Skip links

سيرة النبي عليه سلام بدارجة المغربية2

 3,287 عدد مشاهداات

الجزء تاني🍂

 

حادثة شق صدر الرسول ﷺ

وقفنا المرة اللي فاتت على صرخة أخ الرسول صلى الله عليه وسلم وبسرعة جرى عند أمه وقال لها : محمد قتل .. فشنو وقع؟

“حادثة شق الصدر”

سيدنا محمد ملي خرج مع أخوه من الرضاعة باش يلعبوا ، فجأه وهما كيلعبوا، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لقيت 2 رجال لابسين أبيض في أبيض كأنهم نسرين ، قربوا مني وشدوني من لباسي ونعسوني على الأرض وقال واحد منهم : أهو هو ؟؟ ( يعني واش هو هذا ؟ ) ، فرد التاني وقاله نعم ،، هو ..

شكون هما هاد الرجلين ؟ .. هادو ملائكة ..

ومن بعد قال واحد منهم للتاني : اعطيني سكين .. يقول الحبيب : ففتحوا صدري بالسكين لحد السرة و أخرجوا قلبي وغسلوه في طبق كبير من ذهب بماء ثلج و برد .. وبعدها أخرجوا حاجتين صغار من قلبي لونهم أسود ورموها وقالوا :

ذلك نصيب الشيطان منك .. ومن بعد رجعوا قلبي مكانه .. وواحد منهم قال للتاني : بدا تخيط الجرح ..

على فكرة الرسول صلى الله عليه وسلم لحد ما مات بقات الخياطة معلمة في جسده الشريف .. كأنها عملية قلب مفتوح عملتها الملائكة ..

فعلاش وقعت حادثة شق الصدر؟

الله عز وجل قال : ” إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ” .. والنبي بشر .. وأي قلب بشري طبيعى ما يمكنش يقدر يتحمل ان كلام الله “القرآن ” ينزل عليه ..

قال تعالى :

” لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ” ..

داكشي علاش كان خاص القلب ديالو يتعالج معالجة إلهية باش يقدر يتحمل نزول الوحي ..

وكيفاش الرسول ماماتش ؟ ..

هادي كانت معجزة .. والله على كل شئ قدير ( وفي العمليات دابا كيفتحوا بطن الناس ويعالجوهم وما كيموتوش ) ..

وبعد ما الملائكة خيطت صدر النبي ختمت على كتفه بخاتم النبوة ( يعني ختم النبوة ، خاتم النبوة موجود عند كل الأنبياء .. وهاد الخاتم كيبقى في ظهر النبي ومكانو كيبقى قريب من الكتف .. وهو عبارة عن لحمة “ناتئة” يعني دائرة لحم بارز شوية عن الجسم حواليها دائرة من شعرات قصيرة وطولهم واحد .. والدائرة مظبوطة جداً بحالا شي واحد ناحتها .. وكان هاظ الختم عند كل الأنبياء ) ..

هادشي كامل وقع قدام اخوه بالرضاعة وغير مشاو بدا كيغوت على امه ويقول : قُتِل أخي ، قُتِل أخي القرشي ..

وتقول حليمة جريت وأنا كنغوت وورايا زوجي ..

مني وصلنا لقيناه ﷺ واقف ووجهه أصفر ، فأول ما شافني جرى عندي وحط وجهه فى عبايتي وبدا يبكي

فنزلت على ركبتي وقلت له مابك ؟؟ فداك أبي يا محمد ( وكانت حليمة أول إنسانة تقول للحبيب ﷺ ” بأبي أنت وأمي ” يعني كتفديه بأقرب وأحب ناس ليها ) ..

فبدأ الرسول يعاود ليها اللي وقع ، فقالت لزوجها أنا حاسة أنه مسه جن .. زوجها قال لها : يا حليمة خديه ورجعيه لأهله قبل ما توقع ليه شي حاجة أكبر من هادي ..

تقول حليمه : أخذت محمد ورجعت لأمه ورجع لقلبي الحزن تاني ، حيت كانت كتحبه بزاااف وماباغاش تفارقوا …

فلما وصلت حليمه لمكة دخلت على آمنه أم النبي فقالت آمنه : شنو وقع ؟ علاش رجعتي بسرعة لمكة ؟

فردت حليمه وقالت : صافي محمد تفطم ومبقاش محتاج يبقا عندي ..

فقالت آمنه : لا انت مخبية شي حاجه ، قولي ليا شنو وقع ؟ أنت عاد كنتي عندي شهرين تتحايلي عليا يبقا عندك وقت أطول ..

فضغطت آمنة على حليمة فبدأت حليمة تحكي وتقول أن محمد مسه جن ..

فقالت آمنه لحليمة : كلا والله إن إبني هذا لم يمسه جن ، إن ابني هذا له شأن عظيم ، فوالله حين حملت به رأيت في المنام نورآ يخرج مني أضاءت منه قصور بُصرى في الشام ..

وفعلاً آمنة أخذت محمد من حليمة ، وتقول حليمة : رجعت لبني سعد و بقيت نبكي ونقول يارب أجمعني به يوم من الأيام ،

ودابا الرسول صلى الله عليه وسلم رجع لبيته وبقى مع أمه آمنة والجارية أم أيمن

وكبر الحبيب حتى ولا فعمرو 6 سنين

فقالت له : يا محمد أنت كبرتي يالاه نزورو أخوالك فى يثرب باش تعرفهم ” يثرب غتسمى المدينة من بعد ” .. وأخوال النبي كانوا في منطقة في يثرب عند بني النجار ، وقالت آمنه لمحمد : غنزورو أخوالك وملي نكونو راجعين ندوزو على قبر أبوك عبد الله ونزوره ..

و فعلا خدات آمنة ابنها سيدنا مُحمد صلى الله عليه وسلم ومعاهم أم أيمن لزيارة أخواله ، وفي طريق رجوعهم لمكة مشاو لزيارة قبر أبيه ” عبد الله بن عبد المطلب ” .. ( العلماء قالوا أن أعلى درجات اليتم هو أنك تفقد أبوك من قبل حتى ما تشوفو لأنك عمرك ما عرفتي شنو معنى أب وعمرك ما جربتي تنطق هاد الكلمة ، فكان الحبيب صلى الله عليه وسلم يتمه من أعلى درجات اليتم ) ..

وفي طريق رجوعهم لمكة .. في نصف الطريق عند منطقة اسمها الأبواء ..

وقعات واحد الحاجة صعيبة بزااااااف للرسول صلى الله عليه وسلم

شنو هي ؟؟

توقفنا المرة اللي فاتت مع الرسول ﷺ عند قبر أبوه عبد الله اللي مات قبل ما يشوفو ..

الحبيب عمرو ما قال ولا فهم شنو معنى أب ، ووسط كاع هادشي وقعات حاجة صعيبة بزاف .. أم الرسول ﷺ عيات وبدات كتحس أنها ما قادراش تتنفس والألم غير كزيد ..

طاحت على الأرض .. أمه ﷺ كتموت قدام عينيه ، تحتضر ، وأم أيمن واقفة ماعارفة شنو دير

شوية و توقف الألم ، ومابقاتش كتتحرك ، أم الحبيب ماتت ،واخا كان موقف صعيب بزاف إلا أنه باقي غيوقع موقف أصعب منو .. أم أيمن ماقدراتش تخلي امنة على الارض وماقدراتش تاخدها حتى لمكة

اذن خاصها تدفنها .. أكيد قلبو تعصر و امه كيتحط عليها التراب قدام عينيه ..

أي ولد داز بهاد الظروف يقدر يخرج معقد وحاقد وباغي ينتاقم من الدنيا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ازداد حنانا فوق حنانه وطيبة وعطف ، وهادشي غنشوفوه فكل جزء من الأجزاء بإذن الله

سيدنا محمد مع أم أيمن يتيم الأب والأم .. شكون غيهتم بيه من بعد ؟ وشكون غيبقا ولي أمره ؟

الرسول صلى الله عليه وسلم رجع لمكة بلا أمه وأم أيمن شادة يديه وهي حاسة ناحيتو بالمسئولية .. خداتو لبيت جده عبد المطلب ، وقالت ليه ماتت آمنه وعطاتو محمد ،

حزن عبد المطلب وخدا النبي في حضنه ..

عبد المطلب أحب سيدنا محمد ، والله عوض سيدنا محمد بحب جده وحب أم أيمن حتى هي ..

لدرجة أن عبد المطلب كان مني كيمشي لدار الندوة في الكعبة ( مكان للإجتماعات كيجتمعو فيه كبار قريش ويحلوا فيه مشاكل قريش السياسية والإقتصادية .. إلخ )

وكان رئيس دار الندوة هو عبد المطلب ، فكان كيدخل سيدنا محمد يجري يجلس جنب جده ، فكبراء مكة كيرفضوا ويشدوا الرسول ..

كيفاش ولد عندو ست سنين يجلس معانا ، وكيبعدهم عبد المطلب ويقول : اتركوا ابني يجلس عندي .. فإنه سيكون له شأن عظيم ..( ملي غادي يكبر غيولي شخصية عظيمة بزاف ) ..

وكيجلس الحبيب محمد ويسمع كلام الكبار .. مشاكل سياسية واجتماعية في البلد .. ويشوف حلولها كيفاش دايرة .. ويشوف كبار مكة كيفاش كيتكلموا ..

النبي ﷺ ارتبط بجده و ولا كيحبو بزاااف ومتعلق بيه .. وهو لي سماه ” محمد ” .. عقلتو ؟؟

ولكن غيحصل موقف صعب عاود تاني .. النبي عنده 7 سنين دابا .. عبد المطلب يموت .. فيستدعي ابنه أبو طالب بسرعة ويقول : يا أبا طالب أوصيك على ابني محمد أنك تهتم بيه ؛؛ رد ليه البال ابن أخوك عبد الله ..

مات عبد المطلب .. مات جد الحبيب .. ويتعرض النبي صلى الله عليه وسلم لليتم للمرة الثالثة .. وينتقل تاني لبيت جديد .. لبيت عمه أبو طالب ..

ويعيش معه حياة كريمة و يبدأ صلى الله عليه وسلم يشوف حنان الله في عطف أبو طالب عليه ..

أبو طالب حب محمد بزااااف ، وحتى زوجة أبو طالب ” فاطمة بنت أسد ” حباتو لدرجة أنها كانت كتقول والله أنا أحب محمد أكتر من أولادي ( وغتسلم من بعد ) ..

فاطمة تقول : والله كان ملي يدخل محمد للدار كانت تحل علينا البركة ..

كنت مني كنحط الأكل لأولادي كانوا ياكلوا ويكملوا الأكل ويبقاو جيعانين .. لكن دابا بمجرد ما محمد يوصل البيت ويحط كفه الشريف في الأكل فيكتر الأكل ، وولادي ياكلوا ويشبعوا ويكملوا ويبقا الأكل في الطبق ..

وفي أيام كان محمد يتأخر والولاد كتجوع فكنت نحط ليهم الأكل فيقول أبو طالب : حتى واحد ما يمد إيديه للأكل حتى يجي ابني .. ( يقصد النبي عليه الصلاة والسلام ) .. باش يبارك الأكل ويكتر ..

ويبدأ سيدنا مُحمد يكبر في بيت أبو طالب او ولات عندو 12 سنة ..

شنو غيوقع ؟؟ وأبو طالب فاش بدا كيفكر ؟

 

الرسول عليه الصلاه والسلام ولات عندو 12 سنة و عمه أبو طالب فكر يعلمو شي صنعة باش حتى ايلا مات يقدر سيدنا محمد ﷺ يعتمد على راسو ، فقرر أبو طالب ياخد محمد معاه فخدمتو لي هي التجارة ..

واحد النهار كانت واحد القافلة خارجة من مكة للتجارة في بلاد الشام ، فأبو طالب قال : تعال معي يا محمد باش تشوف وتاخد خبرة .. وشكون مشا معاه؟

أبو بكر .. ( أبو بكر كان صديق الرسول ﷺ من زمان )

وفطريقهم للشام كانت واحد الصومعة فيها واحد الراهب نصراني .. اسمه بَحيرَة ، ( بعض الناس كتقراها بُحَيْرَة .. )

المهم بحيرة الراهب ماكانش كيخرج أبداً من صومعته اللي جالس فيها .. كان كيبقا يتعبد لله وصافي ..

وكانت القوافل كدوز عليه أكتر من مرة وهي فطريقها للشام ، وبَحيرَة عمرو ما خرج و سلم على شي حد ولا هضر حد ..

و لكن هاد المرة وقعات حاجة عمر شي حد توقعها ولا تخيلها ..شنو هي ؟

التجار لقاو بَحيرَه جاي كيجري عندهم ..

بَحيرَة كان واقف ، وشاف شي حاجة فالقوافل هي لي خلاتو يجي يجري ويهضر مع التجار ؟

بَحيرَة لقا مجموعة الناس جايين من بعيد ( القافلة اللي فيها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فلقا الناس هادو فوقهم سحابة كتظلل عليهم !! و مكانش الجو أصلاً يسمح بتكون السحاب ، ومكاينش شي سحابة غيرها فالسما..

فبَحيرَة تخلع ومشا يجري بسرعة عندهم .. و دخل في القافلة ديال أبو طالب وبدا كيشوف الناس حتى وصل للنبي صلى الله عليه و سلم ..

و فجأه بَحيرَة شد فيد سيدنا محمد ﷺ لفوق وقال : هذا سيد العالمين ، هذا رسول رب العالمين ، هذا يبعثه الله رحمة للعالمين ..

بَحيرَة منفعل و صوتو تجهد و الناس مستغربة من كلام بَحيرَة ..

ووسط هاد الدهشة .. فأبو طالب عم الحبيب ﷺ شاف فبحيرة و هو ما مصدقش كلامو وقال : شنو هادشي كتقول ؟! فرد الراهب : والله من لحظة ما شفتكم جيين ، ماكاين حتى شجر ولا حجر إلا سجد ورا الغلام اللي معاكم ، و هادو مستحيل يسجدوا إلا لنبي ..

طبعا سيدنا محمد ﷺ اليوم أول مرة شي حد يقوليه أنت نبي .. المهم حتى واحد ما صدق الراهب ، وبقا الراهب يكرر الكلام و يقولو ليهم صدقوني صدقوني ..

ولكن حتى واحد ما صدق .. فبَحيرَه بدا يفكر ويخطط أنو يحاول يعطلهم شوية باش يلحق يعرف أي حاجه عن محمد نبي الله ورسوله ، دار ليهم وليمه وعرض على القافله ياكلو و كانوا مستغربين تصرفات بحيرة حيت عمرو ما كان يكلمهم أصلاً .. المهم مشاو وجلسو يستناو الأكل تحت ظل شجرة و بَحيرَه بسرعه دخل يوجد الاكل ، فأبو طالب خلا سيدنا محمد مع الجمال ..

خرج بَحيرَه كيشوف ملقاش سيدنا محمد جالس و من بعد عاد شافو ﷺ بعيد .. فبذكاء فكر يحرج أبو طالب وقال له : يا أبو طالب نادي الغلام ليأكل معنا .. وفعلاً أبو طالب قال لهم نادوا محمد ..

جا سيدنا محمد من بعيد و بحيرة بقا مركز معاه ، و لقى أن سيدنا محمد كيتمشى وفوقو سحابة كظلل عليه (طبيعي ما هو غالي بزاف والله ماغيخليهش يمشي في الشمس )

فاللحظة لي بغا يجلس محمد مع قومه تحت ظل الشجرة باش ياكل .. ما لقى حتى بلاصة ، فالنبي أضطر يجلس فبلاصة اللي فيها شمس بوحدو ووقعات حاجة غريبة ، ظل الشجرة مال عليه ..

فصرخ بحيرة و قال لهم : انظروا أيها الناس ! انظروا فقد مال ظل الشجرة ليظلل عليه

بَحيرَة الراهب جلس مع سيدنا محمد ﷺ و كان بحيرة سمع الناس من القافلة كتقسم باللات و العزى ، فبحيرة بغا يختبرو و قال له : غنسولك شوي أسئلة و أقسمت عليك باللات و العزى أن لا تخبر أحدا بها ؟

فنظركم النبي ﷺ وهو يالاه عندو 12 سنة باش جاوبو ؟! قال : لا أقسم باللات والعزى ، فوالله ما أبغضت شيئاً كبغضي لهما ..

وتأكد بحيرة أكتر وأكتر أنه فعلا سيدنا محمد ﷺ هو نبي آخر الزمان ..

فسأل بَحيرَه : أين والد هذا الولد ؟

فقال أبو طالب : أنا ..

قال بَحيرَه : أنت تكذب ، ما ينبغي لأبوه أن يكون حيآ ..

فسكت أبو طالب وقال : أجل أنا عمه ، مات أبوه ..

فبحيره قال : يا أبا طالب صدقني هذا نبي آخر الزمان ، أقسمت عليك لا تذهب به إلى الشام فهُناك يهود أخاف إذا رأوه يقتلوه ..فهم يعرفونه في كتبهم .. ( فعلا عزوجل أخبرنا عنهم فى القرآن وقال : ” الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُون * َالْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِين”

فأبو طالب استغرب من كلام بحيرة وبدأ يقلق .. ولكن واش قتانع ؟ واش غيرجع الرسول لمكة و مايمشيش معاه للشام؟

يتبع…

 

وبقا بحيرة كيقنع أبو طالب باش ماياخدش معاه الرسول صلى الله عليه وسلم للشام حيت خايف عليه من اليهود يقتلوه

وبعد محاولات كثيييرة أبو طالب خاف وقرر أن الرسول صلى الله عليه وسلم مايكملش معاه الرحلة ويرجع لمكة

وبحيرة تأكد أن سيدنا محمد هو نبي آخر الزمان من علامة تانية شنو هي ؟؟

خاتم النبوة (قلنا فالجزء السادس في حادثة شق صدر الرسول أن الخاتم موجود عند كل الأنبياء ووصفتو ليكم .. وكل أهل الكتاب {اليهود والنصارى} عارفين هادشي )

وعلى ذكر خاتم النبوة

من كترة ما أهل الكتاب عارفين خاتم النبوة .. كان واحد الصحابي جميل اسمه سلمان الفارسيّ كان مجوسي ومن بعد يهودي ومن بعد نصراني ومن بعد قرا في التوراة والإنجيل ( الأصليين لي غير محرفين ) أن نبي آخر الزمان عندو خاتم النبوة في منطقة الكتف ،

فسلمان طبعاً قبل ما يسلم كان باغي يتأكد من صحة هاد الكلام ، مشا للمدينة وبقا كيسول فين نلقا مُحمد؟ قالوا ليه على المكان لي فيه و مشا سلمان للرسول ﷺ

وشافو من بعيد جاي ناحيتو و كان واضح انه ماشي من أهل البلد و حس أنه من شكلو باغي يدخل في الإسلام ..

فسلمان جا ووقف قدام الحبيب وبقا مركز معاه ﷺ. و بقى سلمان يدي فراسو يمين و شمال .. باغي يشوف شي حاجة من تحت ثوب النبي ويتأكد أن الختم النبوي موجود على كتفه الشريف .. لكن الرسول ﷺ فهم ، فبغا يضحك معاه .. سلمان والرسول ﷺ قدام بعضهم ، سلمان يدور راسه يمين ، الرسول ﷺ يجيليه يمين .. و سلمان يجيليه شمال الرسول ﷺ يجيليه شمال ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم و قال له : تعال يا سلمان وكشف الرسول عن كتفه فسلمان فنفس اللحظة قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ..

و مرة سيدنا علي بن ابي طالب قال : سلمان منا آل البيت ..

فسلمان مكانش كيحس أبداً بالغربة وغنعرفو قصتو كلها ملي يجي وقتها على مدار السيرة..

بعد ما بحيرة شاف ختم النبوة على كتف الرسول الشريف ، وتأكد أكتر أن سيدنا محمد ﷺ هو نبي آخر الزمان .. أبو طالب قتانع بكلام بحيرة وخلى سيدنا محمد ﷺ يرجع لمكة حيت خاف يقتلوه في الشام ، وكمل أبو طالب مع القافلة تجارته فالشام ..

ودازت السنين وسيدنا محمد ﷺ اليوم عندو 20 سنة

و وقعات حرب في مكة اسمها حرب الفِجَار .. كل مكة حاربت بعض فيها .. فجرت مكة وقتلوا بعض في الشهر الحرام فسموها حرب الفِجَار .. الرسول ما شاركش في الحرب رغم أنه كان يقدر يشارك وهذا أكبر دليل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل النبوة كان ماكيحبش الحرب ..

ويحصل بعد حرب الفجار معاهدة أو حلف اسمه ” حِلف الفضول ” .. وكان من ضمن شروط الحلف إن ممنوع شي حد يقتل عند الحرم ( الحرم المكي ) ..

وممنوع يكون الظلم في مكة ، فسيدنا محمد ﷺ كان يحكي عن حِلف الفضول وقال أنه كان أحب إلي من الدنيا ، وقال لو طلبت مكة أني أدخل معاهم في معاهده بحال هادي نشارك ونقبل ..

بدأ أبو طالب يعلم الرسول ﷺ رعي الغنم ، جاب ليه مجموعة أغنام وجاب معاه واحد يخدم حتى هو وأبو طالب قال لهم : ارعوا الأغنام لمده كذا يوم ..

سيدنا محمد ﷺ كان أجمل شاب رأته عيون البشر .. هو أجمل الشباب على الإطلاق أصلاً ، يحب يسعى ويشتغل ولكنه يحتاج لأخد فترة راحه ، وفواحد الليلة مشا الرسول ﷺ لصاحبو اللي معاه وقال ليه : ممكن نخلي الغنم ديالي معاك .. باش ناخد فترة راحه ؟

وصاحبه وافق ..

فخرج الحبيب ﷺ و يقول : جعلت أمشي فى طُرُقات مكة فسمعت دفوفاً وغناء ، فقلت : ماهذا ؟ فقيل لي : فلان يتزوج فلانة ، فخطوت لكي أذهب .. ومن بعد وقعت واحد الحاجة غريبة بزاف .. الرسول ﷺ يقول : فسقطتُ مغشياً عليّ ( أغمي عليه ) ، فلم أستفق إلا في اليوم التالي من حرقة الشمس على وجهي ، فرجع عند صاحبو وقال ليه : ما فعلت البارحة يا محمد ؟ قلت : ما فعلت شيئآ .. حدث كذا وكذا فلم أستفق إلا اليوم التالي من حر الشمس .. فقال لى : كيف !! قلت : لا أدري .. فقال لى : أذهب اليوم وأنا آخذ عنك غنمك ، وجاء الليل والنبي ﷺ خرج تاني ومشى في طرقات مكة وسمع نفس الصوت اللي سمعو البارح فسأل : ماهذا ؟ فقالوا : فلان ينكح فلانة ، فيقول : خطوت لكي أذهب .. فسقطت مغشياً عليّ ، فلم أستفق إلا في اليوم التالي من حر الشمس ، فعدت إلى صاحبي فقال : ماذا فعلت ؟ قلت : لاشئ حدث كذا وكذا ولن أعد ..

بزااااف الحوايج وقعات للرسول محمد ﷺ قبل النبوة كيبان فيها أنه إنسان مميز عن أي حد آخر .. أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول : كانو مواقف كتيرة خلتني نحس أن محمد عليه الصلاة والسلام ماشي شخص عادي ..

وأبو بكر يقول : كنت مرة مع النبي ﷺ نرمم الكعبة و ونشيل الطوب ؛ الرسول كان يشيل معانا وكان جسمه حساس جداً صلى الله عليه وسلم ، فكان مني يشيل طوب ، كان الطوب يعلم على كتفه ..

فالعباس عم النبي قال : يا محمد انزع رداؤك عن جسدك وضعه على كتفك .. فالنبي ﷺ بغا ينزع رداؤه فسقط مغشياً عليه ( أغمي عليه قبل ما يحيد الرداء ) ..

جا أبو بكر يجري : مالك يا محمد ؟ قال : لا أدري سمعت صوتاً يقول لا تكشف جسدك يا محمد .. يقول أبو بكر : فعلمت أنه ليس مثلنا ..

النبي ﷺ اليوم عندو 25 سنة الجزء القادم قصة زواجه من أمنا خديجة

 

مهما قريتو روايات وشفتو مسلسلات وعشتو حكايات

ماعمركم تلقاو قصة أجمل أو أطهر أو أشرف أو أرق من قصة حب النبي ﷺ للسيدة خديجة بنت خويلد..

حب الرسول صلى الله عليه وسلم لخديجة

 

اليوم الرسول صلى الله عليه وسلم فعمرو 25 سنة .. في ريعان شبابه .. أجمل مخلوق خلقه الله هو الحبيب صلوات ربي عليه

بدا محمد ﷺ يخدم في التجارة بعد ما تعلم على يد عمه أبو طالب ، وبدات سمعته تنتشر في قريش ، وبدات قريش كلها تتكلم على سيدنا محمد وعلى أخلاقه ﷺ ، ومهارته في التجارة ، وأمانته وصدقه ووفاؤه حتى لقبوه “بالصادق الأمين”

السيدة خديجة كان عندها 40 سنة ، وكانت زوينة بزااااف وغنية ، وكانت أرملة وورثت على زوجها أبي هالة وكان غني بزاف وعائلتها أصلاً كانت بدورها غنية ،

وكانت السيدة خديجة كتاجر ، ولكن ماكانتش تنزل بنفسها للسوق كانت كتستأجر تاجر باش يشغل فلوسها في السوق ، ويمشي يبيع ويشري ويجيب ليها الربح ( المكسب ) ..

وبدات أخبار النبيِّ ﷺ تنتشر لغاية ما وصلت لخديجة بنت خويلد .. وبدا يدخل لقلب السيدة خديجة شئ من الحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

لدرجة أنها فكرت وقالت للغلام اللي كيخدم معاها وكان اسمه “ميسرة ” وسألته : ماذا سمعت عن محمد ؟ ..

فقال لها: إنه صادق وأمين ووفيّ وماهر في التجارة .. وقال لها كل صفاته صلى الله عليه وسلم ، وكل اللي قريش كتقولو عليه..

فقالت : يا ميسرة اذهب إلى محمد واسأله هل يقبل أن يتاجر في أموالي ..

وفعلاً ميسرة مشا للنبي ﷺ و قال له : يامحمد تسألك خديجة بنت خويلد أن تُتاجر في أموالها .. فهل تقبل ؟

وافق سيدنا محمد ﷺ .. ( ولم يرفض أنه يكون مسؤول عن أعمال إمرأة ) ..

فالسيدة خديجة بعتت ميسرة مع سيدنا محمد ﷺ في تجارة لحدود الشام بمبلغ صغير (بغات تعرف معلومات عليه أكتر) ..

وفعلاً سافر ميسرة مع سيدنا محمد ﷺ وكملو التجارة ديالهم ، ورجع ميسرة ولقى السيدة خديجة كتسناه .. فقالت : ما فعل محمد يا ميسرة ؟ ميسرة رد عليها بجملة واحدة قال : يا سيدتى لم

أرَ في حياتي مثل هذا الرجل قط كان يفعل كذا وكذا وكذا ، وبدا يعاود ليها على أمانة سيدنا محمد ﷺ وعلى صدقه وأخلاقه وعفته عليه الصلاة والسلام ..

وبدأ يقع في قلب السيدة خديجة حب أكتر لرسول الله ..

وفي يوم دخلت على السيدة خديجة وحدة صاحبتها أسمها نفيسة بنت المنبه ، وسألتها عن أخبارها ، و بدأت السيدة خديجة تتكلم عن سيدنا محمد ﷺ ،

وبدات تعاود لنفيسة عليه .. محمد مشا .. محمد رجع .. محمد أمين وقوي وإنسان محترم بزاف ..

فنفيسة فهمت وقدّرِت إحساس خديجة رضي الله عنها ومشاعرها الجميلة ..

وقالت لها : يا خديجة بغيتي نهضر ليك معاه على الزواج منك ؟ فوافقت السيدة خديجه ..

ومشات نفيسة لمحمد عليه الصلاة والسلام وقالت : يا محمد ما يمنعك من الزواج ؟ فسكت النبي وقال : ما بيدي ما أتزوج به .. ( يعني باقي شاب فى بداية حياته ) ..

فقالت له : ما رأيك إذا تزوجت من صاحبة كفاءة وشرف ومال وجمال ؟ .. فالنبي قال : من هي ؟!

قالت : خديجة ، فقال النبى : وكيف لي بذلك ( يعني شنو ندير باش ناخد خطوة ) .. فردت نفيسه وقالت : أنا أفعل ..

( اتصرفت نفيسة بكل ذكاء من غير ما تسبب إحراج لخديجة رضي الله عنها ) .. وبسرعة مشات نفيسة و هي طايرة من الفرحة لعند خديجة وقالت : أبشري ياخديجة قَبِلَ محمد .. قَبِلَ محمد .. ففرحت السيدة خديجة فرح شديد ..

وغابت نفيسة فترة ( زعما راه السيدة خديجة محتاجة وقت باش تفكر ) .. وبعد فترة قالت خديجة للرسول عليه الصلاة والسلام : يا أبن العم وجدت فيك الأمانه وحسن الخلق .. وصدق الحديث فرغبت فى الزواج منك ..

ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بزاف وتم الزواج .. كان محمد ﷺ يحبها لدرجة بعد وفاتها كان مني يجي يتكلم عليها يقول ” إني قد رُزِقت حبها ” ..

•• مرة كان النبي عليه الصلاة والسلام جالس في البيت بعد وفاة السيدة خديجة .. وكان تزوج السيدة عائشة .. وجا شي حد يدق الباب يستأذن .. فالنبي قال : كأنه صوت خديجة .. فيقول : ” اللهم اجعلها هالة أخت خديجة ” .. فيفتح .. وفعلاً كانت هالة أخت خديجة ..

فيفرح النبي ويدخلها ويجلس يتكلم معاها حتا تمشي ..

ولما كانت كل القبائل آتية تبايعه ﷺ على الإسلام وقت فتح مكه .. الرسول شاف امرأة عجوزة جيا .. فرح بزااااف بعد ما شافها .. وحيد العباية اللي على ضهرو وفرشها على الأرض .. وجلست المرأة عليها .. وبقاو يتكلموا ساعة ..

وأول ما المرأة مشات .. جات السيدة عائشة و تقول : يا رسول الله من هذه العجوز ؟ .. فيقول : يا عائشة هذه صاحبة خديجة ، كانت تأتينا أيام خديجة ..

قالت : وفيم كنتم تتكلمون ؟

قال ﷺ : كنا نتذكر الأيام الخوالي .. أيام خديجة ..

•• ولما كان النبي يحكي عن السيدة خديجه .. كانت السيده عائشة كتغير لدرجة انها قالت : ” أوليس في الدنيا غير خديجه .. والله قد أبدلك الله خيرا منها ” ..

فالنبي عليه الصلاة والسلام رد عليها وقال :

لا والله .. لقد آوتني حين طردني الناس .. وصدقتني حين كذبني الناس .. وواستني حين حرمني الناس ..

صلى الله على محمد .. صلى الله عليه وسلم

النبي عليه الصلاة والسلام كان يحب خديجة بزااااف .. وبعد وفاتها كان في منتهى البر والوفاء لحبها .. لدرجة أن مرة ذبحوا غنم فالرسول خدا شوية منها ولفها وقال لهم : أرسلوا بها إلى صويحبات خديجة ..

ملب الرسول ﷺ تزوج خديجة كان عنده 25 سنة وهي عندها 40 سنة ..

واتوفت خديجة مني النبي كان عمره 50 سنة .. يعني عاشوا مع بعض 25 سنة ..

وبعد وفاتها .. حزن عليها بزاااف لدرجة أن وحدة من الصحابيات لقات الرسول جالس في طريق من طرقات المدينة وحاط وجهه الشريف في كفيه (على كفوف يديه) .. فوقفت وقالت له : يا رسول الله واش انت باقي حزين على خديجة !! فسكت وماجاوبهاش ..

فقالت له : يا رسول الله .. هون على نفسك .. شنو بان ليك تتزوج ؟ فتقول الصحابية فرفع النبي عليه الصلاة والسلام رأسه ولقيتو كيبكي ويقول : واش كاين في الدنيا شي حد بحال خديجة ..

ومن شدة حزنه وبكاؤه .. الصحابية تقول : ندمت وقلت لنفسي ياليتني ما كنت نطقت بكلمة واحدة ..

و الزوجة اللي النبي ﷺ اختارها بنفسه هي خديجة بنت خويلد .. وباقي الزوجات كان زواجهم بأسباب .. و منهم لي كان زواجهم بأمر من الله عزوجل .. و (غنوضحو أسباب زواجه من كل زوجة .. وهادشي غيبقى رد على أي شخص يتطاول في عرض رسول الله ويقول أن النبي كان كيحب يتزوج بزاف ..حاشاه صلى الله عليه وسلم ..)

وتعيش السيدة خديجة مع سيدنا محمد في حب وسكينة ومودة .. قصة حب لم يشهد التاريخ مثلها ..

وتحصل حادثة زوينة بزاااف .. ابن أخو السيدة خديجة اسمه حكيم ابن حزام .. كان كافر .. فمرة حكيم كان ماشي فالسوق .. فلقا ولد صغير شكله جميل كيتباع في سوق الرقيق (سوق العبيد) .. وهادشي طبعاً قبل نزول الوحي وقبل ما الاسلام يجي ويكرم البشرية .. المهم حكيم ابن حزام دخل سوق الرقيق واختار ولد صغير يخدمه في البيت .. كان اسمه ” زيد بن حارثة ” .. هاد الولد ابن أسرة كبيرة من أسر العرب .. وتخطف من أهله وهو صغير وأخدوه وباعوه في سوق الرقيق .. فحكيم شراه .. ولأنه كان كيحب عمته خديجة جداً، قرر يعطيها زيد هدية .. والسيدة خديجة أعطاتو هدية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

زيد حب سيدنا محمد جداً وتولدات بينه وبين النبي ﷺ علاقة أُبُوّة وصحبة ..

أهل زيد كانوا كيقلبو عليه .. وأعلنوا عن مكافأت مالية للي يلقا ولدهم زيد .. حتى جاتهم أخبار أن زيد في مكة .. في بيت واحد اسمه محمد بن عبد الله ولقبه بين قومه الصادق الأمين ..

فيستبشر حارثة ” أبو زيد” .. وبسرعة مشا مع أخوه لمكة باش يحاولوا ياخدوا زيد .. وخداو فلوس كتيرة معاهم باش يدفعوها لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المقابل ..

المهم وصل حارثة للنبي وقال له : يا محمد أنا أبو زيد .. جئتك من بلادي وجمعت لك كل هذا المال لأفتدي ابني ..ووالله ما سمعت عنك إلا كل خير .. وإنك أنت الصادق الأمين .. وإنك لن ترُدنا ..

فقال النبي: يا حارثة ألا أٌخبرك بخير من هذا؟ .. قال : ماذا ؟ .. فقال : نأتي بزيد نُخيره ( باش زيد يحس إن سيدنا محمد باقي على العشرة وماغاديش يفرط فيه بسهولة ) .. و قال ﷺ : فإن إختارك زيد .. فهو لك بغير مال .. وإن إختارني فما كنت بالذي يترك من اختارني .. فيوافق حارثة ..

فينادي النبي على زيد ويقول له : عرفتي شكون هاد الناس ؟ ..فقال زيد : اه ، هذا أبي وذاك عمي .. فحضنهم وحضنوه ..

فالنبي يقول له يا زيد أنا غنخيرك .. أبوك جا وباغي ياخدك ويدفع فلوس .. ايلا أنت باغي ترجع مع أبوك ، رجع من غير ما يدفع لي حتى حاجة .. ولا بغيتي تبقا معايا…

 

مجرد ما زيد قرر أنه يبقا مع الرسول وما يرجعش مع عائلتو ..

أبوه حارثة قال له : أفقدت عقلك يا زيد !! .. أتختار العبودية على الحرية .. أتختار الرق على أبيك وعمك !!!

فقال زيد : والله يا أبي إنك لا تدري ما رأيت مع هذا الرجل ، ولا تدري ما هذا الرجل .. فما في البشر أحسن منه وما كنت لأتركه أبداً ما حييت .. ( هادشي كااااامل قبل النبوة ، يعني سيدنا محمد باقي ماولاش نبي ) ..

أبو زيد وعمه ارتاحوا وطمائنوا وتأثروا بكرم الحبيب عليه الصلاة والسلام .. وخلاو زيد يعيش مع الرسول ﷺ ..

بكى محمد .. وعنق زيد .. وخداه من يده ومشا بيه عند الكعبة .. وبصوت عالي قال : يا معشر قريش ، أشهدكم من اليوم أن زيد هذا هو ابني يرثني وأرثه ..

( و ولا اسمه زيد ابن محمد ) ..

سيدنا محمد أعلن أنه غيتبنى زيد .. ففرح زيد .. ماكانش شي مخلوق على وجه الأرض أسعد منه .. وعاش كتيرا بإسم زيد بن محمد ..

وملي نزل القرآن والوحي بالنبوة على رسول الله .. نزلت آيه بتحريم التبني :

” ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ” .. في سورة الأحزاب ..

وزيد غيخصو يرجع لاسمه ويبقى زيد بن حارثة .. وغيحزن زيد ، وغيبكي ، وغينقطع على الناس .. والنبي غيبقى ما فيدو ما يدير ..وماعارفش شنو يدير باش زيد مايبقاش فيه الحال

لكن الله هو الجبار الذي يجبر قلوب عباده .. سيدنا زيد حيت اسمه مبقاش زيد بن محمد .. فكان الجبر من الله تعالى في أن سيدنا زيد هو “الصحابي الوحيد” اللي غيتذكر اسمه بحروفه في القرآن .. و تنزل الآيه الكريمة في نفس السورة :

” فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا ”

وغيبقا كل مسلم يقرا اسم زيد ليوم القيامة ..

___________________________

النبي اليوم عندو 35 سنة .. بدأت الكعبة تنهار .. محتاجين يريبوها لحد القواعد الأساسية ( عواميدها ) .. ومن بعد يكملوا البناء والترميم ..

فقريش خافت تريبها ويوقع معاهم ما وقع لأبرهه ” حادثة الفيل المشهورة ” ..

ملي جا أبرهة يريب الكعبة وكان في مقدمة الجيش فيل .. والفيل وقف ورفض أنه يتحرك .. وفي نهاية القصة أرسل الله طيور بحجارة من جهنم ترميها عليهم ..

الكعبة خاصها تترمم والكفار خايفين ..

فشنو الحل؟

ناض راجل منهم اسمه الوليد بن المغيرة قال : يا قوم أتريدون أن تهدموها لخير أم لشر ؟ .. فقالوا : لخير والله .. فقال : إن كان لخير فلن ينزل عليكم غضب من السماء .. وقال : أنا سأبدأ بالضرب بالفأس فإن لم تنزل حجارة من السماء أكملوا الضرب ..

وفعلا ماوقع والو .. وبداو يرمموا الكعبة من جديد ..

متنساوش أن قريش كفار ✋ .. مشركين بالله .. يعني كيأمنوا برب في السماء و لكن معاه سبع ألهة من الأصنام في الأرض ..

داكشي علاش قريش ركزت أن كل اللي غيتصرف على ترميم الكعبة لازم يبقى حلال .. لا ناتج من زنا ، ولا من تجارة خمور ، ولا تجارة رقيق .. وهذا دليل على تعظيمهم للبيت الحرام ..

ولكن منين عرفوا الحلال من الحرام وماكنش الإسلام ديك الوقت ؟ ..

هذا بسبب الفطرة اللي الله عز وجل خلق عليها كل إنسان .. قال تعالى :

” فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهاَ ” ..

المهم جمعوا الفلوس الحلال لكن للأسف ما كانتش كتيرة .. داكشي علاش معرفوش يكملوا بناء الكعبة ..

فدارو سور .. وهاد السور هو حجر إسماعيل ( اللى شبه نص دائرة .. اللي كنشفوه حول الكعبة .. هادشي علاش ملي كتمشي للحرم وتصلي في حجر إسماعيل .. كيقولوا كأنك صليت داخل الكعبة .. حيت هذا جزء من الكعبة ولم يكتمل بناؤه ) ..

و دابا بقا غير الحجر الأسود باش يتحط داخل الكعبة .. لكن كاينة واحد المشكلة ..

ولي هي أن كل قبيلة من قبائل قريش باغا السيد ديالها هو لي ينقل الحجر بإيديه لكي ينالوا هذا الشرف العظيم ..

قبيلة عبد مناف وبني هاشم وبني عدي وبنى عبد شمس .. قبائل كتيرة ضاربو وكانت غتقوم حرب أهلية ..

وقتارح أبو أمية بن المغيرة عليهم إقتراح ويقول : يا جماعة .. أنتوما غتقتلو بعض !!

شنو بان ليكم نخليو أول واحد يدخل علينا من الباب هو اللي يحكم بيناتنا ويوضع الحجر؟! .. فوافقوا .. ويتفتح الباب بعد دقائق .. وشكوووون دخل ؟ ..

أكيد سيد الخلق محمد ﷺ .. فرحوا بزاااف وقالوا بصوت عالي : رضينا بالصادق الأمين .. رضينا بالصادق الأمين .. وعاودو لسيدنا محمد المشكلة وقالو ليه أحكم بينا ( متنساوش أن هادشي كاااامل قبل النبوة ) ..

فسيدنا محمد ﷺ قال فكرة ذكية جداً .. قال ليهم يجيبوا قماشة كبيرة أو عباية ، ويحطوا الحجر الأسود في نص القماش ، وكل سيد لقبيلة يشد طرف من أطراف العباية .. وهاكدا كل القبائل غتكون اشتركت في نقل الحجر الأسود .. وفعلاً نفذوا الكلام .. ومني وصلوا عند الكعبة شد سيدنا محمد ﷺ الحجر بإيده وحطه ..

الرسول اليوم فعمره 38 سنة ..

وفهاد السنوات شفنا كيفاش الله كيجهز الحبيب محمد سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً ..

النبي مر بإبتلاءات كتيرة .. من أول وفاة أمه وتعلقه بجده ووفاته .. كل هادشي ظروف هيَّأَها رب العالمين له صلى الله عليه وسلم ..

الوحي غينزل من دابا سنتين .. غينزل وسيدنا محمد عنده 40 سنة .. وهاد السنتين اللي باقين ، الله غيجهز النبي ﷺ روحياً ..

حيت الوحي ماشي شي حاجة ساهلة

فسبحانه وتعالى يقول :

” لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ “[ سورة الحشر ]

وقال تعالى : ” إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا “[ سورة المزمل ]

فشنو غيوقع فهاد السنتين ؟ ..

غيبدا يوقع لسيدنا محمد ﷺ شي حوايج غريبة عجيبة .. وإلى حدٍ ما مخيفة ..

•• أول حاجة : الرؤية الصادقة .. واحد الحلم غيشوفو في المنام ومن بعد غيتحقق تاني يوم فالصباح .. واش قادرين تتخيلو الصعوبه !! هادشي غيوقع يومياً للرسول عليه الصلاة والسلام ..

ويفيق ويعاود للسيدة خديجة (باقا ماماتتش هنا ما تلفوش ) .. والسيدة خديجة ماغتبقاش عارفة شنو كيوقع ..

•• تانى حاجة وقعات ليه ﷺ : مني كان كيمشي في طرقات مكة .. ومكة صحراء .. يمشي والدنيا خاوية ..

وفجأة يسمع : السلام عليك يا رسول الله !! .. فيلتفت النبى ﷺ فما يلقا حتى واحد .. و يمشي فطريق تانية وكيسمع : السلام عليك يا نبي الله ..وكيتلفت ويشوف .. وما كيلقى حتى واحد .. (شفتو شحال تعب على قبلنا باش يبلغ لينا الرسالة)

وبعد النبوة يحكي صلى الله عليه وسلم ويقول : ” والله إني لأعرف حجراً بمكة كان يُسلم عليّ”.. (عارف الحجر لي كان كيسلم عليه ) ..

•• تالت حاجة : حُبب إلى النبي الخلوة .. يعني مابقاش كيبغي يجلس مع الناس .. بل يحب أن يخلو بربه ويجلس لوحده ..

او ولا كيمشي لغار حِراء بزاف .. جبل صعيب بزاف تطلع ليه خاصك أكتر من ساعه ..

وكان ﷺ يوصل لتجويف أو كهف صغير فيه وكيقدر منو يشوف الكعبة من الفوق .. وكان يجلس في الغار يتفكر في خلق الله ، وفي خلق السماوات والأرض ، وتعاقب الليل والنهار ، وفي الشمس والقمر والنجوم .. يتفكر في اللي كيوقع ليه .. أنا علاش تخلقت وشنو المطلوب مني ؟ .. وشي مرات كان يبقا شهر في الغار .. وكانت السيدة خديجة زوجته كتطلع ليه كل 4 أيام بأكل وماء ..

( شفتو شحال كانت كتتعب ؟ و كان عندها تقريبا 55 سنة ) ..

وماشي غير هادشي .. السيدة خديجه كانت كتجلس جنبو .. وتحط الأكل قدامو وما تتكلمش معاه .. حيت مادام هو طالع تما بوحدو اذن أكيد ماباغي يتكلم مع حتى حد .. فالسيدة خديجة كانت كتحتارم هادشي .. و كانت تجلس معاه تفكر بحالو وتطمن عليه .. وتنزل من على الجبل بوحدها وترجع البيت ..

وكيقولو والله أعلم أنه كان كيدير هاكا شهر من كل سنة .. و أن هذا كان هو شهر رمضان ..

وبقا سيدنا محمد ﷺ على هاد الحال لغاية ما جات اللحظة الحاسمة ..

غينزل سيدنا جبريل عليه السلام في ليلة من الليالي على سيدنا محمد وهو جالس في الغار ..

لحظة إلتقاء الأرض بالسماء

التفاصيل غذا ان شاء الله

هنا غنكونو كملنا الجزء لي قبل بعثة الرسول ﷺ

وابتداء من اليوم ان شاء الله غنبداو جزء ثاني من السيرة لي ما بعد البعثة

ونعيشو لحظات أقل ما يقال عنها

أنها قمة في الروعة

والله أعلم

لحظة إلتقاء سيد الملائكة بسيد البشر، جبريل و محمدﷺ

غينزل جبريل عليه السلام في ليلة من الليالي على محمد و هو جالس في الغار..

و القرآن كيوصف منظر السماء كأننا كنشوفوها بعينينا..

الجن كيقولوا أنهم فجأة لقاو السماء عمرات بالحرس وجنود من الملائكة.. في الآية الكريمة :

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ,وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا

سورة الجن 8 –9

علاش هادشي كلو؟..

حيت القرآن غينزل ❤ .. سيدنا جبريل نازل بكلام الله رب السموات و الأرض مالك الملك العزيز الرحيم..

سيدنا جبريل داز وقت طويل باش ما نزلش الأرض، آخر مرة نزل بالرسالة كان على سيدنا عيسى عليه السلام

المهم جِبْرِيل غينزل على سيدنا محمد في غار مظلم .. موحش.. في ليلة غير مقمرة.. في منتصف الليل.. و سيدنا محمد جالس بوحدو .. شيء مخيف جداً ..

سيدنا محمد مشا للغار ( غار حراء ) كعادته يتعبد و يتأمل في خلق الله و ملكوته.. يتأمل السماء و الكعبة..

فسيدنا محمدﷺ يحكي و يقول: هبط عليّ ملك فأخذني فضمني.. و قال لي: اقرأ.. قلت: ما أنا بقاريء.. فأخذني فضمني ضمة شديدة و عصرني حتي بلغ مني الجهد ( التعب الشديد ) ثم تركني وقال لي: اقرأ.. فقلت ما أنا بقاريء.. فأخذني فضمني (تالت مرة) حتى بلغ مني الجهد ( تعب شديد ..حاس أن روحو غتطلع )

ثم تركني وقال لي : اقرأ.. فقلت ماذا أقرأ .. فقال جبريل:” اقرأ باسم ربك الذي خلق…”.. و اختفى جِبْرِيل.. و مشي.. وشنو دار رسول الله ؟

سيدنا محمد ﷺ ناض و نزل بسرعة من الجبل لحد ما وصل لبيت السيدة خديجة و كان كيترعد و عرقان في نفس الوقت..

و يقول: زملوني .. زملوني (غطوني.. غطوني) فالسيدة خديجة غطات الرسول بسرعة و أخذته في حضنها حتى سكن 😅 ♡.. وقالت له: عاود ليا شنو وقع؟ و حكى ليها سيدنا محمد ﷺ

فردت عليه خديجة سيدة نساء العالمين و قالت: كلا والله لا يخذلك الله أبداً (مايمكنش هادشي يكون شر يأذيك و غضب من الله عليك) وبدأت خديجة تفكر سيدنا محمد ﷺ بالحوايج الزوينين اللي كيديرهم في حياته كي تثبته.. وقالت له: ” والله إنك لتصل الرحم وتكرم الضيف وتكسي المعدوم.. فوالله لا يخذلك الله أبداً..”

السيدة خديجة طمنت سيدنا محمد ﷺ أنا أكيد هذا خير و قالت له: يا محمد أنا ما عرفش شنو هادشي ولكن أجي معايا لإبن عمي ورقة بن نوفل ..

السيدة خديجة خدات سيدنا مُحمد عليه الصلاة والسلام لعند إبن عمها ورقة بن نوفل .. ورقة كان عجوز قوي عندو حوالي 90 سنة ..

عمى من كترة الكتابة .. كان نصراني وكان الوحيد اللي من أهل الكتاب في مكة ..

وصل سيدنا محمد ﷺ مع خديجة لورقة .. فخديجة قالت له : يا ورقة اسمع من محمد [ ورقة عارف الإنجيل قبل ما يتحرف وحافظو .. والإنجيل فيه بشارة بسيدنا محمد .. وفيه وصف الرسول ﷺ .. وفيه وصف الأحداث اللي غتوقع من بعد ] ..

فبدأ الحبيب مُحمد ﷺ يحكي لورقة .. وكل ما يحكي تتسع عين ورقة .. ما مصدقش .. منبهر .. وفجأة قال ورقة: يا مُحمد أنت رسول الله .. وهذا الذي جاءك هو الناموس الأكبر ( جِبْرِيل ) الذي هبط على موسى ..

وقال : يا مُحمد ياريت كنت مزال فشبابي وصغير في السن .. كنت غنعيش غير باش ندافع عليك ملي قومك يخرجوك من مكة ..

محمد صلى الله عليه وسلم تخلع وقال : غيخرجوني من مكة ؟ .. فقال ورقة : اه .. غيحاربوك .. يا مُحمد .. ماكاينش شي نبي جا بالكلام اللي كتقولو إلا وأصبح له أعداء كتار .. ووالله يا مُحمد لو أعيش لحد هاد اليوم لأدافع عنك بروحي ..

خرج النبي عليه الصلاة والسلام من عند ورقة .. وبعد شويه مات ورقة.. ويحزن النبي ﷺ عليه ( لكن من حكمة الله أن ورقة لازم يموت باش حتى واحد ما يقول أن الكلام اللي جا بيه النبي محمد ﷺ هو مجرد كلام تعلمو من ورقة ) ..

المهم بعد ما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من عند ورقة وبدا يحاول يستوعب اللي كيوقع .. وقعات حاجة عجيبة بزاف وهي ” فَتر الوحي ” (يعني الوحي ماجاش للنبي ﷺ تاني .. و غاب أيام كتيرة ) ..

فالنبي ﷺ بدا يطلع غار حراء يتسنى سيدنا جِبْرِيل .. وملي غاب عليه الوحي بدا كيبكي لأنه فكر أن الوحي انقطع ..

وكأن حكمة الله في تأخير اللقاء التاني بين جبريل وسيدنا مُحمد ﷺ .. أن الله أراد أن سيدنا محمد ﷺ يتهدن ، ويستوعب ، ويشتاق للوحي والرسالة ..

ولحد اليوم الموعود يوم اللقاء التاني .. و مُحمد عليه الصلاة والسلام جالس في الغار .. حزين كيتسنى سيدنا جبريل عليه السلام ..

سيدنا محمد ﷺ حزين .. وبعد إنتظار طويل في الغار .. ينزل صلى الله عليه وسلم ويمشي .. وفجأة يسمع صوت .. كيتلفت يمين وشمال ووراه .. مكيلقى حد .. وكيشوف الفوق .. ويلقى سيدنا جبريل ..

فيقول جبريل : يا محمد أنت رسول الله ..

ويقول الرسول ﷺ ويقول : وقعت من الخوف على ركبتيّ .. وبقيت نجري ونجري حتى وصلت لخديجة فقلت : دثروني .. دثروني .. يعني “غطوني” ..

ومن بعد جِبْرِيل جا حتى لدارو صلى الله عليه وسلم وهو مع خديجة .. وينزل بالآية الكريمة بنداء من الله عز وجل لمحمد رسول الله ..

قال تعالى ” يا أيها المدثر .. قم فأنذر …” لآخر السورة ..

ومن هاد اللحظة .. من يوم ما الله قال ” قم فأنذر ” .. والنبي ﷺ ماكانش كيرتاح ..

( كان ديما مشغول بينا وهاز هم كل البشر ) ..

ويتتابع نزول الوحي على سيدنا محمد ﷺ بالآيات ..

[ صافي محمد رسول الله .. محمد نبي الله .. محمد رحمة مهداة للعالمين .. وماشي غير للمسلمين .. ]

وغيبدا النبي يحب سيدنا جِبْرِيل بزاف .. وتنشأ بينه ﷺ وبين سيدنا جِبْرِيل علاقة حب ومودة كبيرة ..

مرة النبي ﷺ وهو كيتمشى لقى رجل غريب جنبو ويقول له السلام عليك يا رسول الله .. فالنبي ﷺ وقف وشاف فيه .. فيقول الرجل :

” يا محمد أنت رسول الله ، وأنا جِبْرِيل من السماء ” .. ( الملك جِبْرِيل ولكن في صورة بشرية ) ..

يبدأ سيدنا جِبْرِيل يعلم النبي ﷺ الوضوء .. و يعلمه الصلاة .. جِبْرِيل الإمام ، والنبي يصلي وراه ..

وكانت الصلاة وقتها ركعتين صباحاً وركعتين مساءاً ..

وكيمشي النبي ﷺ للسيدة خديجة ويعاود ليها ..

ويقرأ الآيات بإنه مبعوث بدين الإسلام .. فترد عليه وتقول : ” آمنت بك يا محمد ” .. أول من آمن بسيدنا محمد ﷺ هي السيدة خديجة بنت خويلد .. واتوضات وصلت وراه .. وكانت أول من سجد لرب العالمين بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

أشكال نزول الوحي علي الرسول :

1- الرؤية المنامية : رؤيا الأنبياء وحي وأمر من الله ..

2- الإلهام : يلقي جِبْرِيل أمر معين في روح النبي ﷺ ..

3- الصورة البشرية : يتمثل جِبْرِيل في صورة بشر .. وكان دائما يتمثل في صورة صحابي اسمه ” دحية ” من قبيلة كلب .. وكان صحابي جميل جدا ..

4- صلصلة الجرس : يعني سيدنا جِبْرِيل يتلبس النبي ﷺ وصوته عالي ( بحال الجرس ) في جوف النبي بآيات القران .. فلا ينفصل جِبْرِيل عن رسول الله إلا وقد حفظ النبي ﷺ كل كلمة قالها له ..

(وهادي الطريقة اللي حفظ بيها النبي ﷺ القرآن .. وكانت أصعب طريقه لنزول الوحي .. ) ..

وكان اذا تلبسه جِبْرِيل يثقل .. ( يعنى يبقى تقيل فَلَو كان راكب جمل .. كان الجمل يغرس في الرمل ) ..

5- في الصورة الملائكية : بحال الغار .. النبي ﷺ قال : كان جبريل يسد الأفق من شرق السماء لغربها ..

6- بدون ملاك / بدون واسطة : يعني بحال لي غنشوفو يوم المعراج .. الله كلم النبي ﷺ مباشرة

دابا الرسول ﷺ عرف أنه رسول الله وجبريل نزل عليه بكلام الله ..

الرسول ﷺ معاه سورة الفاتحة والعلق والمزمل والمدثر .. واتعلم الوضوء والصلاة ..

شنو غيدير من بعد يا رسول الله؟

والله أعلم

 

الدعوة السرية للإسلام

اليوم بدا النبي عليه الصلاة و السلام يفكر في طريقة يبلغ بيها دين الله .. وبدا محمد –صلى الله عليه و سلم- يحكي لأصحابه القريبين منه فقرر النبي ﷺ يختار ناس من أصحابه ..اللى كيحس أن فيهم خير و غيبدا يحكي ليهم . غتختار شكون يارسول الله ؟

طبعاً أبو بكر الصديق ” خير البشر بعد رسول الله ” .. أبو بكر هو صاحب النبيﷺ من زمان .. فالنبي عليه الصلاة و السلام مشا لعندو ويقول له ” لقد بعثني الله بالإسلام ” فيقول أبو بكر ” آمنت بك يا مُحمد”

و الجميل أن النبي ﷺ قال على سيدنا أبو بكر :” والله ما من أحد دعوته إلى الإسلام إلا ونظر وتردد و فكر إلا أبي بكر ..ما إن دعوته أسلم لله عز وجل ((الصديق ♡.. كيصدق رسول الله بمجرد ما يتكلم ..علاش؟ عشرة عمر.. معاه من صغرو عارفو و عارف أخلاقو وشايف علامات النبوة على النبي ﷺ في حلقة من الحلقات اللي فاتت عقلتو ؟!))

و يقول الحبيب عليه الصلاة و السلام لو كنت متخذاً من العالمين خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً غير أني خليل الله (( والخُلة هي أن يتخلل الحُب كل مسام القلب وهذه المنزلة لا تنبغي في قلب الرسول إلا لرب العالمين))

أبو بكر أسلم .. و بعد إسلامه بيوم يسلم على يديه أربعة من المبشرين بالجنة .. تخيلوا : عثمان بن عفان – طلحة بن عبيد الله – الزبير بن العوام .. سعد بن أبي وقّاص .. بعد إسلام أبو بكر ..يسلم عَلِيّ بن أبي طالب وكان عمره عشر سنوات .. و من بعد سلم زيد بن حارثة(ابن الرسول بالتبني قبل تحريم التبني) بدأ الصحابة يكتروا .. ولاو محتاجين مكان يجتامعوا فيه و يتعلموا القرآن ..

ناض شاب عمره 16 سنة إسمه الأرقم يقول : ” يارسول الله أنا أتبرع ببيتي للمسلمين ” .. فيأخذه المسلمين وتسمى دار الأرقم بن أبي الأرقم .. ويجتمع المسلمين فهاد الدار المباركة .. والله يخلد إسم هذا الشاب في التاريخ .. ” دار الأرقم ” ..

النبي عليه الصلاة و السلام بدا يعلم الصحابة القرآن اللي كينزل عليه .. أول آيات نزلت كانت من جزء عّم ” الجزء الثلاثين”..آيات قصيرة ذات تواصل بديع كلها تتكلم عن الجنة والنار .. و عن يوم القيامة .. و عن رؤية الله عز وجل ♡ .. و عن رحمة الله سبحانه و تعالى ..

وكان اجتماعهم فى دار الأرقم كيبقى في السر .. هادشي كان مهم بزاف فالبداية ..علاش؟ حيت خايفين من إبادة المسلمين ..

المهم بداو الصحابة يحبوا الإسلام و ترق قلوبهم.. و يحبوا النبي صلى الله عليه و سلم حب شديد .. و بعد فترة تنزل على النبي عليه الصلاة و السلام آية ” و أنذر عشيرتك الأقربين ” .. بمعنى أن الرسول ﷺ خاصو يبدا يجهر بالدعوة لدين الله و يعلن عنها لكل الناس..خرج الرسول ﷺ يصلي و وراه خديجة و من بعد جا طفل صغير يصلي معاهم ..شكون هو؟ علي بن أبي طالب واش شافهم شي حد ؟

اه شافوهم..شكون؟

“عفيف الكندي” ( واحد من كفار قريش) كان واقف يتكلم مع العباس عم رسول الله.. و كان بينهم و بين بيت النبي صلى الله عليه وسلم بعض المترات و كانوا كيتكلموا في التجارة,

فعفيف يقول: و أنا أتحدث مع العباس وجدت رجل شديد الوضاءة (جميل) خرج فنظر الى الشمس ثم دخل, ثم خرج و قام يصلي. فخرجت خلفه امرأة و فعلت مثلما يفعل. ثم خرج صبي, ففعل كما فعلا.

فقلت للعباس : من هؤلاء؟ فقال: هذا محمد ابن أخي. و ماذا يفعل؟ فقال: يزعم أنه نبي و يزعم أن هكذا يصلي (يقول على نفسه إنه نبي و إن هادي طريقة الصلاة لربه ) عفيف يقول بقيت كنشووف فمحمد ﷺ و سرحت فيه.. فالعباس شافني و قال لي : يا عفيف تحب أن تكلمُه؟ ففكرت وقلت للعباس : لا لا خلينا في تجارتنا خلينا في خدمتنا ..و يقول عفيف عطيت للرسول ﷺ ظهري و كملت كلامي فى التجارة ..

وغتمر الأيااام وينتشر الإسلام ويسلم عفيف الكندى . و يحكي عن أنه شاف النبي ﷺ زمان و ما اهتمش أنه يسمع ليه و لا فكر أنه يتكلم معاه.. و بقا عفيف يبكي و يقول: لو كنت أسلمت يومئذ لكنت ثانياً مع علي بن أبي طالب…( كان باغي يكون من أوائل الناس اللي أسلمت… من أصحاب الآية الكريمة ) : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ )…وخاصنا نركزو و نتعلمو من هاد الموقف و مانأخروش الطاعة.. حيت الله كيحب السابقون فهم المقربون فى جنات النعيم, وباش ما ندموش ونقول: ياليتني فعلت, يا ليتني فعلت!

طيب محمد عليه الصلاة و السلام بدأ يجهر بالدعوة ..

ودار وليمة (عراضة) ودعا كل أسياد قريش, وكانوا 40 رجل.. فجلسو وكلاو وشربو وأول ما وقف الرسول –صلى الله عليه و سلم- دعاهم إلى الاسلام

شنو وقع ؟؟

و بعد ما النبي عليه الصلاة والسلام دار وليمة و دعا ليها كبراء مكة باش يعلن أنه رسول الله و يدعوهم للإسلام.. ).. قام النبي ﷺ وقف و عاد غيبدا يتكلم معاهم..فوقف قدامو “أبو لهب” (وهو عم رسول الله .. وأولاد أبو لهب تزوجوا من بنات النبي ﷺ و كان عقد فقط يعني بدون دخول)

وقف أبو لهب و قال: يا محمد لا تتكلم, فإني لا أعلم رجلا جاء على قومه بشر مما جئت به يا محمد (ماشفتش شي حد جا (بالشر ) قد اللي أنت جاي بيه يا محمد).

فالنبي ﷺ يسكت و يحشم , و طبعاً ما يرفعش صوتو على عمو أدباً وحياءاً منه,

إنك على خلق عظيم بشهادة رب العالمين

المهم بعد ما العزومة الأولى ما نجحاتش .. النبي صلى الله عليه و سلم ما استسلمش و دار وليمة تانية , و لكن هاد المرة قرر يتكلم قبل ما ياكلوا , و قام النبي ﷺ وقال كلمات رائعة جداً :

إن الحمد لله,نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره, من يهده الله فلا مضل له, و من يضلل فلا هادي له.. أيها الناس, أما إني رسول الله إليكم. أما أنها جنة أبدا, أو نار أبدا, أسلموا إلى الله رب العالمين”.

و يقف أبو لهب و يقول: يا محمد, اسكت! اسكتوه…

فيقف أبو طالب ويقول له : دع محمد يا هذاااا..و يشوف فالرسول ﷺ ويقول له: والله أنا أسرع واحد في الدنيا باش ندير اللي بغيتيه (أنه يسلم لله يعني) و لكن لولا إني متمسك بدين أبائي كنت أسلمت .. لكن والله يا محمد لأحميك منهم طول ما أنا عايش .. قول اللي بغيتي يا محمد أنا جنبك..(كان العرب يعتزوا بدين الآباء و كان عيب أنك تخلى على دين آبائك و أبو طالب كان من كبار مكة )

وبعد ما سمع النبي عليه الصلاة والسلام كلام عمه أبو طالب فرح جداً جداً .. و تنزل الآية الكريمة:” فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ” (سورة الحجر 94) و من هنا بدأت الدعوة الجهرية للإسلام…

أَحَدٌ .. أًحَد ❤

من أحسن القصص (أحد .. أحد)

بعد ما جهر محمد ﷺ بالدعوة أسلم عدد من الناس..ولكن للأسف غيتعرضوا للتعذيب .سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه كان عبد عند أُمَيّة بن خلف و أُميّة عذبه بزااااااف ..كانوا كياخدوا سيدنا بلال وقت الظهر في عز الشمس و الحرارة .. ويلبسوه درع حديد 😢 ( متخيلين السخونة!!)

وكانوا يضربوه بالسياط ويأمروه أن يشتم الرسول عليه الصلاة والسلام.. وكان يرد عليهم و يقول الجملة الشهيرة أَحَدٌ.. أَحَد

و كان أُميّة يربط سيدنا بلال بالحبل و يعطي الحبل للأولاد الصغار ويبقاو يجروه و يضورو به في طرقات مكة..

وكان لما أُميّة يعيا منو ،غيحماق من ثباته فيقول له قول كلمة الكفر يقوم سيدنا بلال يعصبو أكتر ويقول له: شنو كتقول .. .أنا لساني ماكيعرفش ينطق هادشي لي كتقول فيه .

و يستمر تعذيب بلال حتى مشا سيدنا أبو بكر باش يشريه من أُميّة و يحررو .. ويبقا أُميّة يطلب أموال كتيرة وأبو بكر قرر يدفعها المهم يشريه .. وبعد ما دفع.. أمية ضحك وقال: بلال ما يسواش عندي كاع هادشي … أنا قادر نبيعو بأرخص تمن( بغا يقول ليه أنه ضحك عليه في سعر بيع بلال)

فرد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه وقال له :أنت لو كنت طلبت أكتر كنت دفعت ..بلال يسوى عندنا بزااااااف .

و بلال غيبقى من بعد هو مؤذن الرسولﷺ ❤.

صوتك جلجل بكلمة أَحَدٌ أَحَد و أنت كتتعذب وغيعلى أكثر برفع الآذان لكل صلاة ويكون لك هذا الشرف العظيم ( مؤذن رسول الله)..

وبقا بلال مثل يضرب به في الصبر بعد سيدنا أيوب

ولي بغا يتعرف على قصته أكثر يقرا رواية (شيفرة بلال) الرااااااااائعة طبعا

شكون باقي غيتعذب؟ هادشي للي غا نشوفو من بعد

 

 

سيدنا خباب بن الأرت

سيدنا خباب كان عبد عند سيدة من قريش.. و ملي عرفت أنه أسلم خدات حديدة و سخنتها مزيان..(متخيلين اللون الاحمر ملي الحديد يسخن) وحطتها على رأس خباب .. و ماشي بعيد أن امرأة قاسية بحال هادي .. ربي ابتلاها بمرض ولات تصرخ من الوجع ..و علاجها هو أن رأسها يتكوى.و من التعذيب أيضا اللي اتعرض ليه سيدنا خباب رضي الله عنه أنهم كانوا كينعسوه على حجر شاعل ( بحال الفحم ملي يسخن جداً ) وكان يحكي و يقول أنه ماكانش كيطفي هاد النار الا شحم ظهري (يعني جلده اللي ساح 😢)

وتتعذب عائلة من أب و أم وابن “آل ياسر” اتعذبوا عذاب شديد..و مرة داز النبي ﷺ جنبهم وهوما كيتعذبوا وقال : صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ..

“ياسر” مات من التعذيب و”سمية بنت خيَّاط”عذبها أبو جهل و ضربها بالرمح في مكان عفتها ..و ابنهم “عمار” اتعذب عذاب شديد غير العذاب اللي شاف أهله فيه.. عمّار تحت ضغط كبييير بزاف .. عمّار كيطلبوا منو يقول كلمة الكفر باش يخلوه..

و فعلاً عمار غينطق كلمة الكفر.. قريش تركات عمّار… عمار كيبكي و يبكي و يجري لعند الرسول ﷺ..وينزل القرآن بكلام الله..يطمن و يجبر قلب عمار..قال تعالى :” مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَان”ِ

النحل 106

عمار قالها بلسانه تحت ضغط كبير.. لكن قلبك يا عمار مؤمن بالله و بسيدنا مُحمدﷺ..أنت ما كفرتيش.. أنت باقي مسلم الحمدلله

هاد المرة مع جارية كان اسمها زِنِّيرَةُ، أسلمت و بقا سيدها يعذبها حتى جا سيدنا أبو بكر رضي الله عنه اشتراها حتى هي باش يرحمها من التعذيب. المهم ملي اشتراها و أعتقها لتصبح حرة ..تعمات.. وقريش قالت إن اللات و العزى انتقمت منها ( آلهة الكفار) وقالت زِنِّيرَةُ : كَذَبُوا وَبَيْتِ اللهِ ..مَا تَضُرُّ اللَّاتُ وَالْعُزَّى وَمَا تَنْفَعَانِ، و رجع ليها الله بصرها و رجعت تشوف من جديد .

الرسول عليه الصلاه والسلام اتعرض للمضايقات رغم أنه كان من عشيرة كبيرة كتحميه..مضايقات بحال اش ؟.

في موقف يحكيه سيدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.. سيدنا عليّ بعد وفاة النبي ﷺ ..وقت خلافته ،بعد ما بقا أمير المؤمنين..وقف سيدنا عليّ بن أبي طالب مرة على المنبر ..و قال خطبة : أيها الناس من هو أشجع الناس ؟ فطبيعي بما إن سيدنا عليّ هو الخليفة و الرعية قدامه ..طبيعي أنهم يقولوا أنت يا أمير المؤمنين.. فردوا على السؤال و قالوا: أنت طبعا يا أمير المؤمنين.. فقال : كذبتم.. أنتم كذابين .. بل أشجع الناس هو أبو بكر…. واخا وعلاش يا عليّ؟

يقول عليّ : كفار قريش مرة ضايقوا النبي ﷺ في الحرم.. تعداو عليه و كنت جالس أنا وَ عَبد الله بن مسعود وكنا صغار وماعارفينش شنو نديرو ..

بسرعة جا أبو بكر الصديق فنفضنا (خلانا نحيدو ليه من الطريق) و دخل و أخذ الرسول ﷺ في حضنه و باليد التانية كان كيبعد الكفار على رسول الله ﷺ ( مع أن أبو بكر كان جسمه رفيع وقليل ) ولكن دخل يدافع عن النبي ﷺ ويقول يا معشر قريش ابعدوا عنه.. أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله !!! .. وكان كيدفعهم و يحمي رسول الله ﷺ ..وشنو دارت قريش ؟ خلات النبي ﷺ وتمسك في أبوبكر… وبسرعة ناس من الصحابة أخذوا النبي ﷺ و خرجوه … و شدو الكفار أبو بكر و بقاو يضربوا فيه باللي في يدهم..

و جا اللئيم عتبة بن ربيعة ” الكافر” و ضرب سيدنا أبو بكر بقبضتي يديه في صدره، ويقع سيدنا أبو بكر على ظهره، ويجلس عتبة بن ربيعة و يكتف سيدنا أبو بكر و وبقا كيحاول يثبت وجه سيدنا أبوبكر و حيد عتبة الحذاء و بدا يضربو بالحذاء على وجهه الشريف ويبدأ أبو بكر يبعد لكن ماقدرش .. و الكافر الخبيث يضرب سيدنا أبو بكر حتى ورم ليه وجهو لدرجة مابقاش يتحدد ليه ملامح وجهو ويغمى عليه. فيقولوا اتركوه فقد مات ( عند بالهم أبو بكر مات ) وجات قبيلة أبو بكر وكانت قبيلة كبيرة وقالوا : يا معشر قريش والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة .. رجل لرجل

قامت قبيلة أبو بكر بحمله إلى بيت أمه ..فلما فتحت الباب لقات ابنها غارق في دمه فصرخت .. فقالوا اسكتي ..شكله مات..و و الله سنقتل عتبة .. و ايلا باقا فيه الروح.. وكليه و شربيه وبلاش ما يخرج من البيت حتى يبرا .. وبقا أبو بكر مغمى عليه فترة طويلة

حتى فاق الحمد لله و وأول ما فتح عينيه ..أول كلمة قالها : ما فُعِلَ برسول الله ؟ فكانت أمه باقا كافرة فقالت له :دعك من محمد ..أما يكفيك ما حدث ؟…فقال :والله لا آكل طعاما ولا أشرب شرابا حتى أطمئن على محمد .. وسأل أمه تاني ” ما فُعِلَ برسول الله ؟ ” حتى طلب منها و قال ليها: اذهبي إلى فاطمة بنت الخطاب (أخت عمر بن الخطاب.. حيت سلمات قبل سيدنا عمر ) المهم قال لها اسأليها عن أخبار رسول اللهﷺ… فخرجت أمه و مشات لفاطمة بنت الخطاب.

فقالت الأم: يا فاطمة يسألك أبو بكر الصديق ما فٌعِلَ برسول الله .. قالت: لا أدري من أبو بكر و من رسول الله (خايفة من عمر أخوها يعذبها ايلا عرف أنها أسلمت ) … فكررت الأم السؤال وردت فاطمة و أنكرت ..لكن فاطمة قلقت فقالت للأم : لا بغيتيني نجي نشوف مالو ما عنديش مانع .. وفعلا خذات أم أبو بكر فاطمة ورجعت للبيت .. فلما فاطمة بنت الخطاب شافت اللي وقع لأبو بكر صرخت وما قدرتش تمسك نفسها وقالت قتل الله من قاتلك يا أبو بكر

ففتح أبو بكر عينيه ملي سمع صوتها فقال لها.. يافاطمة ما فُعِلَ برسول الله؟ فقالت يا أبو بكر أمك تقف وتسمع .. فقال لا عليكي هي مني

فقالت يا أبو بكر .. النبي ﷺ بخير .. فقال لا والله حتى أنظر إليه و أراه بعيني … وتسناو حتى هدى الجو شوية و ما بقاوش الناس بزاف على برا وسندوه حتى وصلوا لدار الأرقم بن أبي الأرقم و دقو على الباب فيفتح لهم بلال بن رباح،

فالنبي ﷺ يشوف منظر أبو بكر فيرق له رقة شديدة .. ويجري عند أبو بكر وهو يبكي عليه الصلاة و السلام من المنظر و يحضن أبو بكر حضنا شديدا.. ولكن أبو بكر مابغاش النبي عليه الصلاة والسلام يبكي وبغا يخلي النبي ﷺ يهدى و ما يتقلقش

فيقول له : يارسول الله أنا بخير وما بي إلا ما نال الفاسق من وجهي ..(أنا بخير هادو غير ضربات خفيفة فوجهي )

وشاف فالرسول ﷺو قال له : يارسول الله هذه أمي و أنت مبارك فادعو لها يارسول الله .. فرفع النبي ﷺ يديه و قال اللهم اهدِ أم أبي بكر ويكررها .. يقول أبو بكر ” و الله الذي لا إله إلا هو ما أنزل النبي ﷺ يديه حتي رأيتها تصرخ وتقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله …”

وما ننساوش أنه بسبب الإيذاء اللي تعرض ليه المسلمين خلى الإسلام يرجع يبقى في السر تاني.. واللي يسلم كيخفي إسلامه وتستمر إجتماعات الرسول ﷺ بالمسلمين في دار الأرقم من غير قريش ما تحس..

ولكن الرسول ﷺ كان يدعو للإسلام جهراً (علناً ) ..

وكيبقا الإيذاء مستمر .. زوجة أبو لهب اسمها أم جميل …كانت كتحط الحطب والشوك فطريق الحبيب صلى الله عليه وسلم باش تجرح قدمه الشريفة.. فنزلت الآية :”وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ”

ومشات للكعبة بحجارة باغا تضرب النبي صلى الله عليه و سلم وقالت : أين محمد؟ (و النبي ﷺ كان جالس قدامها وهي مكتشوفوش .. و أبو بكر. قاعد جنب النبي ﷺ كيشوف فيه ومافاهم والو ) فقالت أين محمداً.. والله إني علمت أنه يهجوني ولئن رأيته لأطأن بهذه الصخرة وجهه (نضربو بالحجرة) (هادشي كامل والرسول ﷺ جالس غير قدامها .. الله أعمى بصرها عنه).

ومشات لجبل الصفا و قالت : محمد يشتمني ويقول فيا شعر وتقول : أيظن محمد أنه شاعر ؟ وقالت : وإني شاعرة ووقفت تقول و الله إنى لأهجونه (زعما تعايرو 😏) : ” مذمماً عصينا وأمره قلينا ودينه أبينا ” ويبدأ الكفار يرددوا وراها ” أبينا أبينا أبينا ” …

ويبدأ سفهاء قريش والأطفال يحفظوا بيت الشعر ويرددوه … ويبدا الجميع بلا استثناء يقولون هذا البيت من الشعر في كل طرقات مكة .

ويبدأ الصحابة يضيق صدرهم ويتعبوا ويحسوا أنهم باغين ينتاقموا وباغين يتعاملوا بعنف مع كفار قريش … فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد ان يهدأهم

فيقول لهم : ” لا عليكم فإنما يشتمون مُذمّماً وأنا مُحمداً ” … ( يعني ماشي أنا هذا شي حد آخر .. ياااه على بساطة عند رسول الله ❤ … صلى الله على محمد .. صلى الله عليه وسلم )

ومرة تانية يكون الرسول غادي في طرقات مكة و هوما كيرموه بالطوب والرمال ويقولوا مجنون مجنون و يجروا .. و جا ” أُميّة بن خلف ( اللي كان كيعذب بلال رضي الله عنه عقلتو ؟ ) المهم أمية كان يهمز ويلمز رسول اللهﷺ يعني يشتمه ويلعنه ويستهزيء به و يغتابه . فينزل قول الله تبارك وتعالى { ويلٌ لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده • يحسب أن ماله أخلده } والمقصود بهذه الآية أُميّة بن خلف..

ومرة ﷺ كان واقف عند الكعبة وكيصلي لربه تبارك وتعالي .. فيجتمع كفار قريش ويقولوا من منكم يذهب فيأتي بسلا جزور بني فلان فنطرحه على محمد وهو يصلي ( َسلا الجَزور هو مخلفات ولادة الناقة ) فقام عقبة بن أبى وقال : أنا آتيكم بها .. وفعلا مشا وجابها ورماها على ظهر رسول الله وهو ساجد ودخلت النجاسة في ظهر النبي ﷺ و تخللت شعر رأسه و دخلت في لباسه ..فالنبي ﷺ ثبت مكانه و ما رفعش رأسه من السجود ..

و فاطمة بنت النبي ﷺ سمعات الخبر وجات تجري من دارها حتى للحرم وهي تصرخ و تبكي فتوصل لأباها حبيبها صلى الله عليه وسلم.. وتلقى النبي ﷺ في الأرض فتقع وتبكي عليه وتحيد القاذورات عليه وتبعدها وتبكي .. وتشوف لقريش تلاقاهم كيضحكوا ويتمايلوا وتقول لهم: قتلكم الله .. لعنكم الله .. خذلكم الله .. أخذكم الله .. وبقات تدعي عليهم وتشتمهم ..

فالنبيﷺ ❤ عندما قام .. مشا لعندها وقال ليها : يا بنية لا تبكي فإن الله ناصرُ أباكي .. ( و نفرفاق السوء 🙂

و يستمر الإيذاء للحبيب عليه الصلاة والسلام .. الكافر الخبيث عقبة بن أبي معيط .. وهاد عقبة عندو قصة تانية عجيبة بزاف .. خاصنا كلنا نستافدو منها.. عقبة كان عندو واحد الصاحب .. ” زعما الأنتيم ديالو” .. كان اسمه أُبَىّ بن خلف، كان صديق مقرب جدا لعقبة بن أبي معيط .. فعقبة مرة كان غادي في طرقات مكة سمع القرآن فعجبه..كلام الله تبارك وتعالى الجميل. فبدأ يحس أن القرآن دخل قلبه .. خدا بعض مما سمع ومشا تاني يوم لصاحبو .

(شوفوا شنو غيوقع 😡 شوفوا أصدقاء السوء .. أصدقاء السوء مهلكة في الدنيا ومهلكة يوم القيامة .. ولي عندو شي صديق سوء من الأحسن يبعد عليه

.. هلاك في الدنيا قبل الآخرة .. عقبة كان ممكن اليوم يولي صحابي من أصحاب رسول اللهﷺ)…. ولكن ✋

بعد ما سمع عقبه القرآن مشا لصاحبو أُبىّ بن خلف فقال له “يا أُبَىّ لقد استمعت إلى قول محمد .. و و الله إنى أراه كلامًا طيبًا “.. يعني ماشي خايب .. فأُبَىّ ينفعل ويقول له “يا عقبة كلامي من كلامك حرام ورأسي من رأسك حرام حتى تذهب إلى محمد وتبصق في وجهه”. يعني هددو أنه غيخاصمو .

ويسمع عقبه كلام صاحبه.. تخيلوا عقبة

البارح كان كيسمع قرآن من الرسول ﷺ والرسول ﷺ متوقع أن عقبة اليوم جاي بحب باش يسمع القرآن تاني.. شاف ﷺ عقبة جاي من بعيد فبدأ يتبسم صلى الله عليه وسلم .. ويتهلل وجهه وهو متسامح وكله حنان ورحمة .. وفتح دراعو باش يستقبل عقبة .. ويجي عقبة من بعيد و فجأة يبصق في وجه النبي ﷺ .. متخيلين الموقف ..

فيبدأ النبي ﷺ يزول البصاق من على وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم .. وينزل في عقبة قول الله تبارك وتعالى:

*وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ (المقصود عقبة بن أبي معيط) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا *يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(أُبَىّ بن خلف)

*لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا. (ياريتني سمعت كلام النبي ﷺ ) ..

سورة الفرقان 27 الى 29

لولا أُبىّ بن خلف كان ممكن عقبة يكون صحابي! سبحان الله

الصاحب الصالح يعينك على طريق الجنة .. و الصاحب السوء ممكن بسبابو تدخل النار عياذًا بالله تبارك وتعالى.

(فردووو بالكم )

و عقبة بن أبي معيط مايكتفيش بهاد الإيذاء ..مرة خلى النبي ﷺ واقف عند الكعبة كيصلي.. وجا ليه عقبة بن أبي معيط من ظهره .. وكان لابس رداء..فيخلع رداءه و بقا يبرم فيه يبرم يبرم و فجأة يحطو على رقبة الرسول ﷺ ويزير على رقبة النبي صلى الله عليه و سلم ..

و فجأة لقى الرسول الأوكسجين تحبس .. ويبدأ النبي ﷺ يدوخ.. ماقادرش يتنفس .. و عقبة يضغط على رقبة النبي ﷺ.. ويبدأ وجهه يحمر صلى الله عليه وسلم ..ويبدأ يقع يقع قليلا قليلا .. (شفتو حبيبنا محمد شحال تحمل على قبلنا ).. ويبدأ يسقط على ركبتيه..ولما عقبة وجد أن النبي ﷺ صافي كيموت فيفك الرداء و يبعد حيت خايف من أبي طالب ومن عشيرة النبي ﷺ..

اللهم صل على أرحم و أحلم خلقك بخلقك ♡

شفنا شحال الرسول تعب وتأذى أذى شديد و اليوم الرسول فواحد الموقف غيقول واحد الحديث مهم و غنحكيو قصته وقع مباشرة بعد التعذيب لي تعرضو ليه الصحابة ولي شفنا قصص العض منهم في يوم دخل النبي الحرم ولقى نفس الناس لي استهزؤو بيه وأذاوه جالسين وبدا الرسول يطوف بالكعبة وأول ما بدا يطوف بداو يضحكو عليه ويشتموه ويلعنوه ويستهزؤوا بيه ويميلون على بعض من كثرة الضحك والحبيب يشوف فيهم ويكمل (ما تنساوش أن الصحابة تعذبو وعياو ،االإيذاء كان شديد عليهم بعضهم بداو يقولو كلمة الكفر ، والرسول ﷺ خاصو يقوي الصحابة و يحسسهم أنهم على الحق باش يثبتهم) . و يكمل الحبيب ﷺ ، وفي الشوط التاني يبدأ الكفار اللي جالسين يرموه بالحجارة ويرموه بالرمال ويرموه بالتراب ،فيصبر..و في الشوط التالت يقف الرسول ﷺ ويقول لهم “يا معشر قريش والله لئن لم تنتهوا لقد جئتكم بالذبح” وهاد الحديث دار أزمة عند شي ناس ما فهموهش مزيان .. ( و هدفنا من السيرة ليس فقط سرد القصص .. الهدف الأساسي الدفاع عن رسول الله وعن سنته ﷺ ، شي ناس أخذت الحديث وقصته من سياق الأحداث ديالو وأخذت الكلام بأن الرسول قال “يا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح” و قالوا بناءاً على هذا الحديث فإن الرسول ﷺ يقول “لقد جئتكم بالذبح” للكفار .. وحنا غنقتلو الكفار ونقطعو رأسهم ونذبحوهم ونعذبوهم .. وجاو شي ناس وقالو أن الرسول رسول للعنف والرسول نشر الإسلام بالعنف ونشر الإسلام بالسيف” وهاذ الكلام طبعا ماشي صحيح عن رسول الله ﷺ و الرسول ﷺ فهاد الحديث مع من كان يتكلم ؟ .. ولمن قال “لقد جئتكم بالذبح” ؟ ..أكيد غير للسبعة اللي جالسين ، و ليس كل قريش .. هو تكلم مع السبعة اللي جالسين ..وعلاش قال ليهم هاكا؟ .. بناءاً على كل داكشي لي داروه .. بغا يقول ليهم “اتركونا وشأننا ، اتركوا أصحابي وشأنهم” تهديد يعني وكلمة الذبح معناها ليس أنه فعلا سيذبحهم .. مجرد تعبير مجازي .. مثل ما النبي ﷺ لما قال في الحديث : “من خان أخاه فكأنما ذبحه بغير سكين” .. هذا أيضا تعبير مجازي .. بحال كيفما كنقولو حنا ” أنا سأذبحك”.. واش معناه أنك مجهز السكين وغتذبحو؟ طبعا لا حيت تعبير مجازي ليس اكثر ،أنك معصب منو مثلا داكشي علاش ما خاصش يتاخد حديث الرسول ﷺ من سياق القصة ويتبنى عليه كلام فارغ أنه ﷺ لما قال “لقد جئتكم بالذبح” كان كيذبح كاع الناس ..والحقيقة والدلائل كثييييرة على أن الرسول ﷺ أبعد ما يكون عن الذبح و عن العنف صلى الله عليه وسلم كان رجل اسمه عبد الله بن أبَيّ بن سلول .. وهاد الرجل أكتر شخص آذى رسول اللهﷺ .. آذاه في أهل بيته .. عبد الله بن سلول هو اللي قال على النبيﷺ أن عائشة زوجته زنت-أستغفر الله-..هو صاحب حادثة الإفك ( غنشوفوها فوقتها بالتفصيل إن شاء الله ..) عبدالله بن أُبَيّ بن سلول اتهم أهل بيت الرسولﷺ بالزنا .. لكن شوفوا الرسول عليه الصلاة والسلام شنو دار رغم كل هذا الإيذاء..كان الصحابة يمشو عند الرسول ﷺ و يقولوا “يا رسول الله مُرنا فنقطع رقبة عبدالله بن أُبَيّ بن سلول .. (نخلص الناس منه).. فكان يقول لهم الرسول ﷺ “لا تفعلوا.. عسى الله أن يشرح صدره للإسلام (يمكن يهديه الله ).. ويستحمل صلى الله عليه وسلم ..وجاء موعد وفاة عبدالله بن أبي بن سلول .. فيطلب أن الرسول ﷺ يجي عندو البيت ..فالنبيﷺ يلبي الدعوة (تخيلوا !!!).. مع أنه كان المفروض ما تمشيش يا رسول الله .. هذا قال على أم المؤمنين عائشة أنها زنت يا رسول الله .. لكن النبي ﷺ مشا ودخل عليه فيحصل بينهم حوار .. فعبد الله بن سلول يقول له “يا محمد امنن علي اليوم بثوبك فكفني فيه .. وغسلني ..وصل علي يا محمد ” فيقول له “يا عبدالله لك كل ما تريد” .. ويموت عبد الله بن أُبّي بن سلول .. والنبي عليه الصلاة والسلام ينفذ الوصية .. بالرغم من أنه آذاك جدا يا رسول الله .. فيغسِّل عبدالله بن أبي بيديه ويخلع ثوبه و يكفنه بيديه عليه الصلاة و السلام ..و يقف و ليبدأ في الصلاة عليه .. وجا سيدنا عمر بن الخطاب وهو ما عاجبوش هادشي و يقول : “يا رسول الله أتصلي على هذا المنافق ؟” .. والنبي ﷺ يرد :”دعني يا عمر” .. “يا رسول الله لقد قال في عائشة كذا.. ” .. و يرد عليه و يقول “دعني يا عمر” .. واش غيصلي النبي ﷺ على المنافق عبد الله بن ابي بن سلول ام لا ؟

شفنا أن عمر بن الخطاب كيحاول يقنع رسول اللهﷺ بأنه ماخاصوش يصلي على عبد الله بن أُبَىّ بن سلول بعد ما مات لأنه اتهم السيدة عائشه زوجة الرسول ﷺ بالزنا ..فعُمر يقول: و الله ظللت أذكره بمساوئ هذا الرجل (بدون فائدة) .. حتى عمر عيا و مابقاش قادر ، فقال للرسول ﷺ : يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله ؟؟!

فالنبي ﷺ يقول : لا يا عُمر بل قال الله : “اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ َ ” (سورة التوبة ) و أنا يا عمر سأزيد على السبعين لعل الله يغفر له. ويصلي عليه فعلا، ويستغفرله أكتر من سبعين مرة وينزل قول الله تعالى: ”وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ “.(سورة التوبه )

و مرة واحد كان شاد الشاة (الغنم) ديالو باش يدبحها وشاد الموس في يده و وبيده التانية يجر الشاة فينفعل النبي ﷺ ويقول: يا أخي أتريد أن تقتلها مرتين ؟ هلا حددت شفرتها قبل أن تنحرها (ما تخليهاش تشوف الموس ، درقو بعدا عاد انحرها باش ما تشوفوش ). و قال أما يتقي أحدكم ربه في شاته ! ..

و يبقى الرسول عليه الصلاة و السلام في خروجه لغزوة(معركة) يرد فيها الإعتداء على المسلمين فيوصي جيش المسلمين و يقول : أيها الناس لا تقتلوا شيخا،ً لا تقتلوا امرأةً، لا تقتلوا طفلاً، لا تقتلوا مريضا،ً لا تهدموا بيتا،ً لا تحرقوا زرعاً، لا تقطعوا نخلا،ً لا تحرقوا زهراً ،ستجدون رجال في الصوامع “رهبان” تفرغوا للعبادة دعوهم وما هم فيه، ولا تغيروا “تهجموا” على الجيش ليلاً ، قالوا لِمَ يا رسول الله ؟ قال: حتى لا تُفزّعوا النساء والأطفال .. أرحم الخلق صلوات ربي وسلامه عليه .. وما أرسلناك الا رحمةً للعالمين ❤

من هادشي كامل لي شفنا مستحيل يتفسر الحديث “لقد جئتكم بالذبح ” بالشكل اللي فئة من الناس كتفسر بيه و قصوا الحديث من الأحداث اللي قال النبي ﷺ الحديث فيه.”

ونرجع للإيذاء الشديد اللي اتعرض له الصحابة ..الصحابي “مصعب بن عُمير” صحابي جميل .. كان شاب غني جداً ابن أسرة كبيرة جدا في مكة ..و كان مترف جدا كل ملابسه و عطره من الشام (مستورد).. و مع ذلك مصعب كان بطل من أبطال الإسلام .. يوم غزوة أحد سيستشهد دفاعاً عن رسول الله.. وهاد الشاب الجميل أسلم ، فأمه قالت له : إن لم تنته حرمتك من الميراث .. فقال لها : خذي ما شئت .. فأمه حبسته و منعت عنه الأكل و الشرب حتى ضعااااف و أصيب بحساسية خلات جلده يتقطع ولا شبه جلد الحية.

و الصحابي صهيب الرومي : صحابي جميل و شعره طويل وكان ماشي عربي .. كان من بلاد الروم.. قريش عذباتو بعد إسلامه .. كانوا يشدوه من شعرو الطويل ويغطسوا وجهو فما سخنون بزاف ويعذبوه أول ما يحسوا أنه غتقطع نفسه و يموت كيخرجو بسرعة رأسه من المياه..

و الصحابي سعد بن أبى وقاص ، سعد أسلم..

فأمه قالت له : والله يا سعد لئن لم تنته عن دين محمد لا آكل طعاماً ولا أشرب شراباً حتى أموت و يقال لك يا قاتل أمك..

. فيقوم سعد يقول: والله يا أمي لو كانت لك مائة نفس تخرج نفساً تلو نفس على أن أترك دين الإسلام ما تركته فإن شئتي فكلي وإن شئت فاتركي

..( يعنى ما تهددنيش بموتك .. أنا ماغنتخلاش على دين الإسلام مهما حصل )

والله أعلم

 

و بعد إسلام “سعد بن أبي وقاص” أمه هددته أنها ما غتاكل ولا تشرب.. فرد عليها و هو منفعل و قال:والله يا أمي لو كانت لك مائة نفس تخرج نفساً تلو نفس على أن أترك دين الإسلام ما تركته فإن شئتي فكلي وإن شئتي فاتركي ..

فينزل القرآن الكريم قال تعالى: ”وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ “ سورة العنكبوت

الصحابي عبد الله بن مسعود أسلم و حفظ سورة جديدة و نفسه يجهر بالقرآن و يعلنها .. عبد الله بن مسعود كان رفيع قوي و جسمه نحيف رضي الله عنه و يقول :الرَّحْمَٰنُ*عَلَّمَ الْقُرْآنَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ “سورة الرحمن”.

فقريش تبدأ تسأل.. من هذا الذي يقرأ كلام محمد و ماخايفش منا ؟؟

فيمسكوا سيدنا عبد الله بن مسعود و يضربوه ضرب مبرحا حتى وجهو يعمر دم .. فيقع و يغمى عليه فبسرعة الصحابة ياخدوه و يعالجوه في بيته، و يقولوا له و هما مقلقين عليه: هذا ما خشينا عليك.. فيرد عليهم و يقول : والله انه لأهون علي ( يعني مايهمنيش وهادي حاجة بسيطة ) و يقول عبدالله : ان شئتم فوالله لأعيدنّها غداً.. فالصحابة بدأوا يقنعوه ؛ و الحمدلله سمع كلامهم..

بدأت قريش تفقد أعصابها .. زوجة أبو لهب” أم جميل” أمرت أولادها عُتبة وعتيبة وهددتهم وأجبرتهم أنهم خاصهم يطلقوا بنات النبيﷺ

أم كلثوم و رقية.( حيت بنات الرسول ﷺ كانوا زوجات أولاد أبو لهب) وفعلا يطلقوا ..

و مرة الرسول ﷺ كان ساجد فيقول أبو جهل والله إن لم ينتهي محمد لأطأنّ بقدمي هذه على رقبته فأعفِّرنّ وجهه في التراب ،ومشا للرسول ﷺ

وهو ساجد وكيف بدا يقرب منو ؛ الكفار شافوه كيرجع لور فيقع على ظهره ويجري ..فقالوا: ماذا بك؟ فقال : والله رأيت بيني وبين محمد خندقا من نار، لئن دهست(خطيت خطوة) فيها لاحترقْت.. و هنا نزلت الآية ‏ * فَلْيَدْعُ نَادِيَه * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب. (الزبانية هم ملائكة العذاب).

و وسط كل هذا العذاب ..كان أبو بكر الصديق من أرحم الناس.. قال عنه الرسول صلي الله عليه وسلم: ” أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ” كان غني جداً يملك سبع متاجر في مكة .. كان أبو بكر يشتري العبيد المسلمين ويقول لهم اذهبوا أنتم أحرار لوجه الله .اشترى سيدنا بلال ( كيفما شفنا قبل) و اشترى عمار و زنيرة و خباب و جارية عمر

والد أبو بكر اسمه” أبو قحافة” كان كافر فقال له : يا بني .. إني أراك تشتري رجالاً ضعاف فإذا كنت تريد أن تشتري فاشتري رجالاً أقوياء يحموك إذا غضبت عليك قريش .. فيقول أبو بكر : والله يا أبي إنما أبغي وجه الله .. فينزل القرآن : { وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى*الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ*وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى*إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ*وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ }

كانت قريش ما كترحم لا كبير و لا صغير في مكة و تحاول تتفنن في ايذاء الرسول ﷺ .. وتسخر منه وتتهمه بالجنون .. ولكن قريش الان عندها مشكلة كبيرة جداً ..موسم الحج الوثني قرب .. وقريش مرعوبة أن الحجاج يسمعوا كلام محمد ويعجبهم ويسلموا ويتحالفوا ويحاربوا قريش، و هوما ماباغينش حتى حد من العرب يسمع كلام مُحمد.

جاء واحد اسمه الوليد بن المغيرة يطلب من سادة قريش أنهم يجتمعوا لحل المشكلة ،

فيقول لهم : يامعشر قريش اقترب وقت الحج وأنتم الآن في مكة مختلفين في وصف محمد .. فبعضكم يقول عنه “شاعر” والبعض يقول ” ساحر ” والبعض يقول “كاهن ” أو “مجنون” ..

ويقترح الوليد بن المغيرة عليهم أن قريش تتفق على صفة واحدة يقولوها على محمد ﷺ باش حتى واحد مايقدر يكذب كلامهم ..

فقريش وافقت وقالوا نتفق أننا نقول أن محمد ساحر.. فالوليد بن المغيرة قال لهم: لا والله لقد رأيت السحرة فما هو بقول ساحر ..قالوا: إذاً نقول كاهن .. فقال الوليد: لا والله لقد رأيت الكهنة وفعلهم وما هو بقول كاهن .. قالوا: إذاً نقول شاعر .. قال: لا و الله لقد رأيت الشعر وما هو بقول شاعر. قالوا: نقول مجنون .. قال: لا، ليس بمجنون .. وقال الوليد : والله إن لكلامه حلاوة و إن عليه لطلاوة وإنه لمثمر وإنه ليعلو ولا يعلى عليه .. ولكن قولوا ساحر .. هو أقرب ما يكون لمحمد .. ساحر يفرق بين الرجل و أهله ..

و على فكرة الوليد بن المغيرة نزل فيه قرآن في هذا الموقف حيت كان عاجبو القرآن لكن استكبر عنه. والوليد جالس مع قريش كان كيفكر ويشوف هنا و هنا.. فنزل القرآن في سورة المدثر يصف شكل الوليد ،قال تعالى: { إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ*فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّر*ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّر*َثُمَّ نَظَر*ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَر*َثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ*فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ }

ودابا الحجيج وصلوا لأرض مكة وانتشرت الإشاعة أن محمد ساحر .. وكان أهالي الحجيج ينصحوا أولادهم بأنهم يردو بالهم على نفسهم من محمد” غلام قريش” حتى لا يفتنهم بسحره ..فكانوا الحجاج يدخلون مكة و يحطوا في ودنهم بحال قطن تقريبا باش مايسمعوش رسول الله ﷺ لما يتكلم، فكل ما الرسول ﷺ يهضر مع شي حد يسد ودنه ويجري منه ..والرسول ﷺ يقف و ما عارفش شنو واقع ..( تخيلوا ) لكن رب العالمين يشاء أن يكون بين الحجيج شخص اسمه “ضماد الأسدي”

ضماد الأسدي : واحد يعالج الناس من السحر، فيقرر ضماد انه يمشي يعالج النبي ﷺ من السحر ومشا لمحمد ﷺ ويقول: يا محمد إني قد بلغني عنك أنك ساحر .. اجلس يا محمد لأعالجك .. فيبتسم الرسول ﷺ ويقول : أجل يا ضماد، و يسمع الرسول ﷺ لضماد حتى الآخر و بعد ما ضماد كمل علاج..فيقوم النبيﷺ بكل صبر و أدب يقول : أتأذن لي بالكلام يا ضماد .. فيأذن له.. فيبدأ النبي عليه الصلاة و السلام يقول: إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له .. وأشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده ورسوله .. فضماد يقول له : أعد عليّ ما قلت .. والله ليس بقول سحرة .. فالنبي صلى الله عليه و سلم يعيد أكثر من مرة .. فى الآخر ضماد يقوله : يا محمد إني متبعك .. أشهد أنه لا إله إلا الله و أنك رسول الله ..

فالنبي ﷺ يمسك يده ويبايعه على الإسلام ويقول له : و على قومك ( يعني تدعو قومك أيضا للإسلام يا ضماد؟ ) .. فيقول له : و على قومي يا رسول الله .. و يرجع ضماد لبلده و دوز شوية أيام و يدخل قوم ضماد في الإسلام

 

أبو ذَر الغِفاري : هو من قبيلة اسمها غِفار ،له أخ اسمه اُنيس الغفاري، كان شاعر و كان يلقب بأشعر العرب (أحسن واحد في الشعر) .. فقال له: يا أُنيس اذهب إلى مكة و اعلم عن الرجل الذي يقول أنه نبي و أخبرني .. ف اُنيس كان غادي لمكة بغرض التجارة قبل موسم الحج بأيام قليلة، فشاف النبي ﷺ في طرقات مكة و سمع عنه.

فلما رجع اُنيس بلده..” أبو ذَر” سأله : شفتي الرجل اللي كيقول أنه نبي؟ قال له: نعم شفتو ولقيتو كيصلي كيفما انت كتصلي ( أبو ذَر بعد ما أسلم كان يحكي و يقول: والله لقد صليت لله ثلاث سنوات قبل أن ألقى رسول الله ، يعني كان كيصلي و يعبد الله من قبل ما ينزل الإسلام و ماكانش كيعبد الأصنام)

المهم أبو ذَر قال : واخا و قومه شنو كيقولوا عليه؟ قال أنيس : يقولوا عليه أنه شاعر فقال أبو ذر لأخيه :وانت شنو بان ليك؟ ( لأن أُنَيس شاعر كبير ) فقال أنيس : والله لقد وضعت كلامه على أقراء الشعر فلم تستقم لي .. فوالله ليس بشاعر (الأقراء هي بحور الشعر يعني ماكيتمشاش مع أساسيات الشعر ولا أنواعه اللي حنا عارفينها)

فأبو ذَر قال لأخيه: أنا بغيت نعرف عن محمد أكتر أنا غادي لمكة.. و فعلاً مشى أبو ذر لمكة..وهو هناك مر عليه سيدنا عليّ بن أبي طالب و سأله : أنت ماشي من هنا؟ شكون بغيتي ؟ فماجوبوش أبو ذر (خايف أن شي حد يعرف أنه جاي عند محمد فيؤذيه) ومر سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في اليوم التاني و يسأله وأيضا لا يجيب .

لحد ما في مرة رد على سيدنا عليّ وقال له:ايلا قلت ليك غتكتم السر ، فقال عليّ : حاضر سأكتم السر..فقال أبو ذر :أنا جاي عند محمد واش كتعرف مكانه، خدني معك..فقال عليّ : سأدلك على محمد لكن اخفض صوتك و مشي ورائي كأننا لا نعرف بعض و لو لاحظت أن أحد مركز معانا غنمشي جنب الحيط كأني أصلح نعلي (حذائي) و ساعتها سير أنت بسرعة و ارجع.

و فعلا مشاو بزوج و الحمد لله وصلوا لدار الأرقم و حتى واحد ما شافهم..ويفتح الباب فيجري أبو ذَر على النبي ﷺ وهو يبكي وقال : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله.. ففرح به الرسول ﷺ.

لكن النبي عليه الصلاة و السلام خاف على أبو ذر فقال له ارجع لبلدك و أول ما يسمع أن الإسلام أصبح علني في مكة وماكاينش مشاكل رجع .

لكن أبو ذر أقسم أنه يشهر إسلامه.. ومشى أبو ذر و وقف قدام قريش و قال : يا معشر قريش أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده و رسوله..فقالوا : قوموا اضربوا هذا المجنون فقام “العباس” (كان كافر لكن سيسلم بعد ) وقال: أتضربون رجلاً من غِفَار !! و فيها تجارتنا و هي ممر لنا (يعني لا وقعت مشاكل بيننا وبينهم ممكن يقطعوا علينا طريق التجارة و يقفلوه) فلما سمعوا هذا تركوه.

و واحد اسمه عمرو بن عبسة وهو شخص عنده فضول وحب استطلاع مشى للرسول ﷺ ووقع بينهم حوار

فيقول عمرو : ما أنت ؟

فيرد الرسول : أنا نبي

عمرو : وما نبي ؟

الرسول : أرسلني الله

عمرو : بم أرسلك ؟

الرسول : بعبادته وحده لا شريك له و بكسر الأصنام و صلة الأرحام ..

عمرو : و من معك على هذا؟

الرسول: حر و عَبد ( يعني اللي تبعوني منهم عبيد و منهم أسياد القوم أيضا )

فقال عمرو: إني متبعك يا محمد.. أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله..لكن محمد ﷺ طلب من عمرو أنه يرجع لبلده و يثبت على الإسلام.

و حاول عمرو يبقى مع الرسول ﷺ بمكة ولكن النبي ﷺ خاف عليه بسبب الإيذاء اللي كيتعرض ليه المسلمين في مكة ..

وغدوز الأيام و الرسول ﷺ يمشي للمدينة و يجي عندو عمرو بن عبسة ويدخل على النبي ﷺ ويقول: يا رسول الله أتذكرني .. فيبتسم النبي ﷺ و يقول: أجل، أنت الذي جئتني بمكة .. فيفرح عمرو جداً أن الرسول يتذكره ..

يوم على يوم عدد المسلمين كيتزاد و قريش ماعجبهاش الوضع ..فقريش فكرت تهدد أبو طالب” عم النبي” ومشاو كبار قريش وقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك شتم آلهتنا و استهزأ بديننا و فرق بيننا فإما تخليه يحبس الدعوة للإسلام و إما ماتبقاش تحميه و لينا لينا .. فأبو طالب طيب خاطرهم و سكتوا.

لكن رجعوا لأبو طالب تاني وهم منفعلين وقالوا يا أبا طالب ان لك فينا سناً وشرفاً ( حنا صابرين على محمد على قبلك وقبل مكانتك في قريش ) وقالوا: الى محمد ما حبسش الدعوة غنولوا ضدك و نآذيوك

فنادى أبو طالب الرسول ﷺ وقال له: يا ابن أخي إن قومك قالوا لي كذا وكذا .. فلا تحمِّلني من الأمر ما لا أطيق .. فقال النبي عليه الصلاة والسلام : والله يا عمي لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الدين ماتركته .. و خرج رسول الله من عند عمه وهو يبكي ﷺ..فأبو طالب ما استحملش يشوف الرسول ﷺ مقلق فنادى عليه وقال يا محمد..يا ابن أخي ..قل ما شئت و والله ما أزال أحوطك حتى أموت (غنبقا نحميك حتى نموت) ففرح الرسول ﷺ فرح شديد .. و يستمر الإيذاء و يزيد معاه ثبات الحبيب ﷺ و الصحابة .

قريش دارت واحد الحاجة جد جد خايبة 👎

بعثت واحد اسمه “النضر بن الحارس” لبلاد الفرس باش يتعلم كل الأساطير و القصص ديالهم و يحفظها،

فكل ما الرسول ﷺ يبغي يتلو على الناس قرآن .. يمشي النضر يقول للناس خلوكم من كلام محمد و تعالو اسمعوا انا غنعاود ليكم حاجات أحسن منه و يبقى يعاود ليهم في القصص و الأساطير الفارسية ،،

ماشي غير هادشي قريش جابت بنتين (جاريتين) يغنوا و يرقصوا و سكنوهم في بيت و قالوا لهم كل ما تشوفوا محمد يتكلم مع شي حد خدوه من محمد و وكلوه و شربوه الخمر حتى ينسى ما قاله محمد ..

وبداو يقولوا كلام للرسول ﷺ عجيب جداً..

قالوا : الله مالقاش أحسن منك يبعته .. كان يبعت ملاك أحسن .. فينزل القرآن يرد عليهم قال تعالى: وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُون .(8) سورة الأنعام

” لقُضِىَ الأمر؟” يعني ماكانش غيبقى عندهم فرصة للتفكير.. يعني صافي يا إما يؤمنوا و يدخلوا الجنة يا إما يكفروا و يدخلوا النار .. و ماكانش الله

يمهلهم ..لأن قدامهم معجزة ملموسة ..ملاك من السماء .. و لكن الحمد لله الله أرسل بشراً رسولا.. صلى الله على سيدنا محمد..

ومزال قريش ماغتسكتش ، قالوا: أصلاً هذا الكلام شعر.. فالقرآن يرد عليهم ” وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُون”

مرة جا واحد اسمه أُُبَيّ بن خلف (صاحب “عقبة بن أبي معيط” ، هضرنا عليه من قبل عقلتو ؟ ) مشى للرسول ﷺ و فيدو شوية التراب و قال له بكل سوء أدب : أنت تقول أن ربك يُحيِى هذا ؟؟ ( يعني يرجع الإنسان للحياة. بعد ما يموت و يبقى تراب ) و يرمي التراب على وجه النبي الشريف ﷺ . فيرد الرسول ﷺ أجل يا “أُبَيّ” إن الله يميتك ثم تدفن في قبرك ثم يبعثك.

ونزل في هذا الموقف قوله تبارك وتعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيم*قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم )

سورة ياسين

و تستمر قريش في إيذائها للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن هاد المرة الإيذاء سخيف جدا، قريش جابت ولد جميل و متعلم و خداوه و مشاو لأبو طالب و قالوا: يا أبا طالب إنَّا نراك تحب الأولاد ..فخذ ابننا هذا لتربيه و أعطنا محمد، فقال أبوطالب: والله ما أنصفتموني (هذا ظلم) تعطوني غلامكم أسمنه لكم و أربيه و أعطيكم ابني تقتلوه،أخرجوا عني ليس لكم عندي أمر..

و بعدها يحصل موقف جميل جدا غنعرفوا منو أن الله ماكانش كيخلي الرسول ﷺ لوحده، اذن علاش كل هاد الإيذاء لي وقع للرسول؟

باش حنا نحسو بالمسؤولية ناحيتو .. باش نتعلمو الصبر و الثبات و نحسو أننا هازين الأمانة و نعرفو أن الموضوع ماكانش ساهل..

الموقف اللي حصل هو أن واحد من خارج مكة، مشى لكبار قريش و يشتكي و يقول: إن “أبا الحكم” أخذ مني مالاً و يأبى أن يرده إلي ( أبا الحكم مابغاش يرجع ليا فلوسي .. أبا الحكم هو اسم أبو جهل القديم ) المهم الرجل يطلب منهم و يقول : فمن منكم يأتيني بمالي من أبا الحكم ؟؟

كفار قريش لقاوها فرصة باش يضايقوا الرسول ﷺ .. فشنو دارو؟

قالوا للرجل: حتى حد ماغيعرف يجيب لك فلوسك غير الرجل الذي هناك .. محمد ﷺ.

(طبعا عند بالهم دابا أن الرسول ﷺ ماغيقدرش على أبو جهل.. فيستهزؤوا بالرسولﷺ و أنهم هاكذا غيحطوه في موقف صعب) المهم الرجل صدق ومشى للنبي ﷺ و كان يصلي ، فأول ما الرسول ﷺ ختم الصلاة قال له : يا محمد إن أبا الحكم يرفض أن يعطيني مالي و إن هؤلاء يزعمون أنه لن يأتيني بمالي من أبا الحكم إلا أنت..

وشاف فيهم الرسول ﷺ لقاهم كيضحكو

وشاف ف الرجل و قال ﷺ: أجل يا أخي أنا آتيك بمالك (شفتو القوة ردو بالكم النبي عليه الصلاة و السلام عارف أنه غيتأذى ولكنه يثق في ربه، عارف أن الله ماغاديش يضيعو و عارف أن الرسالة لها تمن وأن النبوة ماشي بالساهل ، آيات كتيرة من القرآن ثبتت النبى ﷺ قال تعالى : ”فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ “

”وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُون..َ “

”وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا “

شوفوا شحال من آية الله كيصبر بيها الرسول ﷺ و يثبته و يخفف عنه.. الرسول كان يصبر و يحتسب الأجر من الله عز وجل♡)

و فعلا يأخذ الرسول ﷺ الرجل من يده و مشاو لبيت أبو جهل و يدق (و كفار قريش واقفين وكيضحكو وكيتسناو يشوفوا أبو جهل شنو غيدير فالرسول ﷺ وكيفاش !! ) فأبو جهل فتح الباب. فقال النبي ﷺ: يا أبا الحكم أخذت من هذا الرجل مالاً ؟ فقال أبو جهل: : نعم.. فقال الرسول ﷺ:و ترفض أن ترد للرجل حقه و ماله ؟ قال أبو جهل : أجل ،فقال الرسول ﷺ: اعطي الرجل ماله الآن ..

العجيب أن أبو جهل سمع الكلام و قال: أجل سأفعل..ودخل بسرعة و جاب الفلوس و عطاها للرجل و سد الباب و هو كيترعد !! .. خدا الرجل فلوسو و شكر الرسولﷺ

ومشاو

لكن كفار قريش كانوا في حالة ذهول و غضب ومشاو عند أبو جهل دقو عليه ففتح لهم، فقالوا : تباً لك !! والله ما فعلنا هذا إلا لنستهزئ بمحمد ..ماذا بك؟! ، عرفتو شنو قال أبو جهل ؟ قال :والله لقد رأيت خلف محمد فحل إبل ينظر إليّ و لئن لم أعطي الرجل ماله فسيأكلني .. معجزة من معجزات النبي ﷺ ، و لو أبو جهل ماكانش سمع كلام الرسول ﷺ ، هاد الوحش كان غيهجم عليه، ( سبحان الله يمكن هذا ملاك أو مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى 🙂 الله أعلم!!

قال تعالى : (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ)

صلوا على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

 

و يحصل موقف اخر مع أبو جهل .. مرة أبو جهل قال :يا محمد أنت بغيتيني نشهد لك عند ربك أن رسالتك وصلتني !!.. واخا غنشهد ،غير سير ..(تخيلوا 😢 ) و يقول : يا محمد أنا كون عرفت أن كلامك صحيح كنت أسلمت ولكن أنا عارفك كذاب يا محمد

ويمشي الرسول ﷺ و يخليه

و أول ما مشى الرسول ﷺ قال أبو جهل لصاحبه اللي جالس جنبه : والله إني أعرف أن محمدا صادق و لكنّا و بني هاشم كفرسي رهان سقوا فسقينا،أطعموا فأطعمنا حتى قالوا منا نبي، فأنّى لنا بهذه !!

(يعني قبيلة أبو جهل و قبيلة بني هاشم “قبيلة الرسولﷺ ” بينهم و بين بعض منافسة و سباق كل ما بني هاشم دير شي حاجة تقلدهم التانية ..فأبو جهل يقول :واخا دابا طلع منهم نبي .. كيفاش غنقلدوهم فيها ! فالحل أننا نقول أن محمد كذاب باش ماتبقاش بني هاشم سبقتنا و وبقات أحسن منا في شيء)

وفي موقف اخر وقع غنشوفو منو أن قريش تحب القرآن و مصدقة الرسول ﷺ وأن مشكلتهم هي الكبر و العناد .. مرة “الأخنس بن شُريق” و ” أبو جهل بن هشام”، “أبو سُفيان بن حرب” هاد التلاتة كل واحد فيهم خرج بوحدو في نفس اليوم بالليل ..و كل واحد فيهم كان غادي للحرم .. علاش؟

باغين يسمعوا الرسول ﷺ و هو يصلي و يقرأ القرآن .. حيت القرآن عاجبهم 💙 .. فكان كل واحد فيهم غادي بوحدو ومخبي باش مايشوفو حد ولا يحسو بيه .. و يسمع الرسول ﷺ في صلاة قيام الليل و أول ما الفجر يطلع كل واحد يجري لدارو من غير مايعرف شي حد …

لكن يشاء ربنا أنه يخليهم يشوفوا بعض و يقابلوا بعض .. شافو بعضهم ..

– أبو سُفيان!! شنو كادير هنا هنا ؟! و أنت يا أبو جهل اش كدير هنا؟؟ أسلمت !! فقال: لا ..وبقاو هما التلاتة يلوموا بعضهم .. و كل واحد اتفق مع التاني أن هادشي ما يتعاودش ..و الغد كل واحد منهم خرج من غير ما يحس بيهم شي حد باش يسمعوا القرآن.. ولكن قابلو بعض تاني و لاموا بعض و تواعدوا أنهم ما يجوش يسمعوا القرآن تاني أبدااا .. لكن تالت ليلة خرجوا في الليل تاني باش يسمعوا القرآن و الموقف تكرر ، فنظركم علاش؟

باش الله يثبت ليهم و يثبت لكل الناس أن قريش كانت عارفة أن القرآن من عند الله تبارك و تعالى و لكنهم قومٌ يستكبرون عن عبادة الله وحده لا شريك له ..

دابا الوضع صعاب و قريش كتعاند .. و في طرقات مكة صوت الصراخ و آهات الصحابة من شدة التعذيب..و في وسط الضلمة يريد الله جل جلاله أن شمسين ينوروا سماء الاسلام ، هديتين لرسول الله ﷺ.. إسلام حمزة و إسلام عُمر بن الخطاب ^_^ نبداو بحمزة و يبقى مسك الختام عُمر بن الخطاب ❤

#إسلام_حمزة_بن_عبد_المطلب

حمزة هو عم رسول الله ﷺ.. وحمزة فين ؟ من أول السيرة وحنا نعاودو ماجبدناش سيرتو . هو موجود ولكن حمزة ماشي من اهتماماته كاع هادشي لي كيوقع، كل اهتمامه هو الصيد .. هو يحب صيد الغزلان، يشويهم ، و بالليل يسهر مع أصحابه .. سيدنا حمزة قبل إسلامه ماكانش مهتم للصراع بين قريش و بين دعوة الرسول صلى الله عليه و سلم .. هو كان فى دنيا تانية .. ولكن الله عندما يريد أن يهدي إنسان ، يهديه رغماً عن أنفه .. الله الهادي .. يجيبك من آخر الدنيا و يحطك تسمع عليه ، أو يجيبك تقرا عليه و عن رسوله الكريم .. قال تعالى فى الحديث القدسي : يا عبادي .. استهدوني أهدكم (أطلب الهداية من قلبك و ادعي) أحياناً تكون بعيد كل البعد .. والله يدلك عليه و هو اللي يجيبك .. هادشي لي غايوقع مع سيدنا حمزة

سيدنا حمزة كان يصطاد و يشاء الله أن في نفس الوقت الرسول عليه الصلاة و السلام يكون عند الكعبة و يجي ليه أبو جهل و يبدا يضايق الحبيب ﷺ ويدفع الرسول عليه الصلاه والسلام بجهد ..

شكون شاف هاد المنظر ؟

لا ماشي حمزة 😄

هي بنت جارية مسلمة كاتمة إسلامها انفاعلت و بغات تدافع على الرسول ﷺ وماعرفاتش كيف دير … وخرجات كتجري فطرقات مكة تقلب على شي حد يساعد الرسول ﷺ ..و يشاء الله أنها تلاقا حمزة ..فسيدنا حمزة كان غادي و كانت كُنيته” أبو عمارة” .. فالجارية قالت له: يا أبا عمارة.. يا أبا عمارة أيُضرب ابن أخيك و يسبه أبو جهل و يؤذيه و أنت تصطاد !! (رغم أن حمزة مامسوقش لهاد المواضيع لكن عندو رجولة وما يستحملش يعرف أن شي حد يآذي أقربائه و يسكت).

فسيدنا حمزة تعصب من اللي سمع و بسرعة مشى يدافع عن ابن أخوه سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .. !!..حمزة ما استحملش أنه يسمع أن ابن اخيه (الرسول عليه الصلاة والسلام) يتأذى.. حمزة معاه القوس ديالو اللي كيصيد بيه الغزلان فأخذ قوسه ومشى للحرم ودخل وهو رافع القوس فالناس كلها خافت واستغربت

وصل حمزة لحد أبو جهل.. و أبو جهل كان جالس على الأرض ،فقال حمزة يا أبا الحكم أتسبُ ابنُ أخي وأنا على دينه؟! (حمزة أصلا باقي ما سلم ولا حتى حاجة.. غير خرجات مع فمو )

أبو جهل قال :أسلمت يا حمزة ؟؟ قال:نعم ومن يمنعني ! أتسبه وأنا على دينه!!

فرفع حمزة القوس ديالو وضرب أبو جهل على رأسه .. وقال حمزة بكل تحدي :ردها علي إن استطعت ،أنا على دين مُحمد.

فطبعاً أبو جهل مايقدر يدير والو وقال لأصحابه: اتركوه اتركوه ،لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً

و مشى حمزة وقفل الباب ووقف مع نفسه يقول: شنو هادشي درت أنا ماشي مسلم ، أنا ماباغيش ، أنا شنو دخلني لهاد الموضوع !! يحكي حمزة و يقول :فوالله ما نمت هذه الليلة ..كان يفكر ياترى أخرج للناس أقول إني لست مسلما وأني كنت أقول هكذا وحسب؟ ولكن غانولي نرجع في كلامي .. اذن نبقى مسلم و صافي؟ ولكن أنا ماباغيش فيقول حمزة : فما ذُقت طعم النوم إلى أن طلع الصباح فذهبت إلى مُحمد

فقلت: يا ابن أخي إني حدث بي أمراً عجيباً ليس لي به طاقة( ما قادرش نستحملو) فقل لي ماذا أفعل ؟ فابتسم الحبيب وقال: يا عمي هلا جلست أكلمك ؟ قال: أجل .. فبدأ الرسول عليه الصلاة والسلام يعرض عليه الإسلام ،فعجب حمزة .. وقال: والله إنك صادق أشهد أنك صادق يا مُحمد ..فقال : أتُسلم يا عمي ؟ قال: أجل، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله يا مُحمد لا تخف فأنا معك.

 

إسلام عُمر بن الخطاب

عبد الله بن مسعود يقول: والله ما استطعنا أن نصلي بالكعبة نهاراً حتى أسلم عُمر وكنا أذلة حتى أسلم عُمر وما استطعنا أن نجهر بالقرآن حتى أسلم عُمر بن الخطاب … (يعني بعد إسلامك يا عُمر قدرو الصحابة يواجهوا قريش), عُمر رضي الله عنه قبل إسلامه عمرو ما أذى النبي ﷺ أبدا ولكن هو ماكانش باغي الرسول ﷺ يتكلم مع شي حد ..فلما كان الرسول ﷺ يمشي في طرقات مكة كان عمر يمشي وراه ، فكل ما وقف شي حد يسمع لمحمد ﷺ يبعدو و يدفعو بعيد عنه ﷺ و عُمر كان طويل جداً ، قوي ، عريض ، جميل وكان أصلع .. فعُمر من هيئته تحس ناحيتو بالرهبة و الهيبة فما بالك لا جا يدفعك ..فكانت الناس تتفادا أذاه وتبعد عن الرسول ﷺ..وكان الرسول ﷺ يتحمل ويصبر و في آخر اليوم يقول له : يا عُمر ألا تتركني أبداً؟ يا عُمر ألا تتركني ليلاً أو نهاراً ؟ وعُمر يسكت وما يردش عليه و يبقا يبعد الناس عليه ﷺ..

و عمر كيف أسلم ؟

يقول عمر فكان مما أوقع الإسلام في قلبي كلمات جارية (بنت صغيرة من الجواري).. بقى يضربها يضربها لأنها أسلمت .. و يقولها أكفري بمُحمد فتقول له لا والله ..فعُمر يضربها و يضربها..ومن كترة ما ضربها بدا يعيا فتقول الفتاة :يا عمر أنظر كيف أتعبك الله وقواني … فعُمر تخلع، و بدأ يسأل : هاد البنت كيفاش حتى قوية؟؟ وعمر بحجمه و جسمه عيا !! فكان هذا أول موقف يأثر في قلب عمر 🙂

⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋

في موقف اخر سيدنا عمر كان غادي في طرقات مكة ولقى واحد المرا كتجري وهازة شي حوايج على كتفها وكيطيحو ليها وشكلها خايفة بزاف .. فيقول لها عمر : إلى أين يا أمة الله ؟ إلى أين يا أمة الله ؟! فتقول له: أهرب بديني منكم.. يا عُمر لقد عذبتمونا وآذيتمونا وقهرتمونا ، فعُمر شاف فيها وقال:يا أمة الله ما ينبغي عليك أن تفعلي هذا ، يا أمة الله صحبك الله و حفظك.

إستغربت المرا .. هذا ماشي عُمر .. هاد الحنان والرحمة جديدة على عُمر .. شافت فيه وما سافرتش فعلاً و رجعت لبيتها وقالت لزوجها عامر بن ربيعة: أتدري .. سيُسلم عُمر .. فضحك وقال :هااااااه تطمعين في إسلام عُمر !! قالت: سترى ،فقال : والله لو أسلم حمار الخطاب جد عُمر لأسلم عُمر (يقول لها يعنى أنتِ كتحلمي ، هادشي مستحيل ) فقالت :سترى…

شوفوا الله سبحانه وتعالى ، في هدايته لسيدنا عُمر .. عمر ما يمكنش يدخل فجأة هاكا للإسلام بحال سيدنا حمزة، لا ..عُمر الله خداه خطوة خطوة حيت شخصية عمر هاكا دايرة ..

يحكي عمر عن نفسه قبل الإسلام ويقول: كُنت أشرب الخمر ،فخرجت في ليلة أريد أن أشرب مع أصحابي فذهبت وبحثت عنهم فلم أجدهم فقلت في نفسي فمالي أن أذهب أطوف بالبيت .. وفعلاً مشى يطوف و هو هناك يقول: فوجدت مُحمد يصلى قيام الليل ،فقلت أجلس و أسمع ما يقول، فجلست و اختبأت حتى لا يراني مُحمد

و يبدأ النبي عليه الصلاة و السلام يقرأ القرآن وطبعاً ماكانش شايف عمر..فيشاء ربنا أن الرسول ﷺ يكون كيقرا “سورة الحآقة” سورة رقيقة وجميلة، فعُمر يعجبه القرآن و يركز في الآيات. فيقول عمر فى نفسه (في سره ) والله إنه شاعر .. فيشاء الله أن الآية اللي غيقراها ﷺ دابا تكون: وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُون ،فعُمر يقول: تخلعت !! شنو هذا .. واش كيهضر معايا؟ أنا قلت هاد الكلام في سري !

فقال عمر: فقلت في نفسي إذاً هو كاهن .. فيرد ﷺ بالآية التي بعدها: وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ

يقول عمر: فانتفضت وقلت في نفسي إذاً ما هو ؟ فيرد الحبيب صلى الله عليه و سلم بالآية التي بعدها: تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِين*وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيل*لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ*ثمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ…

فيقول عُمر: فارتجفت و جعلت أجري وأجري حتى دخلت الى بيتي وأغلقت عليّ الباب.. الله الهادي سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ..

(عُمر كان غادي يسهر و يشرب. .لو ان عُمر بقا يقلب على شي حد يشرب معاه الخمر كان ممكن عُمر يبقى من كفار قريش و ماشي من رفقاء رسول الله في الدنيا والجنة ❤. ملي تلقا معصية تسدت فوجهك ..ما تحاولش فيها لعل الله عصمك سبحانه وتعالى كسيدنا عُمر بالضبط)

و بعد ما عُمر مشى يجري لبيته سد الباب ويقول: فما نمت هذه الليلة .. حس أن الله يكلمه .. حس أن القرآن يكلمه ، عمر سهران طول الليل .. عُمر في صراع .. أسلم ؟ واخا و قريش ؟ و شكلي ؟ وشنو يقولو عليا؟.. صراع عنيف في قلب عُمر ، فعُمر باغي ياخذ القرار أياً كان صح أو غلط..عمر باغي يرتاح ..

فيشاء الله أن واحد يدوز ويقول ليه: يا عُمر أدركنا أن محمد يفرق بين الرجل وأهله ويفرق بيننا ويسب آلهتنا .. فقال عمر في نفسه: إذاً أقتل محمد !! (عُمر صافي قرر ) فيقول عُمر: فأخذت سيفي ووضعته في السُم !! و انطلقت به في طرقات مكة أمشي ..فيقابل عُمر واحد من الصحابة كان كاتم إسلامه ،فالصحابي خاف لما شاف عمر معصب وقال: إلى أين يا عمر؟ قال : أقتل محمداً .. قال: تقتل محمد. ؟! قال عمر: أجل ..

الصحابي قرر يشتت عمر وقال له: والله إني أرى أن تذهب فتنظر الى أختك أولاً ،فقال عمر ما بها ؟!! فقال: أختك أسلمت فقال عُمر: أسلمت ؟! قال الصحابي :كل مكة تعلم أنها أسلمت ، و اتبعت محمد هي و زوجها ..يحكي الصحابي عن عمر ويقول فانطلق عمر كالأسد !! و بسرعة الصحابي جرى عند الرسول ﷺ باش يحميه (الصحابي قال يلحق الرسول ﷺ أولى ..) وانطلق عُمر مثل الأسد على بيت فاطمة و زوجها سيدنا سعيد بن زيد ( سيدنا سعيد من العشرة المبشرين بالجنة ) و بدا يدق الباب بجهد ومافتحوش عليه طبعا حيت خايفين .. فكسر عمر الباب

فقال عمر ما هذه الكلمات التي كنت أسمعها و أنا بالباب ؟؟ (كانوا يحفظوا القرآن مع بعض ) فسعيد قال : لا شىء ،فعمر شد سعيد و بقا يضرب فيه ، جات فاطمة بنت الخطاب شداتو من حوايجو وتقول له: يا عُمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك !! ..فعُمر شاف فيها و يكمل ضرب في سعيد . شداتو تاني و تقول له : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك !! هز يدو وضربها حتى طاحت وتجرحت ودنها وتهرست ليها سنة (كله فى سبيل الله 😅 )

فتقع فاطمة بنت الخطاب على الأرض وتكرر الكلام بعزيمة : يا عُمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك .. فإصرارها يهز عمر .. فيقول لها ما هذا الذي في يديك؟ اعطني هذه الصحيفة (ورقة فيها آيات من القرآن) فقالت فاطمة : لا ..فقال عمر : اعطني، فقالت: لا..أنت نجس ، أنت رجل نجس ، اذهب فتطهر (يغتسل .. يتوضأ) لأعطيك الصحيفة..

و العجيب أن عُمر سمع الكلام ، و اغتسل فعلاً ورجع ليها تاني و قال: فعلت ما قلتي اعطني الصحيفة ،فقالت: خذ..و يمسك عُمر ويقرأ القرآن و يشاء ربنا أنها تكون سورة طه { طه*مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى* إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى *تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ العُلَى*الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى *لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى *وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى *اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }

فيسقط عمر على ركبتيه و يبكي و يقول: أين محمد !! فتحس فاطمة و تعرف أنه سيسلم ..فتقول له يا عُمر رسول الله في دار الأرقم ،إذهب إليه يا عُمر ..

ويجري عُمر على دار الأرقم يجي و يجري وصل لدار الأرقم و يدق فيقولون من ؟ فيقول: عُمر ( كلهم تخباو ) .. وشكون واقف وما عاجبوش هاد الخوف ؟ حمزة أكيد .. فقال لهم : ما لكم .. ما لكم ؟ فإن كان عمر جاء يريد خيراً بذلناه ، وإن كان جاء يريد شراً قتلناه بسيفه .. فالرسول عليه الصلاة و السلام يبتسم و يفتح بلال الباب وحمزة يقف وراء الباب ..فيدخل عُمر ، وحمزة بسرعة يكتف عُمر من يديه ليشل حركته و يقوله : ما الذي جاء بك؟ ماذا تريد؟

؟..فعُمر يسكت ويشوف فيه النبي عليه الصلاة والسلام و يقرأ عيون عمر و يحس به و يقول : يا حمزة اترك عُمر ..فحمزة يقول : يا رسول الله !! فيقول صلى الله عليه وسلم : يا حمزة اتركه ،فيتركه سيدنا حمزة، ويقول ﷺ : تعالى يا عُمر..ويقرب عُمر لحد ما يوقف بين يدي الرسول ﷺ ، شاف فيه الرسول وشدو من حوايجو بقوة و يقول له: أما آن لك أن تُسلم يا ابن الخطاب ؟ (علاش رسول الله شدو بقوة ؟ حيت عمر قوي خاصو يكون قوي معاه 😄 والرسول كان أقوى منه وسبق وقلنا أنه ماكانش كيستعمل قوتو مع شي حد) شاف عمر فالنبي ﷺ و عينيه عامرين بالدموع و قال: أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله..

وتهز منزل الأرقم بالتكبير.. كلهم قالو الله أكبر ..الله أكبر، الناس التي تحكي تقول: صوت التكبير في دار الأرقم بقى عالي لدرجة أنه وصل للحرم..وكأن الأرض تهزت تحت أقدام الصحابة..أسلم عُمر ،أكرم الله الإسلام بعُمر ،واخا و أول دقيقة في إسلام عُمر شنو قال فيها ؟ يقول عمر : يا رسول الله أليسوا على الباطل (يقصد قريش)؟ فيرد النبي صلى الله عليه وسلم : بلى ، فيقول عمر: يا رسول الله ألسنا على الحق ؟

فيرد ﷺ : بلى ، فقال عمر : ففيم الخفاء ؟ ( حنا المسلمين علاش نتخباو عليهم ) و ﷺ قال له :فما ترى أنت يا عُمر ؟ (شوفو تاني جمال الحبيب ﷺ و هو كياخد رأي عمر مع أنه باقي جديد وماقالش ليه استنى أنت ما تعرف حتى حاجة)

فقال عمر: يا رسول الله نخرج و نعلن دين الله و نجهر بالقرآن و نعلي أصواتنا ..فيبتسم النبي عليه الصلاة و السلام و يقول له: يا عُمر أنت الفاروق يفرق الله بك بين الحق والباطل … فيخرجوا صفين من دار الأرقم.. صف على رأسه حمزة و صف على رأسه عُمر و رسول الله ﷺ في النص بينهم و يطوفوا بالحرم.. الله أكبر.. الله أكبر .. مشركي قريش يقولوا: والله ظننا أن الفرس والروم قد جاؤوا !!!

أسلم عُمر ..ومن بعد؟؟ ..

عمر ماحاملش كفار قريش .. و باغي غير معامن يضارب

شنو غايوقع ؟ وكيفاش غتتصرف يا عمر؟

وشنو غايدير مع كفار قريش؟!

 

أسلم عُمر وشفنا أنه ماحاملش كفار قريش باغي يضارب معاهم شنو دار ؟

مشى دق على أبو جهل و يقول له يا أبا الحكم أما علمت؟ أشهد ان لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله ،فيقول له أبو جهل: أسلمت !! حقاً يا عُمر ؟! فقال عمر : أجل و من يمنعني ؟ أجابه أبو جهل : اذهب عني … أفسدت علي اليوم وسد عليه الباب فوجهو

ومشا تاني لأبو سُفيان (سيسلم بعد فتح مكة ) دق عليه و فتح له.. فعمر قال: يا أبا سفيان أما تعلم ؟ أشهد أن لا اله الا الله .. فيقول له: أحقاً يا عُمر ؟؟ قال: أجل و من يمنعني ؟

قال أبو سفيان: أفسدت علي يومي و سد فوجهو الباب..

وجلس عُمر يفكر شكون أكتر واحد في مكة “كيوصل الهضرة” مايقدرش يكتم الأخبار .. ” جميل بن المُعمر “..ومشى لجميل و قال له: يا جميل ألا أكتمك سراً ؟ قال: قل يا عُمر !! قال عمر: ولكن لا تخبر أحداً ..قال: قل يا عُمر ..قال: أشهد أن لا اله الا الله و أن محمداً رسول الله

و بمجرد أن سيدنا عمر مشى .. جميل بسرعة وصلها للناس فطرقات مكة يقول : أسلم عمر..أسلم عمر ، فأجتمعت قريش عند الكعبة و بدأت تناقش مشكلة إسلام عُمر.. فعُمر عرف أنهم هناك ومشى ليهم وقال: أجل يا أعداء الله أسلمت، أشهد أن لا اله الا الله و أن محمداً رسول الله، و وقعات مضاربة 😔… يقول عمر فظللت أضربهم و يضربونني و أضربهم ويضربونني حتى غربت الشمس فخارت قواي فأمسكت رجلاً منهم من رقبته و وضعت يدي بين عينيه و قلت قل: لأصحابك يبعدو عليا و يخلوني و إلا فقأت عينيك ..فقال: قوموا عنه قوموا عنه..ففعلاً تركوا عمر ومشاو …

ويرجع عُمر لبيته متعب،لكن يدخل البيت يجمع أولاده و يقول لهم : كلامي من كلامكم حرام و رأسي من رأسكم حرام حتى تشهدوا أن لا اله الا الله (يعني يا إما تسلموا لله يا إما نقاطعكم) فيطلع له عبد الله بن عُمر بن الخطاب و يقول: يا أبتي أنا مسلم منذ سنة فنغزه عمر فى صدره بقوه و يقول له: كنت ستتركني أموت على الشرك، و يبقى عمر بعد ما دوز سنين كتيرة و يكبر عُمر و يكبر عبد الله ابنه و كل ما عُمر يشوفه ينغزه فى صدره و يقول له كنت ستتركني أموت على الشرك يا عبد الله.

و الإمام الحسن البصرى يقول : يأتي الإسلام يوم القيامة يمر على المسلمين رجلاً رجلاً و يقول يا ربي هذا نصرنى، يا ربى هذا خذلني، يا ربى هذا نصرني، يا ربي هذا خذلني حتى يأتي على عُمر بن الخطاب فيقول يا ربي كنت غريباً حتى أسلم هذا الرجل ..

ﻣﻮﻗﻒ ﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺇﺳﻼﻡ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ

ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ

ﺃﺳﻠﻢ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ♡..

ﻭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﻜﻤﻠﻮ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍللي ﻓﻴﻪ

ﻗﺮﻳﺶ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻼﻡ ﻋﻤﺮ..ﻧﺸﻮﻓﻮ

ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺟﻤﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﻋﻦ ﺳﻴﺪﻧﺎ

ﻋﻤﺮ : ﻣﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻳﻌﻆ

ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻭ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺫﺍﻫﺐ ﻟﻪ.

. ﻓﻌﻤﺮ ﻳﺴﺘﺄﺫﻥ ﻛﻲ ﻳﺪﺧﻞ ..ﺃﻭﻝ

ﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﺳﻤﻌﻮﺍ

ﺻﻮﺕ ﻋﻤﺮ ﺍﺧﺘﻔﻮﺍ ﻭ ﻭﺗﺨﺒﺎﻭ

ﺑﺴﺮﻋﺔ.. ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻤﺮ، ﻭﻟﻘﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ

ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻳﻀﺤﻚ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺃﺿﺤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻨﻚ ﻳﺎ

ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ،ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻀﺤﻚ! )ﺍﻟﺒﻴﺖ

ﺧﺎﻭﻱ( ﻓﻘﺎﻝ ﷺ: ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﺃﺿﺤﻚ

ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ، ﻓﻴشوف ﻋﻤﺮ ﻭ

ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻱ ﻧﺴﻮﺓ؟

ﻓﻴﻘﻮﻝ النبي ﷺ: ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻛﻦ ﻋﻨﺪﻱ

ﺗﺴﺄﻟﻨﻨﻲ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻦ .. ﻓﻠﻤﺎ

ﺳﻤﻌﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﺧﻔﻦ ﻭ

ﺃﺑﺘﺪﺭﻥ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ )ﺟﺮﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻯ

ﻋﻤﻮﺩ ﻳﺤﺠﺒﻬﻢ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻭ ﺗﺨﺒﺎﻭ

ﻭﺭﺍﻩ( ﻭ ﺗﻌﺼﺐ ﻋﻤﺮ ﺟﺪﺍ )ﺧﺎﻓﻮﺍ

ﻣﻨﻲ.. ﻭ ﻣﺎ ﺧﺎﻓﻮﺵ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ)

ﻭﻣﺸﻰ ﻋﻤﺮ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻣﻴﺪ

ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ : أين ﻋﺪﻭﺍﺕ

ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﺃﺗﺨﻓﻦ مني ﻭﻻ ﺗﺨﻓﻦ ﻣﻦ

ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ!

ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎء

ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺃﺟﻞ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﺇﻧﻚ ﻓﻆ ..ﻏﻠﻴﻆ.

. ﻓﺴﻜﺖ ﻋﻤﺮ.. ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﷺ ﻗﺎﻝ

: ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻚ

ﺳﻠﻜﺖ ﻓﺠﺎ (ﻃﺮﻳﻖ) ﺇﻻ ﻭ ﺳﻠﻚ

ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﺠﺎ ﻏﻴﺮ ﻓﺠﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ..

(ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻋﺬﺭﻫﻢ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﻑ

ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻨﻚ .. ﺍﻳﻼ

ﻟﻘﺎﻙ ﻏﺎﺩﻱ ﻓﻄﺮﻳﻖ يمشي ﻓﻲ

ﻃﺮﻳﻖ تاني) ﻓﻀﺤﻚ ﻋﻤﺮ ..

ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﻝ ﻗﺮﻳﺶ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﻼﻡ

ﻋﻤﺮ .. ﺍﺳﻼﻡ ﻋﻤﺮ ﻫﺰ ﻗﺮﻳﺶ،

ﻗﺮﻳﺶ حبسات ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪ

ﺇﺳﻼﻡ ﻋﻤﺮ ﺣﻴﺖ ﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻣﻨﻪ ،

ﻓﺒﺪﺃﺕ ﻗﺮﻳﺶ ﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺗﺎﻧﻰ

ﺗﺘﻘﻲ ﺑﻪ ﺷﺮ ﻋﻤﺮ.. ﻓﻠﺠﺄﺕ

ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻣﻦ؟ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ

ﺻﻠﻰ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .. ﻛﻴﻔﺎﺵ؟

ﻗﺮﻳﺶ ﻗﺎﻟﺖ:ﻻﺯﻡ ﻧﻔﻜﺮﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ

ﻧﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻭ ﻧﺮﺷﻴﻪ ﺣﺘﻰ

ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻺﺳﻼﻡ.. ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ

ﻣﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻫﺎﺩﺷﻲ ،ﺑﻌﺘﻮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺳﻤﻪ

ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ..

ﻓﻴﺬﻫﺐ ﻋﺘﺒﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠنبيﷺ ﻛﻼﻡ

ﻟﺌﻴﻢ ﺟﺪﺍ ﻗﺪﺍﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ.. ﻳﻘﻮﻝ

ﻋﺘﺒﺔ : ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺃﻡ ﺃﺑﻴﻚ

ﺃﻡ ﺟﺪﻙ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ! ﻓﺈﻥ ﻛﻨﺖ

ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺃﺑﻴﻚ ﺧﻴﺮﺍ ﻣﻨﻚ ﻭ

ﺟﺪﻙ ﺧﻴﺮﺍ ﻣﻨﻚ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻛﺖ

ﺁﻟﻬﺘﻬﻢ!!،ﻭ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻚ ﺧﻴﺮﺍ

ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﺮﺏ..

(ﻃﻴﺐ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﷺ ﺑﺎﺵ ﻏﻴﺮﺩ

ﻋﻠﻴﻪ !! ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺎ

ﻗﺎﺻﺤﺔ .. ﻋﻼﺵ ؟

ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻟﻮ ﻗﺎﻝ ﺍﻩ ﻫﻢ ﺃﺣﺴﻦ

ﻣﻨﻲ .. ﻏﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﻛﺖ ﺩﻳﻨﻬﻢ !

ﻭ ﻟﻮ ﺍﻟﻨﺒي ﷺ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻬﻢ

ﻓﻐﻴﺒﻘﻰ ﻋﻴﺐ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻴﺐ ﺃﻧﻪ

ﻳﻌﻴﺐ ﻓﻲ ﺃﺑﻮﻩ ﻭ ﺟﺪﻩ ،ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ

ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﻌﺮﺏ)

ﻋﺘﺒﺔ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ باش

ﻳﺠﺮي ﻭ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﻭ يؤذي ﺳﻤﻌﺔ

ﺍﻟﻨﺒي ﷺ..ﻓﺎﻟﻨﺒﻲ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ

ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭ

ﺳﻜﺖ ﻭ ﻣﺎﺭﺩﺵ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻣﺸﻰ ..

ﻋﺘﺒﺔ ﺗﻌﺼﺐ ..ﻭ ﺭﺟﻊ ﻟﻘﺮﻳﺶ ﻭ

ﻗﺮﺭﻭﺍ ﻳﻌﺮﺿﻮﺍ علىﺍﻟﻨﺒي ﷺ

ﺭشوة ) ﺷﻮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭ

بين ﺍﻟﻨﺒﻲﷺ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺳﻮء

ﺍﻷﺩﺏ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﻥ( ﻳﺪﺧﻞ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ

ﺍﻟﺮﺑﻴﻌﺔ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻴﺮﺩ

ﺍﻟﻨﺒي ﷺ: ﻳﺎ ﻟﺒﻴﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ

ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻧﻲ ﻋﺎﺭﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻣﻮﺭﺍ

ﻓﺄﻧﻈﺮ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﻘﺒﻞ،ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ:

ﺃﺟﻞ ﻳﺎ ﻋﺘﺒﺔ ﺗﻜﻠﻢ..ﺃﺳﻤﻌﻚ..

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺘﺒﺔ: ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ

ﺍﻟﻤﺎﻝ،ﻗﻞ.. ﻓﻨﺠﻤﻊ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ

ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﺘﺼﺒﺢ ﺃﻏﻨﻰ ﺃﻏﻨﻴﺎء ﻗﺮﻳﺶ

ﻭ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺠﺎﻩ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ

ﺟﻌﻠﻨﺎﻙ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﻒ ﻋﻤﺎ

ﺗﻘﻮﻝ.

ﻃﺒﻌﺎ ﺃﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺮﺩ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ

ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻧﻘﺒﻠﺶ ﺍﻹﻫﺎﻧﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺣﺒﻴﺒﻜﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺎ ﺩﺍﺭﺵ ﻫﺎﻛﺎ..

ﺍﻟﻨﺒي ﷺﺭﺩ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﻓﻰ ﺳﻮﺭﺓ

ﻓﺼﻠﺖ :”ﺣﻢ* ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ

ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ*ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺼﻠﺖ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻗﺮﺁﻧﺎ

ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ*ﺑﺸﻴﺮﺍ ﻭﻧﺬﻳﺮﺍ

ﻓﺄﻋﺮﺽ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ”

ﻭﺑﻘﻰ ﺍﻟﻨﺒي ﷺ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺣﺘﻰ

ﻭﺻﻞ ﻟﻶﻳﺔ

” ﻓﺈﻥ ﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻓﻘﻞ ﺃﻧﺬﺭﺗﻜﻢ

ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻋﺎﺩ ﻭﺛﻤﻮﺩ ”

ﺣﻂ ﻋﺘﺒﺔ ﺍﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻭ

ﻗﺎﻝ: ﻧﺎﺷﺪﺗﻚ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ

ﺃﻥ ﺗﺴﻜﺖ (ﻋﺘﺒﺔ ﺧﺎﻑ ﻭ ﺍﺗﺄﺛﺮ

ﺑﺎﻟﻘﺮءﺍﻥ ،ﺍﻟﻘﺮءﺍﻥ ﻫﺰﻩ ﻭ ﺻﺪﻕ ﺇﻥ

ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻏﺘﻨﺰﻝ ﻟﻮ ﺍﻟﻨﺒيﷺ ﻛﻤﻞ

ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ) ﻭ ﻓﻌﻼ ﺳﻜﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ

ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ السلام

ﻓﺮﺟﻊ ﻋﺘﺒﺔ ﻟﻘﺮﻳﺶ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ : ﻣﺎ

ﻓﻌﻠﺖ ﻳﺎ ﻋﺘﺒﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻦ

ﻛﻼﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺊ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺻﺎﻋﻘﺔ

ﺳﺘﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻨﺎ، :ﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ

ﻳﺮﻳﺪ ﺃﺣﺴﻦ ..ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻌﺘﺒﺔ: ﻻ.. ﺍﺑﺪﺍ

،ﻟﻦ ﻧﺘﺮﻛﻪ….

والله أعلم

يتبع…س هاد الناس يوم فتح مكة غيقول ليهم: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين .. اذهبوا فأنتم الطلقاء.. صدق من أرسلك رحمة للعالمين وليس فقط للمسلمين ) صلى الله على محمد … صلى الله عليه وسلم

والله أعلم

يتبع. .. فأنا مغنخليكش أبداً ..

وزيد مخداش وقت باش يفكر .. وقرر انه يبقا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ..

علاش زيد ختار سيدنا محمد ؟ .. وشنو كان موقف أبو زيد وعمه ؟

والله أعلم

يتبع…

Leave a comment

  1. كمل لينا السيرة النبوية .. بارك الله فيك