Skip links

قصة : الوصية ج1

 9,079 عدد مشاهداات

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 1

حلم مزعج .. فاقت كتغوت وتنهج .. يديها على صدرها .. كتحاول تنفس بالجهد ..
عائشة (جات كاتجري و عنقاتنها): شش.. ابنتي ششش أنا حداك. . انا حداك
ماريا : دادة (شافت فيها بعينين مدمعين) نفس الكابوس تاني نفس الكابوس ..
حطات يديها على راس ماريا كتهدنها ..
عائشة : غير منام ابنتي .. غير منام. .
كملات كاطبطب عليها و تدوز يدها على شعرها حتى رجعات تنعس ..

ماريا مراهقة لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها..لكن كانت فاخرة لدرجة كايعطيوها 22 سنة .. كانت ذات شعر أحمر طويل ، بشرة بيضاء فحال الحليب .. و فوجهها شوية د النمش زادها جمال .. عينيها ف اللون الأخضر البارد لكن مع انعكاس لون شعرها كيعطيهم نفس اللون .. ملامحها بريييئة جدا ..
ماريا فتاة عانات ولازلت تعاني .. فتاة عاشت اليتم زوج د المرات ماشي غير مرة وحدة ..

قبل 13 سنة ..
ماريا و هي فالسن الثالثة من عمرها كاتطل من النافذة د الميتم و كاتشوف سيارة داخلة ل عندهم .. هبطات من النافذة و دخلات تحت من واحد الطاولة و جمعات يديها عندها و غمضات عينيها ..
ماريا : (هدرات مع راسها ببراءة) يااا ربي تولي عندي ماما و بابا يا ربي ..
خرجات كاتجري حتى هي بحال كيف ما كيديرو .. هي و بقية الأطفال كلما كاتجي شي عائلة باش تتكفل بشي طفل أو طفلة .. مشات كاتجري باش يشوفوها ديك العائلة و يتبناوها حتى هي و تولي بحال كاع الدراري لي ف عمرها .. تحظى بعائلة و زوج د الناس تعيط لهم ماما و بابا ..

رمقات دوك زوج د الناس داخلين لإدارة الميتم و مركزين الشوفات فيها .. لكن ماشي عاد ايختاروها. . اختاروها قبل .. ف زيارة جاو و شافوها و تمناو حتى هوما ديك البنت الصغيرة هي لي تعيط لهم ماما و بابا و تحسسهم بطعم الأبوة لي مفتاقدينو ..
ماريا مني شافتهم دخلو رجعات ف حالها للغرفة لي كيباتو فيها بيأس .. حتى دخلات المربية لي مكلفة تماك و لي كانت حتى هي كاتكن ل ماريا مشاعر كتر من لي كاتكنهم لبقية الأطفال.. المربية عائشة ..
جابتها و هي فعمرها 5 أشهر .. عائلتها الحقيقية ماتخلاتش عليها .. ماتو فحريق كانو بزوج بيهم مقطوعين من شجرة .. بزوج بيهم كبرو ف الميتم و بغاو بعضياتهم و تزوجو .. و كانت ماريا ثمرة حبهم .. كبرو على يد عائشة .. و هي لي نقذاتها من ذاك الحريق .. بحيث كانت غادة طل عليهم حتى صادفات دارهم كاتحرق دارت المستحيل و دخلات و لكن عتقات غير الرضيعة .. و كانو والديها ماتو و جابتها هي للميتم لي خدامة فيه و رباتها كيف ما ربات والديها …
عائشة (دخلات ل عندها ): بنيتي ..
ماريا (مغوبشة) : ممم .. دادة
عائشة : همم .. يلاه طلقي علينا ديك تغوبيشة .. حتى نتي ايولي عندك أم و اب ..
نقزااااات بفرحة و عنقات عائشة مامصدقاش هادشي ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 2

نقزات بفرحة عاااارمة .. و خرجات مع عائشة و هي قابطة ف يدها باش تسلمها ل عائلتها الجديدة
ماريا شافتهم واقفين مبتاسمين ليها وصلات ليهم و طلقات من يد عائشة و طلعات عينيها فيهم .. كانت كاتحس بالسعادة لدرجة كون فرقاتها على العالم كامل تقدو تاهو باش يفرح قبطاتها الأم من يديها ليمنية و زادت بيها و هي دارت و بقات كاتشير بيدها ل عائشة بابتسامة .. و كاتودعها ..
رقية و رشيد .. هاد الزوج لي عاشو قصة حب تحداو بيها عائلاتهم بحيث لا من رقية ولا رشيد كانو كاينتاميو ل عائلات غنية .. زوج د العائلات وحدة متحمل لاخرا و كل وحدة فيهم عندها عاداتها و تقاليدها من ضمنهم انهم كايزوجو ولادهم غير لولاد عمامهم ولكن هوما حبهم كان أقوى من هاد العادات الرجعية لي كاترغم عليك تزوج بإنسان مكاتكن ليه حتى حاجة .. و تزوجو بعضياتهم ..
و دازت ست سنين على زواجهم ولكن للأسف ربي مجابش الولاد مخلاو حتى قنت مامشاوش ليه .. كان رشيد هو لي عقيم طلب من رقية انهم يطلقو و تشوف حياتها مابغاش يرحمها من حقها الطبيعي أنها تكون أم .. لكنها رفضات .. ايلا كانت اتكون أم .. ف يا إما اتكون لولادو هو ولا بلاش .. توصلو بقرار انهم يتبناو و كانت لين هي سعيدة الحظ .. بغاوها كأنها طرف منهم ماشي كأنهم تبناوها و جابوها من ملجئ الأيتام ..
ولكن فهاد القصة كان واحد الشخص كيكره رشيد و لي زاد كرهو فيه هو العقم ديالو… لي خلاه مايشوفش حفادو من دمه و لحمه .. و كره حتى ماريا واخا ماعندها حتى ذنب ف هادشي .. واحد النهار قرر يحد حياة رشيد باش من بعد موته رقية بنتو تشوف حياتها و تزوج و تجيب لو حفيد .. نادى عليه باش يجي بوحدو على ود شي غرض شخصي ..
لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن .. رقية أصرت تمشي مع رشيد هي و ماريا بغا و لا كره .. اب رقية كان مدبر مكيدة ليه كرا شاحنة و عطاها مواصفات السيارة و المكان لي غا تمر منو و أمر مو الشاحنة انه يصدم ديك السيارة .. للأسف .. مات هو و رقية بنتو .. و نجات ماريا الشي لي خلا جدها كيف ما اعتبراته ماريا انه يردها للمكان لي جات منو و يتهنا منها . .
كانت ديك الساع كتبلغ من العمر 7 سنوات .. كاتعتبر نفسها منحووووسة بحيث أن واليديها الحقيقيين ماتو .. و من بعد ماقالت الحياة ابتسمات ليا تاني و وليت بحال كاع الأطفال.. عاوتاني ماتو والديا لي تبناوني .. من بعد داك الحادث ولات ديما كاتحلم بنفس الكابوس .. كاتحلم ب الحادثة لي طرات و تفيق مخلوعة ..
#
الوقت الحالي ..
ماريا : ههههه مادام صالحة واش كانبان لك دابا قد التبني ؟ ههه كاضحكي عليا 16 لعام ! بقات ليا عاماين و نخرج ياكما تقلت عليكم ههه ؟
صالحة : داك اللسان عندك خصو يتقطع من الجذر .. مخليتينيش حتى نكمل هضرتي ..
ماريا (ربعات يديها و تكات على الكرسي كاتسمع لها ) ايييه. . ها أنا يلاه كملي
صالحة (خنزرات فيها و هضرات): انا قلت لك عائلتك اماريا عائلتك غادي ياخدوك
ماريا (بدهشة حلات عينيها وحطات يديها فوق المكتب ).. عا..عائل..تي قلتي ! عائلتي ؟

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 3

صالحة : اياه عائلتك يعني ..
ماريا (رجعات لور وطلقاتها بضحكة )هههههههه لا لا واش من نيتك هههه كذبة ابريل هادي ! حنا ف أبريل بعدا ؟ هههه واش كاتفلاي عليا كلنا عارفين ماما و بابا ماتو ف حريق مني كانت عندي 5 شهور و هوما براسهم كبرو هنا ..يعني معندهم حتى واحد
صالحة (متمالكة اعصابها بزز معاها ) قصدت عائلتك الثانية اماريا .
ماريا (بخفوت) ماما رقية.. بابا رشيد (شهقات) واش هادشي بصح ؟؟؟
صالحة : مؤخرا جاو عندي ناس عطاوني شي وراق كيتبتو انكي تحت الوصاية ديالهم .. و عرفت أنها خت السيدة رقية برادة ..
رفعات حاجبها بدهشة .. فحال لا مامتيقاش ..
ماريا : هء. . خالتي حياة !!! ..
صالحة : تماااما و قالو ليا انهم منهنا يوماين ايجيو يديوك
ماريا (من بعد صمت ..رجعات للور و هضرات باستهزاء ) هههه و مالهم على حالتهم حتى دازت 9 سنين عاد تفكروني ! (دارت يدها مور راسها و بسخرية ضورات عينيها )ههههه ا عنداك حتى هوما يموتو هههه ماشي بعيد .. ياك انا غير منحوسة ..
صالحة (هبطات راسها و دارت يدها عليه و كاتهضر و هي ضاغطة على سنانها ) ماااااريا . . خرجي قبل مانوض ليك …
وقفات ماريا و هي كاتشير ليها بيدها
ماريا : ههههه واخا بااااااي .. هههه

خرجات كاضحك و خلات صالحة الدخان خارج من ودنيها
صالحة : اوووف ياااربي كون ماكانتش عائلة برادة كون ورييييتها علاش ضوووور ااااووفففف …

من بعد يوماين كانت ماريا كاتجمع حوايجها إستعدادا للخروج .. استعدت نفسيا بعدا لهادشي .. حيت ولات متوقعة أي حاجة تقدر تطرا ..
ماريا : اوووف ا دادة أوف منين خرجو ليا هادو دابا
عائشة : (بحنية) بنتي خصك تفرحي ماشي ديري هاد الحالة
ماريا (مشات كاتبوسها )ااااه ا دادة الحياة معندها معنى بلا بيك كيفاش بغيتيني نبعد عليك هممم. . دوي كيفاش نخلي الحب ديالي هنا و نمشي عند هادو
دمعو عينين عائشة وحاولت تمسحهم بكفها ..
عائشة : اووه. . سكتي سكتي و نتي غادي تبكيني و عارفة دموعي على سبة ..
ماريا : ( حاولت ماتبكيش حتى هي) لي يبكيك أنا نحيييييه اداداتي نحيييه هههههه
عائشة : ههههههه العار مني كاتعلمي هاد الهضروة (ضربتها بشوية ) عزري الدوار عندي ماشي بنت
ماريا : ههههه الله يسمح لك هادشي لي لي نقولك ا دادة ..

جمعات ملابسها كاملين ف الشنطة و هزات واحد المحفظة فوق كتافها كانت لابسا كونفيرس ف اللون الأسود و سروال جينز أسود .. و تي شورت نص كم و رابطة نصها بواحد الشوميز و دايرا فيدها قوة صماطي هههه رغم انوثها الطاغية إلا أنها مخبياها مور تصرفاتها الذكورية و طريقتها ف اللبس على عكس البنات لي معاها فالميتم… كاتحاول تخبي هادشي عن عمد ..
يعني واخا هوما ف الميتم اكيد كايتهلاو ف راسهم إلا ماريا كانت ضاربة الدنيا بركلة ..
كانت متفوقة فدراستها و هادا لي كايهمها و مكاتخلي حتى حد يتبسل عليها أو حتى يتحكم فيها ولا يفرض عليها رأيه شخصيتها قوية ..

خرجات من الميتم من بعد ما ودعات عائشة هازة حوايجها و خرجات للباب هو يخرج واحد الشخص من واحد السيارة كانت من نوع أودي خدا من عندها حوايجها و دارهم ف الكوفر بقات هي حالة فمها مامولفاش هادشي كله .. وهاد الدلال لي باين من الأول .. حل ليها الباب و طلعات تجلس فاللور .. بقات السيارة غادة .. حتى لاحظات ماريا أن السيارة خارجة على المدينة
لين : عافاك .. فين غادين
السائق (التفت لها بابتسامة ): خارجين على المدينة مدموزيل؛ غادين للدار البيضاء ..
ماريا (بخفوت): همم مدموزيل ..

غفات عينيها تقريبا ساعة .. فاقت و شافت انهم وصلو لمكان مستف بالشجر و هوما غاديين فيه .. حتى بدأت تبان لها من البعيد واحد الدار. . أو عفوا قصر ف اللون الأبيض .. ماحدهم كيقربو و الرؤية كاتوضح .. حتى وصلو تحل لهم باب اوطوماتيكي و زادت السيارة واحد الشوية و حبسات .. نزلات ماريا و طلعات عينيها
ماريا : واااااااااااو (بدهشة )
كان كأنه قصر ملكي باللون الأبيض .. و لون النوافذ كانت ف اللون الذهبي .. كل جزء من هاد المكان كيصرخ بالرفاهية ..
فافت من الدهشة ديالها الوقت لي لمحات زوج أشخاص و استدارت تشوف شكون..
🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 4

دارت وشافت امرأة غالبا فعقدها الخامس و جالسة قدامها بنت ف العشرينات ..
ماريا : (قادات المحفظة لي فظهرها و زادت بخطوات ليهم حتى وقفات قدامهم) .. همم خالتي حياة ياك
حياة : (ابتسمت) هي … (عنقاتها بفرح ) ااااه و اخيييييرا شي حاجة كاتفكرني بختي رقية ..
ماريا (معرفات واش تضحك ولا تتأثر ): هه..
حياة (كحزات عليها ) : كبرتي وليتي عزبة كانعقل عليك باقة صغييييرة هههه دابا وليتي تباني كبر من ضحى
ماريا (شافت ف ضحى ): ااااه نتي ضحى عقلت عليييك مكنتيييش كاتحمليني همم..هههه
ضحى (ضحكات من قلبها )ههههههه لا لا والله تا حرام عليك .. غير ديك الساع كان فارق العمر و خلاص .. مم دابا بان لي انتفاهمو وليتي تباني قدي نعطيك حتى نتي 23 عام هههه * وقفات و عنقاتها * واخييييرا جا شي واحد يهز معانا حماق د الوحش هههه
حياة : ضحى هه.. احم احم
ماريا (بعدم فهم): كيفاش !!
ضحى (غمزاتها ): بان لي انستمتعو بزاااااف هممم
حياة : يلاه دخلي ا بنتي .. مرحبا بك
دخلات معاهم لداخل .. و عاد مزادت دهشتها كبرات فعلا مغلطاتش مني نعتاتو بقصر ملكي حيت فعلا من داخل ديالو ديال بحال شي قصر… دخلو و جلسو ف الصالون .. ماريا ماهبطاتش عينيها من الاثاث و الديكور ديال القصر .. كل مرة كتشوف فهادشي معجبة .. هاد الترف والرفاهية كلهم ..
حياة : بنتي ..
ماريا : اهم… نعام ؟
حركات حلقها باعتذار ..
حياة : سمحيلي لنا بزاف .. حيت تال دابا عاد جينا و خديناك.. حنا معلمنا بالوصية عاد هادي زوج سيمانات و بالصدفة كنا جايين نستقرو ف المغرب
ماريا: (بتساؤول) اينا وصية كاتهضرو عليها ؟ مفهمتش حتى مدام صالحة قالت وصية مات وصية مفهمتهاش ..
حياة(تنهدات): ختي رقية قبل ماتموت كأنه قلبها علمها على الحادث .. و دارت ف حالة حدوث وفاة ليها هي و رشيد نتي اتكوني تحت وصايتي انا و راجلي مصطفى الله يرحمه المهم .. حاليا نتي تحت الوصاية د علاء حيت هو لي خدا بلاصت باه ..
ماريا (غمضات عينيها كاتفكر ): علاء. . علاء ااااااه علاء تفكرتو كان عزيز عليا (ببراءة) كان ديما كيخرجني و يشري ليا لي بغيت ههه
حياة : ( بابتسامة ) هههههه مزال عاقلة !
ماريا : ( ابتسمت بدورها) يعني .. مزال عندي واحد الصور ف عقلي حيت مكنتش كانشوفكوم بزاف من صيف ل صيف .. ولكن علاش ماتفكرتونيش هاد العوام كاملة (بحزن) ظنيتكم فلول مني رجعت للميتم اتجيو ل عندي على الأقل مرة ..
حياة (بحزن عينيها غرغرو) : متقوليش هاكا ا بنتي راه واخا ماجامعناش الدم كاتبقاي بنت ختي
ماريا (فنفسها ): اياااه باااااينة ..
الحزن اكتسى صوت حياة وغطا على حروفها ..
حياة : حنا طراو لنا ظروف بسبابهم مقدرناش ندخلو للمغرب حتى لهاد الشهر عاد دخلنا من بعد تسع سنين ..
ضحى : ( قاطعتهم) ما علييينا امممم ماريا نوضي معايا نوريك بيتك .. ونتمنى يعجبك الحال معانا ..
ماريا (بحماس ): اه اه .. واخا .
هزات حقيبة ظهرها و تبعات ضحى .. طلعو ف الدروج و ماريا مزال مبهورة ف هاد المكان .. ماقدراش تنزل عينيها … وهي هاد السنوات كلها كتستنى شي بصيص من الأمل ولا شي يد تنتاشلها من الميتم وجدرانه …
حتى وصلو لغرفتها لي بمجرد ما تحلات تحل معاها فمها بدهشة وانبهار ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 5

ماريا : واااااااااااو زويييين .. ( بعدم تصديق) عمري كنت نحلم تا أنا يكون عندي بيت هاكة هههه كنت كانشوفو غير ف المسلسلات و الأفلام
ضحى (بابتسامة ): ها هو ديالك ا لالة .. عندك الحمام و الطوليط هنا .. متحتاجيش تخرجي ل على برا .. والدار دارك .. نتي وحدة منا
ماريا (عنقاتها ): شكرا ختي ضحى ..
ضحى : ههه العفو حبوبتي .. يلاه نخليك دابا خودي راحتك .. ورتاحي شوية من الطريق ماريا (ابتسمات ليها و هي كترمقها حتى سدات الباب ): اااااالله (تلاحت فوق الفراش ) آه شحال مرييييح توحشت هاد الإحساس دوك السدادر لي ف الميتم كيصبحو الظهر مقسووووم…
بقات مستلقيا على الفراش لمدة لا تقل عن عشرة دقائق .. كتشوف فالسقف .. وكتحاول تستوعب هاد التغير لي وقع فحياتها ..
من بعد ناضت كاتفحص كل قنت ف الغرفة .. حمقاتها بكل تفاصيلها دخلات للحمام و حمقها كان فيه جاكوزي .. وكلو مجهز ..
ماريا: ماريا و اخيييييرا ضحكات ليك الدنيا .. أخيرا ..
خرجات من الحمام و شافت من النافذة الشتا .. وقطرات المطر كيطيحو على زجاج النافذة .. بلا ماتفكر زوج خطرات هبطات كاتجري نسات راسها والمكان لي هي فيه … بغات غير تعيش هاد اللحظة وتستمتع بها ..
حلات الباب و خرجات للجردة ومشات كادور تحت الشتا و هي فرحاااانة .. حلات يديها و كادور على نفسها بابتسامة نابعة من أعماق قلبها .. تحولات لقهقهات عالية كيخرجو من داخلها ..
حتى كاتحس باليد القوية لي قبطاتها من كتفها مع كانت كادور كانت دايخة ..
هزات عينيها تشوف شكون هذا لي تجرأ و قاطع لها هاد اللحظة ف هي لطالما عشقات هاد العادة … مني كانت صغيرة حتى مني كانت ف الميتم كانت كاتهرب لهم غير باش تسمتع ب دوك القطرات وهوما كينزلو عليها و كيبللو شعرها الأصهب … و تشم رائحة التربة مخلطة مع الشتا.. هزات
عينيها ولكن كان خصها مزال تزيد تهز عينيها و راسها باش تشوف شكون .. داك الكيان لي قدامها حيت كان ضخم ل ديك الدرجة باش تشوفو .. فين هي ماريا لي كاطلي أي واحد دار ليها أي حاجة واخا بغير قصد خصها تسمعو المنقي خيارو
ماريا (بتوتر ):اا..
الشخص : ( تكلم بعصبية) شكاادييري هنا واش حماقيتي !!! واش بعقلك شكون نتي ؟؟؟
ماريا (عاد تواعات نترات يديها من بين يديه ) : نتا لي شكون ياااه!!!! انا مولات الدار يلاه (بتعنت )
حسات بالحكرة والدموع بداو كيتكونو فعينيها كانت غريبة وغاتبقى هكاك .. ولكن تغلبات على إحساسها ..
ماريا: حتى يجي علاء ونقولها ليه مزال متزاد لي يحط عليا يدو همم ..
الشخص (بصدمة مخرج فيها عينيه ) : أ !!!!
رمقات واحد الشخص جاي لجيهتهوم و كيجري هاز مظل .. مافهمات والو ..
الشخص 2 : سيدي سيدي بلاتي نغطيك باش ماتفزكش
هز يديه ليه بمعنى لا .. و هو مزال كيشوف ف هاد التطاول د هاد المراهقة عليه بعيون حادة فحال النسر …
ماريا (بتلعتم مخلط مع الحشمة ): ع..علاء ؟
حياة و ضحى كانو من بعيد كيشوفو فيهم حيت سمعو فلول غوات علاء… و هذا شيء لا يبشر بالخير ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 6

ماريا : (بصدمة) ع..علاء!
علاء (غمض عينيه و حلهم بعصبية ) : زيدي قدامي زيدي ..
شدها من دراعها و دفعها قدامو.. زادت هي بخجل من الموقف .. والخزي تملكها ..
حتى وصلو للباب و دخلو حياة و ضحى كانو ساكتين .. كملات هي طريقها لبيتها و قبل ماتحط رجليها ف الدرجة الأولى تكلم بصوته لي زلزل أرجاء القصر كامل ..
علاء (بعصبية) دددددنيااااااااا
دنيا (الخادمة جات كاتجري ): نن..نعام اسيدي
علاء : مسحي عليا هاد ل.. لوسخ
ماريا: دارت تشوف اش واقع .. حتى كاتصدم بدوك الطبايع لي دارتهم ب الكونفيرص ديالها .. طبايع د الغيص طبيعي و هي كاعما مسحات رجليها قبل مدخل ..
دورات وجها ببطء و زولات الكونفيرص بلا مايحس أو يشوفوها شي حد و هي طلع كاتجري ف الدروج حياة و ضحى و علاء ما فهمو والو غير شافوها طالعة كاتجري .. ولما لا و التقاشر ديالها فازكين حيت دخلات لهم الشتا تجي ماريا مصليا على النبي .. علاء مشا كيجري بلا مايشعر كايدير كل خطوة تلاتة د الدرجات
ماريا : واااااعععع وا ممييييي. . *غمضات عينيها بخوف ومغوتة بالجهد*
تعرضات لها غير يدين علاء و جات مرميا ف حضنه بلا مايشعر اعتصرها وسط عضلاته لي كانو كافيين يحبسو تنفسها ويسرعو دقات قلبها بشكل غير طبيعي ..

طلعات راسها فيه بحيث ماكان كيفصلهم غير بعض السنتيميترات و كاتحس غير ب أنفاسه الملتهبة لي تخلطات مع انفاسها .. قريب … وقريب منها .. حواسها تنبهو غريزيا …

علاء .. بقا كيشوف فيها لمدة و حس بقلبها لي كيضرب بجهد بقا ليه شوية و يسمعو. . بتراجع طلق منها و دفعها باش يكمل طريقه للفوق كأنه ماشي عاد دابا شوية عتقها من السقوط ..
ضحى (كانت كاتشوف المنظر و مامتيقاش ).. أوه لا لا ..
حياة (شافت فيها ): خوك ايتفركع ف وجه شي حد ..
ضحى : (بتأكيد) مية ف المية ..
ماريا طلعات كاتجري تا هي ديك الساع و دخلات نيشان للحمام .. عمرات الجاكوزي .. و تخشات قلب منو .. تفكرات ديك اللقطة باش شدها .. قلبها خفق بشدة كأنه الحادث عاود طرا من جديد .. وماعرفاتش شنو كيوقع ليها معه .. واخا غير هاد اللقاء القصير خلا ذاتها كلها ترجف…
ماريا (حطات يدها على قلبها ) افففق !! شهادشي .. هففف (تنهدات ب عمق و لوات عليها فوطة و خرجات .. سمعات الدقان )
ماريا : شكوووون ؟
ضحى : غير انا .. واخا ندخل
ماريا : دخلي دخلي ..
ضحى : حبوبتي ماريا منهنا خمسة دقايق انتغداو هبطي
ماريا (ابتسمت ): اهم واخا ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 7
لبسات حوايجها .. وبقات جالسة مدة طويلة على الفراش ..
كانت باقي كتحس بالإحراج مابغاتش تهبط ..
الدقائق طالو حتى ولاو تقريبا ثلث ساعة .. عاد هبطات …
لقاتهم كلهم جالسين على الطبلة .. علاء مترأسها وجالسة على يمينه حياة وقدامها ضحى ..
ابتسمت حياة فوججها بحنان …
حياة : ماريا اجي ابنتي ..
تقدمات ب خطوات قليلة ، جرات الكرشي و جلسات باستيحاء .. تالفة .. مازالة كاتفكر ف موقف قبيلة ماقدراتش تحيدو من بالها و الطريقة باش شدها مازال بحال لا كانحس بيها …. و هي كاتشوف فيه بطرف عينيها حسات بقلبها كيضرب بجهد .. طلعات النفس و خرجات نفس اخر مضطرب اما علاء …. كان كيشوف ف الطبق لي قدامو و هو حاني راسو و كيبان بلس مزير على سنانو بقوة …. هز راسو شاف فيها و زير على الشوكة لي فيديه حتى برزو سلامياته .. وقصف بصوته الرجولي الخشن ..
علاء : شكوون قالك تجلسي ..
عرقو يديها .. وعيناها الجملتين بغاو يدمعو من فرط الإحراج .. سرطات الريق و هزات عينيها فيه
ماريا : ك .. ك .. كيفاش ؟؟
علاء : ( بغضب و هو رافع حاجبه الايسر و عيناه حادتين كعيني النسر ) كيف سمعتي …
سكت واحد الشوية و شاف ف ماماه .. و غمز بخفة و هو كيحرك راسو بتسائل
علاء : الحاجة !!
حياة اللون ديالها تخطف و النفس بدات كاتخرج ليها مرعدة … ايه ولدها … و لكن لا هي لا ضحى كيخافو منو … تابع علاء كلامو
علاء : وقتاش بدينا الماكلة !؟ هادي تلت ساعة، ياك ؟
حياة ( بدات كاتلعتم ) اه ..اا .اه ا ولدي … ولكن ..
غمضات عينيها و هي كاتشير لناحية ماريا
حياة : ماريا مازال …مازال دابا بحال الضيفة ماعارفاش السيستام ديالنا … ” توسلاتو بعينيها”
علاء : انا هضرت مع ضحى قلت ليها تهضر معاها و تقولها من هنا خمسة دقايق، بمعنى خمسة دقايق ( دور وجهو شاف ف ماريا ) ب معنى لي تعطل بدقيقة ماكياكلش
ماريا حست بقلبها بحال شي رعدة و ضربات فيه و لا بحال الضو ضربها … حسات بكرامتها تهانت و هي من اول ما تلاقات هي وياه هاد النهار و كرامتها كاتهان بشكل رسمي .. ماريا واخا كبرات ف الميتم و الطريقة لي كيعاملو بيها الدراري ف الميتم خايبة بلا قياس …. الا على ماريا … ماعمر ماخلات شي حد يدير ليها هاكا ايلا قمعها شي حد كاتقمعو عشرة د القمعات ف دقيقة وحدة .. لسانها ماضي و ماكاتسكتش … و اذا صح القول كلامها مسموم .. تقدر تبكي الواحد ايلا تطاول عليها و لا بغا يبان .. لكن .. قدام علاء حسات براسها غير فهاد الساعة لي دوزاتها ف هاد الدار بحالا هانها الف مرة … ماعرفاتش علاش ماقدراتش تجاوبو لا المرة الاولى و لا دابا … واش حيت زعما عندو واحد الهيبة رهيييييبة … خطيرة ل واحد الدرجة غير الشوفة فيه كاتجيب الخلعة …
ماريا وقفات في ساع و هي كاتشوف فيه و حجبانها معقودين و حابسة الدمعة لا تنزل ليها .. يالاه بغات تهضر و هي تسكت و بعدات الكرسي ب طريقة مزنفلة .. و طلعات و هي كاتخبط ب رجليها . .
شنو كاتوقعو ردة فعل ماريا من بعد هادشي
واش ممكن تاخد شي قرار ؟

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
الجزء 8

كانت حياة حادرة راسها و حاطة مرافقها على الطبلة و مشابكة بين اصابعها .. اما ضحى كانت اللقمة وحلات ليها ف حلقها … حزات حياة راسها و شافت فيه و هي كاتحرك راسها بأسف
حياة : ماكنتيش مضطر ا علاء .. البنت يتيمة و ..
علاء ( حرك راسو ب معنى شنو ) : شنو لي ما مضطرش ؟؟؟ شنو ؟؟ ^^فالحين بدل ملامحو و ولا مخرج عينيه ف مو ^^ الواليدة سمعي … نتي عارفة مزياااااان راجع المغرب غير بزز على ودك … خدمتي كللللللها نقلتها غير باش نتي تبقاي على خاطرك .. حياتي كاملة و بدلتها و لكن باش السيستام هنا يتبدل و تجي هاد البرهوشة تبدا تهز عليا و تحط قبايلا موسخة الدنيا و جالسة تحنقز عليا ف الجردة و جاية طايحة .. (تنفس بعنف ) لا … اناا ماااااعنديش مع هاد التبرهيش من نهار اللول يموت المش و نتي هضري معاها المرة جاية ادير شي تبرهيش انتفاهم معها و هاد الموضوع غادي يتسد هادي داري و ندير فيها لي بغيت و السيستام كيف ما كنا لهيه غادي يبقى هنا لي تعطل ماغادي ياكل …
تنفس بضيق .. وعروق جبهتو برزو دليل على الغضب ديالو الواضح ..
ضحى ( هضرات ) : احم … خويا علاء … حشومة والله وادابا بحالا نسيتي هادي ماريا … ماريااا بنت خالتي رقية الله يرحمها واش عقلتي شحال كنت تهز فيها و تخرجها و تشري لها لي بغات ؟؟ (سكتات وعاود هضرات) راه غير قبايلا قبل ماتجي قالت لنا باقا عاقلة على علاء كان عزيز عليا و كيخرحني ويدير ليا ويفعل ليا ….
غلق علاء عينيه ف الفور … و عاصفة من المشاعر القديمة اجتاحتو …. واحد الحاجة ماباغيش يتفكرها … ماباغيش يرجع يتفكرها … ويغرق فداك الريحة ديالها العبقة البريئة …
فحال الا داك النسيم لي فشعرها الأحمر ضربه لوجهه وعينيها لي خلاوه مخربق .. وتايه ..
طلع نفس كبيييير حتى تنفخ صدرو و القاميجة لي لابس تطرطقات عليه حتى تحلات الصدفة الفوقانية … سرط ريقو حتى الحلق ديالو بان بلي تحرك …. و حل عينيه في ساع و رمق ضحى بعيون ملتهبة …
نظراته الصامتة لها لغة اخرى … كفيلة بأنها تطيح النص ف ضحى … تجمد ليها الما ف الركابي … قبل مايهضر … كان هي لونها تخطف و نزلات راسها ف طبسيلها كاتاكل .
علاء : ضحى لا ساليتي، سيري ل بيتك
بطريقة اخرى كيقولها نوضي تگعدي تجمعي و طلعي من هنا. ..
حطات الفورشيط و ناضت بهدوء … كتعثر فحوايجها …
اما هو ضغط على يديه حتى بياضو … وعض على فمه بعصبية .
هاد الفعايل و هاد الروتين مولفين عليه من زماااان… بمجرد ماكيقول شي حد كلمة ماكاتعجبوشي كيسيفطو ل بيتو نيشان

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 9

حطات وجهها تحت المخدة كتبكي وتشهق .. هي عمرها ماخلات شي حد يدير لها هكا ولا يهينها بهاد الطريقة ..
تزاد إحساس بأنها يتيمة .. كيكبر من فقلبها أكثر .. حد ماغايحن فيها ولا يحس بها حتى هاد الناس الغراب لي جات عندهم من اليوم الأول باين شنو كاين …
واخا يبغيو يوقفو معها حد ماغايقدر يوقف فوجهو هو … متعنت، مغرور عاجبو راسو و لا معرف اش … بقات على وضعيتها …. ماشعراتش براسها حتى داتها عينها … فينما كاتكون مقلقة بحالا عقلها الباطني كيأمرها باش تنعس غير باش تهرب من هاد الاحساس الخايب …
في الوقت لي سالاو الغذاء، حياة قصدات غرفة ماريا … غير دخلات عندها شافتها ناعسة على كرشها و رجل و حدة نازلة من على السرير
قربات ليها و طلات … لقاتها ف سابع نومة ، و بعض الدمعات كانو مازال جنب عينيها و حتى مخدتها فازگة حياة قلبها ضرها بزااااف … و حسات بالحزن من جهة ماريا … يمكن هاد البنت بصح ماعندها زهر … ماعندها منين تهرب هي تحت مسؤولية علاء ماعندهاش الحق تمشي ل بلاصة اخرى حيت هي تحت السن القانوني، والا وقعات لها شي حاجة علاء هو لي غادي يتحاسب عليها .. ماعندها زهر حيت طاحت فيه هو لي متكفل بيها حيت قاصح و صعيب ختو و مو و كيعانيو مع هاد الطبع الوحشي و القاصح ديالو … ضروري ماريا غادي تدوق من نفس الكاس لي كيشربو منو كل نهار و بالخصوص ان ماريا بنت شوية راسها قاصح و ايجيها صعيب تتأقلم مع هادشي
و لكن … حياة ف الداخل ديالها عندها احساس انها غادي تجاوز هادشي حيت ما باليد حيلة
خرجات حياة من البيت مع الخرجة كان علاء دايز .. طلع حاجب واحد فيها و هضر و هو متمر
علاء : ماضسريش البرهوشة ا الواليدة، ماضسريش
ماعطاهاش فرصة تجاوب و زاد و خلاها

#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#=#==#=#=#=#=#=#
حلات ماريا عينيها وبدات كادور ف عينيها ف البيت و كاتفكر فين هي، تذكرات … هي ف دار علاء الدين المغرور ناضت من بلاصتها و هي كاتكسل و مشات للشرجم كان وقت المغرب قرب بحيث ان السما بدات كاتولي ف اللون البرتقالي
تنهدات وبدات كاتفكر … مشات في ساع بدلات حوايجها لبسات ثاني سروال جينز و بودي نص كم جبدات قاميجة اخرى و ربطاتها على نصها فحال ديماو هزات شكارتها من بعد مادارت فيها حوايجها و جرات حقيبتها..
خرجات من البيت و هي جارة الشانطة و نزلات ف الدروج و الشانطة كاتزدح مع كل درجة و الصوت كيتسمع بجهد … سمعات حياة الصوت وخرجات كاتجري و هي تشوف ماريا هابطة و بااااااينة للعمى من حالتها انها باغا تمشي … دارت يدها على حناكها كاضرب بشوية و طلعات عندها للدروج و حبساتها
حياة : ماريا … بنتي .. ف..فين غادة …
ماريا ( شافت ف الشانطة و شافت فيها ) : فحالي ا خالتي حياة
حياة : كي..كيفاش فحالك ا بنتي، يهديك الله نعلي الشيطان و حضري ليمان راه عاد جيتي اليوم و زيد عليها
ماريا ( قاطعاتها ) : و زيد عليها اش خالتي ؟؟؟ انا غادي نرجع للميتم انا ماشي د هادشي انا غاااااا وجه القهرة مانقدرش نعيش معاكم
رجعات شدات ف الشانطة و هبطات بضع درجات و رجعات حياة وقفاتها
حياة : بنتي بشوية ايسمع علاء الصوت و ايشوفك باغا تمشي راه ماغايعجبو حال عافا بنتي
ماريا : ماشغلي لاااا ف علاء و لا غيرو انااااا غادة ف حاااالي
رجعات هابطة ف الدروج …
ف داك الوقت كان علاء سمع الصوت …. و تم خارج … حتى وقف عليهم ف الراس د الدروج الفوق و هو مخنز كان واقف كيلبس التيشورت ديالو حيت خرج و صدرو عريااان …
علاء : مالنا ؟؟؟؟؟
هزات ماريا عينيها فيه و حياة حتى هي … هاد الاخيرة لي حسات ب سطل د الما تكب عليها منين شافتو ….
ماريا حسات بالوان الطيف كاملة دازو فيها بلعات الريق و لكن حاولات تبقى متبتة
هبط علاء حتى وصل ليهم و شاف ف الشانطة و شاف فيها و صدرو كيبان ل ماريا كبييير و كيطلع و يهبط دخلات معاها الخلعة من صبعها الصغير تكلم هو بصوت خشن كيزرع الرعب ف النفوس
علاء : فين بالسلامة ؟؟؟؟؟

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي ✒
👈 الجزء 10
علاء : فين بالسلاامة ؟؟!
بالرغم من خوفها .. حاولت ما أمكن تحافظ على هدوئها .. و تواجهو .. أش غيخرج منو گااع ؟! ركزت نظراتها فعينيه .. و جاوبت و على شفتيها ابتسامة صفرة و ميقاتو
ماريا : فحاالي ..
ردة فعلو كانت مخاالفة تماما لأشنو توقعات ماريا .. ضحك بصوت عالي .. و كأنو سمع نكتة من عندها .. سكت بعض الثواني .. و هز يديه اليمنى و هو كيحك على لحيتو و كيضحك بسخرية و عاد جاوب
علاء : طلعي لبيتك أ ماريا الله يرضي عليك .. و مانبغيش نسمع هاد الهدرة د الزبل كاتدور هنا
ماريا ( خرجات عينها فيه ) : غاااانمشي هيا غانمشي صافي
ماريا .. مصصمة على الرحيل .. و جوج كلمات من عندو مغيخليوهاش تراجع .. دكشي علاش ضربت بهدرتو عرض الحائط .. و تحركات … كانو خطواتها جهة الباب و هي جارة الشنطة
ما إن تجاوزاتو بخطوة حتى حسات بيدو شدت فذراعها بقوة
ماريا : آااه ..يدييي .. طلق مني ..
ضغط على دراعها بلا مايشعر و هو معصب و الحروف كانو خارجين ليه من تحت سنانو و نطق كل كلمة مقطعة
علاء: مكنبغيش نعاود الهدرة زوج مرات ..
نترت ماريا ذراعها من يدو و غوتت فوجهو
ماريا: مغاديش نرجع هي مغاديش نرجع .. سمعتي ..
دورات و جهها باش تزيد و لكن حبسات و دارت كاتشوف فيه
ماريا : و اصلا !!! شكون نتا ؟؟؟ شكون نتا لي غاتملي عليا اش ندير نمشي نبقى شغلي هاداك ما نتا با ما نتا مي ما نتا خويا ما نتا راجلي

دور علاء وجهو للجهة الأخرى .. وخرج نفس عنيييف يوحي على قلة صبره ..
كانت حياة مازال كاضرب على وجهها بشوية و مخلوعة، علاء ولدها واخا كاتبان ف المظهر ديالو انه زعما جنتل مان الا انه العكس تماما وحشي ل واحد الدرجة لا تصور ماكيتفاهمش و كلمتو هي لي عمرها طيح اللرض وخا ماعرف شنو يوقع
بقا ساكت علاء كيشوف ف ماريا كيتسناها تلعن الشيطان لكن …رجعات دورات وجهها باش تهبط
ثانية وحدة فقط، لقات ماريا راسها فوق كتف علاء .. طالع بيها للبيت
مافهمات واااااالو كيفاش وصلات الكتفو وقتاش شدها وقتاش هزها … بدات كاضرب غير على ظهرو و تغوت ربي لي خلقها …
ماريا : نزلنييييييييي ، واااااعععععع وا مي نزلتي …
كان غادي بيها ل بيتها حلو و دخل و دفعو برجليه حتى تسمع الصوت د الزدحة ف القصر كلوو مشا خبطها فوق فراشها حتى حسات بظهرها تقسم على زوج شدات عليه و هي كاتآوه بألم
ماريا : ااايي .. اهئ تفوووو علييييك تفو تفو تفو تفو تفو تفو
قرض ليها علاء و صدرو كيطلع و ينزل و نزل ل مستواها و كالاها بيديه و هو مازال على فراشها حسات بدقات قلبها تسارعو و نفسها مابقاش باغة تطلع خدا هو يد وحدة و دارها على فكها
علاء : بالله يا بنتي و تعاودي تهزي عليا صوتك الا ماندم ملتك مانسماش انا علاء يا غادي تگادي معايا مرحبا ماغاتشوفي مني غا الخير، اتبقاي على الطيران و التبرهيش ديالك بالرب لا مانرجع لك ظهرك رطب من كرشك، راك ماكاتعرفينيش مزيان
ماريا شداتها البكية وحبساتها بزز
ماريا : واااا عوك عوك ا عباد الله مابغيتش نعيش معاكم هنااا مااااابغييييتش واش بزز ؟؟؟؟
علاء ( ناض عليها ) : بزز و نتي تحت الوصاية ديالي اناااا يعني اي حاجة متعلقة بيك انا الوصي عليك انا بوووحدي و لي قلتها هي لي غاديريها راك دابا ماشي ف الزريبة لي كنتي عايشة فيها
ماريا: زريبة وحسن من هاد الدار ديالكم
علاء ( خنزر فيها و هو ضاغط على يدو ) : انا كانجمع لك من الصباح، بقاي حتى تجيبيها ف عضامك
خرج من عندها و زدح الباب بجهد

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
الجزء 11

فاتت يوماين .. على اخر مشادة كلامية بينها وبين علاء … من بعد مافكرات مزيان عرفات انها ماعندها فين تمشي .. ولا عندمن تعطي الراس ..
غاتصبر ولكن واعدت راسها غاتمرد على القرارات ديالو وكلشي كيتعلق به ..لا هو قال الشيء هي غادير ضدو غير ضد فيه وف تعجرفو ..
اما هو كان غايب فهاد اليوماين على الدار .. سمعات الحوار لي دار بين ضحى وأمه .. على انه غارق فالخدمة .. تمنات يغرق فشي بحر وتتهنى منو نيت ..

كانت فرحانة ببيتها الجديد .. حاولت تتجاوز هدرة علاء واهاناته خصوصا ملي هدرات معها حياة وردات بخاطرها وانه طبع علاء صعيب وهكاك داير وهي بصح تحت وصايتو … خصها تحاول تسلك معه ..

زفرات بفرح كتشوف فالماكلة الشهية لي منزلة فصحنها .. وهما على طاولة الغذاء ..
تكلمات حياة بحنان ..
حياة: ولفتي معانا شوية ..
ماريا : ( هزات راسها ب ااه) ااه .. اصلا هنا الحال زوين .. ماكنتش متخيلة تا انا يكون عندي بيتي .. ونعيش فبلاصة فحال هادي ..
ضحى : (بحماس) باقي غايزيد يعجبك الحال ملي غانسافرو .. حيت مولفين كل عام كانمشيو لشي بلاصة وهاد المرة غاتمشي معانا حتى نتي .. غانستمتعو انا ويااااااك …
حياة: (ابتسمت بحنان) ااه وعلاء هاد المرة معانا حتى هو .. غايعجبك الحال ..
ضحى : ( برمات شفتيها)علاء غارق غير فالخدمة ..
غير سمعات اسمو .. كشرات بين حواجبها .. ودارت ابتسامة صفرا .. كتلعنو فسرها .. ماكرهاتش تقجو بيديها بالرغم من ضخامتو وهي فحال النملة قدامو ..
ماريا : ااه مزيان ان شاء الله ..
يالاه بدات تاكل حتى حسات بشي ظل واقف عند راسها وصوت علاء قوي ومسيطر كيضرب فوذنيها ..
علاء : السلام وعليكم ..
شهقات بلا مايتسمع صوتها .. الماكلة وحلات فحلقها ..
طبع قبلة على جبين الان ديالو .. وجلس كيف العادة مترأس الطاولة .. وشاف ف ماريا بطول وزفر بضيق ..
حياة : على سلامتك .. حتى قلت هاد النهار ماغاتجيش عاوتاني ..
ابتسم بتهكم فوجه ماريا ..
علاء : كنت كنراقب الامور من بعيد ..
رجع شاف فيها .. كأنه كيحذرها بعيون النسر .. دقات قلبها رجعو يتسارعو .. المعدة ديالها تلوات .. الدموع تغرغرو فعينيها
حياة: عطي الراحة لراسك ماشي غير الخدمة الخدمة …
علاء : ان شاء الله ا الحاجة .. الخدمة هي راحتي ..
ضحى ( كورات عينيها): اكيد جوابك فحال ديما ..
علاء : ( بتحذير ) ضحى ..؟؟؟
غيرات الموضوع بالخف
ضحى : ( قالت بحماس ) شنو درتي ف قضية ماريا ..
شافت فيهم باستغراب .. وبصوت ضعيف خرج من فمها ..
ماريا : شمن قضية ؟؟؟؟
علاء : (بلا مايشوف فيها) غانهدرو فهادشي من ورا الغدا ..
كملات ماكلتها بصعوبة .. وعينيها كيهربو منه .. كل ما شاف فيها كتحس راسها باغيا تبكي وماحملاهش ..
ناضت الزربة كتعثر ..
ماريا: ( شافت ف حياة) انا كرشي ضاراني غانطلع ..
علاء : (وقفها بيدييه) خصنا نهضرو .. من بعد وطلعي .

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 12

انتقلو للصالون .. دارت يديها ف الكاب الكحل لي لابسة مغددة .. كتشوف ف علاء بعيونها الخضراوين حاقدة .. شنو بغا منها ؟؟ وعلاءشهو رسمي ومعقد ومتعجرف حتى لهاد الدرجة ؟
مشاو بثلاثة هي وعلاء وحياة …
حياة لي هدرات اللولة ..
حياة : الموضوع لي بغينا نهدرو فيه معك .. بما انه دابا غير فالنص د العام شفنا انك غاتكوني باغيا تقراي … والمشكل دابا فوسط العام داكشي علاش علاء بغاك تقراي فواحد المعهد .. وعرفت انه كيعجبوك اللغات ..
شافت جهة علاء لي كيشوف فيها بتحدي .. على انه ماقادراش ترفض قراره
ماريا : ولكن انا مابغيتش نقرا دابا .. وماكرهتش نرتاح هاد النص د العام ..
علاء : ( ضحك باستهزاء) ولكن ماشي هادشي لي قلتي ل ضحى نهار جيتي ..
زفرات بغضب .. بغات تقول ليه ماشي شغلك ولكن شدات لسانها ..
حياة : (بحنان) غايعجبك الحال بلاصة.. وماتضيعيش هاد النص د العام .. وبزز باش قبلو يدخلوك غير بمعرفة علاء خصك تبداي معهم من اللول ودابا فاتو شحال من شهر على الدخول للمدرسي ..
شاف فيها بغضب مكبوت ..
علاء : انا سجلتك ف قسم اللغات .. غاتقراي الإنجليزية ..
رفعات حاجبيها بضد ..
ماريا : انا مابغيتش الإنجلزية بغيت الاسبانية .. ومابغيتش نقرا دابا
علاء : ( وقف بغضب) ولكن قلتي ل ضحى كتعجبك الإنجلزية ..
شافت فيه بتحدي .. و كملات ف خطتها لي قررات من قبل تمشي عليها و هي تشد معاه غير ضد لا قال هو اه اهي تقول لا قال هو لا تقرل هي … تلعتمات ف الهضرة و نطقات
ماريا : ا . لا لا قلت الإسبانية .. ( قلبات وجهها) و مابغيتش الإنجلزية .. هي مابغيتهاش ..
زير على ييديه حتى بياضو مفاصله .. وعروق جبهته برزو .. ورفع اصبعه فوجهها ..
علاء : كتبغي تعاندي …
ماريا : (ببراءة) لا …
علاء : (بعصبية) واخا غانسجلك ف لي بغيتي ولكن من غدا غاتبداي ..
حياة : ولكن خليها غير حتى ل سيمانة الجاية ..
حرك راسه بنفي .. وعاود شاف ف ماريا بتهديد ..
علاء : غدا هي غدااا .. غانلقاك واجدة فالصباح باش نديك معايا .. وغانشوفو هاد اللغة ديالك .. وهاد المعاندة الخاوية .
زفرات بعيون مدمعين .. ناض منرفز ومعصب … القميجة لي لابس عرقات عليه بالغضب ..
اما هي ضربات فالأرض بتمرد .. و ربعات يدها
ماريا : ولكن انا مابغيتش ..
حياة : (حطات يديها على شعرها الاحمر ) نتي فحال ضحى وبغينا ليك غير الخير .. وعلاء كل ما تعاندتي معه كلما تعاند معك اكثر .. راسو قصح من الحجر

دخل لبيته معصب .. كيحيد القميجة ديالو بغضب … كتعصبو وتستفزو وتخرج أسوء مافيه …
وهو ماباغيش هادشي .. غير داك الدموع لي فيعينيها كيخليواه تالف .. كلشي فيه زوين وبريء وكيوت وو… هنا وقفو افكاره باش مايزيدش اكثر .. كتخرج من داخلو واحد الانسان ماكانش عارف بوجودو .. ف الحقيقة لا … غير هو كاتفكرو ف الماضي … ماعارفاش هي اش دارت فيه باش كانت صغيرة …. خلقات ليه مشكل فحياته … فنفسيته … ف شخصيته … حتى قال يمكن نسى من بعد هاد السنين كاملة راه غير كان كيهذي .. و غير سن الطيش …. لكن عمرو توقع انها غادي ترجع … و غاتكون بهاد الجمال … واخا مازال ماوصلات ل سن الرشد الا انها كاتبان بنت راشدة ف العشرينات … ماتوقعش انه غاترجع تلعب ليه بعقلو مرة اخرى و يرجع مرة ثانية يفكر انه فعلا مريض و يفكر يتعالج مرة اخرى …عمرو ظن انه غادي يكون هو الواصي عليها من بعد هاد السنين …
فااتت ربع ساعة وقف قدام الشرجم لي فغرفتو كيطل لتحت حتى لمحها واقفة كتدور فالجردة .. ماعرفش علاش هاد المنظر فكرو فالنهار لي جات فيه .. وطاحت بين يديه فحضنه وقريبة منه .. حتى حس بارتجافها لي كيعادل ارتجاف قلبو وريحتها وكلشي فيها كان قريب منو لدرجة كتخلع ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 13

فالصباح ..
كانت ناعسة ف بيتيها .. فلونه الأصفر البارد والرمادي .. كل مرة كتقلب من جهة .. حتى حسات بشي يد كتحيد لها الغطا ..
شافت ف ضحى والنعاس غالبها .. خرج صوتها ثقيل
ماريا : ضحححى ..
ضحى : ( بحماس) نوضي نوضي الكسولة السبعة ونص دابا …
رجعات تكمشات ف الغطا كتغطى من البرد
ماريا : لا عفاااك مازال شوية ونووض ..
ضحى : لا لا نوضي علاء من الصباح وهو كيستنى غير مابغاش يجي بيدو ينوضك ..
غي سمعات سميتو .. فتحات عينيها ورجعات تطكشات ف بلاصتها ..
ماريا : لااااا صافي راه بصح مابقيتش بغيت نوض ..
ضحى : و عفاااااك ياك … غانعطي ل علاء هوو يفيقك كيف كنتي صغيرة .. ادا مابغيتيش ..
غير سمعات هاد الجملة قلبها وقف ف بلاصتو .. عرفاتو ماغايقدرش يجي بنفسو لعندها والا غاتموت داك الساعة ..
تقلبات للجهة الاخرى يالاه غاتغرق فالنعاس حتى حسات عاود ب الباب تحل وتشد بالجهد
ماريا : ضحى ..
علاء : ماشي ضحى هادي …
شافت فيه وعينيها الخضراوين فتحاتهم على وسعهم .. كتأكد من وجوده هنااااا فبيتيها .. وقدام فراشها ..
ماريا : نتاااا ؟ كيفااااش كتدخل وانا ناعسة ؟
علاء : (بلا مايديها ف كلامها) غاتنوضي دابا بلا تبرهيش ..
ماريا : (بعناد) مابغيتش ..
نتر عليها الغطا ..
علاء : تگعدي
ماريا جرات عليها الغطى مرة اخرى و خنزرات فيه…. علاء بغا الدخان يخرج من نيفو بالاعصاب
علاء : خمسة دقايق غانلقاك مبدلة حوايجك والا غانجي نبدلهم ليك بيدي .. وداك الساعة غانشوفو العناد ديالك
عاودت فتحات عينيها وانفاسها اضطربو .. و جملة “غانجي نبدلهم ليك بيدي ” بقات كاتردد ف مسامعها… حناكها حساب بيهم ولاو سخونين و خيالها سرح بيها لشي حوايج شديدين الانحراف …. سمعات الباب لي زدحو بالجهد ..
ناضت كتجري وخدودها مازال فاللون الاحمر .. كتلبس بالزربة ودير روتينها الصباحي ..
حيت عارفاه الاا قال الكلمة ماكايتراجعش … كيف قالت لها حياة عنيد وراسو صلب من الحجر

بعد عشرة الدقايق كانت جالسة على الطابلة د الفطور وباقي فيها النعاس .. غير شافتو توقضات .. فحال الاا تفكرات كلامو ولكن هو مابين لها حتى ردة فعل ….
ركبات بنرفزة معه .. وصاوبت السمطة لراسها ..
ماريا: كانت تقدر تجيني ضحى .. ماشي ملزوم نتا باش تجيبني ..
علاء : (بغضب)ضحى عندها شغلها .. ماشي غاتقابلك فالطريق ..
ماريا : ( ضحكات بغضب كتخرج فيه غلها ) ااه اكيد حيت نتا هو السيد … دير لي بغيتي .. حتى من القانون د الدار ماكيمشيش عليك .. حتى فالغدا جيتي فالوسط وانا كتقول ليااا لا وهادشي تبرهيش … والله ماكتحشم .. دابا شكون لي كيدير فالتبرهيش ..
سمعاتو ضحك بالجهد .. شافت فيه باستغرب .. ضحكتو كانت خارجة من قلبو … فحال الا مابقاش معصب .
علاء : ملي تكوني نتي مولات الدار داك الساعة اجي امتى مابغيتي حتى نتي .
قالها ورجع سكت .. طلقات ودنيها كتأكد من نبرة صوتو الغامضة ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 14
وقفات السيارة قدام المعهد وقبل مايعطيها اي اشارة فتحات الباب بنفخة ونزلات سابقاه…حرك نظره على خطواتها الخفيفة باستغراب خرج نفس عميق محاول انه يهدن نفسه ومايتعصبش…نزل من سيارته ببطء وتمشى فالممر المتاجه للباب بخطوات تابثة مخليها على راحتها حتى يشوف بعنادها فين اتوصل…

قرب لعندها ملي لمحها وقفات وشافت فيه بحيرة كضور فعينيها..
علاء::(خاشي ايدو فجيبو مبتاسم) كملي…ولا معرفتيش فين تمشي مزال!
ماريا:(جمعات ايديها فوق صدرها وشافت فيه بتحدي) كنتسناك..ياك نتا لي جايبني للمعهد..
علاء: ياك عارفاها بعداا؟(قرب منها اكثر حتى ولات كتفصل بينهم خطوات بسيطة) علاش نزلتي من السيارة قبل مانقولها ليك؟
ماريا:(هزات كتافها بلا مبالاة) هه اوامرك لي كلشي كيقوليك عليهم سمعا وطاعة ديرهم فدارك ماشي فالزنقة..ودابا سربي خلاص سجلني فهاد المعهد مابغيتش ندوز نهار كامل وانا كنشوف فوجهك..
ماخلاتش ليه فرصة فين يستغرب او يجاوبها على وقاحتها عطاتو بالضهر وكملات طريقهاا متاجهة لباب المعهد

زم شفتيه بحنق او جمع ايديه على شكل قبضة صدره كيطلع او ينزل بشدة الاعصاب لي ركباتهم فيه هاد البرهوشة بركان فاضل ليه ثواني معدودة او ينفاجر…تبعها حتى وصل لعندها سحبها من دراعها بعنف باش تبقى جنبو ودخل للإدارة باش يبداو فإجراءات التسجيل…

مرت ساعة بين مادفع علاء الاوراق الخاصين بيها او الامتحان البسيط لي دوزاتو مارياا باش تمكن من انها تبداا دراستها…
علاء:(طلع فسيارته وكلاكسونا عليها) طلعي ولا كتسنايني نحل ليك الباب
تلاحت على الكوسان ودارت السمطة سدات الباب بعنف…قلبات وجهها جهة الزاج كتراقب الطريق معرفاتش شحال داز ديال الوقت حتى وقف علاء قدام كافي جنب البحر..
ماريا(بإستغراب) علاش وقفتي؟
علاء: نزلي نگلسو شوية عاد نرجعو ..
نتاظر لثواني مالمح منها حتى حركة كدل على انها غادي تنزل من السيارة شاف فيها بإستفهام
علاء::مابغيتيش تگلسي معايا؟
ماريا::(هزات راسها بإبتسامة) بغيت يلاه نزلو
جاوبها بإبتسامة الشيء لي خلاها تزيد تستغرب تصرفاتو الحنينة معاها ملي وصلو للمعهد لدابا كتحاول دير كاع الحركات لي يستافزوه او يعصبوه ولكن هو مبرد…بل عرض عليها بشكل مباشر يگلسو فالكافي بجوج..ختار مكان هادئ بعيد على الناس…سرحات بعينيها ف امواج البحر وهازة ف ايديها عصير الفراولة لي كيعجبهاا…على عكسو هو لي كيشرب مرة مرة من فنجان القهوة ومراقب نظراتها وحركاتها حتى قرر انو يقاطع هاد السكون…
علاء:عاجبك الحال ؟؟ كيف جاك الكافي مزيان ؟!
ماريا:(شافت فيه ببراءة وابتسامة خفيفة مزينة وجهها)زويين بزاف

….علاء…
صوت رجولي قتاحم گلستهم علاء هز عينيه حتى كيتفاجأ بصاحبو مروان كان مدة شهرين او هو خارج لبلاد بتاسم علاء او قرب من صاحبو ضمو فعناق رجولي..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 15

مروان : اهلا علاء صاڤا ؟؟ كلشي مزيان .. وصدفة زوينة هادي ..
رمق ماريا بعينيه باهتمام … لي علاء ماردش ليه البال ..
علاء : (بنبرة رجولية) الحمد الله .. فين غبورك ؟
مروان: (بقا واقف وابتسم) الحمد الله ياك الصحة هانيا … ( مد يديه ل ماريا) الآنسة ؟
ماريا : ( ابتسمت وعجبها هاد الاهتمام مدات ليه يدها) ماريا ..
مراون : انا مروان .. ( و هو مبتسم)
علاء لي تعصب .. وبان هادشي فتقاسيم وجهو الرجولية .. العروق برزو ف جبهته ..
خصوصا ملي زادت ابتسمت وعينيها الخضرين بانو ليه فشكل .. وسلمات على مروان ..
ماريا : متشرفين
جلس معاهم مروان ف الطاولة، دخلو ف حوار هو وعلاء على احواله
مروان : واش اتستقر ف المغرب زعما ؟؟…
دار علاء ابتسامة و هز راسو ب آه
علاء : الا كتاب ..
مروان : وايلي ا صاحبي و كيفاش زعما .. هولاندا ماغاترجعش لها
حك على لحيتو محاول يتهرب من الجواب
علاء : احم هادشي لي كاين هاد الساع
بقاو ساكتين واحد الشوية ….. حتى لاحظ علاء نظرات مروان ل ماريا … ماحسش ب راسو الا و بعاصفة من الاعصاب اجتاحته … لكن حاول يكالمي راسو … و سرط ريقو
مروان شاف ف علاء و غمزو ب عينيه و شير ليه ناحية ماريا
مروان : اوا !!
علاء جاوب بلامح جامدة ولكن واحد التخنزيرة تعلو محياه و الصوت خرج من جوفه صارم و بارد
علاء : بنت خالتي
سمعات ماريا الجملة ديالو و شافت فيه و نوع من الفرحة حسات بيها تسللات قلبها .. ” بنت خالتو ” هاد الجملة عنات ليها بزاف … ذكرها انها عندها عائلة .. هاد المرة ماشي بوحديتها و عنذها سند و عندها علامن تعول …
مروان حرك راسو باهتمام و عينيه على ماريا كاعما بعدو .. حتى ماريا براسها هاد المرة حسات بالتوتر و لكن علاء ماقدرش يصبر ماقدرش
زير على قبضته وتغير مزاجو مية وتمانين درجة .. فحال لا ماكانش دابا عاد مهدن ..
علاء : ( جرها من يديها) خصنا نمشيو ..
مروان : ( شاف فيه باستغراب) ا .. ياكما عطلتكم ؟
علاء: (مابغاش يبين اهتمامو) غانعيط ليك من بعد..
جرها وهي كتحاول تنتر منو .. حتى خرجها برا القهوة .. تنفس بضيق .. وفتح صدايف قميجته الفوقانين .. باغي غير ينفس على هاد العافية لي شاعلة فالداخل ديالو
ماريا : هييييه مالك ماخليتينيش تا نكمل العصير ديالي …
هو فين و هي مازال كاتخمم ف عصيرها
علاء : (بعصبية مخرج عينيه فيها )غاتسكتي لااا ؟
ماريا : واش نتا مريض ولا شنوووو ..
علاء : ااهاه كان عاجبك الحال ياك ؟؟
تراجعت اللور .. كتحدق فيه باستغراب .. ماعارفاش تا شكون غير مزاجو ولا شنو كيقول .. قالت يمكن غير شي عداوة مع هاد مروان واخا كايبانو صحاب ..
ماريا : ماغانجاوبكش حيت اصلا نتا باغي غير تبرد فيا غدايدك ..
ركبات حداه منفخة وهو فحال شي اسد كيزأر بغضب … ويعض ففمو بعصبية …
حتى وصلو لنص الطريق عاد هدر بزز..
علاء: مابيغيتش شي كتوبة باش تراجعي فيهم ؟
قالها بنرفزة .. باغي غير تهدر باش يبرد فيها سمو ..
ماريا: (قلبات وجهها) مابغيييتش غير رجعني للدار ..

بلا كلمة بلا زوج .. ضرب ف الفولون بعصبية و زاد فالسرعة اكثر حتى وصلو للدار .. وكب مرة كيشوف فيها ويرجع يغضب أكثر …
دخلات وخلاتو برا … تلقات حياة ف الدروج …
حياة : (باستها)كيف داز النهار ؟
حاولت تبين الامر عادي
ماريا : دازو زوين شكرا اخالتي ..
حياة: (بشك) ياكما علاء خاصم عليك ..
ماريا: ( ابتسمت بزز)اا .. لا .. خصني نطلع نبدل عليا
حركات حياة راسها بتفهم .. كتشوف ف ماريا بترقب حتى غبرات فالدروج …

دخلات للبيت .. مابغاتش تبكي مابغاتش .. حيت الواضح هاد علاء عمرها غاتفهمو كل ماقالت كيبان الضوء فيه كل ما رجع يبان منو غير داك الجانب المظلم ..
مابغاتش تبهط النهار كله بقات فبيتها دارت راسها عيانة وناعسة … حتى وصل الليل ..
قررات تاخذ حمام منعش تريح بيه أعصابها وتطرد به صورة علاء من مخليتها والاحاسيس لي كيراودوها وهو ب قربها .. ماعرفاتش واش كتكرهو ولا كتكره هاد الكره المزيف لي من جيهتو …
مدة طوويلة عاد سالات الحمام ديالها ولوات عليها فوطة فاللون الوردي .. قصيرة ..
خرجات من الحمام كتدندن بواحد الاغنية …. ولكن لي مادارتش ليه الحساب هو غاتلقا علاء جالس ف بيتها … وتلقاو عينيها مع عينيه فنفس اللحظة …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 16

رجليه فشلو … لدرجة ماقدرش ينوض من الفراش ديالها .. بقا جالس مبلوكي فبلاصته ..
خصوصا ان شعرها كان فازك ولونه الاحمر ولا غامق .. ورموشها باقي لاصق فيهم الما .. اما بشرتها وجسدها المرسوم بدقة وزيادة على بياضها خلاوه يبلع ريقه بتأثر .. الأمر زاد على حده ولاو كيحس باقترابها خطر عليه …
علاء : (حاول يبين راسو متبت) ماريا .. انا ..
شهقات بخفوت .. ورجعات كتحاول تغطي راسها واخا مالقات باش تغطيه ..
ماريا : كيفااااش كتدخل عليا هكا ؟؟؟ واش ماكتعرفش دق ف الباب ؟
رجعات اللور ..
علاء : (حاول يبين راسو معصب) داري وندخل فين مابغيت ..
ماريا : وهادا رجع البيت ديالي ماتدخلش ليييه .. ممنوع عليييك
غمض عينيه بغضب .. وقرب بسرعة صياد … قبل ماتوصل لباب الحمام كان كلاها بجسمو … حتى لصقها مع الحيط ..
علاء : ياكما يسحاب ليك غانديها فيييك ؟
ماريا : (غوتات وحسات بخطر الموقف ) بعددد مني .. خرج من هناااااا …
علاء : والا ما خرجتش شنو فجهدك ماديري ؟؟؟..
ماريا : غاانغووت .. سيررر فحالك
بغات ترجع تدخل للحمام .. مالقاتش كيفاش .. وهي مبلوكية .. يالاه بغات تغوت كان سد لها فمها بيدو …
ماريا : امم .. اممم ..
علاء : دخلت غير باش نشوف هاد قصوحية الراس ديالك فين غاتوصلك .. ولكن المنظر لي شفت عجبني .. وديما غانبقى ندخل بلا اذن ..
ماريا : امم ..
علاء : برهووشة وعاجبك راسك ..
خدودها حمارو .. مادارت حتى ردة فعل .. وعاد عينيه كانو مركزين فعينيها … ماحسات براسها غير عضات يدو بالجهد دفاعا على راسها..
استغلت الفرصة وتسللات من تحت يدو .. دخلات للحمام شدات عليها الباب ودقات قلبها كايزيدو يتسارعو …
علاء : (غوت ) وااااخااا البرهوشة واخاااا …
ماريا : ( من ورا الباب) الهمجي …
يمكن ساعة يمكن اكثر عاد قدرو يهدرو أنفاسها وقدرات تتجاوز كلام علاء .. لي خلاها كلها كترجف .. عاد خرجات بحذر مالقات تا حد فالبيت … الظلام والبلاصة كتصفر …
لبسات حوايجها .. ومشطات شعرها … جمعاتو الفوق .. فنفس اللحظة لي دخلات ضحى كيف العجاج .. وتلاحت عنقاتها
ضحى : توووووووحشتك ..
بابتسامة بادلاتها العناق
ماريا : تا اناا ..
كحزات عليها و شافت في وجها
ضحى : مالكي حمرة فحال هكاا ؟
ماريا : ( حاولت تخفي دخول علاء ووجوده لي كان فالغرفة قبل ساعة) ااه والو .. غير بسبب الدوش
ضحى: وشكون جاب هادو ؟
شافت فيديها شي كتوبة .. كتقلب فيهم .. وهزات كتافها
ماريا : ماعرفتش يمكن علاء ..
غير قالت اسمو مباشرة تفكرات كلامو ونظراتو ..
ضحى : ( بمكر) علااااء .. ( ناضت خارجة مع الباب ) هبطي باش نتعشاو ..
(هزات داك الكتوبة فيديها عرفاتهم شراهم على قبل قرايتها فالمعهد داكشي علاش دخل عندها
ماريا: انا شبعانة …
ضحى : غير اجي انا عارفاك كتهربي من علاء وماكتحمليهش .. اصلا هو ماغايتعشاش هنا ..
ماريا : ( بلا ماتحس ) بصح بصح
ضحى : ااه الالة غير اجي ..
ماريا : (ضحكات )واخا

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 17

خرجات من المعهد بعد يوم ربعة د السوايع من القراية … فاتت خمسة عشر يوم اي اسبوعين.. وكلشي غادي مزيان وروتيني … ضحى وحياة كيعاملوها مزيان .. اما علاء لحد الآن ماعرفاتش تفسر شنو كيوقع لها وشنو كيوقع له ملي كيشوفو بعضياتهم .. كتحس به ماحاملهاش وهي كثر منو … وقلبها كيبقى يضرب بزاف ..
السيمانة اللولة كلها كان كيوصلها اما دابا كتجي وتمشي بوحدها باش تولف وتحفظ الطريق …
يالاه بغات تشد الطاكسي حتى حسات بشي حد وقف قدامها ..
: ماريا ؟؟
عرفات الشخص غير من وجهه .. ونبرة صوته..
ماريا : ااه مروان ..
مروان : (مد ليها يديه ) باقي عاقلة عليا بعدا ؟
ماريا : (هزات راسها)ااه ..
مروان: كتقراي هنا ولا ..
ماريا : اااه .. يالاه بديت ..
مروان : (بغا يفسر وجودو) كنت دايز من هنا غير صدفة … وشفتك .. ( شاف فساعتو )الا كنتي غادية للدار نوصلك ؟
ماريا : لا لا بلاش مانعدبك ..
مروان : (برفض) ماكاين تا عذاب والطاكسيات ماكاينيش بزاف .. وكنضن علاء ماغايبغيش يلقاك هنا بوحدك ..
حشمات ومالقات مادير .. خصوصا انه ماعرفاتش كيفاش حتى عرف بوجودها فمنزل علاء وانهم دايرين فيها غير خير ومسكنينها معهم بناءا على الوصية .. حشمات فاش فكرات من هاد الناحية حتى قاطع تفكيرها وهو كيسوق ..
مروان : اوا كيف جاتك القراية هنا ؟
ماريا : مزيانة .. كلشي هو هاداك وعجبني الحال ..
مروان : اها.. ووولفتي الطريق وكلشي ..
استغربت من هادشي لي عارف .. وهاد الاهتمام ..
ماريا : كلشي مزيان .. وضحى كتعاوني .. كنظن كتعرفها حيت علاء صاحبك ..
مروان : (سكت شوية وسرح بعقلو) اممم …
قلب المحادثة ديالهم .. استمرو فكلامهم حتى وصلها للقصر ووقفها .. يالاه نزلات حسات بشي يد قوية قبضات على كتفها .. غير من ريحة البارفان عرفات شكون .. قلبها بدا كيرجف .. ونفس الحالة انتباتها
ماريا : (بتمتمة) ع.. ع .. علاء ..
علاء : ( شاف فيها بتحذير) شنو كاديرو مع بعضياتكم ..
ماريا : ( نترات يديها من يديه) تلاقينا صدفة ..
علاء: (بعد منها) كنت جاي نجيبك ..
مروان : (قرب سلم على علاء) لقيتها جاية وقلت نجيبها معايا .. وبغيت ندوز نشوفك على ود شي حاجة ..

حاول ما امكن يبين راسو بارد واخا العافية لي شاعلة فداخلو .. تجاوزاتو ماريا بلا ماتهدر معاه .. حس براسو كيغلي من لداخل .. كلشي فيها كيستفزو .. وكيخليه باغي يخنقها بيديه .. ماعرفش سر هاد العصبية كلها من جيهتها …
حاول مرة اخرى يبين راسو عادي .. طول الوقت لي كان جالس معهم مروان .. وملي جا وقت العشا .. لأول مرة كيتمنى غياب ماريا وانها بصح ترفض تشاركهم الكاكلة هاد المرة بدون سبب ..
ولكن افكارو كانو غالطين .. ملي تعشات معهم وطول الوقت كتضحك مع ضحى وتجاوب على أسئلة مروان وتستقبل قبل حياة على خدها وهو متجاهلاه تماما … فحال الا ماكاينش …
واخا كايدير لي قاله راسو .. كان صابر طول الوقت
خلاها حتى ناضت للحمام وبدون اي رد اخر تبعها … وجبدها من يديها .. تكبم بعصبية
علاء: شنو كتحاولي ديري زعما
ماريا: (نترات منو) كيفاش كتشدني هكا ؟
علاء : (زاد قرب منها) راكي كاتقلبي عليها …. و غاديريها فين تجيك ..
بعدات عليه وزادت بتجاهل …
ماريا : ماشي شغلك ..
ضرب يديه مع الحيط معصب .. وشاف ف طيفها لي اختفي من امامه بتوعد ..
علاء: واخا اماريا وااااخا . ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 18

في الوقت لي علاء انسحب و تبع ماريا …. واحد الشخص عينيه مازالوش على ضحى …. كيتفكر ماضيهم بزوج … علاقتهم لي حبسات ف واحد النقطة و ماقدراتش تزيد للقدام … اما ضحى كانو حناكهم مشتعلين ب نيران الخجل ..و عينين مروان غادي يفتارسوها …. طوال الجلسة حاولات ماتبينش و كاضحك و تهضر مع ماريا كأن شيءا لم يكن لكن عقلها الباطني كانو كيدوزو ذكرياتها كاملة مع مروان حب د اكثر من ستة سنوات …. تحدى المسافات … لكن خوف ماريا من خوها و الازمة لي واجهاتها عائلة مروان كانت نهاية ل علاقتهم …
عائلة مروان تقريبا صديقة عائلة برادة عن بعد … مروان كان كيشوف ضحى من صيف ل صيف و من مناسبة ل مناسبة .. حتى طاحو ف غرام بعضهم … صبرات هي على البعد و هو كذالك و لكن جا واحد الوقت نهار قررو يعلنو علاقتهم عائلة مروان جاتهم ازمة مادية …. يعني كيفاش غادي يعيل مروان ضحى ؟ مايقدرش يوفر لها بحال الحياة لي كانت عايشاها من المستحيل … هي كانت تصبر ماعندهاش المشكل .. لكن علاء !! واش غادي يبغي ختو تكرفص ؟؟ تعيش ف مستوى اقل من لي كانت عايشاه .. رغم قسوته الا انه يسعى فقط ل سعادة اسرته الصغيرة لا غير … شاب توفى الاب ديالو و هو يالاه عندو ربعة و عشرين سنة …. كان مازال طايش نوعا ما كان مضطر يتحمل مسؤوليتهم و مايخليهم محتاجين ل حتى حاجة … سهر و تعب على الميراث لي خلا باه حتى كبرو كثر و كثر و ولا من اثرياء هولاندا كاملة … و حاليا رجعو للمغرب اي ثروته ولات تسوى ضعف ما كانت … يعني واش يقبل ب اخته الصغرى تعيش ف مستوى اقل ما كانت عايشة ؟؟؟
خوفها منو خلاها تخليها هاد العلاقة و هي مامستعداش تسمع الرفض من خوها … و لكن دابا … واش يكون الامر تغيير … تقدر علاقتها ب مروان ترجع كيف كانت … مانساتوش و ماتقدرش تنساه كان اول واحد بغاتو و اخر واحد ….
قاطع حبل افكارهم بزوج غير قدوم ماريا …

ماريا كملات الجلسة معهم غير بزز .. حتى مشا مروان فحالو .. بغات غير تفلت من علاء .. خلاتو حتى خرج مع مروان عاد ناضت من بلاصتها ..
شافت ف ضحى لي كان وجهها مبدل على غير عادتها وكتبان ساهية و ف حياة ..
ماريا : تصبحو على خير ..
ضحى : وانت من اهلو
حياة : ليلة سعيدة ..

باقي قلبها كيدق .. وعينيها كيبريو .. ماكتقدرش تفسر هاد المشاعر لي من جهتو واش هما كره ولا نفور ولا شنو .. رجليها قادوها حتى طلات من الشرفة .. لمحات علاء راجع .. بقات مدة طويلة كتشوف فيه .. ف وسامته والطريقة الرجولية لي كيمشي بها ..
وفحال الاا حس بها .. طلع عينو حتى تلقاو مع عينيها الخضراوين.. رجعات لداخل معصبة .. مارضاتش علاش حصلها كتراقبو بهاد الطريقة …
زفرات بعنف .. ونعسات ف فراشها …
ماريا: ضحى ؟
همسات باسمها ملي حسات شي حد كيدق فالباب ..
علاء : ( فتح الباب) ماشي ضحى ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 19

زفرات بعنف .. ونعسات ف فراشها …
ماريا: ضحى ؟
همسات باسمها ملي حسات شي حد كيدق فالباب ..
علاء : ( فتح الباب) ماشي ضحى ..
بان ليها هادئ على غير قبيلة وكيبان طبيعي ..
ماريا : خرج .. ماشي من حقك تدخل عندي ..
شد الباب بهدوء اكبر .. وزاد لداخل .. بلا مايهتم بكلامها ..
علاء: ماباغيش شي حد يوصلك من هاد النهار ماغاتلومي غير راسك ..
ماريا : ( رفعات حاجبيها بتحدي ) ب اشمن حق .. ياك كان غير صاحبك! ..
علاء : ( قرب منها وهدر بالجهد)علاش ماباااااغياش تفهمي تااااحد ماغايوصلك من هاد النهار ..يا اما انا اما ضحى ولا كاين الطاكسي ..
ماريا : (حاولت تبرد اعصابها) ماكانوش الطاكسيات واصلا مافيها والو … كتبغي غير تكبر الموضوع بلا سبب ..
علاء : ( بغضب )كاااين السبب ..
ماريا : ( بتحدي)اشمن سبب ؟؟؟ ..
عض على فمو بعصبية وزير على قبضة يدو .. حتى جمد فيهم الدم … ماقدر يقول والو .. حاول يتمالك نفسو ويغير الموضوع ..
علاء : ها التليفون مالقيتيش الطاكسي عيطي ليا .. و غادي نجي عليك ..
عطا ليها واحد الهاتف زوين .. فالغوز گولد .. بلونها المفضل .. عجبها بزاف ولكن مابغاتش تبين له ..
ماريا : مابغيتوش .. ونتا ماشي مضطر باش تشفق عليا .. وتدير فيا الخير ..
حل عينيه فيها بصدمة
علاء : انا كنشفق عليييك ؟؟؟
ماريا : (انفاجرات فوجهه) اااه وبلا ماتنكر شوف غير التعامل ديالك معايا كيفاش .. انا ماشي ديما غانبقى متحملة المزاج ديالك المتغير وفينما بانت ليك شي حاجة تجي تبردها فيااا ا علااااااء ..
لأول مرة كتنطق اسمو بهاد الطريقة هادشي بكثرة مافرحو بكثرة مازاد عصبو .. علاش كتحس بهاد الشعور من جهته واش ماقادراش تحس شحال هو معذب و غارق .. ماعرفش علاش بقات فيه وداك الدموع كيكتكونو فعينيها ورجع لونهم الخضر فحال شي بحر صافي امواجو غاضبين وهادئين فنفس الوقت ..
علاء : غير سمعي الهدرة .. انا عمري شفقت عليك وعمري ماغانشفق عليييك .. (غمض عينيه) ماريا .. انا .. انا ك..
زير على سنانو .. زلة لسان كانت غاتفضح شنو كاين بين قلبو وشنو مخبيه هادي سنين وماباغيش يقولو ولا يصرح به .. حتى ليها هي .. رجع سكت بضعوبة ..
ماريا : ( جلسات ) ماتبقاش تغوت عليا .. وماتبقاش تتحكم فيا .. وماتبقاش تهدر معايا ..
حاول يتمالك اعصابو ..
علاء: الغوات واخا .. التحكم مانضمنش ليك .. اما الهدرة انا واصي عليك …
ماريا : ااه نتا واصي عليا يعني ماشي بابا وماشي خويا وماشي راجلي ..
حتى نطقات الكلمة الاخيرة .. عاد عاقت بشنو قالت وشنو خرج من فمها .
علاء: ماتصرفيش بطفولية .. اه انا ماشي باك ومستحيل نكون خوك ولكن نقدر نكوون راجلك ..
شهقات بصدمة .. ملي شافته مامهتمش .. ورجع عطاها تليفون وخداتو بتردد .. ولكن الفرحة بانت فوجهها ..
ماريا: واش ديالي ؟ صافي غاناخذو بمرة ؟؟
علاء : ( حاول يتمالك راسو باش مايبتاسمش) ااه ديالك ..
هادشي ضرو فقلبو أكثر حيت عرف ان الحرمان لي كتعاني منو ماشي غير فالاشياء المادية حتى من الجانب المعنوي .. جاوبات ماريا علاء بتهكم
ماريا : وزايدون انا ماشي برهوشة .. قربت نكمل سبعطاش العام ..
علاء: ( تمشى حتى وقف قدام الباب وبلا مايدور لعندها )ماشي برهوشة ….
ماهتمتش بجملتو ولا شنو قال ..
ماريا : طفي معك الضو …
ابتسم هاد المرة بالرغم عنه .. وجمرة الاحاسيس لي كانت فداخلو عرفها شعلات وغاتحرقو هو قبل كلشي …

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 20

فالصباح ناضت ناشطة والمورال طالع لها .. تليفون جدسد وعاد شي حاحة فداخلها تحركات .. وخلاتها تفكر ف علاء طويلا وتحاول تحلل تصرفاتو وكلامو ..
بعد الغدا … كانت عندها القراية فالمعهد …
لبسات كسوة صوفية فاللون الأسود بالكمام مع بوط فنفس اللون .. وهزات صاكها …
هبطات معطلة وقلات ضحى فالدروج ..
ماريا : صباااااح الخير …
ضحى : صباااحو حبي ..
ماريا: ( تحركات بالرزبة) يالاه خصني نمشي تعطلت ..
ضحى : ( وقفات فطريقها) لا لا اليوم ماغاتمشيش للمعهد…
ماريا : (بتساؤل) علااااش ؟؟
ضحى : حيت عندنا حفلة فالدار وخصنا نهتمو براسنا …
ماريا : حفلة ؟ وباشمن مناسبة ..
ضحى : ايييييه الالة حفلة … غير حيت علاء ربح فواحد الصفقة ونتي ماعارفاش هادشي شحال كيعني ليييه ..
غير مسعات سميتو صفار وجهها .. وعينيها برقو .. قلبها بدا يضرب من جديد ..
ماريا : وانا شنو مشا ليا فهاد الحفلة ؟
ضحى :كيفاش شنو مشا ليك فهاد الحفلة ؟ اكيد حتى نتي اتكوني معانا الالة …
ماريا : (بغضب)اصلا خوك ماغايبغيش نكون معكم من اصلو …
جراتها ضحى ..
ضحى:اااه عندك الصح تلقايه خايف علييك من العين داكشي علاش ماغايبغيش تكوني معانا … ودابا نتي اختاري … تمشي للمعهد ( غمزاتها) ولا نهتمو براسنا حتى نبانو نجمات السهرة ..
عرفات ان وجودها ماشي غير غايعصب علاء .. غايشعل فتيل الغضب لي فقلبو ..
هو ديما تصرفاته ماعندهمش شي تبرير .. وهي عمرها حضرات شي حفل كبير ولا حتى عرس عادي .. رسمات ابتسامة طويلة على وجهها …
ماريا : اكيييييد غانبغي الحفلة !!!!
ضحى : ويالاه يالاه … غانشيو نشريو شنو نلبسو هو اللول .. بعدا … ومن بعد ندوزو للصالون ..

دازو لمحل الالبسة خداو شنو خصهم واخا هادشي خدا منهم وقت طويل خصوصا ضحى لي كانت كل مرة كتبدل فستان باخر حيت ذوقها صعيب وحتى حاجة ماكتعجبها .. وكان خصها لون مميز وتصميم جميل باش تلفت انتباه مروان وتعاود تاخذ قلبو مرة اخرى ..
اما ماريا اول فستان شافتو وقعات بغرامه .. وتخيلات راسها به .. فحال شي اميرة ….
بعدها دازو للصالون صاوبو راسهم … المها كبه داز فالتوجاد … حتى طاح الليل ….

وقفات ماريا بأنفاس مبهورين كتشوف فصورتها المنعكسة قدامها فالمراية .. الكسوة الوردية لي اختارت كانت مناسبة لها .. بينات قوامها .. واكثر من عمرها .. مع زينة وجهها المتقنة خصوصا عينيها … ركزات عليهم بزاف وتبرز لونهم الاخضر وجمالهم .. وشعرها الاحمر لي خلاتو مطلقو على طولو فكال شي نار حمراء ورا ضهرها . ..

ضحى : وااااااو جيتي وااااعرة اليوم غاتسلبي عقول الناس ..
ماريا : (ضرباتها ل كتفها ) ماشي الكسوة معيقة شوية ..
ضحى : هو الصراحة شوية معييييقة … خصوصا من الضهر ..

رجعات ماريا كتشوف ف المريا .. الفستان كان مفصل على ثناياه … ضهرها كلو عريان واخا مغطي بشعرها .. وعاد لي زاد الطين بلة انه فيه فتحة طويلة جهة رجليها …. حتى للنصف ف فخضها ….
ضحى حتى هي كانت بكسوة زوينة فاللون الزيتي .. بلا اكمام .. حتى للركبة جات مفرفرة … جات مع شعرها العسلي لي كان مرفوع الفوق .. وبشرتها السمراء …
ضحى : (صاوبت العكر ديالها ) سربي سربي باش نهبطو ….
ماريا :واخا

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 21

الحفلة كانت فالجردة … خرجو هي وضحى بمشية انيقة .. وجمالهم كان لافت للانتباه … خصوصا ان كل وحدة العكس د الاخرى ..
ماريا زادت فتحات عينيها بدهشة .. كانت كتوقع شي حفلة عادية ولكن غير من الزينة وكثرة الناس لي كاينين برا … تعجبات وتذهلات .. وعرفات ان عائلة علاء ماشي مجرد ناس عادييين .. عائلة عندها وزنها فالبلاد .. وثرائهم فاحش …
هادشي لاحضاتو اكثر فاش شراو الكساوي .. لي كان ثمنهم غالي …
ردات البال للناس لي كانو كيشوفو فيها بإعجاب زادت تشجعات …
شافت مروان لي قرب منهم … وضحك ف وجه ماريا ..
مروان : اهلا الانسة الصغيرة ..
باس يديها بطريقة جنتل حسات بالفرشات كيلعبو فكرشها من هاد المعاملة ..
ماريا : مروان لباس ..
مروان : الحمد الله …
سلم على ضحى حتى هي .. لي كانت كتحاول تتجاهل وحودو واخا قلبها كيضرب ف مية وتسعين ..
مروان : (شاف ف ضحى) صافا ؟
ضحى : (تمتمات بإحراج ) اامم الحمد الله ونتا ؟…
مراون : (دار يديه ف جيبه وابتسم) الحمد الله ..
ماريا كانت باقي مبهورة وبلا ماتحس كانت كتقلب على علاء بعينيها وحواسها مترقبين .. تشوف فين هو … طلقات وذنيها بلا ماتحس فاش سمعات ضحى كتسول عليه ..
ضحى :فين علاء ؟
مروان : (بقا واقف جنبها) كيستقبل بعض الضيوف ..
وجه كلامو ل ماريا حتى خرجها من شرودها …
مروان : كيف جاك الجو ..
ضحكات …
ماريا : زوووين … ( شافت كلشي كيرقص وبلا ماتحشم ) ماكرهتش تا انا نرقص …
مد ليها يديه .. بلا مايرد البال ل ضحى لعينيها دمعو باغيا تنفجر ومالقات كيفاش …
كايدير راسو مامهتمش بها حتى ملي رجع من السفر كانو كلماته باردين وهي لي توقعات ان علاقتهم غاتاخذ منحى اخر …
ماريا :لا لا ماكنعرفش ..
مروان : ( قرب منها وجرها من يديها ) نتي غير ديري يديك على كتفي … انا غانحركك ..
ابتسمت بخجل ..
ولكن غير حط يديه على ظهرها .. حسات بشي يد قوية جبداتها … ريحة عطره دخلات مع حواسها عرفاتو غير من طريقتو الهمجية .. ماعرفاتش شنو وقع لها حتى لقات راسها مخشية ف صدر علاء … وهي لي كيرقص معها بلاصة مروان …
ماريا : شنو كادير طلق مني ..لاء طلق مني …
علاء : ( هضر جنب وذنيها) هاد اللباس والحالة د المكياج غانتفاهمو عليهم من بعد .. وزايديها بالشطيح .. ( زير عليها من ظهرها بغضب ) عاجباك هاد الحالة لي دايرا فراسك .. هاد اللحم لي معرية وهاد الضهر لي كلو عريان …
لفحوها انفاسو القاسكين وغضبو استشعراتو غير من صوتو .. كل مرة كيزيد يزير عليها كثر ..
يغات تغوت .. ولكن مابغاتش الشوهة لراسها .. والغريب فالامر انها كانت مستحلية حضنو الدافئ .. هادشي خلا قلبها يضرب فوذنيها … والفرشات يلعبو فكرشها .. فحال الا عندها شي امتحان وخايفة منو …
ماريا : ( فحال لا عاد فاقت) نلبس لي بغيت ماشي شغلك … ماشي انا بوحدي لي معرية فهاد الحفلة ..
زاد قرب منها بطريقة كتخلع … وهمس حدا اذنيها بحرارة
علاء :ولكن نتي بوحدك لي كتهميني فهاد الحفلة …
وقف تنفسها وولات علاين تسخف .. من كلامو ونظراتو القاصحين …
علاء : غاتطلعي دابا لبيتك … مابغيتكش مازال هنا .. ولا غاتمشي تبدلي هاد الزبل بشي خاجة مستورة …
ماريا : ( بمعارضة ) والله مانبدلو …
كانو كيبانو فحال شي زوج كيبغيو بعضياتهم ف رقصتهم واخا الجو المشحون لي كان بينهم هلا كلشي يشوف فيهم بإعجاب … لهاد الثنائي المميز …
تنفسات بزز ملي طلق منها بلا مايهدر .. جرها بشوية باش مايسمعهوش الناس …
علاء : غاتمشي تبدلي هادشي .!!
ماريا : لا هي لااااا نتا ماعندكش الحق تتحكم فيا ..
علاء : (زاد قرب منها) عندي الحق انا واصي عليك ومن هاد النهار غاتسمعي غير كلامي …
خرجات عينيها .. العناد كان كيزيد يتغلعل فعقلها .. وكيعجبها تحاربو كتحس بالاستمتاع وهو معصب .. ومغدد … هي بغات تبقى بشخصيتها حتى حد ماغايفرض عليها شي حاجة لي هي ماباغياهاش ..
ماريا : ( تمشات جيهة الحمامات وابتسمت باستفزاز ) لاااااااااا …
مشات بالزربة .. شافت راسها فالمراية كانت حمرا وجها فحال حبة طماطم .. ماعرفاتش واش من الحماس الزايد ولا بسبب علاء راس المصايب …
رجعات قادات راسها وصاوبت شعرها …
غير خرجات لقاتو واقف .. قدام باب الحمام .. كيستناها ..
ماريا: ( عقدات بين حواجبها) ياكما كنتي كتسناني بصح نمشي لبيتي …
علاء: (ضحك بغضب) انا عارف كيفاش غانخليك تحشمي حتى تخرجي ل برا ..
فنفس الوقت كان قرب حتى بلوكاها مع الحيط والممر كان خاوي ماقدراتش تغوت …حتى ملي بغات تهدر وتقول ليه يطلق منها … كان هبط بفمو ل فمها وباسها بوووسة طووويلة قطع فيها انفاسها وكلامها ودقات قلبها …
برد فيها سم ونار الغيرة لي شاعلة بين قلبو هادي سنين وماقدراتش تطفى ..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 22

اول قبلة .. ديما كانت كتحلم معامن غاتكون راودوها تخيلات كثيرة ف هاد السنتين الاخيرة ولكن باش تكون مع اكبر عدو لي هو علاء .. هادشي عمرها توقعاتو … ماعرفتاش كيفاش تتصرف من غير انها كانت كتحاول تفلت منو وهو مزير عليها اكتر … ويديه الباردين تحطو على ضهرها .. حتى سالا عاد بعد وجهو و تكلم باستفزاز
علاء : دابا وريني كيفاش غاتخرجي عند الناس ..
انهى كلامه بابتسامة مستفزة
ماريا: ( دفعاتو واخا ماتحركش) هنهن هن(بدات تغبن وباغيا تبكي) ..باااااغي تعدا عليا .. والله حتى نقولها لخالتي خياة … بعددد منيييي واااااا بعددد مني … والعداااو باغي يتعداعليا …
علاء : ( سدلها فمها بيديه) زيدي ديريها فين تجيك حتى نزيد نسكتك كثر … مستمتع بهاد اللعبة …
حاول يبرد على قلبو واخا هاد البوسة وهاد التلامس غير مازاد شعل النار فقلبو …
بقا مبلوكيها مع الحيط … كيشوف فعينيها لي عمرو بالدموع والقهرة بهيام …
قلبو باغي يخرج من صدرو … ماكرهش يعنقها ويزيد يكمل على مابداه ماكرهش يخشيها فحضنو … يحس بها قريبة منو … ولكن غير رأيو فاش بغات تعضو فيديه …
علاء : العضاضة … باغي نتعدا علييييك .. وغانتعدى عليك ادا مادرتيش عقلك اماريا ..
بلعات ريقها .. كتخفي شهقتها …
علاء ( تلاعب ب عينيه و هو كيحاول يستفزها اكثر و اكثز ): وداابااا لبييتك السهير ماشي مزيان للبنات الصغار .. ( مسح العكر لي فوجهو وبغا يفقصها) وعاد باينا شنو وقع هنا …
مسح على شفايفها بخفة بيدو حتى طلعات معها السخانة .. وبدات كتنهج كثر منو هو .. دفعاتو كتجري واخا الطالون كان كيعكلها .. ماشافتش وراها مازال .. خلاتو غير هو شاد جهة قلبو …
ورجع رسم البرود على وجهو ورجع للحفلة مرة اخرى ….
اما هي غير دخلات لبيتها حيدات كلشي بالنترة كتبكي وتغوت بالجهد .. هادشي لي كتحس به معذبها وكرهها ل علاء كيزيد يكبر كثر … مع الموسيقى لي لتحت عرفات تاحد ماغايسمعها تغوت شحال مابغات ..
#=#=#=#=#=#=##=#=#=#=#==#
فالجهة الاخرى كانت واقفة ضحى .. مع احدى معارف ماماها .. وابنها لي ماحيدش عينه من عليها .. كانت كتمدح جمال ضحى ورقتها .. وابنها كان مصر يتقرب منها ..
هادشي كان راقبو مروان من بعيد .. والغيرة كتشعل حتى هو داخلو … ماباغيش يخليها تفلت من يدو وفنفس الوقت ماقادرش يفتاحها فموضوع الزواج خايف ترفضو مرة اخرة وتطيح كرامتو للارض ..
ولكن طال صبرو حتى ماقدرش مازال … ملي تحركات ضحى من عندهم تبعها ..
مروان : ضحى ..
ابتسمت ليه بالطريقة لي كتذوبو ..
ضحى : كتقلب على علاء ؟؟
مروان: (بلا مقدمات ) كنقلب عليك نتي .. .
قلبها بدا يضرب وحمارت بإحراج ..
ضحى : اامم شنوو ..
مروان : علاش كتهربي مني ..
ضحى : (فتحات فمها بدهشة ) انا؟؟؟..
مروان : (قلب كلامو)بالمناسبة جيتي زوينة اليوم ..
تلعثمات .. وبقات تدخل وتخرج فالهدرة .. ماعرفات شنو تقول …
ضحى : ااه شكراا ..
بقا ساكت شحال … كيشوف فيها بإعجاب وحتى هي ساكتة … حسات به قرب منها وشد فيديها حتى زير عليها . وتشجع اخيرا يقول شنو لي فقلبو ومخايه يسهر ليالي طوال ..
مروان : باغي نهدر معك ..
ضحى : ( فتحات عينها بتركيز) انا كنسمعك ..
مروان : ( تبتسم فوجهها) ماشي هنا غدا ناخذك من الخدمة .. عندنا شحال من حاجة خصنا نهدرو عليها ..
بلا مايستنى جوابها كان مشا للجهة الاخرة يسلم على بعض معارفهم .. اما ضحى بقات كتشوف فيه بهيام وكوتمتة غير يفاتحها بالموضوع ويكون باقي باغيها فحال شحال هادي..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 23

بقات ماريا كاتشوف راسها ف المرآة …. شافت ف شفايفها …. و غوبشات ف الحين … علاش دار هاكاك … واش غادي تسكت ليه ؟؟ ادير داكشي لي بغا … الا باسها غير باش تطلع هادشي لي ماغاديش يوصل ليه .. هي تعهدات ل نفسها باش تشد معاه الضد، ديك الساع رجعات كاتقاد حوايجها … و قادات شوية وجهها و لبسات صباطها د الطالون و شدات شعرها و دارتو ف الجنب باش يبان ظهرها …. شافت ف المرآة بتحدي و ابتسامة على وجهها
ماريا : الا بغيتي الضد ا سي علاء، هانا معاك
خرجات ديك الساع من بيتها و نزلات حتى وقفات ف الباب …. كانت الحفلة مازال قايمة بزاف د الناس لي التفتو و شافو فيها …. و منهم علاء ….. هاد الاخير لي حس بالحرارة طلعات مع من صبعو الصغير .. هز حاجب واحد فيها و نظراته المعتادة الحادة كنظرات النسر .. يالاه غادي يمشي عندها …. و هو يقفو واحد السيد و وقف عطاه وقتو …
اما ماريا كانت كادور عينيها كاتقلب على علاء لي كاعما لمحاتو … لكن عينيها جات ف واحد الاعين رمادية … عينين واحد الشخص لي واخا كانت تظن انها واحد النهار غادي تلاقاه لكن ماشي هنا … لا لا ماشي هنا، ماشي وقتو و ماشي بلاصتو .. علاش من بعد هاد السنين عاد القدر بغاها تشوفو .. علاش حتى تسناتو اعواام يجي يطل عليها ف الميتم كيفما واعدها نهار كان غادي يخرج … حتى فقدات الامل و قالت بنا حياته بعيد عليها بلا حتى مايطل عليها واخا حتى نهار واحد …. قلبها حسات بيه كيضرب ف الحنجرة ديالها … يديها بداو كيترعدو …. اما هو حاله ماكانش مختلف عن حالها … كان كيشوفها ب عينيه الرماديين

الشخص قرب منها بعقل غايب …
الشخص : ماريا ؟؟؟؟
ماريا: (بدون وعي ) اممم سيف ؟ ..
قرب منها .. مامصدقش ..
ماريا : وواش نتا سيف ؟
ابتسم بزز و هو كيسرط ريقو
سيف : اااه ..
بعدات منو وتفكرات الماضي كلو والايام لي واعدها غايجي يزورها ولكن خلف بوعدو ..
عينيها دمعو ..
ماريا : عييت مانستناك ..
يالاه جا يدوي .. كان حضر علاء لي باين وجهو مغير ومستغرب وجودها هنا .. ولكن مابغاش يخلي الغيرة تاكلو كثر من هكاك ..
حسات بدييه الباردين تحطو على ظهرها .. وجرها لجيهتو ..
علاء : ياك قلت لك ماتهبطيش ..
هزات عينها شافت فيه و عاود هزات عينها ف سيف وقلبها علاين يخرج من بلاصتو .. حالتها تبدلات ..
ماريا : امم راسي كيضرني ..
علاء : اجي معايا
بان الخوف فوجه علاء واخا مابغاش يبينو اما سيف ماكرهش يقرب منها ولكن فحال لا تربطو يديه مع بعضياتهم .
رجع طلعها لبيتها … واخا قربو منها كان كيخوفها ..ويوترها .. ولكن بالها بقا كثر مع سيف وشنو كايدير هنا ..
علاء : دخلي بدلي عليييك ..
امتثلت لكلامو وخدات بيجامتها للحمام .. لباستها و خرجات هازة الفستان ف يديها و بدات كاتشوف فيه كيرمقها بنظراته الحادة … عاقد حجبانو يمكن كرن ماقالتش ليه راه راسها كيضرها كان من المحتمل يضربها مشات تخشات ف بلاصتها بلا ماتزيد حتى كلمة .. و جرات عليها الغطا تكلم علاء و صوته خارج من حلقه كيف العادة غامض .. ماتعرفو واش معصب و لا مبرد … نبرته حادة و كاتخلي قلبها يضرب بالخلعة
علاء : اتقدري تنعسي و لا نجيب لك شي دوا ؟؟
سرطات الريق ديالها و حركات ليه راسها ب لا. … حتى هو اومى لها ب راسو و هو مطلع حاجب واحد…
علاء : تصبحي على خير ..
طفى عليها الضو .. بغات تغمض عينيها ولكن غير خرج .. رجعات للشرفة تطل عليهم … ومرة عينيها كيمشيو عند سيف لي كان واقف ساهي بوحدو ومرة يرجعو لجهة علاء لي خلاها تختبر مشاعر عمرها جرباتهم..

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 24

فالصباح فاقت مسخسخة وعظامها ضارينها .. لبسات حوايجها وبغات تخرج .. بلا ماتشوف حتى شي حد .. اتمشي للمعهد تبدل الجو وتحاول تنسى علاء والبوسة ديالو وحضنو وعطرو وكلشي فيه وتحاول تنسى سيف لي ظهر بعد اختفاء دام سنين ..
غير هبطات لقات علاء بأناقتو المعهودة يمكن غادي للشركة شاف ف ساعتو .. وكيحقق فوجهها حتى ولات حمرا
قالت بصوت منخفض ..
ماريا : صباح النور
اومى بهدوء براسو
علاء : صباح الخير ..
سكت خلاها حتى زادت ..
علاء : غادية للمعهد ؟
مابغاتش تشد معه الضد
ماريا : ااه ..
علاء : سيري فطري .. تسناي نوصلك .. طريقي من تما
ماريا : واخا ..

ركبات حداه بعد مافطرات .. واخا ماكانش منين يدوز لها .. طول الطريق وهي ساهية .. علاء فسر ردة فعلها على اساس باقي حشمانة من التقارب لي وقع بيناتهم البارح مابغاش يزيد يهدر ..
جات نازلة عاد هضر ..
علاء : شمن ساعة خارجة ؟ ..
ماريا : امم مع 12 ..
حرك راسو ب اه ..
علاء : غانجي عليك .. بلا ماتجي فالطاكسي ..
ماريا : بلاش .. نقدر نجي بوحدي .. مايحتاجش ..
بلا مايجاوبها شافتو زاد فالسرعة وخلاها … مالقات مادير من غير تدخل تقرا ..
دازو ساعتين صافي ماقدراتش مازال تكمل طول الحصة وهي ساهية وكل تفكيرا شاغلو سيف .. لي كلما تفكراتو .. كتفكر ايامها معه فالميتم .. وعاوتاني بدون وعي كيرجع تفكيرها ل علاء وتصرفاتو وقسوتو معها وواخا هكاك كان عاجبها هاد التقرب ديالو منها..

يالاه خرجات برا حتى لقات نفس الاعين الرمادية كيشوفو فيها ونفس الهيئة د البارح كتقرب منها .. باناقتو الملفتة للنظر .. و طوله الفارع … كان ف الطولة ديال علاء … و تقريبا حتى نفس البنية … قلبها انتفض من مكانه و شداتها الخلعة
سيف : ماريا ..
بعدات عليه بخوف وصوتها خرج فحال الغوات ..
ماريا : نتاا ؟؟ شنووو بغيتي مني ..
سيف : كثر من زوج سوايع وانا كنستناك تباني باغي غير نهضر معاك ا ماريا ونوضحو شحال من حاجة ..
كانت علاين تبكي ولكن مابكاتش .. تحكمات ف راسها و ف دموعها كيفما كادير من ديما … اصلا ديك الوقاحة و الفضاضة ديالها ناتجة عن ضعفها … و حساسيتها من اي حاجة تقدر تبكيها داكشي علاش اي واحد كاتخرج فيه عينيها و تجابه معاه المهم انها عمرها تهبط دموعها قدام شي حد… تلعتمات شوية ف الكلام
ماريا : م ..ماكاين مايتقال بيناتنا من نهار مشيتي ( سكتات شوية و طلعاتو من راسو ل رجليه ) الفلوس كيبدلو بنادم وكيخليوه ينسى وعودو ..
حس بيها شحال مجروحة .. وجرحها عميق من طرفو .. ماعارفاش انه كلشي دارو كان على قبلها …
سيف : ماريا خليني غير نشرح ليك … نتي مافاهمة والو .. انا عمري نسيتك وملي رجعت هاد الايام .. عيت مانقلب عليك ..
ملي حس بها كتسمعو وواخا ماباغاش .. ولكن كتزير على راسها ..
سيف : خلينا نمشيو غير لشي قهوة ونشرح لك ..
اشار لها ل طموبيلتو..
حركات راسها ب رفض
ماريا: لاء ماغانركبش معك .. غانمشيو على رجلينا
هز راسه بايجاب وابتسم .. بعدا على الاقل وافقات تسمع شنو بغا يقول لها …
سيف : واخا

🔱 الوصية 🔱
بقلمي الكاتبة هند المتقي
👈 الجزء 25
وصلو للقهوة .. من بعد ماطلب له قهوة وهي عصير .. اكثر شي خافت منو عنداك يحصلها علاء … واخا هكاك غامرات …
فاقت على صوت سيف ..
سيف : بعدا لباس عليك ؟
ماريا : الحمد الله ونتا .. ؟؟
سيف : الحمد الله .. ( بأسف) كنعتذر حيت مارجعتش عندك
ماريا : ( تغرغرو عينيها بالدموع) عرفتي شحال تسنيتك ..
زير على يديه .. و تنهد و هو كيحس ب غصة ف قلبه
سيف : عرفتي شحال كان خصني د الصبر والقوة باش مانجيش وناخذك .. وكيفاش غاندير … كنت ماغانقدرش نصبر وانا بعيد عليك … وماغانقدرش نخليك تماك … ( هز راسو حتى تلاقاو عينيهم ) كنت باغيك حتى ديري 18 سنة باش داك الساعة حتى حد ماغايكون عندو الحق يعاتبك .. غاتقدري تخرجي من تما ..
ناضت وقفات بعصبية ..
ماريا : ولكن انااااا ماكنتش كنستناك تجي تاخذني .. ( رجعات جلسات وبدات كتبكي بطفولية ) انا كنت كنستناك كل ليلة غير فوقاش تجي تشوفني …. نتا خلفتي بوعدك
سيف : ( بوجع) ماتبكيييش … دموعك كيحرقوني ا ماريا نتي عارفة هادشي .. سمعي … انا دابا رجعت وعمري ماغانسمح فيك .. ديما غانبقى معاك حتى ل اخر نفس فحياتي ..

قلبها رجف .. والدموع بداو يطيحو من عينيها … هادشي لمس واحد الجانب فيها .. باغيا تسامح سيف كامتنان منها .. ماشي باش تعطيه فرصة يعاود يدخل لحياتها ويتخلى عليها مرة اخرى ..
ماريا : فااات الفوت ..
سيف : باقي مافات الفوووت .. انا باقي باغيك فحال اللول .. واخا كنتي صغيرة داك الوقت .. انا متأكد من شعوري دابا جيهتك .. انا كنبغيك اماريا .. وغانحارب اي واحد على قبلك … ايلا غبرت عليك ل سنين غير باش نهار نرجع نكون واجد ا ماريا … قريت غير باش نوصل ل هادشي لي انا فيه و مانخلي حتى حاجة تخصك

اعترافو زلزلها .. وخلا الذكريات يرجعو لها فحال لا عاد البارح كان معها سيف .. وكان كيهتم به .. كان صديقها الوحيد فالميتم ..
سيف : عطيني غير فررررصة وحدة .. وغانثبت لك شحال انا باغيك ..
هزات راسها بتفكير .. وشافت ف ساعتها ..
ماريا : انا تعطلت .. خصني نمشي ..
ابتسم لها .. وعطاها كارط فيزيت ديالو
سيف : هادي نمرتي .. لا كنتي مستعدة تعطيني فرصة مرة اخرى عيطي ليا …
شداتها ويديها كيرجفو .. كانت غاتخليها عندو .. ولكن تفكرات شحال غاتبقى عايشة مع الناس .. ضحى يمكن يجي شي نهار وتتزوج .. علاء حتى هو … وعند هاد الفكرة تعصبات .. وحسات بعقلها كيغلي … رجعات تفكرات قبلتو .. يمكن غير حيت اول قبلة وخلات هاد الاثر داخلها …
ماريا : ( حاولت تبتاسم) ان شاء الله ..

رجعات قدام المعهد .. وجلسات بتفكير .. كتستنى علاء .. يجي وراها ..
جا مع 11.30 ركبات معه ف صمت

علاء : واش ماقريتيش ؟ ..
ماريا : ماقدرتش نكمل الحصة ..
قلبات وجهها للجهة الاخرى ..
علاء : (غوبش) كيبان اثر عليك السهير د البارح..
بغات تقول ليه اثرتي عليا نتا .. ورجعات سكتات ..
شافت فيه وهو ساكت وعاقد بين حجبانو .. حسات بتأنيب الضمير حيت تلقات سيف ورا ضهرو .. ولكن قالت علاء غايحس بهادشي هي كاتكن مشاعر معقدة ناحية سيف ملي كانت صغيرة… الشخص لي عطاها الحنان لي كانت محتاجاه منين كانت صغيرة … الوقت لي خسرات فيه عائلتها الثانية رجع سيف هو عائلتها .. اكيد ماكانتش بيناتهم ديك الساع شي حاجة حيت هي كانت عندها سبع سنين اما هو كان كبر منها ب سبع سنين نهار خرج من الميتم خلا عندها 11 سنة و واعدها انه ايبقى ديما يجي عندها … لكن خاف بوعده.. وعلاء ملي ظهر ف حياتها وهو قاسي معها ومكني عليها برهوشة وديما كيغوت عليها .. ويمكن حتى يكون كيبغي شي وحدة اخرى .. حايرة حاليا و مابغاتش قلبها يتحطم ..

Leave a comment