسخانة طالعة لها وراسها ثقييييل عليها .. ماقادراش تحركو من كثرة ما كيحرقها ..
فتحات عينيها وعاودت غمضاتهم بشوية … كتحس بهم حتى هما تقال .. والحرارة كتخرج منهم ..
سمعات باب البيت لي تفتح وعلاء دخل .. منين عرفها مانزلاتش تعشات معاهم جاتو عجب …
اما ماريا واخا هاد الحالة المرضية لي كتحس بها قدر يخلي قلبها يضرب بالجهد .. وتفكرات كلام ليلى زادت تعصبات بلا سبب ..
شافها ملوية ف بلاصتها و سولها بقلق ..
علاء : ماريا ؟؟
ماريا: (بغضب جاوبات ) انا ناعسة .
مافهمش سر تغيرها … حرك راسو بعدم فهم و دخل للدوش ..
بعدة مدة خرج …. لابس غير شورط قصير و على عنقو المنشفة … مشى لبلاكار ديالو غادي يجبد ما يلبس …. حتى كيسمع انين جاي من جهتها … التفت ليها و بقا طالق ودنيه
علاء : ماريا ..!!!
قرب بخطوات تقيلة حتى وصل ليها و كيسمعها كاتنين حنا ل عندها و جر عليها الغطى بشوية … لقاها مغمضة عينيها بقوة و شي دميعات نازلين من عينيها و شادة ف الغطى و كاترعد ….
ماريا : امممممم … ننن فيا البرد .. فيا البرد
حط علاء يديه بقلق على جبينها لقاها سخووووووونة … طايبة ….
علاء : ماااريا .. ماريا .. ااااو … طالعة لها السخانة …
لبس في رجليه و نزل بالخف و مشا لواحد الدولاب د الاسعافات الاولية ….
جبد واحد الدوا … و جبد الميزان د الحرارة .. و مشى للكوزينة جبد الثلج و واحد المنشفة و طلع كيجري … حط داكشي و دار ليها الدوا ف واحد كاس د الما … و مشى كيقاد ليها المخدة و قادها ف الجلسة …. دار ليها الميزان د الحرارة ف فمها … و خدا ديك المنشفة كيديرها لها ف الما و الثلج و حطها لها فوق راسها …
لقا عندها 38.5 … عض على شواربو … و هو خايف عليها …. كون غير جاتو هو السخانة و ماتجيهاش هي … بغا يشربها الدوا
علاء : ماريا … ماريا … حلي فمك
ماريا : نننننن لاااا … همم اهئ بعد .. بعد مني … سير عندها هيا بعد مني
علاء : ماريا الله يهديك شربي غير الدوا باش تصحي
ماريا : حيييد عليا امممممم اهئ .. الحروف الحروف كبار …طالعين فوق مني
عرف بلي السخانة كاتلعب ليها بعقلها…. شربها من ستة و ستين كشيفة نوضها من بلاصتها … و دارها حداه باش يبقى مقابلها مزيان … و كل ساع يطل عليها و يدير لها المنشفة ف الما و يحطها على راسها … حتى نعسات …. قدر حتى هو ينعس من بعد شحااااال ….
حتى فاق على صوتها عاوتاني … كاتعيط ب سميتو .. حل عينيه و شاف شحال في الساعة لقاها 4 د الصباح … كانت هي سادة عينيها و كاتهضر
ماريا : علاء … انممم علاء …
علاء ( دار يديه على جبهتها كيتفقد الحرارة ) هانا .. ها انا حداك ا ماريا …
ماريا ( كاتهضر و هي ناعسة ) بغات تزوج بيك امممم
علاء : شكون هي ؟؟؟
ماريا : انتفها ممم…. انتتتمنمننم انمم
تنهدات وسط نعاسها و رجعات نعسات …

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 49

حلات ماريا عينيها ف الصباح … كاتحلهم و تعاود تسدهم …. تگعدات من مكانها غير بزز … راسها مازال ثقيل عليها …. كاتشوف راسها فين … ماشي ف فراشها … هادا فراش علاء … بدا كاتغمض عينيها كاتفكر … و جاوها بعض الصور ف دماغها و علاء كيشرب ليها دوا … و كيدير ليها ديك الفوطة على راسها …
تحركات من بلاصتها و يالاه وقفات بزز … زادت خطوات قليلة و هي تشدها الدوخة .. ماعرفاتش منين بعث معاها علاء مان خارج من الحمام و هو يشدها …
علاء : ايه ايه … رجعي ا ماريا ل بلاصتك راك مريضة ..
رجع جلسها .. بلاصتها و هي بقات هازا عينيها فيه … و بعض المشاعر في الداخيل ديالها كاتضارب مع بعضها … حسات انها كانت كاتظلمو بدوك الكلام لي كانت مسمية عليه ف خاطرها د انه خايب و مغرور و متسلط … عرفاتو هو لي اعتنى بيها طوال الليل … كان ممكن يعيط ل ماماه … او يعيط ل طبيب او شي حاجة …. لكن هو اعتنى بيها رااااسو …
حط يديه على راسها كيشوف واش مازال طالعة لها السخانة
علاء : لا .. الحمد لله دابا نزلات ليك .. كيف كاتحسي ب راسك ؟؟
ماريا : ا..الحمد لله …
علاء ( دار يديه على شعرها ) بقاي هنا ماديري والو ها هما غادي يطلعو لك الفطور حتى ل عندك …
ماريا ( شافت فيه باحراج ) سمح ليا ..
علاء : علاش ؟
ماريا : عذبتك معايا …
علاء (حنا لعندها و طبع قبلة على جبينها ) صحتك هي الاولى ا ماريا …
ابتسمت ليه … و فداك الوقت تدق الباب و عطاهم علاء الاذن بالدخول .. جابو ليها الفطور ل حتى لعندها ….
دازو واحد زوج د السيمانات … و من بعد داك النهار … نظرتها تغيرات ناحية علاء …. مشاعرها بدات كاتبان شوية ب شوية …. و لكن بالنسبة ليها ماااازال د العوائق …
و هي واقفة كاتسنى علاء يجي عليها …. حتى وقف عليها سيف …. قلبها طلع لها ل فمها …. بدات كاترعد . . و رجعات اللور بخوف
سيف : ماريا !!!!! علاش بلوكيتي نمرتي ؟؟
ماريا ( شافت موراه ) سيف .. سيف عافاك سير … سير فحالك ايجي علاء غادي يقتلني انا وياك …
سيف ( كيقرب لها ) شكوووون بغا يكون هاد علاء ؟ هااا لا كااان على الخدمة لي خدام عندو انا خرجت من داك النهار و مابقيتش خدام عندو و دابا خدمت خدمة مخيييرة غيييير باش نعييشيك ف المستوى لي تمنينا من ديما ا ماريا … فلخر نتي اش درتي … بلوكيتي نمرتي كانعيط لك ماكاتجاوبيش …
ماريا ( عقدات حجبانها ) واش … واش بصح خرجتي … علاش ماقالوهاش ليا ؟؟؟
سيف : هههههه باش تبعدي عليا … ( شد ف يديها ) ماريا ..
بقات هي كاتشوف فيه و تشوف ف يديها …
سيف : غير .. غير كوني معايا … انا غادي نحارب لي كان على قبلك … عافاك . .
ماريا ( حركات راسها بلا ) نن … مشى لحال ا سيف .. انا …
سيف : نتي اش ؟؟؟؟
ماريا ( شافت ليمن و ليسر و نترات يديها ) انا.. انا تزوجت … و مانقدرش نكون معاك …
سيف : شنوووووو !!!! كذابة … هادشي لي قالو لك تقوليه ليا …
ماريا : سيف انا ماكانكذبش … و الله يخليك سير … نتا تعطلتي بزااااااف …. كون كنتي كاتجي تطل عليا كيف واعدتيني ف صغري … كان كلشي ايكون مختلف …. دابا انا مزوجة … بعد مني الا شافنا علاء … غادي يقتلنا بزوج ..
من البعيد …. كانت سيارة علاء واقفة و هو فيها …. كيشوف ف هاد التمثيلية لي قدامو و هو ضاغط على الڤولون بعصبية … كايشوف كيفاش خلاتو يقبط لها ف يديها …. من بعد ماكان جاي مصمم اليوم . . ياخد ماريا ف رحلة ف اليخث ديالو و تماك غادي يعتارف لها ب كلشي …
لكن فنظرو … ماريا صدقات كاتسايرو غير باش تبقى هانية …

🔱 الوصية 🔱
🖊 بقلمي انا الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 50

كحزات ماريا على سيف …. حتى انسحب بوحدو .. بقات واقفة واحد ثلاثة دقائق حتى شافت سيارة علاء وقفات عليها … طلعات معاه و هي مبتسمة … و كادير حزام السلامة ..
ماريا : سلااام …
علاء “هز راسو ليها و هو مخنزر و كيشوف قدامو ” وعليكم السلام …
شافتو مخنزر و هي تختفي ابتسامتها … و شافت قدامها ماقدراتش عاود تهضر حيت خلعها منيت شافتو مخنزر و خافت لايكون معصب و يبدا يغوت عليها على والو …
وصلو للقصر .. و نزلات ماريا هبط موراها علاء و طلعات هي ل بيتهم لاحت المحفظة ديالها بتعب و تلاحت على السرير … حتى دخل علاء … و تكلم و هو كيحل صدايف د الشوميز
علاء : رجعي ل بيتك ا ماريا ..
غوبشات و تقادات ف الجلسة
ماريا : نعام ؟؟
علاء : كيف سمعتي ا ماريا رجعي ل بيتك … ماغاتبقايش هنا معايا ف البيت
ماريا ” حسات بقلبها تشد عليها ” و .. وعلاش ؟
علاء : هاكاك .. كلامي واضح و ماكانبغيش نعاودو … عيطي لخدم يهزو لك حوايجك
ماريا : السبب ؟؟
علاء ” بابتسمامة مستفزة دار ل عندها ” ياكما عجباتك الگلسة معايا !!
سرطات الريق و تلاعبت ب عينيها و ناضت من بلاصتها
ماريا : لا، انا … انا اصلا ماكانش عاجبني الحال و لكن غير بغيت نعرف علاش انا غانمشي ل بيتي
هزات شكارتها و هي كاتشوف فيها و باركة على سنانها … بحالا فيها البكية لكن كبرياءها ماسمحش لها تنزل حتى دمعة. ..
خرجات من بيتو و زدحات عليه الباب بجهد حتى سمعات زدحة ف الڤيلا كاملة …
ها علاء رجع كيف كان… قلبها كان مزير عليها لاقصى حد .. لكن مابغاتش تبين ف خطرا .. علاش دار هاكا … ولفاتو الكذوب على الله حرام …ولفات فكل ليل كيبدا يهضر معاها و شي مرات كيشد فيها حتى كاتسخط و كاتولي باغا تمشي و هو كيبدا يضحك و كيحزرها … عاشت معاه شي مواقف زويييينة بزاف …. ماتقدرش تنساهم
بقات جالسة شحال ف البيت … حتى قررات تخرج و تمشي تعاود هادشي ل ضحى … مع الخرجة لي خرجات من البيت كاتلقا شي رجال كيخرجو من بيت علاء داك الفراش لي كانت كاتنعس عليه هي … عينيها غرغرو …. بقا فيها الحال بزاف … شنو دارت ليه باش يدير هاكا !!!
نزلات كاتجري فالدروج كاتقلب على ضحى …. حتى كاتسمع واحد الضحك مخلط …. مشات بشوية … حتى كاتشوف ضحى جالسة مع شي بنت و كيضحكو بجهد

Leave a comment